Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 104

104 - حصون في فوضى الجزء الأول.

104 - حصون في فوضى الجزء الأول.

――مع ذلك الصوت، ومع تعبير الكارثة العظمى، ضاقت عينا أبيل السوداوان خلف قناع الأوني.

وبمجرد أن تلاشى وزن كتلة الجليد، استدار ميزوريا فورًا لينظر إلى الأرض، مستعد لتوجيه هجوم نحو سيسيلوس الذي كان يقفز باتجاهه――

 

 

 

ثم انطلق سيسيلوس في الهجوم، بسرعة تقارب سرعة الرمح المقذوف.

 

 

أما الشخص المسؤول عن إطلاق هذه العبارة، أوبيليك، فقد ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ،  دون أن يكشف أدنى لمحةٍ عن أفكاره.

 

 

 

 

بعد قوله هذا، انطلق سيسيلوس عن الأرض دون انتظار رد إيميليا.

كان رجلًا لطيفًا ومُتسامحًا يُعامل الجميع بالمساواة.

 

 

 

 

أبيل “هراءٌ. أنا لا أُشبهكَ بأي شكلٍ من الأشكال. ربما أتامل ثانيةً واحدةً مُسبقًا، لكنني لستُ متأكدًا ――  قد يكون القبول الأعمى وصفًا أكثر ملاءمةً.”

ولم تتغير شخصيته أو موقفه مُطلقًا منذ ظهوره الأول أمام أبيل.

 

 

سيرينا “هوه، أنت تُحذرني؟”

 

 

منذ اللحظة التي ظهر فيها داخل قاعة الاستقبال فجأةً،  دون أي مساعديه أو أدنى درجةٍ من القلق، لم يتغير شيءٌ على الإطلاق.

 

 

 

 

 

مُقدِّمًا نفسه باعتباره مراقب النجوم،

 

تمكن أوبيليك من التنبؤ بالكوارث التي أصابت إمبراطورية فولاكيا مرارًا وتكرارًا.

 

 

 

 

لكن للأسف،  لم يكن هناك شيءٌ يُدعى “رضى رخيصٌ”  يُمكن العثور عليه داخل عقل أبيل .

ومهما كانت الأحداث التي تنبأ بها ،  لم تهتز مشاعره ولو مرةً واحدةً، وكأن――

 

 

 

أبيل “――هل مواجهتي هنا مجرد حدثٍ آخر كنتَ تتوقعه منذ زمنٍ بعيدٍ؟”

 

 

 

 

 

أوبليك “لا، لا. لا على الإطلاق. أنت تُعطيني قدرًا كبيرًا جدًا من الفضل. أنا أبعد ما يكون عن أن أكون شخصًا بهذه الأهمية.”

 

 

 

 

 

أبيل “إن كان كل ما لديكَ لتقوله مجرد هراءٍ، فسأقطع لسانكَ بسرورٍ.”

 

 

 

 

 

أوبليك “أوووه~ أشعر برعبٍ شديدٍ. يا لها من فكرةٍ مخيفة ، كما هو الحال دائمًا.”

 

 

 

 

 

بينما كان أوبيليك يهز كتفيه النحيفين، تباهى بذلك دون أن يبدو عليه أي تأثرٍ.

وفي اللحظة التي نطق فيها بتلك الكلمات،  تلاشى اللون من ملامحه.

 

 

 

 

وعندما أطلق أبيل نفسًا ساخرًا على هذا الموقف، أطلقت سيرينا، التي كانت واقفةً بجانبه، تعليقًا مقتضبًا:

أبيل “لم يكن لدي أي نيةٍ في الخروج من المسرح ولو مرةً واحدةً، كما تصفه.”

 

وعندما أعادت نظرها إلى أوبيليك مجددًا،  تحدّث الأخير بملامحٍ فارغةٍ، مُعلنًا بصوتٍ هادئٍ:

 

كان سريعًا للغاية بحيث لم تستطع عينا إيميليا مجاراته، فبدأت تدور وتدور.

سيرينا: “لا أفهم الأمر.”

إيميليا: “ماذا؟”

 

 

 

 

وبينما كانت تُقارن ملامح أوبيليك مع أبيل، رفعت يديها ثم تحدثت،

 

 

كانت هذه الهجمات موجهة إلى سيسيلوس، الذي كان يقفز بمرح مستخدمًا جدار الجليد الذي بنته إيميليا―― لمنع ميزوريا من مغادرة ساحة المعركة.

 

 

سيرينا “لقد رأيتُك من قبل. أنت مراقب النجوم الذي يتجول داخل وخارج قلعة الكريستال…  لا بد أنك أحد المهرجين الذين يُبقيهم صاحب السمو الإمبراطور إلى جانبه.  هل أنت تعرفه ، أبيل؟”

سيسيلوس: “لا يُسمح لك بالرمش، وإلا ستفوت فرصة التصفيق الذي أستحقه!”

 

 

 

 

أبيل “معرفةٌ لا يُمكن انكارها.”

 

 

 

 

 

سيرينا “همم… لم أكن أنوي إثارة شكوكك قبل انتهاء كل هذا، لكن هل يُمكنني أن أسأل شيئًا؟  من الذي يُخفي وجهه خلف قناع الأوني؟”

 

 

 

 

 

في حين كانت سيرينا تُراودها شكوكٌ حول هوية أبيل،  لمع بريق فهم في عينيها الضيقتين .

 

 

 

 

 

وبالتأكيد، كانت تحمل بعض الشكوك الجادة حول هذا الأمر منذ البداية.

إيميليا: “طلب؟ مني؟”

 

 

 

إيميليا: “――ماديلين! ليس هذا وقت النوم! استيقظي، أقنعي ميزوريا!”

حول الشخص الذي تمكن من قيادة قوات المتمردين وسط هذه الحرب الأهلية العظيمة التي تهز الإمبراطورية――  بما في ذلك حقيقة أنه كان يُخفي وجهه الحقيقي، كان أكثر من مجرد ندٍّ لأوبيليك فيما يتعلق بالغموض الذي يُحيط به.

بعد أن أعطته اسمها، طلب سيسيلوس من إيميليا معروفًا بصوت خافت. وبعد أن قال ذلك، أشار إلى الأرض على مسافة قصيرة من المكان الذي سقط فيه ميزوريا.

 

 

 

 

ومع ذلك――

 

 

 

 

 

أبيل “الإجابة على هذا السؤال ليست ذات أولويةٍ في الوقت الحالي.”

 

 

 

 

 

سيرينا “هناك طرقٌ لإزالة ذلك القناع بالقوة.  وأنا واثقةٌ تمامًا من قدراتي في هذا الشأن.”

كان الأمر تمامًا كما لو أنها كانت تشاهد الفتى على المسرح العظيم الذي تحدث عنه بجرأة.

 

أوبليك “… بالفعل، لكنك كنتَ تعلم أنني قادم، أليس كذلك؟”

 

 

أبيل “لا تفعلي ذلك. اعتبريه تحذيرًا.”

 

 

 

 

أبيل “――――”

سيرينا “هوه، أنت تُحذرني؟”

 

 

ميزوريا: “أنت، أنت، أنت――”

 

كان جسد سيسيلوس يتحرك داخل وخارج مجال رؤية إيميليا وكأنه شبح أو وهم. مرارًا وتكرارًا، دخل وخرج من مجال رؤيتها من جانب إلى جانب، ومن الأعلى إلى الأسفل، بسرعة مذهلة.

وعند سماع كلمات أبيل، ضاقت عينا سيرينا ببطءٍ .

 

 

 

 

وبالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكن لإيميليا حبيب بالفعل، بل شخص قد تقع في حبه، لكن الآن لم يكن الوقت ولا المكان للتفكير في ذلك. ما كان مهمًا هو――

 

 

وبينما كانت تتبنى نهجًا صارمًا،  وتستخدم بالكامل اللقب الذي أُطلق عليها، “السيدة المشتعلة”،  كانت سيرينا دراكروي――  قد وصلت إلى هذه المرحلة لأنها كانت تحول كل السخرية، وكل الاستفزازات التي أُلقيت عليها حتى الآن إلى رماد .

سيرينا: “لا أفهم الأمر.”

 

 

 

 

بسبب معتقداتها، كانت إجابة أبيل كافيةً تمامًا لإشعال التوترات.

 

 

بينما كانت سيرينا تتحدث ،  أوقفت أبيل من التدخل مؤقتًا.

 

كان سريعًا للغاية بحيث لم تستطع عينا إيميليا مجاراته، فبدأت تدور وتدور.

أوبليك “انتظر، انتظر، انتظـــر~! لِنُهدِّئ الأمور قليلًا! كيف يُمكن لمجرد ظهوري هنا أن يُثير هذه الأجواء المشحونة؟!”

وعندما رأت إيميليا ما كان سيسيلوس يشير إليه، فوق التربة المغطاة بالثلج، اتسعت عيناها وهي تقول: “آه”.

 

أوبليك “مشهدٌ مثيرٌ للاهتمام. لكن رجاءً، لا تُظهري تلك النظرة المُخيفة.  فأنا لا أملك سلاحًا ، بعد كل شيءٍ.”

 

سيرينا “وماذا ستفعل الآن؟  يجب أن تكون إلى جانب صاحب السمو مهما كان الأمر.  هل أرسل له رأسكَ المقطوع؟”

أبيل “إذا التزمتَ الصمت واكتفيتَ بالمراقبة، فقد تُساهم بنصيبكَ العادل في هذه المعركة دون حتى تحريك إصبعٍ واحدٍ.”

 

 

أوبليك “آه، يا لها من قسوةٍ. لقد أصابتني هذه الكلمات بأذىٍ عميقٍ. ما رأيكَ؟”

 

 

أوبليك “أوه، لا أرغب في مثل هذا الأمر. سأكره أن ينتهي المطاف بأحدكما، أو حتى بكليكما، كجثة هنا،  وخاصةً إن كنتُ أنا من أطلق شرارة كل ذلك!”

 

 

 

 

 

سيرينا “――أنا لا أفهم الأمر.”

 

 

 

 

سيرينا “وأهم من ذلك…”

وبينما كان أبيل وسيرينا يُشهران  كلماتهما ضد بعضهما البعض،  تحدث أوبيليك بصوت مُرتبك نسبيًا، مُحاولًا التواصل مع كليهما.

أبيل “الإمبراطور لن يفعل شيء حيال ذلك.  إن كان هناك شيءٌ ما،  فقد يكون مُستاءً قليلًا لأنه لم يُصدر الأمر بنفسه،  لكن هذا سيكون نهاية الأمر.”

 

بعد أن أُطيح به من عرشه  ودُفِع إلى أراضٍ نائيةٍ في الشرق،  كان أبيل قد وُضِع في ظروفٍ قاسيةٍ عدة مراتٍ.

 

 

وبسبب ردّ فعله، استجابت له سيرينا بنفس الطريقة مجددًا.

 

 

أوبليك “――――”

 

 

وبعد لحظةٍ، أغلقت إحدى عينيها،  بينما كانت تُداعب مقبض السيف المُعلّق على خصرها.

 

 

 

سيرينا “إذا كنتَ حقًا تقف إلى جانب صاحب السمو الإمبراطور فينسنت فولاكيا،  فإن واجبكَ يجب أن يكون مهاجمتي أنا وهذا الرجل الذي يُدير قوات التمرد.  إذا بقيتَ مُكتفيًا بالمراقبة، فهذا الرجل لن ينجو على أي حالٍ.  أليس ذلك جيدًا بالنسبة لكَ؟”

 

 

أبيل “إن كان كل ما لديكَ لتقوله مجرد هراءٍ، فسأقطع لسانكَ بسرورٍ.”

 

كان سريعًا للغاية بحيث لم تستطع عينا إيميليا مجاراته، فبدأت تدور وتدور.

أبيل “من الذي منحكِ الإذن بقتلي؟ يُمكنكِ المُضي قُدمًا والموت بنفسكِ.”

 

 

 

 

 

سيرينا “أعتذر، لكنني أتحدث الآن مع مراقب النجوم هذا.  رجاءً، لا تُقاطع حديثنا.”

 

 

 

 

 

أبيل “――――”

 

 

 

 

كانت الاهتزازة الطفيفة في حاجبيه  ناتجةً عن مشاعرٍ سلبيةٍ نادرًا ما يُظهرها.

بينما كانت سيرينا تتحدث ،  أوقفت أبيل من التدخل مؤقتًا.

 

 

 

 

 

وعندما أعادت نظرها إلى أوبيليك مجددًا،  تحدّث الأخير بملامحٍ فارغةٍ، مُعلنًا بصوتٍ هادئٍ:

 

 

 

 

 

أوبليك “مشهدٌ مثيرٌ للاهتمام. لكن رجاءً، لا تُظهري تلك النظرة المُخيفة.  فأنا لا أملك سلاحًا ، بعد كل شيءٍ.”

إيميليا: “هيا!!”

 

أوبليك “――يا له من شيءٍ مؤلمٍ تقوله ، أليس كذلك~؟”

 

من حيث التعامل مع جسدها وأسلحتها، كانت إيميليا ترى أنها أصبحت قوية إلى حدٍ ما، لكن هذا كان مستوى لا تستطيع المقارنة به. ربما كان لديه حتى القدرة على أن يصبح قويًا بشكل سخيف مثل ريد، الذي صادفته في برج بلياديس.

سيرينا “كونك لا تملك سلاحًا ليس سببًا يجعلني أتراخى.  هيا، أعطني سببًا لأُزيل يدي عن مقبض سيفي.  فقط لكي تعرف، أنا لا أتردد في قطع شخصٍ غير مُسلَّحٍ.”

 

 

 

 

إيميليا: “ذلك الفتى، إنه مذهل!”

أوبليك “――لا يُمكن قتلي. على الأقل، ليس من قِبَلكِ.”

 

 

مُقدِّمًا نفسه باعتباره مراقب النجوم،

 

 

تصاعدت حدة نبرة سيرينا تدريجيًا،  وفي النهاية، تحولت كلماتها إلى تهديدٍ صريحٍ.

 

 

 

 

 

أما أوبيليك ، الذي بدا وجهه مُنهكًا تمامًا قبل لحظاتٍ،  فقد رفض ذلك التهديد ببضع كلماتٍ فقط.

 

 

أبيل “الإجابة على هذا السؤال ليست ذات أولويةٍ في الوقت الحالي.”

 

لم يكتفِ بإيقاف زفير التنين الذي كان على وشك أن يجتاح ساحة المعركة، بل أعلن بكل فخر عن اسمه المحتمل، وبدأ قتال التنين دون أن يتراجع ولو خطوة واحدة.

وفي اللحظة التي نطق فيها بتلك الكلمات،  تلاشى اللون من ملامحه.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

 

رفعت إيميليا جسد مادلين إيسشارت الذي كان مدفون بلا حراك في الثلج، ونادت عليها بيأس.

ورغم أن مشاعره لم تكن واضحة بالكامل،  إلا أن القصد خلفها اختفى أيضًا،  تاركًا وراءه وجهًا فارغًا، باهتًا، خاليًا من أي تعبيرٍ.

ثم――

 

 

 

 

سيرينا “――――”

أبيل “الإجابة على هذا السؤال ليست ذات أولويةٍ في الوقت الحالي.”

 

 

 

لكن عندما كانت على وشك القيام بذلك، وقف سيسيلوس أمامها ووضع إصبعه على طرف أنفها. مصدومة من تصرفه، توقفت عن الحركة.

لم يشتعل غضب سيرينا بسبب ذلك التصريح الاستفزازي،  كما أنها لم تسحب سيفها.

بينما كانت سيرينا تتحدث ،  أوقفت أبيل من التدخل مؤقتًا.

 

 

 

أبيل “هراءٌ. أنا لا أُشبهكَ بأي شكلٍ من الأشكال. ربما أتامل ثانيةً واحدةً مُسبقًا، لكنني لستُ متأكدًا ――  قد يكون القبول الأعمى وصفًا أكثر ملاءمةً.”

ما شغل عقلها، أكثر حتى من الغضب،  كان وجود أوبيليك ذاته――  لا، بل كان ذلك الشعور المُريب بالغموض،  ولمسَةً من القلق تجاه هذا الكيان الملقب بمراقب النجوم.

سيسيلوس: “إنها فكرة رائعة . الآن وقد أتيتِ بهذا الحماس، أدرك أنني لم أسمع اسمك بعد.”

 

البقاء غير مُبالٍ بالجميع يعني عدم معرفة متى وطئتَ على طرف أحدهم.

 

 

كان الأمر وكأن هذا الشخص الذي يقف أمامها يُواجهها،  دون أن يُواجهها حقًا.

أوبليك “أوووه~ أشعر برعبٍ شديدٍ. يا لها من فكرةٍ مخيفة ، كما هو الحال دائمًا.”

 

 

 

أبيل “في بعض الأحيان، أتشارك نفس الأفكار التي تُراود سيرينا دراكروي الآن.  ولكن، هذا الرجل قد نجا حتى يومنا هذا. وهذه حقيقةٌ لا جدال فيها.”

سيرينا “… ربما يجب علينا قتلك هنا والآن.”

 

 

 

 

 

أوبليك “آه، يا لها من قسوةٍ. لقد أصابتني هذه الكلمات بأذىٍ عميقٍ. ما رأيكَ؟”

 

 

كانت الأرض مغطاة بطبقة رقيقة من الجليد، ما جعلها زلقة في كل مكان، وكانت درجة الحرارة القارسة باردة إلى حد يخترق الجلد، كما أن هناك عدوًا هائلًا بحيث يُشل معه الإحساس بالخطر، يحوم في الأعلى. رافضًا لهذه الظروف المتعددة، وبسرعة البرق، اندفع الظل من الخلف.

 

 

أبيل “في بعض الأحيان، أتشارك نفس الأفكار التي تُراود سيرينا دراكروي الآن.  ولكن، هذا الرجل قد نجا حتى يومنا هذا. وهذه حقيقةٌ لا جدال فيها.”

سيسيلوس: “أفهم أن لديك أسبابك الخاصة! ولكن من الأفضل أن أمتنع عن قول أي شيء قد يكون غير لائق هنا، لذا سأترك الأمر عند هذا الحد، إيميلي-سان. قد يكون هذا مفاجئًا، لكن لدي طلب منكِ في المقابل.”

 

 

 

ألقت إيميليا الرمح الذي كانت تمسك به تجاه ميزوريا، ليصطدم مباشرةً بأنفه.

البقاء غير مُبالٍ بالجميع يعني عدم معرفة متى وطئتَ على طرف أحدهم.

 

 

 

 

 

وبسبب عجزه التام عن التأقلم السريع،  داس أوبيليك على أصابع الكثيرين في إمبراطورية فولاكيا، مما أثار غضب عددٍ لا يُحصى من الناس.

 

 

 

 

سيرينا “――أنا لا أفهم الأمر.”

وفي بعض الأحيان، كانت السيوف تُوجَّه نحوه.

بصرف النظر عن براعته في استخدام السيف، كان ريد يمتلك شخصية فظة (شريرة) للغاية، لذا كانت تأمل ألا ينتهي سيسيلوس بهذه الطريقة.

 

 

 

 

ورغم كل ذلك،  ظل أوبيليك على قيد الحياة حتى هذا اليوم――

بينما كانت سيرينا تتحدث ،  أوقفت أبيل من التدخل مؤقتًا.

 

سيرينا “وأهم من ذلك…”

 

 

أوبليك “إنها إرادة النجوم.  آه، أوبيليك… لا يزال الوقتُ مُبكرًا جدًا لكي أموت، مُبكرًا جدًا.”

ولهذا السبب――

 

 

 

 

ضمَّ يديه أمام صدره، مُعلِنًا ذلك بنبرةٍ مرتاحة ،  مما جعل وجنتي سيرينا تتصلبان.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك جدوى من الجدال حول ما إذا كان ذلك صحيحًا أم لا.

 

 

 

 

 

حقيقة أن أوبيليك قد ظهر هنا――  لا، حقيقة أنه ظهر أولًا في قلعة الكريستال ، كانت تعني شيئًا واحدًا.

وعند سماع كلمات أبيل، ضاقت عينا سيرينا ببطءٍ .

 

 

 

سيرينا “همم… لم أكن أنوي إثارة شكوكك قبل انتهاء كل هذا، لكن هل يُمكنني أن أسأل شيئًا؟  من الذي يُخفي وجهه خلف قناع الأوني؟”

أوبيليك لن يموت.

 

 

 

 

أما أوبيليك ، الذي بدا وجهه مُنهكًا تمامًا قبل لحظاتٍ،  فقد رفض ذلك التهديد ببضع كلماتٍ فقط.

النجوم التي تحدث عنها――  وكأنه يُعلن أن حياته محمية ،  وأنه قد وُضِع تحت حماية المراقبين ،  الموجودين في كل مكانٍ بينما يسخرون من هذا العالم.

سيرينا “هوه، أنت تُحذرني؟”

 

اندفعت إيميليا نحو الوجهة، وهناك وجدت――

 

 

أبيل “――――”

 

 

 

 

 

وسط هذه الأفكار،  أطلق أبيل زفيرًا،  وشعر بالحزم الصامت في ذلك التأكيد.

وفي اللحظة التالية، هبت ريح قوية حيث كانت إيميليا وسيسيلوس يقفان، واندفعت موجة صدمية عبر الأرض، مما أدى إلى اقتلاع التربة في نطاق معين من المكان.

 

 

 

 

مشاعر أبيل الشخصية تجاه أوبيليك والمراقبين الآخرين لم تكن ذات أهميةٍ تُذكر.

 

 

 

 

أوبليك “آه، يا لها من قسوةٍ. لقد أصابتني هذه الكلمات بأذىٍ عميقٍ. ما رأيكَ؟”

ما كان مُهمًا حقًا هو أن أوبيليك قد ظهر أمام أبيل.

وفي بعض الأحيان، كانت السيوف تُوجَّه نحوه.

 

 

 

 

هذا المهرج، الذي كان مُرتبطًا بالنجوم في كل سيناريو ممكنٍ،  قد كشف عن نفسه أمام أبيل――

 

 

 

 

 

أوبليك “لقد تراجعت عن المسرح مرةً من قبل؛  أو بالأحرى، من الأدق القول إنه قد تم إجبارك على ذلك،  لكن هل تُخطط للعودة مجددًا؟”

تردد صدى ضربة هائلة بعد أن طعن بطن ميزوريا، الذي كان مستلقي على ظهره على الأرض. وبينما كانت تسمع صرخات الألم المنخفضة من التنين، جهزت إيميليا الهجمة التالية قائلة: “مرة أخرى.”

 

حقيقة أن أوبيليك قد ظهر هنا――  لا، حقيقة أنه ظهر أولًا في قلعة الكريستال ، كانت تعني شيئًا واحدًا.

 

في حين كانت سيرينا تُراودها شكوكٌ حول هوية أبيل،  لمع بريق فهم في عينيها الضيقتين .

متجاهلًا سيرينا تمامًا،  وجه أوبيليك نظره نحو أبيل.

 

 

 

 

 

غير مُتأكدةٍ مما تعنيه تلك الكلمات،  حبكت سيرينا حاجبيها ذات الشكل الجيد.  لكن أبيل لم يكن لديه أي نيةٍ في الردّ عليها،  سواءً بلطفٍ أو بطريقةٍ مُطوّلةٍ.

 

 

حول الشخص الذي تمكن من قيادة قوات المتمردين وسط هذه الحرب الأهلية العظيمة التي تهز الإمبراطورية――  بما في ذلك حقيقة أنه كان يُخفي وجهه الحقيقي، كان أكثر من مجرد ندٍّ لأوبيليك فيما يتعلق بالغموض الذي يُحيط به.

 

 

وفوق كل ذلك، أثار ذلك السؤال غضب أبيل الشديد .

بعد أن أعطته اسمها، طلب سيسيلوس من إيميليا معروفًا بصوت خافت. وبعد أن قال ذلك، أشار إلى الأرض على مسافة قصيرة من المكان الذي سقط فيه ميزوريا.

 

 

 

 

أبيل “سأخبرك بشيءٍ ما.”

 

 

 

 

أبيل “الإمبراطور لن يفعل شيء حيال ذلك.  إن كان هناك شيءٌ ما،  فقد يكون مُستاءً قليلًا لأنه لم يُصدر الأمر بنفسه،  لكن هذا سيكون نهاية الأمر.”

أوبليك “نعم؟”

 

 

ومع ذلك، فإن كلماته المُجردة من المشاعر  لم تُعبِّر عن أي فهمٍ حقيقيٍ لنوايا أبيل.

 

إيميليا: “هيا!!”

أبيل “لم يكن لدي أي نيةٍ في الخروج من المسرح ولو مرةً واحدةً، كما تصفه.”

 

 

أوبليك “أوووه~ أشعر برعبٍ شديدٍ. يا لها من فكرةٍ مخيفة ، كما هو الحال دائمًا.”

طوى ذراعيه،  وبدأ بتصحيح الافتراض المُضلل الذي طرحه أوبيليك في البداية.

 

 

 

 

أبيل “――――”

بعد أن أُطيح به من عرشه  ودُفِع إلى أراضٍ نائيةٍ في الشرق،  كان أبيل قد وُضِع في ظروفٍ قاسيةٍ عدة مراتٍ.

 

 

 

 

أوبليك “――――”

ومع ذلك، لم تهتز إرادته في القتال يومًا.

وبينما كانت تتبنى نهجًا صارمًا،  وتستخدم بالكامل اللقب الذي أُطلق عليها، “السيدة المشتعلة”،  كانت سيرينا دراكروي――  قد وصلت إلى هذه المرحلة لأنها كانت تحول كل السخرية، وكل الاستفزازات التي أُلقيت عليها حتى الآن إلى رماد .

 

 

 

 

لم يكن قد نسي أبدًا الدور الذي كان من المُفترض أن يؤديه، ولم يكن قد فكّر في التخلي عنه ولو للحظةٍ واحدةٍ.

 

 

كانت هذه الهجمات موجهة إلى سيسيلوس، الذي كان يقفز بمرح مستخدمًا جدار الجليد الذي بنته إيميليا―― لمنع ميزوريا من مغادرة ساحة المعركة.

 

 

أبيل “لا يُمكنكَ فهم ذلك ، يا مراقب النجوم. لأنك لم تخطُ حتى خطوةً واحدةً على المسرح.”

بما أنه قد انسحب، رفعت إيميليا يدها مجددًا نحو ميزوريا.

 

 

 

وبعد هدير عالي واهتزاز شديد، تناثر الثلج الذي كان يغطي التربة في كل اتجاه؛ كانت إيميليا، التي تتلقى زخات من الرياح الباردة، بالكاد قادرة على استيعاب هذا المشهد المذهل.

أوبليك “――يا له من شيءٍ مؤلمٍ تقوله ، أليس كذلك~؟”

 

 

 

 

 

أبيل “لا يُمكنكَ حتى فهم ذلك أيضًا.”

 

 

 

 

 

بسلسلةٍ من الكلمات وتعابير الوجه المُناسبة  ،  حاول أوبيليك التواصل مع أبيل.

 

 

أثناء قوله ذلك، مد سيسيلوس ذراعيه الصغيرتين قدر استطاعته وسحب سيفين جليديين على كلا الجانبين. وبمجرد أن فعل ذلك، أدركت إيميليا خطأها وقالت “آه”.

 

بالرغم من أن سيرينا لم تفهم تفاصيل الحوار بين أبيل وأوبيليك، إلا أنها أومأت برأسها عندما رأت أنه يسير نحو خاتمة.

ومع ذلك، فإن كلماته المُجردة من المشاعر  لم تُعبِّر عن أي فهمٍ حقيقيٍ لنوايا أبيل.

بينما كانت الكلمات غير المألوفة تتدفق واحدة تلو الأخرى، لم تستطع إيميليا إلا أن تفكر في معناها.

 

 

 

――مع ذلك الصوت، ومع تعبير الكارثة العظمى، ضاقت عينا أبيل السوداوان خلف قناع الأوني.

كان ذلك يبدو بالفعل الحد الأقصى الذي يُمكن لأوبيليك الوصول إليه،  حيث كان أبيل قد رفضه تمامًا بالفعل.

إيميليا: “ماذا؟”

 

تردد صدى ضربة هائلة بعد أن طعن بطن ميزوريا، الذي كان مستلقي على ظهره على الأرض. وبينما كانت تسمع صرخات الألم المنخفضة من التنين، جهزت إيميليا الهجمة التالية قائلة: “مرة أخرى.”

 

إيميليا: “طلب؟ مني؟”

ولهذا السبب――

 

 

لو كانا قد تحركا أبطأ بقليل، لكانا في عداد الموتى.

 

بينما كان أوبيليك يهز كتفيه النحيفين، تباهى بذلك دون أن يبدو عليه أي تأثرٍ.

أبيل “لقد حان الوقت.  هذا هو السبب في أنكَ أتيت إلى هنا، على الأرجح.”

سيرينا “هوه، أنت تُحذرني؟”

 

 

 

 

أوبليك “… بالفعل، لكنك كنتَ تعلم أنني قادم، أليس كذلك؟”

بسلسلةٍ من الكلمات وتعابير الوجه المُناسبة  ،  حاول أوبيليك التواصل مع أبيل.

 

 

 

 

أبيل “هراءٌ. أنا لا أُشبهكَ بأي شكلٍ من الأشكال. ربما أتامل ثانيةً واحدةً مُسبقًا، لكنني لستُ متأكدًا ――  قد يكون القبول الأعمى وصفًا أكثر ملاءمةً.”

في حين كانت سيرينا تُراودها شكوكٌ حول هوية أبيل،  لمع بريق فهم في عينيها الضيقتين .

 

 

 

بعد أن أُطيح به من عرشه  ودُفِع إلى أراضٍ نائيةٍ في الشرق،  كان أبيل قد وُضِع في ظروفٍ قاسيةٍ عدة مراتٍ.

أوبليك “――――”

 

 

 

 

أوبليك “… بالفعل، لكنك كنتَ تعلم أنني قادم، أليس كذلك؟”

مع كلام أبيل،  تغير تعبير أوبيليك قليلًا.

سيسيلوس: “أوه، هل هذا صحيح؟ إذن لا مجال للنقاش. تفضلي بالمواصلة.”

 

 

 

 

كانت الاهتزازة الطفيفة في حاجبيه  ناتجةً عن مشاعرٍ سلبيةٍ نادرًا ما يُظهرها.

ضمَّ يديه أمام صدره، مُعلِنًا ذلك بنبرةٍ مرتاحة ،  مما جعل وجنتي سيرينا تتصلبان.

 

 

 

سيسيلوس: “لا يُسمح لك بالرمش، وإلا ستفوت فرصة التصفيق الذي أستحقه!”

سواءٌ كان ذلك غضبًا أو انزعاجًا،  فقد كان ردّ الفعل هذا شيئًا نادرًا للغاية.

وبينما كانت تتبنى نهجًا صارمًا،  وتستخدم بالكامل اللقب الذي أُطلق عليها، “السيدة المشتعلة”،  كانت سيرينا دراكروي――  قد وصلت إلى هذه المرحلة لأنها كانت تحول كل السخرية، وكل الاستفزازات التي أُلقيت عليها حتى الآن إلى رماد .

 

بسبب معتقداتها، كانت إجابة أبيل كافيةً تمامًا لإشعال التوترات.

 

 

لكن للأسف،  لم يكن هناك شيءٌ يُدعى “رضى رخيصٌ”  يُمكن العثور عليه داخل عقل أبيل .

 

 

ألقت إيميليا الرمح الذي كانت تمسك به تجاه ميزوريا، ليصطدم مباشرةً بأنفه.

 

 

 

 

سيرينا “وماذا ستفعل الآن؟  يجب أن تكون إلى جانب صاحب السمو مهما كان الأمر.  هل أرسل له رأسكَ المقطوع؟”

 

 

 

 

وبالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكن لإيميليا حبيب بالفعل، بل شخص قد تقع في حبه، لكن الآن لم يكن الوقت ولا المكان للتفكير في ذلك. ما كان مهمًا هو――

أبيل “الإمبراطور لن يفعل شيء حيال ذلك.  إن كان هناك شيءٌ ما،  فقد يكون مُستاءً قليلًا لأنه لم يُصدر الأمر بنفسه،  لكن هذا سيكون نهاية الأمر.”

سيرينا “إذا كنتَ حقًا تقف إلى جانب صاحب السمو الإمبراطور فينسنت فولاكيا،  فإن واجبكَ يجب أن يكون مهاجمتي أنا وهذا الرجل الذي يُدير قوات التمرد.  إذا بقيتَ مُكتفيًا بالمراقبة، فهذا الرجل لن ينجو على أي حالٍ.  أليس ذلك جيدًا بالنسبة لكَ؟”

 

 

 

 

سيرينا “وأهم من ذلك…”

 

 

 

 

إيميليا: “أرى، خطئي… يبدو أنني قفزت إلى استنتاج متسرع.”

أبيل “أهم من ذلك؟”

 

 

 

 

سيسيلوس: “انطلق، انطلق، انطلق، انطلق!”

بالرغم من أن سيرينا لم تفهم تفاصيل الحوار بين أبيل وأوبيليك، إلا أنها أومأت برأسها عندما رأت أنه يسير نحو خاتمة.

 

 

 

 

 

توقف أبيل للحظة قصيرة عندما رأى خصلات شعرها البني المتموج تتأرجح فوق كتفيها في زاوية عينه.

 

 

 

 

 

ثم أعلن قائلاً:

أوبليك “――يا له من شيءٍ مؤلمٍ تقوله ، أليس كذلك~؟”

 

 

 

 

أبيل: “سأترك لك دورًا عظيمًا لتلعبه―― دور لا يمكن لأحد سواك أن يؤديه في هذا الميدان.”

 

 

لم يكن هناك جدوى من الجدال حول ما إذا كان ذلك صحيحًا أم لا.

 

أثناء قوله ذلك، مد سيسيلوس ذراعيه الصغيرتين قدر استطاعته وسحب سيفين جليديين على كلا الجانبين. وبمجرد أن فعل ذلك، أدركت إيميليا خطأها وقالت “آه”.

……..

 

 

حقيقة أن أوبيليك قد ظهر هنا――  لا، حقيقة أنه ظهر أولًا في قلعة الكريستال ، كانت تعني شيئًا واحدًا.

 

 

دافعًا الثلج الأبيض المتراكم، انطلق ظل مسرعًا دون عائق عبر ساحة المعركة.

 

 

 

 

 

كانت الأرض مغطاة بطبقة رقيقة من الجليد، ما جعلها زلقة في كل مكان، وكانت درجة الحرارة القارسة باردة إلى حد يخترق الجلد، كما أن هناك عدوًا هائلًا بحيث يُشل معه الإحساس بالخطر، يحوم في الأعلى. رافضًا لهذه الظروف المتعددة، وبسرعة البرق، اندفع الظل من الخلف.

أثناء قوله ذلك، مد سيسيلوس ذراعيه الصغيرتين قدر استطاعته وسحب سيفين جليديين على كلا الجانبين. وبمجرد أن فعل ذلك، أدركت إيميليا خطأها وقالت “آه”.

 

على الرغم من أنها رأت الأمر غير عادل قليلًا، ركزت إيميليا المانا من حولها وحاولت إسقاط كتلة جليد ضخمة  فوق ميزوريا الساقط .

 

 

 

 

ميزوريا: “أنت، أنت، أنت――”

 

 

لم يكتفِ بإيقاف زفير التنين الذي كان على وشك أن يجتاح ساحة المعركة، بل أعلن بكل فخر عن اسمه المحتمل، وبدأ قتال التنين دون أن يتراجع ولو خطوة واحدة.

 

سيرينا “همم… لم أكن أنوي إثارة شكوكك قبل انتهاء كل هذا، لكن هل يُمكنني أن أسأل شيئًا؟  من الذي يُخفي وجهه خلف قناع الأوني؟”

سيسيلوس: “آهاهاها! بدلًا من «أنت»، ينبغي عليك أن تناديني سيسيلوس سيجمونت! يمكنك أن تصرخ باسمي بحيث يتردد صداه في ساحة المعركة…”

 

 

 

 

 

ميزوريا: “سيسيلوس سيجمونت――!!”

 

 

سيرينا “إذا كنتَ حقًا تقف إلى جانب صاحب السمو الإمبراطور فينسنت فولاكيا،  فإن واجبكَ يجب أن يكون مهاجمتي أنا وهذا الرجل الذي يُدير قوات التمرد.  إذا بقيتَ مُكتفيًا بالمراقبة، فهذا الرجل لن ينجو على أي حالٍ.  أليس ذلك جيدًا بالنسبة لكَ؟”

 

 

سيسيلوس: “نعم، تمامًا!”

 

 

 

ترك وراءه صورة متوهجة بابتسامة، وفي اللحظة التالية، غاص نعله في جانب وجه تنين السحاب.

سيسيلوس: “لا، لا، لا تقلقي بشأن ذلك! الجميلات اللاتي لديهن من يحبهن بالفعل يحتجن فقط إلى أن يُفتن بطريقة مختلفة. فقط تذكري دعوتي إلى حفل الزفاف!”

 

متجاهلًا سيرينا تمامًا،  وجه أوبيليك نظره نحو أبيل.

 

سيسيلوس: “هذا مذهل! أعجبني، إنه رائع! لأكون صادقًا، كنت أريد فقط أن أمسك بسيف مناسب وممتاز، سيف أسطوري أو سحري، لكن…”

مع صوت انفجار، ارتد رأس ميزوريا بشدة، وتمايل جسمه العملاق بعنف في الهواء. فوجئت إيميليا كيف تمكن فتى أصغر منها بكثير من تحقيق ذلك.

لو كانا قد تحركا أبطأ بقليل، لكانا في عداد الموتى.

 

 

 

 

إيميليا: “ذلك الفتى، إنه مذهل!”

 

 

سيرينا “――أنا لا أفهم الأمر.”

 

 

لم يكتفِ بإيقاف زفير التنين الذي كان على وشك أن يجتاح ساحة المعركة، بل أعلن بكل فخر عن اسمه المحتمل، وبدأ قتال التنين دون أن يتراجع ولو خطوة واحدة.

 

 

وبينما كانت تُقارن ملامح أوبيليك مع أبيل، رفعت يديها ثم تحدثت،

 

 

كانت إيميليا مذهولة بسبب الطفل ذي الشعر الأزرق، الذي أعلن نفسه باسم سيسيلوس.

أما الشخص المسؤول عن إطلاق هذه العبارة، أوبيليك، فقد ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ،  دون أن يكشف أدنى لمحةٍ عن أفكاره.

 

 

 

كانت الأرض مغطاة بطبقة رقيقة من الجليد، ما جعلها زلقة في كل مكان، وكانت درجة الحرارة القارسة باردة إلى حد يخترق الجلد، كما أن هناك عدوًا هائلًا بحيث يُشل معه الإحساس بالخطر، يحوم في الأعلى. رافضًا لهذه الظروف المتعددة، وبسرعة البرق، اندفع الظل من الخلف.

كان الأمر تمامًا كما لو أنها كانت تشاهد الفتى على المسرح العظيم الذي تحدث عنه بجرأة.

 

 

 

 

منذ اللحظة التي ظهر فيها داخل قاعة الاستقبال فجأةً،  دون أي مساعديه أو أدنى درجةٍ من القلق، لم يتغير شيءٌ على الإطلاق.

إيميليا: “――――”

ثم――

 

سيسيلوس: “اسمعي جيدًا. لقد أنقذتك للتو من وضع خطير في اللحظة الأخيرة، أليس كذلك؟ والآن بدأت معركتي الفردية مع التنين… هل تعرفين ما عليكِ فعله من الآن فصاعدًا؟ نعم، عليكِ أن تؤمني بانتصاري وتدعوا لي بكل شرف! هذا هو دور الأميرة.”

 

 

كان جسد سيسيلوس يتحرك داخل وخارج مجال رؤية إيميليا وكأنه شبح أو وهم. مرارًا وتكرارًا، دخل وخرج من مجال رؤيتها من جانب إلى جانب، ومن الأعلى إلى الأسفل، بسرعة مذهلة.

 

 

 

 

 

كان سريعًا للغاية بحيث لم تستطع عينا إيميليا مجاراته، فبدأت تدور وتدور.

 

 

 

 

البقاء غير مُبالٍ بالجميع يعني عدم معرفة متى وطئتَ على طرف أحدهم.

وكان الأمر ذاته بالنسبة لميزوريا، الذي التف سيسيلوس حوله .

سيسيلوس: “أوه، هذا لن ينجح. عليكِ الانتظار قليلًا.”

 

 

 

توقف أبيل للحظة قصيرة عندما رأى خصلات شعرها البني المتموج تتأرجح فوق كتفيها في زاوية عينه.

ميزوريا: “――هـك! أنت! خصم هذا التنين! عدو هذا التنين!”

وعندما رأت إيميليا ما كان سيسيلوس يشير إليه، فوق التربة المغطاة بالثلج، اتسعت عيناها وهي تقول: “آه”.

 

وفي بعض الأحيان، كانت السيوف تُوجَّه نحوه.

 

 

بينما كان يرفرف بجناحيه في الهواء، تأرجح مخالب وذيل تنين السحاب بشكل غير معهود، بتهور .

 

 

 

 

سيرينا “وأهم من ذلك…”

كانت هذه الهجمات موجهة إلى سيسيلوس، الذي كان يقفز بمرح مستخدمًا جدار الجليد الذي بنته إيميليا―― لمنع ميزوريا من مغادرة ساحة المعركة.

 

 

 

 

سيرينا “لقد رأيتُك من قبل. أنت مراقب النجوم الذي يتجول داخل وخارج قلعة الكريستال…  لا بد أنك أحد المهرجين الذين يُبقيهم صاحب السمو الإمبراطور إلى جانبه.  هل أنت تعرفه ، أبيل؟”

ومع ذلك، لم تصب هجمات التنين سوى أماكن كان سيسيلوس قد تجاوزها منذ زمن، تاركًا هدفه الحقيقي سليمًا تمامًا.

 

 

إيميليا: “أمم… لكنني لست أميرة حقًا؟ مع أنني لست بعيدة تمامًا عن العرش، أيضًا.”

 

 

وعلى العكس، بمجرد أن اصطدم ذيل ميزوريا بالجدار، قفز سيسيلوس عليه وركض على ظهره في حركة سلسة، ثم قال:

 

 

 

سيسيلوس: “انطلق، انطلق، انطلق، انطلق!”

ثم أعلن قائلاً:

 

 

 

 

بركلات سريعة وكأنه يمتلك أرجلًا أكثر مما لديه بالفعل، أسقط ميزوريا نحو الأرض.

دافعًا الثلج الأبيض المتراكم، انطلق ظل مسرعًا دون عائق عبر ساحة المعركة.

 

أبيل “لا يُمكنكَ فهم ذلك ، يا مراقب النجوم. لأنك لم تخطُ حتى خطوةً واحدةً على المسرح.”

 

بما أنه قد انسحب، رفعت إيميليا يدها مجددًا نحو ميزوريا.

إيميليا: “إنه… يسقط!”

أوبليك “أوه، لا أرغب في مثل هذا الأمر. سأكره أن ينتهي المطاف بأحدكما، أو حتى بكليكما، كجثة هنا،  وخاصةً إن كنتُ أنا من أطلق شرارة كل ذلك!”

 

 

 

إيميليا: “هيا―!”

بينما كان يرفرف بجناحيه بعنف، انقلب ميزوريا في الهواء وسقط على الأرض.

ومهما كانت الأحداث التي تنبأ بها ،  لم تهتز مشاعره ولو مرةً واحدةً، وكأن――

 

 

 

أبيل “لقد حان الوقت.  هذا هو السبب في أنكَ أتيت إلى هنا، على الأرجح.”

وبعد هدير عالي واهتزاز شديد، تناثر الثلج الذي كان يغطي التربة في كل اتجاه؛ كانت إيميليا، التي تتلقى زخات من الرياح الباردة، بالكاد قادرة على استيعاب هذا المشهد المذهل.

 

 

لو كانا قد تحركا أبطأ بقليل، لكانا في عداد الموتى.

 

 

لكن، وبصراحة، كان هذا وضعًا محظوظًا للغاية لا يمكنها تفويته.

 

 

أبيل: “سأترك لك دورًا عظيمًا لتلعبه―― دور لا يمكن لأحد سواك أن يؤديه في هذا الميدان.”

 

 

 

 

إيميليا: “بهذه الوتيرة، يمكننا هزيمة ميزوريا…”

 

 

إيميليا: “ش-شكرًا لك، لإنقاذي.”

 

سيرينا “إذا كنتَ حقًا تقف إلى جانب صاحب السمو الإمبراطور فينسنت فولاكيا،  فإن واجبكَ يجب أن يكون مهاجمتي أنا وهذا الرجل الذي يُدير قوات التمرد.  إذا بقيتَ مُكتفيًا بالمراقبة، فهذا الرجل لن ينجو على أي حالٍ.  أليس ذلك جيدًا بالنسبة لكَ؟”

سيسيلوس: “أوه، هذا لن ينجح. عليكِ الانتظار قليلًا.”

طوى ذراعيه،  وبدأ بتصحيح الافتراض المُضلل الذي طرحه أوبيليك في البداية.

 

أوبليك “لا، لا. لا على الإطلاق. أنت تُعطيني قدرًا كبيرًا جدًا من الفضل. أنا أبعد ما يكون عن أن أكون شخصًا بهذه الأهمية.”

 

 

إيميليا: “ماذا؟”

 

 

 

 

ومع ذلك، لم تهتز إرادته في القتال يومًا.

على الرغم من أنها رأت الأمر غير عادل قليلًا، ركزت إيميليا المانا من حولها وحاولت إسقاط كتلة جليد ضخمة  فوق ميزوريا الساقط .

 

 

أوبليك “… بالفعل، لكنك كنتَ تعلم أنني قادم، أليس كذلك؟”

 

مع صوت انفجار، ارتد رأس ميزوريا بشدة، وتمايل جسمه العملاق بعنف في الهواء. فوجئت إيميليا كيف تمكن فتى أصغر منها بكثير من تحقيق ذلك.

لكن عندما كانت على وشك القيام بذلك، وقف سيسيلوس أمامها ووضع إصبعه على طرف أنفها. مصدومة من تصرفه، توقفت عن الحركة.

 

 

 

 

كانت هذه الهجمات موجهة إلى سيسيلوس، الذي كان يقفز بمرح مستخدمًا جدار الجليد الذي بنته إيميليا―― لمنع ميزوريا من مغادرة ساحة المعركة.

بعد أن نقر سيسيلوس على أنف إيميليا سريعًا، وجعلها ترمش بدهشة، ثم قال:

 

 

بينما كانت الكلمات غير المألوفة تتدفق واحدة تلو الأخرى، لم تستطع إيميليا إلا أن تفكر في معناها.

 

سيسيلوس: “آهاهاها! بدلًا من «أنت»، ينبغي عليك أن تناديني سيسيلوس سيجمونت! يمكنك أن تصرخ باسمي بحيث يتردد صداه في ساحة المعركة…”

سيسيلوس: “اسمعي جيدًا. لقد أنقذتك للتو من وضع خطير في اللحظة الأخيرة، أليس كذلك؟ والآن بدأت معركتي الفردية مع التنين… هل تعرفين ما عليكِ فعله من الآن فصاعدًا؟ نعم، عليكِ أن تؤمني بانتصاري وتدعوا لي بكل شرف! هذا هو دور الأميرة.”

سيسيلوس: “أوه، هذا لن ينجح. عليكِ الانتظار قليلًا.”

 

وبسبب عجزه التام عن التأقلم السريع،  داس أوبيليك على أصابع الكثيرين في إمبراطورية فولاكيا، مما أثار غضب عددٍ لا يُحصى من الناس.

 

 

إيميليا: “أمم… لكنني لست أميرة حقًا؟ مع أنني لست بعيدة تمامًا عن العرش، أيضًا.”

 

 

كان السيف الجليدي قد صنع بواسطة إيميليا، لذلك لم تكن تشعر بالبرد، لكن ربما يكون شديد البرودة بالنسبة لسيسيلوس، الذي لم يصنعه بنفسه.

 

لكن عندما كانت على وشك القيام بذلك، وقف سيسيلوس أمامها ووضع إصبعه على طرف أنفها. مصدومة من تصرفه، توقفت عن الحركة.

سيسيلوس: “الأميرة مجرد تعبير مجازي. الأهم هو أنها زهرة الحكاية التي وقعت بجنون في حب البطل الذي جاء لإنقاذها. الدور المثالي لشخص جميل مثلك، ألا تعتقدين ذلك؟”

بينما كان أوبيليك يهز كتفيه النحيفين، تباهى بذلك دون أن يبدو عليه أي تأثرٍ.

 

 

 

 

إيميليا: “آه، آسفة. لقد قررت بالفعل من سأقع في حبه.”

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “أوه، هل هذا صحيح؟ إذن لا مجال للنقاش. تفضلي بالمواصلة.”

 

 

لم يشتعل غضب سيرينا بسبب ذلك التصريح الاستفزازي،  كما أنها لم تسحب سيفها.

 

 

 

 

رغم أنها كانت تتلقى الكلام بوتيرة سريعة ، لم تفوت إيميليا أي شيء جوهري.

 

 

ميزوريا: “――هـك! أنت! خصم هذا التنين! عدو هذا التنين!”

 

 

وبالمثل، فهم سيسيلوس الأمر على الفور، فتراجع للخلف.

 

 

ورغم كل ذلك،  ظل أوبيليك على قيد الحياة حتى هذا اليوم――

 

أبيل “لا يُمكنكَ فهم ذلك ، يا مراقب النجوم. لأنك لم تخطُ حتى خطوةً واحدةً على المسرح.”

بما أنه قد انسحب، رفعت إيميليا يدها مجددًا نحو ميزوريا.

كان ذلك يبدو بالفعل الحد الأقصى الذي يُمكن لأوبيليك الوصول إليه،  حيث كان أبيل قد رفضه تمامًا بالفعل.

 

 

إيميليا: “هيا―!”

 

 

 

 

 

سقطت كتلة ضخمة من الجليد بسرعة  من السماء، مستهدفة ميزوريا الذي سقط أرضًا.

كانت الأرض مغطاة بطبقة رقيقة من الجليد، ما جعلها زلقة في كل مكان، وكانت درجة الحرارة القارسة باردة إلى حد يخترق الجلد، كما أن هناك عدوًا هائلًا بحيث يُشل معه الإحساس بالخطر، يحوم في الأعلى. رافضًا لهذه الظروف المتعددة، وبسرعة البرق، اندفع الظل من الخلف.

 

 

 

 

تردد صدى ضربة هائلة بعد أن طعن بطن ميزوريا، الذي كان مستلقي على ظهره على الأرض. وبينما كانت تسمع صرخات الألم المنخفضة من التنين، جهزت إيميليا الهجمة التالية قائلة: “مرة أخرى.”

 

 

شعر ميزوريا فورًا بالخطر المحدق به ،  من هذا التهديد الصغير الذي كان يسرع نحوه على طول حراشفه.

 

 

سيسيلوس: “أعذرني على قلة الأدب.”

أبيل “――――”

 

ولهذا السبب――

 

 

وبعد ذلك مباشرة، وجدت إيميليا ساقيها تُسحبان من تحتها وهي تستعد، وصاحت “آهك!” بينما كان جسدها يُرفع برفق، وتم سحبها بسرعة وكأن قوة غير مرئية كانت تجرها بعيدًا عن موقعها.

 

 

 

 

 

وفي اللحظة التالية، هبت ريح قوية حيث كانت إيميليا وسيسيلوس يقفان، واندفعت موجة صدمية عبر الأرض، مما أدى إلى اقتلاع التربة في نطاق معين من المكان.

أوبليك “انتظر، انتظر، انتظـــر~! لِنُهدِّئ الأمور قليلًا! كيف يُمكن لمجرد ظهوري هنا أن يُثير هذه الأجواء المشحونة؟!”

 

 

 

سيرينا “همم… لم أكن أنوي إثارة شكوكك قبل انتهاء كل هذا، لكن هل يُمكنني أن أسأل شيئًا؟  من الذي يُخفي وجهه خلف قناع الأوني؟”

لو كانا قد تحركا أبطأ بقليل، لكانا في عداد الموتى.

ميزوريا: “――هـك! أنت! خصم هذا التنين! عدو هذا التنين!”

 

 

 

أبيل “لا يُمكنكَ فهم ذلك ، يا مراقب النجوم. لأنك لم تخطُ حتى خطوةً واحدةً على المسرح.”

سيسيلوس: “كما هو متوقع، مع كون التنين هو الخصم، لا شيء يسير بسلاسة، لكن على الأقل حصلت على فرصة لإظهار مهارتي في كل لحظة. وجاء هذا في الوقت المناسب تمامًا بعد إحباطي من كل أولئك الثانويين الذين كنت عالقًا معهم.”

 

 

وفي اللحظة التالية، هبت ريح قوية حيث كانت إيميليا وسيسيلوس يقفان، واندفعت موجة صدمية عبر الأرض، مما أدى إلى اقتلاع التربة في نطاق معين من المكان.

 

 

إيميليا: “ش-شكرًا لك، لإنقاذي.”

في حين كانت سيرينا تُراودها شكوكٌ حول هوية أبيل،  لمع بريق فهم في عينيها الضيقتين .

 

 

 

 

سيسيلوس: “لا، لا، لا تقلقي بشأن ذلك! الجميلات اللاتي لديهن من يحبهن بالفعل يحتجن فقط إلى أن يُفتن بطريقة مختلفة. فقط تذكري دعوتي إلى حفل الزفاف!”

 

 

رغم أنها كانت تتلقى الكلام بوتيرة سريعة ، لم تفوت إيميليا أي شيء جوهري.

 

 

ابتسم سيسيلوس  الذي رفع إيميليا وأنقذها في اللحظة الأخيرة، مستجيبًا لامتنانها.

 

 

سيرينا “همم… لم أكن أنوي إثارة شكوكك قبل انتهاء كل هذا، لكن هل يُمكنني أن أسأل شيئًا؟  من الذي يُخفي وجهه خلف قناع الأوني؟”

 

كان الأمر تمامًا كما لو أنها كانت تشاهد الفتى على المسرح العظيم الذي تحدث عنه بجرأة.

وبالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكن لإيميليا حبيب بالفعل، بل شخص قد تقع في حبه، لكن الآن لم يكن الوقت ولا المكان للتفكير في ذلك. ما كان مهمًا هو――

 

 

البقاء غير مُبالٍ بالجميع يعني عدم معرفة متى وطئتَ على طرف أحدهم.

 

سيسيلوس: “أوه، هذا لن ينجح. عليكِ الانتظار قليلًا.”

إيميليا: “استخدم هذه، سيسيلوس!”

 

 

 

 

وبعد ذلك مباشرة، وجدت إيميليا ساقيها تُسحبان من تحتها وهي تستعد، وصاحت “آهك!” بينما كان جسدها يُرفع برفق، وتم سحبها بسرعة وكأن قوة غير مرئية كانت تجرها بعيدًا عن موقعها.

سيسيلوس: “استخدم ماذا؟ حتى لو قلتِ لي ذلك، لا أعرف ما الذي من المفترض أن أستخدمه… أوه!”

 

 

 

 

 

انخفضت إيميليا إلى الأرض، لتضع يديها عليها، وعندها بدأت عينا سيسيلوس، برأسه المائل، تتلألأ ببريق خاص. في مجال رؤيته، ظهرت سيوف ورماح وفؤوس، إلى جانب أسلحة جليدية أخرى متنوعة ، كلها تنبثق من الأرض.

 

 

 

 

 

فن علامة الجليد ، الذي يشكل الأسلحة من الجليد، أظهر صفًا من الأسلحة أمام سيسيلوس ممتدًا حتى ميزوريا.

 

 

 

سيسيلوس: “هذا مذهل! أعجبني، إنه رائع! لأكون صادقًا، كنت أريد فقط أن أمسك بسيف مناسب وممتاز، سيف أسطوري أو سحري، لكن…”

 

 

 

 

إيميليا: “أمم… لكنني لست أميرة حقًا؟ مع أنني لست بعيدة تمامًا عن العرش، أيضًا.”

إيميليا: “إذن، هل هذه غير جيدة؟”

 

 

ثم انطلق سيسيلوس في الهجوم، بسرعة تقارب سرعة الرمح المقذوف.

 

 

سيسيلوس: “لا، ليس الأمر كذلك، فأنا لم أخبر أحدًا عن هذه القاعدة مسبقًا، لذا سأغيرها بسرية! في هذا المشهد، سيكون أكثر إثارة أن ألوح بسلاح ضد تنين!”

 

 

بعد أن أُطيح به من عرشه  ودُفِع إلى أراضٍ نائيةٍ في الشرق،  كان أبيل قد وُضِع في ظروفٍ قاسيةٍ عدة مراتٍ.

 

 

أثناء قوله ذلك، مد سيسيلوس ذراعيه الصغيرتين قدر استطاعته وسحب سيفين جليديين على كلا الجانبين. وبمجرد أن فعل ذلك، أدركت إيميليا خطأها وقالت “آه”.

 

 

 

 

أوبليك “انتظر، انتظر، انتظـــر~! لِنُهدِّئ الأمور قليلًا! كيف يُمكن لمجرد ظهوري هنا أن يُثير هذه الأجواء المشحونة؟!”

كان السيف الجليدي قد صنع بواسطة إيميليا، لذلك لم تكن تشعر بالبرد، لكن ربما يكون شديد البرودة بالنسبة لسيسيلوس، الذي لم يصنعه بنفسه.

سيسيلوس: “اطمئني. يمكنني تعويض هذا الإزعاج بإسلوب التدفق، لذا فأنا ومن في الكتيبة بخير. حسنًا، عادة ما أفقد تدفقي عندما يكون الزعيم والآخرون متورطين، ولكنها حقيقة أنني فريد في التعامل مع هذا بشكل طبيعي!”

 

 

 

مع صوت انفجار، ارتد رأس ميزوريا بشدة، وتمايل جسمه العملاق بعنف في الهواء. فوجئت إيميليا كيف تمكن فتى أصغر منها بكثير من تحقيق ذلك.

إيميليا: “إذا فكرت في الأمر، لم تقل بريسيلا أبدًا أنه كان باردًا، لكن…”

 

 

بينما كان أوبيليك يهز كتفيه النحيفين، تباهى بذلك دون أن يبدو عليه أي تأثرٍ.

 

 

سيسيلوس: “اطمئني. يمكنني تعويض هذا الإزعاج بإسلوب التدفق، لذا فأنا ومن في الكتيبة بخير. حسنًا، عادة ما أفقد تدفقي عندما يكون الزعيم والآخرون متورطين، ولكنها حقيقة أنني فريد في التعامل مع هذا بشكل طبيعي!”

ومع هذه الأمنية في قلبها، ألقت إيميليا نظرة جانبية على سيسيلوس، الذي كان يجذب انتباه ميزوريا، ثم انطلقت إلى نقطة على مسافة قصيرة من ساحة المعركة.

 

 

 

سيسيلوس: “لا، ليس الأمر كذلك، فأنا لم أخبر أحدًا عن هذه القاعدة مسبقًا، لذا سأغيرها بسرية! في هذا المشهد، سيكون أكثر إثارة أن ألوح بسلاح ضد تنين!”

إيميليا: “توكتشو …” (خطأ في التهئجة)

على الرغم من أنها رأت الأمر غير عادل قليلًا، ركزت إيميليا المانا من حولها وحاولت إسقاط كتلة جليد ضخمة  فوق ميزوريا الساقط .

 

 

 

ما شغل عقلها، أكثر حتى من الغضب،  كان وجود أوبيليك ذاته――  لا، بل كان ذلك الشعور المُريب بالغموض،  ولمسَةً من القلق تجاه هذا الكيان الملقب بمراقب النجوم.

 

ومع ذلك، فإن كلماته المُجردة من المشاعر  لم تُعبِّر عن أي فهمٍ حقيقيٍ لنوايا أبيل.

بينما كانت الكلمات غير المألوفة تتدفق واحدة تلو الأخرى، لم تستطع إيميليا إلا أن تفكر في معناها.

 

 

وفي اللحظة التالية، هبت ريح قوية حيث كانت إيميليا وسيسيلوس يقفان، واندفعت موجة صدمية عبر الأرض، مما أدى إلى اقتلاع التربة في نطاق معين من المكان.

 

 

كان هذا الإحساس الغريب يذكرها بالحديث مع سوبارو―― وبعد تفكير، توصلت إلى استنتاج قائلة: “ربما؟”

تصاعدت حدة نبرة سيرينا تدريجيًا،  وفي النهاية، تحولت كلماتها إلى تهديدٍ صريحٍ.

 

أوبليك “أوووه~ أشعر برعبٍ شديدٍ. يا لها من فكرةٍ مخيفة ، كما هو الحال دائمًا.”

 

وعندما أطلق أبيل نفسًا ساخرًا على هذا الموقف، أطلقت سيرينا، التي كانت واقفةً بجانبه، تعليقًا مقتضبًا:

إيميليا: “مهلًا، سيسيلوس! هل تعلمت هذه الكلمات من سوبارو؟”

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “سوبارو-سان، أليس كذلك؟ لا، آسف، لكنك مخطئة. الزعيم هو من علّمني هذه الكلمات، لكن اسمه ليس سوبارو-سان.”

 

 

أبيل “――――”

 

 

إيميليا: “أرى، خطئي… يبدو أنني قفزت إلى استنتاج متسرع.”

 

 

سيسيلوس: “نعم―― بينما تتعاملين مع ذلك التنين، هل يمكنني أن أطلب منك إبعاد ذلك الشيء عن الطريق؟”

 

وبعد لحظةٍ، أغلقت إحدى عينيها،  بينما كانت تُداعب مقبض السيف المُعلّق على خصرها.

بسبب عجلتها، شعرت إيميليا بالإحباط من إجابة سيسيلوس. ومع ذلك، لم ترغب في الاستسلام للحزن، لذا صفعت وجنتيها بسرعة لتشجيع نفسها.

رغم أنها كانت تتلقى الكلام بوتيرة سريعة ، لم تفوت إيميليا أي شيء جوهري.

 

 

 

 

ثم، كما فعل سيسيلوس، التقطت إحدى الأسلحة الجليدية، رمحًا، وتحدثت:

 

 

سيسيلوس: “لا يُسمح لك بالرمش، وإلا ستفوت فرصة التصفيق الذي أستحقه!”

 

مع صوت انفجار، ارتد رأس ميزوريا بشدة، وتمايل جسمه العملاق بعنف في الهواء. فوجئت إيميليا كيف تمكن فتى أصغر منها بكثير من تحقيق ذلك.

إيميليا: “أنا مستعدة … لنقاتل ميزوريا معًا!”

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “إنها فكرة رائعة . الآن وقد أتيتِ بهذا الحماس، أدرك أنني لم أسمع اسمك بعد.”

إيميليا: “――ماديلين! ليس هذا وقت النوم! استيقظي، أقنعي ميزوريا!”

 

إيميليا: “ماذا؟”

 

 

إيميليا: “أنا؟ أنا إيميليا… لا، أقصد إيميلي! إيميلي!”

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “أفهم أن لديك أسبابك الخاصة! ولكن من الأفضل أن أمتنع عن قول أي شيء قد يكون غير لائق هنا، لذا سأترك الأمر عند هذا الحد، إيميلي-سان. قد يكون هذا مفاجئًا، لكن لدي طلب منكِ في المقابل.”

تردد صدى ضربة هائلة بعد أن طعن بطن ميزوريا، الذي كان مستلقي على ظهره على الأرض. وبينما كانت تسمع صرخات الألم المنخفضة من التنين، جهزت إيميليا الهجمة التالية قائلة: “مرة أخرى.”

 

لو كانا قد تحركا أبطأ بقليل، لكانا في عداد الموتى.

 

 

إيميليا: “طلب؟ مني؟”

 

 

 

 

حقيقة أن أوبيليك قد ظهر هنا――  لا، حقيقة أنه ظهر أولًا في قلعة الكريستال ، كانت تعني شيئًا واحدًا.

سيسيلوس: “نعم―― بينما تتعاملين مع ذلك التنين، هل يمكنني أن أطلب منك إبعاد ذلك الشيء عن الطريق؟”

أبيل “――هل مواجهتي هنا مجرد حدثٍ آخر كنتَ تتوقعه منذ زمنٍ بعيدٍ؟”

 

مشاعر أبيل الشخصية تجاه أوبيليك والمراقبين الآخرين لم تكن ذات أهميةٍ تُذكر.

 

تناثر الثلج، واندفع جسد سيسيلوس، ممسكًا بسيفين من الجليد، مباشرة نحو التنين.

 

بالرغم من أن سيرينا لم تفهم تفاصيل الحوار بين أبيل وأوبيليك، إلا أنها أومأت برأسها عندما رأت أنه يسير نحو خاتمة.

بعد أن أعطته اسمها، طلب سيسيلوس من إيميليا معروفًا بصوت خافت. وبعد أن قال ذلك، أشار إلى الأرض على مسافة قصيرة من المكان الذي سقط فيه ميزوريا.

 

 

 

 

 

وعندما رأت إيميليا ما كان سيسيلوس يشير إليه، فوق التربة المغطاة بالثلج، اتسعت عيناها وهي تقول: “آه”.

وبسبب ردّ فعله، استجابت له سيرينا بنفس الطريقة مجددًا.

 

 

 

سيسيلوس: “استخدم ماذا؟ حتى لو قلتِ لي ذلك، لا أعرف ما الذي من المفترض أن أستخدمه… أوه!”

ثم――

وبينما كانت تُقارن ملامح أوبيليك مع أبيل، رفعت يديها ثم تحدثت،

 

 

 

 

سيسيلوس: “إذن، افعلي ذلك، إيميلي-سان. سأقوم بعملي… وماذا لو فعلته بأسلوب مذهل، لا يستطيع تنفيذه سوى نجم هذا العالم!؟”

 

 

 

 

 

بعد قوله هذا، انطلق سيسيلوس عن الأرض دون انتظار رد إيميليا.

 

 

أوبليك “――لا يُمكن قتلي. على الأقل، ليس من قِبَلكِ.”

 

 

تناثر الثلج، واندفع جسد سيسيلوس، ممسكًا بسيفين من الجليد، مباشرة نحو التنين.

 

 

 

 

 

شعر ميزوريا فورًا بالخطر المحدق به ،  من هذا التهديد الصغير الذي كان يسرع نحوه على طول حراشفه.

 

 

 

 

مُقدِّمًا نفسه باعتباره مراقب النجوم،

ميزوريا: “لا تدفع حظك――!”

 

 

 

 

أبيل “――――”

ارتفع هديره الغاضب بشكل مخيف، وبدأ في تمزيق كتلة الجليد التي كانت على وشك سحق جسده. وفي لحظة، تصدعت كتلة الجليد الهائلة، التي كانت بحجم جبل صغير، تحت ضربة المخلب العنيفة، وانشقت بسرعة مذهلة قبل أن تتحطم تمامًا.

سيسيلوس: “استخدم ماذا؟ حتى لو قلتِ لي ذلك، لا أعرف ما الذي من المفترض أن أستخدمه… أوه!”

 

 

 

 

 

 

وبمجرد أن تلاشى وزن كتلة الجليد، استدار ميزوريا فورًا لينظر إلى الأرض، مستعد لتوجيه هجوم نحو سيسيلوس الذي كان يقفز باتجاهه――

مع كلام أبيل،  تغير تعبير أوبيليك قليلًا.

 

 

 

 

إيميليا: “هيا!!”

 

 

 

 

لم يشتعل غضب سيرينا بسبب ذلك التصريح الاستفزازي،  كما أنها لم تسحب سيفها.

ألقت إيميليا الرمح الذي كانت تمسك به تجاه ميزوريا، ليصطدم مباشرةً بأنفه.

 

 

 

 

 

لم ينجح الطرف الحاد للرمح الجليدي في اختراق حراشف ميزوريا، لكنه كان قويًا بما يكفي ليدفع رأس التنين بعيدًا، مما أخر هجومه على سيسيلوس.

ثم أعلن قائلاً:

 

 

 

بينما كانت سيرينا تتحدث ،  أوقفت أبيل من التدخل مؤقتًا.

 

وفي اللحظة التي نطق فيها بتلك الكلمات،  تلاشى اللون من ملامحه.

ثم انطلق سيسيلوس في الهجوم، بسرعة تقارب سرعة الرمح المقذوف.

 

 

سيسيلوس: “إنها فكرة رائعة . الآن وقد أتيتِ بهذا الحماس، أدرك أنني لم أسمع اسمك بعد.”

سيسيلوس: “لا يُسمح لك بالرمش، وإلا ستفوت فرصة التصفيق الذي أستحقه!”

 

 

 

 

 

 

 

بينما كان ينسج نثرًا بليغًا، أطلقت شفرات سيسيلوس الجليدية التوأم ومضات من الضوء الأبيض.

 

 

 

 

 

بصوت خفيف، اخترقت حراشف تنين السحاب ، وتأرجحت إلى اليسار وإلى اليمين. بسبب رقصة السيف، حُرِمَ التنين من رؤيته، ومن حريته، ومن أي فرصة للهجوم المضاد.

 

 

سيرينا “وماذا ستفعل الآن؟  يجب أن تكون إلى جانب صاحب السمو مهما كان الأمر.  هل أرسل له رأسكَ المقطوع؟”

 

 

رغم أنه لا يزال فتى صغيرًا، كانت مهارات سيسيلوس مذهلة بشكل سخيف .

 

 

 

 

 

من حيث التعامل مع جسدها وأسلحتها، كانت إيميليا ترى أنها أصبحت قوية إلى حدٍ ما، لكن هذا كان مستوى لا تستطيع المقارنة به. ربما كان لديه حتى القدرة على أن يصبح قويًا بشكل سخيف مثل ريد، الذي صادفته في برج بلياديس.

بعد قوله هذا، انطلق سيسيلوس عن الأرض دون انتظار رد إيميليا.

 

 

 

وبمجرد أن تلاشى وزن كتلة الجليد، استدار ميزوريا فورًا لينظر إلى الأرض، مستعد لتوجيه هجوم نحو سيسيلوس الذي كان يقفز باتجاهه――

إيميليا: “لكن من فضلك، لا تصبح مثل ريد القاسي.”

ومع ذلك، لم تصب هجمات التنين سوى أماكن كان سيسيلوس قد تجاوزها منذ زمن، تاركًا هدفه الحقيقي سليمًا تمامًا.

 

 

 

 

 

 

بصرف النظر عن براعته في استخدام السيف، كان ريد يمتلك شخصية فظة (شريرة) للغاية، لذا كانت تأمل ألا ينتهي سيسيلوس بهذه الطريقة.

سيرينا “――أنا لا أفهم الأمر.”

 

 

 

وبينما كان أبيل وسيرينا يُشهران  كلماتهما ضد بعضهما البعض،  تحدث أوبيليك بصوت مُرتبك نسبيًا، مُحاولًا التواصل مع كليهما.

ومع هذه الأمنية في قلبها، ألقت إيميليا نظرة جانبية على سيسيلوس، الذي كان يجذب انتباه ميزوريا، ثم انطلقت إلى نقطة على مسافة قصيرة من ساحة المعركة.

 

 

 

 

 

كان المعروف الذي طلبه سيسيلوس من إيميليا سابقًا يقترب بسرعة.

 

 

وفي بعض الأحيان، كانت السيوف تُوجَّه نحوه.

 

 

اندفعت إيميليا نحو الوجهة، وهناك وجدت――

 

 

 

 

 

إيميليا: “――ماديلين! ليس هذا وقت النوم! استيقظي، أقنعي ميزوريا!”

كان السيف الجليدي قد صنع بواسطة إيميليا، لذلك لم تكن تشعر بالبرد، لكن ربما يكون شديد البرودة بالنسبة لسيسيلوس، الذي لم يصنعه بنفسه.

 

سيسيلوس: “انطلق، انطلق، انطلق، انطلق!”

 

ومع هذه الأمنية في قلبها، ألقت إيميليا نظرة جانبية على سيسيلوس، الذي كان يجذب انتباه ميزوريا، ثم انطلقت إلى نقطة على مسافة قصيرة من ساحة المعركة.

رفعت إيميليا جسد مادلين إيسشارت الذي كان مدفون بلا حراك في الثلج، ونادت عليها بيأس.

 

 

أوبليك “إنها إرادة النجوم.  آه، أوبيليك… لا يزال الوقتُ مُبكرًا جدًا لكي أموت، مُبكرًا جدًا.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط