Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 97

97 - الوصول من ما وراء الغرب

97 - الوصول من ما وراء الغرب

اندلعت المعارك في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا كمسرح لها، وفي كل موقع من تلك المواقع، اقتربت الذروة.

 

 

كانت إشارة غير موثوقة بشكل رهيب، حيث كانت السماء فوق ساحة المعركة مصبوغة باللونين الأبيض والأحمر، ولكنها ستكون فعالة بما يكفي لأي شخص ينتظر وصول الإشارة.

 

 

تقدم تنين، مغطى بالسحب نفسها، وهبط إلى السماء حيث كان الثلج الأبيض يتساقط، بينما كانت ألسنة اللهب القرمزية تحرق السماء وتحولها إلى سحب هائجة. كانت الغولم الصخرية تتصادم مع الجنود الذين تعلو وجوههم تعابير اليأس، واصطدمت ذراعا وحش قوي  ضد الشر العجوز المليء بالمكر أمام سور منهار؛ فتأرجحت حالة الصراع بلا نهاية.

………

 

ثم تبعت هذه الحركة ، رفع أعدادٌ هائلة من رفاقهم المحاربين المحيطين بهم أذرعهم.

 

هكذا رد سوبارو، وبقوة دفع وجه الفتاة ذات الشعر الأشقر المتشبثة به ―― لويس بعيدًا ، حيث أغرقته بدموعها ومخاطها.

ولكن، في هذه اللحظة تحديدًا، كان النقطة المحورية الأعظم لساحة المعركة تقع في أعماق العاصمة الإمبراطورية―― أجمل قلعة في العالم، المعروفة باسم قلعة الكريستال، التي ينبعث منها ضوء أبيض.

“――قوة مدفع الكريستال السحري محدودة بثلاث استخدامات فقط، لكنه لن يُستخدم أكثر من مرة في هذه المعركة.”

 

سوبارو: “أنا أحبك حقًا، ولهذا يجب أن أفعل هذا.”

 

 

تم استخدام الكريستالات السحرية في بناء القلعة بأكملها―― وهي بلورات مانا أنقى من معظم الأحجار السحرية. عبر تضخيم المانا المخزنة فيها، كانت مدفع الكريستال السحري سلاحًا استراتيجيًا قادرًا على إحداث دمار شامل لهدفه.

 

 

 

 

 

 

 

وبالتحديد، كانت تلك الورقة الرابحة لقصر الكريستال، والمدفع ذو القوة النارية الأعلى في حوزة إمبراطورية فولاكيا، الهجوم النهائي الذي يمكنه تغيير نتيجة المعركة بضربة واحدة فقط، حتى في هذه المعركة .

 

 

 

 

 

في الأساس، كان هناك عدد محدود فقط من الأشخاص يعرفون بوجود مدفع الكريستال السحري.

 

 

 

 

سوبارو: “هاه؟ هل فعلت؟”

 

 

كان من البديهي أن يكون أبيل ، الذي كان يجلس على عرش الإمبراطور، و زيكر عثمان ، الذي تم إبلاغه بمخطط العملية، على دراية بالأمر. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك بريسيلا بارييل، التي لم يكن من الغريب أن تكون على علم مسبق بهذه المعلومات، إلى جانب عدد محدود جدًا من الأشخاص في صفوف جيش التمرد.

 

 

 

 

بينما نطقت تلك الشفتان باسمه بالفعل، تنفس سوبارو الصعداء.

على الأرجح، كان الوضع مشابهًا إلى حد ما على جانب العاصمة الإمبراطورية، حيث علم بالأمر الإمبراطور المزيف فينسنت فولاكيا، الذي قاد التمرد، وشريكه رئيس الوزراء بيرستيتز فون دالفون، إضافة إلى موجورو هاغاني، الذي كان يمثل قلعة الكريستال نفسها ―― وهو سلاح سري لم يكن حتى الجنرالات الإلهيون الآخرون على علم به.

بينما كان يداعب ظهر بياتريس وهي تتكور، عجز سوبارو  عن إيجاد تفسير لغوستاف.

 

 

 

 

ثم――

 

 

 

 

ثم، ارتعشت شفتا بياتريس ، وتحدثت،

“――قوة مدفع الكريستال السحري محدودة بثلاث استخدامات فقط، لكنه لن يُستخدم أكثر من مرة في هذه المعركة.”

 

 

 

 

 

 

ولكن، إذا كان الخصوم يمتلكون ورقتين رابحتين لمواجهة مدفع الكريستال السحري، فلا يمكنه ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى.

كان ذلك حكم أبيل، وبالتالي كان فينسنت يعلم ذلك أيضًا.

 

 

 

 

 

لعدة أسباب، كان مدفع الكريستال السحري بمثابة الورقة الرابحة للدفاع الوطني بكل معنى الكلمة. ولم يكن التصرف بتهور واستهلاك ذخيرته المتبقية أمرًا يمكن القيام به دون مراعاة للمستقبل.

وبتتبع نظرة بياتريس المرتبكة، فهم سوبارو سبب دهشتها.

 

ثم، ارتعشت شفتا بياتريس ، وتحدثت،

 

إذا واجه المرء ظرفًا أفضل مما كان متوقعًا، فلا شيء يمكن أن يكون أعظم من ذلك.

بالطبع، إذا كان فينسنت ينوي استنزافه تمامًا في هذه المعركة دون التفكير في المستقبل، فذلك شيء آخر.

 

 

 

 

 

أبيل : “لا يمكنك الانخراط في مثل هذا السلوك اليائس.”

 

 

ومع ذلك، إذا كان من الضروري تغيير الوضع، فإن بيرستيتز سيستخدم سلطته الكاملة.

 

 

لم يفكر أبيل  كثيرًا في كيفية تسمية هذه القناعة .

 

 

رأى سوبارو نظرات بياتريس المتسائلة، ثم أمسك بيدها، وشبك أصابع يده الصغيرة مع أصابع يد بياتريس الصغيرة أيضًا.

 

 

ومع ذلك، فإن القناعة تبقى قناعة، ومن دون التخلي عما نما بداخله، أعد أبيل  ساحة المعركة. وهكذا، اختار أن يخلق يقينًا بأن مدفع الكريستال السحري، الذي لا يمكن إطلاقه سوى مرة واحدة، سيفشل في تحقيق أي نتيجة مجدية.

 

 

 

 

 

وقد تم إغراءهم  بهذا التوقع من خلال طُعوم، حيث تم تجميع زيكر، وهو أصل ثمين من حيث القدرات القتالية، والجنود ذوي الروح المعنوية العالية تحت رايته، بالإضافة إلى القبائل المختلفة الأخرى.

 

 

ثم همس في أذن بياتريس، التي كانت تكافح بإزعاج.

 

 

أبيل : “――استخدموا النخبة كطُعم. لن يتمكن العدو من تجاهلهم.”

في المسافة، عند الحصن الثالث لجدران المدينة التي تحمي العاصمة الإمبراطورية، وقع قتال لم يكن من المفترض أن يحدث أبدًا.

 

 

 

 

ثم، بعد رؤية التحول المؤسف للأحداث عند الحصن الثالث، تم توجيه مدفع الكريستال السحري نحو ساحة المعركة التي يحميها موجورو.

بدفع من صوت بارد وحازم، اعترف سوبارو بخطئه، وأظهر تفهمه.

 

 

 

 

كان مدفع الكريستال السحري يحمل عيبًا يتمثل في  إلحاق ضرر كبير حتى بالحلفاء، لكن في ساحة موجورو، لم تكن هناك حاجة للقلق بشأن ذلك. إذ إن الغولم الصخرية المنتشرة في ساحة المعركة لم تكن سوى قوى انفصلت عن الجنرال الإلهي، وحتى موجورو الضخم، الذي اندمج مع السور، لم يكن هو الجسد الرئيسي للثامن .

 

 

كانت تانزا، التي انتهى بها الأمر إلى مرافقة سوبارو بعد سلسلة من الأحداث، فتاةً كانت تعمل في الأصل كخادمة لدى يورنا ميشيغوري، حاكمة مدينة لهب الفوضى .

 

سوبارو: “ماذااا!؟”

 

 

لذلك، توافقت توقعات الطرفين، وكان من المفترض أن يمحو مدفع الكريستال السحري إحدى مجموعات المتمردين بمجرد إطلاقه، ومع ذلك، كان من المفترض أيضًا أن يقضي على أي فرصة لهزيمة المتمردين  بدون أن يتمكنوا من فعل أي شيء ―― أو هكذا كان ينبغي أن يحدث.

كانت لا تزال متشككة، ولكن في النهاية، نزلت عن ظهره بإرادتها الخاصة.

 

 

 

 

أبيل : “――――”

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، شهد عدد كبير من الناس في ساحة المعركة ضوءًا أسودًا يبتلع الضوء الأبيض المنطلق من المدفع.

 

 

 

 

 

ما الذي أدى إلى ذلك؟ أين اختفى ذلك الهجوم المدمر دون أن يُحدث أدنى ضرر؟ هل كان ذلك من فعل صديق أم عدو؟

 

 

 

 

 

ملأت هذه الأفكار عقول الجميع في لحظة من الذهول، فتوقفوا عن الحركة، وهم مصدومون مما رأوه.

السبب الحقيقي الوحيد وراء وجود فتاة صغيرة ذات شعر مجعد رائع وثوب فاخر في ساحة المعركة، رغم أن مكانها لم يكن هناك، كان سوبارو.

 

“واو، هل ترى ذلك، القائد؟ الجانبان في حالة فوضى عارمة، إنها معركة حاسمة عظيمة! إلى أين نذهب؟ لا يمكنني إيقاف نبضات قلبي المتسارعة!”

 

 

وفي مقر قيادة المتمردين ، لم يكن أبيل  استثناءً. كان ذلك حدثًا غير متوقع تمامًا بالنسبة له.

 

 

 

 

ولكن في الوقت ذاته، أعطى بيرستيتز الأمر بعض التأمل الدقيق.

هو أيضًا شعر بالذهول أمام هذه الظاهرة غير المتوقعة، ولفترة وجيزة ملأ الفراغ أفكاره―― غير أن ما يميزه عن غيره هو أنه استعاد هدوءه أسرع من أي شخص آخر.

 

 

 

 

 

لم يكن يعرف من، أو كيف، أو أين حدث ذلك، لكن――

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

 

أبيل : “――أطلقوه، تمامًا كما هو مخطط!”

ومع ويتز، رفعوا العلم ببطء هناك.

 

 

 

كان وجود مدفع الكريستال السحري سريًا للغاية، ولا يعرفه سوى عدد قليل من الأشخاص في الإمبراطورية.

إذا واجه المرء ظرفًا أفضل مما كان متوقعًا، فلا شيء يمكن أن يكون أعظم من ذلك.

 

 

ثم――

 

 

في كثير من الحالات، ما كان ضروريًا للغاية في ساحة المعركة هو اتخاذ قرار سريع، وليس بالضرورة القرار الصحيح.

بالطبع، كان تحديد الظروف التي قد تدفع مادلين لاستدعاء ميزوريا صعبًا ، مما يعني أنه من المحتمل أن يكون مجرد دفعها إلى الزاوية كافيًا.

 

 

 

لم يفكر أبيل  كثيرًا في كيفية تسمية هذه القناعة .

ثم، من خلال تعديل القرار بناءً على الأحداث التي وقعت نتيجة لهذا الاختيار، يمكن تحويله إلى القرار الصحيح.

 

 

 

 

 

بعد أن أبعد نظره عن ساحة المعركة التي كان من المتوقع أن تدمرها النيران البيضاء، أصدر أبيل الأمر.

كانت فتاة الغزال ، التي ترتدي  الكيمونو، تحدق في سوبارو بوجهها  المعتاد الخالي من التعبير ، بينما كان الأخير جالسًا على الأرض ممسكًا بياتريس في ذراعيه، ولويس متشبثة بظهره.

 

( قانون من العصور القديمة ويعني العين بالعين )

 

 

عند سماع صوت أبيل، اتسعت أعين الجنود المتجمدين في موقع القيادة، وخفضوا نظراتهم.

 

 

 

 

 

وبالنظر إلى العيون المرتجفة العديدة، رد أبيل بنظراته السوداء من وراء قناع الأوني.

 

 

 

 

ملأت هذه الأفكار عقول الجميع في لحظة من الذهول، فتوقفوا عن الحركة، وهم مصدومون مما رأوه.

 

 

أبيل: “ابدأوا فورًا! أعطوا الأمر! أي تأخير سيؤدي إلى موت زكر عثمان!”

بالنظر إلى إنجازات مدفع الكريستال السحري الذي تم استعادته والمختوم في قصر الكريستال، لم يخطر بباله أن فينسنت قد يمتلك أي وسيلة لمقاومته.

 

 

 

 

الجنود: “――هـك!”

وبينما كان يراقب هذه المعركة الشرسة غير المتوقعة من بعيد، لمس أبيل قناع الأوني الخاص به، وتمتم.

 

 

 

 

أبيل: “أسرعوا، تحركوا!”

 

 

 

 

 

الجنود: “نعم، سيدي――!!”

بيرستيتز: “――――”

 

 

 

بيرستيتز: “――تعزيزات.”

كان الجنود داخل وخارج مركز القيادة جميعًا من أفضل رجال زكر.

بيرستيتز: “――هل هذا… نجم؟”

 

أبيل: “أسرعوا، تحركوا!”

 

عندها، خفضت تانزا حاجبيها المستديرين قليلًا، وتمتمت، “نعم”.

في الأصل، كانت الخطة تتضمن التضحية بحياة زكر كجزء من المعادلة.

 

 

أي نوع القوات التي يمكن أن تكون؟ ――بينما كان يفكر في ذلك، وسّع بيرستيتز عينيه الضيقتين، ونظر إلى الغرب البعيد.

 

 

كان من النفاق أن يشير أبيل إلى حياة زكر، لكن الجنود أدركوا ذلك، وبدأوا في التحرك بسرعة.

 

 

نظرًا لأن عدد الشحنات المتاحة لمدفع الكريستال السحري كان محدودًا، فإن استنفادها كان أمرًا غير مقبول.

 

سوبارو: “نظرًا لأن سيسي ربما يعرف خطتي دون أن أضطر لإخباره بكل التفاصيل، فهذا مجرد تسليته المعتادة… حسنًا، لنبدأ ، الجميع!”

لم يكن ذلك بسبب حسم أبيل، بل بسبب الثقة التي بناها زكر .

 

 

 

 

 

أبيل: “لقد أديت واجبك كفرقة انتحارية. ومع ذلك، لا تتراخى ، زكر عثمان. إذا كنت لا تزال على قيد الحياة، فهذا يعني أن لديك دورًا آخر لتؤديه.”

 

 

بالرغم من أن ناتسكي شواتز كان مجرد اسم مستعار في النهاية، إلا أنه كان يشتاق بشدة لاسمه الحقيقي، ناتسكي سوبارو ، الاسم الذي ينبغي أن يُنادى به.

 

سوبارو: “بالإضافة إلى؟”

في المسافة، عند الحصن الثالث لجدران المدينة التي تحمي العاصمة الإمبراطورية، وقع قتال لم يكن من المفترض أن يحدث أبدًا.

 

 

 

 

 

كانت معركة بقيادة زكر، بمشاركة شعب شودراك والعديد من القبائل الأخرى.

امتلئت عينا بياتريس بالغضب، وأمسكت  بطوق قميصه وهزّت رأسها ذهابًا وإيابًا.

 

 

 

لكن لم يستطع سوبارو إبعاد لويس عنه تمامًا، لأنه كان مدينًا لها بشدة بسبب المساهمات الثمينة التي قدمتها.

 

 

أصبحت ساحة المعركة اختبار قوة حقيقي  لمعرفة من سيتمكن من اختراق موجورو والدخول إلى العاصمة الإمبراطورية.

فيما يتعلق بالسيطرة على التنانين الطائرة، كان فصيله يمتلك أيضًا واحدًا من الجنرالات الإلهيين التسعة، مادلين إيشارت.

 

 

 

 

وبينما كان يراقب هذه المعركة الشرسة غير المتوقعة من بعيد، لمس أبيل قناع الأوني الخاص به، وتمتم.

 

 

في ظل هذا التوتر الذهني، كان من المفهوم تمامًا أنها كانت تشعر بالرغبة في مقاطعة سوبارو، الذي كان يسبقها في لحظات لم شمله السعيدة.

 

 

 

خلف أبيل بينما كان يتمتم بذلك، أطلق الجنود مدفع الأحجار السحرية نحو السماء كما تم أمرهم .

أبيل: “――لا مفر، فالدور الذي يجب أن ألعبه أصبح قريبًا.”

بياتريس: “لقد فعلت ذلك، في الواقع! يا له من أمرٍ مستفز للغاية، أعتقد! لن أقبل بهذا مهما كان، في الواقع!”

 

 

 

حتى لو كانت خطة فينسنت تهدف إلى جعلهم يطلقون النار على المنطقة ذات تركيز قوات المتمردين الأعلى ، لتقليل الأضرار على حلفائه―― تبقى الحقيقة أن الخصوم سيعانون.

خلف أبيل بينما كان يتمتم بذلك، أطلق الجنود مدفع الأحجار السحرية نحو السماء كما تم أمرهم .

 

 

(بليادس تعني النجوم السبعة في مجموعة الثور  او الثريا )

 

بالتأكيد، كانت قد تمتمت بشيء من هذا القبيل―― بأنه “كثير جدًا”.

 

 

كان ذلك مؤشرًا على تطور الوضع، وردًا على فصيل العاصمة الإمبراطورية، الذي استنفد ورقته الرابحة، مدفع الكريستال السحري―― لعب جيش المتمردين  هو الآخر ورقته الرابحة.

 

 

 

 

 

وبينما كان يحدق في ضوء المدفع بعينيه، نظر أبيل  إلى الجانب المقابل للحصن الثالث――

 

 

 

 

 

 

 

أبيل: “――الشخص الذي يبدو أنه دخل إلى الساحة من الغرب، من تكون؟”

والشخص الذي جمع العديد منها تحت رايته كان أحد النبلاء البارزين، الذي يمتلك نفوذًا هائلًا داخل الإمبراطورية.

 

 

 

 

………

 

 

الجنود: “――هـك!”

 

 

“――لا يمكن أن يكون ذلك.”

 

 

لعدة أسباب، كان مدفع الكريستال السحري بمثابة الورقة الرابحة للدفاع الوطني بكل معنى الكلمة. ولم يكن التصرف بتهور واستهلاك ذخيرته المتبقية أمرًا يمكن القيام به دون مراعاة للمستقبل.

 

 

بينما كان يلقي نظرته نحو ساحة المعركة البعيدة من أعلى مستوى في قلعة الكريستال ، ارتجف حلق بيرستيتز فون دالفون العجوز قليلًا.

عندها، خفضت تانزا حاجبيها المستديرين قليلًا، وتمتمت، “نعم”.

 

كان من النفاق أن يشير أبيل إلى حياة زكر، لكن الجنود أدركوا ذلك، وبدأوا في التحرك بسرعة.

 

كان هناك عدد كبير من التنانين الطائرة في إمبراطورية فولاكيا، لكن ترويض التنين الطائر كان يتطلب تقنيات ثمينة ومهارات متقنة――

رئيس الوزراء الإمبراطوري، الشخص الذي كان عادةً لا يتزعزع، بدا مذهولًا و مضطربًا إلى درجة جعلت الحراس بجانبه يصابون بالدهشة.

 

 

 

 

 

بيرستيتز: “――――”

 

 

 

 

 

 

اندلعت المعارك في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا كمسرح لها، وفي كل موقع من تلك المواقع، اقتربت الذروة.

وبمجرد أن أدرك نظرات الجنود من حوله، شدد بيرستيتز  ملامحه على الفور.

بياتريس: “――سوبارو، هناك شيء غير طبيعي، في الواقع.”

 

أبيل: “لقد أديت واجبك كفرقة انتحارية. ومع ذلك، لا تتراخى ، زكر عثمان. إذا كنت لا تزال على قيد الحياة، فهذا يعني أن لديك دورًا آخر لتؤديه.”

 

 

إظهار أي شكل من أشكال التراخي سيكون تقليلًا من شأن الإمبراطورية. حتى لو لم يكن الآخرون من حوله يعتقدون ذلك، طالما كان يؤمن بذلك، فلن يسمح بحدوثه. هذه هي طريقة إمبراطورية فولاكيا.

 

 

 

 

حتى لو كانت خطة فينسنت تهدف إلى جعلهم يطلقون النار على المنطقة ذات تركيز قوات المتمردين الأعلى ، لتقليل الأضرار على حلفائه―― تبقى الحقيقة أن الخصوم سيعانون.

كان هذا بالضبط تصور بيرستيتز لفولاكيا المثالية.

 

 

 

 

ولم يكن ذلك مقتصرًا عليه فقط. فقد تجمع في ذلك المكان ليس فقط العدد الكبير من الأشخاص الذين رافقوا سوبارو من جزيرة المصارعين، ولكن أيضًا رفاقًا انضموا إليهم في تلك الأثناء .

بيرستيتز: “من الطبيعي عندما تتعرض العاصمة الإمبراطورية  للهجوم، يجب إيجاد نوع من التدابير المضادة، ولكن…”

 

 

 

 

 

بعد أن استعاد رباطة جأشه، واجه بيرستيتز الأحداث التي وقعت مباشرة.

حتى هذه اللحظة، لم تقم باستدعاء التنين السحابي ميزوريا إلى الأرض—— ولكن بمجرد أن تستدعيه، فإن ذلك سيغير مجرى المعركة بشكل كبير.

 

 

 

 

ما نطق به كان انعكاسًا لما حدث للتو―― انعكاسًا لحقيقة أن الضربة الأولى لمدفع الكريستال السحري، الورقة الرابحة لقصر الكريستال، قد أخطأت هدفها.

تانزا: “نعم—— كتيبة بليادس مستعدة للانطلاق في أي وقت.”

 

 

 

 

كان وجود مدفع الكريستال السحري سريًا للغاية، ولا يعرفه سوى عدد قليل من الأشخاص في الإمبراطورية.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، نظرًا لأنهم كانوا يواجهون الإمبراطور الحقيقي، فينسنت فولاكيا، لم يكن لسرية وجود المدفع السحري أي معنى.

 

 

 

 

ومع ذلك، كان ترددها دليلًا على افتقارٍ معينٍ للثقة.

لكن حتى مع معرفة وجوده، كانت الحقيقة أنه لا توجد طريقة لمواجهة القوة التدميرية الهائلة لمدفع الكريستال السحري، أي أن مجرد وجوده كان له قيمة كبيرة في المقام الأول.

 

 

 

 

 

لذلك، افترض بيرستيتز أن فينسنت سيتجنب معركة حاسمة في العاصمة الإمبراطورية أو لن ينشر جيشه في موقف يتم فيه استخدام المدفع السحري.

لا يمكن اعتبار التعزيزات مجرد قطع يمكن الاحتفاظ بها لوقت لاحق.

 

 

 

“――قوة مدفع الكريستال السحري محدودة بثلاث استخدامات فقط، لكنه لن يُستخدم أكثر من مرة في هذه المعركة.”

 

.

لكن فينسنت دخل ساحة المعركة؛ علاوة على ذلك، في وسط القتال، تولى قيادة المتمردين الذين سبقوه. بهذه الطريقة، بدأ في التعامل مع الأوضاع.

كان ذلك مؤشرًا على تطور الوضع، وردًا على فصيل العاصمة الإمبراطورية، الذي استنفد ورقته الرابحة، مدفع الكريستال السحري―― لعب جيش المتمردين  هو الآخر ورقته الرابحة.

 

 

 

 

ربما كان دفع المقاتلين القابلين للتضحية (علف المدافع) إلى خط نار مدفع الكريستال السحري هو ملاذه الأخير.

لقد قامت بالفعل بشيء متهور للغاية، مما كاد يؤدي إلى اختفائها تمامًا.

 

بيرستيتز: “هل الضرر الذي أحدثه مدفع الكريستال السحري معدوم ؟”

 

 

ثم، من أجل تحقيق أقصى قدر من الفعالية، وجّه بيرستيتز مدفع الكريستال السحري نحو الحصن  الثالث.

 

 

ولكن، أذنا سوبارو اعتادتا بالفعل على ذلك، وكان طقسًا مهمًا يسبق المعركة.

 

تقدم تنين، مغطى بالسحب نفسها، وهبط إلى السماء حيث كان الثلج الأبيض يتساقط، بينما كانت ألسنة اللهب القرمزية تحرق السماء وتحولها إلى سحب هائجة. كانت الغولم الصخرية تتصادم مع الجنود الذين تعلو وجوههم تعابير اليأس، واصطدمت ذراعا وحش قوي  ضد الشر العجوز المليء بالمكر أمام سور منهار؛ فتأرجحت حالة الصراع بلا نهاية.

حتى لو كانت خطة فينسنت تهدف إلى جعلهم يطلقون النار على المنطقة ذات تركيز قوات المتمردين الأعلى ، لتقليل الأضرار على حلفائه―― تبقى الحقيقة أن الخصوم سيعانون.

سوبارو: “أوه.”

 

لذلك، افترض بيرستيتز أن فينسنت سيتجنب معركة حاسمة في العاصمة الإمبراطورية أو لن ينشر جيشه في موقف يتم فيه استخدام المدفع السحري.

 

 

بعد القضاء على خرفان التضحية (جمع خروف)  ، سيستغلون قوة الجنرالات الإلهيين التسعة لسحق خطط العدو―― مع وضع ذلك في الاعتبار، طلب بيرستيتز المغفرة من فينسنت الآخر على العرش. ثم――

ثم همس في أذن بياتريس، التي كانت تكافح بإزعاج.

 

ومع ذلك، كانت الاستثناءات الوحيدة هي التنانين الطائرة التي أقامت روابط مع مروّض من خلال تقنية ترويض التنانين الطائرة.

 

وهو يشعر بقلق طفيف بشأن ما كان يرآه ، قال بيرستيتز.

فينسنت: “بمجرد اختفاء الحيل من كلا الجانبين، لن يبقى سوى الفرق الهائل في عدد القوات―― نفّذ الأمر.”

والسبب كان بسيطًا. العلم الذي كانت تلك المجموعة ترفعه.

 

 

 

 

بعد أن رأى أن فينسنت كان متفقًا معه، أطلق بيرستيتز مدفع الكريستال السحري.

 

 

أبيل : “لا يمكنك الانخراط في مثل هذا السلوك اليائس.”

 

لذلك، لم تكن الإشارة موجهة لإبلاغ الجنود في الخطوط الأمامية بشيء ما――

 

خلف أبيل بينما كان يتمتم بذلك، أطلق الجنود مدفع الأحجار السحرية نحو السماء كما تم أمرهم .

بمجرد أن حدد الهدف، اندفعت قوة التدمير الهائلة التي تم إطلاقها إلى ساحة المعركة في لحظة، مما أدى إلى تبخير العديد من الأبطال في هذه العملية، وإرسالهم، على ما يبدو، إلى العالم الآخر.

سوبارو: “ماذااا!؟”

 

“――شواتز، حتى أنا، بصفتي المسؤول، لدي حدودٌ لصبري. ينبغي أن تكون على درايةٍ بذلك، صحيح؟”

 

 

 

لكن لم يستطع سوبارو إبعاد لويس عنه تمامًا، لأنه كان مدينًا لها بشدة بسبب المساهمات الثمينة التي قدمتها.

لذلك، مع تحديد النصر والهزيمة بعد أن أباد مدفع الكريستال السحري المتمردين ، فكر في الخطوات التي ستتبع إعادة تعريف وضع المعركة، ولكن――

 

 

وبالتحديد، كانت تلك الورقة الرابحة لقصر الكريستال، والمدفع ذو القوة النارية الأعلى في حوزة إمبراطورية فولاكيا، الهجوم النهائي الذي يمكنه تغيير نتيجة المعركة بضربة واحدة فقط، حتى في هذه المعركة .

 

سوبارو: “انتظروا انتظروا انتظروا، لماذا تتشاجران!؟ كفتاتين صغيرتين، ألا يجب أن تتفقا؟”

 

 

بيرستيتز: “هل الضرر الذي أحدثه مدفع الكريستال السحري معدوم ؟”

كان وجود مدفع الكريستال السحري سريًا للغاية، ولا يعرفه سوى عدد قليل من الأشخاص في الإمبراطورية.

 

 

 

 

بالنظر إلى إنجازات مدفع الكريستال السحري الذي تم استعادته والمختوم في قصر الكريستال، لم يخطر بباله أن فينسنت قد يمتلك أي وسيلة لمقاومته.

 

 

 

 

 

كان إخفاء الأوراق الرابحة حتى اللحظة الأخيرة بلا شك عادة لدى فينسنت.

 

 

 

 

 

ندم بيرستيتز على حقيقة أنه قد تم التغلب عليه تمامًا، لكنه في الوقت نفسه شعر بإثارة تتدفق في قلبه.

 

 

 

 

 

أكثر من أي شيء آخر، فكر―― يا له من أمر مؤسف.

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “آاااه، اصمتوا!! ألا ترون أنني في وسط مشهد مؤثر جدًا الآن!؟”

بيرستيتز: “صاحب السمو، أنا أشعر بالندم من أعماق قلبي.”

حتى لو كانت خطة فينسنت تهدف إلى جعلهم يطلقون النار على المنطقة ذات تركيز قوات المتمردين الأعلى ، لتقليل الأضرار على حلفائه―― تبقى الحقيقة أن الخصوم سيعانون.

 

إظهار أي شكل من أشكال التراخي سيكون تقليلًا من شأن الإمبراطورية. حتى لو لم يكن الآخرون من حوله يعتقدون ذلك، طالما كان يؤمن بذلك، فلن يسمح بحدوثه. هذه هي طريقة إمبراطورية فولاكيا.

 

 

نظرًا لأن إمبراطورية فولاكيا تقدر القوة، فإن اسلوب فينسنت في حكم الإمبراطورية بالذكاء بدلاً من العنف، باعتباره الشخص الذي يقف على قمتها، كان مزيجًا من الملل والرعب.

 

 

إيدرا: “فهمت، شواتز.”

 

 

امتلاك المهارات السياسية لتجنب أي حرب كبيرة كان شيئًا يحترمه وفي الوقت نفسه يخشاه. ومع ذلك، لم يكن لديه أي شكوى بشأن خدمة فينسنت.

 

 

 

 

طالما أنه يؤدي واجباته كإمبراطور ويحمي مجد إمبراطورية فولاكيا.

تانزا: “ليس لدينا وقت كافٍ لنضيعه في الأنشطة الترفيهية.”

 

ومع ذلك، يمكنه تبرأة نفسه لأنه لم يكن لديه خيار آخر.

 

 

بيرستيتز: “ماذا ستفعل عند عودتك، صاحب السمو…؟”

 

 

 

 

 

ماذا سيفعل بالإمبراطورية بعد العودة إلى العرش وتنفيذ حكم الإعدام بحق جميع من تمردوا ضده؟

“――شواتز، حتى أنا، بصفتي المسؤول، لدي حدودٌ لصبري. ينبغي أن تكون على درايةٍ بذلك، صحيح؟”

 

بينما اقتحمت مجموعة من الأصوات المألوفة المشهد، متسببة بضجة كبيرة، وبّخهم ناتسكي سوبارو.

 

بياتريس: “…هل تتذكر بيتي حقًا، في الواقع؟”

هل سيترك الإمبراطورية كما كانت من قبل، ويتخلى مرة أخرى عن واجباته كإمبراطور؟

 

 

 

 

بياتريس: “انتظر، أعتقد! سوبارو، هل يمكن أن يكون ليس فقط مظهرك، ولكن أيضًا عقلك قد… تغيّر قليلًا…”

حتى أعظم إمبراطور ليس له الحق في البقاء على العرش إذا كان راضيًا عن حدوث ذلك.

 

 

 

 

حتى هذه اللحظة، لم تقم باستدعاء التنين السحابي ميزوريا إلى الأرض—— ولكن بمجرد أن تستدعيه، فإن ذلك سيغير مجرى المعركة بشكل كبير.

بيرستيتز: “――جهّزوا مدفع الكريستال السحري للإطلاق التالي.”

بينما كان يلقي نظرته نحو ساحة المعركة البعيدة من أعلى مستوى في قلعة الكريستال ، ارتجف حلق بيرستيتز فون دالفون العجوز قليلًا.

 

 

 

 

 

بياتريس: “همف، فهمت، في الواقع. شكرًا على جهدك، أعتقد. من الآن فصاعدًا، بيتي والآخرون سيعتنون بسوبارو، لذا يمكنك اعتبار نفسك مطرودة ، في الواقع.”

 

بصفته حاكم جزيرة المصارعين، كان من المفترض أن يكون دوره عادةً احتجاز سوبارو ورفاقه، لكنه الآن أصبح متعاونًا مع أولئك الذين يتجولون خارج الجزيرة بجرأة―― لا، بل كان رفيقًا لهم.

نظرًا لأن عدد الشحنات المتاحة لمدفع الكريستال السحري كان محدودًا، فإن استنفادها كان أمرًا غير مقبول.

 

 

 

 

بياتريس: “…هل تتذكر بيتي حقًا، في الواقع؟”

ومع ذلك، إذا كان من الضروري تغيير الوضع، فإن بيرستيتز سيستخدم سلطته الكاملة.

بياتريس: “…بيتي تشعر أنك بارع جدًا في التلاعب بها، أعتقد. بالإضافة إلى…”

 

لسببٍ ما، نشأت فجأة أجواء متوترة بين الفتاتين؛ وبينما كان محاصرًا بينهما، تردد صوت سوبارو لا إراديًا.

 

 

ولكن، إذا كان الخصوم يمتلكون ورقتين رابحتين لمواجهة مدفع الكريستال السحري، فلا يمكنه ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى.

لويس وبياتريس، اللتان انضمتا إلى سوبارو للتو، نظرتا إليه دون معرفة تفاصيل الوضع.

 

 

 

 

حتى يكتشف ذلك، لا يمكنه المضي قدمًا.

سوبارو: “هذا غوستاف-سان. يبدو مخيفًا، لكنه في جوهره شديد الاجتهاد. غوستاف-سان، الشخص المتشبث بظهري هي لويس، وهذه الفتاة هي بياتريس. إنها…”

 

بيرستيتز: “من الطبيعي عندما تتعرض العاصمة الإمبراطورية  للهجوم، يجب إيجاد نوع من التدابير المضادة، ولكن…”

 

 

جندي: “――! رئيس الوزراء بيرستيتز! انظر إلى هذا!”

 

 

 

 

 

فجأة، رفع أحد الجنود الواقفين بجانب بيرستيتز صوته.

 

 

 

 

 

وعند تتبع نظرات الجندي، كان يمكن رؤية ضوء الأحجار السحرية المنبعث في السماء، بعيدًا خلف ساحة المعركة―― ربما في المكان الذي تمركز فيه المعسكر الرئيسي للمتمردين .

 

 

 

 

 

كان نوعًا من الإشارة.

 

 

 

 

لويس: “آه، أُه!”

كانت إشارة غير موثوقة بشكل رهيب، حيث كانت السماء فوق ساحة المعركة مصبوغة باللونين الأبيض والأحمر، ولكنها ستكون فعالة بما يكفي لأي شخص ينتظر وصول الإشارة.

 

 

 

 

 

 

 

بيرستيتز: “إشارة…”

 

 

 

 

 

خلف عينيه الضيقتين، استنتج بيرستيتز نوايا خصمه.

يجب أن يكون القرار الحاسم للكونتيسة سيرينا دراكروي بالانضمام إلى المتمردين  خطأً مثيرًا للغضب بالنسبة لرجال فولاكيا، ومع ذلك――

 

استدار بسرعة ، وكان هناك وجه مألوف وجميل―― تانزا.

 

 

بعد أن أُطلق مدفع الكريستال، كان ينبغي أن يكون الوضع قد تغير كما توقعوا.

 

 

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك، فهل كانت تلك الإشارة بمثابة تعليمات للجنود في الخطوط الأمامية؟

 

 

 

مع وجود معظم المتمردين الذين تجمعوا من جميع أنحاء البلاد بالفعل في ساحة المعركة، وبعد أن تم سحق هذه المجموعة بالفعل بقوة الجنرالات الإلهيين التسعة،

ومع ذلك، إذا كان الهدف هو إبلاغ الجنود الذين يقاتلون في الخطوط الأمامية، فكانت الإشارة غير موثوقة للغاية.

 

 

 

 

 

لذلك، لم تكن الإشارة موجهة لإبلاغ الجنود في الخطوط الأمامية بشيء ما――

(بليادس تعني النجوم السبعة في مجموعة الثور  او الثريا )

 

 

 

 

بيرستيتز: “――تعزيزات.”

بياتريس: “——بيتي لا تنوي المغادرة أبدًا، في الواقع.”

 

 

 

 

ولكن في الوقت ذاته، أعطى بيرستيتز الأمر بعض التأمل الدقيق.

في ظل هذا التوتر الذهني، كان من المفهوم تمامًا أنها كانت تشعر بالرغبة في مقاطعة سوبارو، الذي كان يسبقها في لحظات لم شمله السعيدة.

 

 

 

 

مع وجود معظم المتمردين الذين تجمعوا من جميع أنحاء البلاد بالفعل في ساحة المعركة، وبعد أن تم سحق هذه المجموعة بالفعل بقوة الجنرالات الإلهيين التسعة،

سوبارو: “أنا أحبك حقًا، ولهذا يجب أن أفعل هذا.”

 

 

 

بعد أن أبعد نظره عن ساحة المعركة التي كان من المتوقع أن تدمرها النيران البيضاء، أصدر أبيل الأمر.

 

………

ما هي القوات التي يمكن أن تعمل كتعزيزات؟

كانت ذكرياته عن بياتريس ضبابية قليلًا في بعض الأجزاء، حيث أصبحت بعض التفاصيل مشوشة، لكنه كان متفائلًا إلى حد ما بأن كل شيء سيكون على ما يرام بمجرد عودة جسده إلى طبيعته.

 

 

 

 

 

سوبارو: “هل أخبرتك حقًا بشيء على طريقة ‘قانون حمورابي’؟ لم أكن أعرف ذلك… إذن، يجب أن تشعري بالأسف… بياتريس؟”

لا يمكن اعتبار التعزيزات مجرد قطع يمكن الاحتفاظ بها لوقت لاحق.

 

 

بالنسبة لتانزا، التي كانت هادئة في العادة، كان هذا التصرف غير مألوف وغير لائق لها، لكن بطريقةٍ جيدة.

 

كانت تانزا، التي انتهى بها الأمر إلى مرافقة سوبارو بعد سلسلة من الأحداث، فتاةً كانت تعمل في الأصل كخادمة لدى يورنا ميشيغوري، حاكمة مدينة لهب الفوضى .

يجب أن تكون ورقة رابحة حقيقية، يتم استخدامها لتغيير مسار الحرب بطريقة حاسمة.

 

 

أبيل: “ابدأوا فورًا! أعطوا الأمر! أي تأخير سيؤدي إلى موت زكر عثمان!”

 

 

بالطبع، لن يكون لها أي معنى ما لم تكن قوية بما يكفي.

إذا واجه المرء ظرفًا أفضل مما كان متوقعًا، فلا شيء يمكن أن يكون أعظم من ذلك.

 

تانزا: “نعم—— كتيبة بليادس مستعدة للانطلاق في أي وقت.”

 

 

أي نوع القوات التي يمكن أن تكون؟ ――بينما كان يفكر في ذلك، وسّع بيرستيتز عينيه الضيقتين، ونظر إلى الغرب البعيد.

 

 

 

 

 

بيرستيتز: “لا يمكن أن يكون ذلك.”

 

 

 

 

………

 

 

ببطء، بدأت الظلال القادمة من السماء الغربية تنعكس في رؤية بيرستيتز――

سوبارو: “أليس الأمر واضحًا؟ ——سنقوم بتدمير هذه الحرب الغبية التي بدأها والدي الحقير.”

 

 

 

 

انشرت عبر امتداد واسع من السماء، و كان حكام السماء الأعلى يقتربون بهدوء.

 

 

 

 

 

سرب من التنانين الطائرة.

سوبارو: “هل أخبرتك حقًا بشيء على طريقة ‘قانون حمورابي’؟ لم أكن أعرف ذلك… إذن، يجب أن تشعري بالأسف… بياتريس؟”

 

 

 

سوبارو: “――؟”

كان هناك عدد كبير من التنانين الطائرة في إمبراطورية فولاكيا، لكن ترويض التنين الطائر كان يتطلب تقنيات ثمينة ومهارات متقنة――

 

 

 

 

لكن سوبارو بهلم بأنه ليس من اللائق أن يخبر فتاة صغيرة بمدى عدم نضجها.

والشخص الذي جمع العديد منها تحت رايته كان أحد النبلاء البارزين، الذي يمتلك نفوذًا هائلًا داخل الإمبراطورية.

 

 

ومع ذلك، إذا كان الهدف هو إبلاغ الجنود الذين يقاتلون في الخطوط الأمامية، فكانت الإشارة غير موثوقة للغاية.

 

 

 

من حيث العدد والجودة، كان بيرستيتز يعتقد أن لديهم الأفضلية.

كونتيسة رفيعة المستوى رفضت المشاركة في المعركة الحاسمة للعاصمة الإمبراطورية، بحجة الحفاظ على النظام داخل أراضيها، قائدة أقوى سرب من التنانين الطائرة في الإمبراطورية―

بالطبع، إذا كان فينسنت ينوي استنزافه تمامًا في هذه المعركة دون التفكير في المستقبل، فذلك شيء آخر.

 

 

 

 

 

بيرستيتز: “――الكونتيسة سيرينا دراكروي، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

وعند رؤية سفينة التنين المزودة بأشرعة حمراء ملتهبة بين سرب التنانين الطائرة القادم من وراء السماء، أدرك بيرستيتز التهديد الحقيقي الذي تمثله التعزيزات التي أعدها المتمردين.

 

 

 

 

 

فيما يتعلق بالسيطرة على التنانين الطائرة، كان فصيله يمتلك أيضًا واحدًا من الجنرالات الإلهيين التسعة، مادلين إيشارت.

 

 

أبيل : “――――”

 

 

أمام هذه المرأة سليلة التنين  ، كانت جميع التنانين الطائرة تخضع لإرادتها――

 

 

 

 

بينما كان يداعب ظهر بياتريس وهي تتكور، عجز سوبارو  عن إيجاد تفسير لغوستاف.

ومع ذلك، كانت الاستثناءات الوحيدة هي التنانين الطائرة التي أقامت روابط مع مروّض من خلال تقنية ترويض التنانين الطائرة.

 

 

 

 

 

بيرستيتز: “ومع ذلك، سيكون مجرد صراع من أجل التفوق الجوي… لا، إذا كانت قد استدعت التنين السحابي، فحينها يجب إعادة النظر في هذا الافتراض أيضًا.”

 

 

 

 

 

على الرغم من الصدمة الناتجة عن إبطال تأثير مدفع الكريستال السحري، لم يهمل بيرستيتز إدراكه لساحة المعركة.

“واو، هل ترى ذلك، القائد؟ الجانبان في حالة فوضى عارمة، إنها معركة حاسمة عظيمة! إلى أين نذهب؟ لا يمكنني إيقاف نبضات قلبي المتسارعة!”

 

 

 

 

خلال المعارك العنيفة التي اندلعت عند الحصون الخمسة، حتى ألوان السماء والأرض تعرضت لتغيرات متقلبة بسبب ساحات القتال المختلفة.

 

 

 

 

 

وفي واحدة من تلك المعارك، تم رصد نزول التنين العظيم.

 

 

 

 

تانزا: “أعتذر على مقاطعة تسليتك. لكن هايين-ساما والآخرون على حق. ليس لدينا وقت كافي لنضيعه في الأنشطة الترفيهية.”

باعتبارها سليل تنين ، كانت مادلين قادرة على استدعاء التنين المرتبط بأسلافها.

سوبارو: “نظرًا لأن سيسي ربما يعرف خطتي دون أن أضطر لإخباره بكل التفاصيل، فهذا مجرد تسليته المعتادة… حسنًا، لنبدأ ، الجميع!”

 

 

 

وبتتبع نظرة بياتريس المرتبكة، فهم سوبارو سبب دهشتها.

حتى هذه اللحظة، لم تقم باستدعاء التنين السحابي ميزوريا إلى الأرض—— ولكن بمجرد أن تستدعيه، فإن ذلك سيغير مجرى المعركة بشكل كبير.

اندلعت المعارك في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا كمسرح لها، وفي كل موقع من تلك المواقع، اقتربت الذروة.

 

أغلق سوبارو إحدى عينيه ليقابل نظرتهما، ثم تقدم خطوة للأمام، والاندفاع يتصاعد من أعماق جسده، لكنه كبحه بقوة في ساقيه النحيلتين.

 

تانزا: “بياتريس-ساما كانت المتدخلة أولًا. أيضًا، أخبرتني يورنا-ساما بأن أرد بالمثل على الأشخاص غير المحترمين الذين يتصرفون بطيش.”

بالطبع، كان تحديد الظروف التي قد تدفع مادلين لاستدعاء ميزوريا صعبًا ، مما يعني أنه من المحتمل أن يكون مجرد دفعها إلى الزاوية كافيًا.

(بليادس تعني النجوم السبعة في مجموعة الثور  او الثريا )

 

 

 

“واو، هل ترى ذلك، القائد؟ الجانبان في حالة فوضى عارمة، إنها معركة حاسمة عظيمة! إلى أين نذهب؟ لا يمكنني إيقاف نبضات قلبي المتسارعة!”

بيرستيتز: “ومع ذلك، في حالة خوض التنانين الطائرة معارك لتحديد التفوق الجوي…”

استجاب الجميع بقوة لنداء سوبارو، لدرجة أن نفس بياتريس انحبس في حلقها.

 

لكن فينسنت دخل ساحة المعركة؛ علاوة على ذلك، في وسط القتال، تولى قيادة المتمردين الذين سبقوه. بهذه الطريقة، بدأ في التعامل مع الأوضاع.

 

ولكن في الوقت ذاته، أعطى بيرستيتز الأمر بعض التأمل الدقيق.

من حيث العدد والجودة، كان بيرستيتز يعتقد أن لديهم الأفضلية.

 

 

ومع ذلك، يمكنه تبرأة نفسه لأنه لم يكن لديه خيار آخر.

 

سوبارو: “أنشطة ترفيهية؟ أليس هذا قاسيًا بعض الشيء…”

يجب أن يكون القرار الحاسم للكونتيسة سيرينا دراكروي بالانضمام إلى المتمردين  خطأً مثيرًا للغضب بالنسبة لرجال فولاكيا، ومع ذلك――

 

 

 

 

 

بيرستيتز: “――؟”

 

 

وبينما شاهد غوستاف، تانزا، وبياتريس ذلك، عبسوا جميعًا.

 

وبالتحديد، كانت تلك الورقة الرابحة لقصر الكريستال، والمدفع ذو القوة النارية الأعلى في حوزة إمبراطورية فولاكيا، الهجوم النهائي الذي يمكنه تغيير نتيجة المعركة بضربة واحدة فقط، حتى في هذه المعركة .

بينما كان يفكر بذلك، كان بيرستيتز يحدق نحو السماء الغربية، ثم أدرك شيئًا ما.

 

 

 

 

 

لقد كان مركزًا بالكامل على السرب الطائر الذي يقترب ببطء، لكن ذلك لم يكن التغيير الوحيد الذي حدث في الغرب.

 

 

 

 

 

――نظرة أقرب إلى التلال الغربية كشفت عن مجموعة يتم نشرها من جديد.

 

 

 

 

سوبارو: “لن أختفي فجأة مرة أخرى، أؤكد لك ذلك. لقد تصالحت مع ما تسبب في ابتعادي.”

لبعض اللحظات، بدا أنهم قوات الكونتيسة دراكروي، لكن بيرستيتز سرعان ما غيّر رأيه عندما أصبح واضحًا أن الأمر لم يكن كذلك.

 

 

 

 

 

والسبب كان بسيطًا. العلم الذي كانت تلك المجموعة ترفعه.

بالتأكيد، كانت قد تمتمت بشيء من هذا القبيل―― بأنه “كثير جدًا”.

 

رئيس الوزراء الإمبراطوري، الشخص الذي كان عادةً لا يتزعزع، بدا مذهولًا و مضطربًا إلى درجة جعلت الحراس بجانبه يصابون بالدهشة.

 

 

لم يكن يحمل شعار الكونتيسة سيرينا دراكروي، ذلك التنين الطائر ذو الندبة على وجنته، ولا الشعار الوطني لإمبراطورية فولاكيا، الذئب المخترق بالسيوف، بل كان علمًا مختلفًا تمامًا.

 

 

 

 

 

وهو يشعر بقلق طفيف بشأن ما كان يرآه ، قال بيرستيتز.

غوستاف: “…إنها؟”

 

 

 

 

بيرستيتز: “――هل هذا… نجم؟”

ارتفع علمٌ بعد علمٍ ؛ وبالنسبة لأولئك الموجودين في محيطهم، بدا أن المجموعة الواقفة على التل كانت موحدة .

 

هكذا رد سوبارو، وبقوة دفع وجه الفتاة ذات الشعر الأشقر المتشبثة به ―― لويس بعيدًا ، حيث أغرقته بدموعها ومخاطها.

………

تدفقت الحرارة من داخل سوبارو إلى بياتريس بينما كانا يمسكان أيدي بعضهما البعض أمام بعضهما البعض.

 

 

 

سوبارو: “لم أكن لأتمكن من العيش بدونك. أليس كذلك؟”

“يا أخي، ماذا تفعل؟! نحن متأخرون تمامًا بالفعل!؟”

 

 

 

 

 

“توقف عن الضجة، أيها السحلية الحقيرة… شواتز يفعل شيء مهم…!”

بالتأكيد، كانت قد تمتمت بشيء من هذا القبيل―― بأنه “كثير جدًا”.

 

 

 

 

“بالتأكيد، إنه يفعل شيء ما، لكن هايين لديه وجهة نظر. ماذا سنفعل؟ هل سننضم إلى صفوف جيش الثوار بهذه الطريقة؟”

 

 

 

 

 

“واو، هل ترى ذلك، القائد؟ الجانبان في حالة فوضى عارمة، إنها معركة حاسمة عظيمة! إلى أين نذهب؟ لا يمكنني إيقاف نبضات قلبي المتسارعة!”

 

 

بينما كان يلقي نظرته نحو ساحة المعركة البعيدة من أعلى مستوى في قلعة الكريستال ، ارتجف حلق بيرستيتز فون دالفون العجوز قليلًا.

 

 

سوبارو: “آاااه، اصمتوا!! ألا ترون أنني في وسط مشهد مؤثر جدًا الآن!؟”

 

 

 

 

 

بينما اقتحمت مجموعة من الأصوات المألوفة المشهد، متسببة بضجة كبيرة، وبّخهم ناتسكي سوبارو.

 

 

ولكن في الوقت ذاته، أعطى بيرستيتز الأمر بعض التأمل الدقيق.

 

قبل أن تتمكن بياتريس من قول الحقيقة مباشرة، قام سوبارو بتغطية فمها.

تذكّر مدى خطورة اعتياده على أن يكون ناتسكي شواتز هذه الأيام.

وعند سماع هذا الحكم غير المتوقع، شعر سوبارو بالدوار أيضًا.

 

فورًا، وجهت تانزا نظراتها نحو بياتريس.

 

 

بالرغم من أن ناتسكي شواتز كان مجرد اسم مستعار في النهاية، إلا أنه كان يشتاق بشدة لاسمه الحقيقي، ناتسكي سوبارو ، الاسم الذي ينبغي أن يُنادى به.

 

 

 

 

انشرت عبر امتداد واسع من السماء، و كان حكام السماء الأعلى يقتربون بهدوء.

بل بالأحرى――

 

 

في المسافة، عند الحصن الثالث لجدران المدينة التي تحمي العاصمة الإمبراطورية، وقع قتال لم يكن من المفترض أن يحدث أبدًا.

 

نظرًا لأن إمبراطورية فولاكيا تقدر القوة، فإن اسلوب فينسنت في حكم الإمبراطورية بالذكاء بدلاً من العنف، باعتباره الشخص الذي يقف على قمتها، كان مزيجًا من الملل والرعب.

سوبارو: “لا بأس بأن تعتبر ذلك كأنك تناديني باسمي، صحيح؟”

 

 

 

 

 

لويس: “واو! واو، واو، واووو~!”

 

 

“يا أخي، ماذا تفعل؟! نحن متأخرون تمامًا بالفعل!؟”

 

أبيل: “لقد أديت واجبك كفرقة انتحارية. ومع ذلك، لا تتراخى ، زكر عثمان. إذا كنت لا تزال على قيد الحياة، فهذا يعني أن لديك دورًا آخر لتؤديه.”

سوبارو: “لقد فهمت! فهمت بالفعل، لذا لا تسكبي مخاطك عليّ! مقزز!”

 

 

ومع ذلك، كانت الاستثناءات الوحيدة هي التنانين الطائرة التي أقامت روابط مع مروّض من خلال تقنية ترويض التنانين الطائرة.

 

 

 

“توقف عن الضجة، أيها السحلية الحقيرة… شواتز يفعل شيء مهم…!”

هكذا رد سوبارو، وبقوة دفع وجه الفتاة ذات الشعر الأشقر المتشبثة به ―― لويس بعيدًا ، حيث أغرقته بدموعها ومخاطها.

 

 

بيرستيتز: “――الكونتيسة سيرينا دراكروي، أليس كذلك؟”

 

 

لكن لم يستطع سوبارو إبعاد لويس عنه تمامًا، لأنه كان مدينًا لها بشدة بسبب المساهمات الثمينة التي قدمتها.

غوستاف: “هيه، الآن؟”

 

 

 

 

لقد طلب سوبارو بالفعل الكثير من الأشياء من لويس، وهي أشياء لا يمكنه التكفير عنها.

 

 

 

 

.

ومع ذلك، يمكنه تبرأة نفسه لأنه لم يكن لديه خيار آخر.

وعند رؤية سفينة التنين المزودة بأشرعة حمراء ملتهبة بين سرب التنانين الطائرة القادم من وراء السماء، أدرك بيرستيتز التهديد الحقيقي الذي تمثله التعزيزات التي أعدها المتمردين.

 

 

 

 

سوبارو: “إذا فعلت ذلك، فلن أستحق مواجهتك. لذا سأفعل الأمر بالطريقة الصحيحة.”

أي نوع القوات التي يمكن أن تكون؟ ――بينما كان يفكر في ذلك، وسّع بيرستيتز عينيه الضيقتين، ونظر إلى الغرب البعيد.

 

 

 

 

لويس: “أوو~…”

وهو يشعر بقلق طفيف بشأن ما كان يرآه ، قال بيرستيتز.

 

أبيل: “――لا مفر، فالدور الذي يجب أن ألعبه أصبح قريبًا.”

 

 

بينما كانت تضع جبهتها وتتشبث بظهر سوبارو، أصدرت لويس أنينًا خافتًا.

 

 

وبعد أن استعاد رباطة جأشه، قدم سوبارو طلبه التالي، وكان إيدرا هو الذي تحرك بسرعة.

 

 

سواء كان ذلك طريقتها في مسامحته، أو مجرد تعبير عن سعادتها بلم الشمل معه، تنهد سوبارو، متقبلًا أنها لم تكن تحمل أي مشاعر سلبية تجاهه.

 

 

وبينما كان يراقب هذه المعركة الشرسة غير المتوقعة من بعيد، لمس أبيل قناع الأوني الخاص به، وتمتم.

 

تقدم تنين، مغطى بالسحب نفسها، وهبط إلى السماء حيث كان الثلج الأبيض يتساقط، بينما كانت ألسنة اللهب القرمزية تحرق السماء وتحولها إلى سحب هائجة. كانت الغولم الصخرية تتصادم مع الجنود الذين تعلو وجوههم تعابير اليأس، واصطدمت ذراعا وحش قوي  ضد الشر العجوز المليء بالمكر أمام سور منهار؛ فتأرجحت حالة الصراع بلا نهاية.

لم يكن عليه فقط الاعتذار إلى لويس، بل كان عليه أيضًا أن يشكرها كثيرًا.

 

 

قبل أن تتمكن بياتريس من قول الحقيقة مباشرة، قام سوبارو بتغطية فمها.

 

 

لكن الشخص الذي كان ممتنًا له أكثر من أي شخص――

في تلك اللحظة، شهد عدد كبير من الناس في ساحة المعركة ضوءًا أسودًا يبتلع الضوء الأبيض المنطلق من المدفع.

 

بيرستيتز: “ماذا ستفعل عند عودتك، صاحب السمو…؟”

 

 

سوبارو: “――بياتريس.”

الجنود: “نعم، سيدي――!!”

 

وبينما كان يحدق في ضوء المدفع بعينيه، نظر أبيل  إلى الجانب المقابل للحصن الثالث――

 

( قانون من العصور القديمة ويعني العين بالعين )

احتضنها بإحكام ونادى اسمها، ممسكًا بشعرها الكثيف.

 

 

 

 

 

السبب الحقيقي الوحيد وراء وجود فتاة صغيرة ذات شعر مجعد رائع وثوب فاخر في ساحة المعركة، رغم أن مكانها لم يكن هناك، كان سوبارو.

 

 

 

 

 

لقد قامت بالفعل بشيء متهور للغاية، مما كاد يؤدي إلى اختفائها تمامًا.

 

 

 

 

 

ولهذا السبب――

 

 

 

 

 

بياتريس: “――سوبارو.”

ثم، بعد أن شعر بالإرهاق من هذا الجدال العقيم،

 

هايين: “――آه، يا أخي، خبر سيء! ذلك الفتى سيسيلوس اندفع إلى الأمام!”

 

 

بينما نطقت تلك الشفتان باسمه بالفعل، تنفس سوبارو الصعداء.

إذا سمعه شخص ما لأول مرة، فسيكون متفاجئًا.

 

 

 

 

اسمه كان “ناتسكي سوبارو”، مرة أخرى――

 

 

ولكن، في هذه اللحظة تحديدًا، كان النقطة المحورية الأعظم لساحة المعركة تقع في أعماق العاصمة الإمبراطورية―― أجمل قلعة في العالم، المعروفة باسم قلعة الكريستال، التي ينبعث منها ضوء أبيض.

 

 

“――عذرًا، شواتز-ساما؟”

بينما كان يفكر بذلك، كان بيرستيتز يحدق نحو السماء الغربية، ثم أدرك شيئًا ما.

 

تانزا: “بياتريس-ساما كانت المتدخلة أولًا. أيضًا، أخبرتني يورنا-ساما بأن أرد بالمثل على الأشخاص غير المحترمين الذين يتصرفون بطيش.”

 

 

 

لويس: “آه، أُه!”

سوبارو: “واه!”

 

 

وبالتحديد، كانت تلك الورقة الرابحة لقصر الكريستال، والمدفع ذو القوة النارية الأعلى في حوزة إمبراطورية فولاكيا، الهجوم النهائي الذي يمكنه تغيير نتيجة المعركة بضربة واحدة فقط، حتى في هذه المعركة .

 

عندها، خفضت تانزا حاجبيها المستديرين قليلًا، وتمتمت، “نعم”.

شعر سوبارو بالارتياح، لكن ارتجفت كتفيه  فجأة عند سماع همسة غير متوقعة بالقرب من أذنه.

 

 

 

 

حاول سوبارو التوسط بينهما بينما كانت عينا بياتريس المستديرتان تحدقان فيه بلا حراك.

استدار بسرعة ، وكان هناك وجه مألوف وجميل―― تانزا.

 

 

غوستاف: “…إنها؟”

 

 

 

 

كانت فتاة الغزال ، التي ترتدي  الكيمونو، تحدق في سوبارو بوجهها  المعتاد الخالي من التعبير ، بينما كان الأخير جالسًا على الأرض ممسكًا بياتريس في ذراعيه، ولويس متشبثة بظهره.

 

 

 

 

 

تانزا: “أعتذر على مقاطعة تسليتك. لكن هايين-ساما والآخرون على حق. ليس لدينا وقت كافي لنضيعه في الأنشطة الترفيهية.”

 

 

 

 

أبيل: “أسرعوا، تحركوا!”

سوبارو: “أنشطة ترفيهية؟ أليس هذا قاسيًا بعض الشيء…”

وبالتحديد، كانت تلك الورقة الرابحة لقصر الكريستال، والمدفع ذو القوة النارية الأعلى في حوزة إمبراطورية فولاكيا، الهجوم النهائي الذي يمكنه تغيير نتيجة المعركة بضربة واحدة فقط، حتى في هذه المعركة .

 

 

 

بيرستيتز: “――تعزيزات.”

تانزا: “ليس لدينا وقت كافٍ لنضيعه في الأنشطة الترفيهية.”

 

 

بمجرد أن حدد الهدف، اندفعت قوة التدمير الهائلة التي تم إطلاقها إلى ساحة المعركة في لحظة، مما أدى إلى تبخير العديد من الأبطال في هذه العملية، وإرسالهم، على ما يبدو، إلى العالم الآخر.

 

 

سوبارو: “آسف، آسف، خطئي…! أفهم مشاعرك، تانزا. يورنا-سان ستكون على الأرجح في مكان ما على ساحة المعركة أيضًا.”

 

 

بينما كان يداعب ظهر بياتريس وهي تتكور، عجز سوبارو  عن إيجاد تفسير لغوستاف.

 

 

 

 

بدفع من صوت بارد وحازم، اعترف سوبارو بخطئه، وأظهر تفهمه.

 

 

 

 

 

عندها، خفضت تانزا حاجبيها المستديرين قليلًا، وتمتمت، “نعم”.

 

 

كان هذا بالضبط تصور بيرستيتز لفولاكيا المثالية.

 

أبيل : “――أطلقوه، تمامًا كما هو مخطط!”

كانت تانزا، التي انتهى بها الأمر إلى مرافقة سوبارو بعد سلسلة من الأحداث، فتاةً كانت تعمل في الأصل كخادمة لدى يورنا ميشيغوري، حاكمة مدينة لهب الفوضى .

 

 

 

 

وبينما شاهد غوستاف، تانزا، وبياتريس ذلك، عبسوا جميعًا.

وبينما كانت تكبح رغبتها في لقاء يورنا في أقرب وقت ممكن، انضمت إلى رحلة سوبارو، وأخيرًا، كان لم شملهم قريبًا جدًا.

ولكن، قبل أن يتم التحقق من حقيقة الوضع――

 

 

 

 

في ظل هذا التوتر الذهني، كان من المفهوم تمامًا أنها كانت تشعر بالرغبة في مقاطعة سوبارو، الذي كان يسبقها في لحظات لم شمله السعيدة.

 

 

بعد أن أبعد نظره عن ساحة المعركة التي كان من المتوقع أن تدمرها النيران البيضاء، أصدر أبيل الأمر.

 

 

لكن――

 

 

 

بياتريس: “…سوبارو، ما الأمر مع … فتاة الغزال الوقحة هذه ؟”

 

 

 

 

 

بينما كانت تتلوى في ذراعي سوبارو، نظرت بياتريس لأعلى نحو تانزا، وقالت ذلك بصوت غير راضٍ نوعًا ما.

 

 

 

 

 

فورًا، وجهت تانزا نظراتها نحو بياتريس.

 

 

سوبارو: “أوه.”

 

 

تانزا: “اسمي تانزا. بسبب سلسلة من الأحداث، كنت أعمل كخادمة لدى شواتز-ساما.”

 

 

 

 

“――قوة مدفع الكريستال السحري محدودة بثلاث استخدامات فقط، لكنه لن يُستخدم أكثر من مرة في هذه المعركة.”

بياتريس: “همف، فهمت، في الواقع. شكرًا على جهدك، أعتقد. من الآن فصاعدًا، بيتي والآخرون سيعتنون بسوبارو، لذا يمكنك اعتبار نفسك مطرودة ، في الواقع.”

 

 

 

 

لويس: “آه، أُه!”

تانزا: “ستعتنين به؟ بهذه الحالة؟ يبدو أنك لا تستطيعين حتى التحرك بشكل صحيح دون أن يحملك شواتز-ساما بين ذراعيه…”

 

 

 

 

 

 

تانزا: “أعتذر على مقاطعة تسليتك. لكن هايين-ساما والآخرون على حق. ليس لدينا وقت كافي لنضيعه في الأنشطة الترفيهية.”

بياتريس: “هدف سوبارو في الحياة هو الإمساك ببيتي، لذا هذا الأمر جيد، أعتقد.”

سوبارو: “هذا غوستاف-سان. يبدو مخيفًا، لكنه في جوهره شديد الاجتهاد. غوستاف-سان، الشخص المتشبث بظهري هي لويس، وهذه الفتاة هي بياتريس. إنها…”

 

 

 

تانزا: “أعتذر على مقاطعة تسليتك. لكن هايين-ساما والآخرون على حق. ليس لدينا وقت كافي لنضيعه في الأنشطة الترفيهية.”

سوبارو: “انتظروا انتظروا انتظروا، لماذا تتشاجران!؟ كفتاتين صغيرتين، ألا يجب أن تتفقا؟”

 

 

ارتجفت رموش بياتريس الطويلة وهي تضغط على أصابعها كما لو كانت تؤكد أمرًا ما.

 

 

لسببٍ ما، نشأت فجأة أجواء متوترة بين الفتاتين؛ وبينما كان محاصرًا بينهما، تردد صوت سوبارو لا إراديًا.

 

 

أبيل : “لا يمكنك الانخراط في مثل هذا السلوك اليائس.”

 

 

بالنسبة لتانزا، التي كانت هادئة في العادة، كان هذا التصرف غير مألوف وغير لائق لها، لكن بطريقةٍ جيدة.

هل سيترك الإمبراطورية كما كانت من قبل، ويتخلى مرة أخرى عن واجباته كإمبراطور؟

 

 

 

 

لكن سوبارو بهلم بأنه ليس من اللائق أن يخبر فتاة صغيرة بمدى عدم نضجها.

 

 

ثم، بعد رؤية التحول المؤسف للأحداث عند الحصن الثالث، تم توجيه مدفع الكريستال السحري نحو ساحة المعركة التي يحميها موجورو.

سوبارو: “تانزا، بياتريس، لا تتقاتلا، أنتما حليفتان، كل واحدة منكما. هيا.”

 

 

 

 

 

تانزا: “بياتريس-ساما كانت المتدخلة أولًا. أيضًا، أخبرتني يورنا-ساما بأن أرد بالمثل على الأشخاص غير المحترمين الذين يتصرفون بطيش.”

 

 

 

 

بياتريس: “س-سوبارو، هذا الرجل…”

سوبارو: “هل أخبرتك حقًا بشيء على طريقة ‘قانون حمورابي’؟ لم أكن أعرف ذلك… إذن، يجب أن تشعري بالأسف… بياتريس؟”

 

 

 

( قانون من العصور القديمة ويعني العين بالعين )

 

 

 

 

 

حاول سوبارو التوسط بينهما بينما كانت عينا بياتريس المستديرتان تحدقان فيه بلا حراك.

 

 

والشخص الذي جمع العديد منها تحت رايته كان أحد النبلاء البارزين، الذي يمتلك نفوذًا هائلًا داخل الإمبراطورية.

 

“――عذرًا، شواتز-ساما؟”

مشدودًا إلى النمط المميز في عينيها، مال سوبارو برأسه وسأل “ما الأمر؟”

 

 

 

 

 

ثم، ارتعشت شفتا بياتريس ، وتحدثت،

 

 

 

 

 

بياتريس: “لقد ناديت اسم تلك الفتاة قبل بيتي، في الواقع. ما معنى ذلك، أعتقد.”

 

 

 

 

وعند سماع هذا الحكم غير المتوقع، شعر سوبارو بالدوار أيضًا.

سوبارو: “هاه؟ هل فعلت؟”

مع وجود معظم المتمردين الذين تجمعوا من جميع أنحاء البلاد بالفعل في ساحة المعركة، وبعد أن تم سحق هذه المجموعة بالفعل بقوة الجنرالات الإلهيين التسعة،

 

 

 

بيرستيتز: “――؟”

بياتريس: “لقد فعلت ذلك، في الواقع! يا له من أمرٍ مستفز للغاية، أعتقد! لن أقبل بهذا مهما كان، في الواقع!”

 

 

 

 

 

امتلئت عينا بياتريس بالغضب، وأمسكت  بطوق قميصه وهزّت رأسها ذهابًا وإيابًا.

بيرستيتز: “صاحب السمو، أنا أشعر بالندم من أعماق قلبي.”

 

 

 

 

وعند سماع هذا الحكم غير المتوقع، شعر سوبارو بالدوار أيضًا.

وفي مقر قيادة المتمردين ، لم يكن أبيل  استثناءً. كان ذلك حدثًا غير متوقع تمامًا بالنسبة له.

 

 

 

 

ثم، بعد أن شعر بالإرهاق من هذا الجدال العقيم،

 

 

 

 

 

“――شواتز، حتى أنا، بصفتي المسؤول، لدي حدودٌ لصبري. ينبغي أن تكون على درايةٍ بذلك، صحيح؟”

 

 

 

 

 

بياتريس: “ميا!”

………

 

سوبارو: “نظرًا لأن سيسي ربما يعرف خطتي دون أن أضطر لإخباره بكل التفاصيل، فهذا مجرد تسليته المعتادة… حسنًا، لنبدأ ، الجميع!”

 

 

سوبارو: “أوه.”

 

 

 

 

 

 

 

سقط صوتٌ رجل عالي قمعيٌ عليهم؛ صرخت بياتريس حتى قبل سوبارو.

ولكن، في هذه اللحظة تحديدًا، كان النقطة المحورية الأعظم لساحة المعركة تقع في أعماق العاصمة الإمبراطورية―― أجمل قلعة في العالم، المعروفة باسم قلعة الكريستال، التي ينبعث منها ضوء أبيض.

 

 

 

بالنظر إلى إنجازات مدفع الكريستال السحري الذي تم استعادته والمختوم في قصر الكريستال، لم يخطر بباله أن فينسنت قد يمتلك أي وسيلة لمقاومته.

وبتتبع نظرة بياتريس المرتبكة، فهم سوبارو سبب دهشتها.

 

 

بالطبع، كان تحديد الظروف التي قد تدفع مادلين لاستدعاء ميزوريا صعبًا ، مما يعني أنه من المحتمل أن يكون مجرد دفعها إلى الزاوية كافيًا.

 

بيرستيتز: “――هل هذا… نجم؟”

كان غوستاف موريلو يقف هناك، مرتديًا معطفًا أسودًا، بأربعة أذرع متقاطعة ، ووجه صارم يحدّق بهم.

 

 

 

 

طالما أنه يؤدي واجباته كإمبراطور ويحمي مجد إمبراطورية فولاكيا.

بصفته حاكم جزيرة المصارعين، كان من المفترض أن يكون دوره عادةً احتجاز سوبارو ورفاقه، لكنه الآن أصبح متعاونًا مع أولئك الذين يتجولون خارج الجزيرة بجرأة―― لا، بل كان رفيقًا لهم.

 

 

 

 

سوبارو: “كما أن تعابيرك أثناء التفكير رائعة، ما الذي يبدو غريبًا بالضبط؟”

ولم يكن ذلك مقتصرًا عليه فقط. فقد تجمع في ذلك المكان ليس فقط العدد الكبير من الأشخاص الذين رافقوا سوبارو من جزيرة المصارعين، ولكن أيضًا رفاقًا انضموا إليهم في تلك الأثناء .

( قانون من العصور القديمة ويعني العين بالعين )

 

ربما كان دفع المقاتلين القابلين للتضحية (علف المدافع) إلى خط نار مدفع الكريستال السحري هو ملاذه الأخير.

 

 

بياتريس: “س-سوبارو، هذا الرجل…”

أي نوع القوات التي يمكن أن تكون؟ ――بينما كان يفكر في ذلك، وسّع بيرستيتز عينيه الضيقتين، ونظر إلى الغرب البعيد.

 

 

 

 

سوبارو: “هذا غوستاف-سان. يبدو مخيفًا، لكنه في جوهره شديد الاجتهاد. غوستاف-سان، الشخص المتشبث بظهري هي لويس، وهذه الفتاة هي بياتريس. إنها…”

 

 

وفي واحدة من تلك المعارك، تم رصد نزول التنين العظيم.

 

 

غوستاف: “…إنها؟”

 

 

في الأصل، كانت الخطة تتضمن التضحية بحياة زكر كجزء من المعادلة.

 

 

 

 

سوبارو: “أُه… أعني، كما تعلم، هذا.”

 

 

 

 

 

 

 

بينما كان يداعب ظهر بياتريس وهي تتكور، عجز سوبارو  عن إيجاد تفسير لغوستاف.

لقد كان مركزًا بالكامل على السرب الطائر الذي يقترب ببطء، لكن ذلك لم يكن التغيير الوحيد الذي حدث في الغرب.

 

 

 

“――قوة مدفع الكريستال السحري محدودة بثلاث استخدامات فقط، لكنه لن يُستخدم أكثر من مرة في هذه المعركة.”

وبينما شاهد غوستاف، تانزا، وبياتريس ذلك، عبسوا جميعًا.

 

 

 

 

 

وأمام النظرات العديدة الموجهة إليه، حك سوبارو رأسه بارتباك وقال،

كانت ذكرياته عن بياتريس ضبابية قليلًا في بعض الأجزاء، حيث أصبحت بعض التفاصيل مشوشة، لكنه كان متفائلًا إلى حد ما بأن كل شيء سيكون على ما يرام بمجرد عودة جسده إلى طبيعته.

 

بينما اقتحمت مجموعة من الأصوات المألوفة المشهد، متسببة بضجة كبيرة، وبّخهم ناتسكي سوبارو.

 

 

سوبارو: “…سأشرح لك التفاصيل لاحقًا.”

لويس: “آه، أُه!”

 

 

 

وبينما كانت تكبح رغبتها في لقاء يورنا في أقرب وقت ممكن، انضمت إلى رحلة سوبارو، وأخيرًا، كان لم شملهم قريبًا جدًا.

غوستاف: “هيه، الآن؟”

تم استخدام الكريستالات السحرية في بناء القلعة بأكملها―― وهي بلورات مانا أنقى من معظم الأحجار السحرية. عبر تضخيم المانا المخزنة فيها، كانت مدفع الكريستال السحري سلاحًا استراتيجيًا قادرًا على إحداث دمار شامل لهدفه.

 

في الأصل، كانت الخطة تتضمن التضحية بحياة زكر كجزء من المعادلة.

 

 

بياتريس: “انتظر، أعتقد! سوبارو، هل يمكن أن يكون ليس فقط مظهرك، ولكن أيضًا عقلك قد… تغيّر قليلًا…”

 

 

كان نوعًا من الإشارة.

 

 

 

 

قبل أن تتمكن بياتريس من قول الحقيقة مباشرة، قام سوبارو بتغطية فمها.

نظرًا لأن عدد الشحنات المتاحة لمدفع الكريستال السحري كان محدودًا، فإن استنفادها كان أمرًا غير مقبول.

 

 

 

 

ثم همس في أذن بياتريس، التي كانت تكافح بإزعاج.

 

 

 

سوبارو: “شرح أنني تقلّصت سيكون أمرًا معقدًا. لذا سأحتفظ بهذا السر لنفسي الآن.”

 

 

 

 

 

 

 

بياتريس: “…هل تتذكر بيتي حقًا، في الواقع؟”

في المسافة، عند الحصن الثالث لجدران المدينة التي تحمي العاصمة الإمبراطورية، وقع قتال لم يكن من المفترض أن يحدث أبدًا.

 

 

 

سوبارو: “آاااه، اصمتوا!! ألا ترون أنني في وسط مشهد مؤثر جدًا الآن!؟”

سوبارو: “أنا أحبك حقًا، ولهذا يجب أن أفعل هذا.”

 

 

 

 

 

 

من حيث العدد والجودة، كان بيرستيتز يعتقد أن لديهم الأفضلية.

رأى سوبارو نظرات بياتريس المتسائلة، ثم أمسك بيدها، وشبك أصابع يده الصغيرة مع أصابع يد بياتريس الصغيرة أيضًا.

 

 

ثم، اعلن بوضوح،

 

 

وبمجرد أن فعل ذلك، شعر سوبارو للحظة بدوار شديد وإحساس فارغ. لكنه لم يدم طويلًا؛ فقط الألم الأولي كان شديدًا.

 

 

يجب أن تكون ورقة رابحة حقيقية، يتم استخدامها لتغيير مسار الحرب بطريقة حاسمة.

 

إيدرا: “فهمت، شواتز.”

سوبارو: “لم أكن لأتمكن من العيش بدونك. أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

بياتريس: “…بيتي تشعر أنك بارع جدًا في التلاعب بها، أعتقد. بالإضافة إلى…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “بالإضافة إلى؟”

 

 

 

 

سوبارو: “هذا غوستاف-سان. يبدو مخيفًا، لكنه في جوهره شديد الاجتهاد. غوستاف-سان، الشخص المتشبث بظهري هي لويس، وهذه الفتاة هي بياتريس. إنها…”

بياتريس: “――سوبارو، هناك شيء غير طبيعي، في الواقع.”

“――قوة مدفع الكريستال السحري محدودة بثلاث استخدامات فقط، لكنه لن يُستخدم أكثر من مرة في هذه المعركة.”

 

 

 

 

 

 

تدفقت الحرارة من داخل سوبارو إلى بياتريس بينما كانا يمسكان أيدي بعضهما البعض أمام بعضهما البعض.

 

 

ببطء، بدأت الظلال القادمة من السماء الغربية تنعكس في رؤية بيرستيتز――

 

 

بشكل غريزي، كان سوبارو مدركًا أن هذا لم يكن شيئًا سيئًا، بل كان مصدر طمأنينة.

 

 

 

 

 

كانت ذكرياته عن بياتريس ضبابية قليلًا في بعض الأجزاء، حيث أصبحت بعض التفاصيل مشوشة، لكنه كان متفائلًا إلى حد ما بأن كل شيء سيكون على ما يرام بمجرد عودة جسده إلى طبيعته.

 

 

 

 

 

على أي حال، بينما كانت قريبة من سوبارو الذي رأى الوضع بإيجابية، حبكت بياتريس حاجبيها الجميلين، ويبدو أنها كانت تفكر في شيءٍ ما.

 

 

وفي واحدة من تلك المعارك، تم رصد نزول التنين العظيم.

 

 

سوبارو: “كما أن تعابيرك أثناء التفكير رائعة، ما الذي يبدو غريبًا بالضبط؟”

 

 

أبيل : “――أطلقوه، تمامًا كما هو مخطط!”

 

 

 

 

بياتريس: “…سوبارو، بينما كنت منفصلًا عن بيتي، لم تكن لديك أي وسيلة لطرد المانا، أعتقد. لذا من الطبيعي أن تتراكم المانا، لكن هذه الكمية…”

لكن حتى مع معرفة وجوده، كانت الحقيقة أنه لا توجد طريقة لمواجهة القوة التدميرية الهائلة لمدفع الكريستال السحري، أي أن مجرد وجوده كان له قيمة كبيرة في المقام الأول.

 

 

 

لويس: “واو! واو، واو، واووو~!”

سوبارو: “――؟”

 

 

 

 

 

 

خلف عينيه الضيقتين، استنتج بيرستيتز نوايا خصمه.

ارتجفت رموش بياتريس الطويلة وهي تضغط على أصابعها كما لو كانت تؤكد أمرًا ما.

سوبارو: “إذا فعلت ذلك، فلن أستحق مواجهتك. لذا سأفعل الأمر بالطريقة الصحيحة.”

 

 

 

 

أمام سوبارو، الذي كان يميل رأسه بحيرة، تمتمت شفتيها بصوت خافت .

 

 

 

 

 

بالتأكيد، كانت قد تمتمت بشيء من هذا القبيل―― بأنه “كثير جدًا”.

 

 

بياتريس: “…سوبارو، بينما كنت منفصلًا عن بيتي، لم تكن لديك أي وسيلة لطرد المانا، أعتقد. لذا من الطبيعي أن تتراكم المانا، لكن هذه الكمية…”

 

بيرستيتز: “ومع ذلك، في حالة خوض التنانين الطائرة معارك لتحديد التفوق الجوي…”

ولكن، قبل أن يتم التحقق من حقيقة الوضع――

غوستاف: “…إنها؟”

 

 

 

رئيس الوزراء الإمبراطوري، الشخص الذي كان عادةً لا يتزعزع، بدا مذهولًا و مضطربًا إلى درجة جعلت الحراس بجانبه يصابون بالدهشة.

هايين: “――آه، يا أخي، خبر سيء! ذلك الفتى سيسيلوس اندفع إلى الأمام!”

 

 

بعد أن رأى أن فينسنت كان متفقًا معه، أطلق بيرستيتز مدفع الكريستال السحري.

 

 

سوبارو: “ماذااا!؟”

 

 

 

سمع صوت هايين الحاد مثل صرخة مفاجئة، فاستدار سوبارو على عجل.

 

 

 

 

غوستاف: “هيه، الآن؟”

 

 

أشار هايين في الاتجاه الذي كان ينظر إليه، إلى ساحة المعركة حيث تدور قتالات شرسة ، وكان هناك سحابة من الغبار  تتصاعد نحوها دون توقف.

 

 

كان ذلك مؤشرًا على تطور الوضع، وردًا على فصيل العاصمة الإمبراطورية، الذي استنفد ورقته الرابحة، مدفع الكريستال السحري―― لعب جيش المتمردين  هو الآخر ورقته الرابحة.

 

ومع ذلك، كان ترددها دليلًا على افتقارٍ معينٍ للثقة.

كانت دليلًا على فتى مندفعٍ ومتهور يهبط  من التل.

جندي: “――! رئيس الوزراء بيرستيتز! انظر إلى هذا!”

 

 

 

 

 

ملأت هذه الأفكار عقول الجميع في لحظة من الذهول، فتوقفوا عن الحركة، وهم مصدومون مما رأوه.

ويتز: “ماذا الآن؟ هل يجب أن أعيده أم…؟”

بياتريس: “…سوبارو، ما الأمر مع … فتاة الغزال الوقحة هذه ؟”

 

لا يمكن اعتبار التعزيزات مجرد قطع يمكن الاحتفاظ بها لوقت لاحق.

 

 

سوبارو: “لا، على الرغم من أنني أقدر اقتراحك، إلا أن ذلك سيكون أمرًا صعبًا جدًا عليك، ويتز. بادئ ذي بدء، من المستحيل على أي شخص إيقاف سيسي… العلم.”

 

 

 

 

 

 

 

إيدرا: “فهمت، شواتز.”

 

 

 

 

 

بينما كان يحتفظ سوبارو بأفكار منزعجة حول سحابة الغبار البعيدة، أخذ في الاعتبار الجوانب الإيجابية لاندفاع الفتى الجامح، حيث كان يعلم جيدًا أنه لا يستطيع كبح جماحه بعد كل ما مر به خلال رحلته.

لم يكن عليه فقط الاعتذار إلى لويس، بل كان عليه أيضًا أن يشكرها كثيرًا.

 

 

 

هايين: “――آه، يا أخي، خبر سيء! ذلك الفتى سيسيلوس اندفع إلى الأمام!”

وبعد أن استعاد رباطة جأشه، قدم سوبارو طلبه التالي، وكان إيدرا هو الذي تحرك بسرعة.

 

 

 

 

لكن سوبارو بهلم بأنه ليس من اللائق أن يخبر فتاة صغيرة بمدى عدم نضجها.

 

 

ومع ويتز، رفعوا العلم ببطء هناك.

 

 

 

 

 

ثم تبعت هذه الحركة ، رفع أعدادٌ هائلة من رفاقهم المحاربين المحيطين بهم أذرعهم.

 

 

 

.

بياتريس: “…سوبارو، ما الأمر مع … فتاة الغزال الوقحة هذه ؟”

ارتفع علمٌ بعد علمٍ ؛ وبالنسبة لأولئك الموجودين في محيطهم، بدا أن المجموعة الواقفة على التل كانت موحدة .

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “لويس، هل يمكنك النزول عن ظهري.”

 

 

 

 

 

لويس: “آه، أُه!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لن أختفي فجأة مرة أخرى، أؤكد لك ذلك. لقد تصالحت مع ما تسبب في ابتعادي.”

تقدم تنين، مغطى بالسحب نفسها، وهبط إلى السماء حيث كان الثلج الأبيض يتساقط، بينما كانت ألسنة اللهب القرمزية تحرق السماء وتحولها إلى سحب هائجة. كانت الغولم الصخرية تتصادم مع الجنود الذين تعلو وجوههم تعابير اليأس، واصطدمت ذراعا وحش قوي  ضد الشر العجوز المليء بالمكر أمام سور منهار؛ فتأرجحت حالة الصراع بلا نهاية.

 

 

 

“بالتأكيد، إنه يفعل شيء ما، لكن هايين لديه وجهة نظر. ماذا سنفعل؟ هل سننضم إلى صفوف جيش الثوار بهذه الطريقة؟”

حاول سوبارو إقناع لويس، التي كانت لا تزال متأثرة باختفائه، ومترددة في ترك ظهره.

 

 

 

 

 

كانت لا تزال متشككة، ولكن في النهاية، نزلت عن ظهره بإرادتها الخاصة.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان ترددها دليلًا على افتقارٍ معينٍ للثقة.

مشدودًا إلى النمط المميز في عينيها، مال سوبارو برأسه وسأل “ما الأمر؟”

 

 

 

 

بياتريس: “——بيتي لا تنوي المغادرة أبدًا، في الواقع.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “نعم، ابقي معي—— تانزا، هل كل شيء جاهز؟”

 

 

قبل أن تتمكن بياتريس من قول الحقيقة مباشرة، قام سوبارو بتغطية فمها.

 

 

تانزا: “نعم—— كتيبة بليادس مستعدة للانطلاق في أي وقت.”

 

 

لكن الشخص الذي كان ممتنًا له أكثر من أي شخص――

(بليادس تعني النجوم السبعة في مجموعة الثور  او الثريا )

 

 

 

 

كان هناك عدد كبير من التنانين الطائرة في إمبراطورية فولاكيا، لكن ترويض التنين الطائر كان يتطلب تقنيات ثمينة ومهارات متقنة――

وخلف تانزا التي كانت تنحني، ابتسم سوبارو لنفسه وهو يشاهد رفاقه يرفعون أعلامهم، أسلحتهم، وأرواحهم القتالية.

 

 

(بليادس تعني النجوم السبعة في مجموعة الثور  او الثريا )

 

 

كانت معنوياتهم مرتفعة، وحماسهم بلغ ذروته، وهدفهم كان واضحًا أمامهم. لم يتبق سوى تحقيقه.

أصبحت ساحة المعركة اختبار قوة حقيقي  لمعرفة من سيتمكن من اختراق موجورو والدخول إلى العاصمة الإمبراطورية.

 

 

 

ارتجفت رموش بياتريس الطويلة وهي تضغط على أصابعها كما لو كانت تؤكد أمرًا ما.

سوبارو: “نظرًا لأن سيسي ربما يعرف خطتي دون أن أضطر لإخباره بكل التفاصيل، فهذا مجرد تسليته المعتادة… حسنًا، لنبدأ ، الجميع!”

 

 

الجميع: “نعممممممم――!!”

 

 

الجميع: “نعممممممم――!!”

 

 

 

 

 

بياتريس: “――هك.”

 

 

 

 

.

استجاب الجميع بقوة لنداء سوبارو، لدرجة أن نفس بياتريس انحبس في حلقها.

في كثير من الحالات، ما كان ضروريًا للغاية في ساحة المعركة هو اتخاذ قرار سريع، وليس بالضرورة القرار الصحيح.

 

 

 

 

 

 

إذا سمعه شخص ما لأول مرة، فسيكون متفاجئًا.

 

 

 

 

 

 

 

ولكن، أذنا سوبارو اعتادتا بالفعل على ذلك، وكان طقسًا مهمًا يسبق المعركة.

أبيل : “لا يمكنك الانخراط في مثل هذا السلوك اليائس.”

 

 

 

 

لويس: “واو؟”

 

 

 

 

 

بياتريس: “سوبارو، ماذا تنوي أن تفعل، أعتقد؟”

وبمجرد أن أدرك نظرات الجنود من حوله، شدد بيرستيتز  ملامحه على الفور.

 

 

 

 

لويس وبياتريس، اللتان انضمتا إلى سوبارو للتو، نظرتا إليه دون معرفة تفاصيل الوضع.

 

 

 

 

بينما كان يفكر بذلك، كان بيرستيتز يحدق نحو السماء الغربية، ثم أدرك شيئًا ما.

أغلق سوبارو إحدى عينيه ليقابل نظرتهما، ثم تقدم خطوة للأمام، والاندفاع يتصاعد من أعماق جسده، لكنه كبحه بقوة في ساقيه النحيلتين.

هايين: “――آه، يا أخي، خبر سيء! ذلك الفتى سيسيلوس اندفع إلى الأمام!”

 

 

 

 

ثم، اعلن بوضوح،

 

 

 

 

 

سوبارو: “أليس الأمر واضحًا؟ ——سنقوم بتدمير هذه الحرب الغبية التي بدأها والدي الحقير.”

إيدرا: “فهمت، شواتز.”

 

وبالنظر إلى العيون المرتجفة العديدة، رد أبيل بنظراته السوداء من وراء قناع الأوني.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط