Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 47

37.47

37.47

الفصل ٤٧ : تانزا

لقد فكرت بأنها لن تفقد أبدًا الجنة التي خلقتها هذه المرأة―― لا، أنها لن تفقد هذه المرأة، يورنا ميشيغوري، تحت أي ظرف؛ وكان قلبها الطفولي يؤمن بذلك بقوة.

―― كان هذا شعورًا معقدًا، ولكن تمامًا مثل ناتسكي شوارتز، كانت تانزا تكره إمبراطورية فولاكيا.

بينما كانت تانزا تندب اكتشاف مشاعرها، مسحت يد المرأة على خدها بلطف.

يجب أن يكون شعب الإمبراطورية أقوياء، وكان يُنظر إلى هذا الطريق بإعجاب ، ووفقًا له، فإن أولئك الذين يفتقرون إلى القوة يُضطهدون، وحتى إن فقدوا حياتهم، فسيُقال إن ضعفهم هو السبب.

الموتى المتحركين: “لكن تلك الفتاة هناك قالت لتوها إنها ستكون خصمي؟”

كان الضعفاء غير مؤهلين ليكونوا من شعب الإمبراطورية―― إذا كان هذا هو الحال، فإنها تود أن تتخلى عن ذلك.

كان ذلك دليلًا على أن تانزا قد مرت بكل أنواع الأمور خلال الشهرين اللذين انفصلت فيهما عن يورنا―― ولكن، لم تكن تانزا وحدها التي تغيرت، فقد تغيرت يورنا أيضًا.

لا أحد يستطيع اختيار المكان الذي ولد فيه.

كان هذا أحد الجوانب التي لم تحبها في ذلك الفتى ذو الشعر الأسود.

لذلك، لم تُولد تانزا ولا أي شخص آخر في إمبراطورية فولاكيا بإرادته.

يورنا: “――تانزا، هل هذه أنتِ؟”

كانت تانزا تكره إمبراطورية فولاكيا.

عند سماع اسمها يُنطق بشفاه مرتجفة، انتظرت تانزا حتى يهدأ قلق يورنا.

كانت تكره الإمبراطورية التي أخذت والدتها ووالدها؛ الإمبراطورية التي، لسبب غير مفهوم مثل الطريق الإمبراطوري، عذبت شقيقتها حتى الموت؛ الشقيقة التي قامت بتربيتها بكل إخلاص ؛ الشقيقة التي شعرت بالارتياح أخيرًا عندما وجدت مكانًا يمكنهم العيش فيه بسلام؛ الشقيقة التي كان يجب أن تتمكن تانزا أخيرًا من رد الجميل لها على كل ما فعلته من أجلها.

عند سماع اسمها يُنطق بشفاه مرتجفة، انتظرت تانزا حتى يهدأ قلق يورنا.

كانت متأكدة من أن هذا كان السبب.

بلهب أزرق يتأجج في عينها اليسرى، كانت تانزا تؤمن بحب يورنا دون أدنى شك.

“هل تصادف أنك تكرهين هذا البلد؟”

――آه، لقد أصبحتُ طفلة سيئة.

عندما طُرح عليها هذا السؤال، أصبحت تعابير وجهها، التي نادرًا ما تُظهر المشاعر، متصلبة، وحبست أنفاسها.

يورنا: “تانزا…”

شيء لا يجب أن يُلاحظ، فكرة لا يجب أن تُعرف، أيديولوجيا ينشأ عليها المرء بشكل طبيعي نتيجة النبذ؛ لقد اعتقدت أنه قد تم اكتشافها.

لم يكن الأمر مقتصرًا على تانزا وحدها، بل كان الجميع يفكرون بهذه الطريقة.

ومع ذلك، عند رؤية تانزا تخفض عينيها وهي ترتجف، ابتسمت المرأة الجميلة التي قرأت قلبها، ومسحت على وجنتها المتصلبة برفق.

كان هذا أحد الجوانب التي لم تحبها في ذلك الفتى ذو الشعر الأسود.

كان دفء تلك الأصابع يشبه دفء أختها، التي فقدتها بالفعل.

وبما أنه لم يكن هناك أي تواصل بينهما، كان من الطبيعي أن تفترض يورنا أن تانزا قد ماتت.

كان يشبه دفء أختها، التي كرست نفسها لتانزا دون اهتمام لنفسها ، والتي ماتت دون أن تعرف السعادة التي تخصها.

لقد خدمت تانزا يورنا بإخلاص. وكان ذلك مسموحًا لها.

المرأة: “أنا كذلك.”

تانزا: “يورنا-ساما أنقذت شقيقتي الكبرى.”

للحظة، لم تفهم تانزا تمامًا ما الذي كانت تعنيه بذلك، فشعرت بالارتباك.

“هل تصادف أنك تكرهين هذا البلد؟”

بعد ذلك الارتباك ، فهمت المعنى وراء كلمات المرأة، فابتلعت ريقها.

من الخلف، حاولت تانزا دعمها قائلة: “إيميليا-ساما!”

لو كانت طفلة مثل تانزا، لا تعرف كيف تسير الأمور، قد ينتهي بها الأمر بتوبيخ وعقاب فقط. لكن هذه المرأة لم تكن مثلهم .

لهذا السبب، كانت مستعدة لتحمل جميع أنواع التوبيخ ، معتقدة أن التحدث إليها بهذه الطريقة أمر لا مفر منه، وأنه حتى لو تم إغراقها باللعن والتوبيخ، فلا يزال من الضروري أن تكون صادقة مع مشاعرها.

لم تكن مجرد شخص بالغ، بل كانت شخصًا ذو مكانة.

وعلى الفور، مدّت يدها نحو كتف تانزا، محاولةً دفع جسدها بعيدًا لحمايتها.

في هذه الإمبراطورية التي تؤمن بالقوة، كانت واحدة من الأشخاص التسعة الذين يمثلون رمز القوة――

ومن أجل التعبير عن مشاعرهم بصدق، كانوا يأخذون أجزاءً من خصائصهم الفريدة كأنصاف البشر…

المرأة: “――أنا أيضًا أحتقر أساليب هذا البلد.”

إذا كانت يورنا غير سعيدة، فلن يرغبوا في بقائها معهم. إذا قالوا إنهم يريدون بقاء يورنا معهم حتى لو كانت غير سعيدة، فستكون تلك أنانية تشبه اللعنة.

وبالفعل، بينما كانت تبتسم بحنان وعاطفة، اعترفت تلك المرأة بمشاعرها الحقيقية لتانزا.

تانزا: “…إذا كنتِ تميّزين بين الأحياء والأموات، فذلك الشرط ينطبق أيضًا على يورنا-ساما…”

………

وضعت يدها على المعصم الذي كان ممسوكًا بشدة، ثم نظرت إلى وجه تانزا أمامها؛ لم يكن هناك دليل على “الحب” أعظم من اللهب الذي احتوته عيناها، وكانت تحدّق فيه كما لو أنه أمر لا يصدق.

تانزا: “أرجوك، أرسلني إلى يورنا-ساما. أريد أن أكون بجانبها.”

كان السيف يهدف إلى شق عنق تانزا، ثم إلى قطع يورنا إلى نصفين خلفها.

في المعركة التي كان بقاء الإمبراطورية فيها على المحك، كانت تانزا تدرك أن ما تطلبه كان أنانيًا.

بينما كانت ضعيفة وترتدي ملابس ممزقة، كانت شقيقتها تقول لها هذا في الليالي التي تتقاسمان فيها صحنًا واحدًا من الحساء.

لهذا السبب، كانت مستعدة لتحمل جميع أنواع التوبيخ ، معتقدة أن التحدث إليها بهذه الطريقة أمر لا مفر منه، وأنه حتى لو تم إغراقها باللعن والتوبيخ، فلا يزال من الضروري أن تكون صادقة مع مشاعرها.

لكنها لم تكن بغرض لمس خد تانزا برفق، بل للإمساك بطوق كيمونوها.

وعلى الرغم من أنها فكرت بذلك…

لا أحد يستطيع اختيار المكان الذي ولد فيه.

“――نعم، هذا ما أنوي فعله. دعها ترى وجهك جيدًا، واذهبي وتحدثي معها بشكل صحيح.”

وصلت إليهما أيدي الأشرار الذين كانوا يصطادون قرونهما مرات عديدة ، وحتى بعيدًا عن ذلك، كان من المعتاد في إمبراطورية فولاكيا استغلال الضعفاء.

بالرغم من أنه كان يتجاهل مشاعر تانزا دائمًا، إلا أنه في هذه اللحظة فقط تحدث معها بشكل مباشر، كما لو أنه كان يعطيها أمرًا.

حقيقة أن تلك الشفاه المرتجفة لفظت اسم شقيقتها الكبرى، “زوي”، لم تمر على تانزا دون أن تلاحظها.

كان هذا أحد الجوانب التي لم تحبها في ذلك الفتى ذو الشعر الأسود.

دون أن يظهر أحد لطفًا تجاههما، كان الجميع باردين في تعاملهم مع تانزا وزوي.

تانزا: “――يورنا-ساما.”

لكن، إذا لم تكن تؤمن بذلك، ماذا سيحدث حينها؟

وفور أن نطقت بذلك، مدت جسدها الصغير قدر استطاعتها، وصدت البريق الفضي مباشرةً، لتنقذ المرأة العزيزة التي كانت على وشك أن تفقد رأسها.

خلف تانزا التي كانت تواجه يورنا، وصلت إليها صيحة إيميليا المحاصرة، وصوت حذاء يضرب خطواته بقوة على الأرض، مزلزلًا طبلة أذنها.

اجتاحت الصدمة جسدها بالكامل ، مما أدى إلى إحساس بوخز وخدر في أطرافها.

كان ذلك طلبًا جريئًا ، وكانت تانزا غير مؤهلة تمامًا لهذا الدور، لكن يورنا قبلته بكل سرور.

لكن، لإخفاء حقيقة أنها شعرت بالألم، عضّت على أضراسها. ليس من أجل الخصم الذي شنّ الهجوم بالسيف، بل لإخفائه عن المرأة الثمينة التي حمتها.

لم تستطع يورنا دعم من لم تحبهم، ولم تستطع تأكيد ذلك .

تانزا: “――هـك.”

تانزا: “أعتذر. أنا مشغولة جدًا، لذا لا أملك الوقت لمشاهدة الأحلام السعيدة .”

كتمت صرخاتها وألمها بحزم، وتحملت.

“أنتم جميعًا تمتلكون الوجه نفسه، لكن على الجميع أن يبتعدوا!”

وعلى الرغم من أنها عادةً ما تجد ذلك محبطًا، إلا أنها في هذه اللحظة كانت ممتنة لوجهها البارد، فلا بد أنه بدا كما لو أنها صمدت بوجه يقول إن الأمر ليس بهذه الأهمية.

لم يكن ذلك من باب الإحباط، بل كان توبيخًا نابعًا من حب الأم―― وعلى الرغم من أنها كانت شقيقتها الكبرى، وفي سن لا يزال الفرد يعتمد فيها على والديه، كان من المبكر عليها أن تصبح أم.

حتى وإن كان الواقع مختلفًا، فبدون الدرع الجليدي داخل كيمونوها، لكانت قد انقسمت إلى نصفين بلا شك.

الموتى المتحركين: “أوووو!؟”

“أنتم جميعًا تمتلكون الوجه نفسه، لكن على الجميع أن يبتعدوا!”

حتى وإن كان الواقع مختلفًا، فبدون الدرع الجليدي داخل كيمونوها، لكانت قد انقسمت إلى نصفين بلا شك.

بعد خدعة تانزا، تردد صوت شجاع ذو نبرة تشبه الأجراس الفضية.

بينما كانت تمسك بالمعصم الأبيض النحيف، رثت تانزا نفسها المتغيرة تمامًا بهذه الطريقة.

سبب عدم انقسام تانزا إلى نصفين، الشخص الذي أخفى لها درعًا جليديًا، نصف الجنيّة ذات الشعر الفضي―― إيميليا، هبطت بشجاعة على العاصمة الإمبراطورية، ومدّت يديها نحو صفوف الموتى المتحركين الذين يحملون نفس الوجه.

بينما كانت ضعيفة وترتدي ملابس ممزقة، كانت شقيقتها تقول لها هذا في الليالي التي تتقاسمان فيها صحنًا واحدًا من الحساء.

وفورًا، انتشر صوت حاد يشبه تحطم الزجاج في المنطقة؛ فقد اندفع الجليد الصافي من الأرض، وحاصر الموتى المتحركين واحدًا تلو الآخر في سجون جليدية.

لقد خدمت تانزا يورنا بإخلاص. وكان ذلك مسموحًا لها.

على الفور، حاول الموتى المتحركين إما القفز بعيدًا والهروب، أو التهرب بالانحناء للأسفل، أو قطع التجميد بسيوفهم―― لكن أولئك الذين اختاروا الخيار الصحيح.كانوا قليلين.

للحظة، لم تفهم تانزا تمامًا ما الذي كانت تعنيه بذلك، فشعرت بالارتباك.

أولئك الذين قفزوا، والذين انحنوا، والذين استلوا سيوفهم، أصبحو جزء من زهور الجليد المتفتحة في السماء، على الأرض، ومع سيوفهم المسحوبة، وتجمّدوا حرفيًا في مكانهم.

كانتا دائمًا في حالة فرار، فرار، فرار مستمر، وعندما أصابهما الإرهاق من الهروب، وصل إلى مسامعهما شائعة عن “مدينة الشياطين كيوس فليم “.

وبينما جمد الجليد قرابة عشرين من الموتى المتحركين بالكامل، لم ينجُ سوى القليل.

وفي الواقع، كان الأمر كذلك.

كانت ترغب في استنزاف كل الكلمات لمدحها ، لكن الآن――

كانت يورنا ترتدي فستانًا أزرقًا جميلًا، وبدون الكيمونو الذي اعتادت تانزا رؤيتها عليها، كما أنها كانت تترك شعرها منسدلًا؛ لم يجعل ذلك تانزا تشعر بالإثارة بسبب التغيير ، بل جعلها تشعر ببعض القلق.

تانزا: “――أخيرًا. أخيرًا استطعت أن ألقاكِ مجددًا.”

برفع يدها، قامت تانزا بإيقاف ومواجهة الوميض الفضي الذي أحرق الهواء.

سقط الدرع الجليدي المقطوع من كيمونوها، وتلاشى إلى مانا قبل أن يصل إلى الأرض.

كانت تريد أن تبقى طفلة لا تدفع يورنا إلى مواجهة الخطر.

ثم، ومع إحساس الصلابة الذي أزيل من صدرها، احتضنت تانزا رأس المرأة التي سقطت على ركبتيها. وعلى الرغم من أن تانزا كانت قد احتُضنت بهذه الطريقة من قبل، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي تحتضن فيها تلك المرأة بهذه الطريقة، بسبب طولها.

كل شيء، من دبابيس الشعر إلى الأقراط، إلى الدبابيس والخيوط الخاصة بالكيمونو، كانت يورنا تتزين بمحبة سكان كيوس فليم ، مما جعلها تظهر بمظهر مهيب.

وبصراحة، كانت تعتبر هذا محرجًا نوعًا ما.

لقد خدمت تانزا يورنا بإخلاص. وكان ذلك مسموحًا لها.

كانت تعتقد أن القيام بذلك لا يعطي مثالًا جيدًا، وكان محبطًا أن تُعامل كطفلة. لكن، لم تكن تكره ذلك أبدًا، كما أن وجهة نظرها تجاه معاملتها كطفلة تغيرت.

ومن بين تلك الزينة، كانت هناك أمشاط منحوتة من جزء من قرون تانزا وشقيقتها.

ألم يكن الحال ذاته مع شوارتز وسيسيلوس، حيث كانا يفعلان ما يريدان، بغض النظر عن حجمهما أو كونهما طفلين؟

وقفت يورنا من ركبتيها، وحدقت في تانزا بطريقة حازمة.

حتى لو كان كونها طفلة يشكل عائقًا عند محاولة القيام بشيء ما، لم يكن ذلك سببًا للاستسلام بأي حال. حاولت تانزا أن تقول ذلك لهذه المرأة بكل كيانها.

رغم صدمتها، حاولت تانزا الاعتراض، لكن يورنا مدّت يدها نحوها.

بينما كانت تنزف، كانت المرأة ذات العيون الزرقاء الواسعة في حالة من الذهول―― وبينما كانت تحتضن يورنا، وجهت تانزا عينيها الداكنتين نحو العدو، نحو ذلك المزعج الذي كان يعترض الطريق.

كان معروفًا للجميع، بما في ذلك تانزا، أنها شخص يسعى وراء أمر كهذا، وكانت تانزا تدعوا لكي تتحقق أمنية يورنا، وإذا لم تتحقق، فقد أرادت أن تقدم لها شيئًا بديلًا.

ثم――

كانت تريد أن تبقى طفلة لا تدفع يورنا إلى مواجهة الخطر.

تانزا: “أيها الوغد الذي يرفع سيفًا في وجه يورنا-ساما، رغم أنني قد لا أكون جديرة، سأكون خصمك.”

كانت تانزا تعتقد أنها ستكون يومًا ما مثل شقيقتها، تخدم يورنا بإخلاص، وترغب في أن يعرف المزيد من الضعفاء الذين يعانون عن وجود الجنة المعروفة باسم كيوس فليم.

بهذا الإعلان الواضح، أكدت موقفها.

لم يصدر أي صوت من الزومبي ، ولا من يورنا التي كانت محتضنةً بين ذراعي تانزا، عند سماع إعلانها.

الزومبي: “――――”

تمامًا كما حدث ذلك لها من قبل، وكما أنها ستفعله يومًا ما لشخص تريد أن تعتني به بمحبة. وعند شعورها بتلك الأصابع، اهتزت عينا يورنا الزرقاوان بشدة. لقد اهتزتا.

لم يصدر أي صوت من الزومبي ، ولا من يورنا التي كانت محتضنةً بين ذراعي تانزا، عند سماع إعلانها.

لو كانت طفلة مثل تانزا، لا تعرف كيف تسير الأمور، قد ينتهي بها الأمر بتوبيخ وعقاب فقط. لكن هذه المرأة لم تكن مثلهم .

هل صُدموا من فعلها الطائش، أم أن وصول تانزا المفاجئ كان سبب صدمتهم؟ لا يهم، فقد كانت تانزا مستعدة بينما لا تزال تحتضن يورنا.

لطالما كانت يورنا ميشيغوري تبحث عن شيء ما.

عندها――

يورنا: “هل تصادف أنك تكرهين هذا البلد؟”

إيميليا: “تييرريا!”

قبل أن تصل إليها، تراجعت يورنا عن لمسها وأغمضت عينيها بإحكام؛ وبدلًا من ذلك، دفعت صدر تانزا، الذي كان يحتضنها، مما أدى إلى تراجعها خطوة إلى الوراء.

الموتى المتحركين: “أوووو!؟”

عندها――

هجوم إيميليا كان أسرع حتى من تحركات تانزا.

كانت ترغب في استنزاف كل الكلمات لمدحها ، لكن الآن――

تقدمت بخطواتها الطويلة، ولوّحت بالمطارق الجليدية التي صنعتها في يديها نحو الموتى المتحركين . فوجئ الموتى المتحركين الذين ركزوا على تانزا عندما صُدَّت هجماتهم، ثم واجهوا إيميليا مباشرة.

عندها――

إيميليا: “أنا خصمكم جميعًا!”

إيميليا: “لن أسمح لك بعرقلتها!”

الموتى المتحركين: “لكن تلك الفتاة هناك قالت لتوها إنها ستكون خصمي؟”

وبالفعل، أمسكت تانزا بمعصميها، وقالت ذلك للكاذبة السيئة* التي كانت تكنّ لها مشاعر عزيزة.

إيميليا: “الآن، تانزا-تشان قد قابلت أخيرًا يورنا-سان، التي كانت تشتاق إليها. أنتم… أنتم جميعًا تملكون الوجه نفسه، لكن… لن أسمح لكم بعرقلتها!”

بعد قول ذلك، وقفت تانزا على أطراف أصابعها ومدّت ظهرها، وبيدها الممتدة، مسحت على خد يورنا.

الموتى المتحركين : “قد يكون من الصعب الفهم، لكن حتى لو كنا أكثر، فأنا أنا… روان سيجمونت، الوحيد . لا داعي لأن يختلط الأمر عليك.”

روان، الذي كان يظن أن المسألة مجرد مبارزة بالسيوف، تفاجأ بالعاصفة الجليدية ، لكنه حاول التصدي لهجمات إيميليا القادمة.

إيميليا: “لن أسمح لك بعرقلتها!”

لكنها لم تكن بغرض لمس خد تانزا برفق، بل للإمساك بطوق كيمونوها.

بينما صححت نفسها، صنعت إيميليا سيفين جليديين في يديها، والموتى الأحياء الذين كانوا يبتسمون بلا مبالاة―― جميع نسخ روان، اتخذوا الوضعية ذاتها وهم يواجهون إيميليا.

…….

من الخلف، حاولت تانزا دعمها قائلة: “إيميليا-ساما!”

―― كان هذا شعورًا معقدًا، ولكن تمامًا مثل ناتسكي شوارتز، كانت تانزا تكره إمبراطورية فولاكيا.

إميليا: “لا بأس، يمكنكِ التحدث إلى يورنا-سان أولًا―― سوبارو طلب مني ذلك.”

كانت متأكدة من أن هذا كان السبب.

تانزا: “――――”

سبب عدم انقسام تانزا إلى نصفين، الشخص الذي أخفى لها درعًا جليديًا، نصف الجنيّة ذات الشعر الفضي―― إيميليا، هبطت بشجاعة على العاصمة الإمبراطورية، ومدّت يديها نحو صفوف الموتى المتحركين الذين يحملون نفس الوجه.

عند ذكر اسم شوارتز، ترددت تانزا في التحدث.

وعلى الرغم من أنها فكرت بذلك…

خلال هذا الوقت، تركت إيميليا وراءها ابتسامة قبل أن تتحول تعابيرها إلى الجدية، ثم خطت خطوةً نحو نسخ روان الذين كانوا على أهبة الاستعداد بسيوفهم داخل أغمادها،

تانزا: “――――”

إيميليا: “――خط الجليد.”

كان يشبه دفء أختها، التي كرست نفسها لتانزا دون اهتمام لنفسها ، والتي ماتت دون أن تعرف السعادة التي تخصها.

بعد أن نطقت إيميليا تلك الكلمات، أصبحت المشهد المحيط أكثر بياضًا.

يورنا: “حاليًا، أصبحت هذه العاصمة الإمبراطورية عاصمة الموتى المتحركين… هذا المكان الذي تركه ليس فقط جنود الإمبراطورية، بل حتى الجنرالات التسعة الإلهيون والإمبراطور، ما الذي تفعله فتاة مثلك هنا؟”

اختلطت كل الألوان باللون الأبيض الفضي، وبينما كان روان يحاول مواجهة السيفين التوأمين لإيميليا المغطاة بالثلج، ابتسم برضى―― ولكن حينها، اجتاحت العاصفة الجليدية المكان.

لم تستطع يورنا دعم من لم تحبهم، ولم تستطع تأكيد ذلك .

روان: “أوووو――!؟”

دون أن يظهر أحد لطفًا تجاههما، كان الجميع باردين في تعاملهم مع تانزا وزوي.

روان: “أوووو――!؟”

يورنا: “أنتِ وأنا لا نقف على نفس الجانب. لدي… شخص أودّ البقاء بجانبه. أخيرًا، يمكنني أن أكون مع ذلك الشخص مجددًا. ولهذا…”

إميليا: “أنا قادمة!”

يورنا: “أنتِ وأنا لا نقف على نفس الجانب. لدي… شخص أودّ البقاء بجانبه. أخيرًا، يمكنني أن أكون مع ذلك الشخص مجددًا. ولهذا…”

روان، الذي كان يظن أن المسألة مجرد مبارزة بالسيوف، تفاجأ بالعاصفة الجليدية ، لكنه حاول التصدي لهجمات إيميليا القادمة.

إذا كانت يورنا غير سعيدة، فلن يرغبوا في بقائها معهم. إذا قالوا إنهم يريدون بقاء يورنا معهم حتى لو كانت غير سعيدة، فستكون تلك أنانية تشبه اللعنة.

اصطدمت الأسلحة الجليدية الخفيفة بسيوف الموتى المتحركين ، وبدأت رقصة السيوف.

إذا كانت يورنا تعتبرهم عبئًا ثقيلًا، وترغب في أن تصبح خفيفة كي تتمكن من الطيران والوصول إلى النجوم، فلا بأس أيضًا.

في الخلف ، اعتمدت تانزا على تفهم إيميليا، ثم نظرت مجددًا إلى يورنا، لكن تعابيرها أظهرت أنها لم تستوعب الموقف تمامًا.

بقلق، مدت يورنا أصابعها نحو خد تانزا؛ وبمجرد أن تتأكد من الإحساس، ستتبادل تانزا الكلمات معها.

تانزا: “هذه هي المرة الأولى التي أشاهد فيها يورنا-ساما بهذا التعبير.”

عند ذكر اسم شوارتز، ترددت تانزا في التحدث.

يورنا: “――تانزا، هل هذه أنتِ؟”

كانت الضربة قد اخترقت أنفه، وسحقت داخله، مما جعل تانزا تعلن موقفها.

خفضت تانزا زاويتي عينيها قليلًا بسعادة، وبينما كانت تحدق في ذلك الوجه، تحدثت يورنا لأول مرة منذ لقائهما مجددًا. عند سماع ذلك السؤال، أومأت تانزا برأسها. فمنذ فراقهما في كيوس فليم ، كانت منفصلة عن يورنا لما يقارب الشهرين.

أمسكت أصابع يورنا الخمسة النحيلة بفتحة الكيمونو، وارتفعت أرجل جسد تانزا الصغير عن الأرض.

وبما أنه لم يكن هناك أي تواصل بينهما، كان من الطبيعي أن تفترض يورنا أن تانزا قد ماتت.

كان وجهها يعكس عدم تصديقها أن تعترض تانزا على كلماتها .

تانزا: “ولكنني بقيت بأمان وسلام، فقط من أجل العودة إلى يورنا-ساما.”

إذا كانت يورنا غير سعيدة، فلن يرغبوا في بقائها معهم. إذا قالوا إنهم يريدون بقاء يورنا معهم حتى لو كانت غير سعيدة، فستكون تلك أنانية تشبه اللعنة.

نظرت إلى عيني يورنا بثقة، وتحدثت بهذه الكلمات لتطمئنها .

“أنتم جميعًا تمتلكون الوجه نفسه، لكن على الجميع أن يبتعدوا!”

الكلمات التي أصابت يورنا في صميمها بينما كانت عيناها ترتجفان أمام هذه الحقيقة، ولأنه شيء قالته بنفسها، كان فيها طمأنينة لا يمكن تصورها.

كانت ترغب في استنزاف كل الكلمات لمدحها ، لكن الآن――

ربما كان ذلك بسبب تأثير الأشخاص الذين يمكنهم التعبير عن الأمور دون أي تصنع.

تانزا: “يورنا-ساما قد جلبت السعادة للكثير من الناس.”

كان ذلك دليلًا على أن تانزا قد مرت بكل أنواع الأمور خلال الشهرين اللذين انفصلت فيهما عن يورنا―― ولكن، لم تكن تانزا وحدها التي تغيرت، فقد تغيرت يورنا أيضًا.

تانزا: “هذه هي المرة الأولى التي أشاهد فيها يورنا-ساما بهذا التعبير.”

كانت يورنا ترتدي فستانًا أزرقًا جميلًا، وبدون الكيمونو الذي اعتادت تانزا رؤيتها عليها، كما أنها كانت تترك شعرها منسدلًا؛ لم يجعل ذلك تانزا تشعر بالإثارة بسبب التغيير ، بل جعلها تشعر ببعض القلق.

تانزا: “يورنا-ساما، أنتِ لستِ شخصًا ماهرًا جدًا―― لكي تربطي شعركِ وترتدي الكيمونو الخاص بكِ، ألم تعتمدي دائمًا على شقيقتي، أو على جميع الذين يحبونكِ؟”

لم يكن الأمر أنها تشكك في تغير الأذواق، لكن زينة يورنا―― وهي الهدايا المقدمة لها من سكان كيوس فليم ، حقيقة أنها لم تكن ترتديها كان أمرًا مثيرًا للشك.

بعد مقتل والديها، أمسكت شقيقتها بيدها وهي لا تزال صغيرة، وتمكنتا بالكاد من الفرار بحياتهما.

سكان مدينة الشياطين كيوس فليم كانوا يحبون ويحترمون يورنا كثيرًا.

كما لو أنها كانت تعتقد أنها يمكن أن تخدع قلبها بالكامل.

ومن أجل التعبير عن مشاعرهم بصدق، كانوا يأخذون أجزاءً من خصائصهم الفريدة كأنصاف البشر…

على الفور، حاول الموتى المتحركين إما القفز بعيدًا والهروب، أو التهرب بالانحناء للأسفل، أو قطع التجميد بسيوفهم―― لكن أولئك الذين اختاروا الخيار الصحيح.كانوا قليلين.

كان ذلك الشيء الذي كان سببًا رئيسيًا في نبذهم، لكنهم استخدموه بشكل جيد وصمموه كزينة ليُقدم إلى يورنا.

الفصل ٤٧ : تانزا

كل شيء، من دبابيس الشعر إلى الأقراط، إلى الدبابيس والخيوط الخاصة بالكيمونو، كانت يورنا تتزين بمحبة سكان كيوس فليم ، مما جعلها تظهر بمظهر مهيب.

تانزا: “――يورنا-ساما.”

ومن بين تلك الزينة، كانت هناك أمشاط منحوتة من جزء من قرون تانزا وشقيقتها.

تانزا: “――――”

يورنا: “تانزا…”

للحظة، لم تفهم تانزا تمامًا ما الذي كانت تعنيه بذلك، فشعرت بالارتباك.

عند سماع اسمها يُنطق بشفاه مرتجفة، انتظرت تانزا حتى يهدأ قلق يورنا.

روان، الذي كان يظن أن المسألة مجرد مبارزة بالسيوف، تفاجأ بالعاصفة الجليدية ، لكنه حاول التصدي لهجمات إيميليا القادمة.

كانت ترغب في مساعدة إيميليا أثناء قتالها ضد روان، لكن في هذه اللحظة، كانت ترغب في تركيز كل طاقتها على تهدئة مشاعر يورنا.

لكنها لم تكن بغرض لمس خد تانزا برفق، بل للإمساك بطوق كيمونوها.

بقلق، مدت يورنا أصابعها نحو خد تانزا؛ وبمجرد أن تتأكد من الإحساس، ستتبادل تانزا الكلمات معها.

يورنا: “――آه.”

لكن، أصابع يورنا لم تلمس خد تانزا.

السيدة التي حكمت هناك قيل إنها كانت قوية، مليئة بالرحمة، وشخصًا رائعًا لا يتسامح مع اضطهاد الضعفاء―― فكرة كهذه بدت سخيفة في قلب تانزا الطفولي.

تانزا: “يورنا-ساما؟”

لا أحد يستطيع اختيار المكان الذي ولد فيه.

قبل أن تصل إليها، تراجعت يورنا عن لمسها وأغمضت عينيها بإحكام؛ وبدلًا من ذلك، دفعت صدر تانزا، الذي كان يحتضنها، مما أدى إلى تراجعها خطوة إلى الوراء.

بالرغم من أنه كان يتجاهل مشاعر تانزا دائمًا، إلا أنه في هذه اللحظة فقط تحدث معها بشكل مباشر، كما لو أنه كان يعطيها أمرًا.

بعد أن تعانقتا أخيرًا، انفصلت تانزا ويورنا مجددًا، ورفعت تانزا عينيها في حيرة.

في الخلف ، اعتمدت تانزا على تفهم إيميليا، ثم نظرت مجددًا إلى يورنا، لكن تعابيرها أظهرت أنها لم تستوعب الموقف تمامًا.

وبينما كانت تانزا غير قادرة على فهم سبب ذلك التصرف، فتحت يورنا فمها وقالت،

بهذا الإعلان الواضح، أكدت موقفها.

يورنا: “لأي سبب أتيتِ إلى مكان كهذا؟”

إيميليا: “――خط الجليد.”

تانزا: “――――”

لهذا السبب، إذا كانت ستتحرر من الأيدي التي تمسك بها، فقد أرادت تانزا منها على الأقل أن تبتسم، متمنية لها السعادة.

يورنا: “حاليًا، أصبحت هذه العاصمة الإمبراطورية عاصمة الموتى المتحركين… هذا المكان الذي تركه ليس فقط جنود الإمبراطورية، بل حتى الجنرالات التسعة الإلهيون والإمبراطور، ما الذي تفعله فتاة مثلك هنا؟”

كانت ضربة النصل تكفي لتحرق البرودة في الهواء، وبينما كانت تقترب من عنق تانزا――

وقفت يورنا من ركبتيها، وحدقت في تانزا بطريقة حازمة.

أولئك الذين قفزوا، والذين انحنوا، والذين استلوا سيوفهم، أصبحو جزء من زهور الجليد المتفتحة في السماء، على الأرض، ومع سيوفهم المسحوبة، وتجمّدوا حرفيًا في مكانهم.

وبينما كانت تُحدّق بها بتلك العيون اللوزية، انكمشت كتفا تانزا النحيفتان قليلًا.

أمسكت أصابع يورنا الخمسة النحيلة بفتحة الكيمونو، وارتفعت أرجل جسد تانزا الصغير عن الأرض.

للحظة، لم تفهم تمامًا ما قيل لها. ولكن، أدركت على الفور أن تلك كانت كلمات رفض.

بينما كانت تمسك بالمعصم الأبيض النحيف، رثت تانزا نفسها المتغيرة تمامًا بهذه الطريقة.

يورنا، المرأة الحنونة التي تقبل كل شيء، رفضت تانزا.

سكان مدينة الشياطين كيوس فليم كانوا يحبون ويحترمون يورنا كثيرًا.

يورنا: “هذا المكان قاسي وهمجي للغاية على الأحياء. سيكون من الحكمة المغادرة على الفور. وإذا لم تستطيعي، فهل عليّ أن أرسلكِ بيدي؟”

――آه، لقد أصبحتُ طفلة سيئة.

تانزا: “…إذا كنتِ تميّزين بين الأحياء والأموات، فذلك الشرط ينطبق أيضًا على يورنا-ساما…”

كانت قد ارتدت الكيمونو لتقليد شقيقتها، لكن مع معرفتها الضئيلة بدور الخادمة ، كان من المستحيل عليها أن تقلد شقيقتها، وقلبها الهش والضعيف لم يستطع إخفاء مشاعرها الحقيقية.

يورنا: “الشيء نفسه؟―― هل تعتقدين أنني وأنتِ متشابهتان؟”

يورنا: “――――”

رغم صدمتها، حاولت تانزا الاعتراض، لكن يورنا مدّت يدها نحوها.

من مسافة قريبة بما يكفي لتصل أنفاسهما لبعضهما البعض، نظرت يورنا مباشرة إلى وجه تانزا.

لكنها لم تكن بغرض لمس خد تانزا برفق، بل للإمساك بطوق كيمونوها.

ومن أجل التعبير عن مشاعرهم بصدق، كانوا يأخذون أجزاءً من خصائصهم الفريدة كأنصاف البشر…

أمسكت أصابع يورنا الخمسة النحيلة بفتحة الكيمونو، وارتفعت أرجل جسد تانزا الصغير عن الأرض.

بالرغم من أنه كان يتجاهل مشاعر تانزا دائمًا، إلا أنه في هذه اللحظة فقط تحدث معها بشكل مباشر، كما لو أنه كان يعطيها أمرًا.

لقد تم حملها من قبل، لكن لم يحدث ذلك لها بهذه الطريقة العنيفة من قبل.

في كل مرة كانت يورنا ميشيغوري المتألقة ترفع راية التمرد ضد الإمبراطورية، كان ذلك دائمًا لأجل الآخرين.

يورنا: “أنتِ وأنا لا نقف على نفس الجانب. لدي… شخص أودّ البقاء بجانبه. أخيرًا، يمكنني أن أكون مع ذلك الشخص مجددًا. ولهذا…”

والآن، بعد أن اجتمعت بها أخيرًا، كانت تانزا تعترض مباشرة على كلام يورنا.

تانزا: “يور…نا–ساما… هـك.”

ولكن عندما رأت زوي تذرف الدموع وتنتحب بينما تتشبث بصدر المرأة، رفعت تانزا صوتها وبكت أيضًا، وبينما كانت تفعل ذلك، خطر لها أمر من أعماق قلبها.

يورنا: “لم أعد بحاجة إليكِ أو إلى الأطفال الآخرين.”

وبالفعل، حدثت هذه الظاهرة بلا شك، حتى تجاوزت قوة سيف سيد السيف الزومبي ، الذي انفصل عن الحياة، قوتها.

من مسافة قريبة بما يكفي لتصل أنفاسهما لبعضهما البعض، نظرت يورنا مباشرة إلى وجه تانزا.

“――نعم، هذا ما أنوي فعله. دعها ترى وجهك جيدًا، واذهبي وتحدثي معها بشكل صحيح.”

ما قالته يورنا كان السبب وراء بقائها في العاصمة الإمبراطورية، رغم كونها مليئة بالموتى المتحركين.

يورنا، المرأة الحنونة التي تقبل كل شيء، رفضت تانزا.

لم يكن الواقع أنها كانت محتجزة، بل بقيت هنا بإرادتها.

في الخلف ، اعتمدت تانزا على تفهم إيميليا، ثم نظرت مجددًا إلى يورنا، لكن تعابيرها أظهرت أنها لم تستوعب الموقف تمامًا.

تانزا: “――――”

ففي النهاية، من أجل الوصول إلى النجوم، لم يكن لديها وقت للتوقف عن السير.

تمامًا كما كانت يورنا تحدّق بها، كانت تانزا تحدّق أيضًا في عيني يورنا الزرقاوين.

يورنا: “أنا أيضًا.”

عميقًا داخل تلك الحدقات ، بينما كانت يورنا تقضي أيامها في مدينة الشياطين، وبينما كانت تعتني بلطف بتانزا وسكان المدينة، كانت شظايا الشوق الذي لم يختفِ أبدًا واضحة للعيان.

كتم روان الصدمة في عمق حلقه، ووسّع عينيه الذهبيتين.

لطالما كانت يورنا ميشيغوري تبحث عن شيء ما.

في المعركة التي كان بقاء الإمبراطورية فيها على المحك، كانت تانزا تدرك أن ما تطلبه كان أنانيًا.

كان ذلك شيئًا هائلًا وبعيدًا إلى حد لا يمكن لتانزا فهمه، شيئًا لم تستطع يورنا نفسها الوصول إليه؛ بالنسبة لتانزا، بدا الأمر وكأنه البحث عن شيء يشبه النجوم.

وبما أنه لم يكن هناك أي تواصل بينهما، كان من الطبيعي أن تفترض يورنا أن تانزا قد ماتت.

شيء معروف بأنه مشرق، متلألئ، وله بريق مذهل، لكن لا يمكن الوصول إليه.

ففي النهاية، من أجل الوصول إلى النجوم، لم يكن لديها وقت للتوقف عن السير.

لطالما كانت يورنا تبحث عن ذلك.

اصطدمت الأسلحة الجليدية الخفيفة بسيوف الموتى المتحركين ، وبدأت رقصة السيوف.

كان معروفًا للجميع، بما في ذلك تانزا، أنها شخص يسعى وراء أمر كهذا، وكانت تانزا تدعوا لكي تتحقق أمنية يورنا، وإذا لم تتحقق، فقد أرادت أن تقدم لها شيئًا بديلًا.

ثم――

لم يكن الأمر مقتصرًا على تانزا وحدها، بل كان الجميع يفكرون بهذه الطريقة.

لكن، لإخفاء حقيقة أنها شعرت بالألم، عضّت على أضراسها. ليس من أجل الخصم الذي شنّ الهجوم بالسيف، بل لإخفائه عن المرأة الثمينة التي حمتها.

والآن، أخيرًا وجدته، لقد وصلت أمنية يورنا إلى النجوم.

في هذه الإمبراطورية التي تؤمن بالقوة، كانت واحدة من الأشخاص التسعة الذين يمثلون رمز القوة――

إذا كان هذا هو السبب الذي جعلها تمسك بطوق تانزا بهذا الشكل――

تانزا: “――أخيرًا. أخيرًا استطعت أن ألقاكِ مجددًا.”

تانزا: “――يرجى أن تكوني أكثر سعادة وأنتِ ترفضيني، يورنا-ساما.”

“هل تصادف أنك تكرهين هذا البلد؟”

وبالفعل، أمسكت تانزا بمعصميها، وقالت ذلك للكاذبة السيئة* التي كانت تكنّ لها مشاعر عزيزة.

إيميليا: “الآن، تانزا-تشان قد قابلت أخيرًا يورنا-سان، التي كانت تشتاق إليها. أنتم… أنتم جميعًا تملكون الوجه نفسه، لكن… لن أسمح لكم بعرقلتها!”

(او رديئة / سيئة في الكذب)

――ومع ذلك، أصبحت تانزا طفلة سيئة.

…….

للحظة، لم تفهم تمامًا ما قيل لها. ولكن، أدركت على الفور أن تلك كانت كلمات رفض.

――آه، لقد أصبحتُ طفلة سيئة.

كان يشبه دفء أختها، التي كرست نفسها لتانزا دون اهتمام لنفسها ، والتي ماتت دون أن تعرف السعادة التي تخصها.

بينما كانت تمسك بالمعصم الأبيض النحيف، رثت تانزا نفسها المتغيرة تمامًا بهذه الطريقة.

كما لو أنها كانت تعتقد أنها يمكن أن تخدع قلبها بالكامل.

لم يكن من المفترض أن يكون الأمر كذلك. بالنسبة لتانزا، كانت الصورة المثالية التي أرادت أن تكون عليها―― هي الصورة المثالية لرغبتها في أن تكون مثل أختها الكبرى الراحلة، زوي.

لم تختفِ الخرافة المتعلقة بقرون شعب الغزلان ، ولذلك لم تستقر الأختان في مكان واحد.

――كانت زوي امرأة قوية الإرادة وطيبة القلب.

سقط الدرع الجليدي المقطوع من كيمونوها، وتلاشى إلى مانا قبل أن يصل إلى الأرض.

دُمّر مسقط رأس تانزا بسبب انتشار خرافة بأن غلي قرون قبيلة شعب الغزلان يمكن أن يُنتج دواءً سحريًا، مما أدى إلى تعرضهم لهجوم من قِبل قطاع الطرق الذين سعوا لبيع تلك القرون بسعر مرتفع.

―― كان هذا شعورًا معقدًا، ولكن تمامًا مثل ناتسكي شوارتز، كانت تانزا تكره إمبراطورية فولاكيا.

بعد مقتل والديها، أمسكت شقيقتها بيدها وهي لا تزال صغيرة، وتمكنتا بالكاد من الفرار بحياتهما.

يا لها من طفلة سيئة أصبحت عليها.

لكن معاناة الأختين لم تنتهِ عند هذا الحد.

الموتى المتحركين : “قد يكون من الصعب الفهم، لكن حتى لو كنا أكثر، فأنا أنا… روان سيجمونت، الوحيد . لا داعي لأن يختلط الأمر عليك.”

وصلت إليهما أيدي الأشرار الذين كانوا يصطادون قرونهما مرات عديدة ، وحتى بعيدًا عن ذلك، كان من المعتاد في إمبراطورية فولاكيا استغلال الضعفاء.

ترددت كلمات شقيقتها الكبرى في ذهنها، وفي خضم حزنها ، تمزق قلب تانزا.

كثيرًا ما كانت حياتهما في خطر، ومدى المشقة التي عانت منها شقيقتها للحصول على طبق واحد من الحساء لم تدركه تانزا إلا بعد مرور عدة سنوات.

“――نعم، هذا ما أنوي فعله. دعها ترى وجهك جيدًا، واذهبي وتحدثي معها بشكل صحيح.”

وفي الوقت ذاته، كرهت تانزا اعتمادها الكامل على شقيقتها وعجزها عن فعل أي شيء، لدرجة أنها فكرت في إنهاء حياتها.

وفي كل مرة كانت تانزا تتحدث بسوء عن العالم، كانت شقيقتها الطيبة توبخها بهذه الكلمات.

زوي: “تانزا، يجب ألا تلعني أحدًا. الأشخاص الذين يلعنون الآخرين بسهولة، سيتم لعنهم بسهولة بنفس الطريقة.”

خارج مدينة الشياطين، كان هناك مجموعة من قبائل أنصاف البشر يسعون للحصول على حماية كيوس فليم.

بينما كانت ضعيفة وترتدي ملابس ممزقة، كانت شقيقتها تقول لها هذا في الليالي التي تتقاسمان فيها صحنًا واحدًا من الحساء.

ولهذا――

دون أن يظهر أحد لطفًا تجاههما، كان الجميع باردين في تعاملهم مع تانزا وزوي.

إذا كانت يورنا تعتبرهم عبئًا ثقيلًا، وترغب في أن تصبح خفيفة كي تتمكن من الطيران والوصول إلى النجوم، فلا بأس أيضًا.

وفي كل مرة كانت تانزا تتحدث بسوء عن العالم، كانت شقيقتها الطيبة توبخها بهذه الكلمات.

تانزا: “――――”

لم يكن ذلك من باب الإحباط، بل كان توبيخًا نابعًا من حب الأم―― وعلى الرغم من أنها كانت شقيقتها الكبرى، وفي سن لا يزال الفرد يعتمد فيها على والديه، كان من المبكر عليها أن تصبح أم.

أولئك الذين قفزوا، والذين انحنوا، والذين استلوا سيوفهم، أصبحو جزء من زهور الجليد المتفتحة في السماء، على الأرض، ومع سيوفهم المسحوبة، وتجمّدوا حرفيًا في مكانهم.

لم تختفِ الخرافة المتعلقة بقرون شعب الغزلان ، ولذلك لم تستقر الأختان في مكان واحد.

لكن معاناة الأختين لم تنتهِ عند هذا الحد.

كانتا دائمًا في حالة فرار، فرار، فرار مستمر، وعندما أصابهما الإرهاق من الهروب، وصل إلى مسامعهما شائعة عن “مدينة الشياطين كيوس فليم “.

وبدلًا من تانزا، التي لم تكن تملك القوة أو الوسائل لإعطاء تلك اللعنة شكلاً ملموسًا، تصرفت هي.

قيل إن في ذلك المكان تعيش العديد من قبائل أنصاف البشر معًا، وأنه كان جنة للمنبوذين.

لا بد أن الأمر كان كذلك. فلا شك أنه لم يكن يتوقع أن هجومه الذي أطلقه بكامل قوته سيتم إيقافه من قبل طفلة صغيرة كهذه.

السيدة التي حكمت هناك قيل إنها كانت قوية، مليئة بالرحمة، وشخصًا رائعًا لا يتسامح مع اضطهاد الضعفاء―― فكرة كهذه بدت سخيفة في قلب تانزا الطفولي.

لطالما كانت يورنا ميشيغوري تبحث عن شيء ما.

لم يكن من الممكن أن يوجد مثل هذا الشخص. كان من المستحيل أن يوجد شخص بهذه المثالية.

كانت تكره الإمبراطورية التي أخذت والدتها ووالدها؛ الإمبراطورية التي، لسبب غير مفهوم مثل الطريق الإمبراطوري، عذبت شقيقتها حتى الموت؛ الشقيقة التي قامت بتربيتها بكل إخلاص ؛ الشقيقة التي شعرت بالارتياح أخيرًا عندما وجدت مكانًا يمكنهم العيش فيه بسلام؛ الشقيقة التي كان يجب أن تتمكن تانزا أخيرًا من رد الجميل لها على كل ما فعلته من أجلها.

وحتى لو كان هناك شخص كهذا، فلماذا مات والدها ووالدتها؟ لماذا كانت شقيقتها، وهي هزيلة و بملابس ممزقة كما كانت، تقود تانزا ممسكة بيدها بهذه الطريقة؟

عندها――

ولذلك――

―― تقنية زواج الأرواح الخاصة بيورنا توزع القوة لمن تحبهم.

“――لقد أحسنتما، زوي، تانزا.”

تانزا: “――لأن هناك واقعًا قاسيًا، ظالمًا، ولكنه جميل في انتظارنا.”

وأخيرًا، بعد أن وصلت إلى الجنة التي لم يكن ينبغي أن تكون موجودة، عندما جاءت المرأة ذات الكيمونو الجميل واحتضنت الأختين المهترئتين المتسختين أثناء تقديمهما لنفسيهما بارتباك، سمعت تانزا شقيقتها ترفع صوتها وتبكي لأول مرة.

كان هذا أحد الجوانب التي لم تحبها في ذلك الفتى ذو الشعر الأسود.

حتى في اليوم الذي مات فيه والداها، حتى في الأيام التي كانت فيها تُعامَل بقسوة من أجل طبق من الحساء، حتى في الأيام التي كانت فيها تانزا غير العقلانية تلعن لشقيقتها بكلمات متهورة ، لم تبكِ زوي قط.

بخلافها هي وشقيقتها، كم عدد الأشخاص الذين دعمتهم يورنا؟

ولكن عندما رأت زوي تذرف الدموع وتنتحب بينما تتشبث بصدر المرأة، رفعت تانزا صوتها وبكت أيضًا، وبينما كانت تفعل ذلك، خطر لها أمر من أعماق قلبها.

لقد أصبحت طفلة سيئة. لقد أصبحت طفلة سيئة.

لقد فكرت بأنها لن تفقد أبدًا الجنة التي خلقتها هذه المرأة―― لا، أنها لن تفقد هذه المرأة، يورنا ميشيغوري، تحت أي ظرف؛ وكان قلبها الطفولي يؤمن بذلك بقوة.

كان هذا أحد الجوانب التي لم تحبها في ذلك الفتى ذو الشعر الأسود.

――لقد تمت رعايتهما بالطعام وغرفة نوم، وكانت زوي بزيّها الكيمونو جميلة. كانت فخر تانزا.

ولهذا――

كان هناك الكثير ممن يحبون يورنا ويتمنون خدمتها بإخلاص. ومن بينهم، كانت زوي الأكثر جديةً واجتهادًا، حتى أن يورنا قامت بتعيينها في منصب مسؤول (موثوق).

وأخيرًا، بعد أن وصلت إلى الجنة التي لم يكن ينبغي أن تكون موجودة، عندما جاءت المرأة ذات الكيمونو الجميل واحتضنت الأختين المهترئتين المتسختين أثناء تقديمهما لنفسيهما بارتباك، سمعت تانزا شقيقتها ترفع صوتها وتبكي لأول مرة.

كانت تانزا فخورة بأن زوي كانت تخدم يورنا الرائعة وتقوم بعمل مهم.

بعد خدعة تانزا، تردد صوت شجاع ذو نبرة تشبه الأجراس الفضية.

كانت تانزا تعتقد أنها ستكون يومًا ما مثل شقيقتها، تخدم يورنا بإخلاص، وترغب في أن يعرف المزيد من الضعفاء الذين يعانون عن وجود الجنة المعروفة باسم كيوس فليم.

―― كان هذا شعورًا معقدًا، ولكن تمامًا مثل ناتسكي شوارتز، كانت تانزا تكره إمبراطورية فولاكيا.

لكن شقيقتها ماتت. بعد عامين فقط من بدء تلك الحياة الجديدة.

كان ذلك رد فعل يورنا على الألم الناتج عن إمساك معصمها بقوة. فبينما كانت يورنا تمسك بطوق تانزا، قبضت تانزا على معصمها بقوة بالمثل.

خارج مدينة الشياطين، كان هناك مجموعة من قبائل أنصاف البشر يسعون للحصول على حماية كيوس فليم.

تانزا: “――يورنا-ساما، المشاعر الحقيقية للحب هي الشيء الوحيد الذي لا يمكنكِ تزييفه.”

أثناء مرورها بجوار حصن للجنود الإمبراطوريين الذين كانوا يشنون حملة عسكرية، كانت شقيقتها تتواصل مع المجموعة بصفتها ممثلةً ليورنا، وكانت في منتصف توجيههم إلى مدينة الشياطين.

تانزا: “يورنا-ساما أنقذت شقيقتي الكبرى.”

هاجم الجنود الإمبراطوريون مجموعة أنصاف البشر تحت ذريعة أنهم قد يكونون أعداء محتملين، وقُتلت شقيقتها فجأة.

إذا كانت يورنا غير سعيدة، فلن يرغبوا في بقائها معهم. إذا قالوا إنهم يريدون بقاء يورنا معهم حتى لو كانت غير سعيدة، فستكون تلك أنانية تشبه اللعنة.

تعرضت للتعذيب حتى الموت لسبب غير مرتبط بقرون شعب الغزالان ، وأُهينت جثتها.

عميقًا داخل تلك الحدقات ، بينما كانت يورنا تقضي أيامها في مدينة الشياطين، وبينما كانت تعتني بلطف بتانزا وسكان المدينة، كانت شظايا الشوق الذي لم يختفِ أبدًا واضحة للعيان.

زوي: “تانزا، لا يجب أن تعلني أحدًا. الأشخاص الذين يلعنون الآخرين بسهولة، سيلعنون بسهولة بنفس الطريقة.”

الموتى المتحركين: “أوووو!؟”

ترددت كلمات شقيقتها الكبرى في ذهنها، وفي خضم حزنها ، تمزق قلب تانزا.

لكن، لإخفاء حقيقة أنها شعرت بالألم، عضّت على أضراسها. ليس من أجل الخصم الذي شنّ الهجوم بالسيف، بل لإخفائه عن المرأة الثمينة التي حمتها.

حتى بعد ذلك، هل يجب أن تمتنع عن ذلك؟ حتى بعد ذلك، هل لا ينبغي لها أن تلقي اللعنات؟

――كانت زوي امرأة قوية الإرادة وطيبة القلب.

بعد أن قُتلت شقيقتها الكبرى، التي كان من المفترض أن تكون سعيدة أخيرًا، هل ما زال يُحظر عليها أن تلقي اللعنات؟

حقيقة أن تلك الشفاه المرتجفة لفظت اسم شقيقتها الكبرى، “زوي”، لم تمر على تانزا دون أن تلاحظها.

يورنا: “هل تصادف أنك تكرهين هذا البلد؟”

إذا كان المرء يؤمن بأنه على صواب، ولم يكن لديه شك في أنه محبوب، وإذا كان يؤمن بأنانيّة من أعماق قلبه، فستكون تأثيرات هذه التقنية هائلة.

بينما كانت تانزا تعاني من اليأس، وكأن قرونها قد انكسرت، ناداها صوت من بعيد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

كانت قد ارتدت الكيمونو لتقليد شقيقتها، لكن مع معرفتها الضئيلة بدور الخادمة ، كان من المستحيل عليها أن تقلد شقيقتها، وقلبها الهش والضعيف لم يستطع إخفاء مشاعرها الحقيقية.

كثيرًا ما كانت حياتهما في خطر، ومدى المشقة التي عانت منها شقيقتها للحصول على طبق واحد من الحساء لم تدركه تانزا إلا بعد مرور عدة سنوات.

بينما كانت تانزا تندب اكتشاف مشاعرها، مسحت يد المرأة على خدها بلطف.

بهذا الإعلان الواضح، أكدت موقفها.

يورنا: “أنا أيضًا.”

كانت تانزا تعتقد أنها ستكون يومًا ما مثل شقيقتها، تخدم يورنا بإخلاص، وترغب في أن يعرف المزيد من الضعفاء الذين يعانون عن وجود الجنة المعروفة باسم كيوس فليم.

بينما كانت تمسح على خدها، أكدت المرأة غضب تانزا، وأكدت لعناتها.

أثناء مرورها بجوار حصن للجنود الإمبراطوريين الذين كانوا يشنون حملة عسكرية، كانت شقيقتها تتواصل مع المجموعة بصفتها ممثلةً ليورنا، وكانت في منتصف توجيههم إلى مدينة الشياطين.

وبدلًا من تانزا، التي لم تكن تملك القوة أو الوسائل لإعطاء تلك اللعنة شكلاً ملموسًا، تصرفت هي.

سكان مدينة الشياطين كيوس فليم كانوا يحبون ويحترمون يورنا كثيرًا.

حتى لو كان ذلك يعني أنها ستضطر لمواجهة الإمبراطورية العظيمة، لم يكن ذلك يهمها.

كان السيف يهدف إلى شق عنق تانزا، ثم إلى قطع يورنا إلى نصفين خلفها.

يورنا: “――أنا أيضًا أحتقر أساليب هذا البلد.”

كانت يورنا ترتدي فستانًا أزرقًا جميلًا، وبدون الكيمونو الذي اعتادت تانزا رؤيتها عليها، كما أنها كانت تترك شعرها منسدلًا؛ لم يجعل ذلك تانزا تشعر بالإثارة بسبب التغيير ، بل جعلها تشعر ببعض القلق.

في كل مرة كانت يورنا ميشيغوري المتألقة ترفع راية التمرد ضد الإمبراطورية، كان ذلك دائمًا لأجل الآخرين.

على الأرجح، كانت يورنا قد رأتَه من فوق كتفها.

وبما أن تانزا كانت تعلم أنها امرأة ستفعل ذلك، لم تكن تريد أن تكون السبب.

بعد خدعة تانزا، تردد صوت شجاع ذو نبرة تشبه الأجراس الفضية.

كانت تريد أن تبقى طفلة لا تدفع يورنا إلى مواجهة الخطر.

ألم يكن الحال ذاته مع شوارتز وسيسيلوس، حيث كانا يفعلان ما يريدان، بغض النظر عن حجمهما أو كونهما طفلين؟

كانت تريد أن تبقى طفلة لا تتسبب في حزن يورنا.

تانزا: “أيها الوغد الذي يرفع سيفًا في وجه يورنا-ساما، رغم أنني قد لا أكون جديرة، سأكون خصمك.”

مثل شقيقتها زوي، أرادت أن تكون خادمة جيدة لا تسبب المتاعب ليورنا.

على الأرجح، كانت يورنا قد رأتَه من فوق كتفها.

――ومع ذلك، أصبحت تانزا طفلة سيئة.

زوي: “تانزا، يجب ألا تلعني أحدًا. الأشخاص الذين يلعنون الآخرين بسهولة، سيتم لعنهم بسهولة بنفس الطريقة.”

تانزا: “يورنا-ساما أنقذت شقيقتي الكبرى.”

يورنا: “――أنا أيضًا أحتقر أساليب هذا البلد.”

بينما كانت تضغط بقوة على المعصم الذي كان يمسك بطوقها، نطقت تانزا بهذه الكلمات.

ربما كان ذلك بسبب تأثير الأشخاص الذين يمكنهم التعبير عن الأمور دون أي تصنع.

ربما لأن رد فعل تانزا وسلوكها وكلماتها كانت جميعها غير متوقعة، اتسعت عينا يورنا الزرقاوان قليلًا، وارتجفت شفتيها بخفة.

يجب أن يكون شعب الإمبراطورية أقوياء، وكان يُنظر إلى هذا الطريق بإعجاب ، ووفقًا له، فإن أولئك الذين يفتقرون إلى القوة يُضطهدون، وحتى إن فقدوا حياتهم، فسيُقال إن ضعفهم هو السبب.

حقيقة أن تلك الشفاه المرتجفة لفظت اسم شقيقتها الكبرى، “زوي”، لم تمر على تانزا دون أن تلاحظها.

كانت تانزا تكره إمبراطورية فولاكيا.

تانزا: “يورنا-ساما استجابت لطلبي الأناني.”

وبالفعل، بينما كانت تبتسم بحنان وعاطفة، اعترفت تلك المرأة بمشاعرها الحقيقية لتانزا.

بعد التمرد الذي تصادم مباشرة مع العاصمة الإمبراطورية عندما فقدت زوي حياتها، أخذت يورنا بالثأر لشقيقتها الكبرى، وطلبت تانزا أن تخدم مكان شقيقتها.

حتى بعد ذلك، هل يجب أن تمتنع عن ذلك؟ حتى بعد ذلك، هل لا ينبغي لها أن تلقي اللعنات؟

كان ذلك طلبًا جريئًا ، وكانت تانزا غير مؤهلة تمامًا لهذا الدور، لكن يورنا قبلته بكل سرور.

تانزا: “أرجوك، أرسلني إلى يورنا-ساما. أريد أن أكون بجانبها.”

لقد خدمت تانزا يورنا بإخلاص. وكان ذلك مسموحًا لها.

وبدلًا من ذلك، استدارت لحماية يورنا خلفها، وواجهت الحدقات الذهبية القبيحة التي كانت تتجه نحوها.

تانزا: “يورنا-ساما قد جلبت السعادة للكثير من الناس.”

الفصل ٤٧ : تانزا

بخلافها هي وشقيقتها، كم عدد الأشخاص الذين دعمتهم يورنا؟

سبب عدم انقسام تانزا إلى نصفين، الشخص الذي أخفى لها درعًا جليديًا، نصف الجنيّة ذات الشعر الفضي―― إيميليا، هبطت بشجاعة على العاصمة الإمبراطورية، ومدّت يديها نحو صفوف الموتى المتحركين الذين يحملون نفس الوجه.

كم عدد الذين تم إنقاذهم وحمايتهم بفضل ارتباطهم بيورنا؟ كلمات وأفعال تانزا لم تكن سوى جزء صغير من هذا الامتنان الجماعي.

الموتى المتحركين : “قد يكون من الصعب الفهم، لكن حتى لو كنا أكثر، فأنا أنا… روان سيجمونت، الوحيد . لا داعي لأن يختلط الأمر عليك.”

إذا كانت يورنا ستترك كل ذلك وراءها وتمضي بلا قيود، فلا بأس.

لكن، أصابع يورنا لم تلمس خد تانزا.

إذا كانت يورنا تعتبرهم عبئًا ثقيلًا، وترغب في أن تصبح خفيفة كي تتمكن من الطيران والوصول إلى النجوم، فلا بأس أيضًا.

وعلى الرغم من أنها فكرت بذلك…

إذا كانت يورنا غير سعيدة، فلن يرغبوا في بقائها معهم. إذا قالوا إنهم يريدون بقاء يورنا معهم حتى لو كانت غير سعيدة، فستكون تلك أنانية تشبه اللعنة.

عند ذكر اسم شوارتز، ترددت تانزا في التحدث.

لهذا السبب، إذا كانت ستتحرر من الأيدي التي تمسك بها، فقد أرادت تانزا منها على الأقل أن تبتسم، متمنية لها السعادة.

تانزا: “――يورنا-ساما.”

وإذا لم تستطع――

ترددت كلمات شقيقتها الكبرى في ذهنها، وفي خضم حزنها ، تمزق قلب تانزا.

تانزا: “――يورنا-ساما، ما زلتِ تحبيننا.”

لقد انتهت أيامها التي كانت فيها تحلم فقط بالجنة، وتواصل الدعاء من أجل الشخص العزيز عليها .

دون التخلي عن هذه المشاعر التي ما زالت موجودة حتى الآن، أعلنت تانزا ذلك بوضوح في صيغة ليست بصيغة الماضي.

وفورًا، انتشر صوت حاد يشبه تحطم الزجاج في المنطقة؛ فقد اندفع الجليد الصافي من الأرض، وحاصر الموتى المتحركين واحدًا تلو الآخر في سجون جليدية.

وأمامها، اتسعت عينا يورنا إلى أقصى حد، وسقطت في حالة من الذهول.

بعد مقتل والديها، أمسكت شقيقتها بيدها وهي لا تزال صغيرة، وتمكنتا بالكاد من الفرار بحياتهما.

كان وجهها يعكس عدم تصديقها أن تعترض تانزا على كلماتها .

إيميليا: “تييرريا!”

وفي الواقع، كان الأمر كذلك.

ترددت كلمات شقيقتها الكبرى في ذهنها، وفي خضم حزنها ، تمزق قلب تانزا.

كانت تانزا تريد أن تخدم يورنا جيدًا. مثل زوي، كانت تطيع كلمات يورنا بهدوء، وتبذل أقصى جهودها لتحقيقها.

تانزا: “هذه هي المرة الأولى التي أشاهد فيها يورنا-ساما بهذا التعبير.”

ولكن، يجب أن يكون قد ظهر جزء من عدم كفاءتها في ذلك منذ اللحظة التي انفصلت فيها عن يورنا.

تانزا: “يورنا-ساما استجابت لطلبي الأناني.”

الإمبراطور والإمبراطور المزيف زارا كيوس فليم ؛ و لمنعهم من جر يورنا إلى حربهم، تصرفت تانزا بشكل مستقل عن يورنا، مما أدى إلى تضخيم الفوضى دون داعٍ.

―― تقنية زواج الأرواح الخاصة بيورنا توزع القوة لمن تحبهم.

ونتيجة لذلك، انفصلت تانزا عن يورنا خلال الأحداث التي تلت ذلك، وخاضت العديد من التجارب.

كثيرًا ما كانت حياتهما في خطر، ومدى المشقة التي عانت منها شقيقتها للحصول على طبق واحد من الحساء لم تدركه تانزا إلا بعد مرور عدة سنوات.

والآن، بعد أن اجتمعت بها أخيرًا، كانت تانزا تعترض مباشرة على كلام يورنا.

ولكن عندما رأت زوي تذرف الدموع وتنتحب بينما تتشبث بصدر المرأة، رفعت تانزا صوتها وبكت أيضًا، وبينما كانت تفعل ذلك، خطر لها أمر من أعماق قلبها.

لقد أصبحت طفلة سيئة. لقد أصبحت طفلة سيئة.

بخلافها هي وشقيقتها، كم عدد الأشخاص الذين دعمتهم يورنا؟

الشخص الذي أرادت أن تكون سعيدة ، لم تكن تريد منها أن تساوم في طريق تحقيق سعادتها . ولهذا السبب، كانت تانزا مستعدة لتجاوز كلمات ذلك الشخص ودعواتها.

روان: “――هـك.”

يا لها من طفلة سيئة أصبحت عليها.

خلف تانزا التي كانت تواجه يورنا، وصلت إليها صيحة إيميليا المحاصرة، وصوت حذاء يضرب خطواته بقوة على الأرض، مزلزلًا طبلة أذنها.

يورنا: “――آه.”

رغم أنها كانت واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة ، ذروة القوة القتالية لإمبراطورية فولاكيا، فإذا لم تستطع يورنا تأكيد صحة أفعالها، فستفقد قوتها بسرعة.

اتسعت عينا يورنا في حالة من الذهول، وخرجت منها أنفاس ضعيفة.

لكن، لإخفاء حقيقة أنها شعرت بالألم، عضّت على أضراسها. ليس من أجل الخصم الذي شنّ الهجوم بالسيف، بل لإخفائه عن المرأة الثمينة التي حمتها.

كان ذلك رد فعل يورنا على الألم الناتج عن إمساك معصمها بقوة. فبينما كانت يورنا تمسك بطوق تانزا، قبضت تانزا على معصمها بقوة بالمثل.

رغم أنها كانت واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة ، ذروة القوة القتالية لإمبراطورية فولاكيا، فإذا لم تستطع يورنا تأكيد صحة أفعالها، فستفقد قوتها بسرعة.

بإفتراض أن ما قالته يورنا صحيح، وأنها لم تهتم بتانزا أو الآخرين، وأنها كانت تفعل ما تريده ، فلا ينبغي أن يحدث هذا أبدًا.

بعد خدعة تانزا، تردد صوت شجاع ذو نبرة تشبه الأجراس الفضية.

تقنية زواج الأرواح الخاصة بيورنا تمنح القوة لمن تحبهم.

تانزا: “――――”

كما تنطبق التأثيرات أيضًا على يورنا نفسها، بناءً على منطق حب الذات―― المشاعر الإيجابية تجاه النفس، التي يمكن اعتبارها تجسيدًا للإيمان بأن أفعالها صحيحة .

إيميليا: “أنا خصمكم جميعًا!”

طالما كانت تؤمن بصدق أنها على صواب، ستحصل يورنا ميشيغوري على قوة استثنائية.

وبما أنه لم يكن هناك أي تواصل بينهما، كان من الطبيعي أن تفترض يورنا أن تانزا قد ماتت.

لكن، إذا لم تكن تؤمن بذلك، ماذا سيحدث حينها؟

بإفتراض أن ما قالته يورنا صحيح، وأنها لم تهتم بتانزا أو الآخرين، وأنها كانت تفعل ما تريده ، فلا ينبغي أن يحدث هذا أبدًا.

رغم أنها كانت واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة ، ذروة القوة القتالية لإمبراطورية فولاكيا، فإذا لم تستطع يورنا تأكيد صحة أفعالها، فستفقد قوتها بسرعة.

أثناء مرورها بجوار حصن للجنود الإمبراطوريين الذين كانوا يشنون حملة عسكرية، كانت شقيقتها تتواصل مع المجموعة بصفتها ممثلةً ليورنا، وكانت في منتصف توجيههم إلى مدينة الشياطين.

وبالفعل، حدثت هذه الظاهرة بلا شك، حتى تجاوزت قوة سيف سيد السيف الزومبي ، الذي انفصل عن الحياة، قوتها.

وعلى الفور، مدّت يدها نحو كتف تانزا، محاولةً دفع جسدها بعيدًا لحمايتها.

لم تستطع يورنا دعم من لم تحبهم، ولم تستطع تأكيد ذلك .

ألم يكن الحال ذاته مع شوارتز وسيسيلوس، حيث كانا يفعلان ما يريدان، بغض النظر عن حجمهما أو كونهما طفلين؟

ولهذا السبب، لم تستطع دعم ذاتها الحالية.

لم يكن الأمر أنها تشكك في تغير الأذواق، لكن زينة يورنا―― وهي الهدايا المقدمة لها من سكان كيوس فليم ، حقيقة أنها لم تكن ترتديها كان أمرًا مثيرًا للشك.

ولهذا――

لقد انتهت أيامها التي كانت فيها تحلم فقط بالجنة، وتواصل الدعاء من أجل الشخص العزيز عليها .

تانزا: “――يورنا-ساما، المشاعر الحقيقية للحب هي الشيء الوحيد الذي لا يمكنكِ تزييفه.”

تانزا: “――――”

بلهب أزرق يتأجج في عينها اليسرى، كانت تانزا تؤمن بحب يورنا دون أدنى شك.

اختلطت كل الألوان باللون الأبيض الفضي، وبينما كان روان يحاول مواجهة السيفين التوأمين لإيميليا المغطاة بالثلج، ابتسم برضى―― ولكن حينها، اجتاحت العاصفة الجليدية المكان.

يورنا: “――――”

لقد أصبحت طفلة سيئة. لقد أصبحت طفلة سيئة.

وعندما عادت ساقاها المعلقة إلى الأرض، ونظرت تانزا إليها بينما كانت عينها مشتعلة، وقعت يورنا في حالة من الذهول.

اتسعت عينا يورنا في حالة من الذهول، وخرجت منها أنفاس ضعيفة.

وضعت يدها على المعصم الذي كان ممسوكًا بشدة، ثم نظرت إلى وجه تانزا أمامها؛ لم يكن هناك دليل على “الحب” أعظم من اللهب الذي احتوته عيناها، وكانت تحدّق فيه كما لو أنه أمر لا يصدق.

عند سماع اسمها يُنطق بشفاه مرتجفة، انتظرت تانزا حتى يهدأ قلق يورنا.

كما لو أنها كانت تعتقد أنها يمكن أن تخدع قلبها بالكامل.

كان ذلك شيئًا هائلًا وبعيدًا إلى حد لا يمكن لتانزا فهمه، شيئًا لم تستطع يورنا نفسها الوصول إليه؛ بالنسبة لتانزا، بدا الأمر وكأنه البحث عن شيء يشبه النجوم.

تانزا: “يورنا-ساما، أنتِ لستِ شخصًا ماهرًا جدًا―― لكي تربطي شعركِ وترتدي الكيمونو الخاص بكِ، ألم تعتمدي دائمًا على شقيقتي، أو على جميع الذين يحبونكِ؟”

تانزا: “يورنا-ساما؟”

بعد قول ذلك، وقفت تانزا على أطراف أصابعها ومدّت ظهرها، وبيدها الممتدة، مسحت على خد يورنا.

بعد أن أنقذتها شقيقتها الكبرى، وبعد أن ساعدتها يورنا، وبعد أن التقت بناتسكي شوارتز ورفاق آخرين في كتيبة بلياديس ، وبعد أن وصلت أخيرًا إلى هنا، كان جواب تانزا――

تمامًا كما حدث ذلك لها من قبل، وكما أنها ستفعله يومًا ما لشخص تريد أن تعتني به بمحبة. وعند شعورها بتلك الأصابع، اهتزت عينا يورنا الزرقاوان بشدة. لقد اهتزتا.

تانزا: “هذه هي المرة الأولى التي أشاهد فيها يورنا-ساما بهذا التعبير.”

مثلما بكت شقيقتها الكبرى بصوتٍ عالٍ لأول مرة، كان الأمر وكأنه قلبٌ صلب يتشقق.

إيميليا: “لن أسمح لك بعرقلتها!”

عندها――

روان: “――هـك.”

“――هـك! لا يمكنكِ! تانزا-تشان!”

لهذا السبب، إذا كانت ستتحرر من الأيدي التي تمسك بها، فقد أرادت تانزا منها على الأقل أن تبتسم، متمنية لها السعادة.

خلف تانزا التي كانت تواجه يورنا، وصلت إليها صيحة إيميليا المحاصرة، وصوت حذاء يضرب خطواته بقوة على الأرض، مزلزلًا طبلة أذنها.

وبما أن تانزا كانت تعلم أنها امرأة ستفعل ذلك، لم تكن تريد أن تكون السبب.

في نفس الوقت، سمعت صوت سحب نصل―― أدركت أنه كان هناك أحد نسخ روان قد أفلت من إيميليا، وكان يحاول الاقتراب في هذا الاتجاه.

لم تختفِ الخرافة المتعلقة بقرون شعب الغزلان ، ولذلك لم تستقر الأختان في مكان واحد.

روان: “ابتعدي عن الطريق، أيتها الصغيرة. هذه هي الساحة التي حلمت بها!”

يورنا: “حاليًا، أصبحت هذه العاصمة الإمبراطورية عاصمة الموتى المتحركين… هذا المكان الذي تركه ليس فقط جنود الإمبراطورية، بل حتى الجنرالات التسعة الإلهيون والإمبراطور، ما الذي تفعله فتاة مثلك هنا؟”

ومع هذه العبارة الأنانية، اندفع العدو مثل ريحٍ قوية.

تانزا: “أيها الوغد الذي يرفع سيفًا في وجه يورنا-ساما، رغم أنني قد لا أكون جديرة، سأكون خصمك.”

على الأرجح، كانت يورنا قد رأتَه من فوق كتفها.

وبالفعل، أمسكت تانزا بمعصميها، وقالت ذلك للكاذبة السيئة* التي كانت تكنّ لها مشاعر عزيزة.

وعلى الفور، مدّت يدها نحو كتف تانزا، محاولةً دفع جسدها بعيدًا لحمايتها.

تمامًا كما حدث ذلك لها من قبل، وكما أنها ستفعله يومًا ما لشخص تريد أن تعتني به بمحبة. وعند شعورها بتلك الأصابع، اهتزت عينا يورنا الزرقاوان بشدة. لقد اهتزتا.

وكأنها تعيد المعروف السابق، هذه المرة كانت تحاول أن تصبح درعًا لتانزا.

شيء لا يجب أن يُلاحظ، فكرة لا يجب أن تُعرف، أيديولوجيا ينشأ عليها المرء بشكل طبيعي نتيجة النبذ؛ لقد اعتقدت أنه قد تم اكتشافها.

تانزا: “لكن، لا يمكنني السماح بذلك.”

ولذلك――

يورنا: “تانزا… هـك؟”

كانت تريد أن تبقى طفلة لا تدفع يورنا إلى مواجهة الخطر.

وقفت تانزا بثبات، وقاومت اليد التي حاولت دفعها بعيدًا، ورفضت ذلك .

للحظة، لم تفهم تمامًا ما قيل لها. ولكن، أدركت على الفور أن تلك كانت كلمات رفض.

وبدلًا من ذلك، استدارت لحماية يورنا خلفها، وواجهت الحدقات الذهبية القبيحة التي كانت تتجه نحوها.

هجوم إيميليا كان أسرع حتى من تحركات تانزا.

كان السيف يهدف إلى شق عنق تانزا، ثم إلى قطع يورنا إلى نصفين خلفها.

تانزا: “يورنا-ساما استجابت لطلبي الأناني.”

كانت ضربة النصل تكفي لتحرق البرودة في الهواء، وبينما كانت تقترب من عنق تانزا――

كان ذلك الشيء الذي كان سببًا رئيسيًا في نبذهم، لكنهم استخدموه بشكل جيد وصمموه كزينة ليُقدم إلى يورنا.

روان: “――هـك.”

بهذا الإعلان الواضح، أكدت موقفها.

تانزا: “ساحة أحلامك، صحيح؟”

وكأنها تعيد المعروف السابق، هذه المرة كانت تحاول أن تصبح درعًا لتانزا.

كتم روان الصدمة في عمق حلقه، ووسّع عينيه الذهبيتين.

يورنا: “لأي سبب أتيتِ إلى مكان كهذا؟”

لا بد أن الأمر كان كذلك. فلا شك أنه لم يكن يتوقع أن هجومه الذي أطلقه بكامل قوته سيتم إيقافه من قبل طفلة صغيرة كهذه.

لقد فكرت بأنها لن تفقد أبدًا الجنة التي خلقتها هذه المرأة―― لا، أنها لن تفقد هذه المرأة، يورنا ميشيغوري، تحت أي ظرف؛ وكان قلبها الطفولي يؤمن بذلك بقوة.

برفع يدها، قامت تانزا بإيقاف ومواجهة الوميض الفضي الذي أحرق الهواء.

في الخلف ، اعتمدت تانزا على تفهم إيميليا، ثم نظرت مجددًا إلى يورنا، لكن تعابيرها أظهرت أنها لم تستوعب الموقف تمامًا.

―― تقنية زواج الأرواح الخاصة بيورنا توزع القوة لمن تحبهم.

كانت ترغب في استنزاف كل الكلمات لمدحها ، لكن الآن――

إذا كان المرء يؤمن بأنه على صواب، ولم يكن لديه شك في أنه محبوب، وإذا كان يؤمن بأنانيّة من أعماق قلبه، فستكون تأثيرات هذه التقنية هائلة.

إذا كان هذا هو السبب الذي جعلها تمسك بطوق تانزا بهذا الشكل――

“تانزا أيضًا ملكي، لذا فهي أساسًا في صفّنا، أليس كذلك؟”

إذا كانت يورنا تعتبرهم عبئًا ثقيلًا، وترغب في أن تصبح خفيفة كي تتمكن من الطيران والوصول إلى النجوم، فلا بأس أيضًا.

آه، كم هو مزعج. كانت واثقة بأنها محبوبة، لقد أصيبت بعدوى كونها طفلة سيئة.

“تانزا أيضًا ملكي، لذا فهي أساسًا في صفّنا، أليس كذلك؟”

كان ذلك مزعجًا جدًا ولا يُطاق. كانت ممتنة جدًا لأن طبيعتها تمنعها من إظهار ذلك على وجهها.

نظرت إلى عيني يورنا بثقة، وتحدثت بهذه الكلمات لتطمئنها .

تانزا: “أعتذر. أنا مشغولة جدًا، لذا لا أملك الوقت لمشاهدة الأحلام السعيدة .”

إذا كان هذا هو السبب الذي جعلها تمسك بطوق تانزا بهذا الشكل――

وضعت قوة في يدها وسحقت السيف التي كان يمسك به وبينما انتشر الذهول أمامها وخلفها، استهدفت تانزا وجه المزعج أمامها، وضربته بقبضتها التي حطمت السيف مباشرةً.

كان معروفًا للجميع، بما في ذلك تانزا، أنها شخص يسعى وراء أمر كهذا، وكانت تانزا تدعوا لكي تتحقق أمنية يورنا، وإذا لم تتحقق، فقد أرادت أن تقدم لها شيئًا بديلًا.

كانت الضربة قد اخترقت أنفه، وسحقت داخله، مما جعل تانزا تعلن موقفها.

وبينما كانت تانزا غير قادرة على فهم سبب ذلك التصرف، فتحت يورنا فمها وقالت،

لقد انتهت أيامها التي كانت فيها تحلم فقط بالجنة، وتواصل الدعاء من أجل الشخص العزيز عليها .

آه، كم هو مزعج. كانت واثقة بأنها محبوبة، لقد أصيبت بعدوى كونها طفلة سيئة.

دون اتخاذ إجراء بنفسها، لن تتمكن أبدًا من امتلاك الجنة أو تحقيق أمنياتها الثمينة.

بقلق، مدت يورنا أصابعها نحو خد تانزا؛ وبمجرد أن تتأكد من الإحساس، ستتبادل تانزا الكلمات معها.

بعد أن أنقذتها شقيقتها الكبرى، وبعد أن ساعدتها يورنا، وبعد أن التقت بناتسكي شوارتز ورفاق آخرين في كتيبة بلياديس ، وبعد أن وصلت أخيرًا إلى هنا، كان جواب تانزا――

بينما كانت ضعيفة وترتدي ملابس ممزقة، كانت شقيقتها تقول لها هذا في الليالي التي تتقاسمان فيها صحنًا واحدًا من الحساء.

تانزا: “――لأن هناك واقعًا قاسيًا، ظالمًا، ولكنه جميل في انتظارنا.”

وقفت تانزا بثبات، وقاومت اليد التي حاولت دفعها بعيدًا، ورفضت ذلك .

ففي النهاية، من أجل الوصول إلى النجوم، لم يكن لديها وقت للتوقف عن السير.

روان: “أوووو――!؟”

…..

الزومبي: “――――”

.

الإمبراطور والإمبراطور المزيف زارا كيوس فليم ؛ و لمنعهم من جر يورنا إلى حربهم، تصرفت تانزا بشكل مستقل عن يورنا، مما أدى إلى تضخيم الفوضى دون داعٍ.

Hijazi

تانزا: “يور…نا–ساما… هـك.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

الشخص الذي أرادت أن تكون سعيدة ، لم تكن تريد منها أن تساوم في طريق تحقيق سعادتها . ولهذا السبب، كانت تانزا مستعدة لتجاوز كلمات ذلك الشخص ودعواتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط