Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 68

38.68

38.68

أنا أسامحك.

وهي تحدق إلى السماء التي تناثرت سحبها، مفكرةً بمن تحب، والذي لم يعد له أي أثر، انفجرت ماديلين في عويل، عبر فمها الواسع وعنقها الغليظ كتنين السحب.

بينما دوى صوت ارتطام القفازات الفضية، تحطم جسد وجمجمة أحد الأموات الأحياء الذين وقفوا في الطريق.

بالروي: “مادلين؟”

في داخل جسد كل ميت حي، كان يوجد “حشرة النواة”، وإن لم يُثقب هذا الكائن بداخله، فلن يُسبب له أي جرح مميت، حتى لو تم تفجير رأسه أو قلبه―― ولهذا، كان الخيار الأمثل هو توجيه اللكمة بحيث ينتشر تأثيرها في الجسد بأكمله.

كان من الأفضل أن يتجمع كل الأموات الأحياء الذين سمعوا هذا الصوت هنا، مستهدفين الحي المتقد بالحياة.

؟؟؟: “ماذا عن هذه إذاً!”

وما كان سيأتي بعد ذلك، هي كلمات اعتذار وامتنان من بالروي؛ وقد أدركت مادلين ذلك.

حتى الآن، كان يركز فقط على تسديد لكماته بكامل قوته وإصابة الهدف، دون أن يعطي الكثير من التفكير لما يحدث بعد أن تهبط قبضته على جسد الخصم.

في تلك اللحظة، أضاء وميض من النور العالم، وتمزقت دوامة السحب من الداخل.

لكنه غيّر طريقة تفكيره.

باليروي: “ميدي.”

تخيل الصدمة التي تولدت من تأثير قبضته وهي تنتشر في جسد خصمه.

إذ كان في صدر بالروي، الذي كان واقفاً، ثقب هائل مؤلم قد انفتح.

وبهذا، استطاع تعديل أسلوب إطلاق قبضته، والتغيير في النتيجة التي تحققها.

لو أنهما تحدثا أكثر وتقاسما لمسات بعضهما البعض أكثر. كانت تحمل الكثير من الحسرات من هذا النوع.

؟؟؟: “――هه.”

كان من المفترض أن يكون ميزوريا في صف الأموات الأحياء بحكم موقعه، ولكن الأموات الأحياء واصلوا توجيه عدائهم نحوه بلا رحمة، ولو تُرك الأمر دون تدخل، فلن يمضي وقت طويل قبل أن تتلطخ حراشفه بالدماء.

مع ارتجافة اهتز بها ظهره، تحطم جسد الميت الحي الذي تلقى الضربة إلى غبار، متأخراً لحظة عن المنطقة التي تلقت الضربة المباشرة.

موغورو: “أفهم. مفهوم. نحن، متشابهان―― من أجل، شخصٍ عزيز.”

وكان هذا دليلاً على أن الصدمة قد انتشرت في كامل الجسد، وأن “حشرة النواة” قد قُتلت.

ربما كانت هذه المرة الأولى التي يعبر فيها عن تلك المشاعر بالكلمات، ولم ينوِ أبداً أن يبوح بها لأي أحد.

حتى لا يفرط بهذه التقنية التي أدركها الآن، واصل مواجهة حشود الأموات الأحياء بقبضتيه.

مادلين: “توقف…”

واحد، اثنان، ثلاثة؛ كانت أعداد الأموات الأحياء المتحطمين تزداد بسرعة――

لكنه غيّر طريقة تفكيره.

؟؟؟: “أوه، أيها الصغير! هذا يكفي، لا نهاية لهذا!”

غارفيل: “أنا، العظيم غارفيل، لن أتحرك من مكاني! تعالوا جميعكم، أيها الحثالة من الزومبي!”

صاح صوت أجش خلف ظهر من كان يصمد وهو يلوح بقبضتيه وسط حشود الأموات الأحياء.

ولهذا――

كان يحمل سيفًا مصقولًا بعناية، وهو يواجه الأموات الأحياء الذين توجهوا نحوه، ويقاوم بإصرار بينما كان وجهه وشَعره قد غدا في حالة مزرية.

باليروي: “――فقط ما الذي تجدينه ممتعاً في شخص مثلي، أتساءل. رجل مثلي، رجل لا يستحق أن يُحب.”

عند صوت الشكوى هذا، لوى غارفيل زوايا فمه بابتسامة.

مادلين: “هذا التنين، أُخرج إلى الخارج. بالروي فعل هذا لهذا التنين. بالروي جلب هذا التنين إلى تحت السماء.”

كان شخصاً بإمكانه الهروب إن شاء، لكنه مع ذلك اختار أن يصمد بإخلاص هنا.

هاينكل: “لماذا؟ أليس عدواً؟! الأفضل أن يدمروا بعضهم بعضاً!”

كان قد أصر على أن بقاءه مع غارفيل أكثر أماناً من الفرار بمفرده، ولكن من الصعب تصديق أن هذا الادعاء ما يزال قائماً وسط هذا الضغط الساحق.

مادلين: “لقد كنت أنانياً بما فيه الكفاية بالفعل. لذا… لذا! لن أسامح أنانيتك بعد الآن…! بدلاً من عبارات الامتنان أو الوداع من بالروي… استمع لما يريد هذا التنين قوله…!”

إذ إن هذا المكان هو―― البوابة الكبرى التي تشكل مدخل العاصمة الإمبراطورية، والموقع الحاسم الذي يمسك مفتاح السيطرة على العاصمة عبر صد جيش الأموات الأحياء الزاحف.

؟؟؟: “――ما رأيك بذلك، يا صاحب السمو؟ أليست أختي الصغيرة شخصاً مميزاً للغاية؟”

غارفيل: “لن أتحرك قيد أنملة. إن لم أحكم السيطرة على هذا الموقع، ستتعارض مع خطط القائد.”

؟؟؟: “ماذا عن هذه إذاً!”

ولذا، كان واجب غارفيل أن يحمي هذا الموقع حتى النهاية مهما كلف الأمر.

باليروي: “ميدي.”

ضارباً قبضتيه أمام صدره، أجاب غارفيل بحماس، بينما أطلق هاينكل صوت امتعاض وهو ينقر لسانه.

ماديلين: “هذا التنين، لم يتم استغلاله أو أي شيء من هذا القبيل. السبب الذي جعل هذا التنين قادراً على النزول من الجبل هكذا، وقادراً الآن على التحدث مع باليروي مجدداً هكذا… كل هذا، بفضل باليروي.”

بوجه متجهم غاضب، صاح قائلاً:

لكن، لم ينتبه هاينكل للحركة الطفيفة التي بدأها تنين السحب الساقط خلفه.

هاينكل: “لكن…! إن كان كل هذا لمجرد أداء الواجب، ألن يكون أسهل لو تراجعت قليلاً؟ لا داعي لأن تصمد هنا بهذا الشكل… دع ذلك التنين وشأنه!”

عند نداء باليروي، فهمت ميديوم قصده، فركضت نحوه. وفي ذراعي ميديوم، سلّم باليروي ماديلين، التي كان يحملها بيد واحدة طوال هذا الوقت.

كان يشير بطرف سيفه إلى تنين السحب “ميزوريا”، الذي كان قد خاض معركة حتى الموت ضد غارفيل، والآن مستلقٍ على الأرض.

تخيل الصدمة التي تولدت من تأثير قبضته وهي تنتشر في جسد خصمه.

كان من المفترض أن يكون ميزوريا في صف الأموات الأحياء بحكم موقعه، ولكن الأموات الأحياء واصلوا توجيه عدائهم نحوه بلا رحمة، ولو تُرك الأمر دون تدخل، فلن يمضي وقت طويل قبل أن تتلطخ حراشفه بالدماء.

تماماً كما في تلك الأوقات العديدة عندما كان يأتي لرؤية مادلين عند قمة جبل بالزوا.

غارفيل: “لا يمكنني فعل ذلك!”

عندما رفعها بحنان عن السرير، أيقنت مادلين أن هذه هي النهاية――

هاينكل: “لماذا؟ أليس عدواً؟! الأفضل أن يدمروا بعضهم بعضاً!”

جذبت نبرة صوت باليروي، التي فشلت في إخفاء مشاعره بالفخر، انتباه الجميع في موقع البطارية―― لا، ليس الجميع. بل الجميع باستثناء ميديوم.

غارفيل: “لا أريد أن يَخيب القائد فيني!”

باليروي: “――――”

عند هذا الجواب الطفولي من غارفيل، تجمدت تعابير هاينكل وقد عجز عن الرد.

باليروي: “آه، هذا صحيح. كان هذا وقحاً مني.”

لكن تلك كانت مشاعره الصادقة دون مبالغة أو تزييف.

كانت الكلمات التي استخدمها موغورو لتفسير منطقه، على نحو ساخر، نفس الكلمات التي كانت تستخدمها سفينكس أحياناً.

حتى في هذه المعركة، كان سوبارو يسعى لتقليل الخسائر إلى أدنى حد ممكن.

؟؟؟: “باليروي، كاريلون، لستما وحدكما فقط. أنا هنا.”

وغارفيل أيضاً أراد أن يساهم في تحقيق ذلك.

كاريلون: “――كيرياراراههه.”

وفوق هذا، لم تتح له بعد فرصة تبادل كلمات ذات معنى مع تنين السحب ميزوريا.

لكي يضيّق خياراته ويتخذ أفضل قراراته، كان بحاجة لشخص يدعمه، مبتسماً بجانبه بينما ينظران إلى المستقبل―― رغم أن باليروي، الذي كان قد حرمه من شيشا، لا يملك الحق في قول ذلك.

ولهذا――

راسمةً قوساً لطيفاً أثناء دورانها، سقطت في يد باليروي المرفوعة. وبعد أن تأكد من حرارتها ووزنها، نظر باليروي إلى فينسنت.

غارفيل: “أنا، العظيم غارفيل، لن أتحرك من مكاني! تعالوا جميعكم، أيها الحثالة من الزومبي!”

حتى الآن، كان يركز فقط على تسديد لكماته بكامل قوته وإصابة الهدف، دون أن يعطي الكثير من التفكير لما يحدث بعد أن تهبط قبضته على جسد الخصم.

زأر بقوة، وتصادم صوت قفازيه مجلجلاً.

كانت ترغب أن يجيبها. كانت ترغب أن يرغب بها. كانت ترغب أن يحمل في قلبه نفس القدر من الشغف الذي يسكنها.

كان من الأفضل أن يتجمع كل الأموات الأحياء الذين سمعوا هذا الصوت هنا، مستهدفين الحي المتقد بالحياة.

بالروي: “――هه.”

غارفيل: “تماماً، هذا يناسبني―― أيها الأقوياء جميعاً، تعالوا إلى العظيم غارفيل!”

يبدو أن نوايا ماديلين قد وصلت إليه. أخذ باليروي نفساً عميقاً طويلاً. ثم――

فكلما صمد أكثر، استطاع أن يجعل الأمور أسهل ولو قليلاً على من يعز عليهم أمرهم.

كان شخصاً بإمكانه الهروب إن شاء، لكنه مع ذلك اختار أن يصمد بإخلاص هنا.

هاينكل: “…ثمة شيء خاطئ فيك.”

غارفيل: “أنا، العظيم غارفيل، لن أتحرك من مكاني! تعالوا جميعكم، أيها الحثالة من الزومبي!”

لوى ملامحه قائلاً ذلك وهو ينصت لصيحات الحرب الصادرة من غارفيل――

وكان هذا دليلاً على أن الصدمة قد انتشرت في كامل الجسد، وأن “حشرة النواة” قد قُتلت.

لكن، لم ينتبه هاينكل للحركة الطفيفة التي بدأها تنين السحب الساقط خلفه.

كانت تسحق ذراعه، ومع ذلك، ظل بالروي مثبتاً نظره على مادلين دون أن ينبس بكلمة.

***

إذ لا يزال نصف وعيها متصلاً بجسد التنين الهامد، فلم تكن قادرة على تحريك أطرافها بقوة.

عندما رفعها بحنان عن السرير، أيقنت مادلين أن هذه هي النهاية――

ميديوم، التي لم تتبع الآخرين، أخرجت سيفاً بربرياً من خلف خصرها، ثم ضربت ببراعة الإشعاع الأخضر فوق المنصة―― نواة سحر موغورو، لتطيح بها.

إذ كان في صدر بالروي، الذي كان واقفاً، ثقب هائل مؤلم قد انفتح.

اختفى صوت الريح؛ كان هذا هو التركيز الوحيد، إحساس الطيران المغمور في العدم.

كان جسد ميت حي.

فكلما صمد أكثر، استطاع أن يجعل الأمور أسهل ولو قليلاً على من يعز عليهم أمرهم.

كانت مادلين تعلم أن الجرح القاتل لا يعني بالضرورة الموت بالنسبة للميت الحي.

ولهذا――

لكن، من حقيقة أن الجرح لم يبدأ في التعافي كما كان يفترض أن يحدث فوراً، استطاعت أن تدرك نوايا بالروي.

ماديلين: “――――”

حبيب مادلين―― الرجل الذي أحبته، كان الآن متجهاً إلى مكان لا يمكنها بلوغه.

مع ارتجاف شواربها الطويلة، وحشد القوة في عينيها الحادتين، ركزت انتباهها على السماء فوق قصر الكريستال مباشرة. ارتفعت الومضة نحو الأعلى مباشرة، راسمةً خطاً بلون الأخضر الزمردي عبر الأثير. وعند قمة ذلك الشعاع المتلألئ، مواصلاً الارتفاع أكثر فأكثر، كان هناك شخص عزيز.

إلى حيث لا تصل حتى ذرية التنين التي تتحكم بالغيوم، إلى مكان أبعد من السماوات فوق السحب.

بالروي: “حتى النهاية، كنت أنانياً إلى حدٍ كبير. لقد استخدمتك كثيراً يا مادلين، بفضل تلك الأنانية البائسة التي بي.”

بالروي: “――أنا آسف حقاً، مادلين.”

ولهذا――

قال بالروي ذلك بابتسامة حنونة، فاتسعت عينا مادلين قليلاً.

تساءل باليروي إن كان يفكر أكثر من اللازم، وابتسم ابتسامة ساخرة.

ذلك التعبير في وجه بالروي، تشابه مع تعبير كان قد أبداه في حياته، قبل أن يجتمع بها مجدداً كميت حي.

رغم كونها على قيد الحياة، أظهرت عينا مادلين هشاشتهما، بينما عينا بالروي، رغم موته، كانتا تضجّان بقوة لا شك فيها، وهما تنعكسان في الحدقتين اللتين تشتركان في نفس اللون مع عينيه.

بالطبع، لا تزال عيناه مكونتين من سواد يتلألأ فيه بريق ذهبي كامن، وبشرته ما تزال شاحبة كالميت الحي.

عندما رفعها بحنان عن السرير، أيقنت مادلين أن هذه هي النهاية――

ومع ذلك، ولو للحظة واحدة فقط، بدا وكأن دفء الحياة قد سكن في نظرته وصوته.

بل فقط، كانت تلك هي المشاعر التي تكنها مادلين، والتي أرادت إيصالها.

تماماً كما في تلك الأوقات العديدة عندما كان يأتي لرؤية مادلين عند قمة جبل بالزوا.

بينما دوى صوت ارتطام القفازات الفضية، تحطم جسد وجمجمة أحد الأموات الأحياء الذين وقفوا في الطريق.

――وحقيقة أنها لم تكن هي من أعاد إليه هذا الدفء، كانت تؤلمها من أعماق قلبها.

اتسعت عينا بالروي عند كلمات مادلين.

مادلين: “――هه.”

――كانت ستستخدم كامل العشر ثوانٍ المتبقية لتخبر الشخص الذي تحبه بأنها تحبه.

ومع اختناق صوتها بسبب شعورها بالعجز وعدم القيمة، بدأت الدموع تتجمع في عيني مادلين الذهبيتين.

؟؟؟: “――――بررررررررررررررررررررياه!”

رغم كونها على قيد الحياة، أظهرت عينا مادلين هشاشتهما، بينما عينا بالروي، رغم موته، كانتا تضجّان بقوة لا شك فيها، وهما تنعكسان في الحدقتين اللتين تشتركان في نفس اللون مع عينيه.

لوى ملامحه قائلاً ذلك وهو ينصت لصيحات الحرب الصادرة من غارفيل――

بالروي: “حتى النهاية، كنت أنانياً إلى حدٍ كبير. لقد استخدمتك كثيراً يا مادلين، بفضل تلك الأنانية البائسة التي بي.”

صاعداً بسرعة، قفزة تلو الأخرى، قفزة تلو الأخرى، تقدم باليروي وكاريلون بحيوية نحو السماوات فوق الغيوم.

كان قد حدد ما يتعين عليه فعله، وقرر أن يفترقا، وهو الآن واقف بجانب مادلين.

حتى في هذه المعركة، كان سوبارو يسعى لتقليل الخسائر إلى أدنى حد ممكن.

هذه كانت طريقته لبدء هذا الحديث.

ماديلين: “――آه.”

وما كان سيأتي بعد ذلك، هي كلمات اعتذار وامتنان من بالروي؛ وقد أدركت مادلين ذلك.

؟؟؟: “باليروي―― هـك.”

نعم، لأنها كانت قادرة على الشعور بذلك.

باليروي: “لن تستطيعي نسياني، حتى لو أخبرتك بذلك. نعم، أنا أفهم ذلك جيداً في النهاية. لهذا، لا أمانع إن لم تنسيني. فقط――”

مادلين: “توقف…”

بل فقط، كانت تلك هي المشاعر التي تكنها مادلين، والتي أرادت إيصالها.

بالروي: “مادلين؟”

ولذا، كان واجب غارفيل أن يحمي هذا الموقع حتى النهاية مهما كلف الأمر.

مادلين: “توقف عن الاعتذار، والتعبير عن امتنانك، وعن كل هذه الأمور… توقف عن هذا الهراء…!”

هاينكل: “لماذا؟ أليس عدواً؟! الأفضل أن يدمروا بعضهم بعضاً!”

بينما ترتجف أسنانها، مجبرةً الدموع المتجمعة في عينيها على التبخر بقوة إرادتها، توسلت مادلين بذلك.

ومع أن كلماته الأخيرة لم تستطع الانفصال عن طبيعته المتراخية، إلا أن ذاته المهملة نالت توبيخاً من تنينه الحبيب.

إذ لا يزال نصف وعيها متصلاً بجسد التنين الهامد، فلم تكن قادرة على تحريك أطرافها بقوة.

بالروي: “――أنا آسف حقاً، مادلين.”

لكن، متجاوزة ذلك بالعزيمة وحدها، قبضت مادلين على ذراع بالروي التي كان يحملها بها.

إذ إن هذا المكان هو―― البوابة الكبرى التي تشكل مدخل العاصمة الإمبراطورية، والموقع الحاسم الذي يمسك مفتاح السيطرة على العاصمة عبر صد جيش الأموات الأحياء الزاحف.

لقد شدّت على ذراعه الميتة بقوة كافية لجعلها تتشقق وتتهشم.

؟؟؟: “أوه، أيها الصغير! هذا يكفي، لا نهاية لهذا!”

لكن ما أرادت أن توصله من خلال ذلك لم يكن الغضب أو الكراهية.

ماديلين: “هذا التنين، لم يتم استغلاله أو أي شيء من هذا القبيل. السبب الذي جعل هذا التنين قادراً على النزول من الجبل هكذا، وقادراً الآن على التحدث مع باليروي مجدداً هكذا… كل هذا، بفضل باليروي.”

بل فقط، كانت تلك هي المشاعر التي تكنها مادلين، والتي أرادت إيصالها.

اندفعت القوة المتدفقة من جسدها الهائل إلى السماء، وبدأت دوامة من السحب الركامية تدور في سماء قصر الكريستال. وما إن استقبلت الوميض الزمردي في مركز الدوامة، حتى زادت من كثافتها بشكل هائل، وعجلت من دورانها أكثر فأكثر.

مادلين: “إن كنت تقول أنك أناني، فأكثر الأمور أنانية التي فعلتها، بالروي، هي أنك قررت الاختفاء وحدك بأنانية. ظهرت بأنانية في عش هذا التنين، وصرت بأنانية شخصاً عزيزاً على هذا التنين، ثم توقفت عن الظهور بأنانية، ومتَّ بأنانية، واختفيت بأنانية… والآن تخطط للاختفاء مجدداً بأنانية…!”

كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها مادلين هذا التعبير على وجه بالروي.

بالروي: “――――”

أنا أسامحك.

مادلين: “لقد كنت أنانياً بما فيه الكفاية بالفعل. لذا… لذا! لن أسامح أنانيتك بعد الآن…! بدلاً من عبارات الامتنان أو الوداع من بالروي… استمع لما يريد هذا التنين قوله…!”

مع ارتجاف شواربها الطويلة، وحشد القوة في عينيها الحادتين، ركزت انتباهها على السماء فوق قصر الكريستال مباشرة. ارتفعت الومضة نحو الأعلى مباشرة، راسمةً خطاً بلون الأخضر الزمردي عبر الأثير. وعند قمة ذلك الشعاع المتلألئ، مواصلاً الارتفاع أكثر فأكثر، كان هناك شخص عزيز.

كانت تسحق ذراعه، ومع ذلك، ظل بالروي مثبتاً نظره على مادلين دون أن ينبس بكلمة.

باليروي: “――――”

وبينما تحدق في عينيه الذهبيتين بلون مطابق ولكن ببريق مختلف، تابعت مادلين كلامها.

ماديلين: “――――”

وكان هذا――

فينسنت: “――――”

مادلين: “بالروي، لقد جلبتَ هذا التنين إلى العالم الخارجي.”

ماديلين: “باليروي، باليروي، باليروي… هه!”

بالروي: “――هه.”

كان يشير بطرف سيفه إلى تنين السحب “ميزوريا”، الذي كان قد خاض معركة حتى الموت ضد غارفيل، والآن مستلقٍ على الأرض.

اتسعت عينا بالروي عند كلمات مادلين.

ومع ذلك، من بين الأمور التي قررتها، والأمور التي تحدثا عنها، والأوقات التي تلامسا فيها، لم ترغب في التخلي حتى عن ذرة منها.

لقد أصيب بالذهول من شيء لم يكن يتوقعه إطلاقاً.

كان من الأفضل أن يتجمع كل الأموات الأحياء الذين سمعوا هذا الصوت هنا، مستهدفين الحي المتقد بالحياة.

كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها مادلين هذا التعبير على وجه بالروي.

سواء كان ذلك بسبب اقتراب نهايته الوشيكة، أو لأنه كان يعتبر هذا النيزك الآلي صديقاً سهلاً للتعامل معه، نطق باليروي بهذه الكلمات.

حتى وهو ميت حي، كانت تشعر بالسعادة لرؤية جوانب جديدة من الشخص الذي تحبه.

بل فقط، كانت تلك هي المشاعر التي تكنها مادلين، والتي أرادت إيصالها.

وكأنها تنقش كل ذلك في جسدها العنيد كواحدة من بني التنانين، واصلت مادلين حديثها.

لقد أصيب بالذهول من شيء لم يكن يتوقعه إطلاقاً.

مادلين: “هذا التنين، أُخرج إلى الخارج. بالروي فعل هذا لهذا التنين. بالروي جلب هذا التنين إلى تحت السماء.”

قال بالروي ذلك بابتسامة حنونة، فاتسعت عينا مادلين قليلاً.

باليروي: “ـــــــــــــ”

كان قد أصر على أن بقاءه مع غارفيل أكثر أماناً من الفرار بمفرده، ولكن من الصعب تصديق أن هذا الادعاء ما يزال قائماً وسط هذا الضغط الساحق.

ماديلين: “هذا التنين، لم يتم استغلاله أو أي شيء من هذا القبيل. السبب الذي جعل هذا التنين قادراً على النزول من الجبل هكذا، وقادراً الآن على التحدث مع باليروي مجدداً هكذا… كل هذا، بفضل باليروي.”

هاينكل: “لكن…! إن كان كل هذا لمجرد أداء الواجب، ألن يكون أسهل لو تراجعت قليلاً؟ لا داعي لأن تصمد هنا بهذا الشكل… دع ذلك التنين وشأنه!”

لو أنها فقط كانت أسرع في اتخاذ القرار. لقد حملت الكثير من الندم من هذا النوع.

مستمدًا القوة من أمر لا يصدق أحد، استدار باليروي بحيوية. ثم، وهو يعتلي تنينه المحبوب الذي كان ينتظره في أعماق البطارية المهشمة، ربت على جناحيه.

لو أنهما تحدثا أكثر وتقاسما لمسات بعضهما البعض أكثر. كانت تحمل الكثير من الحسرات من هذا النوع.

لو كان شيشا غولد هنا، لما كان غريباً عليه أن يتوقع حتى مشاعر الذنب التي يحملها باليروي الذي أصبح من الأموات الأحياء.

ومع ذلك، من بين الأمور التي قررتها، والأمور التي تحدثا عنها، والأوقات التي تلامسا فيها، لم ترغب في التخلي حتى عن ذرة منها.

كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها مادلين هذا التعبير على وجه بالروي.

ماديلين: “كل الأشياء التي منحتني إياها… باليروي، لقد أخرجتَ هذا التنين إلى العالم الخارجي.”

لقد كانت تدرك، وبوضوح مؤلم، ما الذي يعنيه ذلك، وما الذي فُقد من هذا العالم، وما الذي أصبح بعيداً عنها.

لم تكن لتسمح بأن يُستخدم الوقت الذي جاء فيه باليروي ليشكرها ويودعها من أجل أمور كهذه.

في تلك اللحظة، دفعت الريح المنطلقة كاريلون إلى الأعلى، وبدأت فوراً في الصعود إلى ارتفاع شاهق.

لم ترغب في استخدام الوقت القليل المتبقي لها مع باليروي للاستماع إلى مثل هذه الأمور التافهة ونفيها. وإن كان مجموع الوقت المتبقي بينهما عشر ثوانٍ، ففي تلك العشر ثوانٍ كانت ماديلين ستـ ――

وهو ممسك بقوة بنواة السحر―― بموغورو، ومتلقياً ذلك الاعتراض، ابتسم باليروي ابتسامة ساخرة.

ماديلين: “أنا أحبك. باليروي هو كل شيء لهذا التنين. لا يوجد شيء أحبه أكثر من باليروي. باليروي هو، كل شيء لهذا التنين…”

فما كان أهم من مثل هذه الأمور التافهة الآن هو――

باليروي: “ماديلين…”

فما كان أهم من مثل هذه الأمور التافهة الآن هو――

ماديلين: “باليروي، باليروي، باليروي… هه!”

كميت حي لا يقل الآن عن الأحياء بأي حال، رفع باليروي رأسه إلى السماء وهو ينطق بذلك.

――كانت ستستخدم كامل العشر ثوانٍ المتبقية لتخبر الشخص الذي تحبه بأنها تحبه.

مادلين: “لقد كنت أنانياً بما فيه الكفاية بالفعل. لذا… لذا! لن أسامح أنانيتك بعد الآن…! بدلاً من عبارات الامتنان أو الوداع من بالروي… استمع لما يريد هذا التنين قوله…!”

كانت ترغب أن يجيبها. كانت ترغب أن يرغب بها. كانت ترغب أن يحمل في قلبه نفس القدر من الشغف الذي يسكنها.

كاريلون: “――كيرياراراههه.”

متخلية عن كل تلك التعقيدات في الحب، أصبحت ماديلين تجسيداً للمشاعر.

***

حتى وإن احتقر الناس صورة باليروي، وحتى وإن كان باليروي نفسه قد يرغب بذلك، فإن ماديلين لن تسمح بذلك أبداً. لم ترد السماح بذلك.

لكن، من حقيقة أن الجرح لم يبدأ في التعافي كما كان يفترض أن يحدث فوراً، استطاعت أن تدرك نوايا بالروي.

طوال حياتها كفتاة تنين، كانت ماديلين ستحمل باليروي تيماجليف في قلبها.

لكي يحققا غايات خلقهما الخاصة، كانت سفينكس ستدمر الإمبراطورية، وموغورو سيحمي الإمبراطورية. وها هو، مترددًا بين الاثنين، يدعم كلاً منهما.

ماديلين: “عمر فتاة التنين، أطول بشكل لا يُقارن بعمر الإنسان.”

وغارفيل أيضاً أراد أن يساهم في تحقيق ذلك.

وعلى مدى ذلك الزمن الطويل، الطويل للغاية، لدرجة يبدو كأنه أبدية مقارنة بعمر الإنسان، ستعيش ماديلين وهي تفكر في باليروي، الرجل المنقوش في روحها.

فينسنت، الجنرالات الإلهيون التسعة، ماديلين، سيرينا، ميديوم، فلوب، ومايلز.

كانت ستنقل إلى باليروي تيماجليف كم كان تأثيره عميقاً.

وكأنها تنقش كل ذلك في جسدها العنيد كواحدة من بني التنانين، واصلت مادلين حديثها.

باليروي: “――فقط ما الذي تجدينه ممتعاً في شخص مثلي، أتساءل. رجل مثلي، رجل لا يستحق أن يُحب.”

داخل ذهن باليروي، برزت العديد من الوجوه.

تحدث باليروي لفترة وجيزة بطريقة تهكمية تجاه نفسه، ومع ذلك لم تجبه ماديلين بشيء. كانت مشغولة بضغط جبينها على صدره لتعبر عن مشاعرها. الرجل الذي لا يبدو أنه يفهم جاذبيته، كانت ستجبره بأن يجد الجواب لذلك بنفسه.

وهو ممسك بقوة بنواة السحر―― بموغورو، ومتلقياً ذلك الاعتراض، ابتسم باليروي ابتسامة ساخرة.

يبدو أن نوايا ماديلين قد وصلت إليه. أخذ باليروي نفساً عميقاً طويلاً. ثم――

عندما رفعها بحنان عن السرير، أيقنت مادلين أن هذه هي النهاية――

باليروي: “لن تستطيعي نسياني، حتى لو أخبرتك بذلك. نعم، أنا أفهم ذلك جيداً في النهاية. لهذا، لا أمانع إن لم تنسيني. فقط――”

فما كان أهم من مثل هذه الأمور التافهة الآن هو――

ماديلين: “――――”

من الذي سيصدق أن جسد ميت حي ينبض بالحيوية؟

باليروي: “ابحثي عن السعادة، يا ماديلين. أميرتي التنين الحبيبة والعزيزة.”

قال بالروي ذلك بابتسامة حنونة، فاتسعت عينا مادلين قليلاً.

لأول مرة في حياتها، تم رفض ماديلين صراحة من الشخص الذي تحبه.

عندما رفعها بحنان عن السرير، أيقنت مادلين أن هذه هي النهاية――

***

هاينكل: “…ثمة شيء خاطئ فيك.”

؟؟؟: “――ما رأيك بذلك، يا صاحب السمو؟ أليست أختي الصغيرة شخصاً مميزاً للغاية؟”

هذه كانت طريقته لبدء هذا الحديث.

جذبت نبرة صوت باليروي، التي فشلت في إخفاء مشاعره بالفخر، انتباه الجميع في موقع البطارية―― لا، ليس الجميع. بل الجميع باستثناء ميديوم.

نعم، لأنها كانت قادرة على الشعور بذلك.

كانت شجاعة المرأة التي كانت تمسك بيد فينسنت الحاملة لسيف اليانغ تفوق الجميع.

كان جسد ميت حي.

فإن حاول أحدهم إمساك سيف اليانغ بتهور، فسوف يشتعل إذا لم يكن يملك المؤهلات اللازمة. كانت مخاطرة تقف على حافة الموت. ومع ذلك، من دون الذهاب إلى هذا الحد، لربما لم يكن فينسنت سيفهم.

مادلين: “لقد كنت أنانياً بما فيه الكفاية بالفعل. لذا… لذا! لن أسامح أنانيتك بعد الآن…! بدلاً من عبارات الامتنان أو الوداع من بالروي… استمع لما يريد هذا التنين قوله…!”

رغم إدراكه أن حياته هي الأهم للإمبراطورية، إلا أن هذا الإمبراطور كان الأقل فهماً لقيمة حياته داخل الإمبراطورية.

وربما لأن شعور باليروي بالحياء قد انتقل، التفت إليه كاريلون وأومأ برأسه وهو يرفرف بجناحيه في السماء. من خلال السمة الخاصة بفارسي التنانين الطائرة، كان كاريلون وحده من يعرف―― لا، يبدو أن ميديوم أيضاً قد أدركت ذلك، لكنه كان يخفي الأمر بشكل عام.

ميديوم: “سو- ياه!”

فكلما صمد أكثر، استطاع أن يجعل الأمور أسهل ولو قليلاً على من يعز عليهم أمرهم.

ميديوم، التي لم تتبع الآخرين، أخرجت سيفاً بربرياً من خلف خصرها، ثم ضربت ببراعة الإشعاع الأخضر فوق المنصة―― نواة سحر موغورو، لتطيح بها.

إذ كان في صدر بالروي، الذي كان واقفاً، ثقب هائل مؤلم قد انفتح.

راسمةً قوساً لطيفاً أثناء دورانها، سقطت في يد باليروي المرفوعة. وبعد أن تأكد من حرارتها ووزنها، نظر باليروي إلى فينسنت.

إذ كان في صدر بالروي، الذي كان واقفاً، ثقب هائل مؤلم قد انفتح.

كان فينسنت قد خفض طرف سيف اليانغ، وواجه باليروي بنظرة ثابتة.

؟؟؟: “أوه، أيها الصغير! هذا يكفي، لا نهاية لهذا!”

فينسنت: “――――”

ميديوم: “سو- ياه!”

عند رؤيته للاضطراب الذي بات ينسج طريقه في عيني فينسنت السوداوين في تلك اللحظة، أدرك باليروي أن هذا الإمبراطور بحاجة إلى ميديوم.

في داخل جسد كل ميت حي، كان يوجد “حشرة النواة”، وإن لم يُثقب هذا الكائن بداخله، فلن يُسبب له أي جرح مميت، حتى لو تم تفجير رأسه أو قلبه―― ولهذا، كان الخيار الأمثل هو توجيه اللكمة بحيث ينتشر تأثيرها في الجسد بأكمله.

لكي يضيّق خياراته ويتخذ أفضل قراراته، كان بحاجة لشخص يدعمه، مبتسماً بجانبه بينما ينظران إلى المستقبل―― رغم أن باليروي، الذي كان قد حرمه من شيشا، لا يملك الحق في قول ذلك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

لو كان شيشا غولد هنا، لما كان غريباً عليه أن يتوقع حتى مشاعر الذنب التي يحملها باليروي الذي أصبح من الأموات الأحياء.

غارفيل: “لن أتحرك قيد أنملة. إن لم أحكم السيطرة على هذا الموقع، ستتعارض مع خطط القائد.”

تساءل باليروي إن كان يفكر أكثر من اللازم، وابتسم ابتسامة ساخرة.

باليروي: “لن تستطيعي نسياني، حتى لو أخبرتك بذلك. نعم، أنا أفهم ذلك جيداً في النهاية. لهذا، لا أمانع إن لم تنسيني. فقط――”

باليروي: “ميدي.”

مادلين: “توقف عن الاعتذار، والتعبير عن امتنانك، وعن كل هذه الأمور… توقف عن هذا الهراء…!”

عند نداء باليروي، فهمت ميديوم قصده، فركضت نحوه. وفي ذراعي ميديوم، سلّم باليروي ماديلين، التي كان يحملها بيد واحدة طوال هذا الوقت.

لكن ما أرادت أن توصله من خلال ذلك لم يكن الغضب أو الكراهية.

الفتاة الثمينة من سلالة التنانين، التي، وهي في حالة نصف وعي، لم تتوقف عن التعبير عن حبها تجاه باليروي.

لو كان شيشا غولد هنا، لما كان غريباً عليه أن يتوقع حتى مشاعر الذنب التي يحملها باليروي الذي أصبح من الأموات الأحياء.

الفتاة، التي عادت للنوم بعد أن أنهكت نفسها من البكاء، والتي أصبح لها ندبة أبدية فيه.

لو كان شيشا غولد هنا، لما كان غريباً عليه أن يتوقع حتى مشاعر الذنب التي يحملها باليروي الذي أصبح من الأموات الأحياء.

ميديوم: “باليرو.”

عند نداء باليروي، فهمت ميديوم قصده، فركضت نحوه. وفي ذراعي ميديوم، سلّم باليروي ماديلين، التي كان يحملها بيد واحدة طوال هذا الوقت.

باليروي: “ما الأمر؟”

ذلك الإصرار، وتلك العزيمة، وذلك القرار، وتلك الأنانية، سوف تغفر لهم كل ذلك.

وهي تتلقى جسد ماديلين بعناية، نظرت ميديوم إلى باليروي عن قرب. ثم، بوجه يعرفه جيداً، ابتسمت ابتسامة مشرقة كالشمس.

من الذي سيصدق أن جسد ميت حي ينبض بالحيوية؟

ميديوم: “ابذل قصارى جهدك!”

لقد أصيب بالذهول من شيء لم يكن يتوقعه إطلاقاً.

باليروي: “――نعم، سأقاتل حتى النهاية.”

ميديوم: “باليرو.”

من الذي سيصدق أن جسد ميت حي ينبض بالحيوية؟

حبيب مادلين―― الرجل الذي أحبته، كان الآن متجهاً إلى مكان لا يمكنها بلوغه.

مستمدًا القوة من أمر لا يصدق أحد، استدار باليروي بحيوية. ثم، وهو يعتلي تنينه المحبوب الذي كان ينتظره في أعماق البطارية المهشمة، ربت على جناحيه.

***

في تلك اللحظة، دفعت الريح المنطلقة كاريلون إلى الأعلى، وبدأت فوراً في الصعود إلى ارتفاع شاهق.

تحدث باليروي لفترة وجيزة بطريقة تهكمية تجاه نفسه، ومع ذلك لم تجبه ماديلين بشيء. كانت مشغولة بضغط جبينها على صدره لتعبر عن مشاعرها. الرجل الذي لا يبدو أنه يفهم جاذبيته، كانت ستجبره بأن يجد الجواب لذلك بنفسه.

صاعداً بسرعة، قفزة تلو الأخرى، قفزة تلو الأخرى، تقدم باليروي وكاريلون بحيوية نحو السماوات فوق الغيوم.

هاينكل: “لماذا؟ أليس عدواً؟! الأفضل أن يدمروا بعضهم بعضاً!”

اختفى صوت الريح؛ كان هذا هو التركيز الوحيد، إحساس الطيران المغمور في العدم.

وكأنها تنقش كل ذلك في جسدها العنيد كواحدة من بني التنانين، واصلت مادلين حديثها.

؟؟؟: “باليروي، كاريلون، لستما وحدكما فقط. أنا هنا.”

غارفيل: “لن أتحرك قيد أنملة. إن لم أحكم السيطرة على هذا الموقع، ستتعارض مع خطط القائد.”

باليروي: “آه، هذا صحيح. كان هذا وقحاً مني.”

أنا أسامحك.

وهو ممسك بقوة بنواة السحر―― بموغورو، ومتلقياً ذلك الاعتراض، ابتسم باليروي ابتسامة ساخرة.

***

برغم مظهره الآلي وطريقة حديثه، إلا أن موغورو، الذي انضم إلى قائمة الجنرالات الإلهيين التسعة تحت لقب “رجل الفولاذ”، كان مخلصاً، متعاطفاً، بل يمكن القول حتى أنه ودود.

كانت تسحق ذراعه، ومع ذلك، ظل بالروي مثبتاً نظره على مادلين دون أن ينبس بكلمة.

موغورو: “أنا، نيزك الإمبراطورية. هذا، هو غاية خلقي.”

وبينما تحدق في عينيه الذهبيتين بلون مطابق ولكن ببريق مختلف، تابعت مادلين كلامها.

باليروي: “――غاية الخلق.”

بوجه متجهم غاضب، صاح قائلاً:

كانت الكلمات التي استخدمها موغورو لتفسير منطقه، على نحو ساخر، نفس الكلمات التي كانت تستخدمها سفينكس أحياناً.

كانت مادلين تعلم أن الجرح القاتل لا يعني بالضرورة الموت بالنسبة للميت الحي.

لكي يحققا غايات خلقهما الخاصة، كانت سفينكس ستدمر الإمبراطورية، وموغورو سيحمي الإمبراطورية. وها هو، مترددًا بين الاثنين، يدعم كلاً منهما.

لكن ما أرادت أن توصله من خلال ذلك لم يكن الغضب أو الكراهية.

موغورو: “لماذا خنتنا، يا باليروي؟”

لكي يضيّق خياراته ويتخذ أفضل قراراته، كان بحاجة لشخص يدعمه، مبتسماً بجانبه بينما ينظران إلى المستقبل―― رغم أن باليروي، الذي كان قد حرمه من شيشا، لا يملك الحق في قول ذلك.

باليروي: “كهاه.”

اختفى صوت الريح؛ كان هذا هو التركيز الوحيد، إحساس الطيران المغمور في العدم.

عند هذا السؤال المباشر للغاية، ضحك باليروي على ما لا يمكن وصفه إلا بـ “أسلوب موغورو الخالص”.

لكن ما أرادت أن توصله من خلال ذلك لم يكن الغضب أو الكراهية.

ربما كان هذا السؤال يشير إلى خيانته قبل موته أو بعده، لكن على الأرجح أن موغورو لم يميز بين الاثنين داخله. وإن كان هناك من شيء، فإن باليروي كان ممتنًا لأن الأمر كان كذلك.

باليروي: “――فقط ما الذي تجدينه ممتعاً في شخص مثلي، أتساءل. رجل مثلي، رجل لا يستحق أن يُحب.”

سواء قبل موته أو بعده، كان سبب باليروي في معارضة الإمبراطورية هو ذاته.

موغورو: “أنا، نيزك الإمبراطورية. هذا، هو غاية خلقي.”

باليروي: “――لقد كان من أجل شخص عزيز.”

ذلك، الذي لم يكن يهدف إلى سحقهم، كان شيئاً قد رآه باليروي في الماضي، عند قمة جبل بالزوا. هذا هو عش التنين، الذي صُنع بحيث لا يسمح لمن بداخله من الغيوم بالهروب إلى الخارج――

سواء كان ذلك بسبب اقتراب نهايته الوشيكة، أو لأنه كان يعتبر هذا النيزك الآلي صديقاً سهلاً للتعامل معه، نطق باليروي بهذه الكلمات.

كانت الكلمات التي استخدمها موغورو لتفسير منطقه، على نحو ساخر، نفس الكلمات التي كانت تستخدمها سفينكس أحياناً.

ربما كانت هذه المرة الأولى التي يعبر فيها عن تلك المشاعر بالكلمات، ولم ينوِ أبداً أن يبوح بها لأي أحد.

وكان هذا――

كاريلون: “――كيرياراراههه.”

لكن ما أرادت أن توصله من خلال ذلك لم يكن الغضب أو الكراهية.

وربما لأن شعور باليروي بالحياء قد انتقل، التفت إليه كاريلون وأومأ برأسه وهو يرفرف بجناحيه في السماء. من خلال السمة الخاصة بفارسي التنانين الطائرة، كان كاريلون وحده من يعرف―― لا، يبدو أن ميديوم أيضاً قد أدركت ذلك، لكنه كان يخفي الأمر بشكل عام.

تخيل الصدمة التي تولدت من تأثير قبضته وهي تنتشر في جسد خصمه.

لكي يُكشف هذا الأمر، ظن باليروي أنه سيكون شيئاً غير مقبول لموغورو، لكن――

حبيب مادلين―― الرجل الذي أحبته، كان الآن متجهاً إلى مكان لا يمكنها بلوغه.

موغورو: “أفهم. مفهوم. نحن، متشابهان―― من أجل، شخصٍ عزيز.”

――كانت ستستخدم كامل العشر ثوانٍ المتبقية لتخبر الشخص الذي تحبه بأنها تحبه.

باليروي: “――――”

ذلك، الذي لم يكن يهدف إلى سحقهم، كان شيئاً قد رآه باليروي في الماضي، عند قمة جبل بالزوا. هذا هو عش التنين، الذي صُنع بحيث لا يسمح لمن بداخله من الغيوم بالهروب إلى الخارج――

موغورو: “باليروي، أنا، أسامحك.”

***

عند سماعه غفران موغورو، الذي كان آلياً، ومع ذلك حاول أن يقترب، تصلبت وجنتا باليروي.

لقد أصيب بالذهول من شيء لم يكن يتوقعه إطلاقاً.

تلك الوجنتان، كانتا تحملان لون الحياة المميز والمختلف عن لون الأموات الأحياء، وفي عينيه لم يعد هناك أثر للون الذهبي فوق الأسود، بل استعادتا بريقهما الطبيعي―― ذلك كان الوميض المتوهج للحظات باليروي تيماجليف الأخيرة.

لو أنها فقط كانت أسرع في اتخاذ القرار. لقد حملت الكثير من الندم من هذا النوع.

باليروي: “أشكرك، يا موغورو.”

باليروي: “ميدي.”

كميت حي لا يقل الآن عن الأحياء بأي حال، رفع باليروي رأسه إلى السماء وهو ينطق بذلك.

وعلى مدى ذلك الزمن الطويل، الطويل للغاية، لدرجة يبدو كأنه أبدية مقارنة بعمر الإنسان، ستعيش ماديلين وهي تفكر في باليروي، الرجل المنقوش في روحها.

مواصلين التسارع قفزة تلو الأخرى، اخترق باليروي ورفاقه الغيوم. ظلت دوّامة السحب تدور وكأن لها إرادة معينة، وبدأت تطوقهم بينما اندفعوا نحو السماء.

باليروي: “――لقد كانت حياة مليئة بالصعود والهبوط، لكن يمكنني القول إنها لم تكن سيئة.”

ذلك، الذي لم يكن يهدف إلى سحقهم، كان شيئاً قد رآه باليروي في الماضي، عند قمة جبل بالزوا. هذا هو عش التنين، الذي صُنع بحيث لا يسمح لمن بداخله من الغيوم بالهروب إلى الخارج――

رغم إدراكه أن حياته هي الأهم للإمبراطورية، إلا أن هذا الإمبراطور كان الأقل فهماً لقيمة حياته داخل الإمبراطورية.

باليروي: “――――”

ماديلين: “――――”

داخل ذهن باليروي، برزت العديد من الوجوه.

باليروي: “لن تستطيعي نسياني، حتى لو أخبرتك بذلك. نعم، أنا أفهم ذلك جيداً في النهاية. لهذا، لا أمانع إن لم تنسيني. فقط――”

فينسنت، الجنرالات الإلهيون التسعة، ماديلين، سيرينا، ميديوم، فلوب، ومايلز.

اتسعت عينا بالروي عند كلمات مادلين.

كانوا الدليل على أن باليروي قد عاش، وكانوا المعنى وراء حياته.

――وحقيقة أنها لم تكن هي من أعاد إليه هذا الدفء، كانت تؤلمها من أعماق قلبها.

مع تنينه المحبوب، كاريلون، وهو يحملهم جميعاً――

ومع ذلك، من بين الأمور التي قررتها، والأمور التي تحدثا عنها، والأوقات التي تلامسا فيها، لم ترغب في التخلي حتى عن ذرة منها.

باليروي: “――لقد كانت حياة مليئة بالصعود والهبوط، لكن يمكنني القول إنها لم تكن سيئة.”

ذلك الإصرار، وتلك العزيمة، وذلك القرار، وتلك الأنانية، سوف تغفر لهم كل ذلك.

كاريلون: “――كيرياراراههه.”

ميديوم: “باليرو.”

ومع أن كلماته الأخيرة لم تستطع الانفصال عن طبيعته المتراخية، إلا أن ذاته المهملة نالت توبيخاً من تنينه الحبيب.

باليروي: “――فقط ما الذي تجدينه ممتعاً في شخص مثلي، أتساءل. رجل مثلي، رجل لا يستحق أن يُحب.”

***

ولذا، كان واجب غارفيل أن يحمي هذا الموقع حتى النهاية مهما كلف الأمر.

في تلك اللحظة، غرست مخالب التنين في الأرض، ورفع الجسد المنهار نفسه. وعلى الفور، صرخ الرجل ذو الشعر الأحمر إلى جانبه قائلاً: “أواهـ!؟” وهو يسقط على مؤخرته، لكن هذا لم يشغل بالهم.

لكن، من حقيقة أن الجرح لم يبدأ في التعافي كما كان يفترض أن يحدث فوراً، استطاعت أن تدرك نوايا بالروي.

فما كان أهم من مثل هذه الأمور التافهة الآن هو――

بينما ترتجف أسنانها، مجبرةً الدموع المتجمعة في عينيها على التبخر بقوة إرادتها، توسلت مادلين بذلك.

؟؟؟: “باليروي―― هـك.”

ومع اختناق صوتها بسبب شعورها بالعجز وعدم القيمة، بدأت الدموع تتجمع في عيني مادلين الذهبيتين.

لقد كانت قوة اللكمة شديدة للغاية بحيث لم يتمكنوا من الوقوف. لكن، لم يكن ذلك مهماً. فما كان مطلوباً الآن ليس القوة للنهوض، بل قوة كيان سماوي.

لكن ما أرادت أن توصله من خلال ذلك لم يكن الغضب أو الكراهية.

مع ارتجاف شواربها الطويلة، وحشد القوة في عينيها الحادتين، ركزت انتباهها على السماء فوق قصر الكريستال مباشرة. ارتفعت الومضة نحو الأعلى مباشرة، راسمةً خطاً بلون الأخضر الزمردي عبر الأثير. وعند قمة ذلك الشعاع المتلألئ، مواصلاً الارتفاع أكثر فأكثر، كان هناك شخص عزيز.

لقد أصيب بالذهول من شيء لم يكن يتوقعه إطلاقاً.

ذلك الإصرار، وتلك العزيمة، وذلك القرار، وتلك الأنانية، سوف تغفر لهم كل ذلك.

حبيب مادلين―― الرجل الذي أحبته، كان الآن متجهاً إلى مكان لا يمكنها بلوغه.

؟؟؟: “――――بررررررررررررررررررررياه!”

ماديلين: “هذا التنين، لم يتم استغلاله أو أي شيء من هذا القبيل. السبب الذي جعل هذا التنين قادراً على النزول من الجبل هكذا، وقادراً الآن على التحدث مع باليروي مجدداً هكذا… كل هذا، بفضل باليروي.”

اندفعت القوة المتدفقة من جسدها الهائل إلى السماء، وبدأت دوامة من السحب الركامية تدور في سماء قصر الكريستال. وما إن استقبلت الوميض الزمردي في مركز الدوامة، حتى زادت من كثافتها بشكل هائل، وعجلت من دورانها أكثر فأكثر.

تخيل الصدمة التي تولدت من تأثير قبضته وهي تنتشر في جسد خصمه.

وهكذا، قامت تنين السحب ميزوريا―― ماديلين، بحشد كل قوتها.

في داخل جسد كل ميت حي، كان يوجد “حشرة النواة”، وإن لم يُثقب هذا الكائن بداخله، فلن يُسبب له أي جرح مميت، حتى لو تم تفجير رأسه أو قلبه―― ولهذا، كان الخيار الأمثل هو توجيه اللكمة بحيث ينتشر تأثيرها في الجسد بأكمله.

ماديلين: “――آه.”

صاح صوت أجش خلف ظهر من كان يصمد وهو يلوح بقبضتيه وسط حشود الأموات الأحياء.

في تلك اللحظة، أضاء وميض من النور العالم، وتمزقت دوامة السحب من الداخل.

لقد كانت قوة اللكمة شديدة للغاية بحيث لم يتمكنوا من الوقوف. لكن، لم يكن ذلك مهماً. فما كان مطلوباً الآن ليس القوة للنهوض، بل قوة كيان سماوي.

لقد كانت تدرك، وبوضوح مؤلم، ما الذي يعنيه ذلك، وما الذي فُقد من هذا العالم، وما الذي أصبح بعيداً عنها.

***

ماديلين: “آه، آه، آه، آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه――!!!”

بالروي: “――――”

وهي تحدق إلى السماء التي تناثرت سحبها، مفكرةً بمن تحب، والذي لم يعد له أي أثر، انفجرت ماديلين في عويل، عبر فمها الواسع وعنقها الغليظ كتنين السحب.

بينما ترتجف أسنانها، مجبرةً الدموع المتجمعة في عينيها على التبخر بقوة إرادتها، توسلت مادلين بذلك.

――تحت سماء صافية بشكل كريه، واصلت الفتاة العاشقة من عشيرة التنانين البكاء بلا توقف.

لقد كانت تدرك، وبوضوح مؤلم، ما الذي يعنيه ذلك، وما الذي فُقد من هذا العالم، وما الذي أصبح بعيداً عنها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

طوال حياتها كفتاة تنين، كانت ماديلين ستحمل باليروي تيماجليف في قلبها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط