Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 69

38.69

38.69

الحيلة الأخيرة.

وهكذا، كانت خطط الساحرة المتقنة للدمار تقترب من مراحلها النهائية――

انتشرت الانفجارات، مطيحة بالسحب الكثيفة المتدافعة من الداخل، صابغةً السماء فوق العاصمة الإمبراطورية بلون أحمر قانٍ يسبق حلول الغسق.

كانت صرخته، التي لم تكن صرخة رعب ولا هتاف ابتهاج، تعبيراً صادقاً عن رد فعله أمام ما جرى.

ظل ضوء الانفجار يحرق أعين من رفعوا أبصارهم نحو السماء، لكن الضرر بدا ضئيلاً مقارنة بالكوارث التي كان من الممكن أن تجتاح العاصمة الإمبراطورية ذاتها.

ظل ضوء الانفجار يحرق أعين من رفعوا أبصارهم نحو السماء، لكن الضرر بدا ضئيلاً مقارنة بالكوارث التي كان من الممكن أن تجتاح العاصمة الإمبراطورية ذاتها.

كان هذا دليلاً على أن كل فرد من فرقة «إنقاذ إمبراطورية فولاكيا من الدمار»، الذين تجمعوا في العاصمة الإمبراطورية، قد تمكنوا من تجنب أفخاخ الدمار التي نصبتها الكارثة العظمى من خلال التعاون المتبادل فيما بينهم.

فينسنت: “――――”

لكن هذا لا يعني أن كل فرد منهم كان لديه صورة كاملة عن مكائد الكارثة العظمى.

وبينما يحمل سوبارو وبياتريس تحت ذراعيه، ما إن أنهى حديثه حتى تجمّع الحطام المتناثر في الهواء بسرعة، مُشكِّلاً منصة مرتجلة في ذلك الموضع.

بل، من خلال تعظيم كل واحد منهم لإمكاناته، استطاعوا إزالة مسببات الدمار ضمن نطاقهم. وكانت سلسلة القدر تلك قد تجاوزت الآن الحدود بين الأحياء والأموات، بينما بلغ نظام القيادة في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا ذروة الفوضى.

ظل ضوء الانفجار يحرق أعين من رفعوا أبصارهم نحو السماء، لكن الضرر بدا ضئيلاً مقارنة بالكوارث التي كان من الممكن أن تجتاح العاصمة الإمبراطورية ذاتها.

ورغم ذلك، كان هناك واقع واحد لا يتزحزح. سفينكس، رأس الحربة في الكارثة العظمى، كانت العدو المطلق لكل الكائنات الحية في الإمبراطورية، بلا استثناء.

إذ باستغلالها طقس “الملك الخالد”، استطاعت أن تحيي الأموات وتصنع نسخاً متعددة منهم، لكن طالما أن الروح الأصلية واحدة، لا يمكن أن يتجاوزوا مقدار المانا الذي يملكونه في الأصل.

وهكذا، كانت خطط الساحرة المتقنة للدمار تقترب من مراحلها النهائية――

روزوال: “――هذا أمر يمكنني تعويضه~~”

؟؟؟: “――أوووه!؟”

بفضل مخطط الساحرة، كان قلب الطاقة السحرية في قصر الكريستال قد وصل إلى شفير الانفجار―― وبينما يمسك بجسد موغورو هاغاني الحقيقي، ارتفع باليروي تيماجليف الميت الحي إلى السماء.

بزمجرة، انفجار آخر أطاح بالسحب في السماء البعيدة، وارتعش حلق سوبارو من الدهشة وهو يتفاجأ من هذا التغير المفاجئ في مجريات الأحداث.

بريسيلا: “أليس هذا القيد يسري عليكِ أيضاً؟”

كانت صرخته، التي لم تكن صرخة رعب ولا هتاف ابتهاج، تعبيراً صادقاً عن رد فعله أمام ما جرى.

نظر إلى سيسيلوس قائلاً: “حسناً…” وابتسم.

فبالتعاون مع بياتريس، تمكن من صد ألسنة اللهب المدمرة المنبعثة من قصر الكريستال، ثم أنقذهم روزوال من هجوم تنين الآفة ثلاثي الرؤوس الذي ظهر بعد ذلك. وبينما بدا أن معركة جوية مرعبة على وشك أن تبدأ، وقع انفجار هائل في السماء البعيدة.

وذلك لأنها كانت خطة موضوعة منذ البداية على افتراض أن بريسيلا ستكشف النوايا وتدرك الحقيقة.

كانت الأحداث المتلاحقة كافية لتربك أي شخص، إلا أن تنين الآفة لم يعر ذلك الضوء في السماء أي اهتمام، إذ امتدت كل من رؤوسه الثلاثة نحو فرائسه البائسة والمشتتة.

سفينكس: “――――”

التنين: “――――كروووووووااااااغ!”

ومضت في ذهن فينسنت فجأة إمكانية معينة.

كان لتنين الآفة ثلاثة رؤوس، وعدد فرائسه كان ثلاثة بالضبط: سوبارو، وبياتريس، وروزوال. تقدمت رؤوس التنين الثلاثة وكأنها تتنافس فيما بينها، وبدا حجم كل رأس منها كافياً لالتهامهم جميعاً دفعة واحدة.

وهكذا، كانت خطط الساحرة المتقنة للدمار تقترب من مراحلها النهائية――

وقبل أن تمزق أنياب التنين الميت الأرواح المذعورة――

***

؟؟؟: “ضربة واحدة――!”

هاليبيل: “من وجهة نظري، أنا فقط أكمل العمل الذي كنت تقوم به”

؟؟؟: “لن أسمح لك بأخذهم.”

وفي جميع الأحوال، فإن ثمرة تضحية باليروي الراحل كانت أمان العاصمة الإمبراطورية، والمشهد الذي انكشفت فيه سماء المساء بعد تفرق الغيوم المندفعة――

من جانبي تنين الآفة، ارتفع ظلان من الأسفل بشكل مائل وضرباه في آنٍ واحد من كلا الجانبين، قاطعين رأسين من رؤوسه الثلاثة، وأرسلاهما يتطايران.

لكن، سفينكس لم تفعل ذلك.

ذئب متوحش مغطى بفرو أسود داكن، وصاعقة زرقاء هادرة انطلقت من الأرض إلى السماء――

ومضت في ذهن فينسنت فجأة إمكانية معينة.

سوبارو: “هاليبيل-سان و… سيسي الكبير!؟”

بمعنى آخر، فإن خطط سفينكس، زعيمة الكارثة العظمى، قد وصلت أخيراً إلى طريق مسدود――

سيسيلوس: “هاهاهاها! يا لها من مصادفة غير متوقعة بلقائك هنا يا زعيم! كنت أظن أنك قد تكون هنا بما أننا في المعركة النهائية وكل هذا، لكن أداؤك قبل قليل كان مذهلاً! لا يمكنني أن أتخلف، لذا سارعت إلى السماء، لكن يبدو أن مجرد إسقاط تنين واحد لا يكفي، أليس كذلك؟”

كما فشل أقوى هجوم أُطلق للقضاء على أراكيا بواسطة مدفع الكريستال السحري.

اتسعت عينا سوبارو دهشةً، فالذي انقضّ في السماء قاطعاً بسيفه لم يكن سوى سيسيلوس―― كما أنها كانت المرة الأولى التي يراه فيها على هيئة شخص بالغ. إن مسألة تحوله إلى طفل، والتي كانت مجرد شكوك من قبل، قد تأكدت الآن، وتم حلها قبل أن يدرك الآخرون ذلك.

لذا، فإن النسخ السبع من سفينكس―― أو بالأحرى، بعد استثناء النسخة التي تقاتل في المعركة الكبرى لحصن غاركلا، والنسخة التي تراقب بريسيلا، فإن النسخ الخمس المتبقية لجأت إلى الخطة الأخيرة.

سوبارو: “هل التقيت بأولبارت-سان وجعلك تلغي التحول؟”

غير أن ذلك لم يؤثر على خطط النسخ السبع.

سيسيلوس: “لا، لا، لقد حللتها بنفسي! هذه مهارتي الخاصة يا رجل، فلنترك هذا جانباً الآن. إنه لقاء رائع حقاً. هاليبيل-سان هذا هناك، صحيح؟”

روزوال: “――هذا أمر يمكنني تعويضه~~”

أجاب سيسيلوس باستهانة، مشيراً بذقنه نحو هاليبيل الواقف أمامه.

فينسنت: “أولبارت دونكلكن! هل فتشت كل ركن في القصر؟!”

فبعد أن ساعد سوبارو وبياتريس في الوصول في الوقت المناسب لإيقاف مدفع الكريستال السحري، صعد فوراً إلى السماء بنفسه وانضم لمنع هجوم تنين الآفة.

أما إطلاق مدفع الكريستال السحري في وقت سابق، فلم يكن هدفه واضحاً من موضع فينسنت. غير أنه بعد إطلاقه، امتلأ القلب السحري بحرارة هائلة، وكان بمثابة قنبلة موقوتة تركت كهدية وداعية لنسف العاصمة الإمبراطورية.

نظر إلى سيسيلوس قائلاً: “حسناً…” وابتسم.

سوبارو: “هل التقيت بأولبارت-سان وجعلك تلغي التحول؟”

هاليبيل: “من وجهة نظري، أنا فقط أكمل العمل الذي كنت تقوم به”

بكل بساطة، كانت تفعل ذلك لأنها مضطرة إليه.

سيسيلوس: “هوهو، لقد أديت عملاً رائعاً في ملء مكاني! لكن ليس أي شخص يستطيع فعل ذلك، لذا أظن أن هاليبيل-سان يسير في الطريق الصحيح―― أوه أوه أوه.”

ذئب متوحش مغطى بفرو أسود داكن، وصاعقة زرقاء هادرة انطلقت من الأرض إلى السماء――

للوهلة الأولى، كان تبادلهما ودياً، غير أن المشهد كان يدور في السماء، وسط معركة حياة أو موت.

وبنتيجة تدخله، يصعب الجزم ما إن كان الطرف الآخر قد بلغ غايته المرجوة بشكل مرضٍ، لكن――

ومع أن تنين الآفة فقد رأسين وبقي له رأس في المنتصف، إلا أنه خفق بجناحيه مبتعداً بسرعة عن هذين الكائنين المتفوقين اللذين تدخلا فجأة.

ولهذا، فإن ذلك الفارق الزمني سيتفاوت حسبما إذا كان لا يزال قادراً على التفكير واستغلال تلك الثواني الضئيلة التي يستلب فيها بريق الضوء انتباه الجميع في السماء أعلاه.

كان قراراً غريزياً، لكنه صائب. فحتى وإن كان كل من سيسيلوس وهاليبيل قادرين على القفز إلى السماء، إلا أنهما لا يستطيعان التحليق بحرية. غير أن――

بل وفشلت كذلك الخطة التي تمثلت في إشعال قلب الكريستال السحري بعد إطلاق المدفع، لجعله يفقد السيطرة ويتجاوز حدوده الحرجة ليدمّر العاصمة الإمبراطورية عن بكرة أبيها.

روزوال: “――هذا أمر يمكنني تعويضه~~”

في الأصل، كانت المهمة الموكلة لأولبارت هي التسلل إلى قصر الكريستال وإجراء تفتيش شامل―― وكان الهدف الأساسي من ذلك هو تدمير تقنية طقس “الملك الخالد”.

وبينما يحمل سوبارو وبياتريس تحت ذراعيه، ما إن أنهى حديثه حتى تجمّع الحطام المتناثر في الهواء بسرعة، مُشكِّلاً منصة مرتجلة في ذلك الموضع.

وبعد أن شهدت الأحداث التي قادت إلى هذه النقطة، أدركت بريسيلا بارييل، الأسيرة، وضعها بدقة.

وقد وفرت تلك المنصة فرصة أخرى لكل من سيسيلوس وهاليبيل للقفز من جديد.

؟؟؟: “――أوووه!؟”

هاليبيل: “حتى وإن لم يتبقَ له سوى رأس واحد، فالتنين يظل تنيناً.”

إذ باستغلالها طقس “الملك الخالد”، استطاعت أن تحيي الأموات وتصنع نسخاً متعددة منهم، لكن طالما أن الروح الأصلية واحدة، لا يمكن أن يتجاوزوا مقدار المانا الذي يملكونه في الأصل.

سيسيلوس: “لا نريد أن يقاطعنا أحد في لحظة الحسم. فلنجهز عليه بسرعة!”

أجاب سيسيلوس باستهانة، مشيراً بذقنه نحو هاليبيل الواقف أمامه.

كم من البشر يستطيع التفوه بمثل هذا الكلام بلا مبالاة أمام أحد أقوى مخلوقات هذا العالم، تنين! وليس أي تنين، بل تنين الآفة بعينه؟

***

ومع ذلك، سرعان ما أثبت الاثنان أن كلامهما لم يكن مزحة ولا تفاخر فارغ.

كان لتنين الآفة ثلاثة رؤوس، وعدد فرائسه كان ثلاثة بالضبط: سوبارو، وبياتريس، وروزوال. تقدمت رؤوس التنين الثلاثة وكأنها تتنافس فيما بينها، وبدا حجم كل رأس منها كافياً لالتهامهم جميعاً دفعة واحدة.

――خط أزرق وأسود لمع في السماء، ليلحق سريعاً بتنين الآفة الذي كان يحاول استغلال المسافة التي اكتسبها للهرب.

الحيلة الأخيرة.

وفي لحظة، تمزقت أجنحة التنين إرباً إرباً، وقد اخترقته ثلاثة ذئاب في منتصف السماء، مُخلِّفة ثقوب الموت في جسده. بيد أن المحاربين لم يسمحوا للتنين بالسقوط بائساً إلى حتفه.

ذئب متوحش مغطى بفرو أسود داكن، وصاعقة زرقاء هادرة انطلقت من الأرض إلى السماء――

ومضة من البرق، وضربة من السيف الذي يجسد الأحلام، شطرت حراشف تنين الآفة السوداء من الأعلى إلى الأسفل، وقُطعت حياته إلى نصفين.

هاليبيل: “حتى وإن لم يتبقَ له سوى رأس واحد، فالتنين يظل تنيناً.”

لقد كان ذلك من أكثر عمليات قتل التنانين المفاجئة والأسطورية في العالم بأسره.

اتسعت عينا سوبارو دهشةً، فالذي انقضّ في السماء قاطعاً بسيفه لم يكن سوى سيسيلوس―― كما أنها كانت المرة الأولى التي يراه فيها على هيئة شخص بالغ. إن مسألة تحوله إلى طفل، والتي كانت مجرد شكوك من قبل، قد تأكدت الآن، وتم حلها قبل أن يدرك الآخرون ذلك.

بياتريس: “… هؤلاء الناس مذهلون للغاية، في الحقيقة.”

سفينكس: “――――”

رأى سوبارو نفس المشهد الذي رأته بياتريس، ووافقها الرأي بكل كيانه.

رأى سوبارو نفس المشهد الذي رأته بياتريس، ووافقها الرأي بكل كيانه.

فحتى وإن كان سوبارو يعلم ذلك كمعلومة مسبقة، إلا أن رؤية اثنين من أقوى البشر في العالم يُثبتان تفوقهما بهذه الطريقة يفوق حدود مخيلته البسيطة. بل إنه شعر معهم بنفس الإحساس الذي يراوده حينما يكون راينهارد في صفه، الإحساس بأن الهزيمة مستحيلة.

ولهذا، فإن ذلك الفارق الزمني سيتفاوت حسبما إذا كان لا يزال قادراً على التفكير واستغلال تلك الثواني الضئيلة التي يستلب فيها بريق الضوء انتباه الجميع في السماء أعلاه.

والآن، بعد أن عاد سيسيلوس إلى جسده البالغ، وبتعاونه مع هاليبيل، أصبح ذلك الشعور أقوى حتى――

خلال فترة حياتها باسم بريسكا، لم تزُر زنزانات القصر سوى مرة واحدة بدافع الفضول، لكن هذه الزنزانة التي تحاكي بدقة ما في ذاكرتها، كانت في الأغلب فضاءً مختلفاً تماماً.

؟؟؟: “――ليس بعد يا أخي!”

فحتى مع انفلاتها، كانت السلطة الإدارية للنجم المسمى قصر الكريستال بيد نواة السحر، موغورو هاغاني.

اخترق صوت ذهن سوبارو المسترخي، كما لو أنه وجه له لكمة في خاصرته.

بل كان في طيّه شيء من الترقب.

نظر في الاتجاه، وإذا برجل يرتدي خوذة مألوفة يقف في المنطقة التي كانت فيما مضى الحصن الثاني، حيث بدا أن الأرض تغلي كالحمم―― إنه آل.

بريسيلا: “――أليس كذلك؟”

أحد المفقودين في العاصمة الإمبراطورية، كان آل يصرخ بيأس من على الأرض، ثم نادى――

سفينكس: “وبناءً عليه؟”

آل: “اصطفاف النجوم لم يتغير بعد! الساحرة لا تزال تدبر أمراً!!”

لكن، سفينكس لم تفعل ذلك.

***

اتسعت عينا سوبارو دهشةً، فالذي انقضّ في السماء قاطعاً بسيفه لم يكن سوى سيسيلوس―― كما أنها كانت المرة الأولى التي يراه فيها على هيئة شخص بالغ. إن مسألة تحوله إلى طفل، والتي كانت مجرد شكوك من قبل، قد تأكدت الآن، وتم حلها قبل أن يدرك الآخرون ذلك.

مع التغيرات المتسارعة في الموقف، شعر فينسنت بأن أفكاره تزداد حرارة وسرعة.

لكن، بالطبع، لم يكن استخدام التعاويذ الكبرى هو المعيار الوحيد الذي يحدد براعة الساحر.

وإن كان يُلقب بـ “الإمبراطور الحكيم”، إلا أن فينسنت لم يكن يرى نفسه أكثر حكمة من غيره حين يتعلق الأمر بالمقارنة المباشرة مع الآخرين. إنما الشيء الوحيد الذي كان واعياً به أكثر من سواه، هو الفارق في عمق وسعة تفكيره، إضافة إلى الزمن الذي يحتاجه ليصل إلى إجابة.

لقد كان ذلك بالفعل مؤشراً على أن تهديد الكارثة العظمى بدأ يتمدد في أرجاء الإمبراطورية.

ولهذا، فإن ذلك الفارق الزمني سيتفاوت حسبما إذا كان لا يزال قادراً على التفكير واستغلال تلك الثواني الضئيلة التي يستلب فيها بريق الضوء انتباه الجميع في السماء أعلاه.

إن السبب الذي دفع سفينكس إلى الاستمرار في اتخاذ التدابير لإيقاع الخراب بالإمبراطورية، كان يقينها بأن كل ذلك الدمار لن يصل إلى بريسيلا.

فينسنت: “――――”

وبينما يحمل سوبارو وبياتريس تحت ذراعيه، ما إن أنهى حديثه حتى تجمّع الحطام المتناثر في الهواء بسرعة، مُشكِّلاً منصة مرتجلة في ذلك الموضع.

بفضل مخطط الساحرة، كان قلب الطاقة السحرية في قصر الكريستال قد وصل إلى شفير الانفجار―― وبينما يمسك بجسد موغورو هاغاني الحقيقي، ارتفع باليروي تيماجليف الميت الحي إلى السماء.

سوبارو: “هاليبيل-سان و… سيسي الكبير!؟”

وبهذه النتيجة، تم تجنب انفجار قصر الكريستال، وتم إنقاذ العاصمة الإمبراطورية، بل الإمبراطورية كلها، من الدمار المحتم.

كانت النسخ الخمس من سفينكس قد شرعت في تنشيط الدائرة السحرية―― غير أن النسخة التي كانت متمركزة في أقصى الشمال فشلت في المشاركة في تفعيل الدائرة، مما أثار شعوراً بالقلق لدى الساحرات الأخريات نتيجة عدم اكتمال التقنية.

لكن مع ذلك، فهذا هو باليروي ذاته. فما كان يود حمايته حقاً لم يكن الإمبراطورية ولا عاصمتها، بل على الأرجح شخصاً له مكانة خاصة في قلبه.

كانت صرخته، التي لم تكن صرخة رعب ولا هتاف ابتهاج، تعبيراً صادقاً عن رد فعله أمام ما جرى.

وفي جميع الأحوال، فإن ثمرة تضحية باليروي الراحل كانت أمان العاصمة الإمبراطورية، والمشهد الذي انكشفت فيه سماء المساء بعد تفرق الغيوم المندفعة――

هاليبيل: “حتى وإن لم يتبقَ له سوى رأس واحد، فالتنين يظل تنيناً.”

فينسنت: “لكن، هل هذا هو الختام حقاً؟”

وبنتيجة تدخله، يصعب الجزم ما إن كان الطرف الآخر قد بلغ غايته المرجوة بشكل مرضٍ، لكن――

إلى جانبه، كانت الدموع تنهمر على وجنتي ميديام، التي كانت تعانق ماديلين الغائبة عن الوعي. ومع أن المشهد كان في مرمى بصره، إلا أن فينسنت انغمس في التفكير ببرود.

هاليبيل: “من وجهة نظري، أنا فقط أكمل العمل الذي كنت تقوم به”

فقد حالت ميديام، مستخدمةً صفتها كزوجة الإمبراطور درعاً، دون أن يتخلى فينسنت عن حياته. ولو كان إمبراطوراً قوياً، ولو كان حاكماً يتمتع بهذا القدر من السعة، لربما أظهر تعاطفاً، أو أطلق كلمات عزاء.

وفي لحظة، تمزقت أجنحة التنين إرباً إرباً، وقد اخترقته ثلاثة ذئاب في منتصف السماء، مُخلِّفة ثقوب الموت في جسده. بيد أن المحاربين لم يسمحوا للتنين بالسقوط بائساً إلى حتفه.

لكن فينسنت لم يكن أيّاً من هذين―― لذا، لم يفعل شيئاً من أجل ميديام. وبسبب كل ما لم يفعله من أجلها، واصل فينسنت تدوير عقله ببرود.

بمعنى آخر، فإن خطط سفينكس، زعيمة الكارثة العظمى، قد وصلت أخيراً إلى طريق مسدود――

فينسنت: “دون توقف، تواصل الكارثة العظمى اتخاذ التدابير الرامية إلى تحقيق الدمار الكامل. علاوة على ذلك، فإن كل حيلة منها متعددة الطبقات ولا تترك مجالاً للثغرات.”

وما تبقى هو تدمير إمبراطورية فولاكيا لدفع بريسيلا إلى اليأس. ولتحقيق ذلك، كان يكفي أن تُنتج نسخاً لا حصر لها من سفينكس ثم تمطر الأرض بزخات من النجوم المدمّرة.

إن طقس “الملك الخالد” الذي يعيد إحياء الموتى كان يغذيه حجر موسبل، وإذا استمر القضاء على الأموات الأحياء، فسوف يستنزف حجر موسبل طاقته، مما يؤدي في النهاية إلى انهيار الأراضي الشاسعة للإمبراطورية.

أولبارت: “――――”

أما إطلاق مدفع الكريستال السحري في وقت سابق، فلم يكن هدفه واضحاً من موضع فينسنت. غير أنه بعد إطلاقه، امتلأ القلب السحري بحرارة هائلة، وكان بمثابة قنبلة موقوتة تركت كهدية وداعية لنسف العاصمة الإمبراطورية.

غير أن ذلك لم يؤثر على خطط النسخ السبع.

إن مجرد تجنب هذه التهديدات لا يعني، بتفكير سطحي، أنهم قد تجاوزوا المحنة بأسرها.

لقد جرى نقل فضاء الزنزانة ذاته إلى مكان لا صلة له بدمار إمبراطورية فولاكيا―― إلى ما يشبه بُعداً آخر، ووضعت بريسيلا فيه كمراقبة للمعركة التي تلتهم العاصمة الإمبراطورية.

فإن كان ثمة أمر آخر، إن كانت هناك خطوة لاحقة لا تزال الكارثة العظمى تُعد لها――

ففي أحيان كثيرة، يكون الصمت أبلغ في تأكيد الشكوك من أية كلمات قد تُقال.

فينسنت: “――――”

نظر في الاتجاه، وإذا برجل يرتدي خوذة مألوفة يقف في المنطقة التي كانت فيما مضى الحصن الثاني، حيث بدا أن الأرض تغلي كالحمم―― إنه آل.

ومضت في ذهن فينسنت فجأة إمكانية معينة.

وذلك لأنها كانت خطة موضوعة منذ البداية على افتراض أن بريسيلا ستكشف النوايا وتدرك الحقيقة.

لم تكن ثمرة استبصار عميق، بل أقرب إلى ذريعة أو وسواس طارئ. غير أنه، ما إن خطر الأمر بباله، لم يعد أمامه خيار سوى التحقق منه. كان فينسنت يدرك أن الأفكار التي تطرأ على ذهنه، بإمكان أي شخص آخر أن يصل إليها أيضاً إن أُتيحت له مهلة كافية.

سوبارو: “هاليبيل-سان و… سيسي الكبير!؟”

وإن كان الأمر كذلك، فهذا الموقف ليس استثناءً.

كانت صرخته، التي لم تكن صرخة رعب ولا هتاف ابتهاج، تعبيراً صادقاً عن رد فعله أمام ما جرى.

فينسنت: “أولبارت دونكلكن! هل فتشت كل ركن في القصر؟!”

خلال فترة حياتها باسم بريسكا، لم تزُر زنزانات القصر سوى مرة واحدة بدافع الفضول، لكن هذه الزنزانة التي تحاكي بدقة ما في ذاكرتها، كانت في الأغلب فضاءً مختلفاً تماماً.

أولبارت: “أوي أوي، يا سموك، لقد فقدت ذراعيّ كلتيهما تعلم؟ حتى إن جعلت ما تبقى من حياتي البائسة من هنا فصاعداً أكثر هواناً قليلاً…”

ومع ذلك، فتلك الحيل الصغيرة، كان هناك من يفوقها قدرة ويكبحها.

فينسنت: “――في داخل القصر، هل رأيت بريسيلا بارييل؟ لا أسألك عن بقائها على قيد الحياة.”

فبالتعاون مع بياتريس، تمكن من صد ألسنة اللهب المدمرة المنبعثة من قصر الكريستال، ثم أنقذهم روزوال من هجوم تنين الآفة ثلاثي الرؤوس الذي ظهر بعد ذلك. وبينما بدا أن معركة جوية مرعبة على وشك أن تبدأ، وقع انفجار هائل في السماء البعيدة.

أولبارت: “――――”

***

فينسنت: “أجب! لا يجوز لنا إضاعة الوقت!”

والدليل على ذلك أن ارتجاجات المعارك العنيفة التي كانت تدور في العاصمة توقفت عن بلوغ هذا الفضاء في لحظة ما.

أولبارت: “――تقصد الفتاة الصغيرة ذات العينين الحمراوين والفستان المبهرج، أليس كذلك؟ لم أرها. مع أنني طفت في الأنحاء أقضي على الساحر المزعج مع أولئك الذين عُبث بأرواحهم.”

الحيلة الأخيرة.

رفع أولبارت حاجبه الأبيض مجيباً بهذا الشكل إزاء حدة لهجة فينسنت.

رفضاً لنظريتها ذاتها، أغمضت بريسيلا إحدى عينيها.

في الأصل، كانت المهمة الموكلة لأولبارت هي التسلل إلى قصر الكريستال وإجراء تفتيش شامل―― وكان الهدف الأساسي من ذلك هو تدمير تقنية طقس “الملك الخالد”.

رفضاً لنظريتها ذاتها، أغمضت بريسيلا إحدى عينيها.

وبنتيجة تدخله، يصعب الجزم ما إن كان الطرف الآخر قد بلغ غايته المرجوة بشكل مرضٍ، لكن――

وبينما يحمل سوبارو وبياتريس تحت ذراعيه، ما إن أنهى حديثه حتى تجمّع الحطام المتناثر في الهواء بسرعة، مُشكِّلاً منصة مرتجلة في ذلك الموضع.

أولبارت: “بما أنني خرجت لا خالٍ الوفاض فحسب، بل بلا ذراعين أيضاً، فلم أحقق نتيجة تُذكر. هل ستعزلني من منصبي كجنرال؟”

فحتى وإن كان سوبارو يعلم ذلك كمعلومة مسبقة، إلا أن رؤية اثنين من أقوى البشر في العالم يُثبتان تفوقهما بهذه الطريقة يفوق حدود مخيلته البسيطة. بل إنه شعر معهم بنفس الإحساس الذي يراوده حينما يكون راينهارد في صفه، الإحساس بأن الهزيمة مستحيلة.

فينسنت: “مسألة وضعك الوظيفي مؤجلة حالياً. لكن، إن كنت قد عجزت عن العثور عليها――”

لكن، لم يعد موغورو هاغاني موجوداً. وبعد زوال خطر الانفجار، أصبح قصر الكريستال حالياً في حالة من انعدام الدفاع.

ميديام: “آبِل-تشين؟”

ذلك كان العيب الوجودي لسفينكس، بعد أن أُعيد إحياؤها كساحرة الجشع.

رغم أن وجه العجوز المريع شحب لونه، إلا أنه استمر في المزاح كأن شيئاً لم يحدث. وبينما يدور هذا الحوار بين أولبارت وفينسنت، أطلقت ميديام صوت تساؤل، وهي تخفض بصرها من السماء.

وبينما يحمل سوبارو وبياتريس تحت ذراعيه، ما إن أنهى حديثه حتى تجمّع الحطام المتناثر في الهواء بسرعة، مُشكِّلاً منصة مرتجلة في ذلك الموضع.

وما تزال تحت تأثير أصداء ما فعله باليروي، سألت ميديام بعينيها الزرقاوين، بينما كان فينسنت يدوس بأقدامه أرضاً تغطيها الأنقاض في مقت شديد.

بمعنى آخر، فإن خطط سفينكس، زعيمة الكارثة العظمى، قد وصلت أخيراً إلى طريق مسدود――

ثم――

؟؟؟: “――أوووه!؟”

فينسنت: “――بريسيلا ليست محتجزة داخل قصر الكريستال. لا أستطيع إدراك السبب الكامل لذلك، لكن… على الأقل، جزء من هدف العدو هو أن تجعلها تشهد دمار الإمبراطورية بعينيها.”

بتدخلها في كريستالات قصر الكريستال، التي فقدت مُديرها بغياب موغورو هاغاني، صُممت هذه التقنية للاستيلاء الكامل على الكم الهائل من المانا الكامنة في الداخل.

***

وقد وفرت تلك المنصة فرصة أخرى لكل من سيسيلوس وهاليبيل للقفز من جديد.

――كان ألديباران قد نادى ناتسكي سوبارو قائلاً إن اصطفاف النجوم لم يتغير؛ بينما تمكّن فينسنت فولاكيا من استشفاف هدف الساحرة التي تقف في قلب الكارثة العظمى، وإن لم تكن دوافعها واضحة تماماً.

***

وبعد أن شهدت الأحداث التي قادت إلى هذه النقطة، أدركت بريسيلا بارييل، الأسيرة، وضعها بدقة.

فقط، هناك شخص واحد――

بريسيلا: “في البداية، كان هذا كله محيّراً. لو كان مقصودك نفسي، لما كان موت أراكيا مدعاة اهتمام، ولكن سقوط الإمبراطورية كان ليصبح عائقاً أمام غايتك.”

غير أن ذلك لم يؤثر على خطط النسخ السبع.

المرايا المائية العائمة العاكسة لم تعرض فقط معركة العاصمة الإمبراطورية، بل أيضاً المعركة من أجل المدينة المحصنة، إضافة إلى أولئك الذين سقطوا ضحايا للأموات الأحياء في شتى أنحاء الإمبراطورية.

لكن فينسنت لم يكن أيّاً من هذين―― لذا، لم يفعل شيئاً من أجل ميديام. وبسبب كل ما لم يفعله من أجلها، واصل فينسنت تدوير عقله ببرود.

لقد كان ذلك بالفعل مؤشراً على أن تهديد الكارثة العظمى بدأ يتمدد في أرجاء الإمبراطورية.

لكن، بالطبع، لم يكن استخدام التعاويذ الكبرى هو المعيار الوحيد الذي يحدد براعة الساحر.

عرضت هذه المشاهد على بريسيلا لتلون قلبها باليأس―― الغاية كانت سهلة الفهم، لكن تحقيقها لم يكن بالبساطة ذاتها.

――كان ألديباران قد نادى ناتسكي سوبارو قائلاً إن اصطفاف النجوم لم يتغير؛ بينما تمكّن فينسنت فولاكيا من استشفاف هدف الساحرة التي تقف في قلب الكارثة العظمى، وإن لم تكن دوافعها واضحة تماماً.

لكن――

سوبارو: “هل التقيت بأولبارت-سان وجعلك تلغي التحول؟”

بريسيلا: “إن سقوط الإمبراطورية الناتج عن موت الحجر لن يخدم أهدافك. وذلك لأن غايتك في نهاية المطاف ليست إزهاق روحي هنا. وبناءً عليه――”

وهكذا، فإن خطة الساحرة، التي لم ترتبط مباشرةً بتدمير الإمبراطورية الفولاكية، لن يستطيع ناتسكي سوبارو أو فينسنت فولاكيا إيقافها هذه المرة، وهما من عطّلا العديد من حِيَلها من قبل.

سفينكس: “وبناءً عليه؟”

سفينكس: “――تنشيط دائرة السحر المتعددة، تنفيذ الخطة النهائية. الأهمية: ضرورية.”

بريسيلا: “――لست محتجزة في زنزانات قصر الكريستال.”

غير أن ذلك لم يؤثر على خطط النسخ السبع.

إن السبب الذي دفع سفينكس إلى الاستمرار في اتخاذ التدابير لإيقاع الخراب بالإمبراطورية، كان يقينها بأن كل ذلك الدمار لن يصل إلى بريسيلا.

كان لتنين الآفة ثلاثة رؤوس، وعدد فرائسه كان ثلاثة بالضبط: سوبارو، وبياتريس، وروزوال. تقدمت رؤوس التنين الثلاثة وكأنها تتنافس فيما بينها، وبدا حجم كل رأس منها كافياً لالتهامهم جميعاً دفعة واحدة.

تدمير الإمبراطورية مع إبقاء بريسيلا على قيد الحياة―― كانت الطريقة لتحقيق هذين الشرطين مباشرة وبسيطة.

ظل ضوء الانفجار يحرق أعين من رفعوا أبصارهم نحو السماء، لكن الضرر بدا ضئيلاً مقارنة بالكوارث التي كان من الممكن أن تجتاح العاصمة الإمبراطورية ذاتها.

بريسيلا: “――――”

الحيلة الأخيرة.

وبرغم يقينها من ذلك، حتى بعد أن تفحصت ما يحيط بها، لم تجد أي اختلاف بين زنزانة ذاكرتها وما تراه أمام عينيها.

والآن، بعد أن عاد سيسيلوس إلى جسده البالغ، وبتعاونه مع هاليبيل، أصبح ذلك الشعور أقوى حتى――

خلال فترة حياتها باسم بريسكا، لم تزُر زنزانات القصر سوى مرة واحدة بدافع الفضول، لكن هذه الزنزانة التي تحاكي بدقة ما في ذاكرتها، كانت في الأغلب فضاءً مختلفاً تماماً.

بل، من خلال تعظيم كل واحد منهم لإمكاناته، استطاعوا إزالة مسببات الدمار ضمن نطاقهم. وكانت سلسلة القدر تلك قد تجاوزت الآن الحدود بين الأحياء والأموات، بينما بلغ نظام القيادة في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا ذروة الفوضى.

لقد جرى نقل فضاء الزنزانة ذاته إلى مكان لا صلة له بدمار إمبراطورية فولاكيا―― إلى ما يشبه بُعداً آخر، ووضعت بريسيلا فيه كمراقبة للمعركة التي تلتهم العاصمة الإمبراطورية.

عرضت هذه المشاهد على بريسيلا لتلون قلبها باليأس―― الغاية كانت سهلة الفهم، لكن تحقيقها لم يكن بالبساطة ذاتها.

والدليل على ذلك أن ارتجاجات المعارك العنيفة التي كانت تدور في العاصمة توقفت عن بلوغ هذا الفضاء في لحظة ما.

――كان ألديباران قد نادى ناتسكي سوبارو قائلاً إن اصطفاف النجوم لم يتغير؛ بينما تمكّن فينسنت فولاكيا من استشفاف هدف الساحرة التي تقف في قلب الكارثة العظمى، وإن لم تكن دوافعها واضحة تماماً.

بريسيلا: “لكن لأي غاية تضعين نفسي، دون غيري، في موضع المراقب؟ أما أعضاء العائلة الإمبراطورية الفولاكية الآخرون فبعيدون عن هذا، وأما نفسي فقد فكرتِ في وسائل إهانتي على وجه الخصوص.”

كان هذا دليلاً على أن كل فرد من فرقة «إنقاذ إمبراطورية فولاكيا من الدمار»، الذين تجمعوا في العاصمة الإمبراطورية، قد تمكنوا من تجنب أفخاخ الدمار التي نصبتها الكارثة العظمى من خلال التعاون المتبادل فيما بينهم.

سفينكس: “التدخل الطائش ممنوع. هذه قد تكون وسيلة فعالة بالنسبة لكِ. تدابير مضادة: مطلوبة.”

ولهذا، من بين النسخ السبع التي تجسدت لساحرة الجشع، لم تدرك أن بريسيلا قد كشفت نواياهم إلا النسخة التي تواجهها مباشرة.

بريسيلا: “وإن كان لا يعجبني استخدام كلمتي «الطيش» و«التدابير المضادة»، فسأتغاضى عنهما تقديراً لجرأتكِ في الرد.”

ومع اختفاء موغورو هاغاني، باتت السلطة الإدارية لكريستالات قصر الكريستال شاغرة.

راحت بريسيلا تفكر في جواب سفينكس.

كان هذا دليلاً على أن كل فرد من فرقة «إنقاذ إمبراطورية فولاكيا من الدمار»، الذين تجمعوا في العاصمة الإمبراطورية، قد تمكنوا من تجنب أفخاخ الدمار التي نصبتها الكارثة العظمى من خلال التعاون المتبادل فيما بينهم.

إن نية الساحرة كانت في قطع الطريق على أي محاولة لإنقاذ بريسيلا، لا… في منع بريسيلا ذاتها من اتخاذ أي فعل.

وما تزال تحت تأثير أصداء ما فعله باليروي، سألت ميديام بعينيها الزرقاوين، بينما كان فينسنت يدوس بأقدامه أرضاً تغطيها الأنقاض في مقت شديد.

وكان هذا في حد ذاته صحيحاً―― لكن الحقيقة أنها محتجزة في فضاء لا يُعرف له مدخل. وهذا يقضي تماماً على أي احتمال لإنقاذها من الخارج.

اتسعت عينا سوبارو دهشةً، فالذي انقضّ في السماء قاطعاً بسيفه لم يكن سوى سيسيلوس―― كما أنها كانت المرة الأولى التي يراه فيها على هيئة شخص بالغ. إن مسألة تحوله إلى طفل، والتي كانت مجرد شكوك من قبل، قد تأكدت الآن، وتم حلها قبل أن يدرك الآخرون ذلك.

ولكن――

وبهذه النتيجة، تم تجنب انفجار قصر الكريستال، وتم إنقاذ العاصمة الإمبراطورية، بل الإمبراطورية كلها، من الدمار المحتم.

بريسيلا: “أليس هذا القيد يسري عليكِ أيضاً؟”

ولا سيما وجود رجل الذئب الذي ينشر لعنة الموت، والمبارز الذي أسقط النجم، لم يكن بالإمكان تجاهلهما.

سفينكس: “――ما الذي تعنينه؟”

بل كان في طيّه شيء من الترقب.

بريسيلا: “الأمر في غاية البساطة―― لماذا لا تقومين بنسخ نفسك بلا حدود، وتُسقطين بعددك اللانهائي من الشهب، تحرقين أرض الإمبراطورية وتدمّرينها عن بكرة أبيها؟”

بريسيلا: “――――”

سفينكس: “――――”

الحيلة الأخيرة.

بريسيلا: “لو تأكدتِ من أن نفسي لن تتورط في هذا الدمار، لكان ذلك أسرع السبل لتحقيق هدفك. والسبب في عدم قيامك بذلك واضح… لا تستطيعين، حتى وإن رغبتِ.”

وعلى هيئة نجمة خماسية معكوسة في مواجهة القلاع الخمس التي تشكل أسوار العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، نشرت النسخ الخمس من سفينكس دائرة سحرية هائلة.

شرحت بريسيلا نظريتها ببلاغة أمام صمت سفينكس.

ثم――

ففي يوم من الأيام، عندما التهمتها ألسنة لهب “سيف اليانغ”، بدّلت سفينكس شكل روحها، وأعادت تكوين جسدها ليتلاءم مع مكانة “ساحرة الجشع” من أجل تحقيق الغاية التي خُلقت لأجلها. وبذلك، كان أحد هدفي سفينكس من إشعال الكارثة العظمى قد تحقق.

بكل بساطة، كانت تفعل ذلك لأنها مضطرة إليه.

وما تبقى هو تدمير إمبراطورية فولاكيا لدفع بريسيلا إلى اليأس. ولتحقيق ذلك، كان يكفي أن تُنتج نسخاً لا حصر لها من سفينكس ثم تمطر الأرض بزخات من النجوم المدمّرة.

اخترق صوت ذهن سوبارو المسترخي، كما لو أنه وجه له لكمة في خاصرته.

لكن، سفينكس لم تفعل ذلك.

لقد بُعثت جميع نسخ سفينكس من الروح ذاتها، لكنها كانت مستقلة، لا تشترك في وعي موحد.

بريسيلا: “وإن كان مؤسفاً، فقد انتابني حدس عندما رأيتك تقلدين لاميا بتكثير نسخكِ؛ فمهما زاد عدد الأوعية، تبقى الروح الأساسية واحدة―― أي أن مصدر المانا الذي تملكه صاحبة روح سفينكس يظل مركزياً.”

لقد جرى نقل فضاء الزنزانة ذاته إلى مكان لا صلة له بدمار إمبراطورية فولاكيا―― إلى ما يشبه بُعداً آخر، ووضعت بريسيلا فيه كمراقبة للمعركة التي تلتهم العاصمة الإمبراطورية.

ذلك كان العيب الوجودي لسفينكس، بعد أن أُعيد إحياؤها كساحرة الجشع.

فينسنت: “أولبارت دونكلكن! هل فتشت كل ركن في القصر؟!”

إذ باستغلالها طقس “الملك الخالد”، استطاعت أن تحيي الأموات وتصنع نسخاً متعددة منهم، لكن طالما أن الروح الأصلية واحدة، لا يمكن أن يتجاوزوا مقدار المانا الذي يملكونه في الأصل.

رغم أن وجه العجوز المريع شحب لونه، إلا أنه استمر في المزاح كأن شيئاً لم يحدث. وبينما يدور هذا الحوار بين أولبارت وفينسنت، أطلقت ميديام صوت تساؤل، وهي تخفض بصرها من السماء.

لقد خاضت سفينكس بالفعل معارك شرسة عديدة مع الذين سعوا لاستعادة العاصمة الإمبراطورية، واستنفدت تعاويذها العظمى لإسقاط النجوم أكثر من مرة. ومهما بلغت براعة ساحرة الجشع، فلكل شيء حدود.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

بريسيلا: “لذا، كان عليكِ تقييد عدد نسخك. علاوة على ذلك، خصصتِ إحداها للبقاء معي والتواصل معي، أليس كذلك؟ لا بد أن هذا الفضاء لا يمكن الحفاظ عليه دون حضورك المباشر.”

سيسيلوس: “هوهو، لقد أديت عملاً رائعاً في ملء مكاني! لكن ليس أي شخص يستطيع فعل ذلك، لذا أظن أن هاليبيل-سان يسير في الطريق الصحيح―― أوه أوه أوه.”

منذ اللحظة التي ظهرت فيها أمام بريسيلا مدعية أنها زعيمة العدو، لم تترك سفينكس بريسيلا وحيدة في الزنزانة ولو مرة واحدة. كان من الممكن تفسير ذلك على أنه محاولة لعدم تفويت تعابير وجه بريسيلا أو الألم الذي يعتصر قلبها مع تغيّر الأحداث لحظة بلحظة، غير أن هناك سبباً أعمق من ذلك.

استراتيجياً، لم يكن ثمة سبب يدعوها للامتناع عن ذلك.

بكل بساطة، كانت تفعل ذلك لأنها مضطرة إليه.

ومع ذلك، فتلك الحيل الصغيرة، كان هناك من يفوقها قدرة ويكبحها.

سفينكس: “――――”

لقد فشلت محاولتها في اغتيال أراكيا، التي اندمجت مع الحجر.

أمام كلمات بريسيلا، التزمت سفينكس الصمت.

فحتى وإن كان سوبارو يعلم ذلك كمعلومة مسبقة، إلا أن رؤية اثنين من أقوى البشر في العالم يُثبتان تفوقهما بهذه الطريقة يفوق حدود مخيلته البسيطة. بل إنه شعر معهم بنفس الإحساس الذي يراوده حينما يكون راينهارد في صفه، الإحساس بأن الهزيمة مستحيلة.

يعتقد البعض أن الصمت يمنع الآخر من الحصول على أية معلومة، سواء للأفضل أو للأسوأ؛ غير أن هذا، في رأي بريسيلا، نوع رخيص من الخدع. ولسفينكس علم بذلك على الأرجح.

ففي أحيان كثيرة، يكون الصمت أبلغ في تأكيد الشكوك من أية كلمات قد تُقال.

ففي أحيان كثيرة، يكون الصمت أبلغ في تأكيد الشكوك من أية كلمات قد تُقال.

لقد بُعثت جميع نسخ سفينكس من الروح ذاتها، لكنها كانت مستقلة، لا تشترك في وعي موحد.

――إن كانت تكهنات بريسيلا صحيحة، فإن سفينكس قد استنزفت طاقة روحها واقتربت من نضوبها الكامل.

وبناءً على جميع تلك الخطط الفاشلة، تحركت نسخ سفينكس المتمركزة في خمس نقاط حول العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا لتفعيل الدائرة السحرية التي نُصبت بعناية―― لتتدخل في هدفها الحقيقي: كريستالات قصر الكريستال.

وإلا، ما دامت تملك نسخاً موزعة في أرجاء العاصمة والإمبراطورية، لما توقفت عن الهجوم المتواصل.

سفينكس: “――تنشيط دائرة السحر المتعددة، تنفيذ الخطة النهائية. الأهمية: ضرورية.”

استراتيجياً، لم يكن ثمة سبب يدعوها للامتناع عن ذلك.

؟؟؟: “――أوووه!؟”

بمعنى آخر، فإن خطط سفينكس، زعيمة الكارثة العظمى، قد وصلت أخيراً إلى طريق مسدود――

سفينكس: “وبناءً عليه؟”

بريسيلا: “――أليس كذلك؟”

أجاب سيسيلوس باستهانة، مشيراً بذقنه نحو هاليبيل الواقف أمامه.

رفضاً لنظريتها ذاتها، أغمضت بريسيلا إحدى عينيها.

؟؟؟: “ضربة واحدة――!”

لو وُجد مستمعون آخرون، لربما وجدوا صعوبة في تصديق المشاعر الكامنة خلف هذا السؤال. فسؤال بريسيلا لم ينبع من شعور بالتفوق، ولا من ريبة نابعة من الشك، ولا حتى من رغبة في كشف مخططات الطرف الآخر.

فبالتعاون مع بياتريس، تمكن من صد ألسنة اللهب المدمرة المنبعثة من قصر الكريستال، ثم أنقذهم روزوال من هجوم تنين الآفة ثلاثي الرؤوس الذي ظهر بعد ذلك. وبينما بدا أن معركة جوية مرعبة على وشك أن تبدأ، وقع انفجار هائل في السماء البعيدة.

بل كان في طيّه شيء من الترقب.

سوبارو: “هل التقيت بأولبارت-سان وجعلك تلغي التحول؟”

حتى هذا المأزق، هذا الطريق المسدود بعينه، كانت تتوقع من خصمها أن يتجاوزه.

والآن، بعد أن عاد سيسيلوس إلى جسده البالغ، وبتعاونه مع هاليبيل، أصبح ذلك الشعور أقوى حتى――

عندها، اتسعت عينا سفينكس قليلاً رداً على سؤال بريسيلا. ثم راحت الساحرة تلوّي شفتيها لترسم ابتسامة.

لذا، فإن النسخ السبع من سفينكس―― أو بالأحرى، بعد استثناء النسخة التي تقاتل في المعركة الكبرى لحصن غاركلا، والنسخة التي تراقب بريسيلا، فإن النسخ الخمس المتبقية لجأت إلى الخطة الأخيرة.

――وفي تلك اللحظة، بدأ الفصل الأخير من المواجهة بين بريسيلا وسفينكس.

نظر في الاتجاه، وإذا برجل يرتدي خوذة مألوفة يقف في المنطقة التي كانت فيما مضى الحصن الثاني، حيث بدا أن الأرض تغلي كالحمم―― إنه آل.

***

وبرغم يقينها من ذلك، حتى بعد أن تفحصت ما يحيط بها، لم تجد أي اختلاف بين زنزانة ذاكرتها وما تراه أمام عينيها.

لقد بُعثت جميع نسخ سفينكس من الروح ذاتها، لكنها كانت مستقلة، لا تشترك في وعي موحد.

وقبل أن تمزق أنياب التنين الميت الأرواح المذعورة――

ولهذا، من بين النسخ السبع التي تجسدت لساحرة الجشع، لم تدرك أن بريسيلا قد كشفت نواياهم إلا النسخة التي تواجهها مباشرة.

بريسيلا: “أليس هذا القيد يسري عليكِ أيضاً؟”

غير أن ذلك لم يؤثر على خطط النسخ السبع.

فينسنت: “لكن، هل هذا هو الختام حقاً؟”

وذلك لأنها كانت خطة موضوعة منذ البداية على افتراض أن بريسيلا ستكشف النوايا وتدرك الحقيقة.

بريسيلا: “لكن لأي غاية تضعين نفسي، دون غيري، في موضع المراقب؟ أما أعضاء العائلة الإمبراطورية الفولاكية الآخرون فبعيدون عن هذا، وأما نفسي فقد فكرتِ في وسائل إهانتي على وجه الخصوص.”

كانت النسخة التي تأكدت من صحة تحليل بريسيلا هي فقط من تواجهها، لكن سفينكس لم تستطع إلا أن تبدي إعجابها بحدة بصيرتها، وقد أصابت في استنتاجاها تقريباً كل شيء.

هاليبيل: “حتى وإن لم يتبقَ له سوى رأس واحد، فالتنين يظل تنيناً.”

كما ذكرت بريسيلا، فعدة نسخ من سفينكس كانت تتشارك المانا من مصدر روح واحدة، وكلما زاد عدد النسخ، قل مقدار المانا المتاح لكل نسخة.

لقد فشلت محاولتها في اغتيال أراكيا، التي اندمجت مع الحجر.

وبسبب هذه المعركة، التي دارت لأيام بلا توقف، أصبحت كمية المانا المتبقية غير كافية لاستخدام التعاويذ الكبرى مثل “أل شاريو” التي استُخدمت من قبل لإسقاط النجم.

هاليبيل: “من وجهة نظري، أنا فقط أكمل العمل الذي كنت تقوم به”

لكن، بالطبع، لم يكن استخدام التعاويذ الكبرى هو المعيار الوحيد الذي يحدد براعة الساحر.

وإن كان الأمر كذلك، فهذا الموقف ليس استثناءً.

فبالنسبة لسفينكس، التي ورثت معارف ساحرة الجشع، كانت هناك وفرة من الحيل الصغيرة التي لا تتناسب كلفة المانا فيها مع ضخامة نتائجها.

لقد بُعثت جميع نسخ سفينكس من الروح ذاتها، لكنها كانت مستقلة، لا تشترك في وعي موحد.

ومع ذلك، فتلك الحيل الصغيرة، كان هناك من يفوقها قدرة ويكبحها.

وبناءً على جميع تلك الخطط الفاشلة، تحركت نسخ سفينكس المتمركزة في خمس نقاط حول العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا لتفعيل الدائرة السحرية التي نُصبت بعناية―― لتتدخل في هدفها الحقيقي: كريستالات قصر الكريستال.

ولا سيما وجود رجل الذئب الذي ينشر لعنة الموت، والمبارز الذي أسقط النجم، لم يكن بالإمكان تجاهلهما.

لكن هذا لا يعني أن كل فرد منهم كان لديه صورة كاملة عن مكائد الكارثة العظمى.

لذا، فإن النسخ السبع من سفينكس―― أو بالأحرى، بعد استثناء النسخة التي تقاتل في المعركة الكبرى لحصن غاركلا، والنسخة التي تراقب بريسيلا، فإن النسخ الخمس المتبقية لجأت إلى الخطة الأخيرة.

وكذلك الأمر بالنسبة لصاعقة السماء الزرقاء، سيسيلوس سيغمونت، والمعجب، هاليبيل، وآكلة الأرواح، أراكيا، والعجوز الشرس، أولبارت دونكلكن، والبهية، يورنا ميشيغوري، وإمبراطور الأشواك، يوغارد فولاكيا، وروزوال إل. ميزرس، وبياتريس، وغارفيل تينزل، وميديوم أوكونيل، وتانزا، وهاينكل.

لقد فشلت محاولتها في اغتيال أراكيا، التي اندمجت مع الحجر.

ومضت في ذهن فينسنت فجأة إمكانية معينة.

كما فشل أقوى هجوم أُطلق للقضاء على أراكيا بواسطة مدفع الكريستال السحري.

فحتى وإن كان سوبارو يعلم ذلك كمعلومة مسبقة، إلا أن رؤية اثنين من أقوى البشر في العالم يُثبتان تفوقهما بهذه الطريقة يفوق حدود مخيلته البسيطة. بل إنه شعر معهم بنفس الإحساس الذي يراوده حينما يكون راينهارد في صفه، الإحساس بأن الهزيمة مستحيلة.

بل وفشلت كذلك الخطة التي تمثلت في إشعال قلب الكريستال السحري بعد إطلاق المدفع، لجعله يفقد السيطرة ويتجاوز حدوده الحرجة ليدمّر العاصمة الإمبراطورية عن بكرة أبيها.

مع التغيرات المتسارعة في الموقف، شعر فينسنت بأن أفكاره تزداد حرارة وسرعة.

وبناءً على جميع تلك الخطط الفاشلة، تحركت نسخ سفينكس المتمركزة في خمس نقاط حول العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا لتفعيل الدائرة السحرية التي نُصبت بعناية―― لتتدخل في هدفها الحقيقي: كريستالات قصر الكريستال.

سفينكس: “وبناءً عليه؟”

سفينكس: “――تنشيط دائرة السحر المتعددة، تنفيذ الخطة النهائية. الأهمية: ضرورية.”

كانت النسخ الخمس من سفينكس قد شرعت في تنشيط الدائرة السحرية―― غير أن النسخة التي كانت متمركزة في أقصى الشمال فشلت في المشاركة في تفعيل الدائرة، مما أثار شعوراً بالقلق لدى الساحرات الأخريات نتيجة عدم اكتمال التقنية.

كانت هذه الخطة تختلف جذرياً عن الاستراتيجية التي حاولت سابقاً تدمير العاصمة الإمبراطورية عبر استخدام كريستالات قصر الكريستال كمحفّز بانفلات نواة السحر.

فينسنت: “――――”

فحتى مع انفلاتها، كانت السلطة الإدارية للنجم المسمى قصر الكريستال بيد نواة السحر، موغورو هاغاني.

كما ذكرت بريسيلا، فعدة نسخ من سفينكس كانت تتشارك المانا من مصدر روح واحدة، وكلما زاد عدد النسخ، قل مقدار المانا المتاح لكل نسخة.

لكن، لم يعد موغورو هاغاني موجوداً. وبعد زوال خطر الانفجار، أصبح قصر الكريستال حالياً في حالة من انعدام الدفاع.

وهكذا، فإن خطة الساحرة، التي لم ترتبط مباشرةً بتدمير الإمبراطورية الفولاكية، لن يستطيع ناتسكي سوبارو أو فينسنت فولاكيا إيقافها هذه المرة، وهما من عطّلا العديد من حِيَلها من قبل.

ومع اختفاء موغورو هاغاني، باتت السلطة الإدارية لكريستالات قصر الكريستال شاغرة.

لكن، لم يعد موغورو هاغاني موجوداً. وبعد زوال خطر الانفجار، أصبح قصر الكريستال حالياً في حالة من انعدام الدفاع.

وهنالك تراكمت كتل من المانا عديمة اللون، مخزنةً طاقة هائلة على مر سنوات طويلة، لتصبح ــ بالنسبة للساحرة التي أوشكت على استنفاد ما تبقى لها من مانا ــ طريدة تثير لعابها.

وفي جميع الأحوال، فإن ثمرة تضحية باليروي الراحل كانت أمان العاصمة الإمبراطورية، والمشهد الذي انكشفت فيه سماء المساء بعد تفرق الغيوم المندفعة――

وعلى هيئة نجمة خماسية معكوسة في مواجهة القلاع الخمس التي تشكل أسوار العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، نشرت النسخ الخمس من سفينكس دائرة سحرية هائلة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

بتدخلها في كريستالات قصر الكريستال، التي فقدت مُديرها بغياب موغورو هاغاني، صُممت هذه التقنية للاستيلاء الكامل على الكم الهائل من المانا الكامنة في الداخل.

الحيلة الأخيرة.

وهكذا، فإن خطة الساحرة، التي لم ترتبط مباشرةً بتدمير الإمبراطورية الفولاكية، لن يستطيع ناتسكي سوبارو أو فينسنت فولاكيا إيقافها هذه المرة، وهما من عطّلا العديد من حِيَلها من قبل.

وبناءً على جميع تلك الخطط الفاشلة، تحركت نسخ سفينكس المتمركزة في خمس نقاط حول العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا لتفعيل الدائرة السحرية التي نُصبت بعناية―― لتتدخل في هدفها الحقيقي: كريستالات قصر الكريستال.

وكذلك الأمر بالنسبة لصاعقة السماء الزرقاء، سيسيلوس سيغمونت، والمعجب، هاليبيل، وآكلة الأرواح، أراكيا، والعجوز الشرس، أولبارت دونكلكن، والبهية، يورنا ميشيغوري، وإمبراطور الأشواك، يوغارد فولاكيا، وروزوال إل. ميزرس، وبياتريس، وغارفيل تينزل، وميديوم أوكونيل، وتانزا، وهاينكل.

ظل ضوء الانفجار يحرق أعين من رفعوا أبصارهم نحو السماء، لكن الضرر بدا ضئيلاً مقارنة بالكوارث التي كان من الممكن أن تجتاح العاصمة الإمبراطورية ذاتها.

فقط، هناك شخص واحد――

في الأصل، كانت المهمة الموكلة لأولبارت هي التسلل إلى قصر الكريستال وإجراء تفتيش شامل―― وكان الهدف الأساسي من ذلك هو تدمير تقنية طقس “الملك الخالد”.

سفينكس: “――الدائرة السحرية… غير مكتملة؟”

وبنتيجة تدخله، يصعب الجزم ما إن كان الطرف الآخر قد بلغ غايته المرجوة بشكل مرضٍ، لكن――

كانت النسخ الخمس من سفينكس قد شرعت في تنشيط الدائرة السحرية―― غير أن النسخة التي كانت متمركزة في أقصى الشمال فشلت في المشاركة في تفعيل الدائرة، مما أثار شعوراً بالقلق لدى الساحرات الأخريات نتيجة عدم اكتمال التقنية.

بريسيلا: “في البداية، كان هذا كله محيّراً. لو كان مقصودك نفسي، لما كان موت أراكيا مدعاة اهتمام، ولكن سقوط الإمبراطورية كان ليصبح عائقاً أمام غايتك.”

وكم كان من المفارقة أن ما حدث كان بفعل ساحرتي الجشع والحسد―― صراع بين وريثتين لساحرتين من الماضي، لكنه أمر لم يدركه أحد في تلك اللحظة.

رأى سوبارو نفس المشهد الذي رأته بياتريس، ووافقها الرأي بكل كيانه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

وبسبب هذه المعركة، التي دارت لأيام بلا توقف، أصبحت كمية المانا المتبقية غير كافية لاستخدام التعاويذ الكبرى مثل “أل شاريو” التي استُخدمت من قبل لإسقاط النجم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط