Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 74.5

38.74.5

38.74.5

مقدمة: ألديبران.

إذا بدأ بالتفكير هكذا، سيدور في حلقات مفرغة. في البداية، حتى هو يعلم أن الأمر ليس كذلك.

مكانٌ ليس هنا، زمنٌ مضى، عالمٌ قد يأتي يومًا، حلمٌ سرعان ما يتلاشى، ندمٌ لن ينقطع إلى الأبد.

???: [“النجم التابع”، هذا هو المعنى الذي يحمله. رغم كونه ألمع النجوم في كوكبته، إلا أنه لا يزال يُدعى كذلك. ألا ترى أنه اسم يناسبك، أنت الذي حملت كل توقعاتنا ثم خنتها بكل سخرية؟]

???: [“النجم التابع”، هذا هو المعنى الذي يحمله. رغم كونه ألمع النجوم في كوكبته، إلا أنه لا يزال يُدعى كذلك. ألا ترى أنه اسم يناسبك، أنت الذي حملت كل توقعاتنا ثم خنتها بكل سخرية؟]

كلمات العزاء، ستقدمها. قبل أن ينطفئ النجم التابع، قبل أن يفقد حرارته ولا يعود قادرًا على الوصول إلى الأرض، ستنطق بكلمات لإنقاذ قلب النجم التابع، متخذةً دور معلمته.

الشخص الذي نطق بتلك الكلمات، بعيون سوداء فوق شعر أبيض، وثوب أسود على بشرة بيضاء، ورغبات سوداء فوق آمال بيضاء، كانت ساحرة. ساحرة من قمة رأسها إلى أخمص قدميها، منقسمة بالكامل بين اللون الأسود والأبيض.

لذا، طالما كان هناك احتمال—

رغم ابتسامتها الدافئة، لم يكن هناك أي دفء في عيني الساحرة.

لأنه عرف، لم يستطع إلا أن يرغب في السؤال: هل حقًا لا تشعر بأي شيء؟ هل حقًا لا تفكر في أي شيء؟ وهل حقًا…

هكذا كانت. لم يكن هناك احتقار أو غضب موجه نحو الشخص المذكور باسمه، بل كانت ببساطة كائنًا غير قادر على السير في أي طريق آخر — دليل على أنها ساحرة.

هكذا كانت. لم يكن هناك احتقار أو غضب موجه نحو الشخص المذكور باسمه، بل كانت ببساطة كائنًا غير قادر على السير في أي طريق آخر — دليل على أنها ساحرة.

منها، ساحرة بالفطرة بخلاف الجميع، لم يكن بإمكانه أن يأمل في أي دفء.

مكانٌ ليس هنا، زمنٌ مضى، عالمٌ قد يأتي يومًا، حلمٌ سرعان ما يتلاشى، ندمٌ لن ينقطع إلى الأبد.

الساحرة: [آه، هذا مزعج قليلًا. إنه بالتأكيد عيب في شخصيتي… أعترف أنني قد أفقد التركيز على ما هو أمامي عندما أتحمس، ولكن أليس هذا ساحرًا عندما يأتي من فتاة بمثلي؟ جسدي دافئ بالفعل. يمكنني منحك الدفء.]

بعد أن انقلب على الغضب الذي لا يموت، والشهوة التي لا تُشبع، والشراهة التي لا تُروى، والفخر التي لا تُترك، والكسل الذي يريد فقط الرضا، والحسد الأهم، لا يزال يرغب في ذلك.

لم تكن متحمسة حقًا. هو عرف أن هذه مجرد تقليد لمثل هذا الشعور.

مقدمة: ألديبران.

لأنه عرف، لم يستطع إلا أن يرغب في السؤال: هل حقًا لا تشعر بأي شيء؟ هل حقًا لا تفكر في أي شيء؟ وهل حقًا…

لم تكن متحمسة حقًا. هو عرف أن هذه مجرد تقليد لمثل هذا الشعور.

الساحرة: [— لماذا يجب أن يتلاشى الحب؟]

الساحرة: [إذا كنت تملك الإرادة للمتابعة، وإذا كان دافعك قادرًا على التأثير في النتائج، فأنا مستعدة لفعل أي شيء في وسعي لمساعدتك. إذا كان هذا ما تريده، فلا أمانع حتى في استخدامك لجسدي. رغم هشاشته، إذا كان بإمكانه أن يساعدك على عدم الاستسلام، سأقدمه لك بفرح.]

تعليق قصير قتل السؤال الذي بدأه بلا رحمة.

إدانة الساحرة الهادئة بدت سمًّا قاتلًا يشبه اللطف.

ومعه، قتل أيضًا كل دافع للتأكد مما إذا كان ذلك لأنها لم ترغب في أن يسألها، أم لأنها لم تسمح له بأن يسألها.

???: [“النجم التابع”، هذا هو المعنى الذي يحمله. رغم كونه ألمع النجوم في كوكبته، إلا أنه لا يزال يُدعى كذلك. ألا ترى أنه اسم يناسبك، أنت الذي حملت كل توقعاتنا ثم خنتها بكل سخرية؟]

الساحرة: [لماذا… يجب أن يتلاشى؟ شعورٌ لا يُفقد، بريقٌ لا يختفي، هوسٌ لا يخبو، ألا يُسمى هذا “حبًا”؟ إذا كان كذلك، فلماذا؟]

كلمات العزاء، ستقدمها. قبل أن ينطفئ النجم التابع، قبل أن يفقد حرارته ولا يعود قادرًا على الوصول إلى الأرض، ستنطق بكلمات لإنقاذ قلب النجم التابع، متخذةً دور معلمته.

الكلمات التالية غرست سكينًا في بقايا الدافع، في السؤال الذي قُتل بالفعل.

منها، ساحرة بالفطرة بخلاف الجميع، لم يكن بإمكانه أن يأمل في أي دفء.

سكين الكلمات المُرفوعة، شغف الجشع للمعرفة، غير مبالٍ بالدماء التي تسيل من تلك البقايا، كرر الفعل مراتٍ عديدة… مئات، آلاف، ملايين المرات.

بهذه الطريقة، دون فشل، سينجح. دون فشل، هو الذي تحول إلى “نجم تابع”، سوف――،

الساحرة: [لقد استنفدت نفسك بالكامل. لقد خنت توقعاتنا.]

الساحرة: [حظك كان… لا.]

عرف أنه سيُلام. — لا، هذا غير صحيح. لقد تمنى أن يُلام.

هذه المرة، كان واضحًا أنه رفض؛ لقد فهم.

بعد وصوله إلى هذه النقطة، لا يزال يرغب في أن يضمن له أحدٌ اتصالًا.

الساحرة: [— أنت الجشع. أمرٌ بديهي، أليس كذلك؟ فأنا من جعلتك هكذا.]

بعد أن انقلب على الغضب الذي لا يموت، والشهوة التي لا تُشبع، والشراهة التي لا تُروى، والفخر التي لا تُترك، والكسل الذي يريد فقط الرضا، والحسد الأهم، لا يزال يرغب في ذلك.

ومعه، قتل أيضًا كل دافع للتأكد مما إذا كان ذلك لأنها لم ترغب في أن يسألها، أم لأنها لم تسمح له بأن يسألها.

الساحرة: [— أنت الجشع. أمرٌ بديهي، أليس كذلك؟ فأنا من جعلتك هكذا.]

الساحرة: [— لماذا يجب أن يتلاشى الحب؟]

إدانة الساحرة الهادئة بدت سمًّا قاتلًا يشبه اللطف.

وبالفعل، صحّحت الكلمات التي كانت على وشك قولها، واستمرت.

الكثيرون لن يحولوا أبصارهم رغم علمهم أن الاقتراب يعني هلاكهم، خائفين حتى من إصدار أصواتهم — سمٌّ قاتل، برائحة حلوة، يتوسل للموت.

ومعه، قتل أيضًا كل دافع للتأكد مما إذا كان ذلك لأنها لم ترغب في أن يسألها، أم لأنها لم تسمح له بأن يسألها.

لكن، فقط لأولئك الذين وُلدوا وترعرعوا في هذا السم، كان هناك احتمال واحد.

الساحرة: [هل ستحمله مهما كان؟ لماذا لا نزال نعلق آمالنا عليك، بعد أن خنت توقعاتنا المستنفدة. ماذا لديك؟ ماذا يمكنك أن تقول؟ أنا لا أدينك، إنه مجرد سؤال. لذا، أسأل أيضًا إذا كان هناك أي شيء يمكنني فعله.]

لذا، طالما كان هناك احتمال—

الساحرة: [――لماذا يجب أن يتلاشى الحب؟]

الساحرة: [هل ستحمله مهما كان؟ لماذا لا نزال نعلق آمالنا عليك، بعد أن خنت توقعاتنا المستنفدة. ماذا لديك؟ ماذا يمكنك أن تقول؟ أنا لا أدينك، إنه مجرد سؤال. لذا، أسأل أيضًا إذا كان هناك أي شيء يمكنني فعله.]

الساحرة: [آه، هذا مزعج قليلًا. إنه بالتأكيد عيب في شخصيتي… أعترف أنني قد أفقد التركيز على ما هو أمامي عندما أتحمس، ولكن أليس هذا ساحرًا عندما يأتي من فتاة بمثلي؟ جسدي دافئ بالفعل. يمكنني منحك الدفء.]

رافعةً ذراعيها، الساحرة بالأبيض والأسود ابتسمت.

هكذا كانت. لم يكن هناك احتقار أو غضب موجه نحو الشخص المذكور باسمه، بل كانت ببساطة كائنًا غير قادر على السير في أي طريق آخر — دليل على أنها ساحرة.

الساحرة: [إذا كنت تملك الإرادة للمتابعة، وإذا كان دافعك قادرًا على التأثير في النتائج، فأنا مستعدة لفعل أي شيء في وسعي لمساعدتك. إذا كان هذا ما تريده، فلا أمانع حتى في استخدامك لجسدي. رغم هشاشته، إذا كان بإمكانه أن يساعدك على عدم الاستسلام، سأقدمه لك بفرح.]

سيستمر في تحديها. طالما بقي هذا الاحتمال، يمكنه أن يستمر في التحدي.

وهي تبتسم بينما تقول هذا، لم تفكر الساحرة في الأمر.

بعد أن انقلب على الغضب الذي لا يموت، والشهوة التي لا تُشبع، والشراهة التي لا تُروى، والفخر التي لا تُترك، والكسل الذي يريد فقط الرضا، والحسد الأهم، لا يزال يرغب في ذلك.

إذا بدأ بالتفكير هكذا، سيدور في حلقات مفرغة. في البداية، حتى هو يعلم أن الأمر ليس كذلك.

وهي تبتسم بينما تقول هذا، لم تفكر الساحرة في الأمر.

إذا كانت حقًا كذلك، كائنًا لا يفكر، لا يشعر، ولا يعرف شيئًا، إذن…

بطبيعتها، الساحرة لا تتمنى نجاحًا كهذا، ولا تتمنى فشلاً. لكن، هنا الأمر مختلف.

الساحرة: [――لماذا يجب أن يتلاشى الحب؟]

الساحرة: [آه، هذا مزعج قليلًا. إنه بالتأكيد عيب في شخصيتي… أعترف أنني قد أفقد التركيز على ما هو أمامي عندما أتحمس، ولكن أليس هذا ساحرًا عندما يأتي من فتاة بمثلي؟ جسدي دافئ بالفعل. يمكنني منحك الدفء.]

هذه المرة، كان واضحًا أنه رفض؛ لقد فهم.

بعد أن انقلب على الغضب الذي لا يموت، والشهوة التي لا تُشبع، والشراهة التي لا تُروى، والفخر التي لا تُترك، والكسل الذي يريد فقط الرضا، والحسد الأهم، لا يزال يرغب في ذلك.

الدور المطلوب منه أن يلعبه، العملية التي يجب أن ينفذها، كلاهما مُدرَجٌ هنا.

عرف أنه سيُلام. — لا، هذا غير صحيح. لقد تمنى أن يُلام.

كل ما تبقى هو التطبيق. حتى يُحققها بشكل صحيح، مئات، آلاف، مئات الآلاف، ملايين المرات――،

الساحرة: [هل ستحمله مهما كان؟ لماذا لا نزال نعلق آمالنا عليك، بعد أن خنت توقعاتنا المستنفدة. ماذا لديك؟ ماذا يمكنك أن تقول؟ أنا لا أدينك، إنه مجرد سؤال. لذا، أسأل أيضًا إذا كان هناك أي شيء يمكنني فعله.]

???: [――حتى لو تجاوزت المليار، أنا الوحيد القادر على الوصول إليها.]

وبالفعل، صحّحت الكلمات التي كانت على وشك قولها، واستمرت.

سيستمر في تحديها. طالما بقي هذا الاحتمال، يمكنه أن يستمر في التحدي.

الساحرة: [لماذا… يجب أن يتلاشى؟ شعورٌ لا يُفقد، بريقٌ لا يختفي، هوسٌ لا يخبو، ألا يُسمى هذا “حبًا”؟ إذا كان كذلك، فلماذا؟]

بهذه الطريقة، دون فشل، سينجح. دون فشل، هو الذي تحول إلى “نجم تابع”، سوف――،

الساحرة: [إذا كنت تملك الإرادة للمتابعة، وإذا كان دافعك قادرًا على التأثير في النتائج، فأنا مستعدة لفعل أي شيء في وسعي لمساعدتك. إذا كان هذا ما تريده، فلا أمانع حتى في استخدامك لجسدي. رغم هشاشته، إذا كان بإمكانه أن يساعدك على عدم الاستسلام، سأقدمه لك بفرح.]

???: [أنا… بغض النظر عن أي شيء―― سأقتلك بالتأكيد.]

???: [أنا… بغض النظر عن أي شيء―― سأقتلك بالتأكيد.]

الساحرة: [ــــــــ]

الكلمات التالية غرست سكينًا في بقايا الدافع، في السؤال الذي قُتل بالفعل.

بنظرة لا يمكن وصفها لا بالترقب ولا باليأس، راقبت الساحرة ذلك التصميم.

الساحرة: [هل ستحمله مهما كان؟ لماذا لا نزال نعلق آمالنا عليك، بعد أن خنت توقعاتنا المستنفدة. ماذا لديك؟ ماذا يمكنك أن تقول؟ أنا لا أدينك، إنه مجرد سؤال. لذا، أسأل أيضًا إذا كان هناك أي شيء يمكنني فعله.]

بطبيعتها، الساحرة لا تتمنى نجاحًا كهذا، ولا تتمنى فشلاً. لكن، هنا الأمر مختلف.

الساحرة: [――لماذا يجب أن يتلاشى الحب؟]

كلمات العزاء، ستقدمها. قبل أن ينطفئ النجم التابع، قبل أن يفقد حرارته ولا يعود قادرًا على الوصول إلى الأرض، ستنطق بكلمات لإنقاذ قلب النجم التابع، متخذةً دور معلمته.

مكانٌ ليس هنا، زمنٌ مضى، عالمٌ قد يأتي يومًا، حلمٌ سرعان ما يتلاشى، ندمٌ لن ينقطع إلى الأبد.

الساحرة: [حظك كان… لا.]

بهذه الطريقة، دون فشل، سينجح. دون فشل، هو الذي تحول إلى “نجم تابع”، سوف――،

وبالفعل، صحّحت الكلمات التي كانت على وشك قولها، واستمرت.

هذه المرة، كان واضحًا أنه رفض؛ لقد فهم.

الكلمات الأكثر ملاءمة لذلك النجم التابع، الكلمات التي ستكون عزاءً لمصيره، تلك الكلمات كانت――،

الساحرة: [لماذا… يجب أن يتلاشى؟ شعورٌ لا يُفقد، بريقٌ لا يختفي، هوسٌ لا يخبو، ألا يُسمى هذا “حبًا”؟ إذا كان كذلك، فلماذا؟]

الساحرة: [――”ناتسكي سوبارو” قد خذلك.]

بنظرة لا يمكن وصفها لا بالترقب ولا باليأس، راقبت الساحرة ذلك التصميم.

*.ة.

الساحرة: [— لماذا يجب أن يتلاشى الحب؟]

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈F A🔥 100
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

بنظرة لا يمكن وصفها لا بالترقب ولا باليأس، راقبت الساحرة ذلك التصميم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط