تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل36

36.36

المشاهدات 322 نشر في تاريخ أبريل 13, 2026
aafa82001@gmail.com
ترجمة ورفع الفصل aafa82001@gmail.com
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

―لقد احتلّ الموتى الأحياء العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.

في لوبوغانا، المدينة التي بات من الأنسب الآن تسميتها “عاصمة الموتى الأحياء” بدلًا من “العاصمة الإمبراطورية”، كان “آل” يواصل البحث ويكافح وحيدًا عن “بريسيلا”، التي فُقد أثرها.

ومع ذلك، لم يكن بالإمكان القول إن بحثه عن سيدته يحقق أي تقدم يُذكر.

فالطريقة الأساسية للبحث عن الأشخاص هي الاستعانة بشهادات شهود العيان. غير أن هذه المدينة خلت من أية أرواح يُمكن سؤالها، لا عن شهادة حاسمة ولا حتى عن ثرثرة عديمة النفع.

فالوحيدون الذين كانوا يتجولون في المكان إما موتى أحياء، يقتربون من الأحياء بغرض شرير؛ أو ناجون بالكاد، حفظوا حياتهم بالصمت والانزواء وتجميد كل حركة.

وفي كلتا الحالتين، لم يكن بوسعهم تقديم أي نفع لـ”آل”.

رغم ذلك――،

؟؟؟: [من سخافات هذا العالم، أن لقاؤك بشخصٍ حي لا يعني بالضرورة أن هدفك يتقدم للأمام، أليس كذلك، آل-سان؟]

هكذا هتف “سيسيلوس”، مجسّدًا عبثية العالم نفسه.

ورغم أن “آل” كان يتفق تمامًا مع هذا التقييم، إلا أنه لم يكن يملك الآن رفاهية الجدل أو التحليل. ――فهو كان معلقًا عند حافة سطح مبنى من خمسة طوابق.

آل: [اللعنة…]

تمتم داخل خوذته الحديدية، محوّلًا بصره بعيدًا عن وجه “سيسيلوس” المبتسم.

لم يكن هناك جدوى من مجادلة “سيسيلوس” في هذا الوضع. ففي الأساس، السبب الذي جعله يتدلى هكذا هو أنه قد رُكل من على السطح بواسطة “سيسيلوس” نفسه. بل إن الأخير دعاه للاقتراب من الحافة بحجة أن هناك شيئًا في الأفق، ثم رفسه من الخلف.

وإن لم يكن ذلك بنية خبيثة، فماذا يكون إذن؟

سيسيلوس: [سواء سميتَ الأمر اختبارًا أو تجربة، فالغرض هو التأكد. ردّ فعلك يبدو أفضل من “الزعيم”، على الأقل لم تسقط على رأسك.]

آل: [أمم… لا أملك أدنى فكرة عما تعنيه.]

سيسيلوس: [لا بأس إن لم تفهم! لأني أعلم ما أفكر فيه وما أريده. وسأخبرك مسبقًا أنني لن أساعدك على الصعود، آل-سان.]

أجاب “سيسيلوس” بتلك العبارة التي لم يرغب بها “آل”، وصفّق بيديه بلا مبالاة.

ولم يكن “آل” قد فهم سبب هذا السلوك القاتل حتى بعد أن تحدث “سيسيلوس”؛ بل في الحقيقة، لم يفهم السبب حتى بعد أن سمع الإجابة. فحتى إن تحدّث عن العداء أو نية القتل، لم يكن “آل” قد تبادل معه أي حديث يُذكر من قبل.

فبعد أن أنقذه “سيسيلوس” من عدوٍّ ميتٍ قوي، تبادلا التعارف بشكل مقتضب. تحدث “آل” عن تحركاته حتى الآن وأهدافه القادمة، ثم رُكل من على السطح.

ورغم أن ذلك بدا وكأنه حظ عاثر، إلا أن الأمر لم يكن محبطًا جدًا بالنسبة له.

لأن――،

آل: [――لقد سمعت هذا مرارًا، لذا لا أتوقع منك شيئًا.]

قالها وهو يحرّر قبضته من الحافة، ويسقط حرًّا نحو الأسفل.

سيسيلوس: [أويو.]

انطلق صوت “سيسيلوس” مفاجئًا وبعيدًا، بينما شرع “آل” في التفكير وسط شعور التحليق.

كانت المسافة حتى الأرض قرابة خمسة عشر مترًا، ارتفاع يمكن للبشر الخارقين النجاة منه، لكن “آل” كان إنسانًا عاديًا، وكان موته نتيجة حتمية، لينتهي به الأمر مثل طماطم مهروسة.

والأرض التي تقترب منه كانت مرصوفة مبللة، لا تحتوي على ما يكفي من الماء لتخفيف الصدمة، ولا الطين كان ليخفف من وقع السقوط. لذا، كانت هذه طريقة قاسية للغاية للموت.

ولذلك، كان عليه اتخاذ إجراءٍ مختلف لينقذ نفسه من السقوط.

آل: [آآآاه!]

بصوتٍ أجشّ خرج من حلقه، مدّ “آل” ركبتيه المنثنيتين وركل الجدار بأقصى ما يستطيع.

فجأة، انطلق جسده، الذي كان يسقط عموديًا، مائلًا نحو المبنى المقابل، الذي كان على نفس الارتفاع. وقد كانت ركلته بين الثانية والثانية والنصف من بدء السقوط، ولو كانت مبكرة أو متأخرة قليلًا، لارتطم بالجدار وأُصيب إصابة قاتلة.

ولكن، إن كان توقيته صحيحًا―― بعد لحظات، تحطم جسده عبر نافذة المبنى.

آل: [غوه!]

تحطمت النافذة بفعل الاصطدام، وتدحرج “آل” على ظهره إلى داخل غرفة مهجورة. وخدشته قطع الزجاج في كتفه وظهره، متسببًا له بجروحٍ خطيرة.

آل: [لكنني… نجوت.]

وبعد أن تدحرج إلى داخل الغرفة، نهض “آل” سريعًا وتحقق من بقائه على قيد الحياة. ثم فحص وجود إصابات مميتة أو أطراف مكسورة، وبعد أن تأكد من سلامته، أعلن نجاته.

أما الجروح التي لا يمكن تجاهلها، فقد كان عليه التداوي منها لاحقًا.

آل: [أوه، يدي اليسرى مفقودة؟… آه، هذا من عشرين سنة تقريبًا.]

وبعد لحظة من نسيان اللحظة الراهنة، اختبأ “آل” فورًا بجانب الباب المؤدي إلى الممر، وسحب سيفه من خلف خصره.

لقد نجا من الموت بالسقوط. لكن قفزته داخل المبنى صاحبتها ضوضاء كبيرة.

وبطبيعة الحال، استرعت تلك الضوضاء انتباه كل من في الجوار――،

؟؟؟: [هنا في الجوار!]

؟؟؟: [نعم!!]

مع وقع الأقدام المتسارع، اقتحم الموتى الأحياء الغرفة محطّمين الباب.

وهاجموا بعنف، لكن ما إن عبر أولهم أمامه، حتى عاجله “آل” بسيفه وقطع رأسه.

فقتل أول مهاجم على الفور، واستغل جسده بلا رأس كدرع ليعاين عدد الأعداء الذين اقتحموا المكان. كان هناك اثنان خلف الباب المحطم، وخطوات قادمة من السلالم، ليصبح العدد الإجمالي ثلاثة—— وخلف جثة الأول، كان الثاني قد استعاد توازنه وطعن برمحه القصير نحو “آل”.

كان تعافيهم سريعًا… أمرٌ مقزز.

وفي أثناء ذلك، دفع “آل” جثة الميت في مسار رمح خصمه——،

آل: [لقد أخطأت التقدير.]

فما إن تلقّت جثة الميت الضربة، حتى تحطمت في لحظة، كالفخار الذي فقد روحه.

وبالتالي، لم يعد من الممكن استخدام الجثث كدروع كما اعتاد، وأدرك “آل” ذلك بينما كان يتلقى طعنة الرمح في صدره.

× × ×

؟؟؟: [هنا في الجوار!]

؟؟؟: [نعم!!]

مع وقع الأقدام المتسارع، تم قطع رأس المهاجم الأول الذي حطم الباب.

دفع “آل” جثة العدو بلا رأس جانبًا، وقفز إلى مؤخرة الغرفة. وكان العدو الثاني يتبعه طاعنًا برمحه القصير.

آل: [دونا!]

فغاص طرف الرمح في جدارٍ ترابي ارتفع من الأرض، فاحتجزه بقوة.

وما إن رأى “آل” انتباه خصمه وقد انصرف إلى ذلك الجدار، وضع قدمه عليه وقال:

آل: [دونا! دونا! دونا!]

انطلقت عمود ترابي جانبيًا من الجدار تحت قدمه، مصطدمًا بوجه العدو الثاني مباشرة، وقاذفًا إياه إلى الخلف.

ولم يتوقف، بل دفع العمود الترابي كلا من المهاجم الثاني والثالث، الذي كان يليه، من طرفه أطلق عمودًا آخر، ثم عمودًا ثالثًا من ذلك الطرف، مُطلقًا سلسلة من الأعمدة كما لو كانت صاروخًا متعدد المراحل، وساحقًا إياهما معًا إلى جدار الممر.

آل: [تبقّى واحد…!]

وسمع “آل” صوت تحطم الفخار بين العمود والجدار، مفكرًا في أنه قضى على ثلاثة أعداء دفعة واحدة، وبقي يراقب تحركات العدو الأخير، وقدمُه لا تزال على الجدار الترابي.

فقد أطاح بالأول بهجوم مباغت، والثاني والثالث بتقنية دقيقة. وتبقى فقط الرابع، أو الأخير، وإن تمكن من النجاة من مواجهته، فقد ينقلب الحظ لصالحه―― لكن――،

آل: [لكن الأمور لا تسير بهذه السلاسة!!]

تحطّم كامل جدار الأعمدة الترابية الذي كان يسدّ المدخل، واقتحم العدو الأخير الغرفة عنوة.

كان ميتًا حيًا من قبيلة السيكلوبس، بعينٍ ذهبية ضخمة في وسط وجهه، يحمل فأسًا ضخمة بيده. وما إن رآه “آل”، وأدرك أن قوته تفوق بكثير قوة الثلاثة السابقين، حتى استدار بكل ما أوتي من عزم، وركّز كل طاقته على الوصول إلى نافذة الغرفة――

آل: [هل أستطيع النجاة!!؟]

لكن قبل أن يتمكن من الفرار، تلقى ضربة مباشرة في ظهره من فأس العدو، شطرته تمامًا، وملأت أحشاء “آل” المتناثرة جنبات الغرفة، في مشهد دموي بشع.

× × ×

؟؟؟: [هنا في الجوار!]

؟؟؟: [نعم!!]

مع وقع الأقدام المتسارع، تم قطع رأس المهاجم الأول الذي حطم الباب――

التالي، كان يعلم بوجود اثنين في الممر، والأسوأ من ذلك أن العدوّ الأبشع كان يصعد الدرج. عندها، قفز آل قفزة كبيرة إلى الوراء――،

آل: [دونا!]

وبينما كان يتعامل مع المهاجمين الثاني والثالث أمامه، لم يكن أمامه خيار سوى فتح طريق استراتيجي للهروب من الوحش الأخير.

△▼△▼△▼△

؟؟؟: [واو، مذهل مذهل! عندما جاء ذلك الرجل من قبيلة السيكلوب في النهاية طائرًا، اعتقدت أنه لا توجد طريقة لآل-سان ليفوز، لكنك فعلتها حقًا.]

؟؟؟: [يا له من حثالة عملاقة…]

؟؟؟: [أويا أويا، لا شك أنه كان خصمًا هائلًا، لكن لا أظن أن تلك نظرة محببة تجاه خصم خضت معه معركة شديدة. بالطبع، الشتائم والإهانات تترك انطباعًا، لكن لا أفضّل فكرة أن السمعة السيئة خير من عدم الشهرة!]

؟؟؟: [كنتُ أتحدث عنك…]

وقد غطّت جسده بالكامل جراح لا تُعد ولا تُحصى، وعندما خرج آل من المبنى، استقبلوه، ثم جلس وهو يلهث متكئًا بظهره على الجدار.

ثم، فتح سيسيلوس عينيه على اتساعهما، بينما كان يحيّي آل ويوبّخه في آنٍ واحد.

آل: [هاه، لا أفهم فعلًا كيف تتفاجأ حين يُكلّمك أحد بهذه الطريقة. لقد كدتَ تقتلني، وبمعنيين اثنين. حتى المعتوهين يحتفظون بذاكرة لكونهم مكروهين…]

سيسيلوس: [آه، كما توقعت، لم أتعلم كل كلمات “الرئيس” في فترة قصيرة، لذا لا زالت هناك كلمات لا أعرفها. بالمناسبة، ما معنى “معتوه قاتل”؟]

آل: [يعني الشخص المختلّ. يقتل الناس ومع ذلك يظلّ محافظًا على هدوئه.]

سيسيلوس: [أهكذا إذًا؟ لكن في هذه الحالة، لا أظنني معتوهًا. ――أعني، لسببٍ ما، أنت لا تموت، أليس كذلك؟]

ضحك سيسيلوس بغباء وهو يتلفظ بدفاع ملتوي عن نفسه.

عند جوابه، جلس آل مكانه مركزًا على تنظيم أنفاسه. وبينما ظلّ صامتًا، رفع سيسيلوس إصبعًا واحدًا وأكمل:

سيسيلوس: [ذلك الرجل من قبيلة السيكلوب كان ماهرًا جدًا. للأسف، لا يزال بعيدًا عن مستواي، لكن لو كنتَ أنت من واجهه، آل-سان، لخسرتَ مئة مرة من مئة. هذه هي الحقيقة التي رأيتها بعيني!]

آل: […لكن، ما زلتُ حيًا، أليس كذلك؟ أو، هل تقول إنني ميت؟]

سيسيلوس: [لا لا، أنا متأكد أنك حي. كنتُ أشك أنك ميت تتظاهر بالحياة، لكن لا يبدو الأمر كذلك. وفي هذه الحالة، لا يوجد أمامي سوى تفسير واحد. ――آل-سان، لقد سحبتَ الاحتمال رقم مئة وواحد.]

رفع سيسيلوس إصبعًا من كل يد، مشيرًا بإصبعين.

وبينما كان يمكن عدّهما كـ 2، أو 11 إن أراد المرء المبالغة، فإن آل لم يُعر الإشارة اهتمامًا بل ابتلع ريقه عند سماع كلامه.

سيسيلوس: [لستُ مهووسًا بالرقم مئة وواحد. مئة واثنان، مئة وثلاثة، أو حتى مئتان مقبول. ستخسر مئة مرة من مئة أمام رجل السيكلوب. لكن، ماذا لو تكررت المعركة ألف مرة، أو عشرة آلاف مرة، أو مئة ألف مرة؟ قد تسحب احتمالًا واحدًا من عشرة آلاف. وقد سحبته من المحاولة الأولى. أأخطأت؟]

آل: [――هك.]

التمويه بأنه صامت لأنه يلتقط أنفاسه قد بلغ حدوده.

تحت خوذته الفولاذية، تغيرت ملامح وجه آل التي لا يراها سيسيلوس؛ كان يخافه من أعماق قلبه. تلك البصيرة، وذلك الكلام، وذلك التصرف، لم يكن آل قادرًا على فهم ماهية هذا الفتى.

ومن طريقة حديث سيسيلوس، فقد خمّن بشكل شبه صحيح السلطة التي يمتلكها آل. ولم يكن ذلك عن طريق منطق، بل عبر حدس مريب.

ذلك الفتى الذي سمّى نفسه سيسيلوس سيغمونت، لم يكن يحمل اسم “البرق الأزرق” فحسب، بل كان بوضوح كائنًا غير عادي.

آل: [طوله، ربما يعود لنفس السبب الذي أصابني انا واخي…]

كما تقلّص جسد آل وسوبارو بفعل تقنية أولبارت، من المحتمل أن سيسيلوس قد تقلّص كذلك.

والشخص المعني لم يعتبر نفسه أول أعضاء الجنرالات التسعة الإلهيين، لكن حينما تفاقمت حالة آل، شعر كأن وعيه قد انسحب ليطابق جسده. ولعلّ الأمر نفسه حدث لسيسيلوس.

في حالة آل، كان عليه تعديل وعيه بالقوة، وهو أمر لا يستطيع فعله سوى هو وسوبارو. وبالتالي، يمكن القول إن سيسيلوس تقلّص ذهنيًا.

وإن كان ذلك ما حوّل سيسيلوس إلى هذا الوحش الطفولي، فإن عواقب أفعال أولبارت كانت وخيمة.

سيسيلوس: [هل صمتُك نابع من عدم قدرتك على الإجابة، أم من عدم رغبتك بذلك… أيهما؟]

عند سؤال سيسيلوس الهادئ، رفع آل جسده مستندًا إلى الجدار.

كان في صمت سيسيلوس مسحة من الخطر، وكأن بندولًا يتأرجح بداخله. بندول سيقرر ما إذا كان آل عدوًا أم حليفًا.

غير مبالٍ بالكوارث التي تضرب هذه العاصمة الميتة، كان مهووسًا بأمرٍ تافه.

سيسيلوس: [أتساءل. فلنفترض أن لديك شيئًا يتيح لك سحب احتمال من واحد في عشرة آلاف من المحاولة الأولى… أتراك تستطيع سحب ذلك الاحتمال ضدي؟]

في تلك الحالة، سيكون الاحتمال واحدًا من مليار، أو ربما تريليون.

لكن، طالما أنه ليس صفرًا…

آل: [سأقولها الآن، لكن… لا تكثر من الحفر في أسراري. وإلا، سيكون هناك طرف غير مرغوب فيه يراقبك، وستندم بشدة.]

سيسيلوس: [يا له من أمر لا يُصدق! أن يكلمني أحد بهذا الشكل. لا أكره ذلك، بل أعشقه!]

تنهد آل إزاء ردة فعل سيسيلوس، التي كانت تزداد مرحًا مع مرور اللحظة.

كان يريد أن يجد كلمات توقف سحره، لكن يبدو أنه لم يكن يملك الوقت. لقد نجا أخيرًا من موجة الأموات الأحياء التي طاردته بعد سقوطه نحو الموت.

الحمل ثقيل، لكن عليه التقدّم للمرحلة التالية.

آل: [――تحرير المجال، إعادة التوسيع، إعادة تفعيل تجربة التفكير.]

قبل أن يقوم سيسيلوس بأي حركة غير ضرورية، أعاد آل تحديد المصفوفة التي أنشأها سابقًا.

كان الارتداد كبيرًا جدًا بسبب التكرار والنطاق، لكنه قرر تجاهل العواقب حتى يغادر إمبراطورية فولاكيا. ――استعادة بريسيلا كانت أولويته القصوى.

آل: [إن كان هذا هو الهدف، فلن يهم كم مرة سأ―― دواه!?]

في اللحظة التي كان على وشك قول إعلانه الحاسم…

وقبل أن يكمل، تلاشت صورة سيسيلوس أمامه، ثم طُرح أرضًا، ضُرب من جانب خصمه بصندل خشبي نحو خاصرته.

عند هذا التصرف المجنون، صرخ آل بينما كان ينزلق على الأرض.

آل: [ما هذا بحق الجحيم! بعد كل هذا الكلام عن التألق على المسرح، تهاجمني وأنا أتكلم!]

سيسيلوس: [لا لا لا، لقد فهمتني خطأ! لا يمكن تصوّر أن أكون بهذا القدر من الوقاحة! سيكون ذلك جرمًا يستوجب الكابّوكو. ليس الأمر كذلك، بل انظر!]

آل: [انظر إلى ماذا…]

بينما كان آل ينهض من انزلاقه، أشار سيسيلوس إلى الحائط مبررًا نفسه. هناك، على ارتفاع صدر آل حيث كان يقف قبل لحظات، وُجدت حفرة بحجم قبضة اليد.

لم تكن موجودة من قبل. ولكنها ظهرت فجأة.

وهذا يعني――،

آل: [قنّاص… غياهه!!]

سيسيلوس: [أعتذر على الوقاحة للحظة!]

في اللحظة التي اتسعت فيها عينا آل، تلاشت صورة سيسيلوس مجددًا، وعلى الفور شعر آل بقوة التسارع تغمر جسده وهو يُسحب إلى الخلف.

كان سيسيلوس يركض بجنون، ممسكًا بخصر آل، ساحبه في عدو سريع. وخلفهما، بينما اختلطا بالريح――،

آل: [أوي أوي أوي أوي أوي، ما هذا، ما هذا، ما الذي يحدث بحق الجحيم!؟]

بينما كان يُقذف إلى الوراء، امتلأت رؤيته بشوارع المدينة وجدران المباني التي تُخترق واحدة تلو الأخرى، بشيء هائل يطاردهم بجنون.

إن كان انطباعه الأول صحيحًا، فذلك كان قنصًا. كان هناك قنّاص يطارد آل وسيسيلوس.

آل: [لكن، لو كنا نتعرض لقنص، فالقواعد الذهبية تقول إن القناص لا يتحرك!]

كان من المفترض أن ينتظر بصبر، ويصوب حين يرى هدفه، ثم يطلق رصاصة قاتلة.

تلك هي أساسيات القنص، ويجب أن تكون قاعدة لا تُنتهك. ومع ذلك، كان هذا القناص يتحدى كل ذلك، ويلاحقهم بدقة مدهشة، ويتنبأ حتى بتحركاتهم للاختباء، ويطلق النار وفقًا لذلك.

كأنهم محاطون بمئة قنّاص، أو أنهم مُستهدفون من قنّاص واحد يتحرك بحرية بسرعات هائلة.

سيسيلوس: [واو! أوي هناك! أوف!]

آل: [بواه! أوف! عضضت لساني!]

بينما يتعرضان لهجوم هذا القناص الرهيب، واصل سيسيلوس تحركاته يمينًا ويسارًا، للأعلى والأسفل، متفاديًا الهجمات دون توقف.

لكن، لم يكن يبدو أنه يراقب محيطه إطلاقًا. عندها أدرك آل. ――كان حدسًا. كان سيسيلوس يتفادى هذا القنص من الدرجة الأولى عبر الحدس فقط.

سيسيلوس: [ليس حدسًا تمامًا. لكن ألا تشعر بإثارة معينة حين يُقرر الخصم أن الوقت حاسم؟ هذا هو.]

آل: [تجاهل شكوكي! ركّز على ما تفعله!]

سيسيلوس: [حسنًا. لكن خصمنا ذو قدرات مذهلة. ――لقد صادفته عدة مرات من قبل، ولم أستطع قطّ أن أقترب منه.]

انفجر الأرض تحت قدميه بصوت انفجار مستحيل أن يكون سببه ركلة من صندله، ومع هذه القوة الدافعة، بدأ سيسيلوس بالتسارع. ومع قرب القنّاص غير المرئي الذي يلاحقهم، صُدم آل مرتين من كلام سيسيلوس.

الصدمة الأولى أنه صادف هذا العدو مرات عديدة من قبل، ولا يزال حيًا.

والصدمة الثانية أن حتى سيسيلوس لم يستطع هزيمته، مما يعني أن العدوّ كان خصمًا فائق القوة.

سيسيلوس: [أعتقد أنه يطير، لكن هناك سببًا آخر، غير السرعة، يجعله لا يُرى.]

آل: [عدوّ… لا يُرى… هك.]

عند كلمات سيسيلوس، الذي بدا وكأنه يفتقر إلى أي حسٍّ بالخطر، التقط آل الكلمة المفتاحية: “عدو غير مرئي”.

لو تمكّنا فقط من كشف آلية هذا الاختفاء، أو على الأقل العثور على وسيلة للتعامل معه.

سيسيلوس: [أوووه، يا إلهي…]

مرّةً أخرى، تحدّث سيسيلوس بلا أيّ حسٍّ بالخطر، تلاه صوت تحطُّمٍ هائل، ما دفع آل إلى النظر خلفه―― أي، نحو الاتجاه الذي كانوا يسلكونه.

عندها، رأى آل في مجال رؤيته ثلاثة مبانٍ على امتداد الطريق تنهار.

من مقدمة الشارع، ومن كل جانب، بدأت المباني تتساقط عليهم. كان أساس كل مبنى منها قد استُهدف وتمّ تفريغه من قبل القنّاص، مما تسبب في ميلانها وانهيارها نحو الداخل.

لو اصطدموا بها، فلن يكون هناك مهرب من الموت سحقًا. وعند إدراك ذلك، شدّ آل على أضراسه، ثم قال:

آل: [إعادة تعريف المجال――!!]

سيسيلوس: [سأتقدم مباشرة للأمام!]

بعد إعادة تعيين المجال مباشرةً، انطلق سيسيلوس، وهو يحمل آل، راكلاً الأرض، واخترق نافذة المبنى الأمامي المتهاوي واندفع داخله.

وبينما كان المبنى يميل، ومع أصوات تحطم الزجاج وانثناء الجدران، ركل سيسيلوس أرضية المبنى المنهار، واخترق السقف، وانطلق صاعدًا، منشئًا مسارًا مباشرًا من الطابق السفلي إلى العلوي بالقوة.

سيسيلوس: [انطلق انطلق انطلق انطلق انطلق انطلق!]

نظرًا لانهيار المبنى، فقد كان من المؤكد أن الطوابق السفلى ستسحق أولًا عند ملامسة الشارع.

لكن، الهروب بهذه الطريقة الجريئة من السحق لم يكن تصرفًا سويًا. ولا ينبغي وصفه كذلك.

ومع ذلك، بفضل هذا التقدير الشاذ، تمكّن كلٌّ من آل وسيسيلوس من اختراق سقف الطابق العلوي والخروج إلى الخارج، قبل أن ينهار المبنى بالكامل――،

آل: [――لا، هذا لن ينفع.]

عند اندفاعهما عبر السقف، انطلق كلٌّ من آل وسيسيلوس إلى السماء.

ومن تحتهما، شاهدا المباني الثلاثة تنهار وتتصادم، مسببةً زلزالًا هائلًا تحت وطأة كتلها الضخمة. وقد بدا أن أحد تلك المباني المنهارة كان يحتوي على مشروبات كحولية قابلة للاشتعال، أو ربما أحجار سحرية مخزّنة، إذ انتشرت ألسنة اللهب في الشارع.

لكن――،

سيسيلوس: [الآن هذا عدوٌّ لا يُستهان به!]

جاء هتاف سيسيلوس المبتهج متزامنًا مع ارتجاف جسد آل جراء الصدمة.

لكن، آل لم يكن المتأثر المباشر بالضربة. فبعد أن قفزا إلى السماء معًا، تلقى سيسيلوس―― ضربةً من القنّاص أدّت إلى بتر إحدى ساقيه.

ساقه اليسرى الصغيرة قد طارت من الركبة إلى أسفل، متبعثرةً بالدم في الهواء بينما كان يصرّ على أسنانه. ولأن آل قد مرّ بتجارب مشابهة، فقد أدرك ما ينتظر. الألم سيأتي فورًا، والصراخ سينفجر من الحلق――،

سيسيلوس: [――هناك!]

لكن بدلًا من أن يصرخ، أطلق سيسيلوس تلك الصرخة، وقد رصد على الأرجح موقع العدو خلف السماء.

ثم وضع ساقه المتبقية على جسد آل الذي ما زال يحمله، مستخدمًا إياه كنقطة دفع للانطلاق نحو ما رآه.

وحتى وهو في حالةٍ ينقصه فيها طرف، فقد كانت قوة اندفاعه شديدة، كافيةً على ما يبدو للحاق بالعدو.

كل ذلك، وهو بساقٍ واحدة――.

آل: [――هذا لا يصح.]

حتى بساقٍ مفقودة، لا يزال سيسيلوس أقوى من آل بمئة مرة.

لكن، هذا لا يكفي. لا بد له أن يكون في كامل حالته. لذا، استل آل سيفه وضغطه على عنقه.

ثم، دون تردد، مرّر النصل بقوة――.

× × ×

سيسيلوس: [سأتقدّم مبا――]

آل: [لا، المبنى على اليمين!!]

بينما كانت المباني تنهار من ثلاثة اتجاهات، وفي اللحظة التي كان سيسيلوس يهمّ باقتحام المبنى الأمامي، صاح آل بصوت لا يقلّ عن ضوضاء الانهيار، وأمر بتغيير المسار.

وبمجرد أن سمع سيسيلوس نداء آل، ابتسم، ومن المعروف أنه لحس شفتيه بالفعل.

وفي تلك اللحظة، غيّر سيسيلوس الاتجاه بقوة، ومعه آل، وانطلق نحو المبنى المنهار على اليمين.

ومع صوت تحطم الزجاج، أشار آل إلى داخل الغرفة التي قفزوا إليها:

آل: [الغرفة هناك! أمّن الصندوق الموجود بداخلها!]

سيسيلوس: [أي-أي، سيدي!]

وبتوجيهات آل الواثقة، لم يطرح سيسيلوس أي سؤال.

باقتحامٍ مباشرٍ للجدار نحو الغرفة المجاورة، عثروا على صندوقٍ حديدي―― جزءٌ من ثروة صاحب المبنى، محفوظة لحالات الطوارئ.

ولسوء حظ صاحبه، بدا أنه لم يتمكن من حمله معه، لكن بفضل ذلك، تمكن آل وسيسيلوس من تأمينه.

آل: [إلى الأعلى!]

ما إن أمّنا الصندوق، عاد مسار الهروب من المبنى المائل إلى مسارٍ يعتمد على القوة الاستثنائية لساق سيسيلوس وتفكيره المبتكر.

وبينما كان سيسيلوس يحمل آل، الذي يحمل الصندوق، انطلق قافزًا من سقف إلى أرضية، مكرّرًا ذلك بسرعة، حتى وصلا إلى الطابق العلوي دفعة واحدة.

ثم، ما إن ركل سيسيلوس سقف الطابق الأعلى وانطلقا إلى الخارج، حتى رأى آل مشهدًا سبق أن رآه مرارًا، وأسقط الصندوق من يديه.

وقبل أن يتمكن القنّاص من بتر أحد أطراف سيسيلوس――،

آل: [――دونا.]

داخل الصندوق الذي سقط، أشعل سحر آل الركيك شرارةً أحرقت حجرًا سحريًا نقيًّا مملوكًا لأحد أفراد الإمبراطورية، وفورًا، انفجر وتمدّدت النيران من أسفلهم مباشرة.

آل: [――――]

وبينما يشعر بحرارة اللهب تشوي بشرتهما، شكّلت ستارة اللهب المصطنعة حاجزًا يخفي وجودهما عن العيون المحيطة. ومع أن النيران قد تُخفيهما للحظة فقط، فإن كان هناك قنّاصٌ بالفعل، فسوف يطلق من خلالها―― بل سيطلق نحو سيسيلوس مباشرة دون أن يضل الهدف.

ولذلك، لم تكن الغاية تشويش نظر القنّاص.

سيسيلوس: [――هناك.]

تمتم سيسيلوس بهذا وهو يبتسم بأسنانه المكشوفة.

كان الدم يتدفق من وجنته، وشعره الأزرق الطويل قد تطاير وتناثر بعدما انتزع القنّاص مشبكه. ومع ذلك، لم يُصب أيٌّ من أطرافه.

فلم تكن ستارة اللهب لإخفائه عن العدو، بل لتمكينه من رصد الرصاصة القادمة نحوه قبل أن تصيبه.

فلتمرّ الرصاصة عبر ستارة اللهب قبل أن تبلغ سيسيلوس.

رغم أنها فكرة غبية، لكنه راهن بكل ثقته على أن سيسيلوس من بين كل الناس لن يُخطئ ملاحظة التغير اللحظي في اللهب قبل أن تصله الرصاصة. وقد ربح الرهان.

――وهكذا، عبر ستارة اللهب، تلاقى نظر سيسيلوس ونظر القنّاص.

سيسيلوس: [――――]

في لحظة، ضاقت حدقتا عيني سيسيلوس، ووضع نعلَي زوريه على خاصرة آل.

كما فعل سابقًا، كان سيسيلوس ينوي القفز مباشرة نحو موقع القنّاص. الفارق الوحيد أن جميع أطرافه الآن لا تزال ملتصقة بجسده الصغير.

وما تبقى الآن هو――،

آل: [――لا تترك حذرك.]

تمتم بذلك، وبدأ آل الاستعدادات لإعادة توسيع مجاله من جديد.

وفي كل مرة يحدث ذلك، يشعر بفقدانٍ في رأسه، كأن شيئًا يُمزّق داخله، لكن سيسيلوس كان محقًا. يمكن القول إن الفرصة التي لا تأتي إلا مرّة واحدة لا يمكن تفويتها عندما تحين.

أما من أراد أن يحصل عليها مرّتين، فلا مجال للتهاون.

ولهذا، كان آل على وشك إعادة ضبط المصفوفة――.

؟؟؟: [――ضربةُ قاطعِ الغيوم.]

وقبل ذلك مباشرة، ومضة تغيّر لافتة ظهرت في رؤية آل.

كانت خلف ستارة اللهب، في الاتجاه الذي افترض فيه سيسيلوس وجود القنّاص، في السماء التي لم يستطع آل بعد أن يرى فيها العدو؛ ظهر تغيّرٌ غريب في مجال بصره.

ببساطة، الغيوم قد تمّ قطعها.

الغيوم السوداء الكثيفة التي كانت تغطي سماء عاصمة لوبوغانا الموتى، قد انشقت. فقد تلقت السحب الركامية شقوقًا، ليس واحدة فقط، بل اثنتين إلى ثلاث متتالية.

وكأن أحدهم كان يطارد عدوًا غير مرئي في السماء―― لا، لم يكن الأمر وكأن.

بل كانت الضربات تطارد العدو فعلًا، وآثارها كانت التمزقات في الغيوم السوداء.

سيسيلوس: [آآآه!! إنه يفرّ، إنه يفرّ! إنه يهرب!!]

كان الصوت الصارخ ينتمي إلى سيسيلوس، الذي ما زال يضع قدمه على ظهر آل.

اتسعت عيناه، وكان سبب صراخه على الأرجح ردّ فعلٍ على هروب القنّاص من الضربة التي شقّت الغيوم―― متخليًا عن المعركة ومنسحبًا.

من وجهة نظر آل، لم يكن هذا إلا تطورًا إيجابيًا، لكن بالنسبة لسيسيلوس، لم يكن كذلك. إذ كان ينظر إلى المشهد في الأسفل بعينين ممتلئتين بالإحباط.

وهناك――،

؟؟؟: [هاهاهاها! اهرب، اهرب، خائفًا من براعة سيفي!]

بينما قفز آل وسيسيلوس بعيدًا عن المباني الثلاثة المنهارة، كان هناك شخصٌ واحد يقف على سطح أحد المباني.

شخص يحمل سيفًا، يراقب العدو الهارب في البعد، مشيرًا بنصله الذي شقّ الغيوم نحو السماء، وهو يبتسم ابتسامةً عريضة.

عبس آل، متسائلًا من يكون هذا الغريب.

ومن خلفه، قال سيسيلوس “هممم”، وهو ينظر إلى الدخيل المفاجئ:

سيسيلوس: [يبدو أنك كبرت في السن منذ آخر مرة رأيتك فيها، أبي.]

آل: [أبوك؟]

ذُهل آل من كلمات سيسيلوس التي قالها ببراءةٍ مصطنعة.

اللقاء مع هذا الشخص في البعد، الذي ناداه سيسيلوس بـ”أبي”، قد يكون شيئًا جيدًا، لكن المشكلة كانت――،

فبعد رحيل القنّاص المخيف، وبينما كان آل يحدّق مباشرة في المباني الثلاثة التي ما زالت تنهار بشراسة، تمتم متحدثًا إلى سيسيلوس عمّا هو قادم، وشعر بإحساسٍ يشبه الطفو.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.