Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 28

35.28

35.28

الفصل ٢٨ : الاشقاء في الإمبراطورية

لاميا: “――الجنرال من الدرجة الأولى تيميغليف!”

شعر بإحساسٍ مفاجئٍ بالحدس.

فينسنت: “――لاميا.”

عندما أطلق مراقب النجوم أوبيلك عليها لقب “الضوء الذي سينقذ الإمبراطورية”، انغمس في تفكيرٍ عميقٍ، منهكًا عقله في البحث.

عند ضغط بريسيلا الصامت، رسم باليروي ابتسامة ساخرة على وجهه .

كيف يمكن أن تصبح العدو الطبيعي للموتى المتحركين؟

سبيكا: “――اي يا.”

ما الذي يميزها عن بقية البشر؟

بقدر ما تتذكر بريسيلا، كانت هذه الكلمات، وتلك الابتسامة، هي نفسها بالضبط كما في لحظاتها الأخيرة عندما كانت لا تزال حية.

كونها فتاة طيبة. كونها مخلصة. كونها قادرة على التحمل من أجل شخصٍ آخر.

بهز رأسها ببطء، أخبرت الفهدة الجميلة ذات الفراء الذهبي الرجل العجوز بذلك.

كل ذلك كان رائعًا، لكن هذه الصفات كانت تنطبق على الآخرين أيضًا.

الرجل: “إذًا لا يمكنني القتال، ولا يمكنني الهروب… أريد الانتقال إلى التالي، فهل يمكنك فقط جعله بلا ألم؟”

لم يكن الأمر يتعلق بذلك، بل بقدرة فريدة مُنحت لها وحدها، ولم يمتلكها أي شخصٍ آخر――

وقبل لحظات من ارتطامه بالأرض، انتزعته بعيدًا عن الموت

سوبارو: “――قدرة الشراهة .”

بإحساسٍ بتغير في الأجواء، أفصح باليروي عن المعنى الحقيقي وراء ابتسامته الساخرة.

حتى لو أرادت أن تتخلى عن ماضيها كواحدةٍ من رؤساء الخطايا، فلن يسمح لها هذا الحمل الثقيل بالتحرر منه أبدًا.

“أنا مستعد!”

لقد تعهد سوبارو لها بأنه لن يسمح لها بالهرب من هذا الحمل.

ومع ذلك، تمامًا مثل لاميا، فإن الأجواء التي أطلقها هذا الشخص ميزته عن بقية الأموات المتحركين الذين صُنِعوا بإتقان رديء.

وتعهدت هي لسوبارو بأنها لن تهرب من حمل هذا الصليب.

أعلنت ذلك بهدوء، ثم تناولت الطعام الذي قُدم لها.

――وبذلك، كان هناك الأمل.

كيف يمكن أن تصبح العدو الطبيعي للموتى المتحركين؟

سوبارو: “أنا أملك قدرة الكسل والجشع.”

كان شعرها البرتقالي الطويل مبعثرًا، وكات فستانها الفاخر ذو اللون الأحمر الدموي ممزقًا بالكامل، وبشرتها البيضاء الناصعة قد تلطخت بالغبار والأوساخ، لكن ذلك لم يقلّل من سحرها مطلقًا.

طائفة الساحرة البغيضة، رؤساء الخطايا المروعون.

وكانت تلك الركلة الأخيرة كافية لتحطيم جسد الزومبي إلى شظايا، كائن لم يكن بحاجةٍ إلى تشريح.

بيتلغيوس روماني-كونتي وريغولوس كورنياس، القدرات التي امتلكوها أصبحت الآن، بعد سلسلة من الأحداث، ترقد في أعماق سوبارو.

ومع سيف يانغ المتوهج في يد لاميا غودوين، تحطمن واحدة تلو الأخرى――

كيف حدث هذا؟ لقد نقلوها إليه وكأنه الوريث، لكنه لم ينجذب إليها . ومع ذلك، لم يعد بإمكانه التهرب.

إذا فشل، فسيطول عذابه بلا أمل―― لم يكن الوقت مناسبًا للتردد.

من أجلها، من أجل سوبارو الذي اختارها، يجب أن يواجه ذلك. وهكذا—

سوبارو: “—التهام النجوم.”

سوبارو: “—إذا كنتِ ستختارين أن تحيي كـ”سبيكا”، لا “لويس أرنيب”، إذن يجب أن تكوني قادرة على تغيير طريقة استخدام القدرة ، كما فعلتُ أنا.”

وهي تدير وجهها باتجاه صوت الخطوات الخافتة، التقت نظراتها بالزومبي الذي هبط عبر درج الزنزانة، مع تعبير جريئ.

كل شيء له وجهان، وكل أداة تعتمد على كيفية استخدامها—ليس الأدوات فقط.

سوبارو:”انطلق!”

ما إذا كان الشخص صالحًا، أو مغلفًا بالشر، كان قراره النهائي. صحيح أن هناك ظروفًا يتعذر فيها التحكم، ولكنها مُنحت الفرصة للتغيير.

من أجلها، من أجل سوبارو الذي اختارها، يجب أن يواجه ذلك. وهكذا—

لاي باتنكايتوس للتذوق .

الرجل: “الأهم من ذلك، أريد أن أطلب يد المساعدة في أمرٍ لم يفت أوانه بعد. هل يمكنني الاعتماد عليك لمساعدتي؟”

روي ألفارد للأكل الغريب.

―― قلعة الكريستال، الذي يُشاد بها غالبًا باعتباره أجمل قلعة في العالم، شهدت تغييرًا كبيرًا .

لويس أرنيب للشبع.

” الجميع، لا تفقدوا تركيزكم حتى ينتهي كل شيء!”

أولئك الذين امتلكوا هذه القوى وانتهى بهم الأمر ليصبحوا خاطئين، لن يغفر لهم العالم أبدًا.

بيتلغيوس روماني-كونتي وريغولوس كورنياس، القدرات التي امتلكوها أصبحت الآن، بعد سلسلة من الأحداث، ترقد في أعماق سوبارو.

أما من يمتلك نفس القوة لكنه يسير في طريق المغفمرة والتعويض إلى العالم، فهو مختلف.

الألم والجراح وما إلى ذلك، لم يكن يبالي بها إطلاقًا―― ولكن لماذا؟ لماذا فشل في الموت مرة أخرى؟

سوبارو: “—التهام النجوم.”

بسط يده اليمنى على الأرض، و لم يكن لديه خيار سوى الوقوف بسرعة.

الأشقاء المتشابكون بشكل لا ينفصل، الذين ارتكبوا الشر.

الألم والجراح وما إلى ذلك، لم يكن يبالي بها إطلاقًا―― ولكن لماذا؟ لماذا فشل في الموت مرة أخرى؟

طالبة المغفرة ستأكل من جديد ، أعمال الخطاة الذين ورثوا أسماء النجوم.

باليروي: “――ليس من مكانتي إعطاء إجابةٍ عن الأول. أما الثاني، فهو بسيطٌ للغاية.”

الفتاة المولودة حديثًا التي تفوقت عل النجوم، سبـيكا لالتهام النجوم.

لاميا: “آه نعم، استمعي لي يا بريسا . لقد فعل أخي الكبير فينسنت هذا بي بيديه. وهو أمر لم يفعله أبدًا من أجلك، أنت التي يكنّ لها كل ذلك الحب، صحيح؟”

سبيكا: “――اي يا.”

وحتى إن لم يكن ذلك ممكنًا، كان بإمكانها ببساطة أن تنقل نفسها إلى وعاء أرضي جديد.

مناداة أسماء أولئك الذين بُعثوا في أوعية مُشكَّلة من الأرض، الذين خُتِمت ذكرياتهم داخل الحشرات، التهام النجوم للفتاة التي سمتها باسم ” ألفا فرجينيس*” ، يتم تفعيله بيدها الممتدة ولمسهم بأصابعها.

قبل أن يتمكن المُشرح من بدء أعماله الشريرة، اندفع الرجل نحو الداو فجأة دون سابق إنذار.

(نجم السنبلة (سبيكا)، المعروف أيضًا باسم ألفا العذراء ‏(ألفا فرجينيس)، هو ألمع نجم في كوكبة العذراء. يُعرف باسم “سنبلة الحبوب”، وهو مشتق من العبارة اللاتينية “spīca‏ ‏virginis” التي تعني “سنبلة حبوب العذراء”. في اليابان، يُعرف “سنبلة الحبوب” باسم “نجم اللؤلؤ”.)

اخترق يوليوس غبار فيلق التقليم الذي مزقه بسيفه، ثم أطلق ضربة بسيف الفارس المغطى بقوس قزح باتجاه لاميا.

لقد عرف مكانًا فارغًا، أبيض، حيث لا شيء يحمل معنى.

بسط يده اليمنى على الأرض، و لم يكن لديه خيار سوى الوقوف بسرعة.

المكان الذي تطهر فيه عناصر جميع الأرواح، سواء كانت جميلة أم ملوثة ، وتُولد من جديد.

لم تكن في شكل بشري. بل كان مظهرها الوحشي الرشيق والقوي يجسد ما يعتبره سكان إمبراطورية فولاكيا متفوقًا وجميلًا.

أكل دورهم، دور أولئك الذين سقطوا من ذلك المكان.

بطقطقة مفاصله، أشعل الكيسيرو الذي لم يدخنه أثناء المعركة، واستنشقت أنفاسه المحترقة.

أكل مصيرهم، بحيث لا يمكن لتلك الأرواح أن تكون طعامًا للآخرين مرة أخرى.

――ولكن، بعد أن نجحوا في شراء الوقت حتى تتمكن سيدتهم من الفرار، لم يكن هناك شك في أن اللحظات الأخيرة لهذه الغارة التي نفذها فيلق التقليم قد تفتحت كزهرة النجاح.

――أكل أعمال رؤساء الخطايا المرتبطين بأسماء النجوم، بدأت التهام النجوم بالتشكُّل.

كانت ذراعا بريسيلا مقيدتين إلى السقف.

سبيكا: “――ا او و و يا .”

الرجل: “إذا كنت قد ذهبت إلى حد قتل شقيقتك الصغرى… وقتل صاحبة السمو لاميا، من أجل الاستيلاء على هذه الإمبراطورية، إذًا تحمل المسؤولية…! قم بواجبك كإمبراطور… هك!”

…….

شعر بقشعريرة تمر عبر رئتيه، و سحب الداو من خلف خصره في لمح البصر.

.

بهذه الطريقة في الحديث، تقدم الشكل الواقف في الخارج من الظلام.

لقد التهمت الرياح جميع لاميا في في تلك اللحظة، مما أوقف حركتهن.

بابتسامةٍ غير مبالية، أضاف الطفل بحماس، “ولكن!”

لم يضيع جوز رالفون الذي أصيب بجروح حارقة في جميع أنحاء جسده هذه الفرصة العابرة.

في الواقع، لوح جمال لوّح بسيفيه التوأمين الذائبين، عازمًا على ضربها، لكن آبيل أوقفه بمد ذراعه.

جوز: “――أمسكتكِ.”

بعد أن لاحظت ذلك واستنتجته من ملاحظاتها للأموات المتحركين ، أدركت بريسيلا الأمر.

خلال المعركة، كان يتعرض لتهديد سيف يانغ المتسلل من جميع الاتجاهات؛ لكن جوز خلع درعه المشتعل ، متحملًا الهجوم.

وبعد أن أسقطت سيف اليانغ، كان ذراع لاميا قد تقلّص بالفعل إلى مستوى الكتف، وتم سحبها إلى السماء. جالسًا على ظهر التنين الزومبي الطائر ، كان ذلك الزومبي الذي قام بذلك――

وبينما كان يتعامل بمهارة مع كل ضربة، أغمض جوز عينيه، ولم تهتز إرادته القتالية، واستمع للأصوات من حوله.

مُلوّحًا بأكمامه، تمتم هاليبيل بينما كان يشاهد التنين ثلاثي الرؤوس يتحول إلى غبار بالكامل.

وبفضل حماية الرياح الإلهية، استطاع التركيز على أصوات نسخ لاميا اللواتي واجهنه. مع وجود أكثر من عشرين لاميا ، وكون الأصوات متماثلة، أدرك جوز أنه يواجه خصمًا هائلًا.

قبل أن يتمكن المُشرح من بدء أعماله الشريرة، اندفع الرجل نحو الداو فجأة دون سابق إنذار.

لكن على الرغم من تطابق جميع نسخ لاميا ، كان تعاونهم ضد جوز هو الأسوأ على الإطلاق.

في النهاية، بغض النظر عن المكان الذي تم تقييدها فيه وإجبارها على الوقوف، لم يكن هناك سبب واحد يجعلها تخضع.

لسبب غير معروف، انهارت جميع نسخ لاميا في وقت واحد.

كيف حدث هذا؟ لقد نقلوها إليه وكأنه الوريث، لكنه لم ينجذب إليها . ومع ذلك، لم يعد بإمكانه التهرب.

لابد أن ذلك كان من فعل فينسنت. لقد جهز إمبراطور فولاكيا، الذي أقسم جوز على الولاء له، وسيلة لكسر الجمود حتى في مثل هذا الوضع. كان ذلك كافيًا ليجعل جوز على وشك البكاء.

أكل مصيرهم، بحيث لا يمكن لتلك الأرواح أن تكون طعامًا للآخرين مرة أخرى.

وبحبس مشاعره، رفع جوز مطرقته ، وأدار متنصف مقبضها الطويل، ليُفكها إلى جزئين: رأس الهراوة والعمود. ثم باستخدام العمود، لوّح برأس الهراوة بقوة عظيمة.

هل كان مجرد خروف أو ماعز تنكر حتى في فروه، مدعيًا أنه ذئب السيف؟

في لحظة، اصطدم موجة الصدمة الناتجة بنسخ لاميا المنهارات فقط.

آل “انتظريني يا بريسيلا… مهما حدث، سأُنقذك بالتأكيد”

لاميا: “――――”

وبمجرد أن عرف اهتزازاتها الفريدة خلال المعركة، هاجم “صراخ” جوز لاميا―― لا، لقد هاجم جميع نسخ لاميا ، مما تسبب في زيادة الشقوق داخل كل واحدة منهن، ليحطم الأميرات الزومبي.

كانت الهراوة الذهبية التي استخدمها جوز، والتي تجمع بين مقبض طويل يشبه الرمح ورأس كروي، تحفة فنية صنعت حصريًا من أجله.

كانت ذراعاها مرفوعتين فوق رأسها، مقيّدتين بسلاسل خاصة، وكان مظهرها لا يختلف عن أسير حربٍ مجبرٍ على الوقوف. ومع ذلك، لم يكن هناك أدنى أثرٍ للضعف في عيني بريسيلا أو في هيئتها.

بوزن يعادل عشرة رجال، ومع قوة جوز الجبارة وأذنيه الاستثنائيتين، أعطاه ذلك تقنية لا يمكن لأي شخص آخر تحقيقها―― حيث أن كل كائن حي يمتلك اهتزازات فريدة، و”الصراخ”، الذي يمكنه ضرب الخصوم بنفس تلك الاهتزازات على شكل صوت، كان شيئًا قد أتقنه جوز.

عند سماع كلمات بريسيلا، رفعت لاميا حاجبيها قليلًا.

وعلى عكس مظهره الجريء ، امتلك جوز رالفون أذنين قادرتين على تمييز حتى الفروقات الدقيقة في أصوات الرياح، وكان يمتلك مهارة عبقرية يمكنه العزف بإتقان على أي آلة موسيقية.

وحتى إن لم يكن ذلك ممكنًا، كان بإمكانها ببساطة أن تنقل نفسها إلى وعاء أرضي جديد.

ذلك “الصراخ” الفتاك كان السبب وراء لقبه فارس الأسد.

أكل مصيرهم، بحيث لا يمكن لتلك الأرواح أن تكون طعامًا للآخرين مرة أخرى.

وبمجرد أن عرف اهتزازاتها الفريدة خلال المعركة، هاجم “صراخ” جوز لاميا―― لا، لقد هاجم جميع نسخ لاميا ، مما تسبب في زيادة الشقوق داخل كل واحدة منهن، ليحطم الأميرات الزومبي.

الرجل: “آه، لا أمانع ذلك حقًا…”

――وقد وقعت أحداث مماثلة في عربات أخرى.

محاطًا برياح هائجة، اندفع ذلك التنين الزومبي الطائر المظلم نحو عربة التنين وأمسك لاميا.

بعدما رأى أن اللهب غير فعال ضد سيف يانغ، اختار روزوال مواجهة لاميا وفيلق التقليم بشفرات الرياح وانهيارات الأرض .

داخل الخوذة التي اصطدمت بالأحجار الرطبة، اندفع الألم عبر جبهته، وشاهد شرارة تومض في رؤيته.

أما غارفيل، فقد استخدم قوته الهائلة الناتجة عن تحوله الوحشي، ممزقًا لاميا وفيلق التقليم وحتى عربة التنين بمخالبه الضارية.

راقبه زوج من العيون الذهبية بشدة، وحدقت به وهو ينزف.

بينما كانت عربات التنين تتحطم واحدة تلو الأخرى، كانت إيميليا تعززها بالجليد، وتتحرك بين تماثيل الجليد التي شكلتها لمواجهة فيلق التقليم، وتقاتل ضد نسخ لاميا .

――في نفس الوقت الذي انتزع فيه باليروي تيمجليف لاميا غودوين وطار بعيدًا.

لم يتجاهل أيٌّ ممن كانوا على متن عربات التنين المزدوجة لحظات الفرصة التي نشأت بشكل غير متوقع.

بينما كانت عربات التنين المزدوجة تواصل التحرك، و كان التنين الطائر غير الحي يواصل التحليق، ازدادت المسافة بينهما أكثر فأكثر.

لم يتجاهلوا تلك اللحظة العابرة، معتقدين أن شخصًا ما، حتى لو لم يعرفوا من هو، صنع مثل هذه الفرصة.

ومع ذلك، لم يكن الألم أو جراحه الملتهبة ما كان يريده العجوز.

ومع سيف يانغ المتوهج في يد لاميا غودوين، تحطمن واحدة تلو الأخرى――

في لحظة، اصطدم موجة الصدمة الناتجة بنسخ لاميا المنهارات فقط.

……..

ومع ذلك، رغم أن ضربة كهذه كان ينبغي لها أن تصيب الخصم بغض النظر عن مكانه، إلا أن سلاح الداو أخطأ الهدف؛ وبدلًا من ذلك، اخترق ألم حارق تحت إبطه، وجعل السلاح يسقط من يده.

“――هـك.”

بإحساسٍ بتغير في الأجواء، أفصح باليروي عن المعنى الحقيقي وراء ابتسامته الساخرة.

“آوو!!”

فقدت السيطرة على نفسها ومدّت ذراعيها، محاولةً ملاحقة الظل الذي تلاشى من أمامها في لحظة.

بقوة متماسكة، استدارت لاميا ، وركلت بساقيها الطويلتين الفتاة التي لمست ظهرها―― سبيكا.

لم يتجاهلوا تلك اللحظة العابرة، معتقدين أن شخصًا ما، حتى لو لم يعرفوا من هو، صنع مثل هذه الفرصة.

تلقت سبيكا ركلة لاميا، فطار جسدها بعنف. وكان سوبارو ممسكًا بيد سبيكا، فطار هو وبياتريس معها لمسافة بعيدة.

الطفل: “للأسف، التمثيل إلى جانب شريرٍ ذو ذوقٍ منحرف مثلك هو مرفوض تمامًا!”

لكن لم يكن ذلك بسبب قوة ساقي لاميا فحسب، بل أيضًا بسبب تأثير موراك الذي أطلقته بياتريس، مما أدى إلى تقليل الجاذبية المؤثرة على سوبارو ومن معه إلى الحد الأدنى، ليصبحوا خفيفين كالكرات.

استجابةً لنداء لاميا، جاءت طلقة ضوء من جانب عربات التنين المزدوجة ، واخترقت العربة.

سوبارو:”انطلق!”

كما قال الطفل، كان من غير المريح أن يبتل سرواله ، لكن وضعه كان بالفعل قد تجاوز مرحلة الاهتمام بذلك، مهما فعل.

“أنا مستعد!”

وبالطبع، هذا ينطبق أيضًا على الشخص نفسه الذي نُودي اسمه.

ومن تحت سوبارو ومن معه الذين كانوا يحلقون في الهواء، اندفع جوليوس نحو لاميا.

ومع سيف يانغ المتوهج في يد لاميا غودوين، تحطمن واحدة تلو الأخرى――

اخترق يوليوس غبار فيلق التقليم الذي مزقه بسيفه، ثم أطلق ضربة بسيف الفارس المغطى بقوس قزح باتجاه لاميا.

كان يود ضغط الجرح المفتوح بيده الأخرى إن أمكن، لكن كان قد مر وقت طويل منذ أن قال وداعًا لتلك الذراع، لدرجة أن هذه الأمنية لم تعد ممكنة .

مزق سيفه، الذي يحتضن حتى المقصات الضخمة التي يحملها الجنود الأقوياء، كما لو كانت مجرد حلوى هشة.

كان الزومبي يتجولون بحرية بين جدرانها، والجروح الناجمة عن الصراع الأخير الذي اندلع في العاصمة الإمبراطورية لم تُشفَ ولو قليلًا؛ لم يتبقَ هناك سوى الموت والدمار، دون أي أثر للحياة أو إعادة البناء.

لكن سيف يانغ الذي تحمله لاميا أطلق ضوءًا وحرارة أكثر شدة من ضوء قوس قزح الذي يغلف سيف جوليوس، مما أوقف الضربة المباشرة.

داخل أعماقه―― لا، كان ذلك أيضًا في لاميا، كان هناك ذلك الغضب القاطع.

مع اندلاع الضوء بسبب تصادم السيفين، ارتد كل من جوليوس ولاميا عن بعضهما البعض.

لم تكن في شكل بشري. بل كان مظهرها الوحشي الرشيق والقوي يجسد ما يعتبره سكان إمبراطورية فولاكيا متفوقًا وجميلًا.

وبينما استعد الطرفان للهجوم المضاد على الفور―― لم تبدأ معركة السيوف التالية.

مع تلك الكلمات من لاميا، تحطمت اليد التي وضعتها على فمها واختفت.

لاميا: “…حتى في مراسم الاختيار الإمبراطوري لم تفعل أبدًا أي شيء بيديك، أليس كذلك؟”

فاقدًا الأمل في قدرته على التفاوض مع خصمه، نقل نظره إلى الداو الساقط على الأرض.

“――نعم، هذا صحيح.”

هاليبيل: “يا للهول، بعد العمل بجد بهذا الشكل، أظن أنني أرغب في بعض الحلوى… آه، أوه، سأموت إن تناولت الحلوى.”

قالت لاميا بتلك الكلمات كزفرة، بينما أجاب آبيل عليها وهو يقف مباشرة خلفها .

عند تلقي ذلك السؤال، اختفت ابتسامته الساخرة ونبرته غير الجادة، وأجاب بجديةٍ قاتمة.

كان آبيل يمسك بسيف بربري نصف ذائب، وعلى الرغم من أن نصله أصبح قصيرًا وباليًا ، إلا أنه لا يزال قادرًا على اختراق ظهر لاميا――

إذا كان ذلك صحيحًا، فمن الممكن جدًا أن يظهر التنين ثلاثي الرؤوس مرة أخرى.

لاميا: “وأخيرًا، شعرت أخيرًا بالرغبة في استخدام يديك لقتل شقيقتك المرتبط بالدم.”

عند دخول ذلك الطفل، لوّح فيفا بالسكاكين في يديه، ومن دون أي تردد، حاول تنفيذ نفس الهجوم الذي مزّق إبط الرجل، مستهدفًا أعضاء الطفل الحيوية .

لم يكن ضعف الأموات المتحركين في قلوبهم ولا في جماجمهم.

بهدوء، فتحت الأجفان التي تحتوي على تلك العيون القرمزية، شخص لم يفقد جماله حتى في هذا العالم المليء بالمعاناة.

كان العامل الحاسم في أجسادهم هو حشرات النواة التي اكتشفتها بياتريس وروزوال. طالما بقيت سليمة، فإن نشاط الأموات المتحركين لن يتوقف.

إذا كان ذلك صحيحًا، فمن الممكن جدًا أن يظهر التنين ثلاثي الرؤوس مرة أخرى.

ومع ذلك، سيف اليانغ ، الذي كان نصلُه الأحمر مُشيرًا إلى الأرض، سقط . وقبل أن يخترق طرفه الأرض، اختفى كما لو أن الهواء ابتلعته .

كان الطفل بوضوح ليس شخصًا عاديًا، لكن آل كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بتأثير شخصٍ معينٍ يعرف العديد من العبارات التي كان الصبي يستخدمها.

أما السبب الذي جعل لاميا تُسقطه، فكان انهيار أطراف أصابعها. لم تعد قادرة على إمساك السيف.

بركل الطريق المبلل بقوة، انعطف نحو الزاوية أمامه بحماس. وفي تلك اللحظة، اصطدمت خاصرته بصندوق خشبي أمامه مباشرة، فانقلب عليه بعنف، وصرخ، “آه!”

لاميا: “――――”

بابتسامةٍ غير مبالية، أضاف الطفل بحماس، “ولكن!”

لقد حركت جسدها، بينما لا يزال السيف البربري مغروسًا فيها، و تحررت من قبضة آبيل.

وقد شهدت بالفعل الرجل العجوز وهو يقفز وسط نيران النيزك.

تقدمت بخطوات متعثرة، وكان جسدها المحتضر يبدو كأن أي شخص يمكنه أن يُوجه ضربة واحدة إليه ويُحطّمها تمامًا.

مع تلك الكلمات من لاميا، تحطمت اليد التي وضعتها على فمها واختفت.

في الواقع، لوح جمال لوّح بسيفيه التوأمين الذائبين، عازمًا على ضربها، لكن آبيل أوقفه بمد ذراعه.

كما هو متوقع، كان القتال ضد خصمٍ بمستوى تنين يتطلب مجهودًا هائلًا.

ثم، وهي تلهث بأنفاس ضعيفة جدًا، التفتت لاميا نحو آبيل وقالت:

――ولكن، بعد أن نجحوا في شراء الوقت حتى تتمكن سيدتهم من الفرار، لم يكن هناك شك في أن اللحظات الأخيرة لهذه الغارة التي نفذها فيلق التقليم قد تفتحت كزهرة النجاح.

لاميا: “يبدو أن لا والدي ولا أخي الكبير بارثروي قد عادا. في النهاية، كانا راضيين.”

في الواقع، لوح جمال لوّح بسيفيه التوأمين الذائبين، عازمًا على ضربها، لكن آبيل أوقفه بمد ذراعه.

فينسنت: “――لاميا.”

أولئك الذين غطوا وجوههم بخوذات سوداء أطلقوا زئيرًا عميقًا، ورفعوا مقصاتهم العظيمة بشراسة فوق رؤوسهم.

تلك الكلمات الموجزة التي قالتها لاميا جعلت عيني آبيل السُوداوين ترتعشان.

وبعد أن أسقطت سيف اليانغ، كان ذراع لاميا قد تقلّص بالفعل إلى مستوى الكتف، وتم سحبها إلى السماء. جالسًا على ظهر التنين الزومبي الطائر ، كان ذلك الزومبي الذي قام بذلك――

وعندما رأت ردة فعله تلك، ضاقت عيناها الخالية من الحياة، وتحولت ملامح وجهها الشاحب المتشقق إلى ابتسامة ―― كانت ابتسامة شيطانية بشكل مروع.

أعلنت ذلك بهدوء، ثم تناولت الطعام الذي قُدم لها.

لاميا: “――الجنرال من الدرجة الأولى تيميغليف!”

في المرة القادمة، ربما سيفوز هاليبيل مجددًا، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانوا سيكونون في مكان لا يؤذي الأشخاص القريبين منهم خلال القتال.

بعدها مباشرة، تغير تعبير لاميا ، ونطقت اسمًا بصوت حاد.

دون أن يخيب انطباع بريسيلا――

لم يكن ذلك الاسم معروفًا لدى سوبارو، لكنه كان ذا أهمية كبيرة لعدة أشخاص حاضرين في تلك اللحظة.

بهز رأسها ببطء، أخبرت الفهدة الجميلة ذات الفراء الذهبي الرجل العجوز بذلك.

وبالطبع، هذا ينطبق أيضًا على الشخص نفسه الذي نُودي اسمه.

لابد أن ذلك كان من فعل فينسنت. لقد جهز إمبراطور فولاكيا، الذي أقسم جوز على الولاء له، وسيلة لكسر الجمود حتى في مثل هذا الوضع. كان ذلك كافيًا ليجعل جوز على وشك البكاء.

جوليوس: “آل كلاوسيريا!”

كان الطفل بوضوح ليس شخصًا عاديًا، لكن آل كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بتأثير شخصٍ معينٍ يعرف العديد من العبارات التي كان الصبي يستخدمها.

برد فعل فوري، رسم جوليوس هالة من الألوان وكأنه يجسد قوس قزح حي.

في لحظة، اصطدم موجة الصدمة الناتجة بنسخ لاميا المنهارات فقط.

رفع طرف سيفه بسرعة، و استعار قوة أرواحه وشكّل حاجزًا من الضوء الساطع.

باستخدام جسد الشخص الحي، يبدو أن هناك أمورًا كان يرغب في التأكد منها.

وبفضل سرعة بديهة جوليوس، تم إنقاذ أرواح الجميع داخل العربة.

الأشقاء المتشابكون بشكل لا ينفصل، الذين ارتكبوا الشر.

ولكن في نفس الوقت، لأن الهالة التي وضعت لحمايتهم أعاقت تحركاتهم، كانوا بطيئين في الخطوة التالية.

سبيكا: “――اي يا.”

استجابةً لنداء لاميا، جاءت طلقة ضوء من جانب عربات التنين المزدوجة ، واخترقت العربة.

استجابةً لنداء لاميا، جاءت طلقة ضوء من جانب عربات التنين المزدوجة ، واخترقت العربة.

كانت تلك الطلقة قد فجّرت جدار عربة التنين، لكن الحاجز حال دون اختراقها للأشخاص داخل العربة.

ومع ذلك، لم يكن هذا لقاء لتجديد صداقة قديمة بين الأحياء والأموات.

ومع ذلك، لم يوقف إحدى الكرات الضوئية التي تمكنت من تمزيق السقف، فكشفت العربة بالكامل .

لكن من بينهم، كان هناك شخص واحد كان الأكثر صدمة، وفي الوقت نفسه، الأكثر تحطمًا.

وسط الهواء اتجهت تنانين الزومبي الطائرة نحو العربة المكشوفة ، وألقت أعضاء فيلق التقليم واحد تلو الأخر.

وأثناء قوله لذلك، رفع باليروي طبقًا فضيًا كان يخفيه خلف ظهره.

لا، بل كان أحدهم قد أتقن الطيران البهلواني إلى مستوى لا يمكن مقارنته بباقي المجموعة.

كان آبيل يمسك بسيف بربري نصف ذائب، وعلى الرغم من أن نصله أصبح قصيرًا وباليًا ، إلا أنه لا يزال قادرًا على اختراق ظهر لاميا――

محاطًا برياح هائجة، اندفع ذلك التنين الزومبي الطائر المظلم نحو عربة التنين وأمسك لاميا.

لاميا: “――الجنرال من الدرجة الأولى تيميغليف!”

وبعد أن أسقطت سيف اليانغ، كان ذراع لاميا قد تقلّص بالفعل إلى مستوى الكتف، وتم سحبها إلى السماء. جالسًا على ظهر التنين الزومبي الطائر ، كان ذلك الزومبي الذي قام بذلك――

مما استطاع رؤيته، كان ذلك بفعل ساقٍ صغيرة، وعند النظر للأعلى، كان هناك خصرٌ نحيل، وابتسامة مجنونة.

جوليوس: “――باليروي-دونو!؟”

لم يكن سيئًا. لكنه كان رخيصًا.

فنسنت: “باليروي…”

لم يكن ضعف الأموات المتحركين في قلوبهم ولا في جماجمهم.

فلوب: “باليروي!؟”

ثم، بدل الطفل قدمه التي كان يستند بها على الداو، وسدد الركلة التالية التي اخترقت بقايا جسد فيفا.

عند ظهور تلك الشخصية غير المتوقعة، تعالت عدة أصوات مندهشة.

ما الذي يميزها عن بقية البشر؟

لكن من بينهم، كان هناك شخص واحد كان الأكثر صدمة، وفي الوقت نفسه، الأكثر تحطمًا.

ثم، بابتسامة أقرب ما تكون إلى سمٍ حلوٍ قاتل،

ميديوم: “أخي بالي ؟”

أكل مصيرهم، بحيث لا يمكن لتلك الأرواح أن تكون طعامًا للآخرين مرة أخرى.

اتسعت عيناها الزرقاوان، وخرجت همساتها بلا رد من ذلك الزومبي الذي نادت عليه.

ثم أشار إلى سطح المبنى بجواره مباشرةً،

فقط، بشدّ لجام التنين الزومبي الطائر الذي كان يمتطيه، صعد بسرعة إلى الأعلى، ممسكًا بلاميا بين ذراعيه.

شعر بقشعريرة تمر عبر رئتيه، و سحب الداو من خلف خصره في لمح البصر.

وبينما كان الزومبي يقود التنين الطائر، أدار رأسه باتجاه مؤخرة عربة التنين، وطار في الاتجاه المعاكس.

وباستجابةً للتغير في الجو المحيط بباليروي، أصبحت بريسيلا أكثر حذرًا مجددًا.

بينما كانت عربات التنين المزدوجة تواصل التحرك، و كان التنين الطائر غير الحي يواصل التحليق، ازدادت المسافة بينهما أكثر فأكثر.

واقفًا على الداو بقدم واحدة، كان هذا تصرفًا متهورًا لطفل يرتدي زيًا ياباني الطراز.

ميديوم: “أخي بالي! أخي بالي ――!!”

بأجنحة ممزقة، والعديد من أدوات النينجا التي اخترقت جسده، حتى بعد أن تم تدمير معظم ما يمكن اعتباره نقاطًا حيوية، كان من الصعب تحديد أي ضربة كانت هي القاضية.

فقدت السيطرة على نفسها ومدّت ذراعيها، محاولةً ملاحقة الظل الذي تلاشى من أمامها في لحظة.

جوليوس: “آل كلاوسيريا!”

ومن خلفها، قفز فلوب على شقيقته الصغرى ليوقف تصرفها الطائش. بينما لا يزال فيلق التقليم موجودًا في عربات التنين المزدوجة.

……

فيلق التقليم: “آآآه، رآآآآه――!!”

بلون بشرته الخالية من الحياة، ابتسم باليروي وهو يرفع الغطاء عن الطعام.

أولئك الذين غطوا وجوههم بخوذات سوداء أطلقوا زئيرًا عميقًا، ورفعوا مقصاتهم العظيمة بشراسة فوق رؤوسهم.

جوليوس: “آل كلاوسيريا!”

وكأن إرادتهم الجماعية كانت محاولة لضمان هروب سيدتهم.

الطفل: “للأسف، التمثيل إلى جانب شريرٍ ذو ذوقٍ منحرف مثلك هو مرفوض تمامًا!”

في الماضي، عندما قُتلت سيدتهم في مراسم الاختيار الإمبراطوري ، كان ذلك أمرًا لم يتمكنوا من تحقيقه بسبب هزيمتهم على يد البرق الأزرق ؛ لذا، بعد أن تحولوا إلى زومبي ، أصبحت تلك الأمنية الأخيرة التي سيسعون لتحقيقها.

المرأة: “مقارنةً بمظهرك الحالي، حتى الشعر المبعثر والثياب الممزقة تبدوان كأنهما من الذهب الخالص.”

” الجميع، لا تفقدوا تركيزكم حتى ينتهي كل شيء!”

الرجل: “――هك.”

أطلقت أناستازيا أمرها، وكان جوليوس أول من تلقى ذلك الأمر وانطلق في الحال.

――في نفس الوقت الذي انتزع فيه باليروي تيمجليف لاميا غودوين وطار بعيدًا.

أولئك الذين كانوا قادرين على القتال حملوا أسلحتهم وواجهوا فيلق التقليم الذين كانوا قد استجمعوا معنوياتهم .

باليروي: “――ليس من مكانتي إعطاء إجابةٍ عن الأول. أما الثاني، فهو بسيطٌ للغاية.”

وهكذا، أسفر هذا الاشتباك عن إبادتهم حتى آخر جندي منهم.

(نجم السنبلة (سبيكا)، المعروف أيضًا باسم ألفا العذراء ‏(ألفا فرجينيس)، هو ألمع نجم في كوكبة العذراء. يُعرف باسم “سنبلة الحبوب”، وهو مشتق من العبارة اللاتينية “spīca‏ ‏virginis” التي تعني “سنبلة حبوب العذراء”. في اليابان، يُعرف “سنبلة الحبوب” باسم “نجم اللؤلؤ”.)

――ولكن، بعد أن نجحوا في شراء الوقت حتى تتمكن سيدتهم من الفرار، لم يكن هناك شك في أن اللحظات الأخيرة لهذه الغارة التي نفذها فيلق التقليم قد تفتحت كزهرة النجاح.

الرجل: “هل… قُتلت؟ اللعنة!”

…….

كان اسم هذا الزومبي هو باليروي تيمجليف، أحد أعضاء الجنرالات الإلهيين التسعة السابقين للإمبراطورية.

――في نفس الوقت الذي انتزع فيه باليروي تيمجليف لاميا غودوين وطار بعيدًا.

آل “انتظريني يا بريسيلا… مهما حدث، سأُنقذك بالتأكيد”

بعيدًا، بعيدًا جدًا، كان هناك رجل عجوز مستلقي على المسار الذي خلفته عربات التنين المزدوجة المسرعة، غطى وجهه بيديه.

“لقد مُنحت فرصة.”

كان جسده كله يئن من الألم، وكانت ساقاه المحروقتان بشكل بشع تصرخان بوقاحة.

ضغط على ذراعه حيث كان الدم يتدفق من إبطه، و كافح بلا جدوى في محاولة تقليل النزيف.

ومع ذلك، لم يكن الألم أو جراحه الملتهبة ما كان يريده العجوز.

بعدما رأى أن اللهب غير فعال ضد سيف يانغ، اختار روزوال مواجهة لاميا وفيلق التقليم بشفرات الرياح وانهيارات الأرض .

الألم والجراح وما إلى ذلك، لم يكن يبالي بها إطلاقًا―― ولكن لماذا؟ لماذا فشل في الموت مرة أخرى؟

مما استطاع رؤيته، كان ذلك بفعل ساقٍ صغيرة، وعند النظر للأعلى، كان هناك خصرٌ نحيل، وابتسامة مجنونة.

“لقد مُنحت فرصة.”

رفع طرف سيفه بسرعة، و استعار قوة أرواحه وشكّل حاجزًا من الضوء الساطع.

قالت ذلك للرجل العجوز الذي كان مستلقيًا على ظهره، يلعن نفسه المخزية.

وبالفعل، كاشفًا عن رغبات الأموات ، نطق باليروي تيمجليف بهذه الكلمات بصوتٍ ضاحكٍ خالٍ من الحياة.

لم تكن في شكل بشري. بل كان مظهرها الوحشي الرشيق والقوي يجسد ما يعتبره سكان إمبراطورية فولاكيا متفوقًا وجميلًا.

(نجم السنبلة (سبيكا)، المعروف أيضًا باسم ألفا العذراء ‏(ألفا فرجينيس)، هو ألمع نجم في كوكبة العذراء. يُعرف باسم “سنبلة الحبوب”، وهو مشتق من العبارة اللاتينية “spīca‏ ‏virginis” التي تعني “سنبلة حبوب العذراء”. في اليابان، يُعرف “سنبلة الحبوب” باسم “نجم اللؤلؤ”.)

كانت تتحرك مع القوات التي بقيت في مؤخرة عربة التنين، وتتبع العربات المزدوجة لإيصال رسالة.

وفي الماضي، كان أحد معارف بريسيلا خلال الفترة التي كانت لا تزال تعيش في الإمبراطورية، عندما كانت زوجة لكونت إمبراطوري متوسط ، زوجها الأول.

وقد شهدت بالفعل الرجل العجوز وهو يقفز وسط نيران النيزك.

――وبذلك، كان هناك الأمل.

وقبل لحظات من ارتطامه بالأرض، انتزعته بعيدًا عن الموت

واقفًا على الداو بقدم واحدة، كان هذا تصرفًا متهورًا لطفل يرتدي زيًا ياباني الطراز.

الرجل: “بفرصة، تقصدين…؟”

وهي تدير وجهها باتجاه صوت الخطوات الخافتة، التقت نظراتها بالزومبي الذي هبط عبر درج الزنزانة، مع تعبير جريئ.

المرأة: “عندما قُذفت خارج عربة التنين، لم أكن لأصل إليك في الوقت المناسب بهذه الساقين. لكن، الزومبي الذي طار معك هو من ألقى بك بعيدًا.”

لكن من بينهم، كان هناك شخص واحد كان الأكثر صدمة، وفي الوقت نفسه، الأكثر تحطمًا.

الرجل: “――――”

إن أمكن، فهو لا يرغب أبدًا أن يتم تكليفه بمهمة إبادة الوحوش مرة أخرى.

المرأة: “في تلك اللحظة القصيرة، كانت ساقاي قادرتين على الوصول. هذا كل ما يمكنني قوله.”

الرجل: “――――”

بهز رأسها ببطء، أخبرت الفهدة الجميلة ذات الفراء الذهبي الرجل العجوز بذلك.

وقد شهدت بالفعل الرجل العجوز وهو يقفز وسط نيران النيزك.

لقد فهم ما قالته، مع النوايا التي تقف وراءه. لكنه لم يعرف الحقيقة المطلقة.

لاميا: “وأخيرًا، شعرت أخيرًا بالرغبة في استخدام يديك لقتل شقيقتك المرتبط بالدم.”

ربما ذلك الشخص لم تفعل أكثر من دفع الرجل العجوز الذي قفز نحوها جانبًا، بعد أن وجدته مزعجًا.

نادى صوت رجل مرح على بريسيلا التي شهدت للتو نهاية لاميا من مكانٍ ما.

لقد كانت شخصية لم يستطع فهم نواياها الحقيقية مطلقًا.

فيفا: “المقاومة عديمة الفائدة، فهمت؟ حتى في أفضل الظروف، الظروف التي تواجهها تختلف عن الآخرين، فهمت؟ إذا نزفت دمك بلا جدوى، غير قادرٍ على الامتثال لرغبات الإمبراطور، فلن يكون لك أي قيمة، فهمت؟”

وهكذا، عدم معرفته بما يفكر فيه الآخرون كان أمرًا ينطبق على جميع أفراد العائلة الإمبراطورية في فولاكيا.

اخترق يوليوس غبار فيلق التقليم الذي مزقه بسيفه، ثم أطلق ضربة بسيف الفارس المغطى بقوس قزح باتجاه لاميا.

“――إذًا، كنت قادرًا على إظهار وجه مليء بالإحباط.”

“――إذًا، كنت قادرًا على إظهار وجه مليء بالإحباط.”

الرجل: “――هك.”

ومع ذلك، لم يكن الألم أو جراحه الملتهبة ما كان يريده العجوز.

تذكر تعبيرها المتفاجئ عندما قالت ذلك، انحبس شيءٌ ما في حلق الرجل العجوز.

روي ألفارد للأكل الغريب.

ما كان ذلك بالضبط، حتى الرجل العجوز نفسه لم يكن يعرف.

ببطء، كانت لاميا تفقد ما تبقى من شكلها. وبما أنها كانت واقفة أمامها مباشرة، ملأ المشهد رؤية بريسيلا، سواء أرادت رؤيته أم لا.

ولكنه كان لديه هذا الشعور الوحيد، هذه الفكرة الوحيدة فقط.

“――نعم، هذا صحيح.”

الرجل: “إذا كنت قد ذهبت إلى حد قتل شقيقتك الصغرى… وقتل صاحبة السمو لاميا، من أجل الاستيلاء على هذه الإمبراطورية، إذًا تحمل المسؤولية…! قم بواجبك كإمبراطور… هك!”

لاميا: “الأمر ليس متعلقًا بالكمية، أيتها الشقيقة الحمقاء.”

هل كان مجرد خروف أو ماعز تنكر حتى في فروه، مدعيًا أنه ذئب السيف؟

تقدمت بخطوات متعثرة، وكان جسدها المحتضر يبدو كأن أي شخص يمكنه أن يُوجه ضربة واحدة إليه ويُحطّمها تمامًا.

الرجل العجوز، الذي لم يكن أيًّا من هذه الأشياء، لكنه كان جزءًا منها جميعًا، أطلق صوته بصعوبة.

مع تلك الكلمات من لاميا، تحطمت اليد التي وضعتها على فمها واختفت.

كانت تلك مشاعره الحقيقية التي تكمن عميقًا داخل عينيه، والتي ضاقت إلى خيوط رفيعة.

“――نعم، هذا صحيح.”

الرجل العجوز―― رئيس الوزراء الإمبراطوري، بيرستيتز فون دالفون، تأمل في خزي حياته وأطلقه على هيئة كلمات.

(نجم السنبلة (سبيكا)، المعروف أيضًا باسم ألفا العذراء ‏(ألفا فرجينيس)، هو ألمع نجم في كوكبة العذراء. يُعرف باسم “سنبلة الحبوب”، وهو مشتق من العبارة اللاتينية “spīca‏ ‏virginis” التي تعني “سنبلة حبوب العذراء”. في اليابان، يُعرف “سنبلة الحبوب” باسم “نجم اللؤلؤ”.)

……..

مُلوّحًا بأكمامه، تمتم هاليبيل بينما كان يشاهد التنين ثلاثي الرؤوس يتحول إلى غبار بالكامل.

―― قلعة الكريستال، الذي يُشاد بها غالبًا باعتباره أجمل قلعة في العالم، شهدت تغييرًا كبيرًا .

الرجل: “آه، لا أمانع ذلك حقًا…”

كان الزومبي يتجولون بحرية بين جدرانها، والجروح الناجمة عن الصراع الأخير الذي اندلع في العاصمة الإمبراطورية لم تُشفَ ولو قليلًا؛ لم يتبقَ هناك سوى الموت والدمار، دون أي أثر للحياة أو إعادة البناء.

في ثانية واحدة، اتخذ قراره، وفي ثانية واحدة، استقر عزمه؛ لم يكن بحاجة حتى لثانية واحدة ليبدء التنفيذ .

لهذا السبب، فقدت قلعة الكريستال جمالها الأصلي وأصبحت عالمًا مخيفًا يعج بالقبح . ومع ذلك――

سوبارو:”انطلق!”

“――――”

لقد حركت جسدها، بينما لا يزال السيف البربري مغروسًا فيها، و تحررت من قبضة آبيل.

بهدوء، فتحت الأجفان التي تحتوي على تلك العيون القرمزية، شخص لم يفقد جماله حتى في هذا العالم المليء بالمعاناة.

ومن هناك، بعد أن تأكد من أن جسد التنين ثلاثي الرؤوس قد اختفى بالكامل، استدار بحثًا عن عربات التنين المزدوجة، التي تركته خلفها أثناء فرارها بعيدًا جدًا.

كان شعرها البرتقالي الطويل مبعثرًا، وكات فستانها الفاخر ذو اللون الأحمر الدموي ممزقًا بالكامل، وبشرتها البيضاء الناصعة قد تلطخت بالغبار والأوساخ، لكن ذلك لم يقلّل من سحرها مطلقًا.

وعند رد فعلها، ضيّقت لاميا عينيها الذهبيتين وقالت:

لأن أولئك الذين يمتلكون الجمال الحقيقي يحملون سمات لا تحتاج إلى أي زينة سطحية.

كان يود ضغط الجرح المفتوح بيده الأخرى إن أمكن، لكن كان قد مر وقت طويل منذ أن قال وداعًا لتلك الذراع، لدرجة أن هذه الأمنية لم تعد ممكنة .

ولكن، في النهاية――

ومع ذلك، تمامًا مثل لاميا، فإن الأجواء التي أطلقها هذا الشخص ميزته عن بقية الأموات المتحركين الذين صُنِعوا بإتقان رديء.

المرأة: “مقارنةً بمظهرك الحالي، حتى الشعر المبعثر والثياب الممزقة تبدوان كأنهما من الذهب الخالص.”

مع تلك الكلمات من لاميا، تحطمت اليد التي وضعتها على فمها واختفت.

“… هذا شيء من الطبيعي أن تقوليه، بريسا.”

وفي الماضي، كان أحد معارف بريسيلا خلال الفترة التي كانت لا تزال تعيش في الإمبراطورية، عندما كانت زوجة لكونت إمبراطوري متوسط ، زوجها الأول.

عند سماع نبرة الصوت التي نادت بها اسمها القديم، ضيّقت بريسيلا بارييل عينيها.

بهز رأسها ببطء، أخبرت الفهدة الجميلة ذات الفراء الذهبي الرجل العجوز بذلك.

كانت ذراعاها مرفوعتين فوق رأسها، مقيّدتين بسلاسل خاصة، وكان مظهرها لا يختلف عن أسير حربٍ مجبرٍ على الوقوف. ومع ذلك، لم يكن هناك أدنى أثرٍ للضعف في عيني بريسيلا أو في هيئتها.

كان العامل الحاسم في أجسادهم هو حشرات النواة التي اكتشفتها بياتريس وروزوال. طالما بقيت سليمة، فإن نشاط الأموات المتحركين لن يتوقف.

في النهاية، بغض النظر عن المكان الذي تم تقييدها فيه وإجبارها على الوقوف، لم يكن هناك سبب واحد يجعلها تخضع.

كيف حدث هذا؟ لقد نقلوها إليه وكأنه الوريث، لكنه لم ينجذب إليها . ومع ذلك، لم يعد بإمكانه التهرب.

بريسيلا، التي سُجنت في زنزانة قلعة الكريستال في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، كانت تشك في الشخص الذي جاء خصيصًا لزيارتها―― لاميا غودوين التي أصبحت الآن من الأموات المتحركين.

لاميا: “――――”

بدت كما لو كانت في نفس العمر الذي ماتت فيه منذ تسع سنوات، وبينما كانت تمتلك البشرة والعيون المميزة للأموات المتحركين ، إلا أن حضورها الجذاب الذي أكسبها لقب الأميرة السامة ظل كما هو.

ثم، بدل الطفل قدمه التي كان يستند بها على الداو، وسدد الركلة التالية التي اخترقت بقايا جسد فيفا.

بفستانها الممزق ونصف جسدها المدمر، لم تعد سوى ظل باهت لما كانت عليه في السابق.

طالبة المغفرة ستأكل من جديد ، أعمال الخطاة الذين ورثوا أسماء النجوم.

نظرًا لكونها من الأموات المتحركين ، كان ينبغي لها أن تتمكن من تجديد الأجزاء التي انهارت.

لم يكن سيئًا. لكنه كان رخيصًا.

وحتى إن لم يكن ذلك ممكنًا، كان بإمكانها ببساطة أن تنقل نفسها إلى وعاء أرضي جديد.

لابد أن ذلك كان من فعل فينسنت. لقد جهز إمبراطور فولاكيا، الذي أقسم جوز على الولاء له، وسيلة لكسر الجمود حتى في مثل هذا الوضع. كان ذلك كافيًا ليجعل جوز على وشك البكاء.

بعد أن لاحظت ذلك واستنتجته من ملاحظاتها للأموات المتحركين ، أدركت بريسيلا الأمر.

لأن أولئك الذين يمتلكون الجمال الحقيقي يحملون سمات لا تحتاج إلى أي زينة سطحية.

فهمت لماذا ظهرت لاميا أمامها بهذا المظهر البائس، رغم كرهها الشديد للبشاعة والخزي.

مناداة أسماء أولئك الذين بُعثوا في أوعية مُشكَّلة من الأرض، الذين خُتِمت ذكرياتهم داخل الحشرات، التهام النجوم للفتاة التي سمتها باسم ” ألفا فرجينيس*” ، يتم تفعيله بيدها الممتدة ولمسهم بأصابعها.

بريسيلا: “ماذا، هل ستموتين مجددًا يا لاميا؟”

اخترق يوليوس غبار فيلق التقليم الذي مزقه بسيفه، ثم أطلق ضربة بسيف الفارس المغطى بقوس قزح باتجاه لاميا.

لاميا: “يا له من أسلوب حديث مع شقيقتك الكبرى. ولكن، نعم، بالفعل. فقد انقطع اتصالي بالصندوق الفارغ… لا، بل بالأحرى تم التهامه .”

باليروي: “لا، هذا فقط جعلني أتذكر وقتًا في الماضي عندما كنت أطعم فتاة صغيرة بهذه الطريقة، حيث كانت مسجونة عقوبةً على إثارة المتاعب.”

بريسيلا: “――――”

ومع ذلك، رغم أن ضربة كهذه كان ينبغي لها أن تصيب الخصم بغض النظر عن مكانه، إلا أن سلاح الداو أخطأ الهدف؛ وبدلًا من ذلك، اخترق ألم حارق تحت إبطه، وجعل السلاح يسقط من يده.

لاميا: “آه نعم، استمعي لي يا بريسا . لقد فعل أخي الكبير فينسنت هذا بي بيديه. وهو أمر لم يفعله أبدًا من أجلك، أنت التي يكنّ لها كل ذلك الحب، صحيح؟”

فيفا: “جعل الأمر «بلا ألم» سيكون غير منطقي، فهمت؟ ليس الأمر أنني أرغب في تعذيبك، هناك فقط أمور أريد التأكد منها، فهمت؟”

وضعت لاميا يدها، التي لا تزال سليمة رغم أنها على وشك الانهيار، على فمها وضحكت.

سوبارو: “—إذا كنتِ ستختارين أن تحيي كـ”سبيكا”، لا “لويس أرنيب”، إذن يجب أن تكوني قادرة على تغيير طريقة استخدام القدرة ، كما فعلتُ أنا.”

سواء كان ذلك شيئًا يستحق التفاخر أم لا، كان ذلك أمرًا خاضعًا لقيم كل شخص على حدة، لكن بريسيلا لم تفعل شيء سوى أن تنفث الهواء بصمت.

بقوة متماسكة، استدارت لاميا ، وركلت بساقيها الطويلتين الفتاة التي لمست ظهرها―― سبيكا.

وعند رد فعلها، ضيّقت لاميا عينيها الذهبيتين وقالت:

كان يود ضغط الجرح المفتوح بيده الأخرى إن أمكن، لكن كان قد مر وقت طويل منذ أن قال وداعًا لتلك الذراع، لدرجة أن هذه الأمنية لم تعد ممكنة .

لاميا: “حقًا، لقد كان كل شيء مملاً للغاية. باستثناءك أنت وأخي الكبير فينسنت ، لا يوجد شخص آخر قادر على إجراء محادثة لائقة معي.”

تقدمت بخطوات متعثرة، وكان جسدها المحتضر يبدو كأن أي شخص يمكنه أن يُوجه ضربة واحدة إليه ويُحطّمها تمامًا.

بريسيلا: “رغم ذلك، يمكن عدّ عدد المحادثات اللائقة بينك وبين نفسي على أصابع اليد.”

لقد كانت شخصية لم يستطع فهم نواياها الحقيقية مطلقًا.

لاميا: “الأمر ليس متعلقًا بالكمية، أيتها الشقيقة الحمقاء.”

اتسعت عيناها الزرقاوان، وخرجت همساتها بلا رد من ذلك الزومبي الذي نادت عليه.

مع تلك الكلمات من لاميا، تحطمت اليد التي وضعتها على فمها واختفت.

محاطًا برياح هائجة، اندفع ذلك التنين الزومبي الطائر المظلم نحو عربة التنين وأمسك لاميا.

ببطء، كانت لاميا تفقد ما تبقى من شكلها. وبما أنها كانت واقفة أمامها مباشرة، ملأ المشهد رؤية بريسيلا، سواء أرادت رؤيته أم لا.

بريسيلا: “إذًا، كنت أنت؟ أنت من أعاد لاميا إلى القصر.”

ومع ذلك، لم تغمض بريسيلا جفنيها.

وهكذا، عدم معرفته بما يفكر فيه الآخرون كان أمرًا ينطبق على جميع أفراد العائلة الإمبراطورية في فولاكيا.

تلك العيون القرمزية كانت مصوبة نحو لاميا. وبتلك النظرة الثابتة عليها،

باستخدام جسد الشخص الحي، يبدو أن هناك أمورًا كان يرغب في التأكد منها.

بريسيلا: “إذا انتهى دورك، فلتغادري بسرعة يا لاميا―― مرة أخرى، سأكون حاضرة في لحظات موتك .”

هل كان مجرد خروف أو ماعز تنكر حتى في فروه، مدعيًا أنه ذئب السيف؟

عند سماع كلمات بريسيلا، رفعت لاميا حاجبيها قليلًا.

اخترق يوليوس غبار فيلق التقليم الذي مزقه بسيفه، ثم أطلق ضربة بسيف الفارس المغطى بقوس قزح باتجاه لاميا.

ثم، بابتسامة أقرب ما تكون إلى سمٍ حلوٍ قاتل،

حتى لو أرادت أن تتخلى عن ماضيها كواحدةٍ من رؤساء الخطايا، فلن يسمح لها هذا الحمل الثقيل بالتحرر منه أبدًا.

لاميا: “يا لها من شقيقة غير محبوبة.”

“――هـك.”

بقدر ما تتذكر بريسيلا، كانت هذه الكلمات، وتلك الابتسامة، هي نفسها بالضبط كما في لحظاتها الأخيرة عندما كانت لا تزال حية.

لم يكن سيئًا. لكنه كان رخيصًا.

………

أطلقت أناستازيا أمرها، وكان جوليوس أول من تلقى ذلك الأمر وانطلق في الحال.

“هل كانت هذه المحادثة الأخيرة بين الشقيقتين كافية لإرضائك؟”

الرجل”آه!؟”

نادى صوت رجل مرح على بريسيلا التي شهدت للتو نهاية لاميا من مكانٍ ما.

بركل الطريق المبلل بقوة، انعطف نحو الزاوية أمامه بحماس. وفي تلك اللحظة، اصطدمت خاصرته بصندوق خشبي أمامه مباشرة، فانقلب عليه بعنف، وصرخ، “آه!”

وهي تدير وجهها باتجاه صوت الخطوات الخافتة، التقت نظراتها بالزومبي الذي هبط عبر درج الزنزانة، مع تعبير جريئ.

الطفل:”كما أخبرتك، لا أريد أن يبتل حذائي زوري! لذا، لنتحرك أولًا إلى مكانٍ مرتفع. حتى ذلك الحين، احرص على عدم فقدان المزيد من الدم، يا سيد خوذة! ”

كان يحمل بريقًا ذهبيًا يلوح وسط السواد، وكان يمتلك عيونًا مشتركة بين جميع الأموات المتحركين .

باستخدام جسد الشخص الحي، يبدو أن هناك أمورًا كان يرغب في التأكد منها.

ومع ذلك، تمامًا مثل لاميا، فإن الأجواء التي أطلقها هذا الشخص ميزته عن بقية الأموات المتحركين الذين صُنِعوا بإتقان رديء.

الطفل:”كما أخبرتك، لا أريد أن يبتل حذائي زوري! لذا، لنتحرك أولًا إلى مكانٍ مرتفع. حتى ذلك الحين، احرص على عدم فقدان المزيد من الدم، يا سيد خوذة! ”

بريسيلا: “إذًا، كنت أنت؟ أنت من أعاد لاميا إلى القصر.”

سوبارو: “――قدرة الشراهة .”

“كانت قوية الإرادة، أليس كذلك؟ رغم حال جسدها، جاءت إلى الطابق السفلي بنفسها. كما هو متوقع من أميرة فولاكية … بصفتي مواطنًا إمبراطوريًا، فإن ذلك يجعلني أشعر بالفخر.”

لم يكن الأمر يتعلق بذلك، بل بقدرة فريدة مُنحت لها وحدها، ولم يمتلكها أي شخصٍ آخر――

بريسيلا: “بالنسبة لمتمرد رفع أنيابه ضد الإمبراطور، فإن هذه الكلمات مليئة بالخزي.”

من أجلها، من أجل سوبارو الذي اختارها، يجب أن يواجه ذلك. وهكذا—

“ليس لدي أي أساس للدفاع عن نفسي إذا قلتِ ذلك، ولكن… إذا كان الأمر يتعلق بالخروج عن قوانين الإمبراطورية، فلا يوجد فرق كبير بيني وبين سيدتي.”

بريسيلا: “لا حاجة.”

بهذه الطريقة في الحديث، تقدم الشكل الواقف في الخارج من الظلام.

الرجل: “آه… هك.”

وبينما أصبح شكله واضحًا أمامها، تأكدت بريسيلا من تخمينها بناءً على صوته وحده.

الرجل: “آه، لا أمانع ذلك حقًا…”

كان اسم هذا الزومبي هو باليروي تيمجليف، أحد أعضاء الجنرالات الإلهيين التسعة السابقين للإمبراطورية.

حتى عند استخدام مكونات من داخل القصر، إذا كانت مهارات الطاهي ورؤيته رخيصة، فلا يُمكن اعتبار المنتج النهائي عالي الجودة.

وفي الماضي، كان أحد معارف بريسيلا خلال الفترة التي كانت لا تزال تعيش في الإمبراطورية، عندما كانت زوجة لكونت إمبراطوري متوسط ، زوجها الأول.

وضعت لاميا يدها، التي لا تزال سليمة رغم أنها على وشك الانهيار، على فمها وضحكت.

ومع ذلك، لم يكن هذا لقاء لتجديد صداقة قديمة بين الأحياء والأموات.

بابتسامةٍ غير مبالية، أضاف الطفل بحماس، “ولكن!”

بريسيلا: “ما هو هدفك؟ من المستحيل أن يكون سؤالك السخيف السابق هو هدفك.”

ومن خلفها، قفز فلوب على شقيقته الصغرى ليوقف تصرفها الطائش. بينما لا يزال فيلق التقليم موجودًا في عربات التنين المزدوجة.

باليروي: “بالطبع، التحقق من اللحظات الأخيرة لصاحبة السمو لاميا كان جزءًا من مهمتي… ولكن، أحضرت أيضًا وجبة لسيدتي.”

كانت تلك الطلقة قد فجّرت جدار عربة التنين، لكن الحاجز حال دون اختراقها للأشخاص داخل العربة.

وأثناء قوله لذلك، رفع باليروي طبقًا فضيًا كان يخفيه خلف ظهره.

…….

ومع غطاء فضي مماثل موضوع فوقه، كان يتبع التقاليد المتعارف عليها في المطاعم الفاخرة.

وبينما كان الزومبي يقود التنين الطائر، أدار رأسه باتجاه مؤخرة عربة التنين، وطار في الاتجاه المعاكس.

ولكن عندما ضيّقت بريسيلا عينيها القرمزيّتين،

المكان الذي تطهر فيه عناصر جميع الأرواح، سواء كانت جميلة أم ملوثة ، وتُولد من جديد.

بريسيلا: “لا حاجة.”

وبالطبع، هذا ينطبق أيضًا على الشخص نفسه الذي نُودي اسمه.

باليروي: “حسنًا، هذا أمر طبيعي ، أليس كذلك؟ فنحن جميعًا أموات، أليس كذلك؟ بما أننا لم نعد بحاجة للطعام، فمن غير المعقول أن يكون لدينا طعام للبشر الأحياء مثلكِ، سيدتي. لو لم أجلب شيئًا، لكان هذا الجمال النادر قد يتدمر.”

الرجل: “بفرصة، تقصدين…؟”

بلون بشرته الخالية من الحياة، ابتسم باليروي وهو يرفع الغطاء عن الطعام.

“――――”

ثم، انتشر البخار الدافئ والعطر، وأغمضت بريسيلا عينًا واحدة وهي تنظر إلى الطبق أمامها.

…..

بالنسبة لشيء مصنوعٍ من قبل زومبي ، بدا أنه طبخ محترم إلى حدٍ ما.

في الماضي، عندما قُتلت سيدتهم في مراسم الاختيار الإمبراطوري ، كان ذلك أمرًا لم يتمكنوا من تحقيقه بسبب هزيمتهم على يد البرق الأزرق ؛ لذا، بعد أن تحولوا إلى زومبي ، أصبحت تلك الأمنية الأخيرة التي سيسعون لتحقيقها.

باليروي: “للأسف، لم أتمكن من تذوقه لأن حاسة التذوق لديّ قد اختفت، ولكن لديّ خبرة في الطبخ، لذا لا أعتقد أن مذاقه سيكون سيئًا. آه، سامحيني على تقديم طعام العامة لكِ.”

وبينما كان الزومبي يقود التنين الطائر، أدار رأسه باتجاه مؤخرة عربة التنين، وطار في الاتجاه المعاكس.

بريسيلا: “――――”

إن لم يفعل، فذلك الرجل سيأتي―― الشخص الذي يرتدي الأسود ، ذلك الذي يرغب في مراقبته، ذلك المسمى بفيفا المُشرح. (من التشريح)

بينما ظلت بريسيلا صامتة، أخذ باليروي الشوكة الموضوعة على الطبق واستخدمها لطعن الطعام، ثم قرّبه نحو فمها.

――في نفس الوقت الذي انتزع فيه باليروي تيمجليف لاميا غودوين وطار بعيدًا.

كانت ذراعا بريسيلا مقيدتين إلى السقف.

ومع ذلك، تمامًا مثل لاميا، فإن الأجواء التي أطلقها هذا الشخص ميزته عن بقية الأموات المتحركين الذين صُنِعوا بإتقان رديء.

كانت تعلم أنها لا تملك خيارًا سوى فعل ذلك، ولكن…

حتى عند استخدام مكونات من داخل القصر، إذا كانت مهارات الطاهي ورؤيته رخيصة، فلا يُمكن اعتبار المنتج النهائي عالي الجودة.

بريسيلا: “سأقطع رأسك بيدي.”

مزق سيفه، الذي يحتضن حتى المقصات الضخمة التي يحملها الجنود الأقوياء، كما لو كانت مجرد حلوى هشة.

أعلنت ذلك بهدوء، ثم تناولت الطعام الذي قُدم لها.

راقبه زوج من العيون الذهبية بشدة، وحدقت به وهو ينزف.

لم يكن سيئًا. لكنه كان رخيصًا.

لقد فهم ما قالته، مع النوايا التي تقف وراءه. لكنه لم يعرف الحقيقة المطلقة.

حتى عند استخدام مكونات من داخل القصر، إذا كانت مهارات الطاهي ورؤيته رخيصة، فلا يُمكن اعتبار المنتج النهائي عالي الجودة.

فهمت لماذا ظهرت لاميا أمامها بهذا المظهر البائس، رغم كرهها الشديد للبشاعة والخزي.

عند ضغط بريسيلا الصامت، رسم باليروي ابتسامة ساخرة على وجهه .

دون أي تقنية أو أسلوب واضح، لوّح به بضربات عشوائية، محاولًا إصابة خصمه بالقوة العمياء، أينما كان.

وبداخل تلك الابتسامة، لمحت بريسيلا شيئًا آخر لم يكن موجهًا إليها،

أعلنت ذلك بهدوء، ثم تناولت الطعام الذي قُدم لها.

باليروي: “لا، هذا فقط جعلني أتذكر وقتًا في الماضي عندما كنت أطعم فتاة صغيرة بهذه الطريقة، حيث كانت مسجونة عقوبةً على إثارة المتاعب.”

كانت ذراعا بريسيلا مقيدتين إلى السقف.

بإحساسٍ بتغير في الأجواء، أفصح باليروي عن المعنى الحقيقي وراء ابتسامته الساخرة.

سواء كان ذلك شيئًا يستحق التفاخر أم لا، كان ذلك أمرًا خاضعًا لقيم كل شخص على حدة، لكن بريسيلا لم تفعل شيء سوى أن تنفث الهواء بصمت.

وبينما كانت تشعر بالاستياء من جوابه، أمرته بريسيلا قائلةً: “امسح” ليقوم بمسح فمها، ثم سألت ببرود،

تذكر تعبيرها المتفاجئ عندما قالت ذلك، انحبس شيءٌ ما في حلق الرجل العجوز.

بريسيلا: “لماذا تقومون بتدمير الإمبراطورية؟ في العودة للحياة ، ما الذي تسعون لتحقيقه؟”

كان جسده كله يئن من الألم، وكانت ساقاه المحروقتان بشكل بشع تصرخان بوقاحة.

باليروي: “――ليس من مكانتي إعطاء إجابةٍ عن الأول. أما الثاني، فهو بسيطٌ للغاية.”

وأثناء قوله لذلك، رفع باليروي طبقًا فضيًا كان يخفيه خلف ظهره.

عند تلقي ذلك السؤال، اختفت ابتسامته الساخرة ونبرته غير الجادة، وأجاب بجديةٍ قاتمة.

لم يكن ضعف الأموات المتحركين في قلوبهم ولا في جماجمهم.

وباستجابةً للتغير في الجو المحيط بباليروي، أصبحت بريسيلا أكثر حذرًا مجددًا.

بعد أن لاحظت ذلك واستنتجته من ملاحظاتها للأموات المتحركين ، أدركت بريسيلا الأمر.

داخل أعماقه―― لا، كان ذلك أيضًا في لاميا، كان هناك ذلك الغضب القاطع.

لقد فهم ما قالته، مع النوايا التي تقف وراءه. لكنه لم يعرف الحقيقة المطلقة.

دون أن يخيب انطباع بريسيلا――

ومن تحت سوبارو ومن معه الذين كانوا يحلقون في الهواء، اندفع جوليوس نحو لاميا.

باليروي: “رغبات الأموات كانت ثابتة منذ فجر التاريخ، وهي تصفية أي ضغائن متبقية أو انتقامات مكبوتة.”

وبينما أصبح شكله واضحًا أمامها، تأكدت بريسيلا من تخمينها بناءً على صوته وحده.

وبالفعل، كاشفًا عن رغبات الأموات ، نطق باليروي تيمجليف بهذه الكلمات بصوتٍ ضاحكٍ خالٍ من الحياة.

Hijazi

………

بعدما رأى أن اللهب غير فعال ضد سيف يانغ، اختار روزوال مواجهة لاميا وفيلق التقليم بشفرات الرياح وانهيارات الأرض .

الرجل: “هل… قُتلت؟ اللعنة!”

أعلنت ذلك بهدوء، ثم تناولت الطعام الذي قُدم لها.

بركل الطريق المبلل بقوة، انعطف نحو الزاوية أمامه بحماس. وفي تلك اللحظة، اصطدمت خاصرته بصندوق خشبي أمامه مباشرة، فانقلب عليه بعنف، وصرخ، “آه!”

بريسيلا: “لا حاجة.”

داخل الخوذة التي اصطدمت بالأحجار الرطبة، اندفع الألم عبر جبهته، وشاهد شرارة تومض في رؤيته.

ما الذي يميزها عن بقية البشر؟

ولكن بينما كانت دائرة من الطيور تدور فوق رأسه، لم يكن هذا وضعًا يستطيع فيه تحمل السقوط.

فيلق التقليم: “آآآه، رآآآآه――!!”

بسط يده اليمنى على الأرض، و لم يكن لديه خيار سوى الوقوف بسرعة.

وحتى إن لم يكن ذلك ممكنًا، كان بإمكانها ببساطة أن تنقل نفسها إلى وعاء أرضي جديد.

إن لم يفعل، فذلك الرجل سيأتي―― الشخص الذي يرتدي الأسود ، ذلك الذي يرغب في مراقبته، ذلك المسمى بفيفا المُشرح. (من التشريح)

كما هو متوقع، كان القتال ضد خصمٍ بمستوى تنين يتطلب مجهودًا هائلًا.

الرجل: “إذا لم أفعل، فسيجعل أعضائي تخرج مرة أخرى…”

بريسيلا: “――――”

“لقد أتيت بالفعل، فهمت؟”

ومع غطاء فضي مماثل موضوع فوقه، كان يتبع التقاليد المتعارف عليها في المطاعم الفاخرة.

الرجل: “――هك.”

باليروي: “رغبات الأموات كانت ثابتة منذ فجر التاريخ، وهي تصفية أي ضغائن متبقية أو انتقامات مكبوتة.”

شعر بقشعريرة تمر عبر رئتيه، و سحب الداو من خلف خصره في لمح البصر.

ومع ذلك، لم يوقف إحدى الكرات الضوئية التي تمكنت من تمزيق السقف، فكشفت العربة بالكامل .

دون أي تقنية أو أسلوب واضح، لوّح به بضربات عشوائية، محاولًا إصابة خصمه بالقوة العمياء، أينما كان.

مما استطاع رؤيته، كان ذلك بفعل ساقٍ صغيرة، وعند النظر للأعلى، كان هناك خصرٌ نحيل، وابتسامة مجنونة.

ومع ذلك، رغم أن ضربة كهذه كان ينبغي لها أن تصيب الخصم بغض النظر عن مكانه، إلا أن سلاح الداو أخطأ الهدف؛ وبدلًا من ذلك، اخترق ألم حارق تحت إبطه، وجعل السلاح يسقط من يده.

ومع ذلك، لم يكن هذا لقاء لتجديد صداقة قديمة بين الأحياء والأموات.

الرجل: “آه… هك.”

كان الزومبي يتجولون بحرية بين جدرانها، والجروح الناجمة عن الصراع الأخير الذي اندلع في العاصمة الإمبراطورية لم تُشفَ ولو قليلًا؛ لم يتبقَ هناك سوى الموت والدمار، دون أي أثر للحياة أو إعادة البناء.

فيفا: “المقاومة عديمة الفائدة، فهمت؟ حتى في أفضل الظروف، الظروف التي تواجهها تختلف عن الآخرين، فهمت؟ إذا نزفت دمك بلا جدوى، غير قادرٍ على الامتثال لرغبات الإمبراطور، فلن يكون لك أي قيمة، فهمت؟”

الرجل: “إذا كنت قد ذهبت إلى حد قتل شقيقتك الصغرى… وقتل صاحبة السمو لاميا، من أجل الاستيلاء على هذه الإمبراطورية، إذًا تحمل المسؤولية…! قم بواجبك كإمبراطور… هك!”

ضغط على ذراعه حيث كان الدم يتدفق من إبطه، و كافح بلا جدوى في محاولة تقليل النزيف.

……

كان يود ضغط الجرح المفتوح بيده الأخرى إن أمكن، لكن كان قد مر وقت طويل منذ أن قال وداعًا لتلك الذراع، لدرجة أن هذه الأمنية لم تعد ممكنة .

أما الرجل، فلم يكن بوسعه سوى التحديق في المشهد بذهولٍ وهو في ساقط على الأرض، ولا يزال الطفل واقفًا على قدمٍ واحدة، ثم استدار نحوه وقال:

وخلفه بينما كان يصرخ من الألم، كان هناك زومبي ذو شعر أزرق، يضع قماشًا أسودًا على فمه، ويمسك بسكينين منحنيين في كلتا يديه، وينظر إليه.

الطفل: “أعتذر على الوقوف فوق سيفك. كما ترى، الأرض مبللة، صحيح؟ سيكون الأمر مزعجًا للغاية لو ابتل حذائي زوري، لذا، لهذا السبب أتصرف بهذه الطريقة!”

راقبه زوج من العيون الذهبية بشدة، وحدقت به وهو ينزف.

ربما ذلك الشخص لم تفعل أكثر من دفع الرجل العجوز الذي قفز نحوها جانبًا، بعد أن وجدته مزعجًا.

لم يكن خصمه يستمتع بتعذيب الناس ببطء حتى الموت؛ لقد صدّق ما قاله فيفا عدة عشرات من المرات حتى الآن، كان هدف خصمه هو التجربة.

“كانت قوية الإرادة، أليس كذلك؟ رغم حال جسدها، جاءت إلى الطابق السفلي بنفسها. كما هو متوقع من أميرة فولاكية … بصفتي مواطنًا إمبراطوريًا، فإن ذلك يجعلني أشعر بالفخر.”

باستخدام جسد الشخص الحي، يبدو أن هناك أمورًا كان يرغب في التأكد منها.

ببطء، كانت لاميا تفقد ما تبقى من شكلها. وبما أنها كانت واقفة أمامها مباشرة، ملأ المشهد رؤية بريسيلا، سواء أرادت رؤيته أم لا.

ومن المحتمل أنه كان يفعل ذلك مرارًا وتكرارًا منذ أن كان حيًا، وهذا هو السبب وراء لقبه المُشرح.

كان الطفل قد ركل اليد التي كانت تمسك بالسكين التي حاول فيفا الهجوم بها ، ومع تحطم تلك الذراع، كان رأس فيفا هو الذي تم قطعه بواسطة سكينه نفسه.

الرجل: “إذًا لا يمكنني القتال، ولا يمكنني الهروب… أريد الانتقال إلى التالي، فهل يمكنك فقط جعله بلا ألم؟”

“هل كانت هذه المحادثة الأخيرة بين الشقيقتين كافية لإرضائك؟”

فيفا: “جعل الأمر «بلا ألم» سيكون غير منطقي، فهمت؟ ليس الأمر أنني أرغب في تعذيبك، هناك فقط أمور أريد التأكد منها، فهمت؟”

بريسيلا: “سأقطع رأسك بيدي.”

الرجل: “كما توقعت… ليكن.”

المرأة: “مقارنةً بمظهرك الحالي، حتى الشعر المبعثر والثياب الممزقة تبدوان كأنهما من الذهب الخالص.”

فاقدًا الأمل في قدرته على التفاوض مع خصمه، نقل نظره إلى الداو الساقط على الأرض.

سوبارو:”انطلق!”

ولحسن الحظ، لم يكن بعيدًا جدًا عنه، ويبدو أنه سيكون قادرًا على القفز نحوه.

روي ألفارد للأكل الغريب.

المشكلة كانت فيما إذا كان سينجح في قطع رأسه أم لا ( يريد ان ينتحر بقطع رأسه ).

لقد حركت جسدها، بينما لا يزال السيف البربري مغروسًا فيها، و تحررت من قبضة آبيل.

إذا فشل، فسيطول عذابه بلا أمل―― لم يكن الوقت مناسبًا للتردد.

وبينما كان الزومبي يقود التنين الطائر، أدار رأسه باتجاه مؤخرة عربة التنين، وطار في الاتجاه المعاكس.

الرجل: “――هك!”

أعلنت ذلك بهدوء، ثم تناولت الطعام الذي قُدم لها.

في ثانية واحدة، اتخذ قراره، وفي ثانية واحدة، استقر عزمه؛ لم يكن بحاجة حتى لثانية واحدة ليبدء التنفيذ .

كان آبيل يمسك بسيف بربري نصف ذائب، وعلى الرغم من أن نصله أصبح قصيرًا وباليًا ، إلا أنه لا يزال قادرًا على اختراق ظهر لاميا――

قبل أن يتمكن المُشرح من بدء أعماله الشريرة، اندفع الرجل نحو الداو فجأة دون سابق إنذار.

ومن المحتمل أنه كان يفعل ذلك مرارًا وتكرارًا منذ أن كان حيًا، وهذا هو السبب وراء لقبه المُشرح.

استجابة فيفا لذلك التصرف كانت بطيئة، وفي تلك الفرصة كان سيستخدم شفرة الداو لشق رقبته――

وهكذا، أسفر هذا الاشتباك عن إبادتهم حتى آخر جندي منهم.

“لا، لا، أليس من المبكر قليلًا التخلي عن هذه الحياة والانتقال إلى الآخرة؟”

الرجل: “بفرصة، تقصدين…؟”

الرجل”آه!؟”

الرجل: “――هك.”

عندما حاول أن يقطع باستخدام الداو، كان هناك شيءٌ يثبّت النصل على الأرض.

وبينما كانت تشعر بالاستياء من جوابه، أمرته بريسيلا قائلةً: “امسح” ليقوم بمسح فمها، ثم سألت ببرود،

مما استطاع رؤيته، كان ذلك بفعل ساقٍ صغيرة، وعند النظر للأعلى، كان هناك خصرٌ نحيل، وابتسامة مجنونة.

الطفل:”هاهاهاها! الفتى المشاكس! طريقتك في الحديث تُشبه قليلًا طريقة القائد!”

واقفًا على الداو بقدم واحدة، كان هذا تصرفًا متهورًا لطفل يرتدي زيًا ياباني الطراز.

ولكن، في النهاية――

فيفا: “طفل ، هذا ظرف غير مرغوب فيه آخر، فهمت؟”

…..

عند دخول ذلك الطفل، لوّح فيفا بالسكاكين في يديه، ومن دون أي تردد، حاول تنفيذ نفس الهجوم الذي مزّق إبط الرجل، مستهدفًا أعضاء الطفل الحيوية .

داخل أعماقه―― لا، كان ذلك أيضًا في لاميا، كان هناك ذلك الغضب القاطع.

كان هذا أبشع أسلوب، حيث يتم شلّ الذراعين والساقين أولًا، ومن ثم التقدم نحو فحص الأعضاء الداخلية.

الطفل:”آه، امتلاك ذراعٍ واحدة سيكون بالتأكيد أمرًا مزعجًا. ذلك الشكل اللافت للنظر يروق لي جدًا، لذا سيكون من المؤسف أن نفترق هنا! حسنًا، سأساعدك!”

وبينما كانت تلك السكاكين تقترب منه، رفع الطفل حاجبه وقال:

أكل دورهم، دور أولئك الذين سقطوا من ذلك المكان.

الطفل: “هوهو! تجاهل كامل لظهور دخيلٍ فجائي، لا يسعني سوى أن أقول أحسنت! ومع ذلك…”

“――نعم، هذا صحيح.”

فيفا: “――هك!؟”

لاميا: “…حتى في مراسم الاختيار الإمبراطوري لم تفعل أبدًا أي شيء بيديك، أليس كذلك؟”

في اللحظة التالية، طار رأس فيفا بعيدًا عن جسده، وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما.

ذلك “الصراخ” الفتاك كان السبب وراء لقبه فارس الأسد.

كان الطفل قد ركل اليد التي كانت تمسك بالسكين التي حاول فيفا الهجوم بها ، ومع تحطم تلك الذراع، كان رأس فيفا هو الذي تم قطعه بواسطة سكينه نفسه.

كان العامل الحاسم في أجسادهم هو حشرات النواة التي اكتشفتها بياتريس وروزوال. طالما بقيت سليمة، فإن نشاط الأموات المتحركين لن يتوقف.

ثم، بدل الطفل قدمه التي كان يستند بها على الداو، وسدد الركلة التالية التي اخترقت بقايا جسد فيفا.

بريسيلا: “لا حاجة.”

وكانت تلك الركلة الأخيرة كافية لتحطيم جسد الزومبي إلى شظايا، كائن لم يكن بحاجةٍ إلى تشريح.

بوزن يعادل عشرة رجال، ومع قوة جوز الجبارة وأذنيه الاستثنائيتين، أعطاه ذلك تقنية لا يمكن لأي شخص آخر تحقيقها―― حيث أن كل كائن حي يمتلك اهتزازات فريدة، و”الصراخ”، الذي يمكنه ضرب الخصوم بنفس تلك الاهتزازات على شكل صوت، كان شيئًا قد أتقنه جوز.

الطفل: “للأسف، التمثيل إلى جانب شريرٍ ذو ذوقٍ منحرف مثلك هو مرفوض تمامًا!”

وأثناء قوله لذلك، رفع باليروي طبقًا فضيًا كان يخفيه خلف ظهره.

على النقيض من المعركة حتى الموت التي كان يخوضها، قال الطفل ذلك بنبرة غير جادة.

لم يكن خصمه يستمتع بتعذيب الناس ببطء حتى الموت؛ لقد صدّق ما قاله فيفا عدة عشرات من المرات حتى الآن، كان هدف خصمه هو التجربة.

وفي مقابل هذا الكلام ، ظهرت على وجه فيفا، الذي تحطم جسده بالكامل، ملامح الذهول وهو يتلاشى إلى غبار، مندمج بهواء العاصمة الإمبراطورية.

وهي تدير وجهها باتجاه صوت الخطوات الخافتة، التقت نظراتها بالزومبي الذي هبط عبر درج الزنزانة، مع تعبير جريئ.

أما الرجل، فلم يكن بوسعه سوى التحديق في المشهد بذهولٍ وهو في ساقط على الأرض، ولا يزال الطفل واقفًا على قدمٍ واحدة، ثم استدار نحوه وقال:

كان يحمل بريقًا ذهبيًا يلوح وسط السواد، وكان يمتلك عيونًا مشتركة بين جميع الأموات المتحركين .

الطفل: “أعتذر على الوقوف فوق سيفك. كما ترى، الأرض مبللة، صحيح؟ سيكون الأمر مزعجًا للغاية لو ابتل حذائي زوري، لذا، لهذا السبب أتصرف بهذه الطريقة!”

هاليبيل: “يا للهول، بعد العمل بجد بهذا الشكل، أظن أنني أرغب في بعض الحلوى… آه، أوه، سأموت إن تناولت الحلوى.”

الرجل: “آه، لا أمانع ذلك حقًا…”

حتى عند استخدام مكونات من داخل القصر، إذا كانت مهارات الطاهي ورؤيته رخيصة، فلا يُمكن اعتبار المنتج النهائي عالي الجودة.

ناظرًا إلى وضعية الطفل الغريبة، الذي كان واقفًا على ساقٍ واحدة، نهض الرجل من وضعيته المنهارة وجلس متربعًا على الأرض.

المرأة: “عندما قُذفت خارج عربة التنين، لم أكن لأصل إليك في الوقت المناسب بهذه الساقين. لكن، الزومبي الذي طار معك هو من ألقى بك بعيدًا.”

كما قال الطفل، كان من غير المريح أن يبتل سرواله ، لكن وضعه كان بالفعل قد تجاوز مرحلة الاهتمام بذلك، مهما فعل.

قبل أن يتمكن المُشرح من بدء أعماله الشريرة، اندفع الرجل نحو الداو فجأة دون سابق إنذار.

الرجل: “الأهم من ذلك، أريد أن أطلب يد المساعدة في أمرٍ لم يفت أوانه بعد. هل يمكنني الاعتماد عليك لمساعدتي؟”

كانت تتحرك مع القوات التي بقيت في مؤخرة عربة التنين، وتتبع العربات المزدوجة لإيصال رسالة.

الطفل:”آه، امتلاك ذراعٍ واحدة سيكون بالتأكيد أمرًا مزعجًا. ذلك الشكل اللافت للنظر يروق لي جدًا، لذا سيكون من المؤسف أن نفترق هنا! حسنًا، سأساعدك!”

ثم، انتشر البخار الدافئ والعطر، وأغمضت بريسيلا عينًا واحدة وهي تنظر إلى الطبق أمامها.

بابتسامةٍ غير مبالية، أضاف الطفل بحماس، “ولكن!”

وقد شهدت بالفعل الرجل العجوز وهو يقفز وسط نيران النيزك.

ثم أشار إلى سطح المبنى بجواره مباشرةً،

مُلوّحًا بأكمامه، تمتم هاليبيل بينما كان يشاهد التنين ثلاثي الرؤوس يتحول إلى غبار بالكامل.

الطفل:”كما أخبرتك، لا أريد أن يبتل حذائي زوري! لذا، لنتحرك أولًا إلى مكانٍ مرتفع. حتى ذلك الحين، احرص على عدم فقدان المزيد من الدم، يا سيد خوذة! ”

بابتسامةٍ غير مبالية، أضاف الطفل بحماس، “ولكن!”

الرجل:”… اسمي آل، أيها الفتى المشاكس.”

أكل مصيرهم، بحيث لا يمكن لتلك الأرواح أن تكون طعامًا للآخرين مرة أخرى.

الطفل:”هاهاهاها! الفتى المشاكس! طريقتك في الحديث تُشبه قليلًا طريقة القائد!”

وأثناء قوله لذلك، رفع باليروي طبقًا فضيًا كان يخفيه خلف ظهره.

بينما كان الطفل يضحك، أطلق الرجل، الذي لا يزال ضاغطًا على إبطه―― آل، زفرةً طويلةً.

كانت تتحرك مع القوات التي بقيت في مؤخرة عربة التنين، وتتبع العربات المزدوجة لإيصال رسالة.

كان الطفل بوضوح ليس شخصًا عاديًا، لكن آل كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بتأثير شخصٍ معينٍ يعرف العديد من العبارات التي كان الصبي يستخدمها.

الفصل ٢٨ : الاشقاء في الإمبراطورية

سواء كان هذا اللقاء سيؤدي إلى خيرٍ أو إلى شر، بأي حالٍ من الأحوال――

فيفا: “――هك!؟”

آل “انتظريني يا بريسيلا… مهما حدث، سأُنقذك بالتأكيد”

أما السبب الذي جعل لاميا تُسقطه، فكان انهيار أطراف أصابعها. لم تعد قادرة على إمساك السيف.

……

لقد كانت شخصية لم يستطع فهم نواياها الحقيقية مطلقًا.

لم يعد هناك أي قوة متبقية في رؤوسه الثلاثة، فانهار جسده الضخم أخيرًا على الأرض.

بطقطقة مفاصله، أشعل الكيسيرو الذي لم يدخنه أثناء المعركة، واستنشقت أنفاسه المحترقة.

بأجنحة ممزقة، والعديد من أدوات النينجا التي اخترقت جسده، حتى بعد أن تم تدمير معظم ما يمكن اعتباره نقاطًا حيوية، كان من الصعب تحديد أي ضربة كانت هي القاضية.

بعدها مباشرة، تغير تعبير لاميا ، ونطقت اسمًا بصوت حاد.

إذا كان هناك شيء واحد يمكنه قوله――

كما هو متوقع، كان القتال ضد خصمٍ بمستوى تنين يتطلب مجهودًا هائلًا.

“هذا لن يجدي، أنا لست جيدًا ضد الزومبي غير البشريين، هذا مؤكد تمامًا.”

ومع ذلك، لم يكن هذا لقاء لتجديد صداقة قديمة بين الأحياء والأموات.

مُلوّحًا بأكمامه، تمتم هاليبيل بينما كان يشاهد التنين ثلاثي الرؤوس يتحول إلى غبار بالكامل.

قالت لاميا بتلك الكلمات كزفرة، بينما أجاب آبيل عليها وهو يقف مباشرة خلفها .

كما اختفت الأجساد الثلاثة الإضافية التي انفصلت عنه، وأخذ نفسًا طويلًا من الإرهاق.

الرجل: “إذا لم أفعل، فسيجعل أعضائي تخرج مرة أخرى…”

كما هو متوقع، كان القتال ضد خصمٍ بمستوى تنين يتطلب مجهودًا هائلًا.

كان آبيل يمسك بسيف بربري نصف ذائب، وعلى الرغم من أن نصله أصبح قصيرًا وباليًا ، إلا أنه لا يزال قادرًا على اختراق ظهر لاميا――

إن أمكن، فهو لا يرغب أبدًا أن يتم تكليفه بمهمة إبادة الوحوش مرة أخرى.

شعر بقشعريرة تمر عبر رئتيه، و سحب الداو من خلف خصره في لمح البصر.

هاليبيل: “رغم ذلك، قالت الصغيرة آنا والبقية شيئًا عن أن الفتاة نفسها يمكن أن تستمر في التحول إلى زومبي.”

وعندما رأت ردة فعله تلك، ضاقت عيناها الخالية من الحياة، وتحولت ملامح وجهها الشاحب المتشقق إلى ابتسامة ―― كانت ابتسامة شيطانية بشكل مروع.

إذا كان ذلك صحيحًا، فمن الممكن جدًا أن يظهر التنين ثلاثي الرؤوس مرة أخرى.

لاميا: “حقًا، لقد كان كل شيء مملاً للغاية. باستثناءك أنت وأخي الكبير فينسنت ، لا يوجد شخص آخر قادر على إجراء محادثة لائقة معي.”

في المرة القادمة، ربما سيفوز هاليبيل مجددًا، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانوا سيكونون في مكان لا يؤذي الأشخاص القريبين منهم خلال القتال.

لقد التهمت الرياح جميع لاميا في في تلك اللحظة، مما أوقف حركتهن.

علاوة على ذلك، فإنه سيشعر بعدم الارتياح كحارسٍ مستأجرٍ إذا كانت يداه منشغلتين بتلك الأشياء.

بريسيلا: “بالنسبة لمتمرد رفع أنيابه ضد الإمبراطور، فإن هذه الكلمات مليئة بالخزي.”

كان جوليوس أيضًا بارعًا بجانب أناستازيا، ولكن――

―― قلعة الكريستال، الذي يُشاد بها غالبًا باعتباره أجمل قلعة في العالم، شهدت تغييرًا كبيرًا .

هاليبيل: “يبدو أنه ليس بمستواي.”

بريسيلا، التي سُجنت في زنزانة قلعة الكريستال في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، كانت تشك في الشخص الذي جاء خصيصًا لزيارتها―― لاميا غودوين التي أصبحت الآن من الأموات المتحركين.

بطقطقة مفاصله، أشعل الكيسيرو الذي لم يدخنه أثناء المعركة، واستنشقت أنفاسه المحترقة.

جوليوس: “آل كلاوسيريا!”

ومن هناك، بعد أن تأكد من أن جسد التنين ثلاثي الرؤوس قد اختفى بالكامل، استدار بحثًا عن عربات التنين المزدوجة، التي تركته خلفها أثناء فرارها بعيدًا جدًا.

بريسيلا: “إذا انتهى دورك، فلتغادري بسرعة يا لاميا―― مرة أخرى، سأكون حاضرة في لحظات موتك .”

ثم――

الرجل: “هل… قُتلت؟ اللعنة!”

هاليبيل: “يا للهول، بعد العمل بجد بهذا الشكل، أظن أنني أرغب في بعض الحلوى… آه، أوه، سأموت إن تناولت الحلوى.”

وبينما كان يتعامل بمهارة مع كل ضربة، أغمض جوز عينيه، ولم تهتز إرادته القتالية، واستمع للأصوات من حوله.

بينما كان يتمتم بهذه الكلمات متذمرًا، بدأ بمطاردة آثار عربات التنين التي استمرت في التقدم بعيدًا في الأفق.

لاميا: “حقًا، لقد كان كل شيء مملاً للغاية. باستثناءك أنت وأخي الكبير فينسنت ، لا يوجد شخص آخر قادر على إجراء محادثة لائقة معي.”

…..

عند دخول ذلك الطفل، لوّح فيفا بالسكاكين في يديه، ومن دون أي تردد، حاول تنفيذ نفس الهجوم الذي مزّق إبط الرجل، مستهدفًا أعضاء الطفل الحيوية .

Hijazi

باليروي: “رغبات الأموات كانت ثابتة منذ فجر التاريخ، وهي تصفية أي ضغائن متبقية أو انتقامات مكبوتة.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بهذه الطريقة في الحديث، تقدم الشكل الواقف في الخارج من الظلام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط