36.41
――لم يكن غروفي غامليت مهتمًا بأمر محدقي النجوم.
بمعنى آخر، إن كان سيسيلوس محقًا، فإن سيف الأحلام وسيف الشيطان، وهما سلاحان قويان، قد أصبحا على الأرجح في حوزة أحد الموتى الأحياء.
لم يكن ذلك نابعًا من اشمئزاز أو عداء، بل كان تعبيرًا عن لامبالاة حقيقية بأصل الكلمة.
لكن――،
فالإنسان العادي نادرًا ما يتعامل مع أشخاص يفوهون بمثل هذه الأفكار كما يفعل محدقو النجوم. في منصبه كجنرال، كان يلتقي بين حين وآخر بأوبيلك، الذي يسمح له بدخول القصر، لكن نادرًا ما كان يتحدث مع أحد سوى من كانت لديه ضرورة للتعامل معهم.
وبسبب ذلك تحديدًا، إذا انكشفت حقيقة أن محدقين النجوم كانوا على علم مُسبق بالكارثة الكبرى، تهديد بقاء الإمبراطورية، لكان غروفي طفق يلعن كالعادة من فوره.
وحتى هو نفسه لم يذكر أنه تحدث معه يومًا، سوى لإسكاته حين كان يقطع الاجتماعات باستمرار.
غروفي: [اللعنة!]
وبناءً على هذه الصورة، فإن من الصعب فهم سبب اهتمام الإمبراطور فنسنت ومستشاره الموثوق تشيشا بحركات محدقين النجوم تفننًا. وموقف رئيس الوزراء بيرستتز تجاه المحدقين كان غير واضح، لكن مما استشهده غروفي من رائحة النوايا، بدت ولاءه للإمبراطورية حقيقيًا، والحقد المركّب الذي كان يكنّه ضد فنسنت لم ينعكس على حكمه.
سيسيلوس: [نعم. هذه أسرع طريقة! لكن نظرية غروفي أن فعالية اللعنة ترتبط بالمسافة. إذا ابتعدنا عن مطلقها يزول الألم، لكن إن اقتربنا…]
لذا، بعدما انتهى كبار قادة الإمبراطورية من اتخاذ مواقفهم، راح غروفي، الذي لم يغتنم فرصة الانخراط في الأمر، ولا يجد سببًا للاهتمام بمحدقين النجوم.
سيسيلوس: [حتى الآن، لا نريد أن يرانا أحد نصنع ضجةً تجذب جيوش الموتى من كل صوب.]
وبسبب ذلك تحديدًا، إذا انكشفت حقيقة أن محدقين النجوم كانوا على علم مُسبق بالكارثة الكبرى، تهديد بقاء الإمبراطورية، لكان غروفي طفق يلعن كالعادة من فوره.
غروفي: [على الأقل سأكسب لك الوقت، أيها الأحمق اللعين، لتُنجز عملك. من تظنني؟ أنا الرائع غروفي غامليت، السادس من الجنرالات الإلهيين التسعة.]
لكن، على الأقل في هذه الحالة، لم يكن سبب الشتائم التي صدرت عن فمه موجّهًا نحو محدقين النجوم أو أيّ منهم.
نزل إلى الشارع معهم، ونقر السفح الأيسر من صدره موضحًا كلامه.
غروفي: [اللعنة!]
ومن بين الخناجر العديدة، اختار واحدًا يحمل خطًا أرجوانيًا على نصلِه، ووجهه نحو عنقه، ثم غرز طرفه فيه.
ظهر شوك رمادي بسيط فوق الجانب الأيسر من صدره، وعندما مرت أصابعه محاولة انتزاعه، اخترق الشوك قلبه، فأُلِمَّ بألم دفّ قفاة شعر جيفه.
شعور أن يخترق شيء حادٌّ أعماق المرء، خصوصًا منطقة مرتبطة بالحياة، كان ألمًا شديدًا لدرجة أنّ المحارب المحنّك لكان لا يملك إلا أن يتلوى.
شعور أن يخترق شيء حادٌّ أعماق المرء، خصوصًا منطقة مرتبطة بالحياة، كان ألمًا شديدًا لدرجة أنّ المحارب المحنّك لكان لا يملك إلا أن يتلوى.
رغم أن الموقف لم يكن دعيّة، لكن سجل سيسيلوس لم يكن عشوائيًا. فقد كان واحدًا من جنرالات الدرجة الأولى الذين يتصرفون حدسيًا، كل بطريقته.
والسخيف في الأمر أن تلك الأشواك لم يكن لها شكل ملموس، لذا كان من المستحيل التخلص منها.
وغروفي أيضًا لم يعتقد أن خصمهم —الذي تسبب في هذه الكارثة— سيعتمد على القوة الغاشمة فقط.
وبينما يصرخ غاضبًا من الألم، نظر إلى جانبه عند الرجل صاحب الخوذة الحديدية الذي كان يتمسك بخصره.
ويبدو أن هذه الكلمات قد أثّرت في سيسيلوس بعمق. أطلق شخرة بهجة واضحة، وبدون حتى أن ينظر إليه،
بطبيعة الحال، نتيجةً لنفس اللعنة، كان هو الآخر يتلوى من الألم،――،
سيسيلوس: [هل ستفوز؟]
غروفي: [اللعنة، انبطح! الوضع إلى الأسوأ!]
فكرة سخيفة كهذه لا يمكن أن يُسمح لها أن تتحول إلى واقع.
أل: [انبطح… أُغ!]
غروفي: [يا لغبائكم أيتها الحثالة!!]
ردًا على رفيقه غير المتجاوب، ضرب غروفي بقبضته بطن أل، ليدفعه خلفًا.
وغروفي أيضًا لم يعتقد أن خصمهم —الذي تسبب في هذه الكارثة— سيعتمد على القوة الغاشمة فقط.
وبينما كان يئنّ ويسقط على الأرض، أمسكه غروفي وسحبه بسرعة إلى ظِل مبنى قريبٍ.
وبكلمات بطولية مألوفة، انطلق غروفي على بلاط الحجارة نحو ساحة المعركة.
كان هجومًا عشوائيًا ومدى. التواري في الشارع كان مجرد زفرة مؤقتة.
غروفي: [اللعنة!]
سيسيلوس: [حتى الآن، لا نريد أن يرانا أحد نصنع ضجةً تجذب جيوش الموتى من كل صوب.]
وكما أظهرت القوة في المرة الأولى، تصدى خصمه للثقل باستخدام سيفه، وفورًا بعد ذلك، ابتلعته ألسنة لهب مشتعلة.
غروفي: […هل لم تصدّق الشوك؟]
أولًا وثانيًا، كان هنالك زيه الملكي الذي لا يُسمح إلا لأفراد العائلة الإمبراطورية الفولاكية بارتدائه، وملامح وجهه التي تشبه فنسنت فولاكيا. لكن قبل كل شيء، كان الأمر يتعلق بما في يده.
سيسيلوس: [لا؟ لقد شعرت به! لكان هدية زهرية بحق لو أرفقوا الزهور مع تلك الجذوع.]
وغروفي أيضًا لم يعتقد أن خصمهم —الذي تسبب في هذه الكارثة— سيعتمد على القوة الغاشمة فقط.
نزل إلى الشارع معهم، ونقر السفح الأيسر من صدره موضحًا كلامه.
ومع ذلك――،
وبينما بدت الأشواك ظاهرة من صدره، كان الألم ينبغي أن يفوق ما كان عليه في غروفي، لكنه كان يبتسم رغم شدته――،
وبالطبع، لم يكن غضبه هو سبب اقتراحه للتحرك بمفرده، لكنه الآن، وقد حصل على فرصة مثالية للانفجار بطريقته الخاصة، سيستمتع بها لأقصى حد.
سيسيلوس: [سلوك البطل هو محور انتباه الجمهور. إن شاخ وجهه من الألم على فقد من أحب، يكون مؤثرًا. أما إن شوّه وجهه لمجرد الألم، فلن يُحسب ذلك أبدًا كمأخذٍ في التمثيل.]
كان سلاحًا يصعب التعامل معه، يتكون من منجل واسع يُمسك بيد واحدة، متصل بوزن عبر سلسلة. عادة ما تكون السلسلة بطول بضعة أمتار، ويُستخدم المنجل والسلسلة في القتال القريب أو المتوسط، لكن سلاح غروفي صُنع من مواد فريدة.
غروفي: [ترى، مهما كان الألم شديدًا أو الموقف صعبًا، لا يظهر ذلك على وجهك. هذه هي طريقة تفكيرك الغبية.]
سيسيلوس: [هممم~… أعتقد أنها في الرقم اثنين، أليس كذلك؟]
سيسيلوس: [هاه؟ هل سبق وتكلمت بهذا؟]
هزّ رأسه، ورمى بجلد المستذئب الذي كان بيده إلى أل، ثم أدار لهم ظهره وتوجه نحو مدخل الزقاق.
غروفي: [قلت، لكن تبًا.]
ظهر شوك رمادي بسيط فوق الجانب الأيسر من صدره، وعندما مرت أصابعه محاولة انتزاعه، اخترق الشوك قلبه، فأُلِمَّ بألم دفّ قفاة شعر جيفه.
بالرغم من رفضه، استمر الاستماع لإقناع سيسيلوس – بالألقاب والشعرات – لدرجة أنه انفعل.
ومع اقتراب المعركة الحاسمة في العاصمة الإمبراطورية، كانت أوامر “فنسنت” بإرسال غروفي غربًا، بعيدًا عن ساحة المعركة، ولكن ذلك “الفنسنت” لا بد أنه كان تشيشا.
ورغم أن كثيرين لم يبالوا بتصريحاته، فإن غروفي، الذي تعرَّض لمشاعره، لم يتمكن من تجاهلها، فلم يكن يصغي إلا إليه ويتفاعل معه. ومن ثم، أصبح على علم بتلك القناعات.
سيسيلوس: [هوووه، إن كنتَ حقًا ترغب في سماعه. ――بصراحة، أنا أتحدث عن أنه من وجهة نظرهم، من الأفضل إعطاء السيف لشخص آخر بدلًا من تركه في القصر.]
وبينما كان قد نسي نفسه، بدا جليًا أن سيسيلوس ظل يعيش على هذا المنطق منذ قبل اكتمال نموه، من مدعاة إعجاب إلى حد الغباء.
أل: [انبطح… أُغ!]
وبينما هما يتبادلان المزاح،
وفي اللحظة التي سقط فيها ظلٌ من السماء، يتطاير طرف معطفه القرمزي في الهواء، أطلق غروفي الوزن المرتبط بالسلسلة نحوه.
أل: [آهغغ… ها، الألم اختفى؟]
على الفور، تسلل السم المُثبت على النصل إلى جسده، جارفًا بنيته الضئيلة، متدفقًا عبر مجرى دمه. لقد جنّ جنونه فرحًا وهو يؤدي وظيفته في القتل، وسارع لإنهاء النشاط الحيوي لهذا الكائن―― لكن غروفي سحب النصل في اللحظة الأخيرة.
نهض أل بعدما جُرّ إلى ممر ضيق، وتحسس صدره عند أثر الشوك. بدلًا من ذلك، دلك بطنه حيث ضربه غروفي، موجّهًا نظرة حاسدة نحو الأخير،
وأخيرًا، قد حان وقت دخول غروفي إلى ساحة المعركة في بيئته المفضلة.
أل: [بطني تألمت أكثر من الضرب… ما هذا؟]
غروفي: [――آه.]
غروفي: [هذا خطأك لأنك لم تنسحب باكراً…! الأشواك هذه مربوطة بالمسافة.]
كان غروفي محاربًا ينتمي للإمبراطورية، ويؤمن بفلسفة أن “شعب الإمبراطورية يجب أن يكونوا أقوياء”.
سيسيلوس: [آها، تقصد المسافة بينك وبين مانشر الأشواك؟ فهمت، فلو ابتعدنا يختفي الألم. كان واضحًا أولًا لأننا تكدسنا— أولًا غروفي عند البطن، ثم أل في الوسط، ثم أنا في الخلف، مدة أقل من ثانية، ومع ذلك كان الفرق واضحًا.]
فكان تشيشا هو من صغر سيسيلوس، تأكد من ذلك من أثر المانا المتبقي.
أل: […لكن، الشوك ما زال موجودًا.]
غروفي: [طالما أنها لعنة خبيثة تعذب الخصم، فلا بد من ثغرة…!]
وبينما يقطع إصبعه على الشوك الذي لا يُرى، تمتم أل بمرارة.
سيسيلوس: [إذًا فالسيف في مكان آخر. ربما سيكون من العبث استخدام والدي وصديقه كطُعْم من أجل أل-سان.]
كان محقًا. لقد خف الألم، لكن الأشواك لم تختفِ. المثير للقلق أن هذا السحر المتبقّي، بالنظر لما يسبب —والأرجح أنه يجعلهم مكشوفين.
ولهذا، كانت مسألة النصر والهزيمة أمرًا مقدسًا. ―ـ فالمنتصر يجب أن يُكرم، في نهاية المطاف.
طالما بقي الشوك، فاحتمال معرفة مكانهم من قبل من أطلقه عالٍ.
وبسبب ذلك تحديدًا، إذا انكشفت حقيقة أن محدقين النجوم كانوا على علم مُسبق بالكارثة الكبرى، تهديد بقاء الإمبراطورية، لكان غروفي طفق يلعن كالعادة من فوره.
سيسيلوس: [إذا كان هذا صحيحًا، حتى ولو حاولنا الاختباء، فقد يرسل لنا العدو جنده فجأة. ――لا أرى قتل كثير من الأعداء فكرة موفقة.]
أل: […لكن، الشوك ما زال موجودًا.]
أل: [قلت ذلك من قبل. السبب…؟]
؟؟؟: [كمين؟ إنه لقولٌ عجيب. لأي سببٍ قد ألجأ لمثل هذه الخدع الدنيئة؟]
سيسيلوس: [حدس، كما قلت سابقًا.]
غروفي: [ترى، مهما كان الألم شديدًا أو الموقف صعبًا، لا يظهر ذلك على وجهك. هذه هي طريقة تفكيرك الغبية.]
غروفي: […يا له من حدس سخيف.]
نزل إلى الشارع معهم، ونقر السفح الأيسر من صدره موضحًا كلامه.
وبما أن سيسيلوس صرح مباشرة بفطرته، لم يستطع غروفي إلا الصمت أمام هذه النكتة.
غروفي: [ما الأمر؟ إن كان لديك ما تريد قوله، فقله.]
رغم أن الموقف لم يكن دعيّة، لكن سجل سيسيلوس لم يكن عشوائيًا. فقد كان واحدًا من جنرالات الدرجة الأولى الذين يتصرفون حدسيًا، كل بطريقته.
سيسيلوس: [لا، لا. ألا يمكنكما التحدث وحدكما؟ لا يبدو أنكما تستمعان لما أقول على أي حال، لذا لا يهمني.]
وغروفي أيضًا لم يعتقد أن خصمهم —الذي تسبب في هذه الكارثة— سيعتمد على القوة الغاشمة فقط.
لذلك، كثير منها يُفعل بارتباط بطاقة فطرة الضحية، ومعظمها لا يفقد تأثيره طالما بقي الضحية حيًا حتى وإن مات الساحر. وهذه الأشواك مثال واضح.
فإن فعل ذلك، فلن يستطيع التقدّم ضد فنسنت أو تشيشا――.
غروفي: [――――]
غروفي: [――――]
أل: [――. لو كانوا سيضعونهما في القصر، لكانوا فعلوا ذلك منذ البداية.]
ولوّح بنظرة تجاه سيسيلوس، ثم بقي صامتًا.
رفع ذراعه، وهكذا أوصل غروفي لِسيسيلوس سبب ثقته، وهو يتحدث بظهره لهم.
كانت لديه أفكار كثيرة، لكنه أدرك أن انطلاق العدو بقوة عسكرية كاملة من البداية سيكون خيارًا سيئًا أمام الإمبراطورية، خاصة مع وجود حكماء مثل سيسيلوس واراكيا.
العلاقة بين سيسيلوس وأراكيّا لم تكن واضحة حتى لغروفي، الذي لم يكن سوى مراقب خارجي. يبدو أنهما يعرفان بعضهما منذ ما يقارب العقد، لكن كيف يشعر سيسيلوس تجاهها كان لغزًا. كان واضحًا أن أراكيّا تكره سيسيلوس، ومع ذلك كانا يعيشان سويًا ويتناولان الطعام معًا.
فعدو يتصرف هكذا لن يكون خصمًا فعليًا للإمبراطورية.
ذلك التغير غير الطبيعي في النيران كان دليلًا على أن الظل الطائر قد شقها. إضافة إلى ذلك، كانت الأشواك التي بدأت تنبض بحرارة مع قدوم سيدها، وكأنها تصرخ فرحًا، تخبره أن خصمه هو من نشر لعنة الأشواك ضده وضد محيطه.
بالطبع، لكان الوضع مختلفًا لو أن تقلّص سيسيلوس كان جزءًا من خطة العدو، لكن حاسة غروفي الخام نفت ذلك.
غروفي: [اللعنة، انبطح! الوضع إلى الأسوأ!]
فكان تشيشا هو من صغر سيسيلوس، تأكد من ذلك من أثر المانا المتبقي.
أل: [هذه المرة لن ينتهي الأمر بألم بسيط، أليس كذلك؟]
وليس منطقًا أبدًا أن يكون تشيشا مشاركًا في تدمير الإمبراطورية. ومع ذلك، من الصعب فهم نواياه الحقيقية.
سيسيلوس: [هممم، ماذا نفعل؟ ترك سلاحٍ عظيمٍ كهذا في القصر سيكون مضيعة. يجب استخدام الأسلحة ذات القيمة.]
أل: [إن كانوا يعرفون مكاننا، لا وقت للتفكير. ماذا نفعل؟ نطاردهم ونواجه من أرسى لنا هذه اللعنة؟]
لم يكن ذلك نابعًا من اشمئزاز أو عداء، بل كان تعبيرًا عن لامبالاة حقيقية بأصل الكلمة.
سيسيلوس: [نعم. هذه أسرع طريقة! لكن نظرية غروفي أن فعالية اللعنة ترتبط بالمسافة. إذا ابتعدنا عن مطلقها يزول الألم، لكن إن اقتربنا…]
ردًا على تمتمات أل المنطقية، عبس غروفي بأنفه.
أل: [هذه المرة لن ينتهي الأمر بألم بسيط، أليس كذلك؟]
أنف غروفي لم يكن قادرًا على تحديد موقع سيف الشيطان، الذي كان صعب المراس بقدر صعوبة صاحبه، سيسيلوس.
سيسيلوس: [يبدو كذلك.]
سيسيلوس: [هل ستفوز؟]
وبينما يقترح سيسيلوس، كان أل يحدق بخشية في الأشواك على صدره.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
غروفي وافق على رأي سيسيلوس. وكان في ذلك الرعب: أن العدو يطلق لعنة أشواك من دون تمييز على أي هدف ضمن المدى.
إن كان هذا هو الحال، فمن الأفضل أن يختصروا الاحتمالات ويتوجهوا مباشرة إلى المواقع الصحيحة.
كلما اقترب المرء من مصدر اللعنة، ارتفع تأثيرها. وربما يُعاقَل معظم الناس بالألم قبل الوصول إليها.
تعرضًا للصدمة الناتجة عن الحرارة المدمرة التي دمرت شارعًا كاملًا، هبط غروفي على أنقاض متفحمة، لا تزال تنفث دخانًا أسود وتحترق، ثم استقام، مثنيًا ظهره،
غروفي: [وفي هذه الحالة، لا يهم مدى غبائهم، فهم سيعجزون عن الحركة.]
كانت هناك إشارات إلى رائحة موت خفيفة تلاحق خطى فنسنت. ومع ذلك، حينما اختفت تلك الرائحة فجأة في لحظة ما، بدا أن الأمور ساءت.
سيسيلوس: [بناءً على تلك النظرة نحوي، أعتقد أنك تراودني كأنني متهور، أليس كذلك؟ لكن كما تتوقع، لن أغامر بدون تفكير أيضًا. لو استطعت حل المسألة بقطع رأس العدو رغم الألم، فسيكون ذلك ممتعًا، لكن――]
سيسيلوس: [يبدو كذلك.]
وفجأة، صفق وضرب يديه ببعضهما وهما أمام صدره، لتصدر صوتًا. ثم تشابكت أصابعه وأدار نظره بالتناوب بين غروفي وأل من خلال الشق بين أنامله،
كان جسده يدور، وكذلك رؤيته، فتمتم غروفي بهذه الكلمات حينما لمح عدة ظلال تتحرك.
سيسيلوس: [ما أود قوله هو، لو كانت القضية قطع رأسه، لكان غروفي أرسلني سابقًا لأقوم بالمهمة.]
كان رجلاً منفصلًا عن عواطفه، يخفي مشاعره عن أنظار الآخرين، لكنه أخفى حتى ما في قلبه عن الرائحة.
غروفي: […وهذه هي السخافة الكبرى في هذه اللعنة.]
بينما كانوا يقررون إلى أي معقل سيتوجهون، قاطع غروفي حديث أل.
ابتسم سيسيلوس بطريقة شريرة، ولم يملك غروفي إلا أن يتنهد.
سيسيلوس: [انتظر، انتظر! غروفي-سان دائمًا يتحدث عن “الأحمق اللعين”، وأعتقد أنه يقصدني، لكن هنالك اسم لا أتعرف عليه، من هي؟!]
فلو كانت سحرًا، فإن قتل الساحر عادةً ما يوقف تأثيره. السحر يستحضر بالمانا بالتدخل، فبموت الساحر ينتهي التأثير.
غروفي: [لو كنت جربت هذا على ذلك الأحمق اللعين سيسيلوس، لكانت ستكون غلطة لا رجعة فيها إن أخطأت التقدير.]
لكن اللعنات هُو اختصاصها التسبب بالأذى حتى موت الهدف.
أما المجموعة التي اعترف بها غروفي غاملِت بأنها تضاهيه أو تفوقه، فكانت مجموعة الجنرالات الإلهيين التسعة.
لذلك، كثير منها يُفعل بارتباط بطاقة فطرة الضحية، ومعظمها لا يفقد تأثيره طالما بقي الضحية حيًا حتى وإن مات الساحر. وهذه الأشواك مثال واضح.
كانت جموع الأموات أسفل مجال رؤيته تصرخ بشيء ما. لكن ردات فعلهم كانت دون المستوى. حتى لو تركهم وشأنهم، لما شكلوا خطرًا، لكنه لم يرَ أي سبب يدعوه لفعل ذلك.
والحل الوحيد لكسر مثل هذه اللعنة هو أن يوقفها الساحر بنفسه، أو باستخدام حيلة سرية.
إن كانت الأموات عبارة عن بعث، فمن الطبيعي أن تدخل العائلة الإمبراطورية ضمن هذا الجمع.
غروفي: [هناك ذلك السيف اللعين، موراسامي. اخرجه.]
سيسيلوس: [هل ستفوز؟]
وبهمس شفهي، أشار غروفي بذقنه، وسيسيلوس وأل اكتفيا بالنظر إليه باستغراب.
――تقع تلال جيرال القرمزية شمال غرب مدن كاراراجي، قرب الشلال العظيم.
لم يُعر غروفي اهتمامًا كبيرًا لـ “أل”، نظرًا لأن الأخير لم يكن على علم بالسيف من الأساس، لكن سيسيلوس، الذي كان يعرف أمر السيف ثم نسيه، فقد كان غروفي يمقته بشدة. أمسكه من ياقة ثوبه، وبرزت أنيابه وهو يزمجر.
وكان الوزن المتصل بسلسلة ومنجل غروفي يحتوي في داخله على حجر سحري ناري تم جمعه من تلال جيرال القرمزية، قادرًا على إطلاق هذه القوة التدميرية الاستثنائية عند امتصاصه للمانا من محيطه.
غروفي: [أعني سيف الشيطان موراسامي! ذلك السيف اللعين هو أسرع وسيلة لقطع اللعنات، والعقود، وكل ما لا شكل له! اذهب وابحث عنه!]
كان محقًا. لقد خف الألم، لكن الأشواك لم تختفِ. المثير للقلق أن هذا السحر المتبقّي، بالنظر لما يسبب —والأرجح أنه يجعلهم مكشوفين.
سيسيلوس: [هاه؟! حتى وإن قلت ذلك، ما زلت لا أعرف شيئًا عن هذا السيف! إن كنت لا تعرف مكانه، فهل تريد مني أن أبحث عنه… أم أن غروفي-سان يستطيع تعقبه برائحته؟]
――لم يكن غروفي غامليت مهتمًا بأمر محدقي النجوم.
غروفي: [لا فائدة. ذلك السيف اللعين يقطع الرائحة أيضًا، لذا لا يمكنني تعقبه بأنفي. حتى لو ظل مغمورًا في بركة دم لعام كامل، فلن أتمكن من تتبع رائحته، تبًا.]
وليس منطقًا أبدًا أن يكون تشيشا مشاركًا في تدمير الإمبراطورية. ومع ذلك، من الصعب فهم نواياه الحقيقية.
حتى دون ذلك، كان سيف موراسامي يكره غروفي، الذي كان قد صهره وأعاد تشكيله على هيئة كاتانا؛ لم يكن ليسمح له حتى بحمله.
غروفي: [أنت حانق بسبب أراكيّا، اللعنة! أنت وتلك الفتاة كنتم تحاولون قتل بعضكما في الماضي! هذا ما يزعجك، أليس كذلك! إذًا هذا كل شيء، أيها الأحمق اللعين، تكلّم!]
أنف غروفي لم يكن قادرًا على تحديد موقع سيف الشيطان، الذي كان صعب المراس بقدر صعوبة صاحبه، سيسيلوس.
لكن، على الأقل في هذه الحالة، لم يكن سبب الشتائم التي صدرت عن فمه موجّهًا نحو محدقين النجوم أو أيّ منهم.
أل: [――لكن بواسطته، يمكنك فعل شيء حيال هذه الأشواك، أليس كذلك؟]
وكان سيفًا لم يكن غروفي يتوقع أبدًا أن يكون في يد أحد الأموات هنا――
بينما تبادل غروفي وسيسيلوس بضع كلمات، نهض أل وتحدث بصوت منخفض يتحقق من الوضع.
كان هجومًا عشوائيًا ومدى. التواري في الشارع كان مجرد زفرة مؤقتة.
وعند نبرة صوته الجادة، أطلق غروفي سيسيلوس وأومأ برأسه.
بالطبع، لكان الوضع مختلفًا لو أن تقلّص سيسيلوس كان جزءًا من خطة العدو، لكن حاسة غروفي الخام نفت ذلك.
غروفي: [نعم. إن وُجد في مكان ما، فهو إما في بيت ذلك الأحمق اللعين، أو في خزانة سرية، لكن لا أظن أن الأحمق اللعين يستطيع الحفاظ على سرٍّ، لذا على الأرجح لا يملك شيئًا كهذا.]
بطبيعة الحال، نتيجةً لنفس اللعنة، كان هو الآخر يتلوى من الألم،――،
أل: [أتفق معك. أين يقع البيت؟]
وقبل كل شيء، لا يمكن لغروفي أن يسمح لفريسته بالفرار بينما تحيطه رائحة الدم.
غروفي: [في حديقة قصر الكريستال. يعيش مع أراكيّا في كوخ تافه ومقرف.]
فجأة، بدأ الضوء الأحمر يتوهج من داخله، وتسبب في انفجار هائل التهم المباني المحيطة. أما موجة الصدمة الناتجة، فقد اجتاحت أولئك الذين نجوا بالكاد من الانفجار، وفي لحظة، أُبيد أحد شوارع العاصمة الإمبراطورية.
سيسيلوس: [انتظر، انتظر! غروفي-سان دائمًا يتحدث عن “الأحمق اللعين”، وأعتقد أنه يقصدني، لكن هنالك اسم لا أتعرف عليه، من هي؟!]
أل: [أراكيّا، تلك الفتاة، هل هي بخير في حديقة القصر؟ يا له من عالم صغير…]
أل: [أراكيّا، تلك الفتاة، هل هي بخير في حديقة القصر؟ يا له من عالم صغير…]
رفع ذراعه، وهكذا أوصل غروفي لِسيسيلوس سبب ثقته، وهو يتحدث بظهره لهم.
غروفي: [لا، على الأرجح ليست بخير.]
بينما كان يتحمل الإحساس الذي جعل معدته تنقلب، اندفع الدم إلى عينيه المتوسعتين.
ردًا على تمتمات أل المنطقية، عبس غروفي بأنفه.
بينما تبادل غروفي وسيسيلوس بضع كلمات، نهض أل وتحدث بصوت منخفض يتحقق من الوضع.
العلاقة بين سيسيلوس وأراكيّا لم تكن واضحة حتى لغروفي، الذي لم يكن سوى مراقب خارجي. يبدو أنهما يعرفان بعضهما منذ ما يقارب العقد، لكن كيف يشعر سيسيلوس تجاهها كان لغزًا. كان واضحًا أن أراكيّا تكره سيسيلوس، ومع ذلك كانا يعيشان سويًا ويتناولان الطعام معًا.
غروفي: [هذا خطأك لأنك لم تنسحب باكراً…! الأشواك هذه مربوطة بالمسافة.]
كان غروفي سيتمكن من تمييز إن كانت هناك علاقة حقيقية بينهما من خلال الرائحة، لكن لم يكن هناك ما يدل على ذلك. أحيانًا، كانا مزعجين حقًا، إذ بإمكانهما تغيير تضاريس الإمبراطورية بينما يحاولان قتل بعضهما بجدية.
وليس منطقًا أبدًا أن يكون تشيشا مشاركًا في تدمير الإمبراطورية. ومع ذلك، من الصعب فهم نواياه الحقيقية.
غروفي: [لكن لا أظن أن سيف الأحلام أو سيف الشيطان تُركا في القصر حتى بعد أن تقلّص الأحمق اللعين. لذا من الممكن أن…]
وبما أن سيسيلوس صرح مباشرة بفطرته، لم يستطع غروفي إلا الصمت أمام هذه النكتة.
أل: [――. لو كانوا سيضعونهما في القصر، لكانوا فعلوا ذلك منذ البداية.]
غروفي: [لكن لا أظن أن سيف الأحلام أو سيف الشيطان تُركا في القصر حتى بعد أن تقلّص الأحمق اللعين. لذا من الممكن أن…]
كان أل على حق في قلقه بشأن ما إذا كان قد تم وضع السيفين في القصر بعد استردادهما.
كان سلاحًا يصعب التعامل معه، يتكون من منجل واسع يُمسك بيد واحدة، متصل بوزن عبر سلسلة. عادة ما تكون السلسلة بطول بضعة أمتار، ويُستخدم المنجل والسلسلة في القتال القريب أو المتوسط، لكن سلاح غروفي صُنع من مواد فريدة.
إن تمكنوا من دخول قصر الكريستال، فلن يكون بالإمكان اتباع خطة اقتحام المعقل، لأنها تعتمد على التعزيزات. ولكن من أجل تلقي التعزيزات، يجب أولًا إيقاف ذلك الساحر.
غروفي: [قلت، لكن تبًا.]
سيسيلوس: [هممم، ماذا نفعل؟ ترك سلاحٍ عظيمٍ كهذا في القصر سيكون مضيعة. يجب استخدام الأسلحة ذات القيمة.]
وفي اللحظة التالية، اختفى الألم الناتج عن الأشواك الذي كان كافيًا لإعاقته، وخفّ الإحساس بالاختناق في قلبه بفعل نشوة التغلب على خطر الموت عنوة.
عندها، تدخل سيسيلوس وهو يضع يديه خلف رأسه.
طالما بقي الشوك، فاحتمال معرفة مكانهم من قبل من أطلقه عالٍ.
وبينما كان يدير ظهره لغروفي وأل، التفت إليهما وتنهّد بصوت واضح.
غروفي: [يجعلونني أفعل كل هذا الهراء اللعين…!]
غروفي: [ما الأمر؟ إن كان لديك ما تريد قوله، فقله.]
سيسيلوس: [لا، لا. ألا يمكنكما التحدث وحدكما؟ لا يبدو أنكما تستمعان لما أقول على أي حال، لذا لا يهمني.]
سيسيلوس: [لا، لا. ألا يمكنكما التحدث وحدكما؟ لا يبدو أنكما تستمعان لما أقول على أي حال، لذا لا يهمني.]
ومع ذلك، إن سقطت الإمبراطورية، فإن حتى نصره سيمحى وكأنه لم يكن.
غروفي: [أنت حانق بسبب أراكيّا، اللعنة! أنت وتلك الفتاة كنتم تحاولون قتل بعضكما في الماضي! هذا ما يزعجك، أليس كذلك! إذًا هذا كل شيء، أيها الأحمق اللعين، تكلّم!]
سيسيلوس: [ما أود قوله هو، لو كانت القضية قطع رأسه، لكان غروفي أرسلني سابقًا لأقوم بالمهمة.]
سيسيلوس: [هوووه، إن كنتَ حقًا ترغب في سماعه. ――بصراحة، أنا أتحدث عن أنه من وجهة نظرهم، من الأفضل إعطاء السيف لشخص آخر بدلًا من تركه في القصر.]
سيسيلوس: [ما أود قوله هو، لو كانت القضية قطع رأسه، لكان غروفي أرسلني سابقًا لأقوم بالمهمة.]
تحولت تعابير غروفي من ابتسامة إلى عبوس، وقطّب حاجبيه عند سماعه كلمات سيسيلوس، ثم زادت حدة انزعاجه عندما قدم له رأيًا أكثر واقعية مما كان يتوقع.
أل: [――لكن بواسطته، يمكنك فعل شيء حيال هذه الأشواك، أليس كذلك؟]
بمعنى آخر، إن كان سيسيلوس محقًا، فإن سيف الأحلام وسيف الشيطان، وهما سلاحان قويان، قد أصبحا على الأرجح في حوزة أحد الموتى الأحياء.
والسبب الذي يدفعه لقبول ذلك، يتقد ويشتعل في داخله.
وفوق ذلك――،
رغم أن الموقف لم يكن دعيّة، لكن سجل سيسيلوس لم يكن عشوائيًا. فقد كان واحدًا من جنرالات الدرجة الأولى الذين يتصرفون حدسيًا، كل بطريقته.
سيسيلوس: [إن كانت أسلحة قوية فعلًا، ألن تضعها في يد من تأتمنه على موقع مهم؟]
أل: [――. لو كانوا سيضعونهما في القصر، لكانوا فعلوا ذلك منذ البداية.]
غروفي: [تبًا.]
ومع ذلك، ما دام يضبط الجرعة بدقة، فقد اعتقد أنه سيكون من الممكن الحفاظ على السيطرة على جسده والاستمرار، مع محو إحساسه بالألم تمامًا، كما هو الحال الآن. لطالما راوده الفضول لتجربة ذلك، لكن الفرصة لم تسنح من قبل، غير أن التجربة سارت على ما يرام، دون أي تحضير مسبق.
كما قال سيسيلوس، كان ذلك هو السيناريو الأرجح، ولهذا وافق غروفي وهو يلعن.
ومع ذلك، ما دام يضبط الجرعة بدقة، فقد اعتقد أنه سيكون من الممكن الحفاظ على السيطرة على جسده والاستمرار، مع محو إحساسه بالألم تمامًا، كما هو الحال الآن. لطالما راوده الفضول لتجربة ذلك، لكن الفرصة لم تسنح من قبل، غير أن التجربة سارت على ما يرام، دون أي تحضير مسبق.
إن كان هذا هو الحال، فمن الأفضل أن يختصروا الاحتمالات ويتوجهوا مباشرة إلى المواقع الصحيحة.
لو لم يكن قد عطّل إحساسه بالألم باستخدام سمه، لكان الآن يتلوى على الأرض، يتقيأ دمًا.
غروفي: [أما بالنسبة لبلاروي في الرقم ثلاثة، فذلك الوغد مختلف. تخصصه الرمح. لن يتخذ القرار الغبي بتبديل سلاحه.]
وبينما يقترح سيسيلوس، كان أل يحدق بخشية في الأشواك على صدره.
سيسيلوس: [إذًا فالسيف في مكان آخر. ربما سيكون من العبث استخدام والدي وصديقه كطُعْم من أجل أل-سان.]
وكما أظهرت القوة في المرة الأولى، تصدى خصمه للثقل باستخدام سيفه، وفورًا بعد ذلك، ابتلعته ألسنة لهب مشتعلة.
أل: [لا، أنا أتفق معك أنه أكثر من يجب التخلص منه… ليس بالأمر الهين كونه الوحيد القادر على صد أخي والباقين عند وصولهم.]
غروفي: [تشيه!]
اهتزت قبضة أل المغلقة، وعندها نظر إليه سيسيلوس بعين واحدة مغمضة، ثم التفت إلى غروفي.
لوّح بذراعه الحاملة للمنجل في قوس واسع، فتبعته السلسلة، وانطلقت القطعة المعدنية نحو الأرض بسرعة هائلة، تصدح بألحانها المعدنية. كان حجم الثقل يعادل قبضة يد، لكن قوة تسارعه كانت تفوق أن تُحوَّل إلى مجرد لكمة.
الخطة اتضحت. من أجل الحصول على سيف الشيطان، سيتوجهون إلى المعاقل الأخرى بحثًا عن الشخص الذي قد يكون بحوزته، وهي خطة نوعًا ما مرتجلة――،
وأخيرًا، قد حان وقت دخول غروفي إلى ساحة المعركة في بيئته المفضلة.
غروفي: [أيها الأحمق اللعين، على الأقل كن أول من ينفذ المهمة. أين الفرصة الأكبر؟]
غروفي: [على الأقل سأكسب لك الوقت، أيها الأحمق اللعين، لتُنجز عملك. من تظنني؟ أنا الرائع غروفي غامليت، السادس من الجنرالات الإلهيين التسعة.]
سيسيلوس: [هممم~… أعتقد أنها في الرقم اثنين، أليس كذلك؟]
وفي اللحظة التالية، اختفى الألم الناتج عن الأشواك الذي كان كافيًا لإعاقته، وخفّ الإحساس بالاختناق في قلبه بفعل نشوة التغلب على خطر الموت عنوة.
أل: [الجهة الجنوبية الشرقية، لا تزال قريبة نسبيًا من هنا. إذًا سنستخدم عباءة الجلد مجددًا، ونحن الثلاثة سنذهب إلى…]
سيسيلوس: [هممم~… أعتقد أنها في الرقم اثنين، أليس كذلك؟]
غروفي: [لا.]
سيسيلوس: [انتظر، انتظر! غروفي-سان دائمًا يتحدث عن “الأحمق اللعين”، وأعتقد أنه يقصدني، لكن هنالك اسم لا أتعرف عليه، من هي؟!]
بينما كانوا يقررون إلى أي معقل سيتوجهون، قاطع غروفي حديث أل.
ومع ذلك، ومنذ انسحابه من جبهة الغرب بعد قدوم الموتى الأحياء، فُرض عليه هذا الدور الممل حتى بلغ العاصمة، وها هو الآن على حافة صبره.
هزّ رأسه، ورمى بجلد المستذئب الذي كان بيده إلى أل، ثم أدار لهم ظهره وتوجه نحو مدخل الزقاق.
والسبب الذي يدفعه لقبول ذلك، يتقد ويشتعل في داخله.
ثم――،
غروفي: [أعني سيف الشيطان موراسامي! ذلك السيف اللعين هو أسرع وسيلة لقطع اللعنات، والعقود، وكل ما لا شكل له! اذهب وابحث عنه!]
غروفي: [سنفترق من هنا. يجب أن أُبقي رأس هذا العدو اللعين موجهًا للأسفل كي لا يتحرك. ――إنه دور حقير، لكنني الوحيد القادر على القيام به.]
أولًا وثانيًا، كان هنالك زيه الملكي الذي لا يُسمح إلا لأفراد العائلة الإمبراطورية الفولاكية بارتدائه، وملامح وجهه التي تشبه فنسنت فولاكيا. لكن قبل كل شيء، كان الأمر يتعلق بما في يده.
أل: [――ههك، أفهم ما تقوله، لكن لدينا الأشواك أيضًا! أليست الظروف متساوية بيني وبينك؟!]
سيسيلوس: [ما أود قوله هو، لو كانت القضية قطع رأسه، لكان غروفي أرسلني سابقًا لأقوم بالمهمة.]
لم يتوقف غروفي رغم محاولة أل منعه بصوته المرتفع.
بالرغم من رفضه، استمر الاستماع لإقناع سيسيلوس – بالألقاب والشعرات – لدرجة أنه انفعل.
وكان أل على وشك اللحاق به، عندما أوقفته يد سيسيلوس الصغيرة بلمسة على صدره. وبينما يمنعه، سأل غروفي:
سيسيلوس: [يبدو كذلك.]
سيسيلوس: [هل ستفوز؟]
لكن، على الأقل في هذه الحالة، لم يكن سبب الشتائم التي صدرت عن فمه موجّهًا نحو محدقين النجوم أو أيّ منهم.
غروفي: [على الأقل سأكسب لك الوقت، أيها الأحمق اللعين، لتُنجز عملك. من تظنني؟ أنا الرائع غروفي غامليت، السادس من الجنرالات الإلهيين التسعة.]
ورغم أن كثيرين لم يبالوا بتصريحاته، فإن غروفي، الذي تعرَّض لمشاعره، لم يتمكن من تجاهلها، فلم يكن يصغي إلا إليه ويتفاعل معه. ومن ثم، أصبح على علم بتلك القناعات.
رفع ذراعه، وهكذا أوصل غروفي لِسيسيلوس سبب ثقته، وهو يتحدث بظهره لهم.
سيسيلوس: [حسنًا، استمتع. وسنلتقي المرة القادمة مع سيف الشيطان!]
ويبدو أن هذه الكلمات قد أثّرت في سيسيلوس بعمق. أطلق شخرة بهجة واضحة، وبدون حتى أن ينظر إليه،
أل: [――. لو كانوا سيضعونهما في القصر، لكانوا فعلوا ذلك منذ البداية.]
سيسيلوس: [حسنًا، استمتع. وسنلتقي المرة القادمة مع سيف الشيطان!]
لكن اللعنات هُو اختصاصها التسبب بالأذى حتى موت الهدف.
وبكلمات بطولية مألوفة، انطلق غروفي على بلاط الحجارة نحو ساحة المعركة.
وبناءً على هذه الصورة، فإن من الصعب فهم سبب اهتمام الإمبراطور فنسنت ومستشاره الموثوق تشيشا بحركات محدقين النجوم تفننًا. وموقف رئيس الوزراء بيرستتز تجاه المحدقين كان غير واضح، لكن مما استشهده غروفي من رائحة النوايا، بدت ولاءه للإمبراطورية حقيقيًا، والحقد المركّب الذي كان يكنّه ضد فنسنت لم ينعكس على حكمه.
△▼△▼△▼△
أل: […لكن، الشوك ما زال موجودًا.]
――بعد أن افترق عن سيسيلوس وأل، انطلق غروفي، وقد أصبح بمفرده، يتنقل قفزًا عبر العاصمة الإمبراطورية.
غروفي: […هل لم تصدّق الشوك؟]
رغم كونه مكشوفًا، كان يمر عبر الشوارع، يركل الجدران والأسقف، ويقفز بنشاط هائل.
غروفي وافق على رأي سيسيلوس. وكان في ذلك الرعب: أن العدو يطلق لعنة أشواك من دون تمييز على أي هدف ضمن المدى.
من هذه النقطة فصاعدًا، بخلاف العمليات السرية التي قد يؤديها مرتديًا جلد المستذئب، عليه أن يجذب انتباه العدو متعمدًا بأسلوبه الدرامي في الحركة.
غروفي: [أنت حانق بسبب أراكيّا، اللعنة! أنت وتلك الفتاة كنتم تحاولون قتل بعضكما في الماضي! هذا ما يزعجك، أليس كذلك! إذًا هذا كل شيء، أيها الأحمق اللعين، تكلّم!]
وأخيرًا، قد حان وقت دخول غروفي إلى ساحة المعركة في بيئته المفضلة.
غروفي: [――إلى أي مدى ستتمادى في عصياني، أيتها الكاتانا اللعينة!!]
غروفي: [يجعلونني أفعل كل هذا الهراء اللعين…!]
سيسيلوس: [إن كانت أسلحة قوية فعلًا، ألن تضعها في يد من تأتمنه على موقع مهم؟]
وبينما يطلق زفرات الغضب من لسانه، تلفّظ غروفي بسلسلة من الشتائم المليئة بالحقد.
سيسيلوس: [نعم. هذه أسرع طريقة! لكن نظرية غروفي أن فعالية اللعنة ترتبط بالمسافة. إذا ابتعدنا عن مطلقها يزول الألم، لكن إن اقتربنا…]
في الأساس، لم يكن غروفي يحب التصرفات التي تتطلب منه التخفي أو الهروب أو التسلل. لم يكن الأمر متعلقًا بقدرته عليها، بل كان يكرهها ببساطة.
ارتطم الثقل بالأرض في اتجاه صرخة غروفي.
ومع ذلك، ومنذ انسحابه من جبهة الغرب بعد قدوم الموتى الأحياء، فُرض عليه هذا الدور الممل حتى بلغ العاصمة، وها هو الآن على حافة صبره.
وبينما يطلق زفرات الغضب من لسانه، تلفّظ غروفي بسلسلة من الشتائم المليئة بالحقد.
وبالطبع، لم يكن غضبه هو سبب اقتراحه للتحرك بمفرده، لكنه الآن، وقد حصل على فرصة مثالية للانفجار بطريقته الخاصة، سيستمتع بها لأقصى حد.
غروفي: [نعم. إن وُجد في مكان ما، فهو إما في بيت ذلك الأحمق اللعين، أو في خزانة سرية، لكن لا أظن أن الأحمق اللعين يستطيع الحفاظ على سرٍّ، لذا على الأرجح لا يملك شيئًا كهذا.]
غروفي: [――اللعنة، ها قد بدأ.]
على الفور، تسلل السم المُثبت على النصل إلى جسده، جارفًا بنيته الضئيلة، متدفقًا عبر مجرى دمه. لقد جنّ جنونه فرحًا وهو يؤدي وظيفته في القتل، وسارع لإنهاء النشاط الحيوي لهذا الكائن―― لكن غروفي سحب النصل في اللحظة الأخيرة.
وبينما كان غروفي يدور حول نفسه عموديًا واضعًا ركبتيه إلى صدره، برزت الأشواك الملتفّة وراحت تتحرك عبر صدره المغطى بالفرو الحيواني، لتُفَعِّل قيودها من جديد بفعل اقترابه من الساحر.
الوضع الحالي يتحدث عن نفسه؛ فالأولوية القصوى الآن هي إنقاذ إمبراطورية فولاكيا من دمار وشيك.
كان الألم الحاد الذي يخترق قلبه مباشرةً شيئًا لا يُحتمل بسهولة، حتى بالنسبة لمحارب اعتاد الألم. وقد قيل مسبقًا بصدقٍ مطلقٍ إنه لا يمكن الصمود أمامه.
ظهر شوك رمادي بسيط فوق الجانب الأيسر من صدره، وعندما مرت أصابعه محاولة انتزاعه، اخترق الشوك قلبه، فأُلِمَّ بألم دفّ قفاة شعر جيفه.
لكن――،
غروفي: [تبًا لهذا الهراء.]
غروفي: [طالما أنها لعنة خبيثة تعذب الخصم، فلا بد من ثغرة…!]
أل: [لا، أنا أتفق معك أنه أكثر من يجب التخلص منه… ليس بالأمر الهين كونه الوحيد القادر على صد أخي والباقين عند وصولهم.]
استل خنجرًا من الحزام المشدود حول خصره، وصرخ غروفي.
ذلك الشيء لا يُسمح بحمله إلا لإمبراطور فولاكيا: سيف الينغ المتوهج القرمزي――
ومن بين الخناجر العديدة، اختار واحدًا يحمل خطًا أرجوانيًا على نصلِه، ووجهه نحو عنقه، ثم غرز طرفه فيه.
وفي اللحظة التالية، اختفى الألم الناتج عن الأشواك الذي كان كافيًا لإعاقته، وخفّ الإحساس بالاختناق في قلبه بفعل نشوة التغلب على خطر الموت عنوة.
على الفور، تسلل السم المُثبت على النصل إلى جسده، جارفًا بنيته الضئيلة، متدفقًا عبر مجرى دمه. لقد جنّ جنونه فرحًا وهو يؤدي وظيفته في القتل، وسارع لإنهاء النشاط الحيوي لهذا الكائن―― لكن غروفي سحب النصل في اللحظة الأخيرة.
إن تمكنوا من دخول قصر الكريستال، فلن يكون بالإمكان اتباع خطة اقتحام المعقل، لأنها تعتمد على التعزيزات. ولكن من أجل تلقي التعزيزات، يجب أولًا إيقاف ذلك الساحر.
غروفي: [――آه.]
كلما اقترب المرء من مصدر اللعنة، ارتفع تأثيرها. وربما يُعاقَل معظم الناس بالألم قبل الوصول إليها.
بينما كان يتحمل الإحساس الذي جعل معدته تنقلب، اندفع الدم إلى عينيه المتوسعتين.
غروفي: [أعني سيف الشيطان موراسامي! ذلك السيف اللعين هو أسرع وسيلة لقطع اللعنات، والعقود، وكل ما لا شكل له! اذهب وابحث عنه!]
تمزقت الشعيرات الدموية في مقلتيه، واحمرّت عيناه تمامًا، لكن جسده نجا من السقوط تحت وطأة السم القاتل، وبدلًا من ذلك، طرأ عليه تغيير.
غروفي: [تبًا لهذا الهراء.]
لقد تم تعطيل جزء من إحساس جسده بفضل السم. ――لقد تم كبت إحساسه بالألم.
غروفي: [سنفترق من هنا. يجب أن أُبقي رأس هذا العدو اللعين موجهًا للأسفل كي لا يتحرك. ――إنه دور حقير، لكنني الوحيد القادر على القيام به.]
وفي اللحظة التالية، اختفى الألم الناتج عن الأشواك الذي كان كافيًا لإعاقته، وخفّ الإحساس بالاختناق في قلبه بفعل نشوة التغلب على خطر الموت عنوة.
والسبب الذي يدفعه لقبول ذلك، يتقد ويشتعل في داخله.
بالأصل، كان من المفترض أن يُستخدم السم كأداة للتعذيب، وذلك عبر إعطائه للأعداء الأسرى وتركهم يشاهدون، وهم بكامل وعيهم، كيف يتم تشويه أجسادهم، بينما يكونون غير قادرين على الإحساس بأي ألم.
غروفي: [ترى، مهما كان الألم شديدًا أو الموقف صعبًا، لا يظهر ذلك على وجهك. هذه هي طريقة تفكيرك الغبية.]
ومع ذلك، ما دام يضبط الجرعة بدقة، فقد اعتقد أنه سيكون من الممكن الحفاظ على السيطرة على جسده والاستمرار، مع محو إحساسه بالألم تمامًا، كما هو الحال الآن. لطالما راوده الفضول لتجربة ذلك، لكن الفرصة لم تسنح من قبل، غير أن التجربة سارت على ما يرام، دون أي تحضير مسبق.
رغم كونه مكشوفًا، كان يمر عبر الشوارع، يركل الجدران والأسقف، ويقفز بنشاط هائل.
غروفي: [لو كنت جربت هذا على ذلك الأحمق اللعين سيسيلوس، لكانت ستكون غلطة لا رجعة فيها إن أخطأت التقدير.]
وبينما كان غروفي يدور حول نفسه عموديًا واضعًا ركبتيه إلى صدره، برزت الأشواك الملتفّة وراحت تتحرك عبر صدره المغطى بالفرو الحيواني، لتُفَعِّل قيودها من جديد بفعل اقترابه من الساحر.
أما إن تعلق الأمر بجسده هو، فقد حفظه عن ظهر قلب، بدءًا من عدد شعر جسده الوحشي بدقة لا تتجاوز عرض ناب. كان بإمكانه إجراء أدق التعديلات بفضل ذلك، أما تجربة السم على سيسيلوس أو آل فكانت لتكون مقامرة بحياتهم عبر تقديرات تقريبية.
أنف غروفي لم يكن قادرًا على تحديد موقع سيف الشيطان، الذي كان صعب المراس بقدر صعوبة صاحبه، سيسيلوس.
وفي الحقيقة، كانت تراوده رغبة لمعرفة إن كان سيسيلوس سيموت حتى من هذا السم… غير أنه كبح فضوله المتصاعد شيئًا فشيئًا، وتوجه نحو الحصن الثالث.
من هذه النقطة فصاعدًا، بخلاف العمليات السرية التي قد يؤديها مرتديًا جلد المستذئب، عليه أن يجذب انتباه العدو متعمدًا بأسلوبه الدرامي في الحركة.
الوضع الحالي يتحدث عن نفسه؛ فالأولوية القصوى الآن هي إنقاذ إمبراطورية فولاكيا من دمار وشيك.
وقبل كل شيء، لا يمكن لغروفي أن يسمح لفريسته بالفرار بينما تحيطه رائحة الدم.
وفي قرارة نفسه، كان يرغب باستغلال هذا الوضع مع عودة الأموات للحياة، ليشن حملة يجمع فيها مواد من أجناس نادرة أو منقرضة، لكن عليه أن يكبح ندمه ويدع الفرصة تمر.
وبما أن سيسيلوس صرح مباشرة بفطرته، لم يستطع غروفي إلا الصمت أمام هذه النكتة.
والسبب الذي يدفعه لقبول ذلك، يتقد ويشتعل في داخله.
وقبل كل شيء، لا يمكن لغروفي أن يسمح لفريسته بالفرار بينما تحيطه رائحة الدم.
غروفي: [تبًا لهذا الهراء.]
غروفي: […وهذه هي السخافة الكبرى في هذه اللعنة.]
تفلتت منه كلمات سباب مقتضبة، نابعة من شعور دائم بالإحباط داخله.
ولوّح بنظرة تجاه سيسيلوس، ثم بقي صامتًا.
――منذ أن وقعت عيناه على العاصمة الإمبراطورية التي يسيطر عليها الأموات، كما يراها الآن، راوده احتمال أن يكون فنسنت أو تشيشا قد لقيا حتفهما. بل إن تفكيره كان يميل إلى أن القتيل، إن كان أحدهما، فهو تشيشا.
――لم يكن غروفي غامليت مهتمًا بأمر محدقي النجوم.
كانت هناك إشارات إلى رائحة موت خفيفة تلاحق خطى فنسنت. ومع ذلك، حينما اختفت تلك الرائحة فجأة في لحظة ما، بدا أن الأمور ساءت.
شعور أن يخترق شيء حادٌّ أعماق المرء، خصوصًا منطقة مرتبطة بالحياة، كان ألمًا شديدًا لدرجة أنّ المحارب المحنّك لكان لا يملك إلا أن يتلوى.
غروفي: [ذلك اللعين شاحب الوجه.]
وبالطبع، لم يكن غضبه هو سبب اقتراحه للتحرك بمفرده، لكنه الآن، وقد حصل على فرصة مثالية للانفجار بطريقته الخاصة، سيستمتع بها لأقصى حد.
كان رجلاً منفصلًا عن عواطفه، يخفي مشاعره عن أنظار الآخرين، لكنه أخفى حتى ما في قلبه عن الرائحة.
سيسيلوس: [هاه؟! حتى وإن قلت ذلك، ما زلت لا أعرف شيئًا عن هذا السيف! إن كنت لا تعرف مكانه، فهل تريد مني أن أبحث عنه… أم أن غروفي-سان يستطيع تعقبه برائحته؟]
ومع اقتراب المعركة الحاسمة في العاصمة الإمبراطورية، كانت أوامر “فنسنت” بإرسال غروفي غربًا، بعيدًا عن ساحة المعركة، ولكن ذلك “الفنسنت” لا بد أنه كان تشيشا.
كانت هناك إشارات إلى رائحة موت خفيفة تلاحق خطى فنسنت. ومع ذلك، حينما اختفت تلك الرائحة فجأة في لحظة ما، بدا أن الأمور ساءت.
ولا يعرف ما الذي جرى لفنسنت أثناء ذلك، لكن إذا تخيل الظروف التي أدت إلى تقليص حجم سيسيلوس، فإن المنتصر الوحيد حينها لا بد أن يكون تشيشا.
وحتى هو نفسه لم يذكر أنه تحدث معه يومًا، سوى لإسكاته حين كان يقطع الاجتماعات باستمرار.
ومع ذلك، إن سقطت الإمبراطورية، فإن حتى نصره سيمحى وكأنه لم يكن.
سيسيلوس: [هوووه، إن كنتَ حقًا ترغب في سماعه. ――بصراحة، أنا أتحدث عن أنه من وجهة نظرهم، من الأفضل إعطاء السيف لشخص آخر بدلًا من تركه في القصر.]
غروفي: [تبًا لهذا الهراء.]
كان سلاحًا يصعب التعامل معه، يتكون من منجل واسع يُمسك بيد واحدة، متصل بوزن عبر سلسلة. عادة ما تكون السلسلة بطول بضعة أمتار، ويُستخدم المنجل والسلسلة في القتال القريب أو المتوسط، لكن سلاح غروفي صُنع من مواد فريدة.
فكرة سخيفة كهذه لا يمكن أن يُسمح لها أن تتحول إلى واقع.
اهتزت قبضة أل المغلقة، وعندها نظر إليه سيسيلوس بعين واحدة مغمضة، ثم التفت إلى غروفي.
لقد وُلد غروفي في الإمبراطورية، ونشأ فيها، ويعيش فيها ككائن من فصيلة الضباع. إن صعود مكانة جنسه الاجتماعي مرهون بما يقوم به من عمل، وكان يُقال له دومًا إن عليه أن يقاتل بشجاعة حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة.
غروفي: [أيها الأحمق اللعين، على الأقل كن أول من ينفذ المهمة. أين الفرصة الأكبر؟]
كان يعلم في قرارة نفسه أنه خُلق ليترك بصمته في تاريخ الإمبراطورية. وبالفعل، تم استقطابه من قِبل الإمبراطور، وتدرج في الرتب بسرعة حتى وصل إلى رتبة الجنرال الأول في الإمبراطورية.
غروفي: [قلت، لكن تبًا.]
أما المجموعة التي اعترف بها غروفي غاملِت بأنها تضاهيه أو تفوقه، فكانت مجموعة الجنرالات الإلهيين التسعة.
بالطبع، لكان الوضع مختلفًا لو أن تقلّص سيسيلوس كان جزءًا من خطة العدو، لكن حاسة غروفي الخام نفت ذلك.
كان غروفي محاربًا ينتمي للإمبراطورية، ويؤمن بفلسفة أن “شعب الإمبراطورية يجب أن يكونوا أقوياء”.
ردًا على رفيقه غير المتجاوب، ضرب غروفي بقبضته بطن أل، ليدفعه خلفًا.
ولهذا، كانت مسألة النصر والهزيمة أمرًا مقدسًا. ―ـ فالمنتصر يجب أن يُكرم، في نهاية المطاف.
سيسيلوس: [إذا كان هذا صحيحًا، حتى ولو حاولنا الاختباء، فقد يرسل لنا العدو جنده فجأة. ――لا أرى قتل كثير من الأعداء فكرة موفقة.]
غروفي: [تبًا تبًا تبًا تبًا تبًا تبًا…!]
وبينما يقترح سيسيلوس، كان أل يحدق بخشية في الأشواك على صدره.
في فولاكيا، أرض المعارك المتواصلة، إن تم تشويه هذا القانون غير المكتوب، فستنحدر الدنيا إلى الجحيم.
سيسيلوس: [إذا كان هذا صحيحًا، حتى ولو حاولنا الاختباء، فقد يرسل لنا العدو جنده فجأة. ――لا أرى قتل كثير من الأعداء فكرة موفقة.]
وعلاوة على ذلك، فإن الجحيم يجب أن يُنزَل على أعداء فولاكيا، لا أن يُصبّ على هذا العالم.
غروفي: [لكن لا أظن أن سيف الأحلام أو سيف الشيطان تُركا في القصر حتى بعد أن تقلّص الأحمق اللعين. لذا من الممكن أن…]
لذلك، كان عليه أن يعلّم عدوه أين يقع الجحيم بالضبط.
وليس منطقًا أبدًا أن يكون تشيشا مشاركًا في تدمير الإمبراطورية. ومع ذلك، من الصعب فهم نواياه الحقيقية.
غروفي: [――وجدتك.]
بينما كان يتحمل الإحساس الذي جعل معدته تنقلب، اندفع الدم إلى عينيه المتوسعتين.
كان جسده يدور، وكذلك رؤيته، فتمتم غروفي بهذه الكلمات حينما لمح عدة ظلال تتحرك.
غروفي: [سنفترق من هنا. يجب أن أُبقي رأس هذا العدو اللعين موجهًا للأسفل كي لا يتحرك. ――إنه دور حقير، لكنني الوحيد القادر على القيام به.]
كانت جموع الأموات أسفل مجال رؤيته تصرخ بشيء ما. لكن ردات فعلهم كانت دون المستوى. حتى لو تركهم وشأنهم، لما شكلوا خطرًا، لكنه لم يرَ أي سبب يدعوه لفعل ذلك.
لكن――،
وقبل كل شيء، لا يمكن لغروفي أن يسمح لفريسته بالفرار بينما تحيطه رائحة الدم.
أل: [الجهة الجنوبية الشرقية، لا تزال قريبة نسبيًا من هنا. إذًا سنستخدم عباءة الجلد مجددًا، ونحن الثلاثة سنذهب إلى…]
ضغط أنيابه معًا بفرقعةٍ مسموعة، وسحب المنجل والسلسلة المثبتين على ظهره.
لوّح بذراعه الحاملة للمنجل في قوس واسع، فتبعته السلسلة، وانطلقت القطعة المعدنية نحو الأرض بسرعة هائلة، تصدح بألحانها المعدنية. كان حجم الثقل يعادل قبضة يد، لكن قوة تسارعه كانت تفوق أن تُحوَّل إلى مجرد لكمة.
كان سلاحًا يصعب التعامل معه، يتكون من منجل واسع يُمسك بيد واحدة، متصل بوزن عبر سلسلة. عادة ما تكون السلسلة بطول بضعة أمتار، ويُستخدم المنجل والسلسلة في القتال القريب أو المتوسط، لكن سلاح غروفي صُنع من مواد فريدة.
غروفي: [ذلك اللعين شاحب الوجه.]
ولهذا، وصل الوزن المتصل بالسلسلة بسهولة إلى مجموعة الأموات، رغم أنهم كانوا على بُعد يقارب الثلاثين مترًا.
――تقع تلال جيرال القرمزية شمال غرب مدن كاراراجي، قرب الشلال العظيم.
لوّح بذراعه الحاملة للمنجل في قوس واسع، فتبعته السلسلة، وانطلقت القطعة المعدنية نحو الأرض بسرعة هائلة، تصدح بألحانها المعدنية. كان حجم الثقل يعادل قبضة يد، لكن قوة تسارعه كانت تفوق أن تُحوَّل إلى مجرد لكمة.
لقد تم تعطيل جزء من إحساس جسده بفضل السم. ――لقد تم كبت إحساسه بالألم.
بالطبع، قفز الأموات لتفادي طريق الثقل، إذ لم يرغبوا أن يكونوا ضحاياه―― لكن، كم كانوا سذّجًا.
أما المجموعة التي اعترف بها غروفي غاملِت بأنها تضاهيه أو تفوقه، فكانت مجموعة الجنرالات الإلهيين التسعة.
غروفي: [يا لغبائكم أيتها الحثالة!!]
تعرضًا للصدمة الناتجة عن الحرارة المدمرة التي دمرت شارعًا كاملًا، هبط غروفي على أنقاض متفحمة، لا تزال تنفث دخانًا أسود وتحترق، ثم استقام، مثنيًا ظهره،
ارتطم الثقل بالأرض في اتجاه صرخة غروفي.
غروفي: [لو كنت جربت هذا على ذلك الأحمق اللعين سيسيلوس، لكانت ستكون غلطة لا رجعة فيها إن أخطأت التقدير.]
فجأة، بدأ الضوء الأحمر يتوهج من داخله، وتسبب في انفجار هائل التهم المباني المحيطة. أما موجة الصدمة الناتجة، فقد اجتاحت أولئك الذين نجوا بالكاد من الانفجار، وفي لحظة، أُبيد أحد شوارع العاصمة الإمبراطورية.
فكرة سخيفة كهذه لا يمكن أن يُسمح لها أن تتحول إلى واقع.
――تقع تلال جيرال القرمزية شمال غرب مدن كاراراجي، قرب الشلال العظيم.
بينما كان يتحمل الإحساس الذي جعل معدته تنقلب، اندفع الدم إلى عينيه المتوسعتين.
وهي منطقة صحراوية حمراء، تُعد أخطر أرض في العالم، تتكون من جسيمات حجر سحري ناري دقيقة تُشبه حبيبات الرمل. ولأن حتى نفخة ريح قد تُفجر سلسلة من الانفجارات، قيل إنها تكوّنت من دموع دامية لروح عظيمة فشلت أن تصبح واحدة من الأرواح العظمى الأربع.
أما المجموعة التي اعترف بها غروفي غاملِت بأنها تضاهيه أو تفوقه، فكانت مجموعة الجنرالات الإلهيين التسعة.
وكان الوزن المتصل بسلسلة ومنجل غروفي يحتوي في داخله على حجر سحري ناري تم جمعه من تلال جيرال القرمزية، قادرًا على إطلاق هذه القوة التدميرية الاستثنائية عند امتصاصه للمانا من محيطه.
إن كانت الأموات عبارة عن بعث، فمن الطبيعي أن تدخل العائلة الإمبراطورية ضمن هذا الجمع.
تعرضًا للصدمة الناتجة عن الحرارة المدمرة التي دمرت شارعًا كاملًا، هبط غروفي على أنقاض متفحمة، لا تزال تنفث دخانًا أسود وتحترق، ثم استقام، مثنيًا ظهره،
أل: [لا، أنا أتفق معك أنه أكثر من يجب التخلص منه… ليس بالأمر الهين كونه الوحيد القادر على صد أخي والباقين عند وصولهم.]
غروفي: [ررررررروووووه!!]
غروفي: [اللعنة، انبطح! الوضع إلى الأسوأ!]
وصاح بتلك الطريقة، مطلقًا العنان للاندفاع التدميري الذي كان يغلي في داخله.
ارتطم الثقل بالأرض في اتجاه صرخة غروفي.
كان قلبه ينبض بغضب، يشتكي من الضغط الناتج عن الأشواك في صدره، لكنه لم يشعر بأي ألم. بل شعر بحرارة مشتعلة تخترق داخله، وأخرج زفيرًا تفوح منه رائحة الدم.
سيسيلوس: [يبدو كذلك.]
ثم، صرّ أنيابه بقوة، وضبط قبضته على سلاحه،
بالطبع، لكان الوضع مختلفًا لو أن تقلّص سيسيلوس كان جزءًا من خطة العدو، لكن حاسة غروفي الخام نفت ذلك.
غروفي: [لن تفاجئني بهجوم غادر من لعنة تافهة كهذه!!]
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
وفي اللحظة التي سقط فيها ظلٌ من السماء، يتطاير طرف معطفه القرمزي في الهواء، أطلق غروفي الوزن المرتبط بالسلسلة نحوه.
غروفي: [――――]
وكما أظهرت القوة في المرة الأولى، تصدى خصمه للثقل باستخدام سيفه، وفورًا بعد ذلك، ابتلعته ألسنة لهب مشتعلة.
――لم يكن غروفي غامليت مهتمًا بأمر محدقي النجوم.
ومع ذلك――،
أل: [لا، أنا أتفق معك أنه أكثر من يجب التخلص منه… ليس بالأمر الهين كونه الوحيد القادر على صد أخي والباقين عند وصولهم.]
غروفي: [تشيه!]
غروفي: [تبًا تبًا تبًا تبًا تبًا تبًا…!]
رأى كيف انقسمت ألسنة اللهب التي ملأت السماء إلى نصفين، فقفز غروفي للخلف على الفور.
غروفي: [ررررررروووووه!!]
ذلك التغير غير الطبيعي في النيران كان دليلًا على أن الظل الطائر قد شقها. إضافة إلى ذلك، كانت الأشواك التي بدأت تنبض بحرارة مع قدوم سيدها، وكأنها تصرخ فرحًا، تخبره أن خصمه هو من نشر لعنة الأشواك ضده وضد محيطه.
غروفي: [ما الأمر؟ إن كان لديك ما تريد قوله، فقله.]
لو لم يكن قد عطّل إحساسه بالألم باستخدام سمه، لكان الآن يتلوى على الأرض، يتقيأ دمًا.
وبينما كان يدير ظهره لغروفي وأل، التفت إليهما وتنهّد بصوت واضح.
كان يود أن يقول إنه يملك اليد العليا تمامًا، لو أن خصمه اعتمد فقط على الأشواك. لكن، من الواضح أن خصمه ليس خصمًا سهلًا.
وحتى هو نفسه لم يذكر أنه تحدث معه يومًا، سوى لإسكاته حين كان يقطع الاجتماعات باستمرار.
؟؟؟: [كمين؟ إنه لقولٌ عجيب. لأي سببٍ قد ألجأ لمثل هذه الخدع الدنيئة؟]
غروفي: [لن تفاجئني بهجوم غادر من لعنة تافهة كهذه!!]
قالها الظل وهو يهبط على الأرض المحترقة، ناظرًا بكسل نحو غروفي.
وكان سيفًا لم يكن غروفي يتوقع أبدًا أن يكون في يد أحد الأموات هنا――
جلد متشقق باهت، وبؤبؤ ذهبي يطفو على صلبة عين سوداء. مظهره كان تمامًا كما توقعه غروفي، يستوفي صفات الأموات، لكن الأمر تجاوز توقعاته بدرجتين أو ثلاث.
والسخيف في الأمر أن تلك الأشواك لم يكن لها شكل ملموس، لذا كان من المستحيل التخلص منها.
أولًا وثانيًا، كان هنالك زيه الملكي الذي لا يُسمح إلا لأفراد العائلة الإمبراطورية الفولاكية بارتدائه، وملامح وجهه التي تشبه فنسنت فولاكيا. لكن قبل كل شيء، كان الأمر يتعلق بما في يده.
غروفي: [تبًا تبًا تبًا تبًا تبًا تبًا…!]
ذلك الشيء لا يُسمح بحمله إلا لإمبراطور فولاكيا: سيف الينغ المتوهج القرمزي――
غروفي: [هذا خطأك لأنك لم تنسحب باكراً…! الأشواك هذه مربوطة بالمسافة.]
غروفي: [تبًا للجحيم.]
أل: […لكن، الشوك ما زال موجودًا.]
إن كانت الأموات عبارة عن بعث، فمن الطبيعي أن تدخل العائلة الإمبراطورية ضمن هذا الجمع.
تمزقت الشعيرات الدموية في مقلتيه، واحمرّت عيناه تمامًا، لكن جسده نجا من السقوط تحت وطأة السم القاتل، وبدلًا من ذلك، طرأ عليه تغيير.
ولهذا، لم يُصدم كثيرًا من امتلاك خصمه لسيف الينغ. ما لم يستطع تقبله هو أن ذلك لم يكن السيف الوحيد الذي يحمله عدوه.
لذا، بعدما انتهى كبار قادة الإمبراطورية من اتخاذ مواقفهم، راح غروفي، الذي لم يغتنم فرصة الانخراط في الأمر، ولا يجد سببًا للاهتمام بمحدقين النجوم.
إذ بينما كان سيف الينغ في يده اليمنى، كان الإمبراطور الميت يحمل سلاحًا آخر في يده اليسرى.
قالها الظل وهو يهبط على الأرض المحترقة، ناظرًا بكسل نحو غروفي.
وكان سيفًا لم يكن غروفي يتوقع أبدًا أن يكون في يد أحد الأموات هنا――
وبينما كان غروفي يدور حول نفسه عموديًا واضعًا ركبتيه إلى صدره، برزت الأشواك الملتفّة وراحت تتحرك عبر صدره المغطى بالفرو الحيواني، لتُفَعِّل قيودها من جديد بفعل اقترابه من الساحر.
غروفي: [――إلى أي مدى ستتمادى في عصياني، أيتها الكاتانا اللعينة!!]
سيسيلوس: [إذًا فالسيف في مكان آخر. ربما سيكون من العبث استخدام والدي وصديقه كطُعْم من أجل أل-سان.]
صرخ غروفي بانفجار من الغضب، وفي مجال رؤيته، كان الإمبراطور الميت يحمل سيف الشيطان موراسامي―― سيف الينغ وسيف الشيطان، سيفان من السيوف المسحورة يقفان الآن في مواجهة سيد أدوات اللعنات، غروفي، مما أثار سخطه.
سيسيلوس: [ما أود قوله هو، لو كانت القضية قطع رأسه، لكان غروفي أرسلني سابقًا لأقوم بالمهمة.]
أل: [الجهة الجنوبية الشرقية، لا تزال قريبة نسبيًا من هنا. إذًا سنستخدم عباءة الجلد مجددًا، ونحن الثلاثة سنذهب إلى…]
