35.20
الفصل ٢٠ : الضوءان
روزوال: “يا للعجب، شخص بارز مثل صاحب السمو الإمبراطور فينسنت يقول أكثر الأشياء غير المنطقية.”
“――لقد اتضحت هوية العدو. فشل الساحرة الذي أثار الفوضى في المملكة… كيان يدعى سفينكس، أسوأ أنواع الوحوش.”
ابتسم بلا تفكير، بينما تأرجح الرجل الرقيق إلى الأمام والخلف على الكرسي الذي كان مقيدًا به .
عُقد اجتماع طارئ مرة أخرى في عربات التنين المزدوجة، ونظر روزوال، الذي عاد مسرعًا من ساحة المعركة، إلى الجميع وقدم هذا التفسير.
سوبارو: “آه~.”
سفينكس―― كان هذا اسم ريوزو المزيفة التي واجهتها مجموعة سوبارو. وأيضًا――
بالمعدل الحالي، بدا من المحتمل أن آخر الأشخاص الثلاثة الذين يجب الحذر منهم في الحرب الأهلية، قد يكون أيضًا عدوًا.
“قلت إنها عاثت خرابًا في المملكة، متى حدث ذلك؟”
فينسنت: “كفى. حتى لو لم تكن كلماتك فظة إلى هذا الحد، كنت سأفهم الأمر.”
روزوال: “――قبل حوالي أربعين عامًا، في خضم حرب أنصاف البشر.”
رؤية إيميليا وبياتريس وريم معًا مرة أخرى جعلت قلب سوبارو يمتلئ بالعاطفة.
“――هك!”
ألقى أوبيلك نظرة على سوبارو، فإتسعت عينا الأخير بلا حراك عند سماع هذه الكلمات.
عند سماع رد روزوال، اتسعت عينا سوبارو بدهشة.
سوبارو: “إذا كانت هذه الحشرات هي جوهرهم، فهذا يعني…”
كانت حرب أنصاف البشر حدثًا يتكرر ذكره في المحادثات، لكنه كان حدثًا وقع داخل مملكة لوجونيكا، حيث كانت ساحة الحرب الأهلية. أن يسمع عنه حتى وهو في إمبراطورية فولاكيا كان أمرًا مذهلًا.
وبصفته جنرالًا في الإمبراطورية، كان عادةً لن يسمح بوجود مثل هذه القرية المخفية دون تحقيق، لكن―
“وفقًا للسجلات، خلال حرب أنصاف البشر، كانت سفينكس واحدة من ثلاثة أشخاص في صف أنصاف البشر الذين تطلبوا أقصى درجات الحذر. لقد سمعت أن معرفتها العميقة بالسحر ساهمت بشكل كبير في تصعيد أهوال الحرب.”
بعد كل شيء، كان من الواضح أن صداقتهما العابرة للحدود كانت عاملاً أساسيًا في تمكن إيميليا والآخرين من الوصول إلى الإمبراطورية للبحث عن سوبارو وريم.
“أعتقد أنني صادفت هذا الاسم أيضًا أثناء دراسة تاريخ المملكة. بالإضافة إلى ذلك، الاسم الذي ذكره سوبارو… فالغا كرومويل، صحيح؟”
غارفيل: “لن أكون سعيدًا سواءً مدحتني أو انتقدتني.”
“――بالفعل. هذا الاسم أيضًا يتطابق مع أحد الأفراد الذين يتطلب الحذر.”
تردد في جرّ أشخاص آخرين إلى معركته مع هذا العدو.
بعد أن واجهوا بالفعل ريوزو المزيفة―― سفينكس، وشعروا بالتهديد الذي مثلته، أشار كل من إيميليا وجوليوس إلى الاسم الآخر الذي تم ذكره حينها.
سوبارو: “آه~.”
بالنسبة لهما، بدا الأمر وكأن سوبارو ألقى بذلك الاسم فجأة، ولكن من خلال رد فعل سفينكس عليه، أدركا أن هناك صلة بينها وبين الفرد المذكور.
إيميليا: “روزوال، أعلم أنك تكرهها، لكن لا تستخدم كل هذه اللغة الفظة.”
ومع ذلك، لم يكن سوبارو نفسه على دراية بأنه اسم شخص متورط في حرب أنصاف البشر.
ألقى أوبيلك نظرة على سوبارو، فإتسعت عينا الأخير بلا حراك عند سماع هذه الكلمات.
سوبارو: “بعبارة أخرى، أعداؤنا هم سفينكس وهذا الشخص المدعو فالغا كرومويل، والذين أحدثوا الفوضى خلال حرب أنصاف البشر و يعيثون فسادًا الآن في الإمبراطورية؟ لا أفهم السبب حقًا…”
“لقد انتهت حرب أنصاف البشر بالفعل قبل أكثر من أربعين عامًا. لقد درست أيضًا تاريخ المملكة، وأعرف ما الذي كان يريده جانب أنصاف البشر خلال الحرب الأهلية… لا أعتقد أن هذه الأحداث تتماشى مع ذلك.”
“لقد انتهت حرب أنصاف البشر بالفعل قبل أكثر من أربعين عامًا. لقد درست أيضًا تاريخ المملكة، وأعرف ما الذي كان يريده جانب أنصاف البشر خلال الحرب الأهلية… لا أعتقد أن هذه الأحداث تتماشى مع ذلك.”
بياتريس: “ليس هذا هو الأمر، كما أعتقد. حتى مع نفس الفارق في القوة بين سوبارو وأناستازيا، كان لا يزال هناك اختلاف بين سهم واحد وعشرة، في الواقع.”
سوبارو: “صحيح. على أي حال، أنا سعيد بأن بيكو والآخرين في أمان، لكن…”
بياتريس: “الاختلاف الذي لاحظه غارفيل كان الفرق في متانة الزومبي، كما أعتقد. بعض الزومبي يموتون بسهم واحد، بينما يظل آخرون على قيد الحياة وبحالة جيدة حتى بعد اختراقهم بعشرة سهام. هذا هو الاختلاف ، في الواقع.”
في الماضي، أثارت سفينكس وفالغا كرومويل الفوضى في المملكة، لكن من غير المنطقي أن يبدآ الآن فوضى في الإمبراطورية، لذا مال كل من سوبارو وأناستازيا رؤوسهما في شك.
روزوال: “أعتقد أنه أمر مؤسف حقًا أنك شخص ذو حدس ممتاز، لكنك لا تثق … أويا؟ كنت أنوي أن أمدحك، ولكن…”
بالمعدل الحالي، بدا من المحتمل أن آخر الأشخاص الثلاثة الذين يجب الحذر منهم في الحرب الأهلية، قد يكون أيضًا عدوًا.
ربما كان هذا النوع من التحفظ عادةً لديه، لكنها عادة سيئة، لذا سيكون من الأفضل تغييرها.
“هذا مستحيل، في الواقع. الشخص الأخير… المدعو ليبر فيرمي، تم تأكيد وجوده في مكتبة برج المراقبة بلياديس، على ما يبدو. لا شك أنه يُعد من بين الأموات، في الواقع.”
عندما بحث سوبارو عن معلومات عن سيرينا، التي لم يكن لديه الكثير من التواصل معها، كانت هذه المعلومة وحدها كافية لإسقاط جدار الشك.
متكئة إلى جانب سوبارو، بددت بياتريس مخاوفه.
بياتريس: “بالفعل، في الواقع.”
منذ أن سمعت عن المأزق الذي وقع فيه سوبارو ورفاقه، كانت بياتريس، التي عادت حرفيًا محلقة مع روزوال، قد عقدت العزم على عدم ترك سوبارو .
بينما رد غارفيل بعناد وأخرج لسانه، أغلق روزوال إحدى عينيه وهز كتفيه.
بالنسبة لسوبارو أيضًا، كان السماح لها بالذهاب إلى ساحة المعركة أمرًا مؤلمًا، لذلك كان مستعد لقبول إصرار بياتريس اللطيف. على أي حال――
عندما رد أبيل النظرة، قال سوبارو “حسنًا؟” وهو ينفخ صدره،
سوبارو: “إذن يمكننا أن نشعر بالراحة إذا كان لديهم كتاب الموتى… لكن هل هذا صحيح ؟ نحن نتعامل مع زومبي، لذا بدأت أشعر أنه من الطبيعي أن يكون هناك.”
سوبارو:”إيميليا، صوتك بدأ يعلو مرة أخرى.”
جوليوس: “إذا كان هذا هو الحال، فهو احتمال مخيف. احتمال أننا لا نتعامل فقط مع زومبي عاديين، ولكن مع الأبطال أو الأشرار الذين نُقِشت أسماؤهم في التاريخ.”
سوبارو: “هل يمكن أن تكون سيرينا-سان شخصًا خطيرًا حقًا؟”
سوبارو: “الأبطال المنقوشون في التاريخ، هاه…؟ مهلاً، أنت لن تتحمس كثيرًا، صحيح؟”
جوليوس: “إذا كان هذا هو الحال، فهو احتمال مخيف. احتمال أننا لا نتعامل فقط مع زومبي عاديين، ولكن مع الأبطال أو الأشرار الذين نُقِشت أسماؤهم في التاريخ.”
جوليوس: “للأسف، لقد واجهت بالفعل ريد أستريا. وبالتالي، فأنا أفرض على نفسي الانضباط حتى لا أبالغ بالتوقعات.”
ريم: “… أنا أفهم. على الأقل، أعتقد ذلك.”
رفع جوليوس كتفيه، وألقى عليه سوبارو نظرة متشككة.
بالنسبة لسوبارو، معاملته وكأنه يشغل مهنة مشبوهة كمحدق نجوم كانت إزعاجًا كبيرًا.
في الواقع، عندما ظهر ريد في البرج، أصبح من الواضح أن جوليوس كان يحب التاريخ. لقد تمكن أيضًا من تسوية الأمور مع ريد. لم يكن الرجل الذي قد يتخلف عن الركب، ولكن سوبارو شك في تصريحه بأنه يمكنه الحفاظ على هدوئه عند مواجهة شخصية بارزة.
حتى الحماس في كلماته بدأ يضعف؛ كان يدرك أنه يُنهك نفسه تمامًا.
“ليس الوقت مناسبًا للحديث عن ذلك الآن… في الوقت الحالي، تمكنت مجموعة ناتسكي-سان من إيقاف إحدى أوراق الخصم الرابحة، لكنها لم تكن مثالية. الخبر الجيد هو أن سفينكس، التي بدت خصمًا هائلًا، خرجت من المعادلة بهذه السرعة، لكن…”
حتى لو كان سيُحاصر بسبب أعداد الأعداء المتزايدة، فإن أخذ استراحة قصيرة سيكون مفيدًا إلى حد ما.
“آسف لهذا، أخي أوتو . الحقيقة هي، لا يمكنني الجزم بذلك.”
توجه في ذلك الاتجاه، وإذا كان الشخص قادرًا على القتال، فسيطلب مساعدته.
أوتو: “هاه؟”
سوبارو: “صحيح. على أي حال، أنا سعيد بأن بيكو والآخرين في أمان، لكن…”
عندما قال غارفيل ذلك له، ذو الذراعين المتقاطعتين ، اتسعت عينا أوتو .
ومع ذلك، كان ذكر بياتريس لوجود اختلاف شيئًا أثار اهتمامه بالتأكيد.
محدقًا في أوتو، كان غارفيل قد عاد من ساحة المعركة وجسده مغطى بالكامل بالتراب، وأشار إلى بياتريس وروزوال بيديه،
“وفقًا للسجلات، خلال حرب أنصاف البشر، كانت سفينكس واحدة من ثلاثة أشخاص في صف أنصاف البشر الذين تطلبوا أقصى درجات الحذر. لقد سمعت أن معرفتها العميقة بالسحر ساهمت بشكل كبير في تصعيد أهوال الحرب.”
غارفيل: “تلك اللعينة سفينكس كانت أمامي أنا وبياتريس، وذلك الوغد. جعلني وجهها أشتعل غضبًا، وكأن الأمر مجرد مزحة سخيفة…”
توجه في ذلك الاتجاه، وإذا كان الشخص قادرًا على القتال، فسيطلب مساعدته.
إيميليا: “نعم، هذا صحيح. كان لها نفس وجه ريوزو-سان. لا بد أن ذلك كان صعبًا جدًا على غارفيل.”
أصبحت عينها البنفسجية اللطيفة صارمة، وبينما كانت تثبت نظراتها على روزوال، قالت،
غارفيل: “حسنًا، إذا لم تكن نانا الخاصة بي، فهي ليست نانا الخاصة بي، بغض النظر عن مدى تشابهها معها. لهذا السبب لم أتردد في قتالها. المشكلة هي ما حدث بعد ذلك.”
روزوال: “هذه الحشرة الجوهرية تختبئ داخل جسد كل زومبي. وهذه الدودة هي شريان حياة الزومبي… بعبارة أخرى، هي بلا شك جوهرهم.”
إيميليا: “بعد ذلك؟”
على الفور، تراجع برأسه ووركه لتفادي الضربة؛ لقد تأخر في إدراك أن ما تم إطلاقه كان هجمات تقطيع حادة.
أمالت إيميليا رأسها، وتمتم غارفيل بعمق.
على عكس الجنود الإمبراطوريين الذين وصل ولاؤهم إلى أقصى حد، لم تكن كلمات الامتنان من أبيل كافية كمكافأة لسوبارو.
كان تعبيره الشجاع مليئ بغيوم غير معتادة، وقال مع تنهيدة ،
شعر بإحساس من الجنون في طريقة حديثه، حتى أن سوبارو لم يستطع إلا أن يصدق أن كلمات أبيل لم تكن مبالغة.
غارفيل: “――لا شك في أن قوتنا المذهلة أسقطت سفينكس. رأيتها تتحطم إلى قطع أمام عيني، لدرجة أنها كانت مثل «البطاقة الرابحة المهدرة». كان ذلك…”
أناستازيا:”لقد مر وقت كافٍ لأتحدث عن الأمر، لكن ناتسكي-كن كان كذلك في ذلك الوقت، أليس كذلك؟”
بياتريس:”كان ذلك هو هدف سفينكس، على ما يبدو.”
على عكس الجنود الإمبراطوريين الذين وصل ولاؤهم إلى أقصى حد، لم تكن كلمات الامتنان من أبيل كافية كمكافأة لسوبارو.
أكملت بياتريس استنتاج غارفيل، وضغطت بشدة على يد سوبارو.
ربما كان هذا النوع من التحفظ عادةً لديه، لكنها عادة سيئة، لذا سيكون من الأفضل تغييرها.
قبضت على أصابعه بقوة لدرجة أنها أصبحت بيضاء، مما يشير إلى مدى الصدمة التي تسبب بها هدف سفينكس لها.
سوبارو: “…ماذا؟”
نظر روزوال بحنان إلى بياتريس، وتابع قائلًا، “اسمحوا لي أن ألخص الأمر”
كان سوبارو مترددًا بشدة بشأن ما إذا كان بإمكانهم الوثوق به أم لا، لكن على الأقل، قيل إن محدق النجوم هذا قد تنبأ بوصول الكارثة العظيمة نفسها؛ والآن، سيقدم معلومات من أجل الإمبراطورية التي تهتز.وكان ذلك――
روزوال: “سفينكس ماتت أمامنا بالفعل، ثم ماتت مرة أخرى أمام سوبارو-كن ومجموعته. ما يمكن استنتاجه من هذا واضح تمامًا… سفينكس قادرة على الموت عدة مرات، وفي كل مرة، يمكنها أن تعود للحياة كزومبي.”
“أوه؟ الآن هذا حدث غريب بالفعل! أن نفكر فيما إذا كان الشخص الميت التالي سيكون رجلًا أم امرأة، ثم يقتحم شخص حي فجأة… صاحب الشعر الأحمر! يبدو أنني الفائز في رهاننا!”
سوبارو: “ماذا…!؟”
“تشش――!!”
روزوال: “وربما يكون الأمر أسوأ من ذلك، فقد يكون الزومبي الذي يتم إحياؤه يعرف بموته السابق والظروف التي أدت إليه. بعبارة أخرى، قد تعرف أن سوبارو-كن وهاليبل-دونو كانا العاملين الأساسيين اللذين أوقفا خطتها لتدمير عربات التنين المزدوجة.”
رفع سوبارو يديه ودموع الامتنان تملأ عينيه عند تأكيد أناستازيا ، بينما حبك أبيل حاجبيه قبل أن يتنهد.
على الرغم من أنها كانت مجرد فرضية، إلا أن روزوال شرح فكرة مخيفة في النهاية.
إيميليا: “لكن، أليس ذلك لأن قوة كل زومبي تختلف؟ أنا أقوى من سوبارو، لذا قد يكون هذا النوع من الاختلاف .”
لكن، كانت هناك العديد من الجوانب التي يمكنهم بالتأكيد الاتفاق عليها. في خضم الضوء المدمر الذي سقط ، بينما كانت سفينكس معرضة لضربة تحولها إلى غبار، لم تبدِ أي علامات على الاضطراب.
الوحدة العسكرية التي كان يقودها قد أبيدت بالكامل، وعندما أدرك ذلك، كان الوقت قد فات بالفعل.
عند مواجهة الموت، هناك من يظل غير متأثر.
إيميليا: “غوز-سان! لا تخطئ الفهم! سوبارو ليس من أبناء الإمبراطورية، بل من المملكة مثلنا!”
لكن إذا كان عدم تفاعل سفينكس مع الموت بسبب أنها لم تعتبره موتًا حقيقيًا، فإن ذلك بدا منطقيًا بشكل غريب بالنسبة لسوبارو.
متجاهلًا الألم تمامًا، كان يحاول إيصال بعض المعلومات التي سمعها من النجوم كمحدق نجوم. إذا تمكن من فعل ذلك، فلن يهمه أي إصابات يتعرض لها.
سوبارو: “إنه يشبه…”
في الماضي، أثارت سفينكس وفالغا كرومويل الفوضى في المملكة، لكن من غير المنطقي أن يبدآ الآن فوضى في الإمبراطورية، لذا مال كل من سوبارو وأناستازيا رؤوسهما في شك.
――العودة بواسطة الموت، هكذا فكر سوبارو، لكنه لم ينطقها بصوت عالٍ.
بينما لا يزال تأثير الصدمة من الحشرات لم يتلاشى عن سوبارو، استوعب جوليوس التفاصيل بهذه الطريقة.
التفكير بأن فقدان الحياة ليس مضرًا، بل يمكن أن يكون سلاحًا لتحقيق هجوم مدمر. الفرق الوحيد هو أن حقيقة الموت نفسها لن تختفي.
فينسنت: “على الأقل، لقد أثبتم أنكم لستم مجرد مجموعة غير كفؤة تتحدث بصخب دون تحقيق نتائج. أعترف بذلك. لقد كان عملًا رائعًا.”
عند التفكير في الأمر، بدلاً من العودة بواسطة الموت الخاصة بسوبارو، ربما كان الأمر أقرب إلى قدرة الاستحواذ المزعجة لدى بيتيلجيوس، الذي قاتله من قبل.
بالنسبة لسوبارو، معاملته وكأنه يشغل مهنة مشبوهة كمحدق نجوم كانت إزعاجًا كبيرًا.
جوليوس: “بغض النظر عن عدد المرات التي يتم هزيمتهم فيها، هاه؟”
سوبارو: “إذن، إذن؟ هل اكتشفتم نقطة ضعف الزومبي؟ إذا عرفنا ذلك، فلن نضطر إلى الخوف من سفينكس عندما تظهر مجددًا.”
للحظة، بينما همس جوليوس بذلك، التقت نظراته بنظرات سوبارو.
“لقد كان عملاً رائعًا.”
ربما، مثل سوبارو، قارن جوليوس طبيعة سفينكس المزعجة ببيتيلجيوس. على الرغم من أن سفينكس لم تكن “تستحوذ” على الآخرين مثل بيتيلجيوس، فربما يمكن وصف قدرتها بأنها الهروب بواسطة الموت――.
“…تبًا، قرية مخفية؟”
سوبارو: “إذا لم تستطع هزيمتهم، بغض النظر عن عدد مرات المحاولة، فإن هناك طريقة مؤكدة لهزيمة مثل هذا الشخص… استمر في هزيمتهم حتى ينفد لديهم عدد الأرواح الاحتياطية، هذا كل شيء!”
سوبارو: “رائع! استغلهم جيدًا!”
إيميليا: “أرواح احتياطية؟ إيه، هذا…”
عندما بحث سوبارو عن معلومات عن سيرينا، التي لم يكن لديه الكثير من التواصل معها، كانت هذه المعلومة وحدها كافية لإسقاط جدار الشك.
سوبارو: “يعني عدد المرات المتبقية التي يمكنهم العودة فيها للحياة. بغض النظر عن مدى خطورة الخصم، لا يمكنه أن يعود للحياة بشكل غير محدود كما يريد. بالتأكيد هناك حد، صحيح؟”
سوبارو: “إذن، هكذا حدثت الفوضى بأكملها سابقًا. حسنًا، كان ذلك سريعًا، وقد بذلنا جميعًا قصارى جهدنا لإنقاذ حياة الجميع، كما تعلمون. وبالطبع، هناك شيء يمكن قوله عن ذلك، صحيح؟”
شعر أنه ليس الشخص المناسب لقول ذلك، ولكن يبدو أن الأرواح المتبقية يجب أن تُستهلك في النهاية.
إميليا: “هم، أعتقد أنه بفضل ريم لم تصبح بياتريس تلك الراهبة، ويمكننا التحدث هكذا. شكرًا لكِ.”
إذا استمروا في قتل سفينكس حتى نفدت أرواحها، فإن وجهها الهادئ، رغم أنها قد تعتقد أنها لا يمكن أن تموت، لن يتمكن من الحفاظ على هدوءه.
بينما استشعر شيئًا يختلف عن رائحة الحديد القادمة من أسلحة مطارديه، تشتتت أفكاره للحظة إلى ألف قطعة، لكنه سرعان ما راجع الوضع واتبع رائحة الحياة.
سوبارو: “لهذا السبب لا داعي لأن نشعر بالإحباط. دعونا نفرح لأننا هزمناهم ! شكرًا لكِ، ريم!”
عندما بحث سوبارو عن معلومات عن سيرينا، التي لم يكن لديه الكثير من التواصل معها، كانت هذه المعلومة وحدها كافية لإسقاط جدار الشك.
ريم: “――! أ-أنا لم أفعل شيئًا مهمًا حقًا.”
جوليوس: “تفيد سجلات المملكة بأن سفينكس، وفالغا كرومويل، وليبر فيرمي قد قُتلوا جميعًا قبل انتهاء الحرب الأهلية. فقدان هؤلاء الثلاثة تسبب في إضعاف جانب أنصاف البشر في الحرب الأهلية… هذا ما أتذكره.”
عندما فوجئت بالإشارة إليها فجأة، هزّت ريم رأسها. ولكن، كانت متواضعة جدًا لتقول إنها قامت بشيء مهم.
عندما سأل أبيل، أجابت بياتريس وروزوال بثقة.
بمجرد استخدام العودة بواسطة الموت، خرج سوبارو من عربة التنين المزدوجة برفقة إيميليا وجوليوس، ثم طلب منها، أن تنقل رسالة إلى الآخرين―― للبحث عن أقوى شخص في كارا راجي.
فينسنت: “――――”
سوبارو: “لو لم تذهب ريم وتحضر هاليبل-سان، لكانت إيميليا، وجوليوس، وأنا، وعربات التنين المزدوجة قد تحولنا جميعًا إلى غبار الآن. لو حدث ذلك، لكانت بيكو أرملة فقدتني، وراهبة ستبكي عليّ إلى الأبد.”
غارفيل: “لن أكون سعيدًا سواءً مدحتني أو انتقدتني.”
بياتريس: “لا تقم فقط بإعلان أسوأ نتيجة ممكنة بهذه البساطة، في الواقع! إنه أمر لا يمكن تصوره! إذا مت وتركت بيتي خلفك، فستتحول بيتي حقًا إلى تلك الراهبة، على ما يبدو!”
“ليس الوقت مناسبًا للحديث عن ذلك الآن… في الوقت الحالي، تمكنت مجموعة ناتسكي-سان من إيقاف إحدى أوراق الخصم الرابحة، لكنها لم تكن مثالية. الخبر الجيد هو أن سفينكس، التي بدت خصمًا هائلًا، خرجت من المعادلة بهذه السرعة، لكن…”
إميليا: “هم، أعتقد أنه بفضل ريم لم تصبح بياتريس تلك الراهبة، ويمكننا التحدث هكذا. شكرًا لكِ.”
شَمَّ، وعندما امتزجت رائحة الأرض بشيء غريب، بدأ يتحرك بعنف.
ريم: “… أنا أفهم. على الأقل، أعتقد ذلك.”
بياتريس: “كان سوبارو، وليس بيتي والآخرين، من تصرف بشكل درامي، في الواقع. لكن، من واجب بيتي أيضًا تحمل مسؤولية تصرفاته، كما أعتقد.”
كانت ريم متواضعة بعض الشيء في قبول الشكر من بياتريس، التي كانت على وشك البكاء، وإيميليا، التي كانت تبتسم.
“تشش――!!”
رؤية إيميليا وبياتريس وريم معًا مرة أخرى جعلت قلب سوبارو يمتلئ بالعاطفة.
ثم، ربما نفذ صبر القادة الإمبراطوريين بسبب إنجازات سوبارو ورفاقه، تبادل بيرستيتز وسيرينا بعض الكلمات، ثم نظر أبيل إليهما.
ثم، وجه نظره إلى الشخصية الطويلة الواقف هناك،
ربما كان هذا النوع من التحفظ عادةً لديه، لكنها عادة سيئة، لذا سيكون من الأفضل تغييرها.
سوبارو: “بالطبع، شكرًا لك، هاليبل-سان. لأكون صادقًا، كنت أعتمد فقط على سمعة اسمك لأرى إن كان بإمكانك فعل شيء حيال ذلك…”
بعد أن واجهوا بالفعل ريوزو المزيفة―― سفينكس، وشعروا بالتهديد الذي مثلته، أشار كل من إيميليا وجوليوس إلى الاسم الآخر الذي تم ذكره حينها.
هاليبل: “هاهاها، أليس من الجيد أن تكون صريحًا؟ في الواقع، كنت أيضًا مندهشًا عندما استدعتني فتاة الأوني الزرقاء الصغيرة فجأة. لو أنني تلقيت الضربة دون معرفة، لكنت أيضًا قد مت، كما تعلم؟ إن كان هناك شيء، فأشعر أنني نجوت بالكاد لأنّها أخبرتني بذلك.”
وضعت سيرينا يدها فوق صدرها الممتلئ، وأجابت بينما تشوهت الندبة البيضاء على وجهها.
ضحك هاليبل بأسلوب لا يناسب إنجازاته.
بياتريس: “الاختلاف الذي لاحظه غارفيل كان الفرق في متانة الزومبي، كما أعتقد. بعض الزومبي يموتون بسهم واحد، بينما يظل آخرون على قيد الحياة وبحالة جيدة حتى بعد اختراقهم بعشرة سهام. هذا هو الاختلاف ، في الواقع.”
كان أسلوبه المسترخي يفتقر إلى الإلحاح، لكن لولاه، لكان سوبارو والآخرون قد أبيدوا بالكامل.
مشيرًا إلى المشهد خارج النافذة بيده،
كان قرار سوبارو بجلبه للمرة الثانية صائبًا، ولكن تخيل أنه لم يكن موجودًا في عربة التنين المزدوجة منذ البداية كان أمرًا مخيفًا.
كان سوبارو مترددًا بشدة بشأن ما إذا كان بإمكانهم الوثوق به أم لا، لكن على الأقل، قيل إن محدق النجوم هذا قد تنبأ بوصول الكارثة العظيمة نفسها؛ والآن، سيقدم معلومات من أجل الإمبراطورية التي تهتز.وكان ذلك――
في ذلك الوقت القصير، كان عليه جمع جميع المقاتلين على متن العربة وإيجاد أفضل حل. حتى مع ذلك، لم يكن هناك ضمان بوجود حل، وذلك كان حقًا بفضل أقوى رجال دول المدن.
عندما رأى استعداد أبيل للاستماع، توقف أوبيلك عن التلوي، وارتسمت ابتسامة لطيفة على وجهه.
أناستازيا: “تقول ذلك بهذه البساطة، لكن كيف فعلتها حقًا؟”
ومع ذلك، لم يكن سوبارو نفسه على دراية بأنه اسم شخص متورط في حرب أنصاف البشر.
إيميليا: “نعم، بذلنا أنا وجوليوس قصارى جهدنا، لكن أعتقد أننا قصرنا قليلًا، لذا أنا سعيدة جدًا بأن أناستازيا-سان جلبت هاليبل-سان بجانبنا.”
لكن، كان من الصعب تحديد ما إذا كان روزوال أم سيرينا التي قررت أن يكونا صديقين.
أناستازيا: “أرى، أرى. حسنًا إذن، كان يستحق كل المال الذي أنفقته لجلبه معنا.”
حتى لو حاول الذهاب إلى مكان ما، كانت الطرق مغلقة ؛ لم يكن فقط يعاني من الجوع والعطش، بل كان آخر اتصال له بشخص حي حين افترق عن مساعده الثاني.
بهدوء، أعادت إيميليا وأناستازيا تقييم هاليبل، الذي بدا غير مبالٍ ، ومع ذلك، تمكنوا جميعًا من التفكير في الوضع لأن الجميع اتخذوا أفضل إجراء ممكن.
سوبارو:”لا أسمعك، لا أسمعك، لا أسمعك…”
كان هذا هو استنتاج سوبارو من الهجوم الرهيب الذي حدث من قبل――
سوبارو: “إذن، إذن؟ هل اكتشفتم نقطة ضعف الزومبي؟ إذا عرفنا ذلك، فلن نضطر إلى الخوف من سفينكس عندما تظهر مجددًا.”
سوبارو: “إذن، هكذا حدثت الفوضى بأكملها سابقًا. حسنًا، كان ذلك سريعًا، وقد بذلنا جميعًا قصارى جهدنا لإنقاذ حياة الجميع، كما تعلمون. وبالطبع، هناك شيء يمكن قوله عن ذلك، صحيح؟”
“من السخافة أن سندفع نحو الموت! كل ما فعلته حتى الآن كان لأوقف هذه الكارثة العظيمة… إذا كان ذلك لهذا الغرض، فلا يهم إن فقدت حياتي.”
“لقد كان عملاً رائعًا.”
غارفيل: “――لا شك في أن قوتنا المذهلة أسقطت سفينكس. رأيتها تتحطم إلى قطع أمام عيني، لدرجة أنها كانت مثل «البطاقة الرابحة المهدرة». كان ذلك…”
سوبارو: “أيها اللعين…!”
بالنسبة لهما، بدا الأمر وكأن سوبارو ألقى بذلك الاسم فجأة، ولكن من خلال رد فعل سفينكس عليه، أدركا أن هناك صلة بينها وبين الفرد المذكور.
عندما عبر الإمبراطور، أبيل، الذي كان يستمع بصمت إلى التقرير حتى هذه اللحظة، عن امتنانه، لوّح ناتسكي سوبارو بقبضته بقوة.
“يا أيها الأوغاد، هذه الأيام الخطيرة في الإمبراطورية ليست وقتًا للسكر حتى الثمالة، تبًاااااااا!!”
……….
قالت إيميليا “لا!” بغضب من تصرفه، لكن سوبارو لم يتمكن من إخفاء مشاعره الحقيقية.
رغم أنه كان أمرًا بديهيًا، كان لابد من مشاركة استراتيجية الهروب بواسطة الموت التي استخدمتها سفينكس عند مهاجمة عربات التنين المزدوجة مع القادة الإمبراطوريين ، قبل أن يدركوا الأمر.
ومع ذلك، على الرغم من أنهم بدوا مشبوهين فحسب――
كانت عربة التنين المزدوجة تُعد سرًا مهمًا للغاية وسريًا في الإمبراطورية الفولاكية ، وبما أنه كان من الضروري تدمير جزء من هذه المركبة الثمينة، كان لابد من تقديم تفسير واضح.
وضعت سيرينا يدها فوق صدرها الممتلئ، وأجابت بينما تشوهت الندبة البيضاء على وجهها.
ومع ذلك――
بالمقارنة مع التقدم عبر الممر الضيق المليء بالعوائق، كان الانزلاق من جانب الجرف أفضل بكثير.
سوبارو:** “حتى بعد أن وضعنا حدًا لهذا الوضع، تكتفي فقط بكلمات «خدمة عظيمة»…”
سوبارو: “حشرات…؟”
“ماذا تقول، ناتسكي-دونو! كيف يمكنك أن تطلب مكافأة أكبر من كلمات امتنان صاحب السمو! ينبغي أن تشعر بالخجل كأحد رعايا الإمبراطورية التي يحكمها صاحب السمو!!”
بينما رد غارفيل بعناد وأخرج لسانه، أغلق روزوال إحدى عينيه وهز كتفيه.
إيميليا: “غوز-سان! لا تخطئ الفهم! سوبارو ليس من أبناء الإمبراطورية، بل من المملكة مثلنا!”
روزوال: “إذا كان هناك من شارك مباشرة في حرب أنصاف البشر وحظي بفرصة لقتل سفينكس، لكنه فشل في ذلك، فكما تقول يا صاحب السمو، أعتقد أنه ينبغي أن يكون مسؤولًا عن ذلك.”
سوبارو:”إيميليا، صوتك بدأ يعلو مرة أخرى.”
صفق سوبارو بأصابعه وقال، “كما هو متوقع منكما”
على عكس الجنود الإمبراطوريين الذين وصل ولاؤهم إلى أقصى حد، لم تكن كلمات الامتنان من أبيل كافية كمكافأة لسوبارو.
“تبًا تبًا تبًا تبًا، هؤلاء الأوغاد اللعينون…!”
**رغم أنه لو جاءت تلك الكلمات من إيميليا، التي علا صوتها ليضاهي صوت غوز، لربما كانت ستعوض إحباط سوبارو، ربما.
إيميليا: “أرواح احتياطية؟ إيه، هذا…”
فينسنت: “حاليًا، لقد تم طردنا من العاصمة الإمبراطورية، ونحن في طريقنا لإعادة تأسيس وضع يمكننا من التعامل مع هذا الموقف. حتى لو طالبت بمكافأة تتناسب مع إنجازك، فلن أقدم وعودًا فارغة. لذلك، ليس لدي سوى الكلمات لأمنحك إياها.”
مصدر رائحة الحياة كان هذه القرية ، ولكن ما أثار أنفه بقوة لم يكن مجرد رائحة متبقية، بل رائحة شخص كان متواجدًا هنا بالفعل.
سوبارو: “لا تخبرني بكل فخر أن محفظتك فارغة…! وااااه، أناستازيااا!”
رؤية إيميليا وبياتريس وريم معًا مرة أخرى جعلت قلب سوبارو يمتلئ بالعاطفة.
أناستازيا: “نعم، نعم، لا داعي لأن تنفعل بهذا الشكل. سأحرص على أن تحصل أنت، ويوليوس، وإميليا-سان على مكافأتكم بشكل مبالغ فيه من الإمبراطورية.”
سوبارو: “هيه، مهما قلت، فهذا يجعلك تبدو وكأنك خاسر متذمر. أنا أشعر بأنني في قمة النشاط الآن بعد كل شيء.”
سوبارو: “رائع! استغلهم جيدًا!”
فينسنت: “أنا أعترف بإنجازك في الحماية من الهجوم السابق على عربة التنين. هل تصرّ على التباهي بنجاحك لي حتى تشعر بالرضا؟ إنجازاتك واضحة للعين.”
رفع سوبارو يديه ودموع الامتنان تملأ عينيه عند تأكيد أناستازيا ، بينما حبك أبيل حاجبيه قبل أن يتنهد.
أوبيلك: “هناك ضوءان، لقلب خطر الكارثة العظيمة. الأول، سيُجلب بواسطة محدق نجوم المملكة… أو بالأحرى، بواسطة الفتى الذي ليس كذلك. فتاة غير قادرة على التواصل بالكلمات (التحدث) .”
ثم، عاد إلى الموضوع الأصلي قائلاً “إذن”،
ومع ذلك، فإن الإجهاد الناتج عن قضاء أكثر من عشرة أيام دون طعام أو شراب كان من بعدٍ آخر تمامًا.
فينسنت: “هذه الزومبي التي نتحدث عنها… المسماة سفينكس، هل تعني أنها في قلب الكارثة العظيمة الحالية؟”
روزوال: “أعتقد أنه أمر مؤسف حقًا أنك شخص ذو حدس ممتاز، لكنك لا تثق … أويا؟ كنت أنوي أن أمدحك، ولكن…”
روزوال: “على الأقل، يجب أن تكون هي من قام بتطوير التقنية التي أعادت إحياء هذا العدد الكبر من الزومبي. التعديل والتحسين على التقنيات الموجودة، هذا هو ما كان سيقوم به ذلك الفشل.”
روزوال: “لا تزال أعماق أفكارهم غير معروفة، ولكن بما أنهم يجلبون الكارثة إلى الإمبراطورية، وليس إلى المملكة حيث لديهم ذكريات هزيمتهم، فمن الواضح أن خططهم مختلفة عما كانت عليه آنذاك. بالنظر إلى صمتهم خلال الأربعين عامًا الماضية، من غير الواقعي الاعتقاد بأن سجلات المملكة مخطئة .”
إيميليا: “روزوال، أعلم أنك تكرهها، لكن لا تستخدم كل هذه اللغة الفظة.”
أحدهما كان يحمل كاتانا، والآخر يحمل سيف فارس؛ وبينما كان السكيرين ، انفجرت بداخله موجة من الغضب، لدرجة أنه للحظة، نسي تمامًا معدته الفارغة وحلقه الجاف―
رد روزوال على أبيل، وأمالت إيميليا حاجبيها قليلًا بسبب كلامه.
أوبيلك: “لا يهمني إن أبقيتني مقيييدًا بهذه الطريقة. لكن، من فضلك استمع فقط لما علمته من النجوم. هذا كل ما تحتاج إلى فعله!”
أصبحت عينها البنفسجية اللطيفة صارمة، وبينما كانت تثبت نظراتها على روزوال، قالت،
الشخص الذي قيل إنه محتجز خلف باب مقصورة مقفلة بإحكام داخل عربات التنين، ارتدى ابتسامة ودودة عندما رأى أبيل.
إميليا: “لا نريد التحدث بكلمات سيئة، صحيح؟ حتى لو فعلت شيئًا جيدًا، إذا كنت دائمًا تقول أشياء سيئة، فلن يرغب أحد في الاستماع إلى ما تشعر به حقًا.”
بالنسبة لهما، بدا الأمر وكأن سوبارو ألقى بذلك الاسم فجأة، ولكن من خلال رد فعل سفينكس عليه، أدركا أن هناك صلة بينها وبين الفرد المذكور.
روزوال: “――نعم، سأضع ذلك في اعتباري.”
أمالت إيميليا رأسها، وتمتم غارفيل بعمق.
إيميليا: “نعم، أرجوك افعل ذلك.”
أناستازيا: “كونه يُقارن بي، يبدو أن ناتسكي-كن لا يزال بائسًا كعادته.”
أعطى روزوال ابتسامة ساخرة بينما انحنى مطيعًا أمام شكوى إيميليا المبتسمة.
بشخير، أوقف أبيل نظرة سيرينا بيده.
على الرغم من أن طبيعتها اللطيفة لم تتغير، شعر سوبارو أن طريقة تفكير إيميليا أصبحت أكثر نضجًا. سيكون من الجيد لو شعر روزوال بنفس الشيء.
سوبارو: “إذن، إذن؟ هل اكتشفتم نقطة ضعف الزومبي؟ إذا عرفنا ذلك، فلن نضطر إلى الخوف من سفينكس عندما تظهر مجددًا.”
ثم، متجاوزًا أفكار سوبارو――
التوى أوبيلك في مقعده بقوة، و ناشد هكذا، وكانت عيناه متوهجتين.
فينسنت: “سمعت أن سفينكس قد أحدثت فوضى خلال الحرب الأهلية في المملكة. ماذا حدث في تلك الظروف؟”
**رغم أنه لو جاءت تلك الكلمات من إيميليا، التي علا صوتها ليضاهي صوت غوز، لربما كانت ستعوض إحباط سوبارو، ربما.
جوليوس: “تفيد سجلات المملكة بأن سفينكس، وفالغا كرومويل، وليبر فيرمي قد قُتلوا جميعًا قبل انتهاء الحرب الأهلية. فقدان هؤلاء الثلاثة تسبب في إضعاف جانب أنصاف البشر في الحرب الأهلية… هذا ما أتذكره.”
محدقًا في أوتو، كان غارفيل قد عاد من ساحة المعركة وجسده مغطى بالكامل بالتراب، وأشار إلى بياتريس وروزوال بيديه،
فينسنت: “أرى―― لكن، لا يمكن أن تكون هذه الأرواح الميتة قد ظهرت فجأة من العدم دون سبب. أليس خطأ مملكتكم أنهم أصبحوا من الأموات المتحركين الآن ويعيثون فسادًا في أراضي الإمبراطورية الشاسعة؟”
سوبارو: “أوي أوي، أبيل، مهما نظرت إلى الأمر، هذا…”
روزوال: “يا للعجب، شخص بارز مثل صاحب السمو الإمبراطور فينسنت يقول أكثر الأشياء غير المنطقية.”
فينسنت: “سمعت أن سفينكس قد أحدثت فوضى خلال الحرب الأهلية في المملكة. ماذا حدث في تلك الظروف؟”
أثناء طرح أبيل لهذا السؤال بعين واحدة مغلقة، ابتسم روزوال وهز كتفيه.
حتى لو تمكن من تأمين القليل من الوقت، فقد يستطيع استخدامه لاستعادة قوته الجسدية من خلال وجبة وماء.
مشيرًا إلى المشهد خارج النافذة بيده،
إميليا: “لا نريد التحدث بكلمات سيئة، صحيح؟ حتى لو فعلت شيئًا جيدًا، إذا كنت دائمًا تقول أشياء سيئة، فلن يرغب أحد في الاستماع إلى ما تشعر به حقًا.”
روزوال: “لا تزال أعماق أفكارهم غير معروفة، ولكن بما أنهم يجلبون الكارثة إلى الإمبراطورية، وليس إلى المملكة حيث لديهم ذكريات هزيمتهم، فمن الواضح أن خططهم مختلفة عما كانت عليه آنذاك. بالنظر إلى صمتهم خلال الأربعين عامًا الماضية، من غير الواقعي الاعتقاد بأن سجلات المملكة مخطئة .”
ثم، عاد إلى الموضوع الأصلي قائلاً “إذن”،
بعد قول كل ذلك، حرك روزوال يده بعيدًا عن الإشارة للخارج ورفع إصبعًا واحدًا، قائلاً “لكن من ناحية أخرى”،
ثم، عاد إلى الموضوع الأصلي قائلاً “إذن”،
روزوال: “إذا كان هناك من شارك مباشرة في حرب أنصاف البشر وحظي بفرصة لقتل سفينكس، لكنه فشل في ذلك، فكما تقول يا صاحب السمو، أعتقد أنه ينبغي أن يكون مسؤولًا عن ذلك.”
سوبارو: “لا تخبرني بكل فخر أن محفظتك فارغة…! وااااه، أناستازيااا!”
فينسنت: “سخيف. لو شاركوا في الحرب الأهلية للمملكة قبل أكثر من أربعين عامًا، فإن سؤال جندي عجوز قرر نتيجة المعركة ليس حتى جديرًا بالمناقشة.”
“اغلق فمك، ابقَ صامتًا، مت. الفوز، الخسارة، كلها عديمة القيمة…”
سوبارو: “حسنًا، هذا صحيح. في البداية، أنا مرتاح لأنك لست من النوع الذي يطرح مطالب غير معقولة… هاه؟ ما الأمر، بيكو، وجهك يبدو غريبًا.”
أناستازيا: “نعم، نعم، لا داعي لأن تنفعل بهذا الشكل. سأحرص على أن تحصل أنت، ويوليوس، وإميليا-سان على مكافأتكم بشكل مبالغ فيه من الإمبراطورية.”
بياتريس: “… وجه بيتي دائمًا رائع، كما أعتقد.”
وذلك الضوء، كان――
سرعان ما قبل أبيل حجة روزوال المنطقية وسحب اعتراضه.
فينسنت: “هذه الزومبي التي نتحدث عنها… المسماة سفينكس، هل تعني أنها في قلب الكارثة العظيمة الحالية؟”
ربما كان هذا النوع من التحفظ عادةً لديه، لكنها عادة سيئة، لذا سيكون من الأفضل تغييرها.
إذا اتضح أن النجوم تقدم إجابات غير دقيقة، فسيكون ذلك شيئًا يريد تجنبه حاليًا بأي ثمن.
إلى جانب سوبارو، بينما كان يفكر في ذلك، كان وجه بياتريس عابسًا لسبب ما.
روزوال: “――نعم، سأضع ذلك في اعتباري.”
كان من الصحيح أنه رائع (وجهها) ، لكن يبدو أن هناك شيئًا في هذا الحوار أثر على بياتريس. ربما كان ذلك متعلقًا بروزوال.
سوبارو: “…ماذا؟”
فينسنت: “إذن، ماذا اكتشفتم أيضًا؟ القفز بشكل درامي لا يعد إنجازًا إذا كانت نتيجته مماثلة للبقاء في عربة التنين.”
وعلاوة على ذلك، كانا رجلين تفوح منهما رائحة الخمر بشكل لا يُطاق.
بياتريس: “كان سوبارو، وليس بيتي والآخرين، من تصرف بشكل درامي، في الواقع. لكن، من واجب بيتي أيضًا تحمل مسؤولية تصرفاته، كما أعتقد.”
عندما عبر الإمبراطور، أبيل، الذي كان يستمع بصمت إلى التقرير حتى هذه اللحظة، عن امتنانه، لوّح ناتسكي سوبارو بقبضته بقوة.
روزوال: “بالطبع، كانت هناك ثمار لجهودنا. لا يتعلق كثيرًا بخصائص الزومبي، لكننا علمنا بعض الأشياء~.”
سيرينا: “على أي حال، لا بد أن صاحب السمو يرى أن هذه الأمور مفيدة. لهذا السبب أبقاها بجانبه، ولكن هذه مجرد شكوك امرأة مثلي.”
عندما سأل أبيل، أجابت بياتريس وروزوال بثقة.
“يا أيها الأوغاد، هذه الأيام الخطيرة في الإمبراطورية ليست وقتًا للسكر حتى الثمالة، تبًاااااااا!!”
صفق سوبارو بأصابعه وقال، “كما هو متوقع منكما”
أعطى روزوال ابتسامة ساخرة بينما انحنى مطيعًا أمام شكوى إيميليا المبتسمة.
سوبارو: “إذن، إذن؟ هل اكتشفتم نقطة ضعف الزومبي؟ إذا عرفنا ذلك، فلن نضطر إلى الخوف من سفينكس عندما تظهر مجددًا.”
أكملت بياتريس استنتاج غارفيل، وضغطت بشدة على يد سوبارو.
أوتو: “ناتسكي-سان، لا ترفع آمالك كثيرًا. بغض النظر عن الطريقة التي تنظر بها، مثل هذه النتائج المبهرة هي…”
جوليوس: “إذا كان هذا هو الحال، فهو احتمال مخيف. احتمال أننا لا نتعامل فقط مع زومبي عاديين، ولكن مع الأبطال أو الأشرار الذين نُقِشت أسماؤهم في التاريخ.”
بياتريس: “أنت تقلل من شأن بيتي وروزوال كثيرًا، في الواقع. بالطبع اكتشفنا ذلك، كما أعتقد.”
في ذلك الوقت القصير، كان عليه جمع جميع المقاتلين على متن العربة وإيجاد أفضل حل. حتى مع ذلك، لم يكن هناك ضمان بوجود حل، وذلك كان حقًا بفضل أقوى رجال دول المدن.
أوتو: “وااه!؟”
صفق سوبارو بأصابعه وقال، “كما هو متوقع منكما”
سوبارو: “حقًا!؟”
بإشارة منها، أخرج روزوال شيئًا من جيبه، وقال،
تفاجأ سوبارو وأوتو بكلمات بياتريس، التي نفخت صدرها وارتسمت ابتسامة متعجرفة على وجهها.
سوبارو: “أيها اللعين…!”
بياتريس، التي كانت سعيدة بردة فعلهم، ابتسمت وقالت، “بالطبع، في الواقع”
عُقد اجتماع طارئ مرة أخرى في عربات التنين المزدوجة، ونظر روزوال، الذي عاد مسرعًا من ساحة المعركة، إلى الجميع وقدم هذا التفسير.
بياتريس: “التلميح كان حدس غارفيل، كما أعتقد. غارفيل، الذي كان بالفعل يعيث فسادًا في ساحة المعركة قبل بيتي وروزوال، لاحظ شيئًا غريبًا، في الواقع.”
سوبارو: “بدلًا من الغضب، ألا يجب عليكِ أن تتعاوني مع تانزا؟! إيميليا-تان قالت أيضًا ألا تقولي أي شيء سيئ!”
غارفيل: “مع ذلك، لو لم تأتِ بياتريس وذلك الوغد، لكنت قد نسيته.”
لكن، سرعان ما بدد تلك الأفكار، وضرب بسلاحه نحو رائحة الأرض.
روزوال: “أعتقد أنه أمر مؤسف حقًا أنك شخص ذو حدس ممتاز، لكنك لا تثق … أويا؟ كنت أنوي أن أمدحك، ولكن…”
سوبارو: “إذن، إذن؟ هل اكتشفتم نقطة ضعف الزومبي؟ إذا عرفنا ذلك، فلن نضطر إلى الخوف من سفينكس عندما تظهر مجددًا.”
غارفيل: “لن أكون سعيدًا سواءً مدحتني أو انتقدتني.”
جوليوس: “تفيد سجلات المملكة بأن سفينكس، وفالغا كرومويل، وليبر فيرمي قد قُتلوا جميعًا قبل انتهاء الحرب الأهلية. فقدان هؤلاء الثلاثة تسبب في إضعاف جانب أنصاف البشر في الحرب الأهلية… هذا ما أتذكره.”
بينما رد غارفيل بعناد وأخرج لسانه، أغلق روزوال إحدى عينيه وهز كتفيه.
ثم، عاد إلى الموضوع الأصلي قائلاً “إذن”،
بعد وضع شجارهم المعتاد جانبًا، تابعت بياتريس،
وبصفته جنرالًا في الإمبراطورية، كان عادةً لن يسمح بوجود مثل هذه القرية المخفية دون تحقيق، لكن―
بياتريس: “الاختلاف الذي لاحظه غارفيل كان الفرق في متانة الزومبي، كما أعتقد. بعض الزومبي يموتون بسهم واحد، بينما يظل آخرون على قيد الحياة وبحالة جيدة حتى بعد اختراقهم بعشرة سهام. هذا هو الاختلاف ، في الواقع.”
لهذا السبب، أدرك أنه محاط بمئة جنديٍ من الأعداء، وأنه سيكون ميؤوسًا منه بغض النظر عن مدى محاولته تقليل أعدادهم؛ جعله ذلك يرغب في تصديق أن حاسة شمه قد أصبحت غير دقيقة.
إيميليا: “لكن، أليس ذلك لأن قوة كل زومبي تختلف؟ أنا أقوى من سوبارو، لذا قد يكون هذا النوع من الاختلاف .”
أوبيلك: “اطمئن، يا صاحب السمو. مهما كانت الكارثة العظيمة قوية، فإن النجوم تقف إلى جانب صاحب السمو.”
بياتريس: “ليس هذا هو الأمر، كما أعتقد. حتى مع نفس الفارق في القوة بين سوبارو وأناستازيا، كان لا يزال هناك اختلاف بين سهم واحد وعشرة، في الواقع.”
نظر روزوال بحنان إلى بياتريس، وتابع قائلًا، “اسمحوا لي أن ألخص الأمر”
أناستازيا: “كونه يُقارن بي، يبدو أن ناتسكي-كن لا يزال بائسًا كعادته.”
حفز قلبه الذي كان على وشك الذبول والموت، واعتمد على الرائحة واتجه نحو مبنى كبير في القرية.
بابتسامة ساخرة وأناقة، نظرت أناستازيا إلى سوبارو. ولكن، بما أن سوبارو كان متقلصًا بفعل الوضع، لم يكن لديه فرصة لدحض الادعاء، لذا رد على قلقها بمجرد التلويح بيده.
روزوال: “سفينكس ماتت أمامنا بالفعل، ثم ماتت مرة أخرى أمام سوبارو-كن ومجموعته. ما يمكن استنتاجه من هذا واضح تمامًا… سفينكس قادرة على الموت عدة مرات، وفي كل مرة، يمكنها أن تعود للحياة كزومبي.”
ومع ذلك، كان ذكر بياتريس لوجود اختلاف شيئًا أثار اهتمامه بالتأكيد.
في الوقت الحالي، المهم هو الحصول على معلومات دقيقة من النجوم، مهما كانت تافهة.
بالإضافة إلى ذلك، اكتشفت بياتريس وروزوال الحقيقة وراء هذا الاختلاف .
روزوال: “يا للعجب، شخص بارز مثل صاحب السمو الإمبراطور فينسنت يقول أكثر الأشياء غير المنطقية.”
الإجابة كانت――
محدقًا في أوتو، كان غارفيل قد عاد من ساحة المعركة وجسده مغطى بالكامل بالتراب، وأشار إلى بياتريس وروزوال بيديه،
فينسنت: “وضحي استنتاجك. ما الذي تسبب في الاختلاف بين الأموات المتحركين؟”
ثم نظرت بياتريس إلى روزوال وأومأت رأسها.
بياتريس: “――حشرات، كما أعتقد.”
عند سماع رد روزوال، اتسعت عينا سوبارو بدهشة.
سوبارو: “حشرات…؟”
بينما كان يحدق، ما دخل مجال رؤيته كان داخل مبنى واسع، حيث كان يجلس رجلان في منتصف العمر عند طاولة دائرية――
عندما أجابت على سؤال أبيل، حبك سوبارو حاجبيه مستغربًا محتوى الإجابة.
بينما لا يزال تأثير الصدمة من الحشرات لم يتلاشى عن سوبارو، استوعب جوليوس التفاصيل بهذه الطريقة.
ثم نظرت بياتريس إلى روزوال وأومأت رأسها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
بإشارة منها، أخرج روزوال شيئًا من جيبه، وقال،
كان من الصحيح أنه رائع (وجهها) ، لكن يبدو أن هناك شيئًا في هذا الحوار أثر على بياتريس. ربما كان ذلك متعلقًا بروزوال.
روزوال: ” الجميع، يرجى توخي الحذر الشديد. لقد تم تجميدها لإيقاف نشاطها، ولكن إذا كُسر الجليد، فمن المفترض أن يولد زومبي هنا، في الواقع.”
الوحدة العسكرية التي كان يقودها قد أبيدت بالكامل، وعندما أدرك ذلك، كان الوقت قد فات بالفعل.
سوبارو: “عن ماذا تتحدث… مهلاً، مهلاً، مهلاً، ما هذا بحق الجحيم!؟”
سيرينا: “على أي حال، لا بد أن صاحب السمو يرى أن هذه الأمور مفيدة. لهذا السبب أبقاها بجانبه، ولكن هذه مجرد شكوك امرأة مثلي.”
روزوال: “بياتريس قالت ذلك، أليس كذلك؟ إنها حشرة. بل أود أن أسميها “الحشرة الجوهرية”.”
غارفيل: “لا أعرف إن كانت سيئة أم لا، لكنها صديقة لروزوال.”
عندما قال ذلك، كان في يد روزوال كتلة صغيرة من الجليد يمسكها بين أصابعه، بحجم عملة معدنية؛ وداخلها، كان هناك جسم أحمر دائري.
تفاجأ سوبارو وأوتو بكلمات بياتريس، التي نفخت صدرها وارتسمت ابتسامة متعجرفة على وجهها.
عند النظر عن كثب، أدرك أنها حشرة صغيرة مستديرة تشبه اليرقة――
سوبارو: “حتى مع أنني كنت أحب اصطياد الحشرات عندما كنت طفلًا، كم هذا بائس…”
روزوال: “هذه الحشرة الجوهرية تختبئ داخل جسد كل زومبي. وهذه الدودة هي شريان حياة الزومبي… بعبارة أخرى، هي بلا شك جوهرهم.”
في كل الأحوال――
سوبارو: “إذا كانت هذه الحشرات هي جوهرهم، فهذا يعني…”
روزوال: “بياتريس قالت ذلك، أليس كذلك؟ إنها حشرة. بل أود أن أسميها “الحشرة الجوهرية”.”
جوليوس: “――أفهم الآن. إذن، الطبيعة الحقيقية للاختلاف الذي لاحظه غارفيل كانت في اختلاف الأماكن التي يقتل فيها السهم الحشرة الجوهرية داخل جسد الزومبي.”
جوليوس: “بغض النظر عن عدد المرات التي يتم هزيمتهم فيها، هاه؟”
بينما لا يزال تأثير الصدمة من الحشرات لم يتلاشى عن سوبارو، استوعب جوليوس التفاصيل بهذه الطريقة.
كان قرار سوبارو بجلبه للمرة الثانية صائبًا، ولكن تخيل أنه لم يكن موجودًا في عربة التنين المزدوجة منذ البداية كان أمرًا مخيفًا.
وعند سماع كلمات جوليوس، فهم الآخرون أيضًا . وبالطبع، أدرك سوبارو أخيرًا الغرض من وجود هذه الحشرات――
روزوال: “سفينكس ماتت أمامنا بالفعل، ثم ماتت مرة أخرى أمام سوبارو-كن ومجموعته. ما يمكن استنتاجه من هذا واضح تمامًا… سفينكس قادرة على الموت عدة مرات، وفي كل مرة، يمكنها أن تعود للحياة كزومبي.”
سوبارو “إذن، أنت تقول إن “الحشرة الجوهرية” هي أساسًا قلب الزومبي؟”
**رغم أنه لو جاءت تلك الكلمات من إيميليا، التي علا صوتها ليضاهي صوت غوز، لربما كانت ستعوض إحباط سوبارو، ربما.
روزوال: “نعمل حاليًا على كشف المزيد عن هذه التقنية، لكن هذه الحشرة الجوهرية تكتسب بيانات الهدف الذي سيتحول إلى زومبي، ثم تعيد إنتاج الشكل الأصلي عن طريق صنع وعاء من الأرض… هذا هو استنتاجنا.”
عندما بحث سوبارو عن معلومات عن سيرينا، التي لم يكن لديه الكثير من التواصل معها، كانت هذه المعلومة وحدها كافية لإسقاط جدار الشك.
بياتريس: “بالفعل، في الواقع.”
“تبًا! لقد كان قريبًا جدًا!!”
أومأت بياتريس برأسها موافقة على استنتاج روزوال دون اعتراض.
في الوقت الحالي، المهم هو الحصول على معلومات دقيقة من النجوم، مهما كانت تافهة.
لكن، سوبارو كان مصدومًا تمامًا من الاستنتاج الذي توصلا إليه.
سوبارو “إذن، أنت تقول إن “الحشرة الجوهرية” هي أساسًا قلب الزومبي؟”
إذا كان يتم إنشاء الزومبي بواسطة السحر، كان يمكنه قبول ذلك ضمن منطق الخيال. ولكن عندما يتعلق الأمر بحشرات سحرية تصنع الزومبي، طغت عليه مشاعر الاشمئزاز.
سوبارو: “آه~.”
سوبارو: “حتى مع أنني كنت أحب اصطياد الحشرات عندما كنت طفلًا، كم هذا بائس…”
لكن أبيل لم يتفق مع حكم سوبارو، وثبّت نظره على أوبيلك بتركيز.
أوتو: “مع ذلك، لا أعتقد أن هذا هو الموقف الذي ينبغي لك أن تفكر فيه في ذكريات الطفولة―― على أي حال، لقد حقق رجالنا نتائج جيدة. كيف ترى ذلك، صاحب السمو الإمبراطور؟”
فينسنت: “――هناك شخص يمتلك معلومات قد تكون مفيدة لنا في مواجهة هذه الكارثة العظيمة. من الضروري أن نستمع لما لديه ليقوله قبل أن نصل إلى مدينة الحصن.”
فينسنت: “على الأقل، لقد أثبتم أنكم لستم مجرد مجموعة غير كفؤة تتحدث بصخب دون تحقيق نتائج. أعترف بذلك. لقد كان عملًا رائعًا.”
كان هذا هو استنتاج سوبارو من الهجوم الرهيب الذي حدث من قبل――
أوتو: “…ربما كان من الأفضل لو لم أسأل.”
**ولكن، بالنسبة له، الذي كان محتجزًا ، لم يكن الأمر شيئًا يجدر به الابتسام لأجله.
*بالنسبة لشعب الإمبراطورية، كانت تلك الكلمات تُعد مديحًا، ولكن بالنسبة لشعب المملكة، بما في ذلك سوبارو، كانت غير لائقة.
الإجابة كانت――
على أي حال، بينما بذل أوتو جهدًا لتضييق الخناق عليه بالكلمات، حتى أبيل العنيد لم يكن لديه خيار سوى الاعتراف بالنتائج التي حققتها بياتريس وروزوال.
غارفيل: “حسنًا، إذا لم تكن نانا الخاصة بي، فهي ليست نانا الخاصة بي، بغض النظر عن مدى تشابهها معها. لهذا السبب لم أتردد في قتالها. المشكلة هي ما حدث بعد ذلك.”
في أعماقه، كان من المحتمل أنه يتمتم “غغغ”.
سوبارو: “حقًا!؟”
سوبارو: “لقد قمتم بعمل رائع، هذه هي بيكو الخاصة بي.”
بياتريس: “كان سوبارو، وليس بيتي والآخرين، من تصرف بشكل درامي، في الواقع. لكن، من واجب بيتي أيضًا تحمل مسؤولية تصرفاته، كما أعتقد.”
بياتريس: “بالطبع، كما أعتقد. هذه هي كفاءة شريكة سوبارو، في الواقع. على عكس تلك الفتاة الغزال ، التي مرت بالقليل فقط من المصاعب مع سوبارو، كما أعتقد.”
متكئة إلى جانب سوبارو، بددت بياتريس مخاوفه.
سوبارو: “بدلًا من الغضب، ألا يجب عليكِ أن تتعاوني مع تانزا؟! إيميليا-تان قالت أيضًا ألا تقولي أي شيء سيئ!”
متسائلًا عما إذا كان هناك أحد موجود ، نظر إلى جميع أنحاء القرية ، وشم الهواء عندما لم يظهر أحد في مجال رؤيته.
بينما كان سوبارو يهدئ بياتريس، التي أظهرت تنافسها بطريقة غريبة، وعدها بالتربيت على رأسها مئة مرة لاستعادة مزاجها، ثم نظر إلى أبيل والآخرين مجددًا.
أوتو: “مع ذلك، لا أعتقد أن هذا هو الموقف الذي ينبغي لك أن تفكر فيه في ذكريات الطفولة―― على أي حال، لقد حقق رجالنا نتائج جيدة. كيف ترى ذلك، صاحب السمو الإمبراطور؟”
عندما رد أبيل النظرة، قال سوبارو “حسنًا؟” وهو ينفخ صدره،
بدا الأمر كما لو أن حياته نفسها لا تهمه.
سوبارو: “هؤلاء هم حلفائي الموثوق بهم. حديثي الكبير أتى ثماره، أليس كذلك؟”
أوبيلك: “مااااذا~؟ من مزعج أن يتم التشكيك بي… انتظر، عند النظر عن كثب، ألستَ محدق النجوم الخاص بالمملكة الذي التقيت به في لهب الفوضى!؟”
فينسنت: “أنا أعترف بإنجازك في الحماية من الهجوم السابق على عربة التنين. هل تصرّ على التباهي بنجاحك لي حتى تشعر بالرضا؟ إنجازاتك واضحة للعين.”
“يااااه~ أخيرًا ستستمع إلي؟ في هذه الحالة، أنا سعيد للغاية، يا صاحب السمو.”
سوبارو: “هيه، مهما قلت، فهذا يجعلك تبدو وكأنك خاسر متذمر. أنا أشعر بأنني في قمة النشاط الآن بعد كل شيء.”
جوليوس: “――أفهم الآن. إذن، الطبيعة الحقيقية للاختلاف الذي لاحظه غارفيل كانت في اختلاف الأماكن التي يقتل فيها السهم الحشرة الجوهرية داخل جسد الزومبي.”
شخر سوبارو في مزاج جيد ردًا على إجابة أبيل المستاءة.
………
قالت إيميليا “لا!” بغضب من تصرفه، لكن سوبارو لم يتمكن من إخفاء مشاعره الحقيقية.
بالنسبة لسوبارو أيضًا، كان السماح لها بالذهاب إلى ساحة المعركة أمرًا مؤلمًا، لذلك كان مستعد لقبول إصرار بياتريس اللطيف. على أي حال――
ثم، ربما نفذ صبر القادة الإمبراطوريين بسبب إنجازات سوبارو ورفاقه، تبادل بيرستيتز وسيرينا بعض الكلمات، ثم نظر أبيل إليهما.
رؤية إيميليا وبياتريس وريم معًا مرة أخرى جعلت قلب سوبارو يمتلئ بالعاطفة.
سيرينا: “يا صاحب السمو، شعب المملكة… نظرًا لأن صديقنا المركيز ميزرس ورفاقه أظهروا الكثير من النجاح، ألن يكون من غير اللائق إذا فشل جانبنا في تقديم إجابات مفيدة؟”
أوبيلك: “انتظر، انتظر، أرجوووك! أفهم! أنت لستَ محدق نجوم! لا يهمني ذلك مطلقًا!”
فينسنت:”الكونتيسة العليا دراكروي، ما سبب ابتهاجك؟”
غارفيل: “لا أعرف إن كانت سيئة أم لا، لكنها صديقة لروزوال.”
سيرينا: “تقول إنني مبتهجة؟ أعتذر، يا صاحب السمو. لم أكن مدركة لذلك بنفسي، لكن ربما يكون ذلك نتيجة للشعور بأن كرامتي كأحد نبلاء الإمبراطورية تخضع للاختبار، بافتراض أننا في موقف يجب فيه إثبات هيبة الإمبراطورية للحفاظ على شرفنا.”
رفع سوبارو يديه ودموع الامتنان تملأ عينيه عند تأكيد أناستازيا ، بينما حبك أبيل حاجبيه قبل أن يتنهد.
فينسنت: “――――”
حتى لو تمكن من تأمين القليل من الوقت، فقد يستطيع استخدامه لاستعادة قوته الجسدية من خلال وجبة وماء.
وضعت سيرينا يدها فوق صدرها الممتلئ، وأجابت بينما تشوهت الندبة البيضاء على وجهها.
على الرغم من أنها كانت مجرد فرضية، إلا أن روزوال شرح فكرة مخيفة في النهاية.
لم تكن تبتسم، لكن نبرة صوتها و نظراتها كانت تحمل طابعًا مرحًا إلى حد ما.
لم يحاول أن ينظر بعينيه، ولم يحاول أن ينصت بأذنيه. كان قادرًا على إدراك العالم بالكامل من خلال ما أنفه فقط. حتى مواقع الأعداء، أعدادهم، وأسلحتهم.
في موقف لم تكن فيه الطرف الأعلى إطلاقًا، أظهرت قوة ذهنية مذهلة في التعامل مع الإمبراطور بهذه النبرة.
للحظة، بينما همس جوليوس بذلك، التقت نظراته بنظرات سوبارو.
سوبارو: “هل يمكن أن تكون سيرينا-سان شخصًا خطيرًا حقًا؟”
بعد كل شيء، كان من الواضح أن صداقتهما العابرة للحدود كانت عاملاً أساسيًا في تمكن إيميليا والآخرين من الوصول إلى الإمبراطورية للبحث عن سوبارو وريم.
غارفيل: “لا أعرف إن كانت سيئة أم لا، لكنها صديقة لروزوال.”
لكن أبيل لم يتفق مع حكم سوبارو، وثبّت نظره على أوبيلك بتركيز.
سوبارو: “آه~.”
سوبارو: “أنا لستُ مثلك. احفظ ذلك في عقلك.”
عندما بحث سوبارو عن معلومات عن سيرينا، التي لم يكن لديه الكثير من التواصل معها، كانت هذه المعلومة وحدها كافية لإسقاط جدار الشك.
إيميليا: “نعم، أرجوك افعل ذلك.”
لكن، كان من الصعب تحديد ما إذا كان روزوال أم سيرينا التي قررت أن يكونا صديقين.
سوبارو: “حتى مع أنني كنت أحب اصطياد الحشرات عندما كنت طفلًا، كم هذا بائس…”
بعد كل شيء، كان من الواضح أن صداقتهما العابرة للحدود كانت عاملاً أساسيًا في تمكن إيميليا والآخرين من الوصول إلى الإمبراطورية للبحث عن سوبارو وريم.
بياتريس: “كان سوبارو، وليس بيتي والآخرين، من تصرف بشكل درامي، في الواقع. لكن، من واجب بيتي أيضًا تحمل مسؤولية تصرفاته، كما أعتقد.”
عند التفكير في الأمر، كان روزوال أيضًا وقحًا جدًا أثناء مراسم الاختيار الملكي.
إذا اتضح أن النجوم تقدم إجابات غير دقيقة، فسيكون ذلك شيئًا يريد تجنبه حاليًا بأي ثمن.
**لذا، لم يكن من الغريب سماع أنه صديق لسيرينا، التي تحمل هذا الموقف تجاه أبيل.
“من السخافة أن سندفع نحو الموت! كل ما فعلته حتى الآن كان لأوقف هذه الكارثة العظيمة… إذا كان ذلك لهذا الغرض، فلا يهم إن فقدت حياتي.”
أناستازيا:”لقد مر وقت كافٍ لأتحدث عن الأمر، لكن ناتسكي-كن كان كذلك في ذلك الوقت، أليس كذلك؟”
إيميليا: “نعم، بذلنا أنا وجوليوس قصارى جهدنا، لكن أعتقد أننا قصرنا قليلًا، لذا أنا سعيدة جدًا بأن أناستازيا-سان جلبت هاليبل-سان بجانبنا.”
سوبارو:”لا أسمعك، لا أسمعك، لا أسمعك…”
ومع ذلك، فإن الإجهاد الناتج عن قضاء أكثر من عشرة أيام دون طعام أو شراب كان من بعدٍ آخر تمامًا.
غطى سوبارو أذنيه وهرب من ماضيه غير المرغوب فيه؛ أعين الشخص الذي كان قد نصحه ذات مرة قائلاً “الأشياء التي فعلتها في الماضي لن تختفي”، أصبحت الآن وكأنها تطعنه بحدة.
بهذه القوة، مزّقت السلاسل الملتفة حوله جلده بقوة، لدرجة أن دماءه بدأت تنساب بلا رحمة.
وبنفس النظرة الفاترة، واجهت سيرينا الإمبراطور بلباقة، واستمرت في إقناعه بشيء ما.
ومع ذلك――
سيرينا: “على أي حال، لا بد أن صاحب السمو يرى أن هذه الأمور مفيدة. لهذا السبب أبقاها بجانبه، ولكن هذه مجرد شكوك امرأة مثلي.”
سوبارو: “――――”
فينسنت: “كفى. حتى لو لم تكن كلماتك فظة إلى هذا الحد، كنت سأفهم الأمر.”
مشيرًا إلى المشهد خارج النافذة بيده،
بشخير، أوقف أبيل نظرة سيرينا بيده.
غارفيل: “تلك اللعينة سفينكس كانت أمامي أنا وبياتريس، وذلك الوغد. جعلني وجهها أشتعل غضبًا، وكأن الأمر مجرد مزحة سخيفة…”
ثم أزال أي دلالة على التردد، وكشف ما كانت سيرينا تحثه عليه. وكان ذلك――
سوبارو: “ماذا…!؟”
فينسنت: “――هناك شخص يمتلك معلومات قد تكون مفيدة لنا في مواجهة هذه الكارثة العظيمة. من الضروري أن نستمع لما لديه ليقوله قبل أن نصل إلى مدينة الحصن.”
إيميليا: “روزوال، أعلم أنك تكرهها، لكن لا تستخدم كل هذه اللغة الفظة.”
…….
شعر بإحساس من الجنون في طريقة حديثه، حتى أن سوبارو لم يستطع إلا أن يصدق أن كلمات أبيل لم تكن مبالغة.
“يااااه~ أخيرًا ستستمع إلي؟ في هذه الحالة، أنا سعيد للغاية، يا صاحب السمو.”
بالإضافة إلى ذلك، اكتشفت بياتريس وروزوال الحقيقة وراء هذا الاختلاف .
الشخص الذي قيل إنه محتجز خلف باب مقصورة مقفلة بإحكام داخل عربات التنين، ارتدى ابتسامة ودودة عندما رأى أبيل.
كان تعبيره الشجاع مليئ بغيوم غير معتادة، وقال مع تنهيدة ،
**ولكن، بالنسبة له، الذي كان محتجزًا ، لم يكن الأمر شيئًا يجدر به الابتسام لأجله.
كان هذا هو استنتاج سوبارو من الهجوم الرهيب الذي حدث من قبل――
بعد كل شيء، كان جسده مكبلًا بالسلاسل بالكامل، مربوطًا بكرسي بحيث لا يستطيع الهروب مطلقًا.
بينما كان سوبارو يهدئ بياتريس، التي أظهرت تنافسها بطريقة غريبة، وعدها بالتربيت على رأسها مئة مرة لاستعادة مزاجها، ثم نظر إلى أبيل والآخرين مجددًا.
سوبارو: “أوي أوي، أبيل، مهما نظرت إلى الأمر، هذا…”
جوليوس: “للأسف، لقد واجهت بالفعل ريد أستريا. وبالتالي، فأنا أفرض على نفسي الانضباط حتى لا أبالغ بالتوقعات.”
فينسنت: “إجراء ضروري. سواء كان ذلك للأفضل أو الأسوأ، فإن فقدان هذا الرجل سيكون ضربة كبيرة لجانبنا . اسمح لي أن أحذرك، إذا أزيلت قيوده، فسوف يندفع نحو موته بسهولة.”
عند سماعه، تمتم سوبارو “اثنان” داخل فمه، وحثه أبيل على الاستمرار بصمته.
“من السخافة أن سندفع نحو الموت! كل ما فعلته حتى الآن كان لأوقف هذه الكارثة العظيمة… إذا كان ذلك لهذا الغرض، فلا يهم إن فقدت حياتي.”
روزوال: “بياتريس قالت ذلك، أليس كذلك؟ إنها حشرة. بل أود أن أسميها “الحشرة الجوهرية”.”
سوبارو:”أوه…”
ألقى أوبيلك نظرة على سوبارو، فإتسعت عينا الأخير بلا حراك عند سماع هذه الكلمات.
ابتسم بلا تفكير، بينما تأرجح الرجل الرقيق إلى الأمام والخلف على الكرسي الذي كان مقيدًا به .
روزوال: “هذه الحشرة الجوهرية تختبئ داخل جسد كل زومبي. وهذه الدودة هي شريان حياة الزومبي… بعبارة أخرى، هي بلا شك جوهرهم.”
شعر بإحساس من الجنون في طريقة حديثه، حتى أن سوبارو لم يستطع إلا أن يصدق أن كلمات أبيل لم تكن مبالغة.
إذا اتضح أن النجوم تقدم إجابات غير دقيقة، فسيكون ذلك شيئًا يريد تجنبه حاليًا بأي ثمن.
ومع ذلك، على الرغم من أنهم بدوا مشبوهين فحسب――
بياتريس: “… وجه بيتي دائمًا رائع، كما أعتقد.”
سوبارو: “هذا “محدق النجوم” هو… أوبيلك-سان، أليس كذلك؟ هل قلت إننا يمكننا الاعتماد على هذا الشخص؟”
سوبارو: “هل سمعت ذلك من النجوم؟ في هذه الحالة، أبيل، لا يمكننا الاعتماد على هذا الشخص.”
أوبيلك: “مااااذا~؟ من مزعج أن يتم التشكيك بي… انتظر، عند النظر عن كثب، ألستَ محدق النجوم الخاص بالمملكة الذي التقيت به في لهب الفوضى!؟”
أوتو: “ناتسكي-سان، لا ترفع آمالك كثيرًا. بغض النظر عن الطريقة التي تنظر بها، مثل هذه النتائج المبهرة هي…”
سوبارو: “أنت مخطئ تمامًا. آه! هل كنتَ الشخص الذي زرع فكرة أنني محدق نجوم في رأس هذا الرجل؟! لقد انتهى بي الأمر في شجار بالأيدي بسببه!”
………
الرجل الرقيق ذو الوجه المتألق―― أوبيلك، أطلق تصريحًا متسرعًا جعل سوبارو يردّ عليه بغضب.
بشخير، أوقف أبيل نظرة سيرينا بيده.
بالنسبة لسوبارو، معاملته وكأنه يشغل مهنة مشبوهة كمحدق نجوم كانت إزعاجًا كبيرًا.
سوبارو:”أوه…”
بالطبع، بما أن مراقبي النجوم يتخذون دورًا يشبه المبعوثين ، فقد فهم سوبارو أن هناك خطر أن يبدو وكأنه واحد منهم بسبب قدرته على العودة بواسطة الموت.
…….
ومع ذلك، كان الأمر مزعجًا جدًا.
غارفيل: “تلك اللعينة سفينكس كانت أمامي أنا وبياتريس، وذلك الوغد. جعلني وجهها أشتعل غضبًا، وكأن الأمر مجرد مزحة سخيفة…”
في كل الأحوال――
سوبارو: “حشرات…؟”
سوبارو: “أنا لستُ مثلك. احفظ ذلك في عقلك.”
على الفور، تراجع برأسه ووركه لتفادي الضربة؛ لقد تأخر في إدراك أن ما تم إطلاقه كان هجمات تقطيع حادة.
أوبيلك: “هااااه~؟ هذا غريب جدًا. سمعت أنك كنت مثلي، مع ذلك…”
كان يتساءل عما إذا كان ينبغي له تصديق كلمات أوبيلك بالكامل أم لا، ولكن الكلمات التي نطقها للتو جعلته لا يستطيع إيجاد سبب لتصديقه.
سوبارو: “هل سمعت ذلك من النجوم؟ في هذه الحالة، أبيل، لا يمكننا الاعتماد على هذا الشخص.”
شعر أنه ليس الشخص المناسب لقول ذلك، ولكن يبدو أن الأرواح المتبقية يجب أن تُستهلك في النهاية.
إذا اتضح أن النجوم تقدم إجابات غير دقيقة، فسيكون ذلك شيئًا يريد تجنبه حاليًا بأي ثمن.
عندما سأل أبيل، أجابت بياتريس وروزوال بثقة.
في الوقت الحالي، المهم هو الحصول على معلومات دقيقة من النجوم، مهما كانت تافهة.
سوبارو: “بعبارة أخرى، أعداؤنا هم سفينكس وهذا الشخص المدعو فالغا كرومويل، والذين أحدثوا الفوضى خلال حرب أنصاف البشر و يعيثون فسادًا الآن في الإمبراطورية؟ لا أفهم السبب حقًا…”
النبوءات الغامضة التي يمكن تفسيرها بأي طريقة، مثل تأثير بارنوم (كاتب او عالم امريكي ) ، لم تكن ضرورية على الإطلاق.
بياتريس: “――حشرات، كما أعتقد.”
وهكذا، استدار سريعًا بإحباط ، ولكن――
عند سماع رد روزوال، اتسعت عينا سوبارو بدهشة.
أوبيلك: “انتظر، انتظر، أرجوووك! أفهم! أنت لستَ محدق نجوم! لا يهمني ذلك مطلقًا!”
إذا كان يتم إنشاء الزومبي بواسطة السحر، كان يمكنه قبول ذلك ضمن منطق الخيال. ولكن عندما يتعلق الأمر بحشرات سحرية تصنع الزومبي، طغت عليه مشاعر الاشمئزاز.
سوبارو: “طريقتك في الكلام تزعجني، لكن حتى لو عدّلتَ كلامك ، فهذا لا يعني أن مصداقيتك ستعود فجأة…”
بياتريس: “الاختلاف الذي لاحظه غارفيل كان الفرق في متانة الزومبي، كما أعتقد. بعض الزومبي يموتون بسهم واحد، بينما يظل آخرون على قيد الحياة وبحالة جيدة حتى بعد اختراقهم بعشرة سهام. هذا هو الاختلاف ، في الواقع.”
أوبيلك: “لا يهمني إن أبقيتني مقيييدًا بهذه الطريقة. لكن، من فضلك استمع فقط لما علمته من النجوم. هذا كل ما تحتاج إلى فعله!”
روزوال: “نعمل حاليًا على كشف المزيد عن هذه التقنية، لكن هذه الحشرة الجوهرية تكتسب بيانات الهدف الذي سيتحول إلى زومبي، ثم تعيد إنتاج الشكل الأصلي عن طريق صنع وعاء من الأرض… هذا هو استنتاجنا.”
سوبارو: “――――”
عندما فوجئت بالإشارة إليها فجأة، هزّت ريم رأسها. ولكن، كانت متواضعة جدًا لتقول إنها قامت بشيء مهم.
التوى أوبيلك في مقعده بقوة، و ناشد هكذا، وكانت عيناه متوهجتين.
أمالت إيميليا رأسها، وتمتم غارفيل بعمق.
بهذه القوة، مزّقت السلاسل الملتفة حوله جلده بقوة، لدرجة أن دماءه بدأت تنساب بلا رحمة.
لم تكن تبتسم، لكن نبرة صوتها و نظراتها كانت تحمل طابعًا مرحًا إلى حد ما.
متجاهلًا الألم تمامًا، كان يحاول إيصال بعض المعلومات التي سمعها من النجوم كمحدق نجوم. إذا تمكن من فعل ذلك، فلن يهمه أي إصابات يتعرض لها.
أمالت إيميليا رأسها، وتمتم غارفيل بعمق.
بدا الأمر كما لو أن حياته نفسها لا تهمه.
بينما استشعر شيئًا يختلف عن رائحة الحديد القادمة من أسلحة مطارديه، تشتتت أفكاره للحظة إلى ألف قطعة، لكنه سرعان ما راجع الوضع واتبع رائحة الحياة.
سوبارو: “أبيل، هؤلاء محدقو النجوم…”
أوبيلك: “――الأكثر دراية باللعنات في جميع أنحاء الإمبراطورية، الرجل الوحش الذي يقف على إحدى القمم التسع.”
فينسنت: “تخلَّ عن هذا الشعور. استمع لما سيقوله، ثم قرر إن كان يستحق الأهتمام أم لا.”
بعد كل شيء، كان جسده مكبلًا بالسلاسل بالكامل، مربوطًا بكرسي بحيث لا يستطيع الهروب مطلقًا.
كان هذا التعلق الشديد بالنجوم يمنح سوبارو إحساسًا غير مريح من الألفة.
**لذا، لم يكن من الغريب سماع أنه صديق لسيرينا، التي تحمل هذا الموقف تجاه أبيل.
لكن أبيل لم يتفق مع حكم سوبارو، وثبّت نظره على أوبيلك بتركيز.
أكملت بياتريس استنتاج غارفيل، وضغطت بشدة على يد سوبارو.
عندما رأى استعداد أبيل للاستماع، توقف أوبيلك عن التلوي، وارتسمت ابتسامة لطيفة على وجهه.
ومع ذلك، لم يكن سوبارو نفسه على دراية بأنه اسم شخص متورط في حرب أنصاف البشر.
أوبيلك: “اطمئن، يا صاحب السمو. مهما كانت الكارثة العظيمة قوية، فإن النجوم تقف إلى جانب صاحب السمو.”
بياتريس: “التلميح كان حدس غارفيل، كما أعتقد. غارفيل، الذي كان بالفعل يعيث فسادًا في ساحة المعركة قبل بيتي وروزوال، لاحظ شيئًا غريبًا، في الواقع.”
فينسنت: “النجوم القاسية ذاتها التي لا تميز بين أي فينسنت فولاكيا سيبقى، هاه؟ لا تضحكني―― تكلم. ما الذي يجب أن تنقله؟”
بياتريس، التي كانت سعيدة بردة فعلهم، ابتسمت وقالت، “بالطبع، في الواقع”
أوبيلك: “هناك اثنان.”
كانت ريم متواضعة بعض الشيء في قبول الشكر من بياتريس، التي كانت على وشك البكاء، وإيميليا، التي كانت تبتسم.
طرح أبيل هذا السؤال وهو يعبر ذراعيه، وأجاب أوبيلك بتلك العبارة القصيرة.
رؤية إيميليا وبياتريس وريم معًا مرة أخرى جعلت قلب سوبارو يمتلئ بالعاطفة.
عند سماعه، تمتم سوبارو “اثنان” داخل فمه، وحثه أبيل على الاستمرار بصمته.
بينما استشعر شيئًا يختلف عن رائحة الحديد القادمة من أسلحة مطارديه، تشتتت أفكاره للحظة إلى ألف قطعة، لكنه سرعان ما راجع الوضع واتبع رائحة الحياة.
كان سوبارو مترددًا بشدة بشأن ما إذا كان بإمكانهم الوثوق به أم لا، لكن على الأقل، قيل إن محدق النجوم هذا قد تنبأ بوصول الكارثة العظيمة نفسها؛ والآن، سيقدم معلومات من أجل الإمبراطورية التي تهتز.وكان ذلك――
وبنفس النظرة الفاترة، واجهت سيرينا الإمبراطور بلباقة، واستمرت في إقناعه بشيء ما.
أوبيلك: “هناك ضوءان، لقلب خطر الكارثة العظيمة. الأول، سيُجلب بواسطة محدق نجوم المملكة… أو بالأحرى، بواسطة الفتى الذي ليس كذلك. فتاة غير قادرة على التواصل بالكلمات (التحدث) .”
روزوال: “لا تزال أعماق أفكارهم غير معروفة، ولكن بما أنهم يجلبون الكارثة إلى الإمبراطورية، وليس إلى المملكة حيث لديهم ذكريات هزيمتهم، فمن الواضح أن خططهم مختلفة عما كانت عليه آنذاك. بالنظر إلى صمتهم خلال الأربعين عامًا الماضية، من غير الواقعي الاعتقاد بأن سجلات المملكة مخطئة .”
سوبارو: “…ماذا؟”
“――هك.”
ألقى أوبيلك نظرة على سوبارو، فإتسعت عينا الأخير بلا حراك عند سماع هذه الكلمات.
سوبارو: “حتى مع أنني كنت أحب اصطياد الحشرات عندما كنت طفلًا، كم هذا بائس…”
كان يتساءل عما إذا كان ينبغي له تصديق كلمات أوبيلك بالكامل أم لا، ولكن الكلمات التي نطقها للتو جعلته لا يستطيع إيجاد سبب لتصديقه.
“وفقًا للسجلات، خلال حرب أنصاف البشر، كانت سفينكس واحدة من ثلاثة أشخاص في صف أنصاف البشر الذين تطلبوا أقصى درجات الحذر. لقد سمعت أن معرفتها العميقة بالسحر ساهمت بشكل كبير في تصعيد أهوال الحرب.”
بعد كل شيء، كان هناك شخص واحد فقط يطابق الشروط التي تحدث عنها أوبيلك.
روزوال: “بياتريس قالت ذلك، أليس كذلك؟ إنها حشرة. بل أود أن أسميها “الحشرة الجوهرية”.”
ثم، دون منح لحظة واحدة ليستوعب تلك الصدمة، تابع أوبيلك حديثه.
وبصفته جنرالًا في الإمبراطورية، كان عادةً لن يسمح بوجود مثل هذه القرية المخفية دون تحقيق، لكن―
وبنفس الشفاه التي كشفت عن أحد “الضوئين” المزعومين، تابع الحديث عن الضوء الذي لا يزال مجهولًا.
………
وذلك الضوء، كان――
أوبيلك: “اطمئن، يا صاحب السمو. مهما كانت الكارثة العظيمة قوية، فإن النجوم تقف إلى جانب صاحب السمو.”
أوبيلك: “――الأكثر دراية باللعنات في جميع أنحاء الإمبراطورية، الرجل الوحش الذي يقف على إحدى القمم التسع.”
أكملت بياتريس استنتاج غارفيل، وضغطت بشدة على يد سوبارو.
………
ثم، متجاوزًا أفكار سوبارو――
بدافع عنيف، وبينما يلهث، كان يركض صعودًا على المسار الجبلي الصخري بقوة مطلقة.
على عكس الجنود الإمبراطوريين الذين وصل ولاؤهم إلى أقصى حد، لم تكن كلمات الامتنان من أبيل كافية كمكافأة لسوبارو.
“تبًا تبًا تبًا تبًا، هؤلاء الأوغاد اللعينون…!”
متتبعًا رائحة الحياة، دخل إلى قرية معزولة بين الجبال.
حتى الحماس في كلماته بدأ يضعف؛ كان يدرك أنه يُنهك نفسه تمامًا.
نظر روزوال بحنان إلى بياتريس، وتابع قائلًا، “اسمحوا لي أن ألخص الأمر”
الركض عبر السهول، والاستمرار في القتال دون نوم أو راحة، كانت أمورًا لطالما فعلها للبقاء على قيد الحياة في أراضي الإمبراطورية الشاسعة منذ أن كان طفلًا.
كان من الصحيح أنه رائع (وجهها) ، لكن يبدو أن هناك شيئًا في هذا الحوار أثر على بياتريس. ربما كان ذلك متعلقًا بروزوال.
ومع ذلك، فإن الإجهاد الناتج عن قضاء أكثر من عشرة أيام دون طعام أو شراب كان من بعدٍ آخر تمامًا.
روزوال: “لا تزال أعماق أفكارهم غير معروفة، ولكن بما أنهم يجلبون الكارثة إلى الإمبراطورية، وليس إلى المملكة حيث لديهم ذكريات هزيمتهم، فمن الواضح أن خططهم مختلفة عما كانت عليه آنذاك. بالنظر إلى صمتهم خلال الأربعين عامًا الماضية، من غير الواقعي الاعتقاد بأن سجلات المملكة مخطئة .”
“――هك.”
في ذلك الوقت القصير، كان عليه جمع جميع المقاتلين على متن العربة وإيجاد أفضل حل. حتى مع ذلك، لم يكن هناك ضمان بوجود حل، وذلك كان حقًا بفضل أقوى رجال دول المدن.
شَمَّ، وعندما امتزجت رائحة الأرض بشيء غريب، بدأ يتحرك بعنف.
“――هك، هذه الرائحة…”
لم يحاول أن ينظر بعينيه، ولم يحاول أن ينصت بأذنيه. كان قادرًا على إدراك العالم بالكامل من خلال ما أنفه فقط. حتى مواقع الأعداء، أعدادهم، وأسلحتهم.
*بالنسبة لشعب الإمبراطورية، كانت تلك الكلمات تُعد مديحًا، ولكن بالنسبة لشعب المملكة، بما في ذلك سوبارو، كانت غير لائقة.
لهذا السبب، أدرك أنه محاط بمئة جنديٍ من الأعداء، وأنه سيكون ميؤوسًا منه بغض النظر عن مدى محاولته تقليل أعدادهم؛ جعله ذلك يرغب في تصديق أن حاسة شمه قد أصبحت غير دقيقة.
أوبيلك: “اطمئن، يا صاحب السمو. مهما كانت الكارثة العظيمة قوية، فإن النجوم تقف إلى جانب صاحب السمو.”
“هؤلاء، الأوغاد اللعينون!”
كان قرار سوبارو بجلبه للمرة الثانية صائبًا، ولكن تخيل أنه لم يكن موجودًا في عربة التنين المزدوجة منذ البداية كان أمرًا مخيفًا.
لكن، سرعان ما بدد تلك الأفكار، وضرب بسلاحه نحو رائحة الأرض.
فينسنت: “كفى. حتى لو لم تكن كلماتك فظة إلى هذا الحد، كنت سأفهم الأمر.”
الأولى، الثانية، والثالثة؛ انفجرت أجساد الأعداء الذين تلقوا الضربة مباشرة، واخترق تأثير الضربة خصومه على الجانب الآخر، مما سمح له بتحطيم الحصار بقوة والفرار.
أومأت بياتريس برأسها موافقة على استنتاج روزوال دون اعتراض.
بغض النظر عن عدد الذين أسقطهم، كانت دمى الأرض الشاحبة تظهر بلا توقف.
روزوال: “――قبل حوالي أربعين عامًا، في خضم حرب أنصاف البشر.”
تلك الكيانات الكابوسية ذات الصنع الرديء كانت بلا شك تريد حياته.
على الرغم من أنها كانت مجرد فرضية، إلا أن روزوال شرح فكرة مخيفة في النهاية.
الوحدة العسكرية التي كان يقودها قد أبيدت بالكامل، وعندما أدرك ذلك، كان الوقت قد فات بالفعل.
ثم نظرت بياتريس إلى روزوال وأومأت رأسها.
وبينما يشك في مواهبه كجنرال، استمر في الركض شرقًا، أبعد وأبعد، متشبثًا بحياته العزيزة.
“هاي! لا أعرف من أنت، لكن هل ستساعدني ضد هؤلاء الأوغاد اللعينين――”
حتى لو حاول الذهاب إلى مكان ما، كانت الطرق مغلقة ؛ لم يكن فقط يعاني من الجوع والعطش، بل كان آخر اتصال له بشخص حي حين افترق عن مساعده الثاني.
رفع جوليوس كتفيه، وألقى عليه سوبارو نظرة متشككة.
على الأقل، سيكون من الجيد إن تمكن عدد قليل من جنوده من النجاة.
بعد كل شيء، كان جسده مكبلًا بالسلاسل بالكامل، مربوطًا بكرسي بحيث لا يستطيع الهروب مطلقًا.
“تشش――!!”
فينسنت: “كفى. حتى لو لم تكن كلماتك فظة إلى هذا الحد، كنت سأفهم الأمر.”
في اللحظة التي شردت فيها أفكاره عن الموضوع، كان رد فعله بطيئًا تجاه هجوم العدو عليه.
أكملت بياتريس استنتاج غارفيل، وضغطت بشدة على يد سوبارو.
صدت لوحته الكتفية الهجوم بينما كانت الحافة تلامس كتفه، ومع انتهاز الفرصة للفرار من التأثير، دَفَعَ بقدمه على سطح الممر الجبلي.
التوى أوبيلك في مقعده بقوة، و ناشد هكذا، وكانت عيناه متوهجتين.
بالمقارنة مع التقدم عبر الممر الضيق المليء بالعوائق، كان الانزلاق من جانب الجرف أفضل بكثير.
“――لقد اتضحت هوية العدو. فشل الساحرة الذي أثار الفوضى في المملكة… كيان يدعى سفينكس، أسوأ أنواع الوحوش.”
قرر ذلك، واندفع هابطًا على الجرف، شديد الانحدار وكأنه زاوية قائمة، وبدأ يتخلص من الأعداء المطاردين بسرعة أكبر.
سوبارو: “الأبطال المنقوشون في التاريخ، هاه…؟ مهلاً، أنت لن تتحمس كثيرًا، صحيح؟”
حتى لو كان سيُحاصر بسبب أعداد الأعداء المتزايدة، فإن أخذ استراحة قصيرة سيكون مفيدًا إلى حد ما.
عندما أجابت على سؤال أبيل، حبك سوبارو حاجبيه مستغربًا محتوى الإجابة.
مؤمنًا بذلك، استمر في الركض، ركض، وركض――
عند سماعه، تمتم سوبارو “اثنان” داخل فمه، وحثه أبيل على الاستمرار بصمته.
“――هك، هذه الرائحة…”
سوبارو: “لا تخبرني بكل فخر أن محفظتك فارغة…! وااااه، أناستازيااا!”
وسط الأرض، والنباتات، والعطر الخفيف للأزهار، دغدغت رائحة الحياة تجويف أنفه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
بينما استشعر شيئًا يختلف عن رائحة الحديد القادمة من أسلحة مطارديه، تشتتت أفكاره للحظة إلى ألف قطعة، لكنه سرعان ما راجع الوضع واتبع رائحة الحياة.
بغض النظر عن عدد الذين أسقطهم، كانت دمى الأرض الشاحبة تظهر بلا توقف.
تردد في جرّ أشخاص آخرين إلى معركته مع هذا العدو.
أوبيلك: “مااااذا~؟ من مزعج أن يتم التشكيك بي… انتظر، عند النظر عن كثب، ألستَ محدق النجوم الخاص بالمملكة الذي التقيت به في لهب الفوضى!؟”
ومع ذلك، إن تجنب ذلك، فسيعاني من الجوع والعطش ويفقد كل قوته. ستكون تلك النتيجة الأكثر غباءً وسذاجةً على الإطلاق.
بهدوء، أعادت إيميليا وأناستازيا تقييم هاليبل، الذي بدا غير مبالٍ ، ومع ذلك، تمكنوا جميعًا من التفكير في الوضع لأن الجميع اتخذوا أفضل إجراء ممكن.
“…تبًا، قرية مخفية؟”
ومع ذلك، لم يكن سوبارو نفسه على دراية بأنه اسم شخص متورط في حرب أنصاف البشر.
متتبعًا رائحة الحياة، دخل إلى قرية معزولة بين الجبال.
فينسنت:”الكونتيسة العليا دراكروي، ما سبب ابتهاجك؟”
**في الإمبراطورية، كان هناك عدد كبير من الأشخاص الذين هجروا أراضيهم لتجنب الضرائب، وأصبحوا إما لصوصًا أو اختاروا العيش في الجبال أو الغابات.
أوتو: “وااه!؟”
هذه القرية كانت على الأرجح واحدة من تلك القرى المخفية.
بياتريس: “الاختلاف الذي لاحظه غارفيل كان الفرق في متانة الزومبي، كما أعتقد. بعض الزومبي يموتون بسهم واحد، بينما يظل آخرون على قيد الحياة وبحالة جيدة حتى بعد اختراقهم بعشرة سهام. هذا هو الاختلاف ، في الواقع.”
وبصفته جنرالًا في الإمبراطورية، كان عادةً لن يسمح بوجود مثل هذه القرية المخفية دون تحقيق، لكن―
للحظة، بينما همس جوليوس بذلك، التقت نظراته بنظرات سوبارو.
“إنها حالة طوارئ ملعونة! لا بأس في الوقت الحالي! والأهم من ذلك…”
الفصل ٢٠ : الضوءان
متسائلًا عما إذا كان هناك أحد موجود ، نظر إلى جميع أنحاء القرية ، وشم الهواء عندما لم يظهر أحد في مجال رؤيته.
أكملت بياتريس استنتاج غارفيل، وضغطت بشدة على يد سوبارو.
مصدر رائحة الحياة كان هذه القرية ، ولكن ما أثار أنفه بقوة لم يكن مجرد رائحة متبقية، بل رائحة شخص كان متواجدًا هنا بالفعل.
فينسنت: “――هناك شخص يمتلك معلومات قد تكون مفيدة لنا في مواجهة هذه الكارثة العظيمة. من الضروري أن نستمع لما لديه ليقوله قبل أن نصل إلى مدينة الحصن.”
توجه في ذلك الاتجاه، وإذا كان الشخص قادرًا على القتال، فسيطلب مساعدته.
سوبارو:”إيميليا، صوتك بدأ يعلو مرة أخرى.”
حتى لو تمكن من تأمين القليل من الوقت، فقد يستطيع استخدامه لاستعادة قوته الجسدية من خلال وجبة وماء.
الفصل ٢٠ : الضوءان
حفز قلبه الذي كان على وشك الذبول والموت، واعتمد على الرائحة واتجه نحو مبنى كبير في القرية.
سوبارو:”إيميليا، صوتك بدأ يعلو مرة أخرى.”
اقترب من المدخل، واقتحم الداخل.
عند سماع رد روزوال، اتسعت عينا سوبارو بدهشة.
“هاي! لا أعرف من أنت، لكن هل ستساعدني ضد هؤلاء الأوغاد اللعينين――”
سيرينا: “يا صاحب السمو، شعب المملكة… نظرًا لأن صديقنا المركيز ميزرس ورفاقه أظهروا الكثير من النجاح، ألن يكون من غير اللائق إذا فشل جانبنا في تقديم إجابات مفيدة؟”
――في تلك اللحظة، انطلق عمودان من الرياح بعنف لمواجهته فور دخوله.
بعد كل شيء، كان هناك شخص واحد فقط يطابق الشروط التي تحدث عنها أوبيلك.
“تبًا! لقد كان قريبًا جدًا!!”
سوبارو: “هؤلاء هم حلفائي الموثوق بهم. حديثي الكبير أتى ثماره، أليس كذلك؟”
على الفور، تراجع برأسه ووركه لتفادي الضربة؛ لقد تأخر في إدراك أن ما تم إطلاقه كان هجمات تقطيع حادة.
“――هك!”
لقد اقتحم طالبًا المساعدة، لكن بدلًا من ذلك، تم محاولة قتله؛ كشّر عن أنيابه وحدّق بحدة في الخصم الذي قام بهذا التصرف الغبي الملعون. ثم――
بدا الأمر كما لو أن حياته نفسها لا تهمه.
“أوه؟ الآن هذا حدث غريب بالفعل! أن نفكر فيما إذا كان الشخص الميت التالي سيكون رجلًا أم امرأة، ثم يقتحم شخص حي فجأة… صاحب الشعر الأحمر! يبدو أنني الفائز في رهاننا!”
Hijazi
“اغلق فمك، ابقَ صامتًا، مت. الفوز، الخسارة، كلها عديمة القيمة…”
روزوال: “يا للعجب، شخص بارز مثل صاحب السمو الإمبراطور فينسنت يقول أكثر الأشياء غير المنطقية.”
بينما كان يحدق، ما دخل مجال رؤيته كان داخل مبنى واسع، حيث كان يجلس رجلان في منتصف العمر عند طاولة دائرية――
لم يحاول أن ينظر بعينيه، ولم يحاول أن ينصت بأذنيه. كان قادرًا على إدراك العالم بالكامل من خلال ما أنفه فقط. حتى مواقع الأعداء، أعدادهم، وأسلحتهم.
وعلاوة على ذلك، كانا رجلين تفوح منهما رائحة الخمر بشكل لا يُطاق.
“هاي! لا أعرف من أنت، لكن هل ستساعدني ضد هؤلاء الأوغاد اللعينين――”
أحدهما كان يحمل كاتانا، والآخر يحمل سيف فارس؛ وبينما كان السكيرين ، انفجرت بداخله موجة من الغضب، لدرجة أنه للحظة، نسي تمامًا معدته الفارغة وحلقه الجاف―
بعد قول كل ذلك، حرك روزوال يده بعيدًا عن الإشارة للخارج ورفع إصبعًا واحدًا، قائلاً “لكن من ناحية أخرى”،
“يا أيها الأوغاد، هذه الأيام الخطيرة في الإمبراطورية ليست وقتًا للسكر حتى الثمالة، تبًاااااااا!!”
عُقد اجتماع طارئ مرة أخرى في عربات التنين المزدوجة، ونظر روزوال، الذي عاد مسرعًا من ساحة المعركة، إلى الجميع وقدم هذا التفسير.
وبهذا، صاح سيد أدوات اللعنات، غروفي غوملِ ، بطريقة مباشرة للغاية.
**رغم أنه لو جاءت تلك الكلمات من إيميليا، التي علا صوتها ليضاهي صوت غوز، لربما كانت ستعوض إحباط سوبارو، ربما.
………..
سوبارو: “بعبارة أخرى، أعداؤنا هم سفينكس وهذا الشخص المدعو فالغا كرومويل، والذين أحدثوا الفوضى خلال حرب أنصاف البشر و يعيثون فسادًا الآن في الإمبراطورية؟ لا أفهم السبب حقًا…”
Hijazi
………..
أوتو: “…ربما كان من الأفضل لو لم أسأل.”
