Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 102

102 - العد التنازلي للنجوم.

102 - العد التنازلي للنجوم.

بينما كانت الهزات تُزعزع العالم، وكان السماء تنشق إلى الأبيض والأحمر،  وكان تصادم الأرواح يُولّد حدثًا كارثيًا بكل المقاييس، اتخذت ريم قرارها.

 

 

وبينما كانت تهز رأسها ردًا على كلمات أبيل ، أجابت سيرينا بنبرةٍ واثقةٍ للغاية.

 

ومع ذلك، ظلّت السماء التي أرعبتها سابقًا في حالتها غير الطبيعية،  ما يعني أن حراس القصر يجب أن يكونوا منشغلين تمامًا.

ريم: “إن كنت سأتحرك، فإما الآن أو  أبدًا.”

أدارت سيرينا رأسها، مُرتبكةً تمامًا،  لكن أبيل لم يكن مُضطرًا إلى شرح كل شيءٍ لها أيضًا.

 

 

 

 

في العاصمة الإمبراطورية، حيث كان هناك معركةٌ هائلةٌ تفوق التصوّر ،  بقيت ريم مُعتقلةً في قصر بيرستيتز، حيث تم تقييد حريتها بشكلٍ صارمٍ.

 

 

 

 

 

ورغم أن رائحة الاحتراق كانت تزداد قوةً يومًا بعد يومٍ،  لم تستطع ريم القيام بأي شيءٍ يُفيدها.

 

 

 

 

 

وبينما كانت تشعر بالخزي العميق حيال ذلك،  لم يعد خيارُ البقاء ساكنةً للحظةٍ إضافيةٍ مقبولًا لديها.

 

 

الشخص الذي أطلقت عليه سيرينا لقب ولي العهد،  كان على الأرجح لا يزال يعيث الفوضى في ساحات القتال الغربية.

 

لقد أخرج عدة جنودٍ يحرسون المعسكر الرئيسي أسلحتهم،  مُظهرين أقصى درجات الحذر.

وفي النهاية، لم تواجه ريم بيرستيتز، مالك القصر والمُدبِّر لسجنها، حتى مرةً واحدةً  منذ لقائهما الأول بالصدفة.

 

 

 

 

ورغم الشكوك حول ما إذا كان هذا الشخص هو حقًا الابن الشرعي لأبيل ، فإنه لا بد أن لديه فكرةً أو اثنتين بشأن حالة الإمبراطورية الحالية.

ولهذا السبب، لم يكن هناك أي وسيلةٍ لفهم رأي ذلك العجوز،  الذي كان قلقًا بشأن مستقبل الإمبراطورية بسبب فلسفته الخاصة،  بعد أن أطاح بالإمبراطور السابق أبيل، وكيف كان ينظر إلى العواقب التي أدّت إلى المعركة العظيمة  التي اجتاحت الإمبراطورية بأكملها.

 

 

 

 

ورغم أن ريم كانت تتمتع ببعض الحرية النسبية في التحرك داخل القصر،  وكانت قد تفقدت جميع أركانه، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي تُلاحظ فيها وجود بابٍ يؤدي إلى  قسمٍ محظورٍ، تمامًا مثل المبنى المنفصل.

 

الرجل: “… غوز رالفون.”

لكن حتى لو كان هناك فرصةٌ لذلك،  فإنه هو وريم لن يفهما بعضهما البعض على الأرجح.

 

 

وهذا تحديدًا جعلها عدم قدرة أبيل على شرح الأمور بوضوحٍ، إلى جانب طلبات بريسيلا غير المعقولة،  أكثر صعوبةً في التعامل مع هذا .

 

 

ريم: “ففي النهاية، بيرستيتز-سان وأنا نقف في طرفين مختلفين.”

استقبلتها درجاتٌ تنبعث منها برودةٌ شديدةٌ،  ومساحةٌ خافتةٌ تغمرها الظلمة، فاستنشقت ريم الهواء برفقٍ  بينما كانت تتجه إلى الأسفل، تُلامس الجدران بيديها للعثور على طريقها.

 

 

 

كان ذلك سيُجهض كل شيءٍ في مهده،  لكن، إلى حدٍّ ما، على حساب التضحية  بأبيل.

 

في الواقع، لم تكن قد فكرت بعدُ في كيفية الاستفادة من ذلك تحديدًا.

حتى لو كان ذلك يبدو قاسيًا،  فقد كان هذا هو الاستنتاج النهائي الذي توصلت إليه ريم.

وبطبيعة الحال، بما أنهم كانوا يقاتلون بنيّة الفوز،  فقد احتاجوا إلى التخطيط لما سيحدث بعد الحرب أيضًا.

 

لكن الرجل لطيف المظهر الذي تجنب أبيل قتله  عبّر عن اعتراضه على ذلك الأمر، وهو يضم شفتيه.

 

وببطءٍ شديدٍ، حاولت أن تعيد نفسها إلى وضعٍ آمنٍ على السطح، ثم――

 

 

نظرًا لأن التعاطف وأخذ ظروف الآخرين في الاعتبار كان أمرًا لا يُمكن تحقيقه إلا لمن يمتلكون القوة أو أولئك الذين يملكون متسعًا من الخيارات،  فإن ريم، التي لم تكن ضمن هؤلاء، كانت مُضطرةً لاتخاذ قرارها.

 

 

ولن يكون من العدل إلقاء اللوم عليهم بسبب هذا الأهمال――

 

ريم: “――أتمنى فقط أن ألا يتم إكتشافي حتى أتمكن من الابتعاد.”

من سيكون عدوها، ومن ستعتبره حليفًا؟

 

 

 

 

 

ورغم ذلك، لم تكن ريم تحمل أي عداءٍ تجاه بيرستيتز  أو مادلين.

 

 

 

 

وبطبيعة الحال، أصبح القصر في حالة تأهبٍ قصوى،  وبما أنها كانت تُعامل بشكلٍ أو بآخر كأسيرة حربٍ،  تم إصدار الأوامر لريم بالبقاء في الغرفة التي خُصِّصت لها.  مما جعل حريتها أكثر تقييدًا من المعتاد.

وهذا تحديدًا جعلها عدم قدرة أبيل على شرح الأمور بوضوحٍ، إلى جانب طلبات بريسيلا غير المعقولة،  أكثر صعوبةً في التعامل مع هذا .

 

 

 

 

 

ولذلك، ما كانت ريم تحاول فعله من الآن فصاعدًا لم يكن مدفوعًا بأي نيةٍ عدائيةٍ أو تمردٍ ضدهم،  بل كان ببساطةٍ نتيجةً لاختيارها للجانب الذي ستقف فيه.

 

 

أبيل: “ليس كلها. لقد كنتِ مُحقةً،  أنا من نشر خبر وجود ولي العهد ذو الشعر الأسود،  بهدف العثور على ذلك الشخص الذي يُحدث الخراب في أرض المعركة.  لكن، أنتِ تُخطئين في تقدير الأهمية الشاملة.”

 

وبطبيعة الحال، أصبح القصر في حالة تأهبٍ قصوى،  وبما أنها كانت تُعامل بشكلٍ أو بآخر كأسيرة حربٍ،  تم إصدار الأوامر لريم بالبقاء في الغرفة التي خُصِّصت لها.  مما جعل حريتها أكثر تقييدًا من المعتاد.

ريم: “――――”

كل ما كان مطلوبًا هو اختراقٌ واحدٌ، وحتى أسوار العاصمة الإمبراطورية، التي تُعرف بصلابتها، ستبدأ في الانهيار من تلك النقطة.

 

 

 

لم تكن لتجد أي عذرٍ لو أنها صرخت أو سقطت للأسفل.

مع بداية المعركة من أجل العاصمة الإمبراطورية،  ورغم أن قصر بيرستيتز كان بلا شكٍ قد بُنِيَ في أعماق المدينة،  إلا أن تأثير المعركة الضارية كان يصل هناك أيضًا.

ريم: “――――”

 

 

 

وبما أنها كانت حذرةً حتى لا تصدر أي صوتٍ،  لم يُلاحظ الأمن تحركاتها المُتخفية.

وبطبيعة الحال، أصبح القصر في حالة تأهبٍ قصوى،  وبما أنها كانت تُعامل بشكلٍ أو بآخر كأسيرة حربٍ،  تم إصدار الأوامر لريم بالبقاء في الغرفة التي خُصِّصت لها.  مما جعل حريتها أكثر تقييدًا من المعتاد.

 

 

 

 

 

لكن، من منظور أمن القصر، كانت ريم مجرد فتاةٍ عرجاء لا أكثر،  ولم يكن النظام الأمني مُصممًا ليترك حارسًا دائمًا أمام باب غرفتها طوال الليل والنهار.

 

 

 

 

أبيل: “هل يبدو لكِ أنني أملك الوقت لمُحادثاتٍ فارغةٍ الآن؟ إذا كان هناك شيءٌ مهم، أليس من الأفضل أن تُراقبي تحركات مرؤوسيكِ؟”

――وباستغلال هذا التراخي في الأمن، تسللت ريم بصمتٍ خارج الغرفة.

بينما كانت سيرينا على وشك مواصلة استجواب أبيل،  في حين كان يُخفي مشاعره السلبية خلف قناع الأوني،  حدثت صجة داخل المعسكر.

 

في الوقت الحالي، كان قد قدّم لها على الأرجح الإجابات التي سعت إليها،  وأزال الشكوك التي كانت تُساورها بشأن فترة ما بعد الحرب.

 

 

وبحبسٍ لأنفاسها، زحفت ريم عبر نافذة السقف في غرفتها وصولًا إلى سطح القصر.

 

 

 

 

 

وبما أنها كانت حذرةً حتى لا تصدر أي صوتٍ،  لم يُلاحظ الأمن تحركاتها المُتخفية.

 

 

ولذلك، ما كانت ريم تحاول فعله من الآن فصاعدًا لم يكن مدفوعًا بأي نيةٍ عدائيةٍ أو تمردٍ ضدهم،  بل كان ببساطةٍ نتيجةً لاختيارها للجانب الذي ستقف فيه.

 

 

ولن يكون من العدل إلقاء اللوم عليهم بسبب هذا الأهمال――

 

 

 

 

وبما أنها كانت حذرةً حتى لا تصدر أي صوتٍ،  لم يُلاحظ الأمن تحركاتها المُتخفية.

فمن المؤكد أنهم لم يُفكروا أبدًا في أن فتاةً بعكازٍ ستتسلل بهذه الطريقة من غرفتها.

 

 

فجأةً، ظهرت أحداثٍ غريبةٍ في السماء البعيدة جعل ريم ترتجف .

 

 

 

 

لكن ذلك كان سيكون صحيحًا،  لو كانت ريم حقًا فتاةً غير قادرةٍ على المشي كما تشاء دون عكازٍ.

 

 

 

 

 

ريم: “كنتُ أتوقع أن أستعد للأسوأ، ولكن…”

 

 

 

 

“مياااه~، لم أكن أتوقع مثل هذا الترحيب الحار. أنا شخصٌ محبوبٌ للغاية، أليس كذلك؟”

بالطبع، لم يكن كذبًا أن ريم كانت تشتكي من إعاقتها وتستخدم العكاز طوال هذه الفترة.

سيرينا: “لا، أعتذر عن ذلك. لقد كان مجرد تعبيرٍ مجازيٍ.  لا أعتقد أن ولي العهد ذو الشعر الأسود هو حقًا ابن صاحب السمو.  على الأرجح، لا يملك صاحب السمو أي أطفالٍ على الإطلاق.”

 

 

 

“――أبيل.، لقد قلت هذا، أليس كذلك؟ أنك أنت من نشر الشائعات حول ولي العهد؟”

لكن، مع ذكرياتها الناقصة التي كانت تُربك من حولها، لم يكن بإمكانها السماح لساقها المتضررة بالبقاء على حالها إلى الأبد،  ولهذا السبب، كانت تتدرب باستمرارٍ على المشي.

 

 

 

 

كانت سيرينا واحدةً من أبرز الكونتسات  في فولاكيا،  وبما أن أبيل كان يُقدِّر طموحها وقدراتها بدرجةٍ كبيرةٍ،  فقد كان يُحسب لها حسابٌ بين القوى الضرورية لهذه المعركة الحاسمة.

ومع أن جهودها بدأت تُؤتي ثمارها، وبدأت في الوقوف على قدميها إلى حدٍّ ما، راودتها فكرة――

 

 

 

 

 

إذا جعلتهم يظنون أنها تُعاني من عرجٍ دائمٍ، فقد يكون ذلك مفيدًا لها في المستقبل.

وفي نفس اللحظة، فقدت ريم القدرة على البقاء واقفةً على السطح.

 

 

 

ولذلك، ما كانت ريم تحاول فعله من الآن فصاعدًا لم يكن مدفوعًا بأي نيةٍ عدائيةٍ أو تمردٍ ضدهم،  بل كان ببساطةٍ نتيجةً لاختيارها للجانب الذي ستقف فيه.

في الواقع، لم تكن قد فكرت بعدُ في كيفية الاستفادة من ذلك تحديدًا.

 

 

 

 

 

وعلى العكس، لو تم اكتشاف هذا السر غير المُجدِ، فقد تكون قد وضعت الجميع في حالةٍ من التأهب ضدها دون قصدٍ .

وعلى العكس، لو تم اكتشاف هذا السر غير المُجدِ، فقد تكون قد وضعت الجميع في حالةٍ من التأهب ضدها دون قصدٍ .

 

كان من المفترض أن أوبيليك موجودٌ في العاصمة الإمبراطورية،  وتحديدًا في قلعة الكريستال.

 

 

لكن، بما أن معاناتها أثبتت فائدتها بالفعل، يُمكنها على الأرجح القول بأنها قامت بالرهان ، ونجحت فيه .

 

 

ريم: “――هل هناك أحدٌ هنا؟”

 

 

ومع ذلك، لم يكن بإمكانها السماح لنفسها بالتهاون إطلاقًا.

 

 

 

 

 

فلم يكن بإمكانها القول إن هذا الرهان قد نجح حتى تبدأ تصرفاتها في تحقيق نتائجٍ ملموسة.

 

 

 

 

ورغم أن ريم كانت تتمتع ببعض الحرية النسبية في التحرك داخل القصر،  وكانت قد تفقدت جميع أركانه، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي تُلاحظ فيها وجود بابٍ يؤدي إلى  قسمٍ محظورٍ، تمامًا مثل المبنى المنفصل.

خوض الرهان لا يُجدي نفعًا إلا إذا تحوّل إلى انتصارٍ حقيقيٍ.

ومع ذلك، لم يكن بإمكانها السماح لنفسها بالتهاون إطلاقًا.

 

 

 

 

ومن البداية، كانت ريم تحاول تجنّب التفكير في الشخص الذي أثر عليها ودفعها إلى اتخاذ هذه المخاطرة التي تفعلها الآن.

 

 

 

 

 

على أي حال――

 

 

“ماذاااه~، هذا كلامٌ جارحٌ للغاية. لقد أصابني بأذى، كما تعلم؟”

 

سيرينا: “أنت من نشر مسألة ولي العهد ذو الشعر الأسود.  أليس هذا الأمير هو من يقود المجموعة في وسط ذلك الهياج المجيد؟”

ريم: “――أتمنى فقط أن ألا يتم إكتشافي حتى أتمكن من الابتعاد.”

الرجل: “… غوز رالفون.”

 

 

 

 

لكن هدف ريم من صعودها إلى السطح لم يكن الهروب من القصر.

 

 

 

 

 

كان ذلك شيء يصعب تجاهله أيضًا، لكن إلى جانب ريم، كان فلوب أيضًا مُعتقلًا داخل القصر.

 

 

لكن بما أن ريم، التي وصلت إلى القصر بدعوةٍ غير مباشرةٍ،  كانت هي من يدخله، لم يكن لديها أي سببٍ للشكوى.

 

وبينما كانت تشعر بالخزي العميق حيال ذلك،  لم يعد خيارُ البقاء ساكنةً للحظةٍ إضافيةٍ مقبولًا لديها.

لم يكن من الممكن أن يخرج بمفرده، وكان القصر مُحاطًا بجدارٍ عالي منذ البداية.

 

 

 

 

سيرينا: “همف…”

وكان تسلقه أمرًا صعبًا، على عكس السطح، لذا لم يكن هناك فائدة من التفكير في ذلك حتى.

 

 

 

 

وبحبسٍ لأنفاسها، زحفت ريم عبر نافذة السقف في غرفتها وصولًا إلى سطح القصر.

ولهذا السبب، هربت ريم من غرفتها من أجل التواصل مع أولئك المتواجدين داخل مبنى منفصلٍ عن القصر،  والذي كان يقع ضمن نفس قطعة الأرض―― الأمراء ، الذين تم أسرهم من جميع أنحاء البلاد وتجميعهم في هذا المكان.

الرجل: “… غوز رالفون.”

 

 

 

 

كان ولي العهد ذو الشعر الأسود يعتبر القائد وراء التمرد، وفقًا لما سمعته ريم.

 

 

أبيل: “ما مدى أهمية وجوده في المقدمة مقارنةً بأهمية إبقائه في يدي ؟  الأمر الأخير ليس ضروريًا للغاية――  على أي حال، تلك السذاجة التي يُظهرها لا يُمكنها تبرير تضحيات الآخرين.”

 

فجأةً، ظهرت أحداثٍ غريبةٍ في السماء البعيدة جعل ريم ترتجف .

ورغم الشكوك حول ما إذا كان هذا الشخص هو حقًا الابن الشرعي لأبيل ، فإنه لا بد أن لديه فكرةً أو اثنتين بشأن حالة الإمبراطورية الحالية.

أبيل: “ليس كلها. لقد كنتِ مُحقةً،  أنا من نشر خبر وجود ولي العهد ذو الشعر الأسود،  بهدف العثور على ذلك الشخص الذي يُحدث الخراب في أرض المعركة.  لكن، أنتِ تُخطئين في تقدير الأهمية الشاملة.”

 

 

 

 

إذا تمكنت ريم من التواصل معه، فقد تظهر بارقة أملٍ تُساعدها على الخروج من المأزق الذي وقعت فيه.

 

 

وبتحركها عبر السطح، انتهى بها الأمر في جزءٍ لا يُمكن الوصول إليه عادةً.

 

سيرينا: “لماذا أنت هنا؟ ألستَ مراقب النجوم――”

ريم: “يجب أن أضمن سلامتي أنا وفلوب-سان وكاتيا-سان أيضًا.”

 

 

سيرينا: “أنت من نشر مسألة ولي العهد ذو الشعر الأسود.  أليس هذا الأمير هو من يقود المجموعة في وسط ذلك الهياج المجيد؟”

 

 

كانت ريم تشعر بأنها بحاجةٍ إلى حلفاءٍ يمكنهم التعاون معًا.

 

 

 

 

سيرينا: “حتى لو تحدثتُ مثل العاميين* ، فأنا لا أُفضِّل أن أتصرف مثلهم. لكنني فقط شديدة الفضول بشأن ردّ فعلك السابق.”

كانت تشق طريقها بحذرٍ على طول السطح نحو الحافة،  بأقصى درجات الحرص حتى لا تُصدر أي صوتٍ.

 

 

 

 

 

 

 

ورغم جهودها في أن تتحرك بخفةٍ، لم يكن هناك أي ضمانٍ على أن الحراس لن يكتشفوها،  أو أنها ستتمكن من الهروب بنجاحٍ.

وفي النهاية، لم تواجه ريم بيرستيتز، مالك القصر والمُدبِّر لسجنها، حتى مرةً واحدةً  منذ لقائهما الأول بالصدفة.

 

بنوعٍ من القناعة الغامضة، طرحت ريم هذا السؤال وسط ظلام الطابق السفلي الذي وصلت إليه.

 

 

ولعدم إضاعة هذه الفرصة، كانت مُستعدةً تمامًا للرهان بحياتها في حال تم كشفها.

 

 

 

 

 

كان ذلك أيضًا السبب في أنها لم تستطع البقاء مكتوفة اليدين.

 

 

كان ولي العهد ذو الشعر الأسود يعتبر القائد وراء التمرد، وفقًا لما سمعته ريم.

 

 

كان ذلك――

 

 

 

 

“――أوبيليك، إذا سمحتِ بذلك.  يسرني التعرف عليكِ، كونتيسة دراكروي العظيمة. ولكن…”

ريم: “――هك.”

 

 

 

 

وكان تسلقه أمرًا صعبًا، على عكس السطح، لذا لم يكن هناك فائدة من التفكير في ذلك حتى.

فجأةً، ظهرت أحداثٍ غريبةٍ في السماء البعيدة جعل ريم ترتجف .

――سألت إن كانوا سيتركون مستقبل إمبراطورية فولاكيا بين يدي ولي العهد.

 

 

 

 

وبينما كانت تشاهد المعركة التي تدور في جميع أنحاء أسوار العاصمة الإمبراطورية عند أطراف رؤيتها،  بدأت السماء الداكنة تتحول إلى مشهدٍ غريبٍ، مما جعل ريم تشهق لا إراديًا .

لكن الرجل لطيف المظهر الذي تجنب أبيل قتله  عبّر عن اعتراضه على ذلك الأمر، وهو يضم شفتيه.

 

 

 

 

 

 

وبما أنها كانت بعيدةً جدًا عن الحدث، لم يكن لديها أي وسيلةٍ لمعرفة التفاصيل،  لكن في اللحظة  التي هبط فيها تنين السحاب ميزوريا فوق أسوار العاصمة الإمبراطورية،  حوّلت آراكييا، ملتهمة الأرواح، الغيوم إلى ألسنةٍ ناريةٍ،  بينما ارتفع موغورو هاغاني ليُشكِّل الجدار .

――لا، كانت تلك كراهيةً، أو ربما، سيكون من الأدق وصفه بالغضب.

 

 

 

 

ورغم أنها لم تعرف حقيقة الوضع الفعلي،  تصلب جسد ريم مع شعورها بالخطر بتلك الغريزة التي تسبق الفهم الكامل.

فإذا كان تذكرها صحيحًا، فهذا أحد الجنرالات الإلهيين التسعة ،  أحد أقوى الشخصيات وأكثرها شهرةً في إمبراطورية فولاكيا――

 

 

 

 

وفي نفس اللحظة، فقدت ريم القدرة على البقاء واقفةً على السطح.

 

 

 

 

 

 

 

وبالتزامن مع خروج صوت “آه” أجش من فم ريم، انزلق جسدها على منحدر السطح و كادت أن تسقط بالكامل، لكنها قبضت بقوةٍ على حافة السطح بكل ما أوتيت من قوة.

 

 

 

 

لكن، بما أن معاناتها أثبتت فائدتها بالفعل، يُمكنها على الأرجح القول بأنها قامت بالرهان ، ونجحت فيه .

ريم: “كاد الأمر أن ينتهي بشكلٍ سيء…”

 

 

 

 

 

 

وكان تسلقه أمرًا صعبًا، على عكس السطح، لذا لم يكن هناك فائدة من التفكير في ذلك حتى.

لم تكن لتجد أي عذرٍ لو أنها صرخت أو سقطت للأسفل.

 

 

 

 

 

بينما كانت بالكاد تُمسك بحافة السطح، أطلقت ريم تنهيدة ارتياح.

 

 

 

 

سيرينا: “أنا لا أمزح، هذا هو السبب الأكثر أهمية. عدم تمكني من إغواء صاحب السمو أمرٌ مُحبطٌ، لكن ذلك أيضًا يُشير إلى شيءٍ آخر في نفس الوقت.”

وببطءٍ شديدٍ، حاولت أن تعيد نفسها إلى وضعٍ آمنٍ على السطح، ثم――

 

 

 

 

 

ريم: “――؟ هذا…؟”

 

 

 

 

――وباستغلال هذا التراخي في الأمن، تسللت ريم بصمتٍ خارج الغرفة.

 

 

كانت لا تزال بعيدةً عن هدفها، وسقوطها المفاجئ لم يكن سوى عثرةٍ في طريقها إليه.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن بإمكانها السماح لنفسها بالتهاون إطلاقًا.

 

الجندي: “――من أنت!؟”

لكن أثناء تمسّكها بالحافة، لفت انتباهها بابٌ يقع في نهاية المبنى الكبير.

 

 

 

 

 

ورغم أن ريم كانت تتمتع ببعض الحرية النسبية في التحرك داخل القصر،  وكانت قد تفقدت جميع أركانه، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي تُلاحظ فيها وجود بابٍ يؤدي إلى  قسمٍ محظورٍ، تمامًا مثل المبنى المنفصل.

 

 

كما كان من الممكن أن بيرستيتز قد حبس شيئًا غريبًا ومُروعًا في الداخل.

 

وبحبسٍ لأنفاسها، زحفت ريم عبر نافذة السقف في غرفتها وصولًا إلى سطح القصر.

وبتحركها عبر السطح، انتهى بها الأمر في جزءٍ لا يُمكن الوصول إليه عادةً.

كان ذلك شيء يصعب تجاهله أيضًا، لكن إلى جانب ريم، كان فلوب أيضًا مُعتقلًا داخل القصر.

 

 

 

 

ريم: “بابٌ مخفي…؟ ما الذي يجري هنا؟”

كان ذلك شيء يصعب تجاهله أيضًا، لكن إلى جانب ريم، كان فلوب أيضًا مُعتقلًا داخل القصر.

 

 

 

 

وبينما بدأت الأسئلة تتشكل في ذهنها حول هذا الاكتشاف،  ترددت للحظة.

لم تكن بحاجةٍ حتى للتفكير لتعرف ما هو الخيار المنطقي――

 

كان المكان مظلمًا ،  لكن يُمكن الشعور بأنه لم يكن واسعًا جدًا.

 

 

كان هدفها الأساسي هو التواصل مع “الأمراء ” في المبنى الآخر داخل أراضي القصر.

 

 

فإذا كان تذكرها صحيحًا، فهذا أحد الجنرالات الإلهيين التسعة ،  أحد أقوى الشخصيات وأكثرها شهرةً في إمبراطورية فولاكيا――

 

كان الصدى الذي حملته كلماته قويًا وعميقًا، مشبعًا بولاءٍ خالصٍ غير أنانيٍ.

كان ذلك سيُعطيها فكرةً واضحة  عن الوضع، كما قد يُوفر لها فرصةً أفضل للعثور على سبيلٍ للخروج منه.

 

 

 

 

 

لكن من ناحيةٍ أخرى، قد يكون الباب المخفي مجرد قبوٍ للمشروبات.

 

 

 

 

 

فهل يستحق الأمر المخاطرة والدخول إليه؟

 

 

عند سماع سؤال سيرينا الهادئ، أغلق أبيل إحدى عينيه بلطفٍ.

 

كان ولي العهد ذو الشعر الأسود يعتبر القائد وراء التمرد، وفقًا لما سمعته ريم.

ريم: “――――”

 

 

 

 

 

لم تكن بحاجةٍ حتى للتفكير لتعرف ما هو الخيار المنطقي――

 

 

وفي الوقت ذاته، أُعجب أبيل بمدى فعالية القناع في إرباك الإدراك،  فقد كان مُذهلًا في قدرته على إخفاء هويته ومشاعره الحقيقية.

 

ريم: “――هل هناك أحدٌ هنا؟”

ومع ذلك، اختارت ريم الخيار غير المنطقي .

وفي نفس اللحظة، فقدت ريم القدرة على البقاء واقفةً على السطح.

 

 

 

ريم: “… أنت؟”

أفلتت ريم قبضتها عن حافة السطح، ثم نزلت إلى الممر المؤدي إلى الباب المخفي.

 

 

لكن من ناحيةٍ أخرى، قد يكون الباب المخفي مجرد قبوٍ للمشروبات.

 

ريم: “――――”

حرصت على التحرك بأقصى درجات الهدوء، لكن رغم ذلك، كان يُمكن سماع خطواتها تتردد في المكان.

 

 

 

 

ولن يكون من العدل إلقاء اللوم عليهم بسبب هذا الأهمال――

ومع ذلك، ظلّت السماء التي أرعبتها سابقًا في حالتها غير الطبيعية،  ما يعني أن حراس القصر يجب أن يكونوا منشغلين تمامًا.

 

 

 

 

 

مجازفةً بذلك، واعتمادًا على انشغال الحراس،  وضعت ريم يدها على الباب المخفي، ثم فتحته دفعةً واحدةً.

كان أبيل يعرف جيدًا أن موقف هذا الرجل لن يتأثر بذلك.

 

أبيل: “――أنزلوا أسلحتكم. هذا الشيء لا يُشكِّل أي تهديدٍ.”

 

 

ريم: “سلالمٌ تؤدي إلى الطابق السفلي…”

 

 

 

 

 

لم يكن الباب مُغلقًا، وربما كان ذلك بسبب عدم وجود داعٍ لإغلاقه،  وليس بسبب الإهمال.

 

 

 

 

 

بدا المكان وكأنه ليس مخصصًا لدخول الضيوف غير المدعوين.

بمعنى آخر، ما كانت تسعى إليه من أبيل لم يكن التأكيد――

 

 

لكن بما أن ريم، التي وصلت إلى القصر بدعوةٍ غير مباشرةٍ،  كانت هي من يدخله، لم يكن لديها أي سببٍ للشكوى.

نظر أبيل إلى سيرينا بصمتٍ، ثم تابعت قائلةً، “لا بد أن هذا هو الأمر، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

استقبلتها درجاتٌ تنبعث منها برودةٌ شديدةٌ،  ومساحةٌ خافتةٌ تغمرها الظلمة، فاستنشقت ريم الهواء برفقٍ  بينما كانت تتجه إلى الأسفل، تُلامس الجدران بيديها للعثور على طريقها.

 

 

“لقد قادتني النجوم… ألا يبدو ذلك شاعريًا أكثر من اللازم؟”

 

 

كان هناك احتمالٌ أن شيئًا مُريعًا لا يُمكن تصوّره كان ينتظرها.

 

 

بنوعٍ من القناعة الغامضة، طرحت ريم هذا السؤال وسط ظلام الطابق السفلي الذي وصلت إليه.

 

الجندي: “و-لكن…”

كما كان من الممكن أن بيرستيتز قد حبس شيئًا غريبًا ومُروعًا في الداخل.

 

 

لكن، كما قال تمامًا، كانت قدرتها على الفهم والتفكير مذهلةً.

 

 

لكن――

 

 

 

 

 

ريم: “――هل هناك أحدٌ هنا؟”

 

 

 

 

 

بنوعٍ من القناعة الغامضة، طرحت ريم هذا السؤال وسط ظلام الطابق السفلي الذي وصلت إليه.

وبالطبع، كان هناك بعض ساحات المعارك التي كانت فيها فرسان التنانين الطائرة في موقفٍ ضعيفٍ، بسبب وجود تنين السحاب و ملتهمة  الأرواح ، ولكن لم يكن من الضروري السيطرة على أرض المعركة بالكامل.

 

كما كان هناك حضورٌ كبيرٌ في الجزء الخلفي من القبو،  يُمكن إدراكه بشكلٍ غامضٍ فقط.

 

 

كان المكان مظلمًا ،  لكن يُمكن الشعور بأنه لم يكن واسعًا جدًا.

 

 

وبعد لحظةٍ قصيرةٍ، أدركت ريم أن ما تمتم به ربما كان اسمه.

 

كانت لا تزال بعيدةً عن هدفها، وسقوطها المفاجئ لم يكن سوى عثرةٍ في طريقها إليه.

كما كان هناك حضورٌ كبيرٌ في الجزء الخلفي من القبو،  يُمكن إدراكه بشكلٍ غامضٍ فقط.

 

 

 

 

 

ورغم حجمه الكبير، لم يكن وحشًا بأي حالٍ من الأحوال.

 

 

ومن البداية، كانت ريم تحاول تجنّب التفكير في الشخص الذي أثر عليها ودفعها إلى اتخاذ هذه المخاطرة التي تفعلها الآن.

 

نظر أبيل إلى سيرينا بصمتٍ، ثم تابعت قائلةً، “لا بد أن هذا هو الأمر، أليس كذلك؟”

بل كان إنسانًا يمتلك جسد ضخم؛  كان ذلك الشخص مُقيّدًا بالسلاسل على الجدار في الجهة الأخرى من الطابق السفلي.

 

 

 

 

 

وأخيرًا، عند سماع سؤال ريم، تحدث ذلك الشخص――

 

 

أبيل: “هل يبدو لكِ أنني أملك الوقت لمُحادثاتٍ فارغةٍ الآن؟ إذا كان هناك شيءٌ مهم، أليس من الأفضل أن تُراقبي تحركات مرؤوسيكِ؟”

 

رفع ذلك الشخص يديه الفارغتين وضحك،  بينما كان ينظر نحو وجوه الجنود الذين كانوا يُصوِّبون أسلحتهم نحوه.

ظهر صوتٌ منخفضٌ يُزعزع الهواء الراكد في الطابق السفلي، بطريقةٍ تُثير الشفقة.

 

 

 

 

 

كان الصدى الذي حملته كلماته قويًا وعميقًا، مشبعًا بولاءٍ خالصٍ غير أنانيٍ.

 

 

ومع ذلك، إذا كان أبيل يُقيم الأمور وفقًا لمعايير غير مفهومةٍ،  فهذا يعني أن هناك مجالًا لإعادة النظر فيها.

 

 

“يجب أن… صاحب السمو…”

 

 

 

 

 

ريم: “… أنت؟”

 

 

 

 

بينما كانت الهزات تُزعزع العالم، وكان السماء تنشق إلى الأبيض والأحمر،  وكان تصادم الأرواح يُولّد حدثًا كارثيًا بكل المقاييس، اتخذت ريم قرارها.

“يجب أن، أحمي… صاحب السمو الإمبراطور فينسنت فولاكيا…”

 

 

 

 

 

ريم: “――――”

 

 

ومع ذلك، ظلّت السماء التي أرعبتها سابقًا في حالتها غير الطبيعية،  ما يعني أن حراس القصر يجب أن يكونوا منشغلين تمامًا.

 

 

وبتلك الكلمات، قررت ريم التقدم خطوةً تلو الأخرى،  وأغلقت الفجوة بينها وبين الشخص الآخر.

 

 

ولهذا السبب، قادها ذلك إلى بدء حديثها العابر بهذه الكلمات:

 

كانت هناك إجراءاتٌ لتحقيق ذلك، على الأقل هذا ما كان يراه أبيل. لذا، ومع معرفته بوجود مناطقٍ كانوا فيها في موقفٍ ضعيفٍ، وأخرى وصلوا فيها إلى طريق مسدود ، كان يُصدر الأوامر بشكلٍ متواصل .

وفي أثناء ذلك، بدأ يظهر في الظلمة جسد رجلٍ ضخمٍ مُقيّدٍ بالكامل بالسلاسل.

 

 

 

 

وعند إلقاء نظرةٍ،  كان يُمكن رؤية الجنود يُشيرون بأسلحتهم نحو شخص نحيف  ظهر من خارج المعسكر.

كان جسده كبيرًا للغاية، وآثار ندوبٍ بيضاء محفورةٌ على وجهه――

 

 

 

 

سيرينا: “بالطبع، أنا جادةٌ تمامًا.”

الرجل: “… غوز رالفون.”

 

 

 

 

ومع ذلك، إذا كان أبيل يُقيم الأمور وفقًا لمعايير غير مفهومةٍ،  فهذا يعني أن هناك مجالًا لإعادة النظر فيها.

وبعد لحظةٍ قصيرةٍ، أدركت ريم أن ما تمتم به ربما كان اسمه.

 

 

 

 

لكن――

وفي الواقع، بدا الاسم مألوفًا لها.

الرجل: “… غوز رالفون.”

 

 

 

 

فإذا كان تذكرها صحيحًا، فهذا أحد الجنرالات الإلهيين التسعة ،  أحد أقوى الشخصيات وأكثرها شهرةً في إمبراطورية فولاكيا――

 

 

وضع شخصًا يُطلق على نفسه لقب ولي العهد في مكانه، ليُسيطر على العرش.

 

 

غوز: “يجب أن أحمي صاحب السمو من الكارثة العظمى――”

 

 

 

 

 

كان الرجل أشبه بأسدٍ، يزأر بشجاعةٍ بينما يتلوى  وجهه المليء بالندوب من الألم .

 

 

 

 

 

………

 

 

 

“――أبيل.، لقد قلت هذا، أليس كذلك؟ أنك أنت من نشر الشائعات حول ولي العهد؟”

ريم: “ففي النهاية، بيرستيتز-سان وأنا نقف في طرفين مختلفين.”

 

 

سيرينا دراكروي، امرأةٌ ذات شخصيةٍ قويةٍ كانت تُشرف على حالة الحصار في العاصمة الإمبراطورية من المعسكر الرئيسي للمتمردين، وقفت هناك متقاطعة الذراعين، وسألت أبيل ذلك السؤال.  رفع وجهه المغطى بقناع الأوني ببطء.

 

 

 

 

 

ظهر سرب التنانين الطائرة الخاص بسيرينا من أقصى الغرب باعتباره تعزيزاتٍ إضافيةٍ. ومع انضمام فرسان التنانين الطائرة من الطراز الأول، الذين يمتلكون القدرة على ترويضها، انقلب التفوق الجوي فجأةً لصالحهم.

 

 

ريم: “كاد الأمر أن ينتهي بشكلٍ سيء…”

 

 

وبالطبع، كان هناك بعض ساحات المعارك التي كانت فيها فرسان التنانين الطائرة في موقفٍ ضعيفٍ، بسبب وجود تنين السحاب و ملتهمة  الأرواح ، ولكن لم يكن من الضروري السيطرة على أرض المعركة بالكامل.

 

 

 

 

 

كل ما كان مطلوبًا هو اختراقٌ واحدٌ، وحتى أسوار العاصمة الإمبراطورية، التي تُعرف بصلابتها، ستبدأ في الانهيار من تلك النقطة.

 

 

 

 

 

كانت هناك إجراءاتٌ لتحقيق ذلك، على الأقل هذا ما كان يراه أبيل. لذا، ومع معرفته بوجود مناطقٍ كانوا فيها في موقفٍ ضعيفٍ، وأخرى وصلوا فيها إلى طريق مسدود ، كان يُصدر الأوامر بشكلٍ متواصل .

سيرينا: “إذن، هل تقول إن جميع استنتاجاتي خاطئة تمامًا؟”

 

 

 

“ماذاااه~، هذا كلامٌ جارحٌ للغاية. لقد أصابني بأذى، كما تعلم؟”

أبيل: “هل يبدو لكِ أنني أملك الوقت لمُحادثاتٍ فارغةٍ الآن؟ إذا كان هناك شيءٌ مهم، أليس من الأفضل أن تُراقبي تحركات مرؤوسيكِ؟”

 

 

“――أوبيليك، إذا سمحتِ بذلك.  يسرني التعرف عليكِ، كونتيسة دراكروي العظيمة. ولكن…”

 

 

سيرينا: “نعم، بالطبع. لكن من المُحبط أنك تُقلِّل من شأن حديثي وتعتبره مجرد ثرثرةٍ. لقد اتخذت موقفًا بسبب رسالتك وانضممت إليك بسرعةٍ. بما أن قدومي كان أساسيًا لاستراتيجيتك، فإن معاملتي بالقليل من الاهتمام لن تُقلل من مكانتك.”

 

 

خوض الرهان لا يُجدي نفعًا إلا إذا تحوّل إلى انتصارٍ حقيقيٍ.

 

 

أبيل: “كلامٌ يليق بعامةٍ لا يُجيدون شيئًا.”

 

 

مع بداية المعركة من أجل العاصمة الإمبراطورية،  ورغم أن قصر بيرستيتز كان بلا شكٍ قد بُنِيَ في أعماق المدينة،  إلا أن تأثير المعركة الضارية كان يصل هناك أيضًا.

 

أبيل: “لا تشُك في الأمر، فأنا لا أنوي التخلي عن العرش. تقييمكِ خاطئ.”

سيرينا: “حتى لو تحدثتُ مثل العاميين* ، فأنا لا أُفضِّل أن أتصرف مثلهم. لكنني فقط شديدة الفضول بشأن ردّ فعلك السابق.”

 

 

 

 

 

 

 

وبينما كانت تُهز كتفيها، صرفت سيرينا نظرها عن السماء، ووجّهته نحو أبيل.

 

 

 

 

 

كان ردّ الفعل الذي تُشير إليه على الأرجح هو استجابة أبيل للتعزيزات القادمة من الغرب―― إلى وصول القوات العسكرية التي لم تكن ضمن سرب التنانين الطائرة الخاص بسيرينا.

 

 

 

 

ولعدم إضاعة هذه الفرصة، كانت مُستعدةً تمامًا للرهان بحياتها في حال تم كشفها.

رغم أنها كانت تمتلك فكرةً حول التعزيزات غير المتوقعة ومن يقودها،  إلا أنها وجدت الإهمال في كلمات وأفعال أبيل السابقة مُزعجًا للغاية.

 

 

 

 

 

ولهذا السبب، قادها ذلك إلى بدء حديثها العابر بهذه الكلمات:

 

 

ظهر سرب التنانين الطائرة الخاص بسيرينا من أقصى الغرب باعتباره تعزيزاتٍ إضافيةٍ. ومع انضمام فرسان التنانين الطائرة من الطراز الأول، الذين يمتلكون القدرة على ترويضها، انقلب التفوق الجوي فجأةً لصالحهم.

 

لم تكن لتجد أي عذرٍ لو أنها صرخت أو سقطت للأسفل.

سيرينا: “أنت من نشر مسألة ولي العهد ذو الشعر الأسود.  أليس هذا الأمير هو من يقود المجموعة في وسط ذلك الهياج المجيد؟”

لكن حتى لو كان هناك فرصةٌ لذلك،  فإنه هو وريم لن يفهما بعضهما البعض على الأرجح.

 

أبيل: “――――”

 

 

أبيل: “بمعنى آخر، تعتقدين أن هذه الضوضاء التي تنتشر عبر ساحة المعركة  قد دُبِّرت بواسطة الابن غير الشرعي للإمبراطور؟”

من سيكون عدوها، ومن ستعتبره حليفًا؟

 

 

 

بينما كانت الهزات تُزعزع العالم، وكان السماء تنشق إلى الأبيض والأحمر،  وكان تصادم الأرواح يُولّد حدثًا كارثيًا بكل المقاييس، اتخذت ريم قرارها.

سيرينا: “لا، أعتذر عن ذلك. لقد كان مجرد تعبيرٍ مجازيٍ.  لا أعتقد أن ولي العهد ذو الشعر الأسود هو حقًا ابن صاحب السمو.  على الأرجح، لا يملك صاحب السمو أي أطفالٍ على الإطلاق.”

 

 

 

 

 

وبينما كانت تهز رأسها ردًا على كلمات أبيل ، أجابت سيرينا بنبرةٍ واثقةٍ للغاية.

 

 

 

 

 

وعندما رفع أبيل حاجبه مستغربًا من ردّها الواثق، تابعت حديثها قائلةً:

 

 

 

سيرينا: “على أي حال، لم يأخذ صاحب السمو أي قرينةٍ مطلقًا،  وكانت هناك شائعاتٌ عن كونه لم يرتبط بعلاقةٍ حميمةٍ مع أي امرأةٍ قط.  لقد حاولت إغواؤه من قبل، لكنه تجاهلني تمامًا. يجب أن يكون ذلك دليلًا قويًا.”

ورغم جهودها في أن تتحرك بخفةٍ، لم يكن هناك أي ضمانٍ على أن الحراس لن يكتشفوها،  أو أنها ستتمكن من الهروب بنجاحٍ.

 

 

 

 

أبيل: “――هل أنتِ بكامل قواكِ العقلية؟”

 

 

 

 

 

سيرينا: “بالطبع، أنا جادةٌ تمامًا.”

 

 

 

 

“ماذاااه~، هذا كلامٌ جارحٌ للغاية. لقد أصابني بأذى، كما تعلم؟”

أبيل: “لم أسألكِ إن كنتِ جادةً، بل سألت إن كنتِ عاقلةً.”

――لا، كانت تلك كراهيةً، أو ربما، سيكون من الأدق وصفه بالغضب.

 

 

 

 

وبينما كانت تقدم حجةً غير مُقنعةٍ لموقفها، كانت نظرات أبيل  صارمة .

 

 

 

 

التوت شفتي سيرينا بإحباطٍ عند سماع تعليق أبيل.

كانت سيرينا واحدةً من أبرز الكونتسات  في فولاكيا،  وبما أن أبيل كان يُقدِّر طموحها وقدراتها بدرجةٍ كبيرةٍ،  فقد كان يُحسب لها حسابٌ بين القوى الضرورية لهذه المعركة الحاسمة.

الأشخاص مثلها يمتلكون القدرة على تأكيد أفكارهم بأنفسهم، دون الحاجة إلى تأكيد من الآخرين.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، إذا كان أبيل يُقيم الأمور وفقًا لمعايير غير مفهومةٍ،  فهذا يعني أن هناك مجالًا لإعادة النظر فيها.

 

 

 

 

 

وفي محاولةٍ منها لرؤية الأمور من منظور أبيل،  قالت سيرينا عبارةً “انتظر”، ثم أرخَت ذراعيها ورفعت يدًا واحدةً، قبل أن تُكمل حديثها:

 

 

 

 

 

 

 

سيرينا: “أنا لا أمزح، هذا هو السبب الأكثر أهمية. عدم تمكني من إغواء صاحب السمو أمرٌ مُحبطٌ، لكن ذلك أيضًا يُشير إلى شيءٍ آخر في نفس الوقت.”

 

 

كان ذلك سيُعطيها فكرةً واضحة  عن الوضع، كما قد يُوفر لها فرصةً أفضل للعثور على سبيلٍ للخروج منه.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

أبيل: “――――”

 

 

كان أبيل يعرف جيدًا أن موقف هذا الرجل لن يتأثر بذلك.

 

 

سيرينا: “صاحب السمو لا يُبدي أي اهتمامٍ بالنساء. وبصراحةٍ أكثر، ليس لديه أي نيةٍ لإنجاب وريثٍ.”

ومع التواءٍ خفيفٍ في وجنتيها، ارتسمت على وجه سيرينا ابتسامةٌ صادقةٌ ومرحة .

 

――وباستغلال هذا التراخي في الأمن، تسللت ريم بصمتٍ خارج الغرفة.

 

 

نظر أبيل إلى سيرينا بصمتٍ، ثم تابعت قائلةً، “لا بد أن هذا هو الأمر، أليس كذلك؟”

فجأةً، ظهرت أحداثٍ غريبةٍ في السماء البعيدة جعل ريم ترتجف .

 

 

سيرينا: “أنا لا أقول إنه مستهترٌ أو ما شابه، لكنه لم يُنجب أي طفلٍ. على الأقل، ليس في هذه المرحلة الزمنية.  لكن حتى لو كان صاحب السمو يميل إلى شيءٍ آخر، فلا يزال بإمكانه إنجاب الأطفال إذا أراد ذلك.  وهناك احتمالان إذن، إما أنه عقيمٌ، أو…”

 

 

 

 

 

أبيل: “إنه يتجنب الإنجاب عمدًا.”

 

 

 

 

 

سيرينا: “بالضبط. في جميع الأحوال، لا أعتقد أن هناك شيئًا يُدعى ولي العهد.  ولهذا السبب، تبدو هذه الأحاديث عن طفلٍ غير شرعيٍ موضع شكٍ كبيرٍ من الأساس.  لكن إذا كانت مجرد الشائعات المُبهمة قادرةً على إشعال حربٍ أهليةٍ كهذه،  فإن بلدنا بالفعل يُجسِّد اسمه بشكلٍ رائعٍ.”

وفي النهاية، لم تواجه ريم بيرستيتز، مالك القصر والمُدبِّر لسجنها، حتى مرةً واحدةً  منذ لقائهما الأول بالصدفة.

 

ريم: “إن كنت سأتحرك، فإما الآن أو  أبدًا.”

 

 

ومع التواءٍ خفيفٍ في وجنتيها، ارتسمت على وجه سيرينا ابتسامةٌ صادقةٌ ومرحة .

 

 

 

 

 

لم يُعلّق أبيل على موقفها أو على التكهنات التي طرحتها.

 

 

 

 

وبما أنها كانت بعيدةً جدًا عن الحدث، لم يكن لديها أي وسيلةٍ لمعرفة التفاصيل،  لكن في اللحظة  التي هبط فيها تنين السحاب ميزوريا فوق أسوار العاصمة الإمبراطورية،  حوّلت آراكييا، ملتهمة الأرواح، الغيوم إلى ألسنةٍ ناريةٍ،  بينما ارتفع موغورو هاغاني ليُشكِّل الجدار .

ومن اللافت للنظر أن سيرينا لم تكن بحاجةٍ إلى رأيه أيضًا.

 

 

ريم: “سلالمٌ تؤدي إلى الطابق السفلي…”

 

 

الأشخاص مثلها يمتلكون القدرة على تأكيد أفكارهم بأنفسهم، دون الحاجة إلى تأكيد من الآخرين.

بينما كانت سيرينا على وشك مواصلة استجواب أبيل،  في حين كان يُخفي مشاعره السلبية خلف قناع الأوني،  حدثت صجة داخل المعسكر.

 

 

 

 

بمعنى آخر، ما كانت تسعى إليه من أبيل لم يكن التأكيد――

 

 

 

 

أبيل: “حتى لو أعطيتموه سكينًا،  فلن يكون قادرًا على فعل شيءٍ به.  إنه مجرد مهرجٍ، مهارته الوحيدة هي اللعب بالكلمات.”

سيرينا: “لأي غرضٍ اخترعت وجود ولي العهد؟  بعد انتصارنا في هذه المعركة، من سيجلس على العرش الفارغ ،  وماذا ستفعل بإمبراطوريتك؟”

 

 

رفع ذلك الشخص يديه الفارغتين وضحك،  بينما كان ينظر نحو وجوه الجنود الذين كانوا يُصوِّبون أسلحتهم نحوه.

 

 

――سألت إن كانوا سيتركون مستقبل إمبراطورية فولاكيا بين يدي ولي العهد.

كان جسده كبيرًا للغاية، وآثار ندوبٍ بيضاء محفورةٌ على وجهه――

 

كان المكان مظلمًا ،  لكن يُمكن الشعور بأنه لم يكن واسعًا جدًا.

 

 

أبيل: “――――”

 

 

 

 

ريم: “إن كنت سأتحرك، فإما الآن أو  أبدًا.”

 

 

عند سماع سؤال سيرينا الهادئ، أغلق أبيل إحدى عينيه بلطفٍ.

 

 

 

 

ريم: “――؟ هذا…؟”

قد يتساءل البعض عمّا إذا كان هذا هو الوقت المناسب لتبادل مثل هذه الأسئلة والأجوبة،  خاصةً وأن المعركة كانت على وشك الوصول إلى ذروتها.

 

 

 

 

أبيل: “――هل أنتِ بكامل قواكِ العقلية؟”

لكن كان من السذاجة عدم التفكير في ما سيحدث بعد تحقيق النصر، حتى أثناء الفوضى.

 

 

بينما كانت بالكاد تُمسك بحافة السطح، أطلقت ريم تنهيدة ارتياح.

 

ريم: “ففي النهاية، بيرستيتز-سان وأنا نقف في طرفين مختلفين.”

وبطبيعة الحال، بما أنهم كانوا يقاتلون بنيّة الفوز،  فقد احتاجوا إلى التخطيط لما سيحدث بعد الحرب أيضًا.

 

 

 

 

رفع ذلك الشخص يديه الفارغتين وضحك،  بينما كان ينظر نحو وجوه الجنود الذين كانوا يُصوِّبون أسلحتهم نحوه.

أبيل: “لماذا تسألينني هذا؟”

 

 

 

 

 

سيرينا: “أنا لا أقول إن ولي العهد هو… الابن غير الشرعي لصاحب السمو،  لكنني أعتقد أنه يُمثل شخصك الحقيقي الذي يقود هذه الحرب الأهلية العظيمة.  إذا كنت أنت وولي العهد ستتحدان بعد الحرب، أليس من الواضح من الذي يجب أن نسأله عن مستقبل الإمبراطورية؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “――ها.”

 

 

أبيل: “لا تشُك في الأمر، فأنا لا أنوي التخلي عن العرش. تقييمكِ خاطئ.”

 

 

بينما تابعت سيرينا أفكارها،  خرج نفسٌ قصيرٌ من فم أبيل عند سماعها.

 

 

أبيل: “ليس كلها. لقد كنتِ مُحقةً،  أنا من نشر خبر وجود ولي العهد ذو الشعر الأسود،  بهدف العثور على ذلك الشخص الذي يُحدث الخراب في أرض المعركة.  لكن، أنتِ تُخطئين في تقدير الأهمية الشاملة.”

وفي الوقت ذاته، أُعجب أبيل بمدى فعالية القناع في إرباك الإدراك،  فقد كان مُذهلًا في قدرته على إخفاء هويته ومشاعره الحقيقية.

 

 

 

 

 

سيرينا: “ما الأمر؟ هل قلتُ شيئًا خاطئًا؟”

 

 

وبما أنها كانت حذرةً حتى لا تصدر أي صوتٍ،  لم يُلاحظ الأمن تحركاتها المُتخفية.

 

أبيل: “إنه يتجنب الإنجاب عمدًا.”

أبيل: “أنا لا أضحك عليكِ.  بل إنني أُقدِّر مهارتكِ في الاستنتاج. لكن عندما يكون الاستنتاج خاطئًا،  فإن الطريقة التي يتم الوصول بها إليه تكون غير مسؤولة ،  أليس كذلك؟”

 

 

 

 

نظر أبيل إلى سيرينا بصمتٍ، ثم تابعت قائلةً، “لا بد أن هذا هو الأمر، أليس كذلك؟”

سيرينا: “همف…”

 

 

 

 

 

التوت شفتي سيرينا بإحباطٍ عند سماع تعليق أبيل.

 

 

أبيل: “ما مدى أهمية وجوده في المقدمة مقارنةً بأهمية إبقائه في يدي ؟  الأمر الأخير ليس ضروريًا للغاية――  على أي حال، تلك السذاجة التي يُظهرها لا يُمكنها تبرير تضحيات الآخرين.”

 

 

لكن، كما قال تمامًا، كانت قدرتها على الفهم والتفكير مذهلةً.

لكن――

 

أبيل: “كلامٌ يليق بعامةٍ لا يُجيدون شيئًا.”

 

 

كان من الطبيعي تمامًا أن يعتقد المرء أن هدف أبيل  هو الفوز بهذا التمرد والاستيلاء على عرش إمبراطورية فولاكيا.

كان المكان مظلمًا ،  لكن يُمكن الشعور بأنه لم يكن واسعًا جدًا.

 

الجندي: “و-لكن…”

 

 

وضع شخصًا يُطلق على نفسه لقب ولي العهد في مكانه، ليُسيطر على العرش.

 

 

سيرينا: “ما الأمر؟ هل قلتُ شيئًا خاطئًا؟”

 

كان ذلك شيء يصعب تجاهله أيضًا، لكن إلى جانب ريم، كان فلوب أيضًا مُعتقلًا داخل القصر.

وإذا كان ممكنًا، فقد يتمكن الإمبراطور الخفي في نهاية المطاف من القضاء على دُميته،  وبذلك يُمكنه انتزاع العرش لنفسه. لكن――

كما كان هناك حضورٌ كبيرٌ في الجزء الخلفي من القبو،  يُمكن إدراكه بشكلٍ غامضٍ فقط.

 

 

أبيل: “لا تشُك في الأمر، فأنا لا أنوي التخلي عن العرش. تقييمكِ خاطئ.”

 

 

 

 

 

سيرينا: “إذن، هل تقول إن جميع استنتاجاتي خاطئة تمامًا؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “ليس كلها. لقد كنتِ مُحقةً،  أنا من نشر خبر وجود ولي العهد ذو الشعر الأسود،  بهدف العثور على ذلك الشخص الذي يُحدث الخراب في أرض المعركة.  لكن، أنتِ تُخطئين في تقدير الأهمية الشاملة.”

حتى لو كان ذلك يبدو قاسيًا،  فقد كان هذا هو الاستنتاج النهائي الذي توصلت إليه ريم.

 

ريم: “――――”

 

ريم: “――――”

سيرينا: “الأهمية الشاملة؟”

سيرينا: “ما الأمر؟ هل قلتُ شيئًا خاطئًا؟”

 

 

 

ريم: “كنتُ أتوقع أن أستعد للأسوأ، ولكن…”

أبيل: “ما مدى أهمية وجوده في المقدمة مقارنةً بأهمية إبقائه في يدي ؟  الأمر الأخير ليس ضروريًا للغاية――  على أي حال، تلك السذاجة التي يُظهرها لا يُمكنها تبرير تضحيات الآخرين.”

 

 

 

 

 

أدارت سيرينا رأسها، مُرتبكةً تمامًا،  لكن أبيل لم يكن مُضطرًا إلى شرح كل شيءٍ لها أيضًا.

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي، كان قد قدّم لها على الأرجح الإجابات التي سعت إليها،  وأزال الشكوك التي كانت تُساورها بشأن فترة ما بعد الحرب.

حتى لو كان ذلك يبدو قاسيًا،  فقد كان هذا هو الاستنتاج النهائي الذي توصلت إليه ريم.

 

 

 

ولهذا السبب، قادها ذلك إلى بدء حديثها العابر بهذه الكلمات:

إحدى الاحتمالات كانت أن تُنهي سيرينا هذا التمرد تمامًا،  بقطع رأس أبيل هنا والآن،  ثم أخذ رأسه معها إلى قلعة الكريستال.

الشخص الذي أطلقت عليه سيرينا لقب ولي العهد،  كان على الأرجح لا يزال يعيث الفوضى في ساحات القتال الغربية.

 

أبيل: “حتى لو أعطيتموه سكينًا،  فلن يكون قادرًا على فعل شيءٍ به.  إنه مجرد مهرجٍ، مهارته الوحيدة هي اللعب بالكلمات.”

 

أبيل: “لم أسألكِ إن كنتِ جادةً، بل سألت إن كنتِ عاقلةً.”

كان ذلك سيُجهض كل شيءٍ في مهده،  لكن، إلى حدٍّ ما، على حساب التضحية  بأبيل.

كانت لا تزال بعيدةً عن هدفها، وسقوطها المفاجئ لم يكن سوى عثرةٍ في طريقها إليه.

 

أبيل: “لم أسألكِ إن كنتِ جادةً، بل سألت إن كنتِ عاقلةً.”

 

 

 

ورغم أنها لم تعرف حقيقة الوضع الفعلي،  تصلب جسد ريم مع شعورها بالخطر بتلك الغريزة التي تسبق الفهم الكامل.

أبيل:”تخلّى عن التردد والرحمة، واستثمر سذاجتك بأفضل شكلٍ ممكنٍ.  هذا ما يجعلك متميزًا حقًا―― ناتسكي سوبارو.”

 

 

 

 

 

الشخص الذي أطلقت عليه سيرينا لقب ولي العهد،  كان على الأرجح لا يزال يعيث الفوضى في ساحات القتال الغربية.

ولعدم إضاعة هذه الفرصة، كانت مُستعدةً تمامًا للرهان بحياتها في حال تم كشفها.

 

 

 

 

حتى أبيل لم يكن يُمتلك صورةً ثابتةً تمامًا  عن الشخص الذي نطق باسمه للتو في ذهنه. مما يتذكره، كان ذلك الشخص مُربكًا للغاية في التعامل معه،  سواءً كمُتنكِّرٍ بشكل امرأة، أو حتى عندما كان يتقمص هيئة طفلٍ صغيرٍ.

 

 

 

 

 

 

سيرينا: “أنا لا أقول إنه مستهترٌ أو ما شابه، لكنه لم يُنجب أي طفلٍ. على الأقل، ليس في هذه المرحلة الزمنية.  لكن حتى لو كان صاحب السمو يميل إلى شيءٍ آخر، فلا يزال بإمكانه إنجاب الأطفال إذا أراد ذلك.  وهناك احتمالان إذن، إما أنه عقيمٌ، أو…”

بصورة سوبارو المُرتبك ، وهو يتخبط في الموقف الغامضٍ ال أُلقي فيه،  كاشفًا عن سذاجته وقلة خبرته، التوت شفاه أبيل باشمئزازٍ شديدٍ.

ومع ذلك، لم يكن بإمكانها السماح لنفسها بالتهاون إطلاقًا.

 

 

 

 

――لا، كانت تلك كراهيةً، أو ربما، سيكون من الأدق وصفه بالغضب.

وعندما رفع أبيل حاجبه مستغربًا من ردّها الواثق، تابعت حديثها قائلةً:

 

 

 

“ماذاااه~، هذا كلامٌ جارحٌ للغاية. لقد أصابني بأذى، كما تعلم؟”

الجندي: “――من أنت!؟”

 

 

 

 

 

 

 

بينما كانت سيرينا على وشك مواصلة استجواب أبيل،  في حين كان يُخفي مشاعره السلبية خلف قناع الأوني،  حدثت صجة داخل المعسكر.

 

 

لم تكن بحاجةٍ حتى للتفكير لتعرف ما هو الخيار المنطقي――

 

ريم: “بابٌ مخفي…؟ ما الذي يجري هنا؟”

لقد أخرج عدة جنودٍ يحرسون المعسكر الرئيسي أسلحتهم،  مُظهرين أقصى درجات الحذر.

 

 

كانت هناك إجراءاتٌ لتحقيق ذلك، على الأقل هذا ما كان يراه أبيل. لذا، ومع معرفته بوجود مناطقٍ كانوا فيها في موقفٍ ضعيفٍ، وأخرى وصلوا فيها إلى طريق مسدود ، كان يُصدر الأوامر بشكلٍ متواصل .

 

لكن من ناحيةٍ أخرى، قد يكون الباب المخفي مجرد قبوٍ للمشروبات.

وعند إلقاء نظرةٍ،  كان يُمكن رؤية الجنود يُشيرون بأسلحتهم نحو شخص نحيف  ظهر من خارج المعسكر.

 

 

 

 

أفلتت ريم قبضتها عن حافة السطح، ثم نزلت إلى الممر المؤدي إلى الباب المخفي.

رفع ذلك الشخص يديه الفارغتين وضحك،  بينما كان ينظر نحو وجوه الجنود الذين كانوا يُصوِّبون أسلحتهم نحوه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

 

 

“مياااه~، لم أكن أتوقع مثل هذا الترحيب الحار. أنا شخصٌ محبوبٌ للغاية، أليس كذلك؟”

 

 

ريم: “سلالمٌ تؤدي إلى الطابق السفلي…”

 

ولهذا السبب، هربت ريم من غرفتها من أجل التواصل مع أولئك المتواجدين داخل مبنى منفصلٍ عن القصر،  والذي كان يقع ضمن نفس قطعة الأرض―― الأمراء ، الذين تم أسرهم من جميع أنحاء البلاد وتجميعهم في هذا المكان.

الجندي: “لا تعبث معنا! من أين أتيت بالضبط؟!”

 

 

 

 

 

“لقد قادتني النجوم… ألا يبدو ذلك شاعريًا أكثر من اللازم؟”

 

 

على أي حال――

 

 

لقد اشتعل غضب الجنود،  معتقدين أنهم يتعرضون للسخرية بسبب تلك الإجابة الغامضة.

 

 

 

 

أبيل: “ما مدى أهمية وجوده في المقدمة مقارنةً بأهمية إبقائه في يدي ؟  الأمر الأخير ليس ضروريًا للغاية――  على أي حال، تلك السذاجة التي يُظهرها لا يُمكنها تبرير تضحيات الآخرين.”

ومع ذلك، لم يتغير سلوك الرجل في مواجهة تهديداتهم.

 

 

 

 

 

كان أبيل يعرف جيدًا أن موقف هذا الرجل لن يتأثر بذلك.

 

 

 

 

ريم: “يجب أن أضمن سلامتي أنا وفلوب-سان وكاتيا-سان أيضًا.”

ولهذا السبب――

وبطبيعة الحال، أصبح القصر في حالة تأهبٍ قصوى،  وبما أنها كانت تُعامل بشكلٍ أو بآخر كأسيرة حربٍ،  تم إصدار الأوامر لريم بالبقاء في الغرفة التي خُصِّصت لها.  مما جعل حريتها أكثر تقييدًا من المعتاد.

 

 

 

بينما تابعت سيرينا أفكارها،  خرج نفسٌ قصيرٌ من فم أبيل عند سماعها.

أبيل: “――أنزلوا أسلحتكم. هذا الشيء لا يُشكِّل أي تهديدٍ.”

وبينما بدأت الأسئلة تتشكل في ذهنها حول هذا الاكتشاف،  ترددت للحظة.

 

لقد اشتعل غضب الجنود،  معتقدين أنهم يتعرضون للسخرية بسبب تلك الإجابة الغامضة.

 

بالطبع، لم يكن كذبًا أن ريم كانت تشتكي من إعاقتها وتستخدم العكاز طوال هذه الفترة.

 

 

الجندي: “و-لكن…”

مع بداية المعركة من أجل العاصمة الإمبراطورية،  ورغم أن قصر بيرستيتز كان بلا شكٍ قد بُنِيَ في أعماق المدينة،  إلا أن تأثير المعركة الضارية كان يصل هناك أيضًا.

 

بمعنى آخر، ما كانت تسعى إليه من أبيل لم يكن التأكيد――

 

 

أبيل: “حتى لو أعطيتموه سكينًا،  فلن يكون قادرًا على فعل شيءٍ به.  إنه مجرد مهرجٍ، مهارته الوحيدة هي اللعب بالكلمات.”

――وباستغلال هذا التراخي في الأمن، تسللت ريم بصمتٍ خارج الغرفة.

 

 

 

وكان تسلقه أمرًا صعبًا، على عكس السطح، لذا لم يكن هناك فائدة من التفكير في ذلك حتى.

 

 

“ماذاااه~، هذا كلامٌ جارحٌ للغاية. لقد أصابني بأذى، كما تعلم؟”

إذا جعلتهم يظنون أنها تُعاني من عرجٍ دائمٍ، فقد يكون ذلك مفيدًا لها في المستقبل.

 

 

 

 

دعا أبيل الجنود المتأهبين إلى خفض أسلحتهم.

مجازفةً بذلك، واعتمادًا على انشغال الحراس،  وضعت ريم يدها على الباب المخفي، ثم فتحته دفعةً واحدةً.

 

كانت تشق طريقها بحذرٍ على طول السطح نحو الحافة،  بأقصى درجات الحرص حتى لا تُصدر أي صوتٍ.

 

 

لكن الرجل لطيف المظهر الذي تجنب أبيل قتله  عبّر عن اعتراضه على ذلك الأمر، وهو يضم شفتيه.

 

 

 

 

 

ثم، وجهت سيرينا، التي كانت تقف بجانب أبيل،  نظرةً مُتفحصةً نحو الرجل، وسألته:

كانت لا تزال بعيدةً عن هدفها، وسقوطها المفاجئ لم يكن سوى عثرةٍ في طريقها إليه.

 

 

 

أبيل: “لم أسألكِ إن كنتِ جادةً، بل سألت إن كنتِ عاقلةً.”

سيرينا: “لماذا أنت هنا؟ ألستَ مراقب النجوم――”

بالطبع، لم يكن كذبًا أن ريم كانت تشتكي من إعاقتها وتستخدم العكاز طوال هذه الفترة.

 

――سألت إن كانوا سيتركون مستقبل إمبراطورية فولاكيا بين يدي ولي العهد.

 

 

“――أوبيليك، إذا سمحتِ بذلك.  يسرني التعرف عليكِ، كونتيسة دراكروي العظيمة. ولكن…”

 

 

 

 

 

وبينما قدم الرجل اللطيف المظهر―― أوبيليك، نفسه،  ابتسم ابتسامةً ساحرةً، بوجهه المثير بشكلٍ غريبٍ.

 

 

 

 

 

كان من المفترض أن أوبيليك موجودٌ في العاصمة الإمبراطورية،  وتحديدًا في قلعة الكريستال.

أفلتت ريم قبضتها عن حافة السطح، ثم نزلت إلى الممر المؤدي إلى الباب المخفي.

 

 

 

 

وبأسلوبٍ مُتفاخرٍ،  بأقصى درجات التفاخر الممكنة،  قطع الكلمات التي كان يقولها سابقًا،  ثم أطلق إعلانًا قاطعًا:

كان جسده كبيرًا للغاية، وآثار ندوبٍ بيضاء محفورةٌ على وجهه――

 

 

 

 

أوبيليك: “――هذا نقاشٌ لما بعد الكارثة العظمى،  إذا حالفكم الحظ للبقاء على قيد الحياة، أليس كذلك؟”

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط