39.1
أيتها الدعوات، كوني كالغيم.
كان هذا شيئًا محبطًا للغاية بالنسبة لبيترا الآن――
―― ظلت الساعات الأخيرة هادئة، ومرت بدهشةٍ في صمت.
بيترا، التي كانت تناديه في العلن بلقب “ساما”، كانت قلقة على الرجل الذي لا شك أنه فعل من أجل الإمبراطورية أكثر من أي شخص آخر، أكثر حتى من الإمبراطور.
؟؟؟: “―― يا نجمتي.”
روزوال: “――――”
في الحقيقة، نبرة ذلك الصوت بدت مسطحة، لكن درجة الحب المحمولة في ذلك النداء فاضت، لذا بينما نظرت يورنا، كآيريس، إلى الرجل بجانبها، ارتعشت رموشها الطويلة.
فريدريكا، مثل بيترا، عملت كواحدة من المعالجين، ولكنها أيضًا تجولت في القلعة كرسول، تتحول إلى وحش عند الضرورة. كان أسلوب عملها الدؤوب شيئًا يستحق الاحترام، ولكن كتلميذتها، لم تستطع بيترا إلا أن تشعر بالقلق.
لم يكن هناك شيء غير عادي في ذلك الصوت، لقد شعرت وكأنه ناداها مئات، بل آلاف المرات خلال هذه اللقاء المعجزة―― ومع ذلك، في هذه اللحظة، شعرت بأنه مميز.
لأن سوبارو كان شخصًا طيبًا وحنونًا للغاية، كانت بيترا قلقة جدًا بشأن مدى تأثر قلبه في هذه الإمبراطورية المليئة بالأشياء الفظيعة.
―― لا، لنكون دقيقين، إذا استثنينا هذه اللحظة بالذات، فإن أيًا من تلك النداءات سيكون مميزًا أيضًا. لكن تميز هذه اللحظة اختلف عن كل ما سبقها. بعد كل شيء، كان هذا النداء يُمثل نهاية هذه الفترة المعجزة.
يوغارد: “حتى لو مُنحتِ لكِ في شكل غير مرغوب، أعتقد أنه لا يهم في أي عصر وجدتِ نفسكِ، كنتِ ستقضين أيامكِ في تكوين روابط بصدق. وبالطبع، حتى في صورتكِ الحالية، ينطبق الأمر نفسه―― هذا شيء يجب أن تكمليه إلى أقصى حد.”
يورنا: “نعم، سيدي.”
مركزة حول العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، امتدت الأضرار إلى كل المدن الرئيسية في فولاكيا، مثل مدينة غاركلا المحصنة، غلاراسيا مدينة الحديد والدم، مدينة كياس فليم الفوضوية، ومدينة ميزوريا بحر السحاب؛ ومع ذلك، تمكنت كل مدينة من تجنب السقوط في حالة كارثية.
بينما حدقت في العيون التي تنظر إليها، ردت من شفتيها بنداء مليء بالحب.
بيترا: “أريد إميليا-ني ساما وسوبارو أن يبتسما.”
صوتها لم يرتعش، وأثنت على نفسها لعدم ترك مشاعرها الأنثوية تجعلها تنهار. في لحظة فراقهم السابقة، لم تستطع آيريس، المعروفة بيورنا، أن تترك له أي كلمات. لكن كلما تناسخَت ونظرت إلى ذلك الوقت، فكرت مرات لا تحصى عما ستفعله إذا أُعطيت فرصة أخرى.
كان هذا اسم المرأة التي تسببت في جرح هائل وعميق ومؤلم في قلب سوبارو.
إذا أُعطيت فرصة أخرى، فهي بالتأكيد لن تترك وراءها نواح امرأة ضعيفة.
كانت بيترا أيضًا مرتاحة لأن الكارثة العظمى قد تم التغلب عليها وتم إنقاذ الإمبراطورية من الدمار. ومع ذلك، حتى مع ذلك――
يوغارد: “إنه عكس ذلك الوقت. سأرحل أنا قبلك.”
انخفض حاجبا زيكر، واستجابت بيترا بخفض عينيها المستديرتين.
يورنا: “هذا صحيح… إذا أردنا أن نسميه نوعًا من الانتقام، حسنًا، أنا متأكدة أن سيدي قد عرف الآن الحقد الموجود في عالم الرجال.”
عندها، شدت بيترا خديها، ونظرت إلى روزوال.
يوغارد: “حقًا. لقد تعلمت الكثير… لا، لقد علمني إياه. الكثيرون الذين ساروا بجانبي، الذين كنتِ أنتِ أولهم.”
بيترا: “…سحر اليانغ يعمل بشكل صحيح.”
يورنا: “――――”
بيترا: “لا أعتقد أنه يمكنك القول إن عملك الشاق ليس مهمًا لمجرد أن أحدًا قد عمل بجد أكثر من الآخر.”
بينما ضاقت عيناه اللوزيتان، هو―― يوغارد فولاكيا، استذكر تلك الأيام القديمة، والأشخاص الذين كانوا حاضرين فيها، والتمايل اللطيف في بريق عينيه جعل يورنا تشعر بوخز في صدرها.
روزوال: “أفهم. أنتِ محقة. أنا آسف لأنني قلت شيئًا لم يكن ينبغي لي―― هل أنتِ بخير؟”
دائمًا، كان نوع الشخص الذي يرتدي تعبيرًا صارمًا إلا عندما يكون أمام آيريس.
؟؟؟: “―― يا نجمتي.”
لأنه كان هكذا، تساءلت آيريس عما إذا كان قد استطاع أن يرخي خديه أو حاجبيه ولو لمرة واحدة بعد وفاتها.
روزوال: “ما الذي أخطط لفعله بسوبارو، إيييييـه~؟”
والآن بعد هذا، بعد أن يذهب إلى ذلك المكان بين السماوات والأراضي، هل سـ ――
رغم كونه شخصًا لا يُغتفر، إلا أن روزوال كان غالبًا ما يؤيد أفكار بيترا بهذه الطريقة. لم يقل هذه الكلمات لاستمالتها، لكنها أيضًا لم تكن مجرد آراء صادقة.
يوغارد: “لا تخافي، يا نجمتي. حياتي كانت مباركة بشكل غير متوقع.”
مركزة حول العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، امتدت الأضرار إلى كل المدن الرئيسية في فولاكيا، مثل مدينة غاركلا المحصنة، غلاراسيا مدينة الحديد والدم، مدينة كياس فليم الفوضوية، ومدينة ميزوريا بحر السحاب؛ ومع ذلك، تمكنت كل مدينة من تجنب السقوط في حالة كارثية.
يورنا: “―― آه.”
بينما قال هذا، رفع روزوال يديه بخفة وأضاء أطراف أصابعه بأضواء مختلفة الألوان. عائمًا بالأحمر على يده اليمنى والأزرق على اليسرى، كان يفكر بجدية في خطوته التالية.
يوغارد: “لقد التقيت بك، وحصلت على الحياة. سِرت معك، وحصلت على البركات. افترقت عنك، وبفعل ذلك ارتكبت خطأً فادحًا، لكن الآن وقد جمعنا القدر معًا مرة أخرى، حصلت على الفرصة لإصلاحه.”
زيكر: “نعم. جنرالات المناطق المختلفة يتعاملون مع الموقف، لكن تأثير جنرال من الدرجة الأولى حاضر بينهم مباشرةً لا يمكن تجاهله. سواء من ناحية معنويات القوات أو السيطرة عليهم.”
كلمات يوغارد، الصوت الجميل لشخص يحصي نعمه واحدة تلو الأخرى، حلّت بلطف القلق والمخاوف في قلب آيريس، المعروفة بيورنا، محررة إياها بحب.
زيكر: “هذا لا يبدو مطمئنًا جدًا…”
منذ العصور القديمة، منذ أن فقد آيريس الحبيبة، احترق يوغارد بالغضب، وفي كراهيته ترك قانونًا خاطئًا أصبح سببًا للعديد من المآسي―― وعد سليل يوغارد، إمبراطور فولاكيا الحالي الملقب بالإمبراطور الحكيم، بإلغاء ذلك القانون.
لتحقيق ذلك――
رفع اللعنة التي قيدت شعب الذئب وشعب الخلد، كانت هذه أمنية آيريس، المعروفة بيورنا، الأعزّ، وآخر ندم ليوغارد عندما كان حيًا―― أخيرًا، سيكون قادرًا على إعادة هذا العالم إلى من لهم الحق في العيش في هذا العصر.
بيترا: “…لست متأكدة. ألا تستحق المزيد من الثناء، زيكر-سان؟”
لتحقيق ذلك――
بيترا: “أفهم، كان هذا هو السبب. لا أعرف تفاصيل إعادة التنظيم… لكن أحسنت.”
يوغارد: “يا نجمتي، أنتِ من بين هؤلاء.”
داخل غرفة في مدينة غاركلا المحصنة، التي كانت بمثابة المقر المؤقت بدلاً من العاصمة الإمبراطورية المدمرة، صادف الإمبراطور فينسنت فولاكيا أن سمع ذلك النعي، مما خلق صمتًا غير معتاد منه، الذي كان يجيب على جميع الأمور في لحظة تفكير، وبعد قضاء بعض الوقت مع انحناءة رأسه ـــ
فجأة، بينما احتواها بين ذراعيه، تسببت كلمات يوغارد في توقف أنفاس آيريس/يورنا. شعرت وكأن مشاعرها قد تم تشريحها بدقة أكثر من أي وقت مضى.
نعي امرأة وحيدة ساهمت بشكل كبير في انتصار الإمبراطورية الفولاكية في معركة الكارثة العظيمة، التي عاشت كاللهب وأسرت قلوب الكثيرين ـــ
يورنا: “سيدي… أنا… أنا…”
بيترا: “لا أعتقد أنه يمكنك القول إن عملك الشاق ليس مهمًا لمجرد أن أحدًا قد عمل بجد أكثر من الآخر.”
يوغارد: “حتى لو مُنحتِ لكِ في شكل غير مرغوب، أعتقد أنه لا يهم في أي عصر وجدتِ نفسكِ، كنتِ ستقضين أيامكِ في تكوين روابط بصدق. وبالطبع، حتى في صورتكِ الحالية، ينطبق الأمر نفسه―― هذا شيء يجب أن تكمليه إلى أقصى حد.”
بيترا: “أفهم أن الجنود سيكونون سعداء برؤية الأشخاص الذين يعجبون بهم، لكن السيطرة تعني…”
تلك الكلمات الموجهة لآيريس/يورنا، التي كانت حائرة بشأن كيفية التعامل مع وجودها غير الطبيعي، قدمت بلطف خيارًا للتوجه نحو طريقة حياة أكثر وضوحًا.
ولهذا، كان يبدو وكأن بيترا تستطيع فهم طبيعة روزوال الحقيقية.
لا يهم الزمن، يوغارد كان دائمًا على حق.
لم تفوت سيرينا ذلك الرد الصارخ من بيترا، ولم يفوتها أحد آخر.
ليس لأنه كان حكيمًا، ولا لأنه كان قويًا. بل لأنه فكر بصدق فيمن واجهه، بتوقير، لأنه كان إمبراطورًا رحيمًا يتمنى سعادة الآخرين.
يوغارد: “يا نجمتي، أنتِ من بين هؤلاء.”
المعروف بملك الأشواك، والمخيف أكثر من أي شخص آخر، كان الإمبراطور الذي أحبته آيريس يفكر بجدية، يُكرم، ويتمنى ليورنا بحب عميق لا يُحتمل.
بيترا: “هذا… حسنًا، نعم.”
ولذلك، بالنسبة لآيريس ويورنا، كلمات يوغارد ستكون دائمًا صحيحة.
سيرينا دراكروي، ذات الندبة البيضاء المميزة على خدها والتي لم تنقص من جمالها الوقور، كانت برفقة صديقها روزوال بجانبها، مما جعل شفتي بيترا ترتسمان بامتعاض.
وبالتالي، حقيقة أن الحكمة في كلماته تنطبق أيضًا على آخرين غير آيريس/يورنا تعني أن――
زيكر: “نعم. جنرالات المناطق المختلفة يتعاملون مع الموقف، لكن تأثير جنرال من الدرجة الأولى حاضر بينهم مباشرةً لا يمكن تجاهله. سواء من ناحية معنويات القوات أو السيطرة عليهم.”
يورنا: “――ليس لدي خيار سوى قضاء ما تبقى من حياتي في إثبات ذلك.”
لأن سوبارو كان شخصًا طيبًا وحنونًا للغاية، كانت بيترا قلقة جدًا بشأن مدى تأثر قلبه في هذه الإمبراطورية المليئة بالأشياء الفظيعة.
يوغارد: “إنه عمل عظيم.”
روزوال: “فريدريكا لديها إحساس قوي بالمسؤولية~. هي بالتأكيد لم تقصد أي إهانة لكِ، بيترا-كون.”
عند سماع إجابة آيريس/يورنا الحازمة، استجاب يوغارد بابتسامة.
روزوال: “ما الذي أخطط لفعله بسوبارو، إيييييـه~؟”
أمام طبيعة يوغارد الصامتة، ضيقت آيريس/يورنا عينيها قليلًا، ومدت ذراعها لتمس خده، بينما اقتربت شفتاها من شفتيه.
بيترا: “…فريدريكا-ني ساما كانت تعمل بجد لفترة طويلة وهي الآن تأخذ قسطًا من الراحة. بعد العديد من الطلبات، استجابت أخيرًا وأخذت استراحة.”
يورنا: “――――”
زيكر: “نعم. جنرالات المناطق المختلفة يتعاملون مع الموقف، لكن تأثير جنرال من الدرجة الأولى حاضر بينهم مباشرةً لا يمكن تجاهله. سواء من ناحية معنويات القوات أو السيطرة عليهم.”
التقت الشفاه وتداخلت، بينما رجل وامرأة كانا قد ماتا في ذلك العصر، واللذان بحق لم يكن من المفترض أن يلتقيا أبدًا، مفصولان بعوالم كاملة، أصبحا الآن الأقرب على الإطلاق.
يوغارد: “إنه عمل عظيم.”
يوغارد: “――――”
―― ظلت الساعات الأخيرة هادئة، ومرت بدهشةٍ في صمت.
هكذا، استمر أقرب اتصال بينهما في هذا العالم قليلًا، ثم أكثر قليلًا، ولبرهة إضافية، قبل أن تزداد المسافة بينهما ببطء―― عينا آيريس/يورنا، متقاطعتان مع عيني يوغارد.
بينما حدقت في العيون التي تنظر إليها، ردت من شفتيها بنداء مليء بالحب.
ثم――
لحظة من الصمت ولدت بين بيترا وروزوال.
يوغارد: “――يا نجمتي، أحبكِ جدًا.”
تنهدت بيترا وهي تشاهد الحوار بين اثنين من أكثر الشخصيات تميزًا في الإمبراطورية ـــ طبيعة روزوال، مهما كانت، لم تكن مهمة. الآن بعد أن واجهت روزوال الذي كانت تتجنبه، لم يعد هناك توقف.
يورنا: “وأنا أيضًا أحبكِ، سيدي. إلى الأبد، دون أن يخبو أبدًا، سيتوق قلبي إليكِ.”
روزوال: “ما الذي أخطط لفعله بسوبارو، إيييييـه~؟”
بعد تبادل القبلة، وبعد أن ألقيا كلمات مفعمة بالحب، سكُنَت لحظاته الأخيرة مع ابتسامة ترتسم على شفتيه.
ثم――
بالنسبة للحكاية القديمة المعروفة باسم “آيريس وملك الأشواك”، القصة التي بدأت في العصور القديمة، القصة التي ظلت تؤجل نهايتها حتى يومنا هذا، كان هذا هو الستار الحقيقي للنهاية.
تم تجنب خطر الموتى الأحياء الذين ظلوا يخربون عبر الإمبراطورية بفضل وحدة رعايا الإمبراطورية، المكرسين أنفسهم لقانون الحديد والدم؛ وفي طليعة ذئاب السيف الفولاكية، وقف الهيئة المهيبة لقمتهم، فينسنت فولاكيا، الذي تبادل الضربات مباشرة مع زعيم العدو بينما كان يرفع سيف يانغ عاليًا.
***
خلال معركة المدينة المحصنة، كان هناك من كان في مركز القيادة، يراقب نطاق المعركة الواسع ويوجهها، وكان هناك من استمر في الاصطدام بالموتى الأحياء بالسيف في أيديهم. كان دور زيكر هو سد الفجوة بين الاثنين، وضمان عملهم معًا بسلاسة.
ـــ بزغ الفجر على الليلة الأولى منذ انتهاء الكارثة العظيمة التي هزت كيان الإمبراطورية الفولاكية.
هكذا تحدث زيكر، وهو يغمض إحدى عينيه ويضع يده على صدره مبتسمًا لبيترا. لم يكن يتصرف بغير منطق أو يحاول خداعها عندما قال ذلك.
تم تجنب خطر الموتى الأحياء الذين ظلوا يخربون عبر الإمبراطورية بفضل وحدة رعايا الإمبراطورية، المكرسين أنفسهم لقانون الحديد والدم؛ وفي طليعة ذئاب السيف الفولاكية، وقف الهيئة المهيبة لقمتهم، فينسنت فولاكيا، الذي تبادل الضربات مباشرة مع زعيم العدو بينما كان يرفع سيف يانغ عاليًا.
يورنا: “――ليس لدي خيار سوى قضاء ما تبقى من حياتي في إثبات ذلك.”
مركزة حول العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، امتدت الأضرار إلى كل المدن الرئيسية في فولاكيا، مثل مدينة غاركلا المحصنة، غلاراسيا مدينة الحديد والدم، مدينة كياس فليم الفوضوية، ومدينة ميزوريا بحر السحاب؛ ومع ذلك، تمكنت كل مدينة من تجنب السقوط في حالة كارثية.
صفعت بيترا يدها على صدرها بقوة وتمتمت تلك الكلمات كما لو كانت صلاة.
لذلك، بينما تركت ندوبًا كبيرة، كان الزخم المنتصر هو ما غمر الإمبراطورية الفولاكية في النهاية.
بينما قال هذا، رفع روزوال يديه بخفة وأضاء أطراف أصابعه بأضواء مختلفة الألوان. عائمًا بالأحمر على يده اليمنى والأزرق على اليسرى، كان يفكر بجدية في خطوته التالية.
بالطبع، عند التفكير على المدى الطويل، لا يمكن للقادة أن يستمتعوا بالنصر إلى الأبد. سيتعين على أولئك القادة التعامل مع تقارير الأضرار التي تتدفق من مواقع مختلفة واحدًا تلو الآخر، بالإضافة إلى الظروف العديدة لرعاياهم التي سيحتاجون إلى معاقبتها، وبالتالي لن يكون لديهم أي وقت للنوم.
جنرالات الدرجة الأولى الذين ذكرهم زيكر يقصدون أن يكونوا رادعًا لمثل هذه المشاكل.
وسط تلك التقارير، كانت هناك معلومة تم تسريبها بصمت.
نعي امرأة وحيدة ساهمت بشكل كبير في انتصار الإمبراطورية الفولاكية في معركة الكارثة العظيمة، التي عاشت كاللهب وأسرت قلوب الكثيرين ـــ
نعي امرأة وحيدة ساهمت بشكل كبير في انتصار الإمبراطورية الفولاكية في معركة الكارثة العظيمة، التي عاشت كاللهب وأسرت قلوب الكثيرين ـــ
بيترا: “…هل تسخر مني؟”
داخل غرفة في مدينة غاركلا المحصنة، التي كانت بمثابة المقر المؤقت بدلاً من العاصمة الإمبراطورية المدمرة، صادف الإمبراطور فينسنت فولاكيا أن سمع ذلك النعي، مما خلق صمتًا غير معتاد منه، الذي كان يجيب على جميع الأمور في لحظة تفكير، وبعد قضاء بعض الوقت مع انحناءة رأسه ـــ
سيرينا: “يا للأسف، أنت جنرال إمبراطوري حتى النخاع. ظننتك رجلاً لائقًا، لكن بدلاً من ذلك، أنت هكذا. أنت تسعدني بإظهار وجه يعجبني.”
فينسنت: “ـــ أفهم.”
ولهذا السبب أيضًا خفضت بيترا رأسها بصمت ولم تستطع قول أي شيء――
هذه الكلمات القصيرة، كانت كل ما نطق به.
عدم مسامحته لن يضر روزوال بأي شكل. بعد خدمته لمدة عام ونصف بالفعل، فهمت ذلك.
انتهى القتال ضد الكارثة العظمى، وبدأ الناس يستأنفون حياتهم.
كان هذا شيئًا محبطًا للغاية بالنسبة لبيترا الآن――
عانت فولاكيا دمارًا فظيعًا من جيش الموتى الأحياء خلال الكارثة العظمى غير المسبوقة، لكن سكان المملكة رفعوا رؤوسهم بعزيمة، وقاموا واحدًا تلو الآخر ليعيدوا بناء الأرض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
مشهد شعب الإمبراطورية ببساطة أذهل بيترا ليتي.
زيكر: “مع ذكاء الآنسة بيترا في سنها، ليس من المستغرب أن تكون متحمسة جدًا لتعليم مارغريف ميزرس. عندما يلتقي الإخلاص بالإخلاص، أعتقد أن الصدام حتمي. بالطبع، أعتقد أن أسلوب الحياة القاسي هذا صقل أيضًا جمال الكونتيسة العليا دراكروي.”
؟؟؟: “على الرغم من أنني لا أحب الإمبراطورية كثيرًا…”
يورنا: “نعم، سيدي.”
بعد أن قالت ذلك بمشاعر مختلطة، وقفت بيترا في شوارع المدينة المحصنة.
تقنيات السحر التي تعلمتها بيترا من روزوال والتي كانت تطورها يومًا بعد يوم، كانت مناسبة لطاقة اليانغ، التي لها العديد من التأثيرات التي تزيد من قوة ونشاط الهدف.
جزء كبير من سبب عدم إعجاب بيترا بالإمبراطورية هو الغضب لأن هذا هو المكان الذي أُخذ فيه صديقها العزيز وحبها، ناتسكي سوبارو، قسرًا.
يورنا: “وأنا أيضًا أحبكِ، سيدي. إلى الأبد، دون أن يخبو أبدًا، سيتوق قلبي إليكِ.”
لكن حتى بدون مراعاة تلك العوامل، فإن مشاعر بيترا تجاه فولاكيا لا تزال تميل نحو الكراهية، ولكن بغض النظر، فقد تعاونوا وبذلوا جهودًا هائلة لمنع تدمير البلاد.
بيترا: “――――”
كانت بيترا أيضًا مرتاحة لأن الكارثة العظمى قد تم التغلب عليها وتم إنقاذ الإمبراطورية من الدمار. ومع ذلك، حتى مع ذلك――
بين سوبارو وروزوال، كان هناك سر لم يُضم إليهما بيترا أو أي شخص آخر. ذلك السر المشترك كان المصدر الذي ولّد نوعًا مختلفًا من التوتر.
بيترا: “――سوبارو.”
فجأة، بينما احتواها بين ذراعيه، تسببت كلمات يوغارد في توقف أنفاس آيريس/يورنا. شعرت وكأن مشاعرها قد تم تشريحها بدقة أكثر من أي وقت مضى.
بيترا، التي كانت تناديه في العلن بلقب “ساما”، كانت قلقة على الرجل الذي لا شك أنه فعل من أجل الإمبراطورية أكثر من أي شخص آخر، أكثر حتى من الإمبراطور.
كان هذا لأنها، مثل إميليا، كانت مرشحة للانتخابات الملكية في مملكة لوغونيكا، وشعرت أنه لا ينبغي لها أن تكون أكثر راحة مما هو ضروري مع خصومهم.
لأن سوبارو كان شخصًا طيبًا وحنونًا للغاية، كانت بيترا قلقة جدًا بشأن مدى تأثر قلبه في هذه الإمبراطورية المليئة بالأشياء الفظيعة.
بيترا: “هذا… حسنًا، نعم.”
ومع ذلك، كانت الضربة القاضية أكثر من اللازم بالنسبة لسوبارو، الذي كان لديه الكثير من الأمور ليقلق بشأنها.
حشدت بيترا كل قوتها لتشديد خديها، عازمة على صنع أقسى تعبير وجه في تاريخها الظريف. ردًا على مواجهة بيترا المباشرة، سكت روزوال.
بيترا: “بريسيلا بارييل-ساما…”
أصبح زيكر، الذي بدا محرجًا، أكثر احمرارًا من تصريح بيترا.
كان هذا اسم المرأة التي تسببت في جرح هائل وعميق ومؤلم في قلب سوبارو.
―― لا، لنكون دقيقين، إذا استثنينا هذه اللحظة بالذات، فإن أيًا من تلك النداءات سيكون مميزًا أيضًا. لكن تميز هذه اللحظة اختلف عن كل ما سبقها. بعد كل شيء، كان هذا النداء يُمثل نهاية هذه الفترة المعجزة.
بسبب موقع بيترا، لم تتحدث معها أبدًا بكلمة واحدة. ومع ذلك، كانت هناك فرص. قبل الكارثة العظمى، كانت على نفس الجانب في معركة العاصمة الإمبراطورية وكان لديها فرص كثيرة للتحدث معها.
يورنا: “―― آه.”
لكن بيترا لم تجرؤ على الاقتراب من بريسيلا.
زيكر: “ألا تفهمين؟ في هذه الحالة، ألا يمكنك التفكير في شخص محبوب في عقلك اللامع، الآنسة بيترا؟”
كان هذا لأنها، مثل إميليا، كانت مرشحة للانتخابات الملكية في مملكة لوغونيكا، وشعرت أنه لا ينبغي لها أن تكون أكثر راحة مما هو ضروري مع خصومهم.
هكذا تحدث زيكر، وهو يغمض إحدى عينيه ويضع يده على صدره مبتسمًا لبيترا. لم يكن يتصرف بغير منطق أو يحاول خداعها عندما قال ذلك.
وبيترا ندمت على ذلك.
شكت بيترا أن هذا شيء مختلف عن تجاوزات روزوال في قرية آرلام، مسقط رأس بيترا، أو الملجأ حيث أتت فريدريكا وغارفيل ـــ شيء تقبله سوبارو والآخرون بشكل شبه كامل.
بعدم تفاعلها مع بريسيلا، لم يكن لبيترا الحق في الحداد عليها―― الحداد على وفاة بريسيلا بارييل، وبالتالي، وجدت صعوبة في التعاطف مع سوبارو وإميليا.
كان هذا شيئًا محبطًا للغاية بالنسبة لبيترا الآن――
سيكون من الصعب إخبار شخصين حزينين جدًا أنها تفهم ما يمران به.
هزت سيرينا كتفيها، وهي تتحدث مع روزوال بطريقة عابرة، كلماتها اللاذعة ناقدة له بلا رحمة، وهو ما وجدته بيترا ممتعًا بعض الشيء للاستماع إليه.
كان هذا شيئًا محبطًا للغاية بالنسبة لبيترا الآن――
بيترا: “…فريدريكا-ني ساما كانت تعمل بجد لفترة طويلة وهي الآن تأخذ قسطًا من الراحة. بعد العديد من الطلبات، استجابت أخيرًا وأخذت استراحة.”
؟؟؟: “――مرحبًا، مرحبًا، الآنسة بيترا، هل أنتِ وحدك؟”
بصفته جنرالًا في الإمبراطورية، لعب زيكر دورًا مهمًا في المعركة ضد الكارثة العظمى؛ شخص محبوب للغاية يعامل بيترا كأي شخص آخر دون تكبر بسبب منصبه.
بيترا: “آه، زيكر-سان.”
التقت الشفاه وتداخلت، بينما رجل وامرأة كانا قد ماتا في ذلك العصر، واللذان بحق لم يكن من المفترض أن يلتقيا أبدًا، مفصولان بعوالم كاملة، أصبحا الآن الأقرب على الإطلاق.
بيترا، التي كانت تضم شفتيها وتشد خديها، رفعت رأسها عند النداء، حيث وقف هناك زيكر عثمان بتسريحة شعر مستديرة وفخمة.
حشدت بيترا كل قوتها لتشديد خديها، عازمة على صنع أقسى تعبير وجه في تاريخها الظريف. ردًا على مواجهة بيترا المباشرة، سكت روزوال.
بصفته جنرالًا في الإمبراطورية، لعب زيكر دورًا مهمًا في المعركة ضد الكارثة العظمى؛ شخص محبوب للغاية يعامل بيترا كأي شخص آخر دون تكبر بسبب منصبه.
بيترا: “كان ذلك رائعًا، أليس كذلك؟ الجميع كانوا مندهشين جدًا.”
بسبب اجتهاده، من المحتمل أن يُعتمد على زيكر بشكل كبير بعد الحرب، لكنه كان غير معتاد أن يكون وحده في مكان مثل هذا. عند هذا، بينما اتسعت عينا بيترا،
بيترا: “زيكر-سان، لم يسبق أن تم طرح هذا النوع من الحديث معك، أليس كذلك؟”
زيكر: “لقد انتهيت من إعادة تنظيم جميع القوات، لذا أخيرًا نزلت لتفقد الأضرار بنفسي. سمعت التقارير، لكن كان عليّ رؤيتها بأم عيني.”
بيترا: “لكن الأمر صعب على جنرالات الدرجة الأولى، أليس كذلك؟ لم تمر حتى أيام قليلة منذ ذلك الحين، وعليك الانتقال بين المدن الأخرى.”
بيترا: “أفهم، كان هذا هو السبب. لا أعرف تفاصيل إعادة التنظيم… لكن أحسنت.”
ولذلك، بالنسبة لآيريس ويورنا، كلمات يوغارد ستكون دائمًا صحيحة.
زيكر: “شكرًا لك على اهتمامك. ومع ذلك، فإن الدور الذي تمكنت من لعبه ضئيل مقارنة بأولئك الذين يعملون بنشاط كبير، مثل الجنرال من الدرجة الأولى غوز والجنرال من الدرجة الأولى كافما.”
ـــ بزغ الفجر على الليلة الأولى منذ انتهاء الكارثة العظيمة التي هزت كيان الإمبراطورية الفولاكية.
بيترا: “لا أعتقد أنه يمكنك القول إن عملك الشاق ليس مهمًا لمجرد أن أحدًا قد عمل بجد أكثر من الآخر.”
أدارت بيترا وجهها بعيدًا عن روزوال الذي أغلق عينًا ونظر إليها بعينه الزرقاء.
أصبح زيكر، الذي بدا محرجًا، أكثر احمرارًا من تصريح بيترا.
عانت فولاكيا دمارًا فظيعًا من جيش الموتى الأحياء خلال الكارثة العظمى غير المسبوقة، لكن سكان المملكة رفعوا رؤوسهم بعزيمة، وقاموا واحدًا تلو الآخر ليعيدوا بناء الأرض.
من ناحية أخرى، تأملت بيترا في كلماتها، متذكرةً أنها عندما كانت قلقة بشأن سوبارو قبل قليل، قارنت جهوده بجهود آخر – الإمبراطور ذو النظرة الصارمة.
عند سماع إجابة آيريس/يورنا الحازمة، استجاب يوغارد بابتسامة.
كانت ترغب في رؤية الأمور بنفس الطريقة التي يراها الأشخاص الذين تحبهم، لكنها شعرت بالإحباط من نفسها لعدم قدرتها على ذلك.
يورنا: “――――”
بيترا: “لكن الأمر صعب على جنرالات الدرجة الأولى، أليس كذلك؟ لم تمر حتى أيام قليلة منذ ذلك الحين، وعليك الانتقال بين المدن الأخرى.”
يوغارد: “حتى لو مُنحتِ لكِ في شكل غير مرغوب، أعتقد أنه لا يهم في أي عصر وجدتِ نفسكِ، كنتِ ستقضين أيامكِ في تكوين روابط بصدق. وبالطبع، حتى في صورتكِ الحالية، ينطبق الأمر نفسه―― هذا شيء يجب أن تكمليه إلى أقصى حد.”
زيكر: “نعم. جنرالات المناطق المختلفة يتعاملون مع الموقف، لكن تأثير جنرال من الدرجة الأولى حاضر بينهم مباشرةً لا يمكن تجاهله. سواء من ناحية معنويات القوات أو السيطرة عليهم.”
مركزة حول العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، امتدت الأضرار إلى كل المدن الرئيسية في فولاكيا، مثل مدينة غاركلا المحصنة، غلاراسيا مدينة الحديد والدم، مدينة كياس فليم الفوضوية، ومدينة ميزوريا بحر السحاب؛ ومع ذلك، تمكنت كل مدينة من تجنب السقوط في حالة كارثية.
بيترا: “أفهم أن الجنود سيكونون سعداء برؤية الأشخاص الذين يعجبون بهم، لكن السيطرة تعني…”
لقد اختارت الإمبراطورية الفولاكية الوقوف معًا ضد عدو كبير. لكن بمجرد القضاء على الكارثة العظمى، عادت المشكلة من منظور الأمة إلى منظور الفرد. سيأخذون ما ينقصهم، وسيختلسونه، وفي بعض الحالات، سيحاولون فرض طريقهم عبر كل شيء.
زيكر: “للأسف، حتى في هذه الظروف… لا، بل بسبب هذا الوضع الصعب تحديدًا، هناك الكثيرون مستعدون لاستغلاله لتحقيق مكاسب فورية أو إشباع طموحاتهم.”
سيرينا: “يا لها من علاقة سيد-خادم متعبة. بهذه الطريقة، لا تختلف الإمبراطورية والمملكة كثيرًا. ألا تتفق معي أيها الجنرال من الدرجة الثانية زيكر؟”
بيترا: “――――”
ـــ بزغ الفجر على الليلة الأولى منذ انتهاء الكارثة العظيمة التي هزت كيان الإمبراطورية الفولاكية.
انخفض حاجبا زيكر، واستجابت بيترا بخفض عينيها المستديرتين.
لم يكن هناك شيء غير عادي في ذلك الصوت، لقد شعرت وكأنه ناداها مئات، بل آلاف المرات خلال هذه اللقاء المعجزة―― ومع ذلك، في هذه اللحظة، شعرت بأنه مميز.
في الواقع، اقتنعت بيترا برد زيكر، مفكرةً في نفسها: “كنت أعلم ذلك”.
لم يكن هناك شيء غير عادي في ذلك الصوت، لقد شعرت وكأنه ناداها مئات، بل آلاف المرات خلال هذه اللقاء المعجزة―― ومع ذلك، في هذه اللحظة، شعرت بأنه مميز.
لقد اختارت الإمبراطورية الفولاكية الوقوف معًا ضد عدو كبير. لكن بمجرد القضاء على الكارثة العظمى، عادت المشكلة من منظور الأمة إلى منظور الفرد. سيأخذون ما ينقصهم، وسيختلسونه، وفي بعض الحالات، سيحاولون فرض طريقهم عبر كل شيء.
منذ العصور القديمة، منذ أن فقد آيريس الحبيبة، احترق يوغارد بالغضب، وفي كراهيته ترك قانونًا خاطئًا أصبح سببًا للعديد من المآسي―― وعد سليل يوغارد، إمبراطور فولاكيا الحالي الملقب بالإمبراطور الحكيم، بإلغاء ذلك القانون.
جنرالات الدرجة الأولى الذين ذكرهم زيكر يقصدون أن يكونوا رادعًا لمثل هذه المشاكل.
روزوال: “أنا لن أوظف أبدًا طفلًا لا يفكر في عواقب أفعااله~. بغض النظر عن رأيك بي، أنا أوظف فقط أشخاصًا أكفاء مثل بيترا-كون، أوتو-كون، وما شابه.”
زيكر: “غادر جنرال الدرجة الأولى غوز بمجرد تأكيد سلامة زوجته في العاصمة الإمبراطورية، وغادر جنرال الدرجة الأولى كافما بمجرد ترقيته.”
زيكر: “هناك تسعة مناصب فقط لجنرالات الدرجة الأولى في الإمبراطورية، والحرب الأخيرة تركت العديد من هذه المناصب شاغرة… إنشاء جنرال جديد من الدرجة الأولى هو أحد الأشياء القليلة الجيدة التي نتجت عن كل هذا. فهم كافما ذلك وقبل منصب جنرال الدرجة الأولى، على الرغم من أنه رفضه سابقًا.”
بيترا: “كان ذلك رائعًا، أليس كذلك؟ الجميع كانوا مندهشين جدًا.”
صوتها لم يرتعش، وأثنت على نفسها لعدم ترك مشاعرها الأنثوية تجعلها تنهار. في لحظة فراقهم السابقة، لم تستطع آيريس، المعروفة بيورنا، أن تترك له أي كلمات. لكن كلما تناسخَت ونظرت إلى ذلك الوقت، فكرت مرات لا تحصى عما ستفعله إذا أُعطيت فرصة أخرى.
زيكر: “هناك تسعة مناصب فقط لجنرالات الدرجة الأولى في الإمبراطورية، والحرب الأخيرة تركت العديد من هذه المناصب شاغرة… إنشاء جنرال جديد من الدرجة الأولى هو أحد الأشياء القليلة الجيدة التي نتجت عن كل هذا. فهم كافما ذلك وقبل منصب جنرال الدرجة الأولى، على الرغم من أنه رفضه سابقًا.”
روزوال: “لا، لا، لم أقصد ذلك. بصدق، أنا في حيرة بعض الشيء~… أي موقف يجب أن أتخذه، فيما يتعلق بسوبارو-كون؟”
بيترا: “زيكر-سان، لم يسبق أن تم طرح هذا النوع من الحديث معك، أليس كذلك؟”
لتحقيق ذلك――
زيكر: “معي؟”
بيترا: “من فضلك أجب.”
أمالت بيترا رأسها وسألت زيكر، الذي أشاد بأسماء جنرالات الدرجة الأولى وطريقة عملهم.
؟؟؟: “――مرحبًا، مرحبًا، الآنسة بيترا، هل أنتِ وحدك؟”
لم تراقب بيترا المعركة عن قرب، لذا لم تعرف كيف أدى جنرالات الدرجة الأولى. ومع ذلك، كانت روح زيكر القتالية مثيرة للإعجاب أيضًا بمعنى أن بيترا تمكنت من مشاهدتها عن قرب.
؟؟؟: “――ومع ذلك، فإن فخامة الإمبراطور فينسنت يؤمن بالمكافأة والعقاب حسب الجدارة. أنا لا أؤيد أن يقول شخص قدّم خدمات جليلة مثل هذه كلمات نكران ذات كهذه، فهذا يجعل من الصعب على الجنود التعبير عن آرائهم.”
خلال معركة المدينة المحصنة، كان هناك من كان في مركز القيادة، يراقب نطاق المعركة الواسع ويوجهها، وكان هناك من استمر في الاصطدام بالموتى الأحياء بالسيف في أيديهم. كان دور زيكر هو سد الفجوة بين الاثنين، وضمان عملهم معًا بسلاسة.
بيترا: “م-ماذا تريد، سيدي؟”
على الرغم من تواضعه، لولا عمله، لكان التماسك قد تآكل وربما انهار.
عابسة حاجبيها، أجابت بيترا على رد روزوال المتجنب.
بيترا: “أعتقد ذلك أكثر لأن ني-ساما وأنا كنا خلف الكواليس كجزء من مجموعة المعالجين.”
بيترا: “كان ذلك رائعًا، أليس كذلك؟ الجميع كانوا مندهشين جدًا.”
زيكر: “…هذا موضع تقدير، الآنسة بيترا. مجرد تلقي هذه الكلمات من امرأة، أنا، زيكر عثمان، أشعر بمكافأة عميقة.”
روزوال: “――――”
بيترا: “أنا لا أقول ذلك بخفة…”
كانت طريقة مروعة لوصف الأمر، بيترا لم ترغب في الاعتراف بذلك. لكنها كانت مقتنعة.
زيكر: “بالطبع، فهمت. لكنني أعني ذلك أيضًا.”
مركزة حول العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، امتدت الأضرار إلى كل المدن الرئيسية في فولاكيا، مثل مدينة غاركلا المحصنة، غلاراسيا مدينة الحديد والدم، مدينة كياس فليم الفوضوية، ومدينة ميزوريا بحر السحاب؛ ومع ذلك، تمكنت كل مدينة من تجنب السقوط في حالة كارثية.
بينما حاولت بيترا التراجع، وشعرت أنها تم تجاهلها، أومأ زيكر برأسه. ثم حول عينيه المستديرتين إلى منظر المدينة واسترخى خديه.
فجأة، بينما احتواها بين ذراعيه، تسببت كلمات يوغارد في توقف أنفاس آيريس/يورنا. شعرت وكأن مشاعرها قد تم تشريحها بدقة أكثر من أي وقت مضى.
زيكر: “إذا كان هناك أي مكافأة، فهذا المنظر، هذه النتيجة، هي المكافأة. فخامة الإمبراطور هرب إلى الشرق، وأنا صادفت أن أكون في المدينة المحصنة في مهمة. بفضل هذه الصدفة، كان لي شرف مرافقة فخامته والحضور في هذه اللحظة. أنا محظوظ بلا شك.”
بيترا: “لا أعتقد أنه يمكنك القول إن عملك الشاق ليس مهمًا لمجرد أن أحدًا قد عمل بجد أكثر من الآخر.”
بيترا: “…لست متأكدة. ألا تستحق المزيد من الثناء، زيكر-سان؟”
؟؟؟: “――مرحبًا، مرحبًا، الآنسة بيترا، هل أنتِ وحدك؟”
زيكر: “ألا تفهمين؟ في هذه الحالة، ألا يمكنك التفكير في شخص محبوب في عقلك اللامع، الآنسة بيترا؟”
زيكر: “غادر جنرال الدرجة الأولى غوز بمجرد تأكيد سلامة زوجته في العاصمة الإمبراطورية، وغادر جنرال الدرجة الأولى كافما بمجرد ترقيته.”
أعطت بيترا “هاه” عند الاقتراح المفاجئ. في ذهنها، كل ما يمكنها تذكره بشكل غامض هو ناتسكي سوبارو، الذي احتل جزءًا كبيرًا من عقلها حتى قبل دقائق قليلة.
لقد اختارت الإمبراطورية الفولاكية الوقوف معًا ضد عدو كبير. لكن بمجرد القضاء على الكارثة العظمى، عادت المشكلة من منظور الأمة إلى منظور الفرد. سيأخذون ما ينقصهم، وسيختلسونه، وفي بعض الحالات، سيحاولون فرض طريقهم عبر كل شيء.
أومأ زيكر برأسه بعمق ردًا على بيترا، التي فعلت دون قصد بالضبط كما قال.
بصفته جنرالًا في الإمبراطورية، لعب زيكر دورًا مهمًا في المعركة ضد الكارثة العظمى؛ شخص محبوب للغاية يعامل بيترا كأي شخص آخر دون تكبر بسبب منصبه.
زيكر: “هذا الشخص المحبوب سوف يبتسم لك نتيجة لأفعالك. أليس هذا كافيًا لجعلك تشعرين بالمكافأة؟”
زيكر: “هذا الشخص المحبوب سوف يبتسم لك نتيجة لأفعالك. أليس هذا كافيًا لجعلك تشعرين بالمكافأة؟”
بيترا: “هذا… حسنًا، نعم.”
سيرينا: “يا للأسف، أنت جنرال إمبراطوري حتى النخاع. ظننتك رجلاً لائقًا، لكن بدلاً من ذلك، أنت هكذا. أنت تسعدني بإظهار وجه يعجبني.”
زيكر: “الأمر متطابق. أنا جنرال في الإمبراطورية الفولاكية، لكن الشخص الذي تفكرين فيه يا آنسة بيترا هو على الأرجح أعظم مني بكثير، على الأقل في رأيي. لذا، هذا يكفي.”
بعد أن قالت ذلك بمشاعر مختلطة، وقفت بيترا في شوارع المدينة المحصنة.
هكذا تحدث زيكر، وهو يغمض إحدى عينيه ويضع يده على صدره مبتسمًا لبيترا. لم يكن يتصرف بغير منطق أو يحاول خداعها عندما قال ذلك.
بيترا: “――――”
ولهذا السبب أيضًا خفضت بيترا رأسها بصمت ولم تستطع قول أي شيء――
ولذلك، بالنسبة لآيريس ويورنا، كلمات يوغارد ستكون دائمًا صحيحة.
؟؟؟: “――ومع ذلك، فإن فخامة الإمبراطور فينسنت يؤمن بالمكافأة والعقاب حسب الجدارة. أنا لا أؤيد أن يقول شخص قدّم خدمات جليلة مثل هذه كلمات نكران ذات كهذه، فهذا يجعل من الصعب على الجنود التعبير عن آرائهم.”
بيترا: “من فضلك أجب.”
ثم، بدلًا من بيترا التي أطبقت فمها، تدخل صوت من اتجاه آخر. التفتت بيترا وزيكر ليروا سيرينا تمشي نحوهما ببطء.
بيترا: “أفهم أن الجنود سيكونون سعداء برؤية الأشخاص الذين يعجبون بهم، لكن السيطرة تعني…”
سيرينا دراكروي، ذات الندبة البيضاء المميزة على خدها والتي لم تنقص من جمالها الوقور، كانت برفقة صديقها روزوال بجانبها، مما جعل شفتي بيترا ترتسمان بامتعاض.
زيكر: “للأسف، حتى في هذه الظروف… لا، بل بسبب هذا الوضع الصعب تحديدًا، هناك الكثيرون مستعدون لاستغلاله لتحقيق مكاسب فورية أو إشباع طموحاتهم.”
لم تفوت سيرينا ذلك الرد الصارخ من بيترا، ولم يفوتها أحد آخر.
ولهذا السبب أيضًا خفضت بيترا رأسها بصمت ولم تستطع قول أي شيء――
سيرينا: “كالعادة، كيف يمكن أن تكون مكروهًا بهذا الشكل من شخص في عمر ابنتك؟ لا يمكنك الشكوى من أن يُطعن أحدهم في ظهرك عندما يظهرون نواياهم المتمردة بهذا الوضوح.”
سيرينا: “يا لها من علاقة سيد-خادم متعبة. بهذه الطريقة، لا تختلف الإمبراطورية والمملكة كثيرًا. ألا تتفق معي أيها الجنرال من الدرجة الثانية زيكر؟”
روزوال: “أنا لن أوظف أبدًا طفلًا لا يفكر في عواقب أفعااله~. بغض النظر عن رأيك بي، أنا أوظف فقط أشخاصًا أكفاء مثل بيترا-كون، أوتو-كون، وما شابه.”
لذلك، بينما تركت ندوبًا كبيرة، كان الزخم المنتصر هو ما غمر الإمبراطورية الفولاكية في النهاية.
سيرينا: “هذه عادة سيئة لديك. في النهاية، ستكون السبب في أن يُسحب البساط من تحت قدميك.”
زيكر: “مع ذكاء الآنسة بيترا في سنها، ليس من المستغرب أن تكون متحمسة جدًا لتعليم مارغريف ميزرس. عندما يلتقي الإخلاص بالإخلاص، أعتقد أن الصدام حتمي. بالطبع، أعتقد أن أسلوب الحياة القاسي هذا صقل أيضًا جمال الكونتيسة العليا دراكروي.”
هزت سيرينا كتفيها، وهي تتحدث مع روزوال بطريقة عابرة، كلماتها اللاذعة ناقدة له بلا رحمة، وهو ما وجدته بيترا ممتعًا بعض الشيء للاستماع إليه.
رغم كونه شخصًا لا يُغتفر، إلا أن روزوال كان غالبًا ما يؤيد أفكار بيترا بهذه الطريقة. لم يقل هذه الكلمات لاستمالتها، لكنها أيضًا لم تكن مجرد آراء صادقة.
لكن الحقيقة أنها لم تكن تشعر حقًا بتلك المتعة البسيطة في الوقت الحالي.
يوغارد: “يا نجمتي، أنتِ من بين هؤلاء.”
زيكر: “كونتيسة دراكروي العليا، كنت أعتقد أنكِ مشغولة…”
سيرينا دراكروي، ذات الندبة البيضاء المميزة على خدها والتي لم تنقص من جمالها الوقور، كانت برفقة صديقها روزوال بجانبها، مما جعل شفتي بيترا ترتسمان بامتعاض.
سيرينا: “الأمر نفسه ينطبق عليك أيها الجنرال. لا تقلق. على الرغم من أنني لم أنم خلال الأيام الثلاثة الماضية، إلا أن عيني ما زالت صافية. لا أستطيع النوم.”
يورنا: “نعم، سيدي.”
زيكر: “هذا لا يبدو مطمئنًا جدًا…”
دائمًا، كان نوع الشخص الذي يرتدي تعبيرًا صارمًا إلا عندما يكون أمام آيريس.
ابتسمت سيرينا بلا خوف لزيكر، وانكمش كتفيه كما لو كان يخاف منها. تحولت نظرة روزوال إلى بيترا بينما تبادل الاثنان بعض الكلمات.
بيترا: “ــــــ”
بيترا، التي كانت تتجنب الاتصال به بوعي، توترت قليلًا تحت نظراته، .
بطبيعة الحال، شعرت بيترا وأوتو دائمًا بالتوتر عند التعامل مع روزوال. بالطبع، لم يرغبا في إثارة المشاكل، لذا كان التوتر أشبه بشواء هادئ على النار. ما كرهته بيترا في روزوال هو أنه لم يغير تعبيره أبدًا أثناء “الشواء” بهذه الطريقة.
بيترا: “م-ماذا تريد، سيدي؟”
بيترا: “أنا لا أقول ذلك بخفة…”
روزوال: “لا تكوني حذرة هكذا. أنا فقط قلق لأنكِ وحدكِ وتعملين أكثر من اللازم. أين فريدريكا؟”
في الحقيقة، نبرة ذلك الصوت بدت مسطحة، لكن درجة الحب المحمولة في ذلك النداء فاضت، لذا بينما نظرت يورنا، كآيريس، إلى الرجل بجانبها، ارتعشت رموشها الطويلة.
بيترا: “…فريدريكا-ني ساما كانت تعمل بجد لفترة طويلة وهي الآن تأخذ قسطًا من الراحة. بعد العديد من الطلبات، استجابت أخيرًا وأخذت استراحة.”
؟؟؟: “على الرغم من أنني لا أحب الإمبراطورية كثيرًا…”
تذكرت أن فريدريكا بالكاد كانت تتنفس وتنام كما لو كانت في غيبوبة.
ليس لأنه كان حكيمًا، ولا لأنه كان قويًا. بل لأنه فكر بصدق فيمن واجهه، بتوقير، لأنه كان إمبراطورًا رحيمًا يتمنى سعادة الآخرين.
فريدريكا، مثل بيترا، عملت كواحدة من المعالجين، ولكنها أيضًا تجولت في القلعة كرسول، تتحول إلى وحش عند الضرورة. كان أسلوب عملها الدؤوب شيئًا يستحق الاحترام، ولكن كتلميذتها، لم تستطع بيترا إلا أن تشعر بالقلق.
ثم، بدلًا من بيترا التي أطبقت فمها، تدخل صوت من اتجاه آخر. التفتت بيترا وزيكر ليروا سيرينا تمشي نحوهما ببطء.
حقيقة أنها تستريح الآن لم تكن لأنها استجابت لطلب بيترا، ولكن لأن رام وغارفيل أجبراها على ذلك.
بيترا: “م-ماذا تريد، سيدي؟”
بيترا: “لم أستطع حتى إقناع فريدريكا-ني ساما بالراحة.”
داخل غرفة في مدينة غاركلا المحصنة، التي كانت بمثابة المقر المؤقت بدلاً من العاصمة الإمبراطورية المدمرة، صادف الإمبراطور فينسنت فولاكيا أن سمع ذلك النعي، مما خلق صمتًا غير معتاد منه، الذي كان يجيب على جميع الأمور في لحظة تفكير، وبعد قضاء بعض الوقت مع انحناءة رأسه ـــ
روزوال: “فريدريكا لديها إحساس قوي بالمسؤولية~. هي بالتأكيد لم تقصد أي إهانة لكِ، بيترا-كون.”
ابتسمت سيرينا بلا خوف لزيكر، وانكمش كتفيه كما لو كان يخاف منها. تحولت نظرة روزوال إلى بيترا بينما تبادل الاثنان بعض الكلمات.
بيترا: “――أعرف ذلك بالفعل، لا داعي لأن تخبرني بهذا.”
روزوال: “أفهم. أنتِ محقة. أنا آسف لأنني قلت شيئًا لم يكن ينبغي لي―― هل أنتِ بخير؟”
روزوال: “أفهم. أنتِ محقة. أنا آسف لأنني قلت شيئًا لم يكن ينبغي لي―― هل أنتِ بخير؟”
زيكر: “معي؟”
بيترا: “…سحر اليانغ يعمل بشكل صحيح.”
يورنا: “――ليس لدي خيار سوى قضاء ما تبقى من حياتي في إثبات ذلك.”
عابسة حاجبيها، أجابت بيترا على رد روزوال المتجنب.
بعد أن قالت ذلك بمشاعر مختلطة، وقفت بيترا في شوارع المدينة المحصنة.
تقنيات السحر التي تعلمتها بيترا من روزوال والتي كانت تطورها يومًا بعد يوم، كانت مناسبة لطاقة اليانغ، التي لها العديد من التأثيرات التي تزيد من قوة ونشاط الهدف.
علاوة على ذلك، فإن عواقب ذلك السر ستسبب بالتأكيد، على الأرجح، بسوء حظ لسوبارو.
في حالة بيترا، كانت لا تزال غير مرتاحة لاستخدامه على الآخرين، لكنها يمكن أن تستخدم سحر اليانغ على نفسها وتكون كافية لتعويض نقص قوتها أو قلة نومها. بالطبع، الطاقة ليست مصدرًا لا ينضب، لذا في النهاية، ستظهر حدود المرء.
باهتزاز كتفيه، قال روزوال مرة أخرى شيئًا يفوق فهم بيترا. لكن التعبير الذي غشى وجهه وهو يتمتم جعلها تعتقد أن الأمر ليس مجرد هراء.
بيترا: “الآن، أرغب في العمل أكثر قليلاً. هل تريد إيقافي؟”
روزوال: “لا تكوني حذرة هكذا. أنا فقط قلق لأنكِ وحدكِ وتعملين أكثر من اللازم. أين فريدريكا؟”
روزوال: “ـــ لا، لن أوقفك. كلنا نواجه في الحياة لحظات يجب أن نتجاوز فيها المنطق والحس السليم بالعاطفة والقوة، وإذا كانت هذه لحظتك يا بيترا-كون، فلن أسلبها منك.”
روزوال: “فريدريكا لديها إحساس قوي بالمسؤولية~. هي بالتأكيد لم تقصد أي إهانة لكِ، بيترا-كون.”
بيترا: “…ما زلت لا أحبك، سيدي.”
عند سماع إجابة آيريس/يورنا الحازمة، استجاب يوغارد بابتسامة.
أدارت بيترا وجهها بعيدًا عن روزوال الذي أغلق عينًا ونظر إليها بعينه الزرقاء.
سيرينا: “هذه عادة سيئة لديك. في النهاية، ستكون السبب في أن يُسحب البساط من تحت قدميك.”
رغم كونه شخصًا لا يُغتفر، إلا أن روزوال كان غالبًا ما يؤيد أفكار بيترا بهذه الطريقة. لم يقل هذه الكلمات لاستمالتها، لكنها أيضًا لم تكن مجرد آراء صادقة.
سيكون من الصعب إخبار شخصين حزينين جدًا أنها تفهم ما يمران به.
ولهذا، كان يبدو وكأن بيترا تستطيع فهم طبيعة روزوال الحقيقية.
لا يهم الزمن، يوغارد كان دائمًا على حق.
سيرينا: “يا لها من علاقة سيد-خادم متعبة. بهذه الطريقة، لا تختلف الإمبراطورية والمملكة كثيرًا. ألا تتفق معي أيها الجنرال من الدرجة الثانية زيكر؟”
انخفض حاجبا زيكر، واستجابت بيترا بخفض عينيها المستديرتين.
زيكر: “مع ذكاء الآنسة بيترا في سنها، ليس من المستغرب أن تكون متحمسة جدًا لتعليم مارغريف ميزرس. عندما يلتقي الإخلاص بالإخلاص، أعتقد أن الصدام حتمي. بالطبع، أعتقد أن أسلوب الحياة القاسي هذا صقل أيضًا جمال الكونتيسة العليا دراكروي.”
لأن سوبارو كان شخصًا طيبًا وحنونًا للغاية، كانت بيترا قلقة جدًا بشأن مدى تأثر قلبه في هذه الإمبراطورية المليئة بالأشياء الفظيعة.
سيرينا: “يا للأسف، أنت جنرال إمبراطوري حتى النخاع. ظننتك رجلاً لائقًا، لكن بدلاً من ذلك، أنت هكذا. أنت تسعدني بإظهار وجه يعجبني.”
ومع ذلك، كانت الضربة القاضية أكثر من اللازم بالنسبة لسوبارو، الذي كان لديه الكثير من الأمور ليقلق بشأنها.
بينما كانت بيترا وروزوال يتحدثان، انحنى زيكر بإجلال لتعليقات سيرينا.
زيكر: “شكرًا لك على اهتمامك. ومع ذلك، فإن الدور الذي تمكنت من لعبه ضئيل مقارنة بأولئك الذين يعملون بنشاط كبير، مثل الجنرال من الدرجة الأولى غوز والجنرال من الدرجة الأولى كافما.”
تنهدت بيترا وهي تشاهد الحوار بين اثنين من أكثر الشخصيات تميزًا في الإمبراطورية ـــ طبيعة روزوال، مهما كانت، لم تكن مهمة. الآن بعد أن واجهت روزوال الذي كانت تتجنبه، لم يعد هناك توقف.
تنهدت بيترا وهي تشاهد الحوار بين اثنين من أكثر الشخصيات تميزًا في الإمبراطورية ـــ طبيعة روزوال، مهما كانت، لم تكن مهمة. الآن بعد أن واجهت روزوال الذي كانت تتجنبه، لم يعد هناك توقف.
عندها، شدت بيترا خديها، ونظرت إلى روزوال.
منذ العصور القديمة، منذ أن فقد آيريس الحبيبة، احترق يوغارد بالغضب، وفي كراهيته ترك قانونًا خاطئًا أصبح سببًا للعديد من المآسي―― وعد سليل يوغارد، إمبراطور فولاكيا الحالي الملقب بالإمبراطور الحكيم، بإلغاء ذلك القانون.
بيترا: “ماذا تخطط أن تفعل بسوبارو، سيدي؟”
روزوال: “شيء عقدت العزم على مقاومته، لكنني لم أستطع التغلب عليه أبدًا، قوة غريبة من هذا النوع.”
روزوال: “همم.”
بيترا: “ــــــ”
بيترا: “من فضلك أجب.”
لأنه كان هكذا، تساءلت آيريس عما إذا كان قد استطاع أن يرخي خديه أو حاجبيه ولو لمرة واحدة بعد وفاتها.
كان سؤال بيترا مباشرًا، لكنه يفتقر إلى التحديد.
لم يكن هناك شيء غير عادي في ذلك الصوت، لقد شعرت وكأنه ناداها مئات، بل آلاف المرات خلال هذه اللقاء المعجزة―― ومع ذلك، في هذه اللحظة، شعرت بأنه مميز.
أطلق روزوال تنهيدة صغيرة عندما وجّه السؤال إليه. أغلق عينًا مرة أخرى، ونظر هذه المرة إلى بيترا بالعين الصفراء ـــ هذه المرة، بنظرة غير بشرية كرهتها بيترا.
بيترا: “من فضلك أجب.”
ـــ الغرابة في علاقة سوبارو وروزوال تركت انطباعًا قويًا لدى بيترا.
عدم مسامحته لن يضر روزوال بأي شكل. بعد خدمته لمدة عام ونصف بالفعل، فهمت ذلك.
شكت بيترا أن هذا شيء مختلف عن تجاوزات روزوال في قرية آرلام، مسقط رأس بيترا، أو الملجأ حيث أتت فريدريكا وغارفيل ـــ شيء تقبله سوبارو والآخرون بشكل شبه كامل.
من ناحية أخرى، تأملت بيترا في كلماتها، متذكرةً أنها عندما كانت قلقة بشأن سوبارو قبل قليل، قارنت جهوده بجهود آخر – الإمبراطور ذو النظرة الصارمة.
إذا نظرنا إلى أخطاء روزوال ومن عفا عنه، كانت الشروط نفسها بالنسبة لسوبارو، إميليا، وفريدريكا، الذين كانوا متسامحين جدًا. ثم كان هناك بياتريس وغارفيل اللذان قالا إنهما غاضبان، تليهما رام التي كانت في وضع فريد، ثم بيترا وأوتو اللذان لم يغفرا لروزوال بوضوح.
أمالت بيترا رأسها وسألت زيكر، الذي أشاد بأسماء جنرالات الدرجة الأولى وطريقة عملهم.
بطبيعة الحال، شعرت بيترا وأوتو دائمًا بالتوتر عند التعامل مع روزوال. بالطبع، لم يرغبا في إثارة المشاكل، لذا كان التوتر أشبه بشواء هادئ على النار. ما كرهته بيترا في روزوال هو أنه لم يغير تعبيره أبدًا أثناء “الشواء” بهذه الطريقة.
يورنا: “―― آه.”
ومع ذلك، بدا أن اللهب الأزرق الذي وجهته بيترا وأوتو لروزوال والحرارة في الجو بين سوبارو وروزوال مختلفان جوهريًا.
بالإضافة إلى ذلك، تريد أن يكون أحباؤها سعداء قدر الإمكان بابتسامات على وجوههم. لهذا――
كانت طريقة مروعة لوصف الأمر، بيترا لم ترغب في الاعتراف بذلك. لكنها كانت مقتنعة.
ثم، بدلًا من بيترا التي أطبقت فمها، تدخل صوت من اتجاه آخر. التفتت بيترا وزيكر ليروا سيرينا تمشي نحوهما ببطء.
بين سوبارو وروزوال، كان هناك سر لم يُضم إليهما بيترا أو أي شخص آخر. ذلك السر المشترك كان المصدر الذي ولّد نوعًا مختلفًا من التوتر.
بين سوبارو وروزوال، كان هناك سر لم يُضم إليهما بيترا أو أي شخص آخر. ذلك السر المشترك كان المصدر الذي ولّد نوعًا مختلفًا من التوتر.
علاوة على ذلك، فإن عواقب ذلك السر ستسبب بالتأكيد، على الأرجح، بسوء حظ لسوبارو.
بينما حاولت بيترا التراجع، وشعرت أنها تم تجاهلها، أومأ زيكر برأسه. ثم حول عينيه المستديرتين إلى منظر المدينة واسترخى خديه.
روزوال: “ما الذي أخطط لفعله بسوبارو، إيييييـه~؟”
حقيقة أنها تستريح الآن لم تكن لأنها استجابت لطلب بيترا، ولكن لأن رام وغارفيل أجبراها على ذلك.
تحت نظرة بيترا العدائية، تمتم روزوال بصوت أجش قليلاً.
روزوال: “همم.”
شعرت أنه لم يكن هناك الجو المعتاد من الخداع والسخرية في ذلك. ومع ذلك، حتى بدون مثل هذا الجو المهرجي، لم تستطع أن تثق في روزوال بلا اكتراث.
بيترا: “أعتقد ذلك أكثر لأن ني-ساما وأنا كنا خلف الكواليس كجزء من مجموعة المعالجين.”
كما لو كان يؤكد شعور بيترا، روزوال، الذي ما زال يغلق عينًا واحدة،
يوغارد: “――――”
روزوال: “بيترا-كون، ما الذي تعتقدينه سيكون الشيء الصحيح لي أن أفعله~؟”
أطلق روزوال تنهيدة صغيرة عندما وجّه السؤال إليه. أغلق عينًا مرة أخرى، ونظر هذه المرة إلى بيترا بالعين الصفراء ـــ هذه المرة، بنظرة غير بشرية كرهتها بيترا.
بيترا: “…هل تسخر مني؟”
يوغارد: “يا نجمتي، أنتِ من بين هؤلاء.”
روزوال: “لا، لا، لم أقصد ذلك. بصدق، أنا في حيرة بعض الشيء~… أي موقف يجب أن أتخذه، فيما يتعلق بسوبارو-كون؟”
أدارت بيترا وجهها بعيدًا عن روزوال الذي أغلق عينًا ونظر إليها بعينه الزرقاء.
بيترا: “ــــــ”
زيكر: “غادر جنرال الدرجة الأولى غوز بمجرد تأكيد سلامة زوجته في العاصمة الإمبراطورية، وغادر جنرال الدرجة الأولى كافما بمجرد ترقيته.”
بينما قال هذا، رفع روزوال يديه بخفة وأضاء أطراف أصابعه بأضواء مختلفة الألوان. عائمًا بالأحمر على يده اليمنى والأزرق على اليسرى، كان يفكر بجدية في خطوته التالية.
بالنسبة للحكاية القديمة المعروفة باسم “آيريس وملك الأشواك”، القصة التي بدأت في العصور القديمة، القصة التي ظلت تؤجل نهايتها حتى يومنا هذا، كان هذا هو الستار الحقيقي للنهاية.
الأحمر والأزرق، أيهما سيؤدي إلى أي اتجاه، لم تكن بيترا متأكدة أي المسار سيكون الأفضل لها ـــ بل، للأشخاص المهمين بالنسبة لها.
يورنا: “―― آه.”
بقدر ما كانت غير متأكدة، إذا كان هناك أي شيء يمكن لبيترا فعله، فهو شيء واحد فقط.
بسبب اجتهاده، من المحتمل أن يُعتمد على زيكر بشكل كبير بعد الحرب، لكنه كان غير معتاد أن يكون وحده في مكان مثل هذا. عند هذا، بينما اتسعت عينا بيترا،
بيترا: “إذا…”
روزوال: “…هذا سيكون مزعجًا حقًا~. يبدو أنكِ محبوبة أكثر بكثير مما أنا عليه.”
روزوال: “همم؟”
ليس لأنه كان حكيمًا، ولا لأنه كان قويًا. بل لأنه فكر بصدق فيمن واجهه، بتوقير، لأنه كان إمبراطورًا رحيمًا يتمنى سعادة الآخرين.
بيترا: “إذا تسببت في أي ألم إضافي لسوبارو، إذا تسببت في أي حزن إضافي له، لن أغفر لك أبدًا، سيدي… لا، سأجعلك حتمًا تندم على ذلك.”
؟؟؟: “――ومع ذلك، فإن فخامة الإمبراطور فينسنت يؤمن بالمكافأة والعقاب حسب الجدارة. أنا لا أؤيد أن يقول شخص قدّم خدمات جليلة مثل هذه كلمات نكران ذات كهذه، فهذا يجعل من الصعب على الجنود التعبير عن آرائهم.”
عدم مسامحته لن يضر روزوال بأي شكل. بعد خدمته لمدة عام ونصف بالفعل، فهمت ذلك.
مشهد شعب الإمبراطورية ببساطة أذهل بيترا ليتي.
لهذا السبب، أثناء استحضارها الماضي بعام ونصف بقدر استطاعتها، قالت بيترا الشيء الوحيد الذي سيكرهه روزوال أكثر من أي شيء.
بيترا: “أفهم أن الجنود سيكونون سعداء برؤية الأشخاص الذين يعجبون بهم، لكن السيطرة تعني…”
بيترا: “نعم، سأجعله يندم بغض النظر عن أي شيء. لهذا السبب――”
بيترا: “آه، زيكر-سان.”
بيترا: “أيًا كان ما تريد فعله، أيًا كان ما تخطط له، سيدي، سأعيقك بكل الوسائل الممكنة.”
عدم مسامحته لن يضر روزوال بأي شكل. بعد خدمته لمدة عام ونصف بالفعل، فهمت ذلك.
روزوال: “――――”
بطبيعة الحال، شعرت بيترا وأوتو دائمًا بالتوتر عند التعامل مع روزوال. بالطبع، لم يرغبا في إثارة المشاكل، لذا كان التوتر أشبه بشواء هادئ على النار. ما كرهته بيترا في روزوال هو أنه لم يغير تعبيره أبدًا أثناء “الشواء” بهذه الطريقة.
لحظة من الصمت ولدت بين بيترا وروزوال.
تحت نظرة بيترا العدائية، تمتم روزوال بصوت أجش قليلاً.
حشدت بيترا كل قوتها لتشديد خديها، عازمة على صنع أقسى تعبير وجه في تاريخها الظريف. ردًا على مواجهة بيترا المباشرة، سكت روزوال.
بيترا: “أنا لا أقول ذلك بخفة…”
لم يكن واضحًا إلى أي درجة ساهم تعبير وجه بيترا الجاد في تأمله في تلك اللحظة الصامتة.
؟؟؟: “على الرغم من أنني لا أحب الإمبراطورية كثيرًا…”
روزوال: “…هذا سيكون مزعجًا حقًا~. يبدو أنكِ محبوبة أكثر بكثير مما أنا عليه.”
حقيقة أنها تستريح الآن لم تكن لأنها استجابت لطلب بيترا، ولكن لأن رام وغارفيل أجبراها على ذلك.
بيترا: “…عندما تقول أنني محبوبة، من قبل ماذا بالضبط؟”
لحظة من الصمت ولدت بين بيترا وروزوال.
روزوال: “شيء عقدت العزم على مقاومته، لكنني لم أستطع التغلب عليه أبدًا، قوة غريبة من هذا النوع.”
إذا أُعطيت فرصة أخرى، فهي بالتأكيد لن تترك وراءها نواح امرأة ضعيفة.
باهتزاز كتفيه، قال روزوال مرة أخرى شيئًا يفوق فهم بيترا. لكن التعبير الذي غشى وجهه وهو يتمتم جعلها تعتقد أن الأمر ليس مجرد هراء.
بسبب موقع بيترا، لم تتحدث معها أبدًا بكلمة واحدة. ومع ذلك، كانت هناك فرص. قبل الكارثة العظمى، كانت على نفس الجانب في معركة العاصمة الإمبراطورية وكان لديها فرص كثيرة للتحدث معها.
في الواقع، كان روزوال يتعامل مع شعوره بالعجز، شيء كان يدرك تمامًا أنه لا يمكنه التغلب عليه. رغم أنه قال إنها محبوبة بهذه الطريقة، إلا أن الأمر لم يكن منطقيًا كثيرًا لبيترا.
بينما كانت بيترا وروزوال يتحدثان، انحنى زيكر بإجلال لتعليقات سيرينا.
بيترا فقط تريد أن يحبها الأشخاص الذين تحبهم.
بيترا: “لا أعتقد أنه يمكنك القول إن عملك الشاق ليس مهمًا لمجرد أن أحدًا قد عمل بجد أكثر من الآخر.”
بالإضافة إلى ذلك، تريد أن يكون أحباؤها سعداء قدر الإمكان بابتسامات على وجوههم. لهذا――
بيترا، التي كانت تناديه في العلن بلقب “ساما”، كانت قلقة على الرجل الذي لا شك أنه فعل من أجل الإمبراطورية أكثر من أي شخص آخر، أكثر حتى من الإمبراطور.
بيترا: “أريد إميليا-ني ساما وسوبارو أن يبتسما.”
بيترا: “لم أستطع حتى إقناع فريدريكا-ني ساما بالراحة.”
صفعت بيترا يدها على صدرها بقوة وتمتمت تلك الكلمات كما لو كانت صلاة.
عند سماع إجابة آيريس/يورنا الحازمة، استجاب يوغارد بابتسامة.
لقد تمنت بصدق أن تعلق كل هذه الصلوات مثل السحب فوق أحبائها، تحميهم من المصاعب التي كانت لتسقط عليهم مثل أشعة الشمس.
منذ العصور القديمة، منذ أن فقد آيريس الحبيبة، احترق يوغارد بالغضب، وفي كراهيته ترك قانونًا خاطئًا أصبح سببًا للعديد من المآسي―― وعد سليل يوغارد، إمبراطور فولاكيا الحالي الملقب بالإمبراطور الحكيم، بإلغاء ذلك القانون.
ـــ بجانب حوار بيترا وروزوال، بينما كانت تشاهد السيد والخادم يمتلئان بتوتر مشتعل، ألقت سيرينا ابتسامة نحو زيكر.
سيرينا: “ما رأيك؟ حتى أهالي المملكة يظهرون الكثير من الوعد، أليس كذلك؟ معقدون وغامضون، تمامًا كما أحب.”
سيرينا: “ما رأيك؟ حتى أهالي المملكة يظهرون الكثير من الوعد، أليس كذلك؟ معقدون وغامضون، تمامًا كما أحب.”
بيترا: “…سحر اليانغ يعمل بشكل صحيح.”
زيكر: “…إنه جميل عندما تبتسمين هكذا، سيدتي الكونتيسة، لكن لا يمكنني القول إن ذلك ذو ذوق جيد.”
بيترا، التي كانت تتجنب الاتصال به بوعي، توترت قليلًا تحت نظراته، .
إذا نظرنا إلى أخطاء روزوال ومن عفا عنه، كانت الشروط نفسها بالنسبة لسوبارو، إميليا، وفريدريكا، الذين كانوا متسامحين جدًا. ثم كان هناك بياتريس وغارفيل اللذان قالا إنهما غاضبان، تليهما رام التي كانت في وضع فريد، ثم بيترا وأوتو اللذان لم يغفرا لروزوال بوضوح.
