Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 80

80 - إيريس وملك الأشواك.

80 - إيريس وملك الأشواك.

ـ كانت المناقشة المعقدة في القاعة الكبرى تقترب من خاتمة مؤقتة.

بريسيلا: [أن يُبغَض المرء من قبلكِ، أنتِ التي حتى حاولتِ الحديث معي، سيكون حقًا منتهى انعدام اللباقة لديه.]

 

 

زيكر: [لأكون صريحًا، لقد كانت الأوضاع مختلفة تمامًا عما توقعناه في البداية. ومع ذلك، يمكن القول إن تجنّب سقوط مدينة القلعة، بالإضافة إلى الحصول على تعاون الجنرال من الدرجة الأولى يورنا، يُعدان نتيجتين جيدتين بلا شك.]

بريسيلا: [هراء. لا تقارني بنفسي بكِ. أظن أن الأمر ليس كذلك، ولكن هل اقتربتِ مني لأنك شعرتِ بنوعٍ من القرابة من هذه الناحية؟]

 

 

كان زيكر هو من التقط أطراف الحديث المتناثرة وبدأ بتلخيصها.

 

 

إن لم يكن هناك مكان تدخل فيه الروح العائدة، فأين ستذهب الروح؟

نظر الرجل ذو الشعر المنفوش إلى وجوه الجميع في القاعة الكبرى بعينيه الواسعتين. وعند كلمات زيكر، قالت إميليا: “نعم، هذا صحيح”، مومئة برأسها.

 

 

آيبل: [――――]

إميليا: [رغم أن بعض الأمور المحبطة قد حدثت، فإن اجتماعنا هنا جميعًا يعني أننا بذلنا جهدنا. دعونا نعتمد على ذلك هذه المرة، ونحقق أهداف الجميع.]

أغلب الناس، لو خُيّروا بين انستاشيا وبريسيلا، لظنّوا أن بريسيلا أصعب في التعامل. لكن إميليا كانت مختلفة.

 

 

زيكر: [كما هو متوقع، شكرًا على ردّك الجميل يا الآنسة إميلي. كما قلتِ تمامًا، دعونا نسعَ لتحقيق أهداف الجميع هنا. ولهذا، ثمة أمر آخر عليّ إبلاغكم به.]

بيترا: [هذا مؤسف حقًا…]

 

 

أوتو: [في النهاية، هناك أمر آخر؟ …بما أن الحديث يتم تتمته على ما يبدو، فليس لدي شعور جيد حيال ذلك.]

 

 

 

عند رؤيته إصبع زيكر المرفوع موافقًا على كلمات إميليا، تذمّر أوتو بوجنتين متيبستين.

وإن كانت تعلم أن طلبها أناني، فقد سألت إميليا بريسيلا عن الحقيقة. وبالطبع، فإن احتمال أن ترفض بريسيلا الإجابة كما رفضت علاقة ودّية، كان عاليًا.

 

 

وكأنّه يؤكّد حدس أوتو غير المريح، واصل زيكر حديثه قائلاً: “بالفعل”،

إميليا: [… بريسيلا، هل تشعرين بالأمر ذاته؟]

 

حبست إميليا أنفاسها بصمت عند هذا التعليق المقتضب من آيبل، وقد عقد ذراعيه.

زيكر: [هذا بالفعل استمرار للمناقشة السابقة. ويتعلّق أيضًا بالآنسة ناتسومي، التي تُعامل كما لو كانت وليّ عهد ذات شعر أسود.]

 

 

لكن النقطة التي أرادت إيصالها كانت ــ

إميليا: [ناتسومي… أليس من المفترض أن يكون سوبارو هو من يُعامل على أنه ابن الإمبرا…]

آيبل: [――زيكر، نسّق مع أولئك الذين بدأوا يرفعون أصواتهم بالتمرد. ازرع رياحًا أقوى، وأذِك نار اللهيب. حتى يصل الدخان الأسود إلى العاصمة الإمبراطورية.]

 

 

فريدريكا: [إميلي، لا نعلم كيف يُقدّم سوبارو-ساما نفسه في الإمبراطورية.]

آيبل: [في النهاية، السلام وما شابهه مجرد أحلام عابرة وسريعة الزوال.]

 

 

إميليا: [آه، فهمت. هذا صحيح. عذرًا، لقد اختلط الأمر في ذهني.]

بياتريس: [إميليا، عليكِ أن تكوني حذرة، في الواقع. بيتي والباقون هم الأشخاص الوحيدون في هذا البلد الذين يهتمون بسوبارو فقط، على ما أظن.]

 

في البداية، عند اختيار العرش، حاولت انستاشيا أن تُقصي إميليا من النقاشات. ولم يكن ذلك تعاملًا نادرًا، ولم تحقد عليها بسببه.

وضعت إميليا يدها على فمها، مقاطعة النقاش.

 

 

ثم، ردًا على عرض إميليا، سحبت بريسيلا مِروحتها من صدرها وقالت:

كان الاسم المستعار “ناتسومي شوارتز” الذي قدّم سوبارو نفسه به في الإمبراطورية جزءًا من خطته لإخفاء هويته الحقيقية، وفي الوقت نفسه، يُلمّح لمكان وجوده لأولئك الذين يبحثون عنه.

خرجتا من مبنى البلدية، وسارتا جنبًا إلى جنب في الطريق. لم ترَ إميليا مرافيقَي بريسيلا، شولت وآل، فبدأت تبحث عنهما بنظرها.

 

 

ولذلك، استخدم اسم شخص تعرفه إميليا والآخرون—صديقتها ناتسومي شوارتز.

فلسنوات وسنوات طويلة، تراكمت الحيوات والموتات، وهذه الروح ما تزال ترى العالم.

 

فجأة، أزاح آيبل نظره عن إميليا، وبدأ بإعطاء التعليمات إلى زيكر بجانبه.

وعندما التقى زيكر بسوبارو، كان يستخدم هذا الاسم المستعار.

 

 

إميليا: [――――]

لذا كان زيكر يقصد “ناتسومي” عندما تحدّث عن سوبارو، وهذا ما خلط الأمور في ذهن إميليا.

وعند ردّ فعل إميليا، تنهدت بريسيلا بـ “هاه”، ثم قالت:

 

وكانت تلك ــ

إميليا: [هاه؟ لكن، إن كان الأمر كذلك، لماذا يُطلق عليه لقب الآنسة ناتسومي…]

 

 

كان الإمبراطور فولاكيا، الذي لم تلتقِ به مباشرة قط، يبدو بائسًا جدًا في نظر إميليا.

بياتريس: [تابع الحديث، في الواقع، أيها الأشعث الرأس. آن أوان نوم بيتي مجددًا، على ما أظن.]

وإن كانت تعلم أن طلبها أناني، فقد سألت إميليا بريسيلا عن الحقيقة. وبالطبع، فإن احتمال أن ترفض بريسيلا الإجابة كما رفضت علاقة ودّية، كان عاليًا.

 

 

إميليا: [آه، فهمت. صحيح. آسفة، عليّ التفكير في بياتريس الآن.]

 

 

 

غاص السؤال الذي ظهر في ذهن إميليا بصوت بياتريس بين ذراعيها. وإن كان الأمر متعلقًا بسوبارو، فمن الطبيعي أن ترغب بياتريس بسماع الحديث أكثر حتى من إميليا.

آبيل: [يورنا ميشيغوري―― لا، أنتِ من وقع ملك الأشواك في حبها من النظرة الأولى، إيريس.]

 

يورنا: [ما أنتَ بحق السماء――؟]

ومن أجل الفتاة التي لا تستطيع البقاء مستيقظة لفترة طويلة، وجب تأجيل الأسئلة الحالية.

إميليا: [مدينة الشياطين… آه، إذًا، كنتِ تتحدثين إلى يورنا؟ إلى والدة بريسيلا.]

 

 

وبنظرات كل من بياتريس وإميليا، بدأ زيكر حديثه قائلاً: “في الواقع”.

إذا كان من حوله في خطر، فإن سوبارو كان يتحرّك على الفور، مُهمِلًا نفسه.

 

 

زيكر: [بدقة أكثر، لا يتعلق الأمر بالآنسة ناتسومي ذاتها. أنا قلق على سلامتها لأن مكانها غير معروف، ولكن كما توقّع السيد آيبل، أعتقد أنها ستُعامل باحترام أينما وُجدت. غير أن――]

حتى لحظات مضت، كانت هناك شخصية ثالثة موجودة في هذا المكان: بريسيلا.

 

وكان من المؤكد أن آبيل متورط في كواليس هذا الحدث المستحيل.

إميليا: [هل هناك ما يثير قلقك بشأن تعرّض سوبارو للخطر؟]

كانت كلمات بريسيلا قاسية، لكنها لم تؤثر في جلد إميليا الفولاذي تجاه هذا النوع من الإهانات. ومع أنها لم تنزف، إلا أن الألم من الضربة بقي كما هو.

 

وبنظرات كل من بياتريس وإميليا، بدأ زيكر حديثه قائلاً: “في الواقع”.

زيكر: [كما أوضحت، الأمر لا يخص الآنسة ناتسومي بذاتها. بل يتعلق بموقف منفصل نشأ من ذلك… إذ إن حقيقة وجود ابنٍ لجلالته الإمبراطور قد أصبحت معروفة للعامة، مما أدى إلى تغييرات في الوضع الداخلي للإمبراطورية. بعبارة أخرى――]

فهل تجاهلها لأنها أخطأت، أم لسبب آخر؟

 

غير عابئة بهذه التساؤلات، واصلت بريسيلا الحديث عن تفاصيل اللعنة.

؟؟؟: [――حتى في الأراضي الأخرى، بدأت نيران الحرب بالاشتعال؟]

يُفترض أن تكون بريسيلا صديقة لآيبيل وزيكر، فهل كان من الخطأ أن ترغب إميليا في إبلاغهم بسياسة مجموعتها؟

 

 

قاطع زيكر صوتٌ خافتٌ، كان صوت آيبل.

 

 

 

انحنى زيكر برأسه احترامًا قائلاً: “نعم”، فيما مرّر آيبل أصابعه على خدّ قناع الأوني خاصته دون أن يلتفت إلى زيكر، مخفيًا ملامح وجهه.

وبينما كانت تحدق في بريق عينيه السوداوين الظاهرتين خلف قناع الأوني، أدركت إميليا الحقيقة. ――ما شعرت به لم يكن خاطئًا.

 

بريسيلا: [تلك الثعلبة؟]

ولكن، قبل أن تغطي يده تعابير وجهه، كانت عينا إميليا قد لمحته.

أوتو: [في النهاية، هناك أمر آخر؟ …بما أن الحديث يتم تتمته على ما يبدو، فليس لدي شعور جيد حيال ذلك.]

 

بريسيلا: [أن يُبغَض المرء من قبلكِ، أنتِ التي حتى حاولتِ الحديث معي، سيكون حقًا منتهى انعدام اللباقة لديه.]

――فقد ارتسمت على شفتي آيبل ابتسامة خبيثة طفيفة.

 

 

 

إميليا: [مع ذلك، لا أعتقد أن هذا النقاش يدعو للضحك أبدًا…]

 

 

 

؟؟؟: [كما قالت نصف الشيطان، إنه موضوع مزعج حقًا. أن يستغل أولئك المتذبذبون مثل هذه الظروف المواتية.]

 

 

 

وافقت بريسيلا على ما تمتمت به إميليا بينما كانت تحدق بآيبل الذي أخفى تعبيره.

 

 

لو كانت يورنا وابنتها على علاقة دم حقيقية، لكان دم الثعالب قد جرى في عروق بريسيلا، ولكن ذلك تم نفيه.

وبينما أعلنت أنها لن ترتدي معطفًا مهما اشتد البرد، وهزّت كتفيها البيضاوين، قالت:

 

 

 

بريسيلا: [إن كنت تملك قضية عادلة، وحصلت على فرصة لتحقيق رغباتك، فلا يبقى سوى أن تقرر تحت أي “توقيت” ستتحرك. فإن تحرّكت مبكرًا، فستنزف بنفسك، وإن تأخّرت، فحتى إن شاركت، ستعود خالي الوفاض. حتى في زمن الانتظار، حاول التفكير في الأمر.]

بريسيلا: [ولماذا تُجهدين نفسك بإخباري بهذا؟]

 

إميليا: [لا أفهم تمامًا، لكن، هذا يبدو حقًا وحيدًا جدًا.]

أوتو: [تمردات في أماكن متفرقة… مع أنني سمعت أن حكم الإمبراطور فنسنت فولاكيا مستقر، وأن شعب الإمبراطورية ينعم بالسلام.]

وبإنكار ذلك، ظهرت بريسيلا أمامها بصحة جيدة، ورغم أن ذلك ملأ قلب يورنا بالفرح، إلا أنه بلا شك كان رهانًا ضخمًا من قِبل آبيل.

 

 

آيبل: [في النهاية، السلام وما شابهه مجرد أحلام عابرة وسريعة الزوال.]

 

 

 

عند كلمات بريسيلا وأوتو، أنزل آيبل يده عن وجهه. ومن بين شفتيه، وقد اختفت منها الابتسامة التي رصدتها إميليا، واصل حديثه بلا انفعال.

 

 

 

آيبل: [الطبيعة الحقيقية لشعب الإمبراطورية―― لا، الطبيعة الحقيقية للبشرية تكمن في الصراع، وطالما هناك حياة، فلن تنطفئ نار النزعة الحربية. وإن وضعتَ غطاءً عليها، فستستمر الحرارة في التعفّن داخليًا.]

بريسيلا: [وعلى أي أساس مهتزّ تجرّأتِ على الاقتراب مني بهذا القدر من الجهل؟ أكان ذلك من الشجاعة التي اكتسبتِها من تجربة الاضطهاد كأنصاف الشياطين؟]

 

بريسيلا: [إن كنت تملك قضية عادلة، وحصلت على فرصة لتحقيق رغباتك، فلا يبقى سوى أن تقرر تحت أي “توقيت” ستتحرك. فإن تحرّكت مبكرًا، فستنزف بنفسك، وإن تأخّرت، فحتى إن شاركت، ستعود خالي الوفاض. حتى في زمن الانتظار، حاول التفكير في الأمر.]

أوتو: [وفي النهاية، ومع انعدام مخرج، ستكون هناك انفجار هائل؟]

 

 

إميليا: [لأن الإمبراطور لا بد أنه بذل قصارى جهده. ولرؤية كل ذلك يُدمّر، وألا يُكافأ على تعبه، أليس ذلك أمرًا وحيدًا؟ سواء خسر أو ربح، أظن أن الأمر سيكون مؤلمًا.]

بيترا: [هذا مؤسف حقًا…]

 

 

 

عبّر كل من أوتو وبيترا عن انطباعاتهما بشأن أسلوب آيبل في الحديث.

يورنا: [――――]

 

 

شعرت إميليا أيضًا بأنها بدأت تفهم قصد آيبل من تعبيره الغامض. وعند النظر إلى ما حدث، لم يكن بالإمكان إنكار الفكرة.

بريسيلا: [أتراجع عن كلامي السابق. هراؤك يتجاوز حدود خيالي. ليس من المعتاد أن أغيّر كلماتي.]

 

 

لكنها لم تكن مرتاحة لفكرة أن القتال أمر طبيعي للبشر.

على أي حال ــ

 

إميليا: [ناتسومي… أليس من المفترض أن يكون سوبارو هو من يُعامل على أنه ابن الإمبرا…]

إميليا: [لا أفهم تمامًا، لكن، هذا يبدو حقًا وحيدًا جدًا.]

إميليا: [هل هناك ما يثير قلقك بشأن تعرّض سوبارو للخطر؟]

 

 

آيبل: [وحيد؟ وعلى أي أساس تظنين ذلك، أيتها النصف شيطان؟]

لقاؤها المفاجئ مع بريسيلا أثار موجة هائلة في قلب يورنا. لم تكن تتوقع ذلك مطلقًا، ولم تحمل أملًا، ولو ضئيلًا، بإمكانية حدوثه، فقد كان أمرًا مستحيلًا تمامًا.

 

كان آبيل، وقد كشف عن وجهه الحقيقي بإزاحة قناع الأوني، ويورنا، تنفث دخان الكيسيرو البنفسجي، يتبادلان النظرات ويختاران الكلمات سعيًا لاختراق أعماق بعضهما البعض.

إميليا: [لأن الإمبراطور لا بد أنه بذل قصارى جهده. ولرؤية كل ذلك يُدمّر، وألا يُكافأ على تعبه، أليس ذلك أمرًا وحيدًا؟ سواء خسر أو ربح، أظن أن الأمر سيكون مؤلمًا.]

بريسيلا: [هل هناك سبب يجعلني أشرح لكِ كل شيء؟]

 

بريسيلا: [وما الغرض من مناقشة الأمر الأول معي؟ طالما أن خطّتك المقترحة لا تتعارض مع مساري، فلن يكون لي شأن بها.]

كان الإمبراطور فولاكيا، الذي لم تلتقِ به مباشرة قط، يبدو بائسًا جدًا في نظر إميليا.

بريسيلا: [شاهدت هراءٌ جديد لم أكن أتوقّعه قد خرج فجأة.]

 

بريسيلا: [وماذا بعد؟ هل هذه كانت نهاية كمينكِ لي؟]

فقد كان صحيحًا أن آيبل وزيكر وغيرهم قد بدؤوا تمردًا، وأن الشعب انضم إليهم وبدأوا يرفعون أصواتهم.

 

 

 

وتعلمت إميليا أيضًا في دراساتها أن الإمبراطورية لم تشهد حروبًا كبرى منذ سنوات، وذلك بفضل الإمبراطور فنسنت فولاكيا. وبغض النظر عن نوايا فنسنت، فإنه على الأقل حافظ على مجتمع خالٍ من الحرب.

فبالنسبة لها، التي لم يكن لها الكثير من العلاقات، كانت انستاشيا وبريسيلا في نفس المرتبة من الأهمية تقريبًا.

 

 

والآن وقد تحطم كل ذلك، فإن خسر، فسوف يُسلب وطنه، وإن انتصر، سيكون قد خاض حربًا بنفسه.

إميليا: [لا، لا أظن. حين كنتُ في غابتي، وكان الجميع يكرهني، لم أشعر قط أنني كنت أعتاد الأمر أو أصبح أقوى.]

 

بريسيلا: [ولكن القصة والحقائق التاريخية تختلف. تاريخيًا، وبعد أن فقد إيريس بالخيانة، جنّ “ملك الأشواك” وقرر إبادة قوم الذئاب وقوم الخلد الذين رفعوا سيوفهم. أما من نجا منهم، فحتى الآن، ما إن يُعثر عليهم في الإمبراطورية، يُحرقون على الخشبة.]

إميليا: [في مثل هذه الأوقات، حين يغضب أحدهم، كأنهم قرروا مسبقًا أن الأمور ستصبح مؤلمة.]

 

 

 

ولهذا السبب، لم تستطع إلا أن ترى فنسنت بصورة مثيرة للشفقة.

عبّر كل من أوتو وبيترا عن انطباعاتهما بشأن أسلوب آيبل في الحديث.

 

إميليا: [هل أتوقّف؟]

ولو كان ممكنًا، كانت تتمنى لو أمكنهم مناقشة ما كان يفكر فيه، وما يمكن فعله للتوصل إلى نهاية جيدة للجميع.

 

 

 

آيبل: [――أفهم، بغض النظر عما جاء أولًا، لقد أدركت الآن طريقة تفكير تلك الشخصية.]

لم تستطع أن تُصدّق بأنها الوحيدة التي تقبل أن تكون آمنة في وضع كهذا.

 

بريسيلا: [لا علاقة لهم بذلك؟ أنتِ تعرفين هذا جيدًا، وقد تم اضطهادكِ كـ”نصف شيطان”.]

إميليا: [هاه؟]

إميليا: [لا أعلم إن كنت سأستطيع الانسجام جيدًا مع آيبيل…]

 

لكن إن كانت هذه هي مشاعر إميليا، فإن بريسيلا كانت ــ

آيبل: [أنتم من نفس طينة ناتسكي سوبارو، بلا شك.]

 

 

خفضت عينيها نحو الأرض عند سماع إجابة آبيل، وقد ارتعشت رموشها الطويلة وهي تتأمل.

حبست إميليا أنفاسها بصمت عند هذا التعليق المقتضب من آيبل، وقد عقد ذراعيه.

 

 

 

وبينما كانت تحدق في بريق عينيه السوداوين الظاهرتين خلف قناع الأوني، أدركت إميليا الحقيقة. ――ما شعرت به لم يكن خاطئًا.

 

 

إميليا: [إيهه؟ إذًا، ماذا تعنين؟]

رغم أن سوبارو وآيبل كانا رفيقين، ويعملان سويًا حتى دخلت إميليا والباقون الإمبراطورية――،

إميليا: [آه، فهمت. هذا صحيح. عذرًا، لقد اختلط الأمر في ذهني.]

 

 

إميليا: [――أنت، هل تكره سوبارو حقًا؟]

رفعت بريسيلا مروحتها المفتوحة إلى فمها، وضحكت ضحكة صغيرة. وعندما نظرت إميليا إلى وجهها الجانبي، خفّضت بريسيلا طرفي عينيها قليلًا وقالت:

 

 

آيبل: [――――]

 

 

 

إميليا: [أنا آسفة إن كنت مخطئة. لكن لا أظن أنني مخطئة.]

بريسيلا: [يبدو أنكِ نصف شيطان لا تستطيعين حتى جمع اثنين واثنين. من الطبيعي أن تكون مرتبطة بسياق الحديث حتى الآن.]

 

إميليا: [لا أعلم إن كنت سأستطيع الانسجام جيدًا مع آيبيل…]

ضيّق آيبل عينيه السوداوين، وظلّ صامتًا أمام سؤال إميليا. ورغم ردّة فعله تلك، لم تتراجع إميليا عن رأيها.

وعندما التقى زيكر بسوبارو، كان يستخدم هذا الاسم المستعار.

 

شعرت إميليا أيضًا بأنها بدأت تفهم قصد آيبل من تعبيره الغامض. وعند النظر إلى ما حدث، لم يكن بالإمكان إنكار الفكرة.

آيبل يكره سوبارو. ――هكذا شعرت إميليا.

آيبل: [وحيد؟ وعلى أي أساس تظنين ذلك، أيتها النصف شيطان؟]

 

 

وليس بسبب صمته أو لأنه يتحدث بتكبّر يُشبه أسلوب بريسيلا إلى حد ما. بل لأنها لاحظت فرقًا واضحًا حين يتحدث إلى أوتو أو زيكر وغيرهم.

فبالنسبة لها، التي لم يكن لها الكثير من العلاقات، كانت انستاشيا وبريسيلا في نفس المرتبة من الأهمية تقريبًا.

 

 

لقد شعرت بالكراهية التي يكنّها آيبل تجاه سوبارو.

إميليا: [إيهه؟ إذًا، ماذا تعنين؟]

 

زيكر: [كما أوضحت، الأمر لا يخص الآنسة ناتسومي بذاتها. بل يتعلق بموقف منفصل نشأ من ذلك… إذ إن حقيقة وجود ابنٍ لجلالته الإمبراطور قد أصبحت معروفة للعامة، مما أدى إلى تغييرات في الوضع الداخلي للإمبراطورية. بعبارة أخرى――]

آيبل: [――زيكر، نسّق مع أولئك الذين بدأوا يرفعون أصواتهم بالتمرد. ازرع رياحًا أقوى، وأذِك نار اللهيب. حتى يصل الدخان الأسود إلى العاصمة الإمبراطورية.]

لكن، متى تصرّف سوبارو بالطريقة التي توقّعتها إميليا والآخرون بدقّة؟

 

لكنها لم تكن مرتاحة لفكرة أن القتال أمر طبيعي للبشر.

زيكر: [هل سيكون هذا على ما يرام؟ كان الهدف الأصلي هو الجنرالات التسعة المقدسين…]

 

 

 

آيبل: [في النهاية، ذلك هدف ثانوي. المهم هو التأثير على مجريات الحرب. موقف غروفي وموغورو يثيران القلق، غير أن الوضع قد تغيّر.]

 

 

زيكر: [هل سيكون هذا على ما يرام؟ كان الهدف الأصلي هو الجنرالات التسعة المقدسين…]

فجأة، أزاح آيبل نظره عن إميليا، وبدأ بإعطاء التعليمات إلى زيكر بجانبه.

إميليا: [من المفهوم أن يغضب المرء من ذلك، ولكن… الناس في هذا العصر―]

 

 

ظنّت إميليا أنه تجاهلها، لكنه في الحقيقة أعلن انتهاء المحادثة معها.

 

 

تمتمت إميليا بهذا عند سماع ملخص القصة من بريسيلا، وقد تدلت حواجبها بحزن.

فهل تجاهلها لأنها أخطأت، أم لسبب آخر؟

كان رجوع الموتى إلى الحياة أمرًا مذهلًا، ولكن الأهم من ذلك الآن كان ما سُمّي باللعنة.

 

 

في كل الأحوال――،

وإذا اعتُقد بعد ذلك أنها والدة بالتبني، فقد نُفي ذلك أيضًا بشكل قاطع.

 

بريسيلا: [ولكن القصة والحقائق التاريخية تختلف. تاريخيًا، وبعد أن فقد إيريس بالخيانة، جنّ “ملك الأشواك” وقرر إبادة قوم الذئاب وقوم الخلد الذين رفعوا سيوفهم. أما من نجا منهم، فحتى الآن، ما إن يُعثر عليهم في الإمبراطورية، يُحرقون على الخشبة.]

آيبل: [――قد نكون على استعداد للتقدّم نحو العاصمة الإمبراطورية قبل المتوقع. لا تسمحوا لأنفسكم بفقدان التركيز ولو للحظة.]

 

 

آبيل: [كانت لدي أسبابي في إخفاء الأمر. وينبغي لكِ أن تدركيها.]

――ولأجل أن يلتقوا مجددًا بسوبارو وريم، لم يكن لدى إميليا والآخرين خيار الانفصال عن آيبل ورفاقه وتغيير المسار.

بريسيلا: [افعلي ما تشائين.]

 

 

△▼△▼△▼△

 

 

 

بياتريس: [إميليا، عليكِ أن تكوني حذرة، في الواقع. بيتي والباقون هم الأشخاص الوحيدون في هذا البلد الذين يهتمون بسوبارو فقط، على ما أظن.]

بريسيلا: [اختبري بنفسك ما إن كنتِ جديرة بالكلمات التي تلفّظتِ بها. وما إن كانت ستلفتُ نظري، فذلك يتوقّف على ذلك.]

 

إميليا: [――――]

تحدثت بياتريس مجددًا قبيل أن تغفو بعد النقاش في القاعة.

خرجتا من مبنى البلدية، وسارتا جنبًا إلى جنب في الطريق. لم ترَ إميليا مرافيقَي بريسيلا، شولت وآل، فبدأت تبحث عنهما بنظرها.

 

عبّر كل من أوتو وبيترا عن انطباعاتهما بشأن أسلوب آيبل في الحديث.

رغم أن الحديث تشتّت يمينًا ويسارًا، فإن التركيز على سوبارو وحده يُظهر أن الوضع لا يُعد الأفضل بالنسبة له. حتى لو قلّ التهديد على حياته، ولو قليلًا.

 

 

فهل تجاهلها لأنها أخطأت، أم لسبب آخر؟

إميليا: [سوبارو ليس من النوع الذي سيكون بخير، بينما الجميع يتجادلون حوله.]

إميليا: [――――]

 

 

بياتريس: [في الواقع.]

 

 

 

كان كل من أوتو وآيبل يعتقدان أن حياته مضمونة بغضّ النظر عن أي جانب من الإمبراطورية يقع فيه. وربما كان أولئك الأذكياء محقّين…

ردّت إميليا بإيماءة، مغمضةً عينًا، مشيرةً لبريسيلا أن تتابع.

 

 

لكن، متى تصرّف سوبارو بالطريقة التي توقّعتها إميليا والآخرون بدقّة؟

وتعلمت إميليا أيضًا في دراساتها أن الإمبراطورية لم تشهد حروبًا كبرى منذ سنوات، وذلك بفضل الإمبراطور فنسنت فولاكيا. وبغض النظر عن نوايا فنسنت، فإنه على الأقل حافظ على مجتمع خالٍ من الحرب.

 

 

إذا كان من حوله في خطر، فإن سوبارو كان يتحرّك على الفور، مُهمِلًا نفسه.

 

 

 

لم تستطع أن تُصدّق بأنها الوحيدة التي تقبل أن تكون آمنة في وضع كهذا.

إميليا: [لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق، ولكن، أليس هذا صحيحًا؟ إذًا، هل السيدة يورنا هي والدة بريسيلا بالتبني؟ إن كان كذلك، فذلك أمر مدهش أيضًا. فأنا كذلك…]

 

ربما لم يكن ذلك موضع ترحيب كبير، لكن إن لم تكن تعلم ما الخطأ تحديدًا، فلن يكون هناك طريقة لإصلاحه حتى لو رغبت في ذلك.

ولهذا السبب ــ

 

 

على أي حال،

إميليا: [ــ أريدك أن تتذكّري أننا لا نزال نهتم بسوبارو وريم، لذا سنعمل ونحن نضعهم في المرتبة الأولى.]

ـ كانت المناقشة المعقدة في القاعة الكبرى تقترب من خاتمة مؤقتة.

 

 

بريسيلا: [ولماذا تُجهدين نفسك بإخباري بهذا؟]

ولهذا السبب، لم تستطع إلا أن ترى فنسنت بصورة مثيرة للشفقة.

 

لكنها لم تكن مرتاحة لفكرة أن القتال أمر طبيعي للبشر.

إميليا: [لأنّه، إن فعلت ذلك من تلقاء نفسي دون أن أُخبر أحدًا، فالجميع سيقع في المتاعب، أليس كذلك؟]

 

 

 

إن من المهم إيصال الأهداف والمبادئ بوضوح.

ربما كانت مشغولة، فكّرت، لكن لحسن الحظ، كانت تُصغي لها.

 

ظنّت إميليا أنه تجاهلها، لكنه في الحقيقة أعلن انتهاء المحادثة معها.

وعدم إبلاغ فريدريكا وبيترا إن كانوا سيعودون للعشاء من عدمه، كان ليُهدر الطعام الذي أعدتاه لهما.

لكن بالنسبة لإميليا، بدا ذلك الصمت وكأنه يقول إنها تشاركها الرأي بأن آيبيل يكره سوبارو.

 

 

إميليا: [سوبارو أيضًا كان يقول إن الـ«سبينّتشينغ» مهم… لكنني لا أعرف ما هو الـ«سبينّتش».]

إميليا: [――؟ هل هذا شيء يجب أن أفرح له؟ أم أنه أمر سيء؟]

 

 

بريسيلا: [وعلى أي أساس مهتزّ تجرّأتِ على الاقتراب مني بهذا القدر من الجهل؟ أكان ذلك من الشجاعة التي اكتسبتِها من تجربة الاضطهاد كأنصاف الشياطين؟]

 

 

 

إميليا: [لا، لا أظن. حين كنتُ في غابتي، وكان الجميع يكرهني، لم أشعر قط أنني كنت أعتاد الأمر أو أصبح أقوى.]

 

 

 

حين كانت تعيش في غابة إليور العظيمة، كانت تتأذّى مهما قيل لها. كانت تتوقّع أبسط الأمور، وتُخذل، ولا تتعلّم شيئًا رغم تكرار التجربة مرارًا.

 

 

△▼△▼△▼△

لذا، إذا كانت إميليا تبدو الآن أقوى قليلًا…

وتعلمت إميليا أيضًا في دراساتها أن الإمبراطورية لم تشهد حروبًا كبرى منذ سنوات، وذلك بفضل الإمبراطور فنسنت فولاكيا. وبغض النظر عن نوايا فنسنت، فإنه على الأقل حافظ على مجتمع خالٍ من الحرب.

 

 

إميليا: [فالفضل في ذلك يعود إلى سوبارو والجميع… خرجت من الغابة، وشاركت في اختيار العرش، وعانيت كثيرًا، وأصبحت الشخص الذي أنا عليه اليوم. بريسيلا، أليس الأمر كذلك معك أيضًا؟]

رفعت بريسيلا مروحتها المفتوحة إلى فمها، وضحكت ضحكة صغيرة. وعندما نظرت إميليا إلى وجهها الجانبي، خفّضت بريسيلا طرفي عينيها قليلًا وقالت:

 

إميليا: [ملك الأشواك، ماذا فعل بإيريس؟]

بريسيلا: [لا تُقارنيني بك. لقد وُلدتُ كاملة.]

 

 

 

إميليا: [نعم… لكن، لن أسمح لنفسي أن أخسر أمامك.]

 

 

 

بريسيلا: [اختبري بنفسك ما إن كنتِ جديرة بالكلمات التي تلفّظتِ بها. وما إن كانت ستلفتُ نظري، فذلك يتوقّف على ذلك.]

أوتو: [وفي النهاية، ومع انعدام مخرج، ستكون هناك انفجار هائل؟]

 

كانت كلمات بريسيلا قاسية، لكنها لم تؤثر في جلد إميليا الفولاذي تجاه هذا النوع من الإهانات. ومع أنها لم تنزف، إلا أن الألم من الضربة بقي كما هو.

ردّت بريسيلا على قبضة إميليا المشدودة برفع كتفيها بلا مبالاة.

 

 

بريسيلا: [هراء، لا تجبريني على تكرار نفسي، أيتها الحمقاء. هذا أيضًا من تهوراتك.]

وبعد أن انتهى النقاش في القاعة، وأُعيدت بياتريس إلى النُزل بعد أن غطّت في النوم، بدأت إميليا تبحث عن بريسيلا لإبلاغها بالخطط التي سبق وأن تحدّثت عنها.

 

 

هل هذا شيء يُلقى على شخص عزيز، بل على شخص تسبب فقدانه في المعاناة؟

ربما كانت مشغولة، فكّرت، لكن لحسن الحظ، كانت تُصغي لها.

وهذا أمر طبيعي. ―ـ فحتى سيدة مدينة الشياطين لم تستطع استيعاب التغيير الذي طرأ على ابنتها بسهولة.

 

 

إميليا: [حين أتأمّل الأمر، بريسيلا كانت دومًا تُدرك الأمور بشكل صحيح، أليس كذلك؟]

 

 

 

بريسيلا: [هاه، يبدو أن شيئًا مزعجًا على وشك الحدوث لي.]

 

 

إميليا: [فالفضل في ذلك يعود إلى سوبارو والجميع… خرجت من الغابة، وشاركت في اختيار العرش، وعانيت كثيرًا، وأصبحت الشخص الذي أنا عليه اليوم. بريسيلا، أليس الأمر كذلك معك أيضًا؟]

إميليا: [هل أتوقّف؟]

 

 

 

بريسيلا: [لا بأس، مسموح لكِ بالاستمرار.]

رغم أن الحديث تشتّت يمينًا ويسارًا، فإن التركيز على سوبارو وحده يُظهر أن الوضع لا يُعد الأفضل بالنسبة له. حتى لو قلّ التهديد على حياته، ولو قليلًا.

 

آيبل: [――زيكر، نسّق مع أولئك الذين بدأوا يرفعون أصواتهم بالتمرد. ازرع رياحًا أقوى، وأذِك نار اللهيب. حتى يصل الدخان الأسود إلى العاصمة الإمبراطورية.]

ردّت إميليا بإيماءة، مغمضةً عينًا، مشيرةً لبريسيلا أن تتابع.

وعندما التقى زيكر بسوبارو، كان يستخدم هذا الاسم المستعار.

 

 

خرجتا من مبنى البلدية، وسارتا جنبًا إلى جنب في الطريق. لم ترَ إميليا مرافيقَي بريسيلا، شولت وآل، فبدأت تبحث عنهما بنظرها.

بريسيلا: [سواء غدًا أو لا، فإجابتي ستظل كما هي.]

 

بريسيلا: [كو.]

إميليا: [منذ بداية اختيار العرش، بريسيلا تقول أشياء جارحة وتُقاطع الآخرين وهم يتحدثون، لكنها تُحسن الإصغاء أيضًا لما يقولونه، وتُصغي بعناية.]

――ولأجل أن يلتقوا مجددًا بسوبارو وريم، لم يكن لدى إميليا والآخرين خيار الانفصال عن آيبل ورفاقه وتغيير المسار.

 

بريسيلا: [إن كنت تملك قضية عادلة، وحصلت على فرصة لتحقيق رغباتك، فلا يبقى سوى أن تقرر تحت أي “توقيت” ستتحرك. فإن تحرّكت مبكرًا، فستنزف بنفسك، وإن تأخّرت، فحتى إن شاركت، ستعود خالي الوفاض. حتى في زمن الانتظار، حاول التفكير في الأمر.]

بريسيلا: [حتى أنا لا أمتلك القدرة على إدراك كل شيء في العالم. ألا يحقّ لي أن أتحرّى الفضول لما قد يتفوّه به الآخرون غيري؟]

 

 

إميليا: [لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق، ولكن، أليس هذا صحيحًا؟ إذًا، هل السيدة يورنا هي والدة بريسيلا بالتبني؟ إن كان كذلك، فذلك أمر مدهش أيضًا. فأنا كذلك…]

إميليا: [أتعلمين؟ أتذكّر أن الآنسة انستاشيا قالت لي، “لن أتحدث إليك.”]

 

 

إن من المهم إيصال الأهداف والمبادئ بوضوح.

بريسيلا: [تلك الثعلبة؟]

 

 

آيبل: [الطبيعة الحقيقية لشعب الإمبراطورية―― لا، الطبيعة الحقيقية للبشرية تكمن في الصراع، وطالما هناك حياة، فلن تنطفئ نار النزعة الحربية. وإن وضعتَ غطاءً عليها، فستستمر الحرارة في التعفّن داخليًا.]

إميليا: [نعم. آه، لا أقصد أنني أحمل ضغينة، حسنًا؟]

إميليا: [رغم أن بعض الأمور المحبطة قد حدثت، فإن اجتماعنا هنا جميعًا يعني أننا بذلنا جهدنا. دعونا نعتمد على ذلك هذه المرة، ونحقق أهداف الجميع.]

 

 

وبينما كانت بريسيلا تسير إلى جانبها بخطى هادئة، عادت إميليا بذاكرتها إلى تبادلها الحديث مع انستاشيا.

آيبل: [――أفهم، بغض النظر عما جاء أولًا، لقد أدركت الآن طريقة تفكير تلك الشخصية.]

 

 

في البداية، عند اختيار العرش، حاولت انستاشيا أن تُقصي إميليا من النقاشات. ولم يكن ذلك تعاملًا نادرًا، ولم تحقد عليها بسببه.

 

 

بياتريس: [إميليا، عليكِ أن تكوني حذرة، في الواقع. بيتي والباقون هم الأشخاص الوحيدون في هذا البلد الذين يهتمون بسوبارو فقط، على ما أظن.]

لكن النقطة التي أرادت إيصالها كانت ــ

 

 

بريسيلا: [افعلي ما تشائين.]

إميليا: [ــ أنا صديقة للآنسة انستاشيا.]

 

 

إذا كان من حوله في خطر، فإن سوبارو كان يتحرّك على الفور، مُهمِلًا نفسه.

بريسيلا: [――――]

 

 

 

إميليا: [لأكون دقيقة، لقد وعدنا أن نصبح صديقتين. قلتُ إننا سنكون بعد اختيار العرش… شعرت بأننا نستطيع ذلك، مهما كانت بدايتنا. ولهذا السبب.]

 

 

بريسيلا: [للأسف، النقاش الذي أخّرني لم يكن له صلة بتلك الحثالة العامية. أمثالُه لا يُشكّلون حتى جزءًا يسيرًا من موضوع النقاش… لا، بعد أن سمعتُ قصة الكارثة الكبرى التي دمّرت مدينة الشياطين، فلن أقول إنه لم يكن له أي علاقة على الإطلاق بذلك الأحمق.]

بريسيلا: [لا ترغبين، على الأرجح، بتكوين صداقة معي أيضًا؟]

فتحت مروحتها بصوت خافت، قاطعةً كلمات إميليا.

 

 

إميليا: [إيهه. أليس ذلك ممكنًا؟]

 

 

إميليا: [إيهه. أليس ذلك ممكنًا؟]

بفضل تجربتها الناجحة مع انستاشيا، استجمعت إميليا شجاعتها لتُحاول.

حتى وإن كانت بالكاد تتذكر وجه ذلك الشخص بعد الآن، إلا أن هذا هو السبب بالذات――.

 

كانت كلمات بريسيلا قاسية، لكنها لم تؤثر في جلد إميليا الفولاذي تجاه هذا النوع من الإهانات. ومع أنها لم تنزف، إلا أن الألم من الضربة بقي كما هو.

أغلب الناس، لو خُيّروا بين انستاشيا وبريسيلا، لظنّوا أن بريسيلا أصعب في التعامل. لكن إميليا كانت مختلفة.

 

 

△▼△▼△▼△

فبالنسبة لها، التي لم يكن لها الكثير من العلاقات، كانت انستاشيا وبريسيلا في نفس المرتبة من الأهمية تقريبًا.

إميليا: [هاه؟ لكن، إن كان الأمر كذلك، لماذا يُطلق عليه لقب الآنسة ناتسومي…]

 

 

ولذا، يمكن القول إن هذا ما قادها لهذا العرض.

 

 

 

ثم، ردًا على عرض إميليا، سحبت بريسيلا مِروحتها من صدرها وقالت:

 

 

 

بريسيلا: [شاهدت هراءٌ جديد لم أكن أتوقّعه قد خرج فجأة.]

إذا كان من حوله في خطر، فإن سوبارو كان يتحرّك على الفور، مُهمِلًا نفسه.

 

آيبل: [في النهاية، ذلك هدف ثانوي. المهم هو التأثير على مجريات الحرب. موقف غروفي وموغورو يثيران القلق، غير أن الوضع قد تغيّر.]

فتحت مروحتها بصوت خافت، قاطعةً كلمات إميليا.

ماذا فعل ملك الأشواك بعد أن فقد إيريس وانتقم من الخونة؟

 

وإن كانت تعلم أن طلبها أناني، فقد سألت إميليا بريسيلا عن الحقيقة. وبالطبع، فإن احتمال أن ترفض بريسيلا الإجابة كما رفضت علاقة ودّية، كان عاليًا.

توسّعت عينا إميليا عند ردّها، وأطلقت ضحكة خفيفة. ولدى رؤية ابتسامتها، ضيّقت بريسيلا عينيها.

 

 

وكأنّه يؤكّد حدس أوتو غير المريح، واصل زيكر حديثه قائلاً: “بالفعل”،

بريسيلا: [وما يلي الهراء لا بد أن يكون مزاحًا؟ على أي حال، أنتِ تثيرين استيائي.]

 

 

آبيل: [استجمعي مزيدًا من شجاعتكِ. من أجل أمنيتكِ العزيزة، وقبل كل شيء―― من أجل إبقاء بريسكا بنديكت، الابنة التي كان ينبغي أن تفقديها، على قيد الحياة في المستقبل.]

إميليا: [آه، لا، آسفة. لكنني شعرتُ أنك سترفضين، بريسيلا، لذا كنت أعلم ذلك. سأطلب منك مرة أخرى غدًا.]

وعندما التقى زيكر بسوبارو، كان يستخدم هذا الاسم المستعار.

 

إميليا: [لا، كانت تلك الأولى فقط… ليست الثانية، بسبب ما حدث مع سوبارو. لا يزال هناك شيء آخر أريد التحدث بشأنه.]

بريسيلا: [سواء غدًا أو لا، فإجابتي ستظل كما هي.]

 

 

حين كانت تعيش في غابة إليور العظيمة، كانت تتأذّى مهما قيل لها. كانت تتوقّع أبسط الأمور، وتُخذل، ولا تتعلّم شيئًا رغم تكرار التجربة مرارًا.

إميليا: [لكن، لا أحد يعلم ما الذي سيحمله الغد.]

إميليا: [ملك الأشواك، ماذا فعل بإيريس؟]

 

 

على الأقل، كانت إميليا تؤمن بأن الإقدام بشجاعة لم يكن أمرًا خاطئًا.

 

 

إميليا: [لا، لا أظن ذلك. ولكن، إن لم تخبريني، فسأكون فعااالًا فضولية.]

بالطبع، كانت تخشى أن تعتبرها بريسيلا مُزعجة وتكرهها أكثر.

 

 

لكن الأفضل كان أن تذهب إميليا ومجموعتها للتحدث معهم مباشرة.

لكن إن كانت هذه هي مشاعر إميليا، فإن بريسيلا كانت ــ

 

 

 

بريسيلا: [افعلي ما تشائين.]

ـ كانت المناقشة المعقدة في القاعة الكبرى تقترب من خاتمة مؤقتة.

 

 

إميليا: [نعم، سأفعل ذلك.]

 

 

 

حتى لو وصفت تصرّفها بأنه بلا جدوى، فهي لن تستخدم القوة لمنعها.

بريسيلا: [لا ترغبين، على الأرجح، بتكوين صداقة معي أيضًا؟]

 

وبينما قررت أنها ستشكو من ذلك لاحقًا، كانت أكثر فضولًا بشأن ما سيأتي لاحقًا في قصة بريسيلا.

ومع ذلك، شعرت إميليا وكأنها تستغل الموقف، لأنها كانت في وضع صعب يدفعها لذلك.

 

 

 

على أي حال،

 

 

إميليا: [من المفهوم أن يغضب المرء من ذلك، ولكن… الناس في هذا العصر―]

بريسيلا: [وماذا بعد؟ هل هذه كانت نهاية كمينكِ لي؟]

إميليا: [رغم أن بعض الأمور المحبطة قد حدثت، فإن اجتماعنا هنا جميعًا يعني أننا بذلنا جهدنا. دعونا نعتمد على ذلك هذه المرة، ونحقق أهداف الجميع.]

 

إميليا، باعتبارها نصف إلف ربّتها والدتها وخالتها من الدم فورتونا، كانت تظن أن بريسيلا تشبهها من بعض النواحي.

إميليا: [لا، كانت تلك الأولى فقط… ليست الثانية، بسبب ما حدث مع سوبارو. لا يزال هناك شيء آخر أريد التحدث بشأنه.]

إميليا: [هاه؟]

 

 

بريسيلا: [وما الغرض من مناقشة الأمر الأول معي؟ طالما أن خطّتك المقترحة لا تتعارض مع مساري، فلن يكون لي شأن بها.]

 

 

 

إميليا: [لكن، بريسيلا صديقة مقربة من آيبيل وزيكر، أليس كذلك؟ يبدو أنكِ تناقشين الكثير من الأمور معهم، وكنت أتساءل إن كنتِ تستطيعين إيصال موقفنا للجميع.]

 

 

آبيل: [استجمعي مزيدًا من شجاعتكِ. من أجل أمنيتكِ العزيزة، وقبل كل شيء―― من أجل إبقاء بريسكا بنديكت، الابنة التي كان ينبغي أن تفقديها، على قيد الحياة في المستقبل.]

بريسيلا: [أتراجع عن كلامي السابق. هراؤك يتجاوز حدود خيالي. ليس من المعتاد أن أغيّر كلماتي.]

 

 

 

إميليا: [――؟ هل هذا شيء يجب أن أفرح له؟ أم أنه أمر سيء؟]

وبينما كانت تحدق في بريق عينيه السوداوين الظاهرتين خلف قناع الأوني، أدركت إميليا الحقيقة. ――ما شعرت به لم يكن خاطئًا.

 

 

نظرت عيناها القرمزيتان إلى الجانب نحو إميليا، التي عبست شفتيها عندما لم تتلقَّ إجابة.

 

 

نظرت عيناها القرمزيتان إلى الجانب نحو إميليا، التي عبست شفتيها عندما لم تتلقَّ إجابة.

ربما لم يكن ذلك موضع ترحيب كبير، لكن إن لم تكن تعلم ما الخطأ تحديدًا، فلن يكون هناك طريقة لإصلاحه حتى لو رغبت في ذلك.

 

 

 

يُفترض أن تكون بريسيلا صديقة لآيبيل وزيكر، فهل كان من الخطأ أن ترغب إميليا في إبلاغهم بسياسة مجموعتها؟

وكان من المؤكد أن آبيل متورط في كواليس هذا الحدث المستحيل.

 

 

لكن الأفضل كان أن تذهب إميليا ومجموعتها للتحدث معهم مباشرة.

 

 

 

على أي حال ــ

 

 

 

إميليا: [لا أعلم إن كنت سأستطيع الانسجام جيدًا مع آيبيل…]

رغم أن الحديث تشتّت يمينًا ويسارًا، فإن التركيز على سوبارو وحده يُظهر أن الوضع لا يُعد الأفضل بالنسبة له. حتى لو قلّ التهديد على حياته، ولو قليلًا.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

بريسيلا: [كو.]

 

 

لقاؤها المفاجئ مع بريسيلا أثار موجة هائلة في قلب يورنا. لم تكن تتوقع ذلك مطلقًا، ولم تحمل أملًا، ولو ضئيلًا، بإمكانية حدوثه، فقد كان أمرًا مستحيلًا تمامًا.

إميليا: [بريسيلا؟]

 

 

على أي حال،

رفعت بريسيلا مروحتها المفتوحة إلى فمها، وضحكت ضحكة صغيرة. وعندما نظرت إميليا إلى وجهها الجانبي، خفّضت بريسيلا طرفي عينيها قليلًا وقالت:

بريسيلا: [ولماذا تُجهدين نفسك بإخباري بهذا؟]

 

بريسيلا: [ولماذا تُجهدين نفسك بإخباري بهذا؟]

بريسيلا: [أن يُبغَض المرء من قبلكِ، أنتِ التي حتى حاولتِ الحديث معي، سيكون حقًا منتهى انعدام اللباقة لديه.]

وعدم إبلاغ فريدريكا وبيترا إن كانوا سيعودون للعشاء من عدمه، كان ليُهدر الطعام الذي أعدتاه لهما.

 

 

إميليا: [غ، أنا لا أكرهه. فقط شعرتُ أنه قد لا يكون من النوع الذي أرتاح للتعامل معه.]

يورنا: [――. هذا… بالفعل.]

 

 

بريسيلا: [كونكِ تدركين أن شخصًا ما صعب التعامل، وكراهيتك له، هي حصيلة تراكمات لما يُعرف بميولك الشخصية. لكن، ربما من الطبيعي أن تُقيّموا آيبيل بهذه الطريقة. ―ـ نفسي تتساءل ما إن كان حكمكم صحيحًا.]

بريسيلا: [افعلي ما تشائين.]

 

 

إميليا: [… بريسيلا، هل تشعرين بالأمر ذاته؟]

 

 

آيبل: [――أفهم، بغض النظر عما جاء أولًا، لقد أدركت الآن طريقة تفكير تلك الشخصية.]

على سؤال إميليا، ظلّت بريسيلا صامتة، لم تُجب.

 

 

 

لكن بالنسبة لإميليا، بدا ذلك الصمت وكأنه يقول إنها تشاركها الرأي بأن آيبيل يكره سوبارو.

 

 

 

إميليا: [بريسيلا، هل تعرفين السبب؟ قبل قليل فقط، كنتِ تتحدثين إلى آيبيل والبقية، أليس كذلك؟]

 

 

 

بريسيلا: [للأسف، النقاش الذي أخّرني لم يكن له صلة بتلك الحثالة العامية. أمثالُه لا يُشكّلون حتى جزءًا يسيرًا من موضوع النقاش… لا، بعد أن سمعتُ قصة الكارثة الكبرى التي دمّرت مدينة الشياطين، فلن أقول إنه لم يكن له أي علاقة على الإطلاق بذلك الأحمق.]

لقد تم تعليمها أن “إيريس وملك الأشواك” قصة قديمة تعود إلى زمن بعيد، وهي رواية تاريخية مصدرها إمبراطورية فولاكيا.

 

 

إميليا: [مدينة الشياطين… آه، إذًا، كنتِ تتحدثين إلى يورنا؟ إلى والدة بريسيلا.]

إميليا: [أنا آسفة إن كنت مخطئة. لكن لا أظن أنني مخطئة.]

 

فجأة، أزاح آيبل نظره عن إميليا، وبدأ بإعطاء التعليمات إلى زيكر بجانبه.

في أثناء النقاش داخل القاعة الكبرى، طُرح موضوع العلاقة بين بريسيلا ويورنا. وفي النهاية، طغى عليه موضوع كيفية التعامل مع لويس بعد ذلك، لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لمن شاركوا فيه.

 

 

زيكر: [هذا بالفعل استمرار للمناقشة السابقة. ويتعلّق أيضًا بالآنسة ناتسومي، التي تُعامل كما لو كانت وليّ عهد ذات شعر أسود.]

بالطبع، كان من الطبيعي أن تناقش الأم والابنة اللتان التقيتا مجددًا هذا الأمر.

 

 

 

إميليا: [ومع ذلك، لقد تفاجأت أيضًا. أن تكون بريسيلا أيضًا ذات دم نصف ديمي-بشري…]

 

 

 

بريسيلا: [هراء. لا تقارني بنفسي بكِ. أظن أن الأمر ليس كذلك، ولكن هل اقتربتِ مني لأنك شعرتِ بنوعٍ من القرابة من هذه الناحية؟]

 

 

ردّت بريسيلا على قبضة إميليا المشدودة برفع كتفيها بلا مبالاة.

إميليا: [لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق، ولكن، أليس هذا صحيحًا؟ إذًا، هل السيدة يورنا هي والدة بريسيلا بالتبني؟ إن كان كذلك، فذلك أمر مدهش أيضًا. فأنا كذلك…]

بريسيلا: [هل هناك سبب يجعلني أشرح لكِ كل شيء؟]

 

 

بريسيلا: [هراء، لا تجبريني على تكرار نفسي، أيتها الحمقاء. هذا أيضًا من تهوراتك.]

 

 

 

إميليا: [إيهه؟ إذًا، ماذا تعنين؟]

 

 

 

لو كانت يورنا وابنتها على علاقة دم حقيقية، لكان دم الثعالب قد جرى في عروق بريسيلا، ولكن ذلك تم نفيه.

 

 

 

وإذا اعتُقد بعد ذلك أنها والدة بالتبني، فقد نُفي ذلك أيضًا بشكل قاطع.

آبيل: [――ما وعدتكِ به، كان وسيلة لإزالة وصية الأشواك. وإذا كنتِ ترغبين في معرفة الجواب، فلن أمنحكِ أي مكافأة أخرى.]

 

ولهذا السبب، لم تستطع إلا أن ترى فنسنت بصورة مثيرة للشفقة.

إميليا، باعتبارها نصف إلف ربّتها والدتها وخالتها من الدم فورتونا، كانت تظن أن بريسيلا تشبهها من بعض النواحي.

 

 

 

إميليا: [ليست ذات صلة دم، وليست والدة بالتبني… إذًا، كيف تكون أمّك؟]

 

 

زيكر: [هذا بالفعل استمرار للمناقشة السابقة. ويتعلّق أيضًا بالآنسة ناتسومي، التي تُعامل كما لو كانت وليّ عهد ذات شعر أسود.]

بريسيلا: [هل هناك سبب يجعلني أشرح لكِ كل شيء؟]

 

 

 

إميليا: [لا، لا أظن ذلك. ولكن، إن لم تخبريني، فسأكون فعااالًا فضولية.]

 

 

 

وإن كانت تعلم أن طلبها أناني، فقد سألت إميليا بريسيلا عن الحقيقة. وبالطبع، فإن احتمال أن ترفض بريسيلا الإجابة كما رفضت علاقة ودّية، كان عاليًا.

آيبل: [――――]

 

آبيل: [كانت لدي أسبابي في إخفاء الأمر. وينبغي لكِ أن تدركيها.]

ومع ذلك، سكتت بريسيلا للحظة، ثم قالت:

 

 

 

بريسيلا: [――إيريس وملك الأشواك.]

 

 

إميليا: [نعم… لكن، لن أسمح لنفسي أن أخسر أمامك.]

إميليا: [هاه؟]

ولسوء الحظ، فقد قالت إميليا إنها لم تفهم بعد ما المثير فيها، ولكن――،

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

بريسيلا: [إنها قصة قديمة. هل تعرفينها؟]

إميليا: [إيهه؟ إذًا، ماذا تعنين؟]

 

لكن إن كانت هذه هي مشاعر إميليا، فإن بريسيلا كانت ــ

إميليا: [أمم، نعم. آنسة بيترا تحب هذا النوع من القصص.]

ماذا فعل ملك الأشواك بعد أن فقد إيريس وانتقم من الخونة؟

 

حتى لحظات مضت، كانت هناك شخصية ثالثة موجودة في هذا المكان: بريسيلا.

وعند سماع الكلمات التي خرجت فجأة من شفتي بريسيلا، اتسعت عينا إميليا وأومأت برأسها.

 

 

آبيل: [كانت لدي أسبابي في إخفاء الأمر. وينبغي لكِ أن تدركيها.]

لقد تم تعليمها أن “إيريس وملك الأشواك” قصة قديمة تعود إلى زمن بعيد، وهي رواية تاريخية مصدرها إمبراطورية فولاكيا.

بريسيلا: [يبدو أنكِ نصف شيطان لا تستطيعين حتى جمع اثنين واثنين. من الطبيعي أن تكون مرتبطة بسياق الحديث حتى الآن.]

 

حبست إميليا أنفاسها بصمت عند هذا التعليق المقتضب من آيبل، وقد عقد ذراعيه.

إميليا، أيضًا، لم تكن تعرف سوى الخطوط العريضة منها، ولكن مما سمعته من بيترا، بدت كأنها قصة حب بين إمبراطور من فولاكيا يُلقب بـ”ملك الأشواك” وفتاة تُدعى “إيريس”.

ولكن، قبل أن تغطي يده تعابير وجهه، كانت عينا إميليا قد لمحته.

 

 

ولسوء الحظ، فقد قالت إميليا إنها لم تفهم بعد ما المثير فيها، ولكن――،

 

 

وبإنكار ذلك، ظهرت بريسيلا أمامها بصحة جيدة، ورغم أن ذلك ملأ قلب يورنا بالفرح، إلا أنه بلا شك كان رهانًا ضخمًا من قِبل آبيل.

إميليا: [ما شأن تلك القصة؟ هل هي قصة تحبينها يا بريسيلا؟]

 

 

إميليا: [سوبارو أيضًا كان يقول إن الـ«سبينّتشينغ» مهم… لكنني لا أعرف ما هو الـ«سبينّتش».]

بريسيلا: [يبدو أنكِ نصف شيطان لا تستطيعين حتى جمع اثنين واثنين. من الطبيعي أن تكون مرتبطة بسياق الحديث حتى الآن.]

بياتريس: [إميليا، عليكِ أن تكوني حذرة، في الواقع. بيتي والباقون هم الأشخاص الوحيدون في هذا البلد الذين يهتمون بسوبارو فقط، على ما أظن.]

 

 

إميليا: [حتى الآن… علاقة بريسيلا ويورنا كأم وابنة وهذه القصة القديمة؟]

 

 

 

بريسيلا: [――إيريس وملك الأشواك اتحدا لإنهاء الحرب الأهلية التي ابتلعت العديد من الأعراق في الإمبراطورية. ولكن، قبل أن يتزوجا وهما متحدان بقلبيهما، تعرضا للخيانة، وتنتهي القصة هناك.]

إميليا: [هل هناك ما يثير قلقك بشأن تعرّض سوبارو للخطر؟]

 

 

إميليا: [إنها قصة حزينة، أليست كذلك.]

آيبل: [وحيد؟ وعلى أي أساس تظنين ذلك، أيتها النصف شيطان؟]

 

 

تمتمت إميليا بهذا عند سماع ملخص القصة من بريسيلا، وقد تدلت حواجبها بحزن.

 

 

ولكن، قبل أن تغطي يده تعابير وجهه، كانت عينا إميليا قد لمحته.

من المحبط جدًا أن لا يكافأ أولئك الذين بذلوا جهدهم. تمامًا كما شعرت باليأس من وضع إمبراطور فولاكيا، كانت تشعر بنفس الألم حيال نهاية هذا الثنائي الذي خُلد في الحكايات.

 

 

إميليا: [أنا آسفة إن كنت مخطئة. لكن لا أظن أنني مخطئة.]

وعند ردّ فعل إميليا، تنهدت بريسيلا بـ “هاه”، ثم قالت:

 

 

وبعد أن انتهى النقاش في القاعة، وأُعيدت بياتريس إلى النُزل بعد أن غطّت في النوم، بدأت إميليا تبحث عن بريسيلا لإبلاغها بالخطط التي سبق وأن تحدّثت عنها.

بريسيلا: [ولكن القصة والحقائق التاريخية تختلف. تاريخيًا، وبعد أن فقد إيريس بالخيانة، جنّ “ملك الأشواك” وقرر إبادة قوم الذئاب وقوم الخلد الذين رفعوا سيوفهم. أما من نجا منهم، فحتى الآن، ما إن يُعثر عليهم في الإمبراطورية، يُحرقون على الخشبة.]

 

 

إميليا: [إنها قصة حزينة، أليست كذلك.]

إميليا: [من المفهوم أن يغضب المرء من ذلك، ولكن… الناس في هذا العصر―]

بالطبع، كانت تخشى أن تعتبرها بريسيلا مُزعجة وتكرهها أكثر.

 

 

بريسيلا: [لا علاقة لهم بذلك؟ أنتِ تعرفين هذا جيدًا، وقد تم اضطهادكِ كـ”نصف شيطان”.]

إميليا: [لا، لا أظن. حين كنتُ في غابتي، وكان الجميع يكرهني، لم أشعر قط أنني كنت أعتاد الأمر أو أصبح أقوى.]

 

 

إميليا: [――――]

 

 

 

كانت كلمات بريسيلا قاسية، لكنها لم تؤثر في جلد إميليا الفولاذي تجاه هذا النوع من الإهانات. ومع أنها لم تنزف، إلا أن الألم من الضربة بقي كما هو.

 

 

زيكر: [لأكون صريحًا، لقد كانت الأوضاع مختلفة تمامًا عما توقعناه في البداية. ومع ذلك، يمكن القول إن تجنّب سقوط مدينة القلعة، بالإضافة إلى الحصول على تعاون الجنرال من الدرجة الأولى يورنا، يُعدان نتيجتين جيدتين بلا شك.]

وبينما قررت أنها ستشكو من ذلك لاحقًا، كانت أكثر فضولًا بشأن ما سيأتي لاحقًا في قصة بريسيلا.

إميليا: [ما شأن تلك القصة؟ هل هي قصة تحبينها يا بريسيلا؟]

 

 

ماذا فعل ملك الأشواك بعد أن فقد إيريس وانتقم من الخونة؟

 

 

بريسيلا: [أن يُبغَض المرء من قبلكِ، أنتِ التي حتى حاولتِ الحديث معي، سيكون حقًا منتهى انعدام اللباقة لديه.]

إميليا: [وهكذا، هل انتهت قصة ملك الأشواك؟]

ولسوء الحظ، فقد قالت إميليا إنها لم تفهم بعد ما المثير فيها، ولكن――،

 

على أي حال،

بريسيلا: [――. لم يكن مجرد استسلام للغضب، لذا لا يمكن القول إنه فقط جُنّ. ولهذا، بعد ذلك، وجّه جنونه نحو إيريس، التي فقدها.]

إميليا، باعتبارها نصف إلف ربّتها والدتها وخالتها من الدم فورتونا، كانت تظن أن بريسيلا تشبهها من بعض النواحي.

 

 

إميليا: [نحو إيريس؟]

زيكر: [كما أوضحت، الأمر لا يخص الآنسة ناتسومي بذاتها. بل يتعلق بموقف منفصل نشأ من ذلك… إذ إن حقيقة وجود ابنٍ لجلالته الإمبراطور قد أصبحت معروفة للعامة، مما أدى إلى تغييرات في الوضع الداخلي للإمبراطورية. بعبارة أخرى――]

 

بريسيلا: [ما دامت اللعنة لم تُفك، وما دامت وصية الأشواك التي تقيدهم لم تُحل، فإن الروح الراحلة ستستمر بالعودة. مرارًا وتكرارًا، تتراكم الحيوات والموتات واحدة فوق الأخرى. ――وإحدى تلك الحيوات، التي سبقت يورنا ميشيغوري، كانت حياة والدتي العزيزة.]

رفعت حاجبيها عند هذا المنعطف المفاجئ للقصة، ورددت كلمات بريسيلا. فأومأت الأخيرة برأسها ورفعت عينيها القرمزيتين نحو السماء.

 

 

 

اهتزّت شفتا إميليا بقلق وهي تنتظر كلمات بريسيلا التالية.

 

 

 

إميليا: [ملك الأشواك، ماذا فعل بإيريس؟]

 

 

فواقع استمرار وجود بريسيلا = بريسكا حيّة لم يكن ممكنًا.

بريسيلا: [ألقى عليها لعنة.]

إميليا: [وهكذا، هل انتهت قصة ملك الأشواك؟]

 

 

إميليا: [لعنة؟ هذا…]

نظر الرجل ذو الشعر المنفوش إلى وجوه الجميع في القاعة الكبرى بعينيه الواسعتين. وعند كلمات زيكر، قالت إميليا: “نعم، هذا صحيح”، مومئة برأسها.

 

وعدم إبلاغ فريدريكا وبيترا إن كانوا سيعودون للعشاء من عدمه، كان ليُهدر الطعام الذي أعدتاه لهما.

هل هذا شيء يُلقى على شخص عزيز، بل على شخص تسبب فقدانه في المعاناة؟

ولهذا السبب، لم تستطع إلا أن ترى فنسنت بصورة مثيرة للشفقة.

 

 

غير عابئة بهذه التساؤلات، واصلت بريسيلا الحديث عن تفاصيل اللعنة.

وكأنّه يؤكّد حدس أوتو غير المريح، واصل زيكر حديثه قائلاً: “بالفعل”،

 

بريسيلا: [كونكِ تدركين أن شخصًا ما صعب التعامل، وكراهيتك له، هي حصيلة تراكمات لما يُعرف بميولك الشخصية. لكن، ربما من الطبيعي أن تُقيّموا آيبيل بهذه الطريقة. ―ـ نفسي تتساءل ما إن كان حكمكم صحيحًا.]

وكانت تلك ــ

 

 

 

بريسيلا: [ـــالفن السري الذي يسحب روحًا مفقودة إلى الأسفل، دون أن يسلمها إلى أود لاجنا.]

وبينما أعلنت أنها لن ترتدي معطفًا مهما اشتد البرد، وهزّت كتفيها البيضاوين، قالت:

 

بريسيلا: [شاهدت هراءٌ جديد لم أكن أتوقّعه قد خرج فجأة.]

إميليا: [روح شخص ميت؟]

حتى وإن كانت بالكاد تتذكر وجه ذلك الشخص بعد الآن، إلا أن هذا هو السبب بالذات――.

 

 

بريسيلا: [يُقال إن هناك فنًا سريًا يُسمى “سرّ الملك الخالد” يمكنه حتى إحياء الموتى، ولكن وجوده مشكوك فيه. أما وصية الأشواك، فهي لعنة وُلدت من شوقٍ لا يشبع.]

إميليا: [لأنّه، إن فعلت ذلك من تلقاء نفسي دون أن أُخبر أحدًا، فالجميع سيقع في المتاعب، أليس كذلك؟]

 

بياتريس: [إميليا، عليكِ أن تكوني حذرة، في الواقع. بيتي والباقون هم الأشخاص الوحيدون في هذا البلد الذين يهتمون بسوبارو فقط، على ما أظن.]

كان رجوع الموتى إلى الحياة أمرًا مذهلًا، ولكن الأهم من ذلك الآن كان ما سُمّي باللعنة.

زيكر: [هذا بالفعل استمرار للمناقشة السابقة. ويتعلّق أيضًا بالآنسة ناتسومي، التي تُعامل كما لو كانت وليّ عهد ذات شعر أسود.]

 

إميليا: [لأكون دقيقة، لقد وعدنا أن نصبح صديقتين. قلتُ إننا سنكون بعد اختيار العرش… شعرت بأننا نستطيع ذلك، مهما كانت بدايتنا. ولهذا السبب.]

وقد ناقشوا موضوع أرواح الموتى ومصيرها في برج بليادس أيضًا، من خلال “كتب الموتى” التي طُبعت فيها ذكريات المتوفين.

ضيّق آيبل عينيه السوداوين، وظلّ صامتًا أمام سؤال إميليا. ورغم ردّة فعله تلك، لم تتراجع إميليا عن رأيها.

 

 

ووجود كتب الموتى كان دليلًا على وجود الروح داخل الإنسان.

 

 

 

إميليا: [لكن، ماذا يعني سحب الروح؟ هل يعني أنهم يعودون إلى الحياة؟]

 

 

 

بريسيلا: [ليس بهذه الطريقة. لقد تم تمزيق جسد إيريس بعد وفاتها، وحتى لو عادت روحها، فلن تُعيدها إلى الحياة. أصلًا، وصية الأشواك لا تملك هذه القدرة.]

ماذا فعل ملك الأشواك بعد أن فقد إيريس وانتقم من الخونة؟

 

لقد شعرت بالكراهية التي يكنّها آيبل تجاه سوبارو.

إميليا: [فما الذي سيحدث؟ إن لم يكن هناك جسد――]

إميليا: [وهكذا، هل انتهت قصة ملك الأشواك؟]

 

بريسيلا: [――. لم يكن مجرد استسلام للغضب، لذا لا يمكن القول إنه فقط جُنّ. ولهذا، بعد ذلك، وجّه جنونه نحو إيريس، التي فقدها.]

إن لم يكن هناك مكان تدخل فيه الروح العائدة، فأين ستذهب الروح؟

آيبل: [في النهاية، السلام وما شابهه مجرد أحلام عابرة وسريعة الزوال.]

 

يورنا: [ما أنتَ بحق السماء――؟]

ردًا على سؤال إميليا، خفضت بريسيلا نظرتها بهدوء. لم تعد تنظر إلى السماء، بل نظرت بعينيها القرمزيتين إلى عيني إميليا البنفسجيتين، ثم قالت:

إميليا: [فالفضل في ذلك يعود إلى سوبارو والجميع… خرجت من الغابة، وشاركت في اختيار العرش، وعانيت كثيرًا، وأصبحت الشخص الذي أنا عليه اليوم. بريسيلا، أليس الأمر كذلك معك أيضًا؟]

 

 

بريسيلا: [كما هو الحال دائمًا. إذا لم تعد الروح إلى أود لاجنا، فإنها تعود إلى الأرض، وإن لم تُعامل كما يجب، تدخل في وعاء جديد. ――يمكنكِ أن تسميه بعثًا، أو حتى تقمّصًا.]

 

 

بريسيلا: [――إيريس وملك الأشواك اتحدا لإنهاء الحرب الأهلية التي ابتلعت العديد من الأعراق في الإمبراطورية. ولكن، قبل أن يتزوجا وهما متحدان بقلبيهما، تعرضا للخيانة، وتنتهي القصة هناك.]

إميليا: [――――]

 

 

آيبل يكره سوبارو. ――هكذا شعرت إميليا.

بريسيلا: [ما دامت اللعنة لم تُفك، وما دامت وصية الأشواك التي تقيدهم لم تُحل، فإن الروح الراحلة ستستمر بالعودة. مرارًا وتكرارًا، تتراكم الحيوات والموتات واحدة فوق الأخرى. ――وإحدى تلك الحيوات، التي سبقت يورنا ميشيغوري، كانت حياة والدتي العزيزة.]

فريدريكا: [إميلي، لا نعلم كيف يُقدّم سوبارو-ساما نفسه في الإمبراطورية.]

 

إميليا: [وهكذا، هل انتهت قصة ملك الأشواك؟]

△▼△▼△▼△

بريسيلا: [وما الغرض من مناقشة الأمر الأول معي؟ طالما أن خطّتك المقترحة لا تتعارض مع مساري، فلن يكون لي شأن بها.]

 

 

آبيل: [――”ساندرا بنديكت”، لقد فاجأني ذلك حقًا.]

 

 

إميليا: [――――]

يورنا: [أنتَ من يحمل نية سيئة أكثر من اللازم، إذ أنك أخفيت أمر بريسكا.]

بفضل تجربتها الناجحة مع انستاشيا، استجمعت إميليا شجاعتها لتُحاول.

 

إميليا: [هل أتوقّف؟]

بأصوات حازمة وباردة تتصادم، امتزج دفء خافت داخل غرفة حجرية.

يورنا: [――. هذا… بالفعل.]

 

 

كان آبيل، وقد كشف عن وجهه الحقيقي بإزاحة قناع الأوني، ويورنا، تنفث دخان الكيسيرو البنفسجي، يتبادلان النظرات ويختاران الكلمات سعيًا لاختراق أعماق بعضهما البعض.

آبيل: [――”ساندرا بنديكت”، لقد فاجأني ذلك حقًا.]

 

خرجتا من مبنى البلدية، وسارتا جنبًا إلى جنب في الطريق. لم ترَ إميليا مرافيقَي بريسيلا، شولت وآل، فبدأت تبحث عنهما بنظرها.

حتى لحظات مضت، كانت هناك شخصية ثالثة موجودة في هذا المكان: بريسيلا.

 

 

بريسيلا: [يبدو أنكِ نصف شيطان لا تستطيعين حتى جمع اثنين واثنين. من الطبيعي أن تكون مرتبطة بسياق الحديث حتى الآن.]

ولكن، ما إن رأت أن النقاشات الجوهرية قد انتهت، حتى غادرت على الفور. تقبّل آبيل هذا الموقف، لكنه لم يُخفف من اضطراب يورنا.

في أثناء النقاش داخل القاعة الكبرى، طُرح موضوع العلاقة بين بريسيلا ويورنا. وفي النهاية، طغى عليه موضوع كيفية التعامل مع لويس بعد ذلك، لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لمن شاركوا فيه.

 

 

وهذا أمر طبيعي. ―ـ فحتى سيدة مدينة الشياطين لم تستطع استيعاب التغيير الذي طرأ على ابنتها بسهولة.

بياتريس: [تابع الحديث، في الواقع، أيها الأشعث الرأس. آن أوان نوم بيتي مجددًا، على ما أظن.]

 

بريسيلا: [هل هناك سبب يجعلني أشرح لكِ كل شيء؟]

يورنا: [ما رأيك أن نعترف بصراحة أن كتماننا للأمور قد أدى إلى نتائج ضارة؟]

بريسيلا: [وعلى أي أساس مهتزّ تجرّأتِ على الاقتراب مني بهذا القدر من الجهل؟ أكان ذلك من الشجاعة التي اكتسبتِها من تجربة الاضطهاد كأنصاف الشياطين؟]

 

 

آبيل: [كانت لدي أسبابي في إخفاء الأمر. وينبغي لكِ أن تدركيها.]

إميليا: [سوبارو ليس من النوع الذي سيكون بخير، بينما الجميع يتجادلون حوله.]

 

إميليا: [ما شأن تلك القصة؟ هل هي قصة تحبينها يا بريسيلا؟]

يورنا: [――. هذا… بالفعل.]

وعند ردّ فعل إميليا، تنهدت بريسيلا بـ “هاه”، ثم قالت:

 

يُفترض أن تكون بريسيلا صديقة لآيبيل وزيكر، فهل كان من الخطأ أن ترغب إميليا في إبلاغهم بسياسة مجموعتها؟

خفضت عينيها نحو الأرض عند سماع إجابة آبيل، وقد ارتعشت رموشها الطويلة وهي تتأمل.

فبالنسبة لها، التي لم يكن لها الكثير من العلاقات، كانت انستاشيا وبريسيلا في نفس المرتبة من الأهمية تقريبًا.

 

على أي حال،

لقاؤها المفاجئ مع بريسيلا أثار موجة هائلة في قلب يورنا. لم تكن تتوقع ذلك مطلقًا، ولم تحمل أملًا، ولو ضئيلًا، بإمكانية حدوثه، فقد كان أمرًا مستحيلًا تمامًا.

 

 

إميليا: [هل أتوقّف؟]

وبإنكار ذلك، ظهرت بريسيلا أمامها بصحة جيدة، ورغم أن ذلك ملأ قلب يورنا بالفرح، إلا أنه بلا شك كان رهانًا ضخمًا من قِبل آبيل.

إميليا: [هاه؟ لكن، إن كان الأمر كذلك، لماذا يُطلق عليه لقب الآنسة ناتسومي…]

 

 

فواقع استمرار وجود بريسيلا = بريسكا حيّة لم يكن ممكنًا.

بياتريس: [إميليا، عليكِ أن تكوني حذرة، في الواقع. بيتي والباقون هم الأشخاص الوحيدون في هذا البلد الذين يهتمون بسوبارو فقط، على ما أظن.]

 

 

وكان من المؤكد أن آبيل متورط في كواليس هذا الحدث المستحيل.

 

 

 

يورنا: [ما أنتَ بحق السماء――؟]

زيكر: [كما هو متوقع، شكرًا على ردّك الجميل يا الآنسة إميلي. كما قلتِ تمامًا، دعونا نسعَ لتحقيق أهداف الجميع هنا. ولهذا، ثمة أمر آخر عليّ إبلاغكم به.]

 

إميليا: [من المفهوم أن يغضب المرء من ذلك، ولكن… الناس في هذا العصر―]

آبيل: [――ما وعدتكِ به، كان وسيلة لإزالة وصية الأشواك. وإذا كنتِ ترغبين في معرفة الجواب، فلن أمنحكِ أي مكافأة أخرى.]

لقد تم تعليمها أن “إيريس وملك الأشواك” قصة قديمة تعود إلى زمن بعيد، وهي رواية تاريخية مصدرها إمبراطورية فولاكيا.

 

 

يورنا: [――――]

 

 

لقد شعرت بالكراهية التي يكنّها آيبل تجاه سوبارو.

واجهها آبيل برفض مباشر لسؤالها.

إميليا: [نعم، سأفعل ذلك.]

 

 

رفض آبيل الحديث عن ذلك الجواب، وأجبر يورنا على أن تزن بينه وبين أمنيتها الأسمى.

 

 

بريسيلا: [لا تُقارنيني بك. لقد وُلدتُ كاملة.]

فلسنوات وسنوات طويلة، تراكمت الحيوات والموتات، وهذه الروح ما تزال ترى العالم.

 

 

 

حتى وإن كانت بالكاد تتذكر وجه ذلك الشخص بعد الآن، إلا أن هذا هو السبب بالذات――.

وافقت بريسيلا على ما تمتمت به إميليا بينما كانت تحدق بآيبل الذي أخفى تعبيره.

 

 

آبيل: [يورنا ميشيغوري―― لا، أنتِ من وقع ملك الأشواك في حبها من النظرة الأولى، إيريس.]

 

 

 

نعم، مستخدمًا الاسم الذي كان حبيبها يناديها به منذ زمن بعيد، ناداها الرجل الذي تجري في عروقه دماء ذلك الحبيب المتراكمة عبر الأجيال.

 

 

 

آبيل: [استجمعي مزيدًا من شجاعتكِ. من أجل أمنيتكِ العزيزة، وقبل كل شيء―― من أجل إبقاء بريسكا بنديكت، الابنة التي كان ينبغي أن تفقديها، على قيد الحياة في المستقبل.]

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

لذا كان زيكر يقصد “ناتسومي” عندما تحدّث عن سوبارو، وهذا ما خلط الأمور في ذهن إميليا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط