Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 50

37.50

37.50

الفصل ٥٠ : إيغارد فولاكيا

كان ذلك خارج نطاق فهمه، لكن هذه الخصائص الغريبة كانت جزءًا لا مفر منه من السيوف المسحورة والمقدسة.

إيغارد فولاكيا كان ملكًا أُجبر على العزلة.

لقد تكيف جسده ببراعة من أجل البقاء، وعمل بشكل لا يُصدق كأساس لتعزيز اجتهاده الميكانيكي.

لقد أصيب بلعنة الأشواك قبل أن يدرك حتى وجوده، مما اضطره للنشوء في بيئة مشوّهة تمامًا، ولم يكن حتى أفراد أسرته وخدمه قادرين على الاقتراب منه .

إيغارد: “غغغ…”

بفضل فقدانه للإحساس بالألم، كان إيغارد قادرًا على تفادي المعاناة التي تسببها لعنة الأشواك التي صدرت عنه، لكنه أدرك من خلال تعابير الألم وصرخات من حوله أن وجوده بحد ذاته كان مصدرًا للعذاب للآخرين. وهكذا، قبل حياته في العزلة.

وفي لحظة ابتعاد هاليبيل عنه، استغل إيغارد الفرصة لشحن ضربته التالية―― لكنه لاحظ شيئًا.

أما بالنسبة لمراسم الاختيار الإمبراطوري، فقد كانت فرص فوزه فيها ضئيلة للغاية.

إيغارد فولاكيا كان ملكًا أُجبر على العزلة.

المنطق السليم يشير إلى أنه، نظرًا لإصابته بلعنة الأشواك، لن يكون من الحكمة أن يتولى العرش الإمبراطوري أو يتحمل مسؤولية حكم إمبراطورية فولاكيا.

―― محاطًا بالعزلة بسبب لعنة الأشواك، ومع تغير مفهومه للمعارك ليصبح أشبه بالإعدامات، لم تتح لإيغارد فولاكيا الفرصة مطلقًا لتحسين قوته كمحارب.

حتى لو تمكن من أن يصبح إمبراطورًا، فقد اعتقد أن الإمبراطور الذي لا يستطيع أن يظهر شخصيًا لمقابلة المسؤولين الحكوميين أو التفاوض مع قادة الدول الأخرى لا يمكن أن يكون له وجود.

وخلف تلك الفجوة، قفز جسد صغير من خارج أرض المعركة―― إنه غروفي. غروفي غوملِت، الذي كان ينبغي أن ينسحب من الجبهة، قفز وهو يسعل دماً.

لذا، بمجرد أن قرر أنه لا يجب عليه الفوز بمراسم الاختيار الإمبراطوري، قرر إيغارد أن حياته ستنتهي عند بلوغه السن الذي تبدأ فيه المراسم. حتى ذلك الحين، كان سيجمع كل المعرفة الممكنة ويخدم العائلة الإمبراطورية ― أي من أجل تحسين حياة شعب الإمبراطورية وتحقيق السلام لهم.

معلنًا أنه لم يعد بحاجة إلى المزيد من الوقت، قبض إيغارد على سيف اليانغ في يده، ووجّه خطواته نحو السور.

بينما كانت لعنة الأشواك تنهش وجوده، أُجبر إيغارد على العزلة.

في جميع الأحوال، اختيار الخيار الأقل تفضيلًا للخصم كان أسلوب الشينوبي في الأصل.

ومع ذلك، ورغم ظروفه القاسية، لم يكن يعتبر نفسه تعيسًا. لم يشعر بأنه ملعون، ولأنه كان هناك تفسير منطقي لما حدث، لم يكن يحمل ضغينة تجاه الشخص الذي أصابه بهذه اللعنة.

وفي وضعٍ لم يكن بالإمكان تعيين أي حراس له، قام إيغارد بتدريب نفسه لحماية نفسه ؛ وبفضل موهبته والجسد الذي يستطيع استغلال تلك الموهبة بالكامل، استمر في أن يصبح أقوى بلا منازع.

كان يرى أن بعض الناس يولدون مكفوفين، أو مشلولين، وأن عدم قدرته على العيش جنبًا إلى جنب مع الآخرين كان مجرد واحدة من تلك الأمور. وفي عالم كان الناس يفقدون حياتهم باستمرار بسبب العمى أو الإعاقة، كان يعتبر نفسه محظوظًا لأنه نجا بفضل مكانته كأحد أفراد العائلة الإمبراطورية.

معلنًا أنه لم يعد بحاجة إلى المزيد من الوقت، قبض إيغارد على سيف اليانغ في يده، ووجّه خطواته نحو السور.

بفضل أصوله الإمبراطورية، استطاع إيغارد أن يعيش دون عائلة أو أشخاص مقربين، دون أن يعرف الجوع قط. وبسبب ذلك، قرر أن يؤدي واجبه كفرد من العائلة الإمبراطورية.

إيغارد : “تبجحك لا يُراعي الذوق، لكن بما أنه منعشٌ، فسأسامحك.”

ورغم شعوره بالحزن تجاه والدته وأفراد عائلته ، فقد أدرك أنه لن يتمكن أبدًا من انتزاع عرش الإمبراطور―― لذا، على الأقل، سيكرس السنوات القليلة المتبقية من حياته لخدمة العالم الذي يحتضنه.

ورغم إدراكه أنه ينبغي عليه التخلي عن ذلك، أنه يجب أن يتخلى عنه، إلا أن السبب الذي جعله يسعى إلى العرش الإمبراطوري كان لأنه فهم أنه بدون العرش، لن يكون قادرًا على البقاء للحظة إضافية مع إيريس، ولو حتى لثانية واحدة.

――وهكذا، كان لقاؤه بها أكبر خطأ في حياة إيغارد.

الفصل ٥٠ : إيغارد فولاكيا

لم يكن السبب أنه بدأ يتمنى العرش الإمبراطوري، ذلك الذي كان عليه التخلي عنه. ولم يكن لأنه تراجع عن واجب العائلة الإمبراطورية.

إحساسٌ بالجشع لم يفهمه بدأ في التسلل داخله، لكنه كان قادرًا على تأكيد أمرٍ واحد:

بل لأنه، ببساطة، انتهى به الأمر بالرغبة في الحياة―― أن يحيا مع إيريس، كان يتوق إلى ذلك حقًا.

وعلى الفور، مرّت الصدمة المنبعثة خلف هاليبيل، وحولت بقايا مباني العاصمة الإمبراطورية المحترقة والمشوهة إلى رماد متناثر.

………

أما بالنسبة لمراسم الاختيار الإمبراطوري، فقد كانت فرص فوزه فيها ضئيلة للغاية.

كانت لعنة الأشواك تلك التي أصابت إيغارد فولاكيا، وصُمِّمت آثارها لإجباره على العزلة.

إذا وقف هاليبيل مجددًا، إذا استمر في القتال، فقد يكون قادرًا على بلوغ ذلك. ومن ثم، انهض، انهض، وواصل القتال؛ عندما أدرك إيغارد أن هذه الأفكار كانت تنبع من أعماق قلبه――

ولتحقيق هذا الهدف، ما هي الظروف التي قد تُفعِّل أقصى فاعلية لهذه اللعنة؟

بنبرة أشبه بزفير هادئ، قال هاليبيل بصوت منخفض بينما نهض من على السور.

عكس العزلة يمكن أن يُقال إنه الحب.

وفي مجال رؤيته، اصطدم هاليبيل بالجدار الدفاعي، فبدأ الحائط يتشقق بعنف؛ الرجل الذئب طويل القامة مدّ ساقيه وخفض رأسه.

بمعنى آخر، لعنة الأشواك كانت لعنة تبعد الأشخاص الذين يحبهم المرء عنه.

وبضربة قاطعة من سيف الشيطان ، تجاوزت حتى أقوى ضربات إيغارد فولاكيا، تم قطع جسد إيغارد بشكل مائل.

“الأشواك اختفت من صدري، وحقيقة أنها لم تختفِ من صدور الآخرين لا بد أن تكون الإجابة.”

مع خطوة تسببت بانفجار الأحجار المرصوفة، تحركت راحتيهما كالمطرقة التي يمكنها إسقاط بوابة قلعة متداعية بضربة واحدة. ومع ذلك، توقفت الضربتان تمامًا قبل الوصول إلى النيران مباشرة، مما شكل عاصفة قوية دفعت اللهب بعيدًا.

تمتم هاليبيل وهو يعض بلطف على طرف غليونه، بينما كان يربت على صدره.

لم يكن هناك حاجة إلى كلمة واحدة ليُظهر مدى إعجاب إيغارد فولاكيا، من أعماق قلبه، بالمُعجب، هاليبيل―― كان ذلك واضحًا جدًا بين الاثنين اللذين تبادلا الضربات.

بعدما خيانة ملك الأشواك، تم تصنيف رجال الذئب والخلد كخونة حتى في القصص الخرافية المتداولة عبر الأجيال. وباعتباره أحد هؤلاء، فقد اختفت الأشواك من صدره لأن إيغارد قد اعترف به كرجل ذئب، مما أسقطه خارج شروط لعنة الأشواك.

بينما كانت لعنة الأشواك تنهش خصومه، كان يواجه أعداء لا يمكن وصفهم بأنهم في حالة طبيعية أو مثالية، ليقطع رؤوسهم؛ ولم يكن هناك طريقة أخرى حقق بها النصر.

لعنة الأشواك لن تُفَعَّل إلا إذا وُجِهَت نحو شيء يحبه الشخص.

لذا، بمجرد أن قرر أنه لا يجب عليه الفوز بمراسم الاختيار الإمبراطوري، قرر إيغارد أن حياته ستنتهي عند بلوغه السن الذي تبدأ فيه المراسم. حتى ذلك الحين، كان سيجمع كل المعرفة الممكنة ويخدم العائلة الإمبراطورية ― أي من أجل تحسين حياة شعب الإمبراطورية وتحقيق السلام لهم.

هاليبيل: “كونك شخصًا يحمل مشاعر هائلة، لا يسعني إلا أن أتساءل على من انعكس ذلك بالسوء.”

كان بإمكان نسخ هاليبيل أن تُصنّف إلى نوعين:

بينما كان يخلط إحباطه بالدخان الأرجواني، أخذ هاليبيل نفسًا عميقًا من غليونه.

وفي نهاية مساره، كان سيف الشيطان مغروسًا داخل الحفرة، ومع مدّ يده نحوه――

سقط التبغ الخاص في وعاء الغليون واحترق في نفخة واحدة، ليملأ رئتيه الضخمتين بالدخان. وفي اللحظة التالية، قضم بأسنانه طرف الغليون وألقى به نحو الأعلى، بينما مال بجسده المغطى بالكيمونو الأسود إلى الأمام. وفي حركة خاطفة، قُطِع شعره الأسود المتدلي على ظهره بضربة قطرية من سيف الشيطان.

لم يكن هدفه كسب الوقت، بل استكشاف مهارة إيغارد بالسيف.

وخلفه، بينما مال مشهد العاصمة الإمبراطورية قطريًا بسبب تلك الضربة، تقدم هاليبيل إلى الأمام، يرافقه ثلاثة أجساد أخرى متماثلة له تمامًا .

في تلك اللحظة، تسارع السيف المقدس وهو يطلق ألسنة اللهب، وتحول إلى شعاع من الضوء القرمزي، ليتجاوز جانب هاليبيل وينطلق بجنون نحو غروفي.

لكن――

تجنب خصمه الضربة بالانزلاق إلى الأرض، وبمجرد أن لامس ورك إيغارد بأطراف أصابعه أثناء تحركه ، تم فتح حفرة بحجم قبضة اليد في وركه.

إيغارد: “تلك الحيلة البهلوانية، لقد شاهدتها من قبل.”

بالطبع، كانت معارك إيغارد ، في الواقع، تتمثل في أغلب الأحيان بقطع رؤوس خصوم يعانون من آثار لعنة الأشواك، ولم تكن مواجهاته مع الجنرالات الإلهيين التسعة استثناءً.

انخفض سيف يانغ الممسوك في يده اليمنى المرفوعة، لتحيط النيران بمسار نسخ هاليبيل الأربعة.

لم يكن هدفه كسب الوقت، بل استكشاف مهارة إيغارد بالسيف.

كانت شدة اللهب شديدة للغاية، لدرجة أنه شكل ستارة من النيران على الطريق، بدت بيضاء من شدة النيران ، مما دفع هاليبيل ونسخه إلى اتخاذ قرار حاسم. إما القفز فوق النيران أو الالتفاف حولها―― إلا أن هاليبيل اختار طريقًا ثالثًا.

بالطبع، كان قد أخذ في الاعتبار أيضًا احتمال أن يكون هاليبيل قد خطط لهذا، وسينفذ هجوم مضاد ، لذلك استعد، و――

هاليبيل: “إنها مختلفة قليلًا عن الخدعة التي أريتك إياها سابقًا.”

بعدما خيانة ملك الأشواك، تم تصنيف رجال الذئب والخلد كخونة حتى في القصص الخرافية المتداولة عبر الأجيال. وباعتباره أحد هؤلاء، فقد اختفت الأشواك من صدره لأن إيغارد قد اعترف به كرجل ذئب، مما أسقطه خارج شروط لعنة الأشواك.

تقدّم اثنان من نسخ هاليبيل الأربعة للأمام، ودفعوا راحتيهما نحو جدار النيران الصاعد.

كان يدرك ذلك بوضوح. كانت ذراع إيغارد اليمنى أول جزء من جسده المُعاد إحياؤه يموت من جديد.

مع خطوة تسببت بانفجار الأحجار المرصوفة، تحركت راحتيهما كالمطرقة التي يمكنها إسقاط بوابة قلعة متداعية بضربة واحدة. ومع ذلك، توقفت الضربتان تمامًا قبل الوصول إلى النيران مباشرة، مما شكل عاصفة قوية دفعت اللهب بعيدًا.

حتى أجساد الموتى المتحركين لا تزال تشعر بالألم بنفس الطريقة.

اهتز حاجبا إيغارد عديم التعبير قليلًا بسبب الضربة، لكنه لم يبدُ متفاجئًا بعد.

إيغارد : “كما مزّقتَ ذراعي، هل ستسلب حياتي أيضًا؟”

أما الاثنان الآخران، فقد تخطيا من النسختان الذين تقدما سابقًا ، ووجّها ضربتين مماثلتين مباشرة إلى جسد إيغارد.

بعبارة أخرى، نما جسد إيغارد ليتمكن من التعامل مع الخطر الذي كان يهدد حياته باستمرار―― سخرية القدر هذه تحمل في طياتها تفاصيل ولادة أقوى إمبراطور في تاريخ الإمبراطورية.

إيغارد: “――هك.”

ومع ذلك، ورغم ظروفه القاسية، لم يكن يعتبر نفسه تعيسًا. لم يشعر بأنه ملعون، ولأنه كان هناك تفسير منطقي لما حدث، لم يكن يحمل ضغينة تجاه الشخص الذي أصابه بهذه اللعنة.

قمع الأنين العميق في حنجرته، ليطير للخلف بفعل الصدمة―― ولكن كان التأثير سطحي. في لحظة واحدة، لقد تصدى لراحتَي هاليبيل بجانب السيف المسطح، مما دفعه هو نفسه إلى الخلف.

إن انفجار الهواء بسبب التسخين بسرعة شديدة من شأنه أن يوقف حركتهم.

بالرغم من ذلك، لم يكن هجوم هاليبيل قابلاً للإبطال تمامًا، مما أجبر إيغارد على الاعتراف بمهارات الخصم القتالية الاستثنائية، على الرغم من مكانته كإمبراطور.

كان هذا هو مبدأ إيغارد ، شيء لم يتغير في حياته أو بعد وفاته.

لو لم يكن في موقع الإمبراطور، لكان شعر أنه فقد ماء وجهه أمام خصمٍ ليس إلا شينوبي.

كان هاليبيل هو من نفذ تلك الضربة، وفي الجانب الأيسر من صدره، كانت لعنة الأشواك ملتفة بإحكام.

لكن، لم يكن هناك خيار آخر.

هاليبيل: “――أخيرًا وجدت النقطة الميتة.”

نظرًا لحالته الجسدية ، لم يكن بإمكان إيغارد الاعتماد على الأتباع لحمايته، بل كان عليه الدفاع عن نفسه بنفسه.

ومع ذلك، مال هاليبيل بجسده قليلًا متفاديًا الضربة، وعانى فقط من احتراق طفيف للحمه في كتفه الأيمن، لكنه تابع اندفاعه.

هاليبيل: “لن أتراجع.”

وخلف تلك الفجوة، قفز جسد صغير من خارج أرض المعركة―― إنه غروفي. غروفي غوملِت، الذي كان ينبغي أن ينسحب من الجبهة، قفز وهو يسعل دماً.

بغض النظر عن الظروف، لم تتراجع المطاردة التي أجبرت إيغارد على التحليق بعيدًا.

وخلف تلك الفجوة، قفز جسد صغير من خارج أرض المعركة―― إنه غروفي. غروفي غوملِت، الذي كان ينبغي أن ينسحب من الجبهة، قفز وهو يسعل دماً.

لإيقاف اندفاعه في الهواء، وضع إيغارد أطراف أصابعه على الأرض، واستدار باتجاه صوت هاليبيل الذي تردد بالقرب منه، محاولًا توجيه ضربة بسيفه عبر التفاف جسده.

كانت هذه أقصى قوة إيغارد . لقد أطلق ضربة هائلة، أكثر الضربات قوة التي أطلقها في حياته أو بعد وفاته.

لكن هاليبيل الذي كان هناك تلقى الضربة القطرية، ثم اختفى فورًا وسط تناثر الفرو. ومن أسفل مباشرة، انطلق هاليبيل آخر بركلة، وأصاب إيغارد الذي اتسعت عيناه في مفاجأة.

في الحقيقة، رغم أن إيغارد الشاب لم يشعر بالألم أيضًا، إلا أنه اختبر إحساسًا خانقًا بسبب الطبيعة القمعية للعنة، ما حدّ من تحركاته. لكن ذلك التأثير هو الذي حدد مقدار الوقت المتبقي له، وكان ذلك غير مريح بالنسبة إلى إيغارد ، الذي كان قد قرر بالفعل ما يريد تحقيقه.

إيغارد: “غغغ…”

لعنة الأشواك لن تُفَعَّل إلا إذا وُجِهَت نحو شيء يحبه الشخص.

ركل في ظهره، فارتفع في الهواء، ليجد نفسه محاصرًا بهجمات من جميع الاتجاهات. أمامه، خلفه، على يمينه ويساره، ظهرت نسخ طبق الأصل من محاربي الذئاب الذين شنوا ضربات بكف أيديهم .

السيف الذي غُمد في السماء، خرج مجددًا من غمده السماوي. ومن خلال استخدام آلية الغمد والاستلال تلك، نفذ إيغارد ضربة قاتلة―― رغم أنها كانت المرة الأولى التي يستخدم فيها هذه التقنية، إلا أن هاليبيل تفاداها ببراعة.

ومع ذلك، لم يكن إيغارد مستعدًا للاستسلام، فاستغل قوة سيف اليانغ لحرق خصومه

Hijazi

إن انفجار الهواء بسبب التسخين بسرعة شديدة من شأنه أن يوقف حركتهم.

وباستخدام تلك الانفجارات كقوة دافعة، تقلصت المسافة بين إيغارد وهاليبيل من عشرات الأمتار إلى لا شيء.

دار نصل سيف اليانغ الأحمر الساخن وسط الانفجار، ورسَمَت ضربة إيغارد دائرة في الهواء، لتقطع جميع نسخ هاليبيل الأربعة إلى نصفين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

وفورًا، اشتعلت تلك الأشكال الأربعة بالنيران—لكنها لم تكن سوى وهم من الفرو.

هاليبيل: “إنها مختلفة قليلًا عن الخدعة التي أريتك إياها سابقًا.”

وبدلًا من ذلك، جاءت ضربة بالمرفق، قوية كالفأس ، لتسحق رأس إيغارد، ودفعته نحو شوارع العاصمة الإمبراطورية، وتدحرج في الهواء حتى اصطدم بالأرض، مشكلًا حفرة دائرية وسط دويٍّ انفجاري.

هاليبيل: “――المُعجب، هاليبيل.”

هبط هاليبيل بجانب الحفرة، ومدّ يده سريعًا لالتقاط الكيسيرو الذي رماه بفمه قبل الاصطدام.

بدمج تقنية مشي غريبة مع سرعة حركة خارقة، حدث وهم بصري يختلف عن شكل النسخ. ومع الإحساس بالصورة الظلية المتبقية في وعيه، لم يستطع إيغارد إلا أن يعجب بهذه البراعة.

ثم قال:

―― محاطًا بالعزلة بسبب لعنة الأشواك، ومع تغير مفهومه للمعارك ليصبح أشبه بالإعدامات، لم تتح لإيغارد فولاكيا الفرصة مطلقًا لتحسين قوته كمحارب.

هاليبيل: “عادةً ما يكون هذا قاتلًا، لكني أظن أن الأمور لن تكون بهذه السهولة، أليس كذلك؟”

رغم أنه لم يكن قادرًا على قراءة تعابير هاليبيل، الذي وقف مسترخيًا، إلا أن كلماته وسلوكه كانا جريئين ولم يكونا مجرد خدعة.

إيغارد: “بالفعل.”

وراء هاليبيل وهو يتشقلب للخلف، كانت هناك حفرة في الأرض أحدثها إيغارد.

وسط الدخان المتلاشي، جاءت كلمات هاليبيل وهو ينظر إلى مركز الحفرة، فرد إيغارد بصوت هادئ.

عند تذكر الأحداث، بالكاد مر إيغارد بتجربة يتم الرد عليه فيها، ربما لأن الناس لم يرغبوا في معارضة لعنة الأشواك. باستثناء من اختاروا خيانته، كانت إيريس وحدها تقريبًا من عبّرت عن آرائها له――

بالرغم من قسوته، لم يكن هناك تأثير يُذكر على الخصم، إلا أن النتيجة كانت متوقعة، مما قلل العبء العاطفي على هاليبيل. وفي هذه المواجهة، أعاد تقييمه لسيف اليانغ وسيف الشيطان. كان يعتقد سابقًا أن سيف الشيطان أكثر خطورة، لكن سيف اليانغ أثبت أنه لا يقل خطورة عنه.

لذا، من أجل ضمان النصر، اتخذ إيغارد نصف خطوة أخرى، على المستوى الذهني.

بل وأكثر من ذلك――

إيغارد : “هذا لا ينفع، فأنت قوي جدًا. لا خيار لدي سوى أن أظهر قوتي الحقيقية.”

إيغارد: “أنت تستعمل كلاً من النسخ الحقيقية والنسخ الوهمية؟”

إيغارد: “أنت تستعمل كلاً من النسخ الحقيقية والنسخ الوهمية؟”

بينما كان يرفع جسده داخل الحفرة ، حلّل إيغارد قتالهم قبل لحظات.

لم تكن هذه حقيقة معروفة على نطاق واسع، ولكن بين أباطرة فولاكيا عبر التاريخ، كان إيغارد فولاكيا أكثر من نطق بهذه الكلمات.

لم يؤكد هاليبيل ملاحظة إيغارد ولم ينفها، بل اكتفى بلعق الدم المتساقط من الجرح على خده الأيسر، ليكون الصمت جوابه.

لكن التصور العام الذي كان إيغارد فولاكيا يحمله عن المعارك بدأ يتغير.

إيغارد: “هذه التقنية تتطلب معاناة دموية لإتقانها. إنها تستحق الثناء.”

تحطمت مثل الخزف، وتناثرت شظايا ذراعه اليمنى، بينما انغرس سيف اليانغ في الأرض. وفي تلك اللحظة――

هاليبيل: “حسنًا، شكرًا على ذلك.”

إيغارد : “بدلًا من استخدام سيفين لم أعتد عليهما بعد، سأواجهك بالسيف الوحيد الذي أتقنه حقًا.”

اختصر هاليبيل إجاباته لتجنب الكشف عن معلومات غير ضرورية، لكن ملاحظة إيغارد كانت صحيحة.

إيغارد : “هذا لا ينفع، فأنت قوي جدًا. لا خيار لدي سوى أن أظهر قوتي الحقيقية.”

كان بإمكان نسخ هاليبيل أن تُصنّف إلى نوعين:

ومع ذلك، لم يكن إيغارد مستعدًا للاستسلام، فاستغل قوة سيف اليانغ لحرق خصومه

– نسخ وهمية مصنوعة من الفراء.

لقد تكيف جسده ببراعة من أجل البقاء، وعمل بشكل لا يُصدق كأساس لتعزيز اجتهاده الميكانيكي.

– نسخ حقيقية ذات كيان يماثل جسده الأصلي.

في جميع الأحوال، اختيار الخيار الأقل تفضيلًا للخصم كان أسلوب الشينوبي في الأصل.

من خلال هذا المزيج، تطور أسلوب هاليبيل في القتال ليتمحور حول التلاعب بخصومه، حتى أن النسخ الوهمية وحدها كانت كافية لإخضاع أي خصم عادي تمامًا.

أول مرة أصاب فيها إيغارد شخصًا بجراح قاتلة كانت عندما اقتحم قاتل القصر الذي كان يعيش فيه منعزلًا عن عائلته، تلوى في فناء القصر وهو ممسك بصدره، متوسلًا لإيغارد أن ينهي حياته.

المشكلة كانت أن إيغارد لم يكن خصمًا عاديًا، والأكثر من ذلك أن تقنية هاليبيل الأساسية، فنون اللعنة ، لن تجدي نفعًا ضده.

لم تكن هذه حقيقة معروفة على نطاق واسع، ولكن بين أباطرة فولاكيا عبر التاريخ، كان إيغارد فولاكيا أكثر من نطق بهذه الكلمات.

فالتقنيات المصممة للقتل لا تؤثر على خصمٍ ميتٍ بالفعل.

――هنا تكمن سخرية القدر التي يمكن وصفها بأنها مفارقة حتمية.

ناهيك عن أن روح إيغارد قد تعرّضت لِلعنةٍ شديدةٍ بالفعل، لدرجة يستحيل معها أن تؤثر عليه أي لعنة أخرى.

دور الكيسيرو بين يديه، ثم وضع قطعة التبغ التالية في الوعاء وأشعلها.

لكن――

لكن، كيف كان ذلك؟

هاليبيل: “إن لم أواصل تنفيذ ما قررتُ فعله، فسأتعرض للتوبيخ من الصغيرة آنا.”

لهدف الدفاع عن النفس، كان من الممكن صقل مهاراته بالسيف بقدر ما تسمح ظروفه الفريدة، لكن لم يكن مطلوبًا أكثر من ذلك.

دور الكيسيرو بين يديه، ثم وضع قطعة التبغ التالية في الوعاء وأشعلها.

كان الرجل الذئب مستندًا على الجدار المتصدع، وبينما وقف، وضع غليونه في فمه مجددًا.

كما فعل سابقًا، ملأ رئتيه بالدخان دفعة واحدة، ليخدع دماغه بوهم أن أطرافه تتدفق بالقوة. ثم، باتجاه إيغارد ، الذي كان في مركز التجويف، كانت هجمته التالية――

هاليبيل: “لن أتراجع.”

إيغارد : “هذا لا ينفع، فأنت قوي جدًا. لا خيار لدي سوى أن أظهر قوتي الحقيقية.”

هاليبيل: “كونك شخصًا يحمل مشاعر هائلة، لا يسعني إلا أن أتساءل على من انعكس ذلك بالسوء.”

في اللحظة التالية، قفز إيغارد خارج الحفرة ورفع سيف اليانغ أمامه.

كما فعل سابقًا، ملأ رئتيه بالدخان دفعة واحدة، ليخدع دماغه بوهم أن أطرافه تتدفق بالقوة. ثم، باتجاه إيغارد ، الذي كان في مركز التجويف، كانت هجمته التالية――

ومع نزول سيف اليانغ، تدخل هاليبيل على الفور، ليس بسيف، بل بإمساك ذراع إيغارد اليمنى التي كانت تحمل السلاح ليصد الهجوم.

لهدف الدفاع عن النفس، كان من الممكن صقل مهاراته بالسيف بقدر ما تسمح ظروفه الفريدة، لكن لم يكن مطلوبًا أكثر من ذلك.

وعلى الفور، مرّت الصدمة المنبعثة خلف هاليبيل، وحولت بقايا مباني العاصمة الإمبراطورية المحترقة والمشوهة إلى رماد متناثر.

لم يؤكد هاليبيل ملاحظة إيغارد ولم ينفها، بل اكتفى بلعق الدم المتساقط من الجرح على خده الأيسر، ليكون الصمت جوابه.

في هذه اللحظة، كان إيغارد يحمل في يده سيف اليانغ وحده. أما سيف الشيطان الذي كان يمسكه في يده اليسرى طوال الوقت، فقد طعنه في الحفرة، متخليًا عنه.

في حين كان إيغارد يراقب ذلك الفعل، وضع يده على إصابته، على ذراعه اليمنى التي لم تكن تتعافى.

لكن هذا لم يكن قرارًا بالتخلي عن سلاح قوي.

الفصل ٥٠ : إيغارد فولاكيا

إيغارد : “بدلًا من استخدام سيفين لم أعتد عليهما بعد، سأواجهك بالسيف الوحيد الذي أتقنه حقًا.”

كان زاوية التفافه غير كافية، لكن رغم ذلك، غرقت قاعدة مقبض سيف اليانغ في جانب هاليبيل. في اللحظة التي شعر فيها بتشقق عظام خصمه، وجه إيغارد الحرارة إلى نصل السيف―― مما أدى إلى انفجار جعله يغوص بشكل أعمق، ساحقًا أحشاء هاليبيل.

هاليبيل: “حقًا، أنت شخص مزعج للغاية، يا صاحب السمو الإمبراطور.”

لإيقاف اندفاعه في الهواء، وضع إيغارد أطراف أصابعه على الأرض، واستدار باتجاه صوت هاليبيل الذي تردد بالقرب منه، محاولًا توجيه ضربة بسيفه عبر التفاف جسده.

في جميع الأحوال، اختيار الخيار الأقل تفضيلًا للخصم كان أسلوب الشينوبي في الأصل.

لقد فرضت لعنة الأشواك العزلة على إيغارد ، لكن اللعنة نفسها لم تسبب له أي ألم على الإطلاق، كونه مصابًا بانعدام الإحساس بالألم.

وبمواجهة إيغارد ، الذي تبنى هذا النهج ببصيرة وتصميم، أمسك هاليبيل ذراع إيغارد وأبقى قبضته عليها ، ثم تقدمت نسخه من ثلاثة اتجاهات أخرى.

بعد أن يخترق السيف المقدس جسد غروفي، كان سيستدعيه إلى يده ليواجه هاليبيل. بل اعتقد خطأ أن خفة جسده الآن بدون سيف اليانغ جعلت ملاحقته لهاليبيل أكثر سهولة.

هاجمت النسختان معا بضربة راحة اليد وركلة، و أطلق الأخير وابلاً من الحطام المتطاير بضرب حجر استخرجه من الأرض―― لكن إيغارد ، رغم تقييد ذراعه، صدها جميعًا بسيفه الذي لا يُضاهى.

حتى خصمه قد أعدّ نفسه لقتله. ومع تصاعد الحماس الذي أيقظه في صدره، ذلك الإحساس الذي لم يكن مدركًا له من قبل، سحقه على الفور.

اختفى السيف في يده اليمنى اختفى فجأة، ثم ظهر مجددًا في يده اليسرى، وبذلك تمكن من هزيمة نسخ هاليبيل الثلاثة بينما كان يحرقهم.

بينما أطلق هاليبيل ذلك التصريح من هذا القرب الشديد، سحب إيغارد ذقنه للخلف دون أن يغير تعبيره.

كان اثنان من بينهم مجرد نسخ مصنوعة من الفراء، لكن من قام بهجوم الحطام المتطاير كان الجسد الحقيقي.

إيغارد: “هذه التقنية تتطلب معاناة دموية لإتقانها. إنها تستحق الثناء.”

شعر هاليبيل برائحة الفراء المحترق لجسده، فوجه ضربة كاراتيه نحو خد إيغارد ، لقد خدشته وهو يمر بجانبه، لتنطلق بضع ثوانٍ من قتالٍ عالي المستوى.

إيغارد : “――――”

……

ومع ذلك، حتى لو كان إيغارد لا يشعر بالألم، كان واقعًا أن اللعنة لا تزال تنهش جسده، وأنه استمر في تحمل آثارها.

――هنا تكمن سخرية القدر التي يمكن وصفها بأنها مفارقة حتمية.

بالطبع، كان قد أخذ في الاعتبار أيضًا احتمال أن يكون هاليبيل قد خطط لهذا، وسينفذ هجوم مضاد ، لذلك استعد، و――

لقد فرضت لعنة الأشواك العزلة على إيغارد ، لكن اللعنة نفسها لم تسبب له أي ألم على الإطلاق، كونه مصابًا بانعدام الإحساس بالألم.

الإحساس باستخدام مهاراته في المبارزة بأقصى إمكانياتها، ورغم ذلك لا يزال يسعى وراء حياة لا يمكنه بلوغها، يا له من شعور فاخر ومهيب.

ومع ذلك، حتى لو كان إيغارد لا يشعر بالألم، كان واقعًا أن اللعنة لا تزال تنهش جسده، وأنه استمر في تحمل آثارها.

فبالنسبة له، لم تكن المعارك صراع قوة، بل كانت موقفًا يؤدي فيه دور الجلاد.

في الحقيقة، رغم أن إيغارد الشاب لم يشعر بالألم أيضًا، إلا أنه اختبر إحساسًا خانقًا بسبب الطبيعة القمعية للعنة، ما حدّ من تحركاته. لكن ذلك التأثير هو الذي حدد مقدار الوقت المتبقي له، وكان ذلك غير مريح بالنسبة إلى إيغارد ، الذي كان قد قرر بالفعل ما يريد تحقيقه.

بمعنى آخر، لعنة الأشواك كانت لعنة تبعد الأشخاص الذين يحبهم المرء عنه.

لم يكن مدى الانسجام بين جسده وعقله مؤكدًا.

في المرة القادمة، سيتقدم نصف خطوة أخرى.

ولكن في مرحلةٍ ما، توقفت آثار لعنة الأشواك عن إحداث أي اضطراب في جسد إيغارد ، وأصبح قادرًا على اتخاذ الإجراءات لتحقيق أهدافه الخاصة.

أمام إيغارد ، بينما همس بذلك، تلاشى شكل الرجل الذئب كالضباب.

بعبارة أخرى، نما جسد إيغارد ليتمكن من التعامل مع الخطر الذي كان يهدد حياته باستمرار―― سخرية القدر هذه تحمل في طياتها تفاصيل ولادة أقوى إمبراطور في تاريخ الإمبراطورية.

ولهذا، كان هذا اللقاء مثيرًا للسخرية.

لقد تكيف جسده ببراعة من أجل البقاء، وعمل بشكل لا يُصدق كأساس لتعزيز اجتهاده الميكانيكي.

أما الاثنان الآخران، فقد تخطيا من النسختان الذين تقدما سابقًا ، ووجّها ضربتين مماثلتين مباشرة إلى جسد إيغارد.

وفي وضعٍ لم يكن بالإمكان تعيين أي حراس له، قام إيغارد بتدريب نفسه لحماية نفسه ؛ وبفضل موهبته والجسد الذي يستطيع استغلال تلك الموهبة بالكامل، استمر في أن يصبح أقوى بلا منازع.

كان عليه الاعتراف بذلك. معركته ضد هاليبيل قد رفعت معنوياته بالفعل.

بما أن لعنة الأشواك قد جعلت إيغارد أقوى، كان هذا الافتراض بلا معنى، لكنه امتلك من القوة ومهارة السيف ما يكفي ليتمكن من القضاء على الجنرالات التسعة الإلهيين في ذلك العصر حتى في غياب اللعنة.

كان الرجل الذئب مستندًا على الجدار المتصدع، وبينما وقف، وضع غليونه في فمه مجددًا.

بالطبع، كانت معارك إيغارد ، في الواقع، تتمثل في أغلب الأحيان بقطع رؤوس خصوم يعانون من آثار لعنة الأشواك، ولم تكن مواجهاته مع الجنرالات الإلهيين التسعة استثناءً.

بالطبع، كان قد أخذ في الاعتبار أيضًا احتمال أن يكون هاليبيل قد خطط لهذا، وسينفذ هجوم مضاد ، لذلك استعد، و――

فبالنسبة له، لم تكن المعارك صراع قوة، بل كانت موقفًا يؤدي فيه دور الجلاد.

كان الرجل الذئب مستندًا على الجدار المتصدع، وبينما وقف، وضع غليونه في فمه مجددًا.

إيغارد : “أمنحك مديحي.”

نظرًا لحالته الجسدية ، لم يكن بإمكان إيغارد الاعتماد على الأتباع لحمايته، بل كان عليه الدفاع عن نفسه بنفسه.

لم تكن هذه حقيقة معروفة على نطاق واسع، ولكن بين أباطرة فولاكيا عبر التاريخ، كان إيغارد فولاكيا أكثر من نطق بهذه الكلمات.

ومن خلال صراعه العنيف ضد المُعجب، هاليبيل، الرجل الذئب الذي لم تنطبق عليه اللعنة، حدث هذا التغيير.

لأنه لم يكن يقف على نفس القاعدة التي يقف عليها الآخرون، ولأنه أدرك أنه قد مُنح موقعًا يختلف عن غيره، كان إيغارد سخيًا في مدحه للآخرين.

إيغارد: “تعاون مذهل―― لكن…”

ولهذا، كان هذا اللقاء مثيرًا للسخرية.

هاليبيل: “إن لم أواصل تنفيذ ما قررتُ فعله، فسأتعرض للتوبيخ من الصغيرة آنا.”

السخرية التي تكمن في أن إمبراطور الأشواك، الذي قدم أكثر ثناء في تاريخ الإمبراطورية، والرجل الذئب الذي تبنى هذا النهج في العصر الحديث، وأطلق على نفسه لقب المُعجب، كانا يتواجهان هنا، تفصل بينهما الحياة والموت.

الإحساس باستخدام مهاراته في المبارزة بأقصى إمكانياتها، ورغم ذلك لا يزال يسعى وراء حياة لا يمكنه بلوغها، يا له من شعور فاخر ومهيب.

لكن وسط هذه المصادفة، كانت هناك سخرية أخرى تستحق أن توصف بأنها سخرية القدر.

من خلال هذا المزيج، تطور أسلوب هاليبيل في القتال ليتمحور حول التلاعب بخصومه، حتى أن النسخ الوهمية وحدها كانت كافية لإخضاع أي خصم عادي تمامًا.

كما ذُكر سابقًا، كانت معارك إيغارد دائمًا أحادية الجانب.

إيغارد : “――نجمتي الساطعة.”

بينما كانت لعنة الأشواك تنهش خصومه، كان يواجه أعداء لا يمكن وصفهم بأنهم في حالة طبيعية أو مثالية، ليقطع رؤوسهم؛ ولم يكن هناك طريقة أخرى حقق بها النصر.

Hijazi

لكن التصور العام الذي كان إيغارد فولاكيا يحمله عن المعارك بدأ يتغير.

لم يكن السبب أنه بدأ يتمنى العرش الإمبراطوري، ذلك الذي كان عليه التخلي عنه. ولم يكن لأنه تراجع عن واجب العائلة الإمبراطورية.

ومن خلال صراعه العنيف ضد المُعجب، هاليبيل، الرجل الذئب الذي لم تنطبق عليه اللعنة، حدث هذا التغيير.

بنبرة أشبه بزفير هادئ، قال هاليبيل بصوت منخفض بينما نهض من على السور.

إيغارد : “هاه――”

لكن لم يكن هناك داعٍ لأن ينخدع بهذه الخدعة الرخيصة. كانت الهجمات قادمة من الأعلى، ومن اليسار واليمين؛ ومع علامات اقتراب الضربات القاتلة بسرعة، استدار إيغارد في الاتجاه الآخر دون أن يتزعزع.

مع تسرب أنفاسه من فمه المفتوح قليلًا، لمع بريق سيف إيغارد ليصبغ العالم باللون القرمزي.

إيغارد : “أنت تبعثر وجودك بوضوح―― ومن ثم، فإن الاتجاه الخالي من أي وجود هو حيث تكون حقًا.”

مرّ الوميض الناري للسيف قاطعًا الهواء بشكل مائل، لكن ضمن المسار الذي رسمه، لم يكن هناك أثر للرجل الذئب الطويل.

إيغارد : “ماذا؟”

لقد توقف خصمه عن إنتاج نسخ بشكل عشوائي، وعدّل تحركاته نحو المناورة التامة لتجنب الهجمات.

منذ أن أزهق أول روح وهو في السابعة من عمره، كان حمل السيف بالنسبة له بمثابة تنفيذ للإعدام.

لم يكن هدفه كسب الوقت، بل استكشاف مهارة إيغارد بالسيف.

لم يكن مدى الانسجام بين جسده وعقله مؤكدًا.

إيغارد : “قرار حكيم.”

دفعت الموجة الصادمة اللهب والركام بعيدًا، وبمسافة ضيقة لدرجة أنهم كانوا يشعرون بأنفاس بعضهم، تبادلوا الضربات بشراسة.

ملأ الإعجاب الصادق قلب إيغارد ، إذ أثنى على القرار الصائب الذي اتُخذ.

لهذا السبب――

أما هذا الجسد المُعاد إحياؤه، فكان في حالة ممتازة على الرغم من رداءة جلده، لدرجة أن إيغارد راوده الوهم بأنه قادر على التحرك بلا حدود.

لقد أصيب بلعنة الأشواك قبل أن يدرك حتى وجوده، مما اضطره للنشوء في بيئة مشوّهة تمامًا، ولم يكن حتى أفراد أسرته وخدمه قادرين على الاقتراب منه .

بالطبع، لم يكن هذا هو الواقع. هذا الجسد لم يكن شيئًا يمكنه تجاوز قوته في حياته، ولا ينبغي له أن يرغب في أي شيء أكثر من قدرات التجديد كلما تحطم الجسد.

ومع انتزاعه سيف اليانغ من الأرض بيده اليسرى المتبقية، واجه إيغارد هاليبيل مباشرة.

حتى أجساد الموتى المتحركين لا تزال تشعر بالألم بنفس الطريقة.

وعلى الفور، مرّت الصدمة المنبعثة خلف هاليبيل، وحولت بقايا مباني العاصمة الإمبراطورية المحترقة والمشوهة إلى رماد متناثر.

وهكذا، وقف إيغارد هنا وحيدًا كحارس لهذا المكان. حتى لو كان الموتى المتحركين الآخرون ، فبمجرد دخولهم نطاق اللعنة، سيتعذبون بالقيود.

في المرة القادمة، قد يتقدم نصف خطوة أخرى، ثم نصف خطوة أخرى مجددًا.

لأنه حتى لو كانوا أمواتًا متحركين، لم تكن لدى إيغارد أي نية لإلحاق الألم بشعب بلاده بشكل عشوائي. وقبل كل شيء――

لذا، بمجرد أن قرر أنه لا يجب عليه الفوز بمراسم الاختيار الإمبراطوري، قرر إيغارد أن حياته ستنتهي عند بلوغه السن الذي تبدأ فيه المراسم. حتى ذلك الحين، كان سيجمع كل المعرفة الممكنة ويخدم العائلة الإمبراطورية ― أي من أجل تحسين حياة شعب الإمبراطورية وتحقيق السلام لهم.

إيغارد : “لا أرغب في السماح لأي شخص بإزعاج معركتي ضدك.”

عكس العزلة يمكن أن يُقال إنه الحب.

كانت هذه معركة بالفعل.

إيغارد : “نصف خطوة.”

مواجهة مهاراته مع هاليبيل، بينما كان يغير شكل العاصمة الإمبراطورية ذاتها، حشد إيغارد كل قوته في الذراع التي تحمل سيف اليانغ، واندفع بكل كيانه في لقائه مع عدو يرفض الموت .

بنبرة أشبه بزفير هادئ، قال هاليبيل بصوت منخفض بينما نهض من على السور.

منذ ولادته، ومنذ وفاته، كانت هذه أول مرة يشعر فيها بروحه تتأجج داخله بينما كان يلوح بسيفه في مواجهة خصم.

في خضم المعركة، اختفى السيف المقدس من يد إيغارد بمجرد أن نطق باسمه.

أول مرة أصاب فيها إيغارد شخصًا بجراح قاتلة كانت عندما اقتحم قاتل القصر الذي كان يعيش فيه منعزلًا عن عائلته، تلوى في فناء القصر وهو ممسك بصدره، متوسلًا لإيغارد أن ينهي حياته.

لكن إيغارد كان قد حمل سلاحه بالفعل، ورفعه نحو هاليبيل، الذي وضع سيف الشيطان على كتفه.

منذ أن أزهق أول روح وهو في السابعة من عمره، كان حمل السيف بالنسبة له بمثابة تنفيذ للإعدام.

لأنه حتى لو كانوا أمواتًا متحركين، لم تكن لدى إيغارد أي نية لإلحاق الألم بشعب بلاده بشكل عشوائي. وقبل كل شيء――

لكن، كيف كان ذلك؟

إيغارد: “يا لها من طريقة متغطرسة للكلام. ولكن، بالنظر إلى هذا الإنجاز الفائق، سأغفر لك ذلك.”

الإحساس باستخدام مهاراته في المبارزة بأقصى إمكانياتها، ورغم ذلك لا يزال يسعى وراء حياة لا يمكنه بلوغها، يا له من شعور فاخر ومهيب.

حتى لو تخلى عنه، فإن قوة سيف اليانغ تكمن في قدرته على العودة إلى يده في أي لحظة يريدها.

إيغارد : “――――”

منذ أن أزهق أول روح وهو في السابعة من عمره، كان حمل السيف بالنسبة له بمثابة تنفيذ للإعدام.

أمسكت ذراعه الممدودة من الأعلى والأسفل بضربة كاراتيه وركبة من خصمه، مما سحق كوعه. السيف الذي انزلق من يده اختفى في الهواء، ونقله إلى يده اليمنى السليمة، ليهاجم بضربة أفقية.

لكن، لم يكن هناك خيار آخر.

تجنب خصمه الضربة بالانزلاق إلى الأرض، وبمجرد أن لامس ورك إيغارد بأطراف أصابعه أثناء تحركه ، تم فتح حفرة بحجم قبضة اليد في وركه.

هاليبيل: “حسنًا، شكرًا على ذلك.”

عندما استدار، حاول الوصول إلى ظهر خصمه البعيد بسيف اليانغ، لكنه تم إيقافه بذراع ممدودة من نسخة أخرى؛ وفي الوقت نفسه، أطلق ركلات على صدر الخصم الآخر، ليتم قذفه بعنف بعيدًا.

ومع انتزاعه سيف اليانغ من الأرض بيده اليسرى المتبقية، واجه إيغارد هاليبيل مباشرة.

إيغارد : “نصف خطوة.”

ولهذا، كان هذا اللقاء مثيرًا للسخرية.

في المرة القادمة، سيتقدم نصف خطوة أخرى.

لكن هذا لم يكن قرارًا بالتخلي عن سلاح قوي.

رغم أن أسلوبه في المبارزة فشل في تحقيق ذلك منذ ثوانٍ فقط، إلا أنه كان واثقًا أنه سيتمكن من ذلك في المرة التالية. كان إنجازًا لم يقم به أبدًا في حياته أو بعد وفاته، لكنه استطاع أن يتخيل عددًا لا يحصى من التقنيات المشتقة.

بعد فقدان إيريس، أمضى إيغارد معظم حياته كإمبراطور في عزلة تامة. حتى أنه أنهى مسألة إنجاب الورثة بأقل قدر ممكن من التواصل، مكرسًا حياته للإمبراطورية.

هذا كان نمو الموتى المتحركين ، جشع إلى حد اليأس.

إيغارد: “―― سيف اليانغ فولاكيا.”

―― محاطًا بالعزلة بسبب لعنة الأشواك، ومع تغير مفهومه للمعارك ليصبح أشبه بالإعدامات، لم تتح لإيغارد فولاكيا الفرصة مطلقًا لتحسين قوته كمحارب.

وبمواجهة إيغارد ، الذي تبنى هذا النهج ببصيرة وتصميم، أمسك هاليبيل ذراع إيغارد وأبقى قبضته عليها ، ثم تقدمت نسخه من ثلاثة اتجاهات أخرى.

لهدف الدفاع عن النفس، كان من الممكن صقل مهاراته بالسيف بقدر ما تسمح ظروفه الفريدة، لكن لم يكن مطلوبًا أكثر من ذلك.

فبالنسبة له، لم تكن المعارك صراع قوة، بل كانت موقفًا يؤدي فيه دور الجلاد.

الآن، كانت مهارات المبارزة لدى إيغارد تكتسب قدرًا هائلًا من الخبرة بسرعة، مما جعلها أكثر صقلًا.

منذ ولادته، ومنذ وفاته، كانت هذه أول مرة يشعر فيها بروحه تتأجج داخله بينما كان يلوح بسيفه في مواجهة خصم.

كان إيغارد غافلًا تمامًا عن أن الكائن الذي يواجهه هو أقوى كائن في ولايات مدينة كاراراجي―― أحد أقوى خمسة أفراد في العالم الحالي.

في الحقيقة، رغم أن إيغارد الشاب لم يشعر بالألم أيضًا، إلا أنه اختبر إحساسًا خانقًا بسبب الطبيعة القمعية للعنة، ما حدّ من تحركاته. لكن ذلك التأثير هو الذي حدد مقدار الوقت المتبقي له، وكان ذلك غير مريح بالنسبة إلى إيغارد ، الذي كان قد قرر بالفعل ما يريد تحقيقه.

لكن، من خلال استيعاب هذه الكمية الهائلة من الخبرة القتالية في هذه المواجهة التي لم يكن يدرك ماهيتها، سُمح لإيغارد ، كزومبي ، بالنمو ليصبح كيانًا يزداد قوة بجشع، إلى حد يفوق حياته السابقة بكثير.

بفضل فقدانه للإحساس بالألم، كان إيغارد قادرًا على تفادي المعاناة التي تسببها لعنة الأشواك التي صدرت عنه، لكنه أدرك من خلال تعابير الألم وصرخات من حوله أن وجوده بحد ذاته كان مصدرًا للعذاب للآخرين. وهكذا، قبل حياته في العزلة.

إيغارد : “أمنحك مديحي… لا، بل أشكرك.”

اهتز حاجبا إيغارد عديم التعبير قليلًا بسبب الضربة، لكنه لم يبدُ متفاجئًا بعد.

لذا، ما تسرب من شفاه إيغارد لم يكن مدحًا ، بل امتنانًا.

بكل معنى ممكن، كان هذا محفزًا لم يختبره خلال حياته أو بعد وفاته. لقد أدرك أن على ذلك الطريق الذي لم يسلكه في حياته، وجد تلك المشاهد.

أحد أحفاد رجال الذئب الكريهين قد أثار مشاعر قوية لم يسبق لإيغارد أن اختبرها في حياته. ولأن ذلك لم يكن إحساسًا بالكراهية ، كان ينبغي أن يكون هناك تقييم مناسب لمن تسبب به.

ومن فعل ذلك كان هاليبيل، الذي وقف أمامه، ويبدو أن ذلك كان نتيجة لما سمّاه “النقطة الميتة”.

هذا كان شيئًا نابعًا من أعماق قلب إيغارد .

بفضل أصوله الإمبراطورية، استطاع إيغارد أن يعيش دون عائلة أو أشخاص مقربين، دون أن يعرف الجوع قط. وبسبب ذلك، قرر أن يؤدي واجبه كفرد من العائلة الإمبراطورية.

هاليبيل: “لا داعي لأن تشكرني، لأنني، في النهاية، سأفوز.”

إيغارد: “هذه التقنية تتطلب معاناة دموية لإتقانها. إنها تستحق الثناء.”

كالعادة، كانت ردود هاليبيل السريعة جريئة، لكن حتى تلك الجرأة بدت منعشة.

لم يكن يعلم إن كان سيختبر تجربة مماثلة بهذا القدر من الأهمية في المستقبل.

عند تذكر الأحداث، بالكاد مر إيغارد بتجربة يتم الرد عليه فيها، ربما لأن الناس لم يرغبوا في معارضة لعنة الأشواك. باستثناء من اختاروا خيانته، كانت إيريس وحدها تقريبًا من عبّرت عن آرائها له――

مغمدًا في السماء، كان كنزًا ساميًا يمكن استدعاؤه بحرية مجددًا. بعد التخلي عنه، قبضت يده اليسرى التي أصبحت فارغة على ركبة هاليبيل، وتلاقى نظره مع عيون خصمه الضيقة.

إيغارد : “――نجمتي الساطعة.”

إن انفجار الهواء بسبب التسخين بسرعة شديدة من شأنه أن يوقف حركتهم.

أمام إيغارد ، بينما همس بذلك، تلاشى شكل الرجل الذئب كالضباب.

ولكن في مرحلةٍ ما، توقفت آثار لعنة الأشواك عن إحداث أي اضطراب في جسد إيغارد ، وأصبح قادرًا على اتخاذ الإجراءات لتحقيق أهدافه الخاصة.

بدمج تقنية مشي غريبة مع سرعة حركة خارقة، حدث وهم بصري يختلف عن شكل النسخ. ومع الإحساس بالصورة الظلية المتبقية في وعيه، لم يستطع إيغارد إلا أن يعجب بهذه البراعة.

أما هذا الجسد المُعاد إحياؤه، فكان في حالة ممتازة على الرغم من رداءة جلده، لدرجة أن إيغارد راوده الوهم بأنه قادر على التحرك بلا حدود.

لكن لم يكن هناك داعٍ لأن ينخدع بهذه الخدعة الرخيصة. كانت الهجمات قادمة من الأعلى، ومن اليسار واليمين؛ ومع علامات اقتراب الضربات القاتلة بسرعة، استدار إيغارد في الاتجاه الآخر دون أن يتزعزع.

إذا وقف هاليبيل مجددًا، إذا استمر في القتال، فقد يكون قادرًا على بلوغ ذلك. ومن ثم، انهض، انهض، وواصل القتال؛ عندما أدرك إيغارد أن هذه الأفكار كانت تنبع من أعماق قلبه――

ثم، تقدم نصف خطوة أكثر من المرة السابقة، خطا نحو الخلف.

وفي نهاية مساره، كان سيف الشيطان مغروسًا داخل الحفرة، ومع مدّ يده نحوه――

إيغارد : “أنت تبعثر وجودك بوضوح―― ومن ثم، فإن الاتجاه الخالي من أي وجود هو حيث تكون حقًا.”

بدمج تقنية مشي غريبة مع سرعة حركة خارقة، حدث وهم بصري يختلف عن شكل النسخ. ومع الإحساس بالصورة الظلية المتبقية في وعيه، لم يستطع إيغارد إلا أن يعجب بهذه البراعة.

هاليبيل: “غوه…”

الذراع التي اختفت من كتفه الأيمن لم تُظهر أيّ علامة على البدء في التجدد.

كان زاوية التفافه غير كافية، لكن رغم ذلك، غرقت قاعدة مقبض سيف اليانغ في جانب هاليبيل. في اللحظة التي شعر فيها بتشقق عظام خصمه، وجه إيغارد الحرارة إلى نصل السيف―― مما أدى إلى انفجار جعله يغوص بشكل أعمق، ساحقًا أحشاء هاليبيل.

إيغارد : “نصف خطوة.”

إيغارد : “أوه ه ه ه ه ه ه――!!!”

دار نصل سيف اليانغ الأحمر الساخن وسط الانفجار، ورسَمَت ضربة إيغارد دائرة في الهواء، لتقطع جميع نسخ هاليبيل الأربعة إلى نصفين.

بضربة قوية لدرجة أنها كسرت معصمه، قذف إيغارد هاليبيل بعيدًا.

إيغارد: “أنت تستعمل كلاً من النسخ الحقيقية والنسخ الوهمية؟”

وبينما كان يراقب خصمه يُقذف بعيدًا، أدرك إيغارد بصدمةٍ طفيفة أنه قد زأر دون وعي.

لم يكن يعلم إن كان سيختبر تجربة مماثلة بهذا القدر من الأهمية في المستقبل.

وفي مجال رؤيته، اصطدم هاليبيل بالجدار الدفاعي، فبدأ الحائط يتشقق بعنف؛ الرجل الذئب طويل القامة مدّ ساقيه وخفض رأسه.

إيغارد : “――――”

كانت هذه أقصى قوة إيغارد . لقد أطلق ضربة هائلة، أكثر الضربات قوة التي أطلقها في حياته أو بعد وفاته.

هذا كان شيئًا نابعًا من أعماق قلب إيغارد .

كان هذا الشعور يتطور مرة تلو الأخرى خلال قتاله ضد هاليبيل. نصف خطوة، لقد تقدم نصف خطوة إضافية.

اختفى السيف في يده اليمنى اختفى فجأة، ثم ظهر مجددًا في يده اليسرى، وبذلك تمكن من هزيمة نسخ هاليبيل الثلاثة بينما كان يحرقهم.

في المرة القادمة، قد يتقدم نصف خطوة أخرى، ثم نصف خطوة أخرى مجددًا.

إيغارد فولاكيا كان ملكًا أُجبر على العزلة.

أو حتى أبعد من ذلك، بعيدًا بعيدًا، حيث تمتد مشاهد لم يسبق لإيغارد أن رآها من قبل.

بالرغم من أن غروفي حاول الالتفاف بجسده، إلا أن السيف المقدس القرمزي لا يزال يخترق جانبه الأيمن. ومع غوص النصل في جسده، اتسعت عينا غروفي وهو يسعل كتلة من الدم بسبب الصدمة، ثم، انطلق صراخ يصم الآذان――

إذا وقف هاليبيل مجددًا، إذا استمر في القتال، فقد يكون قادرًا على بلوغ ذلك. ومن ثم، انهض، انهض، وواصل القتال؛ عندما أدرك إيغارد أن هذه الأفكار كانت تنبع من أعماق قلبه――

هاليبيل: “حسنًا، شكرًا على ذلك.”

إيغارد : “――يجب أن أُسرع إلى جوار نجمتي. لقد انتهى أمري معك.”

لم يكن يعلم إن كان سيختبر تجربة مماثلة بهذا القدر من الأهمية في المستقبل.

أخذ ذروة مشاعره كمقاتل ، وحوّلها إلى حب نحو إيريس.

في هذه اللحظة، كان إيغارد يحمل في يده سيف اليانغ وحده. أما سيف الشيطان الذي كان يمسكه في يده اليسرى طوال الوقت، فقد طعنه في الحفرة، متخليًا عنه.

هاليبيل: “――――”

إيغارد: “يا لها من طريقة متغطرسة للكلام. ولكن، بالنظر إلى هذا الإنجاز الفائق، سأغفر لك ذلك.”

كان عليه الاعتراف بذلك. معركته ضد هاليبيل قد رفعت معنوياته بالفعل.

وفي لحظة ابتعاد هاليبيل عنه، استغل إيغارد الفرصة لشحن ضربته التالية―― لكنه لاحظ شيئًا.

بكل معنى ممكن، كان هذا محفزًا لم يختبره خلال حياته أو بعد وفاته. لقد أدرك أن على ذلك الطريق الذي لم يسلكه في حياته، وجد تلك المشاهد.

إيغارد : “أمنحك مديحي… لا، بل أشكرك.”

لم يكن يعلم إن كان سيختبر تجربة مماثلة بهذا القدر من الأهمية في المستقبل.

لكن مع اختلال وضعه، استغل هاليبيل الزخم الناتج عن انحنائه للخلف ووضع يديه على الأرض، لينطلق في شقلبات متتالية للهرب، الهرب، ثم الهرب من الضربات المتتابعة.

لكن، مع ذلك، مهما حدث.

ومع ذلك، ورغم ظروفه القاسية، لم يكن يعتبر نفسه تعيسًا. لم يشعر بأنه ملعون، ولأنه كان هناك تفسير منطقي لما حدث، لم يكن يحمل ضغينة تجاه الشخص الذي أصابه بهذه اللعنة.

إيغارد : “إن ذلك لا يُقارن برؤية نجمتي، حتى وإن كان مجرد لحظة خاطفة.”

كانت لعنة الأشواك تلك التي أصابت إيغارد فولاكيا، وصُمِّمت آثارها لإجباره على العزلة.

كان هذا هو مبدأ إيغارد ، شيء لم يتغير في حياته أو بعد وفاته.

بينما كان يرفع جسده داخل الحفرة ، حلّل إيغارد قتالهم قبل لحظات.

بغض النظر عن المحفزات غير المعروفة أو تصاعد الروح القتالية، فإنها لن تصل إلى إيغارد ، الذي عرف إيريس.

انطلق سيف الشيطان من الفجوة وهو يدور في الهواء، ثم قبضت عليه يد مغطاة بالفرو الأسود، ليومض بريقه الساحر.

ورغم إدراكه أنه ينبغي عليه التخلي عن ذلك، أنه يجب أن يتخلى عنه، إلا أن السبب الذي جعله يسعى إلى العرش الإمبراطوري كان لأنه فهم أنه بدون العرش، لن يكون قادرًا على البقاء للحظة إضافية مع إيريس، ولو حتى لثانية واحدة.

هاليبيل: “وهذا صحيح. من الرائع أنني تمكنت من تعليمك ذلك. شعب الذئاب كان على وشك أن يُباد قبل أن أفعل.”

بعد أن حصل على العرش الإمبراطوري مقابل أنانيته، ورغم أن الوقت الذي قضاه بعد فقدانه لإيريس كان أطول بكثير من الوقت الذي أمضاه معها، ظل إيغارد يؤدي واجباته كإمبراطور.

إيغارد: “أنت تستعمل كلاً من النسخ الحقيقية والنسخ الوهمية؟”

كان إيغارد فولاكيا الإمبراطور الذي قضى أقل وقت داخل قلعة الكريستال للعاصمة الإمبراطورية خلال فترة حكمه.

هذا كان نمو الموتى المتحركين ، جشع إلى حد اليأس.

بعد فقدان إيريس، أمضى إيغارد معظم حياته كإمبراطور في عزلة تامة. حتى أنه أنهى مسألة إنجاب الورثة بأقل قدر ممكن من التواصل، مكرسًا حياته للإمبراطورية.

كانت لعنة الأشواك تلك التي أصابت إيغارد فولاكيا، وصُمِّمت آثارها لإجباره على العزلة.

كل شيء آخر في حياته كان يكرسه من أجل إيريس. لذلك――

– نسخ وهمية مصنوعة من الفراء.

إيغارد : “――سأقتلك، أيها الذئب الأسود.”

لكن هاليبيل الذي كان هناك تلقى الضربة القطرية، ثم اختفى فورًا وسط تناثر الفرو. ومن أسفل مباشرة، انطلق هاليبيل آخر بركلة، وأصاب إيغارد الذي اتسعت عيناه في مفاجأة.

معلنًا أنه لم يعد بحاجة إلى المزيد من الوقت، قبض إيغارد على سيف اليانغ في يده، ووجّه خطواته نحو السور.

لكن ذلك الصراخ لم ينطلق.

ثم، حاول حرق جسد هاليبيل المنهار بلمعان السيف―― لكنه لم يتمكن من ذلك. فعندما حاول توجيه الضربة، انفجر كتفه الأيمن، وقطعت ذراعه إلى أجزاء.

هاليبيل: “حقًا، هذا يستحق الثناء―― لو لم أكن أنا، لكان ذلك قد دمّر أي شخص في الطرف المتلقي بالكامل.”

إيغارد : “ماذا؟”

هاليبيل: “إنها مختلفة قليلًا عن الخدعة التي أريتك إياها سابقًا.”

بسبب الضربة التي لم تمنحه أي إحساس بالطعن، ارتفع حاجباه بصدمة. ولكن، بلغت ذروة دهشته بما حدث مباشرة بعد ذلك―― لم تبدأ ذراع الزومبي في التجدد.

بالرغم من قسوته، لم يكن هناك تأثير يُذكر على الخصم، إلا أن النتيجة كانت متوقعة، مما قلل العبء العاطفي على هاليبيل. وفي هذه المواجهة، أعاد تقييمه لسيف اليانغ وسيف الشيطان. كان يعتقد سابقًا أن سيف الشيطان أكثر خطورة، لكن سيف اليانغ أثبت أنه لا يقل خطورة عنه.

تحطمت مثل الخزف، وتناثرت شظايا ذراعه اليمنى، بينما انغرس سيف اليانغ في الأرض. وفي تلك اللحظة――

مع خطوة تسببت بانفجار الأحجار المرصوفة، تحركت راحتيهما كالمطرقة التي يمكنها إسقاط بوابة قلعة متداعية بضربة واحدة. ومع ذلك، توقفت الضربتان تمامًا قبل الوصول إلى النيران مباشرة، مما شكل عاصفة قوية دفعت اللهب بعيدًا.

هاليبيل: “――أخيرًا وجدت النقطة الميتة.”

كان هناك ازدراء، لكن ما تجاوز ذلك كان الصدمة التي وقعت أمام عيني إيغارد.

بنبرة أشبه بزفير هادئ، قال هاليبيل بصوت منخفض بينما نهض من على السور.

إيغارد: “تلك الحيلة البهلوانية، لقد شاهدتها من قبل.”

كان الرجل الذئب مستندًا على الجدار المتصدع، وبينما وقف، وضع غليونه في فمه مجددًا.

إيغارد: “――――”

ببطء، وضع التبغ داخل وعاء الغليون، فرقع أصابعه ليشعلها، ثم تنفس الدخان بعمق داخل رئتيه.

دار نصل سيف اليانغ الأحمر الساخن وسط الانفجار، ورسَمَت ضربة إيغارد دائرة في الهواء، لتقطع جميع نسخ هاليبيل الأربعة إلى نصفين.

في حين كان إيغارد يراقب ذلك الفعل، وضع يده على إصابته، على ذراعه اليمنى التي لم تكن تتعافى.

بالرغم من ذلك، لم يكن هجوم هاليبيل قابلاً للإبطال تمامًا، مما أجبر إيغارد على الاعتراف بمهارات الخصم القتالية الاستثنائية، على الرغم من مكانته كإمبراطور.

الذراع التي اختفت من كتفه الأيمن لم تُظهر أيّ علامة على البدء في التجدد.

إيغارد: “بالفعل.”

كان يدرك ذلك بوضوح. كانت ذراع إيغارد اليمنى أول جزء من جسده المُعاد إحياؤه يموت من جديد.

إيغارد: “―― سيف اليانغ فولاكيا.”

ومن فعل ذلك كان هاليبيل، الذي وقف أمامه، ويبدو أن ذلك كان نتيجة لما سمّاه “النقطة الميتة”.

وفي لحظة ابتعاد هاليبيل عنه، استغل إيغارد الفرصة لشحن ضربته التالية―― لكنه لاحظ شيئًا.

إيغارد : “لا يزال هناك الكثير ممّا أجهله.”

كما ذُكر سابقًا، كانت معارك إيغارد دائمًا أحادية الجانب.

هاليبيل: “وهذا صحيح. من الرائع أنني تمكنت من تعليمك ذلك. شعب الذئاب كان على وشك أن يُباد قبل أن أفعل.”

في جميع الأحوال، اختيار الخيار الأقل تفضيلًا للخصم كان أسلوب الشينوبي في الأصل.

وبينما كان يضحك بهدوء، أومأ هاليبيل برأسه، والدخان يتسلل من أنفه.

كان هناك ازدراء، لكن ما تجاوز ذلك كان الصدمة التي وقعت أمام عيني إيغارد.

لقد أبهرته المهارات المتعدد لرجل الذئب مرارًا وتكرارًا، لكن هذه كانت أقصى درجة من التحدي. أن يكون قادرًا حتى على قتل الموتى المتحركين بهذه التقنية، فإن مهاراته وخبراته كانت مُرعبة حقًا.

– نسخ حقيقية ذات كيان يماثل جسده الأصلي.

إيغارد : “كما مزّقتَ ذراعي، هل ستسلب حياتي أيضًا؟”

حتى لو تخلى عنه، فإن قوة سيف اليانغ تكمن في قدرته على العودة إلى يده في أي لحظة يريدها.

هاليبيل: “هذا كان سبب مراقبتي لك طوال الوقت. يبدو أن الأمر سيكون صعبًا قليلًا، لكن… حسنًا، أعتقد أنني سأتمكن من ذلك، ألا توافق؟”

لكن، لن يسمح بحدوث ذلك. حتى مع هذا التحدي، سيكون النصر من نصيب إيغارد.

إيغارد : “تبجحك لا يُراعي الذوق، لكن بما أنه منعشٌ، فسأسامحك.”

إيغارد : “لا يزال هناك الكثير ممّا أجهله.”

ومع انتزاعه سيف اليانغ من الأرض بيده اليسرى المتبقية، واجه إيغارد هاليبيل مباشرة.

المنطق السليم يشير إلى أنه، نظرًا لإصابته بلعنة الأشواك، لن يكون من الحكمة أن يتولى العرش الإمبراطوري أو يتحمل مسؤولية حكم إمبراطورية فولاكيا.

رغم أنه لم يكن قادرًا على قراءة تعابير هاليبيل، الذي وقف مسترخيًا، إلا أن كلماته وسلوكه كانا جريئين ولم يكونا مجرد خدعة.

منذ ولادته، ومنذ وفاته، كانت هذه أول مرة يشعر فيها بروحه تتأجج داخله بينما كان يلوح بسيفه في مواجهة خصم.

حتى خصمه قد أعدّ نفسه لقتله. ومع تصاعد الحماس الذي أيقظه في صدره، ذلك الإحساس الذي لم يكن مدركًا له من قبل، سحقه على الفور.

لكن لم يكن هناك داعٍ لأن ينخدع بهذه الخدعة الرخيصة. كانت الهجمات قادمة من الأعلى، ومن اليسار واليمين؛ ومع علامات اقتراب الضربات القاتلة بسرعة، استدار إيغارد في الاتجاه الآخر دون أن يتزعزع.

إحساسٌ بالجشع لم يفهمه بدأ في التسلل داخله، لكنه كان قادرًا على تأكيد أمرٍ واحد:

هاليبيل: “――المُعجب، هاليبيل.”

لا يوجد في هذا العالم أيّ ضوء يمكن أن يروي عطش إيغارد أكثر من إيريس.

لقد أبهرته المهارات المتعدد لرجل الذئب مرارًا وتكرارًا، لكن هذه كانت أقصى درجة من التحدي. أن يكون قادرًا حتى على قتل الموتى المتحركين بهذه التقنية، فإن مهاراته وخبراته كانت مُرعبة حقًا.

لهذا السبب――

إيغارد : “――――”

إيغارد : “――الإمبراطور الحادي والستون، إيغارد فولاكيا.”

إيغارد : “نصف خطوة.”

هاليبيل: “――المُعجب، هاليبيل.”

بينما كان يخلط إحباطه بالدخان الأرجواني، أخذ هاليبيل نفسًا عميقًا من غليونه.

عرف كلاهما عن نفسه ، وفي اللحظة التالية، اختفت أجساد إيغارد وهاليبيل كما لو أن الزمن ذاته تلاشى.

لكن، من خلال استيعاب هذه الكمية الهائلة من الخبرة القتالية في هذه المواجهة التي لم يكن يدرك ماهيتها، سُمح لإيغارد ، كزومبي ، بالنمو ليصبح كيانًا يزداد قوة بجشع، إلى حد يفوق حياته السابقة بكثير.

إيغارد : “――――”

بفضل أصوله الإمبراطورية، استطاع إيغارد أن يعيش دون عائلة أو أشخاص مقربين، دون أن يعرف الجوع قط. وبسبب ذلك، قرر أن يؤدي واجبه كفرد من العائلة الإمبراطورية.

وخلف كل منهما، بينما اندفعا للأمام، انفجرت الأرض التي ركلاها، وتصاعدت سحب من الدخان على الفور.

هبط هاليبيل بجانب الحفرة، ومدّ يده سريعًا لالتقاط الكيسيرو الذي رماه بفمه قبل الاصطدام.

وباستخدام تلك الانفجارات كقوة دافعة، تقلصت المسافة بين إيغارد وهاليبيل من عشرات الأمتار إلى لا شيء.

وبدلًا من ذلك، جاءت ضربة بالمرفق، قوية كالفأس ، لتسحق رأس إيغارد، ودفعته نحو شوارع العاصمة الإمبراطورية، وتدحرج في الهواء حتى اصطدم بالأرض، مشكلًا حفرة دائرية وسط دويٍّ انفجاري.

بسرعة خارقة لدرجة أن العالم بدا وكأنه قد انكمش، شقّ نصل إيغارد الهواء ليوجه ضربة قاتلة.

بغض النظر عن المحفزات غير المعروفة أو تصاعد الروح القتالية، فإنها لن تصل إلى إيغارد ، الذي عرف إيريس.

شق السيف المنطلق مساره القطري بلون قرمزي عميق، وحرر حرارة متأخرة بلحظة، كان اللهب كافيًا لصهر الحجر وتحويله إلى سائل.

تمتم هاليبيل وهو يعض بلطف على طرف غليونه، بينما كان يربت على صدره.

ومع ذلك، مال هاليبيل بجسده قليلًا متفاديًا الضربة، وعانى فقط من احتراق طفيف للحمه في كتفه الأيمن، لكنه تابع اندفاعه.

بما أن لعنة الأشواك قد جعلت إيغارد أقوى، كان هذا الافتراض بلا معنى، لكنه امتلك من القوة ومهارة السيف ما يكفي ليتمكن من القضاء على الجنرالات التسعة الإلهيين في ذلك العصر حتى في غياب اللعنة.

ثم رفع هاليبيل ساقه الأمامية وسدد ركلة نحو إيغارد الذي كان يفتقر إلى ذراع ؛ فرفع إيغارد ركبته ليصدها ، وانفجرت موجة صادمة بينهما.

بما أن لعنة الأشواك قد جعلت إيغارد أقوى، كان هذا الافتراض بلا معنى، لكنه امتلك من القوة ومهارة السيف ما يكفي ليتمكن من القضاء على الجنرالات التسعة الإلهيين في ذلك العصر حتى في غياب اللعنة.

دفعت الموجة الصادمة اللهب والركام بعيدًا، وبمسافة ضيقة لدرجة أنهم كانوا يشعرون بأنفاس بعضهم، تبادلوا الضربات بشراسة.

لذا، بمجرد أن قرر أنه لا يجب عليه الفوز بمراسم الاختيار الإمبراطوري، قرر إيغارد أن حياته ستنتهي عند بلوغه السن الذي تبدأ فيه المراسم. حتى ذلك الحين، كان سيجمع كل المعرفة الممكنة ويخدم العائلة الإمبراطورية ― أي من أجل تحسين حياة شعب الإمبراطورية وتحقيق السلام لهم.

بين ضربات الكاراتيه والسيف القرمزي ، وبين الركلات والمرفقين، اصطدمت تقنيات الاندفاع والمصارعة، وفي لحظات الاشتباك القريب، بدأت أجزاء من جسد إيغارد تتآكل تدريجيًا.

في هذه اللحظة، كان إيغارد يحمل في يده سيف اليانغ وحده. أما سيف الشيطان الذي كان يمسكه في يده اليسرى طوال الوقت، فقد طعنه في الحفرة، متخليًا عنه.

ولكن، خصمه أيضًا تكبّد الأضرار.

لقد أصيب بلعنة الأشواك قبل أن يدرك حتى وجوده، مما اضطره للنشوء في بيئة مشوّهة تمامًا، ولم يكن حتى أفراد أسرته وخدمه قادرين على الاقتراب منه .

الغريب أنه، رغم أن إيغارد كان يفتقر إلى ذراع، فإن مستوى الإصابات والتآكل بين الجانبين كان متقاربًا بشكلٍ غريب.

وراء هاليبيل وهو يتشقلب للخلف، كانت هناك حفرة في الأرض أحدثها إيغارد.

لذا، من أجل ضمان النصر، اتخذ إيغارد نصف خطوة أخرى، على المستوى الذهني.

هاليبيل: “لن أتراجع.”

إيغارد: “―― سيف اليانغ فولاكيا.”

في لحظة ، استدعى إيغارد سيف اليانغ؛ ومع اختفاء السيف المقدس من داخل جسد غروفي، تدفقت كميات هائلة من الدم من بطنه.

في خضم المعركة، اختفى السيف المقدس من يد إيغارد بمجرد أن نطق باسمه.

بعد أن حصل على العرش الإمبراطوري مقابل أنانيته، ورغم أن الوقت الذي قضاه بعد فقدانه لإيريس كان أطول بكثير من الوقت الذي أمضاه معها، ظل إيغارد يؤدي واجباته كإمبراطور.

مغمدًا في السماء، كان كنزًا ساميًا يمكن استدعاؤه بحرية مجددًا. بعد التخلي عنه، قبضت يده اليسرى التي أصبحت فارغة على ركبة هاليبيل، وتلاقى نظره مع عيون خصمه الضيقة.

دار نصل سيف اليانغ الأحمر الساخن وسط الانفجار، ورسَمَت ضربة إيغارد دائرة في الهواء، لتقطع جميع نسخ هاليبيل الأربعة إلى نصفين.

ومن السخرية أن عينيّ رجل الذئب الزومبي كانتا كلتاهما باللون الذهبي؛ فقط ماذا رأت تلك الأعين؟ ومع ضغطه على فكه، بقوة تكفي لتحطيم قطعة الفم الخاصة بأنبوب تدخينه، انثنى جسد هاليبيل بشدة إلى الخلف.

ثم، انطلق وهج قرمزي من الأعلى، ليضرب بضربة تجاوزت أقوى فنون السيف في حياة إيغارد وبعد موته――

فوق رأسه، كاد سيف اليانغ الذي خرج من غمده في السماء أن يخدشه.

سقط التبغ الخاص في وعاء الغليون واحترق في نفخة واحدة، ليملأ رئتيه الضخمتين بالدخان. وفي اللحظة التالية، قضم بأسنانه طرف الغليون وألقى به نحو الأعلى، بينما مال بجسده المغطى بالكيمونو الأسود إلى الأمام. وفي حركة خاطفة، قُطِع شعره الأسود المتدلي على ظهره بضربة قطرية من سيف الشيطان.

السيف الذي غُمد في السماء، خرج مجددًا من غمده السماوي. ومن خلال استخدام آلية الغمد والاستلال تلك، نفذ إيغارد ضربة قاتلة―― رغم أنها كانت المرة الأولى التي يستخدم فيها هذه التقنية، إلا أن هاليبيل تفاداها ببراعة.

لم تكن هذه حقيقة معروفة على نطاق واسع، ولكن بين أباطرة فولاكيا عبر التاريخ، كان إيغارد فولاكيا أكثر من نطق بهذه الكلمات.

لكن مع اختلال وضعه، استغل هاليبيل الزخم الناتج عن انحنائه للخلف ووضع يديه على الأرض، لينطلق في شقلبات متتالية للهرب، الهرب، ثم الهرب من الضربات المتتابعة.

لهدف الدفاع عن النفس، كان من الممكن صقل مهاراته بالسيف بقدر ما تسمح ظروفه الفريدة، لكن لم يكن مطلوبًا أكثر من ذلك.

وفي لحظة ابتعاد هاليبيل عنه، استغل إيغارد الفرصة لشحن ضربته التالية―― لكنه لاحظ شيئًا.

وباستخدام تلك الانفجارات كقوة دافعة، تقلصت المسافة بين إيغارد وهاليبيل من عشرات الأمتار إلى لا شيء.

إيغارد: “――――”

– نسخ حقيقية ذات كيان يماثل جسده الأصلي.

وراء هاليبيل وهو يتشقلب للخلف، كانت هناك حفرة في الأرض أحدثها إيغارد.

لكن هذا لم يكن قرارًا بالتخلي عن سلاح قوي.

وخلف تلك الفجوة، قفز جسد صغير من خارج أرض المعركة―― إنه غروفي. غروفي غوملِت، الذي كان ينبغي أن ينسحب من الجبهة، قفز وهو يسعل دماً.

لم يكن هدفه كسب الوقت، بل استكشاف مهارة إيغارد بالسيف.

وفي نهاية مساره، كان سيف الشيطان مغروسًا داخل الحفرة، ومع مدّ يده نحوه――

بينما كانت لعنة الأشواك تنهش وجوده، أُجبر إيغارد على العزلة.

إيغارد: “تعاون مذهل―― لكن…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

لم يصف التدخل المفاجئ بالجبن.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

كان مدركًا لوجود غروفي منذ البداية. كان من الطبيعي أن يساعد غروفي هاليبيل في اللحظة الأخيرة، فهما حليفان، بل إن أي سيناريو آخر لم يكن ليكون منطقيًا.

إيغارد : “لا أرغب في السماح لأي شخص بإزعاج معركتي ضدك.”

لكن، لن يسمح بحدوث ذلك. حتى مع هذا التحدي، سيكون النصر من نصيب إيغارد.

“الأشواك اختفت من صدري، وحقيقة أنها لم تختفِ من صدور الآخرين لا بد أن تكون الإجابة.”

إيغارد: “―― لن أسمح لك بأخذ سيف الشيطان.”

بسرعة خارقة لدرجة أن العالم بدا وكأنه قد انكمش، شقّ نصل إيغارد الهواء ليوجه ضربة قاتلة.

رفع سيف اليانغ عاليًا، ثم ألقاه نحو غروفي وهو يقفز نحو الفجوة.

هبط هاليبيل بجانب الحفرة، ومدّ يده سريعًا لالتقاط الكيسيرو الذي رماه بفمه قبل الاصطدام.

في تلك اللحظة، تسارع السيف المقدس وهو يطلق ألسنة اللهب، وتحول إلى شعاع من الضوء القرمزي، ليتجاوز جانب هاليبيل وينطلق بجنون نحو غروفي.

كانت شدة اللهب شديدة للغاية، لدرجة أنه شكل ستارة من النيران على الطريق، بدت بيضاء من شدة النيران ، مما دفع هاليبيل ونسخه إلى اتخاذ قرار حاسم. إما القفز فوق النيران أو الالتفاف حولها―― إلا أن هاليبيل اختار طريقًا ثالثًا.

حتى لو تخلى عنه، فإن قوة سيف اليانغ تكمن في قدرته على العودة إلى يده في أي لحظة يريدها.

انخفض سيف يانغ الممسوك في يده اليمنى المرفوعة، لتحيط النيران بمسار نسخ هاليبيل الأربعة.

بعد أن يخترق السيف المقدس جسد غروفي، كان سيستدعيه إلى يده ليواجه هاليبيل. بل اعتقد خطأ أن خفة جسده الآن بدون سيف اليانغ جعلت ملاحقته لهاليبيل أكثر سهولة.

لكن――

بالطبع، كان قد أخذ في الاعتبار أيضًا احتمال أن يكون هاليبيل قد خطط لهذا، وسينفذ هجوم مضاد ، لذلك استعد، و――

لذا، ما تسرب من شفاه إيغارد لم يكن مدحًا ، بل امتنانًا.

غروفي: “――هك.”

هاليبيل: “――المُعجب، هاليبيل.”

طار سيف اليانغ المقذوف في خط مستقيم واخترق جسد غروفي الصغير.

اختصر هاليبيل إجاباته لتجنب الكشف عن معلومات غير ضرورية، لكن ملاحظة إيغارد كانت صحيحة.

بالرغم من أن غروفي حاول الالتفاف بجسده، إلا أن السيف المقدس القرمزي لا يزال يخترق جانبه الأيمن. ومع غوص النصل في جسده، اتسعت عينا غروفي وهو يسعل كتلة من الدم بسبب الصدمة، ثم، انطلق صراخ يصم الآذان――

لذا، بمجرد أن قرر أنه لا يجب عليه الفوز بمراسم الاختيار الإمبراطوري، قرر إيغارد أن حياته ستنتهي عند بلوغه السن الذي تبدأ فيه المراسم. حتى ذلك الحين، كان سيجمع كل المعرفة الممكنة ويخدم العائلة الإمبراطورية ― أي من أجل تحسين حياة شعب الإمبراطورية وتحقيق السلام لهم.

غروفي: “――لقد أمسكنا بك، أيها اللعين .”

بدمج تقنية مشي غريبة مع سرعة حركة خارقة، حدث وهم بصري يختلف عن شكل النسخ. ومع الإحساس بالصورة الظلية المتبقية في وعيه، لم يستطع إيغارد إلا أن يعجب بهذه البراعة.

لكن ذلك الصراخ لم ينطلق.

بغض النظر عن الظروف، لم تتراجع المطاردة التي أجبرت إيغارد على التحليق بعيدًا.

بدلًا من ذلك، ابتسم غروفي بفم ملطّخ بالدماء، ومد إصبعه مشيرًا نحو إيغارد.

في تلك اللحظة، تسارع السيف المقدس وهو يطلق ألسنة اللهب، وتحول إلى شعاع من الضوء القرمزي، ليتجاوز جانب هاليبيل وينطلق بجنون نحو غروفي.

كان هناك ازدراء، لكن ما تجاوز ذلك كان الصدمة التي وقعت أمام عيني إيغارد.

إيغارد : “نصف خطوة.”

بخطوة واحدة فقط تفصله عن الهدف، لم تصل يد غروفي إلى سيف الشيطان ، لكن حتى دون أن يلمسه، انطلق السيف من الحفرة كما لو كان يهرب منه، وطار بعيدًا.

وراء هاليبيل وهو يتشقلب للخلف، كانت هناك حفرة في الأرض أحدثها إيغارد.

غروفي: “للعلم فقط، هذا السيف الحقير يكرهني بشدة…”

دار نصل سيف اليانغ الأحمر الساخن وسط الانفجار، ورسَمَت ضربة إيغارد دائرة في الهواء، لتقطع جميع نسخ هاليبيل الأربعة إلى نصفين.

كان ذلك خارج نطاق فهمه، لكن هذه الخصائص الغريبة كانت جزءًا لا مفر منه من السيوف المسحورة والمقدسة.

لأنه لم يكن يقف على نفس القاعدة التي يقف عليها الآخرون، ولأنه أدرك أنه قد مُنح موقعًا يختلف عن غيره، كان إيغارد سخيًا في مدحه للآخرين.

انطلق سيف الشيطان من الفجوة وهو يدور في الهواء، ثم قبضت عليه يد مغطاة بالفرو الأسود، ليومض بريقه الساحر.

إيغارد: “غغغ…”

――بقبضة قوية على سيف الشيطان ، استعد هاليبيل لمواجهة إيغارد.

الذراع التي اختفت من كتفه الأيمن لم تُظهر أيّ علامة على البدء في التجدد.

إيغارد: “――――”

مواجهة مهاراته مع هاليبيل، بينما كان يغير شكل العاصمة الإمبراطورية ذاتها، حشد إيغارد كل قوته في الذراع التي تحمل سيف اليانغ، واندفع بكل كيانه في لقائه مع عدو يرفض الموت .

في لحظة ، استدعى إيغارد سيف اليانغ؛ ومع اختفاء السيف المقدس من داخل جسد غروفي، تدفقت كميات هائلة من الدم من بطنه.

هاجمت النسختان معا بضربة راحة اليد وركلة، و أطلق الأخير وابلاً من الحطام المتطاير بضرب حجر استخرجه من الأرض―― لكن إيغارد ، رغم تقييد ذراعه، صدها جميعًا بسيفه الذي لا يُضاهى.

لكن إيغارد كان قد حمل سلاحه بالفعل، ورفعه نحو هاليبيل، الذي وضع سيف الشيطان على كتفه.

ومع نزول سيف اليانغ، تدخل هاليبيل على الفور، ليس بسيف، بل بإمساك ذراع إيغارد اليمنى التي كانت تحمل السلاح ليصد الهجوم.

ثم، انطلق وهج قرمزي من الأعلى، ليضرب بضربة تجاوزت أقوى فنون السيف في حياة إيغارد وبعد موته――

إيغارد : “――يجب أن أُسرع إلى جوار نجمتي. لقد انتهى أمري معك.”

هاليبيل: “حقًا، هذا يستحق الثناء―― لو لم أكن أنا، لكان ذلك قد دمّر أي شخص في الطرف المتلقي بالكامل.”

إن انفجار الهواء بسبب التسخين بسرعة شديدة من شأنه أن يوقف حركتهم.

إيغارد: “يا لها من طريقة متغطرسة للكلام. ولكن، بالنظر إلى هذا الإنجاز الفائق، سأغفر لك ذلك.”

وخلف تلك الفجوة، قفز جسد صغير من خارج أرض المعركة―― إنه غروفي. غروفي غوملِت، الذي كان ينبغي أن ينسحب من الجبهة، قفز وهو يسعل دماً.

بينما أطلق هاليبيل ذلك التصريح من هذا القرب الشديد، سحب إيغارد ذقنه للخلف دون أن يغير تعبيره.

هاليبيل: “لن أتراجع.”

وبضربة قاطعة من سيف الشيطان ، تجاوزت حتى أقوى ضربات إيغارد فولاكيا، تم قطع جسد إيغارد بشكل مائل.

اهتز حاجبا إيغارد عديم التعبير قليلًا بسبب الضربة، لكنه لم يبدُ متفاجئًا بعد.

كان هاليبيل هو من نفذ تلك الضربة، وفي الجانب الأيسر من صدره، كانت لعنة الأشواك ملتفة بإحكام.

بنبرة أشبه بزفير هادئ، قال هاليبيل بصوت منخفض بينما نهض من على السور.

لم يكن هناك حاجة إلى كلمة واحدة ليُظهر مدى إعجاب إيغارد فولاكيا، من أعماق قلبه، بالمُعجب، هاليبيل―― كان ذلك واضحًا جدًا بين الاثنين اللذين تبادلا الضربات.

وفورًا، اشتعلت تلك الأشكال الأربعة بالنيران—لكنها لم تكن سوى وهم من الفرو.

……

كل شيء آخر في حياته كان يكرسه من أجل إيريس. لذلك――

Hijazi

بينما كانت لعنة الأشواك تنهش خصومه، كان يواجه أعداء لا يمكن وصفهم بأنهم في حالة طبيعية أو مثالية، ليقطع رؤوسهم؛ ولم يكن هناك طريقة أخرى حقق بها النصر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

تمتم هاليبيل وهو يعض بلطف على طرف غليونه، بينما كان يربت على صدره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط