Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 71

71 - ماء.

71 - ماء.

――قاعدة اللعنة التي كان يُفترض أنها غير موجودة، قد تم تفعيلها لقتل الجميع في جزيرة المصارعين.

 

 

بإيماءة من رأسه، تجاهل تود سؤال أراكييا بهذه الطريقة. ومع ذلك، لم تهتم أراكييا بذلك، بل انحنت خارج الجدار المحطم وسقطت مباشرة للأسفل.

 

غوستاف: “إذا كان ذلك مناسبًا لك، فلا مشكلة لدي، بصفتي المسؤول الرسمي. إذًا، ما هدف هذه الزيارة؟”

ما أنهى حياة سوبارو في اللحظة الأخيرة كان حدة السكين البارد.

تود: “الأشياء التي سأفعلها، لا تحتاجين إلى معرفتها.”

 

 

 

ولكن إذا كان الأمر كذلك، فإن تصرفات غوستاف أصبحت غير طبيعية للغاية.

 

 

ومع ذلك، قبل ذلك، كان الشعور بالموت البطيء يتغلغل في أطراف جسده بلا شك، لضمان موته القاسي.

 

 

――قاعدة اللعنة التي كان يُفترض أنها غير موجودة، قد تم تفعيلها لقتل الجميع في جزيرة المصارعين.

 

تود: “ختم رئيس الوزراء يعكس إرادة صاحب السمو الإمبراطور. هل تقول إنه نظرًا لأنه يتعارض مع أوامرك السابقة، فأنت غير قادر على اتخاذ قرار؟ المرسوم المكتوب هو أمر حقيقي، كما تعلم.”

في النهاية، الجميع ماتوا في لحظة―― المصارعون، تانزا والآخرون، وكذلك الحراس ووحوش المصارعة ، الذين كانوا تحت إدارة الجزيرة، وحتى سيسيليوس، لقوا حتفهم فجأة دون سبب واضح.

 

 

 

 

 

ولكن كان هناك استثناء واحد—فقط سوبارو عاش لفترة أطول، ولكن لماذا؟

 

 

 

 

اندفعت المياه بضغط هائل، جرفت الطبقة العليا من جزيرة المصارعين، ودمرت الأثاث ورفوف الكتب التي كان غوستاف، مالك الغرفة، قد رتبها بعناية، دون أي رحمة.

ربما كان هذا سؤالًا لا يمكن العثور على إجابة له، حتى لو تم التفكير فيه بعمق.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك شخص يمكنه أن يسأله للحصول على الإجابة، ولم يكن يعتقد أن الأمر يستحق الوقت أو الجهد العقلي.

 

 

 

 

 

بدلًا من ذلك، كان بحاجة إلى التركيز على المعلومات التي يمكنه جمعها بثقة.

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت هي الأداة الضرورية لتفعيل قاعدة اللعنة. بعبارة أخرى――

 

 

سوبارو: “رد فعل تود… الإجابة هي قاعدة اللعنة.”

 

 

لم يكن الأمر متعلقًا بحرارة الجو أو رطوبته، بل كان تغيرًا في طبيعته ذاتها، وكأن اللون نفسه قد تغير.

 

 

 

تود: “طالما أن لدي هذه الأداة، لا يهم ما إذا كان صاحبها حيًا أم ميتًا―― لقد فعل شيئًا غبيًا حقًا.”

على شفا الموت، وبين خيارين، اضطر سوبارو إلى اتخاذ قرار، لكنه تمكن من الحصول على الإجابة الصحيحة.

سوبارو: “――أنا سأكون معك.”

 

في هذه اللحظة، شارك سوبارو نفس رأي تود.

 

ومع ذلك، كانت هي الأداة الضرورية لتفعيل قاعدة اللعنة. بعبارة أخرى――

لو لم يعيد التفكير في الأمور هناك، وتمسك  بفكرة أن الأمر كان بسبب سحر أراكييا، لما تمكن من العودة بهذا اليقين.

 

 

كان هذا خللًا مختلفًا عن الحالات السابقة، حيث كانت المهلة محدودة جدًا، مما جعله وضعًا مثاليًا لزيادة إحساس سوبارو بالقلق واليأس.

 

 

ولكن لأن استنتاجه كان دقيقًا، قرر تود قتله في تلك اللحظة.

――لهذا السبب، مهما كان الأمر، يجب عليه انتزاع أداة اللعنة من ذلك الوحش.

 

السبب الوحيد الذي جعل سوبارو قادرًا على استيعاب التنبؤ بأسوأ نتيجة ممكنة، هو أنه قد شهد بالفعل المجزرة التي قتلت الجميع على الجزيرة، ومن ثم صلّب قلبه لمواجهة الأمر.

 

 

استنتج أن سوبارو لم يكن مجرد طفل على شفا الموت، بل كان تهديدًا يجب التخلص منه فورًا.

 

 

 

 

 

سرعة تبديل تود لأولوياته كانت الأساس في استنتاج سوبارو أن الجاني الحقيقي كان قاعدة اللعنة.

 

 

لذلك――

 

 

سوبارو: “لكن، لماذا قاعدة اللعنة؟”

تود: “أعتذر عن الحديث بطيش، أيها الحاكم. أنا والجنرال من الدرجة الأولى أراكييا لدينا بعض الأمور الخارجية التي تشغلنا. لهذا السبب، كان سلوكي غير مناسب. أعتذر.”

 

تود: “إذن، ستكون هذه مهمة سريعة. لننهي الأمر ونعود معًا إلى العاصمة الإمبراطورية. سنحتاج إلى بعض الوقت لإعداد المصارعين الجدد، لذا سيتعين علينا إغلاق جينونهيف لفترة――”

 

 

 

 

بعدما تم استبعاد احتمال الغاز السام وظهرت أدلة لصالح قاعدة اللعنة، لم يعد من المنطقي التفكير في أنها مجرد تهديد زائف لا وجود له.

 

 

 

 

 

ولكن إذا كان الأمر كذلك، فإن تصرفات غوستاف أصبحت غير طبيعية للغاية.

 

 

 

 

 

السبب الذي جعل سوبارو يعتقد سابقًا أن قاعدة اللعنة غير موجودة ، هو أن غوستاف لم يستخدمها لمعاقبته، رغم أن سوبارو تحدى قوانين جزيرة المصارعين وسعى إلى زعزعة النظام.

 

 

كانت تلك غرفة مكتب غوستاف، نفس الغرفة التي استُدعي إليها سوبارو مؤخرًا لتلقي تحذير صارم.

 

تود: “أفراد قبيلة الأذرع المتعددة، يبدو أنهم جميعًا متشابهون بغض النظر عن عدد الأذرع لديهم. إذا كان الأمر كذلك، فقط احصل على المزيد من الرؤوس.”

بالتأكيد، لم يكن غوستاف يبدو وكأنه يريد موت المصارعين، ولكن بالمقارنة بين نظام الجزيرة وسوبارو وحده، لم يكن هناك سبب منطقي يمنعه من استخدام قاعدة اللعنة.

 

 

 

 

 

لذلك، عند التفكير في الأمر من زاوية أخرى――

…..  ……

 

كان عنف تود دائمًا مركزًا بشكل مباشر على هدف القضاء على الأعداء والخطر.

 

 

سوبارو: “――عندما تحديته، رغم أن غوستاف سان أراد استخدام قاعدة اللعنة، لم يستطع استخدامها. ولكن، عندما قُتل الجميع على الجزيرة، هل تم استيفاء شروط تفعيلها؟”

هايين: “ب-بالإضافة إلى…؟”

 

 

 

كان السبب هو طريقة حديث تود الوقحة  بلا توقف.

على الأقل في الوقت الحالي، هذا هو تسلسل الأحداث الذي يمكنه التفكير فيه بناءً على المعلومات المتاحة له.

 

 

لم يكن وجه أراكييا يكشف عما تفكر فيه، لكن مجرد هذا الفعل جعل سوبارو يعتقد أن ولاء غوستاف المطلق سيتم سحقه بالقوة.

 

 

سوبارو: “…إذًا، غوستاف-سان كان عدوًا، هاه؟”

 

 

 

 

لكن، سواء كان غوستاف الذي فقد حياته، أو سوبارو الذي كان حاضرًا، فلا يمكن إلا التفكير أن الوحش الحقيقي كان تود بلا شك .

بما أن قاعدة اللعنة قد تم تفعيلها، فمن المحتمل جدًا أن القائد، غوستاف، كان عدو سوبارو والآخرين.

 

 

 

 

 

بعبارة أخرى، مع انضمام غوستاف إلى تود وأراكييا، يمكن اعتبارهم الأعداء الثلاثة.

 

 

 

 

غوستاف: “إذا كان ذلك مناسبًا لك، فلا مشكلة لدي، بصفتي المسؤول الرسمي. إذًا، ما هدف هذه الزيارة؟”

كان من الجيد معرفة أن سيسيليوس لم يكن عدوًا، ولكن ذلك لم يكن كافيًا ليشعر بالارتياح.

 

 

غوستاف: “لا. تحتوي الرسالة على نفس المعلومات التي نقلتها إليّ للتو. اسم رئيس الوزراء وختمه صحيحان.”

 

 

إذ إن قاعدة اللعنة كانت تهديدًا كبيرًا ، لدرجة أنها حتى أخذت حياة سيسيليوس.

 

 

 

 

غوستاف: “أمر صاحب السمو الإمبراطور جاء عندما تم تعييني حاكمًا لهذه الجزيرة.”

سوبارو: “――――”

ومع أنهما نجيا من كشف التمويه بفضل ضربة حظ، لم يستطع سوبارو إلا أن يضغط على أضراسه بإحكام.

 

 

 

 

 

 

في مقابل المعلومات التي حصل عليها، ازدادت الأمور سوءًا وتعقيدًا أكثر فأكثر.

 

 

 

 

وسط الأصوات المزعجة التي جعلته يرغب في سد أذنيه، لم يكن سوبارو قادرًا على فعل ذلك.

هل يمكنه تصفية محتويات مرجل الظلام الذي يغلي ببطء ورؤية القاع بوضوح؟

 

 

حتى سوبارو لم يفهم ما كان يجري. لقد رفض غوستاف تنفيذ مطالب تود التي جلبها من العاصمة الإمبراطورية لقتل جميع المصارعين في جزيرة المصارعين باستخدام قاعدة اللعنة.

 

 

 

 

وبالنسبة إلى المكونات السيئة، فهذه هي الأمور التي يجب عليه التخلص منها. السبب كان――

تود: “إنها أداة اللعنة، كما تعلمين، أداة اللعنة. توقعت أن شخصًا مثله سيدفنها في جسده بطريقة ما.”

 

الآن أصبحت الرسالة بين يدي غوستاف، وكانت مختومة بختم شمعي رسمي يشير إلى المرسل.

 

 

“شوارتز…!”

هايين: “فهمت، فهمت، فعلًا فهمت…”

 

أما نائبها، تود، فقد جلس على الأريكة بينما كانت أراكييا تقف خلفه.

 

 

سوبارو: “――هك.”

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

“هذه الاهتزازات…”

 

 

 

 

في مقابل المعلومات التي حصل عليها، ازدادت الأمور سوءًا وتعقيدًا أكثر فأكثر.

 

 

كان سوبارو يجلس القرفصاء، ممسكًا بصدره حيث لم يكن هناك جرح، بل مجرد صدمة متبقية من الطعنة التي تعرض لها.

 

 

 

 

اندفعت كمية كبيرة من الدماء من الجرح في رقبته، حيث فقد رأسه، مما لوث أرضية المكتب بشكل مستمر.

 

 

ويتز، الذي كان قلقًا بشأن سوبارو، تفاجأ بشعور اهتزاز يتصاعد من تحت قدميه.

 

 

بينما كان غوستاف يقرأ الرسالة، ظهرت تجاعيد صغيرة على وجهه الصلب كالصخر.

 

 

بالطبع، كان سوبارو يعلم أن هذا سيحدث، وكان يعرف سبب هذه الاهتزازات.

 

 

 

 

 

 

كانت هناك كمية كبيرة من الدماء تتدفق من الرقبة، ولكن تدفق الدم من الجثة الميتة بالفعل كان قليلًا؛ ومع ذلك، وبينما كان يغمر نفسه بكمية غير قليلة من الدماء ، قام تود بتشريح جثة غوستاف.

كان يعرف ذلك، ولكن كانت هناك مشكلة كبيرة.

ولكن، سيكون من الأدق القول إنه كان مذهولًا للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من استيعاب الموقف.

 

إذا تم شن هجوم عنيف من الباب، فسيكونان قادرين على الرد عليه.

 

لكن لو فعل ذلك، وحوّل عقليته إلى عقلية الخاسر، فلن يكون هناك سبيل لتجاوز الهزيمة الوشيكة.

الفترة حتى يبدأ الجسر المتحرك في التحرك كانت أقصر مما كانت عليه في محاولته السابقة بعد الموت.

كما توقع تمامًا، كان الأمر كما خشي، فقد أصبح تود وأراكييا، وأخيرًا غوستاف، أعداءه.

 

 

……..

 

 

 

إذا ابتعد عما لا يريد التفكير فيه وأغلق أذنيه، فسيتم حل الأمر دون الحاجة إلى الشعور بالإحباط.

