Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 74

38.74

38.74

خاتمة: بريسيلا بارييل

سوبارو: “――――”

―― وبانتهاء الكارثة العظمى، نجحت الإمبراطورية المقدسة لفولاكيا أخيراً في تجنب الدمار.

بكلمات تهنئة بتعبير جاد، ثم تحذير بابتسامة جريئة، تحدثت بريسيلا إلى أخيها الأكبر. أمام موقف أخته، التي تتصرف وفقاً لنزواتها، آبل―― فينسنت فولاكيا أطلق تنهيدة.

مع العاصمة الإمبراطورية كمركز، فقد جيوش الموتى الأحياء المنتشرة في أنحاء الإمبراطورية قيادتها وانهارت. بينما تفرقوا وهربوا، اقتربت المعركة من نهايتها. ولكن رغم زوال قائدتهم سفينكس، ورغم انقطاع المانا الذي كان يغذي طقوس الملك الخالد عبر الحجر، استمر الموتى الأحياء المقامون في النضال بكل ما أوتوا من حياة جديدة حتى مُنحوا الموت مرة أخرى.

آل: “أخي! أرجوك… أرجوك!! لا تستمع إلى أي شيء! لا تحتاج إلى سماعها! افعلها! أنقذ الأميرة… أنقذ بريسيلا!!”

ورغم أن الصراع ضد الكارثة العظمى قد انتهى بهذه الطريقة، فإن الجروح التي خلفتها لن تختفي أبداً.

منذ مغامرتهم في برج بلياديس، لم يعد هذا الثنائي يُعتبر غريبًا. بل إن الأكثر غرابة هو وجود سوبارو مع بريسيلا، كما أشارت إيميليا في تعليقها المفاجئ.

من المحتمل جداً أن يواصل الموتى الأحياء الذين تمكنوا من الهروب إثارة المشاكل في أنحاء إمبراطورية فولاكيا. وحتى بدون ذلك، ورغم انتهاء الحرب نفسها، فإن كل ما تأثر بها لن يعود إلى ما كان عليه أبداً.

بريسيلا: “لا تسيئي الفهم. في الأساس، كانت الإمبراطورية وطن بريسكا بنديكت، وبالتالي لم تعد وطني. مسؤولية بقاء الإمبراطورية تقع على عاتق الإمبراطور والجيش الذي ينحني له.”

بطبيعة الحال، ستحتاج المدن والمناطق التي أصبحت ساحات قتال، وكذلك الضحايا من البشر والأشياء، إلى التحقق منها لمعالجتها وإعادتها إلى ما قبل الحرب.

بريسيلا كانت ذكية. لذا، فقط من خلال صوت سوبارو المرتجف، فهمت ما كان يفكر فيه، وما أراد أن يسأله، ومن ثم قدمت إجابة على سؤاله.

وللأسف، فإن أموراً مثل “أحلام البطولة” لا تنفع في التعافي بعد الحرب.

بكل المشاعر المعبأة في جسده، نقل الرجل حبه كله للمرأة بين ذراعيه. عند استلام ذلك، ومضت عينا بريسيلا القرمزيتان.

؟؟؟: “إذاً، من غير المتوقع أنني لا أملك شيئاً لأفعله…”

ريم: “——بريسيلا-سان؟”

؟؟؟: “――ماذا قلت؟ هل لديك اعتراضات تجاهي؟”

أكد آل أنه لم يكن ثملًا، لكن نبرة صوته كانت حيوية. ربما كان ذلك بسبب نشوة النصر، وليس تأثير الكحول.

؟؟؟: “ليس اعتراضاً، إنه مجرد شعور غريب؟”

باعتبار أن المعركة ضد الكارثة العظمى انتهت للتو، وأن الأموات الأحياء لم يُبادوا بالكامل بعد، فإن هذا القرار بدا غير حكيم بعض الشيء—

بينما تذمر سوبارو بهذه الكلمات، كانت تسير بجواره امرأة جميلة – بريسيلا – وقد اختار كلماته بعناية. رداً على جواب سوبارو، استخدمت مروحة كانت تحملها لتغطية شفتيها، بينما تسرب منها صوت “هم” صغير.

بريسيلا: “لا حاجة للذهول مثل الحمقى. لقد كان مجرد بيان لحقيقة واضحة.”

إزاء هذا الرد الذي اعتاده جيداً، أمال سوبارو رأسه متسائلاً وهو يسير بجانبها.

كانت “أغنية حب سيف الشيطان” طويلة جدًا، وربما سيبدأ في البكاء أثناء غنائها.

――في الوقت الحاضر، كان المكان الذي يسير فيه سوبارو وبريسيلا معاً داخل أسوار مدينة غاركلا المحصنة.

ومع ذلك، بدلاً من موقف ينطلق فيه عبدة السحرة في فوضى، ستكون العطلة أفضل بكثير.

أكبر قلعة في الإمبراطورية، حيث تعرضت أسوارها لأضرار بالغة بسبب تقدم جيوش الموتى الأحياء، بينما يعمل المواطنون والجيش ليل نهار بلا توقف لدفع أعمال الإصلاح قدماً. بدا السير بجانب بريسيلا في مثل هذه المشاهد الحضرية حدثاً غريباً.

سوبارو: “آه، في هذه الحالة، سأساعدكِ في علاج الجرحى وأي شيء آخر. يمكنكِ أيضًا أن تتركي لي حمل ذلك.”

شارك كل من سوبارو وبريسيلا في ساحة المعركة في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا خلال المواجهة الحاسمة ضد الكارثة العظمى سفينكس، وكان قلقهم على سلامة من تركوهم خلفهم، إضافة إلى المشاهد الكارثية للعاصمة الإمبراطورية غير الصالحة للسكن، هو ما دفعهم للعودة إلى هذه المدينة.

بإخفاء ابتسامة استفزازية خلف مروحتها المفتوحة بصوت، فسرت بريسيلا كلمات آبل. وجد سوبارو نفسه متفقاً معها تماماً.

بريسيلا: “قصر الكريستال، الذي كان يُنشد يوماً بأنه الأجمل في العالم، أصبح الآن رماداً، والمياه التي لا تزال محتجزة في الخزان تهدد بالتدفق وجرف المدينة. في الوضع الراهن، سيستغرق استعادة العاصمة الإمبراطورية قرناً من الزمان.”

بريسيلا: “ناتسكي سوبارو.”

سوبارو: “كانت الأمور هناك على نطاق ضخم حقاً… انتظري لحظة، هل ينبغي للشخص المسؤول عن تحويل القصر إلى رماد أن يقول هذا حقاً؟”

رد سوبارو متحمسًا: “إيه، تتحدثين عني؟ إيميليا-تان فعلت ذلك؟ دعيني أسمع، دعيني أسمع.”

بريسيلا: “حالما بدأ يتحرك كغول جامح، حتى بدون تنفيذ أفعالي، لم يعد هناك أي احتمال لاستعادة شكله كقصر. لذا استخدمته كشعلة طقسية لتوديعهم، بعد أن أدوا بالكامل دور الكارثة العظمى.”

لذلك، ما تريده يورنا من آبل مقابل مساهماتها في الحرب الأهلية وضد الكارثة العظمى هذه المرة، كان――

سوبارو: “――نار طقسية لسفينكس، هاه.”

بريسيلا: “――اِشهَد، إنه انتصاري مرة أخرى.”

ردت بريسيلا بهدوء، وبينما فكر سوبارو في العدو سفينكس، أمال برأسه.

ريم: “——شكرًا لكِ.”

هذا ليس شيئاً يمكن لأي مشارك في المعركة ضد الكارثة العظمى قوله، ولكن في النهاية، ولتفعيل تأثيرات “التهام النجوم” لسبيكا، واجه سوبارو سفينكس مباشرة.

كان قد تناول بعض الكحول، واليوم ــ لا، بالأمس، كان قد عمل بجدٍ شديد. بالتأكيد، بمجرد أن ينام اليوم، لن يستطيع الاستيقاظ.

في تلك اللحظة، كشف سوبارو وسفينكس عن أرواحهما لبعضهما البعض.

هذه الغرفة في القلعة العظيمة، وإن لم تكن متقنة بما يكفي لتسمى مكتباً، كانت قد خدمت كمساحة عمل لآبل ليلة مضطربة من التخطيط العاجل فيما يتعلق بإجراءات ما بعد الحرب.

ربما لهذا السبب، لم يستطع سوبارو كره سفينكس، أو اعتبارها شريرة من أعماق قلبه. على الأقل، لم تكن عدواً لا يُغتفر مثل رؤساء أساقفة الخطيئة، هذا ما شعر به.

آل: “لا، لا، أنتِ مخطئة، أميرتي، هذا النوع من الأشياء… أ-أخي!!”

وهو أمر مشابه لما اعتقد أن بريسيلا قد شعرت به――

سوبارو: “أود رؤية وجه إيميليا-تان المغرور وهي تتلقى أكبر قدر من الامتنان، لكن نموي السريع كان خدعة. إذا سلكت الطريق الطبيعي، ولكن نموت بسرعة، أعتقد أنك قد تموت من آلام النمو.”

بريسيلا: “لقد كان عموداً نارياً رائعاً حقاً. ففي النهاية، من المبهج حقاً رؤية شيء يحترق.”

كان رقص بريسيلا مبهرجًا؛ على الرغم من أنها قد تغضب إذا قال سوبارو ذلك، إلا أن رقصها كان مشابهًا لرقص آبل في غوارال بهدف إغواء زيكر. بينما بدت حركات آل الخرقاء أشبه برقصات تُرى في مهرجان فوانيس. رغم افتقاره للمهارة، كان من الممتع مشاهدته.

سوبارو: “لا، ماذا لو كان الأمر أنكِ فقط تحبين إحراق الأشياء!؟”

سوبارو: “أنتِ! استمعي! هنا! حسنًا…!”

بريسيلا: “يا للضجيج. لا ترفع صوتك فجأة هكذا. هذا يشبه آل كثيراً، أليس كذلك؟”

“ستأتي أيام لن تقبلوا فيها أنفسكم، نادمين على أفعالكم. وستأتي ليالٍ ستجثون فيها على ركبكم، حزنين على قراراتكم. وسيطلع عليكم صباح لن ترفعوا فيه رؤوسكم، معارضين رغباتكم ذاتها.”

للوهلة الأولى، بدا الأمر وكأنه إهانة، لكن شفتي بريسيلا كانتا منحنيتين في ابتسامة بينما تتحدث. كانت علاقة يصعب فهمها، لكنها كانت تهتم بفارسها آل بطريقتها الخاصة.

كانت جدران المدينة قد تضررت جميعها أثناء الحصار، لكن لحسن الحظ، احتفظت بشكلها الأصلي. ومع ذلك، لم يبد أنها مكان يمكن العثور فيه على أي شخص أو أي شيء.

لا يمكن التشكيك في ذلك بعد لم شمل بريسيلا وآل في العاصمة الإمبراطورية.

بينما تبادت يورنا وبريسيلا حديثًا يليق بأم وابنتها، نادى سوبارو يوغارد―― لقد قال “إلى أن نلتقي مرة أخرى”، لكنه شعر أن هذه ستكون المرة الأخيرة.

سوبارو: “بالمناسبة، آل لا يريد الابتعاد عنكِ، فأين هو الآن؟”

تأمل سوبارو في الأشياء غير المعقولة التي كان يراها. ومع ذلك، كان غريبًا أن ريم رفضت مساعدته بسبب بريسيلا.

بريسيلا: “كما تقول. لأنه لم يرغب في الابتعاد عني، أُمر بأن يكون خادماً. في هذا الوقت، يجب أن يكون يعمل بجد وهو يسيل لعابه للحصول على ثنائي. مثلك تماماً، الذي يتهافت على نصف الشيطان.”

كان ذلك، بغض النظر عما يقوله أي شخص آخر، اعترافًا بالحب لا يمكن إنكاره.

سوبارو: “لا يمكنني ولن أنكر ذلك، لكني أشعر بالسوء على طريقة استغلال آل…”

سوبارو: “――――”

؟؟؟: “――بريسيلا-ساما!”

وجد سوبارو نفسه في موقف ضد إرادته، فطوى ذراعيه، وبدأ يعد قائمة أغاني في ذهنه. بينما كان يفعل ذلك، حدق آل بعمق في عيني بريسيلا.

عند سماع صوت يقول “أوه”، رفع سوبارو حاجبيه، وبعد جري صغير عبر الجانب المقابل من الشارع، ظهر صبي صغير―― شولت في مرمى بصره. الصبي الصغير الذي يرتدي سروالاً قصيراً وزي خادم كان يتنفس بصعوبة، وتوقف فجأة أمام بريسيلا،

بريسيلا أيضًا، التي يبدو أنها لم تكلف نفسها عناء تصحيحها، نظرت إلى سماء الليل――

شولت: “آه، بريسيلا-ساما، الحمد لله أنكِ بأمان، هذا أهم شيء! أنا… أنا حقاً… وااه…”

فينسنت: “――ما الأمر، ناتسكي سوبارو؟ هل تنوي تكديس المزيد من عدم الاحترام تجاهي؟”

بريسيلا: “لا ينبغي للطفل أن يقلق بشأن مثل هذه التفاهات الحمقاء. إذا كنت قلقاً عليّ، فليكن ذلك بكرامة.”

بريسيلا: “بدلاً من أن تكون أحمقاً، أنت رجل مثير للشفقة. شولت، هل كنت تمشي وحدك؟”

بينما قالت هذا، احتضنت بريسيلا شولت الذي توقف، ودفن رأس الصبي في صدرها. بدلاً من كونه مجازاً، كان القول بأنه دُفن في صدرها حقيقة، فبدا الأمر وكأنه فرق بين أنواع بيولوجية أكثر من كونه فرقاً بين الجنسين.

بريقها يحرق أعين الجميع، أميرة الشمس التي لا يمكن إلا أن تعلن عن حضورها للآخرين――

مثل آل، كان شولت أحد خدم بريسيلا، وكان قلقاً حقاً على عودتها من العاصمة الإمبراطورية، واحمر وجهه بينما ذاب في لمستها.

ما اختاره سوبارو لم يكن أغنية شهيرة من عالمه الأصلي، بل أغنية من هذا العالم الآخر، وهي أيضًا من أغانيه المفضلة.

في الواقع، لكونه سعيداً بهذا الشكل بعودة مجموعة العاصمة الإمبراطورية―― فريق إنقاذ إمبراطورية فولاكيا من الدمار، كان الأمر يستحق تسريع عربة التنين لعودتهم.

أناستازيا كانت مثيرة للاستفزاز، بينما كانت إيميليا خجولة مثل حيوان صغير. كما هو متوقع، عند الدعوة من الفتاتين الجميلتين اللتين كانتا أيضًا مرشحتين ملكيتين، هزت بريسيلا كتفيها.

سوبارو: “كان الأمر يستحق أيضاً لأنه بمجرد لم شملي مع باتراش في هذه الهيئة، ضربتني على الفور…”

سوبارو: “واها!؟”

شولت: “ناتسكي-ساما، كنت أتمنى أن تنقل شكري إلى إيميلي-ساما! أيضاً، أود مساعدة بريسيلا-ساما أكثر، لذا أريد أن أعرف سر نموك السريع!”

آل: “إيههه، تبا! الآن أنا في مأزق! يا أخي! زوّد الإيقاع!”

سوبارو: “أود رؤية وجه إيميليا-تان المغرور وهي تتلقى أكبر قدر من الامتنان، لكن نموي السريع كان خدعة. إذا سلكت الطريق الطبيعي، ولكن نموت بسرعة، أعتقد أنك قد تموت من آلام النمو.”

هاينكل: “غاه…! هذه المرة، أنا، ضد ذلك… ضد، ذلك، أنا…”

بريسيلا: “على أي حال، لا تحتاج إلى النمو أطول بتهور. ابق كما أنت في الوقت الحالي.”

بريسيلا: “ـــ هذا صحيح بالفعل. بدونكم، لكان تاريخ الإمبراطورية قد انتهى أمس.”

شولت: “أوه، أنا عالق بين المطرقة والسندان…”

شولت: “أنا… أفهم…! أشعر أنني غير قادر على النوم بعض الشيء، لكنني سأبذل قصارى جهدي لأخذ قسط من الراحة!”

عالقاً بين رغباته ورغبة سيدته، بدا كرب شولت واضحاً على وجهه بينما بات عالقاً بين هذه المثل المتنافسة. سوبارو، الذي فهم مشاعره تجاه بريسيلا التي لا يمكن وصفها فقط بالحب أو الإعجاب العميق، تعاطف مع كربه.

بريسيلا: “――لا شك في ذلك.”

سوبارو: “حسناً، حتى لو تعاطفت معك، لا يمكنني أن أعطيك أي نصائح!”

بريسيلا: “أيها العامي الأحمق، يبدو أن سيدتك غير مدركة حتى لنوع الحدث الذي تمثله الانتخابات الملكية.”

بريسيلا: “بدلاً من أن تكون أحمقاً، أنت رجل مثير للشفقة. شولت، هل كنت تمشي وحدك؟”

بريسيلا: “كان يجب أن يكون لسانك رطبًا من هذا المشروب الفاخر. حسنًا، سأخبر ريم فقط إذا كنت عديم الفائدة.”

شولت: “لا، ليس هذا هو الحال! كنت مع أوتاكاتا-ساما وكل الشودراكيين، لذا أنا…”

مع دلو ماء في يديها، بدت ريم وكأنها واحدة من الأشخاص الذين لا يستطيعون النوم أيضًا.

بينما كان مدفوناً في صدر بريسيلا، نظر شولت خلفه. بتتبع هذا النظرة، اكتشف رجلاً معروفاً بوجهه العبوس―― هاينكل.

سوبارو: “――نار طقسية لسفينكس، هاه.”

كان سوبارو على علم بأنه قد جاء إلى الإمبراطورية، وساهم في القتال ضد الكارثة العظمى، لكن…

بريسيلا: “لقد كانت خدمة عظيمة، هاينكل أستريا.”

سوبارو: “شولت، هذا الرجل العجوز لا يضايقك، أليس كذلك؟”

كانت مثل يوغارد فولاكيا، الإمبراطور السابق الذي رافقته يورنا. مقابل حياتها، عادت بريسيلا باريل من ذلك البعد الآخر.

شولت: “ليس هذا هو الحال! هاينكل-ساما شخص لطيف!”

سوبارو: “هذا قانوني في هذا العالم… كحهة كحهة!!”

سوبارو: “هذه بالتأكيد كذبة.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

نشر التصورات الخاطئة، حتى عن المقربين، ليس مثالياً. القول أن هاينكل لطيف، مثل القول أن روزوال شخص صالح وصادق.

بريسيلا: “لا تجري مثل هذا الكلام المشابه للمقارنة بيني وبين الآخرين. إذا لم تكوني أنتِ وزوجكِ، أمي العزيزة، لما سمحت بذلك.”

في الواقع، حتى هاينكل بدا مراً من تقييم شولت.

سوبارو: “آسف على التدخل، أعتذر جدًا، لذا فقط امتدحي بياكو لاحقًا من فضلك.”

هاينكل: “يا قصير القامة، لا تقل أشياء غير ضرورية. سأطردك.”

إيميليا: “――! نعم، لنفعل ذلك. كلنا في موقف صعب، وكلنا لدينا الكثير من الأمور التي تقلقنا لكن… لا أرى أي سبب يمنعنا من أن نتعايش جميعًا.”

بريسيلا: “لا تنطق بمثل هذا الهراء، أيها العامي. من حقي أن أقرر كيفية التعامل مع شولت. بل أنت من يجب أن يخاف من التخلي عنه في الإمبراطورية.”

قالت إيميليا: “حسنًا، في الواقع، عاتبني أوتو-كون قائلاً إنه لا ينبغي لي العمل أكثر اليوم…”

هاينكل: “غاه…! هذه المرة، أنا، ضد ذلك… ضد، ذلك، أنا…”

بريسيلا: “همم، أمي العزيزة، هل هذا أنتِ؟”

بريسيلا: “كان مفيداً؟ إذا كنت ترغب في التباهي بذلك، فعليك على الأقل التحدث بوضوح.”

إيميليا: “――! نعم، لنفعل ذلك. كلنا في موقف صعب، وكلنا لدينا الكثير من الأمور التي تقلقنا لكن… لا أرى أي سبب يمنعنا من أن نتعايش جميعًا.”

تجاه عبوس هاينكل وتذمره، تحدثت بريسيلا بنظرة مملة. ثم أدارت شولت بعيداً عن صدرها، ودفعته نحو هاينكل.

بينما وقف سوبارو عاجزًا عن الكلام، في ذهول، كان آل هو من صرخ بدلاً عنه.

بريسيلا: “شولت، هناك الكثير من الأشخاص الذين لا يزال عليّ زيارتهم. الوقت متأخر. لا تسهر حتى منتصف الليل.”

سوبارو: “كل من صادفناه قال ذلك، كان الأمر محرجًا للغاية طوال الوقت.”

شولت: “أنا… أفهم…! أشعر أنني غير قادر على النوم بعض الشيء، لكنني سأبذل قصارى جهدي لأخذ قسط من الراحة!”

بعد أن شبعوا من نوعين من العلاقات الأخوية داخل الإمبراطورية، فريق العائلة الإمبراطورية وفريق التجار، التقى سوبارو وبريسيلا بيورنا في أحد ممرات القلعة، برفقة يوغارد الذي كان يرافقها.

إلى شولت الذي كان لا يزال متحمساً، أومأت بريسيلا برأسها قائلة “جيد جداً”. بعد ذلك، نظرت نحو الشخص القريب من شولت، نحو هاينكل، الذي كان غير قادر على الكلام.

بريسيلا: “رغم أن مهاراتك تستحق الثناء كعامي أحمق، إلا أن تقديرك لذاتك مشوه جداً.”

بريسيلا: “لقد كانت خدمة عظيمة، هاينكل أستريا.”

سوبارو: “لا، ماذا لو كان الأمر أنكِ فقط تحبين إحراق الأشياء!؟”

هاينكل: “آه؟”

هذا الانطباع الذي كان يحمله عن بريسيلا، شعر أنه تغير كثيرًا خلال الأيام القليلة الماضية في الإمبراطورية.

بريسيلا: “طريقة عيشك بشعة جداً لدرجة لا تطاق، لكن المهارة بالسيف التي صقلتها تستحق المشاهدة. بالتأكيد، حتى لو لم تكافأ أبداً، لا يجب أن تُنسى اجتهادك.”

كان من المفترض أن يقوم سوبارو بهذا على مضض، لكن قبل أن يدرك، كان يغني بابتسامة على وجهه.

هاينكل: “…رغم أن ما إذا كنت سأكافأ أم لا يعود لك، الآنسة بريسيلا.”

بعد انتهاء الكارثة العظمى، كان قد بصق حبة السم التي ظل يحتفظ بها خلف ضرسه. لذا إذا أراد إعادة الأمور فورًا، فإن القفز من السور سيكون أسرع طريقة ــ

بينما قال هذا، ابتعد هاينكل، يحك شعره الأحمر بخشونة بينما يبتعد.

هذا كل ما في الأمر، كما قالت بريسيلا، لكن حقيقة أنها هي من قالتها، قد فاجأت سوبارو والآخرين.

تجاه ذلك الظهر المبتعد، ناداه سوبارو قائلاً “يا عجوز” ، و،
سوبارو: “سمعت أنك أنقذت غارفيل―― لقد اعتنيت بأخي الصغير.”

سوبارو: “لا تخبروني أنهم جميعًا أموات أحياء لا يعرفون معنى التعب…”

هاينكل: “――كخ.”

بريسيلا: “كان مفيداً؟ إذا كنت ترغب في التباهي بذلك، فعليك على الأقل التحدث بوضوح.”

بسلوكه السيء، ابتعد هاينكل دون توقف. انحنى شولت برأسه، مسرعاً في ملاحقته بعد توديعهما، بينما هز سوبارو كتفيه تجاه بريسيلا.

بريسيلا: “اجتهدي جيدًا، ريم. يا ابنة الأوني—— لأن هناك أدوارًا لا يمكن إلا أنتِ القيام بها، ورغبات لا يمكن إلا أنتِ تحقيقها، ومستقبلاً لا يمكن إلا أنتِ صنعه.”

سوبارو: “لم تعطيني إجابة واضحة عندما سألتك هذا من قبل، لكن لماذا أنت مع والد راينهارد؟”

سوبارو: “هذا قانوني في هذا العالم… كحهة كحهة!!”

بريسيلا: “لا يوجد شخص معروف بأنه والد شخص آخر. إنه سؤال ليس لدي أي ميل للإجابة عليه.”

صاراً على أسنانه، تكسرت أظافر سوبارو على الدرابزين، وسال الدم.

سوبارو: “آه… عندما تقولين لي ذلك بهذه الصراحة، يبدأ صدري بالألم.”

في الواقع، أثناء تجولهما في المدينة مع بريسيلا، شعر سوبارو بذلك بوضوح.

عندما أمسك سوبارو بصدره، طعنته بريسيلا بمروحتها على رأسه قائلة “أحمق”. بينما كان سوبارو يفرك المكان الذي طُعن فيه، دلكت بريسيلا ذقنها بخفة.

آل: “واو، شرب قاصر.”

بريسيلا: “حسناً الآن، هل تحاول إضجاري؟ قم بواجبك كمهرج بشكل جيد، ناتسكي سوبارو.”

بريسيلا: “لا تجري مثل هذا الكلام المشابه للمقارنة بيني وبين الآخرين. إذا لم تكوني أنتِ وزوجكِ، أمي العزيزة، لما سمحت بذلك.”

مرة أخرى نادته باسمه، لكن لسبب ما، لم يكن لديه أي رغبة في معارضة ذلك.

بريسيلا: “توقف.”

***

في الواقع، حتى هاينكل بدا مراً من تقييم شولت.

؟؟؟: “هل أتيتم أنتم الاثنان لتحفروا عبوساً على وجهي بينما أنا مشغول؟”

بدون أي آلات موسيقية، كان الصوت الوحيد هو غناء سوبارو بدون مصاحبة.

هكذا سأل آبل، بحاجبين متجعدين كما توحي كلماته، عند رؤية سوبارو وبريسيلا يصلان.

أناستازيا: “أوه؟”

هذه الغرفة في القلعة العظيمة، وإن لم تكن متقنة بما يكفي لتسمى مكتباً، كانت قد خدمت كمساحة عمل لآبل ليلة مضطربة من التخطيط العاجل فيما يتعلق بإجراءات ما بعد الحرب.

بالطبع، معظمهم، مثل سوبارو، كانوا على الأرجح في حالة معنوية عالية جدًا بحيث لا يستطيعون النوم.

تحول كبير في النبرة من بعد أن حمل سيف اليانغ مع بريسيلا ضد القصر المتحرك.

مثل آل، كان شولت أحد خدم بريسيلا، وكان قلقاً حقاً على عودتها من العاصمة الإمبراطورية، واحمر وجهه بينما ذاب في لمستها.

سوبارو: “يا رجل، من المزعج جداً أن تكون قاسياً الآن. لا توجد طريقة تمكننا من خوض شجار آخر.”

إيميليا: “――! نعم، لنفعل ذلك. كلنا في موقف صعب، وكلنا لدينا الكثير من الأمور التي تقلقنا لكن… لا أرى أي سبب يمنعنا من أن نتعايش جميعًا.”

فينسنت: “لم أرغب أبداً بالمشاركة في مثل هذه الطقوس الغريبة معك. إذا كان غرضك تشتيتي بهذه التفاهات، اخرج حالاً.”

كانت جدران المدينة قد تضررت جميعها أثناء الحصار، لكن لحسن الحظ، احتفظت بشكلها الأصلي. ومع ذلك، لم يبد أنها مكان يمكن العثور فيه على أي شخص أو أي شيء.

سوبارو: “تقول أنك لا تريد أي تشتيت، لكن…”

عندما عبرت بريسيلا عن تلك المشاعر بلا اكتراث، عض سوبارو كمه وأصدر صوت “جاا!”.

ألقى سوبارو نظرة على الأريكة بجانب المكتب حيث كان الإمبراطور غير الودود ينجز مهمته. هناك، كان فلوب وميديوم ينامان جنباً إلى جنب بتناغم.

سوبارو: “――――”

لم شمل الأشقاء أوكونيل الدافئ شكل تبايناً صارخاً بجانب الإمبراطور.

بريسيلا: “لا يوجد شخص معروف بأنه والد شخص آخر. إنه سؤال ليس لدي أي ميل للإجابة عليه.”

سوبارو: “لا أراك تطرد هذين الاثنين.”

كان رقص بريسيلا مبهرجًا؛ على الرغم من أنها قد تغضب إذا قال سوبارو ذلك، إلا أن رقصها كان مشابهًا لرقص آبل في غوارال بهدف إغواء زيكر. بينما بدت حركات آل الخرقاء أشبه برقصات تُرى في مهرجان فوانيس. رغم افتقاره للمهارة، كان من الممتع مشاهدته.

فينسنت: “…إنهم يضمنون لي مزيداً من الإزعاج إذا أيقظتهم، لهذا السبب.”

سقط سوبارو على ركبتيه، عاجزًا عن النهوض. ارتجفت شفتاه تمامًا، بينما أُلقِيَ عقله في حالة فوضى عارمة من المشاعر المتضاربة، وفهمه عاجز عن اللحاق بالواقع.

بريسيلا: “لا تخيب ظني بحججك، أيها الأخ الأكبر. تسامحك يتجلى بكامل بهائه عندما تواجه ما هو أثمن. عندما سمحت لي بالفرار من البلاد، كان ذلك أيضاً عملاً من أعمال الحب.”

بينما رغب في الحصول على الثناء مثل بريسيلا، التفتت إليه ريم بنظرة ازدراء. بدا سوبارو مترددًا في التراجع، لكن بريسيلا كانت محقة.

سكت آبل أمام كلمات بريسيلا الهادئة، التي نطقت بها وهي تروح بوجهها بالمروحة.

بعد أن جعلته يصرح بذلك، تغيرت طبيعة ابتسامة بريسيلا، لتصبح كعادتها.

كان بإمكان تفسير ذلك الصمت على أنه رد فعل كان سيظهر بغض النظر عما قيل، أو أنه ظهر تحديداً لأن الكلمات أصابت الهدف، أو حتى كليهما.

كان ذلك، بلا شك، كان――

سوبارو: “أيها الإمبراطور العاشق لأخته…” *

بريسيلا: “ـــ رغم أنها لم تكن بمستوى المغنية ليليانا ماسكوريد، إلا أنها لم تكن أداءً سيئًا.”

*قال siscon والتي تعني الشخص الموسوس لاخته او الذي يحبها بطريقة مبالغ فيها*

سوبارو: “――――”

فينسنت: “رغم أنني لا أعرف المعنى، أفترض أن كلماتك هذه تمثل ذروة عدم الاحترام.”

فينسنت: “ماذا؟”

بريسيلا: “كف عن التهديدات الفارغة. بسبب الكارثة العظمى هذه المرة، تراكمت على الإمبراطورية ديون كثيرة جداً تجاه المملكة ودول المدن. خاصة تجاه معسكر مجموعة ناتسكي سوبارو، أليس كذلك؟”

سوبارو: “في هذه الحالة، أعتقد أنه جيد طالما لديكم على الأقل نهاية لطيفة.”

سوبارو: “بريسيلا… إنه ليس معسكري، إنه معسكر إيميليا-تان.”

أناستازيا: “لقد ظننت ذلك للتو، لكنها هكذا. نعم نعم، إذا لم تكن الأميرة بهذه الطريقة، لما كانت منافسة تستحق.”

بدا ذلك متابعة نادرة من بريسيلا، لكنه اضطر لتصحيح جزء مهم بحزم. ردت بريسيلا بتعبير مذهول بعض الشيء بـ”أنت مدرب جيداً”، بينما قام آبل بتدليك حاجبيه بأصابعه بصمت.

بريسيلا: “――لقد كانت خدمة عظيمة، ناتسكي سوبارو. أنت فارس حقيقي.”

“واو”، همس سوبارو عندما شاهد آبل يغمض عينيه.

بريسيلا: “ـــ هذا صحيح بالفعل. بدونكم، لكان تاريخ الإمبراطورية قد انتهى أمس.”

فينسنت: “――ما الأمر، ناتسكي سوبارو؟ هل تنوي تكديس المزيد من عدم الاحترام تجاهي؟”

بعد أن جعلته يصرح بذلك، تغيرت طبيعة ابتسامة بريسيلا، لتصبح كعادتها.

سوبارو: “لا، ليس هذه المرة. لا أريد مشاكل معك، وبما أنك مشغول، ينبغي أن أغادر فقط.”

إيميليا: “――! نعم، لنفعل ذلك. كلنا في موقف صعب، وكلنا لدينا الكثير من الأمور التي تقلقنا لكن… لا أرى أي سبب يمنعنا من أن نتعايش جميعًا.”

بعبوس شفتيه، لم يشر سوبارو إلى الحقيقة التي لاحظها. ولا يعتقد أن آبل غير مدرك لها أيضاً. لأن سبب ودافع ذلك التغيير، قد حدث بشكل واضح.

أناستازيا كانت مثيرة للاستفزاز، بينما كانت إيميليا خجولة مثل حيوان صغير. كما هو متوقع، عند الدعوة من الفتاتين الجميلتين اللتين كانتا أيضًا مرشحتين ملكيتين، هزت بريسيلا كتفيها.

ويبدو أن سوبارو لم يكن الوحيد الذي اعتبر ذلك تغييراً ساراً.

بريسيلا: “اجتهدي جيدًا، ريم. يا ابنة الأوني—— لأن هناك أدوارًا لا يمكن إلا أنتِ القيام بها، ورغبات لا يمكن إلا أنتِ تحقيقها، ومستقبلاً لا يمكن إلا أنتِ صنعه.”

فينسنت: “أوجه هذا إليكِ أيضاً، بريسيلا. لدي العديد من المهام المستحقة.”

بريسيلا: “لا حاجة للذهول مثل الحمقى. لقد كان مجرد بيان لحقيقة واضحة.”

بريسيلا: “إذن تضع الإمبراطورية فوق أختك العزيزة؟ بعد مرور عقد من الزمن، هل استقرت الموازين بداخلك أخيراً، أيها الأخ الأكبر؟ إذا كان الأمر كذلك…”

قالت إيميليا: “حسنًا، في الواقع، عاتبني أوتو-كون قائلاً إنه لا ينبغي لي العمل أكثر اليوم…”

فينسنت: “ماذا؟”

ريم: “إذن، في هذه الحالة، سأبقى مع بريسيلا-سان——”

عندما قطعت بريسيلا كلماتها، عبس آبل قليلاً. أمام آبل، قبضت بريسيلا على طرف فستانها، وانحنت انحناءة عميقة وهي واقفة. ثم――

بريسيلا: “لا تجري مثل هذا الكلام المشابه للمقارنة بيني وبين الآخرين. إذا لم تكوني أنتِ وزوجكِ، أمي العزيزة، لما سمحت بذلك.”

بريسيلا: “――الإمبراطور السابع والسبعون للإمبراطورية المقدسة لفولاكيا، صاحب الفخامة فينسنت فولاكيا. من أعماق قلبي، أهنئك بجلوسك على العرش.”

يورنا كانت في السابق فتاة تُعرف باسم آيريس كانت مقيدة بإعادة تجسد لا تنتهي؛ كلما ماتت، تعود روحها إلى السطح دون أن تتلقى معمودية أود لاغنا، وتتجسد في جسدها التالي.

فينسنت: “――――”

كان يجب عليه تجاهل كل ما تقوله بريسيلا والقفز. بالفعل، بعد أن أهدر حياته مرارًا وتكرارًا ضد الكارثة العظمى، كمن انتصر للإمبراطورية، كان قلب سوبارو يصرخ.

بريسيلا: “إلى أقصى حد، ابذل جهداً مضنياً لقيادة قطيع ذئاب السيف. في الوقت الحالي، ستستمر الأيام الخالية من الراحة فقط.”

كانت جدران المدينة قد تضررت جميعها أثناء الحصار، لكن لحسن الحظ، احتفظت بشكلها الأصلي. ومع ذلك، لم يبد أنها مكان يمكن العثور فيه على أي شخص أو أي شيء.

بكلمات تهنئة بتعبير جاد، ثم تحذير بابتسامة جريئة، تحدثت بريسيلا إلى أخيها الأكبر. أمام موقف أخته، التي تتصرف وفقاً لنزواتها، آبل―― فينسنت فولاكيا أطلق تنهيدة.

بدا ذلك متابعة نادرة من بريسيلا، لكنه اضطر لتصحيح جزء مهم بحزم. ردت بريسيلا بتعبير مذهول بعض الشيء بـ”أنت مدرب جيداً”، بينما قام آبل بتدليك حاجبيه بأصابعه بصمت.

ثم، بعد إلقاء نظرة على شقيقي أوكونيل، النائمين على الأريكة بأكتاف متلامسة.

سوبارو: “كان الأمر يستحق أيضاً لأنه بمجرد لم شملي مع باتراش في هذه الهيئة، ضربتني على الفور…”

فينسنت: “بريسيلا―― في هذا العالم بأكمله، فقط معكِ، أختي العزيزة، يمكنني الاستغناء عن عدم الثقة.”

بريسيلا: “ها ها ها، حسنًا حسنًا، أسمع صوتك الباكي المتوسل يقول أنك تريد شخصي بأن يكون عروستك.”

بريسيلا: “دائماً ما تكون متعرجاً، أيها الأخ الأكبر، حتى في اعترافاتك بالحب.”

“آيريس وملك الأشواك”―― داخل القصة التي رُويت في هذا العالم منذ العصور القديمة، لم يكن يعرف بالضبط أي نوع من الدراما حدث بينهما. ولكن، بافتراض أنها انتهت بمأساة، فهذه كانت قصتها اللاحقة.

بإخفاء ابتسامة استفزازية خلف مروحتها المفتوحة بصوت، فسرت بريسيلا كلمات آبل. وجد سوبارو نفسه متفقاً معها تماماً.

آل: “آه، كنت آمل في قبلة غير مباشرة مع الأميرة إذا أمكن، لكن أعتذر سأسكت.”

إذا كان هناك شيء واحد فقط يمكن لطرف ثالث إضافته على ذلك――

بريسيلا: “ليس الأمر بهذه الأهمية. كما ترين، ذراعاه وساقاه أطول قليلاً مما كانا عليه في هيئة الطفل. بسبب هذا، من الصعب عليه مواجهة الأشخاص الذين ارتبط بهم كطفل.”

سوبارو: “من وجهة نظري، أنتما الإثنان متشابهان إلى حد يثير الغضب.”

بصوت مليء بالحزن، نادت بريسيلا على آل بينما كان يتوسل إلى سوبارو، وهو يهز رأسه رافضًا.

وبقوله ذلك، تحمل سوبارو وطأة النظرات المتشابهة غير المبهجة من هذين الشقيقين المتقاربين.

سوبارو: “شولت، هذا الرجل العجوز لا يضايقك، أليس كذلك؟”

***

بريسيلا: “ناتسكي سوبارو.”

؟؟؟: “هل كنتِ تتحدثين مع فخامة الإمبراطور فينسنت، بريسيلا؟”

سوبارو: “لا لا لا، في هذه الحالة لماذا لا تدعين بريسيلا تساعدكِ في علاج الجرحى؟”

بريسيلا: “همم، أمي العزيزة، هل هذا أنتِ؟”

بصوت خافت، أجاب سوبارو ريم، مشيرًا بأصابعه أمام صدره. اتسمت عينا ريم الزرقاء الفاتحة بالحدة تجاه موقفه، وتضاءلت شجاعة سوبارو أكثر فأكثر.

بعد أن شبعوا من نوعين من العلاقات الأخوية داخل الإمبراطورية، فريق العائلة الإمبراطورية وفريق التجار، التقى سوبارو وبريسيلا بيورنا في أحد ممرات القلعة، برفقة يوغارد الذي كان يرافقها.

كأغنية تبارك هذه الظاهرة، كانت هذه الأغنية المفضلة المطلقة بين الألحان التي سمعها سوبارو في هذا العالم.

يبدو أنهم كانوا في طريقهم إلى غرفة آبل، كما لو كان لديهم أعمال لإنهائها معه.

كان سوبارو على علم بأنه قد جاء إلى الإمبراطورية، وساهم في القتال ضد الكارثة العظمى، لكن…

ضيّقت يورنا عينيها اللوزيتين، وتطلعت بثبات إلى سوبارو وبريسيلا. ظن سوبارو أن ذلك بسبب أنها وجدت هذا الثنائي غير اعتيادي، لكنه كان مخطئاً.

بينما قالت هذا، احتضنت بريسيلا شولت الذي توقف، ودفن رأس الصبي في صدرها. بدلاً من كونه مجازاً، كان القول بأنه دُفن في صدرها حقيقة، فبدا الأمر وكأنه فرق بين أنواع بيولوجية أكثر من كونه فرقاً بين الجنسين.

يورنا: “إنها المرة الأولى لي التي أراكم فيها، لكني أجد أنه سيكون تحدياً كبيراً أن أعتاد على رؤيتك بأطراف ممدودة هكذا، أيها الطفل.”

بريسيلا: “جيد جدًا. يبدو أن قلبك الماسي قد اختُرِق. أقدم ثنائي.”

سوبارو: “…آه! الآن بعد أن ذكرتِ ذلك، يورنا-سان لم ترني إلا في هيئتي المتخفية كفتاة أو كطفل!؟”

بريسيلا: “――توقف، ناتسكي سوبارو.”

بينما ظهرت الحقيقة المذهلة، صُدم سوبارو من تنوع هيئاته داخل الإمبراطورية. أمام صدمة سوبارو، وضعت يورنا ظهر يدها على فمها، وهي تبتسم.

لم شمل الأشقاء أوكونيل الدافئ شكل تبايناً صارخاً بجانب الإمبراطور.

يورنا: “فخامة الإمبراطور، هذا الشخص هو فارس من المملكة. حتى اليوم السابق، كان متقلصاً إلى هيئة طفل، وخلال لقائنا الأول معاً، كان في هيئة سيدة جميلة.”

يوغارد: “همم. لأن نجمتي قد أقر مثل هذا التقييم للجمال في نفسك، لن أقول أن اهتمامي لم يُثَر.”

يوغارد: “همم. لأن نجمتي قد أقر مثل هذا التقييم للجمال في نفسك، لن أقول أن اهتمامي لم يُثَر.”

أناستازيا كانت مثيرة للاستفزاز، بينما كانت إيميليا خجولة مثل حيوان صغير. كما هو متوقع، عند الدعوة من الفتاتين الجميلتين اللتين كانتا أيضًا مرشحتين ملكيتين، هزت بريسيلا كتفيها.

سوبارو: “لا لا على الإطلاق، أرجوك توقف عن هذا النوع من الأشياء. رغم أن ناتسومي شوارتز سيدة نبيلة لن تخجل من إظهار نفسها لأي أحد…”

رد آل على جملة بريسيلا الضاحكة بصوت أجش، وأومأ برأسه. بينما فعل ذلك، ضم بريسيلا بقوة أكبر، كي لا يترك ما كان يصعب عليه أصلاً تركه، معترفاً.

بريسيلا: “رغم أن مهاراتك تستحق الثناء كعامي أحمق، إلا أن تقديرك لذاتك مشوه جداً.”

يوغارد: “ذلك لأن الوقت المتبقي لي قليل. قبل أن ينتهي، أرغب في مناقشة أمور تتعلق برغبات نجمتي مع طفل أطفالي.”

إجابة سوبارو، التي تميل بين الهدوء والعاطفة، حصلت على تعليق من بريسيلا بنبرة ضجرة. بعد ذلك، حولت انتباهها بشكل عابر نحو غرفة آبل.

بدون أي زيف في هذه الكلمات، تلاشت صورة المرأة التي أحبها العالم، وردت له هذا الحب بأضعاف.

بريسيلا: “لأي سبب تزورين أخي الأكبر مع ملك الأشواك، أمي العزيزة؟”

***

يوغارد: “ذلك لأن الوقت المتبقي لي قليل. قبل أن ينتهي، أرغب في مناقشة أمور تتعلق برغبات نجمتي مع طفل أطفالي.”

سوبارو: “أفهمك. غلافة الزجاجة وعمرها يدلان على سعرها. لكني لا أشرب الكحول.”

سوبارو: “الوقت المتبقي…”

بريسيلا: “إذن تضع الإمبراطورية فوق أختك العزيزة؟ بعد مرور عقد من الزمن، هل استقرت الموازين بداخلك أخيراً، أيها الأخ الأكبر؟ إذا كان الأمر كذلك…”

عند رد يوغارد، نظر سوبارو نحو يورنا، التي بدت مسرورة.

لم ينوِ تأجيل الحديث مع الجميع في الكتيبة، لكن بدا من غير المقبول ترك ريم المنشغلة وحدها، حتى لو كان متعبًا.

――يوغارد كان حاضرًا هنا مع يورنا بتصرف طبيعي، لكنه ما زال أحد الموتى الأحياء. مثل سفينكس، مظهره لم يكن أقل من الأحياء، لكن هذه الحقيقة لن تتغير.

ملخص كلمات يورنا الهادئة كان شيئًا يعرفه سوبارو فقط على مستوى سطحي.

يوغارد: “على الأرجح، شعوري الجديد بالرضا عن حياتي أثر على مظهري. أما أنا، فبدلاً من مشاركة نجمتي في عناق بجسد لا يتدفق فيه الدفء، هذا أفضل بكثير.”

***

بريسيلا: “رغم أنه قد يكون ارتباطًا روحيًا بدلاً من الدم، إلا أنك تتباهى بحبك لأم أمام ابنتها دون خجل. أعتقد أن هذا بالضبط ما يتوقعه المرء من ملك الأشواك، لكن… ما هذا عن رغبات أمي العزيزة؟”

سوبارو: “تلك العبارة «مكتوبة بشكل سيء» كانت غير ضرورية. في الأساس، لا أعتقد أنكِ في موقف يسمح لكِ بالحديث.”

يورنا: “――إنه بخصوص القيود على روحي، التي تستدعي إعادة تجسدها بلا نهاية.”

بهذا الرد الواضح والمختصر، فهم سوبارو. انتهى به الأمر إلى الفهم.

ملخص كلمات يورنا الهادئة كان شيئًا يعرفه سوبارو فقط على مستوى سطحي.

سوبارو: “آه، في هذه الحالة، سأساعدكِ في علاج الجرحى وأي شيء آخر. يمكنكِ أيضًا أن تتركي لي حمل ذلك.”

يورنا كانت في السابق فتاة تُعرف باسم آيريس كانت مقيدة بإعادة تجسد لا تنتهي؛ كلما ماتت، تعود روحها إلى السطح دون أن تتلقى معمودية أود لاغنا، وتتجسد في جسدها التالي.

وجد سوبارو نفسه في موقف ضد إرادته، فطوى ذراعيه، وبدأ يعد قائمة أغاني في ذهنه. بينما كان يفعل ذلك، حدق آل بعمق في عيني بريسيلا.

لذلك، ما تريده يورنا من آبل مقابل مساهماتها في الحرب الأهلية وضد الكارثة العظمى هذه المرة، كان――

“واو”، همس سوبارو عندما شاهد آبل يغمض عينيه.

يورنا: “――أرغب في إلغائه. إبطال مرسوم الإبادة الصادر عن الإمبراطورية بحق شعب الذئب وشعب الخلد.”

بدون أي زيف في هذه الكلمات، تلاشت صورة المرأة التي أحبها العالم، وردت له هذا الحب بأضعاف.

سوبارو: “إيه…”

تحول كبير في النبرة من بعد أن حمل سيف اليانغ مع بريسيلا ضد القصر المتحرك.

يورنا: “طوال الوقت، كانت هذه رغبتي… رغم أنني عندما أصبحت جنرالًا إلهيًا، كنت قد أعطيت الأولوية لامتلاك مدينة الشياطين، كمكان لأرحب بأطفالي الأحباء.”

بدون أي آلات موسيقية، كان الصوت الوحيد هو غناء سوبارو بدون مصاحبة.

بريسيلا: “――أفهم. لكي تقيدي روحك، أمي العزيزة، كان يتم استخدام أجساد وحياة شعب الذئب وخلد، التي تراكمت منذ العصور القديمة، وإذا تم قطع هذا المصدر، فسوف يختفي اللعن تلقائيًا.”

وللأسف، فإن أموراً مثل “أحلام البطولة” لا تنفع في التعافي بعد الحرب.

يوغارد: “وفي تلك الأيام، لم يكن أحد غيري هو الذي أصدر المرسوم. إذا خرج طلب من فمي إلى إمبراطور العصر الحالي، فسيتم تسوية الأمور دون الإضرار بشرف نجمتي وطفل أطفالي.”

سوبارو: “――――”

بينما قال ذلك، أدار يوغارد نظرة حنونة نحو يورنا التي ظلت تعانق ذراعه.

يورنا: “طوال الوقت، كانت هذه رغبتي… رغم أنني عندما أصبحت جنرالًا إلهيًا، كنت قد أعطيت الأولوية لامتلاك مدينة الشياطين، كمكان لأرحب بأطفالي الأحباء.”

في تلك اللحظة، فهم سوبارو أنه في أعماق عيني ملك الأشواك ذات التعبير الثابت، كانت هناك مشاعر الخجل والندم التي استمرت لسنوات عديدة.

بريسيلا: “العالم جميل حقًا. ومن الآن فصاعدًا— العالم صُنع لراحتي.”

“آيريس وملك الأشواك”―― داخل القصة التي رُويت في هذا العالم منذ العصور القديمة، لم يكن يعرف بالضبط أي نوع من الدراما حدث بينهما. ولكن، بافتراض أنها انتهت بمأساة، فهذه كانت قصتها اللاحقة.

سوبارو: “إذا حدث ذلك، فلنذهب في المرة القادمة إلى مكان يمكننا فيه قضاء عطلة بملابس السباحة.”

سوبارو: “في هذه الحالة، أعتقد أنه جيد طالما لديكم على الأقل نهاية لطيفة.”

إيميليا: “بريسيلا… ما رأيك؟”

بريسيلا: “إذن نحن مختلفون في الرأي. هناك الكثير من الأفعال غير الضرورية التي يمكن اتخاذها في الحياة الآخرة لجعل الأمور زائدة عن الحاجة.”

على إيماءة سوبارو، ابتسمت يورنا قائلةً “يبدو أننا سببنا لك الملل”.

سوبارو: “أنتِ! استمعي! هنا! حسنًا…!”

بالفعل، بينما كانت محتضنة في صدر آل من الخلف، قالت بريسيلا كلمات المديح.

بريسيلا، التي من المفترض أنها ابنة أحد الأطراف المعنية، رغم أنها علاقة معقدة، حاولت إثارة الخلاف، لذا كان سوبارو على وشك توبيخها لقراءة الجو. لكن، قبل أن يفعل ذلك، استمرت بقولها “لكن”،

إيميليا: “إذن في المرة القادمة، لندعو بريسيلا أيضًا. خاصةً أنها مرشحة ملكية، مثلنا.”

بريسيلا: “إذا كان ملك الأشواك وأمي العزيزة، فلن يتم اتخاذ مثل هذه الأفعال غير اللبقة.”

بينما قالت ذلك، في عيني بريسيلا القرمزيتين، انعكس سوبارو من جديد. ثم――

يوغارد: “――كما هو الحال دائمًا، أنتِ تحملين شبهاً لـتيريولا. ألا تعتقدين ذلك، يا نجمتي؟”

“الجوانب غير المحبوبة فيمن تحبون، والجوانب المحبوبة فيمن لا تستطيعون حبهم، مرارًا ستشهدون ذلك، وستكررون نفس الأخطاء—— وفي تلك اللحظات، تذكروا.”

يورنا: “الآن بعد أن ذكرت ذلك… لا عجب أن أجدها محبوبة جدًا.”

لم شمل الأشقاء أوكونيل الدافئ شكل تبايناً صارخاً بجانب الإمبراطور.

بريسيلا: “لا تجري مثل هذا الكلام المشابه للمقارنة بيني وبين الآخرين. إذا لم تكوني أنتِ وزوجكِ، أمي العزيزة، لما سمحت بذلك.”

*قال siscon والتي تعني الشخص الموسوس لاخته او الذي يحبها بطريقة مبالغ فيها*

بعد أن قيل لها ذلك بصراحة من قبل بريسيلا، تشكلت ابتسامة على شفتي كل من يورنا ويوغارد.

آل: “إيههه، تبا! الآن أنا في مأزق! يا أخي! زوّد الإيقاع!”

كانت علاقة غريبة، وعلى الرغم من أن هذا لم يكن الحال في الواقع، من الخارج بدوا مثل أم وأب وابنة حميمين، لذا خدش سوبارو خده بشعور محرج بعض الشيء.

بريسيلا: “لقد كان عموداً نارياً رائعاً حقاً. ففي النهاية، من المبهج حقاً رؤية شيء يحترق.”

على إيماءة سوبارو، ابتسمت يورنا قائلةً “يبدو أننا سببنا لك الملل”.

بريسيلا: “حسناً الآن، هل تحاول إضجاري؟ قم بواجبك كمهرج بشكل جيد، ناتسكي سوبارو.”

يورنا: “سأذهب الآن مع فخامة الإمبراطور. بريسيلا عزيزتي، لا يجب أن تتشاجري مع الطفل.”

وسط سطوع شمس الصباح، بدت بريسيلا مشرقة بشكل مذهل وهي ترقص مع آل ــ

بريسيلا: “لا أتعامل معه كطفل. في البداية، إذا أغضبني هذا العامي الأحمق، سأقطع رأسه ببساطة.”

في تلك اللحظة، كشف سوبارو وسفينكس عن أرواحهما لبعضهما البعض.

سوبارو: “لا تقولي أشياء مخيفة كهذه! حسنًا إذن، يورنا-سان، يوغارد-سان، إلى أن نلتقي مرة أخرى.”

بريسيلا: “كان مفيداً؟ إذا كنت ترغب في التباهي بذلك، فعليك على الأقل التحدث بوضوح.”

بينما تبادت يورنا وبريسيلا حديثًا يليق بأم وابنتها، نادى سوبارو يوغارد―― لقد قال “إلى أن نلتقي مرة أخرى”، لكنه شعر أن هذه ستكون المرة الأخيرة.

وفي النهاية——

الطرف الآخر بالتأكيد فكر بالمثل. نظر الإمبراطور السابق مباشرة إلى سوبارو، وتحدث.

“ستأتي أيام لن تقبلوا فيها أنفسكم، نادمين على أفعالكم. وستأتي ليالٍ ستجثون فيها على ركبكم، حزنين على قراراتكم. وسيطلع عليكم صباح لن ترفعوا فيه رؤوسكم، معارضين رغباتكم ذاتها.”

يوغارد: “يجب أن تقضي أيام الفضيلة مع من تحب. ليكن الحظ السعيد والسعادة عليك وعلى نجمتك.”

كان سوبارو على علم بأنه قد جاء إلى الإمبراطورية، وساهم في القتال ضد الكارثة العظمى، لكن…

***

ريم: “——شكرًا لكِ.”

؟؟؟: “واو، رؤية سوبارو وبريسيلا معًا، هذا مفااااجئ حقًا.”

يورنا: “الآن بعد أن ذكرت ذلك… لا عجب أن أجدها محبوبة جدًا.”

؟؟؟: “بالفعل كذلك. لدينا الكثير لننجزه، لذا سيكون مشكلة إذا هطل المطر غدًا.”

سوبارو: “أشعر بالذنب بطريقة محيرة، توقفي من فضلك…”

عندما قالت أناستازيا ذلك ثم التفتت لتنظر إلى سماء الليل من النافذة، استهجنت بريسيلا الأمر بصوت “هم”.

*قال siscon والتي تعني الشخص الموسوس لاخته او الذي يحبها بطريقة مبالغ فيها*

بعد أن سنحت لهم الفرصة للتحدث مع العديد من الأشخاص، توقفوا في صالة الاستراحة لشرب كوب من الماء، وصادفوا بشكل غير متوقع إيميليا وأناستازيا الجالستين مقابل بعضهما البعض على طاولة.

بريسيلا: “ناتسكي سوبارو.”

منذ مغامرتهم في برج بلياديس، لم يعد هذا الثنائي يُعتبر غريبًا. بل إن الأكثر غرابة هو وجود سوبارو مع بريسيلا، كما أشارت إيميليا في تعليقها المفاجئ.

***

على أي حال، ما الذي كان يفعله هذا الثنائي المختلف في الأدوار، أحدهما العقل والآخر القوة، هنا؟

وسط سطوع شمس الصباح، بدت بريسيلا مشرقة بشكل مذهل وهي ترقص مع آل ــ

قالت إيميليا: “حسنًا، في الواقع، عاتبني أوتو-كون قائلاً إنه لا ينبغي لي العمل أكثر اليوم…”

سوبارو: “――――”

أضافت أناستازيا: “أولًا، ليس من الجيد أن نتدخل في إجراءات ما بعد الحرب في الإمبراطورية، أليس كذلك؟ لذا فكرت، لم لا نتحدث قليلاً قبل أن نستريح… وهل تصدقون، إيميليا-سان كانت تتباهى بناتسكي-كون بلا توقف.”

بريسيلا: “لا تسيئي الفهم. في الأساس، كانت الإمبراطورية وطن بريسكا بنديكت، وبالتالي لم تعد وطني. مسؤولية بقاء الإمبراطورية تقع على عاتق الإمبراطور والجيش الذي ينحني له.”

رد سوبارو متحمسًا: “إيه، تتحدثين عني؟ إيميليا-تان فعلت ذلك؟ دعيني أسمع، دعيني أسمع.”

أناستازيا كانت مثيرة للاستفزاز، بينما كانت إيميليا خجولة مثل حيوان صغير. كما هو متوقع، عند الدعوة من الفتاتين الجميلتين اللتين كانتا أيضًا مرشحتين ملكيتين، هزت بريسيلا كتفيها.

عندما سمع عن حديث فتيات مثير للاهتمام، انحنى سوبارو للأمام. لكن فجأة أمسك أحدهم بجيب قميصه من الخلف، مما جعله يصيح بصوت “جااغ!”.

بريسيلا: “أيها العامي الأحمق، يبدو أن سيدتك غير مدركة حتى لنوع الحدث الذي تمثله الانتخابات الملكية.”

كما هو متوقع، كانت بريسيلا هي من فعلت ذلك، القادرة بسهولة على قطع رأس سوبارو ناهيك عن خنقه. أطلقت سراحه ونظرت إلى إيميليا وأناستازيا وكأنها تريد كبحهما.

سوبارو: “لا أراك تطرد هذين الاثنين.”

قالت بريسيلا: “نصف شيطان وثعلبة، كلتاهما مرشحتان للانتخابات الملكية، تلتقيان وجهًا لوجه، وموضوع الحديث هو مغامرات عامي أحمق؟ الوقت لا ينبغي أن يُهدر بهذا التفاهة. حتى عد النجوم سيكون أقل إثارة للاستياء.”

عندما تدفق الكحول على لسانه، اختنق سوبارو فورًا. ضحك آل “بوهاها” ثم أخذ الكأس من سوبارو وشرب أيضًا.

ردت إيميليا: “آه، أفهم. عندما كنت وحدي في الغابة، كنت أحيانًا أفعل ذلك لتمضية الوقت…”

عند هذه الكلمات غير المتوقعة من بريسيلا، ضحكت أناستازيا قائلة “ما هذا الآن”،

قالت أناستازيا: “أما أنا، فقد قضيت ساعات طويلة أحصي المال الذي ادخرته.”

واقفًا مذهولًا على أسوار المدينة المحصنة، المحاطة بضباب الصباح، حدق سوبارو في بريسيلا. فستان أحمر قاني، شعر برتقالي يعكس أشعة الشمس، عيون قرمزية تشبه اللهب ــ كلها أشياء تكوّن كيان بريسيلا باريل، ولم يتغير أي منها، ومع ذلك…

قال سوبارو: “مهلاً، مهلاً، ليس جيدًا أن ينحرف موضوع المحادثة هكذا بسبب كلمات بريسيلا الطائشة.”

بدون أي آلات موسيقية، كان الصوت الوحيد هو غناء سوبارو بدون مصاحبة.

إن القول بأنه ينبغي عليهم عد النجوم بدلاً من ذلك، كان تعليقًا متسرعًا بمستوى إخبارهم بالتخلي عن كل شيء والذهاب للنوم. بالطبع، إذا كان الأمر يتعلق بالنجوم، يمكن لسوبارو قضاء ساعات لا تحصى في البحث عن الأبراج، لكن ذلك ليس موضوع الحديث.

بريسيلا: “جيد جدًا. يبدو أن قلبك الماسي قد اختُرِق. أقدم ثنائي.”

بينما كان يحاول منع هذا الرد من نشر المحادثة بسرعة في عالم سماء الليل، ضحكت إيميليا فجأة قائلة “هيهي”.

بريسيلا: “ريم، اتبعي قلبكِ. لأن قلبكِ قد يموج بالاضطراب، لكن هذه التموجات لن تكون قبيحة أبدًا.”

إيميليا: “مع ذلك، هذا شعور غريب حقًا، أليس كذلك؟ أنا وأناستازيا-سان وبريسيلا-سان، كلنا مرشحات لعرش المملكة، ومع ذلك كلنا هنا في الإمبراطورية هكذا.”

عندما أمسك سوبارو بصدره، طعنته بريسيلا بمروحتها على رأسه قائلة “أحمق”. بينما كان سوبارو يفرك المكان الذي طُعن فيه، دلكت بريسيلا ذقنها بخفة.

أناستازيا: “لو لم يكن ناتسكي-كون قد كان مهملًا لدرجة إرساله بعيدًا عن البرج، لما حدث أي من هذا.”

الأهم من ذلك، كان واضحًا أن بريسيلا وآل، السيدة وخادمها، كانا يستمتعان بوقتهما.

سوبارو: “كان ذلك خارج نطاق سيطرتي، بالإضافة إلى ذلك، لو لم أُرسل بعيدًا، لكانت الإمبراطورية قد دُمرت على الأرجح.”

ريم: “——لا، لا بأس في النهاية.”

على الرغم من أن هذا لا يعوض بأي حال عن الحدث الذي بدأ كل شيء، إلا أن هذه الكلمات لم تكن بعيدة عن الحقيقة بالنظر إلى حجم الكارثة العظمى. لم يكن الأمر أنه استمتع بإرساله بعيدًا، بل أن ذلك قد خدم غرضًا.

هذا الانطباع الذي كان يحمله عن بريسيلا، شعر أنه تغير كثيرًا خلال الأيام القليلة الماضية في الإمبراطورية.

لكن مرة أخرى، من المحتمل أن تضحك بريسيلا ساخرة من مثل هذا المنطق ـــ

بريسيلا: “السلطات التي تمتلكها أنت وآل قد تمتلك قوة تحريف قوانين القدر نفسها. لكن، عليك أن تتذكر هذا. بغض النظر عن كيفية استخدامك لقواك وصلواتك، هناك من يرغب في أن تبقى الأمور كما هي.”

بريسيلا: “ـــ هذا صحيح بالفعل. بدونكم، لكان تاريخ الإمبراطورية قد انتهى أمس.”

بريسيلا: “――――”

سوبارو: “واه!”

؟؟؟: “――بريسيلا-ساما!”

إيميليا: “هاه؟”

سوبارو: “بالإضافة إلى ذلك، يمكنكِ إخباري أكثر عما كنتِ تفعلينه مع بريسيلا أثناء غيابي.”

أناستازيا: “أوه؟”

ريم: “لكن الآن، هذا الألم في صدري، لم يعد يؤلمني، بفضلكِ.”

بريسيلا: “لا حاجة للذهول مثل الحمقى. لقد كان مجرد بيان لحقيقة واضحة.”

سوبارو: “ــــــ ! صحيح. صحيح، أنتِ مخطئة، انتظرِ، بريسيلا، سأ…”

هذا كل ما في الأمر، كما قالت بريسيلا، لكن حقيقة أنها هي من قالتها، قد فاجأت سوبارو والآخرين.

أكد آل أنه لم يكن ثملًا، لكن نبرة صوته كانت حيوية. ربما كان ذلك بسبب نشوة النصر، وليس تأثير الكحول.

عند هذه الكلمات غير المتوقعة من بريسيلا، ضحكت أناستازيا قائلة “ما هذا الآن”،

سوبارو: “بريسيلا… إنه ليس معسكري، إنه معسكر إيميليا-تان.”

أناستازيا: “يا للدهشة. لم أعتقد أنكِ ستكونين صريحة إلى هذا الحد وتعترفين بأننا ساعدناكم.”

وللأسف، فإن أموراً مثل “أحلام البطولة” لا تنفع في التعافي بعد الحرب.

بريسيلا: “لا تسيئي الفهم. في الأساس، كانت الإمبراطورية وطن بريسكا بنديكت، وبالتالي لم تعد وطني. مسؤولية بقاء الإمبراطورية تقع على عاتق الإمبراطور والجيش الذي ينحني له.”

بريسيلا: “――أفهم. لكي تقيدي روحك، أمي العزيزة، كان يتم استخدام أجساد وحياة شعب الذئب وخلد، التي تراكمت منذ العصور القديمة، وإذا تم قطع هذا المصدر، فسوف يختفي اللعن تلقائيًا.”

أناستازيا: “لقد ظننت ذلك للتو، لكنها هكذا. نعم نعم، إذا لم تكن الأميرة بهذه الطريقة، لما كانت منافسة تستحق.”

ومع ذلك――

إيميليا: “يا إلهي، بريسيلا متناقضة جدًا، لذا لا تستهزئي بها، أناستازيا-سان.”

سوبارو: “يا رجل، من المزعج جداً أن تكون قاسياً الآن. لا توجد طريقة تمكننا من خوض شجار آخر.”

سوبارو: “من لا يزال يقول ‘متناقضة’ هذه الأيام…”

كان يجب عليه تجاهل كل ما تقوله بريسيلا والقفز. بالفعل، بعد أن أهدر حياته مرارًا وتكرارًا ضد الكارثة العظمى، كمن انتصر للإمبراطورية، كان قلب سوبارو يصرخ.

عند هذا التقييم الشبيه بإيميليا، ضحك سوبارو، بمزيج من الانزعاج والإعجاب.

لم شمل الأشقاء أوكونيل الدافئ شكل تبايناً صارخاً بجانب الإمبراطور.

ومع ذلك، لم يكن الأمر أنه لم يستطع فهم مشاعر إيميليا وأناستازيا. في السابق، كانت بريسيلا كيانًا مجهولاً بالنسبة لسوبارو، مثل مخلوق فضائي لم يستطع استيعابه.

؟؟؟: “――ما هذه الأشياء الغبية التي تتحدث عنها؟”

وبالرغم من أنه كان يعترف بقوتها وبصيرتها، إلا أن طبيعتها البشرية بدت وكأنها وحش مفترس لا يمكن التفاهم معه.

بريسيلا كانت ذكية. لذا، فقط من خلال صوت سوبارو المرتجف، فهمت ما كان يفكر فيه، وما أراد أن يسأله، ومن ثم قدمت إجابة على سؤاله.

هذا الانطباع الذي كان يحمله عن بريسيلا، شعر أنه تغير كثيرًا خلال الأيام القليلة الماضية في الإمبراطورية.

“أن كلاكما قد نال ثناء المرأة المثالية التي تُدعى بريسيلا بارييل.”

سوبارو: “الآن، تمامًا مثل إيميليا-تان وأناستازيا-سان، وكذلك كروش-سان وفيلت، يمكنني فعلاً الاعتراف ببريسيلا كمرشحة للانتخابات الملكية.”

بريسيلا: “طريقة عيشك بشعة جداً لدرجة لا تطاق، لكن المهارة بالسيف التي صقلتها تستحق المشاهدة. بالتأكيد، حتى لو لم تكافأ أبداً، لا يجب أن تُنسى اجتهادك.”

بريسيلا: “ما الحاجة التي تجعلني في حاجة إلى اعترافك؟ انتبه لكلامك، أيها العامي الأحمق.”

بدا ذلك متابعة نادرة من بريسيلا، لكنه اضطر لتصحيح جزء مهم بحزم. ردت بريسيلا بتعبير مذهول بعض الشيء بـ”أنت مدرب جيداً”، بينما قام آبل بتدليك حاجبيه بأصابعه بصمت.

إيميليا: “ها أنتِ تبدأين مرة أخرى بهذه الطريقة القاسية في الكلام… لكن، لقد تحدثنا عن هذا أيضًا لفترة وجيزة. أليس كذلك؟”

بسبب جهله بكيفية إنهاء الأغنية، وجد نفسه يكررها مرتين، بل ثلاث مرات. بينما كان يغني، بدأ الرقص بين الاثنين يسير بسلاسة، وفقد الإشارة لإنهائه مرة أخرى. وهكذا استمر التكرار.

إيميليا التي شبكت يديها أمام صدرها، وأناستازيا التي نادتها، ابتسمت برفق.

بريسيلا: “أنتما الاثنان أنقذتم الإمبراطورية. بالطبع، كان هناك آخرون قاتلوا بشجاعة أيضًا. لكن، لا يوجد أي شخص آخر بذل ما بذلتماه في المجال الذي فعلتموه. أمنحكم ثنائي على ذلك.”

أناستازيا: “أتعرفين، ذلك الأمر كله في بريستيلا؟ في ذلك الوقت، لم أدعُ الأميرة لأنني شعرت أنه لا يوجد سبب لذلك، لكن…”

يوغارد: “――كما هو الحال دائمًا، أنتِ تحملين شبهاً لـتيريولا. ألا تعتقدين ذلك، يا نجمتي؟”

إيميليا: “إذن في المرة القادمة، لندعو بريسيلا أيضًا. خاصةً أنها مرشحة ملكية، مثلنا.”

ردت إيميليا: “آه، أفهم. عندما كنت وحدي في الغابة، كنت أحيانًا أفعل ذلك لتمضية الوقت…”

بريسيلا: “أيها العامي الأحمق، يبدو أن سيدتك غير مدركة حتى لنوع الحدث الذي تمثله الانتخابات الملكية.”

ريم: “…بشكل أو بآخر، بمجرد الانتهاء من كل شيء.”

سوبارو: “إنها لطيفة، أليس كذلك؟ ها هي، ملاكي.”

لو كانت بياتريس وسبيكا قد رافقته، لما تحول ليله هكذا.

على الرغم من أن العطلة لم تكن القصد من وراء اجتماع المرشحين في بريستيلا، من وجهة نظر إيميليا، لا بد أنها شعرت بالسوء لأن بريسيلا بدت وكأنها استُبعدت من الاجتماع.

اعترف سوبارو بأنه عمل بجد كبير خلال اليوم الحالي، وينطبق الشيء نفسه على بريسيلا والعديد من الآخرين الذين استمروا في التحرك بنشاط حول المدينة.

ومع ذلك، بدلاً من موقف ينطلق فيه عبدة السحرة في فوضى، ستكون العطلة أفضل بكثير.

سوبارو: “أود رؤية وجه إيميليا-تان المغرور وهي تتلقى أكبر قدر من الامتنان، لكن نموي السريع كان خدعة. إذا سلكت الطريق الطبيعي، ولكن نموت بسرعة، أعتقد أنك قد تموت من آلام النمو.”

سوبارو: “إذا حدث ذلك، فلنذهب في المرة القادمة إلى مكان يمكننا فيه قضاء عطلة بملابس السباحة.”

بريسيلا: “――اِشهَد، إنه انتصاري مرة أخرى.”

أناستازيا: “أليس ناتسكي-كون طفلاً صريحًا بشأن رغباته. حسنًا، ليس الأمر أنني لن أفكر في ذلك. بالطبع، إذا قالت الأميرة إنها لا تمانع في عدم دعوتها، فلن ندعوها، أليس كذلك؟”

شولت: “أوه، أنا عالق بين المطرقة والسندان…”

إيميليا: “بريسيلا… ما رأيك؟”

هاينكل: “…رغم أن ما إذا كنت سأكافأ أم لا يعود لك، الآنسة بريسيلا.”

أناستازيا كانت مثيرة للاستفزاز، بينما كانت إيميليا خجولة مثل حيوان صغير. كما هو متوقع، عند الدعوة من الفتاتين الجميلتين اللتين كانتا أيضًا مرشحتين ملكيتين، هزت بريسيلا كتفيها.

بهذا الرد الواضح والمختصر، فهم سوبارو. انتهى به الأمر إلى الفهم.

بريسيلا: “افعلوا ما يحلو لكم. إذا كان سيسلي، فهذا جيد، وإلا، فهو سيء. لا يوجد سبب محدد لرفضي.”

بسبب جهله بكيفية إنهاء الأغنية، وجد نفسه يكررها مرتين، بل ثلاث مرات. بينما كان يغني، بدأ الرقص بين الاثنين يسير بسلاسة، وفقد الإشارة لإنهائه مرة أخرى. وهكذا استمر التكرار.

إيميليا: “――! نعم، لنفعل ذلك. كلنا في موقف صعب، وكلنا لدينا الكثير من الأمور التي تقلقنا لكن… لا أرى أي سبب يمنعنا من أن نتعايش جميعًا.”

بريسيلا: “يا للضجيج. لا ترفع صوتك فجأة هكذا. هذا يشبه آل كثيراً، أليس كذلك؟”

أناستازيا: “كلما تورطت إيميليا-سان، يصبح كل شيء لطيفًا، إنه مزعج بعض الشيء.”

سوبارو: “لا يمكنني ولن أنكر ذلك، لكني أشعر بالسوء على طريقة استغلال آل…”

لا يمكن اعتبار إجابة بريسيلا متحمسة، لكن بالطريقة التي فهمتها إيميليا، جعلتها تبدو وكأنها بدت متلهفة، وأومأ سوبارو موافقًا على أفكار أناستازيا.

سوبارو: “لا لا على الإطلاق، أرجوك توقف عن هذا النوع من الأشياء. رغم أن ناتسومي شوارتز سيدة نبيلة لن تخجل من إظهار نفسها لأي أحد…”

بريسيلا أيضًا، التي يبدو أنها لم تكلف نفسها عناء تصحيحها، نظرت إلى سماء الليل――

“واو”، همس سوبارو عندما شاهد آبل يغمض عينيه.

بريسيلا: “――فتاة من الأحياء الفقيرة ودوقة، وكذلك ثعلبة دويلات المدينة ونصف شيطانة بعيون بنفسجية.”

بريسيلا: “ها ها ها، حسنًا حسنًا، أسمع صوتك الباكي المتوسل يقول أنك تريد شخصي بأن يكون عروستك.”

إيميليا: “――؟ بريسيلا؟”

آل: “أفهمك. الصندوق الذي احتفظت به فيها كان ممتازًا. أنا أيضًا لا أشرب حقًا.”

بريسيلا: “ليس الأمر ذا أهمية. فقط خطر ببالي أنه، عند سرده هكذا، يبدو وكأنه شخصيات في قصة مكتوبة بشكل سيء.”

بريسيلا: “حالما بدأ يتحرك كغول جامح، حتى بدون تنفيذ أفعالي، لم يعد هناك أي احتمال لاستعادة شكله كقصر. لذا استخدمته كشعلة طقسية لتوديعهم، بعد أن أدوا بالكامل دور الكارثة العظمى.”

سوبارو: “تلك العبارة «مكتوبة بشكل سيء» كانت غير ضرورية. في الأساس، لا أعتقد أنكِ في موقف يسمح لكِ بالحديث.”

بصوت خافت، أجاب سوبارو ريم، مشيرًا بأصابعه أمام صدره. اتسمت عينا ريم الزرقاء الفاتحة بالحدة تجاه موقفه، وتضاءلت شجاعة سوبارو أكثر فأكثر.

بريسيلا، التي تستمتع بالريح، كانت تشغل منصب أميرة إمبراطورية يُفترض أنها متوفاة. أما بالنسبة للقب يمكنه أن يبهج القصة، فلقبها أكثر من مبهرج.

بينما قال ذلك، أدار يوغارد نظرة حنونة نحو يورنا التي ظلت تعانق ذراعه.

بعد الرد بهذه الطريقة، وخوفًا من أن تكون كلماته قد أغضبت بريسيلا حقًا، تقلص قلب سوبارو. ومع ذلك، كان ذلك خوفًا لا داعي له―― لا، بل كان بعيدًا كل البعد عن الخوف الذي لا داعي له.

بدون أي زيف في هذه الكلمات، تلاشت صورة المرأة التي أحبها العالم، وردت له هذا الحب بأضعاف.

بريسيلا: “――لا شك في ذلك.”

بريسيلا: “لقد وصلتما إلى هذه النقطة بعد تكرار المحاولات مرارًا، هذا ما أعرفه. لم تضعا نفسيكما فوق الآخرين، وعشتما حتى اليوم. لذا، ربما لم يحصل أي منكما على المكافأة المستحقة. سأمنحكما ذلك.”

بهذه الكلمات، وضعت بريسيلا طرف مروحتها على شفتيها وابتسمت.

ـــ بينما باتت أشعة الشمس الصباحية تخترق جسد بريسيلا، بدأت تختفي ببطء.

تمامًا مثل فتاة في خضم الدردشة مع صديقاتها، ابتسمت بطريقة مسترخية.

شولت: “لا، ليس هذا هو الحال! كنت مع أوتاكاتا-ساما وكل الشودراكيين، لذا أنا…”

***

عند سماع صوت يقول “أوه”، رفع سوبارو حاجبيه، وبعد جري صغير عبر الجانب المقابل من الشارع، ظهر صبي صغير―― شولت في مرمى بصره. الصبي الصغير الذي يرتدي سروالاً قصيراً وزي خادم كان يتنفس بصعوبة، وتوقف فجأة أمام بريسيلا،

بطريقة ما، فاقداً الفرصة للانفصال، استمر سوبارو في التجول مع بريسيلا عبر المدينة المحصنة.

أناستازيا: “لقد ظننت ذلك للتو، لكنها هكذا. نعم نعم، إذا لم تكن الأميرة بهذه الطريقة، لما كانت منافسة تستحق.”

اعترف سوبارو بأنه عمل بجد كبير خلال اليوم الحالي، وينطبق الشيء نفسه على بريسيلا والعديد من الآخرين الذين استمروا في التحرك بنشاط حول المدينة.

“واو”، همس سوبارو عندما شاهد آبل يغمض عينيه.

بالطبع، معظمهم، مثل سوبارو، كانوا على الأرجح في حالة معنوية عالية جدًا بحيث لا يستطيعون النوم.

تمامًا مثل فتاة في خضم الدردشة مع صديقاتها، ابتسمت بطريقة مسترخية.

سوبارو: “لا تخبروني أنهم جميعًا أموات أحياء لا يعرفون معنى التعب…”

بريسيلا: “كان يجب أن يكون لسانك رطبًا من هذا المشروب الفاخر. حسنًا، سأخبر ريم فقط إذا كنت عديم الفائدة.”

؟؟؟: “――ما هذه الأشياء الغبية التي تتحدث عنها؟”

هذه الغرفة في القلعة العظيمة، وإن لم تكن متقنة بما يكفي لتسمى مكتباً، كانت قد خدمت كمساحة عمل لآبل ليلة مضطربة من التخطيط العاجل فيما يتعلق بإجراءات ما بعد الحرب.

سوبارو: “واها!؟”

بريسيلا: “لا أتعامل معه كطفل. في البداية، إذا أغضبني هذا العامي الأحمق، سأقطع رأسه ببساطة.”

في ذهول، نظر إلى الممر الحجري باتجاه المدينة أدناه، حيث سمع تعليقاته الأشخاص المارون.

لذلك، ما تريده يورنا من آبل مقابل مساهماتها في الحرب الأهلية وضد الكارثة العظمى هذه المرة، كان――

علاوة على ذلك، كان شخص لم يرغب في أن يسمعه―― محدقةً به، كانت ريم.

عند هذه الكلمات غير المتوقعة من بريسيلا، ضحكت أناستازيا قائلة “ما هذا الآن”،

مع دلو ماء في يديها، بدت ريم وكأنها واحدة من الأشخاص الذين لا يستطيعون النوم أيضًا.

سوبارو: “ليس الأمر أن الجميع مشغولون فحسب، بل إنهم لا يريدون أن يكون هذا مجرد حلم.”

سوبارو: “إذن، هل ما زلت تساعدين في علاج الجرحى؟ أعرف أنك تعملين بجد، لكن العمل الشاق جدًا ليس جيدًا أيضًا. يجب أن تتعلمي من ني-ساما، التي تأخذ قسطًا من الراحة بمجرد أن تتعب.”

ثم، بعد إلقاء نظرة على شقيقي أوكونيل، النائمين على الأريكة بأكتاف متلامسة.

ريم: “يمكنني قول الشيء نفسه لك. لا، بل إذا لم يكن لديك عمل تقوم به، أليس من واجبك العودة إلى غرفتك والراحة بهدوء؟”

بهذه الكلمات، استقبل آل سوبارو والأميرة وهو جالس على السور الخالي، ساقاه متقاطعتان. بجانبه زجاجة خمر فاخرة، وكأسان.

سوبارو: “يا له من جدال ذكي…! أعني، قد لا يكون وظيفة، لكن هناك أشياء يجب أن أفعلها أيضًا.”

آل: “أميرتي، أنا أفتقد ذراعًا واحدة، أتعلمين؟”

بصوت خافت، أجاب سوبارو ريم، مشيرًا بأصابعه أمام صدره. اتسمت عينا ريم الزرقاء الفاتحة بالحدة تجاه موقفه، وتضاءلت شجاعة سوبارو أكثر فأكثر.

أكبر قلعة في الإمبراطورية، حيث تعرضت أسوارها لأضرار بالغة بسبب تقدم جيوش الموتى الأحياء، بينما يعمل المواطنون والجيش ليل نهار بلا توقف لدفع أعمال الإصلاح قدماً. بدا السير بجانب بريسيلا في مثل هذه المشاهد الحضرية حدثاً غريباً.

ثم، وكأنها تمد يد العون لسوبارو―― لا، ببساطة للتعبير عن استيائها من المشهد، تنهدت بريسيلا.

بريسيلا: “――لا شك في ذلك.”

بريسيلا: “ليس الأمر بهذه الأهمية. كما ترين، ذراعاه وساقاه أطول قليلاً مما كانا عليه في هيئة الطفل. بسبب هذا، من الصعب عليه مواجهة الأشخاص الذين ارتبط بهم كطفل.”

بينما توقف سوبارو عن الحركة بسبب الصراع الداخلي، بين المنطق البارد والعواطف، صرخ آل: “أخي!”. ممسكًا ببريسيلا وكأنه لن يتركها أبدًا، يرتجف كطفل يصرخ بنوبة غضب،

سوبارو: “من المبالغ فيه أن تظل ساقاي قصيرتين بعد أن كبرت! أنتِ محقة في الأمرين معًا!”

آل: “…امم.”

عندما عبرت بريسيلا عن تلك المشاعر بلا اكتراث، عض سوبارو كمه وأصدر صوت “جاا!”.

بريسيلا: “ـــ هذا صحيح بالفعل. بدونكم، لكان تاريخ الإمبراطورية قد انتهى أمس.”

كان أمام سوبارو مهمة هامة―― إخبار الجميع في كتيبة بلياديس بأنه عاد إلى شكله الأصلي، تمامًا كما قالت بريسيلا.

بينما كان يحاول منع هذا الرد من نشر المحادثة بسرعة في عالم سماء الليل، ضحكت إيميليا فجأة قائلة “هيهي”.

على الرغم من أن رفاق سوبارو كانوا معه منذ إقامته في جزيرة المصارعين، إلا أنه لم يخبرهم أبدًا أنه كان في هيئة متقلصة. في الواقع، لم يكشف أبدًا الحقيقة عن كونه الابن غير الشرعي لآبل، الإمبراطور، مما يعني أنه كان يكذب طوال هذا الوقت.

يورنا: “سأذهب الآن مع فخامة الإمبراطور. بريسيلا عزيزتي، لا يجب أن تتشاجري مع الطفل.”

سوبارو: “إذا كشفت ذلك وكرهني الجميع، فلن أتعافى أبدًا… أفضل أن يكون ناتسكي شوارتز قد مات موتًا مشرفًا في المعركة…!”

بريسيلا: “لقد كان عموداً نارياً رائعاً حقاً. ففي النهاية، من المبهج حقاً رؤية شيء يحترق.”

ريم: “إذا قلت كذبة كهذه، سأكرهك. هل أنت بخير مع كرهي لك؟”

سوبارو: “أود رؤية وجه إيميليا-تان المغرور وهي تتلقى أكبر قدر من الامتنان، لكن نموي السريع كان خدعة. إذا سلكت الطريق الطبيعي، ولكن نموت بسرعة، أعتقد أنك قد تموت من آلام النمو.”

سوبارو: “سأكره ذلك أيضًا. لن أستطيع العيش إذا كرهتني، ريم…!”

أناستازيا كانت مثيرة للاستفزاز، بينما كانت إيميليا خجولة مثل حيوان صغير. كما هو متوقع، عند الدعوة من الفتاتين الجميلتين اللتين كانتا أيضًا مرشحتين ملكيتين، هزت بريسيلا كتفيها.

بينما ظل قلبه مضطربًا مع ريم عند البوابة الأمامية وكتيبته عند البوابة الخلفية، تذمر سوبارو. تنهدت ريم من الموقف ولاحظت فجأة نظرة بريسيلا عليها.

بينما توقف سوبارو عن الحركة بسبب الصراع الداخلي، بين المنطق البارد والعواطف، صرخ آل: “أخي!”. ممسكًا ببريسيلا وكأنه لن يتركها أبدًا، يرتجف كطفل يصرخ بنوبة غضب،

بريسيلا، التي كانت تضع ذراعيها متقاطعتين لتبرز صدرها، نادت باسم “ريم”.

كان بإمكان تفسير ذلك الصمت على أنه رد فعل كان سيظهر بغض النظر عما قيل، أو أنه ظهر تحديداً لأن الكلمات أصابت الهدف، أو حتى كليهما.

بريسيلا: “لقد تغير تعبير وجهك خلال وقت فراقنا. يبدو أن سحر الشفاء الذي سبب لكِ كل هذا الكرب أصبح مفيدًا بعض الشيء.”

بعد أن سنحت لهم الفرصة للتحدث مع العديد من الأشخاص، توقفوا في صالة الاستراحة لشرب كوب من الماء، وصادفوا بشكل غير متوقع إيميليا وأناستازيا الجالستين مقابل بعضهما البعض على طاولة.

ريم: “نعم، كانت لدي العديد من الفرص لممارسة ما أخبرتني به، بريسيلا-سان… أيضًا، شكرًا لكِ. ذلك اللهب اللطيف الذي شارك قوتك معنا جميعًا بعد إسقاط النجم… كان ذلك من بريسيلا-سان، أليس كذلك؟”

قالت أناستازيا: “أما أنا، فقد قضيت ساعات طويلة أحصي المال الذي ادخرته.”

بريسيلا: “همم. ما الذي يجعلك تعتقدين ذلك؟”

ضيّقت يورنا عينيها اللوزيتين، وتطلعت بثبات إلى سوبارو وبريسيلا. ظن سوبارو أن ذلك بسبب أنها وجدت هذا الثنائي غير اعتيادي، لكنه كان مخطئاً.

ريم: “――إنه الحدس. ربما بسبب الوقت الذي قضيته معكِ، بريسيلا-سان، حتى لو كان لفترة قصيرة.”

إلى شولت الذي كان لا يزال متحمساً، أومأت بريسيلا برأسها قائلة “جيد جداً”. بعد ذلك، نظرت نحو الشخص القريب من شولت، نحو هاينكل، الذي كان غير قادر على الكلام.

بينما ضمت دلو الماء إلى صدرها، أجابت ريم بريسيلا.

عندما عبرت بريسيلا عن تلك المشاعر بلا اكتراث، عض سوبارو كمه وأصدر صوت “جاا!”.

على الرغم من كلماتها، كانت ابتسامة ريم مليئة بالثقة، مما جعل بريسيلا تبتسم نفس الابتسامة عند رؤيتها.

الملكة التي عُرفت باسم أميرة الشمس، عاشت حياتها كاللهب المتأجج، كانت بريسيلا بارييل— بين مرشحات الاختيار الملكي لمملكة لوجونيكا، أول من انسحب.

بريسيلا: “جيد جدًا. يبدو أن قلبك الماسي قد اختُرِق. أقدم ثنائي.”

يورنا كانت في السابق فتاة تُعرف باسم آيريس كانت مقيدة بإعادة تجسد لا تنتهي؛ كلما ماتت، تعود روحها إلى السطح دون أن تتلقى معمودية أود لاغنا، وتتجسد في جسدها التالي.

سوبارو: “امم، حسنًا، ريم، في الواقع، عندما كانت المدينة في خطر، ذلك الشيء النجمتي، أنا وبياكو من أسقطناه، ما رأيك في ذلك؟ حسنًا؟”

بينما تذمر سوبارو بهذه الكلمات، كانت تسير بجواره امرأة جميلة – بريسيلا – وقد اختار كلماته بعناية. رداً على جواب سوبارو، استخدمت مروحة كانت تحملها لتغطية شفتيها، بينما تسرب منها صوت “هم” صغير.

ريم: “هاه؟”

بالفعل، بينما كانت محتضنة في صدر آل من الخلف، قالت بريسيلا كلمات المديح.

سوبارو: “آسف على التدخل، أعتذر جدًا، لذا فقط امتدحي بياكو لاحقًا من فضلك.”

***

بينما رغب في الحصول على الثناء مثل بريسيلا، التفتت إليه ريم بنظرة ازدراء. بدا سوبارو مترددًا في التراجع، لكن بريسيلا كانت محقة.

بسلوكه السيء، ابتعد هاينكل دون توقف. انحنى شولت برأسه، مسرعاً في ملاحقته بعد توديعهما، بينما هز سوبارو كتفيه تجاه بريسيلا.

بدت ريم الآن واثقة بنفسها لدرجة أن تعبير “قلب الماس” كان مناسبًا لها. اعتقد أن لقاءها مع رام وبيترا والجميع، بالإضافة إلى وجود صديقتها كاتيا، كان له دور كبير في ذلك.

قبل لحظة، كانت كلماته مشبعة بالحماس الذي لم يحاول إخفاءه، والشوق الذي لم يستطع كبته. لكن الآن، وبلهجة مختلفة، توقف غناء سوبارو فجأة.

سوبارو: “بالإضافة إلى ذلك، يمكنكِ إخباري أكثر عما كنتِ تفعلينه مع بريسيلا أثناء غيابي.”

سوبارو: “إنها لطيفة، أليس كذلك؟ ها هي، ملاكي.”

ريم: “…بشكل أو بآخر، بمجرد الانتهاء من كل شيء.”

سكت آبل أمام كلمات بريسيلا الهادئة، التي نطقت بها وهي تروح بوجهها بالمروحة.

سوبارو: “آه، في هذه الحالة، سأساعدكِ في علاج الجرحى وأي شيء آخر. يمكنكِ أيضًا أن تتركي لي حمل ذلك.”

بينما كانا يتشاركان جهلهما بالكحول، أشار سوبارو وآل إلى بعض الأشياء مستمتعين. تجاهلتهما بريسيلا وهزت كتفيها، ثم فتحت الزجاجة ببراعة كعادتها.

لم ينوِ تأجيل الحديث مع الجميع في الكتيبة، لكن بدا من غير المقبول ترك ريم المنشغلة وحدها، حتى لو كان متعبًا.

فينسنت: “بريسيلا―― في هذا العالم بأكمله، فقط معكِ، أختي العزيزة، يمكنني الاستغناء عن عدم الثقة.”

عندما عرض سوبارو المساعدة، قالت ريم: “في هذه الحالة”، وقدمت له دلو الماء. لكن…

بريسيلا: “ريم، لا حاجة لمثل هذا الاهتمام الغبي. يمكنني التعامل مع التجول مع شخص أحمق مثل هذا العامي.”

ريم: “——لا، لا بأس في النهاية.”

فينسنت: “――――”

سوبارو: “هاه!؟ أ-هل فعلت شيئًا أزعجكِ!؟ هل أنا أبالغ في الاهتمام، هل أنا مزعج!؟”

بينما ضمت دلو الماء إلى صدرها، أجابت ريم بريسيلا.

ريم: “ليس الأمر تمامًا هكذا. ليس ذلك، لكن… لأنك إذا أتيت معي، ستكون بريسيلا-سان وحيدة.”

***

سوبارو: “لا لا لا، في هذه الحالة لماذا لا تدعين بريسيلا تساعدكِ في علاج الجرحى؟”

بريسيلا: “لا تسيئي الفهم. في الأساس، كانت الإمبراطورية وطن بريسكا بنديكت، وبالتالي لم تعد وطني. مسؤولية بقاء الإمبراطورية تقع على عاتق الإمبراطور والجيش الذي ينحني له.”

ريم: “هل أنت عاقل؟”

خاتمة: بريسيلا بارييل

سوبارو: “أعلم أنكِ تبالغين، لكن ما قلته لم يكن تصريحًا من شخص عاقل!”

كان يجب عليه تجاهل كل ما تقوله بريسيلا والقفز. بالفعل، بعد أن أهدر حياته مرارًا وتكرارًا ضد الكارثة العظمى، كمن انتصر للإمبراطورية، كان قلب سوبارو يصرخ.

تأمل سوبارو في الأشياء غير المعقولة التي كان يراها. ومع ذلك، كان غريبًا أن ريم رفضت مساعدته بسبب بريسيلا.

بعد انتهاء الكارثة العظمى، كان قد بصق حبة السم التي ظل يحتفظ بها خلف ضرسه. لذا إذا أراد إعادة الأمور فورًا، فإن القفز من السور سيكون أسرع طريقة ــ

في الأساس، حقيقة أن سوبارو كان مع بريسيلا الآن كانت مجرد صدفة، وليس لسبب عميق.

سوبارو: “لست راضيًا تمامًا عن ذلك، لكن، إلى أين؟”

لو كانت بياتريس وسبيكا قد رافقته، لما تحول ليله هكذا.

بريسيلا: “لا تنطق بمثل هذا الهراء، أيها العامي. من حقي أن أقرر كيفية التعامل مع شولت. بل أنت من يجب أن يخاف من التخلي عنه في الإمبراطورية.”

سوبارو: “لكن، بياكو وسبيكا احتجزتهما خبيرات في الأمور المتعلقة بالأرواح والسلطات…”

آل: “كحهة… هاه؟ أُرافقكِ، ماذا تقصدين… أوه!”

ريم: “إذن، في هذه الحالة، سأبقى مع بريسيلا-سان——”

كان بإمكان تفسير ذلك الصمت على أنه رد فعل كان سيظهر بغض النظر عما قيل، أو أنه ظهر تحديداً لأن الكلمات أصابت الهدف، أو حتى كليهما.

بريسيلا: “ريم، لا حاجة لمثل هذا الاهتمام الغبي. يمكنني التعامل مع التجول مع شخص أحمق مثل هذا العامي.”

سوبارو: “أرأيتِ، أعلم أنه من الغريب قول هذا، لكنكِ أنتِ من بدأتِ بسحبي في المقام الأول!”

ريم: “يمكنني قول الشيء نفسه لك. لا، بل إذا لم يكن لديك عمل تقوم به، أليس من واجبك العودة إلى غرفتك والراحة بهدوء؟”

لقد تم أخذه ليلعب دور المهرج، وهكذا انتهى به الأمر كمهرج معين يصرخ بهذا الشكل.

بينما تشارك سوبارو وآل هذا الشعور قبل الفجر، ضربت مروحة مطوية رؤوسهما فجأة. صرخا معًا “جياه!” والتفتا ليجدا نظرة بريسيلا المذهولة.

لكن ريم تجاهلت نداء سوبارو وحدقت مباشرة في بريسيلا. بدت ريم لا تزال تبحث عن الكلمات التي لم تتشكل حتى في عقلها.

شولت: “لا، ليس هذا هو الحال! كنت مع أوتاكاتا-ساما وكل الشودراكيين، لذا أنا…”

ريم: “لا أريدكِ أن تكوني وحيدة، بريسيلا-سان.”

“عليكم أن تتذكروا هذا جيدًا، أيها الذين حملتم على أكتافكم “أحلام الأبطال” ، وامتلكتم وسائل تحدي القدر المحتوم.”

بريسيلا: “——إذاً كان هذا هو جوابكِ الذي ظهر بعد بعض الوقت؟ أنتِ فتاة لا تفهمين.”

آل: “ـــ أميرتي؟”

ريم: “لكن الآن، هذا الألم في صدري، لم يعد يؤلمني، بفضلكِ.”

آل: “لا تكن أحمقاً، مستحيل أن أبدأ دون الأميرة. مع ذلك، لم أتوقع أن تكون معها يا أخي. أليس هذا ثنائيًا نادرًا جدًا؟”

كان رد ريم شيئًا لم يفهمه سوبارو. ربما كان جزءًا من حوار بين ريم وبريسيلا لا يعرفه سوبارو. عند استلامه، توقفت بريسيلا للحظة، ثم أطلقت صوتًا صغيرًا من أنفها.

بريسيلا: “رغم أنه قد يكون ارتباطًا روحيًا بدلاً من الدم، إلا أنك تتباهى بحبك لأم أمام ابنتها دون خجل. أعتقد أن هذا بالضبط ما يتوقعه المرء من ملك الأشواك، لكن… ما هذا عن رغبات أمي العزيزة؟”

بريسيلا: “اجتهدي جيدًا، ريم. يا ابنة الأوني—— لأن هناك أدوارًا لا يمكن إلا أنتِ القيام بها، ورغبات لا يمكن إلا أنتِ تحقيقها، ومستقبلاً لا يمكن إلا أنتِ صنعه.”

سوبارو: “واها!؟”

ريم: “——بريسيلا-سان؟”

بريسيلا: “——إذاً كان هذا هو جوابكِ الذي ظهر بعد بعض الوقت؟ أنتِ فتاة لا تفهمين.”

بريسيلا: “تعال، أيها العامي الأحمق. بما أن ريم طلبت ذلك، سآخذك معي بشكل خاص.”

سوبارو: “أفهمك. غلافة الزجاجة وعمرها يدلان على سعرها. لكني لا أشرب الكحول.”

سوبارو: “لست راضيًا تمامًا عن ذلك، لكن، إلى أين؟”

بريسيلا: “لقد وصلتما إلى هذه النقطة بعد تكرار المحاولات مرارًا، هذا ما أعرفه. لم تضعا نفسيكما فوق الآخرين، وعشتما حتى اليوم. لذا، ربما لم يحصل أي منكما على المكافأة المستحقة. سأمنحكما ذلك.”

بتجاهل كامل لراحة سوبارو، أشارت بريسيلا بمروحتها إلى خارج الممر. لم يكن المنظر أدناه الذي رآه سوبارو، ولا سماء الليل المرصعة بالنجوم، بل شيء بينهما—— الجدران.

***

كانت جدران المدينة قد تضررت جميعها أثناء الحصار، لكن لحسن الحظ، احتفظت بشكلها الأصلي. ومع ذلك، لم يبد أنها مكان يمكن العثور فيه على أي شخص أو أي شيء.

بريسيلا: “وماذا في ذلك؟ لديك ساقان وولاء مقدم لي… لنبدأ.”

بريسيلا: “ريم، اتبعي قلبكِ. لأن قلبكِ قد يموج بالاضطراب، لكن هذه التموجات لن تكون قبيحة أبدًا.”

بطريقة ما، فاقداً الفرصة للانفصال، استمر سوبارو في التجول مع بريسيلا عبر المدينة المحصنة.

ريم: “——شكرًا لكِ.”

يوغارد: “همم. لأن نجمتي قد أقر مثل هذا التقييم للجمال في نفسك، لن أقول أن اهتمامي لم يُثَر.”

بعد الإشارة إلى وجهتهم، تحدثت ريم وبريسيلا مرة أخرى عن شيء لم يفهمه سوبارو.

إيميليا: “يا إلهي، بريسيلا متناقضة جدًا، لذا لا تستهزئي بها، أناستازيا-سان.”

ومع ذلك، لم يعطِ تعبير ريم الهادئ سوبارو أي سبب للحفر أكثر في الموضوع.

بينما تشارك سوبارو وآل هذا الشعور قبل الفجر، ضربت مروحة مطوية رؤوسهما فجأة. صرخا معًا “جياه!” والتفتا ليجدا نظرة بريسيلا المذهولة.

***

عالقاً بين رغباته ورغبة سيدته، بدا كرب شولت واضحاً على وجهه بينما بات عالقاً بين هذه المثل المتنافسة. سوبارو، الذي فهم مشاعره تجاه بريسيلا التي لا يمكن وصفها فقط بالحب أو الإعجاب العميق، تعاطف مع كربه.

يبدو أن الناس قد انتهوا من إخلاء المكان، إذ لم يكن هناك حتى أي حراس على الأسوار.

شولت: “أنا… أفهم…! أشعر أنني غير قادر على النوم بعض الشيء، لكنني سأبذل قصارى جهدي لأخذ قسط من الراحة!”

باعتبار أن المعركة ضد الكارثة العظمى انتهت للتو، وأن الأموات الأحياء لم يُبادوا بالكامل بعد، فإن هذا القرار بدا غير حكيم بعض الشيء—

لكيلا يفقد بريسيلا، التي تقتلها أشعة الشمس الصاعدة ببطء والتي لا يمكن إيقافها.

؟؟؟: “إذاً، يعتمد الأمر على من يجرؤ على مخالفة أوامر الأميرة.”

لذلك، ما تريده يورنا من آبل مقابل مساهماتها في الحرب الأهلية وضد الكارثة العظمى هذه المرة، كان――

بهذه الكلمات، استقبل آل سوبارو والأميرة وهو جالس على السور الخالي، ساقاه متقاطعتان. بجانبه زجاجة خمر فاخرة، وكأسان.

قالت بريسيلا: “نصف شيطان وثعلبة، كلتاهما مرشحتان للانتخابات الملكية، تلتقيان وجهًا لوجه، وموضوع الحديث هو مغامرات عامي أحمق؟ الوقت لا ينبغي أن يُهدر بهذا التفاهة. حتى عد النجوم سيكون أقل إثارة للاستياء.”

سوبارو: “هل شربت للاحتفال بانتصارنا في الحرب؟”

بالفعل، بينما كانت محتضنة في صدر آل من الخلف، قالت بريسيلا كلمات المديح.

آل: “لا تكن أحمقاً، مستحيل أن أبدأ دون الأميرة. مع ذلك، لم أتوقع أن تكون معها يا أخي. أليس هذا ثنائيًا نادرًا جدًا؟”

يبدو أنهم كانوا في طريقهم إلى غرفة آبل، كما لو كان لديهم أعمال لإنهائها معه.

سوبارو: “كل من صادفناه قال ذلك، كان الأمر محرجًا للغاية طوال الوقت.”

آل: “آه؟ نعم، لا تقلقي. طلبت من رئيس الوزراء العجوز إخلاء الحراس من السور، وحصلت على الخمر من الكونتيسة الجميلة. هذا المشروب، سعره قد يجعل عيناي تخرجان من محجريهما لو رأيته.”

أكد آل أنه لم يكن ثملًا، لكن نبرة صوته كانت حيوية. ربما كان ذلك بسبب نشوة النصر، وليس تأثير الكحول.

بريسيلا: “لا تجري مثل هذا الكلام المشابه للمقارنة بيني وبين الآخرين. إذا لم تكوني أنتِ وزوجكِ، أمي العزيزة، لما سمحت بذلك.”

في الواقع، أثناء تجولهما في المدينة مع بريسيلا، شعر سوبارو بذلك بوضوح.

أكد آل أنه لم يكن ثملًا، لكن نبرة صوته كانت حيوية. ربما كان ذلك بسبب نشوة النصر، وليس تأثير الكحول.

سوبارو: “ليس الأمر أن الجميع مشغولون فحسب، بل إنهم لا يريدون أن يكون هذا مجرد حلم.”

بكل المشاعر المعبأة في جسده، نقل الرجل حبه كله للمرأة بين ذراعيه. عند استلام ذلك، ومضت عينا بريسيلا القرمزيتان.

آل: “أصبحت شاعرًا الآن يا أخي. لكنك ربما لا تعرف. الأمر أشبه بـ‘أيها الصباح، لا تأتِ بعد‘.”

قالت إيميليا: “حسنًا، في الواقع، عاتبني أوتو-كون قائلاً إنه لا ينبغي لي العمل أكثر اليوم…”

بدلًا من الخوف من أن يكون النصر مجرد حلم عند الاستيقاظ، ربما كان الجميع يتمنون ألا ينتهي يوم النصر الذي حققوه معًا.

يورنا: “الآن بعد أن ذكرت ذلك… لا عجب أن أجدها محبوبة جدًا.”

بينما تشارك سوبارو وآل هذا الشعور قبل الفجر، ضربت مروحة مطوية رؤوسهما فجأة. صرخا معًا “جياه!” والتفتا ليجدا نظرة بريسيلا المذهولة.

بريسيلا: “كف عن التهديدات الفارغة. بسبب الكارثة العظمى هذه المرة، تراكمت على الإمبراطورية ديون كثيرة جداً تجاه المملكة ودول المدن. خاصة تجاه معسكر مجموعة ناتسكي سوبارو، أليس كذلك؟”

بريسيلا: “اجتمع مهرج وعامي، لا يناقشان سوى أمور حمقاء. الأهم… آل، هل جلبت ما طلبته وفق تعليماتي؟”

هاينكل: “يا قصير القامة، لا تقل أشياء غير ضرورية. سأطردك.”

آل: “آه؟ نعم، لا تقلقي. طلبت من رئيس الوزراء العجوز إخلاء الحراس من السور، وحصلت على الخمر من الكونتيسة الجميلة. هذا المشروب، سعره قد يجعل عيناي تخرجان من محجريهما لو رأيته.”

سوبارو: “يا رجل، من المزعج جداً أن تكون قاسياً الآن. لا توجد طريقة تمكننا من خوض شجار آخر.”

سوبارو: “أفهمك. غلافة الزجاجة وعمرها يدلان على سعرها. لكني لا أشرب الكحول.”

مع دلو ماء في يديها، بدت ريم وكأنها واحدة من الأشخاص الذين لا يستطيعون النوم أيضًا.

آل: “أفهمك. الصندوق الذي احتفظت به فيها كان ممتازًا. أنا أيضًا لا أشرب حقًا.”

――يوغارد كان حاضرًا هنا مع يورنا بتصرف طبيعي، لكنه ما زال أحد الموتى الأحياء. مثل سفينكس، مظهره لم يكن أقل من الأحياء، لكن هذه الحقيقة لن تتغير.

بينما كانا يتشاركان جهلهما بالكحول، أشار سوبارو وآل إلى بعض الأشياء مستمتعين. تجاهلتهما بريسيلا وهزت كتفيها، ثم فتحت الزجاجة ببراعة كعادتها.

بريسيلا: “تعال، أيها العامي الأحمق. بما أن ريم طلبت ذلك، سآخذك معي بشكل خاص.”

ببطء، سكبت السائل ذا الرائحة الحلوة في الكأسين.

يبدو أن الناس قد انتهوا من إخلاء المكان، إذ لم يكن هناك حتى أي حراس على الأسوار.

بريسيلا: “هناك كأسان فقط. عليكما مشاركة واحد.”

عندما عبرت بريسيلا عن تلك المشاعر بلا اكتراث، عض سوبارو كمه وأصدر صوت “جاا!”.

آل: “آه، كنت آمل في قبلة غير مباشرة مع الأميرة إذا أمكن، لكن أعتذر سأسكت.”

كان قد تناول بعض الكحول، واليوم ــ لا، بالأمس، كان قد عمل بجدٍ شديد. بالتأكيد، بمجرد أن ينام اليوم، لن يستطيع الاستيقاظ.

تراجع آل بخيبة أمل، لكن سوبارو الذي يفهم رغبة المزاح لم يلُمه. بينما رفعت بريسيلا كأسها إلى شفتيها، تردد سوبارو للحظة ثم شرب من كأسه.

بريسيلا: “ها ها ها، حسنًا حسنًا، أسمع صوتك الباكي المتوسل يقول أنك تريد شخصي بأن يكون عروستك.”

آل: “واو، شرب قاصر.”

سوبارو: “آه، في هذه الحالة، سأساعدكِ في علاج الجرحى وأي شيء آخر. يمكنكِ أيضًا أن تتركي لي حمل ذلك.”

سوبارو: “هذا قانوني في هذا العالم… كحهة كحهة!!”

لكن ريم تجاهلت نداء سوبارو وحدقت مباشرة في بريسيلا. بدت ريم لا تزال تبحث عن الكلمات التي لم تتشكل حتى في عقلها.

عندما تدفق الكحول على لسانه، اختنق سوبارو فورًا. ضحك آل “بوهاها” ثم أخذ الكأس من سوبارو وشرب أيضًا.

سقط سوبارو على ركبتيه، عاجزًا عن النهوض. ارتجفت شفتاه تمامًا، بينما أُلقِيَ عقله في حالة فوضى عارمة من المشاعر المتضاربة، وفهمه عاجز عن اللحاق بالواقع.

رفع خوذته قليلًا وسكب الكحول من الفجوة، ثم—

آل: “قلت لكِ أن تتوقفي! لن أتراجع بحق الجحيم! لا يمكنني التراجع! لأن… لأن هذا هو ما يجب أن يكون، أليس كذلك!؟ إذا… إذا تراجعتُ، فأنتِ… أميرتي، أنتِ سـ…”

آل: “كحهة كحهة بلعععغ!!”

سوبارو: “――――”

سوبارو: “ألست تختنق أكثر مني!؟ تمالك نفسك، أيها الشارب البالغ!”

أناستازيا: “لقد ظننت ذلك للتو، لكنها هكذا. نعم نعم، إذا لم تكن الأميرة بهذه الطريقة، لما كانت منافسة تستحق.”

بريسيلا: “كلاكما تسببان ضجيجًا. حتى تلك الساحرة المهزومة ستحزن، أنتما لا تعرفان حتى ما هو المشروب الفاخر.”

هذا كل ما في الأمر، كما قالت بريسيلا، لكن حقيقة أنها هي من قالتها، قد فاجأت سوبارو والآخرين.

سوبارو: “أشعر بالذنب بطريقة محيرة، توقفي من فضلك…”

سوبارو: “لا لا لا، في هذه الحالة لماذا لا تدعين بريسيلا تساعدكِ في علاج الجرحى؟”

لا يوجد طريقة لتقول سفينكس ‘اعتذار: مطلوب’ فقط لأنها لم تتذوق الخمر الفاخر للنصر، لكن سوبارو شعر بالإحباط وكأنها ستفعل ذلك.

آل: “لا تكن أحمقاً، مستحيل أن أبدأ دون الأميرة. مع ذلك، لم أتوقع أن تكون معها يا أخي. أليس هذا ثنائيًا نادرًا جدًا؟”

في النهاية، بينما كان سوبارو وآل يتشاركان المشروب شيئًا فشيئًا، أنهت بريسيلا نصف الزجاجة بمفردها. لم يكن معروفًا بالضبط مدى قوته، لكن بالنسبة لشخص شرب هذا القدر من الكحول – والذي بدا قويًا بالفعل – ظلت تعابير وجه بريسيلا كما لو كان الأمر لا شيء.

سوبارو: “ألست تختنق أكثر مني!؟ تمالك نفسك، أيها الشارب البالغ!”

آل: “الأميرة تشرب بكثرة؛ هذا يتناسب تمامًا مع صورتها، أليس كذلك؟”

أناستازيا: “لو لم يكن ناتسكي-كون قد كان مهملًا لدرجة إرساله بعيدًا عن البرج، لما حدث أي من هذا.”

لم يجب سوبارو على آل الذي بدا فخورًا بعض الشيء بأن هذا هو الحال بالفعل. وبمجرد أن فرغ الكأس الذي كان سوبارو وآل يتشاركانه، قررت بريسيلا أن الوقت قد حان للقيام بشيء ما.

بسبب جهله بكيفية إنهاء الأغنية، وجد نفسه يكررها مرتين، بل ثلاث مرات. بينما كان يغني، بدأ الرقص بين الاثنين يسير بسلاسة، وفقد الإشارة لإنهائه مرة أخرى. وهكذا استمر التكرار.

بريسيلا: “الفجر على الأبواب. أنا مستمتعة قليلًا… آل، رافقني.”

بينما قال هذا، ابتعد هاينكل، يحك شعره الأحمر بخشونة بينما يبتعد.

آل: “كحهة… هاه؟ أُرافقكِ، ماذا تقصدين… أوه!”

يورنا: “――أرغب في إلغائه. إبطال مرسوم الإبادة الصادر عن الإمبراطورية بحق شعب الذئب وشعب الخلد.”

بعد أن أعلنت ذلك، وضعت بريسيلا الزجاجة نصف الفارغة على الدرابزين، وأمسكت بيد آل لمساعدته على الوقوف، ثم أشارت له نحو منتصف السور.

بدت ريم الآن واثقة بنفسها لدرجة أن تعبير “قلب الماس” كان مناسبًا لها. اعتقد أن لقاءها مع رام وبيترا والجميع، بالإضافة إلى وجود صديقتها كاتيا، كان له دور كبير في ذلك.

بينما كانت تسحب آل الحائر نحوها، ابتسمت لسوبارو الذي كان يتساءل عما يحدث.

كأغنية تبارك هذه الظاهرة، كانت هذه الأغنية المفضلة المطلقة بين الألحان التي سمعها سوبارو في هذا العالم.

بريسيلا: “ناتسكي سوبارو، غنِّ.”

ـــ بريسيلا باريل الموجودة هنا الآن، لم تكن سوى جثة متحركة.

سوبارو: “هذا طلب غير معقول على الإطلاق!”

أناستازيا: “لو لم يكن ناتسكي-كون قد كان مهملًا لدرجة إرساله بعيدًا عن البرج، لما حدث أي من هذا.”

بريسيلا: “كان يجب أن يكون لسانك رطبًا من هذا المشروب الفاخر. حسنًا، سأخبر ريم فقط إذا كنت عديم الفائدة.”

سوبارو: “كل من صادفناه قال ذلك، كان الأمر محرجًا للغاية طوال الوقت.”

سوبارو: “غرووو، جبانة لعينة…! حسنًا!”

قالت أناستازيا: “أما أنا، فقد قضيت ساعات طويلة أحصي المال الذي ادخرته.”

وجد سوبارو نفسه في موقف ضد إرادته، فطوى ذراعيه، وبدأ يعد قائمة أغاني في ذهنه. بينما كان يفعل ذلك، حدق آل بعمق في عيني بريسيلا.

“من الآن فصاعدًا، ستتحملون جروح الكثيرين، وتشاركونهم آلامهم، وتسكبون الدموع نيابة عنهم. لكن كثيرين ممن ستقابلونهم لن يكونوا أخيارًا. بل لن يكونوا حتى مستقيمين—— ولن يكونوا كاملين.”

آل: “أميرتي، أنا أفتقد ذراعًا واحدة، أتعلمين؟”

آل: “الأميرة تشرب بكثرة؛ هذا يتناسب تمامًا مع صورتها، أليس كذلك؟”

بريسيلا: “وماذا في ذلك؟ لديك ساقان وولاء مقدم لي… لنبدأ.”

سوبارو: “لا لا لا، في هذه الحالة لماذا لا تدعين بريسيلا تساعدكِ في علاج الجرحى؟”

لم تكن تلك إشارة، لكن كلمات بريسيلا تزامنت مع أول نغمة في اللحن.

يورنا: “سأذهب الآن مع فخامة الإمبراطور. بريسيلا عزيزتي، لا يجب أن تتشاجري مع الطفل.”

سوبارو: “――――”

آل: “أصبحت شاعرًا الآن يا أخي. لكنك ربما لا تعرف. الأمر أشبه بـ‘أيها الصباح، لا تأتِ بعد‘.”

ما اختاره سوبارو لم يكن أغنية شهيرة من عالمه الأصلي، بل أغنية من هذا العالم الآخر، وهي أيضًا من أغانيه المفضلة.

ريم: “——لا، لا بأس في النهاية.”

كانت “أغنية حب سيف الشيطان” طويلة جدًا، وربما سيبدأ في البكاء أثناء غنائها.

بينما كانت تسحب آل الحائر نحوها، ابتسمت لسوبارو الذي كان يتساءل عما يحدث.

لذلك، اختار سوبارو أغنية…

فينسنت: “――ما الأمر، ناتسكي سوبارو؟ هل تنوي تكديس المزيد من عدم الاحترام تجاهي؟”

سوبارو: “――السماء التي تتجاوز شفق الصباح.”

أكبر قلعة في الإمبراطورية، حيث تعرضت أسوارها لأضرار بالغة بسبب تقدم جيوش الموتى الأحياء، بينما يعمل المواطنون والجيش ليل نهار بلا توقف لدفع أعمال الإصلاح قدماً. بدا السير بجانب بريسيلا في مثل هذه المشاهد الحضرية حدثاً غريباً.

ببطء، كان الليل فوق إمبراطورية فولاكيا يقترب من نهايته، وبينما يزيح يومًا مرصعًا بالنجوم، يبزغ فجر جديد بصخب.

بريسيلا: “إذن تضع الإمبراطورية فوق أختك العزيزة؟ بعد مرور عقد من الزمن، هل استقرت الموازين بداخلك أخيراً، أيها الأخ الأكبر؟ إذا كان الأمر كذلك…”

كأغنية تبارك هذه الظاهرة، كانت هذه الأغنية المفضلة المطلقة بين الألحان التي سمعها سوبارو في هذا العالم.

سوبارو: “أيها الإمبراطور العاشق لأخته…” *

سوبارو: “فو.”

سوبارو: “إذن، هل ما زلت تساعدين في علاج الجرحى؟ أعرف أنك تعملين بجد، لكن العمل الشاق جدًا ليس جيدًا أيضًا. يجب أن تتعلمي من ني-ساما، التي تأخذ قسطًا من الراحة بمجرد أن تتعب.”

بدون أي آلات موسيقية، كان الصوت الوحيد هو غناء سوبارو بدون مصاحبة.

سوبارو: “واها!؟”

مقارنةً بالشاعرة ليليانا التي جعلت الموسيقى مهنتها، كان أداؤه متواضعًا. لكن ما كان أعظم ثناء على سوبارو أثناء غنائه، كان رقص بريسيلا.

شولت: “آه، بريسيلا-ساما، الحمد لله أنكِ بأمان، هذا أهم شيء! أنا… أنا حقاً… وااه…”

بريسيلا: “هيا، ارقص من كل قلبك يا آل! لا تضجرني!”

منذ مغامرتهم في برج بلياديس، لم يعد هذا الثنائي يُعتبر غريبًا. بل إن الأكثر غرابة هو وجود سوبارو مع بريسيلا، كما أشارت إيميليا في تعليقها المفاجئ.

آل: “إيههه، تبا! الآن أنا في مأزق! يا أخي! زوّد الإيقاع!”

بريسيلا: “ريم، اتبعي قلبكِ. لأن قلبكِ قد يموج بالاضطراب، لكن هذه التموجات لن تكون قبيحة أبدًا.”

――بينما كان يستمع إلى صوت سوبارو الغنائي، رقصت بريسيلا وآل في كل أنحاء السور.

سوبارو: “――――”

كان رقص بريسيلا مبهرجًا؛ على الرغم من أنها قد تغضب إذا قال سوبارو ذلك، إلا أن رقصها كان مشابهًا لرقص آبل في غوارال بهدف إغواء زيكر. بينما بدت حركات آل الخرقاء أشبه برقصات تُرى في مهرجان فوانيس. رغم افتقاره للمهارة، كان من الممتع مشاهدته.

سوبارو: “لم تعطيني إجابة واضحة عندما سألتك هذا من قبل، لكن لماذا أنت مع والد راينهارد؟”

الأهم من ذلك، كان واضحًا أن بريسيلا وآل، السيدة وخادمها، كانا يستمتعان بوقتهما.

فينسنت: “بريسيلا―― في هذا العالم بأكمله، فقط معكِ، أختي العزيزة، يمكنني الاستغناء عن عدم الثقة.”

سوبارو: “――――”

بينما رغب في الحصول على الثناء مثل بريسيلا، التفتت إليه ريم بنظرة ازدراء. بدا سوبارو مترددًا في التراجع، لكن بريسيلا كانت محقة.

كان من المفترض أن يقوم سوبارو بهذا على مضض، لكن قبل أن يدرك، كان يغني بابتسامة على وجهه.

سوبارو: “أعلم أنكِ تبالغين، لكن ما قلته لم يكن تصريحًا من شخص عاقل!”

“السماء التي تتجاوز شفق الصباح” ―― أغنية تغني عن فجر لا مفر منه، وبركة على عالم يولد من جديد بعد أن أحرقته شمسه الساطعة، أغنية تتناسب بطريقة ما مع فولاكيا، الأمة التي يحكمها اللهب.

بريسيلا: “――اِشهَد، إنه انتصاري مرة أخرى.”

وبريسيلا، التي تعيش كاللهب، كانت المرأة الأكثر شبهاً بفولاكيا.

سوبارو: “لكن، بياكو وسبيكا احتجزتهما خبيرات في الأمور المتعلقة بالأرواح والسلطات…”

بريسيلا: “――――”

بينما تشارك سوبارو وآل هذا الشعور قبل الفجر، ضربت مروحة مطوية رؤوسهما فجأة. صرخا معًا “جياه!” والتفتا ليجدا نظرة بريسيلا المذهولة.

بسبب جهله بكيفية إنهاء الأغنية، وجد نفسه يكررها مرتين، بل ثلاث مرات. بينما كان يغني، بدأ الرقص بين الاثنين يسير بسلاسة، وفقد الإشارة لإنهائه مرة أخرى. وهكذا استمر التكرار.

لا يمكن التشكيك في ذلك بعد لم شمل بريسيلا وآل في العاصمة الإمبراطورية.

بينما كانوا يستمتعون بهذا الشكل، بدأت شمس الصباح الحقيقية تضيء السور بلطف.

فينسنت: “رغم أنني لا أعرف المعنى، أفترض أن كلماتك هذه تمثل ذروة عدم الاحترام.”

كان قد تناول بعض الكحول، واليوم ــ لا، بالأمس، كان قد عمل بجدٍ شديد. بالتأكيد، بمجرد أن ينام اليوم، لن يستطيع الاستيقاظ.

أناستازيا: “لو لم يكن ناتسكي-كون قد كان مهملًا لدرجة إرساله بعيدًا عن البرج، لما حدث أي من هذا.”

وسط سطوع شمس الصباح، بدت بريسيلا مشرقة بشكل مذهل وهي ترقص مع آل ــ

سوبارو: “――――”

آل: “ـــ أميرتي؟”

سوبارو: “أود رؤية وجه إيميليا-تان المغرور وهي تتلقى أكبر قدر من الامتنان، لكن نموي السريع كان خدعة. إذا سلكت الطريق الطبيعي، ولكن نموت بسرعة، أعتقد أنك قد تموت من آلام النمو.”

جاءت هذه الكلمات فجأة، بكل هذا التلقائية.

سوبارو: “لماذا أتوقف!؟ ليس لدي أي سبب لفعل ذلك! هذا النوع من الأشياء، بالنسبة لي…!”

سوبارو: “――――”

بريسيلا: “ليس الأمر بهذه الأهمية. كما ترين، ذراعاه وساقاه أطول قليلاً مما كانا عليه في هيئة الطفل. بسبب هذا، من الصعب عليه مواجهة الأشخاص الذين ارتبط بهم كطفل.”

قبل لحظة، كانت كلماته مشبعة بالحماس الذي لم يحاول إخفاءه، والشوق الذي لم يستطع كبته. لكن الآن، وبلهجة مختلفة، توقف غناء سوبارو فجأة.

؟؟؟: “هل أتيتم أنتم الاثنان لتحفروا عبوساً على وجهي بينما أنا مشغول؟”

ثم، رمش سوبارو؛ مراتٍ عديدة، وفرك عينيه بقوة.

سوبارو: “إذن، هل ما زلت تساعدين في علاج الجرحى؟ أعرف أنك تعملين بجد، لكن العمل الشاق جدًا ليس جيدًا أيضًا. يجب أن تتعلمي من ني-ساما، التي تأخذ قسطًا من الراحة بمجرد أن تتعب.”

ورغم ذلك ــ

عندما عبرت بريسيلا عن تلك المشاعر بلا اكتراث، عض سوبارو كمه وأصدر صوت “جاا!”.

بريسيلا: “ـــ رغم أنها لم تكن بمستوى المغنية ليليانا ماسكوريد، إلا أنها لم تكن أداءً سيئًا.”

بعد أن حوّل نظره عن سوبارو الذي سقط على ركبتيه، ظل آل متمسكًا ببريسيلا. لم يعد يلجأ لسوبارو للمساعدة؛ بل بدلاً من ذلك، صرخ بكل قوته طالبًا تغيير مصيرها.

بالفعل، بينما كانت محتضنة في صدر آل من الخلف، قالت بريسيلا كلمات المديح.

إيميليا: “بريسيلا… ما رأيك؟”

ـــ بينما باتت أشعة الشمس الصباحية تخترق جسد بريسيلا، بدأت تختفي ببطء.

على الرغم من أن العطلة لم تكن القصد من وراء اجتماع المرشحين في بريستيلا، من وجهة نظر إيميليا، لا بد أنها شعرت بالسوء لأن بريسيلا بدت وكأنها استُبعدت من الاجتماع.

***

لقد تم أخذه ليلعب دور المهرج، وهكذا انتهى به الأمر كمهرج معين يصرخ بهذا الشكل.

سوبارو: “――――”

هاينكل: “――كخ.”

واقفًا مذهولًا على أسوار المدينة المحصنة، المحاطة بضباب الصباح، حدق سوبارو في بريسيلا. فستان أحمر قاني، شعر برتقالي يعكس أشعة الشمس، عيون قرمزية تشبه اللهب ــ كلها أشياء تكوّن كيان بريسيلا باريل، ولم يتغير أي منها، ومع ذلك…

سوبارو: “لست راضيًا تمامًا عن ذلك، لكن، إلى أين؟”

سوبارو: “بري… سيلا…؟”

بريسيلا: “آلديباران.”

بريسيلا: “أنت أيضًا يجب أن تعرف هذا بالفعل. لكي تُظهر لي دمار الإمبراطورية، حبسني عدوي سفينكس في بُعد آخر. للخروج من هناك، لم يكن هناك خيار سوى تحويله إلى رماد.”

بريسيلا: “دائماً ما تكون متعرجاً، أيها الأخ الأكبر، حتى في اعترافاتك بالحب.”

سوبارو: “ـــ آه.”

سوبارو: “…آه! الآن بعد أن ذكرتِ ذلك، يورنا-سان لم ترني إلا في هيئتي المتخفية كفتاة أو كطفل!؟”

بريسيلا كانت ذكية. لذا، فقط من خلال صوت سوبارو المرتجف، فهمت ما كان يفكر فيه، وما أراد أن يسأله، ومن ثم قدمت إجابة على سؤاله.

بعد أن قيل لها ذلك بصراحة من قبل بريسيلا، تشكلت ابتسامة على شفتي كل من يورنا ويوغارد.

بهذا الرد الواضح والمختصر، فهم سوبارو. انتهى به الأمر إلى الفهم.

لم تكن تلك إشارة، لكن كلمات بريسيلا تزامنت مع أول نغمة في اللحن.

سوبارو: “――――”

ومع ذلك، فإن سبب فقدان القوة من ركبتيه كان لأنه أصبح متأكدًا – روحه قد فهمت. ناتسكي سوبارو لا يستطيع إنقاذ بريسيلا باريل.

كانت مثل يوغارد فولاكيا، الإمبراطور السابق الذي رافقته يورنا. مقابل حياتها، عادت بريسيلا باريل من ذلك البعد الآخر.

ردت إيميليا: “آه، أفهم. عندما كنت وحدي في الغابة، كنت أحيانًا أفعل ذلك لتمضية الوقت…”

سبب اختراق ضوء شمس الصباح لجسدها، وتحوله إلى ضباب يتبدد، كان واضحًا مثل النهار.

إجابة سوبارو، التي تميل بين الهدوء والعاطفة، حصلت على تعليق من بريسيلا بنبرة ضجرة. بعد ذلك، حولت انتباهها بشكل عابر نحو غرفة آبل.

ـــ بريسيلا باريل الموجودة هنا الآن، لم تكن سوى جثة متحركة.

عندما أمسك سوبارو بصدره، طعنته بريسيلا بمروحتها على رأسه قائلة “أحمق”. بينما كان سوبارو يفرك المكان الذي طُعن فيه، دلكت بريسيلا ذقنها بخفة.

آل: “هاي… أي نوع من الهراء هذا!؟”

هذه الغرفة في القلعة العظيمة، وإن لم تكن متقنة بما يكفي لتسمى مكتباً، كانت قد خدمت كمساحة عمل لآبل ليلة مضطربة من التخطيط العاجل فيما يتعلق بإجراءات ما بعد الحرب.

بينما وقف سوبارو عاجزًا عن الكلام، في ذهول، كان آل هو من صرخ بدلاً عنه.

إيميليا التي شبكت يديها أمام صدرها، وأناستازيا التي نادتها، ابتسمت برفق.

محتضناً بريسيلا من الخلف، بصوت يرتجف لدرجة أن وجهه ظل يتشوه داخل الخوذة، أمسك بها بقوة بذراعه اليمنى الوحيدة.

ما اختاره سوبارو لم يكن أغنية شهيرة من عالمه الأصلي، بل أغنية من هذا العالم الآخر، وهي أيضًا من أغانيه المفضلة.

لكيلا يفقد بريسيلا، التي تقتلها أشعة الشمس الصاعدة ببطء والتي لا يمكن إيقافها.

أناستازيا: “لقد ظننت ذلك للتو، لكنها هكذا. نعم نعم، إذا لم تكن الأميرة بهذه الطريقة، لما كانت منافسة تستحق.”

آل: “لا، لا، أنتِ مخطئة، أميرتي، هذا النوع من الأشياء… أ-أخي!!”

بريسيلا: “همم، أمي العزيزة، هل هذا أنتِ؟”

سوبارو: “ــــــ ! صحيح. صحيح، أنتِ مخطئة، انتظرِ، بريسيلا، سأ…”

تلك الشفاه القرمزية، كما لو كانت تحرق الانطباعات التي لدى سوبارو عنها حتى الآن، وكأنها توحي بأنها كانت دائمًا هكذا منذ البداية، أحرقت قلوبهما بلهيب يعرف باسم الجمال الساحر المثير.

عند نداء آل المرتجف، رفع سوبارو رأسه فجأة وحوّل نظره نحو الدرابزين.

فينسنت: “…إنهم يضمنون لي مزيداً من الإزعاج إذا أيقظتهم، لهذا السبب.”

بعد انتهاء الكارثة العظمى، كان قد بصق حبة السم التي ظل يحتفظ بها خلف ضرسه. لذا إذا أراد إعادة الأمور فورًا، فإن القفز من السور سيكون أسرع طريقة ــ

لم شمل الأشقاء أوكونيل الدافئ شكل تبايناً صارخاً بجانب الإمبراطور.

بريسيلا: “توقف.”

بريسيلا: “همم، أمي العزيزة، هل هذا أنتِ؟”

سوبارو: “لماذا أتوقف!؟ ليس لدي أي سبب لفعل ذلك! هذا النوع من الأشياء، بالنسبة لي…!”

هذا كل ما في الأمر، كما قالت بريسيلا، لكن حقيقة أنها هي من قالتها، قد فاجأت سوبارو والآخرين.

بريسيلا: “――توقف، ناتسكي سوبارو.”

――يوغارد كان حاضرًا هنا مع يورنا بتصرف طبيعي، لكنه ما زال أحد الموتى الأحياء. مثل سفينكس، مظهره لم يكن أقل من الأحياء، لكن هذه الحقيقة لن تتغير.

في اللحظة التي كان على وشك القفز فوق الدرابزين، أوقفه صوتها. لكن دون الاكتراث لذلك، كان سوبارو قد عقد العزم على المضي قدمًا، لمواجهة الكارثة العظمى مرة أخرى.

في الواقع، أثناء تجولهما في المدينة مع بريسيلا، شعر سوبارو بذلك بوضوح.

ومع ذلك――

بعد أن حوّل نظره عن سوبارو الذي سقط على ركبتيه، ظل آل متمسكًا ببريسيلا. لم يعد يلجأ لسوبارو للمساعدة؛ بل بدلاً من ذلك، صرخ بكل قوته طالبًا تغيير مصيرها.

بريسيلا: “السلطات التي تمتلكها أنت وآل قد تمتلك قوة تحريف قوانين القدر نفسها. لكن، عليك أن تتذكر هذا. بغض النظر عن كيفية استخدامك لقواك وصلواتك، هناك من يرغب في أن تبقى الأمور كما هي.”

هذا كل ما في الأمر، كما قالت بريسيلا، لكن حقيقة أنها هي من قالتها، قد فاجأت سوبارو والآخرين.

سوبارو: “ماذا… ماذا، بحق الجحيم تعنين بذلك؟ هذا… ليس وقتًا لهذا الكلام! الآن يجب أن――”

آل: “امم، كوني ملكتي، من فضلكِ. أميرتي… أميرتي…”

بريسيلا: “ناتسكي سوبارو.”

بريسيلا أيضًا، التي يبدو أنها لم تكلف نفسها عناء تصحيحها، نظرت إلى سماء الليل――

صاراً على أسنانه، تكسرت أظافر سوبارو على الدرابزين، وسال الدم.

هذا ليس شيئاً يمكن لأي مشارك في المعركة ضد الكارثة العظمى قوله، ولكن في النهاية، ولتفعيل تأثيرات “التهام النجوم” لسبيكا، واجه سوبارو سفينكس مباشرة.

كان يجب عليه تجاهل كل ما تقوله بريسيلا والقفز. بالفعل، بعد أن أهدر حياته مرارًا وتكرارًا ضد الكارثة العظمى، كمن انتصر للإمبراطورية، كان قلب سوبارو يصرخ.

آل: “كحهة كحهة بلعععغ!!”

لكن ربما كان عليه أن يكون قويًا بما يكفي لدفع هذا الصراع جانبًا، والاستماع إلى ما تقوله بريسيلا.

سوبارو: “إذا حدث ذلك، فلنذهب في المرة القادمة إلى مكان يمكننا فيه قضاء عطلة بملابس السباحة.”

بينما توقف سوبارو عن الحركة بسبب الصراع الداخلي، بين المنطق البارد والعواطف، صرخ آل: “أخي!”. ممسكًا ببريسيلا وكأنه لن يتركها أبدًا، يرتجف كطفل يصرخ بنوبة غضب،

عند هذه الكلمات غير المتوقعة من بريسيلا، ضحكت أناستازيا قائلة “ما هذا الآن”،

آل: “أخي! أرجوك… أرجوك!! لا تستمع إلى أي شيء! لا تحتاج إلى سماعها! افعلها! أنقذ الأميرة… أنقذ بريسيلا!!”

سوبارو: “آه… عندما تقولين لي ذلك بهذه الصراحة، يبدأ صدري بالألم.”

بريسيلا: “آلديباران.”

إيميليا: “مع ذلك، هذا شعور غريب حقًا، أليس كذلك؟ أنا وأناستازيا-سان وبريسيلا-سان، كلنا مرشحات لعرش المملكة، ومع ذلك كلنا هنا في الإمبراطورية هكذا.”

آل: “――توقف، توقفي، بريسيلا! لن أستمع!”

بريسيلا، التي تستمتع بالريح، كانت تشغل منصب أميرة إمبراطورية يُفترض أنها متوفاة. أما بالنسبة للقب يمكنه أن يبهج القصة، فلقبها أكثر من مبهرج.

بصوت مليء بالحزن، نادت بريسيلا على آل بينما كان يتوسل إلى سوبارو، وهو يهز رأسه رافضًا.

سوبارو: “هاه!؟ أ-هل فعلت شيئًا أزعجكِ!؟ هل أنا أبالغ في الاهتمام، هل أنا مزعج!؟”

بينما كانت تداعب رقبته بلطف، نادت بريسيلا على آل باسم كان سوبارو يعرفه؛ لكنها المرة الأولى التي يسمعها تُستخدم للإشارة إلى آل.

آل: “أصبحت شاعرًا الآن يا أخي. لكنك ربما لا تعرف. الأمر أشبه بـ‘أيها الصباح، لا تأتِ بعد‘.”

بينما ظل يحتضنها بقوة من الخلف، تداعب رقبته، بدا المشهد وكأنه لوحة―― شيء عابر لن يبقى واقعًا طويلاً، تمامًا كالانطباع الذي تتركه اللوحة.

رفع خوذته قليلًا وسكب الكحول من الفجوة، ثم—

بريسيلا: “أنتما الاثنان أنقذتم الإمبراطورية. بالطبع، كان هناك آخرون قاتلوا بشجاعة أيضًا. لكن، لا يوجد أي شخص آخر بذل ما بذلتماه في المجال الذي فعلتموه. أمنحكم ثنائي على ذلك.”

بريسيلا: “دائماً ما تكون متعرجاً، أيها الأخ الأكبر، حتى في اعترافاتك بالحب.”

وهكذا، بابتسامة جميلة لدرجة تصل إلى الإزعاج، واصلت بريسيلا حديثها.

لذلك، ما تريده يورنا من آبل مقابل مساهماتها في الحرب الأهلية وضد الكارثة العظمى هذه المرة، كان――

لم تستطع نداءات سوبارو، ولا صرخات آل، إيقاف الكلمات التي كانت بريسيلا ترددها بلطف.

ورغم ذلك ــ

تلك الشفاه القرمزية، كما لو كانت تحرق الانطباعات التي لدى سوبارو عنها حتى الآن، وكأنها توحي بأنها كانت دائمًا هكذا منذ البداية، أحرقت قلوبهما بلهيب يعرف باسم الجمال الساحر المثير.

سوبارو: “لا لا لا، في هذه الحالة لماذا لا تدعين بريسيلا تساعدكِ في علاج الجرحى؟”

بريسيلا: “لقد وصلتما إلى هذه النقطة بعد تكرار المحاولات مرارًا، هذا ما أعرفه. لم تضعا نفسيكما فوق الآخرين، وعشتما حتى اليوم. لذا، ربما لم يحصل أي منكما على المكافأة المستحقة. سأمنحكما ذلك.”

بريسيلا: “تعال، أيها العامي الأحمق. بما أن ريم طلبت ذلك، سآخذك معي بشكل خاص.”

بينما قالت ذلك، في عيني بريسيلا القرمزيتين، انعكس سوبارو من جديد. ثم――

بريسيلا: “――اِشهَد، إنه انتصاري مرة أخرى.”

بريسيلا: “――لقد كانت خدمة عظيمة، ناتسكي سوبارو. أنت فارس حقيقي.”

هذا كل ما في الأمر، كما قالت بريسيلا، لكن حقيقة أنها هي من قالتها، قد فاجأت سوبارو والآخرين.

في تلك اللحظة التي منحته فيها هذا الثناء، فقدت ركبتا سوبارو قوتهما.

بريسيلا: “كف عن التهديدات الفارغة. بسبب الكارثة العظمى هذه المرة، تراكمت على الإمبراطورية ديون كثيرة جداً تجاه المملكة ودول المدن. خاصة تجاه معسكر مجموعة ناتسكي سوبارو، أليس كذلك؟”

سوبارو: “――آه.”

تحول كبير في النبرة من بعد أن حمل سيف اليانغ مع بريسيلا ضد القصر المتحرك.

سقط سوبارو على ركبتيه، عاجزًا عن النهوض. ارتجفت شفتاه تمامًا، بينما أُلقِيَ عقله في حالة فوضى عارمة من المشاعر المتضاربة، وفهمه عاجز عن اللحاق بالواقع.

سوبارو: “لم تعطيني إجابة واضحة عندما سألتك هذا من قبل، لكن لماذا أنت مع والد راينهارد؟”

ومع ذلك، فإن سبب فقدان القوة من ركبتيه كان لأنه أصبح متأكدًا – روحه قد فهمت. ناتسكي سوبارو لا يستطيع إنقاذ بريسيلا باريل.

ريم: “لكن الآن، هذا الألم في صدري، لم يعد يؤلمني، بفضلكِ.”

بريسيلا: “آلديباران، أنت أيضًا…”

بريسيلا: “أيها العامي الأحمق، يبدو أن سيدتك غير مدركة حتى لنوع الحدث الذي تمثله الانتخابات الملكية.”

آل: “قلت لكِ أن تتوقفي! لن أتراجع بحق الجحيم! لا يمكنني التراجع! لأن… لأن هذا هو ما يجب أن يكون، أليس كذلك!؟ إذا… إذا تراجعتُ، فأنتِ… أميرتي، أنتِ سـ…”

كان ذلك، بغض النظر عما يقوله أي شخص آخر، اعترافًا بالحب لا يمكن إنكاره.

بعد أن حوّل نظره عن سوبارو الذي سقط على ركبتيه، ظل آل متمسكًا ببريسيلا. لم يعد يلجأ لسوبارو للمساعدة؛ بل بدلاً من ذلك، صرخ بكل قوته طالبًا تغيير مصيرها.

بينما نطقت بريسيلا بهذه الكلمات، لم يستطع سوبارو ولا آل صرف أنظارهما عنها.

لكن صوته فقد قوته تدريجيًا، بينما تردد صدى أنينه الضعيف مرارًا. بينما تحدقت بريسيلا في آل الذي عجز عن متابعة كلامه، ابتسمت. كأم محبة.

مثل آل، كان شولت أحد خدم بريسيلا، وكان قلقاً حقاً على عودتها من العاصمة الإمبراطورية، واحمر وجهه بينما ذاب في لمستها.

ومن المفارقات أن تلك الابتسامة كانت تشبه كثيرًا ابتسامة يورنا، مما يثبت علاقتهما كأم وابنة. ثم، كمن تهدئ طفلها الباكي، تحدثت بريسيلا.

يوغارد: “همم. لأن نجمتي قد أقر مثل هذا التقييم للجمال في نفسك، لن أقول أن اهتمامي لم يُثَر.”

بريسيلا: “حسنًا، ماذا أفعل برجل بالغ يبكي أمامي كالطفل؟”

مع دلو ماء في يديها، بدت ريم وكأنها واحدة من الأشخاص الذين لا يستطيعون النوم أيضًا.

آل: “――هك”

بكل المشاعر المعبأة في جسده، نقل الرجل حبه كله للمرأة بين ذراعيه. عند استلام ذلك، ومضت عينا بريسيلا القرمزيتان.

بريسيلا: “ها ها ها، حسنًا حسنًا، أسمع صوتك الباكي المتوسل يقول أنك تريد شخصي بأن يكون عروستك.”

إيميليا: “ها أنتِ تبدأين مرة أخرى بهذه الطريقة القاسية في الكلام… لكن، لقد تحدثنا عن هذا أيضًا لفترة وجيزة. أليس كذلك؟”

آل: “…امم.”

بينما قالت هذا، احتضنت بريسيلا شولت الذي توقف، ودفن رأس الصبي في صدرها. بدلاً من كونه مجازاً، كان القول بأنه دُفن في صدرها حقيقة، فبدا الأمر وكأنه فرق بين أنواع بيولوجية أكثر من كونه فرقاً بين الجنسين.

رد آل على جملة بريسيلا الضاحكة بصوت أجش، وأومأ برأسه. بينما فعل ذلك، ضم بريسيلا بقوة أكبر، كي لا يترك ما كان يصعب عليه أصلاً تركه، معترفاً.

بريسيلا: “الفجر على الأبواب. أنا مستمتعة قليلًا… آل، رافقني.”

كان ذلك، بلا شك، كان――

ـــ بينما باتت أشعة الشمس الصباحية تخترق جسد بريسيلا، بدأت تختفي ببطء.

آل: “امم، كوني ملكتي، من فضلكِ. أميرتي… أميرتي…”

***

كان ذلك، بغض النظر عما يقوله أي شخص آخر، اعترافًا بالحب لا يمكن إنكاره.

كانت مثل يوغارد فولاكيا، الإمبراطور السابق الذي رافقته يورنا. مقابل حياتها، عادت بريسيلا باريل من ذلك البعد الآخر.

بكل المشاعر المعبأة في جسده، نقل الرجل حبه كله للمرأة بين ذراعيه. عند استلام ذلك، ومضت عينا بريسيلا القرمزيتان.

ردت بريسيلا بهدوء، وبينما فكر سوبارو في العدو سفينكس، أمال برأسه.

بريسيلا: “――اِشهَد، إنه انتصاري مرة أخرى.”

بينما تشارك سوبارو وآل هذا الشعور قبل الفجر، ضربت مروحة مطوية رؤوسهما فجأة. صرخا معًا “جياه!” والتفتا ليجدا نظرة بريسيلا المذهولة.

بعد أن جعلته يصرح بذلك، تغيرت طبيعة ابتسامة بريسيلا، لتصبح كعادتها.

وسط سطوع شمس الصباح، بدت بريسيلا مشرقة بشكل مذهل وهي ترقص مع آل ــ

هذه كانت بريسيلا بارييل؛ تعبير منتصر يفيض بالثقة والفخر، وغياب أي تردد في إعلان كل شيء في هذا العالم ملكًا لها، جمال يرسم صورة الغرور بعينها.

فينسنت: “ماذا؟”

بريقها يحرق أعين الجميع، أميرة الشمس التي لا يمكن إلا أن تعلن عن حضورها للآخرين――

؟؟؟: “――ما هذه الأشياء الغبية التي تتحدث عنها؟”

بريسيلا، التي تستمتع بالريح، كانت تشغل منصب أميرة إمبراطورية يُفترض أنها متوفاة. أما بالنسبة للقب يمكنه أن يبهج القصة، فلقبها أكثر من مبهرج.

بريسيلا:

يورنا: “فخامة الإمبراطور، هذا الشخص هو فارس من المملكة. حتى اليوم السابق، كان متقلصاً إلى هيئة طفل، وخلال لقائنا الأول معاً، كان في هيئة سيدة جميلة.”

“عليكم أن تتذكروا هذا جيدًا، أيها الذين حملتم على أكتافكم “أحلام الأبطال” ، وامتلكتم وسائل تحدي القدر المحتوم.”

سوبارو: “من المبالغ فيه أن تظل ساقاي قصيرتين بعد أن كبرت! أنتِ محقة في الأمرين معًا!”

“من الآن فصاعدًا، ستتحملون جروح الكثيرين، وتشاركونهم آلامهم، وتسكبون الدموع نيابة عنهم. لكن كثيرين ممن ستقابلونهم لن يكونوا أخيارًا. بل لن يكونوا حتى مستقيمين—— ولن يكونوا كاملين.”

إيميليا: “بريسيلا… ما رأيك؟”

“ستأتي أيام لن تقبلوا فيها أنفسكم، نادمين على أفعالكم. وستأتي ليالٍ ستجثون فيها على ركبكم، حزنين على قراراتكم. وسيطلع عليكم صباح لن ترفعوا فيه رؤوسكم، معارضين رغباتكم ذاتها.”

آل: “――توقف، توقفي، بريسيلا! لن أستمع!”

“الجوانب غير المحبوبة فيمن تحبون، والجوانب المحبوبة فيمن لا تستطيعون حبهم، مرارًا ستشهدون ذلك، وستكررون نفس الأخطاء—— وفي تلك اللحظات، تذكروا.”

خاتمة: بريسيلا بارييل

“أن كلاكما قد نال ثناء المرأة المثالية التي تُدعى بريسيلا بارييل.”

بريسيلا: “ريم، اتبعي قلبكِ. لأن قلبكِ قد يموج بالاضطراب، لكن هذه التموجات لن تكون قبيحة أبدًا.”

بينما نطقت بريسيلا بهذه الكلمات، لم يستطع سوبارو ولا آل صرف أنظارهما عنها.

يوغارد: “وفي تلك الأيام، لم يكن أحد غيري هو الذي أصدر المرسوم. إذا خرج طلب من فمي إلى إمبراطور العصر الحالي، فسيتم تسوية الأمور دون الإضرار بشرف نجمتي وطفل أطفالي.”

على قمة الأسوار حيث لم يكن أحد غيرهما، وهما أهم شخصين في معركة الكارثة العظمى، لم يتمكنا من تجنب النظر إلى المرأة التي تبتسم بلا ذرة ندم بينما تزداد شفافية.

سوبارو: “الوقت المتبقي…”

وبما أنهما لم يستطيعا صرف الأنظار، فقد شهدا الحقيقة. مشهد وجود بريسيلا يذوب في الضوء.

سوبارو: “يا له من جدال ذكي…! أعني، قد لا يكون وظيفة، لكن هناك أشياء يجب أن أفعلها أيضًا.”

وفي النهاية——

سوبارو: “أرأيتِ، أعلم أنه من الغريب قول هذا، لكنكِ أنتِ من بدأتِ بسحبي في المقام الأول!”

بريسيلا:
“العالم جميل حقًا. ومن الآن فصاعدًا— العالم صُنع لراحتي.”

منذ مغامرتهم في برج بلياديس، لم يعد هذا الثنائي يُعتبر غريبًا. بل إن الأكثر غرابة هو وجود سوبارو مع بريسيلا، كما أشارت إيميليا في تعليقها المفاجئ.

بدون أي زيف في هذه الكلمات، تلاشت صورة المرأة التي أحبها العالم، وردت له هذا الحب بأضعاف.

سوبارو: “بريسيلا… إنه ليس معسكري، إنه معسكر إيميليا-تان.”

الملكة التي عُرفت باسم أميرة الشمس، عاشت حياتها كاللهب المتأجج، كانت بريسيلا بارييل— بين مرشحات الاختيار الملكي لمملكة لوجونيكا، أول من انسحب.

ثم، رمش سوبارو؛ مراتٍ عديدة، وفرك عينيه بقوة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

آل: “كحهة… هاه؟ أُرافقكِ، ماذا تقصدين… أوه!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط