تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل56

37.56

المشاهدات 255 نشر في تاريخ أبريل 13, 2026
aafa82001@gmail.com
ترجمة ورفع الفصل aafa82001@gmail.com
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل ٥٦ : أراكيا

――دون أن يخبرها أحد، ابتلعته أراكيا .

أراكيا: “――――”

بخفقان قوي، تدفق صوت الدم الجاري متجسدًا في هيئة الألم.

كان نبض قلبها أسرع مما كان عليه أثناء المعركة، حيث تحولت كل دقة قلب إلى صدمة تشبه غرز مسمار مباشر في روحها، اجتاحت صدمة جسدها بالكامل. ومع ذلك، فقد منح هذا أراكيا الطمأنينة.

فمعرفة أن القلب لا يزال ينبض بالدم كان دليلًا على أنها لا تزال تحتفظ بشكلها البشري.

حتى لو كان ذلك مجرد عزاء بسيط يشبه هامش الخطأ، فقد كان من الضروري لأراكيا أن تمنع نفسها من الهيجان ، لتحافظ على روحها من التبعثر.

――فمن بين الكائنات الفريدة المعروفة باسم ملتهمي الأرواح، لم يكن هناك أي وجود آخر سوى أراكيا في هذا العالم.

وُلِدت من أوهام متطرفة لأفراد لا يمكن تسميتهم بالباحثين، بل بالمنحرفين؛ كان وجودها المحرّم كملتهمة الأرواح―― باسم أراكيا ، قد بقيت على قيد الحياة ككيان وحيد في ظل قدر لا يشاركها أحد في هذا العالم.

بعد أن ذابت ذاتها بجرأة، ظلت أراكيا متشبثة فقط بوجود الركيزة التي اعتبرتها ذات أهمية خاصة لها، فالتهمت الأرواح، وتصرفت ككيان لا يُستهان به، وأدت دورها كما ينبغي.

――لقد اعتقدت أن ذلك سيكون كافيًا.

ولكن، لم يكن كذلك كما أدركت عند فقدان تلك الركيزة.

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، كان الأوان قد فات بالفعل، حيث كانت قد دعت النهاية المفترضة لملتهمي الأرواح؛ انهيار سريع للذات، التهامها من قبل الأرواح التي ابتلعتها، و روحها ستدمر بالكامل.

ومع ذلك، لم تلقَ أراكيا ذلك المصير. ولهذا، يمكن النظر إلى عاملين رئيسيين.

أولهما، أن الشخص الذي اعتبرته أراكيا ركيزتها كان أشبه بشمس متوهجة، مشرقة بقوة جعلتها، حتى حين انفصلت عنه، لا تفقد أثره.

أما السبب الآخر، والذي لم ترغب أراكيا قط في الاعتراف به―― فبعد أن انفصلت عن ركيزتها، كان صوت الرعد الذي يذكّرها بذاتها يهزّ روحها بلا هوادة، يوقظ مشاعر النقص، ويحرك شخصيتها الفردية .

مغمورة بضوء الشمس المتألقة، ومصحوبة بالرعد الذي لا ينقطع، استطاعت أراكيا الحفاظ على روحها.

“――وهذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه، لكنني أود أن أعرف إن كنتِ واعية بذلك.”

أراكيا “…لا.”

في تلك السنة، كانت اللحظة التي تجاوزت فيها أراكيا أولبارت في المرتبة، وتمت ترقيتها إلى الثانية.

رأي شيشا، الذي بُني على بحثه المتعلق بالسجلات المتبقية حول ملتهمي الأرواح، نحت تعبيرًا صارمًا على وجه أراكيا؛ للمرة الأولى منذ تعارفهما الطويل.

وكان ذلك أمرًا مفهومًا. فشيشا كان ذكيًا، وشرحه كان واضحًا ، لكن وجهة نظره كانت صعبة القبول بالنسبة لأراكيا.

فهي نفسها لم تفهم وجودها كملتهمة أرواح سوى على المستوى الحسي (شعوري) ، لكنها كانت ترغب في تصديق أن كيانها كله قد صُنع فقط من بريسا .

لم تكن تريد لهذا الأمل أن يتلاشى بفعل المكونات التي تكرهها على الإطلاق.

للبدء――

أراكيا “…لماذا ذكرت هذا الموضوع؟”

كان مجرد طرح شيشا لهذا الأمر مفاجئًا بحد ذاته.

ركيزة أراكيا، بريسا―― الحقيقة أنها قد نجت بشكل استثنائي من مراسم الاختيار الإمبراطورية، وتم السماح لها بمغادرة البلاد حية، كانت سرًا محكمًا حتى داخل إمبراطورية فولاكيا.

في ذلك الوقت، كان من الطبيعي أن تعرف أراكيا وشيشا، اللذين تورطا في نفيها، هذه الحقيقة، لكنها كانت قضية لم يتحدثا عنها لسنوات، ولا ينبغي طرحها أمام أي شخص آخر.

فلماذا اختار تشيشا ذكرها الآن؟

شيشا: “أريد أن أعرف ما إذا كنتِ كيانًا هشًا، زائلًا، يتلاشى مع الوقت، أم لا. وما إذا كان يجدر بي أن أحسبكِ ضمن الأرقام في المعركة العظيمة القادمة.”

أراكيا “…هذا لا معنى له. أنا واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة.”

كان من البديهي أنهم سيُرسلون لإخماد التمرد أو أي حدث كان شيشا وفينسنت يتوقعانه.

لكن رد أراكيا جعل عيون شيشا ترتعش للأسفل، وظهر تعبير غير مألوف على وجهه.

كانت تلك ابتسامة نادرًا ما تُرى من شيشا، الذي اعتاد على ملامح فارغة أو مرتبكة طوال الوقت.

وبتلك الابتسامة التي ضربت أراكيا في لحظة ضعف، تابع تشيشا حديثه:

شيشا: “يبدو أن هذه المعركة ستكون أكبر قليلًا مما تتصورينه. أنا أدرك تمامًا أنكِ لا تخدمين سموه بصدق من أعماق قلبك، كما أنكِ لا تعتبرينني حليفًا.”

أراكيا “――――”

شيشا: “حتى وإن كنتُ أعرف ذلك، إلا أن عدم إنكاره لا يزال يبعث في نفسي بعض الألم.”

أراكيا “…من أجل الأميرة، لن أختفي.”

دون أن تأبه بردة فعل شيشا وهو يلمس جبهته، مررت أراكيا يدها فوق رقعة عينها.

فبالنسبة للسبب الذي يجعلها هي نفسها، فإن الروح المعروفة باسم أراكيا كانت تمتلك إجابة واضحة.

المخاوف التي راودت شيشا لن تتحقق. لذا، وعلى الرغم من أنها لم تقل ذلك لطمأنته، أعلنت بثبات:

أراكيا “وأيضًا، هذا لا علاقة له بسيسيلوس.”

شيشا: “هممم. هذه مجرد استنتاجاتي. إن كنتِ ترغبين حقًا في أن أعترف بأن الأمر ليس كذلك، فأود منكِ أن تهزمي سيسيلوس على الأقل مرة واحدة.”

“هااااه؟ ألم تكن تتحدث عني للتو؟ ما هذا، ما هذا، إنه لأمر غير لطيف أن تعاملاني، أنيا و شيشا ، وكأنني دخيل، لذا أود أن تتوقفا عن ذلك، من فضلك؟ هل يمكن أن تكونا تتحدثان عن ذلك؟ عن الفرص الضئيلة للفوز لأنيا، التي تستمر في توسيع سلسلة خسائرها دون أن تتعلم الدرس؟”

أراكيا “سيسيلوس، مت.”

في النهاية، اندلعت المواجهة مع سيسيلوس مباشرة بعد ذلك، وهرب شيشا الذي كان يريد تجنب التورط، لذا لم تتقدم المحادثة أكثر.

بعد ذلك، لم يكن لديها أي ذكرى لاستمرار حديثها مع شيشا.

أراكيا “――――”

راودتها مجرد فكرة مبهمة .

متى ستأتي تلك المعركة العظيمة التي كان شيشا قلقًا بشأنها؟ وعندما تحين، هل ستكون محسوبة ضمن قواته؟

إن سنحت الفرصة، فإنها تود أن تسأله عن ذلك.

لقد كانت أراكيا تعرف شيشا منذ وقت طويل .

وبحكم علاقتها به، التي نشأت من مراسم الاختيار الإمبراطورية حيث انفصلت عن بريسا ، لم تسامح أراكيا شيشا، الذي كان متورطًا بعمق في الأسباب التي أدت إلى انفصالها عن بريسا.

ومع ذلك، فقد كان تشيشا هو من علم أراكيا القراءة والكتابة. كانت مدينة له بهذا الفضل. ومن أجل هذا الجميل، كانت على استعداد للمشاركة في المعارك التي أرادها شيشا.

――أو ربما، هل سينتهي الأمر أيضًا بإرجاع ذلك إلى أسباب أخرى غير بريسا ؟

لقد كانت تكره سيسيلوس. كان فينسنت معقدًا، لكنها كانت تميل إلى عدم مسامحته بسبب ما حدث لبريسا .

كان أولبارت ممتعًا في مزاحه. كان غوز ذو وجه كوميدي. كان غروفي سليط اللسان لكنه في الواقع كان مفيدًا جدًا، بينما موغورو كان يستمع دائمًا لما لديها لتقوله دون أن يبدي أي تعبير منزعج .

أما يورنا، فلم تكن على هواها، ومع ذلك، لسبب ما، لم تستطع كرهها. كان باليروي يأخذها أحيانًا في رحلة على ظهر تنينه الطائر، وشعرت وكأنها ومادلين تتجنبان رؤية بعضهما البعض عن قصد.

أما تود، فقد كانت ممتنة له.

――هل سينتهي الأمر أيضًا بإرجاع كل هذا إلى أسباب أخرى غير بريسا؟

أراكيا “――――”

شعرت وكأنها على وشك الانهيار، وكأنها تمزق إلى أشلاء، وكأنها تفقد كل جزء من نفسها تستطيع تذكره، فجمعت شظايا “أراكيا”.

إن لم تفعل ذلك، فإن الكيان المعروف باسمها سيختفي―― لكن ذلك لم يكن الحال.

أراكيا “…نس.”

إن لم تفعل ذلك، فلن تتمكن من كبح ما كان يتراكم بداخلها، على وشك الانفجار منها.

كان ذلك أمرًا هائلًا إلى حد لا يُصدق. كان ثقيلًا بشكل لا يُطاق. كان ملتويًا بطريقة لا يمكن احتمالها. وإن تُرك دون سيطرة، فسيُدمر الإمبراطورية.

إن لم تستطع السيطرة عليه، فإن ركيزتها―― بريسا ، لن تكون محمية.

ولهذا السبب، دون أن يأمرها أحد، ابتلعته أراكيا .

داخل جسدها الهزيل والصغير على نحو لا يُضاهى، ابتلعت الحجر، موسبل.

الإمبراطورية لا يجب أن تُدمر على يد الوحش التي أسمت نفسها بالساحرة، والتي تستغل هذه الروح العظيمة.

ولهذا الغرض――

“أظن أنها ربما أكلت شيئًا فاسدًا―― أنت حقًا مزعجة.”

كان الرعد الصاخب يبدو كأنه هلوسة، ليجمع قطع الروح الممزقة .

بينما كانت تتعذب بالخسارة والألم الذي يشبه سحابة العاصفة، واصلت أراكيا جمع نفسها، جمع نفسها، جمع نفسها من شظايا “أراكيا”، وقاومت تشتت كيانها المضطرب.

واصلت المقاومة، وتحملت―― متشبثة بروحها التي على حافة الدمار، منتظرة الأمل الوحيد.

……….

بدأ العد يصبح مرهقًا، لكنه كان عادة.

التعمق في تفاصيل الأرقام قد يبسط الواقع الذي يواجهه الشخص―― وليس بالضرورة أن يكون ذلك أمرًا حكيمًا.

دون هذه العقلية، سيكون مجرد عادة.

استمرت عادة العد―― وهذه كانت المرة الواحدة والتسعين بعد المائة.

“لقد أصبح الأمر مملاً أن أكون شخصًا عاديًا للغاية…”

تمتم آل لنفسه بينما كان يشعر بارتفاع الحرارة داخل خوذته، غارقًا في العرق.

على مسرح الحصن الثاني الذائب ، استمرت قتالات الممثل الغريب صاحب الدور الثانوي .

كانت الأجواء تتمايل بشكل غير مستقر بسبب تأثير موجات الحرارة التي اجتاحت المنطقة المحيطة، مما جعل الفضاء يتحول بوضوح إلى بُعد آخر تمامًا.

لن يستطيع البشر التأقلم مع عالم يُعاد تشكيله إلى جحيم مع كل لحظة تمر.

اشتعلت الأشجار والمباني ، والرمال وأجزاء الشارع بدأت في الذوبان.

كفه التي تقبض على سيف الداو أصدرت صوت صرير ، ولم يكن متأكدًا إن كانت ملابسه ستشتعل في أي لحظة.

كانت الظروف التي وجدوا أنفسهم فيها قاسية للغاية، لدرجة أن تحولهم إلى كرة من اللهب في اللحظة التالية لم يكن سيكون أمرًا غريبًا على الإطلاق. في الواقع، حدث ذلك بالفعل أكثر من مرة أو مرتين.

ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه الظروف القاسية للغاية――

“تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا――!!”

ركض الممثل الرئيسي بجنون فوق الحمم المتدفقة والغليان، يتحرك بسرعة جعلته أشبه بوميض البرق.

بشعره الأزرق الداكن المتطاير، وركضه مع تمايل الكيمونو الوردي الفاتح الذي يرتديه، كان سيسيليوس سيغمونت، الممثل الرئيسي المتبجح الذي يعلن نفسه نجم العالم.

سرعته وهو يركض فوق الحمم، قوته المذهلة التي لا يتوقعها أحد من ساقي طفل نحيل، قدرته التي لا تنتهي على التحمل، وجرأته في مواجهة عدو قادر على إعادة تشكيل العالم في غمضة عين، وقوة القدر نفسها—كلها كانت من الطراز الأول.

بإعلانه أن العالم مسرحه، ووضع نفسه في دور البطل، كان سيسيليوس مدركًا لظهوره أمام جمهور غير مرئي، متمسكًا بوعوده العظيمة دون تردد.

من غيره يمكنه التصدي لمثل هذا الخصم القوي والاستثنائي؟

سيسيليوس: “――هوه!”

بصوت صاخب عالي النبرة، قفز سيسيليوس بزاوية مفاجئة.

وبعد لحظة من قفزه، الأرض التي كان يقف عليها قبل قليل انتفخت وانفجرت من الداخل. استغل الانفجار، وتلوّى في الهواء بينما كان يندفع نحو الأعلى.

وبذلك، انطلقت ركلة خاطفة تشبه البرق، قوية بما يكفي لتحطيم عمود حجري بسُمك جذع شجرة ضخمة، تستهدف أراكيا ذات الشعر الفضي، التي كانت تطفو في الهواء.

أراكيا “――آه، أُه.”

ببشرتها السمراء المكشوفة، سكبت عيناها الحمراء اللامعة كالجواهر دموعًا من الدم.

حلقُ نعلُ سيسيليوس المتفحم مباشرة نحو جذعها، وهي تصرخ، يقترب، ويقترب أكثر―― وفي لحظة الاصطدام، دوّى صوت عالٍ في السماء.

سيسيليوس “~~هك!!”

بعد ذلك مباشرة، هبط سيسيليوس بسرعة تفوق قفزته، واصطدم بالأرض وارتد بعنف على الشارع، ثم كتم صرخة الألم وهو يرفع رأسه.

بعد لحظة، نزف الدم من جبينه الشاحب، محولًا وجه الطفل الصغير إلى اللون الأحمر.

سيسيليوس “لقد وصلت أخيرًا إلى النقطة التي تضاهيني فيها تمامًا، هاه؟”

لعق الدم المتدفق على جسر أنفه الحاد، و علق على نجاحها في صد هجماته.

لم يكن هناك أي أثر للدهشة في كلامه. ذلك لأن هذه لم تكن المرة الأولى التي تصده فيها.

فقد تمكنت بالفعل من التصدي لهجمات سيسيليوس الشبيهة بالبرق عشرات المرات، واستمرت في صدها. ونتيجة لذلك، كانت الأوضاع تزداد سوءًا بشكل حاد.

آل: “الآنسة الصغيرة أراكيا في حالة مؤسفة .”

بحثًا عن فرصة للتدخل، رأى آل أراكيا تحلق في الهواء، وتشوه الفضاء من حولها.

كان مظهر أراكيا أكثر غرابة مما كان عليه قبل لحظات، حيث تنمو بلورات سحرية من جسد الفتاة النحيفة كما لو كانت تخترقها من الداخل.

من بعيد، كانت تلك البلورات على ذراعي أراكيا وظهرها تشبه أجنحة الملائكة.

لكن، في الواقع، كانت أراكيا قد امتصت كيانًا هائلًا، وهو الآن يحاول التهام جسد الفتاة التي حُبِسَ فيه والخروح منه .

آل : “تبًا.”

مع تآكل قوة أراكيا التدريجي وانحرافها عن شكلها البشري ، لم يستطع آل سوى إطلاق لعناته لينفس غضبه الجامح.

هو كان يعلم ما يعنيه الرغبة في التعويض عن نقص القوة، العجز عن تحقيق الرغبات الشخصية.

كان آل يتخيل أن أراكيا لديها القدرة على الوصول إلى آفاق أعلى بكثير منه، وأن هناك العديد من الاحتمالات المتاحة لها. ومع ذلك، فإن التهامها لشيء لا يتوافق مع إمكانياتها الخاصة جعل تألقها ينقلب ضد نفسها، وضد محيطها، والأشياء التي أرادت الحفاظ عليها.

وهكذا، كانت النتيجة الواضحة لهذا الوضع الحالي.

――في البداية، كان سيسيلوس هو من امتلك اليد العليا في القتال ضد أراكيا.

من أجل كبح جماح أراكيا، التي تحولت إلى كيان خطير قادر على سحق الحصن الثاني ومحو العاصمة الإمبراطورية بالكامل، وجه سيسيلوس عداءه اللاذع تجاهها، مهيئًا المسرح من خلال استمرار استفزازها وإثارة حاستها الفطرية للخطر.

ببساطة، كان هذا صراعًا بين كيانين متساميين ليس فقط على مستوى المحاربين العاديين، بل على مستوى يفوقهم بعشر درجات.

بقي آل خلفهم، لكنه لم يكن يملك القدرة على التدخل؛ ومع ذلك، من بين ما يقرب من مئتي محاولة، تمكن مرتين فقط من منع أطراف سيسيلوس من التمزق.

وفي الوقت نفسه، كانت أراكيا مثل كأس ماء يمتلئ باستمرار، ويتدفق بشكل غير منتظم، مما شكّل خطرًا كبيرًا على حياة آل وسيسيلوس معًا.

لكن، حتى لو تكرر هذا المشهد، والذي كان يمكن أن يحدث بفضل قدرة آل على استغلال “الغش” في منطقته، لم يكن من الممكن أبدًا احتواء سيسيلوس، الذي كان يقفز ويتحرك وكأنه خارج نطاق المنطق.

لكن الوضع قد تغير.

حدث هذا نتيجة التشوه المتزايد في أراكيا، مما أدى إلى تغيير أسلوب قتالها بشكل فوري.

سيسيلوس: “――تعالي إليّ!”

أطلق صيحة قوية، مليئة بالعدوانية، بينما تألقت عيناه وهو يمسح بعض الدماء عن وجهه.

بعد لحظات، تشوّهت المنطقة المحيطة بسيسيلوس، وانفجرت أعمدة حجرية ملتوية من جميع الاتجاهات كأنها أفاعي عملاقة، تهاجم الفتى. انحنى سيسيلوس، وقفز بعيدًا، والتف متجنبًا الأعمدة الحجرية التي حاولت التهامه بشراسة، ومع كل قفزة كان يصل إلى أقصى سرعة ممكنة.

ولكن، بينما كانت أراكيا تذرف دموعًا دموية، لم تسمح هجماتها العنيفة للبرق بالفرار.

مع كل ضربة من قدمه للأرض، كانت التربة التي تطارد سيسيلوس تتضخم، وتشكل سلسلة من الأذرع العملاقة المصنوعة من الحجر والتراب، والتي قبضت على الفتى لسحقه.

سيسيلوس: “للأسف، لمس الممثلين على خشبة المسرح ممنوع تمامًا!”

بنبرة ساخرة، استخدم سيسيلوس الأذرع التي ضربت كمضرب البذباب كركيزة للقفز، وصعد نحو السماء كما لو كانت درجًا، ثم عكس اتجاهه بعدما وصل إلى العلو المطلوب، ومن خلال قبضات الحجر التي كانت تحاول ضربه، قفز مجددًا نحو أراكيا، لكن――

سيسيلوس: “لقد أخطأت――!”

تلقى ضربة من قبضة حجرية ضخمة، كانت كفيلة بتحويل شخص عادي إلى سحابة من الدماء، لكنه صدها بأسفل حذائه المصنوع من الزوري، وقتل قوة التأثير القاتلة بجسده الذي استخدمه كزنبرك، بينما أطلق صرخة وهو يطير بسبب الزخم الهائل الذي تلقاه.

اندفع سيسيلوس نحو أراكيا بسرعة تشبه صاروخًا باليستيًا، وفي مسار هجومه، تشكل ضوء أبيض يعترض طريقه. لم يكن هناك مهرب في السماء، لذا انطلق سيسيلوس مباشرة نحو أراكيا――

آل: “أوووووه!”

مع عواءٍ عنيف، رفع آل سيف الـداو، وضرب النصل بقوة قبل أن يتمكن سيسيلوس من القفز إلى الضوء.

وفي لحظة، بعدما تلقى الضوء ضربة مباشرة من الداو ، تألق بقوة للحظة، ليبتلع أجساد آل وسيسيلوس ويمحوها بالكامل――

× × ×

سيسيلوس: “لقد أخطأت――!”

صد القبضة الحجرية العملاقة بأسفل حذائه الزوري، مستغلًا الزخم فقط، وهو يصرخ بينما ينطلق كأنه صاروخ باليستي.

وقبل أن يُكمل صرخته، وجه آل طرف نصل الداو نحو الفراغ، ثم صرخ،

آل: “دوناااا!!”

مقارنةً بأراكيا، كان الفارق بين قوتهما السحرية أشبه بالفارق بين القمر والمخاط، لكن الشظايا الحجرية التي صنعها آل شقت السماء، وحطم ضوء الدمار المندفع ، الذي كان على وشك التكون.

في لحظة، أحرق الضوء القوي عيني آل، رغم خوذته، لكنه لم يكن قوي بما يكفي لإنهاء حياته، فضلاً عن إيقاف سرعة سيسيلوس.

سيسيلوس: “آل-سان، لنفعلها!!”

كان الضوء المنفجر دلالة واضحة على مصدره، وسيسيلوس، بعدما تنفس الصعداء لإنقاذ حياته، ابتلع مشاعره فورًا وانطلق نحو أراكيا.

رفع يده اليمنى في هيئة ضربة “كارتيه”، بتوهج يفوق حتى حدة السيف . اخترقت الضربة الهواء، متجهةً بزاوية نحو أراكيا، التي نبتت لها أجنحة من بلورات سحرية――

آل: “――هك!”

في تلك اللحظة، رأى آل مشهد انفجار البرق وانشطار السماء.

لكن الأمر لم يكن مجرد رؤية، بل كان صدمة موجية ناجمة عن ضربة سيسيلوس، الذي انطلق من خلفه، ليسدد ضربة قاتلة نحو مجموعة مبانٍ منهارة ، مما أدى إلى انهيار المنطقة بأكملها.

لكن، ورغم ذلك، كانت أراكيا قد تلقت تلك الضربة .

أراكيا: “――――”

حدّقت بعينيها القرمزيّتين الداميتين، لتقع نظرتها على سيسيليوس الذي كان على بُعد بضع خطوات منها.

ورغم تلقّيها ضربة قوية على جبهتها، ظلّت أراكيا معلّقة في الهواء دون أن يظهر عليها أي ارتجاف، وفي المقابل، نشرت أجنحتها المصنوعة من الكريستال السحري――

أراكيا: “――――”

وفي اللحظة التي أصدرت فيها شفتيها الرقيقتين ذلك الصوت الخافت، انغرست ضربة قاتلة في جسد سيسيليوس.

…….

لحظة بلحظة، مع انسياب الزمن وتدفقه ومروره، كانت أراكيا تختفي.

كانت تشعر بكيانها، بمكان روحها، يتلاشى ويُطمس شيئًا فشيئًا، وسط الألم والعذاب، حاولت جاهدة استرجاع نور شمسها.

لقد كانت كيانًا صاخبًا، وجدت نفسها قد صنعت على أنقاض تضحيات عديدة، غير مكترثة بما سيحدث بعد صنعها ، لتغدو كيانًا خطيرًا بلا وجهة محددة.

وبينما لم تكن تعرف كيف تستغل هذا الوجود المرعب بطريقة فعالة أو صحيحة، جاءت تلك الفتاة ببساطة وأدرجت أراكيا بجوار حياتها، ثم أخبرتها بكل ثقة أن ترافقها.

ولكن لماذا؟ لماذا استطاعت أن تقاوم تلك العظمة المثالية؟

لم يكن ينبغي حتى لبذور المقاومة أو الاعتراض أن تنبت في قلبها. تلك الفتاة كانت تجسيدًا لكل ما تؤمن أراكيا بأنه الصواب، ووجودها نفسه كان معنى ولادة أراكيا.

ومن أجل ألّا تفقد ذلك النور، ومن أجل ألّا تخسر جمال ذلك الإشراق، اختارت أن تبتعد عنها، معتقدة أن ذلك هو السبيل الضروري، وتمكنت بطريقة ما من تحمل فكرة الانفصال.

والسبب في أنها صمدت، صمدت، صمدت رغم كل شيء، كان لأنها كانت تؤمن بأن الشمس ستشرق من جديد.

―― طالما استطاعت حماية فجر اليوم الجديد، لم يكن يهم إن لم تتمكن هي نفسها من الاستحمام بأشعة الشمس الصاعدة.

صرخت بجنون، متوسلة، متذمرة بأنها لا تستطيع أن تمد يديها إليها، بينما كانت عيون خيبة الأمل مصوبة نحوها من قبل شمسها ذاتها. وفي تلك اللحظة، وصلت أخيرًا إلى هذا الاستنتاج.

لقد ظنّت أنها قد هُجرت من قبل الشمس.

ظنّت أن الشمس لن تشرق عليها مرة أخرى.

ولكن في المواجهة الحاسمة من أجل العاصمة الإمبراطورية، عندما وجهت سيف اليانغ نحو أراكيا التي كانت تبكي، الشمس―― بريسا ، لم تقطع أراكيا بذلك السيف القرمزي الثمين.

لاحقًا، وبينما كانت محاطة بخدم الكارثة العظيمة الذين ظهروا، كان ينبغي لها أن تتمكن من الفرار. لكنها، مقابل أمان أراكيا، اختارت أن تؤسر.

تلك المشاعر العميقة، ذلك الوميض الباهر، لم يتغير أبداً.

إن كانت بريسا لم تتغير، فحينها، أراكيا أيضًا أرادت أن عهدها يبقى ثابتًا.

―― بريسا بنديكت.

رمز إمبراطورية فولاكيا، الشمس التي غابت، لكنها ستشرق مجددًا.

عندما تفكر بها، يمكن لأراكيا أن تبقى “أراكيا”.

يمكنها أن تؤجل الحد الأقصى لانفجار روحها واحتراقها.

لكن حتى إن كانت محبتها وإخلاصها لبريسا أبديين، فإن ذلك الحد لا يمكن تمديده إلى الأبد.

كانت تحاول كبح كيان سيبتلعها، وتجاوز وجودها بالكامل.

وبينما استمرت أراكيا في مقاومة ذلك العار الذي يفتك بعقلها، كان الكيان الذي استعار جسدها يزيد الدمار في العالم الحقيقي، حيث لم تكن تملك القدرة على إيقافه .

ذلك الدمار كان ذلك الدمار يزداد ، وتلك الفوضى تتسارع، ولم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يكتمل الانهيار.

بعد أن ظل راكدًا طوال قرون عديدة، حتى وإن استُخدم جزء من قوته في النزاعات بين البشر، أو في أنشطتهم، لم يكن الحجر ليكترث―― ولكن حين دخل الوعاء الهش المعروف باسم أراكيا، تعلّم كيف يقاوم الاختفاء.

الروح العظيمة ، التي استحوذت عليها أراكيا، أظهرت غرائز دفاعية لم تكن لتستخدمها لو بقيت في حالتها الأصلية، وبطريقة سخيفة ، ازدادت خطورتها لحماية وعاء أراكيا.

أراكيا: “――――”

شخصٌ ما، شخصٌ ما كان يقاتل ليوقف أراكيا؛ كانت تشعر بذلك.

بدا وكأن أحدهم كان يستنزف جزءًا من قوة أراكيا، مما أبطأ تلاشي “أراكيا”.

لكن ذلك لم يكن كافيًا. مجرد إضعافه ، مجرد إبقائه تحت السيطرة، لم يكن كافيًا.

ولكي تتحدى الهدف الذي سعت إليه الكارثة العظيمة، قامت أراكيا بابتلاعه.

الروح العظيمة ، التي كانت تستسلم لإرادة الآخرين مهما فعلوا بها، عندما استحوذت عليها أراكيا، أدركت الخوف الذي يسمى فقدان الذات.

كان الأمر بحاجة إلى دفعة واحدة فقط. دفعة أخيرة، حتى تدرك الروح العظيمة الحقيقة.

لمنع “أراكيا” من التلاشي، كانت الشمس ضرورية.

ولكي تحقق “أراكيا” عهدها، كان هناك أمرٌ آخر مطلوب―― الرعد، كان كذلك.

شخصٌ ما، شخصٌ ما كان يقاتل ليوقف أراكيا؛ كانت تشعر بذلك.

لكن ذلك لم يكن كافيًا. ذلك الشخص لم يكن كافيًا.

كانت تعلم تمامًا من هو الشخص الذي تحتاجه حقًا.

ولهذا، وبينما كانت أراكيا على شفا الانفجار، ظلت تنتظر بالأمل――

لأجل الرعد، لأجل دوي الرعد الحقيقي، انتظرت بأمل.

…….

أراكيا: “―― اقتلني، سيسيليوس.”

في اللحظة التي سمع فيها ذلك الطلب، توقفت أفكاره تمامًا.

لقد كان قد سدد ضربة كاراتيه بكل قوته نحو خصمه، لكنه تلقى نظرة وكأنها لم تؤثر بتاتًا، وبعد لحظات، بينما كانت تلك الفتاة الجميلة تبكي دموعًا من الدم، طلبت منه ذلك بصوت ضعيف.

سيسيليوس: “―――”

ثم، قبل أن يتمكن من فهم ذلك الهمس، تلقى ضربة قوية في صدره.

كانت ذراعا الفتاة النحيفتان أشبه بالسيوف بسبب حدة التكوين الكثيف للكريستال السحري عليهما، ولم يكن هناك مفر، لقد شُق صدر سيسيليوس النحيف بلا رحمة، ملطخًا كيمونوه المفضل بالدم، ليبدأ في السقوط.

كان الألم حاضرًا. كان الإدراك بأنه ارتكب خطأً فادحًا حاضرًا. كانت إشارات أنه في مأزق حقيقي واضحة.

لكن، أكثر حتى من الجرح الذي اخترق أعماقه، أكثر حتى من الدم الذي رسم أثره في الهواء، لم يستطع أن يبعد نظره عن عيون الفتاة الحزينة وملامحها وهي تبتعد عنه، لم يستطع أن يبعد نظره عن الكلمات التي نطقتها――

“■■!!” / “■■■■.” / “■●■●■●■.” / “■■■■●●■■.” / “●●●■■■.” / “――■■.” / “●●●●●!!” / “■■■●■●●■■●●.”

/ “●●…■.” / “●●■■●■■●●.” / “●■●■●■●■.” / “●●■●■●●●■■●――!”

سيسيليوس: “―― أعتذر لكم بصدق، لكن أرجو منكم جميعًا أن تصمتوا!!”

في تلك اللحظة، توجه سيسيليوس بنداء حازم إلى الأصوات التي كانت تتردد بلا توقف في الأجواء.

“――――”

عادة، لم يكن سيسيليوس ليفعل شيئًا كهذا، أن يطلب من أصوات الجمهور أن تصمت .

―― كان يستغل الأصوات القادمة كمصدر لتقوية عزيمته، ودائمًا ما كان يسمح لها بالمرور عبره دون أن تؤثر فيه.

ولكنه الآن، أسكتها. حتى مع الألم المزعج، أراد الصمت.

سيسيليوس: “――――”

وأثناء سقوطه، واصل سيسيليوس التحديق في الفتاة وسط الصمت، بينما كتم الحشد أصواتهم.

كانت تعاني وهي تذرف دموعًا من الدم، وتحولت توسلاتها الحزينة إلى شكل من أشكال دمار العالم.

وفي خضم أنينها الذي خلا من المعنى، تمكنت أخيرًا من التدخل للتعبير عن رغبتها.

والحقيقة أن الاسم الذي نطقت به لم يكن سوى اسمه هو، وكأن القدر قد رسم مسار الممثل الرئيسي ――

سيسيليوس: “―― «اقتُلني»، هذا أمر لا يمكنني تجاهله.”

أكثر من الألم، أكثر من الصدمة، ما وجده صعبًا هو طريقة صياغة تلك الكلمات، فقبض سيسيليوس على أسنانه بقوة.

في تلك اللحظة، انحنى بركبتيه وتدحرج وهو يسقط رأسًا على عقب نحو الأرض، ثم بدأ في تأمين هبوطه بأمان، مراوغًا، مراوغًا، مراوغًا سلاسل الأعمدة الحجرية التي كانت تستهدف مكان سقوطه، ليقفز بينما كعباه يلامسان سطح الأرض.

ثم رفع رأسه.

سيسيليوس: “لا أعتقد أن تلك الكلمات كانت موجهة إليّ حقًا.”

بالطبع، لم يكن يظن أن هناك شخصًا آخر في المكان يُدعى سيسيليوس.

ولكنه كان يدرك تمامًا أن الفتاة الباكية التي نادته، التي وضعت أمنيتها بين يديه، لم تكن تتحدث عنه―― وكان ذلك مزعجًا للغاية.

أهم مواجهة، الرهان الذي سيتحدد عليه كل شيء، المشهد الحاسم، اللحظة التي يجب أن ينهض فيها، أي تعبير سيكون مناسبًا.

وفي مثل هذه اللحظة، مثل هذا المشهد، مثل هذا الذروة التي تم إعدادها، لم يكن مقبولًا أن يكون سيسيليوس سيجمونت الذي نودي باسمه هناك أي شخص آخر غيره.

ولذلك――

آل: “―― سيسيليوس! جُرحك…”

سيسيليوس: “لقد اتخذت قراري، آل-سان.”

وبينما كان سيسيليوس يعاني من جرح بالغ، كانت دماؤه تنزف، فرفع آل صوته عندما رأى ذلك، ممسكًا سيفه بشكل غريب عند عنقه.

وردًا عليه، مزق سيسيليوس شريطًا من كيمونوه الممزق، واستخدمه كرباط ليشدّ شعره الأزرق المتناثر.

ثم، بابتسامة، رفع نظره نحو الفتاة الباكية―― نحو البطلة، وأعلن.

سيسيليوس: “اشهدوا، أيها المراقبون من السموات ―― اشهدوا القرارات التي سيتخذها العالم.”

…..

Hijazi

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.