 

 

 

 

 

 

 

لكن لو فعل ذلك، وحوّل عقليته إلى عقلية الخاسر، فلن يكون هناك سبيل لتجاوز الهزيمة الوشيكة.

 

 

 

 

 

لهذا السبب، مهما كان الواقع غير سار، لا يمكنه إغلاق عينيه وتغطية أذنيه.

 

 

لكن بمجرد أن حصل سوبارو على تلك الثانية، تمكن من تحقيق هدفه.

 

 

――حتى لو كان ذلك الواقع، على سبيل المثال، هو نقطة إعادة البدء التي تقدمت بعشر ثوانٍ.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

حول تود انتباهه إلى أراكييا بعد أن مزق جسد غوستاف، راغبًا في غسل سكينه ويديه الملطختين بالدماء.

قوة “العودة بالموت” التي يمتلكها سوبارو بدأت تظهر عليها اضطرابات غير طبيعية، وكانت تتفاقم بشكل خاص في الفترة الأخيرة.

عند سماع صرخة سوبارو المتوترة، نادى تود على أراكييا فورًا.

 

 

 

طلب سوبارو من ويتز تأخير العربة القادمة، وخلال ذلك الوقت، تسلل هو وهايين إلى مكتب غوستاف، واختبئوا باستخدام التمويه.

بالإضافة إلى تحديد نقاط بداية غير مألوفة، هذه المرة كان هناك اختلاف طفيف في الوقت―― حيث تم تقليص المهلة بمقدار عشر ثوانٍ.

كان هايين قلقًا بشأن أحداث الجزيرة―― عرض قتال مميت يشمل المصارعين، السبب الرئيسي وراء وجود جينونهيف.

 

قوة “العودة بالموت” التي يمتلكها سوبارو بدأت تظهر عليها اضطرابات غير طبيعية، وكانت تتفاقم بشكل خاص في الفترة الأخيرة.

 

 

كان هذا خللًا مختلفًا عن الحالات السابقة، حيث كانت المهلة محدودة جدًا، مما جعله وضعًا مثاليًا لزيادة إحساس سوبارو بالقلق واليأس.

 

 

 

 

 

هذه المرة تقلصت بفارق عشر ثوانٍ تقريبًا، ولكن لا يوجد ضمان بأنها لن تقل أكثر في المستقبل.

 

 

تود: “إنها أداة اللعنة، كما تعلمين، أداة اللعنة. توقعت أن شخصًا مثله سيدفنها في جسده بطريقة ما.”

 

 

إذا استمر هذا الخلل في التكرار مرارًا وتكرارًا، حتى يصبح الوقت حتى الموت أقل من ثانية، أو إذا أصبح من المستحيل العودة بالموت على الإطلاق، فما الذي سيبقى لسوبارو ليتمكن من فعله؟

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

حتى لو لم يكن يرغب في وضع خطط تعتمد على “العودة بالموت”، فإنه لا يزال يفكر في إمكانية استخدامها.

 

 

 

 

تود: “لهذا السبب، لا بد أن ذلك يسبب لك العذاب. قيل لي إنه منذ أن تم تعيين الحاكم في هذه الجزيرة، أصبح مستوى المصارعين الذين يظهرون في العروض لا يُقارن بما كان عليه سابقًا.”

الآن بعدما أصبح أصغر، أصبح سوبارو أكثر ضعفًا مما كان عليه قبل أن يتقلص حجمه.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

عالم هذه الإمبراطورية لم يكن رحيمًا بما يكفي ليمنحه الراحة فقط لأنه يبدو لطيفًا.

 

 

 

 

 

لذلك――

 

 

لكن بمجرد أن حصل سوبارو على تلك الثانية، تمكن من تحقيق هدفه.

 

وكأنها تأكيد لحدس سوبارو، امتلأت أجواء الغرفة بتوتر قاتل.

× × ×

 

 

سوبارو: “――هك.”

“أ-أوي، شوارتز… هل سنبقى جالسين هناك حقًا؟”

 

 

 

 

بدا وجه تود، الذي أوقف أراكييا، غاضبًا عند سماعه نصيحة غوستاف.

سوبارو: “بكل جدية. أرجوك، هذه مسألة كبيرة، لا تفقد هدوءك هذه المرة، هايين.”

السبب وراء غضب غوستاف، أكثر من الإهانات التي طالته شخصيًا ، كان――

 

 

 

 

“لن أفعل! لن أفعل، لكن…”

 

 

 

 

إذا كان لديه الشجاعة للبقاء ثابتًا، فسيكون شبه غير مرئي، مندمجًا تمامًا مع المشهد المحيط.

كان هايين، الذي يقف بجانب سوبارو، يضغط على أسنانه ويتردد في الكلام، كان صوته يرتجف لدرجة أن الجميع كانوا قادرين على رؤية أنه كان فقط يتظاهر بالقوة.

 

 

كيف كانت كلمات تود تتردد داخله؟  لم يستطع سوبارو  معرفة ذلك، لقد كان مقيدًا يراقب الموقف دون حرية.

 

 

كان سوبارو قادرًا على فهم سبب خوف هايين ورغبته في جعله يعيد التفكير في الأمر.

 

 

 

 

انعدام الجدية في حديثه جعل هايين غير قادر على استيعاب الأمر، حيث لا يزال تفكيره مشوشًا تمامًا.

إذا تم اكتشافهم، فلن يفلتوا بسهولة؛ لم يكن لدى هايين أي فكرة عن سبب رغبة سوبارو في فعل مثل هذا التصرف المتهور.

كان يدرك تمامًا أنه إذا تحرك دون خطة، فسيُقتل على الفور.

 

 

 

 

 

 

ولكن، لو كان سوبارو صريحًا بشأن ما سيحدث، سواء صدّقه هايين أم لا، فلا شك أنه لن يتعاون معه.

أغلق سوبارو فمه عند دخولهم، وربت على كتف هايين بجانبه.

 

 

 

 

لهذا السبب، خدع سوبارو هايين ليجعله يتعاون معه تحت ادعاءات خاطئة.

 

 

وكان سوبارو يعرف بالفعل ما الذي يجعل غوستاف يغضب أكثر من خلال لقاءاته السابقة معه.

 

 

 

 

كان مستعدًا ليكون متهورًا بعض الشيء مع هايين من أجل الحصول على معلومات لا يمكنه تجاهلها.

 

 

كان سؤالًا بلا إحساس تمامًا، متجاهلًا مسار المحادثة بالكامل، وهو ما كان يمكن أن يثير غضب سوبارو ويحمر وجهه لو كان مكان غوستاف.

 

 

تلك المعلومات التي لم يستطع هايين أيضًا تجاهلها كانت――

علاوة على ذلك، فإن الشخص الذي سلّم الرسالة كان الشيطان البشري نفسه، تود.

 

 

 

 

هايين: “تبًا، مبعوثون من العاصمة الإمبراطورية قادمون للحديث عن عرض…؟ لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا…!”

 

 

بينما كان غوستاف يقرأ الرسالة، ظهرت تجاعيد صغيرة على وجهه الصلب كالصخر.

 

بإيماءة من رأسه، تجاهل تود سؤال أراكييا بهذه الطريقة. ومع ذلك، لم تهتم أراكييا بذلك، بل انحنت خارج الجدار المحطم وسقطت مباشرة للأسفل.

 

 

سوبارو: “――طلبت من ويتز أن يكسب لنا بعض الوقت. سنذهب للحصول على التفاصيل.”

 

 

 

 

 

هايين: “فهمت، فهمت، فعلًا فهمت…”

استجاب هايين أيضًا بصمت، وكأنه يحسم أمره في موقف لم يعد بإمكانهما التراجع منه.

 

 

 

 

 

 

كان هايين قلقًا بشأن أحداث الجزيرة―― عرض قتال مميت يشمل المصارعين، السبب الرئيسي وراء وجود جينونهيف.

 

 

وسط هذه الأجواء، بينما كان يحدق في غوستاف، الذي وضع يديه على مكتبه، قال تود……

 

 

 

 

بعد نجاته من السباركا، وبعد أن تم توفير بيئة كان من الصعب فيها الموت في مبارزات تدريب المصارعين، كان أكبر تهديد للحياة هو حدث يتم تنظيمه.

كان مستعدًا ليكون متهورًا بعض الشيء مع هايين من أجل الحصول على معلومات لا يمكنه تجاهلها.

 

 

 

ومع ذلك――

ادعى سوبارو أن لديه معلومات عن العرض القادم، لذلك طلب المساعدة من هايين.

 

 

غوستاف: “الجنرال من الدرجة الأولى أراكييا، هل تودين الجلوس؟”

 

 

ونتيجة لذلك――

 

 

 

 

كان من الجيد معرفة أن سيسيليوس لم يكن عدوًا، ولكن ذلك لم يكن كافيًا ليشعر بالارتياح.

 

 

“――ادخلوا. اسمحوا لي بسماع ما لديكم لتقولوه.”

ظلت أراكييا صامتة، فيما واصل تود الحديث، وكأنه المبعوث الرئيسي.

 

فجأة، توقفت تلك الأصوات الرطبة المزعجة، وبدأت  محادثة تود وأراكييا.

 

أراكييا: “غير صحيح. لكنني متفاجئة…ان القليل من الماء لديه الكثير من القوة.”

بصوت صارم، تردد صدى فتح الباب عبر الغرفة.

 

 

 

 

لكن بمجرد أن حصل سوبارو على تلك الثانية، تمكن من تحقيق هدفه.

دفعت ذراعان ضخمتان كجذع شجرة  المدخل، وأصبحت الأجواء ثقيلة مع عودة صاحب الغرفة.

 

 

السبب كان――

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

عند سماع صرخة سوبارو المتوترة، نادى تود على أراكييا فورًا.

 

 

أغلق سوبارو فمه عند دخولهم، وربت على كتف هايين بجانبه.

ربما كان هذا سؤالًا لا يمكن العثور على إجابة له، حتى لو تم التفكير فيه بعمق.

 

 

 

 

استجاب هايين أيضًا بصمت، وكأنه يحسم أمره في موقف لم يعد بإمكانهما التراجع منه.

 

 

أراكييا: “هذا…”

 

كانت لحظة توتر لا تُصدق.

كان ذلك طبيعيًا، فلم يعد لسوبارو وهايين مجال للخطأ.

 

 

 

 

 

السبب كان――

 

 

إذا أمسك بها أحدهم وترك يديه تنزلق، فسيكون قادرًا على النزول إلى الأسفل.

 

 

“الجنرال من الدرجة الأولى، أراكييا، و…”

إذ إن قاعدة اللعنة كانت تهديدًا كبيرًا ، لدرجة أنها حتى أخذت حياة سيسيليوس.

 

 

 

السبب وراء غضب غوستاف، أكثر من الإهانات التي طالته شخصيًا ، كان――

 

 

“تود.”

دفعت ذراعان ضخمتان كجذع شجرة  المدخل، وأصبحت الأجواء ثقيلة مع عودة صاحب الغرفة.

 

 

 

 

بصوت نسائي واضح، أجابت على كلمات غوستاف، الشخص ذو البنية الضخمة الذي فتح الباب.

 

 

هز تود كتفيه أمام غوستاف، الذي أغلق باب غرفته واتجه نحو مكتبه.

 

 

كان هناك أثر لابتسامة متوترة في ذلك الرد القصير غير اللطيف.

في مواجهتهم مع وحش المصارعة الشبيه بالأسد، كانت طبيعته الجبانة سببًا في موته مرات عديدة.

 

 

 

 

تود: “الجندي من الدرجة الأولى، تود فانغ. على الأقل حتى تنتهي هذه المهمة.”

 

 

 

 

وبعد أن اختفى التركيز عن رف الكتب، تنفس سوبارو داخليًا وبشكل كبير جدًا من الارتياح.

ثم تبع ذلك صوت رجل، وكأنه يسحق روح سوبارو ذاتها.

 

 

 

 

 

 

 

بدون أي اعتبار لمشاعر سوبارو، دخل الشخصان المرافقان―― تود والمرأة ذات البشرة البنية ورقعة العين، أراكييا، إلى الغرفة.

 

 

 

 

 

كانت تلك غرفة مكتب غوستاف، نفس الغرفة التي استُدعي إليها سوبارو مؤخرًا لتلقي تحذير صارم.

 

 

كان سوبارو يجلس القرفصاء، ممسكًا بصدره حيث لم يكن هناك جرح، بل مجرد صدمة متبقية من الطعنة التي تعرض لها.

 

وبناءً على كلمة أراكييا، التي فتحت فمها بدهشة، استدار تود.

دخل تود وأراكييا إليها كمبعوثين من العاصمة الإمبراطورية.

 

 

كان هذا التغير في الأجواء مختلفًا عن المرة التي شعر فيها غوستاف بالإهانة بسبب طريقة حديث تود.

 

 

تود: “رغم أنها غرفة لشخص بمنصب مثل الحاكم، إلا أنها تبدو بسيطة للغاية.”

“أ-أوي، شوارتز… هل سنبقى جالسين هناك حقًا؟”

 

 

 

 

في وسط الغرفة، واقفًا إلى جانب أريكة الضيوف، راقب تود محيطه.

 

 

 

 

 

بصراحة، كانت الأشياء الموجودة داخل غرفة غوستاف قليلة.

 

 

 

 

تود: “رغم أنها غرفة لشخص بمنصب مثل الحاكم، إلا أنها تبدو بسيطة للغاية.”

بوجود مكتب عمل ورف كتب، يمكن القول إنها غرفة تتناسب تمامًا مع كونها مكتبًا، حيث تحتوي فقط على الضروريات اللازمة لإنجاز عمله.

تود، والانتقام—كانت كلمتان لا تتوافقان أبدًا.

 

――حتى لو كان ذلك الواقع، على سبيل المثال، هو نقطة إعادة البدء التي تقدمت بعشر ثوانٍ.

 

 

كان من المفهوم سبب تركيزه على هذه النقطة، لكن سوبارو كان يأمل ألا يقوم غوستاف بالنظر حوله .

 

 

 

 

 

وخاصة، ألا ينظر باتجاه رف الكتب الموجود في زاوية الغرفة.

 

 

 

 

 

× × ×

 

 

 

 

 

غوستاف: “――إنه مكتب. لقد جمعت فيه كل ما أحتاجه لأداء عملي، هل جئتم لإجراء تفتيش؟”

وبعد ذلك، حمل هايين سوبارو بين ذراعيه وهو يندفع نحو جانب الغرفة المقابل للمدخل―― نحو نافذة المكتب.

 

كان من الجيد معرفة أن سيسيليوس لم يكن عدوًا، ولكن ذلك لم يكن كافيًا ليشعر بالارتياح.

 

الآن بعدما أصبح أصغر، أصبح سوبارو أكثر ضعفًا مما كان عليه قبل أن يتقلص حجمه.

تود: “لا على الإطلاق، أنا مجرد مساعد للجنرال من الدرجة الأولى أراكييا. الجنرال صارمة للغاية وليس لديها أي مرؤوسين سواي.”

مقاطعًا كلمات تود، بدأ غوستاف في توضيح موقفه.

 

 

 

 

أراكييا: “عدد قليل، لكنهم من النخبة.”

 

 

مع تضخم عضلات أذرعه القوية ، رفع المكتب ، الذي بدا وكأنه يزن حوالي مئة كيلوغرام بسهولة ――

 

تود: “هل هناك أي تعارض بين مضمون المرسوم المكتوب وما تفهمه من جانبنا؟”

تود: “وصفك لي بأنني من النخبة، أشعر أن هذا التقييم فيه قلة احترام لمن هم أعلى مني رتبة.”

 

 

 

 

 

هز تود كتفيه أمام غوستاف، الذي أغلق باب غرفته واتجه نحو مكتبه.

 

 

 

 

 

ثم جلس تود ببطء على الأريكة، دون أن تتغير تعابير وجهه بعد تعليق أراكييا.

 

 

 

 

 

وبعد أن اختفى التركيز عن رف الكتب، تنفس سوبارو داخليًا وبشكل كبير جدًا من الارتياح.

 

 

 

 

تود: “لقد تماديت للتو في كلماتي. غضب الحاكم مبرر.”

كانت لحظة توتر لا تُصدق.

تود: “――إنه مجرد خدعة!؟”

 

 

 

 

بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر، الشخص الذي أعاد تشكيل أسوأ المواقف بمزيج من الخوف كان تود.

طلب سوبارو من ويتز تأخير العربة القادمة، وخلال ذلك الوقت، تسلل هو وهايين إلى مكتب غوستاف، واختبئوا باستخدام التمويه.

 

 

 

 

لهذا السبب، من أعماق قلبه، كان يخشى أن يتم ملاحظته مرة أخرى.

 

 

 

 

 

――بجانب رف الكتب، متخفيًا بواسطة هايين الذي كان يندمج مع المشهد المحيط، كان سوبارو يستمع بتركيز شديد لما يجري.

كان سوبارو يحاول جاهدًا أن يستجمع أفكاره، لكنه كان مشوشًا بنفس قدر هايين.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “――عندما تحديته، رغم أن غوستاف سان أراد استخدام قاعدة اللعنة، لم يستطع استخدامها. ولكن، عندما قُتل الجميع على الجزيرة، هل تم استيفاء شروط تفعيلها؟”

طلب سوبارو من ويتز تأخير العربة القادمة، وخلال ذلك الوقت، تسلل هو وهايين إلى مكتب غوستاف، واختبئوا باستخدام التمويه.

 

 

بينما كانت تراقب أيضًا المدخل بحذر، بقيت أراكييا بالقرب من تود.

 

كانت تلك غرفة مكتب غوستاف، نفس الغرفة التي استُدعي إليها سوبارو مؤخرًا لتلقي تحذير صارم.

رغم وجود سابقة لنجاح هذه الخطة، إلا أن مدى فعالية التمويه وعدم كشفه كان أمرًا لا يمكن معرفته إلا بالمحاولة.

 

 

 

 

 

كان سوبارو يعتقد أنه فهم آلية تمويه هايين من خلال سباركا الأولى والمحادثات التي تلت ذلك، لكن ثقته بها كانت مسألة أخرى تمامًا.

 

 

 

 

وبالرغم من شوقه لرؤية خطيبته، إلا أنه تجاهل ذلك، وأتى إلى هذه الجزيرة لقتل الكثير من الناس.

 

 

كانت دقة تمويه هايين تعتمد أكثر على مدى ثبات أعصابه أثناء بقائه بلا حراك، بدلاً من حالته العقلية أو الجسدية.

 

 

× × ×

 

 

إذا كان لديه الشجاعة للبقاء ثابتًا، فسيكون شبه غير مرئي، مندمجًا تمامًا مع المشهد المحيط.

 

 

رغم أنه عرض عليها الجلوس، هزّت أراكييا رأسها وظلت واقفة.

 

 

يمكنه احتضان جسد سوبارو الصغير، مما يجعل التأثير ينطبق عليه أيضًا.

 

 

 

 

 

ولكن بمجرد أن يتحرك، يختل تأثير التمويه، ويصبح الأمر أشبه بلعبة الاختباء الخاصة بالأطفال؛ حيث يصبحان مرئيين للجميع.

 

 

 

 

 

في مواجهتهم مع وحش المصارعة الشبيه بالأسد، كانت طبيعته الجبانة سببًا في موته مرات عديدة.

عندما فكر سوبارو في الأمر، تساءل إذا كان تود، الذي يبدو أنه يستمتع بتدنيس الجثث بهذه الطريقة، قد فعل الشيء نفسه مع جثته في كل مرة قتله فيها.

 

 

 

 

كان قلب هايين الضعيف هو العائق الأكبر أمام نقاط قوته.

 

 

 

 

وكان سوبارو يعرف بالفعل ما الذي يجعل غوستاف يغضب أكثر من خلال لقاءاته السابقة معه.

――ومع ذلك، فإن التمويه الذي كان يقوم به الآن يجب أن يكون قادرًا على معالجة نقاط ضعفه وتحسينها.

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذا لم يجدونا، فلن نحتاج للقلق بشأن ما قد يفعلونه بنا. المبعوثون القادمون هم جنرال إلهي ونائبها حاد البصر، ولكن طالما أن تمويهك لا يهتز، فسنكون بخير. بالإضافة إلى ذلك――”

 

 

 

 

 

هايين: “ب-بالإضافة إلى…؟”

 

 

 

 

علاوة على ذلك، فإن الشخص الذي سلّم الرسالة كان الشيطان البشري نفسه، تود.

سوبارو: “――أنا سأكون معك.”

 

 

ونتيجة لذلك――

 

 

قبل دخولهم إلى المكتب، نظر سوبارو مباشرة في عيون هايين وأخبره بذلك.

 

 

ورغم أنه كان يأمر بقتل هؤلاء المصارعين، فإن موقف تود كان أشبه بإظهار التقدير لعمل غوستاف.

 

 

على الرغم من أن الكلمات كانت تصدر عن طفل جريء بقامة صغيرة وصوت غير ناضج بعد ، إلا أنها وصلت إلى هايين، الذي أنقذ حياة أصدقائه.

 

 

 

 

 

بالفعل، بدا أنها لامست شيئًا بداخله.

 

 

 

 

 

――لهذا السبب، كانت هذه هي المرة الأولى التي لم يتم فيها كشف تمويه هايين.

 

 

ثم، أمام سوبارو وتود، اللذين كانا يشعران بنفس الحيرة، واصل غوستاف حديثه.

 

 

ما الذي جاءت أراكييا، ونائبها تود، لمناقشته مع غوستاف في الجزيرة؟

 

 

كان سوبارو يعتقد أنه فهم آلية تمويه هايين من خلال سباركا الأولى والمحادثات التي تلت ذلك، لكن ثقته بها كانت مسألة أخرى تمامًا.

 

 

هذه كانت أول مرة تبدأ فيها المحادثة رسميًا.

 

 

طلب سوبارو من ويتز تأخير العربة القادمة، وخلال ذلك الوقت، تسلل هو وهايين إلى مكتب غوستاف، واختبئوا باستخدام التمويه.

 

 

غوستاف: “الجنرال من الدرجة الأولى أراكييا، هل تودين الجلوس؟”

 

 

إذا قام غوستاف بتفعيل قاعدة اللعنة وفقًا للمرسوم المكتوب الذي جلبه تود وأراكييا، فستحدث إبادة كاملة.

 

 

أراكييا: “…سأظل واقفة. لا يمكنني الجلوس.”

 

 

هز تود كتفيه أمام غوستاف، الذي أغلق باب غرفته واتجه نحو مكتبه.

 

عندما فكر سوبارو في الأمر، تساءل إذا كان تود، الذي يبدو أنه يستمتع بتدنيس الجثث بهذه الطريقة، قد فعل الشيء نفسه مع جثته في كل مرة قتله فيها.

غوستاف: “لا يمكنك الجلوس؟”

 

 

بالنظر إلى ذلك الاتجاه، رفع صوته،

 

 

أراكييا: “يبدو أن أمورًا كثيرة قد حدثت منذ آخر مرة كنت فيها في الجزيرة. ربما بسبب وجود عش للتنين بالقرب من هنا.”

――ومع ذلك، فإن التمويه الذي كان يقوم به الآن يجب أن يكون قادرًا على معالجة نقاط ضعفه وتحسينها.

 

رأى فجأة طفلًا يظهر في منتصف الغرفة، وهو يمد يده نحو أداة اللعنة على المكتب، فتوسعت عيناه من الذهول.

 

――لهذا السبب، كانت هذه هي المرة الأولى التي لم يتم فيها كشف تمويه هايين.

رغم أنه عرض عليها الجلوس، هزّت أراكييا رأسها وظلت واقفة.

هز غوستاف رأسه بحزم، مجيبًا على سؤال تود بكل ثقة.

 

 

 

――لهذا السبب، كانت هذه هي المرة الأولى التي لم يتم فيها كشف تمويه هايين.

أما نائبها، تود، فقد جلس على الأريكة بينما كانت أراكييا تقف خلفه.

 

 

كان سوبارو قادرًا على فهم سبب خوف هايين ورغبته في جعله يعيد التفكير في الأمر.

 

 

 

ومع ذلك، كانت نظراته تتجه نحو اتجاه مختلف تمامًا―― مدخل المكتب.

ومع ذلك، لم يكن المشهد غريبًا بالنسبة لسوبارو، ربما لأنه رأى تود كشخص قوي ومرعب للغاية.

 

 

استجاب هايين أيضًا بصمت، وكأنه يحسم أمره في موقف لم يعد بإمكانهما التراجع منه.

 

 

 

 

اذا تعرض تمويه هايين لاضطراب طفيف، كان تود سيهاجم فورًا لقتلهم ، لذا كان من المستحيل ألا يكونوا حذرين تجاه شخص مثله.

 

 

 

 

 

لكن――

 

 

 

 

 

غوستاف: “إذا كان ذلك مناسبًا لك، فلا مشكلة لدي، بصفتي المسؤول الرسمي. إذًا، ما هدف هذه الزيارة؟”

 

 

طالما أنه لا يستطيع إيقاف هؤلاء الثلاثة عن ارتكاب هذا الفعل المروع، فلن يكون قادرًا على منع المجزرة.

 

 

تود: “أقدر أنه يمكننا البدء مباشرة. لا نريد أن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا أيضًا.  الجنرال من الدرجة الأولى، هل تسمحين لي بتقديم الرسالة؟”

 

 

 

 

………….

أراكييا: “افعل ما يحلو لك.”

 

 

بأسلوب جاف، ودون أدنى مشاعر، وكأنه يتحدث عن إلقاء المهملات يوم جمع القمامة، قدّم تود طلبًا رسميًا إلى غوستاف بقتل جميع المصارعين في الجزيرة—أي مئات الأشخاص.

 

 

تود: “أنا ممتن. الحاكم، هذه رسالة من العاصمة الإمبراطورية، من رئيس الوزراء.”

 

 

تود: “إذًا، كانوا مستعدين تمامًا لنصب كمين لنا، هاه؟ ――ذلك الصبي، ما هو بالضبط؟”

 

 

بينما كانت أراكييا واقفة هناك بشكل أشبه بالزينة، أخرج تود الرسالة من جيبه وسلمها إلى غوستاف.

 

 

 

 

× × ×

الآن أصبحت الرسالة بين يدي غوستاف، وكانت مختومة بختم شمعي رسمي يشير إلى المرسل.

 

 

كان السبب هو طريقة حديث تود الوقحة  بلا توقف.

 

 

مع ذلك، لم يتمكن سوبارو من تأكيد العلامة المنقوشة على الختم.

 

 

طقطق تود عظام رقبته بينما كان ينظر إلى غوستاف الميت. ثم نظر إلى أراكييا، التي كانت تحدق بتركيز في طرف عصاها، وسألها: “ما الأمر؟” وهو يميل رأسه.

 

 

سوبارو: “العاصمة الإمبراطورية، رئيس الوزراء…”

 

 

 

 

ويتز، الذي كان قلقًا بشأن سوبارو، تفاجأ بشعور اهتزاز يتصاعد من تحت قدميه.

 

لكن نظراته لم تكن توحي بمحاولة إقناع غوستاف، بل بشيء آخر تمامًا.

بينما تحدث تود عن مرسل الرسالة، جفّ لسان سوبارو من التوتر.

 

 

 

 

 

كان يتذكر، وفقًا لما سمعه من أبيل المزعج، أن الشخص الذي يشغل منصب رئيس الوزراء كان أحد الأسباب الرئيسية لطرد أبيل من العاصمة الإمبراطورية.

 

 

 

 

 

لقد استلم غوستاف رسالة من رئيس الوزراء الشرير الذي طرد الإمبراطور .

 

 

سوبارو: “――هك.”

 

 

علاوة على ذلك، فإن الشخص الذي سلّم الرسالة كان الشيطان البشري نفسه، تود.

 

 

كان سؤالًا بلا إحساس تمامًا، متجاهلًا مسار المحادثة بالكامل، وهو ما كان يمكن أن يثير غضب سوبارو ويحمر وجهه لو كان مكان غوستاف.

 

 

 

 

بالنظر إلى المجزرة التي ستحدث لاحقًا في جزيرة المصارعين، لم تكن هذه الرسالة سوى نذير شؤم.

غوستاف: “――من خلال تقليل خطر الوفيات غير الضرورية، وتمكينهم من اكتساب أساسيات القتال، وجعلهم يقفون جنبًا إلى جنب بدلًا من التفوق على الآخرين، ستتحسن جودة المصارعين الذين ينجون.”

 

 

 

 

تود: “الكونت الأعلى غوستاف موريلو، سمعت أنك قد عُينت حاكمًا لهذه الجزيرة بأمر من صاحب السمو الإمبراطور، فنسنت فولاكيا.”

 

 

 

 

 

 

 

غوستاف: “لا يوجد أي تعارض في فهمك للأمر.”

 

 

على الفور، انطلق تيار  ماء قوي للغاية من طرف العصا، مما سحق وجه غوستاف الحجري بالكامل وكل ما فوق رقبته، وتحولت حياته إلى حياة ميتة .

 

عبس تود وهو ينظر إلى غوستاف، شخص لم يتمكن من فهمه تمامًا.

 

 

تود: “رغم أنه تم ذلك بأمر من صاحب السمو الإمبراطور، إلا أن وظيفة مكروهة مثل إدارة جزيرة المصارعين جينونهيف لا تناسب شخصًا مثل أحد أقرباء بطل فولاكيا ، كورغان ذو الأذرع الثمانية.”

 

 

 

 

 

وكأنها تأكيد لحدس سوبارو، امتلأت أجواء الغرفة بتوتر قاتل.

 

 

 

 

 

كان السبب هو طريقة حديث تود الوقحة  بلا توقف.

 

 

 

 

 

وكان سوبارو يعرف بالفعل ما الذي يجعل غوستاف يغضب أكثر من خلال لقاءاته السابقة معه.

 

 

 

 

وبالرغم من شوقه لرؤية خطيبته، إلا أنه تجاهل ذلك، وأتى إلى هذه الجزيرة لقتل الكثير من الناس.

السبب وراء غضب غوستاف، أكثر من الإهانات التي طالته شخصيًا ، كان――

 

 

اصطدم وزن جسديهما بالكامل بها، ليطيرا خارجًا بينما تحطم إطار النافذة.

 

 

غوستاف: “――تلك الطريقة في الكلام، هل تشكك في الحكم المشرف لصاحب السمو الإمبراطور؟”

“أ-أوي، شوارتز… هل سنبقى جالسين هناك حقًا؟”

 

كان عنف تود دائمًا مركزًا بشكل مباشر على هدف القضاء على الأعداء والخطر.

 

غوستاف: “…أقبل اعتذارك. ولكن التمادي في الحديث قد يجلب الكوارث.”

كان ذلك الغضب نتيجة لانعدام الولاء تجاه صاحب السمو الإمبراطور، أو بعبارة أخرى، تجاه أبيل، الذي كان فينسنت.

 

 

 

× × ×

 

 

 

تود: “――――”

 

 

 

 

 

وسط الأجواء القاسية التي أطلقها غوستاف، وقفت أراكييا فجأة بجانب تود.

 

 

تود: “…ماذا؟”

 

هذا الطلب، أدى إلى تفعيل قاعدة اللعنة التي ستقتل الجميع على الجزيرة.

لم يكن وجه أراكييا يكشف عما تفكر فيه، لكن مجرد هذا الفعل جعل سوبارو يعتقد أن ولاء غوستاف المطلق سيتم سحقه بالقوة.

بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر، الشخص الذي أعاد تشكيل أسوأ المواقف بمزيج من الخوف كان تود.

 

لكن غوستاف لم يعترض عليه، واعتبره تود  أمرًا عاديًا.

 

اصطدم وزن جسديهما بالكامل بها، ليطيرا خارجًا بينما تحطم إطار النافذة.

ومع ذلك، عندما قال “الجنرال من الدرجة الأولى”، رافعًا يده، كان تود نفسه هو الذي أوقف تهديد أراكييا.

 

 

كانت طريقة قاسية ، وكأنه يقطع سمكة.

 

 

تود: “لقد تماديت للتو في كلماتي. غضب الحاكم مبرر.”

إذا أمسك بها أحدهم وترك يديه تنزلق، فسيكون قادرًا على النزول إلى الأسفل.

 

 

 

بالنظر إلى المجزرة التي ستحدث لاحقًا في جزيرة المصارعين، لم تكن هذه الرسالة سوى نذير شؤم.

أراكييا: “…لكن، لن أسمح لك بالموت. عليك أن تنتقم لصديقك، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

هل يمكنه تصفية محتويات مرجل الظلام الذي يغلي ببطء ورؤية القاع بوضوح؟

تود: “――آه، بالطبع، هذا صحيح. الآن، هذا هو الهدف الذي أعيش من أجله.”

غوستاف: “أمر صاحب السمو الإمبراطور جاء عندما تم تعييني حاكمًا لهذه الجزيرة.”

 

 

 

 

على الرغم من أنه وبّخ سلوك أراكييا، إلا أن وجهه كان يحمل لمحة من الحزن وهو يجيب.

تود: “إذًا، كانوا مستعدين تمامًا لنصب كمين لنا، هاه؟ ――ذلك الصبي، ما هو بالضبط؟”

 

 

 

ومع ذلك――

الانتقام لصديقه، هذا ما أشارت إليه أراكييا تجاه تود؛ لم يستطع سوبارو إلا أن يتابع المحادثة عن كثب حتى لا يفوته شيء مما قيل.

“شوارتز…!”

 

حتى أراكييا خفضت صوتها بسبب ذوق تود الفظ، الذي رد بلا مبالاة، وهو يمسح الدماء المتناثرة على خده بظهر يده.

 

ثم، بينما كان يراقب أراكييا وهي تلاحق المتسللين، أطلق تود تنهيدة، ثم قال،

تود، والانتقام—كانت كلمتان لا تتوافقان أبدًا.

 

 

 

 

وهكذا رفض غوستاف مطالب تود وأراكييا، لذا عليه الاستفادة من ذلك.

لم يكن سوبارو يعرف تود جيدًا ليقول ذلك بشكل قاطع، لكنه افترض أن الأمر يعني أن تود كان لديه أشخاص مهمون في حياته.

 

 

 

 

 

وبالرغم من شوقه لرؤية خطيبته، إلا أنه تجاهل ذلك، وأتى إلى هذه الجزيرة لقتل الكثير من الناس.

 

 

 

 

في اللحظة التي قفزا فيها للخارج――

تود: “أعتذر عن الحديث بطيش، أيها الحاكم. أنا والجنرال من الدرجة الأولى أراكييا لدينا بعض الأمور الخارجية التي تشغلنا. لهذا السبب، كان سلوكي غير مناسب. أعتذر.”

 

 

قبل دخولهم إلى المكتب، نظر سوبارو مباشرة في عيون هايين وأخبره بذلك.

 

وكأنها تأكيد لحدس سوبارو، امتلأت أجواء الغرفة بتوتر قاتل.

غوستاف: “…أقبل اعتذارك. ولكن التمادي في الحديث قد يجلب الكوارث.”

 

 

 

 

 

تود: “فيما يتعلق بذلك، من المؤلم سماع ذلك ، وأنا مدرك تمامًا لهذا الأمر.”

 

 

بمجرد أن أمسك بأداة اللعنة بأطراف أصابعه، نادى سوبارو على هايين، الذي كان قد أخفى نفسه من خلال الاندماج مع الأرض التي كان مستلقيًا عليها.

 

ما أنهى حياة سوبارو في اللحظة الأخيرة كان حدة السكين البارد.

 

 

بدا وجه تود، الذي أوقف أراكييا، غاضبًا عند سماعه نصيحة غوستاف.

 

 

 

 

 

متجاهلًا رد فعل تود، كسر غوستاف ختم الشمع بأصابعه السميكة، وفتح الرسالة.

 

 

وسط هذه الأجواء، بينما كان يحدق في غوستاف، الذي وضع يديه على مكتبه، قال تود……

 

 

رئيس الوزراء الإمبراطوري، الشخص المسؤول عن الفوضى الحالية داخل الإمبراطورية، كان مضمون رسالته――

بالتأكيد، لم يكن غوستاف يبدو وكأنه يريد موت المصارعين، ولكن بالمقارنة بين نظام الجزيرة وسوبارو وحده، لم يكن هناك سبب منطقي يمنعه من استخدام قاعدة اللعنة.

 

 

 

 

غوستاف: “――هذه…”

سوبارو: “――أنا سأكون معك.”

 

قبل عدة سنوات، عندما تم تعيين غوستاف حاكمًا لجزيرة المصارعين، كان――

 

 

تود: “كانت نيتي من حديثي غير اللائق سابقًا ليست الإهانة، بل فقط أردت أن أوضح أنه إن كان الحاكم قد سئم من إدارة جزيرة المصارعين، فلا بأس بذلك.”

بينما كان غوستاف يحدق في الرسالة، لم تتغير تعابير وجهه.

 

 

 

 

بينما كان غوستاف يقرأ الرسالة، ظهرت تجاعيد صغيرة على وجهه الصلب كالصخر.

لم يكن هناك شخص يمكنه أن يسأله للحصول على الإجابة، ولم يكن يعتقد أن الأمر يستحق الوقت أو الجهد العقلي.

 

حتى سوبارو لم يفهم ما كان يجري. لقد رفض غوستاف تنفيذ مطالب تود التي جلبها من العاصمة الإمبراطورية لقتل جميع المصارعين في جزيرة المصارعين باستخدام قاعدة اللعنة.

 

السبب الوحيد الذي جعل سوبارو قادرًا على استيعاب التنبؤ بأسوأ نتيجة ممكنة، هو أنه قد شهد بالفعل المجزرة التي قتلت الجميع على الجزيرة، ومن ثم صلّب قلبه لمواجهة الأمر.

أغلق تود عينًا واحدة، وكأن ما رآه أمامه كان تشققًا ينتشر في صخرة حقيقية.

بالنظر إلى المجزرة التي ستحدث لاحقًا في جزيرة المصارعين، لم تكن هذه الرسالة سوى نذير شؤم.

 

 

 

 

ظلت أراكييا صامتة، فيما واصل تود الحديث، وكأنه المبعوث الرئيسي.

 

 

 

 

 

تود: “المصارعون في هذه الجزيرة ربما يتسببون في  نزاع داخلي. ووفقًا لرغبات صاحب السمو الإمبراطور، يجب التخلص منهم جميعًا دفعة واحدة.”

 

 

عبس تود وهو ينظر إلى غوستاف، شخص لم يتمكن من فهمه تمامًا.

…….

غوستاف: “الجنرال من الدرجة الأولى أراكييا، هل تودين الجلوس؟”

 

الانتقام لصديقه، هذا ما أشارت إليه أراكييا تجاه تود؛ لم يستطع سوبارو إلا أن يتابع المحادثة عن كثب حتى لا يفوته شيء مما قيل.

× × ×

× × ×

 

 

بأسلوب جاف، ودون أدنى مشاعر، وكأنه يتحدث عن إلقاء المهملات يوم جمع القمامة، قدّم تود طلبًا رسميًا إلى غوستاف بقتل جميع المصارعين في الجزيرة—أي مئات الأشخاص.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

 

 

السبب الوحيد الذي جعل سوبارو قادرًا على استيعاب التنبؤ بأسوأ نتيجة ممكنة، هو أنه قد شهد بالفعل المجزرة التي قتلت الجميع على الجزيرة، ومن ثم صلّب قلبه لمواجهة الأمر.

 

 

وسط الأجواء القاسية التي أطلقها غوستاف، وقفت أراكييا فجأة بجانب تود.

 

 

وهكذا، كان من المعجزة أن هايين، الذي تلقى صدمة غير متوقعة، لم يصرخ.

 

 

غوستاف: “――هذه…”

 

بالتأكيد، لم يكن غوستاف يبدو وكأنه يريد موت المصارعين، ولكن بالمقارنة بين نظام الجزيرة وسوبارو وحده، لم يكن هناك سبب منطقي يمنعه من استخدام قاعدة اللعنة.

ولكن، سيكون من الأدق القول إنه كان مذهولًا للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من استيعاب الموقف.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

لهذا السبب، من أعماق قلبه، كان يخشى أن يتم ملاحظته مرة أخرى.

 

 

 

لم يكن هناك شخص يمكنه أن يسأله للحصول على الإجابة، ولم يكن يعتقد أن الأمر يستحق الوقت أو الجهد العقلي.

كان ذلك الصوت الوحيد مجردًا تمامًا من أي إحساس بالواقع، لدرجة أن هايين نسي حتى أن يتحرك.

 

 

 

 

――بجانب رف الكتب، متخفيًا بواسطة هايين الذي كان يندمج مع المشهد المحيط، كان سوبارو يستمع بتركيز شديد لما يجري.

ومع أنهما نجيا من كشف التمويه بفضل ضربة حظ، لم يستطع سوبارو إلا أن يضغط على أضراسه بإحكام.

 

 

 

 

 

هذا الطلب، أدى إلى تفعيل قاعدة اللعنة التي ستقتل الجميع على الجزيرة.

 

 

بعد أن عبث بتلك الأداة في يده، ابتعد تود عن جثة غوستاف، التي فقدت رأسها في ظروف بطولية، وتحدث إليها.

 

مع تضخم عضلات أذرعه القوية ، رفع المكتب ، الذي بدا وكأنه يزن حوالي مئة كيلوغرام بسهولة ――

كما توقع تمامًا، كان الأمر كما خشي، فقد أصبح تود وأراكييا، وأخيرًا غوستاف، أعداءه.

 

 

 

 

 

طالما أنه لا يستطيع إيقاف هؤلاء الثلاثة عن ارتكاب هذا الفعل المروع، فلن يكون قادرًا على منع المجزرة.

أراكييا: “تدفق――”

 

 

 

 

غوستاف: “تخشى حدوث نزاع داخلي، كما تقول…”

 

 

 

 

 

تود: “النزاع الداخلي هو نزاع داخلي، إنه أمر يطمس التأثير اللطيف لصاحب السمو الإمبراطور بسبب وقاحته. ومع ذلك، فإن رئيس الوزراء لا يعتقد أن هذا الأمر يقع تحت حماية غوستاف. ولاء الحاكم حقيقي.”

 

 

 

 

كان هناك أثر لابتسامة متوترة في ذلك الرد القصير غير اللطيف.

غوستاف: “――――”

تود: “أفراد قبيلة الأذرع المتعددة، يبدو أنهم جميعًا متشابهون بغض النظر عن عدد الأذرع لديهم. إذا كان الأمر كذلك، فقط احصل على المزيد من الرؤوس.”

 

ربما كان هذا سؤالًا لا يمكن العثور على إجابة له، حتى لو تم التفكير فيه بعمق.

 

 

تود: “لهذا السبب، لا بد أن ذلك يسبب لك العذاب. قيل لي إنه منذ أن تم تعيين الحاكم في هذه الجزيرة، أصبح مستوى المصارعين الذين يظهرون في العروض لا يُقارن بما كان عليه سابقًا.”

 

 

إذا ابتعد عما لا يريد التفكير فيه وأغلق أذنيه، فسيتم حل الأمر دون الحاجة إلى الشعور بالإحباط.

 

 

ورغم أنه كان يأمر بقتل هؤلاء المصارعين، فإن موقف تود كان أشبه بإظهار التقدير لعمل غوستاف.

 

 

 

 

 

بينما كان غوستاف يحدق في الرسالة، لم تتغير تعابير وجهه.

 

 

كانت تلك غرفة مكتب غوستاف، نفس الغرفة التي استُدعي إليها سوبارو مؤخرًا لتلقي تحذير صارم.

 

 

كيف كانت كلمات تود تتردد داخله؟  لم يستطع سوبارو  معرفة ذلك، لقد كان مقيدًا يراقب الموقف دون حرية.

 

 

لقد استلم غوستاف رسالة من رئيس الوزراء الشرير الذي طرد الإمبراطور .

 

غوستاف: “تخشى حدوث نزاع داخلي، كما تقول…”

 

تود: “――هك، أراكييا!”

غوستاف: “――من خلال تقليل خطر الوفيات غير الضرورية، وتمكينهم من اكتساب أساسيات القتال، وجعلهم يقفون جنبًا إلى جنب بدلًا من التفوق على الآخرين، ستتحسن جودة المصارعين الذين ينجون.”

 

 

“هذه الاهتزازات…”

 

هل يمكنه تصفية محتويات مرجل الظلام الذي يغلي ببطء ورؤية القاع بوضوح؟

لكن وفقًا لمفاهيم غوستاف الخاصة، بعد إدارته لجزيرة المصارعين، بدا أن هناك شيئًا من الفخر في نبرة صوته وهو يجيب بهدوء.

تود: “النزاع الداخلي هو نزاع داخلي، إنه أمر يطمس التأثير اللطيف لصاحب السمو الإمبراطور بسبب وقاحته. ومع ذلك، فإن رئيس الوزراء لا يعتقد أن هذا الأمر يقع تحت حماية غوستاف. ولاء الحاكم حقيقي.”

 

 

 

ومع ذلك، كانت هي الأداة الضرورية لتفعيل قاعدة اللعنة. بعبارة أخرى――

بدلًا من جعل المصارعين مجرد عرض ، قام غوستاف بتدريبهم، ورعايتهم، وإعادة تصميم قوانين الجزيرة لكسب رضا كل من الإمبراطور ورعاياه.

 

 

 

 

لكن لماذا؟ السبب كان――

من المحتمل أنه لم يكن هناك أي عاطفة أو ارتباط تجاه المصارعين في قراراته،  بل كان الأمر مجرد قرار إداري بصفته الحاكم، ولا شيء أكثر من ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

أراكييا: “انتهيت من الحديث؟.”

 

 

أراكييا: “هذا…”

 

 

سألت أراكييا غوستاف، الذي وضع جميع أيديه الأربعة فوق المكتب الذي وضع عليه الرسالة وأغمض عينيه.

طلب سوبارو من ويتز تأخير العربة القادمة، وخلال ذلك الوقت، تسلل هو وهايين إلى مكتب غوستاف، واختبئوا باستخدام التمويه.

 

 

 

 

كان سؤالًا بلا إحساس تمامًا، متجاهلًا مسار المحادثة بالكامل، وهو ما كان يمكن أن يثير غضب سوبارو ويحمر وجهه لو كان مكان غوستاف.

 

 

 

 

 

لكن غوستاف لم يعترض عليه، واعتبره تود  أمرًا عاديًا.

 

 

 

 

 

تود: “سمعت عن قاعدة اللعنة، ستكون مناسبة جدًا للتخلص منهم. يبدو أن لديك أداة لعنة أعطيت لك من قبل الجنرال من الدرجة الأولى، غروفي غومليت، أحد الجنرالات الإلهيين التسعة. باستخدامها، يمكنك القضاء عليهم جميعًا دفعة واحدة، أو شيء من هذا القبيل.”

شيء مثل “الاستعداد المناسب” لم يكن كافيًا على الإطلاق، لذا لم يكن هذا الأمر ليُصدر دون رؤية مستقبلية (تنبؤية ) دقيقة.

 

 

 

 

× × ×

 

 

ادعى سوبارو أن لديه معلومات عن العرض القادم، لذلك طلب المساعدة من هايين.

 

 

غوستاف: “هذا ممكن.”

أراكييا: “…لكن، لن أسمح لك بالموت. عليك أن تنتقم لصديقك، أليس كذلك؟”

 

حتى سوبارو لم يفهم ما كان يجري. لقد رفض غوستاف تنفيذ مطالب تود التي جلبها من العاصمة الإمبراطورية لقتل جميع المصارعين في جزيرة المصارعين باستخدام قاعدة اللعنة.

 

 

تود: “إذن، ستكون هذه مهمة سريعة. لننهي الأمر ونعود معًا إلى العاصمة الإمبراطورية. سنحتاج إلى بعض الوقت لإعداد المصارعين الجدد، لذا سيتعين علينا إغلاق جينونهيف لفترة――”

 

 

 

 

 

تحدث تود كما لو كان ينهي فصلًا دراسيًا، وهو يجمع جميع الأدوات التي استخدمها.

دون أي حيل، دون أي مساعدة، قفزت من عشرات الأمتار في الهواء.

 

 

 

 

انعدام الجدية في حديثه جعل هايين غير قادر على استيعاب الأمر، حيث لا يزال تفكيره مشوشًا تمامًا.

 

 

تم إنهاء تمويه هايين، بعد أن أكمل مهمته بنجاح.

 

 

 

 

ومع ذلك، حتى لو لم يستطع هايين استيعاب الأمور بعد، بدا أنهم يقتربون بسرعة من اللحظة الحاسمة.

“――ادخلوا. اسمحوا لي بسماع ما لديكم لتقولوه.”

 

أراكييا: “غير صحيح. لكنني متفاجئة…ان القليل من الماء لديه الكثير من القوة.”

 

 

إذا قام غوستاف بتفعيل قاعدة اللعنة وفقًا للمرسوم المكتوب الذي جلبه تود وأراكييا، فستحدث إبادة كاملة.

 

 

 

 

 

مع علمه بأن المستقبل القادم كان متقلبًا ولا يمكن إيقافه، كانت الطريقة الوحيدة لمنعه هي أن يتحرك سوبارو الآن.

 

 

في مواجهتهم مع وحش المصارعة الشبيه بالأسد، كانت طبيعته الجبانة سببًا في موته مرات عديدة.

 

 

لكن، كيف يجب أن يتصرف؟

غوستاف: “إذا كان ذلك مناسبًا لك، فلا مشكلة لدي، بصفتي المسؤول الرسمي. إذًا، ما هدف هذه الزيارة؟”

 

 

 

حدث صوت ارتطام ثقيل، وسقط المكتب الذي كانت أرجله مرفوعة للحظة على الأرض.

كان يدرك تمامًا أنه إذا تحرك دون خطة، فسيُقتل على الفور.

 

 

 

 

 

من ناحية أخرى، حتى لو حاولوا مواجهة الشخص الذي من المحتمل أن يستخدم قاعدة اللعنة، غوستاف، فقد كان أقوى بكثير من سوبارو وهايين――

 

 

 

 

 

غوستاف: “――أرفض.”

 

 

 

 

أراكييا: “انتهيت من الحديث؟.”

وهكذا رفض غوستاف مطالب تود وأراكييا، لذا عليه الاستفادة من ذلك.

 

 

 

 

إذا أمسك بها أحدهم وترك يديه تنزلق، فسيكون قادرًا على النزول إلى الأسفل.

الاستفادة… ولكن كيف؟

 

 

في هذه اللحظة، شارك سوبارو نفس رأي تود.

 

بسبب إمبراطور فولاكيا، فينسنت―― لا، بسبب أبيل، كان هناك استعدادات للمستقبل.

تود: “…ماذا؟”

 

 

كان هايين قلقًا بشأن أحداث الجزيرة―― عرض قتال مميت يشمل المصارعين، السبب الرئيسي وراء وجود جينونهيف.

 

 

كان سوبارو يحاول جاهدًا أن يستجمع أفكاره، لكنه كان مشوشًا بنفس قدر هايين.

 

 

 

 

 

وعلى النقيض من سوبارو، الذي فقد مسار تفكيره، جاء صوت تود بلا مشاعر ، حادًا ومباشرًا.

 

 

 

 

× × ×

شعر سوبارو وكأن الأجواء في الغرفة أصبحت أكثر كثافة وضبابية.

 

 

بعبارة أخرى――

 

 

كان هذا التغير في الأجواء مختلفًا عن المرة التي شعر فيها غوستاف بالإهانة بسبب طريقة حديث تود.

تود: “لقد تماديت للتو في كلماتي. غضب الحاكم مبرر.”

 

 

 

على الأقل في الوقت الحالي، هذا هو تسلسل الأحداث الذي يمكنه التفكير فيه بناءً على المعلومات المتاحة له.

لم يكن الأمر متعلقًا بحرارة الجو أو رطوبته، بل كان تغيرًا في طبيعته ذاتها، وكأن اللون نفسه قد تغير.

 

 

 

 

 

وسط هذه الأجواء، بينما كان يحدق في غوستاف، الذي وضع يديه على مكتبه، قال تود……

 

 

 

 

 

تود: “هل هناك أي تعارض بين مضمون المرسوم المكتوب وما تفهمه من جانبنا؟”

 

 

كان هذا التغير في الأجواء مختلفًا عن المرة التي شعر فيها غوستاف بالإهانة بسبب طريقة حديث تود.

 

 

غوستاف: “لا. تحتوي الرسالة على نفس المعلومات التي نقلتها إليّ للتو. اسم رئيس الوزراء وختمه صحيحان.”

 

 

 

 

 

 

 

تود: “إذا كان الأمر كذلك، فما هي نيتك إذن؟”

لم يكن هناك شخص يمكنه أن يسأله للحصول على الإجابة، ولم يكن يعتقد أن الأمر يستحق الوقت أو الجهد العقلي.

 

كان ذلك طبيعيًا، فلم يعد لسوبارو وهايين مجال للخطأ.

 

 

 

 

نشر تود ذراعيه وطرح  هذا السؤال على غوستاف، الذي رفض تنفيذ مطالبهم.

على الرغم من أنه وبّخ سلوك أراكييا، إلا أن وجهه كان يحمل لمحة من الحزن وهو يجيب.

 

 

 

 

حتى سوبارو لم يفهم ما كان يجري. لقد رفض غوستاف تنفيذ مطالب تود التي جلبها من العاصمة الإمبراطورية لقتل جميع المصارعين في جزيرة المصارعين باستخدام قاعدة اللعنة.

 

 

 

 

 

لكن لماذا؟ السبب كان――

 

 

 

 

 

غوستاف: “――بصفتي المسؤول الرسمي، تلقيت أمرًا من صاحب السمو الإمبراطور. من أجل الاستعداد لحالات الطوارئ، يجب السعي إلى تطوير المصارعين، ليكونوا مدربين جسديًا وذهنيًا.”

 

 

 

 

 

تود: “ختم رئيس الوزراء يعكس إرادة صاحب السمو الإمبراطور. هل تقول إنه نظرًا لأنه يتعارض مع أوامرك السابقة، فأنت غير قادر على اتخاذ قرار؟ المرسوم المكتوب هو أمر حقيقي، كما تعلم.”

 

 

 

 

غوستاف: “――هذه…”

غوستاف: “لا أشك في أنه حقيقي. أقبله باعتباره مرسومًا رسميًا من رئيس الوزراء.”

 

 

 

 

 

تود: “…لكن لا يزال لا يستحق أخذه بعين الاعتبار؟”

تود: “سمعت عن قاعدة اللعنة، ستكون مناسبة جدًا للتخلص منهم. يبدو أن لديك أداة لعنة أعطيت لك من قبل الجنرال من الدرجة الأولى، غروفي غومليت، أحد الجنرالات الإلهيين التسعة. باستخدامها، يمكنك القضاء عليهم جميعًا دفعة واحدة، أو شيء من هذا القبيل.”

 

 

 

 

عبس تود وهو ينظر إلى غوستاف، شخص لم يتمكن من فهمه تمامًا.

 

 

تود: “أعتذر عن الحديث بطيش، أيها الحاكم. أنا والجنرال من الدرجة الأولى أراكييا لدينا بعض الأمور الخارجية التي تشغلنا. لهذا السبب، كان سلوكي غير مناسب. أعتذر.”

 

 

في هذه اللحظة، شارك سوبارو نفس رأي تود.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

رغم أنه كان ممتنًا لأن غوستاف رفض تنفيذ المطالب، إلا أنه لم يكن لديه فكرة عن الدوافع الحقيقية وراء ذلك.

سوبارو: “――هك.”

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

ثم، أمام سوبارو وتود، اللذين كانا يشعران بنفس الحيرة، واصل غوستاف حديثه.

 

 

بينما كانت تراقب الأشياء في الغرفة وهي تتدفق من خلال الجدران المحطمة واحدة تلو الأخرى، وقفت أراكييا، المسؤولة عن ذلك، على الأرض المبللة وتمتمت بهذه الكلمات.

 

 

غوستاف: “تلقيت الأوامر مباشرة من صاحب السمو الإمبراطور.”

ادعى سوبارو أن لديه معلومات عن العرض القادم، لذلك طلب المساعدة من هايين.

 

 

 

لم يجب على ندائها، بل فوق خلف الجثة الموضوعة على المكتب، وبلا رحمة، غرس سكينه في ظهرها السميك وشقها عموديًا.

تود: “كما قلت، المرسوم المكتوب يسحب ذلك، ويطلب منك الامتثال للأوامر الجديدة…”

 

 

 

 

تود، والانتقام—كانت كلمتان لا تتوافقان أبدًا.

غوستاف: “أمر صاحب السمو الإمبراطور جاء عندما تم تعييني حاكمًا لهذه الجزيرة.”

 

 

 

 

 

مقاطعًا كلمات تود، بدأ غوستاف في توضيح موقفه.

ثم، بينما كان يراقب أراكييا وهي تلاحق المتسللين، أطلق تود تنهيدة، ثم قال،

 

إذا استمر هذا الخلل في التكرار مرارًا وتكرارًا، حتى يصبح الوقت حتى الموت أقل من ثانية، أو إذا أصبح من المستحيل العودة بالموت على الإطلاق، فما الذي سيبقى لسوبارو ليتمكن من فعله؟

 

 

قبل عدة سنوات، عندما تم تعيين غوستاف حاكمًا لجزيرة المصارعين، كان――

 

 

 

 

كان سؤالًا بلا إحساس تمامًا، متجاهلًا مسار المحادثة بالكامل، وهو ما كان يمكن أن يثير غضب سوبارو ويحمر وجهه لو كان مكان غوستاف.

 

 

غوستاف: “قال لي صاحب السمو الإمبراطور―― «حتى لو تلقيت أوامر مني لاحقًا، لا تعصِ هذا الأمر الأول».”

إذا تم شن هجوم عنيف من الباب، فسيكونان قادرين على الرد عليه.

 

 

 

 

تود: “――――”

“تود.”

 

 

 

 

كانت تلك بلا شك الكلمات التي وجهت غوستاف، الذي وُضع في هذا الموقف.

بينما كان غوستاف يقرأ الرسالة، ظهرت تجاعيد صغيرة على وجهه الصلب كالصخر.

 

 

 

 

لقد تنبأت تلك الكلمات بأن غوستاف سيجد نفسه في هذا الموقف.

تود: “طالما أن لدي هذه الأداة، لا يهم ما إذا كان صاحبها حيًا أم ميتًا―― لقد فعل شيئًا غبيًا حقًا.”

 

ثم، أمام سوبارو وتود، اللذين كانا يشعران بنفس الحيرة، واصل غوستاف حديثه.

 

 

شيء مثل “الاستعداد المناسب” لم يكن كافيًا على الإطلاق، لذا لم يكن هذا الأمر ليُصدر دون رؤية مستقبلية (تنبؤية ) دقيقة.

تود: “ذلك الطفل كان يحمل رائحة مزعجة حقًا.”

 

 

 

 

بسبب إمبراطور فولاكيا، فينسنت―― لا، بسبب أبيل، كان هناك استعدادات للمستقبل.

 

 

 

 

 

تود: “إذًا، ما تقوله هو أنه بسبب تلقيك أوامر سابقة من صاحب السمو الإمبراطور، لا يمكنك الامتثال لأوامره الحالية؟”

 

 

 

 

 

غوستاف: “كما قال لي، لا حاجة لي لمعرفة السبب. بصفتي المسؤول الرسمي، أتفق مع ذلك. بغض النظر عما إذا كنت أعرف أو لا، فإن الواجبات التي يجب أن أقوم بها وفقًا لمنصبي لا تتغير.”

 

 

 

 

 

هز غوستاف رأسه بحزم، مجيبًا على سؤال تود بكل ثقة.

 

 

رغم وجود سابقة لنجاح هذه الخطة، إلا أن مدى فعالية التمويه وعدم كشفه كان أمرًا لا يمكن معرفته إلا بالمحاولة.

 

هايين: “تبًا، مبعوثون من العاصمة الإمبراطورية قادمون للحديث عن عرض…؟ لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا…!”

ضيّق تود عينيه قليلًا وهو يواجه غوستاف، الذي حافظ على موقفه الصلب.

 

 

 

 

 

لكن نظراته لم تكن توحي بمحاولة إقناع غوستاف، بل بشيء آخر تمامًا.

غوستاف: “――هك!”

 

 

 

السبب الوحيد الذي جعل سوبارو قادرًا على استيعاب التنبؤ بأسوأ نتيجة ممكنة، هو أنه قد شهد بالفعل المجزرة التي قتلت الجميع على الجزيرة، ومن ثم صلّب قلبه لمواجهة الأمر.

في النهاية، لم يعد لدى تود أي سبب لإضاعة كلماته في محاولة إقناع رجل حازم يرفض الاستماع.

 

 

 

 

في اللحظة التي قفزا فيها للخارج――

بعبارة أخرى――

ثم تمتم بذلك، وعيناه بلا أي تعبير، قبل أن ينقر لسانه بانزعاج.

 

 

 

 

تود: “أراكييا―― المفاوضات قد انهارت.”

 

 

 

 

أمسك بأداة اللعنة، وبعدها مباشرة――

غوستاف: “――هك!”

ومع أنهما نجيا من كشف التمويه بفضل ضربة حظ، لم يستطع سوبارو إلا أن يضغط على أضراسه بإحكام.

 

 

 

 

بهذه الكلمات، تحدث تود إلى أراكييا بصوت بارد.

 

 

 

 

تود: “الأشياء التي سأفعلها، لا تحتاجين إلى معرفتها.”

في اللحظة التالية، قبل أن تصل الأمور إلى وضع قاتل، أمسك غوستاف بجميع جوانب المكتب الأربع بكلتا أيديه الأربع، وكان على وشك رفعه ورميه على الزائرين.

 

 

 

 

بدا وجه تود، الذي أوقف أراكييا، غاضبًا عند سماعه نصيحة غوستاف.

مع تضخم عضلات أذرعه القوية ، رفع المكتب ، الذي بدا وكأنه يزن حوالي مئة كيلوغرام بسهولة ――

بصراحة، كانت الأشياء الموجودة داخل غرفة غوستاف قليلة.

 

غوستاف: “قال لي صاحب السمو الإمبراطور―― «حتى لو تلقيت أوامر مني لاحقًا، لا تعصِ هذا الأمر الأول».”

 

عندما فكر سوبارو في الأمر، تساءل إذا كان تود، الذي يبدو أنه يستمتع بتدنيس الجثث بهذه الطريقة، قد فعل الشيء نفسه مع جثته في كل مرة قتله فيها.

أراكييا: “تدفق――”

سوبارو: “لكن، لماذا قاعدة اللعنة؟”

 

بوجود مكتب عمل ورف كتب، يمكن القول إنها غرفة تتناسب تمامًا مع كونها مكتبًا، حيث تحتوي فقط على الضروريات اللازمة لإنجاز عمله.

 

 

مع هذا الهتاف البارد، وجهت أراكييا العصا الخشبية التي كانت تحملها نحو غوستاف.

وضع أداة اللعنة التي في يده على مكتب العمل للحظة، ثم توجه نحو أراكييا.

 

 

 

 

على الفور، انطلق تيار  ماء قوي للغاية من طرف العصا، مما سحق وجه غوستاف الحجري بالكامل وكل ما فوق رقبته، وتحولت حياته إلى حياة ميتة .

 

 

بإيماءة من رأسه، تجاهل تود سؤال أراكييا بهذه الطريقة. ومع ذلك، لم تهتم أراكييا بذلك، بل انحنت خارج الجدار المحطم وسقطت مباشرة للأسفل.

 

عبس تود وهو ينظر إلى غوستاف، شخص لم يتمكن من فهمه تمامًا.

…..  ……

تود: “طالما أن لدي هذه الأداة، لا يهم ما إذا كان صاحبها حيًا أم ميتًا―― لقد فعل شيئًا غبيًا حقًا.”

 

بينما كان يقترح أشياء مخيفة، اقترب تود من جثة غوستاف. وبينما كانت أراكييا تخفض حاجبيها، نادته وهو يسحب سكينًا كبيرًا نوعًا ما من جانبه.

 

 

حدث صوت ارتطام ثقيل، وسقط المكتب الذي كانت أرجله مرفوعة للحظة على الأرض.

 

 

وبالرغم من شوقه لرؤية خطيبته، إلا أنه تجاهل ذلك، وأتى إلى هذه الجزيرة لقتل الكثير من الناس.

 

كان سوبارو يحاول جاهدًا أن يستجمع أفكاره، لكنه كان مشوشًا بنفس قدر هايين.

وبعد لحظة، وكأنه كان يحاول رمي المكتب بكل قوته، انهار جسد غوستاف، الذي فقد كل شيء فوق رقبته، على الأرض.

 

 

لذلك، عند التفكير في الأمر من زاوية أخرى――

 

 

اندفعت كمية كبيرة من الدماء من الجرح في رقبته، حيث فقد رأسه، مما لوث أرضية المكتب بشكل مستمر.

أراكييا: “――؟ ما هو؟”

 

 

 

 

الدماء الطازجة التي انتشرت بدت وكأنها تصر على موت غوستاف السريع، الذي لم يكن يبدو حقيقيًا.

 

 

اندفعت كمية كبيرة من الدماء من الجرح في رقبته، حيث فقد رأسه، مما لوث أرضية المكتب بشكل مستمر.

 

 

 

 

تود: “أفراد قبيلة الأذرع المتعددة، يبدو أنهم جميعًا متشابهون بغض النظر عن عدد الأذرع لديهم. إذا كان الأمر كذلك، فقط احصل على المزيد من الرؤوس.”

 

 

 

 

ويتز، الذي كان قلقًا بشأن سوبارو، تفاجأ بشعور اهتزاز يتصاعد من تحت قدميه.

طقطق تود عظام رقبته بينما كان ينظر إلى غوستاف الميت. ثم نظر إلى أراكييا، التي كانت تحدق بتركيز في طرف عصاها، وسألها: “ما الأمر؟” وهو يميل رأسه.

 

 

 

 

لو لم يعيد التفكير في الأمور هناك، وتمسك  بفكرة أن الأمر كان بسبب سحر أراكييا، لما تمكن من العودة بهذا اليقين.

تود: “لا يمكن أن تكوني متفاجئة من قوتك، صحيح؟”

تود: “لهذا السبب، لا بد أن ذلك يسبب لك العذاب. قيل لي إنه منذ أن تم تعيين الحاكم في هذه الجزيرة، أصبح مستوى المصارعين الذين يظهرون في العروض لا يُقارن بما كان عليه سابقًا.”

 

 

 

 

أراكييا: “غير صحيح. لكنني متفاجئة…ان القليل من الماء لديه الكثير من القوة.”

 

 

 

 

 

 

تود: “لهذا السبب، لا بد أن ذلك يسبب لك العذاب. قيل لي إنه منذ أن تم تعيين الحاكم في هذه الجزيرة، أصبح مستوى المصارعين الذين يظهرون في العروض لا يُقارن بما كان عليه سابقًا.”

تود: “آه، هذا هو. إذا كنت تستهدفين مجموعة من الأشخاص المتفرقين، فإن النار أفضل، ولكن إذا كان خصمك شخصًا واحدًا، فإن الماء بالتأكيد هو الأفضل. في المرة القادمة، فقط ضعي كمية ماء تعادل كوبًا داخل رأس خصمك، سيكون ذلك كافيًا.”

 

 

 

 

 

أراكييا: “مفهوم… تود؟”

ومع ذلك، حتى لو لم يستطع هايين استيعاب الأمور بعد، بدا أنهم يقتربون بسرعة من اللحظة الحاسمة.

 

 

 

 

بينما كان يقترح أشياء مخيفة، اقترب تود من جثة غوستاف. وبينما كانت أراكييا تخفض حاجبيها، نادته وهو يسحب سكينًا كبيرًا نوعًا ما من جانبه.

تود، والانتقام—كانت كلمتان لا تتوافقان أبدًا.

 

 

 

تود: “الأشياء التي سأفعلها، لا تحتاجين إلى معرفتها.”

لم يجب على ندائها، بل فوق خلف الجثة الموضوعة على المكتب، وبلا رحمة، غرس سكينه في ظهرها السميك وشقها عموديًا.

الاستفادة… ولكن كيف؟

 

 

 

في اللحظة التي قفزا فيها للخارج――

كانت طريقة قاسية ، وكأنه يقطع سمكة.

تود: “――هك، أراكييا!”

 

 

 

 

كانت هناك كمية كبيرة من الدماء تتدفق من الرقبة، ولكن تدفق الدم من الجثة الميتة بالفعل كان قليلًا؛ ومع ذلك، وبينما كان يغمر نفسه بكمية غير قليلة من الدماء ، قام تود بتشريح جثة غوستاف.

وبالرغم من شوقه لرؤية خطيبته، إلا أنه تجاهل ذلك، وأتى إلى هذه الجزيرة لقتل الكثير من الناس.

 

كان هناك أثر لابتسامة متوترة في ذلك الرد القصير غير اللطيف.

 

 

سوبارو: “――――”

كانت دقة تمويه هايين تعتمد أكثر على مدى ثبات أعصابه أثناء بقائه بلا حراك، بدلاً من حالته العقلية أو الجسدية.

 

 

 

 

أبعد سوبارو نظره عن المشهد، وأدرك ارتجافه.

 

 

 

 

 

حتى الآن، كان سوبارو يعتبر تود عدوًا مرعبًا، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يراه فيها يفعل  مثل هذا السلوك البشع―― أن يشرح شخصًا  كما لو كان حيوانًا.

 

 

 

 

كانت دقة تمويه هايين تعتمد أكثر على مدى ثبات أعصابه أثناء بقائه بلا حراك، بدلاً من حالته العقلية أو الجسدية.

كان عنف تود دائمًا مركزًا بشكل مباشر على هدف القضاء على الأعداء والخطر.

 

 

تود: “طالما أن لدي هذه الأداة، لا يهم ما إذا كان صاحبها حيًا أم ميتًا―― لقد فعل شيئًا غبيًا حقًا.”

 

 

عندما فكر سوبارو في الأمر، تساءل إذا كان تود، الذي يبدو أنه يستمتع بتدنيس الجثث بهذه الطريقة، قد فعل الشيء نفسه مع جثته في كل مرة قتله فيها.

إذا استمر هذا الخلل في التكرار مرارًا وتكرارًا، حتى يصبح الوقت حتى الموت أقل من ثانية، أو إذا أصبح من المستحيل العودة بالموت على الإطلاق، فما الذي سيبقى لسوبارو ليتمكن من فعله؟

 

 

 

غوستاف: “――من خلال تقليل خطر الوفيات غير الضرورية، وتمكينهم من اكتساب أساسيات القتال، وجعلهم يقفون جنبًا إلى جنب بدلًا من التفوق على الآخرين، ستتحسن جودة المصارعين الذين ينجون.”

مع هذا التفكير، سيطر شعور لا يُحتمل من الرعب والاشمئزاز على جسده بالكامل.

 

 

كما توقع تمامًا، كان الأمر كما خشي، فقد أصبح تود وأراكييا، وأخيرًا غوستاف، أعداءه.

 

 

وسط الأصوات المزعجة التي جعلته يرغب في سد أذنيه، لم يكن سوبارو قادرًا على فعل ذلك.

بصراحة، كانت الأشياء الموجودة داخل غرفة غوستاف قليلة.

 

كان من المفهوم سبب تركيزه على هذه النقطة، لكن سوبارو كان يأمل ألا يقوم غوستاف بالنظر حوله .

 

“شوارتز…!”

 

 

حتى في سيناريو يجعله يرغب في قتل مشاعره غريزيًا، لم يكن يعرف ما الذي قد يكمن هناك. ربما أثناء هروبه من تود، إذا كانت هناك جثث قريبة، فقد يتشتت انتباهه بها.

 

 

 

 

بما أن قاعدة اللعنة قد تم تفعيلها، فمن المحتمل جدًا أن القائد، غوستاف، كان عدو سوبارو والآخرين.

والسبب وراء تفكيره في شيء سخيف كهذا كان――

غوستاف: “لا يمكنك الجلوس؟”

 

في النهاية، لم يعد لدى تود أي سبب لإضاعة كلماته في محاولة إقناع رجل حازم يرفض الاستماع.

 

مع هذا التفكير، سيطر شعور لا يُحتمل من الرعب والاشمئزاز على جسده بالكامل.

تود: “――ها هو.”

ثم تمتم بذلك، وعيناه بلا أي تعبير، قبل أن ينقر لسانه بانزعاج.

 

“شوارتز…!”

 

 

أراكييا: “――؟ ما هو؟”

غوستاف: “كما قال لي، لا حاجة لي لمعرفة السبب. بصفتي المسؤول الرسمي، أتفق مع ذلك. بغض النظر عما إذا كنت أعرف أو لا، فإن الواجبات التي يجب أن أقوم بها وفقًا لمنصبي لا تتغير.”

 

 

 

كان يتذكر، وفقًا لما سمعه من أبيل المزعج، أن الشخص الذي يشغل منصب رئيس الوزراء كان أحد الأسباب الرئيسية لطرد أبيل من العاصمة الإمبراطورية.

 

 

فجأة، توقفت تلك الأصوات الرطبة المزعجة، وبدأت  محادثة تود وأراكييا.

 

 

 

 

 

حتى أراكييا خفضت صوتها بسبب ذوق تود الفظ، الذي رد بلا مبالاة، وهو يمسح الدماء المتناثرة على خده بظهر يده.

 

 

 

 

كان هذا خللًا مختلفًا عن الحالات السابقة، حيث كانت المهلة محدودة جدًا، مما جعله وضعًا مثاليًا لزيادة إحساس سوبارو بالقلق واليأس.

 

 

تود: “إنها أداة اللعنة، كما تعلمين، أداة اللعنة. توقعت أن شخصًا مثله سيدفنها في جسده بطريقة ما.”

 

 

 

 

 

 

 

أراكييا: “أداة اللعنة…”

سوبارو: “――عندما تحديته، رغم أن غوستاف سان أراد استخدام قاعدة اللعنة، لم يستطع استخدامها. ولكن، عندما قُتل الجميع على الجزيرة، هل تم استيفاء شروط تفعيلها؟”

 

 

 

 

تود: “إنها ضرورية لتفعيل قاعدة اللعنة… آه، لا بأس إذا لم تفهمي. على أي حال.”

 

 

سوبارو: “إذا لم يجدونا، فلن نحتاج للقلق بشأن ما قد يفعلونه بنا. المبعوثون القادمون هم جنرال إلهي ونائبها حاد البصر، ولكن طالما أن تمويهك لا يهتز، فسنكون بخير. بالإضافة إلى ذلك――”

 

 

بينما كان يقول ذلك، أخرج تود من جسد غوستاف ما بدا وكأنه كرة سوداء، كانت مدفونة في منتصف جسده الكبير.

 

 

 

 

 

الكرة التي أطلق عليها تود اسم أداة اللعنة كانت بحجم كرة الغولف تقريبًا.

تود: “――――”

 

تود: “إذا كان الأمر كذلك، فما هي نيتك إذن؟”

 

 

ومع ذلك، كانت هي الأداة الضرورية لتفعيل قاعدة اللعنة. بعبارة أخرى――

 

 

 

 

 

تود: “طالما أن لدي هذه الأداة، لا يهم ما إذا كان صاحبها حيًا أم ميتًا―― لقد فعل شيئًا غبيًا حقًا.”

 

 

 

 

وبناءً على كلمة أراكييا، التي فتحت فمها بدهشة، استدار تود.

بعد أن عبث بتلك الأداة في يده، ابتعد تود عن جثة غوستاف، التي فقدت رأسها في ظروف بطولية، وتحدث إليها.

السبب وراء غضب غوستاف، أكثر من الإهانات التي طالته شخصيًا ، كان――

 

 

 

وكأنها تأكيد لحدس سوبارو، امتلأت أجواء الغرفة بتوتر قاتل.

لم يكن في صوته أي شفقة أو تعاطف، بل كان ممتلئًا باللامبالاة والاشمئزاز.

تود: “كانت نيتي من حديثي غير اللائق سابقًا ليست الإهانة، بل فقط أردت أن أوضح أنه إن كان الحاكم قد سئم من إدارة جزيرة المصارعين، فلا بأس بذلك.”

 

 

 

 

 

ما الذي جاءت أراكييا، ونائبها تود، لمناقشته مع غوستاف في الجزيرة؟

تود: “غريب أنك اعتقدت أنه يمكنك مواجهة وحش.”

 

 

 

 

 

تمتم تود وهو يميل رأسه، ويبدو أنه كان يشير إلى أراكييا، التي قتلت غوستاف خلال لحظة واحدة فقط.

غوستاف: “――تلك الطريقة في الكلام، هل تشكك في الحكم المشرف لصاحب السمو الإمبراطور؟”

 

 

 

 

لكن، سواء كان غوستاف الذي فقد حياته، أو سوبارو الذي كان حاضرًا، فلا يمكن إلا التفكير أن الوحش الحقيقي كان تود بلا شك .

 

 

وكان سوبارو يعرف بالفعل ما الذي يجعل غوستاف يغضب أكثر من خلال لقاءاته السابقة معه.

 

قوة “العودة بالموت” التي يمتلكها سوبارو بدأت تظهر عليها اضطرابات غير طبيعية، وكانت تتفاقم بشكل خاص في الفترة الأخيرة.

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

――لهذا السبب، مهما كان الأمر، يجب عليه انتزاع أداة اللعنة من ذلك الوحش.

 

 

دون أي حيل، دون أي مساعدة، قفزت من عشرات الأمتار في الهواء.

 

اصطدم وزن جسديهما بالكامل بها، ليطيرا خارجًا بينما تحطم إطار النافذة.

تود: “أراكييا، أعطني ماءً. أحتاج إلى غسل الدم، ثم، بالنسبة لهؤلاء الأشخاص في الجزيرة――”

ورغم أنه كان يأمر بقتل هؤلاء المصارعين، فإن موقف تود كان أشبه بإظهار التقدير لعمل غوستاف.

 

 

 

 

حول تود انتباهه إلى أراكييا بعد أن مزق جسد غوستاف، راغبًا في غسل سكينه ويديه الملطختين بالدماء.

على شفا الموت، وبين خيارين، اضطر سوبارو إلى اتخاذ قرار، لكنه تمكن من الحصول على الإجابة الصحيحة.

 

تود: “――هك، أراكييا!”

 

لم يكن سوبارو يعرف تود جيدًا ليقول ذلك بشكل قاطع، لكنه افترض أن الأمر يعني أن تود كان لديه أشخاص مهمون في حياته.

وضع أداة اللعنة التي في يده على مكتب العمل للحظة، ثم توجه نحو أراكييا.

 

 

 

 

 

――وبدون تفكير، قرر سوبارو أن هذه هي اللحظة المناسبة للتحرك.

تود: “――――”

 

 

 

× × ×

أراكييا: “آه.”

 

 

رغم وجود سابقة لنجاح هذه الخطة، إلا أن مدى فعالية التمويه وعدم كشفه كان أمرًا لا يمكن معرفته إلا بالمحاولة.

 

 

 

 

وبناءً على كلمة أراكييا، التي فتحت فمها بدهشة، استدار تود.

غوستاف: “هذا ممكن.”

 

بجانب أراكييا، وهو ينظر أيضًا إلى الخارج من الجدار، وضع تود يده على فمه وتمتم بكلمات غامضة.

 

“أ-أوي، شوارتز… هل سنبقى جالسين هناك حقًا؟”

رأى فجأة طفلًا يظهر في منتصف الغرفة، وهو يمد يده نحو أداة اللعنة على المكتب، فتوسعت عيناه من الذهول.

 

 

تود: “لقد تماديت للتو في كلماتي. غضب الحاكم مبرر.”

 

 

 

 

تم إنهاء تمويه هايين، بعد أن أكمل مهمته بنجاح.

 

 

 

 

 

لدرجة أنه حتى تود الدقيق وأراكييا ذات القوة الخارقة، لم يلاحظا وجود سوبارو وهايين.

 

 

 

 

 

سوبارو: “هايين!”

 

 

 

 

شيء مثل “الاستعداد المناسب” لم يكن كافيًا على الإطلاق، لذا لم يكن هذا الأمر ليُصدر دون رؤية مستقبلية (تنبؤية ) دقيقة.

بمجرد أن أمسك بأداة اللعنة بأطراف أصابعه، نادى سوبارو على هايين، الذي كان قد أخفى نفسه من خلال الاندماج مع الأرض التي كان مستلقيًا عليها.

إذا قام غوستاف بتفعيل قاعدة اللعنة وفقًا للمرسوم المكتوب الذي جلبه تود وأراكييا، فستحدث إبادة كاملة.

 

تود: “رغم أنه تم ذلك بأمر من صاحب السمو الإمبراطور، إلا أن وظيفة مكروهة مثل إدارة جزيرة المصارعين جينونهيف لا تناسب شخصًا مثل أحد أقرباء بطل فولاكيا ، كورغان ذو الأذرع الثمانية.”

 

ما الذي جاءت أراكييا، ونائبها تود، لمناقشته مع غوستاف في الجزيرة؟

ومع ذلك، كانت نظراته تتجه نحو اتجاه مختلف تمامًا―― مدخل المكتب.

 

 

تود: “سمعت عن قاعدة اللعنة، ستكون مناسبة جدًا للتخلص منهم. يبدو أن لديك أداة لعنة أعطيت لك من قبل الجنرال من الدرجة الأولى، غروفي غومليت، أحد الجنرالات الإلهيين التسعة. باستخدامها، يمكنك القضاء عليهم جميعًا دفعة واحدة، أو شيء من هذا القبيل.”

 

استجاب هايين أيضًا بصمت، وكأنه يحسم أمره في موقف لم يعد بإمكانهما التراجع منه.

 

 

بالنظر إلى ذلك الاتجاه، رفع صوته،

 

 

تود: “ختم رئيس الوزراء يعكس إرادة صاحب السمو الإمبراطور. هل تقول إنه نظرًا لأنه يتعارض مع أوامرك السابقة، فأنت غير قادر على اتخاذ قرار؟ المرسوم المكتوب هو أمر حقيقي، كما تعلم.”

 

 

 

ويتز، الذي كان قلقًا بشأن سوبارو، تفاجأ بشعور اهتزاز يتصاعد من تحت قدميه.

سوبارو: “انسف الغرفة بأكملها!!”

 

 

 

 

هذه المرة تقلصت بفارق عشر ثوانٍ تقريبًا، ولكن لا يوجد ضمان بأنها لن تقل أكثر في المستقبل.

تود: “――هك، أراكييا!”

 

 

 

 

 

عند سماع صرخة سوبارو المتوترة، نادى تود على أراكييا فورًا.

بجانب أراكييا، وهو ينظر أيضًا إلى الخارج من الجدار، وضع تود يده على فمه وتمتم بكلمات غامضة.

 

وهو يصرخ، اندفع هايين نحو خصر سوبارو، الذي كان قد أمسك بأداة اللعنة، وأمسك به.

 

 

بينما كانت تراقب أيضًا المدخل بحذر، بقيت أراكييا بالقرب من تود.

 

 

 

 

 

 

 

إذا تم شن هجوم عنيف من الباب، فسيكونان قادرين على الرد عليه.

 

 

وبعد ذلك، حمل هايين سوبارو بين ذراعيه وهو يندفع نحو جانب الغرفة المقابل للمدخل―― نحو نافذة المكتب.

 

 

ومع ذلك――

لكن، كيف يجب أن يتصرف؟

 

 

 

 

تود: “――إنه مجرد خدعة!؟”

كانت هناك كمية كبيرة من الدماء تتدفق من الرقبة، ولكن تدفق الدم من الجثة الميتة بالفعل كان قليلًا؛ ومع ذلك، وبينما كان يغمر نفسه بكمية غير قليلة من الدماء ، قام تود بتشريح جثة غوستاف.

 

 

 

سوبارو: “――――”

في ثانية واحدة، وهي لحظة لم يحدث فيها شيء، أدرك تود نوايا سوبارو.

وكان سوبارو يعرف بالفعل ما الذي يجعل غوستاف يغضب أكثر من خلال لقاءاته السابقة معه.

 

 

 

من المحتمل أنه لم يكن هناك أي عاطفة أو ارتباط تجاه المصارعين في قراراته،  بل كان الأمر مجرد قرار إداري بصفته الحاكم، ولا شيء أكثر من ذلك.

لكن بمجرد أن حصل سوبارو على تلك الثانية، تمكن من تحقيق هدفه.

 

 

 

 

 

أمسك بأداة اللعنة، وبعدها مباشرة――

 

 

 

 

 

هايين: “ووووووووووووه!”

على الفور، انطلق تيار  ماء قوي للغاية من طرف العصا، مما سحق وجه غوستاف الحجري بالكامل وكل ما فوق رقبته، وتحولت حياته إلى حياة ميتة .

 

 

 

غوستاف: “لا يمكنك الجلوس؟”

 

 

وهو يصرخ، اندفع هايين نحو خصر سوبارو، الذي كان قد أمسك بأداة اللعنة، وأمسك به.

عبس تود وهو ينظر إلى غوستاف، شخص لم يتمكن من فهمه تمامًا.

 

 

 

 

وبعد ذلك، حمل هايين سوبارو بين ذراعيه وهو يندفع نحو جانب الغرفة المقابل للمدخل―― نحو نافذة المكتب.

 

 

تود: “وصفك لي بأنني من النخبة، أشعر أن هذا التقييم فيه قلة احترام لمن هم أعلى مني رتبة.”

 

 

اصطدم وزن جسديهما بالكامل بها، ليطيرا خارجًا بينما تحطم إطار النافذة.

 

 

 

 

 

في اللحظة التي قفزا فيها للخارج――

 

 

 

 

 

أراكييا: “تدفق――”

 

 

 

 

 

وبقوة تفوق التصور، انطلقت موجة مدمرة اجتاحت المكتب بأكمله.

 

 

 

 

 

اندفعت المياه بضغط هائل، جرفت الطبقة العليا من جزيرة المصارعين، ودمرت الأثاث ورفوف الكتب التي كان غوستاف، مالك الغرفة، قد رتبها بعناية، دون أي رحمة.

 

 

ويتز، الذي كان قلقًا بشأن سوبارو، تفاجأ بشعور اهتزاز يتصاعد من تحت قدميه.

 

ولكن، لو كان سوبارو صريحًا بشأن ما سيحدث، سواء صدّقه هايين أم لا، فلا شك أنه لن يتعاون معه.

ومع ذلك――

وبعد لحظة، وكأنه كان يحاول رمي المكتب بكل قوته، انهار جسد غوستاف، الذي فقد كل شيء فوق رقبته، على الأرض.

 

“الجنرال من الدرجة الأولى، أراكييا، و…”

 

ثم تمتم بذلك، وعيناه بلا أي تعبير، قبل أن ينقر لسانه بانزعاج.

أراكييا: “لقد اختفوا.”

ومع أنهما نجيا من كشف التمويه بفضل ضربة حظ، لم يستطع سوبارو إلا أن يضغط على أضراسه بإحكام.

 

 

 

 

بينما كانت تراقب الأشياء في الغرفة وهي تتدفق من خلال الجدران المحطمة واحدة تلو الأخرى، وقفت أراكييا، المسؤولة عن ذلك، على الأرض المبللة وتمتمت بهذه الكلمات.

 

 

كانت طريقة قاسية ، وكأنه يقطع سمكة.

 

 

نظرت إلى خارج  المكتب المدمر، إلى الأسفل، حيث كان يمكن رؤية قطعة قماش بيضاء مربوطة على طول الجدار.

وبقوة تفوق التصور، انطلقت موجة مدمرة اجتاحت المكتب بأكمله.

 

 

إذا أمسك بها أحدهم وترك يديه تنزلق، فسيكون قادرًا على النزول إلى الأسفل.

هذه المرة تقلصت بفارق عشر ثوانٍ تقريبًا، ولكن لا يوجد ضمان بأنها لن تقل أكثر في المستقبل.

 

 

 

لكن، كيف يجب أن يتصرف؟

أراكييا: “هذا…”

 

 

 

 

بالطبع، كان سوبارو يعلم أن هذا سيحدث، وكان يعرف سبب هذه الاهتزازات.

تود: “إذًا، كانوا مستعدين تمامًا لنصب كمين لنا، هاه؟ ――ذلك الصبي، ما هو بالضبط؟”

 

 

 

 

تود: “كانت نيتي من حديثي غير اللائق سابقًا ليست الإهانة، بل فقط أردت أن أوضح أنه إن كان الحاكم قد سئم من إدارة جزيرة المصارعين، فلا بأس بذلك.”

بجانب أراكييا، وهو ينظر أيضًا إلى الخارج من الجدار، وضع تود يده على فمه وتمتم بكلمات غامضة.

 

 

 

 

كان هايين قلقًا بشأن أحداث الجزيرة―― عرض قتال مميت يشمل المصارعين، السبب الرئيسي وراء وجود جينونهيف.

ضيّق عينيه في تفكير عميق، ثم أطلق تنهيدة صغيرة.

في مقابل المعلومات التي حصل عليها، ازدادت الأمور سوءًا وتعقيدًا أكثر فأكثر.

 

 

 

 

تود: “أراكييا، استرجعي أداة اللعنة. لا بأس بالقتل.”

 

 

 

 

ومع ذلك――

أراكييا: “مفهوم. ماذا عنك، تود؟”

 

 

 

 

سوبارو: “هايين!”

تود: “الأشياء التي سأفعلها، لا تحتاجين إلى معرفتها.”

ولكن، سيكون من الأدق القول إنه كان مذهولًا للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من استيعاب الموقف.

 

 

 

 

بإيماءة من رأسه، تجاهل تود سؤال أراكييا بهذه الطريقة. ومع ذلك، لم تهتم أراكييا بذلك، بل انحنت خارج الجدار المحطم وسقطت مباشرة للأسفل.

 

 

 

 

وبالنسبة إلى المكونات السيئة، فهذه هي الأمور التي يجب عليه التخلص منها. السبب كان――

دون أي حيل، دون أي مساعدة، قفزت من عشرات الأمتار في الهواء.

 

 

في ثانية واحدة، وهي لحظة لم يحدث فيها شيء، أدرك تود نوايا سوبارو.

 

 

ثم، بينما كان يراقب أراكييا وهي تلاحق المتسللين، أطلق تود تنهيدة، ثم قال،

 

 

 

 

 

تود: “ذلك الطفل كان يحمل رائحة مزعجة حقًا.”

 

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

ثم تمتم بذلك، وعيناه بلا أي تعبير، قبل أن ينقر لسانه بانزعاج.

بسبب إمبراطور فولاكيا، فينسنت―― لا، بسبب أبيل، كان هناك استعدادات للمستقبل.

 

كان مستعدًا ليكون متهورًا بعض الشيء مع هايين من أجل الحصول على معلومات لا يمكنه تجاهلها.

………….

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط