38.72
أعداء مقدرين.
بريسيلا: “هذا طبيعي. من تظنني أكون؟”
――كان شعوراً شبيهاً بأن يُدفن المرء حتى عنقه في مكان مظلم.
لم يكن لدى أي شخص في العاصمة الإمبراطورية ثانية واحدة لتضييعها في مزيد من الأحاديث.
غاصت أقدامهم في خليط لا نهاية له من التراب والرمل والحصى، الذي راح يرتفع تدريجياً حتى بلغ الخصر، ثم الصدر، فالكتفين، ولم يبقَ سوى الرأس طافياً فوق ذلك القبر البارد.
بريسيلا: “أن يُدعى مثل هذا الطفل فارسًا، يبدو أن نصف الشيطانة تعاني من نقص حاد في الأشخاص الموهوبين. في هذه الحالة، كان من الأفضل اختيار ذلك العامي الثرثار الأحمق.”
لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يغمرهم الغبار البارد كلياً ويدفن رؤوسهم أيضاً.
ميديوم: “――! أبيل-تشان!”
راحوا يرفعون رؤوسهم يائسين، يلهثون في محاولة لطرد الغبار المتساقط من أفواههم، ممددين لحظة الاختناق المحتومة بقدر استطاعتهم، مؤخرين لحظة الدفن الكامل.
بريسيلا: “——ها هو يأتي.”
منذ لحظة مولدهم وحتى يومهم هذا، لم يعانوا من شعور كهذا من قبل.
استغلت الساحرة هذا. بعد فقدان النواة السحرية، بتنشيط آليات الدفاع التي لم تعد قادرة على أداء دورها الأصلي بالقوة، استيقظ العملاق الفولاذي―― أو بالأحرى، عملاق الكريستال السحري.
لطالما كان ذهنهم مهتزاً، كمن يمشي على صفحة ماء، لكن أجسادهم لم تعجز عنهم قط. بل كانوا واثقين أن تحكمهم بأجسادهم يفوق أغلب البشر.
بل في الحقيقة، لقد أنجزت الغرض من خلقها الذي طال انتظاره، والذي منحتها إياه خالقتها. مقارنةً بالهدف الذي سعت إليه لأكثر من ثلاثمئة عام، لا يمكن للهدف الذي رغبت فيه لمدة عام واحد فقط أن يكون مساويًا له في القيمة.
وحين سُلبوا هذا الاطمئنان، شعروا بالعجز والضياع حتى راودهم البكاء، غير أنهم لم يعرفوا حتى كيف يذرفون دموعهم. لم يكونوا يجيدون حتى البكاء.
وأخيراً، حين تحرر الجسد كله حتى أخمص القدمين، رفعوا أعينهم محاولين الإمساك بالضوء الأزرق المائل للبياض، وهنا، أدركوا الحقيقة.
كانوا يفتقرون إلى كل شيء تقريباً. ومع ذلك، كانت هناك أمور يرغبون بها.
الجيش الخالد، قطيع الذئاب الميتة القادرة على إحياء نفسها بلا نهاية، قد انهار الشرط الأساسي لذلك.
لم يدركوا هذا من قبل، لكنهم أدركوه أخيراً―― أدركوا كم كانوا جشعين.
الساحرة: “هل ستتمكن من أسر روحي؟”
ثم――
لذا――
؟؟؟: “――――”
لحظةً، شعر بقلق في أعماق عقله، وحاول أن يسأل بريسيلا عن الإجابة. لكن قبل أن يتمكن من صياغة السؤال، منعه الجندي البلوري السحري العملاق.
فجأة، توقف هطول الغبار من فوق رؤوسهم.
بينما يكتم مشاعره الماضية، لمس سوبارو ذقنه وقال تلك الكلمات.
لامس جباههم برفق، وتوقف ذلك الشعور الثقيل وكأن شيئاً كان يُسكب ثم توقف فجأة، فيما أضاء نور أزرق مائل للبياض المكان وهو يدور من حولهم.
بينما صرخت ميديوم، أمسك بخصرها النحيل وأخذ يحاذر ألا تسقط ماديلين، بينما كانوا يندفعون نحو الخارج.
كان الضوء المتراقص والمستفز في مجال رؤيتهم مزعجاً بلا حدود، فراحوا يصارعون ويجاهدون، حتى نجحت أذرعهم المدفونة حتى أعناقهم في الارتفاع نحو الأعلى.
سفينكس: “―― الانسحاب: ضروري.”
لكن الضوء الأزرق المائل للبياض ارتفع قليلاً مجدداً، وكأنه يتملص من قبضتهم الممدودة.
كانت أراكيا تحلق في الجو، تُزعج الجندي العملاق بقوتها الاستثنائية.
مدفوعين بالرغبة في اللحاق به، انتزعوا أجسادهم من الدفن، ينتشلون أنفسهم للوصول إلى ذاك العلو الذي استعصى عليهم. حرروا الكتفين، ثم الصدر، وإن استطاعوا أن يحرروا الخصر، فلن يبقَ سوى نفسٍ أخير بينهم وبين النجاة.
ردًا على كلمات الساحرة، تذكر سوبارو دفء يد سبيكا بين أصابعه، وجود آل إلى جانبه وهو يهز رأسه موافقًا، بياتريس وروزوال يعملان معًا لإزالة العقبات من طريقه، الأشخاص الذين تعاونوا لإنقاذ بريسيلا من الدمار، وزهور الجليد الدافئة التي ظهرت في النهاية——
وأخيراً، حين تحرر الجسد كله حتى أخمص القدمين، رفعوا أعينهم محاولين الإمساك بالضوء الأزرق المائل للبياض، وهنا، أدركوا الحقيقة.
بريسيلا: “هذا طبيعي. من تظنني أكون؟”
أمامهم، اشتعل لهيب أحمر يشع بضوء آسر.
بريسيلا: “سيف يانغ يقطع ما أقرر قطعه، ويحرق ما أرغب في حرقه.”
ثم راح الضوء الأزرق المائل للبياض يلتف حولهم، وكأنه يدفعهم برفق نحو ذلك اللهب المتوهج.
وهكذا، في المكان الذي كان فيه فينسنت وبريسكا يصمدان——
ترددوا للحظة. لكن لم يكن ذاك خوفاً من النيران.
؟؟؟: “لنبدأ.”
بل تساءلوا إن كان هذا الجسد البارد يستحق أن ينال نعمة الاحتراق بذلك اللهب. لكن ذلك التردد تلاشى سريعاً.
وأخيراً، حين تحرر الجسد كله حتى أخمص القدمين، رفعوا أعينهم محاولين الإمساك بالضوء الأزرق المائل للبياض، وهنا، أدركوا الحقيقة.
فالمسألة لم تكن أهلاً أم لا، بل: هل يشتهون أن يُحرقوا أم لا؟ وقد قرروا: نعم، سيُحرقون.
وبينما كان سوبارو يمسح الدم من أنفه ويقترب منها بذلك التعبير…
لذا――
في اللحظة التالية، انفجرت بطارية مدفع الكريستال السحري، الذي قفز فينسنت (حاملًا ميديوم وماديلين) وأولبارت بعيدًا عنه.
؟؟؟: “――يكفي هذا. استفق. إلى متى تعتزم ترك نفسي في الانتظار؟”
فينسنت: “بدون مراسم اختيار إمبراطوري، وجود ثلاثة سيوف يانغ هو أمر يتجاوز حدود المنطق.”
تقدموا خطوة واحدة إلى الأمام، صوب ذاك اللهب اللطيف ليُحرقوا.
سفينكس: “الموتى لن يعودوا للحياة بعد الآن.”
خطوة واحدة――
كان ذلك موغورو هاغاني، النيزك الشهير لإمبراطورية فولاكيا، المعروف باسم قصر الكريستال.
؟؟؟: “…أميرتي، لقد بذلتُ كل ما في وسعي.”
بالنظر إلى ما قد تكون الساحرة قد عرضتها له أثناء الأسر، ظهرت في كل بهائها الملكي على هذه المرحلة الأخيرة——
؟؟؟: “إنه أمر طبيعي جدًا―― فمن تعتقد أختي بالتبني؟”
فينسنت: “بدون مراسم اختيار إمبراطوري، وجود ثلاثة سيوف يانغ هو أمر يتجاوز حدود المنطق.”
***
بريسيلا: “بإحراقه بالطبع.”
―― في تلك اللحظة، اقتنعت الساحرة ” سفينكس ” أن جميع خططها قد تداعت.
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
بعد أن أوجدت جيوش الموتى كـ “الكارثة العظمى”، وتأكدت من مكان الروح عبر التجارب والخطأ الكثيرة التي قامت بها، واستخدمت ذلك لتحقيق غرض خلقها، وهو إعادة إنتاج ساحرة الجشع.
بريسيلا: “هراء. إذا أخذنا الحياة بأي وسيلة، فيجب أن نمنح الخصم نفس الخيار. هذه المعركة يجب أن تُحسم قبل أن تقرر تلك الكائنات أن عدوها هو العالم.”
إضافة إلى ذلك، من خلال قتل “الحجر” موسبل، بجعله يستخدم تقنية “طقوس الملك الخالد”، والتسبب بانهيار أراضي إمبراطورية فولاكيا الشاسعة، وإنهاء كل ما تشكلت منه الإمبراطورية، فإنها ستُري “بريسيلا باريل”، الوحيدة الموجودة في البعد الموازي، دمار وطنها.
بفقدان النواة السحرية وإزالة كمية كبيرة من بلورات القصر السحرية بتقنية كبيرة، هبطت الساحرة هناك لأن هدفها كان في ذلك المكان.
بهذا، خططت “سفينكس” لتنفيذ انتقام، انتصار، ثأر، تفوق، غزو، إطاحة، قهر، تدنيس، إخضاع، صعود، سقوط، هياج، ابتهاج، سعادة، أو على الأقل مجرد “شيء” ما ضد “بريسيلا”، التي تسببت بموت “ليب باريل”، الرجل الذي علم “سفينكس” هذا “الحب” المقزز البشع.
سفينكس: “―― طقوس الملك الخالد…”
كل ذلك قد تداعى تمامًا، بلا رحمة، حتى لم يعد هناك أي جزء يمكن التعرف عليه.
بينما يكتم مشاعره الماضية، لمس سوبارو ذقنه وقال تلك الكلمات.
سفينكس: “―― طقوس الملك الخالد…”
باستخدام قوة الدفع من الركلة ضد الجدار، تجنبوا أشعة الضوء الحارقة التي كانت تلاحقهم، وهبطوا على الأرض.
حقيقة أن تأثيرها قد زال، كان أمرًا لا يمكن لـ “سفينكس” إلا أن تعترف به.
استغلت الساحرة هذا. بعد فقدان النواة السحرية، بتنشيط آليات الدفاع التي لم تعد قادرة على أداء دورها الأصلي بالقوة، استيقظ العملاق الفولاذي―― أو بالأحرى، عملاق الكريستال السحري.
متمركزة حول العاصمة الإمبراطورية “لوبوغانا”، المواقع الخمسة الممتدة مع الشمال، الشرق، الجنوب، والغرب من إمبراطورية فولاكيا ―― منتشرة فوق المواقع المخصصة كنقاط استقرار للحجر المهاجر دائمًا، باستخدام الدم المتغلغل في أراضي فولاكيا الشاسعة كوسيط، استمرت دائرة السحر بإحياء الموتى عبر “طقوس الملك الخالد”.
لطالما كان ذهنهم مهتزاً، كمن يمشي على صفحة ماء، لكن أجسادهم لم تعجز عنهم قط. بل كانوا واثقين أن تحكمهم بأجسادهم يفوق أغلب البشر.
لكن، حتى ذلك سينتهي إذا فُقدت كمية المانا الهائلة من “الحجر”.
ثم راح الضوء الأزرق المائل للبياض يلتف حولهم، وكأنه يدفعهم برفق نحو ذلك اللهب المتوهج.
سفينكس: “آكِلة الأرواح، أراكيا… هل استولت على موسبل؟”
سفينكس: “―― طقوس الملك الخالد…”
أمام الواقع غير المتصور، لم يبقَ لها إلا التكهن بناءً على الأحداث التي جرت.
بعد أن أوجدت جيوش الموتى كـ “الكارثة العظمى”، وتأكدت من مكان الروح عبر التجارب والخطأ الكثيرة التي قامت بها، واستخدمت ذلك لتحقيق غرض خلقها، وهو إعادة إنتاج ساحرة الجشع.
ذلك الذي حملته كان روحًا عظمى قوية بشكل مفرط، ورغم أن “أراكيا” كان من المفترض أن تنفجر بعد استيعابها له، إلا أن طرد الأرواح الذي قام به السيف الحامل لسيف الأحلام “ماسايومي” وضع الروح العظمى تحت سيطرتها الكاملة.
رغم فقدانه لذراعيه، كان أولبارت في مزاج جيد. بينما كان يتحدث مع فينسنت، سقطت ميديوم من بين ذراعيه وهي ترفرف بيديها ورجليها.
عند هذه النقطة، أصبح “الحجر” موسبل متحدًا مع “آكِلة الأرواح” أراكيا. و”أراكيا” ليس لديها سبب لتعصي إمبراطورية فولاكيا وتدعم “الكارثة العظمى”. من الآن فصاعدًا――
فالمسألة لم تكن أهلاً أم لا، بل: هل يشتهون أن يُحرقوا أم لا؟ وقد قرروا: نعم، سيُحرقون.
سفينكس: “الموتى لن يعودوا للحياة بعد الآن.”
فينسنت: “——بريسيلا، أنتِ…”
الجيش الخالد، قطيع الذئاب الميتة القادرة على إحياء نفسها بلا نهاية، قد انهار الشرط الأساسي لذلك.
بالفعل، كلمات بريسيلا أكدت ما شعر به سوبارو.
حتى لو انقطع الإمداد من “الحجر”، هذا لا يعني أن الموتى سيفقدون حياتهم فورًا. فقط، لقد تساوت القواعد―― الموت يعني النهاية، تمامًا كما هو الحال مع الأحياء.
لم يستطع سوبارو السخرية من هذا الاستنتاج العاطفي الذي بدا غير منطقي ولا عقلاني. فما من كائن يستطيع تجاهل تحدّي الشمس الساطعة.
سفينكس: “―― اخ.”
سوبارو: “ماذا؟”
مع انقطاع إمداد المانا لدائرة السحر، أمضت حوالي خمس ثوانٍ لتحليل الموقف.
سفينكس: “―― طقوس الملك الخالد…”
لكن، في تلك الثواني الخمس فقط، “سفينكس” التي كانت قد تقلصت إلى 36 جسدًا، فقدت سبعة أخرى، ليصبح مجموعها 29.
خطوة واحدة――
متحركة بسرعة وقدرة قتالية خارقة، كان “البرق الأزرق” و”المعجب” أقوى بكثير مما يمكن مجابهته.
سفينكس: “الموتى لن يعودوا للحياة بعد الآن.”
رغم أنها كان من المفترض أن تكون قادرة على استنساخ قدرة خالقتها، ساحرة الجشع، إلا أنها لم تستطع الصمود أبدًا. لم تستطع حتى أن تضرب ضربة حاسمة. هذان الخصمان كانا بمستوى لا يمكن التغلب عليه حتى بالتفوق العددي.
لكن، حتى ذلك سينتهي إذا فُقدت كمية المانا الهائلة من “الحجر”.
حتى لو أرادت فعل شيء حيال ذلك، فهذان الاثنان لم يكونا الوحيدين المواجهين للساحرة.
آل: “إذنِ يا أميرتي، تقولين أنكِ ستتصدين لها؟ لماذا يجب عليكِ فعل ذلك؟ دعونا نحاصر تلك العاهرة المزعجة وننهال عليها ضربًا… آه!”
لذا――
سيفقد تضحيات موغورو وباليروي معناهما. وبالفعل، حدث ذلك مباشرة بعد أن صكّ فينسنت أسنانه.
سفينكس: “―― الانسحاب: ضروري.”
سفينكس: “―― الانسحاب: ضروري.”
سفينكس: “―― الانسحاب: ضروري.”
بوجود ميديوم خلفهم، وقف فينسنت وبريسيلا مستعدين بسيوف يانغ. أصبح التوهج القرمزي الساطع للسيوف الذهبية لهبًا متصاعدًا، واجه النور القادم مباشرةً.
سفينكس: “―― الانسحاب: ضروري.”
سوبارو: “ماذا؟”
بعد أن وصلت إلى موقفٍ عاجزةٍ فيه، رأت الساحرة “سفينكس” أن إلغاء خطتها هو المسار الأكثر عقلانية.
على أي حال، بينما ضاقت عينا يوغارد تحت نظرة بريسيلا الثاقبة…
لقد أعدت عزمًا راسخًا، ووضعت استراتيجيات لا تشوبها شائبة، وبدأت خطتها بكل شيء في مكانه، ومع ذلك فإن انقلاب الأمور بهذا الشكل يعني أن تعديل الخطة لم يعد ممكنًا.
يوغارد: “أرسلتني نجمتي لمواجهة قصر الكريستال المستيقظ. وميض البلورات السحرية سيكون شبه مستحيل التعامل معه إلا بسيف يانغ. الأمر ليس نقصًا في قوتكم.”
كان الأمر محبطًا، لكن خيارها الأفضل كان تقبله، خاصةً أنها حققت أحد هدفَيها الرئيسيَّين.
سيعترف بذلك. كان الأمر ممتعًا. ارتاح لعودة الأسيرة بريسكا—— لا، بريسيلا. حتى استهزائها القاسي يمكن أن يحترق كوقود بدلاً من إرادته للقتال.
بل في الحقيقة، لقد أنجزت الغرض من خلقها الذي طال انتظاره، والذي منحتها إياه خالقتها. مقارنةً بالهدف الذي سعت إليه لأكثر من ثلاثمئة عام، لا يمكن للهدف الذي رغبت فيه لمدة عام واحد فقط أن يكون مساويًا له في القيمة.
داخل مجال رؤية فينسنت، ظهرت امرأة بشعر أبيض متطاير تهبط على بطارية المدفع.
سفينكس: “―― الانسحاب: ضروري.”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― الانسحاب: ضروري.”
في اللحظة التالية، انفجرت بطارية مدفع الكريستال السحري، الذي قفز فينسنت (حاملًا ميديوم وماديلين) وأولبارت بعيدًا عنه.
من الأساس، لم يكن الموقف متوازنًا أصلًا.
فينسنت: “أفهم، لا عجب أنكِ لم تُعثري. كيف هربتِ؟”
أعادت تأكيد إدراكها للسبب الذي خُلقت من أجله. ما كان مطلوبًا منها هو ظهور ساحرة الجشع، وهي بلا شك تحقق ذلك. بتغطية ذاتها الحالية كـ “سفينكس”، لتصبح ساحرة الجشع “إيكيدنا”――
سفينكس: “―― طقوس الملك الخالد…”
سفينكس: “―― الانسحاب: ضروري.”
لحظةً، شعر بقلق في أعماق عقله، وحاول أن يسأل بريسيلا عن الإجابة. لكن قبل أن يتمكن من صياغة السؤال، منعه الجندي البلوري السحري العملاق.
ستُعاد صياغتها. وبذلك، يتحقق الغرض من خلقها.
عند هذه النقطة، أصبح “الحجر” موسبل متحدًا مع “آكِلة الأرواح” أراكيا. و”أراكيا” ليس لديها سبب لتعصي إمبراطورية فولاكيا وتدعم “الكارثة العظمى”. من الآن فصاعدًا――
باختفاء “سفينكس”، وإحياء “إيكيدنا”، ستُطوى صفحة أيام هوسها التي استمرت أكثر من ثلاثمئة عام.
وبهذا، طارت بريسيلا مع أراكيا بعيدًا.
الرغبة في أي شيء أكثر من ذلك لن يكون عقلانيًا. لن يكون عقلانيًا. لن… يكون عقلانيًا.
باستخدام قوة الدفع من الركلة ضد الجدار، تجنبوا أشعة الضوء الحارقة التي كانت تلاحقهم، وهبطوا على الأرض.
رغم أنه لن يكون عقلانيًا――
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
سفينكس: “――――”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
في تلك اللحظة، أطلق سيف يانغ المرفوع بريقًا ساطعًا، معلنًا عن وجوده في كل أركان العاصمة الإمبراطورية.
هذه النتيجة جاءت بسبب الكارثة العظمى التي أحيَت الموتى الأحياء، وتحدي فينسنت الفاضح لآليات مراسم اختيار الإمبراطور، والصراع من أجل عرش إمبراطورية فولاكيا.
بعد أن اجتاز البعد الموازي، وعاد قسرًا إلى سماء العاصمة، وتخطى المستقبل الذي كان ينبغي أن يمزقها إربًا وكأنه أمر بديهي، كان ذلك استفزازًا موجَّهًا إلى الساحرة التي قررت الانسحاب.
فينسنت: “إذا تدخلنا بتهور――”
بفستان أحمر كالدم، وشعر بلون الشمس الساطع، وحضورها المتوهج كاللهب، تلك المرأة التي لا تعيش إلا بحرق الآخرين كالنار، ابتسمت.
أمام فينسنت والآخرين، بينما صكّ أسنانه بسبب التحفيز، حدث تغيير جديد في قصر الكريستال―― ببطء، بدأ القصر نفسه يقف.
المرأة: “―― كان عليكِ أن تأتي، سفينكس. فعدوك… هو أنا.”
سوبارو: “سبيكا، أعلم أنكِ قد تشعرين بامتلاء البطن وحموضة، لكنني أحتاج منكِ المحاولة مرة أخرى، رجاءً.”
في تلك اللحظة، الساحرات التسع والعشرون، سفينكس التسع والعشرون، كل واحدة منهن… اتخذت قرارها.
سيعترف بذلك. كان الأمر ممتعًا. ارتاح لعودة الأسيرة بريسكا—— لا، بريسيلا. حتى استهزائها القاسي يمكن أن يحترق كوقود بدلاً من إرادته للقتال.
وهو――
سيعترف بذلك. كان الأمر ممتعًا. ارتاح لعودة الأسيرة بريسكا—— لا، بريسيلا. حتى استهزائها القاسي يمكن أن يحترق كوقود بدلاً من إرادته للقتال.
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
وبهذا، طارت بريسيلا مع أراكيا بعيدًا.
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
بفستان أحمر كالدم، وشعر بلون الشمس الساطع، وحضورها المتوهج كاللهب، تلك المرأة التي لا تعيش إلا بحرق الآخرين كالنار، ابتسمت.

بعد إبعاد فينسنت والآخرين، ما الذي كانت الساحرة تخطط له؟
***
فينسنت: “أولبارت دونكيلكين!”
???: “إن تركناها تفلت، فسيكون ذلك كارثةً على العالم. وبطبيعتي، عندما يتعلق الأمر بتغيير حال العالم، فأنا لن أتدخل في ذلك… لكن عندما يتعلق الأمر بتلك الكائنات، فقد اختارت أن تجعلني قدرها بنفسها.”
بحدسه، أدرك سوبارو أن هذا فخ نصبته بريسيلا.
هكذا علقت بريسيلا بينما تنزل من ذراع آل، بينما بدأت السقالات الحجرية والترابية تنهار خلفها.
بريسيلا: “――عليَّ أن أعلمهم هذا الشيء بالذات. أن ما سترونه ليس العالم… بل أنا.”
مظهرها المتغطرس كان مشبعًا بثقة وجلالة تجعل من الصعب تصديق أنها كانت أسيرةً حتى لحظة مضت.
لقتل أراكيا، أطلق الجندي البلوري السحري العملاق نورًا من جسده بالكامل، وانبعثت نيران الدمار مما يمكن تسميته ذراعه اليمنى.
أما آل، الذي اكتسب زخمًا غير متوقع من كلماتها، بدا كما لو أنه يشعر بالضغط
فينسنت: “بالفعل، لم أسمع أبدًا عن شينوبي يموت بسبب الشيخوخة.”
آل: “إذنِ يا أميرتي، تقولين أنكِ ستتصدين لها؟ لماذا يجب عليكِ فعل ذلك؟ دعونا نحاصر تلك العاهرة المزعجة وننهال عليها ضربًا… آه!”
بينما كانت أراكيا تحت النيران، بحث فينسنت عن فرصة للتدخل وتقديم الغطاء؛ لكن عندما رأى ما أشارت إليه كلمات بريسيلا، رفع سيف يانغ عاليًا.
بريسيلا: “هراء. إذا أخذنا الحياة بأي وسيلة، فيجب أن نمنح الخصم نفس الخيار. هذه المعركة يجب أن تُحسم قبل أن تقرر تلك الكائنات أن عدوها هو العالم.”
رغم أنه لن يكون عقلانيًا――
???: “وإلا، لن نستطيع الفوز؟”
هكذا علقت بريسيلا بينما تنزل من ذراع آل، بينما بدأت السقالات الحجرية والترابية تنهار خلفها.
عقدت بريسيلا ذراعيها وكأنها تبرز ثدييها الممتلئين، بينما رفعت أراكيا -التي كانت جاثية بجانبها- رأسها. هزت بريسيلا كتفيها باستياء عند سماع سؤال أراكيا، التي كانت عينها اليمنى تشتعل بينما تغطي عينها اليسرى الحمراء بيدها.
سيفقد تضحيات موغورو وباليروي معناهما. وبالفعل، حدث ذلك مباشرة بعد أن صكّ فينسنت أسنانه.
بريسيلا: “أراكيا، لا تتحدثي بمثل هذه الحماقة كما يفعل آل. هل أنا التي تعرفينها تهتم فقط بجانب واحد مثل الفوز أو الخسارة؟”
سوبارو: “――――”
أراكيا: “لكنِ يا أميرتي، أنتِ تحبين الفوز. تبدين أكثر سعادةً عندما تفوزين.”
أراكيا: “نعم، أميرتي.”
بريسيلا: “هذا طبيعي. هذه هي أنا.”
خطوة واحدة――
???: “لا تتجاهلي المقدمة التي ذكرتيها بنفسك! أنتِ تخلطين بين الأمور!”
لكن، في تلك الثواني الخمس فقط، “سفينكس” التي كانت قد تقلصت إلى 36 جسدًا، فقدت سبعة أخرى، ليصبح مجموعها 29.
كانت بريسيلا تطلب من أراكيا أمورًا غير معقولة، فلم يستطع سوبارو البقاء صامتًا وتدخل. تقدم سوبارو فجأةً إلى الأمام، وضاقت عينا بريسيلا القرمزيان ردًا على حماسه.
بريسيلا: “ناتسكي سوبارو.”
بريسيلا: “ما بك؟ هذا ليس مكانًا لطفل مثلك. اخرج سريعًا.”
؟؟؟: “――――”
سوبارو: “آسف، خطئي! أنا ناتسكي سوبارو، رغم أن تصوري هكذا! أنا فارس الـ’أكثر إيلامًا وجاذبية في كل السماوات الأبدية’، إميليا – تان!”
من الأساس، لم يكن الموقف متوازنًا أصلًا.
بريسيلا: “أن يُدعى مثل هذا الطفل فارسًا، يبدو أن نصف الشيطانة تعاني من نقص حاد في الأشخاص الموهوبين. في هذه الحالة، كان من الأفضل اختيار ذلك العامي الثرثار الأحمق.”
—— في اللحظة التي بدأت فيها كرات الضوء تتساقط واحدة تلو الأخرى، حمل فينسنت ميديوم بين ذراعيه، وقفز من الطابق العلوي لقصر الكريستال.
سوبارو: “هذا أنا! ‘ذلك هو أنا’!”
متمركزة حول العاصمة الإمبراطورية “لوبوغانا”، المواقع الخمسة الممتدة مع الشمال، الشرق، الجنوب، والغرب من إمبراطورية فولاكيا ―― منتشرة فوق المواقع المخصصة كنقاط استقرار للحجر المهاجر دائمًا، باستخدام الدم المتغلغل في أراضي فولاكيا الشاسعة كوسيط، استمرت دائرة السحر بإحياء الموتى عبر “طقوس الملك الخالد”.
بطريقة أكثر استفزازًا من ردها على أراكيا، ومنسِيًا الشعور بالفراغ في جسده كله، صرخ سوبارو.
سوبارو: “أوه، نعم. أنا…”
كان يعلم أن بريسيلا تمحو من ذاكرتها أي شخص لا يثير اهتمامها، لكن سوبارو -الذي كان قلقًا عليها، وإن لم يكن بقدر آل أو شولت أو أبيل الشقيق المتعصب- لن يسمح لها بذلك.
سوبارو: “――――”
وبينما كان سوبارو يمسح الدم من أنفه ويقترب منها بذلك التعبير…
ميديوم: “أبيل-تشان أبيل-تشان، إنها بريسيلا-تشان!”
بريسيلا: “――أحمق.”
يوغارد: “بالفعل، هذا صحيح. باستثناء حالات المواجهة بين الأشقاء، لم يظهر أكثر من سيف يانغ واحد قط. ناهيك عن استخدامها ضد عدو للإمبراطورية.”
سوبارو: “ماذا؟”
بريسيلا: “هراء. إذا أخذنا الحياة بأي وسيلة، فيجب أن نمنح الخصم نفس الخيار. هذه المعركة يجب أن تُحسم قبل أن تقرر تلك الكائنات أن عدوها هو العالم.”
بريسيلا: “عليك على الأقل أن تميز بين المزاح والجد―― ناتسكي سوبارو.”
بعد وقوفه، أصبح قصر الكريستال―― الذي يمكن تسميته بـ”الجندي البلوري السحري العملاق”، يشبه موغورو هاغاني كفرد، لكنه كان ينبعث منه هالة لا تضاهى مليئة بالحقد.
سوبارو: “――آه.”
لو سأل أحدهم، لضحكا على تصريح كهذا من أشخاص ضعفاء مثلهما —— لكن يبدو أن بريسيلا لن تضحك عليه.
بدون أن تغير تعبيرها، تحدثت بريسيلا بهذه الطريقة وهي تعقد ذراعيها، وما إن استوعب سوبارو معنى كلماتها حتى اجتاح الحرارة جسده كله. لكنه لم يكن غضبًا من كونها لعبت به، بل نوعًا من المشاعر العميقة المؤثرة. لقد ذكرته بريسيلا باريل باسمه.
يوغارد: “بالفعل، هذا صحيح. باستثناء حالات المواجهة بين الأشقاء، لم يظهر أكثر من سيف يانغ واحد قط. ناهيك عن استخدامها ضد عدو للإمبراطورية.”
سوبارو: “…أشعر وكأن نسختي القديمة التي تلقيت ركلة في الفك تحصل على مكافأتها الآن!”
سوبارو: “أوه، نعم. أنا…”
بينما يكتم مشاعره الماضية، لمس سوبارو ذقنه وقال تلك الكلمات.
العزم والإصرار اللذان تبادلهما سوبارو وآل كانا شيئًا عليهما الاستمرار في حملهما، وتحقيقهما سواء في الإمبراطورة التي كانا فيها أو في العالم القادم.
لم يكن لدى أي شخص في العاصمة الإمبراطورية ثانية واحدة لتضييعها في مزيد من الأحاديث.
؟؟؟: “――――”
ولهذا――
؟؟؟: “――――”
بريسيلا: “――عليَّ أن أعلمهم هذا الشيء بالذات. أن ما سترونه ليس العالم… بل أنا.”
“سفينكس” التي حاولت إحضار أبيل إلى بريسيلا، كانت مهووسة بها لسبب ما. وهذا التعلق نما أثناء تفاعلها مع بريسيلا الأسيرة. أو ربما تكون بريسيلا قد استفزتها لتفعل ذلك.
وبعد أن أعلنت ذلك مباشرة، فكت بريسيلا ذراعيها ورفعت سيف يانغ في يدها اليمنى نحو السماء.
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
ثم، دون أي تفسير لما سيفعله، أصبح السيف فجأةً أكثر سطوعًا، حيث أحرق الوهج عيني سوبارو كما لو أن شمسًا جديدة قد وُلدت هناك―― لا، رغم الكمية الهائلة من الضوء، إلا أنه لم يسبب ألمًا يشبه التحديق مباشرةً في الشمس.
لو سأل أحدهم، لضحكا على تصريح كهذا من أشخاص ضعفاء مثلهما —— لكن يبدو أن بريسيلا لن تضحك عليه.
بريسيلا: “سيف يانغ يقطع ما أقرر قطعه، ويحرق ما أرغب في حرقه.”
ثم بترك يد أراكيا، هبطت بقدميها ورفعت طرف فستانها ببراعة، المرأة—— بريسيلا، التي أشارت إليها ميديوم بصوت عالٍ معلنةً حضورها.
مرة أخرى، شرحت بريسيلا مدى استثنائيته وابتسمت، وهي تحمل السيف المتوهج الساطع —— سيفًا جعل حضوره محسوسًا في كل أركان العاصمة الإمبراطورية.
تبادل فينسنت ويوغارد نظرة تفاهم، وبينما وقفت بريسيلا بينهما، ازدرت بضحكة خفيفة.
ضاحكةً، استدرجت استفزاز من كان ينبغي أن يكون منتبهًا، لكنه لم يكن حاضرًا هنا.
سفينكس: “―― طقوس الملك الخالد…”
بريسيلا: “―― كان عليكِ أن تأتي، سفينكس. فعدوك… هو أنا.”
ميديوم: “――! أبيل-تشان!”
سوبارو: “――――”
رغم عجزها عن الحركة، عندما يتعلق الأمر بالحياة والموت، تحدثت الساحرة وهي تحتفظ بسيطرتها الكاملة.
بحدسه، أدرك سوبارو أن هذا فخ نصبته بريسيلا.
ربما لم تكن بقوة انفجار مدفع الكريستال السحري، لكنها كانت كافية لنزع حياة واحدة، أو نصف العاصمة الإمبراطورية، مستهدفةً أراكيا وهي تحلق في السماء، تستهدفها، تستهدفها——
“سفينكس” التي حاولت إحضار أبيل إلى بريسيلا، كانت مهووسة بها لسبب ما. وهذا التعلق نما أثناء تفاعلها مع بريسيلا الأسيرة. أو ربما تكون بريسيلا قد استفزتها لتفعل ذلك.
أمام الواقع غير المتصور، لم يبقَ لها إلا التكهن بناءً على الأحداث التي جرت.
في كلتا الحالتين——
سفينكس: “―― الانسحاب: ضروري.”
???: “ــــــ أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
حقيقة أن تأثيرها قد زال، كان أمرًا لا يمكن لـ “سفينكس” إلا أن تعترف به.
بالفعل، الجو المشحون في ساحة المعركة أظهر بوضوح كيف تلقيت الساحرة إعلان الحرب هذا.
بياتريس: “كم أنت مزعج، أفترض! هيا يا سبيكا، لنذهب، في الواقع!”
لم يستطع سوبارو السخرية من هذا الاستنتاج العاطفي الذي بدا غير منطقي ولا عقلاني. فما من كائن يستطيع تجاهل تحدّي الشمس الساطعة.
ردًا على كلمات الساحرة، تذكر سوبارو دفء يد سبيكا بين أصابعه، وجود آل إلى جانبه وهو يهز رأسه موافقًا، بياتريس وروزوال يعملان معًا لإزالة العقبات من طريقه، الأشخاص الذين تعاونوا لإنقاذ بريسيلا من الدمار، وزهور الجليد الدافئة التي ظهرت في النهاية——
بريسيلا: “آل، سأوكل هذا المكان إليك. أراكيا، تعالِ.”
؟؟؟: “…أميرتي، لقد بذلتُ كل ما في وسعي.”
آل: “—— حسنًا، فهمت.”
لكن، في تلك الثواني الخمس فقط، “سفينكس” التي كانت قد تقلصت إلى 36 جسدًا، فقدت سبعة أخرى، ليصبح مجموعها 29.
أراكيا: “نعم، أميرتي.”
من أجل التهام كينونة ساحرة الموتى الأحياء، ألقيا تحديًا أخيرًا في مواجهة آكل النجوم.
استجاب آل وأراكيا لتوجيهات بريسيلا القصيرة والملزمة.
بفستان أحمر كالدم، وشعر بلون الشمس الساطع، وحضورها المتوهج كاللهب، تلك المرأة التي لا تعيش إلا بحرق الآخرين كالنار، ابتسمت.
أُوكل إلى أحدهم حراسة المكان، بينما طُلِب من الآخر مرافقتها. ثم التفتت بريسيلا إلى شخص ليس أيًّا منهما —— إلى سوبارو.
بتحرير يديه الآن، أمسك فينسنت سيف يانغ مرة أخرى ورفع بصره للأعلى.
بريسيلا: “ناتسكي سوبارو.”
جسده الضخم يزيد طوله عن خمسين مترًا، وعلاوة على ذلك، فإن هيكله يتكون في الغالب من بلورات سحرية، مما يجعله يعادل قنبلة عملاقة تسير على قدمين.
سوبارو: “أوه، نعم. أنا…”
بياتريس: “سوبارو! ها أنت ذا، في الواقع!”
بريسيلا: “أحلام البطولة، أهذا ما تحدثت عنه؟”
كانت بريسيلا تطلب من أراكيا أمورًا غير معقولة، فلم يستطع سوبارو البقاء صامتًا وتدخل. تقدم سوبارو فجأةً إلى الأمام، وضاقت عينا بريسيلا القرمزيان ردًا على حماسه.
سوبارو: “――――”
سفينكس: “الموتى لن يعودوا للحياة بعد الآن.”
صدمة مناداتها له باسمه مرة أخرى تلاشت بسهولة أمام الكلمات التي تلت.
؟؟؟: “――――”
العزم والإصرار اللذان تبادلهما سوبارو وآل كانا شيئًا عليهما الاستمرار في حملهما، وتحقيقهما سواء في الإمبراطورة التي كانا فيها أو في العالم القادم.
ثم بترك يد أراكيا، هبطت بقدميها ورفعت طرف فستانها ببراعة، المرأة—— بريسيلا، التي أشارت إليها ميديوم بصوت عالٍ معلنةً حضورها.
لو سأل أحدهم، لضحكا على تصريح كهذا من أشخاص ضعفاء مثلهما —— لكن يبدو أن بريسيلا لن تضحك عليه.
بريسيلا: “أمرٌ بديهي―― عليكم أن تشاهدوا رقصتي بالسيف بذهول حتى تشبعوا.”
بريسيلا: “―― افعل ما يجب عليك فعله.”
غاصت أقدامهم في خليط لا نهاية له من التراب والرمل والحصى، الذي راح يرتفع تدريجياً حتى بلغ الخصر، ثم الصدر، فالكتفين، ولم يبقَ سوى الرأس طافياً فوق ذلك القبر البارد.
بالفعل، كلمات بريسيلا أكدت ما شعر به سوبارو.
فينسنت: “…لقد كنتِ تستريحين حتى وقت قريب، فاجمعِي شجاعتكِ للحظة.”
شعر سوبارو وكأن صوت بريسيلا يدفع ظهره، ثم روحه، مما جعله يصمت. لكن بريسيلا لم تنتظر ردًا. فقط قالت ما تريد، واستدارت.
؟؟؟: “يقال إنني لا أنظر إلى أين أتجه. وكأنني أتصرف بلا تفكير.”
ما إن احتضنت أراكيا خصر بريسيلا النحيل حتى حلقتا في الهواء.
بريسيلا: “بإحراقه بالطبع.”
وبهذا، طارت بريسيلا مع أراكيا بعيدًا.
لو سأل أحدهم، لضحكا على تصريح كهذا من أشخاص ضعفاء مثلهما —— لكن يبدو أن بريسيلا لن تضحك عليه.
آل: “أميرتي! تصرفي كعادتك دائمًا!”
سفينكس: “―― طقوس الملك الخالد…”
بريسيلا: “هذا طبيعي. من تظنني أكون؟”
بريسيلا: “عليك على الأقل أن تميز بين المزاح والجد―― ناتسكي سوبارو.”
آل: “بريسيلا باريل! أنتِ أميرتي!”
انتشرت موجة حرارة هائلة عبر السماء والأرض، مما جعل الجندي العملاق يتأرجح خطوة كبيرة للخلف، وتحطمت الشوارع تحت قدميه كما لو جرفها جيش عظيم.
بريسيلا: “ومن قال أنني ملك لك، أيها الأحمق؟”
متمركزة حول العاصمة الإمبراطورية “لوبوغانا”، المواقع الخمسة الممتدة مع الشمال، الشرق، الجنوب، والغرب من إمبراطورية فولاكيا ―― منتشرة فوق المواقع المخصصة كنقاط استقرار للحجر المهاجر دائمًا، باستخدام الدم المتغلغل في أراضي فولاكيا الشاسعة كوسيط، استمرت دائرة السحر بإحياء الموتى عبر “طقوس الملك الخالد”.
ردًا على كلمات آل، طارت بريسيلا بعيدًا تاركةً خلفها أثرًا خفيفًا لابتسامة ارتسمت على شفتيها.
سوبارو: “آسف، خطئي! أنا ناتسكي سوبارو، رغم أن تصوري هكذا! أنا فارس الـ’أكثر إيلامًا وجاذبية في كل السماوات الأبدية’، إميليا – تان!”
بعد ذلك مباشرة، غادرت بريسيلا وأراكيا سوبارو والآخرين—— لا، في الواقع، لم يتركوهما تمامًا. بل ابتعدوا عن الساحرة المحاصرة هناك.
―― في تلك اللحظة، اقتنعت الساحرة ” سفينكس ” أن جميع خططها قد تداعت.
الساحرة: “――――”
فينسنت: “إذا تدخلنا بتهور――”
التفت سوبارو وآل نحو الساحرة التي كانت تجلس متكئة على حائط محطم. جسدها كله، المقيد بضوء أسود، كان عاجزًا عن الحركة.
متحركة بسرعة وقدرة قتالية خارقة، كان “البرق الأزرق” و”المعجب” أقوى بكثير مما يمكن مجابهته.
كان الختم مشابهًا لذلك الذي طُبّق على “روي ألفارد”، رئيس أساقفة الشراهة، الذي أُسر سابقًا في برج بلياديس؛ لكنه كان ينقل انطباعًا مختلفًا قليلًا.
التفت سوبارو وآل نحو الساحرة التي كانت تجلس متكئة على حائط محطم. جسدها كله، المقيد بضوء أسود، كان عاجزًا عن الحركة.
كان دور سوبارو مواجهة الساحرة، التي أُغلقت قواها الآن.
بعد إزالة النواة السحرية (وحدة التحكم ومصدر الطاقة للنيزك)، امتد انفجار النواة الزائدة إلى أبعد نقطة في السماء حيث تم نقلها.
بياتريس: “سوبارو! ها أنت ذا، في الواقع!”
في خضم هذا التبادل الكلامي أثناء الصراع المميت ضد نور الدمار، عض فينسنت على أضراسه، وشد شفتيه اللتين كادتا تتراخيان.
بعد حماس سوبارو مباشرة، عادت بياتريس في التوقيت المثالي. مع روزوال، رحبت بشركائها الضروريين للجزء الأخير من هذه المعركة.
ميديوم: “————”
وكان أحد هؤلاء الشركاء سبيكا، التي حلقت على ظهر روزوال مع بياتريس.
وبينما كان سوبارو يمسح الدم من أنفه ويقترب منها بذلك التعبير…
روزوال: “إبقاء اليدين حرّتين أكثر منطقيةً للساحر~، لكني لا أعتقد أن ذلك ممكن في هذه الحالة، أليس كذلك؟”
يوغارد: “أرسلتني نجمتي لمواجهة قصر الكريستال المستيقظ. وميض البلورات السحرية سيكون شبه مستحيل التعامل معه إلا بسيف يانغ. الأمر ليس نقصًا في قوتكم.”
بياتريس: “كم أنت مزعج، أفترض! هيا يا سبيكا، لنذهب، في الواقع!”
فينسنت: “――――”
سبيكا: “إيآو، آو!”
؟؟؟: “يقال إنني لا أنظر إلى أين أتجه. وكأنني أتصرف بلا تفكير.”
بدفع من بياتريس، قفزت سبيكا من ظهر روزوال وهبطت إلى الأرض بجانب سوبارو. بينما ربت على رأسها، نظرت إليه بفرح، فألقى لها ابتسامة. ثم أمسك بيدها من جديد والتفت نحو الساحرة.
ثم――
سوبارو: “سبيكا، أعلم أنكِ قد تشعرين بامتلاء البطن وحموضة، لكنني أحتاج منكِ المحاولة مرة أخرى، رجاءً.”
كما ذكر فينسنت ويوغارد، كان هذا مشهدًا لا ينبغي أن يكون ممكنًا.
سبيكا: “آه!”
لكن، في تلك الثواني الخمس فقط، “سفينكس” التي كانت قد تقلصت إلى 36 جسدًا، فقدت سبعة أخرى، ليصبح مجموعها 29.
استجابت سبيكا لطلب سوبارو بحماس، مبتسمةً وكأنها تتباهى بأسنانها الحادة. واثقًا من طبيعتها القوية، نظر سوبارو إلى الساحرة.
فينسنت: “أفهم، لا عجب أنكِ لم تُعثري. كيف هربتِ؟”
الساحرة: “هل ستتمكن من أسر روحي؟”
ردًا على كلمات آل، طارت بريسيلا بعيدًا تاركةً خلفها أثرًا خفيفًا لابتسامة ارتسمت على شفتيها.
رغم عجزها عن الحركة، عندما يتعلق الأمر بالحياة والموت، تحدثت الساحرة وهي تحتفظ بسيطرتها الكاملة.
فينسنت: “حتى دون رفع صوتك، نستطيع جميعًا رؤيتها—— أين كنتِ محتجزة؟”
ردًا على كلمات الساحرة، تذكر سوبارو دفء يد سبيكا بين أصابعه، وجود آل إلى جانبه وهو يهز رأسه موافقًا، بياتريس وروزوال يعملان معًا لإزالة العقبات من طريقه، الأشخاص الذين تعاونوا لإنقاذ بريسيلا من الدمار، وزهور الجليد الدافئة التي ظهرت في النهاية——
سوبارو: “ماذا؟”
سوبارو: “لا تخطئي. لست أنا من سيهزمك، بل نحن.”
بريسيلا: “أن يُغمر المرء بمشاعر جياشة مع اقتراب الرحلة من نهايتها، هذا يظهر أن أخي الأكبر وملك الأشواك لديهما متسع كبير من الوقت.”
الساحرة: “――――”
بريسيلا: “أن يُغمر المرء بمشاعر جياشة مع اقتراب الرحلة من نهايتها، هذا يظهر أن أخي الأكبر وملك الأشواك لديهما متسع كبير من الوقت.”
بعد هذا الإعلان، تقدم سوبارو وسبيكا خطوةً لتقليص المسافة بينهما وبين الساحرة. ثم مدّا أيديهما ولمسا خد الساحرة.
متحركة بسرعة وقدرة قتالية خارقة، كان “البرق الأزرق” و”المعجب” أقوى بكثير مما يمكن مجابهته.
سوبارو: “―― سفينكس.”
سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!” سفينكس: “―― أنا… عدوك، بريسيلا باريل!!”
من أجل التهام كينونة ساحرة الموتى الأحياء، ألقيا تحديًا أخيرًا في مواجهة آكل النجوم.
بياتريس: “كم أنت مزعج، أفترض! هيا يا سبيكا، لنذهب، في الواقع!”
***
بل في الحقيقة، لقد أنجزت الغرض من خلقها الذي طال انتظاره، والذي منحتها إياه خالقتها. مقارنةً بالهدف الذي سعت إليه لأكثر من ثلاثمئة عام، لا يمكن للهدف الذي رغبت فيه لمدة عام واحد فقط أن يكون مساويًا له في القيمة.
—— في اللحظة التي بدأت فيها كرات الضوء تتساقط واحدة تلو الأخرى، حمل فينسنت ميديوم بين ذراعيه، وقفز من الطابق العلوي لقصر الكريستال.
سوبارو: “…أشعر وكأن نسختي القديمة التي تلقيت ركلة في الفك تحصل على مكافأتها الآن!”
ميديوم: “وااهيااه؟!”
بالفعل، كلمات بريسيلا أكدت ما شعر به سوبارو.
بينما صرخت ميديوم، أمسك بخصرها النحيل وأخذ يحاذر ألا تسقط ماديلين، بينما كانوا يندفعون نحو الخارج.
فينسنت: “حتى لو لم يضف حضورك شيئًا، هذا صحيح. أنا ممتن لمساعدتك.”
في نفس الوقت، التفت نحو الشخص الآخر الذي لم يتمكن من الوصول إليه——
بعد إزالة النواة السحرية (وحدة التحكم ومصدر الطاقة للنيزك)، امتد انفجار النواة الزائدة إلى أبعد نقطة في السماء حيث تم نقلها.
فينسنت: “أولبارت دونكيلكين!”
بعد أن اجتاز البعد الموازي، وعاد قسرًا إلى سماء العاصمة، وتخطى المستقبل الذي كان ينبغي أن يمزقها إربًا وكأنه أمر بديهي، كان ذلك استفزازًا موجَّهًا إلى الساحرة التي قررت الانسحاب.
أولبارت: “لا داعي لإخباري!”
يوغارد: “ألستِ أنتِ أيضًا عضوًا في العائلة الإمبراطورية لهذا الجيل؟ أنتِ تحملين شبهًا بزوجتي الأولى… تيريولا.”
في اللحظة التالية، انفجرت بطارية مدفع الكريستال السحري، الذي قفز فينسنت (حاملًا ميديوم وماديلين) وأولبارت بعيدًا عنه.
سوبارو: “―― سفينكس.”
مع هبوب الرياح القوية من الارتفاع الشاهق، أوصى فينسنت ميديوم: “تمسكي بي بقوة”. بعد أن تأكد من أن ذراعيها ملتفتان حوله بإحكام، رفس الجدار بقوة.
فينسنت: “أفهم، لا عجب أنكِ لم تُعثري. كيف هربتِ؟”
باستخدام قوة الدفع من الركلة ضد الجدار، تجنبوا أشعة الضوء الحارقة التي كانت تلاحقهم، وهبطوا على الأرض.
???: “لا تتجاهلي المقدمة التي ذكرتيها بنفسك! أنتِ تخلطين بين الأمور!”
أولبارت: “أوه، يا إلهي، كان ذلك وشيكًا جدًا. عند هذه النقطة، أعتقد أن الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله ولا يستطيعه الشينوبي الآخرون هو الموت من الشيخوخة.”
فينسنت: “أيها الأحمق، ما تم أخذه كان مجرد النواة السحرية. داخل القصر، تبقى أجزاء من النيزك غير النواة――”
فينسنت: “بالفعل، لم أسمع أبدًا عن شينوبي يموت بسبب الشيخوخة.”
ميديوم: “أبيل-تشان! بريسيلا-تشان! زوج يورنا-تشان!”
أولبارت: “بالنسبة للعجائز الذين أصبحوا بلا فائدة، جعلهم يحملون حجرًا سحريًا وينفجرون بأنفسهم هو تكتيك شائع لدى الشينوبي.”
ميديوم: “――! أبيل-تشان!”
ميديوم: “أوه! توقفوا عن الحديث عن أشياء مرعبة وضعوني على الأرض! ضع! ني! على الأرض!”
فالمسألة لم تكن أهلاً أم لا، بل: هل يشتهون أن يُحرقوا أم لا؟ وقد قرروا: نعم، سيُحرقون.
رغم فقدانه لذراعيه، كان أولبارت في مزاج جيد. بينما كان يتحدث مع فينسنت، سقطت ميديوم من بين ذراعيه وهي ترفرف بيديها ورجليها.
مدفوعين بالرغبة في اللحاق به، انتزعوا أجسادهم من الدفن، ينتشلون أنفسهم للوصول إلى ذاك العلو الذي استعصى عليهم. حرروا الكتفين، ثم الصدر، وإن استطاعوا أن يحرروا الخصر، فلن يبقَ سوى نفسٍ أخير بينهم وبين النجاة.
بتحرير يديه الآن، أمسك فينسنت سيف يانغ مرة أخرى ورفع بصره للأعلى.
قبلت بريسيلا تقييم يوغارد بصمت غير معهود. شعر فينسنت بقلق طفيف من رد فعلها، فهي عادةً ما تكره أن تُقارن بالآخرين. لم يخطر بباله أبدًا أن بريسيلا قد تتحمس لمقابلة شخصية من حكاية خرافية.
عندها――
حقيقة أن تأثيرها قد زال، كان أمرًا لا يمكن لـ “سفينكس” إلا أن تعترف به.
فينسنت: “―― الساحرة، أليس كذلك؟”
داخل مجال رؤية فينسنت، ظهرت امرأة بشعر أبيض متطاير تهبط على بطارية المدفع.
بريسيلا: “ما بك؟ هذا ليس مكانًا لطفل مثلك. اخرج سريعًا.”
بفقدان النواة السحرية وإزالة كمية كبيرة من بلورات القصر السحرية بتقنية كبيرة، هبطت الساحرة هناك لأن هدفها كان في ذلك المكان.
حتى لو انقطع الإمداد من “الحجر”، هذا لا يعني أن الموتى سيفقدون حياتهم فورًا. فقط، لقد تساوت القواعد―― الموت يعني النهاية، تمامًا كما هو الحال مع الأحياء.
بعد إبعاد فينسنت والآخرين، ما الذي كانت الساحرة تخطط له؟
سيفقد تضحيات موغورو وباليروي معناهما. وبالفعل، حدث ذلك مباشرة بعد أن صكّ فينسنت أسنانه.
فينسنت: “―― موغورو هاغاني، أليس كذلك؟”
***
أولبارت: “همم؟ عم تتحدث يا صاحب الجلالة؟ إذا كنت تقصد موغورو، فقد خطفه باليروي، أليس كذلك؟ ومع ذلك…”
سوبارو: “…أشعر وكأن نسختي القديمة التي تلقيت ركلة في الفك تحصل على مكافأتها الآن!”
فينسنت: “أيها الأحمق، ما تم أخذه كان مجرد النواة السحرية. داخل القصر، تبقى أجزاء من النيزك غير النواة――”
استجاب آل وأراكيا لتوجيهات بريسيلا القصيرة والملزمة.
ميديوم: “――! أبيل-تشان!”
مرة أخرى، شرحت بريسيلا مدى استثنائيته وابتسمت، وهي تحمل السيف المتوهج الساطع —— سيفًا جعل حضوره محسوسًا في كل أركان العاصمة الإمبراطورية.
مثل صاعقة، خطرت لفينسنت فكرة بينما نقرته ميديوم المذعورة على كتفها مشيرة إلى القصر.
على أي حال، بينما ضاقت عينا يوغارد تحت نظرة بريسيلا الثاقبة…
أمام فينسنت والآخرين، بينما صكّ أسنانه بسبب التحفيز، حدث تغيير جديد في قصر الكريستال―― ببطء، بدأ القصر نفسه يقف.
كان الأمر محبطًا، لكن خيارها الأفضل كان تقبله، خاصةً أنها حققت أحد هدفَيها الرئيسيَّين.
؟؟؟: “――――”
سوبارو: “لا تخطئي. لست أنا من سيهزمك، بل نحن.”
كان ذلك موغورو هاغاني، النيزك الشهير لإمبراطورية فولاكيا، المعروف باسم قصر الكريستال.
وحين سُلبوا هذا الاطمئنان، شعروا بالعجز والضياع حتى راودهم البكاء، غير أنهم لم يعرفوا حتى كيف يذرفون دموعهم. لم يكونوا يجيدون حتى البكاء.
بعد إزالة النواة السحرية (وحدة التحكم ومصدر الطاقة للنيزك)، امتد انفجار النواة الزائدة إلى أبعد نقطة في السماء حيث تم نقلها.
منذ لحظة مولدهم وحتى يومهم هذا، لم يعانوا من شعور كهذا من قبل.
باختصار، الشخص المعروف باسم موغورو هاغاني من الجنرالات الإلهية التسعة، كان مجرد جزء واحد من النيزك الضخم. حتى خلال معركة العاصمة الإمبراطورية قبل حدوث الكارثة العظمى، أظهر موغورو قدرة القصر الحقيقية دون فشل―― آليات الدفاع الأصلية لحماية النواة السحرية كانت لا تزال قائمة.
بريسيلا: “أليس هذا إهمالًا كبيرًا منك، أيها الأخ الأكبر؟”
استغلت الساحرة هذا. بعد فقدان النواة السحرية، بتنشيط آليات الدفاع التي لم تعد قادرة على أداء دورها الأصلي بالقوة، استيقظ العملاق الفولاذي―― أو بالأحرى، عملاق الكريستال السحري.
أولبارت: “أوه، يا إلهي، كان ذلك وشيكًا جدًا. عند هذه النقطة، أعتقد أن الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله ولا يستطيعه الشينوبي الآخرون هو الموت من الشيخوخة.”
بعد وقوفه، أصبح قصر الكريستال―― الذي يمكن تسميته بـ”الجندي البلوري السحري العملاق”، يشبه موغورو هاغاني كفرد، لكنه كان ينبعث منه هالة لا تضاهى مليئة بالحقد.
فينسنت: “…لقد كنتِ تستريحين حتى وقت قريب، فاجمعِي شجاعتكِ للحظة.”
جسده الضخم يزيد طوله عن خمسين مترًا، وعلاوة على ذلك، فإن هيكله يتكون في الغالب من بلورات سحرية، مما يجعله يعادل قنبلة عملاقة تسير على قدمين.
بالفعل، كلمات بريسيلا أكدت ما شعر به سوبارو.
فينسنت: “إذا تدخلنا بتهور――”
مرة أخرى، شرحت بريسيلا مدى استثنائيته وابتسمت، وهي تحمل السيف المتوهج الساطع —— سيفًا جعل حضوره محسوسًا في كل أركان العاصمة الإمبراطورية.
سيفقد تضحيات موغورو وباليروي معناهما. وبالفعل، حدث ذلك مباشرة بعد أن صكّ فينسنت أسنانه.
كل ذلك قد تداعى تمامًا، بلا رحمة، حتى لم يعد هناك أي جزء يمكن التعرف عليه.
؟؟؟: “لنبدأ.”
مثل صاعقة، خطرت لفينسنت فكرة بينما نقرته ميديوم المذعورة على كتفها مشيرة إلى القصر.
؟؟؟: “نعم، أميرتي.”
مثل صاعقة، خطرت لفينسنت فكرة بينما نقرته ميديوم المذعورة على كتفها مشيرة إلى القصر.
لم يكن الصوت عاليًا بأي حال. ومع ذلك، كان واضحًا ومسموعًا.
يوغارد: “أرسلتني نجمتي لمواجهة قصر الكريستال المستيقظ. وميض البلورات السحرية سيكون شبه مستحيل التعامل معه إلا بسيف يانغ. الأمر ليس نقصًا في قوتكم.”
في اللحظة التي تساءل فيها فينسنت والآخرون عما إذا كان شيء ما قد مر فوق رؤوسهم، انطلقت قبضة نارية هائلة مغطاة بالضوء―― بحجم عشرة أمتار، لتصيب الجندي البلوري السحري العملاق بقوة.
سوبارو: “―― سفينكس.”
انتشرت موجة حرارة هائلة عبر السماء والأرض، مما جعل الجندي العملاق يتأرجح خطوة كبيرة للخلف، وتحطمت الشوارع تحت قدميه كما لو جرفها جيش عظيم.
في نفس الوقت، التفت نحو الشخص الآخر الذي لم يتمكن من الوصول إليه——
كانت ضربة غير تقليدية للغاية، لا تبالي بالاتجاه الذي تضرب فيه.
بحدسه، أدرك سوبارو أن هذا فخ نصبته بريسيلا.
؟؟؟: “يقال إنني لا أنظر إلى أين أتجه. وكأنني أتصرف بلا تفكير.”
الساحرة: “――――”
فينسنت: “――――”
بريسيلا: “أمرٌ بديهي―― عليكم أن تشاهدوا رقصتي بالسيف بذهول حتى تشبعوا.”
ميديوم: “آه~! بريسيلا-تشان!”
داخل مجال رؤية فينسنت، ظهرت امرأة بشعر أبيض متطاير تهبط على بطارية المدفع.
مال الجندي البلوري السحري العملاق للخلف بشكل كبير، بينما كانت أراكيا – التي أطلقت القبضة النارية – تحلق في الجو بسرعة عالية وهي مغطاة بتألق الماس.
بريسيلا: “ناتسكي سوبارو.”
ثم بترك يد أراكيا، هبطت بقدميها ورفعت طرف فستانها ببراعة، المرأة—— بريسيلا، التي أشارت إليها ميديوم بصوت عالٍ معلنةً حضورها.
بطريقة أكثر استفزازًا من ردها على أراكيا، ومنسِيًا الشعور بالفراغ في جسده كله، صرخ سوبارو.
ميديوم: “أبيل-تشان أبيل-تشان، إنها بريسيلا-تشان!”
؟؟؟: “يقال إنني لا أنظر إلى أين أتجه. وكأنني أتصرف بلا تفكير.”
فينسنت: “حتى دون رفع صوتك، نستطيع جميعًا رؤيتها—— أين كنتِ محتجزة؟”
بعد وقوفه، أصبح قصر الكريستال―― الذي يمكن تسميته بـ”الجندي البلوري السحري العملاق”، يشبه موغورو هاغاني كفرد، لكنه كان ينبعث منه هالة لا تضاهى مليئة بالحقد.
بريسيلا: “كم هذا نموذجي منك أيها الأخ الأكبر، تتحدث بطريقة لا يمكن تفسيرها أبدًا على أنها لقاء عاطفي. كنتُ في بُعد موازٍ. بُعدٌ نقلت فيه الساحرة كل زنزانة القصر.”
سفينكس: “―― الانسحاب: ضروري.”
فينسنت: “أفهم، لا عجب أنكِ لم تُعثري. كيف هربتِ؟”
بفستان أحمر كالدم، وشعر بلون الشمس الساطع، وحضورها المتوهج كاللهب، تلك المرأة التي لا تعيش إلا بحرق الآخرين كالنار، ابتسمت.
بريسيلا: “بإحراقه بالطبع.”
ميديوم: “أوه! توقفوا عن الحديث عن أشياء مرعبة وضعوني على الأرض! ضع! ني! على الأرض!”
إجابة بريسيلا المباشرة جعلت فينسنت يشعر بإحساس غريب من الرضا.
سوبارو: “سبيكا، أعلم أنكِ قد تشعرين بامتلاء البطن وحموضة، لكنني أحتاج منكِ المحاولة مرة أخرى، رجاءً.”
بالنظر إلى ما قد تكون الساحرة قد عرضتها له أثناء الأسر، ظهرت في كل بهائها الملكي على هذه المرحلة الأخيرة——
حقيقة أن تأثيرها قد زال، كان أمرًا لا يمكن لـ “سفينكس” إلا أن تعترف به.
فينسنت: “——بريسيلا، أنتِ…”
سوبارو: “――――”
لحظةً، شعر بقلق في أعماق عقله، وحاول أن يسأل بريسيلا عن الإجابة. لكن قبل أن يتمكن من صياغة السؤال، منعه الجندي البلوري السحري العملاق.
ميديوم: “أبيل-تشان أبيل-تشان، إنها بريسيلا-تشان!”
كانت أراكيا تحلق في الجو، تُزعج الجندي العملاق بقوتها الاستثنائية.
فينسنت: “أنا أيضًا أعلم أن بريسيلا، القارئة النهمة، قد قرأت ‘آيريس وملك الأشواك’. لكن مرة أخرى، المعرفة التي تمتلكها بريسيلا كانت ستختلف عن معرفتي أنا الذي لم أكن على دراية بـ’يورنا’ المعروفة أيضًا باسم ‘ساندرا’ أو ‘آيريس’ المعروفة باسم ‘يورنا’.”
لقتل أراكيا، أطلق الجندي البلوري السحري العملاق نورًا من جسده بالكامل، وانبعثت نيران الدمار مما يمكن تسميته ذراعه اليمنى.
سفينكس: “―― اخ.”
ربما لم تكن بقوة انفجار مدفع الكريستال السحري، لكنها كانت كافية لنزع حياة واحدة، أو نصف العاصمة الإمبراطورية، مستهدفةً أراكيا وهي تحلق في السماء، تستهدفها، تستهدفها——
مرة أخرى، شرحت بريسيلا مدى استثنائيته وابتسمت، وهي تحمل السيف المتوهج الساطع —— سيفًا جعل حضوره محسوسًا في كل أركان العاصمة الإمبراطورية.
بريسيلا: “——ها هو يأتي.”
لكن الضوء الأزرق المائل للبياض ارتفع قليلاً مجدداً، وكأنه يتملص من قبضتهم الممدودة.
بينما كانت أراكيا تحت النيران، بحث فينسنت عن فرصة للتدخل وتقديم الغطاء؛ لكن عندما رأى ما أشارت إليه كلمات بريسيلا، رفع سيف يانغ عاليًا.
الساحرة: “――――”
في تلك اللحظة، مقابل الذراع اليمنى المُوجهة نحو أراكيا، أُطلق نور الدمار من الذراع اليسرى الحرة، واتجه بلا رحمة نحو فينسنت والآخرين.
ميديوم: “————”
ميديوم: “————”
كما ذكر فينسنت ويوغارد، كان هذا مشهدًا لا ينبغي أن يكون ممكنًا.
بوجود ميديوم خلفهم، وقف فينسنت وبريسيلا مستعدين بسيوف يانغ. أصبح التوهج القرمزي الساطع للسيوف الذهبية لهبًا متصاعدًا، واجه النور القادم مباشرةً.
بدون أن تغير تعبيرها، تحدثت بريسيلا بهذه الطريقة وهي تعقد ذراعيها، وما إن استوعب سوبارو معنى كلماتها حتى اجتاح الحرارة جسده كله. لكنه لم يكن غضبًا من كونها لعبت به، بل نوعًا من المشاعر العميقة المؤثرة. لقد ذكرته بريسيلا باريل باسمه.
لكن، مع كل معركة، بسبب هذا الصراع الذي لم ينتهِ رغم إحراقه حطب الروح القتالية بلا توقف، تسرب الدم من يد فينسنت التي تمسك بسيف يانغ.
الساحرة: “هل ستتمكن من أسر روحي؟”
بريسيلا: “أليس هذا إهمالًا كبيرًا منك، أيها الأخ الأكبر؟”
بدون أي أثر للبلى في بهائه، دخل يوغارد فولاكيا المعركة.
فينسنت: “…لقد كنتِ تستريحين حتى وقت قريب، فاجمعِي شجاعتكِ للحظة.”
كان ذلك موغورو هاغاني، النيزك الشهير لإمبراطورية فولاكيا، المعروف باسم قصر الكريستال.
بريسيلا: “يا للعجب، بعد أن تسممت وقتلت أختك، حتى بعد طردها من وطنها، أن تعاملها بهذه القسوة، كم أصبحت إمبراطورًا فولاكيا بامتياز، أيها الأخ الأكبر.”
متمركزة حول العاصمة الإمبراطورية “لوبوغانا”، المواقع الخمسة الممتدة مع الشمال، الشرق، الجنوب، والغرب من إمبراطورية فولاكيا ―― منتشرة فوق المواقع المخصصة كنقاط استقرار للحجر المهاجر دائمًا، باستخدام الدم المتغلغل في أراضي فولاكيا الشاسعة كوسيط، استمرت دائرة السحر بإحياء الموتى عبر “طقوس الملك الخالد”.
في خضم هذا التبادل الكلامي أثناء الصراع المميت ضد نور الدمار، عض فينسنت على أضراسه، وشد شفتيه اللتين كادتا تتراخيان.
آل: “—— حسنًا، فهمت.”
سيعترف بذلك. كان الأمر ممتعًا. ارتاح لعودة الأسيرة بريسكا—— لا، بريسيلا. حتى استهزائها القاسي يمكن أن يحترق كوقود بدلاً من إرادته للقتال.
بريسيلا: “هراء. إذا أخذنا الحياة بأي وسيلة، فيجب أن نمنح الخصم نفس الخيار. هذه المعركة يجب أن تُحسم قبل أن تقرر تلك الكائنات أن عدوها هو العالم.”
وهكذا، في المكان الذي كان فيه فينسنت وبريسكا يصمدان——
مدفوعين بالرغبة في اللحاق به، انتزعوا أجسادهم من الدفن، ينتشلون أنفسهم للوصول إلى ذاك العلو الذي استعصى عليهم. حرروا الكتفين، ثم الصدر، وإن استطاعوا أن يحرروا الخصر، فلن يبقَ سوى نفسٍ أخير بينهم وبين النجاة.
؟؟؟: “——يا وليد أولادي، إنها خدمة عظيمة.”
سوبارو: “آسف، خطئي! أنا ناتسكي سوبارو، رغم أن تصوري هكذا! أنا فارس الـ’أكثر إيلامًا وجاذبية في كل السماوات الأبدية’، إميليا – تان!”
في تلك اللحظة، انضم سيف يانغ ثالث مستحيل إلى المعركة، وبعد لحظة، انفجر نورٌ أنهى الصراع. من حقق ذلك، منقضًا بقوة، كان ملك الأشواك بضربة فنية.
سوبارو: “أوه، نعم. أنا…”
بدون أي أثر للبلى في بهائه، دخل يوغارد فولاكيا المعركة.
عقدت بريسيلا ذراعيها وكأنها تبرز ثدييها الممتلئين، بينما رفعت أراكيا -التي كانت جاثية بجانبها- رأسها. هزت بريسيلا كتفيها باستياء عند سماع سؤال أراكيا، التي كانت عينها اليمنى تشتعل بينما تغطي عينها اليسرى الحمراء بيدها.
يوغارد: “أرسلتني نجمتي لمواجهة قصر الكريستال المستيقظ. وميض البلورات السحرية سيكون شبه مستحيل التعامل معه إلا بسيف يانغ. الأمر ليس نقصًا في قوتكم.”
لامس جباههم برفق، وتوقف ذلك الشعور الثقيل وكأن شيئاً كان يُسكب ثم توقف فجأة، فيما أضاء نور أزرق مائل للبياض المكان وهو يدور من حولهم.
فينسنت: “حتى لو لم يضف حضورك شيئًا، هذا صحيح. أنا ممتن لمساعدتك.”
???: “إن تركناها تفلت، فسيكون ذلك كارثةً على العالم. وبطبيعتي، عندما يتعلق الأمر بتغيير حال العالم، فأنا لن أتدخل في ذلك… لكن عندما يتعلق الأمر بتلك الكائنات، فقد اختارت أن تجعلني قدرها بنفسها.”
بريسيلا: “همم—— زوج روح والدتي العزيزة، وملك الأشواك بذلك.”
ميديوم: “――بالتوفيق!!”
واقفين جنبًا إلى جنب، رد فينسنت على كلمات يوغارد بعينٍ مغلقة، بينما نظرت بريسيلا إليه عبر عدسة عاطفة عميقة منفصلة عن تلقي المساعدة.
بعد حماس سوبارو مباشرة، عادت بياتريس في التوقيت المثالي. مع روزوال، رحبت بشركائها الضروريين للجزء الأخير من هذه المعركة.
فينسنت: “أنا أيضًا أعلم أن بريسيلا، القارئة النهمة، قد قرأت ‘آيريس وملك الأشواك’. لكن مرة أخرى، المعرفة التي تمتلكها بريسيلا كانت ستختلف عن معرفتي أنا الذي لم أكن على دراية بـ’يورنا’ المعروفة أيضًا باسم ‘ساندرا’ أو ‘آيريس’ المعروفة باسم ‘يورنا’.”
استغلت الساحرة هذا. بعد فقدان النواة السحرية، بتنشيط آليات الدفاع التي لم تعد قادرة على أداء دورها الأصلي بالقوة، استيقظ العملاق الفولاذي―― أو بالأحرى، عملاق الكريستال السحري.
على أي حال، بينما ضاقت عينا يوغارد تحت نظرة بريسيلا الثاقبة…
بدفع من بياتريس، قفزت سبيكا من ظهر روزوال وهبطت إلى الأرض بجانب سوبارو. بينما ربت على رأسها، نظرت إليه بفرح، فألقى لها ابتسامة. ثم أمسك بيدها من جديد والتفت نحو الساحرة.
يوغارد: “ألستِ أنتِ أيضًا عضوًا في العائلة الإمبراطورية لهذا الجيل؟ أنتِ تحملين شبهًا بزوجتي الأولى… تيريولا.”
بهذا، خططت “سفينكس” لتنفيذ انتقام، انتصار، ثأر، تفوق، غزو، إطاحة، قهر، تدنيس، إخضاع، صعود، سقوط، هياج، ابتهاج، سعادة، أو على الأقل مجرد “شيء” ما ضد “بريسيلا”، التي تسببت بموت “ليب باريل”، الرجل الذي علم “سفينكس” هذا “الحب” المقزز البشع.
بريسيلا: “――همم.”
“سفينكس” التي حاولت إحضار أبيل إلى بريسيلا، كانت مهووسة بها لسبب ما. وهذا التعلق نما أثناء تفاعلها مع بريسيلا الأسيرة. أو ربما تكون بريسيلا قد استفزتها لتفعل ذلك.
قبلت بريسيلا تقييم يوغارد بصمت غير معهود. شعر فينسنت بقلق طفيف من رد فعلها، فهي عادةً ما تكره أن تُقارن بالآخرين. لم يخطر بباله أبدًا أن بريسيلا قد تتحمس لمقابلة شخصية من حكاية خرافية.
التفت سوبارو وآل نحو الساحرة التي كانت تجلس متكئة على حائط محطم. جسدها كله، المقيد بضوء أسود، كان عاجزًا عن الحركة.
في النهاية، ها هم فينسنت وبريسيلا ويوغارد قد اجتمعوا هنا.
أما آل، الذي اكتسب زخمًا غير متوقع من كلماتها، بدا كما لو أنه يشعر بالضغط
فينسنت: “بدون مراسم اختيار إمبراطوري، وجود ثلاثة سيوف يانغ هو أمر يتجاوز حدود المنطق.”
بريسيلا: “―― افعل ما يجب عليك فعله.”
يوغارد: “بالفعل، هذا صحيح. باستثناء حالات المواجهة بين الأشقاء، لم يظهر أكثر من سيف يانغ واحد قط. ناهيك عن استخدامها ضد عدو للإمبراطورية.”
بريسيلا: “ناتسكي سوبارو.”
كما ذكر فينسنت ويوغارد، كان هذا مشهدًا لا ينبغي أن يكون ممكنًا.
داخل مجال رؤية فينسنت، ظهرت امرأة بشعر أبيض متطاير تهبط على بطارية المدفع.
هذه النتيجة جاءت بسبب الكارثة العظمى التي أحيَت الموتى الأحياء، وتحدي فينسنت الفاضح لآليات مراسم اختيار الإمبراطور، والصراع من أجل عرش إمبراطورية فولاكيا.
بعد أن وصلت إلى موقفٍ عاجزةٍ فيه، رأت الساحرة “سفينكس” أن إلغاء خطتها هو المسار الأكثر عقلانية.
بريسيلا: “أن يُغمر المرء بمشاعر جياشة مع اقتراب الرحلة من نهايتها، هذا يظهر أن أخي الأكبر وملك الأشواك لديهما متسع كبير من الوقت.”
مع هبوب الرياح القوية من الارتفاع الشاهق، أوصى فينسنت ميديوم: “تمسكي بي بقوة”. بعد أن تأكد من أن ذراعيها ملتفتان حوله بإحكام، رفس الجدار بقوة.
تبادل فينسنت ويوغارد نظرة تفاهم، وبينما وقفت بريسيلا بينهما، ازدرت بضحكة خفيفة.
سوبارو: “…أشعر وكأن نسختي القديمة التي تلقيت ركلة في الفك تحصل على مكافأتها الآن!”
بسيفها الذهبي المتلألئ في يدها، تصرفت بريسيلا كلهيب مهيب. عند هذا المشهد، تبادل فينسنت ويوغارد نظرة أخرى، ثم توجها بنظرهما إلى الأمام.
تقدموا خطوة واحدة إلى الأمام، صوب ذاك اللهب اللطيف ليُحرقوا.
ميديوم: “أبيل-تشان! بريسيلا-تشان! زوج يورنا-تشان!”
بوجود ميديوم خلفهم، وقف فينسنت وبريسيلا مستعدين بسيوف يانغ. أصبح التوهج القرمزي الساطع للسيوف الذهبية لهبًا متصاعدًا، واجه النور القادم مباشرةً.
خلف الثلاثة الواقفين جنبًا إلى جنب، صرخت ميديوم بأعلى صوت في حياتها بينما تراجعت حاملةً ماديلين بين ذراعيها مع أولبارت المصاب.
سفينكس: “―― الانسحاب: ضروري.”
بأعلى صوت في العاصمة الإمبراطورية، رفعت صوتها――
مثل صاعقة، خطرت لفينسنت فكرة بينما نقرته ميديوم المذعورة على كتفها مشيرة إلى القصر.
ميديوم: “――بالتوفيق!!”
بريسيلا: “أمرٌ بديهي―― عليكم أن تشاهدوا رقصتي بالسيف بذهول حتى تشبعوا.”
مستقبلين هذه الكلمات، ارخى فينسنت زوايا فمه مبتسمًا، وأومأ يوغارد برأسه موافقًا بعمق، بينما رفعت بريسيلا نظرها نحو الجندي البلوري السحري العملاق وعيناها القرمزيان تتألقان.
***
بريسيلا: “أمرٌ بديهي―― عليكم أن تشاهدوا رقصتي بالسيف بذهول حتى تشبعوا.”
كانوا يفتقرون إلى كل شيء تقريباً. ومع ذلك، كانت هناك أمور يرغبون بها.

وحين سُلبوا هذا الاطمئنان، شعروا بالعجز والضياع حتى راودهم البكاء، غير أنهم لم يعرفوا حتى كيف يذرفون دموعهم. لم يكونوا يجيدون حتى البكاء.
ردًا على كلمات آل، طارت بريسيلا بعيدًا تاركةً خلفها أثرًا خفيفًا لابتسامة ارتسمت على شفتيها.
