Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 24

35.24

35.24

الفصل ٢٤ : حتى يمشي في الضوء

على سبيل المثال، في جزيرة المصارعين، كان سوبارو قادرًا على فعل ذلك دون تردد.

رام: “――سبيكا، إذًا؟”

بطبيعة الحال، كان هذا أمرًا قد ناقشه قبل مجيئه إلى هذه المقصورة.

وهي تنظر إلى الفتاتين الباكيتين، ريم والفتاة التي كانت لويس حتى تلك اللحظة، تمتم صوتٌ بالكلمات.

عندما اعتذر له جوليوس، تحمّل الانزعاج.

مسح سوبارو عينيه المليئة بالدموع بظهر يده، ثم استدار ليرى رام، الشخص الذي تحدث.

ثم، مع مواجهة شعره البنفسجي الفاتح لهم،

بوجهها المعتاد الهادئ، جلست رام بساقيها الطويلتين متقاطعتين، واضعة ذقنها على ذراعها المستندة إلى الطاولة.

كان على أوتو أن يُقدم ردًا، وإلا فلن يكون هذا الاعتذار كاملًا.

ثم أمالت رأسها قليلًا، ونظرت إلى سوبارو بعينيها القرمزيتين الضيقتين.

سوبارو: “――سأجعلكِ تفعلين ذلك. أعتمد عليكِ، سبيكا.”

رام: “من أين جاء هذا الاسم؟”

كان أوتو غاضبًا من جوليوس لأنه قال شيئًا لا ينبغي أن يقوله―― لا، لأنه قال شيئًا لم يكن يريد سماعه. جوليوس لم يفهم ذلك.

سوبارو: “…إنه اسمُ نجم. من موطني، على أية حال.”

أوتو: “…يبدو أنه بدون المكياج، حتى لسانك الحاد يصبح أقل حدة، ماركيز. يبدو وكأنك تحاول التقرب مني.”

رام: “إذًا، أنتَ شاعر، هذا بعيد عن شخصية باروسو. ولكن هل تفهم؟”

بينما كان أوتو وغارفيل بعيدين عن كثبان أوغريا الرملية، كان من الممكن أن تكون أنستازيا وجوليوس قد عزّزا صداقتهما مع سوبارو، إيميليا، والآخرين، ولكن――

بعيونٍ ضيقة، تحوّل نظر رام إلى الاثنين المتعانقين.

لم يكن الأمر أنه كان بخير بمفرده، بل كان يريد بأن يُترك لوحده. وهكذا، استمع إليه الأخ الأصغر المتفهم بطواعية، وأومأ برأسه، ثم ودّعه.

كان هذا كافيًا ليُدرك سوبارو ما الذي تحاول رام أن تقوله حقًا.

كانت المواجهة السابقة، منذ انضمام أوتو إلى معسكر إيميليا، ربما اللحظة التي شعر فيها بأكبر قدر من الغضب. قبل انضمامه إلى المعسكر، كان هناك حادث أغضبه لدرجة أنه لكم سوبارو، وهذا الغضب كان يضاهي ذلك.

بطبيعة الحال، كان هذا أمرًا قد ناقشه قبل مجيئه إلى هذه المقصورة.

أوتو: “――――”

رام: “هل تدرك تمامًا ماذا يعني استخدام رئيسة خطيئة، حتى لو كان ذلك لغرضٍ أعظم؟”

أوتو: “بالفعل، هذان الاثنان متشابهان.”

سوبارو: “――بالطبع، فكرتُ في ذلك. لا يمكنني القول إنني أفهم تمامًا، ولكن…”

كان الواقف هناك هو روزوال، الذي لم يكن أوتو يرغب أبدًا في مواجهته. وعلى الرغم من أن أوتو لم يكن يريد لقاءه في أي وقت، فقد شعر بالنفور بشكلٍ خاصٍ هذه المرة.

رام: “إذا كان الأمر كذلك، فتوقف.”

غارفيل: “إذا كان هذا ما تفكر فيه، هل تريد أن نذهب ونوجه له ضربةً معًا الآن؟”

سوبارو: “――هك.”

غارفيل: “كما تعلم، ليس الأمر وكأنني لا أملك مشاعري وأفكاري الخاصة. لذا، أنا أفهم نوعًا ما كيف تشعر.”

أصدر حلق سوبارو صوتًا صغيرًا عندما ضربته الكلمات القاسية والباردة.

كان يدرك تمامًا أن قلب أوتو كان مليئًا بالغضب خلال ذلك الاجتماع، كما أنه كان يعلم أن موقفه الصارم تجاه كيفية التعامل مع رؤساء الخطايا لم يتغير.

ومع ذلك، فإن رام، بعينين لم تتحركا أمام ألمه، واصلت حديثها.

وكانت تلك الكلمات قد جاءت من جوليوس نفسه إلى أوتو الذي كان متوترًا حينها.

رام: “إذا كنت لا تفهم تمامًا، فلا تفعلها―― ذلك يعني فهم معنى مواجهة هذه العيون.”

أنستازيا: “بغض النظر عن نوع الخطة، بمجرد السماح لرئيسة خطيئة بالمشاركة، سيشعر الناس من حولنا بالاشمئزاز، سواء كانت علاقتهم بالأمر سطحية أو عميقة. الأمر لا ينطبق فقط على الإمبراطورية أو معسكر إيميليا، بل ينطبق علينا أيضًا.”

وعندما قالت ذلك، مدت رام يدها التي كانت تسند بها ذقنها، ولمست الكتف النحيل بجانبها.

بيترا: “السيد يفكر…؟ بما أنك لا تفكر في شيءٍ أبدًا، ألا يجب أن يكون بلا طعم ؟”

كانت تانزا، التي وقفت بجوار رام تراقب الحديث بين سوبارو والآخرين، إلى جانب رام. لقد طُلب منها أن تكون شاهدة، وأن تحضر هذا الحدث.

حتى لو لم يكن يقصد ذلك، فقد فكر أوتو في كلماته، وشعر كما لو أنه اندفع نحوه بطريقةٍ غير عادلة―― لكن، ألم يكن لديه نية في ذلك؟

ارتعشت عيناها السوداوان عند نظر سوبارو إليها،

أوتو: “لا شكرًا. لو ذهبنا الآن، سنرى شيئًا لا نود رؤيته.”

تانزا: “أنا مدركة تمامًا لمشاعر شوارتز-ساما، إذ أننا قد واجهنا العديد من الصعاب في جينونهيف وعلى طول الطريق منذ ذلك الحين. ومع ذلك…”

من خلال النظر فوق كتف ريم في عناقها، هزّت سبيكا رأسها باعتذار.

سوبارو: “تانزا.”

غارفيل: “لا شك في ذلك. حسنًا، لو كان القائد بحجمه المعتاد، فبعد أن تنتهي، ربما كنت سأوجه له لكمةً أيضًا.”

تانزا: “ومع ذلك، أعتقد أنه حتى شوارتز-ساما، الذي أحضر معه حتى سيسيلوس-ساما، ينبغي ألا يحضر رئيسة خطيئة معه.”

كانت فكرة أن رغبات سوبارو وإيميليا دائمًا تتحقق فكرة سخيفة للغاية. لو كان ذلك صحيحًا، لكانت إيميليا قد تُوجت ملكة منذ زمنٍ بعيد وحملت اسم ناتسكي إيميليا.

بإصرارٍ على تصحيح التردد في عينيها، نظرت تانزا إلى سوبارو وقالت ذلك.

رغم أنه كان يتمنى حقًا لو أنه استطاع أن يلعب أوراقه كما وصفته رام.

لم تكن تانزا تجامل أي شخص باختيار الكلمات التي تبدو لطيفة للأذن، بل كانت تعبر عن رأيها الصادق. كانت آراء تانزا الصادقة، لكن الطفولية في الوقت ذاته، محسوسة بعمق لدى سوبارو.

لم يكن سوبارو ليجرؤ على القول بأن موقفه مماثل لموقف رام. ولهذا――

سوبارو: “…نعم، أعلم، لقد كنتُ أحمق.”

أنستازيا: “يبدو أن الأمور هناك ستستغرق وقتًا، واعتقدت أنه سيكون من المرهق لنا جميعًا أن ننتظر معًا. كما كنت قلقةً بشأن يد أوتو-كون…”

بعد كلمات تانزا، أدرك مرة أخرى الحقيقة الكامنة وراء كلمات رام.

ريم: “…هل أنت متأكدة أن لويس-تشان… لا، سبيكا-تشان، يمكنها فعل ذلك؟ هل تستطيع سبيكا-تشان استعادة ذكرياتي وذكريات الآخرين المفقودة؟”

وكان ذلك هو وزن الخطأ لما اختاره ناتسكي سوبارو.

بطبيعة الحال، كان روزوال أيضًا جزءًا من المناقشة السابقة في مقصورة الركاب.

سوبارو: “أنا أفهم الأمر جيدًا. لقد قيل لي الكثير، وسأتحمل كل ذلك.”

أوتو: “――――”

رام: “نعم. رام تخبرك، بغض النظر عما يقوله باروسو أو ريم، رام لن تسمح بذلك.”

رغم أن صوت الرضيع قد لا يتمكن من تشكيل الكلمات، إلا أن أوتو كان قادرًا على فهم النية الكامنة وراءها.

“…هك، الأخت الكبرى .”

لقد ترك غارفيل في نفس الغرفة مع أنستازيا وجوليوس. كان قلقًا بشأن ما قد يتحدثون عنه، لكنه لم يكن لديه المساحة العاطفية لدعمه.

رام: “لا، ريم. كأختكِ الكبرى، فإن لطفكِ يجعل رام تشعر بالفخر، لكن هذا مختلف.”

سوبارو: “كما توقعت، هذا طلبٌ صعب للغاية…”

بينما كانت تحتضن سبيكا بشدة، نظرت ريم إلى رام بعينين مليئتين بالدموع. ولكن، وهي تهز رأسها ردًا على نظرات أختها، أعلنت رام بوضوح عن موقفها.

وعند رؤية رد فعل غارفيل، ارتعش طرف فم أوتو بابتسامةٍ خفيفة، وقال وهو يمسح رأسه بيده التي تعافت للتو، “أوه، حقًا.”

كان الأمر طبيعيًا. فقد كانت رام أيضًا ضحية لخطيئة الشراهة، حيث سُرق نصفها الآخر، ريم.

ريم: “…لا أعرف كيف أستعيد ذكرياتي الآن، إذا حدث شيءٌ لسبيكا…”

لم يكن سوبارو ليجرؤ على القول بأن موقفه مماثل لموقف رام. ولهذا――

ولهذا السبب، أخفى أوتو على هذه الحقيقة المحددة ولم يخبر إيميليا أو الآخرين عنها أبدًا.

رام: “لكي ترغب في أن نغفر لها، فإن بداية هذه الرغبة لم تحدث بعد. السبب الوحيد الذي يجعل هذه الفتاة… سبيكا، لم تتعرض للتمزيق على يد رام حتى الآن، هو قضية الذكريات، لا أكثر.”

ثم استدارت نحو أوتو، متمايلةً بشريطها على رأسها.

ريم: “…لا أعرف كيف أستعيد ذكرياتي الآن، إذا حدث شيءٌ لسبيكا…”

غارفيل: “أخي أوتو، هذا ليس من عادتك.”

رام: “بغض النظر عن مدى قلة احتمالية ذلك، فإن عدم استعادة ذكريات ريم هو نتيجة لا يمكن السماح بها. ريم قالت إن الأمر سيكون بخير إذا لم تعد، لكن رام لا تريد ذلك. لكي نتذكر، ريم وأنا، مقدار حبنا لبعضنا البعض، ستضمن رام أن نتذكر.”

كان أوتو ينوي أيضًا ممارسة بعض الضغط على روزوال، لكن تأثير تعليق بيترا الوحيد كان لا يُضاهى.

بإعلانٍ مباشرٍ أنها ستستعيد حبها، كان قرار رام لا يزال كما كان من قبل.

ردًا على عرض غارفيل، هز أوتو رأسه وأجاب،

عندما انتهت معركة برج بلياديس، بموت لي باتينكايتوس، ونجاح القبض على روي ألفارد، لم يقتلوا روي، لأنه كان وسيلةً محتملةً لمساعدة ضحايا قوة الشراهة. ومع ذلك――

ثم، وهو يحاول فهم السبب الحقيقي وراء رفض نصيحته، أعلن أوتو قائلاً:

رام: “الفرق الوحيد هو أنه بالمقارنة مع رئيس الخطيئة ذلك، فهي أكثر تعاونًا.”

أوتو: “إذًا، هل تقول أنك أعدت النظر؟ وأنك مجرد دخيل، في النهاية.”

سوبارو: “رام…”

وبشكلٍ أو بآخر، التفكير في ذلك يزيد الألم. سواء كانت مكسورة أم لا، فقد كان يشعر بأنها كذلك بالفعل.

رام: “توقف عن صنع ذلك الوجه. حسنًا؟ إذا أرادت أن نغفر لها، فعليها أن تكفّر عن ذلك أولًا. هذا هو الأمر المنطقي. على أي حال، لقد أُخبرت بذلك بالفعل.”

سوبارو: “أنا أفهم الأمر جيدًا. لقد قيل لي الكثير، وسأتحمل كل ذلك.”

سوبارو: “――حسنًا.”

بغض النظر عما يقوله الضحية جوليوس، وبغض النظر عن مدى سعي إيميليا الطيبة القلب لإظهار طريق المغفرة ، وبغض النظر عما يتمناه سوبارو بأمله الساذج، فإن هذه الحقيقة تبقى ثابتة.

مع إيماءة استجابة لكلمات رام، ضغط سوبارو قبضته الصغيرة على صدره.

وعندما شنّ روزوال هجومه عليه، تحمل شعور العجز أثناء تلقيه الضربات المتكررة.

كما قالت تمامًا، فقد مُنحت سبيكا تأجيلًا سخيًا في الوقت الحالي. الأشخاص المرتبطون بها مدّدوا فترة تأجيل عقوبتها بسبب أفعالها وفائدتها.

كانت الأمور التي أراد سوبارو فعلها دائمًا طريقًا لا يؤدي إلا إلى إيذاء الأشخاص من حوله، الأشخاص الذين يهتمون بسوبارو.

كل ما كان بإمكان سوبارو تقديمه لها هو اسم يُحفّز عزمها على بدء حياة جديدة، ويساعدها من خلال إقناع العديد من الآخرين بتمديد هذا التأجيل.

سوبارو: “أستطيع على الأرجح أن أجعلكِ، تانزا، تفعلي ما أقول باستخدام تلك الطريقة غير العادلة، لكني لا أحب هذه الفكرة. لا أريد استخدام أي أساليب غير عادلة مع أي شخص. أنتِ واحدة ممن أشعر بهذا تجاههم بشكل خاص.”

سوبارو: “في الوقت الحالي، سبيكا… هل يمكنكِ استخدام قوة سلطتكِ لاستعادة ذكريات ريم واسمها دفعةً واحدة؟”

ثم، وهو واقف بجانب غارفيل، الذي أصبح بمثابة شقيقٍ أصغرٍ له في هذه المرحلة، مدّ أوتو يده اليمنى لأنستازيا والآخرين.

سبيكا: “أوو، آوو…”

تفاجأ أوتو من كلمات روزوال ، فحبك حاجباه.

سوبارو: “كما توقعت، هذا طلبٌ صعب للغاية…”

روزوال: “لا هذا ولا ذاك. أنا فقط أشفق عليك. لقد لعبت مساهمات عائلتك دورًا في رحلتنا من لوغونيكا إلى فولاكيا. ولهذا، أنا ممتن لك، ومن منطلق هذا الامتنان، أقدم لك هذه النصيحة الصادقة.”

من خلال النظر فوق كتف ريم في عناقها، هزّت سبيكا رأسها باعتذار.

رام: “من أين جاء هذا الاسم؟”

كانت تفتح وتغلق كلتا يديها، لكن لم يكن يبدو أنه من السهل التحكم بقوتها بحرية واستعادة ما التهمته الشراهة.

أوتو، وهو يتمتم لنفسه، ضرب جبهته مرة أخرى بيده اليمنى، هذه المرة بقوة أكبر.

ريم: “…هل أنت متأكدة أن لويس-تشان… لا، سبيكا-تشان، يمكنها فعل ذلك؟ هل تستطيع سبيكا-تشان استعادة ذكرياتي وذكريات الآخرين المفقودة؟”

بإصرارٍ على تصحيح التردد في عينيها، نظرت تانزا إلى سوبارو وقالت ذلك.

سوبارو: “على الأقل، سبيكا هي صاحبة الفرصة الأكبر، القدرة على فعل ذلك هي الحد الأدنى المطلوب. وهذا في حد ذاته مختلف عن الحديث الذي دار حول محدق النجوم.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

كانت ريم قلقة، لكن هذا كان أمرًا لا بد أن تكون سبيكا قادرة على تحقيقه.

إيميليا وبياتريس، اللتان كانتا أكثر قلقًا على سوبارو نفسه بدلاً من طبيعة المحادثة، قد تبعتاه. سواء كانتا ستدخلان المقصورة أم لا لا يزال غير مؤكد، لكن يمكنه بسهولة تخيلهما تنتظران بقلق نتيجة الأمر.

هذه هي الشروط الأساسية التي تحتاجها سبيكا للسير وهي تحمل عبء “لويس” على كتفيها.

ريم: “…لا أعرف كيف أستعيد ذكرياتي الآن، إذا حدث شيءٌ لسبيكا…”

ولتحقيق ذلك، تحتاج سبيكا إلى إتقان استخدام قوة الشراهة――

أوتو: “ها، هاهاها، أههه!”

سوبارو: “――――”

عندما اعتذر له جوليوس، تحمّل الانزعاج.

ريم: “――؟ أم؟”

روزوال: “أوه، ربما كنتُ مخطئًا؟ رؤساء الخطايا ليسوا سوى سمٍ غير قادرٍ على تقديم أي شيء مفيد . بدلًا من التفكير في كيفية الاستفادة منهم، سيكون من الأفضل لو اختفت الإمبراطورية تمامًا. كما اقترحتَ لسوبارو-كون، سيكون الأمر جيدًا إذا عدنا إلى الوطن حاملين فقط الأشخاص الذين سنشعر بالذنب إذا تخلينا عنهم.”

أوقفت لحظةٌ عابرة من القلق كلماتها وجعلت عيني ريم تتردد.

على سبيل المثال، في جزيرة المصارعين، كان سوبارو قادرًا على فعل ذلك دون تردد.

الكرم الذي أظهرته رام، الشروط الضرورية لتنفيذ ذلك، إدراك الوسائل التي يجب تحقيقها للقيام بذلك، مجرد وجود القوة كان أمرًا مروعًا.

كل ما يرغب فيه سوبارو وإيميليا، فإن من حولهما سيجعلونه يتحقق بطريقةٍ ما، لذا لم يكن من الضروري أن يقلق أوتو كثيرًا أو يُرهق نفسه. وأنه بغض النظر عن مدى اعتراضه، فإن رأيه سيتم تجاهله ، مما يجعل وجوده بلا معنى. ولكن――

كان مروعًا أنه لكي تصبح شيئًا ليس رئيسة خطيئة لا تُغتفر، فإن القوة التي تستخدمها رئيس خطيئة ضرورية ، وأن أسلوب حياة سبيكا سيقترب مرة أخرى من أسلوب “لويس أرنب”.

بغض النظر عما يقوله الضحية جوليوس، وبغض النظر عن مدى سعي إيميليا الطيبة القلب لإظهار طريق المغفرة ، وبغض النظر عما يتمناه سوبارو بأمله الساذج، فإن هذه الحقيقة تبقى ثابتة.

إبقاء سبيكا على قيد الحياة، يعني مواصلة القتال ضد هذا الخوف.

راقب روزوال أوتو وهو يعاني من كراهيته لذاته، و نظر إليه عن كثب وقال:

ومع ذلك العزم――

غارفيل: “هاه؟”

سوبارو: “――سأجعلكِ تفعلين ذلك. أعتمد عليكِ، سبيكا.”

عند سماعه صوتًا عاليًا مصحوبًا بخطواتٍ صغيرةٍ ، استدار أوتو.

سبيكا: “أوو! آوو آوو!”

بالطبع، رغم أن الأمر لم يُعبر عنه بصراحةٍ من قبل، فقد كان هناك دائمًا هذا النوع من التوتر المكبوت بين أوتو وروزوال.

بنظرة عزم تملأ عينيها الزرقاوين، أومأت سبيكا بقوة عند سماع كلمات سوبارو.

أوتو: “إذا كنتَ تستطيع رؤية ذلك ومع ذلك تقترب مني، إذن فأنتَ حقًا عنيدٌ أيها الماركيز.”

رغم أن سبيكا و”لويس أرنب” الشريرة تشتركان في المظهر، إلا أن مشاعرهما الداخلية لم تتداخل. كان هذا الأمل الذي يمكن الإيمان به حقًا.

سوبارو: “لم أفعل أي شيءٍ بشكل مثالي. كان لدي الوسائل لإعادة المحاولة حتى أفعلها بشكل مثالي، ولكن…”

سوبارو: “تانزا، أنا آسف لأنني لم آخذ نصيحتكِ.”

لكن، لم يكن سوبارو يحب هذه الطريقة .

تانزا: “――هل تتوقع مني أن أبتسم وأسامحك، قائلةً إن هذا أمرٌ يحدث دائمًا؟”

في الواقع، انخفضت أكتاف روزوال قليلاً، لكن بيترا، التي كانت تراقبه بتركيزٍ شديد، فجأة هتفت “آه”، وكأنها تذكرت شيئًا للتو.

مع تحويل نظره بعيدًا عن ريم وسبيكا، عاد سوبارو نحو تانزا. انخفضت نبرة صوته، وردّت تانزا بصوتٍ بلا عاطفة .

غارفيل: “حسنًا، لا أعتقد أنني سأربط كلمة «جبان» بك، أخي أوتو.”

عند سماع ذلك الرد، هزّ سوبارو كتفيه قائلًا: “لا،”

غارفيل: “حسنًا، لا أعتقد أنني سأربط كلمة «جبان» بك، أخي أوتو.”

سوبارو: “لا أتوقع ذلك. بعد كل شيء، نادرًا ما تبتسمين لي.”

غارفيل، وهو يضغط على أسنانه، أدار رأسه، موجّهًا نظره نحو جدار العربة.

تانزا: “ليس هذا ما قصدته…”

كانت تفتح وتغلق كلتا يديها، لكن لم يكن يبدو أنه من السهل التحكم بقوتها بحرية واستعادة ما التهمته الشراهة.

سوبارو: “أعلم ما تعنينه. ولكن، امنحيني فرصة.”

كل ما شعر به كان مرارةً تجاه سوء فهم جوليوس.

تانزا: “…إذا كان هذا ما تريده، فلا بد أن هناك طرقًا لا تحصى للاختيار من بينها. لماذا لا تقول فقط إن قوتها ستكون من أجل إمبراطورية فولاكيا، وبالتالي، لخلاص يورنا-ساما؟”

أوتو: “…علي أنا؟”

بتشديد شفتيها، جادلت تانزا بشدة مع سوبارو.

أوتو: “――هك.”

بغض النظر عن مدى صحة نبوءة محدق النجوم، إذا تم التركيز على حقيقة أن وجود سبيكا كان ضروريًا لهذه المعركة، فلن تكون تانزا قادرة على رفض ذلك طالما أن حياة يورنا على المحك.

أوتو: “لا داعي للقلق الشديد. الأمر ليس بهذه الخطورة…”

لكن، لم يكن سوبارو يحب هذه الطريقة .

غارفيل: “هاه؟”

سوبارو: “أستطيع على الأرجح أن أجعلكِ، تانزا، تفعلي ما أقول باستخدام تلك الطريقة غير العادلة، لكني لا أحب هذه الفكرة. لا أريد استخدام أي أساليب غير عادلة مع أي شخص. أنتِ واحدة ممن أشعر بهذا تجاههم بشكل خاص.”

أوتو: “ماركيز، ما رأيك؟”

تانزا: “――إذا كان هذا هو الحال، فإنه مستحيلٌ بالنسبة لشوارتز-ساما.”

بطبيعة الحال، كان هذا أمرًا قد ناقشه قبل مجيئه إلى هذه المقصورة.

مع عبور ذراعيها النحيفتين، أخيرًا أدارت تانزا ظهرها لسوبارو.

هل يمكنه أن يقول بثقةٍ إنه لم يوجّه تلك الكلمات الحادة نحو غارفيل، الذي كان دائمًا يحرص على مصلحته، وهو يعلم تمامًا أنه لن ينقلب عليه أبدًا؟

في مواجهة مباشرة مع الحركات والكلمات التي تشير إلى جبنه، أطلق سوبارو تنهيدةً طويلة.

في جوهره، كان هذا دليلًا على أن جوليوس كان مثاليًا تمامًا مثل سوبارو.

كانت الأمور التي أراد سوبارو فعلها دائمًا طريقًا لا يؤدي إلا إلى إيذاء الأشخاص من حوله، الأشخاص الذين يهتمون بسوبارو.

أوتو: “أنا أفهم―― لا بد أنني عائق بالنسبة لك. بعد كل شيء، لم أسامح ما قمت بتدبيره، ماركيز، وأشك في أنك لا تزال تخطط لشيء آخر.”

رام: “إذن؟ كيف لعب باروسو غير العادل والجبان أوراقه هناك؟”

بعد أن خاطب الطرف الآخر بصوتٍ بارد ، أطلق أوتو تنهيدةً عند سماع رد جوليوس.

أعطى سوبارو ابتسامةً ساخرة للطريقة التي صاغت بها رام كلماتها.

لقد ترك غارفيل في نفس الغرفة مع أنستازيا وجوليوس. كان قلقًا بشأن ما قد يتحدثون عنه، لكنه لم يكن لديه المساحة العاطفية لدعمه.

كانت رام طيبةً لأنها لم تسمح لسوبارو بأن يُبدّل سخرية الذات إلى رضا عن النفس بهذه الطريقة.

كان موقف روزوال، وهو يهز كتفيه كما لو كان يقول “لقد كانت فكرة رائعة”، يعكس وجهات نظر أوتو بشكلٍ واضح، مما جعله يشعر بعدم الارتياح.

رغم أنه كان يتمنى حقًا لو أنه استطاع أن يلعب أوراقه كما وصفته رام.

أوتو: “كما قال غارفيل، لقد تم علاج يدي بالفعل.”

سوبارو: “لم أفعل أي شيءٍ بشكل مثالي. كان لدي الوسائل لإعادة المحاولة حتى أفعلها بشكل مثالي، ولكن…”

ومع ذلك، كان من الممكن أن يبقى الوضع دون تغيير، أو هكذا كان يود أن يقول.

على سبيل المثال، في جزيرة المصارعين، كان سوبارو قادرًا على فعل ذلك دون تردد.

رام: “من أين جاء هذا الاسم؟”

كلما سلك طريقًا خاطئًا، أو تطورت علاقة غير مرغوبة، كان يعيد المحاولة باستخدام طريقةٍ لاستعادة ما أفسده، بعزيمةٍ للمواصلة والتكرار في دورةٍ من التجربة والخطأ.

أوتو: “…ماذا تقول؟”

سوبارو: “لكن، الآن بعد أن اجتمعتُ بالجميع، لا أريد فعل ذلك.”

حقيقة أن هذا لم يحدث تعني أنه لم يكن كذلك.

وبينما قال ذلك، حرّك سوبارو لسانه داخل فمه؛ ذلك الشيء الذي كان مخفيًا هناك لفترةٍ طويلةٍ جدًا، كبسولة الدواء المخبأة خلف أحد أضراسه―― وبعد أن تحقق من عدم شعوره بتلك العبوة السامة، أغلق عينيه.

وفي اللحظة التي التقط فيها أوتو أنفاسه أمام روزوال، الذي كان لديه ملامحٍ مكتئبةٍ على نحوٍ غير مألوف.

حتى لو اضطر إلى اللجوء إلى تلك الوسيلة مرةً أخرى، فلن يستخدمها أبدًا لتجنب مواجهة أخطائه في العلاقات.

ورغم ذلك، وبينما ظلّ معارضًا، نظرًا لأن سبب وجوده هو الاستمرار في القول بأن الحل الذي وجده سوبارو غير مقبول ، فإنه سيواصل التعبير عنه.

وبالتحديد لأنه قرر ذلك بحزمٍ في قلبه――

غارفيل: “――――”

سوبارو: “――بعد كل شيء، أوتو أيضًا وجه لي لكمة قوية.”

غارفيل: “هاه؟”

حتى لو كان الطريق الذي يسلكه سيجبره على تقديم تضحيات، فلا يجب أن يكرره.

سوبارو: “لكن، الآن بعد أن اجتمعتُ بالجميع، لا أريد فعل ذلك.”

…….

حك غارفيل رأسه وأغلق إحدى عينيه. ثم أومأ برأسه مشيرًا نحو يد أوتو.

“أخي أوتو، أرني يدك، وسأصلحها لك.”

كل ما يرغب فيه سوبارو وإيميليا، فإن من حولهما سيجعلونه يتحقق بطريقةٍ ما، لذا لم يكن من الضروري أن يقلق أوتو كثيرًا أو يُرهق نفسه. وأنه بغض النظر عن مدى اعتراضه، فإن رأيه سيتم تجاهله ، مما يجعل وجوده بلا معنى. ولكن――

عند سماع ذلك، استدار أوتو ليواجه غارفيل، الذي كان واقفًا أمامه.

ذلك الفتى ذو المظهر الخشن، على الرغم من مظهره الصلب، كان يمتلك طبيعةً حساسة. كان متفهمًا وطيب القلب، وجسد جوهر أحد أعضاء معسكر إيميليا.

ذلك الفتى ذو المظهر الخشن، على الرغم من مظهره الصلب، كان يمتلك طبيعةً حساسة. كان متفهمًا وطيب القلب، وجسد جوهر أحد أعضاء معسكر إيميليا.

“――أوتو-كون، غارف-كون، هل يمكنني أن أتحدث معكما؟”

ردًا على عرض غارفيل، هز أوتو رأسه وأجاب،

الجبهة التي ضُربت واليد التي ضربتها كلاهما صرخا بالألم.

أوتو: “لا داعي للقلق الشديد. الأمر ليس بهذه الخطورة…”

أوتو: “…مع قولك لهذا، لا يمكنني حقًا أن أجادل، أليس كذلك؟”

غارفيل: “أخي أوتو، هذا ليس من عادتك.”

منذ لقائهم في مدينة الحصن غوآرال، ومن خلال عدة مواجهات مع “لويس”، الفتاة التي لم تكن قادرة على الكلام―― لم تلتقط أذناه أي شرٍّ منها على الإطلاق.

أوتو: “――――”

أوتو: “ها، هاهاها، أههه!”

غارفيل: “كما تعلم، ليس الأمر وكأنني لا أملك مشاعري وأفكاري الخاصة. لذا، أنا أفهم نوعًا ما كيف تشعر.”

سوبارو: “…إنه اسمُ نجم. من موطني، على أية حال.”

حك غارفيل رأسه وأغلق إحدى عينيه. ثم أومأ برأسه مشيرًا نحو يد أوتو.

كان السبب وجود جوليوس، الذي كان يقف بجانب أنستازيا.

كان مشهدًا مؤلمًا، يد أوتو اليمنى التي كانت منتفخة ومصابة بالكدمات.

أنستازيا: “――هممم، ليس لدي اعتراض على ذلك أيضًا. حتى لو كان لدي، لا أعتقد أنني سأخوض في مثل هذا الأمر بنفسي. لأنه، كما تعلم، هذا هو الواقع، صحيح؟”

للحظةٍ واحدة، حاول أوتو أن يدير وجهه بعيدًا، ليخفي يده عن الأنظار، لكن كان من الحماقة أن يعتقد أنه يستطيع فعل ذلك أمام شقيقه الأصغر المُحلف ، الذي كان محاربًا ماهرًا. والأهم من ذلك――

أوتو: “بيترا-تشان.”

غارفيل: “أنت لا تنوي خوض معركة مهمة بهذه اليد غير المعالجة، صحيح يا أخي؟”

مسح سوبارو عينيه المليئة بالدموع بظهر يده، ثم استدار ليرى رام، الشخص الذي تحدث.

أوتو: “…مع قولك لهذا، لا يمكنني حقًا أن أجادل، أليس كذلك؟”

غارفيل: “لا شك في ذلك. حسنًا، لو كان القائد بحجمه المعتاد، فبعد أن تنتهي، ربما كنت سأوجه له لكمةً أيضًا.”

بابتسامة ساخرة ، مستسلمًا للإقناع المنطقي، مدّ أوتو يده اليمنى المصابة بالكدمات.

كان السبب وجود جوليوس، الذي كان يقف بجانب أنستازيا.

كانت القبضة الداكنة المنتفخة تنبض بالألم. من خلال الإحساس الذي راكمه على مدى أكثر من عقدين من عمره، كان أوتو متأكدًا من أن عظام قبضته مكسورة.

أوتو: “بالفعل، هذان الاثنان متشابهان.”

وبشكلٍ أو بآخر، التفكير في ذلك يزيد الألم. سواء كانت مكسورة أم لا، فقد كان يشعر بأنها كذلك بالفعل.

أوتو: “ولكن، إذا كنت تعتقد أنني سأستسلم لكل شيء بسبب ذلك، فأنت مخطئٌ تمامًا.”

غارفيل: “يبدو الأمر وكأنه «الجبان دوموس هو أول من يموت في ساحة المعركة».”

وفي هذا السياق، لم تكن أنستازيا هي المشكلة ،

أوتو: “ألم يكن ذلك يعني أن الشخص الذي يكون عادةً جبانًا يندفع بكل قوته في المعركة ويموت موتًا بلا معنى؟”

بينما كان غارفيل يقف مترددًا في مواجهة أنستازيا، ربت أوتو على كتفه وهزّ رأسه.

غارفيل: “حسنًا، لا أعتقد أنني سأربط كلمة «جبان» بك، أخي أوتو.”

بعد أن وصف كلام روزوال بأنه مضلل للغاية، كان أوتو غاضبًا منه بشدة.

وبينما كان يتحدث، أمسك غارفيل برفقٍ اليد المقدمة له وألقى تعويذة شفاء.

غارفيل: “هاه؟”

شعورٌ كدفء الماء الساخن أحاط يده مع ضوءٍ خافت. وخلال بضع ثوانٍ فقط، تلاشى الألم في قبضة أوتو.

كان أوتو غاضبًا من جوليوس لأنه قال شيئًا لا ينبغي أن يقوله―― لا، لأنه قال شيئًا لم يكن يريد سماعه. جوليوس لم يفهم ذلك.

غارفيل: “لقد تم شفاؤها للتو، لذا إذا كنت ناوي تضرب مجددًا، استخدم يدك اليسرى.”

ناداها كما كان يفعل عندما كانوا متخفين، ثم وضع يده على فمه وصحح نفسه. بيترا، التي كانت قد وصلت إليه وهي تلهث قليلًا، سألت:

أوتو: “لا أريد أن أكسر كلتا يديّ. سأترك اللكمة التالية لك، غارفيل.”

تصلّبت نظرات أوتو، لتردّ أنستازيا بابتسامةٍ لطيفة. وعلى الرغم من أن تعبيرها وصوتها كانا ناعمين، إلا أن الضوء في عينيها الزرقاوين الشاحبتين كان حازمًا، وقد فهم أوتو ذلك تمامًا.

غارفيل: “إذا قام شخصي المذهل بذلك، فسيكون هناك حفرة ضخمة، أليس كذلك؟ توقف الأمر عند هذا الحد فقط بفضل قوتك، كما تعلم؟”

ناداها كما كان يفعل عندما كانوا متخفين، ثم وضع يده على فمه وصحح نفسه. بيترا، التي كانت قد وصلت إليه وهي تلهث قليلًا، سألت:

غارفيل، وهو يضغط على أسنانه، أدار رأسه، موجّهًا نظره نحو جدار العربة.

ضحك غارفيل على تعليق أوتو الخفيف.

وبالفعل، كما قال غارفيل، كان هناك انبعاجٌ طفيفٌ وشقٌ في الجدار. تلك العلامة كانت من قبضة أوتو، وارتفاعها――

عند رؤية رد فعل أوتو، أصبح تنفس بيترا أكثر اضطرابًا قليلًا، ثم قالت:

غارفيل: “――تمامًا عند مستوى رأس قائدنا المتقلص ، هاه؟”

سوبارو: “رام…”

أوتو: “من حسن حظ ناتسكي-سان أنه كان صغيرًا في ذلك الوقت. لو كنت قد لكمته وهو بهذا الحجم، مهما كان التفسير، لكنتُ قد ظهرتُ وكأنني الشرير.”

ريم: “…هل أنت متأكدة أن لويس-تشان… لا، سبيكا-تشان، يمكنها فعل ذلك؟ هل تستطيع سبيكا-تشان استعادة ذكرياتي وذكريات الآخرين المفقودة؟”

غارفيل: “لا شك في ذلك. حسنًا، لو كان القائد بحجمه المعتاد، فبعد أن تنتهي، ربما كنت سأوجه له لكمةً أيضًا.”

أوتو: “من حسن حظ ناتسكي-سان أنه كان صغيرًا في ذلك الوقت. لو كنت قد لكمته وهو بهذا الحجم، مهما كان التفسير، لكنتُ قد ظهرتُ وكأنني الشرير.”

ضحك غارفيل على تعليق أوتو الخفيف.

إيميليا وبياتريس، اللتان كانتا أكثر قلقًا على سوبارو نفسه بدلاً من طبيعة المحادثة، قد تبعتاه. سواء كانتا ستدخلان المقصورة أم لا لا يزال غير مؤكد، لكن يمكنه بسهولة تخيلهما تنتظران بقلق نتيجة الأمر.

وعند رؤية رد فعل غارفيل، ارتعش طرف فم أوتو بابتسامةٍ خفيفة، وقال وهو يمسح رأسه بيده التي تعافت للتو، “أوه، حقًا.”

أوتو: “…مع قولك لهذا، لا يمكنني حقًا أن أجادل، أليس كذلك؟”

كانت يده اليمنى التي شُفيت حديثًا لا تزال تؤلمه عندما حرّكها بخشونة، لكن الألم كان مطمئنًا.

جوليوس: “من أعماق قلبي، أعتذر. أنا آسفٌ حقًا.”

أوتو: “ببساطة، قد يكون الألم علاجيًا… أوه، ربما كان ينبغي لي فقط أن ألكم ناتسكي-سان بغض النظر عن حجمه.”

أوتو: “لا أشك في أن كلامك لم يكن خبيثًا، وأنك كنت تحاول التعاون مع ناتسكي-سان. لكنك تظل عدونا. وهذا لن يتغير.”

غارفيل: “إذا كان هذا ما تفكر فيه، هل تريد أن نذهب ونوجه له ضربةً معًا الآن؟”

هل يمكنه أن يقول بثقةٍ إنه لم يوجّه تلك الكلمات الحادة نحو غارفيل، الذي كان دائمًا يحرص على مصلحته، وهو يعلم تمامًا أنه لن ينقلب عليه أبدًا؟

أوتو: “لا شكرًا. لو ذهبنا الآن، سنرى شيئًا لا نود رؤيته.”

وهناك، التقت عيناه بعيني بيترا، التي كانت تركض نحوه وهي تلوّح بيدها.

حاول غارفيل مواساته، فأطلق صوتًا منخفضًا “غاو…”، بينما كان يكافح للعثور على الكلمات بعد سماع رد أوتو.

أوتو: “أنا متأكد من أنك تدرك ذلك، أيها الماركيز، لكن ليس لدي صبرٌ لهذا الآن. إذا كنتَ لا ترغب في أن يتم التهام جسدك بالكامل من قبل الفئران التي اشتريتها، فأنا أنصحك بعدم إزعاجي.”

حتى لو لم يكن يقصد ذلك، فقد فكر أوتو في كلماته، وشعر كما لو أنه اندفع نحوه بطريقةٍ غير عادلة―― لكن، ألم يكن لديه نية في ذلك؟

أوتو: “السيدة بيترا… أقصد، بيترا-تشان.”

هل يمكنه أن يقول بثقةٍ إنه لم يوجّه تلك الكلمات الحادة نحو غارفيل، الذي كان دائمًا يحرص على مصلحته، وهو يعلم تمامًا أنه لن ينقلب عليه أبدًا؟

روزوال: “ليس لدي موهبة في التقرب إلى الناس، لذا لا تفترض أنني أفعل ذلك. على أي حال، أعتقد أنك تفعل أكثر من المطلوب. ولكن، لا يهم مقدار نضالك.”

أوتو: “…هذا محبط.”

رام: “إذًا، أنتَ شاعر، هذا بعيد عن شخصية باروسو. ولكن هل تفهم؟”

أوتو، وهو يتمتم لنفسه، ضرب جبهته مرة أخرى بيده اليمنى، هذه المرة بقوة أكبر.

لم تكن تانزا تجامل أي شخص باختيار الكلمات التي تبدو لطيفة للأذن، بل كانت تعبر عن رأيها الصادق. كانت آراء تانزا الصادقة، لكن الطفولية في الوقت ذاته، محسوسة بعمق لدى سوبارو.

الجبهة التي ضُربت واليد التي ضربتها كلاهما صرخا بالألم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

――في الوقت الحالي، توجه سوبارو نحو المقصورة حيث كانت رام وريم في انتظاره. هناك، كان من المتوقع أن يواجه “لويس” ويشارك في حديثٍ معها.

أوتو: “――――”

الموضوع الذي كان من المرجح أن يُناقش هناك كان شيئًا لا يريده أوتو من أعماق قلبه أن يحدث. كان بإمكانه أن يُعلن بصوتٍ عالٍ أنه لا يرغب على الإطلاق في أن يكون حاضرًا لذلك.

أوتو: “ألم يكن ذلك يعني أن الشخص الذي يكون عادةً جبانًا يندفع بكل قوته في المعركة ويموت موتًا بلا معنى؟”

إيميليا وبياتريس، اللتان كانتا أكثر قلقًا على سوبارو نفسه بدلاً من طبيعة المحادثة، قد تبعتاه. سواء كانتا ستدخلان المقصورة أم لا لا يزال غير مؤكد، لكن يمكنه بسهولة تخيلهما تنتظران بقلق نتيجة الأمر.

أوتو: “――――”

ومع ذلك، بالنظر إلى الظروف――

فجأة، شعر أوتو بأن ذراعه قد أُمسكت، مما أعاده إلى الواقع.

غارفيل: “――――”

مصدومًا من تصريح روزوال المفاجئ، حبك أوتو حاجبيه.

غارفيل، بتعبيره المرتبك وصمته، ربما بقي هنا من أجل أوتو.

سوبارو: “لا أتوقع ذلك. بعد كل شيء، نادرًا ما تبتسمين لي.”

إيميليا، بياتريس، وغارفيل جميعهم بطريقةٍ أو بأخرى جعلوا قلب أوتو يزداد ثقلًا.

سوبارو: “――سأجعلكِ تفعلين ذلك. أعتمد عليكِ، سبيكا.”

――كان موقف أوتو بشأن رئيسة خطيئة الشراهة، لويس أرنب، دائمًا أنها يجب أن تُمحى بأي ثمن.

أوتو: “…ماذا تقول؟”

لأنه كان يؤمن بذلك وقد عزم عليه بشدة، كانت هناك حقيقة لم يشاركها أوتو عمدًا مع إيميليا والآخرين.

روزوال: “لا هذا ولا ذاك. أنا فقط أشفق عليك. لقد لعبت مساهمات عائلتك دورًا في رحلتنا من لوغونيكا إلى فولاكيا. ولهذا، أنا ممتن لك، ومن منطلق هذا الامتنان، أقدم لك هذه النصيحة الصادقة.”

منذ لقائهم في مدينة الحصن غوآرال، ومن خلال عدة مواجهات مع “لويس”، الفتاة التي لم تكن قادرة على الكلام―― لم تلتقط أذناه أي شرٍّ منها على الإطلاق.

حتى لو لم يكن يقصد ذلك، فقد فكر أوتو في كلماته، وشعر كما لو أنه اندفع نحوه بطريقةٍ غير عادلة―― لكن، ألم يكن لديه نية في ذلك؟

أوتو: “――――”

وعند سماع ذلك، أمالت أنستازيا رأسها متسائلةً، “هل هذا صحيح؟”. بجانبها، فهم جوليوس تصريح أوتو السابق، شدّد تعابيره بدهشة، لكن أوتو لم يكن قادرًا على النظر إليه لفترةٍ طويلة، لذا استدار بسرعة.

كانت حماية روح اللغة الإلهية التي يمتلكها أوتو تتمتع بوظيفة بسيطة، وهي تمكينه من التواصل مع أي كائنٍ حي، وليس أكثر من ذلك.

أوتو: “أولًا، ما كل هذا الهراء الذي قلته للتو؟ كل ما يتمناه ناتسكي-سان وإيميليا-ساما سيتحقق؟ رجاءً لا تنطق مثل هذه السخافات. هذا ليس صحيحًا على الإطلاق، ولهذا السبب أنا، غارفيل، بياتريس-تشان، رام-سان، بيترا-تشان، فريدريكا-تشان، باتلاش-تشان، والجميع قد كافحوا بشدة للوصول إلى هذه النقطة.”

في حين أنه استخدمها في معظم الأحيان لتبادل الكلمات مع تنانين الأرض أو الحشرات لجمع المعلومات، إذا أراد أوتو ذلك، كان بإمكانه حتى التواصل مع رضيع.

كل ما شعر به كان مرارةً تجاه سوء فهم جوليوس.

أثناء أيامه الصعبة كتاجرٍ متنقل، كان هناك وقتٌ تولى فيه أوتو مهمة رعاية أطفال الشخصيات المؤثرة في مختلف الأراضي، فقط ليكسب بعض المال لتغطية نفقات سفره.

قطع كلماته هناك، وانحنى بعمق.

رغم أن صوت الرضيع قد لا يتمكن من تشكيل الكلمات، إلا أن أوتو كان قادرًا على فهم النية الكامنة وراءها.

روزوال: “الانغماس المفرط والدخول في صراع مع سوبارو-كون وإيميليا-ساما أمرٌ سامٌ بالنسبة لك. هذا السم سوف ينخر فيك، وأخشى أنه قد يقتلك في النهاية. فبعد كل شيء، شخص بقدراتك نادر للغاية.”

وبنفس الطريقة، ورغم أن كلمات “لويس” قد لا تكون متماسكة، إلا أن أوتو كان قادرًا على تمييز نواياها. وبين هذه النوايا، لم يجد أي شرٍ تجاه الآخرين؛ بل كان معظمها مشاعر المودة تجاه سوبارو وريم.

روزوال: “هذا ردٌّ غير معتادٍ منك. يبدو أنك تأخذ الأمر بصعوبةٍ أكثر مما توقعت.”

ولهذا السبب، أخفى أوتو على هذه الحقيقة المحددة ولم يخبر إيميليا أو الآخرين عنها أبدًا.

سوبارو: “أستطيع على الأرجح أن أجعلكِ، تانزا، تفعلي ما أقول باستخدام تلك الطريقة غير العادلة، لكني لا أحب هذه الفكرة. لا أريد استخدام أي أساليب غير عادلة مع أي شخص. أنتِ واحدة ممن أشعر بهذا تجاههم بشكل خاص.”

طالما كانت هناك شكوك، يمكنه أن يمنعهم من الاقتراب كثيرًا من “لويس”.

الضحك لا يعني أن كل شيء قد انتهى.

وبمجرد أن تُبدد تلك الشكوك، لم يكن من الضروري أن يُقال كيف سيكون موقف إيميليا طيبة القلب والآخرين تجاه “لويس”، أو كيف سيتعاملون معها من حيث التقارب العاطفي.

ثم أمالت رأسها قليلًا، ونظرت إلى سوبارو بعينيها القرمزيتين الضيقتين.

وهذا سيؤدي إلى――

غارفيل: “أنت لا تنوي خوض معركة مهمة بهذه اليد غير المعالجة، صحيح يا أخي؟”

“――أوتو-كون، غارف-كون، هل يمكنني أن أتحدث معكما؟”

تانزا: “――هل تتوقع مني أن أبتسم وأسامحك، قائلةً إن هذا أمرٌ يحدث دائمًا؟”

أوتو: “――――”

أوتو: “غارفيل.”

مع طرقٍ خفيفٍ على باب المقصورة، ظهرت أنستازيا، مرتديةً كيمونو.

بتمهل، خاطب أوتو الطرف الآخر.

وعند وصولها برفقة جوليوس، الذي كان يرتدي زيًّا يابانيًّا مشابهًا، شدد أوتو على وجنتيه وأومأ برأسه، مشيرًا إلى “نعم.”

في مرحلة ما، تخلى عن نبرته المرحة المعتادة، ووجه حديثه إلى أوتو سوين بصدق واضح في عينيه ذات اللون المختلف.

أنستازيا: “يبدو أن الأمور هناك ستستغرق وقتًا، واعتقدت أنه سيكون من المرهق لنا جميعًا أن ننتظر معًا. كما كنت قلقةً بشأن يد أوتو-كون…”

رام: “إذا كنت لا تفهم تمامًا، فلا تفعلها―― ذلك يعني فهم معنى مواجهة هذه العيون.”

غارفيل: “حتى دون قلقك، لقد عالجتُ يد أخي بالفعل. إلى جانب ذلك…”

أنستازيا: “――أنتَ حقًا رائع، أوتو-كون. بالطبع، لا أكره إيميليا-سان والآخرين، لكن… بدون مثل هذا الرد، سأفقد ميزتي التنافسية أيضًا.”

أنستازيا: “همم؟”

سبيكا: “أوو! آوو آوو!”

غارفيل: “أنا غير مرتاحٍ عندما تنادينني بـ’غارف-كون’.”

بتشديد شفتيها، جادلت تانزا بشدة مع سوبارو.

غارفيل، وهو يُعبّر عن استيائه ويُجعد أنفه، جعل أنستازيا توسّع عينيها بدهشة.

ولهذا السبب، كان عليهم أن يُواجهوا بعضهم البعض.

ثم ضحكت قائلة، “آسفة بشأن ذلك”، وأضافت،

تانزا: “――إذا كان هذا هو الحال، فإنه مستحيلٌ بالنسبة لشوارتز-ساما.”

أنستازيا: “ترى، ميمي دائمًا تناديك بـ’غارف’ وتتحدث عنك بهذه الطريقة، لذا اعتدتُ على التفكير فيك باعتبارك ‘غارف-كون’. هل ‘غارف-كون’ غير مقبول؟”

أنستازيا: “ترى، ميمي دائمًا تناديك بـ’غارف’ وتتحدث عنك بهذه الطريقة، لذا اعتدتُ على التفكير فيك باعتبارك ‘غارف-كون’. هل ‘غارف-كون’ غير مقبول؟”

غارفيل: “ليس الأمر أنه غير مقبول، لكن…”

وهناك، التقت عيناه بعيني بيترا، التي كانت تركض نحوه وهي تلوّح بيدها.

أوتو: “غارفيل، لا داعي للضجة.”

كانت رام طيبةً لأنها لم تسمح لسوبارو بأن يُبدّل سخرية الذات إلى رضا عن النفس بهذه الطريقة.

بينما كان غارفيل يقف مترددًا في مواجهة أنستازيا، ربت أوتو على كتفه وهزّ رأسه.

ولتحقيق ذلك، تحتاج سبيكا إلى إتقان استخدام قوة الشراهة――

وعندما دخلت أنستازيا والآخرون، عدّل غارفيل وضعيته، ووضع نفسه بين أوتو وبينهم―― وللتحديد، لم يكن ذلك بسبب أنستازيا.

بيترا: “بالمناسبة، لم أسمع فقط عن يدك. منذ قليل، كنتم تتحدثون عن لويس-تشان، لذا…”

غارفيل: “――――”

كانت فكرة أن رغبات سوبارو وإيميليا دائمًا تتحقق فكرة سخيفة للغاية. لو كان ذلك صحيحًا، لكانت إيميليا قد تُوجت ملكة منذ زمنٍ بعيد وحملت اسم ناتسكي إيميليا.

كان السبب وجود جوليوس، الذي كان يقف بجانب أنستازيا.

كان صحيحًا كما قال جوليوس، سيكون كاذبًا إن أنكر أنه يحمل نفس الأفكار، لكن من التأكد أن أوتو لن يقول ذلك، حتى في لحظة موته.

عندما ظهر في المقصورة، تغيّر موقف أوتو، ولاحظ غارفيل ذلك. ممتنًا لاهتمام غارفيل، أومأ أوتو برأسه.

أثناء أيامه الصعبة كتاجرٍ متنقل، كان هناك وقتٌ تولى فيه أوتو مهمة رعاية أطفال الشخصيات المؤثرة في مختلف الأراضي، فقط ليكسب بعض المال لتغطية نفقات سفره.

ثم، وهو واقف بجانب غارفيل، الذي أصبح بمثابة شقيقٍ أصغرٍ له في هذه المرحلة، مدّ أوتو يده اليمنى لأنستازيا والآخرين.

على سبيل المثال، في جزيرة المصارعين، كان سوبارو قادرًا على فعل ذلك دون تردد.

أوتو: “كما قال غارفيل، لقد تم علاج يدي بالفعل.”

كان مشهدًا مؤلمًا، يد أوتو اليمنى التي كانت منتفخة ومصابة بالكدمات.

أنستازيا: “أرى، أرى. من الجيد سماع ذلك. كنتُ أفكر في جعل جوليوس يعالجها إن دعت الحاجة، لكنني أعتقد أنني كنتُ فضولية نوعًا ما.”

تمتم بصوتٍ منخفضٍ دون قصد، مما فاجأه قليلاً. لكن الطرف الآخر، الذي بدا أنه معتاد على ذلك، لم يُعلق على الأمر وأفلت ذراع أوتو.

مدّت أنستازيا لسانها بشكلٍ مرحٍ بينما كانت تتحدث بنبرةٍ متباهية، مما أثار توتر أوتو. إذا كانت تعتقد أنهم لن يرفضوا اقتراحها، فقد كانت مخطئة للأسف.

رغم أن سبيكا و”لويس أرنب” الشريرة تشتركان في المظهر، إلا أن مشاعرهما الداخلية لم تتداخل. كان هذا الأمل الذي يمكن الإيمان به حقًا.

بينما كان أوتو وغارفيل بعيدين عن كثبان أوغريا الرملية، كان من الممكن أن تكون أنستازيا وجوليوس قد عزّزا صداقتهما مع سوبارو، إيميليا، والآخرين، ولكن――

وهي تنظر إلى الفتاتين الباكيتين، ريم والفتاة التي كانت لويس حتى تلك اللحظة، تمتم صوتٌ بالكلمات.

أوتو: “على عكسهم، ما زلتُ أتذكر جيدًا أنكما عدوان لنا.”

وبشكلٍ أو بآخر، التفكير في ذلك يزيد الألم. سواء كانت مكسورة أم لا، فقد كان يشعر بأنها كذلك بالفعل.

أنستازيا: “――أنتَ حقًا رائع، أوتو-كون. بالطبع، لا أكره إيميليا-سان والآخرين، لكن… بدون مثل هذا الرد، سأفقد ميزتي التنافسية أيضًا.”

رام: “هل تدرك تمامًا ماذا يعني استخدام رئيسة خطيئة، حتى لو كان ذلك لغرضٍ أعظم؟”

تصلّبت نظرات أوتو، لتردّ أنستازيا بابتسامةٍ لطيفة. وعلى الرغم من أن تعبيرها وصوتها كانا ناعمين، إلا أن الضوء في عينيها الزرقاوين الشاحبتين كان حازمًا، وقد فهم أوتو ذلك تمامًا.

سوبارو: “…إنه اسمُ نجم. من موطني، على أية حال.”

رغم أنهم تكبدوا عناء عبور الحدود إلى إمبراطورية فولاكيا، إلا أن أنستازيا أوضحت تقسيمات المعسكرات. وهذا هو السبب تحديدًا في أنهم ركبوا عربة التنين في موقعٍ بالغ الأهمية لدول مدينة كاراراجي.

وعندما قالت ذلك، مدت رام يدها التي كانت تسند بها ذقنها، ولمست الكتف النحيل بجانبها.

وفي هذا السياق، لم تكن أنستازيا هي المشكلة ،

بعيونٍ ضيقة، تحوّل نظر رام إلى الاثنين المتعانقين.

أوتو: “الفارس جوليوس.”

سوبارو: “――بعد كل شيء، أوتو أيضًا وجه لي لكمة قوية.”

جوليوس: “في وقتٍ سابق، قلت بيانٍ مبالغٍ فيه. اسمح لي أن أعتذر عن ذلك.”

ناداها كما كان يفعل عندما كانوا متخفين، ثم وضع يده على فمه وصحح نفسه. بيترا، التي كانت قد وصلت إليه وهي تلهث قليلًا، سألت:

أوتو: “تعتذر، هاه.”

غارفيل: “أخي! أنا أيضًا…”

بعد أن خاطب الطرف الآخر بصوتٍ بارد ، أطلق أوتو تنهيدةً عند سماع رد جوليوس.

روزوال: “لا هذا ولا ذاك. أنا فقط أشفق عليك. لقد لعبت مساهمات عائلتك دورًا في رحلتنا من لوغونيكا إلى فولاكيا. ولهذا، أنا ممتن لك، ومن منطلق هذا الامتنان، أقدم لك هذه النصيحة الصادقة.”

كان “البيان المبالغ فيه” يبدو أنه التعليق الذي أدلى به حول التعامل مع رئيسة خطيئة الشراهة خلال النقاش السابق.

ذلك الفتى ذو المظهر الخشن، على الرغم من مظهره الصلب، كان يمتلك طبيعةً حساسة. كان متفهمًا وطيب القلب، وجسد جوهر أحد أعضاء معسكر إيميليا.

ومن حيث أنه عبّر عن رأيه، فإن جوليوس كان يمارس حقه في ذلك فحسب.

مواجهًا كلمات أوتو مباشرةً، اتسعت عينا جوليوس. سواء كان ذلك دهشةً أو استغرابًا، فإن حقيقة أنها لم تكن ذلك النوع من المفاجأة التي يُوجهها المرء لشخصٍ لا يعتبره عدوًا، حافظت على كبرياء أوتو.

وكانت تلك الكلمات قد جاءت من جوليوس نفسه إلى أوتو الذي كان متوترًا حينها.

كان موقف روزوال، وهو يهز كتفيه كما لو كان يقول “لقد كانت فكرة رائعة”، يعكس وجهات نظر أوتو بشكلٍ واضح، مما جعله يشعر بعدم الارتياح.

أوتو: “إذًا، هل تقول أنك أعدت النظر؟ وأنك مجرد دخيل، في النهاية.”

أعطى سوبارو ابتسامةً ساخرة للطريقة التي صاغت بها رام كلماتها.

يوليوس: “لا، قوة رئيسة خطيئة الشراهة… أنا سأتدخل فيها لأنني تعرضتُ لأذاها. لديّ أيضًا أخٌ أصغر، لا أستطيع تذكر وجوده. ومن هذا المنظور أيضًا، لا أعتبر نفسي دخيلًا.”

أوتو: “آه، نعم، هذا صحيح. وبالنسبة لهذا أيضًا، آسف لجعلكِ――”

أوتو: “…في هذه الحالة، بأي طريقة تجاوزت حدودك؟”

ومع ذلك العزم――

بخفض صوته، عقد أوتو حاجبيه بينما استمع.

أوتو: “…ارفع رأسك، من فضلك.”

بالرغم من تقديمه اعتذارًا، أكد جوليوس أنه لا ينوي تغيير رأيه بخصوص المسألة التي كان أوتو قلقًا بشأنها.

كما قالت تمامًا، فقد مُنحت سبيكا تأجيلًا سخيًا في الوقت الحالي. الأشخاص المرتبطون بها مدّدوا فترة تأجيل عقوبتها بسبب أفعالها وفائدتها.

لكن مع ذلك، لم يخطر ببال أوتو سببٌ آخر يدفع جوليوس للاعتذار.

جوليوس: “كان بإمكاني معرفة ذلك من رد فعلك. لو لم أذكره، لكنت قد قلت نفس الشيء بنفسك. ومع ذلك، باستخدام حقيقة أنني كنتُ ضحيةً للشراهة كذريعة، فقد أخذتُ دورك كشخصٍ من المعسكر. ولهذا…”

وبينما كان أوتو في حيرة، قال جوليوس، وبينما تملأ عينيه الصفراء مشاعر الامتنان الصادق وحتى نوعٌ من الاحترام تجاه الآخرين ،

سوبارو: “لكن، الآن بعد أن اجتمعتُ بالجميع، لا أريد فعل ذلك.”

جوليوس: “أوتو-دونو، لأنني سلبتُ دورك، أعتذر.”

أنستازيا: “همم؟”

أوتو: “――――”

كان يؤمن بأن البشر طيبون في جوهرهم، لكن لم يكن ذلك لأنه كان غير مبالي ، ولم يكن لأنه كان جاهلًا بالواقع. بل حتى وهو مدركٌ للواقع، كان لا يزال قادرًا على التفاخر بذلك.

جوليوس: “كان بإمكاني معرفة ذلك من رد فعلك. لو لم أذكره، لكنت قد قلت نفس الشيء بنفسك. ومع ذلك، باستخدام حقيقة أنني كنتُ ضحيةً للشراهة كذريعة، فقد أخذتُ دورك كشخصٍ من المعسكر. ولهذا…”

شعورٌ كدفء الماء الساخن أحاط يده مع ضوءٍ خافت. وخلال بضع ثوانٍ فقط، تلاشى الألم في قبضة أوتو.

قطع كلماته هناك، وانحنى بعمق.

غارفيل: “أنا غير مرتاحٍ عندما تنادينني بـ’غارف-كون’.”

ثم، مع مواجهة شعره البنفسجي الفاتح لهم،

رام: “هل تدرك تمامًا ماذا يعني استخدام رئيسة خطيئة، حتى لو كان ذلك لغرضٍ أعظم؟”

جوليوس: “من أعماق قلبي، أعتذر. أنا آسفٌ حقًا.”

سوبارو: “لا أتوقع ذلك. بعد كل شيء، نادرًا ما تبتسمين لي.”

نعم، عند مواجهة اعتذارٍ صادقٍ بهذه الصورة، عضّ أوتو على داخل خده بقوة.

سوبارو: “أعلم ما تعنينه. ولكن، امنحيني فرصة.”

لو كان رد فعله أبطأ قليلًا، لكان قد عضّ شفته أمام الطرف الآخر. وبينما كان جوليوس قد انحنى ولم يستطع رؤيته، كانت أنستازيا كانت قادرةً على ذلك.

أوتو: “ماركيز، بشأن ما قلته، لا أعرف إلى أي مدى كنتَ تشير إلى أن الجميع يتعاون معهم… ولكن على الأقل، بافتراض أنني قد وقفت إلى جانب جميع آراء ناتسكي-سان، وأيدتها كلها، ورتبت الطريق بحيث تتحقق الأمور―― لا أرى نفسي قادرًا على فعل ذلك.”

وكان لا بد من تجنب ذلك تمامًا.

“…هك، الأخت الكبرى .”

أنستازيا: “جوليوس كان يريد حقًا الاعتذار عن ذلك، أليس كذلك؟ لذا، كنتُ أفكر أنه لو لم تكن يد أوتو-كون قد شُفيت بعد، لكان بدء المحادثة أسهل بهذه الطريقة.”

ردًا على عرض غارفيل، هز أوتو رأسه وأجاب،

غارفيل: “…هل هذا صحيح؟ حسنًا، آسف بشأن ذلك.”

مدّت أنستازيا لسانها بشكلٍ مرحٍ بينما كانت تتحدث بنبرةٍ متباهية، مما أثار توتر أوتو. إذا كانت تعتقد أنهم لن يرفضوا اقتراحها، فقد كانت مخطئة للأسف.

أنستازيا: “لا بأس. حتى بدون إشارة، فإن فارسي بارعٌ في الاعتذار بالشكل المناسب.”

أوتو: “لا أشك في أن كلامك لم يكن خبيثًا، وأنك كنت تحاول التعاون مع ناتسكي-سان. لكنك تظل عدونا. وهذا لن يتغير.”

وبينما كان أوتو وجوليوس، الطرفان المعنيان، يتعاملان مع الأمر، تبادلت أنستازيا وغارفيل هذه الكلمات. وفي الوقت نفسه، استمرّ جوليوس في إبقاء رأسه منحنيًا، وأدرك أوتو متأخرًا أن الجميع كانوا ينتظرون رده.

وفي اللحظة التي التقط فيها أوتو أنفاسه أمام روزوال، الذي كان لديه ملامحٍ مكتئبةٍ على نحوٍ غير مألوف.

كان على أوتو أن يُقدم ردًا، وإلا فلن يكون هذا الاعتذار كاملًا.

كانت القبضة الداكنة المنتفخة تنبض بالألم. من خلال الإحساس الذي راكمه على مدى أكثر من عقدين من عمره، كان أوتو متأكدًا من أن عظام قبضته مكسورة.

أوتو: “…ارفع رأسك، من فضلك.”

راقب روزوال أوتو وهو يعاني من كراهيته لذاته، و نظر إليه عن كثب وقال:

بتمهل، خاطب أوتو الطرف الآخر.

روزوال: “أنا؟ بالطبع، أنا في نفس القارب الذي أنت فيه، أوتو-كون. لا يهمني إطلاقًا إذا دُمّرت الإمبراطورية.”

استجابةً لذلك، بدأ جوليوس يرفع رأسه المنخفض ببطء. وعند رؤية الفارس بزيّه الكيمونو، مع الندبة تحت عينه اليسرى التي أبرزت ملامحه اللافتة، تنهد أوتو. ثم――

روزوال: “――――”

أوتو: “لا أشك في أن كلامك لم يكن خبيثًا، وأنك كنت تحاول التعاون مع ناتسكي-سان. لكنك تظل عدونا. وهذا لن يتغير.”

أوتو: “إذًا، هل تقول أنك أعدت النظر؟ وأنك مجرد دخيل، في النهاية.”

جوليوس: “أوتو-دونو.”

أوتو: “سأكون بخير بمفردي.”

أوتو: “أنا لست فارسًا، لذا لا توجد فرصة لنا لمواجهة بالسيوف. وأنت لست تاجرًا ولا مسؤولًا ، لذا لا توجد فرصة لنا لمواجهة بالكلمات―― ومع ذلك، وعلى الرغم من أننا في موقف لا يسمح لنا بتقاطع السيوف أو الكلمات، فأنت عدوي وأنا عدوك.”

بينما كانت تحتضن سبيكا بشدة، نظرت ريم إلى رام بعينين مليئتين بالدموع. ولكن، وهي تهز رأسها ردًا على نظرات أختها، أعلنت رام بوضوح عن موقفها.

شد أوتو قبضته بقوةٍ كافيةٍ ليشعر بالألم، و أعلن موقفه أمام جوليوس.

أثناء أيامه الصعبة كتاجرٍ متنقل، كان هناك وقتٌ تولى فيه أوتو مهمة رعاية أطفال الشخصيات المؤثرة في مختلف الأراضي، فقط ليكسب بعض المال لتغطية نفقات سفره.

مواجهًا كلمات أوتو مباشرةً، اتسعت عينا جوليوس. سواء كان ذلك دهشةً أو استغرابًا، فإن حقيقة أنها لم تكن ذلك النوع من المفاجأة التي يُوجهها المرء لشخصٍ لا يعتبره عدوًا، حافظت على كبرياء أوتو.

بعد أن وصف كلام روزوال بأنه مضلل للغاية، كان أوتو غاضبًا منه بشدة.

أوتو: “أنستازيا-ساما، أود أن أوضح هذا مسبقًا… بغض النظر عن آراء ناتسكي-سان وإيميليا-ساما، فإن سبب الاستفادة من رئيسة خطيئة الشراهة يكمن في الإمبراطورية. إذا تعرضنا للافتراء بسبب وجود رئيسة خطيئة، فيجب أن تتحمل الإمبراطورية اللوم.”

سوبارو: “أستطيع على الأرجح أن أجعلكِ، تانزا، تفعلي ما أقول باستخدام تلك الطريقة غير العادلة، لكني لا أحب هذه الفكرة. لا أريد استخدام أي أساليب غير عادلة مع أي شخص. أنتِ واحدة ممن أشعر بهذا تجاههم بشكل خاص.”

أنستازيا: “――هممم، ليس لدي اعتراض على ذلك أيضًا. حتى لو كان لدي، لا أعتقد أنني سأخوض في مثل هذا الأمر بنفسي. لأنه، كما تعلم، هذا هو الواقع، صحيح؟”

وبينما أعاد أوتو تكرار كلماته، أومأ روزوال برأسه بعمق. ثم وضع يده على ذقنه النحيلة، وبإغلاق إحدى عينيه، تاركًا عينه الزرقاء مفتوحة، قال:

أغلقت أنستازيا إحدى عينيها وهي تنظر إلى أوتو، الذي استدار نحوها ليطرح حجته.

في مواجهة مباشرة مع الحركات والكلمات التي تشير إلى جبنه، أطلق سوبارو تنهيدةً طويلة.

ثم، بينما كانت تمرر يدها على وشاح الثعلب الأبيض، نقلت نظراتها إلى اتجاهٍ آخر―― نحو المقصورة حيث كان من المحتمل أن يكون سوبارو والآخرون.

لكن، أوتو لم يكن ليستسلم . على الأقل، ليس بسبب هذا المنطق السخيف اليوم.

أنستازيا: “بغض النظر عن نوع الخطة، بمجرد السماح لرئيسة خطيئة بالمشاركة، سيشعر الناس من حولنا بالاشمئزاز، سواء كانت علاقتهم بالأمر سطحية أو عميقة. الأمر لا ينطبق فقط على الإمبراطورية أو معسكر إيميليا، بل ينطبق علينا أيضًا.”

مصدومًا من تصريح روزوال المفاجئ، حبك أوتو حاجبيه.

أوتو: “――إذا كنتِ تفهمين ذلك، فهذا جيد.”

ضحك غارفيل على تعليق أوتو الخفيف.

بإيماءةٍ إلى إجابة أنستازيا، استرخى أوتو قليلًا.

وهذا سيؤدي إلى――

إذا كان هناك رئيس خطيئة متورطٌ في مسألةٍ ما، فلن يكون من الممكن استقبال الأمر بشكلٍ إيجابي. كانت هذه هي طبيعة هذا العالم وحقيقةٌ لا يمكن تغييرها .

جوليوس: “أوتو-دونو.”

بغض النظر عما يقوله الضحية جوليوس، وبغض النظر عن مدى سعي إيميليا الطيبة القلب لإظهار طريق المغفرة ، وبغض النظر عما يتمناه سوبارو بأمله الساذج، فإن هذه الحقيقة تبقى ثابتة.

بيترا: “بالمناسبة، لم أسمع فقط عن يدك. منذ قليل، كنتم تتحدثون عن لويس-تشان، لذا…”

ولهذا السبب، كان عليهم أن يُواجهوا بعضهم البعض.

غارفيل: “――――”

السكاكين موجهة إلى أعناق بعضهم، بينما يضغط كلٌ منهم على جراح الآخر القاتلة.

حتى لو اضطر إلى اللجوء إلى تلك الوسيلة مرةً أخرى، فلن يستخدمها أبدًا لتجنب مواجهة أخطائه في العلاقات.

أوتو: “――آسف، هناك شيءٌ يجب أن أفعله. استأذنكم.”

الفصل ٢٤ : حتى يمشي في الضوء

بعد تأكيدهم للتفاهم المشترك، قال أوتو ذلك فجأة.

روزوال: “――――”

وعند سماع ذلك، أمالت أنستازيا رأسها متسائلةً، “هل هذا صحيح؟”. بجانبها، فهم جوليوس تصريح أوتو السابق، شدّد تعابيره بدهشة، لكن أوتو لم يكن قادرًا على النظر إليه لفترةٍ طويلة، لذا استدار بسرعة.

أوتو: “――――”

غارفيل: “أخي! أنا أيضًا…”

بعد أن وصف كلام روزوال بأنه مضلل للغاية، كان أوتو غاضبًا منه بشدة.

أوتو: “غارفيل.”

روزوال: “هذا ردٌّ غير معتادٍ منك. يبدو أنك تأخذ الأمر بصعوبةٍ أكثر مما توقعت.”

غارفيل: “هاه؟”

جوليوس: “من أعماق قلبي، أعتذر. أنا آسفٌ حقًا.”

أوتو: “سأكون بخير بمفردي.”

كانت يده اليمنى التي شُفيت حديثًا لا تزال تؤلمه عندما حرّكها بخشونة، لكن الألم كان مطمئنًا.

بسرعة، حاول أوتو مغادرة المقصورة. وبينما حاول غارفيل اللحاق به، رفع أوتو يده ليمنعه، قائلاً ذلك بطريقةٍ واضحةٍ وسهلة الفهم.

وبالفعل، كما قال غارفيل، كان هناك انبعاجٌ طفيفٌ وشقٌ في الجدار. تلك العلامة كانت من قبضة أوتو، وارتفاعها――

لم يكن الأمر أنه كان بخير بمفرده، بل كان يريد بأن يُترك لوحده. وهكذا، استمع إليه الأخ الأصغر المتفهم بطواعية، وأومأ برأسه، ثم ودّعه.

بيترا: “لذا، قمتُ بضرب سوبارو نيابةً عنك، أوتو-سان.”

أوتو: “――――”

رام: “توقف عن صنع ذلك الوجه. حسنًا؟ إذا أرادت أن نغفر لها، فعليها أن تكفّر عن ذلك أولًا. هذا هو الأمر المنطقي. على أي حال، لقد أُخبرت بذلك بالفعل.”

بإغلاق باب المقصورة الهادئة، غادر أوتو بخطواتٍ واسعة.

روزوال: “إذا وجدتُ نفسي يومًا ما أتعرّض للقضم من الفئران، فسأعلم أنك وراء ذلك. قد يكون ذلك معلومة مفيدة، لكن… أنا قلقٌ عليك بالفعل.”

لقد ترك غارفيل في نفس الغرفة مع أنستازيا وجوليوس. كان قلقًا بشأن ما قد يتحدثون عنه، لكنه لم يكن لديه المساحة العاطفية لدعمه.

غارفيل: “――――”

لم يركض، لكنه كان في حالة اضطرابٍ شديدٍ لدرجة أنه أراد الركض.

غارفيل: “لقد تم شفاؤها للتو، لذا إذا كنت ناوي تضرب مجددًا، استخدم يدك اليسرى.”

أوتو: “دوري، مسلوب…؟”

سوبارو: “في الوقت الحالي، سبيكا… هل يمكنكِ استخدام قوة سلطتكِ لاستعادة ذكريات ريم واسمها دفعةً واحدة؟”

تكرارًا لكلمات جوليوس التي كانت لا تزال تتردد داخل رأسه، صر أوتو على أسنانه .

روزوال: “أوه، ربما كنتُ مخطئًا؟ رؤساء الخطايا ليسوا سوى سمٍ غير قادرٍ على تقديم أي شيء مفيد . بدلًا من التفكير في كيفية الاستفادة منهم، سيكون من الأفضل لو اختفت الإمبراطورية تمامًا. كما اقترحتَ لسوبارو-كون، سيكون الأمر جيدًا إذا عدنا إلى الوطن حاملين فقط الأشخاص الذين سنشعر بالذنب إذا تخلينا عنهم.”

كون جوليوس قادرًا على الاعتذار، فهذا ما جعله بالفعل فارس أنستازيا، شخصًا مخلصًا وصادقًا. ومع ذلك، لم تكن تلك فكرةً مريحةً على الإطلاق.

سوبارو: “――――”

كل ما شعر به كان مرارةً تجاه سوء فهم جوليوس.

أوتو: “ولكن، إذا كنت تعتقد أنني سأستسلم لكل شيء بسبب ذلك، فأنت مخطئٌ تمامًا.”

جوليوس كان يرتكب خطأً كبيرًا.

سوبارو: “أعلم ما تعنينه. ولكن، امنحيني فرصة.”

لو لم يقل جوليوس شيئًا، لما قال أوتو أبدًا شيئًا قد يُحدث شرخًا في مأزق سوبارو.

ومع استمرار القضية قائمةً، كان أوتو، كما هو الحال دائمًا، معارضًا لأفكار سوبارو.

كان صحيحًا كما قال جوليوس، سيكون كاذبًا إن أنكر أنه يحمل نفس الأفكار، لكن من التأكد أن أوتو لن يقول ذلك، حتى في لحظة موته.

أوتو: “تعتذر، هاه.”

لم يكن الأمر أنه غاضبٌ لأنه سلب منه دوره.

بغض النظر عما يقوله الضحية جوليوس، وبغض النظر عن مدى سعي إيميليا الطيبة القلب لإظهار طريق المغفرة ، وبغض النظر عما يتمناه سوبارو بأمله الساذج، فإن هذه الحقيقة تبقى ثابتة.

كان أوتو غاضبًا من جوليوس لأنه قال شيئًا لا ينبغي أن يقوله―― لا، لأنه قال شيئًا لم يكن يريد سماعه. جوليوس لم يفهم ذلك.

عند سماع ذلك، استدار أوتو ليواجه غارفيل، الذي كان واقفًا أمامه.

ومع ذلك، الشخص الذي كان يقع في سوء الفهم――

وعندما قالت ذلك، مدت رام يدها التي كانت تسند بها ذقنها، ولمست الكتف النحيل بجانبها.

أوتو: “بالفعل، هذان الاثنان متشابهان.”

أوتو: “ماركيز، لقد فهمت كلماتك. ولذلك، لن أتبع نصيحتك.”

في جوهره، كان هذا دليلًا على أن جوليوس كان مثاليًا تمامًا مثل سوبارو.

أوتو: “يبدو أن الجميع يسألونني ذلك. لحسن الحظ، قام غارفيل بشفائها لي، لذا هي بخير. آسف لأنني أقلقتكِ.”

كان يؤمن بأن البشر طيبون في جوهرهم، لكن لم يكن ذلك لأنه كان غير مبالي ، ولم يكن لأنه كان جاهلًا بالواقع. بل حتى وهو مدركٌ للواقع، كان لا يزال قادرًا على التفاخر بذلك.

كان على أوتو أن يُقدم ردًا، وإلا فلن يكون هذا الاعتذار كاملًا.

وهذا كان مثل ناتسكي سوبارو وإيميليا، طريقتهم في السير في النور.

هذه هي الشروط الأساسية التي تحتاجها سبيكا للسير وهي تحمل عبء “لويس” على كتفيها.

أوتو: “――هك.”

قائلًا ذلك، وضع أوتو راحة يده مقابل راحة اليد التي مدّتها الفتاة الصغيرة.

――”أوتو-كون، هذا ليس جيدًا.”

مصدومًا من تصريح روزوال المفاجئ، حبك أوتو حاجبيه.

فجأة، شعر أوتو بأن ذراعه قد أُمسكت، مما أعاده إلى الواقع.

وبينما أعاد أوتو تكرار كلماته، أومأ روزوال برأسه بعمق. ثم وضع يده على ذقنه النحيلة، وبإغلاق إحدى عينيه، تاركًا عينه الزرقاء مفتوحة، قال:

نظر ليرى ما حدث، فأدرك أنه كان قد رفع ذراعه دون وعي، والتي كانت ممسوكة الآن من قبل شخصٍ خلفه.

سوبارو: “――سأجعلكِ تفعلين ذلك. أعتمد عليكِ، سبيكا.”

على الأرجح، في اندفاع المشاعر، كان على وشك لكم الحائط. وكانت تلك هي اليد اليمنى التي تم شفاؤها للتو بواسطة غارفيل.

أوتو: “…علي أنا؟”

“هذا هو سحر الشفاء الخاص بغارفيل، أليس كذلك؟ يبدو أنها شُفيت للتو، لذا سيكون الأمر محرجًا لك إذا كسرتها مرة أخرى فورًا.”

“…هك، الأخت الكبرى .”

أوتو: “…أعترفُ بأنني فعلتُ شيئًا أحمق، لذا هل يمكنكَ أن تتركني؟”

مع إيماءة استجابة لكلمات رام، ضغط سوبارو قبضته الصغيرة على صدره.

تمتم بصوتٍ منخفضٍ دون قصد، مما فاجأه قليلاً. لكن الطرف الآخر، الذي بدا أنه معتاد على ذلك، لم يُعلق على الأمر وأفلت ذراع أوتو.

ومن حيث أنه عبّر عن رأيه، فإن جوليوس كان يمارس حقه في ذلك فحسب.

كان الواقف هناك هو روزوال، الذي لم يكن أوتو يرغب أبدًا في مواجهته. وعلى الرغم من أن أوتو لم يكن يريد لقاءه في أي وقت، فقد شعر بالنفور بشكلٍ خاصٍ هذه المرة.

سوبارو: “لكن، الآن بعد أن اجتمعتُ بالجميع، لا أريد فعل ذلك.”

روزوال: “ذلك التعبير يوحي بأنك لا تريد حتى التحدث معي، أليس كذلك؟”

رام: “إذا كنت لا تفهم تمامًا، فلا تفعلها―― ذلك يعني فهم معنى مواجهة هذه العيون.”

أوتو: “إذا كنتَ تستطيع رؤية ذلك ومع ذلك تقترب مني، إذن فأنتَ حقًا عنيدٌ أيها الماركيز.”

الموضوع الذي كان من المرجح أن يُناقش هناك كان شيئًا لا يريده أوتو من أعماق قلبه أن يحدث. كان بإمكانه أن يُعلن بصوتٍ عالٍ أنه لا يرغب على الإطلاق في أن يكون حاضرًا لذلك.

روزوال: “هذا ردٌّ غير معتادٍ منك. يبدو أنك تأخذ الأمر بصعوبةٍ أكثر مما توقعت.”

في جوهره، كان هذا دليلًا على أن جوليوس كان مثاليًا تمامًا مثل سوبارو.

أوتو: “――――”

نظر أوتو بالتناوب بين القبضة الممتدة ووجه بيترا المليء بالحماسة، ثم رمش بعينيه بدهشة.

بطبيعة الحال، كان روزوال أيضًا جزءًا من المناقشة السابقة في مقصورة الركاب.

بالفعل، كان تقييم روزوال دقيقًا.

كان يدرك تمامًا أن قلب أوتو كان مليئًا بالغضب خلال ذلك الاجتماع، كما أنه كان يعلم أن موقفه الصارم تجاه كيفية التعامل مع رؤساء الخطايا لم يتغير.

سوبارو: “لا أتوقع ذلك. بعد كل شيء، نادرًا ما تبتسمين لي.”

ومع إدراكه لهذا، وتصرفه بهذه الطريقة، كان واضحًا تمامًا أن روزوال كان يقصد استفزاز أوتو.

منذ لقائهم في مدينة الحصن غوآرال، ومن خلال عدة مواجهات مع “لويس”، الفتاة التي لم تكن قادرة على الكلام―― لم تلتقط أذناه أي شرٍّ منها على الإطلاق.

وإذا لم يكن الأمر كذلك، فهذا يعني ببساطة أنه كان غير بارع تمامًا في التعامل مع الآخرين.

سوبارو: “――حسنًا.”

أوتو: “أنا متأكد من أنك تدرك ذلك، أيها الماركيز، لكن ليس لدي صبرٌ لهذا الآن. إذا كنتَ لا ترغب في أن يتم التهام جسدك بالكامل من قبل الفئران التي اشتريتها، فأنا أنصحك بعدم إزعاجي.”

لم يكن مثل بياتريس أو غارفيل، اللذين يمكنهما تقديم قدراتٍ قوية.

روزوال: “إذا وجدتُ نفسي يومًا ما أتعرّض للقضم من الفئران، فسأعلم أنك وراء ذلك. قد يكون ذلك معلومة مفيدة، لكن… أنا قلقٌ عليك بالفعل.”

بعد أن خاطب الطرف الآخر بصوتٍ بارد ، أطلق أوتو تنهيدةً عند سماع رد جوليوس.

أوتو: “…علي أنا؟”

سوبارو: “تانزا.”

وردًا على سؤال أوتو، أومأ روزوال برأسه.

بسرعة، حاول أوتو مغادرة المقصورة. وبينما حاول غارفيل اللحاق به، رفع أوتو يده ليمنعه، قائلاً ذلك بطريقةٍ واضحةٍ وسهلة الفهم.

مع هذا الرد، فهم أوتو أن روزوال كان يضايقه من زاوية مختلفة. وإثارة الأمر بهذه الطريقة في موقف يفتقر فيه أوتو إلى الصبر جعله يشعر بالغثيان، مما زاد الأمر سوءًا.

روزوال: “ليس لدي موهبة في التقرب إلى الناس، لذا لا تفترض أنني أفعل ذلك. على أي حال، أعتقد أنك تفعل أكثر من المطلوب. ولكن، لا يهم مقدار نضالك.”

أوتو: “ماركيز، ما رأيك؟”

أوتو: “آه، نعم، هذا صحيح. وبالنسبة لهذا أيضًا، آسف لجعلكِ――”

روزوال: “أنا؟ بالطبع، أنا في نفس القارب الذي أنت فيه، أوتو-كون. لا يهمني إطلاقًا إذا دُمّرت الإمبراطورية.”

أوتو: “أولًا، ما كل هذا الهراء الذي قلته للتو؟ كل ما يتمناه ناتسكي-سان وإيميليا-ساما سيتحقق؟ رجاءً لا تنطق مثل هذه السخافات. هذا ليس صحيحًا على الإطلاق، ولهذا السبب أنا، غارفيل، بياتريس-تشان، رام-سان، بيترا-تشان، فريدريكا-تشان، باتلاش-تشان، والجميع قد كافحوا بشدة للوصول إلى هذه النقطة.”

أوتو: “――――”

ريم: “…لا أعرف كيف أستعيد ذكرياتي الآن، إذا حدث شيءٌ لسبيكا…”

روزوال: “أوه، ربما كنتُ مخطئًا؟ رؤساء الخطايا ليسوا سوى سمٍ غير قادرٍ على تقديم أي شيء مفيد . بدلًا من التفكير في كيفية الاستفادة منهم، سيكون من الأفضل لو اختفت الإمبراطورية تمامًا. كما اقترحتَ لسوبارو-كون، سيكون الأمر جيدًا إذا عدنا إلى الوطن حاملين فقط الأشخاص الذين سنشعر بالذنب إذا تخلينا عنهم.”

أوتو: “…أعترفُ بأنني فعلتُ شيئًا أحمق، لذا هل يمكنكَ أن تتركني؟”

كان موقف روزوال، وهو يهز كتفيه كما لو كان يقول “لقد كانت فكرة رائعة”، يعكس وجهات نظر أوتو بشكلٍ واضح، مما جعله يشعر بعدم الارتياح.

أوتو: “…ماذا تقول؟”

روزوال، وهو يتحدث بلا خجل من أجل التقرب إلى أوتو، ذهب بعيدًا ليعكس اسلوب أوتو عليه، مما يُظهر أن خبث شخصيته قد وصل إلى ذروته.

بينما كان أوتو وغارفيل بعيدين عن كثبان أوغريا الرملية، كان من الممكن أن تكون أنستازيا وجوليوس قد عزّزا صداقتهما مع سوبارو، إيميليا، والآخرين، ولكن――

وفي الوقت ذاته، رغم أن أوتو أدرك الجانب الواقعي لاقتراحه، إلا أنه شعر بالنفور من ميله إلى اعتباره الحل الأمثل.

أوتو: “――――”

راقب روزوال أوتو وهو يعاني من كراهيته لذاته، و نظر إليه عن كثب وقال:

لم يكن الأمر أنه كان بخير بمفرده، بل كان يريد بأن يُترك لوحده. وهكذا، استمع إليه الأخ الأصغر المتفهم بطواعية، وأومأ برأسه، ثم ودّعه.

روزوال: “سأقول لك هذا فقط، أعتقد أنك تقوم بأكثر من المطلوب، أوتو-كون.”

هذه هي الشروط الأساسية التي تحتاجها سبيكا للسير وهي تحمل عبء “لويس” على كتفيها.

أوتو: “…يبدو أنه بدون المكياج، حتى لسانك الحاد يصبح أقل حدة، ماركيز. يبدو وكأنك تحاول التقرب مني.”

أوتو: “ألم يكن ذلك يعني أن الشخص الذي يكون عادةً جبانًا يندفع بكل قوته في المعركة ويموت موتًا بلا معنى؟”

روزوال: “ليس لدي موهبة في التقرب إلى الناس، لذا لا تفترض أنني أفعل ذلك. على أي حال، أعتقد أنك تفعل أكثر من المطلوب. ولكن، لا يهم مقدار نضالك.”

ردًا على عرض غارفيل، هز أوتو رأسه وأجاب،

أوتو: “――لا يهم، مقدار نضالي؟”

أوتو: “ببساطة، قد يكون الألم علاجيًا… أوه، ربما كان ينبغي لي فقط أن ألكم ناتسكي-سان بغض النظر عن حجمه.”

تفاجأ أوتو من كلمات روزوال ، فحبك حاجباه.

لم يكن أوتو مثل رام، فريدريكا، أو بيترا، اللواتي يمكنهن تقديم دعمٍ لا غنى عنه.

وبينما أعاد أوتو تكرار كلماته، أومأ روزوال برأسه بعمق. ثم وضع يده على ذقنه النحيلة، وبإغلاق إحدى عينيه، تاركًا عينه الزرقاء مفتوحة، قال:

جوليوس: “في وقتٍ سابق، قلت بيانٍ مبالغٍ فيه. اسمح لي أن أعتذر عن ذلك.”

روزوال: “هذه الحادثة الأخيرة تُعتبر مثالًا مثاليًا. في معظم الحالات، تجري الأمور كما يرغب فيها سوبارو-كون وإيميليا-ساما. يتجمع الجميع، ينظمون جهودهم، ويرتبون الطريق لتحقيق رغباتهم.”

ريم: “――؟ أم؟”

أوتو: “…ماذا تقول؟”

غارفيل: “هاه؟”

مصدومًا من تصريح روزوال المفاجئ، حبك أوتو حاجبيه.

بينما كان أوتو وغارفيل بعيدين عن كثبان أوغريا الرملية، كان من الممكن أن تكون أنستازيا وجوليوس قد عزّزا صداقتهما مع سوبارو، إيميليا، والآخرين، ولكن――

كانت فكرة أن رغبات سوبارو وإيميليا دائمًا تتحقق فكرة سخيفة للغاية. لو كان ذلك صحيحًا، لكانت إيميليا قد تُوجت ملكة منذ زمنٍ بعيد وحملت اسم ناتسكي إيميليا.

――”أوتو-كون، هذا ليس جيدًا.”

حقيقة أن هذا لم يحدث تعني أنه لم يكن كذلك.

ثم أمالت رأسها قليلًا، ونظرت إلى سوبارو بعينيها القرمزيتين الضيقتين.

أوتو: “هل تسخر مني؟ أم ربما تستهزئ بناتسكي-سان وإيميليا-ساما؟”

سوبارو: “――بعد كل شيء، أوتو أيضًا وجه لي لكمة قوية.”

روزوال: “لا هذا ولا ذاك. أنا فقط أشفق عليك. لقد لعبت مساهمات عائلتك دورًا في رحلتنا من لوغونيكا إلى فولاكيا. ولهذا، أنا ممتن لك، ومن منطلق هذا الامتنان، أقدم لك هذه النصيحة الصادقة.”

أوتو: “كما قال غارفيل، لقد تم علاج يدي بالفعل.”

أوتو: “――――”

أوتو: “…ماذا تقول؟”

روزوال: “الانغماس المفرط والدخول في صراع مع سوبارو-كون وإيميليا-ساما أمرٌ سامٌ بالنسبة لك. هذا السم سوف ينخر فيك، وأخشى أنه قد يقتلك في النهاية. فبعد كل شيء، شخص بقدراتك نادر للغاية.”

وفي اللحظة التي التقط فيها أوتو أنفاسه أمام روزوال، الذي كان لديه ملامحٍ مكتئبةٍ على نحوٍ غير مألوف.

بلطف، ومع تهدئة نبرة صوته، تحدث روزوال بطريقة مباشرة.

وبينما كان يتحدث، أمسك غارفيل برفقٍ اليد المقدمة له وألقى تعويذة شفاء.

في مرحلة ما، تخلى عن نبرته المرحة المعتادة، ووجه حديثه إلى أوتو سوين بصدق واضح في عينيه ذات اللون المختلف.

بطبيعة الحال، كان روزوال أيضًا جزءًا من المناقشة السابقة في مقصورة الركاب.

عند هذه الكلمات وهذا الأسلوب، بقي أوتو صامتًا لفترة من الوقت، وبعد قليل، أدرك الأمر.

جوليوس: “أوتو-دونو، لأنني سلبتُ دورك، أعتذر.”

هدف الشخص المسمى روزوال إل. ميزرس.

إيميليا، بياتريس، وغارفيل جميعهم بطريقةٍ أو بأخرى جعلوا قلب أوتو يزداد ثقلًا.

أوتو: “ماركيز، لقد فهمت كلماتك. ولذلك، لن أتبع نصيحتك.”

ومع ذلك، الشخص الذي كان يقع في سوء الفهم――

روزوال: “هممم…”

أوتو: “أنا أفهم―― لا بد أنني عائق بالنسبة لك. بعد كل شيء، لم أسامح ما قمت بتدبيره، ماركيز، وأشك في أنك لا تزال تخطط لشيء آخر.”

ضيق روزوال عينيه وأطلق تنهيدة طويلة تحمل نبرة من القلق.

صدرت صفعةٌ خفيفة، وضحكت بيترا قائلةً، “من دواعي سروري.”

ثم، وهو يحاول فهم السبب الحقيقي وراء رفض نصيحته، أعلن أوتو قائلاً:

أوتو: “…هذا محبط.”

أوتو: “أنا أفهم―― لا بد أنني عائق بالنسبة لك. بعد كل شيء، لم أسامح ما قمت بتدبيره، ماركيز، وأشك في أنك لا تزال تخطط لشيء آخر.”

بعد أن خاطب الطرف الآخر بصوتٍ بارد ، أطلق أوتو تنهيدةً عند سماع رد جوليوس.

روزوال: “…أوه؟”

أوتو: “لا أريد أن أكسر كلتا يديّ. سأترك اللكمة التالية لك، غارفيل.”

أوتو: “لهذا قررت أن تقترب مني بعد أن لاحظت أنني كنت أعيش حالة من الاستياء المتراكم. ربما كنت تعتقد أن هذه فرصة مثالية للتخلص مني تحت سبب معقول ، لكن كان ذلك خطأ فادحًا.”

بسرعة، حاول أوتو مغادرة المقصورة. وبينما حاول غارفيل اللحاق به، رفع أوتو يده ليمنعه، قائلاً ذلك بطريقةٍ واضحةٍ وسهلة الفهم.

بالفعل، كان تقييم روزوال دقيقًا.

أوتو: “دوري، مسلوب…؟”

كانت المواجهة السابقة، منذ انضمام أوتو إلى معسكر إيميليا، ربما اللحظة التي شعر فيها بأكبر قدر من الغضب. قبل انضمامه إلى المعسكر، كان هناك حادث أغضبه لدرجة أنه لكم سوبارو، وهذا الغضب كان يضاهي ذلك.

غارفيل، وهو يُعبّر عن استيائه ويُجعد أنفه، جعل أنستازيا توسّع عينيها بدهشة.

أوتو: “ولكن، إذا كنت تعتقد أنني سأستسلم لكل شيء بسبب ذلك، فأنت مخطئٌ تمامًا.”

عند سماعه صوتًا عاليًا مصحوبًا بخطواتٍ صغيرةٍ ، استدار أوتو.

روزوال: “أوتو-كون…”

أوتو: “أنا لست فارسًا، لذا لا توجد فرصة لنا لمواجهة بالسيوف. وأنت لست تاجرًا ولا مسؤولًا ، لذا لا توجد فرصة لنا لمواجهة بالكلمات―― ومع ذلك، وعلى الرغم من أننا في موقف لا يسمح لنا بتقاطع السيوف أو الكلمات، فأنت عدوي وأنا عدوك.”

أوتو: “أولًا، ما كل هذا الهراء الذي قلته للتو؟ كل ما يتمناه ناتسكي-سان وإيميليا-ساما سيتحقق؟ رجاءً لا تنطق مثل هذه السخافات. هذا ليس صحيحًا على الإطلاق، ولهذا السبب أنا، غارفيل، بياتريس-تشان، رام-سان، بيترا-تشان، فريدريكا-تشان، باتلاش-تشان، والجميع قد كافحوا بشدة للوصول إلى هذه النقطة.”

روزوال: “الانغماس المفرط والدخول في صراع مع سوبارو-كون وإيميليا-ساما أمرٌ سامٌ بالنسبة لك. هذا السم سوف ينخر فيك، وأخشى أنه قد يقتلك في النهاية. فبعد كل شيء، شخص بقدراتك نادر للغاية.”

بعد أن وصف كلام روزوال بأنه مضلل للغاية، كان أوتو غاضبًا منه بشدة.

روزوال: “كنتُ فقط أفكر في سلوكي المعتاد.”

كان تأكيد روزوال السابق على الآتي:

غارفيل: “لا شك في ذلك. حسنًا، لو كان القائد بحجمه المعتاد، فبعد أن تنتهي، ربما كنت سأوجه له لكمةً أيضًا.”

كل ما يرغب فيه سوبارو وإيميليا، فإن من حولهما سيجعلونه يتحقق بطريقةٍ ما، لذا لم يكن من الضروري أن يقلق أوتو كثيرًا أو يُرهق نفسه. وأنه بغض النظر عن مدى اعتراضه، فإن رأيه سيتم تجاهله ، مما يجعل وجوده بلا معنى. ولكن――

ولتحقيق ذلك، تحتاج سبيكا إلى إتقان استخدام قوة الشراهة――

أوتو: “مثل هذا الأمر، لن أفعله أبدًا.”

أوتو: “لا داعي للقلق الشديد. الأمر ليس بهذه الخطورة…”

روزوال: “――――”

حك غارفيل رأسه وأغلق إحدى عينيه. ثم أومأ برأسه مشيرًا نحو يد أوتو.

أوتو: “ماركيز، بشأن ما قلته، لا أعرف إلى أي مدى كنتَ تشير إلى أن الجميع يتعاون معهم… ولكن على الأقل، بافتراض أنني قد وقفت إلى جانب جميع آراء ناتسكي-سان، وأيدتها كلها، ورتبت الطريق بحيث تتحقق الأمور―― لا أرى نفسي قادرًا على فعل ذلك.”

إبقاء سبيكا على قيد الحياة، يعني مواصلة القتال ضد هذا الخوف.

لم يكن مثل بياتريس أو غارفيل، اللذين يمكنهما تقديم قدراتٍ قوية.

بينما كان غارفيل يقف مترددًا في مواجهة أنستازيا، ربت أوتو على كتفه وهزّ رأسه.

لم يكن أوتو مثل رام، فريدريكا، أو بيترا، اللواتي يمكنهن تقديم دعمٍ لا غنى عنه.

بعد تأكيدهم للتفاهم المشترك، قال أوتو ذلك فجأة.

لم يكن يمتلك القوة لتحقيق كل رغباتهم أيضًا، فما هو معنى وجود أوتو إذن؟

للحظةٍ واحدة، حاول أوتو أن يدير وجهه بعيدًا، ليخفي يده عن الأنظار، لكن كان من الحماقة أن يعتقد أنه يستطيع فعل ذلك أمام شقيقه الأصغر المُحلف ، الذي كان محاربًا ماهرًا. والأهم من ذلك――

أوتو: “لا يمكنني فعل ذلك. لن أعترف بذلك. لن أسمح بذلك. في كل مرة يرغب فيها ناتسكي-سان وإيميليا-ساما بشيءٍ ما، فإن اللحظة التي أتوقف فيها عن الكلام ستكون اللحظة التي أفقد فيها سبب وجودي .”

كل ما كان بإمكان سوبارو تقديمه لها هو اسم يُحفّز عزمها على بدء حياة جديدة، ويساعدها من خلال إقناع العديد من الآخرين بتمديد هذا التأجيل.

روزوال: “――――”

رام: “الفرق الوحيد هو أنه بالمقارنة مع رئيس الخطيئة ذلك، فهي أكثر تعاونًا.”

أوتو: “لسوء حظك، ماركيز، لن يكون الأمر كما تريد.”

ارتعشت عيناها السوداوان عند نظر سوبارو إليها،

بينما كان يُحدق في روزوال بعزم، أعلن أوتو ذلك بوضوح.

ذلك الفتى ذو المظهر الخشن، على الرغم من مظهره الصلب، كان يمتلك طبيعةً حساسة. كان متفهمًا وطيب القلب، وجسد جوهر أحد أعضاء معسكر إيميليا.

ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها وضع روزوال تحت ضغطٍ أحادي الجانب في لحظةٍ واحدةٍ كهذه.

سبيكا: “أوو، آوو…”

بالطبع، رغم أن الأمر لم يُعبر عنه بصراحةٍ من قبل، فقد كان هناك دائمًا هذا النوع من التوتر المكبوت بين أوتو وروزوال.

أعطى سوبارو ابتسامةً ساخرة للطريقة التي صاغت بها رام كلماتها.

ولهذا السبب، عندما رأى روزوال الفرصة، اقترب من أوتو لمحاولة إزالة عائقٍ أمامه، ومحاولة ترتيب الأمور لصالحه.

لم يركض، لكنه كان في حالة اضطرابٍ شديدٍ لدرجة أنه أراد الركض.

لكن، أوتو لم يكن ليستسلم . على الأقل، ليس بسبب هذا المنطق السخيف اليوم.

بيترا: “لا، لا مشكلة، طالما أنك بخير فهذا جيد… ماذا يفعل السيد الآن؟”

أوتو: “لقد قررتُ موقفي. لا يمكنني السير في الضوء، ولا بأس في ذلك.”

حقيقة أن هذا لم يحدث تعني أنه لم يكن كذلك.

روزوال: “――――”

أوتو: “أولًا، ما كل هذا الهراء الذي قلته للتو؟ كل ما يتمناه ناتسكي-سان وإيميليا-ساما سيتحقق؟ رجاءً لا تنطق مثل هذه السخافات. هذا ليس صحيحًا على الإطلاق، ولهذا السبب أنا، غارفيل، بياتريس-تشان، رام-سان، بيترا-تشان، فريدريكا-تشان، باتلاش-تشان، والجميع قد كافحوا بشدة للوصول إلى هذه النقطة.”

أوتو: “لقد كانت خطوةً سيئة، ماركيز. كان من الأفضل لو أنك لم تقترب مني.”

ارتعشت عيناها السوداوان عند نظر سوبارو إليها،

ومع ذلك، كان من الممكن أن يبقى الوضع دون تغيير، أو هكذا كان يود أن يقول.

أوتو: “ولكن، إذا كنت تعتقد أنني سأستسلم لكل شيء بسبب ذلك، فأنت مخطئٌ تمامًا.”

ولكن، لو كان قد أخذ المزيد من الوقت قبل الوصول إلى نتيجة، لربما كان سيؤثر على القرار. لكن تسرّع روزوال للحصول على النتيجة التي يريدها أدى إلى العكس، إلى نتيجةٍ غير مرغوبة.

تفاجأ أوتو من كلمات روزوال ، فحبك حاجباه.

وفي اللحظة التي التقط فيها أوتو أنفاسه أمام روزوال، الذي كان لديه ملامحٍ مكتئبةٍ على نحوٍ غير مألوف.

لكن، أوتو لم يكن ليستسلم . على الأقل، ليس بسبب هذا المنطق السخيف اليوم.

“آه، أوتو-سان! وجدتك!”

بتشديد شفتيها، جادلت تانزا بشدة مع سوبارو.

عند سماعه صوتًا عاليًا مصحوبًا بخطواتٍ صغيرةٍ ، استدار أوتو.

تانزا: “أنا مدركة تمامًا لمشاعر شوارتز-ساما، إذ أننا قد واجهنا العديد من الصعاب في جينونهيف وعلى طول الطريق منذ ذلك الحين. ومع ذلك…”

وهناك، التقت عيناه بعيني بيترا، التي كانت تركض نحوه وهي تلوّح بيدها.

أوتو: “ماركيز، بشأن ما قلته، لا أعرف إلى أي مدى كنتَ تشير إلى أن الجميع يتعاون معهم… ولكن على الأقل، بافتراض أنني قد وقفت إلى جانب جميع آراء ناتسكي-سان، وأيدتها كلها، ورتبت الطريق بحيث تتحقق الأمور―― لا أرى نفسي قادرًا على فعل ذلك.”

أوتو: “السيدة بيترا… أقصد، بيترا-تشان.”

أوتو: “بالفعل، هذان الاثنان متشابهان.”

ناداها كما كان يفعل عندما كانوا متخفين، ثم وضع يده على فمه وصحح نفسه. بيترا، التي كانت قد وصلت إليه وهي تلهث قليلًا، سألت:

ورداً على تلك النظرات، هزّ روزوال رأسه بضعفٍ وقال، “لا،”

بيترا: “أوتو-سان، هل يدك بخير؟ سمعت أنك لكمت الحائط بكل قوتك…”

في جوهره، كان هذا دليلًا على أن جوليوس كان مثاليًا تمامًا مثل سوبارو.

أوتو: “يبدو أن الجميع يسألونني ذلك. لحسن الحظ، قام غارفيل بشفائها لي، لذا هي بخير. آسف لأنني أقلقتكِ.”

كل ما يرغب فيه سوبارو وإيميليا، فإن من حولهما سيجعلونه يتحقق بطريقةٍ ما، لذا لم يكن من الضروري أن يقلق أوتو كثيرًا أو يُرهق نفسه. وأنه بغض النظر عن مدى اعتراضه، فإن رأيه سيتم تجاهله ، مما يجعل وجوده بلا معنى. ولكن――

بيترا: “لا، لا مشكلة، طالما أنك بخير فهذا جيد… ماذا يفعل السيد الآن؟”

أوتو: “لا أشك في أن كلامك لم يكن خبيثًا، وأنك كنت تحاول التعاون مع ناتسكي-سان. لكنك تظل عدونا. وهذا لن يتغير.”

بابتسامةٍ ساخرة ، أظهر أوتو لبيترا يده السليمة نظرًا لأنها كانت قلقةً بشأنه. وبمجرد أن اطمأنت، تغير تعبيرها على الفور وحدقت في روزوال بحدة.

ثم، بينما كانت تمرر يدها على وشاح الثعلب الأبيض، نقلت نظراتها إلى اتجاهٍ آخر―― نحو المقصورة حيث كان من المحتمل أن يكون سوبارو والآخرون.

ورداً على تلك النظرات، هزّ روزوال رأسه بضعفٍ وقال، “لا،”

أوتو: “مثل هذا الأمر، لن أفعله أبدًا.”

روزوال: “كنتُ فقط أفكر في سلوكي المعتاد.”

لم يكن أوتو مثل رام، فريدريكا، أو بيترا، اللواتي يمكنهن تقديم دعمٍ لا غنى عنه.

بيترا: “السيد يفكر…؟ بما أنك لا تفكر في شيءٍ أبدًا، ألا يجب أن يكون بلا طعم ؟”

ولهذا السبب، كان عليهم أن يُواجهوا بعضهم البعض.

روزوال: “أواه.”

لم تكن تانزا تجامل أي شخص باختيار الكلمات التي تبدو لطيفة للأذن، بل كانت تعبر عن رأيها الصادق. كانت آراء تانزا الصادقة، لكن الطفولية في الوقت ذاته، محسوسة بعمق لدى سوبارو.

كان أوتو ينوي أيضًا ممارسة بعض الضغط على روزوال، لكن تأثير تعليق بيترا الوحيد كان لا يُضاهى.

أوتو: “من حسن حظ ناتسكي-سان أنه كان صغيرًا في ذلك الوقت. لو كنت قد لكمته وهو بهذا الحجم، مهما كان التفسير، لكنتُ قد ظهرتُ وكأنني الشرير.”

في الواقع، انخفضت أكتاف روزوال قليلاً، لكن بيترا، التي كانت تراقبه بتركيزٍ شديد، فجأة هتفت “آه”، وكأنها تذكرت شيئًا للتو.

مصدومًا من تصريح روزوال المفاجئ، حبك أوتو حاجبيه.

ثم استدارت نحو أوتو، متمايلةً بشريطها على رأسها.

مع طرقٍ خفيفٍ على باب المقصورة، ظهرت أنستازيا، مرتديةً كيمونو.

بيترا: “بالمناسبة، لم أسمع فقط عن يدك. منذ قليل، كنتم تتحدثون عن لويس-تشان، لذا…”

أوتو: “…مع قولك لهذا، لا يمكنني حقًا أن أجادل، أليس كذلك؟”

أوتو: “آه، نعم، هذا صحيح. وبالنسبة لهذا أيضًا، آسف لجعلكِ――”

رام: “――سبيكا، إذًا؟”

بيترا: “لذا، قمتُ بضرب سوبارو نيابةً عنك، أوتو-سان.”

أوتو: “هل تسخر مني؟ أم ربما تستهزئ بناتسكي-سان وإيميليا-ساما؟”

أوتو: “――――”

أوتو: “لا يمكنني فعل ذلك. لن أعترف بذلك. لن أسمح بذلك. في كل مرة يرغب فيها ناتسكي-سان وإيميليا-ساما بشيءٍ ما، فإن اللحظة التي أتوقف فيها عن الكلام ستكون اللحظة التي أفقد فيها سبب وجودي .”

مدت بيترا يدها الصغيرة، وشدتها في قبضة محكمة، و أعلنت ذلك بحزم.

أوتو، وهو يتمتم لنفسه، ضرب جبهته مرة أخرى بيده اليمنى، هذه المرة بقوة أكبر.

نظر أوتو بالتناوب بين القبضة الممتدة ووجه بيترا المليء بالحماسة، ثم رمش بعينيه بدهشة.

سوبارو: “――هك.”

عند رؤية رد فعل أوتو، أصبح تنفس بيترا أكثر اضطرابًا قليلًا، ثم قالت:

بينما كان يُحدق في روزوال بعزم، أعلن أوتو ذلك بوضوح.

بيترا: “أوتو-سان، سمعتُ أنك امتنعت عن ذلك. لأن أوتو-سان كان سيشعر بالذنب لضرب سوبارو، الذي أصبح صغيرًا الآن. لذا، قمتُ بذلك بنفسي!”

غارفيل: “لقد تم شفاؤها للتو، لذا إذا كنت ناوي تضرب مجددًا، استخدم يدك اليسرى.”

ثم فتحت قبضة يدها المغلقة، وعرضت كفها المفتوح. بينما كانت تنظر إليه من خلف يدها، بقي أوتو صامتًا لفترةٍ من الوقت.

روزوال: “الانغماس المفرط والدخول في صراع مع سوبارو-كون وإيميليا-ساما أمرٌ سامٌ بالنسبة لك. هذا السم سوف ينخر فيك، وأخشى أنه قد يقتلك في النهاية. فبعد كل شيء، شخص بقدراتك نادر للغاية.”

لكن، لم يستطع أن يُمسك نفسه.

رام: “لا، ريم. كأختكِ الكبرى، فإن لطفكِ يجعل رام تشعر بالفخر، لكن هذا مختلف.”

أوتو: “ها، هاهاها، أههه!”

عند سماع ذلك الرد، هزّ سوبارو كتفيه قائلًا: “لا،”

عندما اعتذر له جوليوس، تحمّل الانزعاج.

بيترا: “بالمناسبة، لم أسمع فقط عن يدك. منذ قليل، كنتم تتحدثون عن لويس-تشان، لذا…”

وعندما شنّ روزوال هجومه عليه، تحمل شعور العجز أثناء تلقيه الضربات المتكررة.

سوبارو: “أعلم ما تعنينه. ولكن، امنحيني فرصة.”

لكن الآن، عندما واجه كلمات بيترا النابعة من حسن النية، لم يستطع أن يُقاومها.

كانت ريم قلقة، لكن هذا كان أمرًا لا بد أن تكون سبيكا قادرة على تحقيقه.

الضحك لا يعني أن كل شيء قد انتهى.

حاول غارفيل مواساته، فأطلق صوتًا منخفضًا “غاو…”، بينما كان يكافح للعثور على الكلمات بعد سماع رد أوتو.

ومع استمرار القضية قائمةً، كان أوتو، كما هو الحال دائمًا، معارضًا لأفكار سوبارو.

أثناء أيامه الصعبة كتاجرٍ متنقل، كان هناك وقتٌ تولى فيه أوتو مهمة رعاية أطفال الشخصيات المؤثرة في مختلف الأراضي، فقط ليكسب بعض المال لتغطية نفقات سفره.

ورغم ذلك، وبينما ظلّ معارضًا، نظرًا لأن سبب وجوده هو الاستمرار في القول بأن الحل الذي وجده سوبارو غير مقبول ، فإنه سيواصل التعبير عنه.

بسرعة، حاول أوتو مغادرة المقصورة. وبينما حاول غارفيل اللحاق به، رفع أوتو يده ليمنعه، قائلاً ذلك بطريقةٍ واضحةٍ وسهلة الفهم.

لن يستسلم أبدًا.

غارفيل، وهو يضغط على أسنانه، أدار رأسه، موجّهًا نظره نحو جدار العربة.

أوتو: “بيترا-تشان.”

كان مروعًا أنه لكي تصبح شيئًا ليس رئيسة خطيئة لا تُغتفر، فإن القوة التي تستخدمها رئيس خطيئة ضرورية ، وأن أسلوب حياة سبيكا سيقترب مرة أخرى من أسلوب “لويس أرنب”.

بيترا: “نعم؟”

لو كان رد فعله أبطأ قليلًا، لكان قد عضّ شفته أمام الطرف الآخر. وبينما كان جوليوس قد انحنى ولم يستطع رؤيته، كانت أنستازيا كانت قادرةً على ذلك.

أوتو: “شكرًا لكِ.”

سوبارو: “على الأقل، سبيكا هي صاحبة الفرصة الأكبر، القدرة على فعل ذلك هي الحد الأدنى المطلوب. وهذا في حد ذاته مختلف عن الحديث الذي دار حول محدق النجوم.”

قائلًا ذلك، وضع أوتو راحة يده مقابل راحة اليد التي مدّتها الفتاة الصغيرة.

السكاكين موجهة إلى أعناق بعضهم، بينما يضغط كلٌ منهم على جراح الآخر القاتلة.

صدرت صفعةٌ خفيفة، وضحكت بيترا قائلةً، “من دواعي سروري.”

وعند سماع ذلك، أمالت أنستازيا رأسها متسائلةً، “هل هذا صحيح؟”. بجانبها، فهم جوليوس تصريح أوتو السابق، شدّد تعابيره بدهشة، لكن أوتو لم يكن قادرًا على النظر إليه لفترةٍ طويلة، لذا استدار بسرعة.

………

غارفيل: “――تمامًا عند مستوى رأس قائدنا المتقلص ، هاه؟”

Hijazi

عند هذه الكلمات وهذا الأسلوب، بقي أوتو صامتًا لفترة من الوقت، وبعد قليل، أدرك الأمر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط