Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 0

39.0
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

39.0

رحلة جديدة

بيد تلوّح في الهواء، أجابت الفتاة الصغيرة ― ميلي على سؤال بيترا بطريقة عابرة. كان هناك شيء تريد قوله عن سلوكها، لكن يمكن أيضًا اعتباره دليلًا على أنها قد فتحت قلبها لها.

بينما تمسك بزمام عربة التنين من مقعد السائق، كانت الفتاة تحدّق أمامها مباشرةً.

وهي تمسك بزمام عربة التنين وتوجه التنين الأرضي الأسود القوي، كانت بيترا تدرك جيدًا الدور المهم الملقى على عاتقها النحيل، حيث اؤتمنت على أرواح المجموعة بأكملها.

بدت ملامح الفتاة جميلة، وتنبعث منها هالة ظريفة.

لقد تحولت الفتاة الصغيرة ذات المظهر الطفولي إلى شخصية أنيقة تجاوزت كل التوقعات.

حتى وقت قريب، كان يمكن وصفها دون تردد بأنها “طفولية”، لكنها نمت وأصبحت أكثر نضجًا، مما جعل هذا الوصف غير مناسب بعد الآن.

وفجأة، من جانب بيترا الجادة، ارتفع صوت يقول: “هيي~؟”.

لقد تحولت الفتاة الصغيرة ذات المظهر الطفولي إلى شخصية أنيقة تجاوزت كل التوقعات.

بدا على الرفيقة عدم ارتياحها لتجنب بيترا لمسها.

لكن هذا لم يتحقق بمجرد مرور الوقت بلا فائدة، بل كان نتيجة تحسين الذات المستمر الذي لم تعرف الفتاة فيه الكلل. لقد كان تجسيدًا لنتائج جهودها اليومية في مواجهة المرآة وتحدي نفسها لتصبح شخصًا أفضل في الغد.

كان هذا عزمًا من شخص وجد نفسه حائرًا أمام شيء ضاع في إمبراطورية فولاكيا، بعد أن ختم معركة الكارثة العظمى؛ هذا كان الطريق للوصول إلى إمكانية إظهار لهم الكيفية.

――بيترا ليت. ذلك كان اسم الفتاة الظريفة التي بدا فخرها واضحًا حتى في تعابير وجهها.

???: [“وصفي بأني مصدر إلهاء هو مبالغـ~ـة. أليس هذا مجرد قليل من التقارب الجسدي؟ بالإضافة إلى ذلك، حتى لو شردتِ للحظة، يمكننا الاعتماد على باتراش~تشان. أليس كذ~لكـ؟”]

وهي تمسك بزمام عربة التنين وتوجه التنين الأرضي الأسود القوي، كانت بيترا تدرك جيدًا الدور المهم الملقى على عاتقها النحيل، حيث اؤتمنت على أرواح المجموعة بأكملها.

في البداية، لم تكن هناك مثل هذه الانطباعات، لكن ميلي أصبحت ثرثارة جدًا. لقد كانت شخصية مختلفة تمامًا عن تلك التي قابلتها في غرفة الحبس بالقصر ― أو ربما، شعرت بالوحدة أثناء غياب بيترا والآخرين في الإمبراطورية.

وفجأة، من جانب بيترا الجادة، ارتفع صوت يقول: “هيي~؟”.

ميلي: [“همم؟ أشعر أنكِ تقولين شيئًا وقحًا بعض الشيء.”]

???: [“بيترا-تشان، غيرتِ تسريحة شعرك قليلًا. أهذا ضفيرة أراها هُـ ~ نا؟”]

???: [“بيترا-تشان، غيرتِ تسريحة شعرك قليلًا. أهذا ضفيرة أراها هُـ ~ نا؟”]

وبينما تقول ذلك، مدّت أصابعها لتمسك شعر بيترا دون إذن. حوّلت بيترا رأسها متجنبة اللمس، ثم نظرت إلى رفيقتها بنظرة جانبية.

رحلة جديدة

بدا على الرفيقة عدم ارتياحها لتجنب بيترا لمسها.

???: [“بيترا-تشان، غيرتِ تسريحة شعرك قليلًا. أهذا ضفيرة أراها هُـ ~ نا؟”]

بيترا: [“أنا الآن سائقة عربة التنين، أتعلمين؟ أليس هذا خطيرًا إذا قمتِ بإلهائي؟”]

???: [“نعـَم، نعـَم، فهمـ~ـت. يا إلهي، لا تجعلي وجهكِ مخيفًا هكذا.”]

???: [“وصفي بأني مصدر إلهاء هو مبالغـ~ـة. أليس هذا مجرد قليل من التقارب الجسدي؟ بالإضافة إلى ذلك، حتى لو شردتِ للحظة، يمكننا الاعتماد على باتراش~تشان. أليس كذ~لكـ؟”]

بيترا: [“كاذبة.”]

باتراش: [“――دوغيووون.”]

بيترا: [“لن أدلل عليكِ أيضًا، باتراش-تشان.”]

بيترا: [“ميلي-تشان؟”]

وبخّت بيترا التنين الأرضي الذي صهل ردًا على مناداته. بدا أن باتراش، المخلوق الأصيل والوديع، يستمع لكلمات بيترا بنبل، ملوحاً بذيله ردًا.

ذلك العقرب، الذي كانوا يسمونه العقرب القرمزي الصغير، بدأ يعترض على بيترا بفرقعة كماشته.

بعد أن شهدت هذا، حدّقت بيترا بالشخص الذي حاول استمالة التنين الأرضي إلى جانبه،

بعد أن شهدت هذا، حدّقت بيترا بالشخص الذي حاول استمالة التنين الأرضي إلى جانبه،

بيترا: [“ميلي-تشان؟”]

لكن هذا لم يتحقق بمجرد مرور الوقت بلا فائدة، بل كان نتيجة تحسين الذات المستمر الذي لم تعرف الفتاة فيه الكلل. لقد كان تجسيدًا لنتائج جهودها اليومية في مواجهة المرآة وتحدي نفسها لتصبح شخصًا أفضل في الغد.

???: [“نعـَم، نعـَم، فهمـ~ـت. يا إلهي، لا تجعلي وجهكِ مخيفًا هكذا.”]

وهي تمسك بزمام عربة التنين وتوجه التنين الأرضي الأسود القوي، كانت بيترا تدرك جيدًا الدور المهم الملقى على عاتقها النحيل، حيث اؤتمنت على أرواح المجموعة بأكملها.

بيترا: [“إنه ليس مخيفًا. إنه ظريف، أليس كذلك؟”]

???: [“أظن ذ~لكـ.”]

???: [“أظن ذ~لكـ.”]

بدا على الرفيقة عدم ارتياحها لتجنب بيترا لمسها.

بيد تلوّح في الهواء، أجابت الفتاة الصغيرة ― ميلي على سؤال بيترا بطريقة عابرة. كان هناك شيء تريد قوله عن سلوكها، لكن يمكن أيضًا اعتباره دليلًا على أنها قد فتحت قلبها لها.

ميلي: [“همم؟ أشعر أنكِ تقولين شيئًا وقحًا بعض الشيء.”]

في البداية، لم تكن هناك مثل هذه الانطباعات، لكن ميلي أصبحت ثرثارة جدًا. لقد كانت شخصية مختلفة تمامًا عن تلك التي قابلتها في غرفة الحبس بالقصر ― أو ربما، شعرت بالوحدة أثناء غياب بيترا والآخرين في الإمبراطورية.

وفجأة، من جانب بيترا الجادة، ارتفع صوت يقول: “هيي~؟”.

بيترا: [“ربما هي مجرد طريقة ظريفة للعبوس…”]

بعد أن شهدت هذا، حدّقت بيترا بالشخص الذي حاول استمالة التنين الأرضي إلى جانبه،

ميلي: [“همم؟ أشعر أنكِ تقولين شيئًا وقحًا بعض الشيء.”]

وضعت بيترا إصبعًا على شفتيها، بينما حدّقت ميلي – التي التقطت أفكارها بسرعة – بعينيها الثاقبتين. ولم تكن ميلي وحدها، فقد خرج عقرب صغير من بين شعرها الأزرق وهو يتحرك.

وضعت بيترا إصبعًا على شفتيها، بينما حدّقت ميلي – التي التقطت أفكارها بسرعة – بعينيها الثاقبتين. ولم تكن ميلي وحدها، فقد خرج عقرب صغير من بين شعرها الأزرق وهو يتحرك.

بيترا: [“ربما هي مجرد طريقة ظريفة للعبوس…”]

ذلك العقرب، الذي كانوا يسمونه العقرب القرمزي الصغير، بدأ يعترض على بيترا بفرقعة كماشته.

لم يكن أمام بيترا سوى الابتسام المرير على مقعد السائق النابض بالحياة―― ثم أدركت. السبب وراء أن ميلي والعقرب القرمزي الصغير وحتى باتراش كانوا يجعلون الجو حيويًا هكذا.

لم يكن أمام بيترا سوى الابتسام المرير على مقعد السائق النابض بالحياة―― ثم أدركت. السبب وراء أن ميلي والعقرب القرمزي الصغير وحتى باتراش كانوا يجعلون الجو حيويًا هكذا.

بالنظر إلى هدف هذه الرحلة، كان لا بد أن يصبح الجو جادًا.

رحلة جديدة

بيترا: [“…شكرًا لكِ، ميلي-تشان.”]

ذلك العقرب، الذي كانوا يسمونه العقرب القرمزي الصغير، بدأ يعترض على بيترا بفرقعة كماشته.

ميلي: [“――. لا أعرف ما هذا الكلام، لكن لا بأس بأن يتم شكري.”]

???: [“وصفي بأني مصدر إلهاء هو مبالغـ~ـة. أليس هذا مجرد قليل من التقارب الجسدي؟ بالإضافة إلى ذلك، حتى لو شردتِ للحظة، يمكننا الاعتماد على باتراش~تشان. أليس كذ~لكـ؟”]

بيترا: [“كاذبة.”]

بدت ملامح الفتاة جميلة، وتنبعث منها هالة ظريفة.

أخرجت بيترا لسانها الصغير تجاه ميلي التي كانت تضع ذقنها على كفّيها بمرفقيها على حجرها.

حتى وقت قريب، كان يمكن وصفها دون تردد بأنها “طفولية”، لكنها نمت وأصبحت أكثر نضجًا، مما جعل هذا الوصف غير مناسب بعد الآن.

――واستمرت عربة التنين التي تحمل الفتاتين مع رفاقهما الثمينين في رحلتها.

ميلي: [“همم؟ أشعر أنكِ تقولين شيئًا وقحًا بعض الشيء.”]

كان هذا عزمًا من شخص وجد نفسه حائرًا أمام شيء ضاع في إمبراطورية فولاكيا، بعد أن ختم معركة الكارثة العظمى؛ هذا كان الطريق للوصول إلى إمكانية إظهار لهم الكيفية.

وهي تمسك بزمام عربة التنين وتوجه التنين الأرضي الأسود القوي، كانت بيترا تدرك جيدًا الدور المهم الملقى على عاتقها النحيل، حيث اؤتمنت على أرواح المجموعة بأكملها.

أخرجت بيترا لسانها الصغير تجاه ميلي التي كانت تضع ذقنها على كفّيها بمرفقيها على حجرها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط