Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 14

34.14

34.14

لم تكن بريسيلا ويورنا قد عادتا بعد.

اتسعت عينا سوبارو، واسترجع ذكرى مزعجة من أعماق ذاكرته.

عدم اعتراض الآخرين في العربة على ما قالته إميليا، أوضح أن ما سمعه لم يكن وهماً، بل كان خبراً صادماً نطق به فم إميليا.

سوبارو: [أنا لا أتحدث عن صواب أو خطأ القرار. ما أقصده هو…]

حصار العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، والمعركة بين الجيش النظامي للإمبراطورية والمتمردين الذين ثاروا ضدهم، لم يكن المرء ليُدرك مدى الدور العظيم الذي لعبته بريسيلا ويورنا في خضم تلك الأحداث.

ظلت جميلة، لكن صوت إميليا بدا وكأنه جرس كبير أكثر من كونه جرسًا عاديًا؛ وعندما تحداها غوز مباشرة، تشوّهت ملامحه.

وفي الوقت ذاته، شدّ سوبارو قبضته بإحكام حين أدرك أمراً مهماً.

مُبعداً نظره عنه، نظر أيبل إلى سيرينا وبيرستتز،

سوبارو: [إذًا هذا هو سبب الحزن الذي كان بادياً على وجه تانزا…]

كان آل يعتبر فارس بريسيلا، رغم أن كلاً منهما كان يرفض ذلك.

حين استفاق سوبارو على سريره داخل العربة المزدوجة التي تجرها التنانين، كان بعض أفراد الكتيبة قد جاؤوا لزيارته. وكان مما لفت انتباهه أن تانزا، من بينهم، بدت شاحبة الوجه طوال الوقت.

سيرينا: [يبدو غريبًا أن نتحدث من وجهة نظرنا، لكن الضوء الأبيض الذي أُطلق من القصر… تم تلاشيه بواسطة تلك الفتاة ذات الفستان.]

كان ينوي مناقشة الخطوات التالية مع إميليا وآبيل والباقين، ثم محاولة سؤال تانزا مرة أخرى بعد أن تهدأ الأمور. لكن، قبل أن يفعل ذلك، تكشف له السبب الذي جعل تانزا مهمومة.

بيرستيتز: [بالنسبة لي، كان من غير المتوقع أن يعجز الجنرالات من الدرجة الأولى عن النجاح في معاركهم. إذا كان هذا هو إسهام هؤلاء النساء…]

سوبارو: [يعني حتى مع غياب الاثنتين، تركنا العاصمة الإمبراطورية مع ذلك!?]

بيرستيتز: [――يا لي من أمر.]

فينسنت: [――. هناك عدد لا يُحصى من المشاركين في المعركة لم يعودوا بعد. وجودهما، دون شك، مهم، لكن لا يجوز تخصيصهما بمعاملة خاصة.]

ومع ذلك――،

سوبارو: [لكن يورنا-سان…! حتى لو كان الأمر كذلك! لا بد أنك كنت تملك رابطة ما مع بريسيلا أيضًا.]

وأمام ذاك الزوج المرتبك من سوبارو وبياتريس، وضع أوتو يده على جبينه ــ

قال سوبارو ذلك موجهاً نظره إلى نافذة العربة، يرقب المشهد الذي يمرّ بالخارج بينما كانت العربة تمضي قدماً، مستحضراً صورة العاصمة التي تبتعد عنهم شيئاً فشيئاً.

بياتريس: [بيتي تفهم هذا الشعور، أعتقد. من وجهة نظر أوتو، لا بد أنه يشعر بأنك جعلته أحمقًا تمامًا. لقد أفسدت فكرته وجعلته يبدو كمهرج كامل، أظن.]

لم يكن يدرك جميع التفاصيل. لكن بريسيلا، التي اندفعت نحوه في قلعة المدينة، قد جاءت طائرةً، على الأرجح لحماية آبيل.

كان سوبارو يعلم أن هذا شيء تم التفكير فيه مع الأخذ به وبصحبته في الاعتبار.

ورغم حدّة الحوار الذي دار بينهما بعد ذلك، وكأنه صراع بين سيفين متقابلين، إلا أنهما بديا كمن تربطهما معرفة قديمة.

نظر سوبارو إلى ملفها الشخصي واتسعت عيناه.

لابد أن آبيل لم يكن مرتاحاً لفكرة اختفاء بريسيلا.

غوز: [ـحسناً، سأبذل أقصى جهودي!]

ربما لم يكن انفعاله في كابينة سوبارو في وقت سابق ناجماً عن موت شيشا فحسب.

ونظر إليه وقال:

غوز: [أنتَ، كيف تجرؤ على الحديث بهذه الوقاحة مع صاحب السمو!]

وقف في مكانه ورفع إصبعه السبابة لجذب انتباه من حوله، ثم قال:

لكن من اعترض على موقف سوبارو لم يكن آبيل نفسه، بل الرجل الضخم الجالس بجانبه.

في الواقع، لو لم يكن من الممكن قهر الحصن المعروف بأوتو، فلن يتمكنوا من تجاوز هذا الموقف.

رجل يرتدي درعًا ذهبياً، ووجهه مليء بالندوب؛ غوز رالفون. بصوته الذي يشبه انفجار بركان، نظر إلى الفتى الذي كان يلاحق الإمبراطور، ذلك الذي تعهد غوز بولائه له.

فإن أخذ ذلك على ظاهره، فمعناه أن بريسيلا أيضاً تستخدم نفس تقنية يورنا.

غوز: [نظراً لما آلت إليه الأوضاع في العاصمة، من الطبيعي أن يقرر صاحب السمو مغادرتها! القادة والجنود ومن تبقى من الشعب سيتفهمون صحة هذا القرار!]

رام: [لا جدوى من النظر إلى رام بتلك العينين الحزينتين، إيميلي. لا بد أنك تدركين الأمر. رام ورفاقها أنجزوا هذه المهمة دون خسارة شيء، وهذا لم يكن متوقعاً. المخاطرة أكثر من ذلك خطأ كبير.]

سوبارو: [أنا لا أتحدث عن صواب أو خطأ القرار. ما أقصده هو…]

روزوال: [على الأقل، أنا متأكد أن رب عملي لن يرفض. إذا كان ذلك يمنعهم من المخاطرة بلا داع، فهذا نفقات ضرورية.]

غوز: [أنت――!]

بينما كانت المفاوضات تسير في مستوى صعب، تُرك سوبارو وفريقه على الهامش وهم يُتحدث عنهم.

فينسنت: [كفى، غوز رالفون. فالصمت ليس من طبيعته.]

إميليا: [أتعلم، سوبارو، الأمر ليس كله أخباراً سيئة… حسناً، يقال إنه حتى في وسط الأخبار السيئة، لا يزال هناك أمل.]

احمرّ وجه غوز من إصرار سوبارو، لكن آبيل أوقفه بإشارة من يده.

أبحرت هذه السفينة في اتجاه مختلف عما كان يتمناه سوبارو، لكنها جرت وانجرفت لتحمي أرواح أحبائه، متجهة إلى شاطئ آخر.

وبنبرة هادئة، أمر آبيل، فأغلق غوز فمه المنفرج، وأحنَى رأسه باحترام. أما سوبارو، فنظر إلى آبيل بنظرة محرجة.

كان أوتو شخصًا يهدف إلى حل المشاكل بالعقل، لذا أظهر هذه الفلسفة إلى أقصى حد، مما جعل عينا سوبارو تتسعان من الاقتراح المذهل الذي طرحه. وكأن غوز كان متفاجئًا أيضًا، أسقط سوبارو على الأرض من بين أصابعه.

سوبارو: [آسف على كل هذه الضوضاء. لكن سأعيد ما قلته.]

نظر سوبارو إلى ملفها الشخصي واتسعت عيناه.

فينسنت: [ما قاله غوز صحيح. البقاء في العاصمة في ظل هذه الظروف كان بمثابة انتحار. لم أكن لأتخذ مثل هذا القرار. بالطبع، أشعر بالقلق حيال سلامة بريسيلا ويورنا ميشيغور.]

فورًا، تقدمت إميليا ويداها على وركيها.

إميليا: [أتعلم، سوبارو، الأمر ليس كله أخباراً سيئة… حسناً، يقال إنه حتى في وسط الأخبار السيئة، لا يزال هناك أمل.]

أوتو: [نعم. ――لقد أنجزنا مهمتنا. وبمجرد دخولنا مدينة غاركلا المحصنة، سنمضي شمالًا عبر مدن-دول كاراراغي، ثم نعود إلى مملكة لوغونيكا.]

وضعت إميليا يدها على كتف سوبارو وعيناها منخفضتان.

هاجم سوبارو وإميليا على شكل موجات، مع دعم سيرينا ثم بيرستيتز، مما جعل شفتي غوز ترتعش.

فهي، كحال سوبارو، كانت قلقة للغاية بشأن سلامة بريسيلا ويورنا. وإن تحدثت عن أمل، فقد كان من أجل سوبارو كذلك.

سوبارو: [نعم، أنا أحبك أيضًا. يا إلهي، حقًا ــ]

سوبارو: [أي نوع من الأمل تقصدين؟]

تم التوصل إلى تسوية مع روزوال ورام، ولكن بما أن أوتو، الذي لم يكن الأمر كذلك بالنسبة له، تُرك خلف الكواليس أثناء تقدم الأمر، امتلأ سوبارو بالقلق.

إميليا: [بريسيلا ويورنا-سان قويتان جداً، لكن ليس ذلك فحسب، بل تملكان القدرة على التأثير على من حولهما.]

أوتو: […ماذا؟]

سوبارو: [من حولهما… هذا صحيح. رغم أنني لست متأكداً بخصوص بريسيلا.]

فينسنت: [ظل على سلطتي… قلق سخيف كهذا.]

يورنا، حاكمة مدينة الشياطين “كيوس فليم”، كانت قد عززت قوى المدينة بأكملها من خلال تقنية “زواج الأرواح”، وهي قدرة تربط طريق روحها بأرواح سكان المدينة.

تنفس أوتو نفسًا عميقًا وطويلًا، ودلك جلد حول عينيه. استوعب سوبارو الكلمات التي قالها، فبدا مذهولاً، وغمض عينيه وقال “لا يمكن”، ثم قال:

وقد شمل ذلك تانزا، التي كانت قوتها خارقة، رغم أنها بدت كغزالة صغيرة لطيفة، وقوتها مختلفة عن التعزيزات العامة التي نالها باقي أعضاء كتيبة بلياديس.

بياتريس: [لا زال هناك الكثير، على ما أظن!]

وكانت تلك القدرة داعمة وقوية، وقد استمرت آثارها حتى في جزيرة المصارعين، وحتى خلال حصار العاصمة الإمبراطورية――

على عكس سوبارو الذي اضطر إلى الصمت، وأظهر ملامح الإحباط أثناء محاولته إيجاد مخرج من الموقف، لم تظهر على عيني إميليا ولا على ملامحها أي علامات على الخضوع.

سوبارو: […هل يمكن أن تكون تعزيزات تانزا لا تزال سارية؟]

أوتو: [كما يقول الجنرال الأول غوز، هذه مسألة تتعلق بالإمبراطورية. على عكس الضرورة التي واجهناها، فإن التورط النشط من الآن فصاعدًا قد يصبح… حادثة دولية، يتدخل فيها في الشؤون الداخلية لدول أخرى.]

بياتريس: [بالإضافة إلى ذلك، لا تزال آثارها قائمة على أولئك الذين انضموا إلينا من مدينة الشياطين، في الواقع.]

احمرّ وجه غوز من إصرار سوبارو، لكن آبيل أوقفه بإشارة من يده.

رام: [وبطبيعة الحال، فإن ذلك يعني أن الجنرال يورنا، التي تستخدم هذه التقنية، لا تزال على قيد الحياة. ولهذا فإن إيميلي، ذات الطبع القلق، لم تصب بالذعر.]

طريق الإمبراطورية وأوتو غير متوافقين. ليس بالضرورة من حيث القدرة، بل من حيث الشخصية.

إميليا: [نعم، لم أذعر. وبريسيلا أيضاً كذلك.]

إميليا: [لكن، هيينكل-سان أيضاً مفقود.]

سوبارو: [بريسيلا… أيضاً؟]

جوز: [————]

دعمت بياتريس ورام حدس سوبارو، ثم جاءت متابعة إميليا بأن يورنا وبريسيلا على السواء تمنحان الأمل، مما جعله يعبس.

سوبارو: [بكل سرور، صاحب السمو الإمبراطور. سأسمح لك بأن تمسك يد إميليا-تان الخاصة بي.]

فإن أخذ ذلك على ظاهره، فمعناه أن بريسيلا أيضاً تستخدم نفس تقنية يورنا.

ومع ذلك، رغم شعورها بالأسف، لم تظهر بياتريس أي علامة على قول “إنها مجرد مزحة”. كانت تقول ذلك لأنها تهتم حقًا بسوبارو.

سوبارو: [لكن لا تبدو تلك تقنية تليق ببريسيلا، وظننت أن آبيل قال إن “زواج الأرواح” تقنية صعبة الاستخدام. هل كان يكذب؟]

لكن، كان في داخله خاطر بشأن مشاركته في تلك المعركة.

فينسنت: [أحمق. وما مصلحتي في خداعك؟ لا يهمني رأيك الآن، لكن لا حاجة لإثارة العداء عبثًا. استعمل عقلك.]

فينسنت: [ما أهمية وجود سابقة أو عدمها؟ إذا قلت ذلك، فما هي السابقة لامبراطور قبيح يخسر العاصمة الإمبراطورية أمام مجموعة وقحة كهذه؟ هذا تشبث أحمق.]

سوبارو: [إن لم تكن هذه إثارة للعداء، فأنت لا تصلح لتكون إمبراطور.]

وبنبرة هادئة، أمر آبيل، فأغلق غوز فمه المنفرج، وأحنَى رأسه باحترام. أما سوبارو، فنظر إلى آبيل بنظرة محرجة.

حتى وإن لم يحدث شيء الآن، فمثل هذا السلوك سيقود حتماً إلى تمرد في المستقبل القريب.

سوبارو: [لا يمكن أنك توقعت أن يحدث هذا من البداية…]

وما إن نطق سوبارو بذلك، حتى بدا الغضب على غوز من جديد، لكن بيرستيتز، الواقف إلى جانبه، تدخّل ومنع تصعيد الموقف.

سوبارو: [حسنًا، غوز-سان، الظروف الآن مختلفة، أليس كذلك؟ تقول إنك لا تحتاج لمساعدتنا، لكن بدوننا، كان الوضع سيكون أسوأ بكثير.]

أوتو: [على أية حال، رغم أنني أتفهم انطباع ناتسكي-سان عن بريسيلا-ساما، فهي فعلاً مستخدمة لتقنية زواج الأرواح. لقد رأيتها بعيني.]

بالطبع، فاجأ هذا أيضًا إميليا. وبينما كانت تساعد سوبارو الذي سقط على مؤخّرته على الأرض، نظرت قائلة: “أوتو-كون؟”، وقالت:

إميليا: [أوتو-كن على حق، أنا أيضاً رأيتها. لكن على خلاف استخدام يورنا المبهر، فإن بريسيلا تستخدمها فقط على خادمها المفضل.]

لكن، كان في داخله خاطر بشأن مشاركته في تلك المعركة.

سوبارو: [خادمها المفضل، شولت…؟ على سيرة ذلك، ماذا عن آل؟]

أوتو: [إذا كان هناك أي فائدة، فما هو هدفك من ذلك؟ سأقول هذا مقدمًا، لا يوجد تعويض ممكن يجعل الأمر يستحق لنا…]

مع الحديث عن بريسيلا وعدم عودتها، انتقل سوبارو إلى سؤال عن الرجل ذي الخوذة الحديدية، الذي لم يُرَ لا هنا ولا في العربات المزدوجة.

غوز: [هذا شأن الإمبراطورية! إذا كنتم مواطني المملكة وليسوا من الإمبراطورية، فيجب عليكم عبور الحدود فورًا، حسب السياسة التي وضعتموها! قوتكم ليست مطلوبة!]

كان آل يعتبر فارس بريسيلا، رغم أن كلاً منهما كان يرفض ذلك.

سوبارو: [خادمها المفضل، شولت…؟ على سيرة ذلك، ماذا عن آل؟]

كان أيضاً شخصاً مرحاً ولا يبالي كثيراً، لكنه مخلص جداً لبريسيلا. ومن الطبيعي أن يشعر بالذنب الأكبر لعدم عودتها.

إميليا: [أنا إميليا، فقط إميليا. واحدة من المرشحين الملكيين الذين يتنافسون ليكونوا الملك القادم لمملكة لوغونيكا. وأريد أن أساعد الإمبراطورية التي تواجه خطرًا حالياً.]

بياتريس: […ذاك الرجل، لم يصعد إلى العربة، بل بقي في العاصمة الإمبراطورية، في الواقع. تماماً كما توقعت، سوبارو، إنه يتحرك للبحث عن بريسيلا، في الواقع.]

ما إن تعرف سوبارو على خصمه مرة أخرى، حتى بدأ الأخير بالكلام كما لو كان يتوقع ذلك.

سوبارو: [ذلك الأحمق…! وحده؟!]

اتسعت عينا سوبارو بصدمة بسبب خيانة شريكته غير المتوقعة.

رام: [كان يظن أنه سيكون أسرع في التأقلم مع الظروف إذا تصرف بمفرده. ورام توافق على ذلك. لم يكن من الحكمة إبقاء هذا العدد من الأشخاص في العاصمة.]

أوتو: [أعلم أن هذا يبدو قاسيًا، لكن اسمحوا لي أن أقول شيئًا.]

سوبارو: [اللعنة، إذًا لهذا السبب… هه.]

وكانت تعابير وجههما أيضًا تقول إنهما فهمتا الأمور إلى حد كبير.

رغم أنه حصل على إجابة بشأن غياب آل، إلا أن الحقيقة جعلت وجه سوبارو يعبس.

إميليا: [ولهذا السبب أقول إن سوبارو لي.]

فآل، رغم مظهره، كان حاد الذكاء، ومتفوقًا في النجاة من المواقف التي تفوق قدراته. ومع ذلك، كانت قوته أقل من أولئك الذين يُعدّون بحق من الأقوياء.

وعيناه ضيقتان كخيطان، لم يتأثر الرجل العجوز بالترشيح المفاجئ. “نعم، أعتقد ذلك”، أجاب، وهو يعصر شاربه حول فمه بأصابعه.

ورغم علمه بذلك، كان آل دائمًا يسند سوبارو كأنه أحد أفراد عائلته. بل حتى في مدينة الشياطين، أنقذه عدة مرات من الموت.

لو كان سوبارو قد فعل نفس الشيء، لكانت رام قد وبخته بلا رحمة بكلام قاسٍ، لكنها لم تستطع الرد بفعالية على حزم إميليا.

أوتو: [أما بالنسبة لمخيم بريسيلا-ساما، فهي على رأسه. ويغيب عنها آل-دونو، تابعها، وهيينكل-دونو، الذي كان برفقتها. وشولت-كن يرتاح داخل إحدى الكبائن.]

ثم أطلقت رام تنهيدة صغيرة.

سوبارو: [هيينكل… هذا الاسم يوقظ في نفسي ذكرى مزعجة جداً…]

سوبارو: [――! ذلك الأب الوغد! ما الذي يفعله في الإمبراطورية؟!]

أوتو: [إنه سكير.]

كان لا بد أن يعود إلى المملكة برفقة جميع من يحبهم، دون استثناء.

بياتريس: [هذا الوصف لا يفيه حقه، في الواقع… إنه والد راينهارد، في الواقع.]

جوز: [نعم، سيدي!! …نعم، سيدي!?]

سوبارو: [――! ذلك الأب الوغد! ما الذي يفعله في الإمبراطورية؟!]

كان ذلك الشكل بالفعل غريبًا للغاية، وأكثر ما يلفت الانتباه كان مظهره الخارجي.

اتسعت عينا سوبارو، واسترجع ذكرى مزعجة من أعماق ذاكرته.

أوتو: [نعم. ――لقد أنجزنا مهمتنا. وبمجرد دخولنا مدينة غاركلا المحصنة، سنمضي شمالًا عبر مدن-دول كاراراغي، ثم نعود إلى مملكة لوغونيكا.]

في مدينة بوابة الماء بريستيلا، كان هيينكل الرجل الذي أفسد الأجواء حين كانوا جميعًا يجلسون بودّ. كان مع بريسيلا والآخرين آنذاك، لكن من المفاجئ أنه وُجد أيضاً في الإمبراطورية.

غوز: [من أنت؟ كيف وصلت إلى هنا في العالم…!؟!؟]

أناني ومغرور، لم يبدو عليه أبدًا أنه سيرغب بالقدوم إلى إمبراطورية فولاكيا.

وبإجابة باردة لنظرات إميليا المتوسلة، أغلقت رام عينيها جزئياً، وجلست على الكرسي عاقدة ذراعيها في وضعيتها المعتادة.

إميليا: [لكن، هيينكل-سان أيضاً مفقود.]

وفي الوقت ذاته، بدأت عدة تعابير ترتجف بعنف؛ وكانت تعابير من جانب الإمبراطورية تهتز أكثر حتى من تعابير سوبارو ورفاقه، ضحكت سيرينا على تلك الكلمات، بينما اتسعت عيون بيرستيتز الضيقة.

سوبارو: [يعني، تمامًا مثل بريسيلا ويورنا، لم يعد… اللعنة، لا أعلم ما الذي يجب أن أشعر به.]

حصار العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، والمعركة بين الجيش النظامي للإمبراطورية والمتمردين الذين ثاروا ضدهم، لم يكن المرء ليُدرك مدى الدور العظيم الذي لعبته بريسيلا ويورنا في خضم تلك الأحداث.

بالطبع، لم يكن يتمنى له الموت، ولا رأى أنه يستحق ذلك.

سوبارو: [بيكو تتوسل إليك أيضًا…!]

وفي المقابل، لم يكن يكنّ له أي مشاعر طيبة، فلم يكن لديه سبب لتمني بقائه حياً سوى ألا يُحزن راينهارد أو ويلهيلم.

ولعدم رغبتها في الخضوع لقوة غوز، ارتفع صوت إميليا، الذي كان كجلبة جرس فضي، أكثر فأكثر.

لكن، كان في داخله خاطر بشأن مشاركته في تلك المعركة.

مع الحديث عن بريسيلا وعدم عودتها، انتقل سوبارو إلى سؤال عن الرجل ذي الخوذة الحديدية، الذي لم يُرَ لا هنا ولا في العربات المزدوجة.

سوبارو: [――――]

سوبارو: [لأني لا أستطيع التفكير في أي شيء آخر! أوتو، أرجوك… هـك!]

هيينكل، رجل من مملكة لوغونيكا، ووالد راينهارد، قديس السيف.

بياتريس: [سوبارو، بيتي قد أبدت رأيها بالفعل، لكن…]

أن ينتهي به الحال ميتًا في معركة داخل إمبراطورية فولاكيا كان أمرًا كئيبًا، حتى بالنسبة لسوبارو، الذي لم يكن على وفاق معه.

وفي الوقت ذاته، شدّ سوبارو قبضته بإحكام حين أدرك أمراً مهماً.

كان لا بد أن يعود إلى المملكة برفقة جميع من يحبهم، دون استثناء.

بينما كانت ساقاه تتدليان في الهواء، ضرب صوت هائل رأس سوبارو بالدوار.

وهكذا، وفي لحظة تجدد فيها عزمه، حدث ما يلي:

عندما خاطبتها رام بـ”إميليا”، اندهشت إميليا وأضاءت عيناها. رمت رمشتيها لإخفاء فرحتها خلف جفنيها، ثم استدارت لتواجه أيبل مجددًا.

أوتو: [ما أخبرتكم به الآن هو وضع بريسيلا-ساما ويورنا-سان. وعلى هذا الأساس، أود أن أُصرّح بتصريح حاسم قبل أن نبدأ اجتماع تحديد خطة العمل القادمة.]

ومع إيماءة لرّد جوز الصاخب، رد أبيل بتوقعه أن يعمل رعاياه بأفضل ما لديهم. وبعد قبوله بحزم، أطلق جوز صوتًا مدويًا.

كان أوتو هو من تحدث بعد أن ساد الصمت جوّ العربة.

بياتريس: [لا زال هناك الكثير، على ما أظن!]

وقف في مكانه ورفع إصبعه السبابة لجذب انتباه من حوله، ثم قال:

غوز: [ماذا؟!]

أوتو: [كما تعلمون جميعًا، نحن من المملكة. وإقراراً منا بأننا عبرنا الحدود في وقت لم يكن مسموحاً لنا فيه بذلك، أقول هذا――]

إميليا: [لقد سمعت ذلك، سوبارو.]

فينسنت: [تابع.]

سوبارو: [مهرج، حتى لو لم يشبه روزوال كثيرًا…]

أوتو: [نعم. ――لقد أنجزنا مهمتنا. وبمجرد دخولنا مدينة غاركلا المحصنة، سنمضي شمالًا عبر مدن-دول كاراراغي، ثم نعود إلى مملكة لوغونيكا.]

وجه أوتو نظره إلى روزوال.

وسط هذه الأزمة غير المسبوقة في إمبراطورية فولاكيا، وأمام إمبراطورها الذي تواجه بلاده خطر الانهيار، أعلن أوتو بكل وضوح خطته.

سوبارو: [الوضع سيء جدًا! إذا غادرنا وانهارت الإمبراطورية، فما بعد ذلك؟ مجرد التفكير في ذلك يجعلني أفقد شهيتي!]

△▼△▼△▼△

كان غوز هو من قال ذلك وهو يشخر تجاه الجدالات داخل فريق سوبارو.

أوتو: [――ناتسكي-سان وإيميلي، الرجاء الصمت.]

أوتو: […حسنًا، هل هدأت واستقريت على التسوية التي أردتها؟]

كان هذا ما قيل لسوبارو وإميليا قبل أن ينطقا بكلمة، مما سلب منهما القدرة على الرد.

وبنبرة هادئة، أمر آبيل، فأغلق غوز فمه المنفرج، وأحنَى رأسه باحترام. أما سوبارو، فنظر إلى آبيل بنظرة محرجة.

وبدون أن ينظر إليهما، فاجأ أوتو كلاهما بتصريحه، فسبق احتجاجهما المتوقع، ونجح في كسب زمام المبادرة.

احمرّ وجه غوز من إصرار سوبارو، لكن آبيل أوقفه بإشارة من يده.

ورغم ذلك، فإن رد فعل سوبارو وإميليا كان طبيعياً.

وعيناه ضيقتان كخيطان، لم يتأثر الرجل العجوز بالترشيح المفاجئ. “نعم، أعتقد ذلك”، أجاب، وهو يعصر شاربه حول فمه بأصابعه.

فمع ما جرى للعاصمة، ومع جهلهم بمصير بريسيلا ويورنا، فإن وضع خطة للعودة إلى وطنهم بدا أمراً متطرفاً للغاية.

لو كانت هذه جلسة قرارات تعتمد على القتال بالأيدي، لكان وجود إميليا وغارفيل ميزة ساحقة، لكنهما ببساطة غير مناسبين لأنواع الاجتماعات الأخرى.

رام: [قد تعتبره قسوة، لكن رام تتفق مع خطة أوتو. لقد استعدنا ريم، وبالصدفة، باروسو القصير. هذه النتائج كافية.]

ولسؤال سوبارو المتردد هذا، لم يجب أوتو.

إميليا: [رام…!]

جوز: [نعم، سيدي!! …نعم، سيدي!?]

رام: [لا جدوى من النظر إلى رام بتلك العينين الحزينتين، إيميلي. لا بد أنك تدركين الأمر. رام ورفاقها أنجزوا هذه المهمة دون خسارة شيء، وهذا لم يكن متوقعاً. المخاطرة أكثر من ذلك خطأ كبير.]

سوبارو: [أواه، لم أعد أثق بأحد سوى بياكو وإميليا-تان… وريم! ولويس! وتانزا وكل من الفصيل، وفلوب-سان وميديوم-سان، ومزيلدا-سان وشعب شودراك!]

نيابة عن سوبارو وإميليا، اللذين طُلب منهما الصمت، عبّرت رام عن تأييدها لخطة أوتو.

أوتو: [على أية حال، رغم أنني أتفهم انطباع ناتسكي-سان عن بريسيلا-ساما، فهي فعلاً مستخدمة لتقنية زواج الأرواح. لقد رأيتها بعيني.]

وبإجابة باردة لنظرات إميليا المتوسلة، أغلقت رام عينيها جزئياً، وجلست على الكرسي عاقدة ذراعيها في وضعيتها المعتادة.

أوتو: [لم أظن أن الأمور ستنتهي هكذا، لكنني كنت حريصًا على القيام بشيء بهذا الحجم. لأنني لم أكن أعرف كم التنازلات التي سيقدمها الإمبراطور فينسنت. لكن بما أنكما، أنتِ وإميليا-ساما، لن تغيرا رأيكما على أي حال، يا ناتسكي-سان، كان علي أن أضع بعض الحلول الوسط.]

لقد أنجزوا الأمر دون أن يفقدوا أحداً ―― وكانت رام محقة في التعبير عن الأمر على هذا النحو.

حتى وإن لم يكن يعرف عن “العودة بالموت”، كان روزوال يعرف سلطة سوبارو. لذا فإن الجزء منه الذي كان يعلق آمالًا على تلك السلطة، لم يكن سيسمح لتقلب مزاج سوبارو أن يؤثر عليه.

ففي الواقع، فشلوا في إعادة بريسيلا ويورنا إلى هذا المكان. ولا يوجد ضمان بعدم حدوث الشيء ذاته لأحدٍ من أفراد معسكرهم.

ثم، تحت نظر إميليا المتوقعة، نظر سوبارو إلى أوتو.

سيرينا: [دادلي، هل توافق زوجتك؟]

؟؟؟: [حسنًا، اسمي هاليبيل، هل تمانعون لو دخلت لألقي عليكم تحية سريعة؟]

روزوال: [هي ليست زوجتي، لكنني عمومًا أتفق مع كليهما.]

إميليا: [هذا! لدي اعتراض قوي جدًا عليه!]

وكانت سيرينا، امرأة جميلة تميز وجهها ندبة بيضاء واضحة، هي من أدخلت روزوال في هذا الموضوع بهذا الحوار.

بدأ يتحدث بنبرة تعطي إحساسًا بالشر، ونظر بين سوبارو الذي كان يُمسك به وغوز الذي يمسكه، وقال:

هل كانت التي أشارت إليها سيرينا بـ”زوجة” تقصد رام؟ وبينما نفى روزوال هذا الاتهام، أيد رأي أوتو ورام.

سوبارو: [أي نوع من الأمل تقصدين؟]

روزوال: [في الواقع، إذا نظرتم فقط إلى أهدافنا، أقول إنه إنجاز كامل. أطرافه أصبحت أقصر قليلاً، والفتاة التي كان من المفترض أن تكون نائمة أصبحت فتاة فوضوية، لكن النتائج ممتازة. أعتقد أن الانسحاب إلى المملكة هنا سيكون القرار الذي يقلل من الخسائر قدر الإمكان.]

ومع ذلك، رغم شعورها بالأسف، لم تظهر بياتريس أي علامة على قول “إنها مجرد مزحة”. كانت تقول ذلك لأنها تهتم حقًا بسوبارو.

رام: [حتى لو لم تكتمل بعد بروز أسنان باروسو، تقول رام إن الخسارة ضئيلة.]

؟؟؟: [يا للعجب، يبدو أنكم فضوليون جدًا بشأني، أليس كذلك؟]

سوبارو: [كل أسناني قد خرجت، اللعنة…!]

ما إن تعرف سوبارو على خصمه مرة أخرى، حتى بدأ الأخير بالكلام كما لو كان يتوقع ذلك.

على أمل أن لا يحدث جدال، سخرت رام من انطباعها عن حجم سوبارو. ومع ذلك، نظراً للسياق السيئ الذي كانت تسير فيه المحادثة، بدأت عينا سوبارو تتجولان في المكان.

جوز: [أرجو الانتظار، يا جلالتك!! طلب مساعدة المملكة… شيء كهذا! أمر غير مسبوق تمامًا في الإمبراطورية المقدسة فولاكيا!!]

أوتو، رام، وروزوال كانوا الثلاثة الذين لهم صوت قوي في اجتماعات وضع السياسات داخل معسكر إميليا بسبب حكمتهم العملية.

سوبارو: […هل يمكن أن تكون تعزيزات تانزا لا تزال سارية؟]

وعلى الرغم من أنهم في قمة معسكر إميليا، لم يكن من غير المألوف أن لا تُقبل آراء إميليا وسوبارو. بل كان هذا أمرًا شائعًا جدًا.

إميليا: [――مرحبًا، أبيل، لدي سؤال أود طرحه عليك.]

سوبارو: [إذًا الوحيد معنا هو بيكو…؟]

سوبارو: [همم، أوتو-سان، هل لديك أي رأي في مثل هذا الأمر…؟]

بياتريس: […آسفة، سوبارو، لكن بيتي في الواقع تميل أكثر إلى جانبهم. ألا تعتقد أنه من الخطير جدًا أن نتعامل أكثر مع الإمبراطورية، خاصة بعد أن تقلص حجم سوبارو؟]

إميليا: [هذا! لدي اعتراض قوي جدًا عليه!]

سوبارو: [حتى أنتِ!؟]

أمام ذلك الرد اللامبالي من أوتو، بقي فم سوبارو مفتوحًا على مصراعيه. مستغربًا، استدار، لكن عينيه التقتا بعيني روزوال ورام.

اتسعت عينا سوبارو بصدمة بسبب خيانة شريكته غير المتوقعة.

بالطبع، فاجأ هذا أيضًا إميليا. وبينما كانت تساعد سوبارو الذي سقط على مؤخّرته على الأرض، نظرت قائلة: “أوتو-كون؟”، وقالت:

ومع ذلك، رغم شعورها بالأسف، لم تظهر بياتريس أي علامة على قول “إنها مجرد مزحة”. كانت تقول ذلك لأنها تهتم حقًا بسوبارو.

عند نداء إميليا الجريء والوقور، ثبت أبيل نظره على إميليا بعينيه السوداوين.

باختصار――،

أوتو: [————]

إميليا: [سوبارو…]

أوتو: [وماذا عن المخاطر التي سنتحملها؟ إذا أنقذنا خمسين مليون غريب ولكن في المقابل مات أحدنا أو أصيب بجروح لا تُشفى، فسيكون الأمر أكثر إيلامًا بكثير.]

سوبارو: […فقط إميليا-تان وأنا.]

سوبارو: [خمسون مليون.]

ضغطت إميليا على يدها البيضاء بشدة، وارتعشت عيناها الأرجوانيتان. تنحنح سوبارو حين نادت عليه وشعر بتعرق بارد لأنه شعر بأنه متفوق عليه.

سوبارو: [أواه، لم أعد أثق بأحد سوى بياكو وإميليا-تان… وريم! ولويس! وتانزا وكل من الفصيل، وفلوب-سان وميديوم-سان، ومزيلدا-سان وشعب شودراك!]

على الأقل، لو كان الآخرون الذين لم يكونوا موجودين هناك، لكانت القصة مختلفة――.

فينسنت: [――. هناك عدد لا يُحصى من المشاركين في المعركة لم يعودوا بعد. وجودهما، دون شك، مهم، لكن لا يجوز تخصيصهما بمعاملة خاصة.]

أوتو: [للتوضيح، بيترا-تشان توافقنا الرأي. فريديريكا-سان مترددة لكنها تفضل العودة إلى وطننا… غارفيل هو الوحيد في جانبك.]

سوبارو: [ذلك الأحمق…! وحده؟!]

سوبارو: [فقط إميليا-تان وغارفيل وأنا؟! كفى مزاحاً!]

ثم، وبعد تردده لحظة وهو يتساءل ماذا يفعل بما دفعه لذلك الرد،

إميليا: [أوه… أشعر بالعجز الشديد لسبب ما…]

أوتو: [أولاً، لماذا تريد التدخل بشدة، ناتسكي-سان؟ مهما كانت الأسباب، فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب التزامك تجاه الناس الذين تعرفت عليهم في الإمبراطورية حتى الآن، أو شيء من هذا القبيل، صحيح؟]

مع تحطم أحلامهم على أرض الواقع، تزايد شعور العجز في آراء سوبارو وإميليا.

عند اقتراح أبيل، توتر تعبير أوتو، وأصدر صوتًا من حنجرته.

لو كانت هذه جلسة قرارات تعتمد على القتال بالأيدي، لكان وجود إميليا وغارفيل ميزة ساحقة، لكنهما ببساطة غير مناسبين لأنواع الاجتماعات الأخرى.

غوز: [نظراً لما آلت إليه الأوضاع في العاصمة، من الطبيعي أن يقرر صاحب السمو مغادرتها! القادة والجنود ومن تبقى من الشعب سيتفهمون صحة هذا القرار!]

غوز: [يا للسماء! يا لها من مهزلة! لا أستطيع مشاهدة هذا!]

شعر وكأنه أصلح ثقبًا في السفينة التي كان من المفترض أن يركبها بنفسه، لكنه في النهاية أعاد صنع السفينة بشكل مختلف تمامًا.

كان غوز هو من قال ذلك وهو يشخر تجاه الجدالات داخل فريق سوبارو.

إميليا: [رام…!]

بالنسبة له، الذي سبق وأن اشتكى من موقف سوبارو تجاه أبيل، لا بد أنه شعر بأن كل أقوال وأفعال فريقه تعد إهانة للإمبراطور.

إميليا: [كلنا! كنا أقوياء جدًا، أليس كذلك، بيرستيتز-سان؟!]

خطا خطوة كبيرة إلى الأمام، وأمسك بسوبارو من مؤخرة عنقه. فعلها حقًا، وعندما رفعه بأصابعه السميكة، صرخ سوبارو بـ”واه!” بدهشة.

غوز: [اصمتوا――!!]

غوز: [هذا شأن الإمبراطورية! إذا كنتم مواطني المملكة وليسوا من الإمبراطورية، فيجب عليكم عبور الحدود فورًا، حسب السياسة التي وضعتموها! قوتكم ليست مطلوبة!]

سوبارو: [فقط إميليا-تان وغارفيل وأنا؟! كفى مزاحاً!]

سوبارو: [ا-انتظر لحظة! لم ننته بعد من حديثنا…]

إميليا: [نعم! لا أعرف التفاصيل، لكن أتخيل أن الوضع كان سيكون أسوأ بكثير!]

غوز: [اصمتوا――!!]

أوتو: [كما يقول الجنرال الأول غوز، هذه مسألة تتعلق بالإمبراطورية. على عكس الضرورة التي واجهناها، فإن التورط النشط من الآن فصاعدًا قد يصبح… حادثة دولية، يتدخل فيها في الشؤون الداخلية لدول أخرى.]

بينما كانت ساقاه تتدليان في الهواء، ضرب صوت هائل رأس سوبارو بالدوار.

سوبارو: [م-ماذا أفعل، بياكو… أوتو لا يتحدث إليّ…]

حتى مع تغطيته لأذنيه بيديه، اخترق صوت غوز دفاعه كأنه سلاح. لكن حجه كان ينبع من كبريائه كجندي إمبراطوري، ولم يكن لسوبارو سبب لمتابعة ذلك.

كان غوز هو من قال ذلك وهو يشخر تجاه الجدالات داخل فريق سوبارو.

وبالمثل، كان الأمر كذلك بالنسبة للغرباء غير سوبارو.

بياتريس: [بالإضافة إلى ذلك، لا تزال آثارها قائمة على أولئك الذين انضموا إلينا من مدينة الشياطين، في الواقع.]

إميليا: [هذا يكفي، غوز-سان. أولاً، ضع سوبارو على الأرض، ثم يمكننا الحديث بشكل مناسب.]

اتسعت عينا سوبارو، واسترجع ذكرى مزعجة من أعماق ذاكرته.

فورًا، تقدمت إميليا ويداها على وركيها.

كان أوتو شخصًا يهدف إلى حل المشاكل بالعقل، لذا أظهر هذه الفلسفة إلى أقصى حد، مما جعل عينا سوبارو تتسعان من الاقتراح المذهل الذي طرحه. وكأن غوز كان متفاجئًا أيضًا، أسقط سوبارو على الأرض من بين أصابعه.

نظرت إلى غوز، الذي كان يحمل سوبارو بيده، وأبلغته بإرادتها الحازمة. جعل موقفها غوز يعبس بشدة، ونظر إليها من أعلى بوجهه المليء بالندوب.

سوبارو: [أوه… هك.]

غوز: [وأنتِ، أرى أنك تشاركين هذا الرأي! لكن! ذئاب السيف في الإمبراطورية لن تقبل صدقة! مساعدتك غير ضرورية! انضمي إلى رفاقك وأسرعي…]

على أمل أن لا يحدث جدال، سخرت رام من انطباعها عن حجم سوبارو. ومع ذلك، نظراً للسياق السيئ الذي كانت تسير فيه المحادثة، بدأت عينا سوبارو تتجولان في المكان.

إميليا: [هذا! لدي اعتراض قوي جدًا عليه!]

ثم، ووجهه ملآن بالدهشة، نشر جوز يديه، وكأنه في نهاية العالم، صاح،

غوز: [ماذا؟!]

فينسنت: [هل نحتاج حاليًا إلى سلطة خاوية من أي مضمون؟ ——هذا ليس صحيحًا. الإمبراطورية الآن ترغب في الانتصار. في تمزيق أعناق أعدائنا، في الاستحمام بدمائهم، في التهام حياتهم. وقبل كل ذلك، سيكون النصر الذي نحققه هو ما يشكل غد الإمبراطورية.]

إميليا: [تقول إن قوتنا غير ضرورية! لكن! لا أظن أن هذا صحيح على الإطلاق!]

فينسنت: [ألا تعترضان أنتما الاثنان؟]

بياتريس: [صوتها ارتفع في حرارة اللحظة بالفعل.]

سوبارو: [هل يجب أن أعطيك تدليكًا للقدم أو الكتف…؟]

ولعدم رغبتها في الخضوع لقوة غوز، ارتفع صوت إميليا، الذي كان كجلبة جرس فضي، أكثر فأكثر.

إميليا: [أفهم.]

ظلت جميلة، لكن صوت إميليا بدا وكأنه جرس كبير أكثر من كونه جرسًا عاديًا؛ وعندما تحداها غوز مباشرة، تشوّهت ملامحه.

رغم أنه حصل على إجابة بشأن غياب آل، إلا أن الحقيقة جعلت وجه سوبارو يعبس.

وأشارت بإصبعها نحو غوز الذي ارتسم على وجهه تعبير متشنج، وأكملت:

أوتو: [على أية حال، رغم أنني أتفهم انطباع ناتسكي-سان عن بريسيلا-ساما، فهي فعلاً مستخدمة لتقنية زواج الأرواح. لقد رأيتها بعيني.]

إميليا: [بعد كل شيء! حتى في معركة العاصمة الإمبراطورية، لو لم أكن أنا وبريسيلا والآخرين، لكنا جميعًا عانينا كثيرًا!]

حتى وإن لم يكن يعرف عن “العودة بالموت”، كان روزوال يعرف سلطة سوبارو. لذا فإن الجزء منه الذي كان يعلق آمالًا على تلك السلطة، لم يكن سيسمح لتقلب مزاج سوبارو أن يؤثر عليه.

غوز: [――هاك!]

غوز: [من أنت؟ كيف وصلت إلى هنا في العالم…!؟!؟]

إميليا: [كلنا! كنا أقوياء جدًا، أليس كذلك، بيرستيتز-سان؟!]

أوتو: [إذا كان هناك أي فائدة، فما هو هدفك من ذلك؟ سأقول هذا مقدمًا، لا يوجد تعويض ممكن يجعل الأمر يستحق لنا…]

بصوت عالٍ، حولت إميليا الحديث إلى بيرستيتز.

أومأ سوبارو وبياتريس لها مراراً، ونظرت إميليا إلى رام، التي ما زالت في حضنها، طالبة تأكيداً آخر.

وعيناه ضيقتان كخيطان، لم يتأثر الرجل العجوز بالترشيح المفاجئ. “نعم، أعتقد ذلك”، أجاب، وهو يعصر شاربه حول فمه بأصابعه.

لو كانت هذه جلسة قرارات تعتمد على القتال بالأيدي، لكان وجود إميليا وغارفيل ميزة ساحقة، لكنهما ببساطة غير مناسبين لأنواع الاجتماعات الأخرى.

بيرستيتز: [بالنسبة لي، كان من غير المتوقع أن يعجز الجنرالات من الدرجة الأولى عن النجاح في معاركهم. إذا كان هذا هو إسهام هؤلاء النساء…]

عند هذا التصريح الصريح، سأل أوتو بارتقاء حاجبيه الأنيقين.

سيرينا: [يبدو غريبًا أن نتحدث من وجهة نظرنا، لكن الضوء الأبيض الذي أُطلق من القصر… تم تلاشيه بواسطة تلك الفتاة ذات الفستان.]

وفي المقابل، لم يكن يكنّ له أي مشاعر طيبة، فلم يكن لديه سبب لتمني بقائه حياً سوى ألا يُحزن راينهارد أو ويلهيلم.

بيرستيتز: [――يا لي من أمر.]

أوتو: [ما رأيك، ناتسكي-سان، هذا أفضل ما يمكنني تقديمه من حيث التنازل والاعتبار.]

رفعت سيرينا ذقنها وأشارت إلى إنجاز بياتريس. وعند سماع ذلك، شدّ بيرستيتز تعبير وجهه قليلًا متسائلًا عما فعلته بالضوء.

رام: [حتى لو لم تكتمل بعد بروز أسنان باروسو، تقول رام إن الخسارة ضئيلة.]

قبل وصول سوبارو وفريقه إلى ساحة المعركة، كانت طلقة واحدة قد كادت تحسم المعركة―― ذُكر إنجاز بياتريس في إبطال تلك الطلقة، فكان فخورًا بها كشريك.

كان آل يعتبر فارس بريسيلا، رغم أن كلاً منهما كان يرفض ذلك.

سوبارو: [حسنًا، غوز-سان، الظروف الآن مختلفة، أليس كذلك؟ تقول إنك لا تحتاج لمساعدتنا، لكن بدوننا، كان الوضع سيكون أسوأ بكثير.]

بياتريس: [توقّف، في الحقيقة! إهانة بهذا الحجم لن تجعله إلا أكثر غضبًا، أظن!]

إميليا: [نعم! لا أعرف التفاصيل، لكن أتخيل أن الوضع كان سيكون أسوأ بكثير!]

وقد شمل ذلك تانزا، التي كانت قوتها خارقة، رغم أنها بدت كغزالة صغيرة لطيفة، وقوتها مختلفة عن التعزيزات العامة التي نالها باقي أعضاء كتيبة بلياديس.

بياتريس: [إميلي، أعتقد أنه حان الوقت لتخفضي صوتك.]

مع تحطم أحلامهم على أرض الواقع، تزايد شعور العجز في آراء سوبارو وإميليا.

هاجم سوبارو وإميليا على شكل موجات، مع دعم سيرينا ثم بيرستيتز، مما جعل شفتي غوز ترتعش.

أجاب أبيل إميليا وقد عبّر عن ذلك بعبوس جبين. عند سماع إجابته، أطلقت إميليا نفسًا قصيرًا، ثم رفعت إصبعها إلى شفتيها ونظرت إلى سوبارو.

لو أصر سوبارو وفريقه وحدهم، لكان الأمر صعبًا، لكن في هذا الوضع، كان الاعتراف من سيرينا وزملائها، الذين كانوا أيضًا جزءًا من هذه الاجتماع رفيع المستوى، فعالًا جدًا ضد غوز، الذي بدى وكأنه اجتهد كثيرًا في حياته العسكرية.

على عكس سوبارو الذي اضطر إلى الصمت، وأظهر ملامح الإحباط أثناء محاولته إيجاد مخرج من الموقف، لم تظهر على عيني إميليا ولا على ملامحها أي علامات على الخضوع.

ومع ذلك――،

إميليا: [أوه… أشعر بالعجز الشديد لسبب ما…]

غوز: […أنا أعترف بمساهماتكم. لكن! في المقام الأول، لم تختموا أهم المناقشات بينكم بعد!]

أوتو: [نعم. ――لقد أنجزنا مهمتنا. وبمجرد دخولنا مدينة غاركلا المحصنة، سنمضي شمالًا عبر مدن-دول كاراراغي، ثم نعود إلى مملكة لوغونيكا.]

سوبارو: [هذا…!]

فينسنت: [هممم.]

إميليا: [هذا صحيح…]

بياتريس: [بيتي ستكون دائمًا إلى جانب سوبارو، على ما أظن.]

قدم لهم حجة معقولة، فخيب أمل سوبارو وإميليا.

فينسنت: [أولئك الذين يغرسون أنيابهم ويصبحون عقبة، هم جميعًا أعداء قانون الحديد والدم الذي فرضه فينسنت فولاكيا. أجب بعناية، جوز رالفون.]

حتى لو تمكنوا من التغلب على غوز الآن، فهذا يعني فقط أنهم هزموا خصمًا سهلاً، لكنه لا يعني أن أفكار سوبارو وحلفائه لن تُطعن.

؟؟؟: [يا للعجب، يبدو أنكم فضوليون جدًا بشأني، أليس كذلك؟]

بل على العكس، هناك أشخاص أصعب إقناعًا من غوز.

بينما كان يعانق بياتريس بشدة، لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر بالخوف من التحضير الذهني الدقيق لأوتو والآخرين من فرقة العباقرة. ربما كان أيبل قد أخذ خطتهم في الاعتبار إلى حد ما، لكن حتى ذلك الحين.

أوتو: [أعلم أن هذا يبدو قاسيًا، لكن اسمحوا لي أن أقول شيئًا.]

ثم، تحت نظر إميليا المتوقعة، نظر سوبارو إلى أوتو.

ما إن تعرف سوبارو على خصمه مرة أخرى، حتى بدأ الأخير بالكلام كما لو كان يتوقع ذلك.

عند تلك الإجابة، ارتفع صدر سوبارو، وتلوّت وجنتاه في ابتسامة، ثم كرر ما قاله.

بدأ يتحدث بنبرة تعطي إحساسًا بالشر، ونظر بين سوبارو الذي كان يُمسك به وغوز الذي يمسكه، وقال:

بياتريس: [ب-بيتي تتوسل إليك بالفعل.]

أوتو: [كما يقول الجنرال الأول غوز، هذه مسألة تتعلق بالإمبراطورية. على عكس الضرورة التي واجهناها، فإن التورط النشط من الآن فصاعدًا قد يصبح… حادثة دولية، يتدخل فيها في الشؤون الداخلية لدول أخرى.]

سوبارو: [――! ذلك الأب الوغد! ما الذي يفعله في الإمبراطورية؟!]

سوبارو: [أوه… هك.]

كان هذا ما قيل لسوبارو وإميليا قبل أن ينطقا بكلمة، مما سلب منهما القدرة على الرد.

أوتو: [أولاً، لماذا تريد التدخل بشدة، ناتسكي-سان؟ مهما كانت الأسباب، فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب التزامك تجاه الناس الذين تعرفت عليهم في الإمبراطورية حتى الآن، أو شيء من هذا القبيل، صحيح؟]

بدت إميليا متضايقة حقًا من عرض أيبل، ووسعت عينيها.

سوبارو: [لا تتحدث كأنك تعرف ما يحدث! على أية حال، هل ما أريده خاطئ جدًا؟!]

إميليا: [رام…!]

أوتو: [ليس خاطئًا، لكن لدي هذا أيضًا لأقنعك. ــحسنًا، ماذا لو أخذ ناتسكي-سان كل من لا يستطيع التخلي عنهم خارج الإمبراطورية؟]

دعمت بياتريس ورام حدس سوبارو، ثم جاءت متابعة إميليا بأن يورنا وبريسيلا على السواء تمنحان الأمل، مما جعله يعبس.

كان أوتو شخصًا يهدف إلى حل المشاكل بالعقل، لذا أظهر هذه الفلسفة إلى أقصى حد، مما جعل عينا سوبارو تتسعان من الاقتراح المذهل الذي طرحه. وكأن غوز كان متفاجئًا أيضًا، أسقط سوبارو على الأرض من بين أصابعه.

وبدون أن ينظر إليهما، فاجأ أوتو كلاهما بتصريحه، فسبق احتجاجهما المتوقع، ونجح في كسب زمام المبادرة.

بالطبع، فاجأ هذا أيضًا إميليا. وبينما كانت تساعد سوبارو الذي سقط على مؤخّرته على الأرض، نظرت قائلة: “أوتو-كون؟”، وقالت:

ثم، وبعد تردده لحظة وهو يتساءل ماذا يفعل بما دفعه لذلك الرد،

إميليا: [ماذا تعني بهذا؟ لا، هل أنت حقًا…]

إميليا: [رام…!]

أوتو: [لا يوجد أي التواء، هذا ما أقترحه فقط. حتى في هذه الظروف، يجب علينا اتخاذ خطوة متهورة وأخذ من يرغبون في المجيء معنا. لحسن الحظ، لدينا الحق في اتخاذ هذا القرار.]

وسط هذه الأزمة غير المسبوقة في إمبراطورية فولاكيا، وأمام إمبراطورها الذي تواجه بلاده خطر الانهيار، أعلن أوتو بكل وضوح خطته.

وجه أوتو نظره إلى روزوال.

وبما أنه كان يدرك أنه تجاوز الحد، طلب رأي أوتو لاشعوريًا، متوددًا إليه بلغة رسمية وسلوك مؤدب.

كان روزوال يخفي هويته داخل الإمبراطورية، لكنه كان بالفعل أقوى رجل في معسكر إميليا. وإذا تم قبول رأي أوتو، فسيكون روزوال هو من يضمن قبول اللاجئين.

عانقت إميليا رام التي أغلقت عينيها ووجدت سببًا للتسوية. ردّت رام على عناق إميليا بنظرة غير راضية.

حين تحدى أوتو ذلك، أغمض روزوال عينه الصفراء،

إميليا: [لكن، هيينكل-سان أيضاً مفقود.]

روزوال: [على الأقل، أنا متأكد أن رب عملي لن يرفض. إذا كان ذلك يمنعهم من المخاطرة بلا داع، فهذا نفقات ضرورية.]

سوبارو: [حتى أنتِ!؟]

رام: [بما أنك تشير إلى باروسو، بأسلوبه الناضج قليلًا، فإن غالبية الذين يرتبط بهم هم على الأرجح من لا يملكون قوة للقتال. لن يكونوا من الأشخاص الذين ستندم الإمبراطورية على تركهم يرحلون.]

سوبارو: [لكن لا تبدو تلك تقنية تليق ببريسيلا، وظننت أن آبيل قال إن “زواج الأرواح” تقنية صعبة الاستخدام. هل كان يكذب؟]

بينما كانت المفاوضات تسير في مستوى صعب، تُرك سوبارو وفريقه على الهامش وهم يُتحدث عنهم.

؟؟؟: [ـيا إلهي، أشعر وكأنني عثرت على شيء رائع للغاية. مذهل جدًا، إنه أمر كبير فعلاً.]

لم يجد لا شعور روزوال الواسع جدًا بحماية الذات، ولا توقعات رام المبنية على فهمها لشخصية سوبارو، فرصة للتدخل، واستمرت المحادثة بشكل غير واضح.

نظرت إلى غوز، الذي كان يحمل سوبارو بيده، وأبلغته بإرادتها الحازمة. جعل موقفها غوز يعبس بشدة، ونظر إليها من أعلى بوجهه المليء بالندوب.

أوتو: [ما رأيك، سيدي الإمبراطور؟ إذا استطعنا تقليل عدد الضحايا في بلادك إلى أقصى حد ممكن، فإن اقتراحنا ليس سيئًا، أليس كذلك؟]

سوبارو: […فقط إميليا-تان وأنا.]

فينسنت: [――. اقتراح مدروس جيدًا. من الصعب رفضه بسهولة.]

أوتو: [――هاك، ناتسكي-سان!]

أوتو: [شكرًا على اهتمامكم.]

حاول أيبل أن يطرح بعض المنطق المتين، لكن إميليا نفخت خدّيها. وبذلك الوجه الظريف المنتفخ، مدت إميليا يدها لأبيل.

أكدت كلمات أبيل أن الاقتراح كان ذكيًا، وانحنى أوتو مجاملًا. ومع ذلك، لم يكن من المفاجئ أن يكون يتخيل نفسه يخرج لسانه.

فجأة، اقتربت إميليا، التي كانت تشارك سوبارو الرأي نفسه وتشعر بالإحباط ذاته من الإذعان، من أبيل وهي تلقي ملاحظة.

طريق الإمبراطورية وأوتو غير متوافقين. ليس بالضرورة من حيث القدرة، بل من حيث الشخصية.

يصل طوله إلى قرابة مترين، ويحمل شعر جسم أسود، وكان وجهه المبتسم الفارغ يحمل بعض الجاذبية، ومع فرائه غير المهندم، كان يعطي انطباعًا عن كونه شخص كلب أسود لطيف.

مثل سوبارو، بدا أن أوتو لا يحب الإمبراطورية.

وأمام غوز، الذي تحوّل تعبير وجهه إلى مريع، حافظ ذلك الشخص على موقفه اللامبالي، كما لو أن الأمر لا يعنيه، وهو يعض على السيجار الذهبي الذي استخرجه من جيبه، مرتديًا ابتسامة ماكرة.

كانا يتفقان على ذلك. والشيء الوحيد الذي يفعله أوتو فوق ذلك هو ترتيب الأمور حسب الأهمية.

عندما خاطبتها رام بـ”إميليا”، اندهشت إميليا وأضاءت عيناها. رمت رمشتيها لإخفاء فرحتها خلف جفنيها، ثم استدارت لتواجه أيبل مجددًا.

سوبارو: [أوه…]

أوتو: [——هاك.]

شعر وكأنه أصلح ثقبًا في السفينة التي كان من المفترض أن يركبها بنفسه، لكنه في النهاية أعاد صنع السفينة بشكل مختلف تمامًا.

سوبارو: [خادمها المفضل، شولت…؟ على سيرة ذلك، ماذا عن آل؟]

أبحرت هذه السفينة في اتجاه مختلف عما كان يتمناه سوبارو، لكنها جرت وانجرفت لتحمي أرواح أحبائه، متجهة إلى شاطئ آخر.

قدم لهم حجة معقولة، فخيب أمل سوبارو وإميليا.

كان سوبارو يعلم أن هذا شيء تم التفكير فيه مع الأخذ به وبصحبته في الاعتبار.

حتى مع تغطيته لأذنيه بيديه، اخترق صوت غوز دفاعه كأنه سلاح. لكن حجه كان ينبع من كبريائه كجندي إمبراطوري، ولم يكن لسوبارو سبب لمتابعة ذلك.

كان يعلم ذلك، ومع ذلك.

عدم اعتراض الآخرين في العربة على ما قالته إميليا، أوضح أن ما سمعه لم يكن وهماً، بل كان خبراً صادماً نطق به فم إميليا.

أوتو: [ما رأيك، ناتسكي-سان، هذا أفضل ما يمكنني تقديمه من حيث التنازل والاعتبار.]

فينسنت: [كفى، غوز رالفون. فالصمت ليس من طبيعته.]

بدلًا من رفض آراء سوبارو بلا رحمة، حاول أوتو أن يستوعب آراء سوبارو قدر الإمكان وفي الوقت ذاته يضمن سلامتهم.

فينسنت: [إذا كان الأمر كذلك، فليكن. أعتمد على عملك. اجتهد في عملك.]

كان سوبارو يعتقد أنه شخص موثوق به، لكنه كان خصمًا مزعجًا للغاية إذا حدث وأن اختلفا جدياً. كان رجلاً ينبغي أن يُعطى مشروبًا ليغرق في ثمالة قبل أن تبدأ هذه المناقشة.

سوبارو: [أواه، لم أعد أثق بأحد سوى بياكو وإميليا-تان… وريم! ولويس! وتانزا وكل من الفصيل، وفلوب-سان وميديوم-سان، ومزيلدا-سان وشعب شودراك!]

فكيف لسوبارو، المسلح بعصا من خشب السرو فقط، أن يقف أمام الأسلحة النظرية الهائلة التي يملكها أوتو؟

حثّ سوبارو بياتريس على الانضمام إليه، لكن أوتو منع إميليا التي كانت تعانق رام من المشاركة مرة أخرى.

إميليا: [――مرحبًا، أبيل، لدي سؤال أود طرحه عليك.]

غوز: [――هاك!]

سوبارو: [إميليا-تان؟]

قبل وصول سوبارو وفريقه إلى ساحة المعركة، كانت طلقة واحدة قد كادت تحسم المعركة―― ذُكر إنجاز بياتريس في إبطال تلك الطلقة، فكان فخورًا بها كشريك.

فجأة، اقتربت إميليا، التي كانت تشارك سوبارو الرأي نفسه وتشعر بالإحباط ذاته من الإذعان، من أبيل وهي تلقي ملاحظة.

مد سوبارو يده نحو أوتو الذي رفع حاجبًا، وبينما كان يسخر من نفسه، لم يكن قادرًا على حمل المسؤولية.

نظر سوبارو إلى ملفها الشخصي واتسعت عيناه.

وهكذا، وفي لحظة تجدد فيها عزمه، حدث ما يلي:

على عكس سوبارو الذي اضطر إلى الصمت، وأظهر ملامح الإحباط أثناء محاولته إيجاد مخرج من الموقف، لم تظهر على عيني إميليا ولا على ملامحها أي علامات على الخضوع.

سوبارو: [خمسون مليون.]

عند نداء إميليا الجريء والوقور، ثبت أبيل نظره على إميليا بعينيه السوداوين.

ثم، ووجهه ملآن بالدهشة، نشر جوز يديه، وكأنه في نهاية العالم، صاح،

استجابة لصمته، تحركت شفاه إميليا الرقيقة،

مندهشين من هذا التصرف المفاجئ، قفز سوبارو وبياتريس إلى الوراء وهما لا يزالان يحتضنان بعضهما. لم يكن ذلك لأنه جلس على الكرسي ليحصل على تدليك للكتف.

إميليا: [كم يبلغ عدد سكان إمبراطورية فولاكيا كلها؟]

لم يجد لا شعور روزوال الواسع جدًا بحماية الذات، ولا توقعات رام المبنية على فهمها لشخصية سوبارو، فرصة للتدخل، واستمرت المحادثة بشكل غير واضح.

فينسنت: [――الحرب الأهلية هذا الشهر ربما قلصت العدد بشكل كبير، لكنه كان حوالي خمسين مليون قبل ذلك.]

وقف في مكانه ورفع إصبعه السبابة لجذب انتباه من حوله، ثم قال:

إميليا: [أفهم.]

غوز: [يا للسماء! يا لها من مهزلة! لا أستطيع مشاهدة هذا!]

أجاب أبيل إميليا وقد عبّر عن ذلك بعبوس جبين. عند سماع إجابته، أطلقت إميليا نفسًا قصيرًا، ثم رفعت إصبعها إلى شفتيها ونظرت إلى سوبارو.

كان ينوي مناقشة الخطوات التالية مع إميليا وآبيل والباقين، ثم محاولة سؤال تانزا مرة أخرى بعد أن تهدأ الأمور. لكن، قبل أن يفعل ذلك، تكشف له السبب الذي جعل تانزا مهمومة.

ثم――،

وأمام غوز، الذي تحوّل تعبير وجهه إلى مريع، حافظ ذلك الشخص على موقفه اللامبالي، كما لو أن الأمر لا يعنيه، وهو يعض على السيجار الذهبي الذي استخرجه من جيبه، مرتديًا ابتسامة ماكرة.

إميليا: [لقد سمعت ذلك، سوبارو.]

إميليا: [تقول إن قوتنا غير ضرورية! لكن! لا أظن أن هذا صحيح على الإطلاق!]

سوبارو: [――――]

إميليا: [بعد كل شيء! حتى في معركة العاصمة الإمبراطورية، لو لم أكن أنا وبريسيلا والآخرين، لكنا جميعًا عانينا كثيرًا!]

قالت إميليا ذلك لسوبارو.

سوبارو: [روزوال! يجب أن تعلم. مطلقاتي، هي مطلقات.]

لحظةً، لم يستطع سوبارو فهم معنى كلماتها، ثم اتسعت عيناه على الفور وشدّت وجنتاه.

سوبارو: [أوه… هك.]

ثم، وبعد تردده لحظة وهو يتساءل ماذا يفعل بما دفعه لذلك الرد،

حصار العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، والمعركة بين الجيش النظامي للإمبراطورية والمتمردين الذين ثاروا ضدهم، لم يكن المرء ليُدرك مدى الدور العظيم الذي لعبته بريسيلا ويورنا في خضم تلك الأحداث.

بياتريس: [سوبارو، بيتي قد أبدت رأيها بالفعل، لكن…]

سوبارو: [أوتو، رجاءً…!]

سوبارو: [بياتريس…]

إميليا: [لكن، هيينكل-سان أيضاً مفقود.]

بياتريس: [بيتي ستكون دائمًا إلى جانب سوبارو، على ما أظن.]

نيابة عن سوبارو وإميليا، اللذين طُلب منهما الصمت، عبّرت رام عن تأييدها لخطة أوتو.

تمسكت بياتريس بيد سوبارو المترددة، واضطجعت بجسدها إلى جانبه.

أبحرت هذه السفينة في اتجاه مختلف عما كان يتمناه سوبارو، لكنها جرت وانجرفت لتحمي أرواح أحبائه، متجهة إلى شاطئ آخر.

كانت بياتريس قريبة في الطول من سوبارو، وكانت عيناها أقرب من المعتاد، وبينما كانت تحدق فيه، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا وزفر.

وقد شمل ذلك تانزا، التي كانت قوتها خارقة، رغم أنها بدت كغزالة صغيرة لطيفة، وقوتها مختلفة عن التعزيزات العامة التي نالها باقي أعضاء كتيبة بلياديس.

ثم، تحت نظر إميليا المتوقعة، نظر سوبارو إلى أوتو.

سوبارو: [آه، أوه، أه، آه، أوه، أه…]

ونظر إليه وقال:

أوتو، رام، وروزوال كانوا الثلاثة الذين لهم صوت قوي في اجتماعات وضع السياسات داخل معسكر إميليا بسبب حكمتهم العملية.

سوبارو: [خمسون مليون.]

بينما كانت المفاوضات تسير في مستوى صعب، تُرك سوبارو وفريقه على الهامش وهم يُتحدث عنهم.

أوتو: […ماذا؟]

ربما لم يكن انفعاله في كابينة سوبارو في وقت سابق ناجماً عن موت شيشا فحسب.

عند هذا التصريح الصريح، سأل أوتو بارتقاء حاجبيه الأنيقين.

ورغم ذلك، فإن رد فعل سوبارو وإميليا كان طبيعياً.

عند تلك الإجابة، ارتفع صدر سوبارو، وتلوّت وجنتاه في ابتسامة، ثم كرر ما قاله.

بينما كان يعانق بياتريس بشدة، لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر بالخوف من التحضير الذهني الدقيق لأوتو والآخرين من فرقة العباقرة. ربما كان أيبل قد أخذ خطتهم في الاعتبار إلى حد ما، لكن حتى ذلك الحين.

سوبارو: [أنت… قلت لي ذلك من قبل. قلت لي أن آخذ معي كل الأشخاص الذين لا أستطيع التخلي عنهم إلى المملكة. في تلك الحالة! من لا أستطيع التخلي عنهم هم هؤلاء الخمسون مليون شخص!]

حتى مع تغطيته لأذنيه بيديه، اخترق صوت غوز دفاعه كأنه سلاح. لكن حجه كان ينبع من كبريائه كجندي إمبراطوري، ولم يكن لسوبارو سبب لمتابعة ذلك.

أوتو: [――هاك، ناتسكي-سان!]

غوز: [وأنتِ، أرى أنك تشاركين هذا الرأي! لكن! ذئاب السيف في الإمبراطورية لن تقبل صدقة! مساعدتك غير ضرورية! انضمي إلى رفاقك وأسرعي…]

سوبارو: [أعلم! أنت على حق! وأنا من يتحدث هراء! أفهم أن الجميع جاء لإنقاذي وإنقاذ ريم، وأفهم ما تقول! لكن!]

وعلى الرغم من أنهم في قمة معسكر إميليا، لم يكن من غير المألوف أن لا تُقبل آراء إميليا وسوبارو. بل كان هذا أمرًا شائعًا جدًا.

مد سوبارو يده نحو أوتو الذي رفع حاجبًا، وبينما كان يسخر من نفسه، لم يكن قادرًا على حمل المسؤولية.

إميليا: [ـآه.]

لم يكن بإمكانه هزيمة أوتو، رام، وروزوال لو اضطر إلى المنطق معهم. لذلك، سيبذل سوبارو ما بوسعه بدعم إميليا وجارفييل.

إميليا: [رام…!]

بمعنى آخر، عندما واجه المنطق، أصبح غير منطقي بحجة عاطفية.

قالت إميليا ذلك لسوبارو.

سوبارو: [الوضع سيء جدًا! إذا غادرنا وانهارت الإمبراطورية، فما بعد ذلك؟ مجرد التفكير في ذلك يجعلني أفقد شهيتي!]

لو كانت هذه جلسة قرارات تعتمد على القتال بالأيدي، لكان وجود إميليا وغارفيل ميزة ساحقة، لكنهما ببساطة غير مناسبين لأنواع الاجتماعات الأخرى.

أوتو: [وماذا عن المخاطر التي سنتحملها؟ إذا أنقذنا خمسين مليون غريب ولكن في المقابل مات أحدنا أو أصيب بجروح لا تُشفى، فسيكون الأمر أكثر إيلامًا بكثير.]

وبدون أن ينظر إليهما، فاجأ أوتو كلاهما بتصريحه، فسبق احتجاجهما المتوقع، ونجح في كسب زمام المبادرة.

سوبارو: [لن أسمح لأي منا أن يموت أو يقع في مثل هذه المشاكل. هذا أمر مطلق! هذا أمر مطلق، فما الذي يهم بعد ذلك؟]

إميليا: [بعد كل شيء! حتى في معركة العاصمة الإمبراطورية، لو لم أكن أنا وبريسيلا والآخرين، لكنا جميعًا عانينا كثيرًا!]

رد سوبارو على أوتو وهو يزجه في زاوية هادئة. ثم نظر ليس إلى أوتو، بل إلى روزوال الذي كان واقفًا جانبًا وهو يغلق إحدى عينيه.

كان أوتو شخصًا يهدف إلى حل المشاكل بالعقل، لذا أظهر هذه الفلسفة إلى أقصى حد، مما جعل عينا سوبارو تتسعان من الاقتراح المذهل الذي طرحه. وكأن غوز كان متفاجئًا أيضًا، أسقط سوبارو على الأرض من بين أصابعه.

سوبارو: [روزوال! يجب أن تعلم. مطلقاتي، هي مطلقات.]

سوبارو: [يعني، تمامًا مثل بريسيلا ويورنا، لم يعد… اللعنة، لا أعلم ما الذي يجب أن أشعر به.]

روزوال: […أنا دودلي، سوبارو-كون، مع أنه سيكون من غير الصادق أن لا أومئ برأيي في هذا السؤال، نظرًا لتوقعاتي العالية من مطلقاتك.]

جوز: [أرجو من جلالتك السماح لي بإضاعة وقتك الثمين. ――مطرقة الحرب التي ستهدم العديد من العقبات في طريقك! أبدًا! لن أكون عدوك أبدًا!]

على الرغم من أنه قال ذلك بطريقة ملتوية قليلاً، رفع روزوال يديه استجابة لرأي سوبارو.

لكن من اعترض على موقف سوبارو لم يكن آبيل نفسه، بل الرجل الضخم الجالس بجانبه.

حتى وإن لم يكن يعرف عن “العودة بالموت”، كان روزوال يعرف سلطة سوبارو. لذا فإن الجزء منه الذي كان يعلق آمالًا على تلك السلطة، لم يكن سيسمح لتقلب مزاج سوبارو أن يؤثر عليه.

روزوال: [على الأقل، أنا متأكد أن رب عملي لن يرفض. إذا كان ذلك يمنعهم من المخاطرة بلا داع، فهذا نفقات ضرورية.]

من الأساس، لو سقط في خداع روزوال هنا، ماذا سيحدث لقسمه في الملاذ؟

تمسكت بياتريس بيد سوبارو المترددة، واضطجعت بجسدها إلى جانبه.

إميليا: [رام، رجاءً…]

بياتريس: [إميلي، أعتقد أنه حان الوقت لتخفضي صوتك.]

رام: […إميلي، هل لديك شيء لإقناع رام على الأقل؟]

سوبارو: […فقط إميليا-تان وأنا.]

إميليا: [أنا أحاول فقط بذل قصارى جهدي، أريد فقط مساعدة الجميع… لذا، رجاءً.]

وهكذا، وفي لحظة تجدد فيها عزمه، حدث ما يلي:

على العكس، اتخذت إميليا نهجًا قويًا وجريئًا وطلبت معروفًا من رام.

مندهشين من هذا التصرف المفاجئ، قفز سوبارو وبياتريس إلى الوراء وهما لا يزالان يحتضنان بعضهما. لم يكن ذلك لأنه جلس على الكرسي ليحصل على تدليك للكتف.

لو كان سوبارو قد فعل نفس الشيء، لكانت رام قد وبخته بلا رحمة بكلام قاسٍ، لكنها لم تستطع الرد بفعالية على حزم إميليا.

إميليا: [نعم! لا أعرف التفاصيل، لكن أتخيل أن الوضع كان سيكون أسوأ بكثير!]

ثم أطلقت رام تنهيدة صغيرة.

بياتريس: [توقّف، في الحقيقة! إهانة بهذا الحجم لن تجعله إلا أكثر غضبًا، أظن!]

رام: [رام كانت ستكون موافقة طالما أن ريم يمكن إعادتها إلى الوطن. لكن الحال التي صارت عليها ريم الآن، إذ أصبحت قريبة جدًا من شعب الإمبراطورية… لو تم تجاهل ذلك، سيكون ذلك مضراً لكرامة رام كأخت كبرى، وهذا ما أدركته للتو.]

سوبارو: [من حولهما… هذا صحيح. رغم أنني لست متأكداً بخصوص بريسيلا.]

إميليا: [رام…!]

عند تلك الإجابة، ارتفع صدر سوبارو، وتلوّت وجنتاه في ابتسامة، ثم كرر ما قاله.

رام: [كفى، هذا مزعج.]

سوبارو: [خادمها المفضل، شولت…؟ على سيرة ذلك، ماذا عن آل؟]

عانقت إميليا رام التي أغلقت عينيها ووجدت سببًا للتسوية. ردّت رام على عناق إميليا بنظرة غير راضية.

إميليا: [أوه… أشعر بالعجز الشديد لسبب ما…]

وهكذا، استسلم روزوال ورام بطريقة لم تكن لتتحقق إلا بعد جهد جهيد.

إميليا: [أفهم.]

ومع ذلك――،

أوتو: [————]

سوبارو: [أوتو، رجاءً…!]

رام: [حتى لو لم تكتمل بعد بروز أسنان باروسو، تقول رام إن الخسارة ضئيلة.]

أوتو: [هل ستستخدم نفس الإقناع بالبكاء كما فعلت إميلي؟ آسف، لكنني لست مثل رام-سان. لست أحمقًا لأوقع عقدًا دون أن أعرف الثمن الذي سأدفعه.]

سوبارو: […هل يمكن أن تكون تعزيزات تانزا لا تزال سارية؟]

سوبارو: [بيكو تتوسل إليك أيضًا…!]

وهكذا أعلن.

بياتريس: [ب-بيتي تتوسل إليك بالفعل.]

إميليا: [أفهم.]

أوتو: [حتى لو كان لديكم اثنان أو ثلاثة، فلن أتراجع.]

رام: [رام كانت ستكون موافقة طالما أن ريم يمكن إعادتها إلى الوطن. لكن الحال التي صارت عليها ريم الآن، إذ أصبحت قريبة جدًا من شعب الإمبراطورية… لو تم تجاهل ذلك، سيكون ذلك مضراً لكرامة رام كأخت كبرى، وهذا ما أدركته للتو.]

حثّ سوبارو بياتريس على الانضمام إليه، لكن أوتو منع إميليا التي كانت تعانق رام من المشاركة مرة أخرى.

أوتو: [————]

أظهر وجه أوتو أنه مصمم تمامًا على عدم السماح لمشاعره أن تؤثر على قراره، وكان عناده بمثابة الصعوبة التي واجهها سوبارو حين واجه روزوال المهووس بشكل جنوني. ومع ذلك، حتى لو وجه إليه ذلك الكلام التشهيري الآن، فلن يستمع.

إميليا: [أنا إميليا، فقط إميليا. واحدة من المرشحين الملكيين الذين يتنافسون ليكونوا الملك القادم لمملكة لوغونيكا. وأريد أن أساعد الإمبراطورية التي تواجه خطرًا حالياً.]

أوتو: [سنخوض مخاطرة فقط، لن تكون هناك فوائد من اتباع تفكير ناتسكي-سان وبقيةكم. أنتم حتى لا تستوفون شروط إقناعي بالبكاء. رام-سان، ودودلي-سان أيضًا، رجاءً لا تكونوا لينين معهم.]

وضعت إميليا يدها على كتف سوبارو وعيناها منخفضتان.

روزوال: [يا إلهي، لقد تعرضت للتوبيخ.]

سوبارو: [آه، أوه، أه، آه، أوه، أه…]

رام: [بالنسبة لشخص بمكانة أوتو الاجتماعية، أنت جريء جدًا.]

إميليا: [تقول إن قوتنا غير ضرورية! لكن! لا أظن أن هذا صحيح على الإطلاق!]

تحدث أوتو بحزم، وهز روزوال كتفيه، وعبّست رام جبينها. لكن لم يكن لديهم رأي مخالف لرأي أوتو، فلم يجادلوا أكثر.

ولعدم رغبتها في الخضوع لقوة غوز، ارتفع صوت إميليا، الذي كان كجلبة جرس فضي، أكثر فأكثر.

في الواقع، لو لم يكن من الممكن قهر الحصن المعروف بأوتو، فلن يتمكنوا من تجاوز هذا الموقف.

رغم أنه حصل على إجابة بشأن غياب آل، إلا أن الحقيقة جعلت وجه سوبارو يعبس.

فبعد كل شيء، مجرد فرض ظروف لم يتفق عليها الجميع من الأعلى، كان أمرًا لا يمكن أن تقبله إميليا ولا معسكر إميليا.

وبما أنه كان يدرك أنه تجاوز الحد، طلب رأي أوتو لاشعوريًا، متوددًا إليه بلغة رسمية وسلوك مؤدب.

ثم——،

كان أوتو هو من تحدث بعد أن ساد الصمت جوّ العربة.

فينسنت: [——قلت إنه لن تكون هناك فوائد. في هذه الحالة، ستتغير المحادثة إذا وجدت فوائد.]

روزوال: [في الواقع، إذا نظرتم فقط إلى أهدافنا، أقول إنه إنجاز كامل. أطرافه أصبحت أقصر قليلاً، والفتاة التي كان من المفترض أن تكون نائمة أصبحت فتاة فوضوية، لكن النتائج ممتازة. أعتقد أن الانسحاب إلى المملكة هنا سيكون القرار الذي يقلل من الخسائر قدر الإمكان.]

أوتو: [————]

بدأ يتحدث بنبرة تعطي إحساسًا بالشر، ونظر بين سوبارو الذي كان يُمسك به وغوز الذي يمسكه، وقال:

لم يكن من تدخل في الحديث سوى أبيل، وليس سوبارو ولا إميليا.

سوبارو: [م-ماذا أفعل، بياكو… أوتو لا يتحدث إليّ…]

عند تدخل الإمبراطور في الحديث، حاد نظر أوتو. على عكس أسلوب سوبارو الطائش، وجه أوتو نظرته المحتقرة نحو الإمبراطور.

ومع ذلك――،

أوتو: [إذا كان هناك أي فائدة، فما هو هدفك من ذلك؟ سأقول هذا مقدمًا، لا يوجد تعويض ممكن يجعل الأمر يستحق لنا…]

بياتريس: [بيتي لا تفهم هذا الاستنتاج، لكنها تعتقد أنه سيكون من الأفضل لو سوبارو اتخذ طريقًا يكون فيه صادقًا مع نفسه. إذا كان هذا الطريق هو العاطفي، فبيتي تحبه، على ما أظن.]

فينسنت: [——أتوجه إلى مرشح ملكي من مملكة لوغونيكا، وأطلب المساعدة رسميًا.]

؟؟؟: [آه، تبًا. حسنًا، صفعّت عن غير قصد رغم أن أحدًا لم يناديني. هذا سيء، سيء، عادة سيئة لدي أن أمدح بدون وعي أي طفل يستحق المديح.]

أوتو: [——هاك.]

رام: [رام كانت ستكون موافقة طالما أن ريم يمكن إعادتها إلى الوطن. لكن الحال التي صارت عليها ريم الآن، إذ أصبحت قريبة جدًا من شعب الإمبراطورية… لو تم تجاهل ذلك، سيكون ذلك مضراً لكرامة رام كأخت كبرى، وهذا ما أدركته للتو.]

عند اقتراح أبيل، توتر تعبير أوتو، وأصدر صوتًا من حنجرته.

رد سوبارو على أوتو وهو يزجه في زاوية هادئة. ثم نظر ليس إلى أوتو، بل إلى روزوال الذي كان واقفًا جانبًا وهو يغلق إحدى عينيه.

وفي الوقت ذاته، بدأت عدة تعابير ترتجف بعنف؛ وكانت تعابير من جانب الإمبراطورية تهتز أكثر حتى من تعابير سوبارو ورفاقه، ضحكت سيرينا على تلك الكلمات، بينما اتسعت عيون بيرستيتز الضيقة.

ـوهكذا صفق إميليا وأيبل الأيدي، وحُفر لحظة تاريخية بين مملكة لوغونيكا وإمبراطورية فولاكيا.

ثم، ووجهه ملآن بالدهشة، نشر جوز يديه، وكأنه في نهاية العالم، صاح،

ولعدم رغبتها في الخضوع لقوة غوز، ارتفع صوت إميليا، الذي كان كجلبة جرس فضي، أكثر فأكثر.

جوز: [أرجو الانتظار، يا جلالتك!! طلب مساعدة المملكة… شيء كهذا! أمر غير مسبوق تمامًا في الإمبراطورية المقدسة فولاكيا!!]

يورنا، حاكمة مدينة الشياطين “كيوس فليم”، كانت قد عززت قوى المدينة بأكملها من خلال تقنية “زواج الأرواح”، وهي قدرة تربط طريق روحها بأرواح سكان المدينة.

فينسنت: [ما أهمية وجود سابقة أو عدمها؟ إذا قلت ذلك، فما هي السابقة لامبراطور قبيح يخسر العاصمة الإمبراطورية أمام مجموعة وقحة كهذه؟ هذا تشبث أحمق.]

كان أوتو هو من تحدث بعد أن ساد الصمت جوّ العربة.

جوز: [لكن! الجنود والجنرالات والمواطنون سيندمون لأنك اتخذت قرارًا لا يليق بسيف الذئب، إذا اخترت الاعتماد على مساعدة دولة أخرى! أقول هذا بكل احترام، لكن ظلًا سيُلقى على سلطة جلالتك الإمبراطور!]

فينسنت: [ـحسنًا. سأقبل مساعدتك.]

فينسنت: [ظل على سلطتي… قلق سخيف كهذا.]

على أمل أن لا يحدث جدال، سخرت رام من انطباعها عن حجم سوبارو. ومع ذلك، نظراً للسياق السيئ الذي كانت تسير فيه المحادثة، بدأت عينا سوبارو تتجولان في المكان.

رد أبيل على شكوى جوز العالية وهو يهز رأسه.

أمام ذلك الرد اللامبالي من أوتو، بقي فم سوبارو مفتوحًا على مصراعيه. مستغربًا، استدار، لكن عينيه التقتا بعيني روزوال ورام.

وعند هذا الإعلان، تجمد جوز ووسع عينيه. وعند النظر إلى جوز، نادى أبيل اسم تابعه،

بياتريس: [توقّف، في الحقيقة! إهانة بهذا الحجم لن تجعله إلا أكثر غضبًا، أظن!]

فينسنت: [هل نحتاج حاليًا إلى سلطة خاوية من أي مضمون؟ ——هذا ليس صحيحًا. الإمبراطورية الآن ترغب في الانتصار. في تمزيق أعناق أعدائنا، في الاستحمام بدمائهم، في التهام حياتهم. وقبل كل ذلك، سيكون النصر الذي نحققه هو ما يشكل غد الإمبراطورية.]

ومع إيماءة لرّد جوز الصاخب، رد أبيل بتوقعه أن يعمل رعاياه بأفضل ما لديهم. وبعد قبوله بحزم، أطلق جوز صوتًا مدويًا.

جوز: [ي-يا جلالة الإمبراطور…]

فهي، كحال سوبارو، كانت قلقة للغاية بشأن سلامة بريسيلا ويورنا. وإن تحدثت عن أمل، فقد كان من أجل سوبارو كذلك.

فينسنت: [أولئك الذين يغرسون أنيابهم ويصبحون عقبة، هم جميعًا أعداء قانون الحديد والدم الذي فرضه فينسنت فولاكيا. أجب بعناية، جوز رالفون.]

غوز: [ـحسناً، سأبذل أقصى جهودي!]

جوز: [————]

في زاوية المقصورة، حيث لم يكن هناك أحد، وقف شخص طويل القامة قبل أن يلاحظ أحد وجوده. كان يصفق بيديه معًا، وهو يراقب التبادل الذي حدث حتى ذلك الحين.

فينسنت: [——هل أنت عدوي؟]

سوبارو: […هل يمكن أن تكون تعزيزات تانزا لا تزال سارية؟]

عندما سُئل بهدوء، بدأ جسد جوز كله يرتجف.

فإن أخذ ذلك على ظاهره، فمعناه أن بريسيلا أيضاً تستخدم نفس تقنية يورنا.

دون أن يُظهر أي أثر لمعركته مع سوبارو في المقصورة، كان أبيل واقفًا منتصبًا، يظهر قوته كإمبراطور.

غوز: [من أنت؟ كيف وصلت إلى هنا في العالم…!؟!؟]

كان في نظره وصوته وكيانه قوة مهيمنة، واضطر جوز لمواجهة تلك القوة وجهًا لوجه بمفرده.

ثم——،

ثم، وبعد فترة تفكير قصيرة لا تتجاوز الخمس ثوانٍ على الأرجح، قال جوز——،

إميليا: [رام…!]

جوز: [أرجو من جلالتك السماح لي بإضاعة وقتك الثمين. ――مطرقة الحرب التي ستهدم العديد من العقبات في طريقك! أبدًا! لن أكون عدوك أبدًا!]

رجل يرتدي درعًا ذهبياً، ووجهه مليء بالندوب؛ غوز رالفون. بصوته الذي يشبه انفجار بركان، نظر إلى الفتى الذي كان يلاحق الإمبراطور، ذلك الذي تعهد غوز بولائه له.

فينسنت: [إذا كان الأمر كذلك، فليكن. أعتمد على عملك. اجتهد في عملك.]

رام: [نعم، بالطبع. ــ افعلي ما ترغبين فيه، يا إميليا-ساما.]

جوز: [نعم، سيدي!! …نعم، سيدي!?]

رغم أنه حصل على إجابة بشأن غياب آل، إلا أن الحقيقة جعلت وجه سوبارو يعبس.

ومع إيماءة لرّد جوز الصاخب، رد أبيل بتوقعه أن يعمل رعاياه بأفضل ما لديهم. وبعد قبوله بحزم، أطلق جوز صوتًا مدويًا.

عدم اعتراض الآخرين في العربة على ما قالته إميليا، أوضح أن ما سمعه لم يكن وهماً، بل كان خبراً صادماً نطق به فم إميليا.

ربما كانت الكلمات التي أضافها أبيل قد سببت دهشته.

أوتو: [حتى لو كان لديكم اثنان أو ثلاثة، فلن أتراجع.]

غوز: [ـحسناً، سأبذل أقصى جهودي!]

سوبارو: [كل أسناني قد خرجت، اللعنة…!]

متعهداً لأبيل مرة أخرى بصوت مرتجف، ودموع تنهمر على وجهه، مسح غوز وجهه بذراعه السميكة.

عدم اعتراض الآخرين في العربة على ما قالته إميليا، أوضح أن ما سمعه لم يكن وهماً، بل كان خبراً صادماً نطق به فم إميليا.

مُبعداً نظره عنه، نظر أيبل إلى سيرينا وبيرستتز،

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mahmod Saadi🔥 1004Manawer Aldoseri🔥 1005Mohammad Soliman🔥 1006M M🔥 1007Neural🔥 1008Asi Mostfa🔥 1009Osama Alshikh🔥 10010qusai alasmari🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057MOSTAFA omar💎 1008Mohammed Arafat💎 1009Mohammed Al-khidir💎 10010Mariam Obaid💎 100

فينسنت: [ألا تعترضان أنتما الاثنان؟]

ونظر إليه وقال:

سيرينا: [لا. لديك مظهر يعجبني، وأشعر الآن بولاء أكبر لصاحب السمو أكثر من أي وقت مضى.]

أوتو: [سنخوض مخاطرة فقط، لن تكون هناك فوائد من اتباع تفكير ناتسكي-سان وبقيةكم. أنتم حتى لا تستوفون شروط إقناعي بالبكاء. رام-سان، ودودلي-سان أيضًا، رجاءً لا تكونوا لينين معهم.]

بيرستتز: [لا، حتى من جانبي لا. إلا أنني مندهش إلى حد ما.]

وبإجابة باردة لنظرات إميليا المتوسلة، أغلقت رام عينيها جزئياً، وجلست على الكرسي عاقدة ذراعيها في وضعيتها المعتادة.

فينسنت: [هممم.]

فورًا، تقدمت إميليا ويداها على وركيها.

ابتسمت سيرينا، وضاقت عينا بيرستتز مرة أخرى. وبعد أن أطلق شهيقاً ساخرًا تجاه تصرفاتهما، تقدم أيبل إلى الأمام ووقف أمام إميليا.

فآل، رغم مظهره، كان حاد الذكاء، ومتفوقًا في النجاة من المواقف التي تفوق قدراته. ومع ذلك، كانت قوته أقل من أولئك الذين يُعدّون بحق من الأقوياء.

ثم نظر إلى إميليا التي كانت ترمش بعينيها،

إميليا: [رام، رجاءً…]

فينسنت: [لقد سمعتني جيدًا، أيها المرشح الملكي. تطلب إمبراطورية فولاكيا رسمياً مساعدة مملكة لوغونيكا لوضع حد لهذا الوضع. ــ أعيرونا قوتكم.]

رام: [قد تعتبره قسوة، لكن رام تتفق مع خطة أوتو. لقد استعدنا ريم، وبالصدفة، باروسو القصير. هذه النتائج كافية.]

إميليا: […تعرف، أيبل. أود بالتأكيد مساعدتك أيضاً. لكنني حقًا لا أفهم ما الذي تعنيه بهذا الكلام عن المرشح الملكي.]

روزوال: [على الأقل، أنا متأكد أن رب عملي لن يرفض. إذا كان ذلك يمنعهم من المخاطرة بلا داع، فهذا نفقات ضرورية.]

سوبارو: [إميليا-تان، لا! هذه إحدى تلك المرات التي لا تحتاجين فيها إلى إخفاء الأمر!]

△▼△▼△▼△

إميليا: [ماذا؟ هل أنت متأكد؟]

رام: [كان يظن أنه سيكون أسرع في التأقلم مع الظروف إذا تصرف بمفرده. ورام توافق على ذلك. لم يكن من الحكمة إبقاء هذا العدد من الأشخاص في العاصمة.]

بدت إميليا متضايقة حقًا من عرض أيبل، ووسعت عينيها.

بالطبع، لم يكن يتمنى له الموت، ولا رأى أنه يستحق ذلك.

أومأ سوبارو وبياتريس لها مراراً، ونظرت إميليا إلى رام، التي ما زالت في حضنها، طالبة تأكيداً آخر.

سوبارو: [لن أسمح لأي منا أن يموت أو يقع في مثل هذه المشاكل. هذا أمر مطلق! هذا أمر مطلق، فما الذي يهم بعد ذلك؟]

ثم تخلصت رام من أذرع إميليا ودفعته بعيداً عنها.

أوتو: [إذا كان هناك أي فائدة، فما هو هدفك من ذلك؟ سأقول هذا مقدمًا، لا يوجد تعويض ممكن يجعل الأمر يستحق لنا…]

رام: [نعم، بالطبع. ــ افعلي ما ترغبين فيه، يا إميليا-ساما.]

أوتو: [أولاً، لماذا تريد التدخل بشدة، ناتسكي-سان؟ مهما كانت الأسباب، فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب التزامك تجاه الناس الذين تعرفت عليهم في الإمبراطورية حتى الآن، أو شيء من هذا القبيل، صحيح؟]

إميليا: [ـآه.]

فإن أخذ ذلك على ظاهره، فمعناه أن بريسيلا أيضاً تستخدم نفس تقنية يورنا.

عندما خاطبتها رام بـ”إميليا”، اندهشت إميليا وأضاءت عيناها. رمت رمشتيها لإخفاء فرحتها خلف جفنيها، ثم استدارت لتواجه أيبل مجددًا.

لم يكن من تدخل في الحديث سوى أبيل، وليس سوبارو ولا إميليا.

وبينما كان أيبل ينتظر عودتها إلى الكلام، وعلامة عبوس خفيفة على جبينه، صافحت إميليا حلقها وقالت “آهم”،

بالطبع، فاجأ هذا أيضًا إميليا. وبينما كانت تساعد سوبارو الذي سقط على مؤخّرته على الأرض، نظرت قائلة: “أوتو-كون؟”، وقالت:

إميليا: [أنا إميليا، فقط إميليا. واحدة من المرشحين الملكيين الذين يتنافسون ليكونوا الملك القادم لمملكة لوغونيكا. وأريد أن أساعد الإمبراطورية التي تواجه خطرًا حالياً.]

مُبعداً نظره عنه، نظر أيبل إلى سيرينا وبيرستتز،

فينسنت: [ـ. هذا طلب رسمي. لن تطلب إمبراطورية فولاكيا تعاون شخص من دولة أخرى، حتى لو كان في مثل هذا المنصب الكبير. لذلك، إذا أصبحت هذه الحقيقة علنية، فسيكون ذلك رياحًا معاكسة لك، أنت التي تكافحين على العرش في المملكة…]

ظلت جميلة، لكن صوت إميليا بدا وكأنه جرس كبير أكثر من كونه جرسًا عاديًا؛ وعندما تحداها غوز مباشرة، تشوّهت ملامحه.

إميليا: [يا إلهي! هذه الأمور يمكن أن تنتظر! ما أريد فعله الآن هو هذا!]

لابد أن آبيل لم يكن مرتاحاً لفكرة اختفاء بريسيلا.

حاول أيبل أن يطرح بعض المنطق المتين، لكن إميليا نفخت خدّيها. وبذلك الوجه الظريف المنتفخ، مدت إميليا يدها لأبيل.

فينسنت: [كفى، غوز رالفون. فالصمت ليس من طبيعته.]

ببطء خفضت يدها الممدودة وقدمتها لأبيل،

في مدينة بوابة الماء بريستيلا، كان هيينكل الرجل الذي أفسد الأجواء حين كانوا جميعًا يجلسون بودّ. كان مع بريسيلا والآخرين آنذاك، لكن من المفاجئ أنه وُجد أيضاً في الإمبراطورية.

إميليا: [اسمح لنا بمساعدة إمبراطوريتكم.]

بياتريس: [صوتها ارتفع في حرارة اللحظة بالفعل.]

في النهاية، بدا وكأن إميليا هي التي طرحت الموضوع أولاً. وناظرًا إلى يد إميليا الممدودة، نظر أيبل إلى سوبارو للحظة.

بينما كان يعانق بياتريس بشدة، لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر بالخوف من التحضير الذهني الدقيق لأوتو والآخرين من فرقة العباقرة. ربما كان أيبل قد أخذ خطتهم في الاعتبار إلى حد ما، لكن حتى ذلك الحين.

ابتسم سوبارو وأومأ برأسه بنظرة ماكرة على الحيرة الطفيفة التي ظهرت في عيني أيبل السوداوين.

وبنبرة هادئة، أمر آبيل، فأغلق غوز فمه المنفرج، وأحنَى رأسه باحترام. أما سوبارو، فنظر إلى آبيل بنظرة محرجة.

سوبارو: [بكل سرور، صاحب السمو الإمبراطور. سأسمح لك بأن تمسك يد إميليا-تان الخاصة بي.]

ثم تخلصت رام من أذرع إميليا ودفعته بعيداً عنها.

إميليا: [ولهذا السبب أقول إن سوبارو لي.]

اتسعت عينا سوبارو بصدمة بسبب خيانة شريكته غير المتوقعة.

ردت إميليا مازحة على تعليق سوبارو الطريف، فأغمض أيبل إحدى عينيه وتنهد.

رام: [بالنسبة لشخص بمكانة أوتو الاجتماعية، أنت جريء جدًا.]

ثم أمسكت يده ببطء بيد إميليا الممدودة،

فبعد كل شيء، مجرد فرض ظروف لم يتفق عليها الجميع من الأعلى، كان أمرًا لا يمكن أن تقبله إميليا ولا معسكر إميليا.

فينسنت: [ـحسنًا. سأقبل مساعدتك.]

ثم——،

مرة أخرى، في النهاية، كان هذا شيئًا يعبر عن شخصية أيبل، في إقامة التعاون بين البلدين.

فإن أخذ ذلك على ظاهره، فمعناه أن بريسيلا أيضاً تستخدم نفس تقنية يورنا.

△▼△▼△▼△

ورغم ذلك، فإن رد فعل سوبارو وإميليا كان طبيعياً.

ـوهكذا صفق إميليا وأيبل الأيدي، وحُفر لحظة تاريخية بين مملكة لوغونيكا وإمبراطورية فولاكيا.

تم التوصل إلى تسوية مع روزوال ورام، ولكن بما أن أوتو، الذي لم يكن الأمر كذلك بالنسبة له، تُرك خلف الكواليس أثناء تقدم الأمر، امتلأ سوبارو بالقلق.

سوبارو: [همم، أوتو-سان، هل لديك أي رأي في مثل هذا الأمر…؟]

عند تدخل الإمبراطور في الحديث، حاد نظر أوتو. على عكس أسلوب سوبارو الطائش، وجه أوتو نظرته المحتقرة نحو الإمبراطور.

وصلت تلك الحادثة بين حزب سوبارو وإميليا وحزب أيبل والإمبراطورية إلى ذروتها، حيث انتهى تبادلهم بمصافحة، لكن أوتو، الذي كان أول من اقترح شيئًا من هذا القبيل في البداية، تُرك جانبًا.

كان يعلم ذلك، ومع ذلك.

تم التوصل إلى تسوية مع روزوال ورام، ولكن بما أن أوتو، الذي لم يكن الأمر كذلك بالنسبة له، تُرك خلف الكواليس أثناء تقدم الأمر، امتلأ سوبارو بالقلق.

أناني ومغرور، لم يبدو عليه أبدًا أنه سيرغب بالقدوم إلى إمبراطورية فولاكيا.

وبما أنه كان يدرك أنه تجاوز الحد، طلب رأي أوتو لاشعوريًا، متوددًا إليه بلغة رسمية وسلوك مؤدب.

لو أصر سوبارو وفريقه وحدهم، لكان الأمر صعبًا، لكن في هذا الوضع، كان الاعتراف من سيرينا وزملائها، الذين كانوا أيضًا جزءًا من هذه الاجتماع رفيع المستوى، فعالًا جدًا ضد غوز، الذي بدى وكأنه اجتهد كثيرًا في حياته العسكرية.

أوتو: [ـــــ]

لقد أنجزوا الأمر دون أن يفقدوا أحداً ―― وكانت رام محقة في التعبير عن الأمر على هذا النحو.

ولسؤال سوبارو المتردد هذا، لم يجب أوتو.

ثم، ووجهه ملآن بالدهشة، نشر جوز يديه، وكأنه في نهاية العالم، صاح،

خائفًا من مواجهة وجه أوتو، وجد سوبارو أن الرد بالصمت أمر مزعج للغاية. وبلا تفكير، احتضن بياتريس إلى جانبه، ووجهاهما يلتقيان بخدودهما،

بياتريس: [لا زال هناك الكثير، على ما أظن!]

سوبارو: [م-ماذا أفعل، بياكو… أوتو لا يتحدث إليّ…]

ففي الواقع، فشلوا في إعادة بريسيلا ويورنا إلى هذا المكان. ولا يوجد ضمان بعدم حدوث الشيء ذاته لأحدٍ من أفراد معسكرهم.

بياتريس: [بيتي تفهم هذا الشعور، أعتقد. من وجهة نظر أوتو، لا بد أنه يشعر بأنك جعلته أحمقًا تمامًا. لقد أفسدت فكرته وجعلته يبدو كمهرج كامل، أظن.]

فإن أخذ ذلك على ظاهره، فمعناه أن بريسيلا أيضاً تستخدم نفس تقنية يورنا.

سوبارو: [مهرج، حتى لو لم يشبه روزوال كثيرًا…]

ثم——،

بياتريس: [توقّف، في الحقيقة! إهانة بهذا الحجم لن تجعله إلا أكثر غضبًا، أظن!]

سوبارو: [لا، مخيفون، لا أستطيع التعامل مع هذا. من الآن فصاعدًا، سأعتمد على الجانب العاطفي.]

مرتبكًا ومذعورًا، حاول سوبارو وبياتريس إيجاد طريقة لكسر الجمود، معًا.

حتى وإن لم يكن يعرف عن “العودة بالموت”، كان روزوال يعرف سلطة سوبارو. لذا فإن الجزء منه الذي كان يعلق آمالًا على تلك السلطة، لم يكن سيسمح لتقلب مزاج سوبارو أن يؤثر عليه.

كان يرغب في إصلاح ما أفسده وجعل أوتو يفقد هيبته، لكنه لم يكن يعرف ماذا يفعل.

بياتريس: [هذا الوصف لا يفيه حقه، في الواقع… إنه والد راينهارد، في الواقع.]

سوبارو: [هل يجب أن أعطيك تدليكًا للقدم أو الكتف…؟]

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mahmod Saadi🔥 1004Manawer Aldoseri🔥 1005Mohammad Soliman🔥 1006M M🔥 1007Neural🔥 1008Asi Mostfa🔥 1009Osama Alshikh🔥 10010qusai alasmari🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057MOSTAFA omar💎 1008Mohammed Arafat💎 1009Mohammed Al-khidir💎 10010Mariam Obaid💎 100

بياتريس: [يبدو أنك تعتذر لأنك أغضبت والديك، في الحقيقة…]

وأمام ذاك الزوج المرتبك من سوبارو وبياتريس، وضع أوتو يده على جبينه ــ

سوبارو: [لأني لا أستطيع التفكير في أي شيء آخر! أوتو، أرجوك… هـك!]

غوز: [ـحسناً، سأبذل أقصى جهودي!]

ومع عجز سوبارو عن اقتراح شيء مناسب، قام أوتو، الذي ظل صامتًا إلى ذلك الحين أمامه، فجأة بجلب كرسي، ثم جلس عليه بغططة.

ثم——،

مندهشين من هذا التصرف المفاجئ، قفز سوبارو وبياتريس إلى الوراء وهما لا يزالان يحتضنان بعضهما. لم يكن ذلك لأنه جلس على الكرسي ليحصل على تدليك للكتف.

سوبارو: [حتى أنتِ!؟]

وأمام ذاك الزوج المرتبك من سوبارو وبياتريس، وضع أوتو يده على جبينه ــ

كان غوز هو من قال ذلك وهو يشخر تجاه الجدالات داخل فريق سوبارو.

أوتو: […حسنًا، هل هدأت واستقريت على التسوية التي أردتها؟]

لقد أنجزوا الأمر دون أن يفقدوا أحداً ―― وكانت رام محقة في التعبير عن الأمر على هذا النحو.

سوبارو: [هاه…؟]

روزوال: [في الواقع، إذا نظرتم فقط إلى أهدافنا، أقول إنه إنجاز كامل. أطرافه أصبحت أقصر قليلاً، والفتاة التي كان من المفترض أن تكون نائمة أصبحت فتاة فوضوية، لكن النتائج ممتازة. أعتقد أن الانسحاب إلى المملكة هنا سيكون القرار الذي يقلل من الخسائر قدر الإمكان.]

تنفس أوتو نفسًا عميقًا وطويلًا، ودلك جلد حول عينيه. استوعب سوبارو الكلمات التي قالها، فبدا مذهولاً، وغمض عينيه وقال “لا يمكن”، ثم قال:

وبينما كان أيبل ينتظر عودتها إلى الكلام، وعلامة عبوس خفيفة على جبينه، صافحت إميليا حلقها وقالت “آهم”،

سوبارو: [لا يمكن أنك توقعت أن يحدث هذا من البداية…]

ثم، وبعد فترة تفكير قصيرة لا تتجاوز الخمس ثوانٍ على الأرجح، قال جوز——،

أوتو: [لم أظن أن الأمور ستنتهي هكذا، لكنني كنت حريصًا على القيام بشيء بهذا الحجم. لأنني لم أكن أعرف كم التنازلات التي سيقدمها الإمبراطور فينسنت. لكن بما أنكما، أنتِ وإميليا-ساما، لن تغيرا رأيكما على أي حال، يا ناتسكي-سان، كان علي أن أضع بعض الحلول الوسط.]

وصلت تلك الحادثة بين حزب سوبارو وإميليا وحزب أيبل والإمبراطورية إلى ذروتها، حيث انتهى تبادلهم بمصافحة، لكن أوتو، الذي كان أول من اقترح شيئًا من هذا القبيل في البداية، تُرك جانبًا.

سوبارو: [آه، أوه، أه، آه، أوه، أه…]

ربما لم يكن انفعاله في كابينة سوبارو في وقت سابق ناجماً عن موت شيشا فحسب.

أمام ذلك الرد اللامبالي من أوتو، بقي فم سوبارو مفتوحًا على مصراعيه. مستغربًا، استدار، لكن عينيه التقتا بعيني روزوال ورام.

لم يكن يدرك جميع التفاصيل. لكن بريسيلا، التي اندفعت نحوه في قلعة المدينة، قد جاءت طائرةً، على الأرجح لحماية آبيل.

وكانت تعابير وجههما أيضًا تقول إنهما فهمتا الأمور إلى حد كبير.

سوبارو: [هذا…!]

سوبارو: [أنتم، أنتم مخيفون جدًا ــ!!]

مثل سوبارو، بدا أن أوتو لا يحب الإمبراطورية.

أوتو: [يا له من إحباط! أولًا وقبل كل شيء، حدث هذا فقط لأنكما كنتم عنيدين جدًا، ناتسكي-سان!]

لم يكن من تدخل في الحديث سوى أبيل، وليس سوبارو ولا إميليا.

سوبارو: [أواه، لم أعد أثق بأحد سوى بياكو وإميليا-تان… وريم! ولويس! وتانزا وكل من الفصيل، وفلوب-سان وميديوم-سان، ومزيلدا-سان وشعب شودراك!]

بياتريس: [صوتها ارتفع في حرارة اللحظة بالفعل.]

بياتريس: [لا زال هناك الكثير، على ما أظن!]

أوتو: [وماذا عن المخاطر التي سنتحملها؟ إذا أنقذنا خمسين مليون غريب ولكن في المقابل مات أحدنا أو أصيب بجروح لا تُشفى، فسيكون الأمر أكثر إيلامًا بكثير.]

بينما كان يعانق بياتريس بشدة، لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر بالخوف من التحضير الذهني الدقيق لأوتو والآخرين من فرقة العباقرة. ربما كان أيبل قد أخذ خطتهم في الاعتبار إلى حد ما، لكن حتى ذلك الحين.

سوبارو: [لأني لا أستطيع التفكير في أي شيء آخر! أوتو، أرجوك… هـك!]

سوبارو: [لا، مخيفون، لا أستطيع التعامل مع هذا. من الآن فصاعدًا، سأعتمد على الجانب العاطفي.]

غوز: [يا للسماء! يا لها من مهزلة! لا أستطيع مشاهدة هذا!]

بياتريس: [بيتي لا تفهم هذا الاستنتاج، لكنها تعتقد أنه سيكون من الأفضل لو سوبارو اتخذ طريقًا يكون فيه صادقًا مع نفسه. إذا كان هذا الطريق هو العاطفي، فبيتي تحبه، على ما أظن.]

إميليا: [أوتو-كن على حق، أنا أيضاً رأيتها. لكن على خلاف استخدام يورنا المبهر، فإن بريسيلا تستخدمها فقط على خادمها المفضل.]

سوبارو: [نعم، أنا أحبك أيضًا. يا إلهي، حقًا ــ]

بياتريس: [بالإضافة إلى ذلك، لا تزال آثارها قائمة على أولئك الذين انضموا إلينا من مدينة الشياطين، في الواقع.]

بدأت صدمة أوتو السابقة تتلاشى، وشعر سوبارو بالارتياح.

إميليا: [ماذا؟ هل أنت متأكد؟]

وحدث ذلك تمامًا بينما كانت مشاعره تهدأ من تلك المناقشة.

سوبارو: [أعلم! أنت على حق! وأنا من يتحدث هراء! أفهم أن الجميع جاء لإنقاذي وإنقاذ ريم، وأفهم ما تقول! لكن!]

ـفجأة، دوت تصفيقات داخل المقصورة.

روزوال: […أنا دودلي، سوبارو-كون، مع أنه سيكون من غير الصادق أن لا أومئ برأيي في هذا السؤال، نظرًا لتوقعاتي العالية من مطلقاتك.]

؟؟؟: [ـيا إلهي، أشعر وكأنني عثرت على شيء رائع للغاية. مذهل جدًا، إنه أمر كبير فعلاً.]

ربما لم يكن انفعاله في كابينة سوبارو في وقت سابق ناجماً عن موت شيشا فحسب.

ترددت التصفيقات بقوة، واستدار سوبارو تلقائيًا لينظر من صفق، وحبس أنفاسه عندما رصد شخصًا مجهولاً في المكان.

ببطء خفضت يدها الممدودة وقدمتها لأبيل،

في زاوية المقصورة، حيث لم يكن هناك أحد، وقف شخص طويل القامة قبل أن يلاحظ أحد وجوده. كان يصفق بيديه معًا، وهو يراقب التبادل الذي حدث حتى ذلك الحين.

إميليا: [يا إلهي! هذه الأمور يمكن أن تنتظر! ما أريد فعله الآن هو هذا!]

ـدون أن يلاحظ أحد وجوده داخل المقصورة.

بالطبع، لم يكن يتمنى له الموت، ولا رأى أنه يستحق ذلك.

غوز: [من أنت؟ كيف وصلت إلى هنا في العالم…!؟!؟]

رام: [بالنسبة لشخص بمكانة أوتو الاجتماعية، أنت جريء جدًا.]

؟؟؟: [آه، تبًا. حسنًا، صفعّت عن غير قصد رغم أن أحدًا لم يناديني. هذا سيء، سيء، عادة سيئة لدي أن أمدح بدون وعي أي طفل يستحق المديح.]

كان أيضاً شخصاً مرحاً ولا يبالي كثيراً، لكنه مخلص جداً لبريسيلا. ومن الطبيعي أن يشعر بالذنب الأكبر لعدم عودتها.

في تلك اللحظة، متصديًا لإميليا وأيبل خلفه، اتخذ غوز وضعية قتالية.

نظرت إلى غوز، الذي كان يحمل سوبارو بيده، وأبلغته بإرادتها الحازمة. جعل موقفها غوز يعبس بشدة، ونظر إليها من أعلى بوجهه المليء بالندوب.

وأمام غوز، الذي تحوّل تعبير وجهه إلى مريع، حافظ ذلك الشخص على موقفه اللامبالي، كما لو أن الأمر لا يعنيه، وهو يعض على السيجار الذهبي الذي استخرجه من جيبه، مرتديًا ابتسامة ماكرة.

رام: [كفى، هذا مزعج.]

كان ذلك الشكل بالفعل غريبًا للغاية، وأكثر ما يلفت الانتباه كان مظهره الخارجي.

بينما كان يحول نظره، حك ذلك الشخص الكلب رأسه بإصبعه. وإميليا، التي تحميها ظهر غوز، سألت ذلك الشخص.

يصل طوله إلى قرابة مترين، ويحمل شعر جسم أسود، وكان وجهه المبتسم الفارغ يحمل بعض الجاذبية، ومع فرائه غير المهندم، كان يعطي انطباعًا عن كونه شخص كلب أسود لطيف.

لو كانت هذه جلسة قرارات تعتمد على القتال بالأيدي، لكان وجود إميليا وغارفيل ميزة ساحقة، لكنهما ببساطة غير مناسبين لأنواع الاجتماعات الأخرى.

مرتديًا كيمونو ويعض على السيجار، وقد ظهر دون أن يُلاحظ في عربات التنين المزدوجة حيث تجمّع العديد من كبار شخصيات الإمبراطورية، جذبت تلك الشخصية انتباه كل من حضر.

استجابة لصمته، تحركت شفاه إميليا الرقيقة،

؟؟؟: [يا للعجب، يبدو أنكم فضوليون جدًا بشأني، أليس كذلك؟]

؟؟؟: [ـيا إلهي، أشعر وكأنني عثرت على شيء رائع للغاية. مذهل جدًا، إنه أمر كبير فعلاً.]

إميليا: [من أنت؟ ولماذا أتيت إلى هنا؟]

نيابة عن سوبارو وإميليا، اللذين طُلب منهما الصمت، عبّرت رام عن تأييدها لخطة أوتو.

بينما كان يحول نظره، حك ذلك الشخص الكلب رأسه بإصبعه. وإميليا، التي تحميها ظهر غوز، سألت ذلك الشخص.

مرتبكًا ومذعورًا، حاول سوبارو وبياتريس إيجاد طريقة لكسر الجمود، معًا.

ردًا على ذلك السؤال، أمال ذلك الشخص الكلب رأسه. شكل فمه، المليء بالأنياب، انفتح على ابتسامة، وقال:

جوز: [ي-يا جلالة الإمبراطور…]

؟؟؟: [حسنًا، اسمي هاليبيل، هل تمانعون لو دخلت لألقي عليكم تحية سريعة؟]

غوز: [اصمتوا――!!]

وهكذا أعلن.

أوتو: [لا يوجد أي التواء، هذا ما أقترحه فقط. حتى في هذه الظروف، يجب علينا اتخاذ خطوة متهورة وأخذ من يرغبون في المجيء معنا. لحسن الحظ، لدينا الحق في اتخاذ هذا القرار.]

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mahmod Saadi🔥 100
4Manawer Aldoseri🔥 100
5Mohammad Soliman🔥 100
6M M🔥 100
7Neural🔥 100
8Asi Mostfa🔥 100
9Osama Alshikh🔥 100
10qusai alasmari🔥 100

إميليا: […تعرف، أيبل. أود بالتأكيد مساعدتك أيضاً. لكنني حقًا لا أفهم ما الذي تعنيه بهذا الكلام عن المرشح الملكي.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط