37.48
الفصل ٤٨ : لعنة الأشواك
لو تردد للحظة واحدة، لكانت تلك النيران التهمته على الأرجح؛ وقف شعر فروه غريزيًا حين أدرك أنه كاد يُحرق حتى الموت. لكنه لم يكن يملك وقتًا للشعور بالراحة.
―― لم يكن اسم يوغارد فولاكيا، إمبراطور الأشواك، معروفًا داخل إمبراطورية فولاكيا فحسب، بل كان منتشرًا أيضًا في جميع أنحاء العالم .
السلاح الذي كان يحمله، والذي تلقى ضربة من الكوساريجاما وجعله يشتعل على الفور دون حتى السماح بتبادل الضربات، كان الأسوأ بلا شك―― وكما هو متوقع من السيف المقدس الذي يحمل اسم الإمبراطورية، لم تكن قوته في حدته فحسب، بل كانت خاصيته الفريدة مزعجة للغاية أيضًا. لو كان ذلك ممكنًا، لكان يود بشدة أن يصنع سلاحًا يضاهي جودته الرائعة بيديه.
ويرجع السبب في ذلك إلى قصة الحب المأساوية المنقوشة في تاريخ الإمبراطورية، إيريس وملك الأشواك.
ومع ذلك، لم تتغيير حركات إيوغارد قبل فقدان ذراعه وبعدها.
القصة التي تصوّر لقاء الفتاة طيبة القلب إيريس، وافتراقها عن الإمبراطور الفولاكي المخيف الملقب بملك الأشواك، إلى جانب نهايتها المأساوية ، لامست قلوب العديد من القرّاء.
على طول المسار الذي رسمه النصل، وعلى بعد عشرات الأمتار أمام الضربة، مال أفق العاصمة الإمبراطورية بزاوية مائلة، وانهارت سلسلة من المباني المقطوعة .
كان لقاؤهما المصيري ، ثم افتراقهما الأول. وبعد ذلك، تعرض ملك الأشواك للخيانة من قبل أتباعه، وأُطيح به من العرش، ثم اجتمع مع إيريس من جديد، وبدأ الاثنان تمردهما يدًا بيد―― ومنذ ذلك الحين، مر وقت طويل جدًا، وعلى الرغم من أن أسلوب سرد القصة قد انحرف عن الحقائق التاريخية، فإن العنصر الأكثر أهمية في جوهرها، وهو الحب العميق بين الشخصين، ظل دون تغيير، واستمرت القصة في الانتشار.
―― لم يكن اسم يوغارد فولاكيا، إمبراطور الأشواك، معروفًا داخل إمبراطورية فولاكيا فحسب، بل كان منتشرًا أيضًا في جميع أنحاء العالم .
وقد كان هذا هو مدى حب الناس للقصة التي تصور الحب الثابت والمعروفة باسم “إيريس وملك الأشواك”.
كانت هذه النتائج تجسيدًا لقانون فولاكيا الحديدي والدامي―― حيث لم يتغير منذ العصور القديمة، وكانت دليلًا على القوة.
لكن، كنتيجة لذلك، فقد تم تقديم القصة بوصفها رواية رومانسية مأساوية تشعل المشاعر في قلوب الناس، مما أدى إلى طمس وإخفاء جزء من الحقيقة التاريخية الأصلية.
وفيما كانت كعوب قدميه تُنحت بسبب الخطافين، أطلق إيوغارد ركلة نحو جروفي…
لذلك لم يكن الأمر كما روته القصة ، حيث قضى إيريس وملك الأشواك وقتهما في سلام، يزرعان حبّهما.
إيوغارد: “――!”
خلال تلك الأوقات العصيبة، في إمبراطورية امتزجت فيها الخيانة والأسى، قضوا أيامهم معًا مخاطرين بحياتهم، يقاتلون ليلًا ونهارًا من أجل مستقبلهم المنشود بينما كانوا يعيشون حبًا مشتعلًا.
لقد تمت استعادة هذا النظام من قبل الإمبراطور الحالي، فينسينت فولاكيا، وبينما تم إحياؤه ومحوُه عدة مرات عبر التاريخ، فقد كان خلال عهد إيوغارد فولاكيا نفسه أن نظام الجنرالات الإلهيين التسعة قد فُقد لأول مرة.
وبالفعل، قلبت إيريس وملك الأشواك إمبراطورية فولاكيا رأسًا على عقب، ونجحا أخيرًا في استعادة الإمبراطورية―― وبالطبع، لم يكن هناك حاجة لذكر المأساة التي تلت ذلك.
وهو يتفادى ذلك دون تردد، صد إيوغارد الهجمة مستخدمًا سيف الشيطان وهو يقيّم قوة قتال جروفي بمقارنتها مع تجاربه الخاصة.
لكن، قبل وقوع تلك المأساة، كان الاثنان قد حققا هدفهما بالتأكيد.
وفيما كان يعبر عن استيائه من الطريقة التي عومل بها كجنرال من الدرجة الأولى، استغل جروفي جسده الصغير الذي سخر منه خصمه، وبدأ في تفادي الضربات القرمزية بمهارة جسده الرشيق، راوغ ثم راوغ ، ثم راوغ مرة أخرى.
بفضل قلبها المتعاطف وطريقتها المخلصة في الوجود، تمكنت إيريس من كسب العديد من الحلفاء لقضيتهم. ومع إيريس بجانبه، حقق ملك الأشواك نتائج في الحرب تليق بإمبراطور فولاكيا.
القصة التي تصوّر لقاء الفتاة طيبة القلب إيريس، وافتراقها عن الإمبراطور الفولاكي المخيف الملقب بملك الأشواك، إلى جانب نهايتها المأساوية ، لامست قلوب العديد من القرّاء.
كانت هذه النتائج تجسيدًا لقانون فولاكيا الحديدي والدامي―― حيث لم يتغير منذ العصور القديمة، وكانت دليلًا على القوة.
بل كان وضع دم جروفي―― وقد تم وضعه بنجاح على كم ملابس إيوغارد، ولم يتمكن من التخلص منه.
――إمبراطور الأشواك، إيوغارد فولاكيا، كان أقوى إمبراطور في تاريخ الإمبراطورية.
نظرًا لأن السيف المقدس لا يمكن امتلاكه إلا من قبل صاحبه الشرعي، كانت الفرص لرؤية النسخة الأصلية نادرة جدًا.
“اذهب للجحيم…!”
إيوغارد: “مذهل. ولكن إذا كنت غير قادر على الاستمرار――”
بصوت هدير مدوٍ انفجر من حنجرته، قفز جروفي غومليت عاليًا في الهواء، وألقى بالكوساريجاما الذي انقسم إلى نصفين.
حتى بالنسبة لعين غير مدربة ، كان من الواضح أي جانب يمتلك الأفضلية، وكان ذلك أكثر وضوحًا بالنسبة للطرفين المتقاتلين.
بعد لحظة، اشتعل الكوساريجاما الذي ترك يده بلهب أحمر داكن في الهواء.
تفادى إيوغارد الفأس الدموي القادم نحوه، لكن سرعان ما اتسعت عيناه عندما رآه يدور حوله ثم يعود مرة أخرى.
لو تردد للحظة واحدة، لكانت تلك النيران التهمته على الأرجح؛ وقف شعر فروه غريزيًا حين أدرك أنه كاد يُحرق حتى الموت. لكنه لم يكن يملك وقتًا للشعور بالراحة.
“آه، لا تُجهد نفسك. لقد تم قطع التقنية، لكن التأثير امتد إلى صوتك. لو حاولت إجبار نفسك على الحديث، فلن تتمكن من الكلام مجددًا.”
إيوغارد: “تُجيد الرقص أيها الجرو. لكن، حين يتعلق الأمر بالرقص، فإن نجمتي تعد مشهدًا أكثر إثارة للإعجاب.”
ولهذا السبب، استغل جروفي كونه في موقف ضعيف.
أثناء حديثه بمحبة عن محبوبته بنبرة خالية من العاطفة ، كانت هجماته الحمراء المتواصلة بلا رحمة، كما لو كانت تزهر بوفرة.
حتى شتائمه المعتادة لم تتمكن من الخروج من فمه.
السلاح الذي كان يحمله، والذي تلقى ضربة من الكوساريجاما وجعله يشتعل على الفور دون حتى السماح بتبادل الضربات، كان الأسوأ بلا شك―― وكما هو متوقع من السيف المقدس الذي يحمل اسم الإمبراطورية، لم تكن قوته في حدته فحسب، بل كانت خاصيته الفريدة مزعجة للغاية أيضًا. لو كان ذلك ممكنًا، لكان يود بشدة أن يصنع سلاحًا يضاهي جودته الرائعة بيديه.
بينما أعلن ذلك، لم يكن جروفي يحمل فأس دموي إضافي، بل كان يحمل السلسلة المعدنية المقطوعة من الكوساريجاما التي احترقت على يد سيف اليانغ في الهجوم الأول.
جروفي: “لو أن صاحب السمو اللعين سمح لي بإلقاء نظرة قريبة عليه!”
وسط كل تلك الرميات، تدفق قدر كبير من الدم من فم جروفي، بينما كانت عيناه متوهجتين بالاحمرار.
نظرًا لأن السيف المقدس لا يمكن امتلاكه إلا من قبل صاحبه الشرعي، كانت الفرص لرؤية النسخة الأصلية نادرة جدًا.
جروفي: “رغم أنه يبدو وكأنه اختفى تمامًا في عصرك.”
وفيما كان يعبر عن استيائه من الطريقة التي عومل بها كجنرال من الدرجة الأولى، استغل جروفي جسده الصغير الذي سخر منه خصمه، وبدأ في تفادي الضربات القرمزية بمهارة جسده الرشيق، راوغ ثم راوغ ، ثم راوغ مرة أخرى.
جروفي: “لا أفهم أي شيء مما تقوله!”
لقد تفادى الضربات لأن تلقيها لم يكن خيارًا؛ وبالرغم من أن هذه الطريقة كانت بدائية، إلا أنها كانت الحل الأمثل لمواجهة مثل هذا العدو. ولو كان جوز أو موغورو هما الحاضران، لكانا تلقيا الضربة دون تفاديها، لينتهي بهما المطاف في ألسنة اللهب.
وللحظة، انحجبت الرؤية بين جروفي وإيوغارد.
بينما كانت آثار الضربات تحرق المدينة، استنشق جروفي رائحة الاحتراق وهو ينجح في تفادي عاصفة السيف القرمزي، لكنه لم يكن قادرًا بعد على التقاط أنفاسه.
لقد تمت استعادة هذا النظام من قبل الإمبراطور الحالي، فينسينت فولاكيا، وبينما تم إحياؤه ومحوُه عدة مرات عبر التاريخ، فقد كان خلال عهد إيوغارد فولاكيا نفسه أن نظام الجنرالات الإلهيين التسعة قد فُقد لأول مرة.
حتى لو تمكن من تفادي سيف اليانغ، الذي يحرق العالم بينما يشق طريقه، فإن الوميض الأسود التالي كان سيقسم العالم إلى نصفين.
كان سيف الشيطان موراسامي سيفًا مسحورًا يقطع تلك “النقطة” إلى نصفين.
جروفي: “――هك.”
لكن، كنتيجة لذلك، فقد تم تقديم القصة بوصفها رواية رومانسية مأساوية تشعل المشاعر في قلوب الناس، مما أدى إلى طمس وإخفاء جزء من الحقيقة التاريخية الأصلية.
حتى شتائمه المعتادة لم تتمكن من الخروج من فمه.
وللحظة، انحجبت الرؤية بين جروفي وإيوغارد.
ومع استمرار الضربات القوية القادمة من سيف اليانغ، قام إيوغارد بلف جسده وأطلق ضربة سيف الشيطان، مما جعل فرو جروفي ينتصب وهو ينحني لتفادي النصل الذي مر على بعد سنتيمتر واحد فوق رأسه.
ردًا على صوت جروفي، الذي بدا وكأنه متخثر بالدماء، كان الشخص الذي أدرك تمامًا ما حدث―― رجل الذئب ذو الفراء الأسود ، الذي أنزل جروفي على الأرض برفق.
لكن نتيجة تلك الضربة لم تقتصر على مجرد ارتياحه لعدم طيران رأسه.
كانت هذه النتائج تجسيدًا لقانون فولاكيا الحديدي والدامي―― حيث لم يتغير منذ العصور القديمة، وكانت دليلًا على القوة.
على طول المسار الذي رسمه النصل، وعلى بعد عشرات الأمتار أمام الضربة، مال أفق العاصمة الإمبراطورية بزاوية مائلة، وانهارت سلسلة من المباني المقطوعة .
كان جروفي يمسك بفأسين، وبينما كان إيوغارد يركز على تعليقات جروفي على أسلوب حديثه بدلاً من أسلحته، كان مستعدًا بهدوء لصد الهجوم بسيف اليانغ. وبالنسبة لخصمه الذي وقف مستعدًا لاعتراضه، كشف جروفي أنيابه بغضب، ووجه ضربته بفأسَيه في هجوم عمودي.
كانت حدة هذا النصل هائلة للغاية لدرجة أن صنع غمد مخصص له كان مهمة شاقة، فهكذا كانت قوة سيف الشيطان “موراسامي”.
تم رمي فأس، فدار إيوغارد بجسده لتجنب الإصابة، ثم أطلق ضربة. وتجنب جروفي الضربة بالقفز، ثم واصل رمي الفؤوس واحدة تلو الأخرى.
سيف الشيطان ، الذي تجسدت فيه قوة مستحيلة، تطلب بطبيعة الحال تعويضًا مناسبًا ليتم استخدامه. لو كان حامل السيف شخصًا عاديًا، لكانت تلك المنطقة مجهولة بالنسبة له، وكانت ستكلفه حياته――
――”لتصل إلى النقطة”، هناك قول مأثور يشير إلى الوصول إلى جوهر الأمر.
جروفي: “تتلاعب بالسيف بكل هذه اللامبالاة… لديك الجرأة على التأرجح به وكأنه مجرد لعبة!”
لو تردد للحظة واحدة، لكانت تلك النيران التهمته على الأرجح؛ وقف شعر فروه غريزيًا حين أدرك أنه كاد يُحرق حتى الموت. لكنه لم يكن يملك وقتًا للشعور بالراحة.
إيوغارد: “هل تقلق بشأني بينما نتواجه؟ إن كان هذا هو الحال، فمخاوفك لا داعي لها. الكائنات الضئيلة مثلك ليس لها إلا أن تقلق بشأن نفسها. أما فيما يتعلق بالقلق علي، فإن نجمتي وحدها كافية.”
وأثناء التقاء نظراته مع إيوغارد، نظر إلى صدره في زاوية رؤيته. كما كان الحال من قبل، كان صدره، حيث يوجد قلبه، يُطعن بأشواك شفافة حادة وهي تتلوى.
جروفي: “لا أفهم أي شيء مما تقوله!”
من موقع لا يُرى، بهجوم مكافئ للصوت نفسه، كان هذا هجومًا مفاجئًا لا يمكن تفاديه.
في يده اليمنى، سيف اليانغ فولاكيا، وفي يده اليسرى، سيف الشيطان موراسامي.
إيوغارد “هم؟”
ورغم أن خصمه، الذي كان يتقن استخدام أسوأ مزيج ممكن من سيفين يمكن لجروفي تخيله، لم يعلن عن اسمه، فإن مجرد تمكنه من حمل سيف اليانغ دون أن يشتعل يعني أنه يملك المؤهلات اللازمة لاستخدامه.
كان يتوق إلى القوة، لكنه لم يكن يريد أن يتخطى حدوده، ولم يكن مؤهلًا لفعل ذلك.
بالإضافة إلى شعره الأخضر مع تاج الأشواك، ناهيك عن هذه الحالة التي عاد فيها الموتى كزومبي ―― في ما يتعلق بهوية الشخص الذي يحمل السيفين الأسوأ في الوجود، ارتفع احتمال مرعب في ذهن جروفي، وهو يطلق سلسلة لا تنتهي من الشتائم.
وهو يتفادى ذلك دون تردد، صد إيوغارد الهجمة مستخدمًا سيف الشيطان وهو يقيّم قوة قتال جروفي بمقارنتها مع تجاربه الخاصة.
ومن هنا――
لقد تفادى الضربات لأن تلقيها لم يكن خيارًا؛ وبالرغم من أن هذه الطريقة كانت بدائية، إلا أنها كانت الحل الأمثل لمواجهة مثل هذا العدو. ولو كان جوز أو موغورو هما الحاضران، لكانا تلقيا الضربة دون تفاديها، لينتهي بهما المطاف في ألسنة اللهب.
جروفي: “إيوغارد فولاكيا…”
――إمبراطور الأشواك، إيوغارد فولاكيا، كان أقوى إمبراطور في تاريخ الإمبراطورية.
إيوغارد: “حتى لو لم تنادني، فأنا أعرف نفسي . ومع ذلك، لإدراكك هويتي رغم أننا مفصولان بزمن، أحيي بصيرتك.”
لكن، كنتيجة لذلك، فقد تم تقديم القصة بوصفها رواية رومانسية مأساوية تشعل المشاعر في قلوب الناس، مما أدى إلى طمس وإخفاء جزء من الحقيقة التاريخية الأصلية.
وهو يحمل في كلتا يديه سيوف الموت الفوري، تحدث بصوت ساحق إلى خصمه الذي كان قد فتح مسافة بينهما.
جروفي: “بلااارغ.”
ثم، من الأمام، وقف الزومبي فوق حطام المباني المحترقة، ورفع ذقنه بوقار استجابة لنداء جروفي.
فهو أيضًا كان مُقاتلًا خبيرًا، وكان لا بد أن يعلم أن جروفي كان يقترب منه وهو يمتلك وسيلة لمقاومة لعنة الأشواك. لكنه كان يعلم أيضًا أن هذا كان يضع عبئًا ثقيلًا على جسد جروفي لن يكون قادرًا على تحمله طويلًا.
وبينما كان يسمع رد الزومبي ―― إيوغارد―― شخر جروفي أنفه بسوء مزاج، ثم قال:
القصة التي تصوّر لقاء الفتاة طيبة القلب إيريس، وافتراقها عن الإمبراطور الفولاكي المخيف الملقب بملك الأشواك، إلى جانب نهايتها المأساوية ، لامست قلوب العديد من القرّاء.
جروفي: “ومع ذلك، فأنا شخص يقرأ الكتب بين الجنرالات اللعينين من الدرجة الأولى. وقد أقولها الآن بينما أنا هنا، أنا واحد من الجنرالات الإلهيين التسعة.”
جروفي: “ومع ذلك، فأنا شخص يقرأ الكتب بين الجنرالات اللعينين من الدرجة الأولى. وقد أقولها الآن بينما أنا هنا، أنا واحد من الجنرالات الإلهيين التسعة.”
إيوغارد: “الجنرالات الإلهيون التسعة… آه، إذن هذا المنصب لا يزال موجودًا .”
“يا للعجب، كان ذلك قريبًا جدًا. كنت فقط أتجول، وانتهى بي الأمر بإنقاذ حياتك، يا صاح.”
جروفي: “رغم أنه يبدو وكأنه اختفى تمامًا في عصرك.”
إيوغارد: “――قف بفخر. أنت أقوى من جميع الجنرالات الإلهيين التسعة في عصري.”
أمام إيوغارد، الذي لم تُظهر طريقته في الكلام اهتمامًا واضحًا، وضع جروفي ذراعيه خلف خصره، وسحب منهما فأسين وأمسكهما استعدادًا.
رجل الذئب: “يا للهول، يبدو أن هناك بعض السحرة ذوي الشخصيات السيئة―― لا يوجد ذرة من الحب في هذا.”
لا يزال لديه الكثير من أدوات اللعنات. المشكلة لم تكن في عدد أدوات اللعنات المتبقية لديه، بل في كمية القوة الحيوية المتبقية له.
تفاجأ جروفي بظهور هذا الدخيل غير المتوقع، لكن حتى إيوغارد لم يكن قادرًا على إخفاء صدمته.
جروفي: “――――”
ومع استمرار الضربات القوية القادمة من سيف اليانغ، قام إيوغارد بلف جسده وأطلق ضربة سيف الشيطان، مما جعل فرو جروفي ينتصب وهو ينحني لتفادي النصل الذي مر على بعد سنتيمتر واحد فوق رأسه.
وأثناء التقاء نظراته مع إيوغارد، نظر إلى صدره في زاوية رؤيته. كما كان الحال من قبل، كان صدره، حيث يوجد قلبه، يُطعن بأشواك شفافة حادة وهي تتلوى.
بفضل قدراته الجسدية الفائقة، استمر إيوغارد في تفادي العاصفة العاتية من فؤوس الدم القادمة نحوه من جميع الاتجاهات، لكنه كان يعلم أنه ما لم يتمكن من تدميرها ، فإنها ستلحق به في النهاية.
لقد كان من الجيد أنه استعد سريعًا للتعامل مع لعنة الأشواك التي كانت تنهش قلبه عن طريق ضخ السم في جسده، لكن هذه الاستراتيجية الخطرة لم تكن مصممة للاستخدام لفترة طويلة .
وبالفعل، قلبت إيريس وملك الأشواك إمبراطورية فولاكيا رأسًا على عقب، ونجحا أخيرًا في استعادة الإمبراطورية―― وبالطبع، لم يكن هناك حاجة لذكر المأساة التي تلت ذلك.
كانت لعنة الأشواك، كما بدت، لعنة قوية تبتلع منطقة واسعة بشكل عشوائي تتمركز حول ملقيها. لذلك، كان يتوقع أن يكون مستخدمها من النوع الذي يختبئ بينما يركز على تشغيل اللعنة والحفاظ عليها.
ومن هنا――
لكن هذا كان تفكيرًا ساذجًا. ساذجًا جدًا. لقد كان تقديره خاطئًا تمامًا، كان العدو يُمسك بأسلحة قوية―― لا، الأسلحة كانت بالفعل قوية، لكن الأسلحة وحدها لم تكن السبب في صعوبة هذه المعركة.
بمعنى أنه لكل شيء “نقطة” تجسد طبيعته الحقيقية، سواء كان كائنًا، أو ظاهرة، أو حتى فكرة.
كان ذلك لأن حامل الأسلحة كان شخصًا ذا قوة استثنائية.
وكما كان متوقعًا، تم صد الضربة بسيف اليانغ الذي كان مرفوعًا فوق رأس إيوغارد، لكن هذا كان تمامًا ما يريده جروفي.
في الإمبراطورية الحالية لفولاكيا، كانت رتبة الجنرال من الدرجة الأولى تُشير إلى منصب الجنرالات الإلهيين التسعة.
وهو يتفادى ذلك دون تردد، صد إيوغارد الهجمة مستخدمًا سيف الشيطان وهو يقيّم قوة قتال جروفي بمقارنتها مع تجاربه الخاصة.
لقد تمت استعادة هذا النظام من قبل الإمبراطور الحالي، فينسينت فولاكيا، وبينما تم إحياؤه ومحوُه عدة مرات عبر التاريخ، فقد كان خلال عهد إيوغارد فولاكيا نفسه أن نظام الجنرالات الإلهيين التسعة قد فُقد لأول مرة.
كانت هذه سلسلة ثقيلة مصممة بشكل خاص، قام بتدويرها لفترة وجيزة، ثم قذفها بسرعة نحو قدمي إيوغارد، الذي كان يكافح لتفادي فؤوس الدم.
لماذا تم القضاء على نظام الجنرالات الإلهيين التسعة خلال عهد إيوغارد؟
وهنا، نجح موراسامي في قطع الزئير الجارف الذي أطلقه جروفي.
ذلك كان――
ومنذ ذلك الحين، أصبح من المستحيل أن يتعقب أي شخص سيف الشيطان موراسامي باستخدام الرائحة.
إيوغارد: “لم يكن هناك خيار آخر. فقد حاول الأضعف منِّي الاعتداء على نجمتي.”
نظرًا لأن السيف المقدس لا يمكن امتلاكه إلا من قبل صاحبه الشرعي، كانت الفرص لرؤية النسخة الأصلية نادرة جدًا.
――كان هذا هو السبب وراء قيام إمبراطور الأشواك بنفسه بإعدام جميع الجنرالات الإلهيين التسعة في عصره بيديه، دون أن يُبقي واحدًا منهم على قيد الحياة.
ولهذا السبب، استغل جروفي كونه في موقف ضعيف.
بالطبع، لم يكن جروفي أحد هؤلاء الجنرالات الإلهيين في ذلك الوقت، ولم تكن هناك شخصيات مخيفة مثل سيسيلوس أو اراكيا. لكن، رغم ذلك، لم يكن يعتقد أن الشخصيات القوية التي حملت لقب الجنرال الإلهي كانت ضعيفة إلى درجة أنها لا تقارن بجروفي وبقية الجنرالات الإلهيين الحاليين. بعبارة أخرى――
جروفي: “ستكون معركة حاسمة قصيرة الأمد!”
جروفي: “ستكون معركة حاسمة قصيرة الأمد!”
لذلك لم يكن الأمر كما روته القصة ، حيث قضى إيريس وملك الأشواك وقتهما في سلام، يزرعان حبّهما.
إيوغارد: “كُف عن ترديد عباراتك القذرة. هذا غير لائق.”
ومع استمرار الضربات القوية القادمة من سيف اليانغ، قام إيوغارد بلف جسده وأطلق ضربة سيف الشيطان، مما جعل فرو جروفي ينتصب وهو ينحني لتفادي النصل الذي مر على بعد سنتيمتر واحد فوق رأسه.
وبينما كان ينطلق من الشوارع التي نُقشت عليها علامات الضربات، طار جسد جروفي نحو إيوغارد.
كانت لعنة الأشواك، كما بدت، لعنة قوية تبتلع منطقة واسعة بشكل عشوائي تتمركز حول ملقيها. لذلك، كان يتوقع أن يكون مستخدمها من النوع الذي يختبئ بينما يركز على تشغيل اللعنة والحفاظ عليها.
كان جروفي يمسك بفأسين، وبينما كان إيوغارد يركز على تعليقات جروفي على أسلوب حديثه بدلاً من أسلحته، كان مستعدًا بهدوء لصد الهجوم بسيف اليانغ. وبالنسبة لخصمه الذي وقف مستعدًا لاعتراضه، كشف جروفي أنيابه بغضب، ووجه ضربته بفأسَيه في هجوم عمودي.
في تلك اللحظة، كانت فؤوس الدم تحوم حول الهدف الذي بدا بلا حراك، واتجهت نحوه بسرعة قاتلة.
وكما كان متوقعًا، تم صد الضربة بسيف اليانغ الذي كان مرفوعًا فوق رأس إيوغارد، لكن هذا كان تمامًا ما يريده جروفي.
وقد كان هذا هو مدى حب الناس للقصة التي تصور الحب الثابت والمعروفة باسم “إيريس وملك الأشواك”.
إيوغارد “هم؟”
بين نباح جروفي وصمت إيوغارد، تحول القتال اللحظي بينهما إلى معركة شرسة.
في اللحظة التي اصطدم فيها سيف اليانغ بالفأسين، ظهرت تشققات في وجه إيوغارد. حرفيًا.
فهو أيضًا كان مُقاتلًا خبيرًا، وكان لا بد أن يعلم أن جروفي كان يقترب منه وهو يمتلك وسيلة لمقاومة لعنة الأشواك. لكنه كان يعلم أيضًا أن هذا كان يضع عبئًا ثقيلًا على جسد جروفي لن يكون قادرًا على تحمله طويلًا.
كان الشق الذي ظهر على خذه الباهت دليلًا على أن ضربة جروفي قد انتشرت عبر خصمه.
وقد كان هذا هو مدى حب الناس للقصة التي تصور الحب الثابت والمعروفة باسم “إيريس وملك الأشواك”.
جروفي: “لقد نجح، لكن ارحل!”
جروفي: “من قال ذلك؟ لا تزال لدي مجموعة كبيرة من أدوات اللعنة!”
وبينما بدا إيوغارد مرتبكًا، ضحك جروفي بنظرة جانبية بينما قذف الفؤوس المشتعلة بعيدًا.
وبعد لحظة، ظهرت ملامح وجه إيوغارد الجريء أمام عيني جروفي.
لتجنب انتشار النار، كان قد أفلت الفؤوس بمجرد أن اصطدمت بسيف اليانغ، لكن تأثير تلك الأدوات الملعونة―― لم يكن قطع الخصم ، بل إجباره على تلقي الصدمة، قد تم تفعيله.
كان ذلك لأن حامل الأسلحة كان شخصًا ذا قوة استثنائية.
في الأصل، كانت هذه أداة لعنة صُنعت لقتل خصوم يرتدون دروعًا سميكة وخوذات فولاذية حتى وهم لا يزالون يرتدونها. كان نصل الفأس يهتز بشكل هائل على مستوى صغير جدًا لا يمكن رؤيته؛ وحتى أدنى تماس كان ينقل الاهتزازات عبر جسد الخصم، مما يسحق عظامه وأحشاءه.
لا يزال لديه الكثير من أدوات اللعنات. المشكلة لم تكن في عدد أدوات اللعنات المتبقية لديه، بل في كمية القوة الحيوية المتبقية له.
ورغم أن ذلك كان ضررًا قاتلًا لشخص حي، إلا أنه لم يكن متأكدًا من مدى تأثيره على زومبي――
“آه، لا تُجهد نفسك. لقد تم قطع التقنية، لكن التأثير امتد إلى صوتك. لو حاولت إجبار نفسك على الحديث، فلن تتمكن من الكلام مجددًا.”
إيوغارد: “مذهل. ولكن إذا كنت غير قادر على الاستمرار――”
كان الدم الذي تقيأه جروفي مجرد تأكيد لهذه الفرضية.
جروفي: “من قال ذلك؟ لا تزال لدي مجموعة كبيرة من أدوات اللعنة!”
في يده اليمنى، سيف اليانغ فولاكيا، وفي يده اليسرى، سيف الشيطان موراسامي.
وكأن فأس أو اثنين لا تكفي ، سحب جروفي اثنتين أخريين واستعد بهما في كلتا يديه. وعند سماع إجابة جروفي، رفع إيوغارد حاجبيه قليلًا على وجهه المتشقق.
لكن نتيجة تلك الضربة لم تقتصر على مجرد ارتياحه لعدم طيران رأسه.
تم رمي فأس، فدار إيوغارد بجسده لتجنب الإصابة، ثم أطلق ضربة. وتجنب جروفي الضربة بالقفز، ثم واصل رمي الفؤوس واحدة تلو الأخرى.
لو تردد للحظة واحدة، لكانت تلك النيران التهمته على الأرجح؛ وقف شعر فروه غريزيًا حين أدرك أنه كاد يُحرق حتى الموت. لكنه لم يكن يملك وقتًا للشعور بالراحة.
جروفي: “هناك هناك هناك هناك هناك هناك هناك اه!”
رجل الذئب: “…هل نعتني للتو باللعين؟”
إيوغارد “….”
كان لقاؤهما المصيري ، ثم افتراقهما الأول. وبعد ذلك، تعرض ملك الأشواك للخيانة من قبل أتباعه، وأُطيح به من العرش، ثم اجتمع مع إيريس من جديد، وبدأ الاثنان تمردهما يدًا بيد―― ومنذ ذلك الحين، مر وقت طويل جدًا، وعلى الرغم من أن أسلوب سرد القصة قد انحرف عن الحقائق التاريخية، فإن العنصر الأكثر أهمية في جوهرها، وهو الحب العميق بين الشخصين، ظل دون تغيير، واستمرت القصة في الانتشار.
بين نباح جروفي وصمت إيوغارد، تحول القتال اللحظي بينهما إلى معركة شرسة.
إيوغارد “هم؟”
وبينما كان جروفي يقذف بأدوات اللعنة كما يحلو له، كان إيوغارد يواصل توجيه ضرباته بسيف اليانغ وسيف الشيطان معًا في المقابل.
جروفي: “ستكون معركة حاسمة قصيرة الأمد!”
من النظرة الأولى، بدت المعركة متكافئة، بحيث أن حركة واحدة من أي طرف يمكن أن ترجح الكفة لصالحه، لكن في الواقع، كان جروفي في موقف ضعيف للغاية.
لقد كره موراسامي جروفي، الذي قام بصهره وإعادة تشكيله في الماضي، ولذلك، كي يمنع قدرة خصمه الفائقة على التقاطه بحاسة الشم، فقد قطع نقطة “رائحته”.
كانت قوته المتبقية، وعدد أدوات اللعنة المتبقية لديه، ومدى تأثير كل من أسلحتهما، جميعها غير مواتية له.
لقد تمت استعادة هذا النظام من قبل الإمبراطور الحالي، فينسينت فولاكيا، وبينما تم إحياؤه ومحوُه عدة مرات عبر التاريخ، فقد كان خلال عهد إيوغارد فولاكيا نفسه أن نظام الجنرالات الإلهيين التسعة قد فُقد لأول مرة.
كان السم القاتل الذي يجري في عروقه يستنزف حياته، وأدوات اللعنة التي كان يواصل استخدامها ستنتهي في نهاية المطاف. وبينما كان يمكن لهذه الأدوات أن تُسبب ضررًا كبيرًا عند ملامستها للخصم ، فإن سيوف خصمه كانت تعني الموت المحتم إذا أصابته.
بتعبير عابس قليلًا، قام إيوغارد بتبخير ضباب الدم باستخدام نيران سيف اليانغ أثناء تراجعه خطوة إلى الخلف.
حتى بالنسبة لعين غير مدربة ، كان من الواضح أي جانب يمتلك الأفضلية، وكان ذلك أكثر وضوحًا بالنسبة للطرفين المتقاتلين.
جروفي: “أنت تتساءل متى سينتهي هذا اللعنة، أليس كذلك؟ سأعطيك الإجابة!”
ولهذا السبب، استغل جروفي كونه في موقف ضعيف.
لكن، كنتيجة لذلك، فقد تم تقديم القصة بوصفها رواية رومانسية مأساوية تشعل المشاعر في قلوب الناس، مما أدى إلى طمس وإخفاء جزء من الحقيقة التاريخية الأصلية.
جروفي: “سأريك شيئًا…”
جروفي: “رغم أنه يبدو وكأنه اختفى تمامًا في عصرك.”
لم يكن جروفي يعتبر نفسه قويًا بشكل خاص بين الجنرالات الإلهيين التسعة.
ومع اندفاع عشر أو عشرين منها، حتى إيوغارد لن يكون قادرًا على تحملها.
فقد كان يفخر يومًا بكونه الأقوى في فولاكيا. ولكن بعد أن قام فينسينت بتجنيده ورأى الآخرين الذين حصلوا على نفس رتبة الجنرال، تبددت تلك الأوهام.
إيوغارد: “ما هذا…”
كان يتوق إلى القوة، لكنه لم يكن يريد أن يتخطى حدوده، ولم يكن مؤهلًا لفعل ذلك.
كان هذا هو التقييم الذاتي لجروفي، والنقطة التي وصل إليها كجنرال.
لم يكن يضاهي سيسيلوس في قوته، ولا اراكيا في طاقتها التفجيرية، ولا أولبارت في تعدد حيله ، ولا شيشا في ذكائه، ولا جوز في مهاراته القيادية، ولا موغورو في قدرته على البقاء، ولا يورنا في أسلوبها غير التقليدي، ولا مادلين في مهاراتها ضد الجيوش، ولا باليروي في كفاءته ضد الوحدات الفردية.
رجل الذئب: “أرى ذلك. أداة لعنة يمكنها مطاردتك حتى نهاية العالم تُعد مفيدة، ورغم ذلك، تم إيقافها بضربة واحدة. لكن…”
كان هذا هو التقييم الذاتي لجروفي، والنقطة التي وصل إليها كجنرال.
إيوغارد: “ما هذا…”
ومع ذلك، بعيدًا عن ذلك، امتلك جروفي نقاط قوة لم يكن لدى الجنرالات الآخرين مثلها.
تم رمي فأس، فدار إيوغارد بجسده لتجنب الإصابة، ثم أطلق ضربة. وتجنب جروفي الضربة بالقفز، ثم واصل رمي الفؤوس واحدة تلو الأخرى.
―― تميز جروفي بإصراره المستميت وطريقته في قتل خصومه.
إيوغارد: “الجنرالات الإلهيون التسعة… آه، إذن هذا المنصب لا يزال موجودًا .”
جروفي: “بلااارغ.”
كان الدم الذي تقيأه جروفي مجرد تأكيد لهذه الفرضية.
وسط كل تلك الرميات، تدفق قدر كبير من الدم من فم جروفي، بينما كانت عيناه متوهجتين بالاحمرار.
لذلك، كان جروفي متأكدًا أنه قد تمكن من قتله――
كان هذا نتيجة السم الذي يجري في جسده، مما تسبب في تدمير الأوعية الدموية، وخرج الدم بينما انفجرت تلك الأوعية في أنحاء جسده. عند رؤية جروفي يتقيأ الدم، لم تتغيير تعابير إيوغارد.
لذلك، كان جروفي متأكدًا أنه قد تمكن من قتله――
فهو أيضًا كان مُقاتلًا خبيرًا، وكان لا بد أن يعلم أن جروفي كان يقترب منه وهو يمتلك وسيلة لمقاومة لعنة الأشواك. لكنه كان يعلم أيضًا أن هذا كان يضع عبئًا ثقيلًا على جسد جروفي لن يكون قادرًا على تحمله طويلًا.
وبالفعل، قلبت إيريس وملك الأشواك إمبراطورية فولاكيا رأسًا على عقب، ونجحا أخيرًا في استعادة الإمبراطورية―― وبالطبع، لم يكن هناك حاجة لذكر المأساة التي تلت ذلك.
كان الدم الذي تقيأه جروفي مجرد تأكيد لهذه الفرضية.
وهنا، نجح موراسامي في قطع الزئير الجارف الذي أطلقه جروفي.
حتى لو لم تصل سيوف إيوغارد إليه، فإن جروفي كان سيموت من الإرهاق وحده. وبالفعل، كان لا بد أن يكون إيوغارد قد أدرك ذلك ببصيرته.
في يده اليمنى، سيف اليانغ فولاكيا، وفي يده اليسرى، سيف الشيطان موراسامي.
ولهذا السبب، لن يكون قادرًا على تفادي ضباب الدم تمامًا، حيث أن فم جروفي قد أطلق كل الدم الذي تراكم داخله.
كان ذلك لأن حامل الأسلحة كان شخصًا ذا قوة استثنائية.
إيوغارد: “――――”
لذلك، كان جروفي متأكدًا أنه قد تمكن من قتله――
بتعبير عابس قليلًا، قام إيوغارد بتبخير ضباب الدم باستخدام نيران سيف اليانغ أثناء تراجعه خطوة إلى الخلف.
فقد كان يفخر يومًا بكونه الأقوى في فولاكيا. ولكن بعد أن قام فينسينت بتجنيده ورأى الآخرين الذين حصلوا على نفس رتبة الجنرال، تبددت تلك الأوهام.
كان الدم يحتوي على السم الذي تناوله جروفي، لكن حتى لو تعرض له أحد، فإن الضرر سيكون ضئيلًا. لكن الهدف لم يكن تسميم خصمه.
القصة التي تصوّر لقاء الفتاة طيبة القلب إيريس، وافتراقها عن الإمبراطور الفولاكي المخيف الملقب بملك الأشواك، إلى جانب نهايتها المأساوية ، لامست قلوب العديد من القرّاء.
بل كان وضع دم جروفي―― وقد تم وضعه بنجاح على كم ملابس إيوغارد، ولم يتمكن من التخلص منه.
متأثرًا بالانفجار وألسنة اللهب، أطلق إيوغارد أخيرًا صرخة ألم وطار بعيدًا. ومع ذلك، قام بتقويم جسده على الفور، محاولًا الاستعداد للهجوم.
جروفي: “مثل سمكة في برميل لعين!”
“آه، لا تُجهد نفسك. لقد تم قطع التقنية، لكن التأثير امتد إلى صوتك. لو حاولت إجبار نفسك على الحديث، فلن تتمكن من الكلام مجددًا.”
على الفور، ابتسم جروفي، كاشفًا عن أنيابه الملطخة بالدماء. وحول إيوغارد―― بدأت الفؤوس التي تفاداها حتى الآن تندفع نحوه، وكأنها مشدودة بخيط غير مرئي.
من موقع لا يُرى، بهجوم مكافئ للصوت نفسه، كان هذا هجومًا مفاجئًا لا يمكن تفاديه.
باستخدام دم جروفي كوسيط لتحديد الهدف، كانت هذه تطبيقًا لتوجيه الفؤوس الملعونة المعروفة باسم “فؤوس الدم”.
كان السم القاتل الذي يجري في عروقه يستنزف حياته، وأدوات اللعنة التي كان يواصل استخدامها ستنتهي في نهاية المطاف. وبينما كان يمكن لهذه الأدوات أن تُسبب ضررًا كبيرًا عند ملامستها للخصم ، فإن سيوف خصمه كانت تعني الموت المحتم إذا أصابته.
إيوغارد: “ما هذا…”
في اللحظة التي اصطدم فيها سيف اليانغ بالفأسين، ظهرت تشققات في وجه إيوغارد. حرفيًا.
تفادى إيوغارد الفأس الدموي القادم نحوه، لكن سرعان ما اتسعت عيناه عندما رآه يدور حوله ثم يعود مرة أخرى.
كان السم القاتل الذي يجري في عروقه يستنزف حياته، وأدوات اللعنة التي كان يواصل استخدامها ستنتهي في نهاية المطاف. وبينما كان يمكن لهذه الأدوات أن تُسبب ضررًا كبيرًا عند ملامستها للخصم ، فإن سيوف خصمه كانت تعني الموت المحتم إذا أصابته.
بفضل قدراته الجسدية الفائقة، استمر إيوغارد في تفادي العاصفة العاتية من فؤوس الدم القادمة نحوه من جميع الاتجاهات، لكنه كان يعلم أنه ما لم يتمكن من تدميرها ، فإنها ستلحق به في النهاية.
القصة التي تصوّر لقاء الفتاة طيبة القلب إيريس، وافتراقها عن الإمبراطور الفولاكي المخيف الملقب بملك الأشواك، إلى جانب نهايتها المأساوية ، لامست قلوب العديد من القرّاء.
لكن جروفي لم يكن بذلك الالتزام الذي يجعله ينتظر ذلك المصير المحتوم.
وتوقف عن الحديث لحظة، مراقبًا ذراع إيوغارد اليمنى المفقودة وهي تنمو من جديد.
جروفي: “أنت تتساءل متى سينتهي هذا اللعنة، أليس كذلك؟ سأعطيك الإجابة!”
وهو يحمل في كلتا يديه سيوف الموت الفوري، تحدث بصوت ساحق إلى خصمه الذي كان قد فتح مسافة بينهما.
بينما أعلن ذلك، لم يكن جروفي يحمل فأس دموي إضافي، بل كان يحمل السلسلة المعدنية المقطوعة من الكوساريجاما التي احترقت على يد سيف اليانغ في الهجوم الأول.
وبعد لحظة، ظهرت ملامح وجه إيوغارد الجريء أمام عيني جروفي.
كانت هذه سلسلة ثقيلة مصممة بشكل خاص، قام بتدويرها لفترة وجيزة، ثم قذفها بسرعة نحو قدمي إيوغارد، الذي كان يكافح لتفادي فؤوس الدم.
قطعت ضربة من سيف الشيطان أذن جروفي اليمنى وهو يتقدم للأمام، تلتها ركلة من خصمه القافز ضربت وسطه، فطار بجسده الصغير إلى الخلف.
إيوغارد: “――!”
نظرًا لأن السيف المقدس لا يمكن امتلاكه إلا من قبل صاحبه الشرعي، كانت الفرص لرؤية النسخة الأصلية نادرة جدًا.
أدار إيوغارد معصمه للإمساك بالسلسلة الثقيلة في منتصف سيف اليانغ.
جروفي: “――――”
لقد أدرك فورًا الفرق بينها وبين فؤوس الدم، وكانت خطوة رائعة منه أن يقرر أنها آمنة للدفاع ضدها. ولكن في ترسانة سيد أدوات اللعنات، جروفي غومليت، لا يوجد شيء يمكن لمسه بأمان .
أومأ برأسه استجابةً لمناشدته، ثم وضع غليونه الذهبي في فمه، وأشعل طرفه.
في لحظة الاصطدام، توهجت السلسلة الثقيلة باللون الأحمر، وغلف انفجار هائل إيوغارد بالكامل.
جروفي: “بلااارغ.”
إيوغارد: “أوووو――”
ثم، بعينيه الرفيعتين كالخيوط، نظر نحو إيوغارد، الذي كان يحدق فيه بحدة.
متأثرًا بالانفجار وألسنة اللهب، أطلق إيوغارد أخيرًا صرخة ألم وطار بعيدًا. ومع ذلك، قام بتقويم جسده على الفور، محاولًا الاستعداد للهجوم.
في الإمبراطورية الحالية لفولاكيا، كانت رتبة الجنرال من الدرجة الأولى تُشير إلى منصب الجنرالات الإلهيين التسعة.
في تلك اللحظة، كانت فؤوس الدم تحوم حول الهدف الذي بدا بلا حراك، واتجهت نحوه بسرعة قاتلة.
جروفي: “الأكثر أهمية… هك.”
فأس دم واحدة يمكنها تحطيم العظام، اثنتان يمكنهما سحق الأعضاء الداخلية، وثلاثة أو أكثر يمكنها إنهاء حياة.
كان السم القاتل الذي يجري في عروقه يستنزف حياته، وأدوات اللعنة التي كان يواصل استخدامها ستنتهي في نهاية المطاف. وبينما كان يمكن لهذه الأدوات أن تُسبب ضررًا كبيرًا عند ملامستها للخصم ، فإن سيوف خصمه كانت تعني الموت المحتم إذا أصابته.
ومع اندفاع عشر أو عشرين منها، حتى إيوغارد لن يكون قادرًا على تحملها.
في اللحظة التي اصطدم فيها سيف اليانغ بالفأسين، ظهرت تشققات في وجه إيوغارد. حرفيًا.
لذلك، كان جروفي متأكدًا أنه قد تمكن من قتله――
باستخدام دم جروفي كوسيط لتحديد الهدف، كانت هذه تطبيقًا لتوجيه الفؤوس الملعونة المعروفة باسم “فؤوس الدم”.
إيوغارد: “――قف بفخر. أنت أقوى من جميع الجنرالات الإلهيين التسعة في عصري.”
بفضل قلبها المتعاطف وطريقتها المخلصة في الوجود، تمكنت إيريس من كسب العديد من الحلفاء لقضيتهم. ومع إيريس بجانبه، حقق ملك الأشواك نتائج في الحرب تليق بإمبراطور فولاكيا.
وبعد لحظة، ظهرت ملامح وجه إيوغارد الجريء أمام عيني جروفي.
في اللحظة التي اصطدم فيها سيف اليانغ بالفأسين، ظهرت تشققات في وجه إيوغارد. حرفيًا.
قطعت ضربة من سيف الشيطان أذن جروفي اليمنى وهو يتقدم للأمام، تلتها ركلة من خصمه القافز ضربت وسطه، فطار بجسده الصغير إلى الخلف.
كما قال رجل الذئب، في اللحظة التي هاجمته فيها عاصفة فؤوس الدم ، قام إيوغارد بقطع ذراعه اليمنى بالكامل مع كمها الملطخ بالدم، وتمكن من تفادي الهجوم.
لكن، بينما كان يُقذف في الهواء، فك جروفي حزامه، ولوّح بسيفه سوط الثعبان ، وهو مصنوع من أنياب رجال الثعبان ، وبدأ في شق طريقه نحو رأس إيوغارد القادم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
إيوغارد: “لو كنت ضمن المتمردين، لكان من المحتمل أن تكون حياة نجمتي في خطر.”
جروفي: “اذهب… اللعنة… عليك――!!”
بينما كان السيف المتلوي يلتف، أطلق ضربة طويلة متعرجة تشبه جسد الأفعى.
جروفي: “هناك هناك هناك هناك هناك هناك هناك اه!”
وهو يتفادى ذلك دون تردد، صد إيوغارد الهجمة مستخدمًا سيف الشيطان وهو يقيّم قوة قتال جروفي بمقارنتها مع تجاربه الخاصة.
في الإمبراطورية الحالية لفولاكيا، كانت رتبة الجنرال من الدرجة الأولى تُشير إلى منصب الجنرالات الإلهيين التسعة.
وكدليل على شرف هذا التقييم من أقوى إمبراطور في التاريخ ، قام جروفي بمحاذاة قدميه، وأطلق خطافين متشابكين من أطراف سرواله في محاولة لتحطيم كتفي خصمه.
بينما أعلن ذلك، لم يكن جروفي يحمل فأس دموي إضافي، بل كان يحمل السلسلة المعدنية المقطوعة من الكوساريجاما التي احترقت على يد سيف اليانغ في الهجوم الأول.
إيوغارد: “حتى في مثل هذه الظروف، لا تزال فخمًا كما كنت دائمًا.”
“يا للعجب، كان ذلك قريبًا جدًا. كنت فقط أتجول، وانتهى بي الأمر بإنقاذ حياتك، يا صاح.”
وفيما كانت كعوب قدميه تُنحت بسبب الخطافين، أطلق إيوغارد ركلة نحو جروفي…
لقد أدرك فورًا الفرق بينها وبين فؤوس الدم، وكانت خطوة رائعة منه أن يقرر أنها آمنة للدفاع ضدها. ولكن في ترسانة سيد أدوات اللعنات، جروفي غومليت، لا يوجد شيء يمكن لمسه بأمان .
نتيجة لتلك الركلة، سعل جروفي دمًا، ثم مزق القماش الملفوف حول عنقه، ونشره في الهواء.
جروفي: “اذهب… اللعنة… عليك――!!”
وللحظة، انحجبت الرؤية بين جروفي وإيوغارد.
إيوغارد: “مذهل. ولكن إذا كنت غير قادر على الاستمرار――”
جروفي: “اذهب… اللعنة… عليك――!!”
كان الدم الذي تقيأه جروفي مجرد تأكيد لهذه الفرضية.
ومن أحد جوانب ذلك القماش المنشور، نقَر جروفي على البلورة السحرية المزروعة في حلقه، وأطلق زئيرًا قويًا هزّ الأجواء بقوة جارفة.
ثم، من الأمام، وقف الزومبي فوق حطام المباني المحترقة، ورفع ذقنه بوقار استجابة لنداء جروفي.
من موقع لا يُرى، بهجوم مكافئ للصوت نفسه، كان هذا هجومًا مفاجئًا لا يمكن تفاديه.
كان الدم يحتوي على السم الذي تناوله جروفي، لكن حتى لو تعرض له أحد، فإن الضرر سيكون ضئيلًا. لكن الهدف لم يكن تسميم خصمه.
لكن، أمام هذا الصوت، أظهر إيوغارد القدرة الحقيقة لسيف الشيطان.
“آه، لا تُجهد نفسك. لقد تم قطع التقنية، لكن التأثير امتد إلى صوتك. لو حاولت إجبار نفسك على الحديث، فلن تتمكن من الكلام مجددًا.”
――”لتصل إلى النقطة”، هناك قول مأثور يشير إلى الوصول إلى جوهر الأمر.
كما قال رجل الذئب، في اللحظة التي هاجمته فيها عاصفة فؤوس الدم ، قام إيوغارد بقطع ذراعه اليمنى بالكامل مع كمها الملطخ بالدم، وتمكن من تفادي الهجوم.
بمعنى أنه لكل شيء “نقطة” تجسد طبيعته الحقيقية، سواء كان كائنًا، أو ظاهرة، أو حتى فكرة.
كان سيف الشيطان موراسامي سيفًا مسحورًا يقطع تلك “النقطة” إلى نصفين.
كان سيف الشيطان موراسامي سيفًا مسحورًا يقطع تلك “النقطة” إلى نصفين.
لكن نتيجة تلك الضربة لم تقتصر على مجرد ارتياحه لعدم طيران رأسه.
لقد كره موراسامي جروفي، الذي قام بصهره وإعادة تشكيله في الماضي، ولذلك، كي يمنع قدرة خصمه الفائقة على التقاطه بحاسة الشم، فقد قطع نقطة “رائحته”.
أمام إيوغارد، الذي لم تُظهر طريقته في الكلام اهتمامًا واضحًا، وضع جروفي ذراعيه خلف خصره، وسحب منهما فأسين وأمسكهما استعدادًا.
ومنذ ذلك الحين، أصبح من المستحيل أن يتعقب أي شخص سيف الشيطان موراسامي باستخدام الرائحة.
الفصل ٤٨ : لعنة الأشواك
وهنا، نجح موراسامي في قطع الزئير الجارف الذي أطلقه جروفي.
رجل الذئب: “…هل نعتني للتو باللعين؟”
سمع جروفي صوت تحطم البلورة السحرية المزروعة في حلقه، وفي اللحظة التي أدرك ذلك، كانت ضربة السيف على وشك أن تقطعه نصفين――
إيوغارد “….”
جروفي: “――――”
جروفي: “لا أفهم أي شيء مما تقوله!”
لكن هبت ريح مفاجئة أنقذت تلك الحياة التي كان يجب أن تُقطع.
فلم يكن قد قاطع هذه المعركة العنيفة فحسب، بل يشعر باقترابه منهم حتى تلك اللحظة.
“يا للعجب، كان ذلك قريبًا جدًا. كنت فقط أتجول، وانتهى بي الأمر بإنقاذ حياتك، يا صاح.”
رجل الذئب: “…هل نعتني للتو باللعين؟”
مع كون أدوات اللعنة التي أرسلها للإخلاء الطارئ قد أصبحت بلا قوة، كانت حياة جروفي على وشك الأنتهاء؛ وفي تلك اللحظة، حمله الشكل الطويل الذي ظهر فجأة، وتحدث بنبرة هادئة غير مكترثة.
إيوغارد: “لم يكن هناك خيار آخر. فقد حاول الأضعف منِّي الاعتداء على نجمتي.”
تفاجأ جروفي بظهور هذا الدخيل غير المتوقع، لكن حتى إيوغارد لم يكن قادرًا على إخفاء صدمته.
وعند سماع تلك الكلمات، شعر جروفي بنفس الانطباع الذي كان يُراود رجل الذئب.
فلم يكن قد قاطع هذه المعركة العنيفة فحسب، بل يشعر باقترابه منهم حتى تلك اللحظة.
كان الدم الذي تقيأه جروفي مجرد تأكيد لهذه الفرضية.
جروفي: “أيها اللعين…”
إيوغارد: “――!”
“آه، لا تُجهد نفسك. لقد تم قطع التقنية، لكن التأثير امتد إلى صوتك. لو حاولت إجبار نفسك على الحديث، فلن تتمكن من الكلام مجددًا.”
كان سيف الشيطان موراسامي سيفًا مسحورًا يقطع تلك “النقطة” إلى نصفين.
ردًا على صوت جروفي، الذي بدا وكأنه متخثر بالدماء، كان الشخص الذي أدرك تمامًا ما حدث―― رجل الذئب ذو الفراء الأسود ، الذي أنزل جروفي على الأرض برفق.
تفادى إيوغارد الفأس الدموي القادم نحوه، لكن سرعان ما اتسعت عيناه عندما رآه يدور حوله ثم يعود مرة أخرى.
ثم، بعينيه الرفيعتين كالخيوط، نظر نحو إيوغارد، الذي كان يحدق فيه بحدة.
في يده اليمنى، سيف اليانغ فولاكيا، وفي يده اليسرى، سيف الشيطان موراسامي.
رجل الذئب: “أرى ذلك. أداة لعنة يمكنها مطاردتك حتى نهاية العالم تُعد مفيدة، ورغم ذلك، تم إيقافها بضربة واحدة. لكن…”
بمعنى أنه لكل شيء “نقطة” تجسد طبيعته الحقيقية، سواء كان كائنًا، أو ظاهرة، أو حتى فكرة.
وتوقف عن الحديث لحظة، مراقبًا ذراع إيوغارد اليمنى المفقودة وهي تنمو من جديد.
رجل الذئب: “أرى ذلك. أداة لعنة يمكنها مطاردتك حتى نهاية العالم تُعد مفيدة، ورغم ذلك، تم إيقافها بضربة واحدة. لكن…”
كما قال رجل الذئب، في اللحظة التي هاجمته فيها عاصفة فؤوس الدم ، قام إيوغارد بقطع ذراعه اليمنى بالكامل مع كمها الملطخ بالدم، وتمكن من تفادي الهجوم.
كان ذلك لأن حامل الأسلحة كان شخصًا ذا قوة استثنائية.
لم يكن ذلك خارج نطاق توقعات جروفي، لكن فقدان الذراع من المفترض أن يُبطئ ردود الفعل، حتى لو كان الخصم زومبي .
ردًا على صوت جروفي، الذي بدا وكأنه متخثر بالدماء، كان الشخص الذي أدرك تمامًا ما حدث―― رجل الذئب ذو الفراء الأسود ، الذي أنزل جروفي على الأرض برفق.
ومع ذلك، لم تتغيير حركات إيوغارد قبل فقدان ذراعه وبعدها.
ويرجع السبب في ذلك إلى قصة الحب المأساوية المنقوشة في تاريخ الإمبراطورية، إيريس وملك الأشواك.
كان ذلك بعيدًا من توقعات جروفي، ولولا تدخل رجل الذئب ، لكانت تلك اللحظة قد أدت إلى خسارة حياته―― لكن، السؤال الحقيقي كان…
كان الدم الذي تقيأه جروفي مجرد تأكيد لهذه الفرضية.
جروفي: “هيه، أيها اللعين.”
كان ذلك لأن حامل الأسلحة كان شخصًا ذا قوة استثنائية.
رجل الذئب: “…هل نعتني للتو باللعين؟”
كما قال رجل الذئب، في اللحظة التي هاجمته فيها عاصفة فؤوس الدم ، قام إيوغارد بقطع ذراعه اليمنى بالكامل مع كمها الملطخ بالدم، وتمكن من تفادي الهجوم.
جروفي: “الأكثر أهمية… هك.”
الفصل ٤٨ : لعنة الأشواك
رجل الذئب: “أعرف، أعرف. كنت سأكون مدركًا تمامًا حتى لو لم تخبرني.”
سيف الشيطان ، الذي تجسدت فيه قوة مستحيلة، تطلب بطبيعة الحال تعويضًا مناسبًا ليتم استخدامه. لو كان حامل السيف شخصًا عاديًا، لكانت تلك المنطقة مجهولة بالنسبة له، وكانت ستكلفه حياته――
أومأ برأسه استجابةً لمناشدته، ثم وضع غليونه الذهبي في فمه، وأشعل طرفه.
السلاح الذي كان يحمله، والذي تلقى ضربة من الكوساريجاما وجعله يشتعل على الفور دون حتى السماح بتبادل الضربات، كان الأسوأ بلا شك―― وكما هو متوقع من السيف المقدس الذي يحمل اسم الإمبراطورية، لم تكن قوته في حدته فحسب، بل كانت خاصيته الفريدة مزعجة للغاية أيضًا. لو كان ذلك ممكنًا، لكان يود بشدة أن يصنع سلاحًا يضاهي جودته الرائعة بيديه.
ثم، بينما كان ينفث الدخان، خفض نبرة صوته قليلًا، واستطرد قائلًا:
بينما أعلن ذلك، لم يكن جروفي يحمل فأس دموي إضافي، بل كان يحمل السلسلة المعدنية المقطوعة من الكوساريجاما التي احترقت على يد سيف اليانغ في الهجوم الأول.
رجل الذئب: “يا للهول، يبدو أن هناك بعض السحرة ذوي الشخصيات السيئة―― لا يوجد ذرة من الحب في هذا.”
إيوغارد: “حتى في مثل هذه الظروف، لا تزال فخمًا كما كنت دائمًا.”
وعند سماع تلك الكلمات، شعر جروفي بنفس الانطباع الذي كان يُراود رجل الذئب.
في يده اليمنى، سيف اليانغ فولاكيا، وفي يده اليسرى، سيف الشيطان موراسامي.
أثناء شعوره بإحساس ذراعه اليمنى التي نمت مجددًا، كان إيوغارد يحمل سيف الشيطان في يده اليسرى، ثم رمى رداءه المحترق بفعل الانفجار.
إيوغارد: “لو كنت ضمن المتمردين، لكان من المحتمل أن تكون حياة نجمتي في خطر.”
――تمامًا مثل جروفي ، كان لعنة الأشواك قد زرعت أيضًا في صدر إيوغارد.
إيوغارد: “كُف عن ترديد عباراتك القذرة. هذا غير لائق.”
………..
بتعبير عابس قليلًا، قام إيوغارد بتبخير ضباب الدم باستخدام نيران سيف اليانغ أثناء تراجعه خطوة إلى الخلف.
Hijazi
رجل الذئب: “أرى ذلك. أداة لعنة يمكنها مطاردتك حتى نهاية العالم تُعد مفيدة، ورغم ذلك، تم إيقافها بضربة واحدة. لكن…”
لكن، بينما كان يُقذف في الهواء، فك جروفي حزامه، ولوّح بسيفه سوط الثعبان ، وهو مصنوع من أنياب رجال الثعبان ، وبدأ في شق طريقه نحو رأس إيوغارد القادم.
