Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 73

38.73

38.73

الحب

بريسيلا: “هذا هو اسمي.”

――ما كان ضروريًا، هو الإمساك بما لا شكل له.

؟؟؟: “――أواو.”

رغم أنه شيء موجود بالتأكيد، إلا أنه عند لمسه يفقد هيئته الأصلية، ويتلاشى مبتعدًا وهو ينزلق من بين الأصابع الممتدة.

بعد عودته لحجمه الأصلي، لم تعد ملابس سوبارو الطفولية مناسبة. لو كان هذا في عالمه الأصلي، لافتقر للملابس اللازمة لشراء ملابس.

مثل الماء، مثل الريح، مثل الضوء.

وكأخ أكبر فاشل، إمبراطور فولاكيا فنسنت فولاكيا――

مثل الحرارة، مثل الظل، مثل الحلم.

الساحرة سفينكس، التي أشعلت الكارثة العظمى لتدمير إمبراطورية فولاكيا، مستهينة بالعديد من الأرواح، مرتكبةً أعمالاً لا تُحصى ولا تُغتفر. لكن، هل كان ذلك حقاً ضرورياً؟

كلما بذل المرء جهدًا للمسِه، كلما خاف من تحطيمه، كلما ابتعد أكثر.

――وكانت هذه نهاية القصة بين أميرة الشمس بريسيلا باريل، والكارثة العظمى سفينكس.

؟؟؟: “حتى لو حاولت لمسي، لن تستطيع الإمساك بي.”

كم مرة يجب أن يمد يده لغريب ليُذكر؟

لم يتمكنوا من لمس الشخص الواقف أمامهم مباشرةً، رغم أنهم كانوا يلمسونه بالفعل بلا شك.

تمنت لو تستمر في مشاهدتها كحلم لا نهاية له، كمسرحية لا تعرف الاستراحة، كقصة بلا “نهاية”.

الأقدام المزروعة في الأرض، الجلد الذي يتدفأ تحت شمس المساء القرمزية، العينان اللتان تحاولان التحديق في الخصم المواجه، حرارة اللهب المتقدة في إحدى تلك العينين؛ كل ذلك يمكن الشعور به بالتأكيد، ومع ذلك…

بل لأنهم جميعًا كانوا يحملون ارتباطًا عميقًا بـ”الذات” التي لم يكونوها، وبالتالي أرادوا التحاور كأنداد دون وجود غرباء.

؟؟؟: “――سفينكس.”

سوبارو: “همم؟ آه، أصل اسمك.”

بمناداة هذا الاسم، سيُلتهم دور الساحرة التي دبرت كل شيء سعيًا لأن تصبح كارثة.

مع توهج أرجواني من الجحيم، تحول عمود البلورات السحرية البالغ طوله خمسين مترًا إلى ضوء، مما أعمى عيون العالم.

السلطة البشعة التي نهبت أرواح الكثيرين، زرعت الشقاء، وسترت الكارثة، ستُستخدم الآن بحق للاستيلاء على السعادة، ولإعادة أرواح الكثيرين.

آل: “يجب――”

رفضًا لذلك، كانت روح الساحرة حرفيًا تسعى باجتهاد لألف تحول.

حاضرًا في القلب المطلق للحرب الشاملة لإمبراطورية فولاكيا، وجّه الإمبراطور الحكيم انتباهه قليلاً إلى الخارج.

؟؟؟: “――――”

――سيف اليانغ الذي ركبت عليه بريسيلا، اخترق طرفه برعم الكريستال السحري، ممزقاً بتلات الزهرة المغلقة، متجهاً إلى الداخل.

من خلال إحياء الموتى باستمرار، تعلمت الساحرة سفينكس طبيعة الروح.

الإمبراطور الحكيم: “بغض النظر عن الحالة، من المحتمل أنك قد ألقيت بنفسك أيضًا في معركة طائشة.”

وبهذا، نجحت في إعادة إنتاج ساحرة الجشع، وبتحوير طبيعة روحها، اكتسبت وسيلة للهروب من لهب سيف يانغ، ونور الالتهام النجمتي.

بينما تساقط الدم من شفتيه وهو يصر على أسنانه، تحمل الإمبراطور الحكيم عبء البهاء بينما ثبت قدميه. ظهر أمام الاثنين اللذين دافعا أيضًا ضد عاصفة السيوف، وبدأ صدى الضوء والقوة بابتلاع عاصفة السيوف في اللهب.

بدا الأمر كرحلة عبثية بلا هدف، مثل البحث عن إبرة وحيدة سقطت في صحراء شاسعة، مثل البحث عن روح لا تعرف الكلام وذابت في الجو، مثل البحث عن شخص غاص في البحر، شيء غير موجود في هذا العالم.

ومع ذلك، حاول الجندي العملاق، الذي فقد ذراعيه، تسخير السيوف العديدة التي تحوم حوله لتقليم إرادة الإمبراطورية المتمردة.

؟؟؟: “لا ينبغي لك أبدًا أن تبحر في محيط عظيم بدون خريطة أو بوصلة.”

دورَت الفتاة في الهواء وركلت ظهر الساحرة بينما كانت الأخيرة على وشك جعل البقع الضوئية تمطر، وكانت قوة الركلة كافية لتقسيم الساحرة المسكينة إلى نصفين.

خلف سوبارو، بينما كان على وشك خوض الجولة الحاسمة الأخيرة من اضطرابات الإمبراطورية، ناداه رجل قادم من عالمه نفسه.

ومع ذلك، حاول الجندي العملاق، الذي فقد ذراعيه، تسخير السيوف العديدة التي تحوم حوله لتقليم إرادة الإمبراطورية المتمردة.

مغطى بخوذة حديدية باردة، لم يظهر وجهه الحقيقي أبدًا. على الأرجح، كانت عينه―― عين آل، متقدة مثل عيني سوبارو، مشتعلة بلهيب.

بدون أي توقف لزخمها، كادت الفتاة أن تطير إلى دوامة الضوء، لكن الذئب الأسود القاتم أنقذها في اللحظة الأخيرة.

عند سماع كلمات آل، أدرك سوبارو أنه ليس في موقف يمكنه فيه الاعتماد على نفسه حقًا.

؟؟؟: “――هاليبيل-ساما، رجاءً، هل يمكنك المساعدة بلطف.”

كما قال آل. إذا علم المرء أنه واقف في صحراء، أنه يحدق في عالم غير مألوف، أنه يطفو على محيط عظيم، فلا يمكنه تحمل التهور.

تلك الابتسامة، التي رآها سوبارو دليلاً على احتفال سفينكس بذاتها الحقيقية، جعلته غير قادر على معارضة موقفها بعد الآن.

؟؟؟: “――أواو.”

سفينكس: “بالضبط. لو تحققت رغبات خالقي منذ البداية، لكنت انتهيت باسم إيكيدنا. بما أن ذلك لم يحدث، نشأت الحاجة لاسم مختلف.”

اليد الصغيرة الممسكة بيده اليمنى أكدت وجودها بالحرارة واللمس.

الأقدام المزروعة في الأرض، الجلد الذي يتدفأ تحت شمس المساء القرمزية، العينان اللتان تحاولان التحديق في الخصم المواجه، حرارة اللهب المتقدة في إحدى تلك العينين؛ كل ذلك يمكن الشعور به بالتأكيد، ومع ذلك…

سبب معرفته بوجود سبيكا، لم يكن فقط لأنهما يمسكان بأيدي بعضهما. بل لأنه حتى قبل هذا الاتصال، قد تصادم معها مرارًا في محاولة لفهمها.

وهكذا، كان هذا بالتأكيد جوهر “الحماسة” النتنة التي تعششت في عيني الوحش البارد العطش الذي قيد في ذلك المكان لعقود؛ لقد تعلمت ذلك.

مرة تلو الأخرى، في سعيه لفهم هذه الفتاة غير المفهومة، ناتسكي سوبارو قد――

من خلال إحياء الموتى باستمرار، تعلمت الساحرة سفينكس طبيعة الروح.

سوبارو: “خريطتي، هي قلبي. وبوصلي، هما أنتما―― سبيكا، ريم.”

سوبارو: “لكن، هذا بالضبط هو السبب الذي يجعلني أستطيع أن أكون هنا بكامل كياني.”

كلما استرجع الذكريات، كلما شعر أن أيامه الأولى في إمبراطورية فولاكيا كانت الأسوأ حقًا.

ما كان يحاول سوبارو تنفيذه بالتعاون مع سبيكا كان فكرةً تتجاوز كل الحدود حتى بالنسبة لـ”آل”.

غير قادر على الاعتماد على أي أحد، تم دفعه بعيدًا من قبل ريم التي أراد الاقتراب منها، بينما أُجبر على البقاء قريبًا من سبيكا التي حاول إبعادها؛ طوال الوقت، استمر في السير، بعد أن فقد طريقه.

لحظة اختفت فيها صورة بريسيلا عن أنظار الجميع―― ثم ظهرت صورة أميرة الشمس وهي تخترق ستائر اللهب، متجهة مباشرة نحو برعم الكريستال السحري المغلق داخل رأس الجندي العملاق.

ومع ذلك، حتى بدون ذكرياتها، ظلت ريم هي ريم؛ حتى بماضيها، ظلت سبيكا هي سبيكا؛ وهكذا، بغض النظر عن أين ذهب، أو ما فعل، أو من قابل، لم يستطع سوبارو أن يكون سوى سوبارو.

بياتريس: “ستستخدم بيتي المانا الوفيرة بهذه الطريقة، أظن. أيها الرفاق، إذا خُدش سوبارو حتى بخدش واحد، فسوف تُعاقبون بلا رحمة، في الواقع.”

سوبارو: “――سفينكس.”

أميرة الشمس: “――سيف يانغ، فولاكيا.”

بمناداتها بهذا الاسم، ويده متشابكة مع سبيكا، حاول لمس روح الساحرة.

لحظة مشبعة حقًا، لكن مع قليل من عدم الإشباع؛ كانت تلك نوعية اللحظة.

――قوة الالتهام النجمتي، كانت قوة أمنية.

سوبارو: “――――”

كانت أمنية أنانية، تسعى للخلاص من الآخرين، تتوسل لراحة محاولة إنقاذ شخص بواسطة قوة لم تخدم سوى النهب والاحتقار، مثل تمني الأمنيات عند رؤية نجمٍ ساقط.

أميرة الشمس: “موقف رائع لامتلاكه.”

لكن، لهذا بالذات، لأنها أمنية وُكِّلت لشيء ليس كذلك بطبيعته، كان لا بد أن تكون صادقة.

محمية بسلفها، ملك الأشواك، ضحكت أميرة الشمس. عيناها القرمزيان تأكدتا من نشر قطعة قماش بيضاء منسوجة بالمانا لحماية الجسم الضخم للجندي البلوري السحري العملاق.

لم تكن المسألة مجرد مناداة اسم. لتنادي اسم شخص بمعرفتك الحقيقية له، هو أن تعلن أنك ستصعد معه إلى المسرح، وتشاركه حياته.

دورَت الفتاة في الهواء وركلت ظهر الساحرة بينما كانت الأخيرة على وشك جعل البقع الضوئية تمطر، وكانت قوة الركلة كافية لتقسيم الساحرة المسكينة إلى نصفين.

؟؟؟: “في هذه الحالة، يجب أن تبدو بأفضل حال! كل لحظة من الحياة تُحيى على مسرح عظيم لتتألق! الجميع ممثلون، الجميع لديهم أدوار، لذا على الجميع واجب قول جمل خالدة! هل هناك جمل لا بأس ألا تعلق في قلوب الجميع؟ هل هناك شيء اسمه تمثيل؟ لا وجود لمثل هذه الأشياء!”

في اللحظة التالية، أمسكت بريسيلا بسيفي اليانغ للإمبراطور الحكيم وملك الأشواك بيمينها ويسارها على التوالي، وبحركة مزدوجة للسيوف، أحرقت سيوف الساحرة الكريستالية إلى رماد دفعة واحدة. السيوف، التي اشتعلت فيها النيران كرد فعل متسلسل، دارت حول جندي الكريستال السحري العملاق، مغطية السماء بستائر من اللهب القرمزي.

ماذا يجب أن يقول لغريب ليلفت انتباهه؟

إليها أيضًا، كان مستحقًا كلمات الشكر والتقدير.

كم مرة يجب أن يمد يده لغريب ليُذكر؟

تم اختراق إعصار السيف المحترق من الضوء، وقفز جندي الكريستال السحري العملاق دون أي وقت للراحة. تم صدّ تلويحة السيف العظيم للجندي العملاق بركلة من “غيتا” طويلة.

لجذب انتباه أحدهم، بل ولمس روحه، لا شيء يبدأ دون أن يتحول الغريب إلى معروف.

وهكذا، كان هذا بالتأكيد جوهر “الحماسة” النتنة التي تعششت في عيني الوحش البارد العطش الذي قيد في ذلك المكان لعقود؛ لقد تعلمت ذلك.

لتعريف الآخرين بك، عرف أفضل طريقة.

كان تغييراً بديهياً. كانت روحه في حالة محاولة مستمرة للعودة إلى شكلها الأصلي.

؟؟؟: “اسمي إميليا. فقط إميليا.”

بسخرية من السؤال، أجابت بريسيلا.

بالفعل. آه، بالطبع. لا أنت، ولا نفسك. لا أنا، ولا ذاتي.

***

――هذا كانت حوارًا بين ناتسكي سوبارو وسفينكس.

فضاء أبيض هادئ؛ السبب في مواجهة سوبارو لـسبيكا وسفينكس هنا، لم يكن لأنهم جميعًا رفاق تبدأ أسماؤهم بحرف “S”.

سوبارو: “――سفينكس.”

في نفس اللحظة، عبرت سفينكس بسرعة ألسنة اللهب وهي تحمل سيفًا من الضوء.

لم تعد هذه مناداة متهورة لمجرد لمس روحها، بل كانت نداءً لجذب انتباهها.

ملك الأشواك: “لن أسمح لك بلمس نجمتي بهذه السهولة.”

بنبرة تختلف عن كل ما سبق، الساحرة―― لا، المرأة التي كانت تمشي في صحراء شاسعة، تعبر عالمًا غير مألوف، وتنجرف في محيط عظيم لتهرب منه، التفتت إليه الآن؛ هذا ما عرفه.

سوبارو: “هكذا تظنين. بالمناسبة، الإجابة هي الإنسان.”

سوبارو: “――――”

لكن هذا لم يكن عالمه الأصلي، هذا كان عالمًا آخر، عالم يعيش فيه سوبارو الآن.

رغم أنهما كانا قريبين لدرجة أنه يشعر بأنفاسها، إلا أنه الآن فقط التقت عيناه بعينيها لأول مرة.

الفتاة: “لقد مضى وقت طويل. أنا آسفة لكوني وقحة، سيسيلوس-ساما وهاليبيل-ساما مختلفان جدًا في طبيعتهما لدرجة أن ذلك سيكون عدم احترام―― لماذا لا نحمي شوارتز-ساما؟”

بغض النظر عن الوجه الذي ترتديه، طالما تجاهل مشاعرها، لن يتمكن من الوصول إلى أعماقها.

الساحرة سفينكس، التي أشعلت الكارثة العظمى لتدمير إمبراطورية فولاكيا، مستهينة بالعديد من الأرواح، مرتكبةً أعمالاً لا تُحصى ولا تُغتفر. لكن، هل كان ذلك حقاً ضرورياً؟

هذا الشكل الطبيعي والعادي من التواصل، سيُستخدم الآن في المواجهة النهائية للإمبراطورية.

كاد سوبارو أن يبكي من الدافع الذي تجمع بداخله، بينما ربتت سبيكا التي أفلتت يده على ظهره.

سوبارو: “اسمي ناتسكي سوبارو. إنه اسم مشتق من النجوم―― ما اسمك؟”

خطان، أحدهما اللمعة البيضاء لشفرة، والآخر الضوء الأسود للقطع؛ وميض السيوف القادرة على فصل نور النجوم ومنطق اللعنات انطلق عبر السماء.

***

كما قال آل. إذا علم المرء أنه واقف في صحراء، أنه يحدق في عالم غير مألوف، أنه يطفو على محيط عظيم، فلا يمكنه تحمل التهور.

الثلاثي غير المألوف من سيوف يانغ، والجندي البلوري السحري العملاق الذي يقف حاجزًا أمام غد الإمبراطورية.

تم رفع طرف السيف المتأرجح إلى ارتفاع يزيد عن مئة متر فوق الأرض، لذا حدقت في رأس الجندي العملاق―― البطارية السابقة لمدفع الكريستال السحري، الموقع الذي أصبح العرش الحالي للساحرة.

كل منها يخفي قوة استثنائية بينما تتصادم مع بعضها، وغروب الشمس الذي يحل على الإمبراطورية يتم تجاوزه بواسطة شمس السطح التي ترفض كل مفاهيم الغسق، حيث يشع ضوئها على العاصمة الإمبراطورية بأكملها.

لكيلا يسمح للجندي البلوري السحري العملاق بإطلاق حركته التالية، انتشر تموج من القوة يختلف عن قوة سيف يانغ―― ببطء، كما لو كانت قبضات عملاقة غير مرئية تُسحب من الأرض، ارتفعت المباني التي تشكل المشهد الحضري للعاصمة الإمبراطورية من الأرض؛ عشرة، عشرون، قرابة المئة، حاصروا الجندي العملاق.

الجندي العملاق: “――――”

بوضع نوع معين من الثقة والتوقع في كلماته، عظّم الإمبراطور الحكيم تألق سيفه الثمين، وبينما حدّق في جندي الكريستال السحري العملاق المليء بالخبث، تقدم للأمام.

ملألأً البلورات السحرية بشكل مشؤوم، وصابغاً نور الدمار المتحرر شوارع العاصمة الإمبراطورية بالظلام، ولكن دون تبادل أي كلمات، تفرق ذئاب السيف في ثلاث اتجاهات مختلفة، وتمكنوا من تجنبه بخفة حركة.

سفينكس: “――بريسيلا باريل!”

النباتات والزهور التي كانت تستظل بالنور الظلي للجندي البلوري السحري العملاق دخلت في حالة تعليق الحياة، وفي خضم ذلك، اندفع ملك الأشواك إلى سطح مبنى، واستهدف ساق الجولم غير العضوي الذي يمثل الجندي العملاق.

هاليبيل: “أجل. يبدو أننا نقترب من نهاية اللعبة، ويبدو أننا حتى تلقينا هذه الهبة.”

حركة السيف المتلألئة تحركت لقطع الساق غير المحمية للجندي العملاق――  ثم تم صدها بصدمة قوية.

في السماء الجنوبية، رفرف التنين بأجنحته البيضاء، المتوشح بجوهر سماء غائمة، صارخًا.

؟؟؟: “هو، إذن كنتِ خجلة بما يكفي لتغطية بشرتك العارية؟”

عندما سمع بالفكرة المرعبة المتمثلة في الاعتماد على سلطة “الشراهة”، شكك في عقلهما، لكن في الواقع، وبإدراك أن سوبارو قادر على تحقيق ذلك، أمرتهم بريسيلا بالمضي قدمًا.

محمية بسلفها، ملك الأشواك، ضحكت أميرة الشمس. عيناها القرمزيان تأكدتا من نشر قطعة قماش بيضاء منسوجة بالمانا لحماية الجسم الضخم للجندي البلوري السحري العملاق.

القصة اللاحقة لـ “آيريس وملك الأشواك”، التي عادت إلى الحياة في الزمن الحاضر؛ نتيجةً لذلك، ارتدّ طرف السيف العظيم عن الأرض، مسببًا دمارًا في العاصمة الإمبراطورية وهو يطير من الشمال إلى الجنوب.

على عكس ستيلمان موغورو هاغاني، ألم تكن الساحرة أيضًا امرأة ترتدي الملابس؟

العذراء السماوية: “أنا، كلبة الأميرة.”

؟؟؟: “استعدوا!”

أن يهرب بسوبارو والآخرين من مسار القطعة الطائرة.

على النقيض من أميرة الشمس وهي تضحك، صاح الإمبراطور الحكيم بتعبير متصلب.

على أي حال، بينما كان يتبع رائحته الخاصة أثناء سيره في قاعة الذكريات المزيفة، حاول سوبارو سحب ما هو غير مؤكد ببطء، وجلبه إلى ما هو مؤكد.

على الفور، قطع سيف متلألئ ضخم، وحاول وهجه اللاحق ملاحقة العدو الذي يتحرك حول ساقيه، ممزقًا ومشكلًا شوارع العاصمة الإمبراطورية في نطاق يزيد عن كيلومتر.

ذكريات إيذاء إميليا وبياتريس بشدة، ووضع رام وجوليوس في حالة لا يمكن إصلاحها، كانت لا تزال حية في ذهنه.

تم تنفيذ هذا الفعل بواسطة عمود من البلورات السحرية محمول في ذراع الجندي البلوري السحري العملاق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

كان أحد الأعمدة التي تم تشييدها حول قصر الكريستال، حيث تطابق ارتفاعه مع ارتفاع الجندي العملاق، وتحول إلى سيف كبير مميت بشفرة طولها خمسون مترًا، بحجم لا يقل عن سيف يانغ. ومع ذلك――

بعقله وجسده وقلبه وروحه المستعادة، هكذا فكر ناتسكي سوبارو.

أميرة الشمس: “حسنًا. الإبهاج يروق لي.”

ومع ذلك، حتى بدون ذكرياتها، ظلت ريم هي ريم؛ حتى بماضيها، ظلت سبيكا هي سبيكا؛ وهكذا، بغض النظر عن أين ذهب، أو ما فعل، أو من قابل، لم يستطع سوبارو أن يكون سوى سوبارو.

بغرز سيف يانغ في شفرة السيف البلوري الكبير المتلألئ، نهضت أميرة الشمس عليه.

إليها أيضًا، كان مستحقًا كلمات الشكر والتقدير.

تم رفع طرف السيف المتأرجح إلى ارتفاع يزيد عن مئة متر فوق الأرض، لذا حدقت في رأس الجندي العملاق―― البطارية السابقة لمدفع الكريستال السحري، الموقع الذي أصبح العرش الحالي للساحرة.

سوبارو: “شكرًا لإخباري بذلك. في المقابل، لدي شيء أريد أن أريكِ إياه أيضًا.”

أصبح العرش مثل برعم زهرة مغلق من البلورات السحرية، ولم تتمكن من إجراء اتصال مباشر مع الساحرة.

في هذه الحالة، حتى تتمكن من إغراء الساحرة للنظر إلى نفسها――

فينسنت: “تأخرت.”

أميرة الشمس: “ماذا لو أريتك بعض «الترفيه» المتلألئ!؟”

سوبارو: “――اسمي ناتسكي سوبارو. في السماوات والأرض، الوحيد الذي لا مثيل له في كسره للحدود.”

في تلك اللحظة، استجابةً لتلألؤ سيف يانغ، اشتعل السيف البلوري الكبير في يد الجندي العملاق في لمح البصر.

والآن، وهي تختفي دون تحقيق رغبتها، رغبتها هي وحدها…

مع توهج أرجواني من الجحيم، تحول عمود البلورات السحرية البالغ طوله خمسين مترًا إلى ضوء، مما أعمى عيون العالم.

سوبارو: “اسمي ناتسكي سوبارو. إنه اسم مشتق من النجوم―― ما اسمك؟”

بالطبع، بحرق السيف الكبير، فقدت موطئ قدمها، لذا صارت أميرة الشمس تسقط رأسًا على عقب نحو الأرض―― مددت ذراعًا بيضاء نحو السماء، وأمسكت عذراء سماوية بأميرة الشمس من السماء بضربة من أجنحتها النارية.

عند سماع كلماتها، استدار “آل” متسائلًا: “هاه؟”، ورأى شيئًا―― قطعةً ضخمة متوهجة باللون البنفسجي، بحجم عشرات الأمتار، تتجه نحوهم وهي تقفز على الأرض.

أميرة الشمس: “إنها خدمة عظيمة.”

بمناداتها بهذا الاسم، ويده متشابكة مع سبيكا، حاول لمس روح الساحرة.

أثنت كلمات أميرة الشمس على العذراء السماوية، مما رسم ابتسامة على خديها، ومنح القوة لقلبها. بينما كان الاثنان يحلقان في السماء ويجران أشرطة الضوء خلفهما، استخرج الجندي البلوري السحري العملاق سيفًا كبيرًا ثانيًا، وحركه في محاولة للقطع――

سبب معرفته بوجود سبيكا، لم يكن فقط لأنهما يمسكان بأيدي بعضهما. بل لأنه حتى قبل هذا الاتصال، قد تصادم معها مرارًا في محاولة لفهمها.

ملك الأشواك: “إلى نجمتي وشعبي، أكرس هذه الضربة――”

سفينكس: “――بريسيلا باريل.”

الإمبراطور الحكيم: “لا تستخف بقمة ذئاب السيف!”

لقد أثارتْها المعركة الملحمية بين سفينكس، التي استخدمت آليات قصر الكريستال النيزكي وجنّدت جندي الكريستال السحري العملاق، وبين الجنرالات الذين جمعهم فينسنت.

بتوجيه نحو الجذع النحيل للجندي العملاق، قطع شعاعان من ضوء السيف بشكل مائل لأعلى من يساره ويمينه.

في الوقت نفسه، تداخلت شفرات أميرة الشمس وملك الأشواك مع هدف الإمبراطور الحكيم، ومعًا، أوقفوا عاصفة السيوف.

تقنية الجمع بين ملك الأشواك والإمبراطور الحكيم دمرت القماش المنشور لحماية جسم الجندي العملاق، وبوميض أبيض، تم دفع السيوف بلا رحمة في جسده الكبير.

كان وعاؤه وروحه متلهفين للعودة إلى طبيعتهما. إذن، كل ما تبقى هو ترك الرائحة ترشده.

بينما ضربت السيوف الثمينة البلورات السحرية، صدحت نغمة سارة من التفتح في سماء العاصمة الإمبراطورية كما لو كانت صرخة من الجندي العملاق.

على أي حال، بينما كان يتبع رائحته الخاصة أثناء سيره في قاعة الذكريات المزيفة، حاول سوبارو سحب ما هو غير مؤكد ببطء، وجلبه إلى ما هو مؤكد.

الجندي العملاق: “――――”

بمناداة هذا الاسم، سيُلتهم دور الساحرة التي دبرت كل شيء سعيًا لأن تصبح كارثة.

بصوت صرير، تحطم السيف الكبير، وبدأ جسد الجندي البلوري السحري العملاق بأكمله يتشقق. بينما كان هذا دليلاً على أنه صار محاصرًا من قبل كائنات استثنائية، بات أيضًا الدافع الذي جعل الجندي العملاق يعدل أسلوب قتاله.

――كان ذلك فضاءً يمكن بسهولة الخلط بينه وبين “قاعة الذكريات”.

من خلال الشقوق التي تشكلت في جميع أنحاء جسده، بدأ بالتوهج، وفي اللحظة التالية، استهدف كل الاتجاهات دون أي نقاط عمياء حرفيًا، أمطار من الضوء―― لا، ضباب من الضوء لا يمكن تفاديه قد انطلق.

كون الذئب الذي قذف الفتاة هو نفسه الذي أمسك بها، أدى إلى بعض الارتباك.

إذا كانت طبيعته تشبه قطرات المطر، فإن قديس السيف، البرق الأزرق، المعجب، سيتمكنون جميعًا من تجنبه.

؟؟؟: “كما في السابق، أنا أختفي دون تحقيق رغبتي، ومع ذلك――”

لكن، إذا كان يشبه جزيئات الضباب، فحتى أولئك الكائنات المتعالية سيجدون صعوبة في تجنبه. لذلك――

بريسيلا: “بالطبع. من تظنينني؟”

الإمبراطور الحكيم: “――سيف يانغ، فولاكيا.”

آل: “أوه، نعم. أنت سريعة الفهم! وبالتأكيد سأرحب بالأقوياء. دعونا نحمي الأخ معًا!”

أميرة الشمس: “――سيف يانغ، فولاكيا.”

على أي حال، بينما كان يتبع رائحته الخاصة أثناء سيره في قاعة الذكريات المزيفة، حاول سوبارو سحب ما هو غير مؤكد ببطء، وجلبه إلى ما هو مؤكد.

ملك الأشواك: “――سيف يانغ، فولاكيا.”

قامت بياتريس بتفكيكه إلى مانا دفعة واحدة، وظهر حوالي مائة سيف مصنوع من بلورات الجمشت حولها فجأة، مبتدئة رقصة سيوف بحركة يدها لأعلى.

نقطة واحدة في السماء ونقطتان على الأرض؛ بإجمالي ثلاث نقاط، ولدت السيوف الثمينة القرمزية، التي زادت من توهجها، جدارًا من اللهب. بواسطة لهب متلألئ يحرق أي شيء يلامسه، تم طلاء الرذاذ الضبابي من الضوء الذي يحفر أي شيء يلامسه.

فينسنت: “تأخرت.”

لقد دافعوا عن تدمير الساحرة، ومع ذلك، اتسعت الشقوق في جميع أنحاء جسد الجندي البلوري السحري العملاق، وكما يطرح الثعبان جلده القديم، قشر الجندي العملاق بريقًا أرجوانيًا، وأصبح توهجه أعمق بمستوى.

لحظة اختفت فيها صورة بريسيلا عن أنظار الجميع―― ثم ظهرت صورة أميرة الشمس وهي تخترق ستائر اللهب، متجهة مباشرة نحو برعم الكريستال السحري المغلق داخل رأس الجندي العملاق.

لكيلا يسمح للجندي البلوري السحري العملاق بإطلاق حركته التالية، انتشر تموج من القوة يختلف عن قوة سيف يانغ―― ببطء، كما لو كانت قبضات عملاقة غير مرئية تُسحب من الأرض، ارتفعت المباني التي تشكل المشهد الحضري للعاصمة الإمبراطورية من الأرض؛ عشرة، عشرون، قرابة المئة، حاصروا الجندي العملاق.

؟؟؟: “――بريسيلا باريل.”

الذي فعل ذلك، كانت العذراء السماوية التي كانت تحمل أميرة الشمس بذراع واحدة، وتوجه الأخرى نحو الجندي العملاق――

بياتريس: “لا أعرف من أين أتى هذا أو من الذي أرسله، لكننا تلقينا للتو الهدية المثالية، في الواقع.”

العذراء السماوية: “أنا، كلبة الأميرة.”

إميليا: “مرحبًا بعودتك، سوبارو.”

أميرة الشمس: “موقف رائع لامتلاكه.”

بينما أعلن ذلك، لمس سفينكس التي اتسعت عيناها بسبب التهنئة غير المألوفة.

على الفور، دارت الدوامة من المباني، بعاصفة نحو جسد الجندي البلوري السحري العملاق كما لو كانت تغرق أسنانها فيه.

الثلاثي غير المألوف من سيوف يانغ، والجندي البلوري السحري العملاق الذي يقف حاجزًا أمام غد الإمبراطورية.

ردًا على تلك العاصفة، مد الجندي العملاق يده وأمسك بعمود بلوري سحري في كل ذراع، وباتخاذ وضعية ثنائية السيف الكبير، بدأ جسده الضخم بالدوران بسرعة فوق الخصر―― مؤدياً رقصة سيف من الدمار، الخراب، والتحطيم.

لكن، إذا كان يشبه جزيئات الضباب، فحتى أولئك الكائنات المتعالية سيجدون صعوبة في تجنبه. لذلك――

كرقصة سيف قوية للغاية، لم تقم فقط بتفريق هجوم المباني، بل أصبحت أيضًا إعصارًا مشبعًا بضباب الضوء، محاولاً العودة منتصرًا إلى العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.

سوبارو: “لكن، لا بد من إنهاء هذا الأمر مع ذلك.”

الإمبراطور الحكيم: “كم مرة في هذا اليوم سأشهد نهاية هذا العالم؟”

عندما رأى آل الشرر في نظرات بياتريس وتانزا وهو يتلاقى، هز كتفيه.

قبل عاصفة السيوف التي لا يمكن تصورها، تنهد الإمبراطور الحكيم، ومع ذلك، مضى قدمًا بنظره الأسود غير المثبط على الإطلاق، وضع شفرته ضد العاصفة التي تدمر العاصمة الإمبراطورية، الإمبراطورية، والعالم بأكمله.

لم تعد هذه مناداة متهورة لمجرد لمس روحها، بل كانت نداءً لجذب انتباهها.

في الوقت نفسه، تداخلت شفرات أميرة الشمس وملك الأشواك مع هدف الإمبراطور الحكيم، ومعًا، أوقفوا عاصفة السيوف.

لقد كان هذا هو المكان الذي وصل إليه ذات مرة دون قصد، المكان الذي التُهمت فيه ذكرياته رغماً عنه.

الإمبراطور الحكيم: “――اخ.”

لكن بما أن هذه الأمنية الطفولية لم تكن مناسبة لختام هذه المعركة العظيمة――

بينما تساقط الدم من شفتيه وهو يصر على أسنانه، تحمل الإمبراطور الحكيم عبء البهاء بينما ثبت قدميه. ظهر أمام الاثنين اللذين دافعا أيضًا ضد عاصفة السيوف، وبدأ صدى الضوء والقوة بابتلاع عاصفة السيوف في اللهب.

ملك الأشواك: “――سيف يانغ، فولاكيا.”

تم حرق الإعصار المغلف بالضوء الأرجواني بلهب سيف يانغ، وتغير لونه تدريجيًا. بدأت قطرات الضباب داخل دوامة السيف بالشرر، وقبل وقت طويل تحولت إلى عمود من النار طويل بما يكفي لاختراق السماوات.

أميرة الشمس: “موقف رائع لامتلاكه.”

كان رائعًا إلى أقصى درجة. أن يُمكن تحقيق مثل هذا الشيء بواسطة سيف يانغ غير المكتمل، غير القادر على عرض قيمته الحقيقية――

كما كان الحال دائمًا. صوت الجرس الفضي هذا، كان دائمًا يكشف ناتسكي سوبارو تمامًا.

الإمبراطور الحكيم: “――――”

لقد هنأها على ولادتها كفرد مستقل، ثم بنفس الفم ساعد في التهامها.

ممسكاً بسيف يانغ بإحكام، ضيق الإمبراطور الحكيم عينيه على عمود النار المتصاعد. وقف أمام اللهب اللامع، حيث زادت قوة ناره بكمية ملحوظة.

الثلاثي غير المألوف من سيوف يانغ، والجندي البلوري السحري العملاق الذي يقف حاجزًا أمام غد الإمبراطورية.

لقد فعل ذلك وهو يفهم تمامًا أنه في خضم المعركة، إيقاف ساقيه وتحويل انتباهه إلى فعل التفكير كان تصرفًا أحمق.

بركل القطعة الضخمة من الحطام التي أوقفها، صفق غارفيل بقبضتيه أمام صدره. كانت عينا غارفيل أيضًا، ليس مجازيًا بل حرفيًا، متوهجتين باللهب، وجسده كله ممتلئًا بالحيوية استجابةً لإرادته في القتال.

مباشرة بعد ذلك――

آل: “حظكم سيء!”

؟؟؟: “――أحبيني.”

؟؟؟: “لا ينبغي لك أبدًا أن تبحر في محيط عظيم بدون خريطة أو بوصلة.”

تم اختراق إعصار السيف المحترق من الضوء، وقفز جندي الكريستال السحري العملاق دون أي وقت للراحة. تم صدّ تلويحة السيف العظيم للجندي العملاق بركلة من “غيتا” طويلة.

أميرة الشمس: “ماذا لو أريتك بعض «الترفيه» المتلألئ!؟”

وبعد لحظة، منغمسةً في هبة الريح الناتجة، متحولةً إلى أسلوب مبهر من الجمال والرقص وهي تلوح بحافة الكيمونو في الهواء، صارت “المتألقة”، تحمل لهيبًا في إحدى عينيها.

في السماء الجنوبية، رفرف التنين بأجنحته البيضاء، المتوشح بجوهر سماء غائمة، صارخًا.

المتألقة: “――――”

بريسيلا: “هذا هو اسمي.”

ما زال الجندي العملاق يستهدف المتألقة، التي لم تستطع الحراك في وسط الهواء، محاولاً قطعها لأعلى بالسيف العظيم المقابل للسيف الذي تم صدّه. لكن ذلك أيضًا لن ينجح.

آل: “آه، هياا! لن يهزمني أحدٌ ولا الأميرة!”

ملك الأشواك: “لن أسمح لك بلمس نجمتي بهذه السهولة.”

كاد سوبارو أن يبكي من الدافع الذي تجمع بداخله، بينما ربتت سبيكا التي أفلتت يده على ظهره.

بتدخل من ملك الأشواك، احتضن المتألقة، واستقبل الهجوم مواجهًا بوضعية سيفه اليانغ العمودية، فقطع بشعلة نارية نصل السيف العظيم.

هاليبيل: “لا يمكنني إنكار ذلك، لكن هذه طريقة غير سارة لتصنيفي.”

القصة اللاحقة لـ “آيريس وملك الأشواك”، التي عادت إلى الحياة في الزمن الحاضر؛ نتيجةً لذلك، ارتدّ طرف السيف العظيم عن الأرض، مسببًا دمارًا في العاصمة الإمبراطورية وهو يطير من الشمال إلى الجنوب.

آل: “يجب――”

مباشرة بعد أن تحولت أنظارهم إلى جنوب العاصمة الإمبراطورية―― انبعث ضوء أبيض يشق المدينة شمالًا.

***

؟؟؟: “―――― بريييييييياااه!”

هذا الشكل الطبيعي والعادي من التواصل، سيُستخدم الآن في المواجهة النهائية للإمبراطورية.

في السماء الجنوبية، رفرف التنين بأجنحته البيضاء، المتوشح بجوهر سماء غائمة، صارخًا.

الإمبراطور الحكيم: “لا تستخف بقمة ذئاب السيف!”

متجاهلاً قيم الحياة والموت، تنين السحاب الذي يقاتل فقط من أجل أحبائه، غيّر موقفه، وأطلق نَفَسًا مقاومًا للدمار.

؟؟؟: “――أواو.”

بتلقيه هذا النَفَس مباشرة، تم دفع جندي الكريستال السحري العملاق إلى الخلف مسافة كبيرة. وبينما يتراجع، غرز الجندي قدميه الحادتين في الشارع وثبتّ موقعه؛ متجاوبًا مع عمود الكريستال السحري المتبقي، صدر صوت صرير بينما تحطم العمود إلى عدد لا يحصى من السيوف الصغيرة، وبدأت تشكل تشكيلًا سيوفًا لحماية الجندي العملاق بطريقة مشابهة للقطعة القماشية البيضاء السابقة.

حتى لو كانت قدراته محدودة، حتى لو كان يعلم أنه شخص ضعيف يمكن دفعه بسهولة، فإن صورة الرجل الذي لا يستطيع منع نفسه من المشاركة في المواقف التي يخاطر فيها الآخرون بأرواحهم كانت غائبة.

حتى الآن، إرادة الساحرة، الكارثة العظمى في القتال لم تتراجع. في هذه الحالة، الأمر نفسه ينطبق على هذا الجانب.

بابتسامة تجاه تعبير سبيكا المحير، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا.

الإمبراطور الحكيم: “――――”

بينما أطبقت النيران على مجال رؤيتها، نزلت بريسيلا إلى الأرض وتقدمت للأمام.

حاضرًا في القلب المطلق للحرب الشاملة لإمبراطورية فولاكيا، وجّه الإمبراطور الحكيم انتباهه قليلاً إلى الخارج.

لكن بما أن هذه الأمنية الطفولية لم تكن مناسبة لختام هذه المعركة العظيمة――

حتى لو كانت قدراته محدودة، حتى لو كان يعلم أنه شخص ضعيف يمكن دفعه بسهولة، فإن صورة الرجل الذي لا يستطيع منع نفسه من المشاركة في المواقف التي يخاطر فيها الآخرون بأرواحهم كانت غائبة.

――كان ذلك فضاءً يمكن بسهولة الخلط بينه وبين “قاعة الذكريات”.

الإمبراطور الحكيم: “بغض النظر عن الحالة، من المحتمل أنك قد ألقيت بنفسك أيضًا في معركة طائشة.”

ومع ذلك، حتى بدون ذكرياتها، ظلت ريم هي ريم؛ حتى بماضيها، ظلت سبيكا هي سبيكا؛ وهكذا، بغض النظر عن أين ذهب، أو ما فعل، أو من قابل، لم يستطع سوبارو أن يكون سوى سوبارو.

بوضع نوع معين من الثقة والتوقع في كلماته، عظّم الإمبراطور الحكيم تألق سيفه الثمين، وبينما حدّق في جندي الكريستال السحري العملاق المليء بالخبث، تقدم للأمام.

هذا الشكل الطبيعي والعادي من التواصل، سيُستخدم الآن في المواجهة النهائية للإمبراطورية.

الإمبراطور الحكيم: “تقدموا، أيها الجنرالات الذين اخترتهم―― في عيون الكارثة العظمى، نحن لا شيء سوى قمامة تافهة.”

خلال محاولاته العديدة للعودة بالموت، اعتذر أولبارت، الذي فقد ذراعيه، بصورة عابرة قائلاً إنه سيكون من الصعب إعادة الطفل إلى حالته الأصلية―― لذا بدلاً من الاعتذار، طلب سوبارو التعليمات.

***

بنبرة تختلف عن كل ما سبق، الساحرة―― لا، المرأة التي كانت تمشي في صحراء شاسعة، تعبر عالمًا غير مألوف، وتنجرف في محيط عظيم لتهرب منه، التفتت إليه الآن؛ هذا ما عرفه.

――واجه ناتسكي سوبارو وسبيكا الساحرة سفينكس.

السفينكس―― كما عرفه سوبارو، كان وحشًا بجسم أسد ورأس إنسان. حارس الأهرامات، كان انطباع سوبارو أنه جيد في طرح الألغاز.*

بينما حاول سوبارو وسبيكا انتزاع روح الساحرة المنتقمة العنيدة، كانت مهمة “آل” هي صد العدو لمنع أي تدخل.

في اللحظة التالية، أمسكت بريسيلا بسيفي اليانغ للإمبراطور الحكيم وملك الأشواك بيمينها ويسارها على التوالي، وبحركة مزدوجة للسيوف، أحرقت سيوف الساحرة الكريستالية إلى رماد دفعة واحدة. السيوف، التي اشتعلت فيها النيران كرد فعل متسلسل، دارت حول جندي الكريستال السحري العملاق، مغطية السماء بستائر من اللهب القرمزي.

آل: “آه، هياا! لن يهزمني أحدٌ ولا الأميرة!”

تلك الابتسامة، التي رآها سوبارو دليلاً على احتفال سفينكس بذاتها الحقيقية، جعلته غير قادر على معارضة موقفها بعد الآن.

بينما كان يحفز نفسه بهذه الصيحة، واصل “آل” تأرجح سيفه البدائي.

مع توهج أرجواني من الجحيم، تحول عمود البلورات السحرية البالغ طوله خمسين مترًا إلى ضوء، مما أعمى عيون العالم.

خلف “آل”، كانت سفينكس جالسة مستندة إلى الحائط، بينما كان سوبارو منحنٍ أمامها واضعًا ساقيه متقاطعتين، ما زال يواجهها مباشرةً.

الإمبراطور الحكيم: “كم مرة في هذا اليوم سأشهد نهاية هذا العالم؟”

ما كان يحاول سوبارو تنفيذه بالتعاون مع سبيكا كان فكرةً تتجاوز كل الحدود حتى بالنسبة لـ”آل”.

سوبارو: “لماذا، حاولتِ فعل كل شيء بمفردك؟”

عندما سمع بالفكرة المرعبة المتمثلة في الاعتماد على سلطة “الشراهة”، شكك في عقلهما، لكن في الواقع، وبإدراك أن سوبارو قادر على تحقيق ذلك، أمرتهم بريسيلا بالمضي قدمًا.

***

إذا كان هذا هو الطريق إلى المستقبل، فسيدعمهم “آل” بكل ما أوتي من قوة. وسيضمن نجاحهم.

بينما حاول سوبارو وسبيكا انتزاع روح الساحرة المنتقمة العنيدة، كانت مهمة “آل” هي صد العدو لمنع أي تدخل.

؟؟؟: “أول غوا.”

نقطة واحدة في السماء ونقطتان على الأرض؛ بإجمالي ثلاث نقاط، ولدت السيوف الثمينة القرمزية، التي زادت من توهجها، جدارًا من اللهب. بواسطة لهب متلألئ يحرق أي شيء يلامسه، تم طلاء الرذاذ الضبابي من الضوء الذي يحفر أي شيء يلامسه.

من فوق رأس “آل”، أطلق روزوال الذي يحلق بحرية في السماء وابلًا من النار.

رغم أنهما كانا قريبين لدرجة أنه يشعر بأنفاسها، إلا أنه الآن فقط التقت عيناه بعينيها لأول مرة.

رغم أنها لم تكن أعلى درجات السحر، إلا أن إلقاء هذا الكم من التعاويذ بتتابع سريع لم يكن أمرًا عاديًا. ومع ذلك، حتى مهاراته السحرية الاستثنائية لم تتمكن من السيطرة على الخصم الذي يحاول كبحه حاليًا.

كل منها يخفي قوة استثنائية بينما تتصادم مع بعضها، وغروب الشمس الذي يحل على الإمبراطورية يتم تجاوزه بواسطة شمس السطح التي ترفض كل مفاهيم الغسق، حيث يشع ضوئها على العاصمة الإمبراطورية بأكملها.

؟؟؟: “أول هيوما.”

سوبارو: “نعم―― لقد عدت، إميليا-تان.”

في مواجهة وابل النار، انطلق سيلٌ من الماء من الأرض نحو السماء.

سوبارو: “كانت هناك طرق أخرى مختلفة يمكنكِ اتباعها. لكنكِ اخترتِ الطريق الخطأ. لو لم تفعلي ذلك، لكان بإمكاننا…”

من حيث العدد ونطاق التأثير، وبكونهما من أفضل المستخدمين في العالم، كان هذا صراعًا سحريًا نادرًا في العصر الحديث―― لقد حول الساحر والساحرة العالم إلى حليف لهما، ثم غدرا به واستخدموه ضد بعضهما بعشوائية.

بريسيلا: “بالطبع. من تظنينني؟”

رغم أن بريسيلا قد أكدت حضورها بصوت عالٍ، إلا أن ذلك لم يجعل جميع الساحرات ينجذبن إليها كالعث نحو النار. بعض الساحرات، اللواتي أدركن أن سيف اليانغ ليس الشيء الوحيد الذي يجب أن يخشينه، انضممن إلى هذه المعركة.

؟؟؟: “――أحبيني.”

لكن――

بعد عودته لحجمه الأصلي، لم تعد ملابس سوبارو الطفولية مناسبة. لو كان هذا في عالمه الأصلي، لافتقر للملابس اللازمة لشراء ملابس.

؟؟؟: “إذا كان الأمر كذلك، فليكن، في الواقع!”

لكيلا يسمح للجندي البلوري السحري العملاق بإطلاق حركته التالية، انتشر تموج من القوة يختلف عن قوة سيف يانغ―― ببطء، كما لو كانت قبضات عملاقة غير مرئية تُسحب من الأرض، ارتفعت المباني التي تشكل المشهد الحضري للعاصمة الإمبراطورية من الأرض؛ عشرة، عشرون، قرابة المئة، حاصروا الجندي العملاق.

بمظهر فتاة صغيرة وحركات رياضي، ألقت بياتريس بسحر اليين بينما تشتعل عينها اليمنى.

بقولها هذا، لمست بياتريس قطعة ضخمة من الحطام براحتها الصغيرة―― لم تكن الأنقاض التي أوقفها غارفيل مجرد حطام، بل كتلة من حجر الكريستال السحري.

على الفور، أنتجت يديها المرفوعتين ضبابًا بنفسجيًا باهتًا يغطي المنطقة بأكملها، مما أبطأ حركات الساحرات المهاجمة وكذلك الموتى الأحياء الذين، لافتقادهم الوعي الذاتي، اندفعوا للأمام بتهور عند أمرها.

الثلاثي غير المألوف من سيوف يانغ، والجندي البلوري السحري العملاق الذي يقف حاجزًا أمام غد الإمبراطورية.

بحماسة، استغل “آل” هذه المساعدة الرائعة من بياتريس.

كل منها يخفي قوة استثنائية بينما تتصادم مع بعضها، وغروب الشمس الذي يحل على الإمبراطورية يتم تجاوزه بواسطة شمس السطح التي ترفض كل مفاهيم الغسق، حيث يشع ضوئها على العاصمة الإمبراطورية بأكملها.

آل: “حظكم سيء!”

ملك الأشواك: “لن أسمح لك بلمس نجمتي بهذه السهولة.”

سيطرته السحرية الممتازة أضعفت العدو، ومنحته فترةً من المناعة. بينما كان يقطع رؤوس الموتى الأحياء واحدًا تلو الآخر، غمز إلى بياتريس التي ساعدته من خلال خوذته.

بإدراكها نوايا سوبارو، وقفت سفينكس تشاهد تحوله، ثم وجهت تحيتها في لقائهما الأول. عند سماع ذلك، خطر لسوبارو أنها ربما كانت قادرة على حل الأمور بالحوار بعد كل شيء.

في تلك اللحظة بالذات، عند هذه الغمزة التي لم يكن من المفترض أن تراها، تغير تعبير وجه بياتريس.

كان هذا سؤاله الصادق.

بياتريس: “هذا سيء، أظن!”

بل لأنهم جميعًا كانوا يحملون ارتباطًا عميقًا بـ”الذات” التي لم يكونوها، وبالتالي أرادوا التحاور كأنداد دون وجود غرباء.

عند سماع كلماتها، استدار “آل” متسائلًا: “هاه؟”، ورأى شيئًا―― قطعةً ضخمة متوهجة باللون البنفسجي، بحجم عشرات الأمتار، تتجه نحوهم وهي تقفز على الأرض.

لم يتمكنوا من لمس الشخص الواقف أمامهم مباشرةً، رغم أنهم كانوا يلمسونه بالفعل بلا شك.

لم يكن “آل” يعلم أن هذه القطعة هي طرف السيف العظيم الذي كان يستخدمه جندي الكريستال السحري العملاق الذي كانت بريسيلا والآخرون يقاتلونه، والذي تم قطعه. لكن ما كان يعرفه هو أن اصطدام هذه القطعة بهم مباشرةً سيجعل “آل” وسوبارو والآخرين خلفه يتحولون إلى لحم مفروم――

في ذلك الصوت المدوي، كان هناك حرارة مشبعة بالعداء. عندها، أهوت بريسيلا بسيف اليانغ المتلألئ.

آل: “يجب――”

حينها أيضًا، كان هناك هدف لم تستطع تحقيقه، لكنها تقبلت بهدوء أن الأمور ستنتهي دون ذلك؛ بمشاعر داخلية هادئة كالليل يستقبل غروب الشمس، دون أي قيمة.

أن يهرب بسوبارو والآخرين من مسار القطعة الطائرة.

المتألقة: “――――”

كم عدد المحاولات التي سيحتاجها؟ لم يكن يعرف، ولم يكن لديه الوقت حتى لإجراء مثل هذا التقدير. كل شيء كان أقرب إلى التجربة والخطأ على حافة الموت بدلًا من النظرية الجوفاء.

الفتاة: “لقد مضى وقت طويل. أنا آسفة لكوني وقحة، سيسيلوس-ساما وهاليبيل-ساما مختلفان جدًا في طبيعتهما لدرجة أن ذلك سيكون عدم احترام―― لماذا لا نحمي شوارتز-ساما؟”

آل: “تحديث المصفوفة، تجربة فكرية――”

بعقله وجسده وقلبه وروحه المستعادة، هكذا فكر ناتسكي سوبارو.

؟؟؟: “――لا تستسلم بهذه السهولة!!”

سوبارو: “لكن، هذا بالضبط هو السبب الذي يجعلني أستطيع أن أكون هنا بكامل كياني.”

في اللحظة التالية، انغرس ذراعٌ قوي في القطعة التي بدت وكأنها تمر بجوار “آل”، ليعترضها.

رغم أنها لم تكن أعلى درجات السحر، إلا أن إلقاء هذا الكم من التعاويذ بتتابع سريع لم يكن أمرًا عاديًا. ومع ذلك، حتى مهاراته السحرية الاستثنائية لم تتمكن من السيطرة على الخصم الذي يحاول كبحه حاليًا.

اندفع زئيرٌ وعاصفةٌ هوجاء خلفه، لكن الحطام الطائر توقف في مكانه. من قام بهذا الفعل كان غارفيل، وهو يصرّ بأسنانه الحادة مثل أنياب الذئب.

بياتريس: “لا أعرف من أين أتى هذا أو من الذي أرسله، لكننا تلقينا للتو الهدية المثالية، في الواقع.”

غارفيل: “آسف على التأخير، بياتريس! يا قائد…”

احتضنها سوبارو مباشرة، بينما ابتسمت إميليا التي فوجئت قليلاً، متيقنةً أنه لا مفر من ذلك.

بياتريس: “لقد أحسنتَ بالوصول إلينا، في الواقع! حماية سوبارو وسبيكا هو شرط انتصارنا، أظن.”

آل: “تحديث المصفوفة، تجربة فكرية――”

غارفيل: “نعم سيدتي! فهمت ذلك بوضوح! تمامًا مثل، “إذا همستَ بالحب، فاتبع مثال ملك الأشواك”.”

على أي حال، بينما كان يتبع رائحته الخاصة أثناء سيره في قاعة الذكريات المزيفة، حاول سوبارو سحب ما هو غير مؤكد ببطء، وجلبه إلى ما هو مؤكد.

بركل القطعة الضخمة من الحطام التي أوقفها، صفق غارفيل بقبضتيه أمام صدره. كانت عينا غارفيل أيضًا، ليس مجازيًا بل حرفيًا، متوهجتين باللهب، وجسده كله ممتلئًا بالحيوية استجابةً لإرادته في القتال.

وهكذا، بعد أن استعاد ذاته بشكل مطلق، واجه سوبارو سفينكس مرة أخرى―― بل بالأحرى، واجهها للمرة الأولى في حياته.

؟؟؟: “――التراجع: مطلوب.”

أميرة الشمس: “إنها خدمة عظيمة.”

أعلن صوت هادئ دخول الساحرة إلى المعركة، ونظر آل والآخرون لأعلى ليشاهدوا مشهد أضواء دوّامة في السماء. كان الأمر كما لو أن دوامة الضوء تمتلك قوة جاذبية ما، حيث بدأت المباني المحيطة والحطام بالطفو لأعلى، تُبتلع بواسطة الدوامة، ثم تُسحق وتتحول إلى بقع ضوئية.

بمناداتها بهذا الاسم، ويده متشابكة مع سبيكا، حاول لمس روح الساحرة.

كانت قوة التدمير محسوسة في البقع الضوئية نفسها، ولم يبقَ إلا أن تنطق الساحرة، فسترفع الأرض――

بابتسامة تجاه تعبير سبيكا المحير، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا.

؟؟؟: “――هاليبيل-ساما، رجاءً، هل يمكنك المساعدة بلطف.”

ممسكاً بسيف يانغ بإحكام، ضيق الإمبراطور الحكيم عينيه على عمود النار المتصاعد. وقف أمام اللهب اللامع، حيث زادت قوة ناره بكمية ملحوظة.

؟؟؟: “بالطبع. دائمًا سعيد بمساعدة فتاة مجتهدة.”

بتفتح الروح――

فجأة، سُمِع صوتان مختلفان، وفي اللحظة التالية، قذيفة مدفع ترتدي كيمونو―― لا، فتاة غزال، طارت بسرعة.

أراكيا، المتوشحة بأشرطة من النور، صدت سحر الساحرة. والتنين، المغلف بدرع من السحب الركامية، حصر الضرر داخل حدود المدينة. أما يورنا، فقد وقفت بتناغم مع زوجها الذي التقت به من جديد، مشغولةً بتحطيم الأرض في تعبير جريء عن الحب، دون تردد في مشاركة ابنتها النظر.

دورَت الفتاة في الهواء وركلت ظهر الساحرة بينما كانت الأخيرة على وشك جعل البقع الضوئية تمطر، وكانت قوة الركلة كافية لتقسيم الساحرة المسكينة إلى نصفين.

بينما نطق سوبارو اسمها، قامت سبيكا بلمس روحها والتهمت كيانها.

هاليبيل: “نعم نعم، هذا إنجاز رائع. بفتاة مثلكِ، مستقبل الإمبراطورية سيكون في أيدٍ أمينة.”

كانت هذه صيحة تشجيع من سبيكا، تقول فيها إنها قد تصالحت مع “ذاتها” قبل سوبارو بخطوة.

بدون أي توقف لزخمها، كادت الفتاة أن تطير إلى دوامة الضوء، لكن الذئب الأسود القاتم أنقذها في اللحظة الأخيرة.

أعلن صوت هادئ دخول الساحرة إلى المعركة، ونظر آل والآخرون لأعلى ليشاهدوا مشهد أضواء دوّامة في السماء. كان الأمر كما لو أن دوامة الضوء تمتلك قوة جاذبية ما، حيث بدأت المباني المحيطة والحطام بالطفو لأعلى، تُبتلع بواسطة الدوامة، ثم تُسحق وتتحول إلى بقع ضوئية.

بحركة يد خاطفة، قام بتحييد دوامة الضوء التي أعدتها الساحرة، وباليد نفسها أمسك الذئب الفتاة بلطف قبل أن يهبط على الأرض.

في مواجهة وابل النار، انطلق سيلٌ من الماء من الأرض نحو السماء.

كون الذئب الذي قذف الفتاة هو نفسه الذي أمسك بها، أدى إلى بعض الارتباك.

بصوت حفيف، باتت سفينكس تتحول إلى غبار وهي تختفي. بينما شاهد سوبارو زوالها، نادته سبيكا التي ساعدته في تحقيق ذلك.

آل: “وحش جديد انضم إلى المعركة! نوع سيسيلوس!؟”

خطان، أحدهما اللمعة البيضاء لشفرة، والآخر الضوء الأسود للقطع؛ وميض السيوف القادرة على فصل نور النجوم ومنطق اللعنات انطلق عبر السماء.

هاليبيل: “لا يمكنني إنكار ذلك، لكن هذه طريقة غير سارة لتصنيفي.”

بريسيلا: “يجب أن تفخري بنفسك، سفينكس.”

الفتاة: “لقد مضى وقت طويل. أنا آسفة لكوني وقحة، سيسيلوس-ساما وهاليبيل-ساما مختلفان جدًا في طبيعتهما لدرجة أن ذلك سيكون عدم احترام―― لماذا لا نحمي شوارتز-ساما؟”

من خلال آلام النمو التي عاشها أثناء انتقال قلبه وروحه من الطفولة إلى الرجولة، متدفقة عبر أعصابه وأوردته، المشاعر العميقة التي شعر بها سوبارو عند تحقيق ذلك تسللت حرفياً إلى كل خلية في جسده.

آل: “أوه، نعم. أنت سريعة الفهم! وبالتأكيد سأرحب بالأقوياء. دعونا نحمي الأخ معًا!”

؟؟؟: “――سوبارو.”

هاليبيل: “أجل. يبدو أننا نقترب من نهاية اللعبة، ويبدو أننا حتى تلقينا هذه الهبة.”

ثم أمسكت بالسيف الثمين المتجاوز ليديها الممدودتين――

فتاة ترتدي كيمونو، سبق أن التقوا بها في مدينة الشياطين―― تانزا، رحبت بالذئب هاليبيل. كان لكل منهما بركة بريسيلا في عيونهما كلهيب، مما كان مشجعًا جدًا. بالإضافة إلى ذلك――

؟؟؟: “――――”

بياتريس: “لا أعرف من أين أتى هذا أو من الذي أرسله، لكننا تلقينا للتو الهدية المثالية، في الواقع.”

سوبارو: “نعم، أعلم―― شكراً لكِ، سبيكا.”

بقولها هذا، لمست بياتريس قطعة ضخمة من الحطام براحتها الصغيرة―― لم تكن الأنقاض التي أوقفها غارفيل مجرد حطام، بل كتلة من حجر الكريستال السحري.

بحركة يد خاطفة، قام بتحييد دوامة الضوء التي أعدتها الساحرة، وباليد نفسها أمسك الذئب الفتاة بلطف قبل أن يهبط على الأرض.

قامت بياتريس بتفكيكه إلى مانا دفعة واحدة، وظهر حوالي مائة سيف مصنوع من بلورات الجمشت حولها فجأة، مبتدئة رقصة سيوف بحركة يدها لأعلى.

في مواجهة وابل النار، انطلق سيلٌ من الماء من الأرض نحو السماء.

بياتريس: “ستستخدم بيتي المانا الوفيرة بهذه الطريقة، أظن. أيها الرفاق، إذا خُدش سوبارو حتى بخدش واحد، فسوف تُعاقبون بلا رحمة، في الواقع.”

الجندي العملاق: “――――”

تانزا: “إذا حدث ذلك، سأكون أنا من ينفذ عقاب بياتريس-ساما!”

عند إجابتها، خفضت سفينكس حاجبيها، وأطلقت تنهدًا بتعبير فقد صلابته:

عندما رأى آل الشرر في نظرات بياتريس وتانزا وهو يتلاقى، هز كتفيه.

لكيلا يسمح للجندي البلوري السحري العملاق بإطلاق حركته التالية، انتشر تموج من القوة يختلف عن قوة سيف يانغ―― ببطء، كما لو كانت قبضات عملاقة غير مرئية تُسحب من الأرض، ارتفعت المباني التي تشكل المشهد الحضري للعاصمة الإمبراطورية من الأرض؛ عشرة، عشرون، قرابة المئة، حاصروا الجندي العملاق.

――يبدو أن حالة سوبارو غير المصابة يجب أن تُدرج أيضًا في شروط المصفوفة المحدثة.

حتى لو كانت قدراته محدودة، حتى لو كان يعلم أنه شخص ضعيف يمكن دفعه بسهولة، فإن صورة الرجل الذي لا يستطيع منع نفسه من المشاركة في المواقف التي يخاطر فيها الآخرون بأرواحهم كانت غائبة.

***

لتعريف الآخرين بك، عرف أفضل طريقة.

وهكذا، بينما ظل “آل” والآخرون يحمونه، كان سوبارو منغمسًا في أقصى درجات التركيز.

عند سماع كلمات آل، أدرك سوبارو أنه ليس في موقف يمكنه فيه الاعتماد على نفسه حقًا.

لم يكن فاقدًا للوعي، ولا في حلم. ومع ذلك، فإن المعركة التي تدور حوله كانت خارج نطاق إدراكه، وإدراكه نفسه لم يكن موجودًا داخل العاصمة الإمبراطورية.

؟؟؟: “استعدوا!”

في اللحظة الحالية، كان مكان وجود “ناتسكي سوبارو” ليس في العاصمة المحطمة بالحرب، بل في عالم أبيض، حيث لا يوجد أحد سوى نفسه، و”سبيكا” التي تمسك بيده، و”سفينكس” التي تواجههما مباشرة.

؟؟؟: “――بريسيلا باريل.”

――كان ذلك فضاءً يمكن بسهولة الخلط بينه وبين “قاعة الذكريات”.

سوبارو: “لا تحتاجين إلى معرفة أي شيء عن هذا المكان. بالنسبة لكِ، فهو فوضى كبيرة. وهذا جيد.”

سوبارو: “بالنسبة لي، أعتقد أنه مكان مليء بذكريات سيئة في الغالب.”

الإمبراطور الحكيم: “――سيف يانغ، فولاكيا.”

لقد كان هذا هو المكان الذي وصل إليه ذات مرة دون قصد، المكان الذي التُهمت فيه ذكرياته رغماً عنه.

؟؟؟: “――――”

ذكريات إيذاء إميليا وبياتريس بشدة، ووضع رام وجوليوس في حالة لا يمكن إصلاحها، كانت لا تزال حية في ذهنه.

؟؟؟: “أول هيوما.”

فوق كل ذلك، كان هذا هو المكان الذي لم يكن لـ”ناتسكي سوبارو” خيار سوى الاختفاء منه.

إميليا: “مرحبًا بعودتك، سوبارو.”

سوبارو: “لكن، هذا بالضبط هو السبب الذي يجعلني أستطيع أن أكون هنا بكامل كياني.”

سوبارو: “نعم، أعلم―― شكراً لكِ، سبيكا.”

سبيكا: “أوه؟”

وبعد لحظة، منغمسةً في هبة الريح الناتجة، متحولةً إلى أسلوب مبهر من الجمال والرقص وهي تلوح بحافة الكيمونو في الهواء، صارت “المتألقة”، تحمل لهيبًا في إحدى عينيها.

سوبارو: “لا تحتاجين إلى معرفة أي شيء عن هذا المكان. بالنسبة لكِ، فهو فوضى كبيرة. وهذا جيد.”

حتى الآن، إرادة الساحرة، الكارثة العظمى في القتال لم تتراجع. في هذه الحالة، الأمر نفسه ينطبق على هذا الجانب.

بابتسامة تجاه تعبير سبيكا المحير، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا.

كرقصة سيف قوية للغاية، لم تقم فقط بتفريق هجوم المباني، بل أصبحت أيضًا إعصارًا مشبعًا بضباب الضوء، محاولاً العودة منتصرًا إلى العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.

فضاء أبيض هادئ؛ السبب في مواجهة سوبارو لـسبيكا وسفينكس هنا، لم يكن لأنهم جميعًا رفاق تبدأ أسماؤهم بحرف “S”.

بينما أطبقت النيران على مجال رؤيتها، نزلت بريسيلا إلى الأرض وتقدمت للأمام.

بل لأنهم جميعًا كانوا يحملون ارتباطًا عميقًا بـ”الذات” التي لم يكونوها، وبالتالي أرادوا التحاور كأنداد دون وجود غرباء.

وهكذا، بينما ظل “آل” والآخرون يحمونه، كان سوبارو منغمسًا في أقصى درجات التركيز.

سفينكس: “سفينكس، هو اسم لوحش كان موجودًا في معرفة خالقي.”

――كان ذلك فضاءً يمكن بسهولة الخلط بينه وبين “قاعة الذكريات”.

سوبارو: “همم؟ آه، أصل اسمك.”

؟؟؟: “――أحبيني.”

سفينكس: “بالضبط. لو تحققت رغبات خالقي منذ البداية، لكنت انتهيت باسم إيكيدنا. بما أن ذلك لم يحدث، نشأت الحاجة لاسم مختلف.”

والآن، وهي تختفي دون تحقيق رغبتها، رغبتها هي وحدها…

بمواجهتها المباشرة له، أخبرته سفينكس عن أصل اسمها بهدوء مدهش.

بذراعيه الآن بحجمهما الأصلي، يضم جسدها النحيل بقوة――

السفينكس―― كما عرفه سوبارو، كان وحشًا بجسم أسد ورأس إنسان. حارس الأهرامات، كان انطباع سوبارو أنه جيد في طرح الألغاز.*

المتألقة: “――――”

*السفينكس ترجمته أبو الهول المتواجد من الحضارة المصرية القديمة*

بقولها هذا، لمست بياتريس قطعة ضخمة من الحطام براحتها الصغيرة―― لم تكن الأنقاض التي أوقفها غارفيل مجرد حطام، بل كتلة من حجر الكريستال السحري.

سوبارو: “أربعة أرجل في الصباح، واثنتان عند الظهر، وثلاثة في المساء… هل تعرفين ما هذا؟”

هكذا قالت إميليا، التي أدركت اكتمال روح سوبارو.

سفينكس: “――؟ أليس وحشًا؟ أو ربما وحشًا قادرًا على تغيير شكله.”

لقد هنأها على ولادتها كفرد مستقل، ثم بنفس الفم ساعد في التهامها.

سوبارو: “هكذا تظنين. بالمناسبة، الإجابة هي الإنسان.”

بمظهر فتاة صغيرة وحركات رياضي، ألقت بياتريس بسحر اليين بينما تشتعل عينها اليمنى.

عندما أخبرهما باللغز الكلاسيكي، عبست كل من سفينكس وسبيكا. وكأنهما تقولان إنهما غير راضيتين عن هذه الإجابة، لكنه كان يود توجيه شكواهما إلى السفينكس الآخر الذي ابتكر اللغز.

؟؟؟: “――التراجع: مطلوب.”

على أي حال――

من خلال آلام النمو التي عاشها أثناء انتقال قلبه وروحه من الطفولة إلى الرجولة، متدفقة عبر أعصابه وأوردته، المشاعر العميقة التي شعر بها سوبارو عند تحقيق ذلك تسللت حرفياً إلى كل خلية في جسده.

سوبارو: “شكرًا لإخباري بذلك. في المقابل، لدي شيء أريد أن أريكِ إياه أيضًا.”

سفينكس: “――بريسيلا باريل!”

سفينكس: “تريد أن تريني شيئًا؟”

لحظة مشبعة حقًا، لكن مع قليل من عدم الإشباع؛ كانت تلك نوعية اللحظة.

سوبارو: “نعم―― رغم أنني لست متأكدًا إذا كان سيسعدك.”

على الفور، دارت الدوامة من المباني، بعاصفة نحو جسد الجندي البلوري السحري العملاق كما لو كانت تغرق أسنانها فيه.

بعد هذه المقدمة، ابتسم سوبارو بخفة ثم نظر إلى سبيكا. وكأنها تريد تبديد مخاوفه، رفعت يدها، التي ما زالت ممسكة بيده، وقالت: “أوه!”

ذاتها غير المحددة، غير المؤكدة، والغامضة، تأسست كـ”ذاتها”، ورغم أنها كانت بعيدة جدًا عما اعتقدت أنه يجب أن تكونه، إلا أنها لم تعترض.

كانت هذه صيحة تشجيع من سبيكا، تقول فيها إنها قد تصالحت مع “ذاتها” قبل سوبارو بخطوة.

الساحرة سفينكس، التي أشعلت الكارثة العظمى لتدمير إمبراطورية فولاكيا، مستهينة بالعديد من الأرواح، مرتكبةً أعمالاً لا تُحصى ولا تُغتفر. لكن، هل كان ذلك حقاً ضرورياً؟

――عندما يغلق المرء عينيه في قاعة الذكريات، يمكنه شم رائحته الخاصة بقوة.

تم تنفيذ هذا الفعل بواسطة عمود من البلورات السحرية محمول في ذراع الجندي البلوري السحري العملاق.

هذا مجرد شيء سمعه، لكن يبدو أن الذاكرة والرائحة متشابكان بشكل وثيق. العديد من الذكريات ترتبط بالرائحة، لذا ربما كان هذا سبب إعطاء قاعة الذكريات مثل هذا الانطباع.

؟؟؟: “――اشهدوا يا مراقبي السماوات. اشهدوا اختيارات العالم… كلا! اشهدوا وهو يختارني!”

على أي حال، بينما كان يتبع رائحته الخاصة أثناء سيره في قاعة الذكريات المزيفة، حاول سوبارو سحب ما هو غير مؤكد ببطء، وجلبه إلى ما هو مؤكد.

كرقصة سيف قوية للغاية، لم تقم فقط بتفريق هجوم المباني، بل أصبحت أيضًا إعصارًا مشبعًا بضباب الضوء، محاولاً العودة منتصرًا إلى العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.

خلال محاولاته العديدة للعودة بالموت، اعتذر أولبارت، الذي فقد ذراعيه، بصورة عابرة قائلاً إنه سيكون من الصعب إعادة الطفل إلى حالته الأصلية―― لذا بدلاً من الاعتذار، طلب سوبارو التعليمات.

كان أحد الأعمدة التي تم تشييدها حول قصر الكريستال، حيث تطابق ارتفاعه مع ارتفاع الجندي العملاق، وتحول إلى سيف كبير مميت بشفرة طولها خمسون مترًا، بحجم لا يقل عن سيف يانغ. ومع ذلك――

كان وعاؤه وروحه متلهفين للعودة إلى طبيعتهما. إذن، كل ما تبقى هو ترك الرائحة ترشده.

أن يهرب بسوبارو والآخرين من مسار القطعة الطائرة.

إذا استطاع فعل ذلك――

بهذا، تم بتر ذراعي جندي الكريستال السحري العملاق، نذير دمار العاصمة الإمبراطورية. مع هزة رعدية وانفجار دخان، تحول بريق الكريستالات السحرية إلى غبار، بينما قطع وميض الأحلام وسيف الشيطان وجودها.

سوبارو: “――اسمي ناتسكي سوبارو. في السماوات والأرض، الوحيد الذي لا مثيل له في كسره للحدود.”

الجندي العملاق: “――――”

بالفعل، أصبح الصوت، الذي كان يطلق نكاتًا سخيفة، أعمق قليلاً وأخفض. تغير مستوى عينيه، وأصبح إحساسه بيد سبيكا بين أصابعه فجأة أصغر.

ملك الأشواك: “――سيف يانغ، فولاكيا.”

لكن العكس هو الصحيح. سبيكا لم تتقلص―― بل سوبارو، هو الذي تغير.

سوبارو: “――――”

سبيكا: “واو.”

كان تغييراً بديهياً. كانت روحه في حالة محاولة مستمرة للعودة إلى شكلها الأصلي.

الفتاة التي هرعت نحوه من الاتجاه المعاكس حاولت فمها، لكن سوبارو دون إبطاء احتضنها بقوة، مما جعلها صامتة.

من خلال آلام النمو التي عاشها أثناء انتقال قلبه وروحه من الطفولة إلى الرجولة، متدفقة عبر أعصابه وأوردته، المشاعر العميقة التي شعر بها سوبارو عند تحقيق ذلك تسللت حرفياً إلى كل خلية في جسده.

بياتريس: “ستستخدم بيتي المانا الوفيرة بهذه الطريقة، أظن. أيها الرفاق، إذا خُدش سوبارو حتى بخدش واحد، فسوف تُعاقبون بلا رحمة، في الواقع.”

وهكذا، بعد أن استعاد ذاته بشكل مطلق، واجه سوبارو سفينكس مرة أخرى―― بل بالأحرى، واجهها للمرة الأولى في حياته.

؟؟؟: “――بريسيلا باريل.”

سفينكس: “――سررت بلقائك، ناتسكي سوبارو.”

مع توهج أرجواني من الجحيم، تحول عمود البلورات السحرية البالغ طوله خمسين مترًا إلى ضوء، مما أعمى عيون العالم.

بإدراكها نوايا سوبارو، وقفت سفينكس تشاهد تحوله، ثم وجهت تحيتها في لقائهما الأول. عند سماع ذلك، خطر لسوبارو أنها ربما كانت قادرة على حل الأمور بالحوار بعد كل شيء.

بغض النظر عن الوجه الذي ترتديه، طالما تجاهل مشاعرها، لن يتمكن من الوصول إلى أعماقها.

بعقله وجسده وقلبه وروحه المستعادة، هكذا فكر ناتسكي سوبارو.

محمية بسلفها، ملك الأشواك، ضحكت أميرة الشمس. عيناها القرمزيان تأكدتا من نشر قطعة قماش بيضاء منسوجة بالمانا لحماية الجسم الضخم للجندي البلوري السحري العملاق.

سوبارو: “لكن، لا بد من إنهاء هذا الأمر مع ذلك.”

سوبارو: “――سفينكس.”

سفينكس: “بالفعل، هذا ضروري―― الانفصال: مطلوب.”

بصوت حفيف، باتت سفينكس تتحول إلى غبار وهي تختفي. بينما شاهد سوبارو زوالها، نادته سبيكا التي ساعدته في تحقيق ذلك.

سوبارو: “…لماذا؟”

بينما نطق سوبارو اسمها، قامت سبيكا بلمس روحها والتهمت كيانها.

سفينكس: “ماذا تقصد بلماذا؟”

حتى الآن، إرادة الساحرة، الكارثة العظمى في القتال لم تتراجع. في هذه الحالة، الأمر نفسه ينطبق على هذا الجانب.

سوبارو: “لماذا، حاولتِ فعل كل شيء بمفردك؟”

على النقيض من أميرة الشمس وهي تضحك، صاح الإمبراطور الحكيم بتعبير متصلب.

كان هذا سؤاله الصادق.

――واجه ناتسكي سوبارو وسبيكا الساحرة سفينكس.

الساحرة سفينكس، التي أشعلت الكارثة العظمى لتدمير إمبراطورية فولاكيا، مستهينة بالعديد من الأرواح، مرتكبةً أعمالاً لا تُحصى ولا تُغتفر. لكن، هل كان ذلك حقاً ضرورياً؟

سوبارو: “――――”

إذا كان غرض سفينكس مقصوراً على إعادة إنتاج خالقها―― ساحرة الجشع، فـ…

بدون أي توقف لزخمها، كادت الفتاة أن تطير إلى دوامة الضوء، لكن الذئب الأسود القاتم أنقذها في اللحظة الأخيرة.

سوبارو: “كانت هناك طرق أخرى مختلفة يمكنكِ اتباعها. لكنكِ اخترتِ الطريق الخطأ. لو لم تفعلي ذلك، لكان بإمكاننا…”

كما قال آل. إذا علم المرء أنه واقف في صحراء، أنه يحدق في عالم غير مألوف، أنه يطفو على محيط عظيم، فلا يمكنه تحمل التهور.

سفينكس: “هل تقترح أننا كنا سنتجنب القتال؟ هذا لم يكن ممكناً. إعادة التفكير: مطلوبة.”

؟؟؟: “――بريسيلا باريل.”

سوبارو: “لماذا لا!؟”

سوبارو: “نعم―― لقد عدت، إميليا-تان.”

سفينكس: “لأن هناك دافعاً آخر غير إعادة إنتاج خالقي، موجود بالتأكيد بداخلي.”

حينها أيضًا، كان هناك هدف لم تستطع تحقيقه، لكنها تقبلت بهدوء أن الأمور ستنتهي دون ذلك؛ بمشاعر داخلية هادئة كالليل يستقبل غروب الشمس، دون أي قيمة.

بينما كانت تنظر إلى نفسها، ابتسمت سفينكس ابتسامة خفيفة وهي تعلن تمييزاً حاسماً.

سفينكس: “لأن هناك دافعاً آخر غير إعادة إنتاج خالقي، موجود بالتأكيد بداخلي.”

تلك الابتسامة، التي رآها سوبارو دليلاً على احتفال سفينكس بذاتها الحقيقية، جعلته غير قادر على معارضة موقفها بعد الآن.

تم رفع طرف السيف المتأرجح إلى ارتفاع يزيد عن مئة متر فوق الأرض، لذا حدقت في رأس الجندي العملاق―― البطارية السابقة لمدفع الكريستال السحري، الموقع الذي أصبح العرش الحالي للساحرة.

لكن، في نفس الوقت، اكتشف ناتسكي سوبارو ذلك بوضوح لا لبس فيه.

ماذا يجب أن يقول لغريب ليلفت انتباهه؟

سبيكا: “واو.”

إذا كان غرض سفينكس مقصوراً على إعادة إنتاج خالقها―― ساحرة الجشع، فـ…

سوبارو: “نعم، أعلم―― شكراً لكِ، سبيكا.”

لجذب انتباه أحدهم، بل ولمس روحه، لا شيء يبدأ دون أن يتحول الغريب إلى معروف.

نادته سبيكا وهو يعض شفته. ربما كانت تريد أن تتفاعل مع عودة سوبارو إلى حجمه الطبيعي، لكنها كبحت ذلك، وركزت تماماً.

المتألقة: “――――”

أراد أن يستجيب لهذه المشاعر―― حتى لو اضطر للذهاب إلى الجحيم من أجل ذلك.

***

سوبارو: “――سفينكس.”

عند سماع كلمات آل، أدرك سوبارو أنه ليس في موقف يمكنه فيه الاعتماد على نفسه حقًا.

سفينكس: “ما الأمر؟ مهما قلت أو فعلت، أنا――”

سبب معرفته بوجود سبيكا، لم يكن فقط لأنهما يمسكان بأيدي بعضهما. بل لأنه حتى قبل هذا الاتصال، قد تصادم معها مرارًا في محاولة لفهمها.

سوبارو: “عيد ميلاد سعيد.”

؟؟؟: “أول غوا.”

بينما أعلن ذلك، لمس سفينكس التي اتسعت عيناها بسبب التهنئة غير المألوفة.

الإمبراطور الحكيم: “――――”

ثم――

سوبارو: “――――”

***

أمام هذا التوهج العاطفي الفوضوي، رفعت بريسيلا يديها نحو السماء.

بينما كانت تستمتع بنسيم المساء العليل الحامل لعطر السكينة، رفعت بريسيلا كأس تحيتها للوجود نفسه.

هاليبيل: “نعم نعم، هذا إنجاز رائع. بفتاة مثلكِ، مستقبل الإمبراطورية سيكون في أيدٍ أمينة.”

لقد أثارتْها المعركة الملحمية بين سفينكس، التي استخدمت آليات قصر الكريستال النيزكي وجنّدت جندي الكريستال السحري العملاق، وبين الجنرالات الذين جمعهم فينسنت.

سوبارو: “هكذا تظنين. بالمناسبة، الإجابة هي الإنسان.”

تمنت لو تستمر في مشاهدتها كحلم لا نهاية له، كمسرحية لا تعرف الاستراحة، كقصة بلا “نهاية”.

خلف سوبارو، بينما كان على وشك خوض الجولة الحاسمة الأخيرة من اضطرابات الإمبراطورية، ناداه رجل قادم من عالمه نفسه.

لكن بما أن هذه الأمنية الطفولية لم تكن مناسبة لختام هذه المعركة العظيمة――

أن يهرب بسوبارو والآخرين من مسار القطعة الطائرة.

بريسيلا: “بأسلوب يليق بي وحدي، سأكون أنا من يختم المشهد.”

بحماسة، استغل “آل” هذه المساعدة الرائعة من بياتريس.

قائلةً ذلك، أطلقت يد أراكيا أثناء تحليقهما فوق السحاب، وبدأت تهوي من السماء.

سوبارو: “عيد ميلاد سعيد.”

في هبوطها العمودي، أعادت بريسيلا سيف اليانغ إلى غمده السماوي، وبينما كانت تستمتع بأشعة الشمس الغارقة باسطة ذراعيها، أغمضت عينيها.

الإمبراطور الحكيم: “――――”

حتى لو لم تستطع رؤيتهم، فإن أرواح أولئك الذين تشاركت معهم لهيب روحها وصلتها كهمسات حميمة من العالم.

سوبارو: “――سفينكس.”

أراكيا، المتوشحة بأشرطة من النور، صدت سحر الساحرة. والتنين، المغلف بدرع من السحب الركامية، حصر الضرر داخل حدود المدينة. أما يورنا، فقد وقفت بتناغم مع زوجها الذي التقت به من جديد، مشغولةً بتحطيم الأرض في تعبير جريء عن الحب، دون تردد في مشاركة ابنتها النظر.

ردًا على تلك العاصفة، مد الجندي العملاق يده وأمسك بعمود بلوري سحري في كل ذراع، وباتخاذ وضعية ثنائية السيف الكبير، بدأ جسده الضخم بالدوران بسرعة فوق الخصر―― مؤدياً رقصة سيف من الدمار، الخراب، والتحطيم.

وكأخ أكبر فاشل، إمبراطور فولاكيا فنسنت فولاكيا――

؟؟؟: “أول هيوما.”

فينسنت: “تأخرت.”

كلما استرجع الذكريات، كلما شعر أن أيامه الأولى في إمبراطورية فولاكيا كانت الأسوأ حقًا.

بكلمات مقتضبة، نظر بثبات إلى جندي الكريستال السحري العملاق بعينيه السوداوين. رفع الجندي العملاق سيفيه العظيمين من الكريستال السحري فوق رأسه، مستعداً لضرب قمة الإمبراطورية والعاصمة بأكملها.

بالطبع، بحرق السيف الكبير، فقدت موطئ قدمها، لذا صارت أميرة الشمس تسقط رأسًا على عقب نحو الأرض―― مددت ذراعًا بيضاء نحو السماء، وأمسكت عذراء سماوية بأميرة الشمس من السماء بضربة من أجنحتها النارية.

عندها، انطلق من خلف فينسنت برقٌ مخترقاً――

لكن――

؟؟؟: “――اشهدوا يا مراقبي السماوات. اشهدوا اختيارات العالم… كلا! اشهدوا وهو يختارني!”

بعد عودته لحجمه الأصلي، لم تعد ملابس سوبارو الطفولية مناسبة. لو كان هذا في عالمه الأصلي، لافتقر للملابس اللازمة لشراء ملابس.

خطان، أحدهما اللمعة البيضاء لشفرة، والآخر الضوء الأسود للقطع؛ وميض السيوف القادرة على فصل نور النجوم ومنطق اللعنات انطلق عبر السماء.

الإمبراطور الحكيم: “كم مرة في هذا اليوم سأشهد نهاية هذا العالم؟”

بهذا، تم بتر ذراعي جندي الكريستال السحري العملاق، نذير دمار العاصمة الإمبراطورية. مع هزة رعدية وانفجار دخان، تحول بريق الكريستالات السحرية إلى غبار، بينما قطع وميض الأحلام وسيف الشيطان وجودها.

سوبارو: “――――”

ومع ذلك، حاول الجندي العملاق، الذي فقد ذراعيه، تسخير السيوف العديدة التي تحوم حوله لتقليم إرادة الإمبراطورية المتمردة.

سوبارو: “――――”

وبالطبع، كان الهدف يشمل أيضاً بريسيلا الهابطة.

دورَت الفتاة في الهواء وركلت ظهر الساحرة بينما كانت الأخيرة على وشك جعل البقع الضوئية تمطر، وكانت قوة الركلة كافية لتقسيم الساحرة المسكينة إلى نصفين.

؟؟؟: “――بريسيلا باريل.”

سفينكس: “――سررت بلقائك، ناتسكي سوبارو.”

ضوء الدمار، بما يكفي لطغيان لون السماء، اخترق جفنيها بالقوة. عند إحساسها باقترابه منها، فتحت بريسيلا عينيها، ومدت يديها إلى الجانبين.

؟؟؟: “حتى لو حاولت لمسي، لن تستطيع الإمساك بي.”

في اللحظة التالية، أمسكت بريسيلا بسيفي اليانغ للإمبراطور الحكيم وملك الأشواك بيمينها ويسارها على التوالي، وبحركة مزدوجة للسيوف، أحرقت سيوف الساحرة الكريستالية إلى رماد دفعة واحدة. السيوف، التي اشتعلت فيها النيران كرد فعل متسلسل، دارت حول جندي الكريستال السحري العملاق، مغطية السماء بستائر من اللهب القرمزي.

كما قال آل. إذا علم المرء أنه واقف في صحراء، أنه يحدق في عالم غير مألوف، أنه يطفو على محيط عظيم، فلا يمكنه تحمل التهور.

بريسيلا: “――――”

التقت نظرات الاثنتين، فأحرقت بريسيلا سيف خصمها بسيف الإمبراطور الحكيم.

لحظة اختفت فيها صورة بريسيلا عن أنظار الجميع―― ثم ظهرت صورة أميرة الشمس وهي تخترق ستائر اللهب، متجهة مباشرة نحو برعم الكريستال السحري المغلق داخل رأس الجندي العملاق.

عند إجابتها، خفضت سفينكس حاجبيها، وأطلقت تنهدًا بتعبير فقد صلابته:

كان هذا الفعل ممكناً بفضل السيوف الثلاثة لليانغ―― بينما كانت تركب سيف اليانغ الخاص بها الذي انطلق من غمده السماوي، حلقت بريسيلا وهي تحمل سيفي أخيها وسلفها.

بينما كان يحفز نفسه بهذه الصيحة، واصل “آل” تأرجح سيفه البدائي.

――سيف اليانغ الذي ركبت عليه بريسيلا، اخترق طرفه برعم الكريستال السحري، ممزقاً بتلات الزهرة المغلقة، متجهاً إلى الداخل.

لقد أثارتْها المعركة الملحمية بين سفينكس، التي استخدمت آليات قصر الكريستال النيزكي وجنّدت جندي الكريستال السحري العملاق، وبين الجنرالات الذين جمعهم فينسنت.

؟؟؟: “――بريسيلا باريل.”

الإمبراطور الحكيم: “كم مرة في هذا اليوم سأشهد نهاية هذا العالم؟”

في تلك اللحظة، تم تطهير وابل كرات الضوء، المعد لاعتراضها، بواسطة سيف اليانغ لملك الأشواك.

كان هذا الفعل ممكناً بفضل السيوف الثلاثة لليانغ―― بينما كانت تركب سيف اليانغ الخاص بها الذي انطلق من غمده السماوي، حلقت بريسيلا وهي تحمل سيفي أخيها وسلفها.

بينما أطبقت النيران على مجال رؤيتها، نزلت بريسيلا إلى الأرض وتقدمت للأمام.

بمواجهتها المباشرة له، أخبرته سفينكس عن أصل اسمها بهدوء مدهش.

؟؟؟: “――بريسيلا باريل.”

؟؟؟: “سوبا――”

في نفس اللحظة، عبرت سفينكس بسرعة ألسنة اللهب وهي تحمل سيفًا من الضوء.

كلما استرجع الذكريات، كلما شعر أن أيامه الأولى في إمبراطورية فولاكيا كانت الأسوأ حقًا.

التقت نظرات الاثنتين، فأحرقت بريسيلا سيف خصمها بسيف الإمبراطور الحكيم.

سوبارو: “نعم، أعلم―― شكراً لكِ، سبيكا.”

سفينكس: “――بريسيلا باريل.”

رفضًا لذلك، كانت روح الساحرة حرفيًا تسعى باجتهاد لألف تحول.

بعينين متقدتين غضبًا، نادت سفينكس اسمها مرارًا، فابتسمت بريسيلا. عند إدراكها تلك الابتسامة، قفزت سفينكس للخلف وهي تعد عشر شفرات من الضوء على أصابعها.

في اللحظة التالية، انغرس ذراعٌ قوي في القطعة التي بدت وكأنها تمر بجوار “آل”، ليعترضها.

دارت بشراسة داخل البرعم، حيث انعكست أشعة الموت بشكل عشوائي على جدران الكريستال السحري، متلألئة بجمال قاتل.

غارفيل: “نعم سيدتي! فهمت ذلك بوضوح! تمامًا مثل، “إذا همستَ بالحب، فاتبع مثال ملك الأشواك”.”

أمام هذا التوهج العاطفي الفوضوي، رفعت بريسيلا يديها نحو السماء.

هذا مجرد شيء سمعه، لكن يبدو أن الذاكرة والرائحة متشابكان بشكل وثيق. العديد من الذكريات ترتبط بالرائحة، لذا ربما كان هذا سبب إعطاء قاعة الذكريات مثل هذا الانطباع.

ثم أمسكت بالسيف الثمين المتجاوز ليديها الممدودتين――

لكن، إذا كان يشبه جزيئات الضباب، فحتى أولئك الكائنات المتعالية سيجدون صعوبة في تجنبه. لذلك――

سفينكس: “――بريسيلا باريل!”

سفينكس: “ما الأمر؟ مهما قلت أو فعلت، أنا――”

بريسيلا: “هذا هو اسمي.”

لجذب انتباه أحدهم، بل ولمس روحه، لا شيء يبدأ دون أن يتحول الغريب إلى معروف.

في ذلك الصوت المدوي، كان هناك حرارة مشبعة بالعداء. عندها، أهوت بريسيلا بسيف اليانغ المتلألئ.

فتاة ترتدي كيمونو، سبق أن التقوا بها في مدينة الشياطين―― تانزا، رحبت بالذئب هاليبيل. كان لكل منهما بركة بريسيلا في عيونهما كلهيب، مما كان مشجعًا جدًا. بالإضافة إلى ذلك――

――ذلك الوميض الناري الذي يشبه شروق الشمس أو الفجر، بزغ بلهفة على حياتها. بينما أضاء داخل برعم الكريستال، بدأ يتفتح.

الذي فعل ذلك، كانت العذراء السماوية التي كانت تحمل أميرة الشمس بذراع واحدة، وتوجه الأخرى نحو الجندي العملاق――

بتفتح الروح――

أن يهرب بسوبارو والآخرين من مسار القطعة الطائرة.

بريسيلا: “يجب أن تفخري بنفسك، سفينكس.”

إذا كانت طبيعته تشبه قطرات المطر، فإن قديس السيف، البرق الأزرق، المعجب، سيتمكنون جميعًا من تجنبه.

سفينكس: “――――”

لكن هذا لم يكن بدافع الكراهية. ولا رغبة في إيلامها أو إحباطها. ببساطة لم تكن هناك طريقة أخرى لتسوية الأمر.

بريسيلا: “كذاتك لا غير، لقد قمت بدور عدوتي―― إنه إنجاز عظيم.”

كانت قوة التدمير محسوسة في البقع الضوئية نفسها، ولم يبقَ إلا أن تنطق الساحرة، فسترفع الأرض――

بعد تعديل وضعها، قالت ذلك لسفينكس التي وقفت أمامها.

الساحرة سفينكس، التي أشعلت الكارثة العظمى لتدمير إمبراطورية فولاكيا، مستهينة بالعديد من الأرواح، مرتكبةً أعمالاً لا تُحصى ولا تُغتفر. لكن، هل كان ذلك حقاً ضرورياً؟

ردت سفينكس بتضييق عينيها السوداوين: “…رغم فشلي في تحقيق النجاح، أهكذا؟”

آل: “يجب――”

بريسيلا: “بالطبع. من تظنينني؟”

تم رفع طرف السيف المتأرجح إلى ارتفاع يزيد عن مئة متر فوق الأرض، لذا حدقت في رأس الجندي العملاق―― البطارية السابقة لمدفع الكريستال السحري، الموقع الذي أصبح العرش الحالي للساحرة.

بسخرية من السؤال، أجابت بريسيلا.

آل: “يجب――”

عند إجابتها، خفضت سفينكس حاجبيها، وأطلقت تنهدًا بتعبير فقد صلابته:

كرقصة سيف قوية للغاية، لم تقم فقط بتفريق هجوم المباني، بل أصبحت أيضًا إعصارًا مشبعًا بضباب الضوء، محاولاً العودة منتصرًا إلى العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.

“بريسيلا باريل―― العدو القدري لي، أنا الكارثة العظمى سفينكس.”

في تلك اللحظة، استجابةً لتلألؤ سيف يانغ، اشتعل السيف البلوري الكبير في يد الجندي العملاق في لمح البصر.

ككائن وجد معنى لوجودها مختلفًا عن السبب الأصلي لخلقها، ابتسمت.

بغرز سيف يانغ في شفرة السيف البلوري الكبير المتلألئ، نهضت أميرة الشمس عليه.

――وكانت هذه نهاية القصة بين أميرة الشمس بريسيلا باريل، والكارثة العظمى سفينكس.

أثنت كلمات أميرة الشمس على العذراء السماوية، مما رسم ابتسامة على خديها، ومنح القوة لقلبها. بينما كان الاثنان يحلقان في السماء ويجران أشرطة الضوء خلفهما، استخرج الجندي البلوري السحري العملاق سيفًا كبيرًا ثانيًا، وحركه في محاولة للقطع――

***

بوضع نوع معين من الثقة والتوقع في كلماته، عظّم الإمبراطور الحكيم تألق سيفه الثمين، وبينما حدّق في جندي الكريستال السحري العملاق المليء بالخبث، تقدم للأمام.

ذات مرة في الماضي، كادت أن تهلك.

تم اختراق إعصار السيف المحترق من الضوء، وقفز جندي الكريستال السحري العملاق دون أي وقت للراحة. تم صدّ تلويحة السيف العظيم للجندي العملاق بركلة من “غيتا” طويلة.

حينها أيضًا، كان هناك هدف لم تستطع تحقيقه، لكنها تقبلت بهدوء أن الأمور ستنتهي دون ذلك؛ بمشاعر داخلية هادئة كالليل يستقبل غروب الشمس، دون أي قيمة.

سوبارو: “――سفينكس.”

بالنظر إلى ذلك، ماذا عن الآن؟

؟؟؟: “أول هيوما.”

؟؟؟: “كما في السابق، أنا أختفي دون تحقيق رغبتي، ومع ذلك――”

سوبارو: “لماذا لا!؟”

قلبها كان كقلب طفل، يتوق ليس لغروب الشمس، بل للفجر، لشروق الشمس؛ يمكنها أن تشعر به ينبض داخل جسدها الخالي من النبض، متوهجًا بـ”حماسة” مؤكدة.

لكن――

وهكذا، كان هذا بالتأكيد جوهر “الحماسة” النتنة التي تعششت في عيني الوحش البارد العطش الذي قيد في ذلك المكان لعقود؛ لقد تعلمت ذلك.

سوبارو: “――سفينكس.”

؟؟؟: “شكرًا لك. لتعليمي من أنا―― امتنان: مطلوب.”

لقد فعل ذلك وهو يفهم تمامًا أنه في خضم المعركة، إيقاف ساقيه وتحويل انتباهه إلى فعل التفكير كان تصرفًا أحمق.

ذاتها غير المحددة، غير المؤكدة، والغامضة، تأسست كـ”ذاتها”، ورغم أنها كانت بعيدة جدًا عما اعتقدت أنه يجب أن تكونه، إلا أنها لم تعترض.

سوبارو: “――――”

مرة أخرى، سيُذكر. هذا الكائن، الذي ولد كوحش، ليس بديلًا عن ساحرة الجشع.

على الفور، قطع سيف متلألئ ضخم، وحاول وهجه اللاحق ملاحقة العدو الذي يتحرك حول ساقيه، ممزقًا ومشكلًا شوارع العاصمة الإمبراطورية في نطاق يزيد عن كيلومتر.

والآن، وهي تختفي دون تحقيق رغبتها، رغبتها هي وحدها…

التقت نظرات الاثنتين، فأحرقت بريسيلا سيف خصمها بسيف الإمبراطور الحكيم.

؟؟؟: “――آه، كم هذا محبط.”

آل: “وحش جديد انضم إلى المعركة! نوع سيسيلوس!؟”

***

بغرز سيف يانغ في شفرة السيف البلوري الكبير المتلألئ، نهضت أميرة الشمس عليه.

سوبارو: “――سفينكس.”

سوبارو: “لا تحتاجين إلى معرفة أي شيء عن هذا المكان. بالنسبة لكِ، فهو فوضى كبيرة. وهذا جيد.”

بينما نطق سوبارو اسمها، قامت سبيكا بلمس روحها والتهمت كيانها.

نقطة واحدة في السماء ونقطتان على الأرض؛ بإجمالي ثلاث نقاط، ولدت السيوف الثمينة القرمزية، التي زادت من توهجها، جدارًا من اللهب. بواسطة لهب متلألئ يحرق أي شيء يلامسه، تم طلاء الرذاذ الضبابي من الضوء الذي يحفر أي شيء يلامسه.

في لحظة تنشيط “التهام النجوم”، شعر سوبارو بإحساس عميق بالرضا والإنجاز، مصحوبًا بشعور من الوحدة. ربما كان شيئًا قريبًا من الشعور عند نهاية عشاء مليء بالضحك.

كانت هذه صيحة تشجيع من سبيكا، تقول فيها إنها قد تصالحت مع “ذاتها” قبل سوبارو بخطوة.

لحظة مشبعة حقًا، لكن مع قليل من عدم الإشباع؛ كانت تلك نوعية اللحظة.

عندما رأى آل الشرر في نظرات بياتريس وتانزا وهو يتلاقى، هز كتفيه.

؟؟؟: “――――”

؟؟؟: “لا ينبغي لك أبدًا أن تبحر في محيط عظيم بدون خريطة أو بوصلة.”

لقد هنأها على ولادتها كفرد مستقل، ثم بنفس الفم ساعد في التهامها.

؟؟؟: “――――”

لكن هذا لم يكن بدافع الكراهية. ولا رغبة في إيلامها أو إحباطها. ببساطة لم تكن هناك طريقة أخرى لتسوية الأمر.

***

هذه كانت الطريقة الوحيدة لإنهاء الصراع بين مجموعة سوبارو وسفينكس.

كان وعاؤه وروحه متلهفين للعودة إلى طبيعتهما. إذن، كل ما تبقى هو ترك الرائحة ترشده.

سبيكا: “أوه!”

مغطى بخوذة حديدية باردة، لم يظهر وجهه الحقيقي أبدًا. على الأرجح، كانت عينه―― عين آل، متقدة مثل عيني سوبارو، مشتعلة بلهيب.

بصوت حفيف، باتت سفينكس تتحول إلى غبار وهي تختفي. بينما شاهد سوبارو زوالها، نادته سبيكا التي ساعدته في تحقيق ذلك.

ككائن وجد معنى لوجودها مختلفًا عن السبب الأصلي لخلقها، ابتسمت.

إليها أيضًا، كان مستحقًا كلمات الشكر والتقدير.

عندما أخبرهما باللغز الكلاسيكي، عبست كل من سفينكس وسبيكا. وكأنهما تقولان إنهما غير راضيتين عن هذه الإجابة، لكنه كان يود توجيه شكواهما إلى السفينكس الآخر الذي ابتكر اللغز.

سوبارو: “بالإضافة إلى ذلك، الآن بعد أن اختفى رأس العدو، سيكون آبل والآخرون أيضًا――”

سوبارو: “خريطتي، هي قلبي. وبوصلي، هما أنتما―― سبيكا، ريم.”

في اللحظة التي قال فيها ذلك، وكان على وشك النهوض، حدث الأمر.

بمناداتها بهذا الاسم، ويده متشابكة مع سبيكا، حاول لمس روح الساحرة.

؟؟؟: “――سوبارو.”

سوبارو: “نعم―― لقد عدت، إميليا-تان.”

الصوت الذي سُمع فجأة، تجاوز طبلة أذن سوبارو وجمجمته، وصدى مباشرة في دماغه.

إذا كانت طبيعته تشبه قطرات المطر، فإن قديس السيف، البرق الأزرق، المعجب، سيتمكنون جميعًا من تجنبه.

كما كان الحال دائمًا. صوت الجرس الفضي هذا، كان دائمًا يكشف ناتسكي سوبارو تمامًا.

سوبارو: “نعم، أعلم―― شكراً لكِ، سبيكا.”

وجعل سوبارو المنكشف يدور، مصحوبًا برغبة في الانفجار بالبكاء.

أميرة الشمس: “――سيف يانغ، فولاكيا.”

سوبارو: “――――”

السلطة البشعة التي نهبت أرواح الكثيرين، زرعت الشقاء، وسترت الكارثة، ستُستخدم الآن بحق للاستيلاء على السعادة، ولإعادة أرواح الكثيرين.

بينما وقف سوبارو ودار، عاجزًا عن الكلام، أضاء الشفق الأحمر عينيه. ذلك الغروب الذي جاء مع وهج النصر، أصبح الآن عائقًا―― لأن في ذلك الضوء، كان هناك وجه يتوق لرؤيته.

بينما وقف سوبارو ودار، عاجزًا عن الكلام، أضاء الشفق الأحمر عينيه. ذلك الغروب الذي جاء مع وهج النصر، أصبح الآن عائقًا―― لأن في ذلك الضوء، كان هناك وجه يتوق لرؤيته.

شعرها الفضي الطويل، المشابه لندى قمر الليل، عيناها البنفسجيتان، أجمل جوهرة في العالم؛ من رأسها حتى أخمص قدميها، لم يكن هناك جزء واحد لا يجده محبوبًا.

في تلك اللحظة، تم تطهير وابل كرات الضوء، المعد لاعتراضها، بواسطة سيف اليانغ لملك الأشواك.

سبيكا: “واو.”

أعلن صوت هادئ دخول الساحرة إلى المعركة، ونظر آل والآخرون لأعلى ليشاهدوا مشهد أضواء دوّامة في السماء. كان الأمر كما لو أن دوامة الضوء تمتلك قوة جاذبية ما، حيث بدأت المباني المحيطة والحطام بالطفو لأعلى، تُبتلع بواسطة الدوامة، ثم تُسحق وتتحول إلى بقع ضوئية.

كاد سوبارو أن يبكي من الدافع الذي تجمع بداخله، بينما ربتت سبيكا التي أفلتت يده على ظهره.

بغض النظر عن الوجه الذي ترتديه، طالما تجاهل مشاعرها، لن يتمكن من الوصول إلى أعماقها.

بلمسة تلك اليد التي وفرت الدافع والشجاعة، انطلق سوبارو يركض.

بتلقيه هذا النَفَس مباشرة، تم دفع جندي الكريستال السحري العملاق إلى الخلف مسافة كبيرة. وبينما يتراجع، غرز الجندي قدميه الحادتين في الشارع وثبتّ موقعه؛ متجاوبًا مع عمود الكريستال السحري المتبقي، صدر صوت صرير بينما تحطم العمود إلى عدد لا يحصى من السيوف الصغيرة، وبدأت تشكل تشكيلًا سيوفًا لحماية الجندي العملاق بطريقة مشابهة للقطعة القماشية البيضاء السابقة.

مر على آل وهو يرفع إبهامه، وودعه هاليبل وهو ينفث دخان تبغه، ربّت على كتف غارفيل الذي كان يبكي بدلاً عنه، وخدش خد بياتريس التي كبحت رغبتها في القفز عليه، ابتسم ابتسامة عابرة لتانزا وهي تنحني انحناءة عميقة كما هي عادتها، ثم غطاه روزوال الذي نزل من السماء وخلع سترته وألقاها عليه.

ممسكاً بسيف يانغ بإحكام، ضيق الإمبراطور الحكيم عينيه على عمود النار المتصاعد. وقف أمام اللهب اللامع، حيث زادت قوة ناره بكمية ملحوظة.

روزوال: “سوبارو-كون، ألست عاريًا تمامًا~؟”

لكن بما أن هذه الأمنية الطفولية لم تكن مناسبة لختام هذه المعركة العظيمة――

بعد عودته لحجمه الأصلي، لم تعد ملابس سوبارو الطفولية مناسبة. لو كان هذا في عالمه الأصلي، لافتقر للملابس اللازمة لشراء ملابس.

؟؟؟: “شكرًا لك. لتعليمي من أنا―― امتنان: مطلوب.”

لكن هذا لم يكن عالمه الأصلي، هذا كان عالمًا آخر، عالم يعيش فيه سوبارو الآن.

――سيف اليانغ الذي ركبت عليه بريسيلا، اخترق طرفه برعم الكريستال السحري، ممزقاً بتلات الزهرة المغلقة، متجهاً إلى الداخل.

؟؟؟: “سوبا――”

لقد كان هذا هو المكان الذي وصل إليه ذات مرة دون قصد، المكان الذي التُهمت فيه ذكرياته رغماً عنه.

الفتاة التي هرعت نحوه من الاتجاه المعاكس حاولت فمها، لكن سوبارو دون إبطاء احتضنها بقوة، مما جعلها صامتة.

سوبارو: “…لماذا؟”

بذراعيه الآن بحجمهما الأصلي، يضم جسدها النحيل بقوة――

هاليبيل: “نعم نعم، هذا إنجاز رائع. بفتاة مثلكِ، مستقبل الإمبراطورية سيكون في أيدٍ أمينة.”

سوبارو: “――إ · م · ت.”

بعقله وجسده وقلبه وروحه المستعادة، هكذا فكر ناتسكي سوبارو.

إميليا: “…أحمق.”

الإمبراطور الحكيم: “――اخ.”

احتضنها سوبارو مباشرة، بينما ابتسمت إميليا التي فوجئت قليلاً، متيقنةً أنه لا مفر من ذلك.

في اللحظة التالية، أمسكت بريسيلا بسيفي اليانغ للإمبراطور الحكيم وملك الأشواك بيمينها ويسارها على التوالي، وبحركة مزدوجة للسيوف، أحرقت سيوف الساحرة الكريستالية إلى رماد دفعة واحدة. السيوف، التي اشتعلت فيها النيران كرد فعل متسلسل، دارت حول جندي الكريستال السحري العملاق، مغطية السماء بستائر من اللهب القرمزي.

بالطبع، كان مبتهجًا أيضًا لاجتماعهم في إمبراطورية فولاكيا. القدرة على لمسها مرة أخرى بعد الانفصال، جعلته يشعر بعمق مشاعره لها من أعماق قلبه.

أمام هذا التوهج العاطفي الفوضوي، رفعت بريسيلا يديها نحو السماء.

لكن، كما هو متوقع، هذا كان مختلفًا―― الآن، في العقل، الجسد، والروح، كان هذا ناتسكي سوبارو الحقيقي.

――سيف اليانغ الذي ركبت عليه بريسيلا، اخترق طرفه برعم الكريستال السحري، ممزقاً بتلات الزهرة المغلقة، متجهاً إلى الداخل.

إميليا: “مرحبًا بعودتك، سوبارو.”

بابتسامة تجاه تعبير سبيكا المحير، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا.

سوبارو: “نعم―― لقد عدت، إميليا-تان.”

لكن، كما هو متوقع، هذا كان مختلفًا―― الآن، في العقل، الجسد، والروح، كان هذا ناتسكي سوبارو الحقيقي.

هكذا قالت إميليا، التي أدركت اكتمال روح سوبارو.

إليها أيضًا، كان مستحقًا كلمات الشكر والتقدير.

ثم، في المسافة خلف الاثنين اللذين يتشاركان فرحة لقائهما، انفجر قصر الكريستال متوهجًا باللهب.

بالطبع، كان مبتهجًا أيضًا لاجتماعهم في إمبراطورية فولاكيا. القدرة على لمسها مرة أخرى بعد الانفصال، جعلته يشعر بعمق مشاعره لها من أعماق قلبه.

――لقد كانت هذه مراسم الختام لكارثة إمبراطورية فولاكيا العظمى، التي استمرت وقتًا طويلاً جدًا.

بتلقيه هذا النَفَس مباشرة، تم دفع جندي الكريستال السحري العملاق إلى الخلف مسافة كبيرة. وبينما يتراجع، غرز الجندي قدميه الحادتين في الشارع وثبتّ موقعه؛ متجاوبًا مع عمود الكريستال السحري المتبقي، صدر صوت صرير بينما تحطم العمود إلى عدد لا يحصى من السيوف الصغيرة، وبدأت تشكل تشكيلًا سيوفًا لحماية الجندي العملاق بطريقة مشابهة للقطعة القماشية البيضاء السابقة.

وبعد لحظة، منغمسةً في هبة الريح الناتجة، متحولةً إلى أسلوب مبهر من الجمال والرقص وهي تلوح بحافة الكيمونو في الهواء، صارت “المتألقة”، تحمل لهيبًا في إحدى عينيها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بمواجهتها المباشرة له، أخبرته سفينكس عن أصل اسمها بهدوء مدهش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط