Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 84

84 - قاعة الشاي.
اعدادت القارئ
PDF

84 - قاعة الشاي.

――مع انتشار ألسنة التمرد في أرجاء إمبراطورية فولاكيا، كانت بوادر الاضطراب تتعاظم يوماً بعد يوم.

هذا النوع من الثرثرة لم يكن معتادًا من بيرستيتز، وربما كان ذلك دليلًا على أن دماء بشرية تجري في عروقه. وإن صحّ ذلك، فقد لا تكون لِفينسنت دماء بشرية، بعد كل شيء.

 

بيرستيتز: [إرسال جميع الجنرالات من الدرجة الأولى فقط لإخماد التمردات منذ بدايتها لن يحلّ المشكلة جذريًا.]

لقد مر أكثر من تسع سنوات منذ أن اعتلى ڤينسنت فولاكيا عرش الإمبراطورية كإمبراطور، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تندلع فيها الشؤون الداخلية كالنار، وتضطرب فيها قلوب الناس بهذا الشكل.

 

 

وعند سماعهم صوت الإمبراطور وهو يحاول إقناع معارضيه، هزّ العديد من الجنود رؤوسهم بصمت. لم تكن هناك حاجة لمزيد من الكلمات. ومع ذلك، واصل الإمبراطور حديثه.

لقد كانت تاريخ إمبراطورية فولاكيا تاريخًا من الحروب.

 

 

فينسنت: [――――]

حتى وإن بزغ عصر من السلام لم يسبق له مثيل تاريخياً، فإن النزاعات التي تحدث في أماكن بعيدة عن مرأى ومسمع العاصمة الإمبراطورية لم يكن بالإمكان منعها كليًا. ولذلك، لم يشعر الناس بالطمأنينة الكاملة يومًا.

 

 

فينسنت: [قد لا توافقني. لكني لا أنوي تقديم تفسير يستند فقط إلى هيبة الإمبراطورية.]

ومع ذلك، فقد عاش سكان العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا في ظل شيء يشبه السلام.

لقد قام فينسنت فولاكيا بزيارة سرية إلى قصر برستيتز فوندالفون، ووقفا في غرفة واحدة بهذا الشكل.

 

فينسنت: [لديه مهمة لا يمكن لأي شخص سواه أن ينجزها.]

فبما أن العاصمة كانت تحت قبضة الإمبراطور، لم تكن النزاعات تحدث إلا خارج تلك المدينة العظيمة. وبشكل ما، كانت تلك السلامة تستند إلى سلطة الإمبراطور ڤينسنت فولاكيا――لكن ذلك أصبح من الماضي.

فينسنت: [جدلاً، لو أن لي ابنًا، ماذا كنت ستفعل؟]

 

 

ففي العام الذي سبق الماضي، وقعت محاولة لاغتيال الإمبراطور في العاصمة الإمبراطورية ذاتها. وقد أصيب الإمبراطور بجراح بليغة كادت تودي بحياته، وكان الفاعل أحد الجنرالات المقدسين.

بيرستيتز: [هناك أيضًا فترة تعافي لذراعه التي فقدها في حادثة مدينة الشياطين. بالنظر إلى الظروف، فلن يكون من الصعب إبقاؤه في العاصمة الإمبراطورية. إن كان الأمر كذلك، فماذا عن الجنرال من الدرجة الأولى موغورو؟]

 

 

ومنذ ذلك الحادث، أدرك الناس أنهم لم يكونوا في أمانٍ مطلق داخل الإمبراطورية. وبعد أن أدركوا ذلك، أصبحوا يتوقعون الأسوأ.

برستيتز: [من الصعب جداً على من هو في منصب رئيس الوزراء أن يُقرر إن كان عليه أن يقدّم التوصيات بناءً على وجود الحلفاء أو غيابهم.]

 

فبما أن العاصمة كانت تحت قبضة الإمبراطور، لم تكن النزاعات تحدث إلا خارج تلك المدينة العظيمة. وبشكل ما، كانت تلك السلامة تستند إلى سلطة الإمبراطور ڤينسنت فولاكيا――لكن ذلك أصبح من الماضي.

ولهذا، لم تتزعزع مكانة الإمبراطور أمام روح التمرد لدى الجنرالات التسعة المقدسين في قمة القوة العسكرية للإمبراطورية، ولم تنهَر إمبراطورية فولاكيا، رغم ما لحق بها من زلازل داخلية――.

 

 

برستيتز: [――――]

؟؟؟: [――لقد اهتزت سلامة الناس وتوقعاتهم بشكل كبير مؤخرًا.]

فينسنت: [――سأُعِدّ ساحة معركة تليق بطريق الذئب المبارز.]

 

 

تقرير يقرّ بوجود تصدعات في المبادئ الأساسية التي قامت عليها الإمبراطورية.

 

 

 

وعندما تردّد صدى هذا التقرير في قاعة العرش الشامخة، كان من الممكن أن يُعدم في الحال كل من يحاول تجاهل هذه الكلمات غير المريحة، ولذلك لم يكن غريبًا أن يتردد الجميع.

فليس هناك ما يمنعهم من أن يحاولوا القضاء عليه، إذ إن العرش لا يبعد عنهم سوى بضع ثوانٍ. وإذا كان من الطبيعي أن يضطهد القويّ الضعيف، فلم يكن لدى جنود الإمبراطورية أي سبب للخوف من هذا الإمبراطور.

 

 

المسؤولون المدنيون والضباط العسكريون، المتراصّون في قصر الكريستال بالعاصمة الإمبراطورية――حتى وإن اختلفت ميادين قتالهم، فإن كل من اجتمعوا في قلب إمبراطورية فولاكيا كانوا، دون شك، من المحاربين. وحتى أولئك لم يستطيعوا كبح ترددهم، إذ إن أن يُنظر إليهم كمحاربين جبناء هنا كان يعني الموت مباشرة.

حتى وإن كان يعلم أن ذلك لن يؤثر في الشيخ أمامه، لم يكن لينتهج طريق الاختصار.

 

 

ليس الموت هو ما يخشونه. بل يخشون أن يموتوا عبثًا.

فينسنت: [غير ممكن.]

 

فينسنت: [يبدو أنك تستمتع بالأمر.]

يخشون أن يلقوا حتفهم ميتة لا تليق بمحارب شجاع من فولاكيا.

 

 

 

ولهذا، فقد أظهر الجنرالات احترامهم للشيخ الحكيم أبيض الشعر الذي تقدّم بالمقترح، رئيس الوزراء بيرستيتز فوندالفون. ثم انتظروا رد ڤينسنت، الذي وُجّه إليه التقرير.

 

 

تقرير يقرّ بوجود تصدعات في المبادئ الأساسية التي قامت عليها الإمبراطورية.

ڤينسنت: [――――]

لقد قام فينسنت فولاكيا بزيارة سرية إلى قصر برستيتز فوندالفون، ووقفا في غرفة واحدة بهذا الشكل.

 

تنهد ڤينسنت بصوت خافت، غير مكترث بردّ بيرستيتز.

العرش العظيم الذي يحيط بجسده النحيل كان قد تم تناقله كرمز للسلطة منذ عهد الإمبراطور الأول لفولاكيا.

 

 

 

وكان العلم الوطني مرفوعًا خلف العرش، بينما يحدّق شعار الدولة――ذئبٌ مخترق بالسيوف――في الجنود من علٍ. ومع ذئب السيف وراءه، جلس ڤينسنت بهدوء ورباطة جأش.

 

 

ضيّق ڤينسنت عينيه السوداوين اللوزيتين، وحدّق في بيرستيتز، الذي استمر في إعلان ولائه له بوضع كفّه وقبضته معًا أمام صدره.

كان مستلقيًا بهدوء على العرش، دون أن يُظهر أي علامة على القوة العسكرية.

والسبب في ذلك――،

 

――إذًا، وهم يمضون قدمًا بينما يقعون في الأخطاء، ما الذي ينتظرهم في الطريق أمامهم؟

في الواقع، لم يسمع أحد من قبل إشاعة بأن هذا الإمبراطور، الموصوف بالحكمة العميقة، كان بارعًا في فنون القتال. وكان من النادر أن يُرى وهو يمسك بسيف أو يُبدي اهتمامًا بالصيد.

فينسنت: [――――]

 

بيرستيتز: […أفهم ما تقوله، يا صاحب الجلالة. لكن الحقيقة أن شائعات الناس أثارت القلق بشأن عهدك. وإن تُرك الأمر دون معالجة، فسينتشر هذا الدم المسموم كداء في أنحاء الإمبراطورية.]

طالما أن الإمبراطور جالس على العرش، فإن عليه أن يحكم الإمبراطورية كلها بلا استثناء.

 

 

كانت إنجازاته جديرة بالاعتبار، بدءًا من “مراسم الانتقاء الإمبراطوري” التي صار بها إمبراطورًا، وتبعها حكم خالٍ من الاضطرابات الكبرى.

رغم أن الإمبراطورية تُعلي من شأن القوة قبل كل شيء، إلا أن المهارة القتالية لم تكن شرطًا للإمبراطور في القمة. وذلك لأن سيف الإمبراطور الحقيقي هو أتباعه الأقوياء الذين لا يُضاهون.

 

 

 

لكن――

عندما تم استدعاؤهم إلى قاعة العرش، كان لكل من الجنود مشاعره الخاصة بشأن تردد ڤينسنت في اتخاذ موقف ضد التمرد.

 

حقًا، في تلك الكلمات الهادئة التي نطق بها، لم يكن هناك أثر للفرح أو الأسى اللذين كان ينبغي وجودهما.

؟؟؟: [――هك.]

 

 

كان ردّ برستيتز حازمًا وواقعيًا.

لقد شعر جزء كبير من الجنود بضغطٍ رهيب بسبب الإمبراطور، الذي لم يفعل سوى الجلوس بصمت.

 

 

وعند ذلك، أغلق فينسنت إحدى عينيه. لم يكن ذلك للتفكير. الجواب كان واضحًا. كان مجرد توقف، لحظة صمت أخرى.

فليس هناك ما يمنعهم من أن يحاولوا القضاء عليه، إذ إن العرش لا يبعد عنهم سوى بضع ثوانٍ. وإذا كان من الطبيعي أن يضطهد القويّ الضعيف، فلم يكن لدى جنود الإمبراطورية أي سبب للخوف من هذا الإمبراطور.

فينسنت: [أتظن أن غرفة تُدعى “غرفة الشاي” تليق بالقصر البلوري؟]

 

 

ومع ذلك، فإن المسافة، وهي قريبة، والحضور الطاغي للإمبراطور، كانا غير قابلين للاختراق.

 

 

 

ڤينسنت: [سلامة الناس، هاه؟]

 

 

 

فجأة، ومن دون سابق إنذار، انطلقت هذه الكلمات من فم الإمبراطور، قاطعةً الصمت الذي خيّم على المكان.

 

 

فينسنت: [――――]

وما إن بدا أن التوتر الذي كان يخيّم على قاعة العرش قد يتبدد، حتى ازداد ثقلاً، خنق قلوب الجنود.

 

 

وإذ راح يفتش في داخله عن مصدر تلك البهجة التي بدأت تنتشر قليلًا――

ضيّق ڤينسنت عينيه السوداوين اللوزيتين، وحدّق في بيرستيتز، الذي استمر في إعلان ولائه له بوضع كفّه وقبضته معًا أمام صدره.

 

 

؟؟؟: [――لقد اهتزت سلامة الناس وتوقعاتهم بشكل كبير مؤخرًا.]

ڤينسنت: [منذ متى بدأ أباطرة بلادي يولون اهتمامًا لمعاناة شعبهم؟]

فينسنت: [هل لم ترق لكَ التمثيلية التي جرت في قاعة العرش؟]

 

 

بيرستيتز: […أفهم ما تقوله، يا صاحب الجلالة. لكن الحقيقة أن شائعات الناس أثارت القلق بشأن عهدك. وإن تُرك الأمر دون معالجة، فسينتشر هذا الدم المسموم كداء في أنحاء الإمبراطورية.]

وكان نشر غروفي غاملِت أيضًا دعامة لا غنى عنها في الدفاع عن الإمبراطورية.

 

وبعد وقفة قصيرة، نادى فينسنت رئيس الوزراء باسمه: “برستيتز”.

ڤينسنت: [هل تنصح بسفك كل هذا الدم المسموم؟]

 

 

 

بيرستيتز: [بكل تواضع، حتى جلالتكم ستفقدون حياتكم إن قُطع رأسكم. أليس من الحماقة أن يُضحى بالرأس لإنقاذ أحد الأطراف؟]

نعم، لم تكن في ملامحه أدنى إشارة إلى حب البقاء. وهذا ما كان مرعبًا في هذا الشيخ.

 

بما في ذلك تلك النقطة التي ذكر فيها مسألة نشر الجنرالات من الدرجة الأولى، ونصحه بعدم الاكتفاء بذلك.

ڤينسنت: [――――]

وقد كانت هذه الحالة نتيجة لتعاون بين فينسنت وبيرستيتز، ولكن إن تسببت في زعزعة استقرار الإمبراطورية، فسيكون ذلك أشبه بوضع العربة أمام حصان الريح―― أي خنق الإمبراطورية بسبب قيادة أنانية.

 

فينسنت: [فلتفتح فمك إذًا. تكلم.]

بيرستيتز: [بالطبع، سيكون من المثالي إن أمكن احتواء هذا الأمر بالأصابع، أو الأذنين، أو الأظافر فقط.]

 

 

 

واختتم بيرستيتز كلماته الأخيرة بانحناءة، عارضًا رأيه الشخصي.

بيرستيتز: [أعتذر بشدة. أعلم أنني آخر من ينبغي عليه ذلك، لكنني أقدم اعتذاري من صميم قلبي.]

 

 

ذلك الاقتراح الصريح، أو بعبارة أخرى، الجريء وغير المراعي، جعل بقية الجنود يرتجفون. لكنهم، في الوقت ذاته، أبدوا إعجابهم به، لأنه نطق بما في قلوبهم، وقال ما كان ينبغي قوله.

 

 

تلك المشاعر، التي كادت أن تنتشر كما تنتشر نيران التمرد، تم إخمادها.

فقد عبّر بيرستيتز عن الرأي الجماعي للجنود تجاه التمرد المنتشر في الإمبراطورية.

 

 

 

كان جنود الإمبراطورية ساخطين على أولئك الذين تخلّوا عن عهد ڤينسنت، واصطفّوا مع الذين يرفعون أصواتهم بين الحين والآخر، وبدأوا التمرد في كل مكان.

لم يكن ذلك أمنية، ولا وهماً، ولا ادعاء فهم. بل استحالة تامة. كان واثقًا دون أدنى شك.

 

 

فلو كان المرء من تلك الفئة الأولى، لكان مؤهلًا أيضًا للظهور كخصم شجاع. لكن ماذا عن خزي أولئك الذين تبعوا الموجة فحسب؟

 

 

 

القتال، والانتصار، والسيطرة――كانت هذه هي المبادئ الأساسية لشعب الإمبراطورية.

 

 

 

ويجب أن يكون شعب الإمبراطورية أقوياء، لكن الكثيرين أساؤوا تفسير مغزى هذه العبارة، واستغلوها لأغراضهم. ألن يكون القضاء عليهم هو السبيل الوحيد لتجسيد مغزى “يجب أن يكون شعب الإمبراطورية أقوياء” على حقيقته؟

 

 

فينسنت: [شعب الإمبراطورية يجب أن يكونوا أقوياء.]

ومع ذلك، لم يتخذ ڤينسنت تدابير حازمة ضد هذه التمردات، بل اعتمد على الحاميات المتفرقة للتصدي لها. رغم أن――،

فينسنت: [لديه مهمة لا يمكن لأي شخص سواه أن ينجزها.]

 

فينسنت: [――لقد أكثرتَ من الكلام، بيرستيتز. من تظنني؟]

بيرستيتز: [إرسال جميع الجنرالات من الدرجة الأولى فقط لإخماد التمردات منذ بدايتها لن يحلّ المشكلة جذريًا.]

 

 

رغم أنهما يديران شؤون الإمبراطورية سويًا، كانت العلاقة بين فينسنت وبرستيتز على الدوام مشحونة بالتوتر، والصورة العامة أنهما لا يتفقان، بعبارة دبلوماسية.

ڤينسنت: [――بليغٌ كعادتك، يا بيرستيتز. مواجهة مباشرة لي، وخلفك الجنود مصطفّون، يُشعرك وكأنك زعيم التمرد.]

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

 

بيرستيتز: [تمزح يا صاحب الجلالة. لست مستعدًا لقيادة تمرد وطردك من العرش.]

 

 

 

ڤينسنت: [همف.]

وبعد لحظة، اجتاحت أجساد الجنود موجة من الحماسة المتقدة. وكان اللهيب الذي غمرهم لا يقلّ شراسة عن نيران التمرد المنتشرة في أرجاء الإمبراطورية.

 

 

تنهد ڤينسنت بصوت خافت، غير مكترث بردّ بيرستيتز.

ڤينسنت: [أم هل تشكّون في كلمتي؟]

 

 

ومع ذلك، كان من المفهوم لماذا قال ڤينسنت ذلك. فكل ما قاله بيرستيتز كان منذ مدة يُعبّر عما في قلوب جنود الإمبراطورية.

فجأة، ومن دون سابق إنذار، انطلقت هذه الكلمات من فم الإمبراطور، قاطعةً الصمت الذي خيّم على المكان.

 

فينسنت وبرستيتز: [――――]

بما في ذلك تلك النقطة التي ذكر فيها مسألة نشر الجنرالات من الدرجة الأولى، ونصحه بعدم الاكتفاء بذلك.

كان جنود الإمبراطورية ساخطين على أولئك الذين تخلّوا عن عهد ڤينسنت، واصطفّوا مع الذين يرفعون أصواتهم بين الحين والآخر، وبدأوا التمرد في كل مكان.

 

كانت المهمة الأصلية للجنرال من الدرجة الأولى هي الحفاظ على الأمن الداخلي وردع التهديدات الخارجية.

وبعيدًا عن التبادل الدموي والحاد في اللهجة الذي تلا ذلك――،

ڤينسنت: [――لديّ خطة.]

 

 

بيرستيتز: [يا صاحب الجلالة، هذا التمرد هو…]

فينسنت: [مزيد من الأسئلة والشكوك؟ على خلاف المرة الأولى، من يقفون خلفك لا يبدو أنهم في صفك.]

 

 

ڤينسنت: [لقد أنصتُ إلى نصيحتك. لكن――]

 

 

 

بيرستيتز: [――――]

نبرة صوت العجوز الهادئة بدت أقرب إلى هوسٍ مسعور منها إلى أي شيء آخر.

 

 

ڤينسنت: [――لديّ خطة.]

 

 

وأومأ فينسنت بعمق، ووعد الجنود المجتمعين متجاوزًا برستيتز.

امتدّ بصر ڤينسنت نحو بيرستيتز والجنرالات والجنود الحاضرين، مما محا الشكوك المتبقية لديهم حيال الإمبراطور.

 

 

فينسنت: [――سأُعِدّ ساحة معركة تليق بطريق الذئب المبارز.]

عندما تم استدعاؤهم إلى قاعة العرش، كان لكل من الجنود مشاعره الخاصة بشأن تردد ڤينسنت في اتخاذ موقف ضد التمرد.

 

 

وما إن بدا أن التوتر الذي كان يخيّم على قاعة العرش قد يتبدد، حتى ازداد ثقلاً، خنق قلوب الجنود.

وفي الواقع، كان بيرستيتز هو من تحدّث نيابة عن الجنود، لكن مشاعر الجنود كانت واحدة، وتعززت أكثر عندما استمعوا إليه.

 

 

فينسنت: [لديه مهمة لا يمكن لأي شخص سواه أن ينجزها.]

تلك المشاعر، التي كادت أن تنتشر كما تنتشر نيران التمرد، تم إخمادها.

 

 

 

كأنها نار عظيمة أُخمدت بالرياح والماء، خُفّفت، وأُضعفت، وغُمرت.

حثّه فينسنت على الحديث، وهو يحرّك ذقنه النحيل حركة خفيفة.

 

 

ثم――،

 

 

فبما أن العاصمة كانت تحت قبضة الإمبراطور، لم تكن النزاعات تحدث إلا خارج تلك المدينة العظيمة. وبشكل ما، كانت تلك السلامة تستند إلى سلطة الإمبراطور ڤينسنت فولاكيا――لكن ذلك أصبح من الماضي.

ڤينسنت: [أم هل تشكّون في كلمتي؟]

 

 

تقرير يقرّ بوجود تصدعات في المبادئ الأساسية التي قامت عليها الإمبراطورية.

ارتجفت حاجبا بيرستيتز حين سأله الإمبراطور، صاحب الحكمة العميقة.

فليس هناك ما يمنعهم من أن يحاولوا القضاء عليه، إذ إن العرش لا يبعد عنهم سوى بضع ثوانٍ. وإذا كان من الطبيعي أن يضطهد القويّ الضعيف، فلم يكن لدى جنود الإمبراطورية أي سبب للخوف من هذا الإمبراطور.

 

 

ما نوع المشاعر التي كانت تتراقص خلف تلك العينين الضيّقتين كخيط، والتي لا يستطيع أحد أن يستشفّها، كان أمرًا مجهولًا لكل من في القاعة.

فلو كان المرء من تلك الفئة الأولى، لكان مؤهلًا أيضًا للظهور كخصم شجاع. لكن ماذا عن خزي أولئك الذين تبعوا الموجة فحسب؟

 

 

لكن أمرًا واحدًا كان مؤكدًا.

 

 

ثم قال――،

الجنود: [――كلا، أبدًا!]

فإذا كان التمرد شعلة نابعة من انعدام الثقة بالإمبراطور، فإن الحريق في قلوب الجنود صار شعلة من الثقة به.

 

 

وهو أن الجنود توحّدوا بأصواتهم، وأجابوا على سؤال الإمبراطور بنبرة باسلة.

 

 

برستيتز: [――أولي العهد… أليس ابن جلالتكم حقًا؟]

وبينما كانوا يضربون الأرض بأقدامهم، سحب الضباط العسكريون سيوفهم من أغمادها ورفعوها عاليًا. أما المسؤولون المدنيون، فقد ضمّوا أكفّهم وقبضاتهم أمام صدورهم، وانحنوا بأقصى درجات الاحترام المناسبة لمكانتهم، مجيبين بذلك على سؤال الإمبراطور.

 

 

؟؟؟: [――هك.]

لم يكن بإمكان أحد أن يقرأ أفكار الإمبراطور ڤينسنت فولاكيا.

ومع ذلك، فإن المسافة، وهي قريبة، والحضور الطاغي للإمبراطور، كانا غير قابلين للاختراق.

 

 

ولكن، إن كان السؤال المطروح هنا هو: “هل يجب أن نرفض ما لا نفهمه لأنه غير جدير بالثقة؟”، فالإجابة كانت لا.

 

 

لأي شخص من خارج الإمبراطورية، لربما بدت كلمات هذا العجوز ضربًا من الحماقة.

فإن كان ما يُكسب الثقة هو الأقوال والإنجازات، فإن ڤينسنت قد أثبت نفسه بالفعل.

وهو أن الجنود توحّدوا بأصواتهم، وأجابوا على سؤال الإمبراطور بنبرة باسلة.

 

وربما لم يكن هناك من يستطيع فهم سيسيليوس سوى سيسيليوس نفسه. فمهارته في استخدام السيف لا خلاف عليها، لكن لا مجال للمجازفة بالغموض الذي يكتنف موقفه.

كانت إنجازاته جديرة بالاعتبار، بدءًا من “مراسم الانتقاء الإمبراطوري” التي صار بها إمبراطورًا، وتبعها حكم خالٍ من الاضطرابات الكبرى.

كانت المهمة الأصلية للجنرال من الدرجة الأولى هي الحفاظ على الأمن الداخلي وردع التهديدات الخارجية.

 

 

فبعد أن برهن على كفاءته، نطق الإمبراطور أيضًا بالكلمات اللازمة لنيل الثقة.

 

 

تبادل فينسنت وبرستيتز نظرات صامتة بينما كانت حرارة الحماس تتصاعد بصمت بين الجنود.

――”هل تشكّون في كلمتي؟”، سألهم.

عندها فقط استطاع العديد من جنود الإمبراطورية أن يثقوا بالنصر، ويواصلوا القتال.

 

 

ڤينسنت: [لقد فكّرت مليًّا في هذا التمرد. فهل إن لم أُفصح لكم بكل شيء من البداية إلى النهاية، لن تستطيعوا طاعتي عن قناعة؟]

 

 

بيرستيتز: [――――]

الجنود: [――كلا، أبدًا!]

وهو أن الجنود توحّدوا بأصواتهم، وأجابوا على سؤال الإمبراطور بنبرة باسلة.

 

 

ڤينسنت: [فإن كان الأمر كذلك، فافتحوا آذانكم، وافعلوا ما ينبغي فعله أمام أعينكم قبل أن تتشتت أبصاركم. ليس لدي نية لتزيين مناصبكم الزائفة إن فشلتم في أداء ما يجب أداؤه.]

 

 

 

كانت كلمات الإمبراطور باردة وحادة، ولهذا كانت مألوفة جدًا للجنود.

برستيتز: [مبررة؟ إن كانت هذه تسمى مبررة، فيجدر بي أن أستولي على العرش بيديّ. وإن لم أستطع، فهي ليست مبررة. وللبدء في الأمر…]

 

فينسنت: [لا نريد سحبه من العاصمة الإمبراطورية دون داعٍ، وتعريضه للمتمردين دون سبب وجيه. من الضروري الإبقاء عليه في العاصمة ونشره في النقاط الاستراتيجية المهمة. على الأقل في الوقت الحالي، طالما أنه مستعد للانصياع لنا.]

فقد كان في نظرات ڤينسنت ونبرة صوته ما يستطيع إشعال الحماسة في أرواح الآخرين. شيطانيته، التي تتقلّب بين الحار والبارد، جعلت قلوب الجنود تشتعل في تلك اللحظة.

 

 

لم يكن ذلك أمنية، ولا وهماً، ولا ادعاء فهم. بل استحالة تامة. كان واثقًا دون أدنى شك.

لقد كانت أعين الجنود غائمة بالقلق والريبة وهم يتساءلون عما يفكر به.

الجنود: [――كلا، أبدًا!]

 

ارتجفت حاجبا بيرستيتز حين سأله الإمبراطور، صاحب الحكمة العميقة.

لم تُقدَّم إجابة واضحة. لكن أعينهم الغائمة قد أشرقت من جديد. ――لأن إمبراطورهم قد أوضح لهم أنه يدبّر أمرًا بغاية العمق.

 

 

بيرستيتز: [تمزح يا صاحب الجلالة. لست مستعدًا لقيادة تمرد وطردك من العرش.]

عندها فقط استطاع العديد من جنود الإمبراطورية أن يثقوا بالنصر، ويواصلوا القتال.

بيرستيتز: [تجرأت على تمثيل القوات، لكنني في النهاية في موقع مختلف عنهم، فهم يثقون تمامًا في حكمتكم وسلطتكم. ――لقد أرسلنا الجنرال من الدرجة الأولى أراكيّا والجنرال من الدرجة الأولى مادلين إلى مختلف أنحاء البلاد لسحق بذور التمرد، لكن ذلك وحده لا يكفي لتعويض ما يلزم.]

 

 

بيرستيتز: [ما الذي تودّ أن تفصح عنه لي وللجنود، ولو قليلاً؟]

 

 

لقد صار وجود ولي العهد محور اهتمام كل أبناء الإمبراطورية.

فينسنت: [لأي غرض؟ إن كشفت عنه، فسوف يُلقي بظلاله على استراتيجيتي. وماذا سيُجنى من ذلك؟ راحة بالك، وراحة بال أولئك الجنود الخائفين مما ينتظرهم؟]

لكن نبرة صوته هذه المرة كانت مختلفة قليلًا وتحمل مزيدًا من الثقل. كان سؤالًا جادًا، وصوتًا لا يُدركه إلا من سمعه جيدًا.

 

 

أبعد فينسنت برستيتز بنبرة قاسية، كما لو أنه يقول إن المقارنة بين الأمرين لا قيمة لها.

ففي العام الذي سبق الماضي، وقعت محاولة لاغتيال الإمبراطور في العاصمة الإمبراطورية ذاتها. وقد أصيب الإمبراطور بجراح بليغة كادت تودي بحياته، وكان الفاعل أحد الجنرالات المقدسين.

 

 

لكن الجنود أيدوا إجابة فينسنت. فلم يعد لديهم الشعور السابق بأن كلمات برستيتز تعبّر عنهم.

بيرستيتز: [لكلٍّ منا تصوّره الخاص للمستقبل الذي يتطلع إليه. سموّك… لا، أنا متأكد من أنك كذلك.]

 

 

بل إنهم شعروا بالغضب والانزعاج من اقتراح برستيتز. فقد أوضح فينسنت أن له تفكيره الخاص. وكان ذلك كافياً.

 

 

فينسنت: [على أي حال، لا يوجد احتمال لعودته. فالقطع التي تُسبب مشاكل عند استخدامها أسوأ من القطع التي لا يمكن استخدامها أصلًا، لأنها تفسد الحسابات. وعلى العموم، ينبغي النظر إلى المتمردين بنفس الطريقة.]

فينسنت: [قد لا توافقني. لكني لا أنوي تقديم تفسير يستند فقط إلى هيبة الإمبراطورية.]

 

 

 

وأثناء نظره إلى برستيتز الصامت، أضاف فينسنت إلى كلماته.

 

 

 

وعند سماعهم صوت الإمبراطور وهو يحاول إقناع معارضيه، هزّ العديد من الجنود رؤوسهم بصمت. لم تكن هناك حاجة لمزيد من الكلمات. ومع ذلك، واصل الإمبراطور حديثه.

ڤينسنت: [منذ متى بدأ أباطرة بلادي يولون اهتمامًا لمعاناة شعبهم؟]

 

 

فينسنت: [لكن كما قلت. لا رغبة لي في الكشف عن نواياي لك. وبدلاً من ذلك، لدي كلمة واحدة فقط أوجهها إليك.]

 

 

 

برستيتز: [جلالتكم…]

 

 

فينسنت: [――――]

فينسنت: [شعب الإمبراطورية يجب أن يكونوا أقوياء.]

غير أن برستيتز لم يدلِ بأي كلمات أخرى تُضعف من نوايا الإمبراطور.

 

 

برستيتز: [――――]

وعند ذلك، أغلق فينسنت إحدى عينيه. لم يكن ذلك للتفكير. الجواب كان واضحًا. كان مجرد توقف، لحظة صمت أخرى.

 

في غرفة الشاي، لم يكن هناك مجال للتنصّت، ومع ذلك، فقد قال أكثر مما ينبغي.

فينسنت: [――سأُعِدّ ساحة معركة تليق بطريق الذئب المبارز.]

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

وأومأ فينسنت بعمق، ووعد الجنود المجتمعين متجاوزًا برستيتز.

بيرستيتز: [لكلٍّ منا تصوّره الخاص للمستقبل الذي يتطلع إليه. سموّك… لا، أنا متأكد من أنك كذلك.]

 

لكن――

وبعد لحظة، اجتاحت أجساد الجنود موجة من الحماسة المتقدة. وكان اللهيب الذي غمرهم لا يقلّ شراسة عن نيران التمرد المنتشرة في أرجاء الإمبراطورية.

بيرستيتز: [لكلٍّ منا تصوّره الخاص للمستقبل الذي يتطلع إليه. سموّك… لا، أنا متأكد من أنك كذلك.]

 

 

فإذا كان التمرد شعلة نابعة من انعدام الثقة بالإمبراطور، فإن الحريق في قلوب الجنود صار شعلة من الثقة به.

 

 

كان شيخًا يعرف جيدًا تأثيرات الصمت والتريّث.

فينسنت وبرستيتز: [――――]

لقد كان دقيقًا إلى حد جعل من المستحيل أن تنشأ أي شبهة أو احتمال. وللقضاء على أي شك، لم يكن يشارك امرأة حتى فراش النوم.

 

برستيتز: [――――]

تبادل فينسنت وبرستيتز نظرات صامتة بينما كانت حرارة الحماس تتصاعد بصمت بين الجنود.

 

 

 

الإمبراطور ورئيس الوزراء، كلاهما في أعلى سلطة في الإمبراطورية بفضل دهادهما؛ لم يتمكن الجنود المحيطون بهما من فهم ما تنطوي عليه تلك النظرات المتبادلة.

ڤينسنت: [――――]

 

وبعد وقفة قصيرة، نادى فينسنت رئيس الوزراء باسمه: “برستيتز”.

غير أن برستيتز لم يدلِ بأي كلمات أخرى تُضعف من نوايا الإمبراطور.

 

 

 

بل، على العكس――،

فينسنت: [――――]

 

ولذلك――،

برستيتز: [――جلالتكم، مع كامل احترامي، لدي سؤال آخر.]

فينسنت: [――――]

 

 

فينسنت: [مزيد من الأسئلة والشكوك؟ على خلاف المرة الأولى، من يقفون خلفك لا يبدو أنهم في صفك.]

 

 

فبعد أن برهن على كفاءته، نطق الإمبراطور أيضًا بالكلمات اللازمة لنيل الثقة.

برستيتز: [من الصعب جداً على من هو في منصب رئيس الوزراء أن يُقرر إن كان عليه أن يقدّم التوصيات بناءً على وجود الحلفاء أو غيابهم.]

 

 

 

فينسنت: [فلتفتح فمك إذًا. تكلم.]

 

 

فينسنت: [أراكيّا، أولبارت دانكلكن، ومادلين إشارت.]

حثّه فينسنت على الحديث، وهو يحرّك ذقنه النحيل حركة خفيفة.

ففي العام الذي سبق الماضي، وقعت محاولة لاغتيال الإمبراطور في العاصمة الإمبراطورية ذاتها. وقد أصيب الإمبراطور بجراح بليغة كادت تودي بحياته، وكان الفاعل أحد الجنرالات المقدسين.

 

 

وفي المقابل، بدأ برستيتز كلامه بعبارة: “إذًا”، ثم تابع.

 

 

وكان نشر غروفي غاملِت أيضًا دعامة لا غنى عنها في الدفاع عن الإمبراطورية.

وكان ذلك――،

 

 

وفي الواقع، رغم أن الأمر قيل إنه “مسألة حياة أو موت”، لم يظهر في ملامح برستيتز أي أثر للقلق أو الاضطراب أو حب النجاة أثناء طرحه للسؤال وانتظاره الإجابة.

برستيتز: [――ولي العهد ذو الشعر الأسود.]

 

 

كانت إنجازاته جديرة بالاعتبار، بدءًا من “مراسم الانتقاء الإمبراطوري” التي صار بها إمبراطورًا، وتبعها حكم خالٍ من الاضطرابات الكبرى.

فينسنت: [――――]

ولو اعتبرنا غاية هذا الشيخ، لفهمنا تمامًا ماذا كان ينتظر من فينسنت. ومع ذلك، بما أن فينسنت كان معنيًا بالأمر، فقد بادر بالسؤال بدوره.

 

ولهذا، لم تتزعزع مكانة الإمبراطور أمام روح التمرد لدى الجنرالات التسعة المقدسين في قمة القوة العسكرية للإمبراطورية، ولم تنهَر إمبراطورية فولاكيا، رغم ما لحق بها من زلازل داخلية――.

برستيتز: [الذين تمردوا في أنحاء البلاد، اختاروه زعيمًا لهم. إنه فتى ذو شعر أسود وعينين سوداويين، وأصله… أنه ابن غير مُعلن لجلالتكم.]

 

 

فقد عبّر بيرستيتز عن الرأي الجماعي للجنود تجاه التمرد المنتشر في الإمبراطورية.

وكأنما قذف حجارة نارية مملوءة بالمانا، أثار تصريحه عاصفة من الصمت بين الجنود المحيطين، الذين عجزوا عن إدراك ما يجري حولهم.

 

 

ولهذا، فقد أظهر الجنرالات احترامهم للشيخ الحكيم أبيض الشعر الذي تقدّم بالمقترح، رئيس الوزراء بيرستيتز فوندالفون. ثم انتظروا رد ڤينسنت، الذي وُجّه إليه التقرير.

لقد سمع الجنود تلك الشائعات. ولن يكون صادقًا من ادّعى أنهم لم يهتموا بحقيقة الأمر. لكنهم لم يمتلكوا الشجاعة الكافية للتحقق منها.

 

 

 

برستيتز واجه السؤال مباشرة، ومرة أخرى عاد الترقب ليرتسم على وجوه الجنود، الذين كان يفترض أن يكونوا قد امتلأوا بالعداء.

 

 

ڤينسنت: [منذ متى بدأ أباطرة بلادي يولون اهتمامًا لمعاناة شعبهم؟]

لقد صار وجود ولي العهد محور اهتمام كل أبناء الإمبراطورية.

 

 

 

كيف رآه فينسنت؟ وكيف سمع عنه؟ وماذا سيقول بشأنه؟

ولذلك――،

 

 

وبعد وقفة قصيرة، نادى فينسنت رئيس الوزراء باسمه: “برستيتز”.

 

 

 

ثم قال――،

 

 

 

فينسنت: [لا تدع تلك الشائعات التافهة تؤثر فيك. ليس لدي أطفال. وإن لزم الأمر، فابحث عن مصدر هذه الشائعات، وأتِ بولي العهد ذاك إلى حضوري. سأحتفظ به كمهرّج لأجلي.]

 

 

 

وقال ذلك بابتسامة خبيثة على وجهه، الإمبراطور ذو الشعر الأسود.

برستيتز: [إن كان لجلالتكم ابن، فذلك يعني أنكم مستعدون لتحمل مسؤوليات الإمبراطور. سنضمن سلامته في أسرع وقت، ونعيد جلالتكم الحقيقي إلى العرش.]

 

وبعد لحظة، اجتاحت أجساد الجنود موجة من الحماسة المتقدة. وكان اللهيب الذي غمرهم لا يقلّ شراسة عن نيران التمرد المنتشرة في أرجاء الإمبراطورية.

△▼△▼△▼△

 

 

وقد كانت هذه الحالة نتيجة لتعاون بين فينسنت وبيرستيتز، ولكن إن تسببت في زعزعة استقرار الإمبراطورية، فسيكون ذلك أشبه بوضع العربة أمام حصان الريح―― أي خنق الإمبراطورية بسبب قيادة أنانية.

برستيتز: [――أولي العهد… أليس ابن جلالتكم حقًا؟]

فينسنت: [أراكيّا، أولبارت دانكلكن، ومادلين إشارت.]

 

ومع ذلك، فإن المسافة، وهي قريبة، والحضور الطاغي للإمبراطور، كانا غير قابلين للاختراق.

كان نفس السؤال الذي طُرح قبل دقائق أمام حشد كبير.

وكان ذلك――،

 

 

لكن نبرة صوته هذه المرة كانت مختلفة قليلًا وتحمل مزيدًا من الثقل. كان سؤالًا جادًا، وصوتًا لا يُدركه إلا من سمعه جيدًا.

 

 

 

فقد كان ذلك سؤال حياة أو موت بالنسبة إلى الشيخ الذي طرحه.

فينسنت: [يبدو أنك تستمتع بالأمر.]

 

 

ولم يكن المكان قاعة العرش أو القصر البلوري، بل مقر إقامة رئيس الوزراء داخل العاصمة الإمبراطورية.

بيرستيتز: [ربما يغير المتمردون استراتيجيتهم الحربية بمجرد أن يجمعوا كل قواتهم.]

 

عندما تم استدعاؤهم إلى قاعة العرش، كان لكل من الجنود مشاعره الخاصة بشأن تردد ڤينسنت في اتخاذ موقف ضد التمرد.

رغم أنهما يديران شؤون الإمبراطورية سويًا، كانت العلاقة بين فينسنت وبرستيتز على الدوام مشحونة بالتوتر، والصورة العامة أنهما لا يتفقان، بعبارة دبلوماسية.

 

 

 

ولهذا، كان من المؤكد أن أي حوار بينهما سيكون صدمة كبرى لمن يشهده.

 

 

برستيتز: [جلالتكم…]

لقد قام فينسنت فولاكيا بزيارة سرية إلى قصر برستيتز فوندالفون، ووقفا في غرفة واحدة بهذا الشكل.

――مع انتشار ألسنة التمرد في أرجاء إمبراطورية فولاكيا، كانت بوادر الاضطراب تتعاظم يوماً بعد يوم.

 

 

وبالطبع، إن أردنا تعريف “الصدمة”، فهي في هذه الحالة أقرب إلى الواقع الصريح منها إلى المجاز.

 

 

 

فينسنت: [――――]

وعندما تردّد صدى هذا التقرير في قاعة العرش الشامخة، كان من الممكن أن يُعدم في الحال كل من يحاول تجاهل هذه الكلمات غير المريحة، ولذلك لم يكن غريبًا أن يتردد الجميع.

 

 

ضيّق فينسنت عينيه السوداوين عند سماعه السؤال، وثبّت نظره على محاوره ولزم الصمت. ولم يكن ذلك للتفكير فحسب، بل لأن الإمبراطور كان يستغل التوقفات لدفع خصومه إلى الزاوية، لذا لم يكن برستيتز على عجلة.

 

 

 

كان شيخًا يعرف جيدًا تأثيرات الصمت والتريّث.

 

 

 

وفي الواقع، رغم أن الأمر قيل إنه “مسألة حياة أو موت”، لم يظهر في ملامح برستيتز أي أثر للقلق أو الاضطراب أو حب النجاة أثناء طرحه للسؤال وانتظاره الإجابة.

 

 

 

نعم، لم تكن في ملامحه أدنى إشارة إلى حب البقاء. وهذا ما كان مرعبًا في هذا الشيخ.

 

 

وبعد وقفة قصيرة، نادى فينسنت رئيس الوزراء باسمه: “برستيتز”.

فينسنت: [من البديهي.]

ومع ذلك، وبالرغم من أفكار برستيتز――،

 

استغل المتمردون هذه الفرصة لرفع أصواتهم، وكثير منهم تحت راية ولي عهد مزيف.

برستيتز: [――――]

 

 

 

فينسنت: [الجواب لا يتغير. ليس لي وريث. كل ذلك محض هراء.]

وعند سماعهم صوت الإمبراطور وهو يحاول إقناع معارضيه، هزّ العديد من الجنود رؤوسهم بصمت. لم تكن هناك حاجة لمزيد من الكلمات. ومع ذلك، واصل الإمبراطور حديثه.

 

بيرستيتز: [إذًا، ماذا عن الجنرال من الدرجة الأولى أولبارت؟]

برستيتز: [كما أخبرتك من قبل، لن تتسرّب أية كلمة من هذا الحديث. حتى الجنرال أولبارت من الدرجة الأولى، لن تلتقط أذناه المتوترتان شيئًا. أنت تعلم هذا.]

 

 

 

وبعد توقف طويل، أجاب برستيتز على تصريح فينسنت.

برستيتز: [――ولي العهد ذو الشعر الأسود.]

 

 

إن “غرفة الشاي” في قصر برستيتز كانت قلعة صغيرة مجهزة بكل الوسائل اللازمة لعقد محادثات سرّية. وكانت هناك أحاديث تشير إلى أن داخل فولاكيا، الحواجز السحرية النادرة تستعمل فنونًا سحرية غامضة أو نيازكًا ملعونة.

نعم، لم تكن في ملامحه أدنى إشارة إلى حب البقاء. وهذا ما كان مرعبًا في هذا الشيخ.

 

وفي الواقع، رغم أن الأمر قيل إنه “مسألة حياة أو موت”، لم يظهر في ملامح برستيتز أي أثر للقلق أو الاضطراب أو حب النجاة أثناء طرحه للسؤال وانتظاره الإجابة.

وكان يُشاع أن هذه “الغرفة” وحدها كلّفت ما يكفي لشراء مدينة كاملة.

 

 

 

برستيتز: [لقد تسلمتُ المخصص اللازم. سأقدّمه لك بعد وفاتي، فاستفد منه كما تشاء.]

ومع ذلك، فقد عاش سكان العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا في ظل شيء يشبه السلام.

 

فقد عبّر بيرستيتز عن الرأي الجماعي للجنود تجاه التمرد المنتشر في الإمبراطورية.

فينسنت: [أتظن أن غرفة تُدعى “غرفة الشاي” تليق بالقصر البلوري؟]

الجنود: [――كلا، أبدًا!]

 

ومع ذلك، فقد عاش سكان العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا في ظل شيء يشبه السلام.

برستيتز: [الاسم والديكور ليسا مهمين، يمكنك إعادة تصميمها كما تريد. ما يهم هو وظيفتها… هنا، لا حاجة لارتداء الأقنعة.]

 

 

――إذًا، وهم يمضون قدمًا بينما يقعون في الأخطاء، ما الذي ينتظرهم في الطريق أمامهم؟

ولم يلجأ برستيتز إلى التلميح، بل استخدم أسلوبًا صريحًا ليجرده من قناعه.

برستيتز: [――――]

 

 

وعند ذلك، أغلق فينسنت إحدى عينيه. لم يكن ذلك للتفكير. الجواب كان واضحًا. كان مجرد توقف، لحظة صمت أخرى.

برستيتز: [――جلالتكم، مع كامل احترامي، لدي سؤال آخر.]

 

 

حتى وإن كان يعلم أن ذلك لن يؤثر في الشيخ أمامه، لم يكن لينتهج طريق الاختصار.

 

 

الإمبراطور ورئيس الوزراء، كلاهما في أعلى سلطة في الإمبراطورية بفضل دهادهما؛ لم يتمكن الجنود المحيطون بهما من فهم ما تنطوي عليه تلك النظرات المتبادلة.

فهو لم يكن لينحرف عن قراراته. قد قال له معارفه القدماء صراحة إنه ليس في لعبة، لكنه لم يستطع تغيير طبيعته.

ضيّق ڤينسنت عينيه السوداوين اللوزيتين، وحدّق في بيرستيتز، الذي استمر في إعلان ولائه له بوضع كفّه وقبضته معًا أمام صدره.

 

 

فينسنت: [لا سبب لدي لأتبع خطاك. نحن في علاقة صراع متبادل تقوم على مصالحنا المتبادلة. فلا تُسيء الفهم.]

الجنود: [――كلا، أبدًا!]

 

ففي العام الذي سبق الماضي، وقعت محاولة لاغتيال الإمبراطور في العاصمة الإمبراطورية ذاتها. وقد أصيب الإمبراطور بجراح بليغة كادت تودي بحياته، وكان الفاعل أحد الجنرالات المقدسين.

برستيتز: [أفهم. إن كان الأمر كذلك، فإني أطلب منك تبديد شكوكي.]

 

 

 

فينسنت: [――――]

 

 

 

برستيتز: [سأكرر سؤالي. ألا تملك ولدًا، جلالتكم؟]

فينسنت: [――ڤينسنت فولاكيا لا يملك ولدًا. لقد كانت أفعالك مبررة.]

 

كانت كلمات الإمبراطور باردة وحادة، ولهذا كانت مألوفة جدًا للجنود.

فينسنت: [――. لا يزال الجواب نفسه.]

بيرستيتز: [كما هو متوقع، فإن وصف دوامة الحرب، هذا بالضبط هو ما يُجسّد الإمبراطورية الفولاكيه.]

 

 

كرر فينسنت إجابته مرارًا. ورد برستيتز بجملة قصيرة: “أفهم”، دون أن تظهر عليه خيبة أمل أو ارتياح.

 

 

الإمبراطور ورئيس الوزراء، كلاهما في أعلى سلطة في الإمبراطورية بفضل دهادهما؛ لم يتمكن الجنود المحيطون بهما من فهم ما تنطوي عليه تلك النظرات المتبادلة.

ولو اعتبرنا غاية هذا الشيخ، لفهمنا تمامًا ماذا كان ينتظر من فينسنت. ومع ذلك، بما أن فينسنت كان معنيًا بالأمر، فقد بادر بالسؤال بدوره.

 

 

 

فينسنت: [جدلاً، لو أن لي ابنًا، ماذا كنت ستفعل؟]

 

 

 

برستيتز: [إن كان لجلالتكم ابن، فذلك يعني أنكم مستعدون لتحمل مسؤوليات الإمبراطور. سنضمن سلامته في أسرع وقت، ونعيد جلالتكم الحقيقي إلى العرش.]

 

 

 

فينسنت: [همم. وماذا عني؟]

ومع ذلك، لم يتخذ ڤينسنت تدابير حازمة ضد هذه التمردات، بل اعتمد على الحاميات المتفرقة للتصدي لها. رغم أن――،

 

بيرستيتز: [――――]

برستيتز: [نحن نعلم جيدًا كيف يلقى الخونة مصيرهم، أليس كذلك؟]

فينسنت: [――――]

 

 

كان ردّ برستيتز حازمًا وواقعيًا.

لكن――

 

 

وكان من المنعش أن ترى رجلاً بلغ هذا الحدّ من التفاني في خدمة روح الإمبراطورية. وكان خلو ملامحه من أدنى تردد يجعل غرابة موقفه أكثر بروزًا.

 

 

 

ومع ذلك، وبالرغم من أفكار برستيتز――،

إذًا――،

 

لقد شعر جزء كبير من الجنود بضغطٍ رهيب بسبب الإمبراطور، الذي لم يفعل سوى الجلوس بصمت.

فينسنت: [――يبدو أن الشائعات حول ولي العهد قد نُشرت من قِبَل ذلك الرجل نفسه، الذي لا يزال يفلت من أيدينا.]

 

 

ڤينسنت: [منذ متى بدأ أباطرة بلادي يولون اهتمامًا لمعاناة شعبهم؟]

برستيتز: [أتعتقد أنه سيحرّض على التمرد في أماكن متفرقة؟ هل من الممكن وجود أبناء لم تعلم أنت ولا الجنرال سيسيليوس عنهم؟]

إن “غرفة الشاي” في قصر برستيتز كانت قلعة صغيرة مجهزة بكل الوسائل اللازمة لعقد محادثات سرّية. وكانت هناك أحاديث تشير إلى أن داخل فولاكيا، الحواجز السحرية النادرة تستعمل فنونًا سحرية غامضة أو نيازكًا ملعونة.

 

 

فينسنت: [غير ممكن.]

 

 

 

برستيتز: [حتى أنت لا تعرف كل شيء عن جلالتكم.]

هذا النوع من الثرثرة لم يكن معتادًا من بيرستيتز، وربما كان ذلك دليلًا على أن دماء بشرية تجري في عروقه. وإن صحّ ذلك، فقد لا تكون لِفينسنت دماء بشرية، بعد كل شيء.

 

برستيتز واجه السؤال مباشرة، ومرة أخرى عاد الترقب ليرتسم على وجوه الجنود، الذين كان يفترض أن يكونوا قد امتلأوا بالعداء.

فينسنت: [――غير ممكن.]

 

 

 

هزّ فينسنت رأسه أمام برستيتز، المعروف بولعه بالتدقيق في التفاصيل.

بيرستيتز: [نعم؟]

 

 

لم يكن ذلك أمنية، ولا وهماً، ولا ادعاء فهم. بل استحالة تامة. كان واثقًا دون أدنى شك.

برستيتز: [الذين تمردوا في أنحاء البلاد، اختاروه زعيمًا لهم. إنه فتى ذو شعر أسود وعينين سوداويين، وأصله… أنه ابن غير مُعلن لجلالتكم.]

 

وكان من المنعش أن ترى رجلاً بلغ هذا الحدّ من التفاني في خدمة روح الإمبراطورية. وكان خلو ملامحه من أدنى تردد يجعل غرابة موقفه أكثر بروزًا.

بغض النظر عن الحقيقة، لم يكن لڤينسنت فولاكيا أي ابن.

ضيّق ڤينسنت عينيه السوداوين اللوزيتين، وحدّق في بيرستيتز، الذي استمر في إعلان ولائه له بوضع كفّه وقبضته معًا أمام صدره.

 

 

لقد كان دقيقًا إلى حد جعل من المستحيل أن تنشأ أي شبهة أو احتمال. وللقضاء على أي شك، لم يكن يشارك امرأة حتى فراش النوم.

 

 

 

إرادة فولاذية لئلا يُغمض عينيه أمام أحد، تلك كانت طريقته في العيش.

 

 

فينسنت: [من الصعب جدًا عليه التمييز بين العدو والحليف. معتقداته لا تتغير مهما كانت المبادئ أو القضايا العظيمة المطروحة. لذلك، استبعدته من الحسابات.]

ولذلك――،

 

 

برستيتز: [――أولي العهد… أليس ابن جلالتكم حقًا؟]

فينسنت: [――ڤينسنت فولاكيا لا يملك ولدًا. لقد كانت أفعالك مبررة.]

وإن كان سيسيليوس يطمح إلى الظهور على خشبة المسرح الكبرى، فلا شك أنه كان يعتبر هذا الأمر مؤسفًا للغاية.

 

 

برستيتز: [مبررة؟ إن كانت هذه تسمى مبررة، فيجدر بي أن أستولي على العرش بيديّ. وإن لم أستطع، فهي ليست مبررة. وللبدء في الأمر…]

في غرفة الشاي، لم يكن هناك مجال للتنصّت، ومع ذلك، فقد قال أكثر مما ينبغي.

 

 

فينسنت: [――――]

لقد صار وجود ولي العهد محور اهتمام كل أبناء الإمبراطورية.

 

 

بيرستيتز: [بهذه الذراعين اللتين تشبهان أغصان شجرة عجوز ذابلة، لا أستطيع حماية هيبة الإمبراطورية.]

 

 

بيرستيتز: [عادةً، في هذه المرحلة من الخطة، نحتاج إلى قدرة القيادة لدى الجنرال من الدرجة الأولى شيشا أو الجنرال من الدرجة الأولى غوز. لكن بما أنه من الصعب تحريك كلاهما، فلدينا خطة بديلة… ما رأيك بإعادة الجنرال من الدرجة الأولى غروفي؟]

نبرة صوت العجوز الهادئة بدت أقرب إلى هوسٍ مسعور منها إلى أي شيء آخر.

 

 

 

كثير من الناس يؤمنون بأنهم يقومون بما هو صائب ويتصرفون وفقًا لذلك. وإلا، فلن يتمكنوا من إظهار قدراتهم على نحو كامل، وبالطبع، لن يستطيعوا إثبات ذواتهم.

ولو اعتبرنا غاية هذا الشيخ، لفهمنا تمامًا ماذا كان ينتظر من فينسنت. ومع ذلك، بما أن فينسنت كان معنيًا بالأمر، فقد بادر بالسؤال بدوره.

 

 

فكم من الناس في هذا العالم يمكنهم البقاء ثابتين وهم يدركون أنهم يرتكبون أخطاء؟ ثابتين، يعودون بهذه النتائج فقط.

ما نوع المشاعر التي كانت تتراقص خلف تلك العينين الضيّقتين كخيط، والتي لا يستطيع أحد أن يستشفّها، كان أمرًا مجهولًا لكل من في القاعة.

 

 

إذًا――،

 

 

 

فينسنت: [――――]

حتى وإن بزغ عصر من السلام لم يسبق له مثيل تاريخياً، فإن النزاعات التي تحدث في أماكن بعيدة عن مرأى ومسمع العاصمة الإمبراطورية لم يكن بالإمكان منعها كليًا. ولذلك، لم يشعر الناس بالطمأنينة الكاملة يومًا.

 

ولهذا، كان من المؤكد أن أي حوار بينهما سيكون صدمة كبرى لمن يشهده.

――إذًا، وهم يمضون قدمًا بينما يقعون في الأخطاء، ما الذي ينتظرهم في الطريق أمامهم؟

وإن كان سيسيليوس يطمح إلى الظهور على خشبة المسرح الكبرى، فلا شك أنه كان يعتبر هذا الأمر مؤسفًا للغاية.

 

فينسنت: [هل لم ترق لكَ التمثيلية التي جرت في قاعة العرش؟]

بيرستيتز: [إذا زال كل شك، فلن يتغير ما ينبغي علي فعله.]

تقرير يقرّ بوجود تصدعات في المبادئ الأساسية التي قامت عليها الإمبراطورية.

 

وأومأ فينسنت بعمق، ووعد الجنود المجتمعين متجاوزًا برستيتز.

بينما كان فينسنت غارقًا في التفكير، كان بيرستيتز يتحدث بنبرة لا مبالية.

 

 

 

ربما لم يكن يتوقع وجود ولي عهد في المقام الأول. فإذا قيل له من قبل أقرب مساعديه أنه لا وجود لمثل هذا الاحتمال، فبإمكانه حينها أن يتخلى عن شكوكه مؤقتًا.

وبذلك، تم تحويل غضب وشكوك الجنود. غير أن بيرستيتز، الذي كان يعلم أن فينسنت لم يكن سوى جالس على عرش فارغ، كان لا يزال يشكك في سلطته.

 

 

وبناءً عليه، تحوّل انتباه بيرستيتز وموضوع اهتمامه بسرعة إلى المسألة التالية.

 

 

ثم قال――،

بيرستيتز: [إذًا، كيف نتعامل مع المتمردين الذين يشهرون سيوفهم في وجهكم؟]

وكأنما قذف حجارة نارية مملوءة بالمانا، أثار تصريحه عاصفة من الصمت بين الجنود المحيطين، الذين عجزوا عن إدراك ما يجري حولهم.

 

المسؤولون المدنيون والضباط العسكريون، المتراصّون في قصر الكريستال بالعاصمة الإمبراطورية――حتى وإن اختلفت ميادين قتالهم، فإن كل من اجتمعوا في قلب إمبراطورية فولاكيا كانوا، دون شك، من المحاربين. وحتى أولئك لم يستطيعوا كبح ترددهم، إذ إن أن يُنظر إليهم كمحاربين جبناء هنا كان يعني الموت مباشرة.

فينسنت: [هل لم ترق لكَ التمثيلية التي جرت في قاعة العرش؟]

 

 

 

بيرستيتز: [تجرأت على تمثيل القوات، لكنني في النهاية في موقع مختلف عنهم، فهم يثقون تمامًا في حكمتكم وسلطتكم. ――لقد أرسلنا الجنرال من الدرجة الأولى أراكيّا والجنرال من الدرجة الأولى مادلين إلى مختلف أنحاء البلاد لسحق بذور التمرد، لكن ذلك وحده لا يكفي لتعويض ما يلزم.]

لقد مر أكثر من تسع سنوات منذ أن اعتلى ڤينسنت فولاكيا عرش الإمبراطورية كإمبراطور، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تندلع فيها الشؤون الداخلية كالنار، وتضطرب فيها قلوب الناس بهذا الشكل.

 

 

فينسنت: [――――]

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

كان فينسنت، وهو يسند ذقنه إلى يده وهو جالس في كرسيه، يستمع بصمت إلى تقرير بيرستيتز.

 

 

 

في الواقع، لم يكن تصرف بيرستيتز في قاعة العرش مخططًا له مسبقًا. ولكن نظرًا للوضع القائم داخل الإمبراطورية ومكانة فينسنت، فقد كانت تلك أفضل مناورة ممكنة.

 

 

كان نفس السؤال الذي طُرح قبل دقائق أمام حشد كبير.

وبذلك، تم تحويل غضب وشكوك الجنود. غير أن بيرستيتز، الذي كان يعلم أن فينسنت لم يكن سوى جالس على عرش فارغ، كان لا يزال يشكك في سلطته.

فينسنت: [لا تدع تلك الشائعات التافهة تؤثر فيك. ليس لدي أطفال. وإن لزم الأمر، فابحث عن مصدر هذه الشائعات، وأتِ بولي العهد ذاك إلى حضوري. سأحتفظ به كمهرّج لأجلي.]

 

فينسنت: [لا نريد سحبه من العاصمة الإمبراطورية دون داعٍ، وتعريضه للمتمردين دون سبب وجيه. من الضروري الإبقاء عليه في العاصمة ونشره في النقاط الاستراتيجية المهمة. على الأقل في الوقت الحالي، طالما أنه مستعد للانصياع لنا.]

بيرستيتز: [عادةً، في هذه المرحلة من الخطة، نحتاج إلى قدرة القيادة لدى الجنرال من الدرجة الأولى شيشا أو الجنرال من الدرجة الأولى غوز. لكن بما أنه من الصعب تحريك كلاهما، فلدينا خطة بديلة… ما رأيك بإعادة الجنرال من الدرجة الأولى غروفي؟]

 

 

 

فينسنت: [――تحركات الشمال الغربي مريبة للغاية. سواء كانت كاراراغي أو طرفًا آخر، لا خيار أمامنا لسحب قواتنا من تلك الحدود في هذا الوقت.]

فينسنت: [――――]

 

ڤينسنت: [――لديّ خطة.]

كانت المهمة الأصلية للجنرال من الدرجة الأولى هي الحفاظ على الأمن الداخلي وردع التهديدات الخارجية.

بيرستيتز: [ابتسامة… فقط، شعرت أن الأمر كان متوقعًا.]

 

فينسنت: [إن رأيت ذلك غير كافٍ، فضمّ إليهم شيشا غولد وموغورو هاغاني.]

وقد كانت هذه الحالة نتيجة لتعاون بين فينسنت وبيرستيتز، ولكن إن تسببت في زعزعة استقرار الإمبراطورية، فسيكون ذلك أشبه بوضع العربة أمام حصان الريح―― أي خنق الإمبراطورية بسبب قيادة أنانية.

الإمبراطور ورئيس الوزراء، كلاهما في أعلى سلطة في الإمبراطورية بفضل دهادهما؛ لم يتمكن الجنود المحيطون بهما من فهم ما تنطوي عليه تلك النظرات المتبادلة.

 

 

وكان نشر غروفي غاملِت أيضًا دعامة لا غنى عنها في الدفاع عن الإمبراطورية.

وبعيدًا عن التبادل الدموي والحاد في اللهجة الذي تلا ذلك――،

 

فكم من الناس في هذا العالم يمكنهم البقاء ثابتين وهم يدركون أنهم يرتكبون أخطاء؟ ثابتين، يعودون بهذه النتائج فقط.

بيرستيتز: [إذًا، ماذا عن الجنرال من الدرجة الأولى أولبارت؟]

 

 

 

فينسنت: [لا نريد سحبه من العاصمة الإمبراطورية دون داعٍ، وتعريضه للمتمردين دون سبب وجيه. من الضروري الإبقاء عليه في العاصمة ونشره في النقاط الاستراتيجية المهمة. على الأقل في الوقت الحالي، طالما أنه مستعد للانصياع لنا.]

 

 

 

بيرستيتز: [هناك أيضًا فترة تعافي لذراعه التي فقدها في حادثة مدينة الشياطين. بالنظر إلى الظروف، فلن يكون من الصعب إبقاؤه في العاصمة الإمبراطورية. إن كان الأمر كذلك، فماذا عن الجنرال من الدرجة الأولى موغورو؟]

 

 

طالما أن الإمبراطور جالس على العرش، فإن عليه أن يحكم الإمبراطورية كلها بلا استثناء.

فينسنت: [لديه مهمة لا يمكن لأي شخص سواه أن ينجزها.]

 

 

كرر فينسنت إجابته مرارًا. ورد برستيتز بجملة قصيرة: “أفهم”، دون أن تظهر عليه خيبة أمل أو ارتياح.

وبينما كان يطرق الأرض بطرف حذائه، راح فينسنت يرفض اقتراحات بيرستيتز واحدًا تلو الآخر.

 

 

وفي الواقع، رغم أن الأمر قيل إنه “مسألة حياة أو موت”، لم يظهر في ملامح برستيتز أي أثر للقلق أو الاضطراب أو حب النجاة أثناء طرحه للسؤال وانتظاره الإجابة.

فكل فرد من الجنرالات التسعة السماويين كان موكلًا بمهمة حاسمة. ولم يكن هناك سوى عدد قليل منهم لا يندرج تحت هذه الفئة.

برستيتز: [جلالتكم…]

 

 

بيرستيتز: [هل لا يزال وضع الجنرال من الدرجة الأولى سيسيليوس مجهولًا؟]

إذًا――،

 

 

فينسنت: [من الصعب جدًا عليه التمييز بين العدو والحليف. معتقداته لا تتغير مهما كانت المبادئ أو القضايا العظيمة المطروحة. لذلك، استبعدته من الحسابات.]

 

 

 

لقد عرفه منذ زمن طويل، ويكفي القول بذلك. لكن لم يسبق له أبدًا أن شعر بأنه فهمه حقًا.

فينسنت: [أتظن أن غرفة تُدعى “غرفة الشاي” تليق بالقصر البلوري؟]

 

 

وربما لم يكن هناك من يستطيع فهم سيسيليوس سوى سيسيليوس نفسه. فمهارته في استخدام السيف لا خلاف عليها، لكن لا مجال للمجازفة بالغموض الذي يكتنف موقفه.

 

 

 

وإن كان سيسيليوس يطمح إلى الظهور على خشبة المسرح الكبرى، فلا شك أنه كان يعتبر هذا الأمر مؤسفًا للغاية.

 

 

برستيتز: [لقد تسلمتُ المخصص اللازم. سأقدّمه لك بعد وفاتي، فاستفد منه كما تشاء.]

فينسنت: [على أي حال، لا يوجد احتمال لعودته. فالقطع التي تُسبب مشاكل عند استخدامها أسوأ من القطع التي لا يمكن استخدامها أصلًا، لأنها تفسد الحسابات. وعلى العموم، ينبغي النظر إلى المتمردين بنفس الطريقة.]

بيرستيتز: [――معركة حاسمة في العاصمة الإمبراطورية، هه؟ منذ تأسيس الإمبراطورية المقدسة فولاكيا، لم يحدث أن زحف المتمردون على العاصمة. يشبه الأمر كثيرًا ما ورد في “مقصلة ماغريزا”.]

 

 

بيرستيتز: [――. إن لم يُعد إلى اللوحة، فلا اعتراض لدي. وإن كان كذلك، فما القوة الحربية التي تنوي استخدامها لمواجهة ولي العهد الذي يجرؤ على الادعاء بأنه ابن سموّك، والمتمردين الذين يزدادون جرأة، والجنرال من الدرجة الأولى يورنا؟]

 

 

 

فينسنت: [أراكيّا، أولبارت دانكلكن، ومادلين إشارت.]

 

 

 

بيرستيتز: [――――]

 

 

فقد عبّر بيرستيتز عن الرأي الجماعي للجنود تجاه التمرد المنتشر في الإمبراطورية.

فينسنت: [إن رأيت ذلك غير كافٍ، فضمّ إليهم شيشا غولد وموغورو هاغاني.]

؟؟؟: [――هك.]

 

 

عند سماعه لكلمة “غير كافٍ”، هزّ بيرستيتز رأسه وقال فقط: “أبدًا”.

امتدّ بصر ڤينسنت نحو بيرستيتز والجنرالات والجنود الحاضرين، مما محا الشكوك المتبقية لديهم حيال الإمبراطور.

 

 

ورغم أنه من المشكوك فيه مدى التساهل في هذا الموقف، فإن مواجهة خمسة من الجنرالات التسعة السماويين لخصم واحد تُعدّ حالة استثنائية. إضافة إلى ذلك، هناك أيضًا جنرالات من الدرجة الثانية، وعلى رأسهم كافما إيرولوكس، الذي يمكن اعتباره بمستوى الجنرالات من الدرجة الأولى من حيث القوة، وعددهم ليس بقليل.

لقد كانت أعين الجنود غائمة بالقلق والريبة وهم يتساءلون عما يفكر به.

 

 

ولذلك――،

 

 

بيرستيتز: [نعم؟]

فينسنت: [――في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، سنواجه المتمردين.]

ڤينسنت: [سلامة الناس، هاه؟]

 

 

بيرستيتز: [ربما يغير المتمردون استراتيجيتهم الحربية بمجرد أن يجمعوا كل قواتهم.]

 

 

حثّه فينسنت على الحديث، وهو يحرّك ذقنه النحيل حركة خفيفة.

فينسنت: [ولي عهد أسود الشعر لتجميع القوات، وحفنة من المتعاونين يستخدمونه كرمز للخداع؟ كيف لمجموعة كهذه أن تتحد على هذا النحو حول صحة ولي عهد لا وجود له؟ على المدى القصير، قد يكون ذلك خطوة ذكية لإشعال نار التمرد، لكن التناقضات ستتراكم حتمًا مع مرور الوقت.]

إرادة فولاذية لئلا يُغمض عينيه أمام أحد، تلك كانت طريقته في العيش.

 

كان شيخًا يعرف جيدًا تأثيرات الصمت والتريّث.

استغل المتمردون هذه الفرصة لرفع أصواتهم، وكثير منهم تحت راية ولي عهد مزيف.

لقد كانت تاريخ إمبراطورية فولاكيا تاريخًا من الحروب.

 

إرادة فولاذية لئلا يُغمض عينيه أمام أحد، تلك كانت طريقته في العيش.

وحتى لو اجتمعت جميع قوى التمرد من أرجاء البلاد في العاصمة، فلن يكون بمقدورهم التنسيق فيما بينهم. ومع ذلك، لم يغفل فينسنت فولاكيا عن احتمالية حدوث ذلك.

 

 

 

وبناء على ذلك، لا بد من بقاء بعض عناصر القلق. وإذا ذكرنا القلق――،

 

 

 

بيرستيتز: [――معركة حاسمة في العاصمة الإمبراطورية، هه؟ منذ تأسيس الإمبراطورية المقدسة فولاكيا، لم يحدث أن زحف المتمردون على العاصمة. يشبه الأمر كثيرًا ما ورد في “مقصلة ماغريزا”.]

 

 

 

فينسنت: [بيرستيتز.]

تقرير يقرّ بوجود تصدعات في المبادئ الأساسية التي قامت عليها الإمبراطورية.

 

تلك المشاعر، التي كادت أن تنتشر كما تنتشر نيران التمرد، تم إخمادها.

بيرستيتز: [نعم؟]

 

 

برستيتز: [إن كان لجلالتكم ابن، فذلك يعني أنكم مستعدون لتحمل مسؤوليات الإمبراطور. سنضمن سلامته في أسرع وقت، ونعيد جلالتكم الحقيقي إلى العرش.]

فينسنت: [يبدو أنك تستمتع بالأمر.]

 

 

لقد كان دقيقًا إلى حد جعل من المستحيل أن تنشأ أي شبهة أو احتمال. وللقضاء على أي شك، لم يكن يشارك امرأة حتى فراش النوم.

عند ملاحظة فينسنت، أطلق بيرستيتز “هاه؟” مرتبكة على نحو غير معتاد. لكنه ما لبث أن قرص وجنته بأصابعه، ليعي مشاعره تلك للمرة الأولى.

؟؟؟: [――هك.]

 

بيرستيتز: [ربما يغير المتمردون استراتيجيتهم الحربية بمجرد أن يجمعوا كل قواتهم.]

وإذ راح يفتش في داخله عن مصدر تلك البهجة التي بدأت تنتشر قليلًا――

 

 

إن “غرفة الشاي” في قصر برستيتز كانت قلعة صغيرة مجهزة بكل الوسائل اللازمة لعقد محادثات سرّية. وكانت هناك أحاديث تشير إلى أن داخل فولاكيا، الحواجز السحرية النادرة تستعمل فنونًا سحرية غامضة أو نيازكًا ملعونة.

بيرستيتز: [أعتذر بشدة. أعلم أنني آخر من ينبغي عليه ذلك، لكنني أقدم اعتذاري من صميم قلبي.]

 

 

ولهذا، فقد أظهر الجنرالات احترامهم للشيخ الحكيم أبيض الشعر الذي تقدّم بالمقترح، رئيس الوزراء بيرستيتز فوندالفون. ثم انتظروا رد ڤينسنت، الذي وُجّه إليه التقرير.

فينسنت: [لا حاجة للاعتذار. لماذا ابتسمت؟]

 

 

 

بيرستيتز: [ابتسامة… فقط، شعرت أن الأمر كان متوقعًا.]

 

 

لقد سمع الجنود تلك الشائعات. ولن يكون صادقًا من ادّعى أنهم لم يهتموا بحقيقة الأمر. لكنهم لم يمتلكوا الشجاعة الكافية للتحقق منها.

فينسنت: [متوقعًا؟]

كانت إنجازاته جديرة بالاعتبار، بدءًا من “مراسم الانتقاء الإمبراطوري” التي صار بها إمبراطورًا، وتبعها حكم خالٍ من الاضطرابات الكبرى.

 

 

بيرستيتز: [كما هو متوقع، فإن وصف دوامة الحرب، هذا بالضبط هو ما يُجسّد الإمبراطورية الفولاكيه.]

وأومأ فينسنت بعمق، ووعد الجنود المجتمعين متجاوزًا برستيتز.

 

فينسنت: [――ڤينسنت فولاكيا لا يملك ولدًا. لقد كانت أفعالك مبررة.]

لأي شخص من خارج الإمبراطورية، لربما بدت كلمات هذا العجوز ضربًا من الحماقة.

 

 

فينسنت: [لديه مهمة لا يمكن لأي شخص سواه أن ينجزها.]

لكن من المحتمل أن يكون هذا الشعور مشتركًا بين معظم سكان الإمبراطورية، كبارًا وصغارًا، ولم يكن بيرستيتز فريدًا في هذا الشأن.

 

 

فينسنت وبرستيتز: [――――]

―― لا، بطبيعة الحال، نادرًا ما يتفوه أحد بمثل هذا الكلام، حتى ممن هم في مثل مكانته.

 

 

 

فينسنت: [هل وجود الإمبراطورية الفولاكيه بأسره مرهون بهذا وحده؟]

 

 

وعند ذلك، أغلق فينسنت إحدى عينيه. لم يكن ذلك للتفكير. الجواب كان واضحًا. كان مجرد توقف، لحظة صمت أخرى.

بيرستيتز: [لكلٍّ منا تصوّره الخاص للمستقبل الذي يتطلع إليه. سموّك… لا، أنا متأكد من أنك كذلك.]

برستيتز: [――ولي العهد ذو الشعر الأسود.]

 

حتى وإن بزغ عصر من السلام لم يسبق له مثيل تاريخياً، فإن النزاعات التي تحدث في أماكن بعيدة عن مرأى ومسمع العاصمة الإمبراطورية لم يكن بالإمكان منعها كليًا. ولذلك، لم يشعر الناس بالطمأنينة الكاملة يومًا.

فينسنت: [――――]

 

 

لقد شعر جزء كبير من الجنود بضغطٍ رهيب بسبب الإمبراطور، الذي لم يفعل سوى الجلوس بصمت.

في غرفة الشاي، لم يكن هناك مجال للتنصّت، ومع ذلك، فقد قال أكثر مما ينبغي.

 

 

 

هذا النوع من الثرثرة لم يكن معتادًا من بيرستيتز، وربما كان ذلك دليلًا على أن دماء بشرية تجري في عروقه. وإن صحّ ذلك، فقد لا تكون لِفينسنت دماء بشرية، بعد كل شيء.

 

 

فينسنت: [هل وجود الإمبراطورية الفولاكيه بأسره مرهون بهذا وحده؟]

والسبب في ذلك――،

 

 

فينسنت: [――――]

فينسنت: [――لقد أكثرتَ من الكلام، بيرستيتز. من تظنني؟]

 

 

 

حقًا، في تلك الكلمات الهادئة التي نطق بها، لم يكن هناك أثر للفرح أو الأسى اللذين كان ينبغي وجودهما.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

ثم قال――،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط