Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 2

39.2

39.2

لن ألعب دور الشرير.

ضحك أولبارت بصوت منخفض من حنجرته على تلك الحيوية الشرسة. رداً على ذلك، حك غارفيل رأسه وهو يقول:

؟؟؟: “كاهاهاها! لم أتخيل قط أن أموت في منطقة آمنة بدلاً من ساحة المعركة. في كل حياتي، لم أسمع عن شينوبي يموت هكذا، أليست هذه سخريةً قاتلة؟”

تمتم غروفي وكأنه يتذمر، لكن قبل سقوطه، قام بعمل جبار.

هكذا ضحك الرجل العجوز ذو المظهر المرعب، وهو يلوح بذراعيه المبتورتين في الهواء.

لم يبد منزعجًا من فقدان ذراعيه، ولم يستطع أحد معرفة ما إذا كان موقفه هذا لطمأنة غارفيل الذي عجز سحره العلاجي، أم أنه كان يستفزه.

سماع هذا الضحك القوي، بينما يعجز عن مساعدته بسحره العلاجي، جعل غارفيل يشعر بمشاعر متضاربة.

موغورو: “أنا أكتشف نظرة. يُتوقع أن تكون مهمة، توجيهاً أو تعليماً.”

ـــ بعد معركة الكارثة العظمى، انضم غارفيل إلى فريق المعالجين، وبات الآن يعالج الجرحى.

أوتو: “أفهم”

منذ قدومه إلى الإمبراطورية، واصل غارفيل خوض معارك شرسة دون راحة تذكر. بالطبع، نصحه رفاقه بالراحة، لكنه لم يستطع الاستماع لهم.

همسة هادئة انسابت من شفاه أناستازيا، مما دفع أوتو إلى إغلاق عينيه.

لحسن الحظ، كان جسد غارفيل متينًا، وبفضل حماية أرواح الأرض، كان الوقوف على الأرض أفضل وسيلة للراحة بالنسبة له. من بين جميع أعضاء معسكر إيميليا، كان غارفيل أبعدهم عن الإنهاك المميت. وبالطبع، كان أوتو الأقرب لذلك.

بينما وقف غارفيل بجانبه بتعبير محرج على وجهه، قال غروفي هذا وهو يومئ بذقنه، فامتثل موغورو لهذا الأمر وجلس ملتصقًا بجانب السرير.

على أي حال…

بيرستيتز: “نعم. الإمبراطور قرر هكذا. بالطبع، لو اعتقد أي منهم أنني لا أستحق العفو، لكنت مضطرًا لتلقي ذلك السيف في جسدي…”

؟؟؟: “بمجرد أن تقرر فعل شيء، يصبح أي محاولة لثنيك عديمة الجدوى. في هذه الحالة، اذهب واكسب قدرًا كبيرًا من الامتنان من الإمبراطورية. سوق الامتنان مزدهر الآن!”

أوتو: “أرجوك اتركيه لنا. هذا ليس أمرًا يمكن إيصاله عن طريق رسالة بعد كل شيء.”

بالفعل، بين كل من عارض أفكار غارفيل، كان سعيدًا بوجود الشخص الذي يكّن له مشاعر، والذي أعلن بوضوح وقوفه إلى جانبه. طريقة صياغتها التي تنتقد أخطاءه كانت مميزة جدًا لها، وهو شيء أحبه فيها.

كشخص من معسكر آخر، ليس لديه سبب للحزن والحداد على وفاتها، كان هذا أقل قدر من العزاء يستطيع أوتو سوين أن يقدمه للمرأة التي رحلت.

ولهذا السبب، رغم صدمة رفاقه، تطوع غارفيل لهذه المهمة. في النهاية، سبب عدم محاولة أي أحد إيقافه كان لأنهم جميعًا فهموا.

بينما يتحدث بهذا، تقدم نحو غارفيل والآخرين أحد الجنرالات الإلهيين التسعة، المعروف باسم رجل الصلب، موغورو هاغاني.

غارفيل: “عندما يكون القائد في أصعب لحظاته، كيف يمكن لنا أن نبقى مذعورين؟”

بالطبع، كان لإيميليا أيضًا مساهمة كبيرة في مواجهة الكارثة العظمى، مع الإمبراطورية الفولاكية على حافة الانهيار، وطلب الإمبراطور فينسنت مساعدتها مباشرة.

تمتم بهذا وهو يصر على أنيابه الحادة.

نظر إلى رفيقه السابق في السلاح، الذي كان يتكئ عليه ببساطة دون أي حركة.

لقد فقدوا امرأة قوية، قوية حقًا. رغم أنه لم يحاربوا نفس العدو جنبًا إلى جنب، إلا أن مشاهد ألسنة اللهب المتأججة في العاصمة الإمبراطورية احترقت في ذاكرته.

أوتو: “كان من الممكن تمامًا أن ينسحب أحد المرشحين في خضم عملية الاختيار الملكي.”

ذلك الشعور بالخسارة لم يكن مجرد فقدان منافسة لإيميليا.

أناستازيا: “بالنسبة لناتسكي – كون، كان ذلك غير مهم―― كم هذا مقلق.”

لهذا كان غارفيل هنا.

هذه المشاعر الخفية كانت شرخًا نادرًا في أناستازيا، التي عادةً ما تمتلك شجاعة لا تتزعزع أمام أي حدث.

حتى لو كان شخصًا واحدًا إضافيًا، سيمنع فقدانه. بتلك الأيدي التي حطمت الموتى الأحياء بلا رحمة، والتي اضطرت أحيانًا لإزالة الأعداء من طريق حلفائه بالقوة، سينقذ الأرواح.

اعتقد غارفيل أن ربما نفس هذا “الشيء” لا يزال موجودًا داخل موغورو أيضًا.

كان الأمر متناقضًا. لكن التناقض مقبول. لن يفكر في أمور معقدة. سيتبع قلبه، وهذا كل شيء.

ضحك أولبارت ضحكًا هستيريًا وهو يمزح، فيما استنكر غروفي هذا الكلام بامتعاض.

باتباع قلبه، سيهزم أعداءه، يعالج حلفاءه، وينقذهم بقوته الخاصة.

عندما كشفت أناستازيا المبتسمة برقة أفكارها الداخلية لأوتو، قابلها بِردٍ هادئٍ وعابرٍ على السطح.

إذا استطاع غارفيل إنقاذ شخص واحد إضافي بالتخلي عن النوم، فعليه الاستمرار في ذلك.

بيرستيتز: “بالفعل، هذا صحيح. أنا شخصيًا سعيد لرؤية فخامة الإمبراطور يحصل على إمبراطورة قرينة جديدة―― لولا هذا الاحتفال، لكان فخامة الإمبراطور يواجه صعوبات كثيرة.”

؟؟؟: “…يا للأسف، يالَ جرأة الشباب في ترك الشيوخ وراءهم. لا يمكن إنكار مدى استفزاز ذلك.”

أوتو: “…لكنك تتحدث معنا هكذا. لم يتم اتخاذ مثل هذا الإجراء، أليس كذلك؟”

غارفيل: “أهذه سخرية، أيها العجوز؟ فقط لأنني لا أستطيع علاج ذراعيك…”

على الرغم من تسللهم إلى البلاد عند دخول الإمبراطورية، سيكونون قادرين على العودة إلى الوطن منتصرين وفخورين.

؟؟؟: “كاهاهاها! لن أسميها سخرية. دعني أخبرك، سر قوتي على مدى العقود كان تذمري الدائم من الحسد والغيرة! قولي إنني أحسدك ليس كذبة أو شيء من هذا القبيل. آه، أنا ممتلئ بالحسد!”

غروفي: “لا شيء. ابق هناك كي لا تعيق الطريق، موغورو.”

بتحريك حاجبيه الأبيضين، خدش أولبارت رقبته بقدمه بمهارة.

تراكم المعجزات والأفراد الذين بذلوا أقصى جهدهم، كانت هذه حقيقة ما حدث في العاصمة الإمبراطورية – بل في جميع أنحاء الإمبراطورية. سواء كان غارفيل الذي حارب تنين السحاب، أو غروفي الذي أنقذ إمبراطور الشوك من أشواكه، أو أولبارت الذي ضحى بذراعه لإفشال مخططات الساحرة، كلهم بذلوا أقصى ما لديهم.

لم يبد منزعجًا من فقدان ذراعيه، ولم يستطع أحد معرفة ما إذا كان موقفه هذا لطمأنة غارفيل الذي عجز سحره العلاجي، أم أنه كان يستفزه.

؟؟؟: “إذن، أناستازيا – ساما ستعود إلى لوغونيكا عبر كاراراجي؟”

على أي حال، بغض النظر عما حدث لذراعيه، كان العجوز وحشًا، حيث لا يزال قادرًا على الحركة بكثرة رغم كونه أشبه بالميت.

موغورو: “تم الفهم.”

ولكن مرة أخرى، عندما يتعلق الأمر بموضوع النجاة من تجربة الاقتراب من الموت…

بينما كانت تتحدث بصوت خافت، دغدغت أناستازيا عنق إيكيدنا بأطراف أصابعها. بدت العيون السوداء لإيكيدنا أيضًا قلقة بشأن سوبارو بينما ارتعشت من اللمسة.

؟؟؟: “――اصمت يا أيها العجوز الأحمق! توقف عن مضايقة الشخص الذي يعمل بجد رغم إنهاكه!”

غروفي: “ماذا؟ أنا أقول إنه بفضلك تم إنقاذي! أيها الأحمق، لا تقل أنك لن تقبل امتناني… آآه!”

أولبارت: “أوه، مخيف مخيف. هذه ليست حيوية شخص نصف ميت.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

ضحك أولبارت بصوت منخفض من حنجرته على تلك الحيوية الشرسة. رداً على ذلك، حك غارفيل رأسه وهو يقول:

بيرستيتز، الذي يبدو أنه يفكر في نفس الشيء، ابتسم ابتسامة خفيفة بينما قال،

غارفيل: “أنا ممتن لمساعدتك، لكن اهتم بجسدك أولاً. أنت على بعد خطوة واحدة من الموت… حالتك تشبه حالة «تقدمة فيفيرولو».”

باتباع قلبه، سيهزم أعداءه، يعالج حلفاءه، وينقذهم بقوته الخاصة.

غروفي: “ماذا؟ أنا أقول إنه بفضلك تم إنقاذي! أيها الأحمق، لا تقل أنك لن تقبل امتناني… آآه!”

أوتو: “الخطة هي أن نعود إلى المملكة خلال الأيام القليلة المقبلة. الإمبراطورية لا تريد أن يعرف الأجانب المزيد عن أوضاعها الداخلية في أعقاب الكارثة العظمى، أليس كذلك؟”

غارفيل: “اخرس ونم!”

أوتو: “لا أعتبر نفسي شريرًا… إذا كان دورًا، فسيكون مجرد تمثيل، لا أكثر.”

دفع برأس الشخص القصير الذي كان يصرخ من الألم حتى عاد للاستلقاء. كان هذا متوقعاً نظراً لشدة جروحه؛ حتى لو استمر تطبيق السحر العلاجي بأقصى قوة، لن يتمكن من مجاراة الضرر.

في الواقع، كان بإمكانه اتخاذ هذا القرار. لهذا السبب――

في الواقع، حتى الآن هناك ألم شديد مستمر ينتشر في جسده.

كشخص من معسكر آخر، ليس لديه سبب للحزن والحداد على وفاتها، كان هذا أقل قدر من العزاء يستطيع أوتو سوين أن يقدمه للمرأة التي رحلت.

غارفيل: “ليس من حقي قول هذا، لكنني مندهش أنك تستطيع النهوض والتحدث.”

غروفي: “القصر البلوري ومدفع الكريستال السحري انفجرا إلى أشلاء. إنها معجزة أنه لم يتبق شيء من قلب موغورو. وكان من الجيد جدًا أن يكون الحظ قد ساقه ليسقط بالقرب من المكان الذي كنت مستلقيًا فيه.”

غروفي: “الألم شديد والوضع صعب، لكن هذا لن يوقف غروفي العظيم. هذه هي الحقيقة، لذا استخدم سماً أو دواءً أو أي شيء لكبح… آآآه!!”

أناستازيا: “أوافق. حتى إذا أُبعد بيرستيتز – سان وكان الإمبراطور الوحيد الذي يمكنه التفكير، ألن يموت، حتى بدعم زوجته الجميلة؟”

أولبارت: “استسلم الآن، استسلم. هذه نتيجة تجاهلك لكل إشارات جسدك. فقدت ذراعيَّ وأنت على وشك الموت مثلي. لماذا لا تتقاعد؟”

لأن طبيعته كانت كذلك، كان سيخطط لاستخدام أصول بريسيلا في العائلة الإمبراطورية كأساس لجعلها تنسحب كمرشحة غير مؤهلة، وكان سينفذ ذلك لو لم تكن قد لقت حتفها.

غروفي: “كأني سأفعل ذلك، أيها الغبي!”

بتحريك حاجبيه الأبيضين، خدش أولبارت رقبته بقدمه بمهارة.

رداً على سخرية أولبارت، كان غروفي غامليت – أحد الجنرالات الإلهيين التسعة، وربما الأقرب إلى الموت في الإمبراطورية بينما لا يزال على قيد الحياة.

لهذا كان غارفيل هنا.

في المعركة المصيرية ضد الكارثة العظمى، لعب دوراً مهماً للغاية. فهو الذي تصدى لإمبراطور الشوك، يوغارد فولاكيا، وتعاون مع هاليبيل لإزالة اللعنة. كان شخصية محورية في تحقيق النصر.

تمتم غروفي وكأنه يتذمر، لكن قبل سقوطه، قام بعمل جبار.

غارفيل: “سمعت أنك لو لم تفعل ذلك، لانتهى الجميع مشلولين بتلك الأشواك.”

غروفي: “الألم شديد والوضع صعب، لكن هذا لن يوقف غروفي العظيم. هذه هي الحقيقة، لذا استخدم سماً أو دواءً أو أي شيء لكبح… آآآه!!”

غروفي: “فعلت ما بوسعي فقط. بعدما ودعت إمبراطور الشوك والمعجب، كنت مستلقياً حتى أعطيت سيف الشيطان لذلك الأحمق سيسيليوس.”

سبب هذا الصمت، لا حاجة للقول، كان الأحداث المأساوية التي حلَّت بفينسنت―― وفاة مستشاره الموثوق وأخته الأميرة التي تربطهما روابط الدم. تأثير الأخيرة كان شيئًا لا يستطيع أوتو أو أناستازيا تجاهله.

تمتم غروفي وكأنه يتذمر، لكن قبل سقوطه، قام بعمل جبار.

أناستازيا: “أوه، حقًا؟ هذا مشجع للغاية.”

حمل لعنة يوغارد في جسده، ثم سمح لسيف الشيطان بقطعها مع جزء منه؛ مهما كرر غارفيل سماع القصة، لم يستطع فهمها. لكن غروفي وأولبارت أيضاً لم يستطيعوا فهم قتال غارفيل ضد تنين السحاب، فهم متساوون في ذلك.

غارفيل: “ليس هذا ما أعنيه. أعني، قد يكون صحيحًا أنهم لا يتذكرون أي شيء. لكن أليس من الصحيح أيضًا أنهم لا يحاولون الهروب منك؟”

تراكم المعجزات والأفراد الذين بذلوا أقصى جهدهم، كانت هذه حقيقة ما حدث في العاصمة الإمبراطورية – بل في جميع أنحاء الإمبراطورية. سواء كان غارفيل الذي حارب تنين السحاب، أو غروفي الذي أنقذ إمبراطور الشوك من أشواكه، أو أولبارت الذي ضحى بذراعه لإفشال مخططات الساحرة، كلهم بذلوا أقصى ما لديهم.

فجأة، تفاعل أوتو مع صوت ثالث، لا يعود لأناستازيا ولا لبيرستيتز. نظره اتجه نحو عنق أناستازيا، حيث صدر الصوت―― الروح التي تتخذ هيئة وشاح ثعلب، إيكيدنا، التي نظرت إليه بعيونها السوداء.

لا حاجة للمبالغة في إنجازاتهم، ولا حاجة لتحريف الحقائق.

إذا غابت مرشحة ملكية، فهل سيشغل أحد آخر المقعد الشاغر، أم سيستمر الاختيار الملكي مع بقاء أحد المقاعد الخمسة شاغرًا؟

أولبارت: “حسناً، كعجوز لم يتبق له وقت طويل، من الصعب رؤية الشباب يموتون واحداً تلو الآخر، فكان من دواعي سروري رؤيتكم تنجون.”

رادع لمنعه من الهجوم. كان ضروريًا طالما أنها لا تستطيع رؤية أفكار أوتو الداخلية، وأنه لا ينوي استغلال ذلك الصدع. ومع ذلك――

غروفي: “…بغض النظر عن حالتي، من المشكوك فيه القول أن ذلك الشخص نجا.”

بيرستيتز: “كما أعلَنتَ، هناك العديد من التحديات المقبلة. لكن الحقيقة، أنا لا أعتبرها عبئًا.”

غارفيل: “تقصد…”

كما يتضح من حوارهم، فإن موغورو هاغاني لا يتذكر أي شيء قبل الكارثة العظمى. إذا سُئل سوبارو، لقال إن هذا يبدو وكأنه “إعادة ضبط المصنع”، حيث يبدو أن كل شيء اكتسبه هذا النيزك كموغورو هاغاني قد تم محوه.

بتفكيره في الشخص الذي ذكره، تحولت نظرة غارفيل إلى نهاية غرفة العلاج. هناك، لاحظ وجوداً غريباً بارزاً يقف منتصباً.

إيكيدنا: “حقيقة أنك فهمت أن التعليق موجه لك، هي دليل على ما في قلبك، أليس كذلك؟”

حتى الآن، كانت غرفة العلاج مزدحمة بأشخاص يهرعون لعلاج الجرحى. وفي زاوية الغرفة، يقف كيان جسده من الصلب متكاملاً مع الجدار كيلا يعيق الحركة – عندما لاحظ نظرة غارفيل، توهج حجر أخضر في مكان رأسه.

لهذا كان غارفيل هنا.

موغورو: “أنا أكتشف نظرة. يُتوقع أن تكون مهمة، توجيهاً أو تعليماً.”

هذا كان مكانه في معسكر إيميليا؛ ليس كشرير، بل كشخص يتحمل مسؤولية “الشر الضروري”.

بينما يتحدث بهذا، تقدم نحو غارفيل والآخرين أحد الجنرالات الإلهيين التسعة، المعروف باسم رجل الصلب، موغورو هاغاني.

سماع هذا الضحك القوي، بينما يعجز عن مساعدته بسحره العلاجي، جعل غارفيل يشعر بمشاعر متضاربة.

لكن لكونه أكثر دقة، عرقه مختلف عن شعب الصلب، وهو في الحقيقة النيزك الذي كان قلب القصر البلوري. هذا اللقب، بعد انهيار القصر البلوري والمدفع البلوري السحري، لم يعد له معنى، لكن…

أولبارت: “أوه، مخيف مخيف. هذه ليست حيوية شخص نصف ميت.”

غارفيل: “آسف على ذلك. نظري شرد فقط، ليس لدي أي مهام لك.”

كانت هناك أيضًا حالات لم يبقَ فيها هذا “الشيء”، لذا لا يمكن اعتباره قاعدة مطلقة. لكن، بما أن هذه غرفة العلاج، حيث يتم شفاء الناس، إذا جاء موغورو إلى هنا بمفرده ليشفي قلبه في مكان لا يعرفه أحد، فليس لدى غارفيل سبب لطرده.

موغورو: “تم الاستيعاب. والآخران؟”

موغورو: “موغورو. هذا أنا. تم الاستيعاب. سأنتظر تعليمات إضافية.”

غروفي: “لا شيء. ابق هناك كي لا تعيق الطريق، موغورو.”

أوتو: “――حتى لو لم تموتي، لم تكوني لتصبحي عدوتنا. بقدر ما يؤلم هذا ناتسكي – سان وإيميليا – ساما، فإن موتكِ… قد تسبب لي بضربة قاسية.”

موغورو: “موغورو. هذا أنا. تم الاستيعاب. سأنتظر تعليمات إضافية.”

على أي حال…

بينما وقف غارفيل بجانبه بتعبير محرج على وجهه، قال غروفي هذا وهو يومئ بذقنه، فامتثل موغورو لهذا الأمر وجلس ملتصقًا بجانب السرير.

أوتو: “…مع حالة ناتسكي – سان الحالية، من المحتمل أن يكون لها تأثير معاكس على إيميليا – ساما.”

بهذا الشكل، بدوا وكأنهم قطعة ديكور كبيرة بعض الشيء.

لن ألعب دور الشرير.

أولبارت: “إنهم جديرون بالإعجاب مثل تنين أرضي مدرب جيدًا أو ذئب رعدي. لكن هذا هو الأمر، أليس كذلك؟ حتى القصر البلوري يمكن أن يكون ناسياً.”

كان الأمر متناقضًا. لكن التناقض مقبول. لن يفكر في أمور معقدة. سيتبع قلبه، وهذا كل شيء.

غروفي: “القصر البلوري ومدفع الكريستال السحري انفجرا إلى أشلاء. إنها معجزة أنه لم يتبق شيء من قلب موغورو. وكان من الجيد جدًا أن يكون الحظ قد ساقه ليسقط بالقرب من المكان الذي كنت مستلقيًا فيه.”

غروفي: “لا شيء. ابق هناك كي لا تعيق الطريق، موغورو.”

أولبارت: “لقد توافقتم معًا بشكل جيد، لذا ربما جاء ليلتقيك؟”

غروفي: “كأني سأفعل ذلك، أيها الغبي!”

ضحك أولبارت ضحكًا هستيريًا وهو يمزح، فيما استنكر غروفي هذا الكلام بامتعاض.

؟؟؟: “كاهاهاها! لن أسميها سخرية. دعني أخبرك، سر قوتي على مدى العقود كان تذمري الدائم من الحسد والغيرة! قولي إنني أحسدك ليس كذبة أو شيء من هذا القبيل. آه، أنا ممتلئ بالحسد!”

كما يتضح من حوارهم، فإن موغورو هاغاني لا يتذكر أي شيء قبل الكارثة العظمى. إذا سُئل سوبارو، لقال إن هذا يبدو وكأنه “إعادة ضبط المصنع”، حيث يبدو أن كل شيء اكتسبه هذا النيزك كموغورو هاغاني قد تم محوه.

بصراحة، كانت مهمة شاقة، ولكنها في نفس الوقت واجب بالغ الأهمية. بالطبع، سيرافق أوتو إيميليا في هذا، ولكن من المحتمل أن تكون مهمة صعبة للغاية عليها.

قوة هائلة قادرة على تدمير العاصمة الإمبراطورية بأكملها تم دفعها قسرًا إلى السماء لمنع هذا السيناريو، وانفجرت دون أن تبتلع المنطقة، لذا يمكن القول إن هذا ثمن بسيط.

غروفي: “…بغض النظر عن حالتي، من المشكوك فيه القول أن ذلك الشخص نجا.”

غارفيل: “كيف يمكنني أن أقول شيئًا كهذا بعد ما حدث لـريم؟”

عندما كشفت أناستازيا المبتسمة برقة أفكارها الداخلية لأوتو، قابلها بِردٍ هادئٍ وعابرٍ على السطح.

مدى ثقل فقدان شخص لكل ذكرياته حتى تلك اللحظة، كان شيئًا يدركه غارفيل جيدًا بسبب ظروف أحد أفراد أسرتهم.

[سيسيليوس: “قبل أن يتعطش أي دور ثانوي للدم، أود أن أعلن قرار فخامة الإمبراطور بعدم قتل بيرستيتز – سان، لذا عليكم جميعًا اتباعه. إذا عارضتم ذلك، سأضطر لإظهار جانبي الشبيه بالسيف لأول مرة منذ فترة. بالإضافة إلى ذلك، لدي شعور غامض أن تشيشا خطط إلى الحد الذي لن يُقتل فيه فخامة الإمبراطور بيرستيتز – سان. في الواقع، بدون بيرستيتز – سان، سيكون من الصعب المضي قدمًا، أليس كذلك؟ بما أن تشيشا ليس هنا.”]

إنها ليست مجرد فوضى عارمة للشخص الذي فقد ذاكرته، ولكن أيضًا للأشخاص من حوله الذين نسيَهم.

بينما هز غارفيل كتفيه، لوح أولبارت بكميه وهو يضحك. خارج هذه المحادثة، فرك غروفي أنفه الأسود، ونظر إلى موغورو.

لهذا السبب، كان يفهم الشعور—— رغم أنه لن يقول مثل هذه الكلمات الطائشة.

وبهذا، حوّل أوتو الموضوع إلى شخص آخر حاضر―― إلى بيرستيتز، رئيس الوزراء الإمبراطوري.

غارفيل: “من الغريب أن كلام هذا العجوز قد يكون صحيحًا.”

كانت هناك أيضًا حالات لم يبقَ فيها هذا “الشيء”، لذا لا يمكن اعتباره قاعدة مطلقة. لكن، بما أن هذه غرفة العلاج، حيث يتم شفاء الناس، إذا جاء موغورو إلى هنا بمفرده ليشفي قلبه في مكان لا يعرفه أحد، فليس لدى غارفيل سبب لطرده.

غروفي: “هاه؟ هل أنت أيضًا تسخر مني بهذه السخافات؟”

؟؟؟: “إذن، أناستازيا – ساما ستعود إلى لوغونيكا عبر كاراراجي؟”

غارفيل: “ليس هذا ما أعنيه. أعني، قد يكون صحيحًا أنهم لا يتذكرون أي شيء. لكن أليس من الصحيح أيضًا أنهم لا يحاولون الهروب منك؟”

لحسن الحظ، كان جسد غارفيل متينًا، وبفضل حماية أرواح الأرض، كان الوقوف على الأرض أفضل وسيلة للراحة بالنسبة له. من بين جميع أعضاء معسكر إيميليا، كان غارفيل أبعدهم عن الإنهاك المميت. وبالطبع، كان أوتو الأقرب لذلك.

بينما قال ذلك، ضيق غارفيل عينيه على موغورو الجالس بجانب السرير.

هكذا ضحك الرجل العجوز ذو المظهر المرعب، وهو يلوح بذراعيه المبتورتين في الهواء.

بصراحة، ذلك الجسم الضخم الجالس في غرفة العلاج كان عائقًا، لكن حقيقة أنهم كانوا يجعلون أنفسهم صغارًا قدر الإمكان لتجنب إزعاج المحيطين بهم ترك انطباعًا جيدًا.

غارفيل: “حسنًا، قال القائد أيضًا شيئًا عن كسر ريم لإصبعه فجأة…”

في الأساس، حقيقة أن موغورو بذل كل هذا الجهد للبقاء هنا، ربما لأنه لم يرغب في الابتعاد عن جانب غروفي.

موغورو: “تم الفهم.”

بعد فقدان ذاكرته، ربما كان الأمر مجرد شيء مثل الارتباط بأول شخص يقابله. لكن، ريم صرحت أنه عند لم شملها أخيرًا مع رام في الإمبراطورية، شعرت بحدس أنها أختها الكبرى من خلال إحساس غريب.

مع ذلك، سواء كانت المعركة ضد عبدة الساحرة في بريستيلا، أو الاستيلاء على برج الثريا، أو حتى إنقاذ الإمبراطورية الفولاكية، كان كلا معسكري إيميليا وأناستازيا مشاركين. لم يكن جيدًا أن السمعة ليست فقط لإيميليا، بل لأناستازيا أيضًا―― تحتاج إيميليا إلى إنجاز عمل بطولي بدون أناستازيا، شيء خاص بها.

اعتقد غارفيل أن ربما نفس هذا “الشيء” لا يزال موجودًا داخل موغورو أيضًا.

بالطبع، كان لإيميليا أيضًا مساهمة كبيرة في مواجهة الكارثة العظمى، مع الإمبراطورية الفولاكية على حافة الانهيار، وطلب الإمبراطور فينسنت مساعدتها مباشرة.

غارفيل: “حسنًا، قال القائد أيضًا شيئًا عن كسر ريم لإصبعه فجأة…”

بينما قال ذلك، ضيق غارفيل عينيه على موغورو الجالس بجانب السرير.

كانت هناك أيضًا حالات لم يبقَ فيها هذا “الشيء”، لذا لا يمكن اعتباره قاعدة مطلقة. لكن، بما أن هذه غرفة العلاج، حيث يتم شفاء الناس، إذا جاء موغورو إلى هنا بمفرده ليشفي قلبه في مكان لا يعرفه أحد، فليس لدى غارفيل سبب لطرده.

كما يتضح من حوارهم، فإن موغورو هاغاني لا يتذكر أي شيء قبل الكارثة العظمى. إذا سُئل سوبارو، لقال إن هذا يبدو وكأنه “إعادة ضبط المصنع”، حيث يبدو أن كل شيء اكتسبه هذا النيزك كموغورو هاغاني قد تم محوه.

غارفيل: “بل إن العجوز الذي لا يفعل شيئًا سوى الكلام دون أن يملك حتى يدًا مساعدة هو العائق الأكبر.”

هز بيرستيتز رأسه برخاوة، بينما ساد الصمت الغرفة عندما أطلق تلك الكلمات.

أولبارت: “كاهاهاها! حقًا تتحدث معي بهذه الطريقة، أيها الشاب! حسنًا، أنا أفهم ما تقصده.”

غارفيل: “حسنًا، قال القائد أيضًا شيئًا عن كسر ريم لإصبعه فجأة…”

بينما هز غارفيل كتفيه، لوح أولبارت بكميه وهو يضحك. خارج هذه المحادثة، فرك غروفي أنفه الأسود، ونظر إلى موغورو.

سماع هذا الضحك القوي، بينما يعجز عن مساعدته بسحره العلاجي، جعل غارفيل يشعر بمشاعر متضاربة.

نظر إلى رفيقه السابق في السلاح، الذي كان يتكئ عليه ببساطة دون أي حركة.

ردًا على تحفيزها، ابتسم أوتو قائلاً “لا”.

غروفي: “لا تفعل مثل هذه الأشياء العاطفية اللعينة، بحق الجحيم.”

بينما قال ذلك، ضيق غارفيل عينيه على موغورو الجالس بجانب السرير.

موغورو: “تم اكتشاف صوت سائل ضمن العبارة. خوفًا من ظروف غير عادية، أطلب التعليمات…”

بتفكيره في الشخص الذي ذكره، تحولت نظرة غارفيل إلى نهاية غرفة العلاج. هناك، لاحظ وجوداً غريباً بارزاً يقف منتصباً.

غروفي: “اللعنة فقط اخرس بحق الجحيم!”

غروفي: “لا شيء. ابق هناك كي لا تعيق الطريق، موغورو.”

موغورو: “تم الفهم.”

أولبارت: “إنهم جديرون بالإعجاب مثل تنين أرضي مدرب جيدًا أو ذئب رعدي. لكن هذا هو الأمر، أليس كذلك؟ حتى القصر البلوري يمكن أن يكون ناسياً.”

عند سماع هذه المحادثة العقيمة، صرّ غارفيل بأنيابه وابتسم دون وعي.

كما يتضح من حوارهم، فإن موغورو هاغاني لا يتذكر أي شيء قبل الكارثة العظمى. إذا سُئل سوبارو، لقال إن هذا يبدو وكأنه “إعادة ضبط المصنع”، حيث يبدو أن كل شيء اكتسبه هذا النيزك كموغورو هاغاني قد تم محوه.

بما أنه كان يبتسم، فقد قلق قليلاً حول ما إذا كان من المقبول أن يبتسم، ثم، متبعاً قلبه، ابتسم.

بالطبع، كان لإيميليا أيضًا مساهمة كبيرة في مواجهة الكارثة العظمى، مع الإمبراطورية الفولاكية على حافة الانهيار، وطلب الإمبراطور فينسنت مساعدتها مباشرة.

***

غروفي: “لا شيء. ابق هناك كي لا تعيق الطريق، موغورو.”

؟؟؟: “إذن، أناستازيا – ساما ستعود إلى لوغونيكا عبر كاراراجي؟”

نظر إلى رفيقه السابق في السلاح، الذي كان يتكئ عليه ببساطة دون أي حركة.

أناستازيا: “نعم، هذه هي الخطة. أنا في الإمبراطورية كمبعوثة من كاراراجي، كما تعلم. أعلم أنه مجرد لقب، لكن عليّ أداء واجبي.”

تراكم المعجزات والأفراد الذين بذلوا أقصى جهدهم، كانت هذه حقيقة ما حدث في العاصمة الإمبراطورية – بل في جميع أنحاء الإمبراطورية. سواء كان غارفيل الذي حارب تنين السحاب، أو غروفي الذي أنقذ إمبراطور الشوك من أشواكه، أو أولبارت الذي ضحى بذراعه لإفشال مخططات الساحرة، كلهم بذلوا أقصى ما لديهم.

عندما كشفت أناستازيا المبتسمة برقة أفكارها الداخلية لأوتو، قابلها بِردٍ هادئٍ وعابرٍ على السطح.

أوتو: “ومع ذلك لم يفعل. إنها قضية إمبراطورية، لذا لا يمكن لشخص خارجي التعليق عليها، لكنني أعتقد أنه كان قرارًا حكيمًا. ضابط عسكري في حالات الطوارئ وضابط مدني قبل وبعد الطوارئ، مثل هذا الشخص لا يمكن الاستغناء عنه.”

أوتو: “أفهم”

كانت هناك أيضًا حالات لم يبقَ فيها هذا “الشيء”، لذا لا يمكن اعتباره قاعدة مطلقة. لكن، بما أن هذه غرفة العلاج، حيث يتم شفاء الناس، إذا جاء موغورو إلى هنا بمفرده ليشفي قلبه في مكان لا يعرفه أحد، فليس لدى غارفيل سبب لطرده.

لكن أفكاره الداخلية لم تكن مرتاحة مثل تعبيره―― بكل الأحوال، أناستازيا قد أنجزت دورها الموعود لدويلات كاراراجي. هذا سيعزز سمعتها مع مجلس كاراراجي الذي أرسلها، وستحصل أناستازيا على دفعة قوية أخرى في مسعاها للتاج.

كشخص من معسكر آخر، ليس لديه سبب للحزن والحداد على وفاتها، كان هذا أقل قدر من العزاء يستطيع أوتو سوين أن يقدمه للمرأة التي رحلت.

بالطبع، كان لإيميليا أيضًا مساهمة كبيرة في مواجهة الكارثة العظمى، مع الإمبراطورية الفولاكية على حافة الانهيار، وطلب الإمبراطور فينسنت مساعدتها مباشرة.

مدى ثقل فقدان شخص لكل ذكرياته حتى تلك اللحظة، كان شيئًا يدركه غارفيل جيدًا بسبب ظروف أحد أفراد أسرتهم.

على الرغم من تسللهم إلى البلاد عند دخول الإمبراطورية، سيكونون قادرين على العودة إلى الوطن منتصرين وفخورين.

غروفي: “ماذا؟ أنا أقول إنه بفضلك تم إنقاذي! أيها الأحمق، لا تقل أنك لن تقبل امتناني… آآه!”

مع ذلك، سواء كانت المعركة ضد عبدة الساحرة في بريستيلا، أو الاستيلاء على برج الثريا، أو حتى إنقاذ الإمبراطورية الفولاكية، كان كلا معسكري إيميليا وأناستازيا مشاركين. لم يكن جيدًا أن السمعة ليست فقط لإيميليا، بل لأناستازيا أيضًا―― تحتاج إيميليا إلى إنجاز عمل بطولي بدون أناستازيا، شيء خاص بها.

هذا الضعف، كان أوتو دائمًا يأمل في العثور عليه لدى أناستازيا من أجل تجاوزها―― ومع ذلك، لم يشعر بأي رغبة في استغلال ذلك الضعف الذي انتظره طويلاً.

بالطبع، لولا مشاركتهم في مواجهة الكارثة العظمى التي حلت بالإمبراطورية هذه المرة، لكان المعسكر متأخرًا أكثر بكثير مما هو عليه الآن.

بينما يتحدث بهذا، تقدم نحو غارفيل والآخرين أحد الجنرالات الإلهيين التسعة، المعروف باسم رجل الصلب، موغورو هاغاني.

أناستازيا: “هناك جبل من الأشياء للتفكير فيها، لا بد أن الأمر صعب على أوتو – كون، أليس كذلك؟”

أوتو: “…مع حالة ناتسكي – سان الحالية، من المحتمل أن يكون لها تأثير معاكس على إيميليا – ساما.”

اخترق ذلك الصمت المؤقت عينا أناستازيا الزرقاوتان الفاتحتان.

تراكم المعجزات والأفراد الذين بذلوا أقصى جهدهم، كانت هذه حقيقة ما حدث في العاصمة الإمبراطورية – بل في جميع أنحاء الإمبراطورية. سواء كان غارفيل الذي حارب تنين السحاب، أو غروفي الذي أنقذ إمبراطور الشوك من أشواكه، أو أولبارت الذي ضحى بذراعه لإفشال مخططات الساحرة، كلهم بذلوا أقصى ما لديهم.

على الرغم من كونه تخمينًا تقريبيًا، كان لهذا السؤال يقين بفضل خبرة أناستازيا الطويلة.

عندما كشفت أناستازيا المبتسمة برقة أفكارها الداخلية لأوتو، قابلها بِردٍ هادئٍ وعابرٍ على السطح.

ردًا على تحفيزها، ابتسم أوتو قائلاً “لا”.

ـــ بعد معركة الكارثة العظمى، انضم غارفيل إلى فريق المعالجين، وبات الآن يعالج الجرحى.

أوتو: “صحيح أن الأمر مرهق بعض الشيء، لكن إذا كنا سنتحدث من حيث وجود الكثير للتفكير فيه، لا يمكنني مقارنته بفخامة الإمبراطور أو رئيس الوزراء بيرستيتز، الذين يحتاجون لإعادة بناء الإمبراطورية من الآن فصاعدًا.”

موغورو: “تم اكتشاف صوت سائل ضمن العبارة. خوفًا من ظروف غير عادية، أطلب التعليمات…”

وبهذا، حوّل أوتو الموضوع إلى شخص آخر حاضر―― إلى بيرستيتز، رئيس الوزراء الإمبراطوري.

بينما يتحدث بهذا، تقدم نحو غارفيل والآخرين أحد الجنرالات الإلهيين التسعة، المعروف باسم رجل الصلب، موغورو هاغاني.

في قاعة الاجتماعات حيث اجتمعت أناستازيا، بيرستيتز، وأوتو بعد انتهاء معركة الكارثة العظمى، ناقشوا خططًا مستقبلية لفولاكيا، التي كانت تعد مشروعًا للتعافي وإعادة الإعمار، وللأشخاص الذين كانوا يتعاونون معهم.

أولبارت: “أوه، مخيف مخيف. هذه ليست حيوية شخص نصف ميت.”

وسط كل هذا، وجه أوتو انتباه الجميع إلى بيرستيتز، الذي أخفى لون حدقته بعينيه المتعبتين.

دفع برأس الشخص القصير الذي كان يصرخ من الألم حتى عاد للاستلقاء. كان هذا متوقعاً نظراً لشدة جروحه؛ حتى لو استمر تطبيق السحر العلاجي بأقصى قوة، لن يتمكن من مجاراة الضرر.

بيرستيتز: “كما أعلَنتَ، هناك العديد من التحديات المقبلة. لكن الحقيقة، أنا لا أعتبرها عبئًا.”

بالطبع، كان لإيميليا أيضًا مساهمة كبيرة في مواجهة الكارثة العظمى، مع الإمبراطورية الفولاكية على حافة الانهيار، وطلب الإمبراطور فينسنت مساعدتها مباشرة.

أناستازيا: “أوه، حقًا؟ هذا مشجع للغاية.”

لم يبد منزعجًا من فقدان ذراعيه، ولم يستطع أحد معرفة ما إذا كان موقفه هذا لطمأنة غارفيل الذي عجز سحره العلاجي، أم أنه كان يستفزه.

بيرستيتز: “في البداية، كنت خائنًا تواطأ مع العنكبوت الأبيض، تشيشا جولد، للتعرض لموقع فخامة الإمبراطور. بسبب الظروف، لم أعدم أثناء معركة الكارثة العظمى، لكن كان من المقرر إعدامي بعد الحرب.”

[سيسيليوس: “قبل أن يتعطش أي دور ثانوي للدم، أود أن أعلن قرار فخامة الإمبراطور بعدم قتل بيرستيتز – سان، لذا عليكم جميعًا اتباعه. إذا عارضتم ذلك، سأضطر لإظهار جانبي الشبيه بالسيف لأول مرة منذ فترة. بالإضافة إلى ذلك، لدي شعور غامض أن تشيشا خطط إلى الحد الذي لن يُقتل فيه فخامة الإمبراطور بيرستيتز – سان. في الواقع، بدون بيرستيتز – سان، سيكون من الصعب المضي قدمًا، أليس كذلك؟ بما أن تشيشا ليس هنا.”]

أوتو: “…لكنك تتحدث معنا هكذا. لم يتم اتخاذ مثل هذا الإجراء، أليس كذلك؟”

غارفيل: “ليس من حقي قول هذا، لكنني مندهش أنك تستطيع النهوض والتحدث.”

بيرستيتز: “نعم. الإمبراطور قرر هكذا. بالطبع، لو اعتقد أي منهم أنني لا أستحق العفو، لكنت مضطرًا لتلقي ذلك السيف في جسدي…”

حتى لو كان شخصًا واحدًا إضافيًا، سيمنع فقدانه. بتلك الأيدي التي حطمت الموتى الأحياء بلا رحمة، والتي اضطرت أحيانًا لإزالة الأعداء من طريق حلفائه بالقوة، سينقذ الأرواح.

استطاع أوتو تخمين ما كان يفكر فيه بيرستيتز عندما قطع كلامه. لربما كان السبب الأكبر لبقاء رأس بيرستيتز متصلًا بعنقه―― التصريح الذي أدلى به بعد الحرب أقوى رجل في الإمبراطورية، البرق الأزرق.

تمتم غروفي وكأنه يتذمر، لكن قبل سقوطه، قام بعمل جبار.

[سيسيليوس: “قبل أن يتعطش أي دور ثانوي للدم، أود أن أعلن قرار فخامة الإمبراطور بعدم قتل بيرستيتز – سان، لذا عليكم جميعًا اتباعه. إذا عارضتم ذلك، سأضطر لإظهار جانبي الشبيه بالسيف لأول مرة منذ فترة. بالإضافة إلى ذلك، لدي شعور غامض أن تشيشا خطط إلى الحد الذي لن يُقتل فيه فخامة الإمبراطور بيرستيتز – سان. في الواقع، بدون بيرستيتز – سان، سيكون من الصعب المضي قدمًا، أليس كذلك؟ بما أن تشيشا ليس هنا.”]

عندما كشفت أناستازيا المبتسمة برقة أفكارها الداخلية لأوتو، قابلها بِردٍ هادئٍ وعابرٍ على السطح.

كان البيان طويلًا وممتدًا أكثر من أن يسمى إعلانًا، لكنه كان عاملًا مهمًا في ثني أولئك الذين يعرفون أفعال بيرستيتز.

بيرستيتز: “لم أتخيل أبدًا أنني سأكون تحت حماية الجنرال من الدرجة الأولى سيسيليوس سيجمونت. لو لم يكن سيف اليانغ، لاعتقدت أن سيفه هو الذي سيقطع رأسي.”

بيرستيتز، الذي يبدو أنه يفكر في نفس الشيء، ابتسم ابتسامة خفيفة بينما قال،

حتى لو كان شخصًا واحدًا إضافيًا، سيمنع فقدانه. بتلك الأيدي التي حطمت الموتى الأحياء بلا رحمة، والتي اضطرت أحيانًا لإزالة الأعداء من طريق حلفائه بالقوة، سينقذ الأرواح.

بيرستيتز: “لم أتخيل أبدًا أنني سأكون تحت حماية الجنرال من الدرجة الأولى سيسيليوس سيجمونت. لو لم يكن سيف اليانغ، لاعتقدت أن سيفه هو الذي سيقطع رأسي.”

أوتو: “لا أعتبر نفسي شريرًا… إذا كان دورًا، فسيكون مجرد تمثيل، لا أكثر.”

أوتو: “ومع ذلك لم يفعل. إنها قضية إمبراطورية، لذا لا يمكن لشخص خارجي التعليق عليها، لكنني أعتقد أنه كان قرارًا حكيمًا. ضابط عسكري في حالات الطوارئ وضابط مدني قبل وبعد الطوارئ، مثل هذا الشخص لا يمكن الاستغناء عنه.”

كشخص من معسكر آخر، ليس لديه سبب للحزن والحداد على وفاتها، كان هذا أقل قدر من العزاء يستطيع أوتو سوين أن يقدمه للمرأة التي رحلت.

أناستازيا: “أوافق. حتى إذا أُبعد بيرستيتز – سان وكان الإمبراطور الوحيد الذي يمكنه التفكير، ألن يموت، حتى بدعم زوجته الجميلة؟”

عند سماع هذه المحادثة العقيمة، صرّ غارفيل بأنيابه وابتسم دون وعي.

بيرستيتز: “بالفعل، هذا صحيح. أنا شخصيًا سعيد لرؤية فخامة الإمبراطور يحصل على إمبراطورة قرينة جديدة―― لولا هذا الاحتفال، لكان فخامة الإمبراطور يواجه صعوبات كثيرة.”

أوتو: “…لكنك تتحدث معنا هكذا. لم يتم اتخاذ مثل هذا الإجراء، أليس كذلك؟”

أناستازيا وأوتو: “――――”

أناستازيا: “أوافق. حتى إذا أُبعد بيرستيتز – سان وكان الإمبراطور الوحيد الذي يمكنه التفكير، ألن يموت، حتى بدعم زوجته الجميلة؟”

هز بيرستيتز رأسه برخاوة، بينما ساد الصمت الغرفة عندما أطلق تلك الكلمات.

؟؟؟: “――اصمت يا أيها العجوز الأحمق! توقف عن مضايقة الشخص الذي يعمل بجد رغم إنهاكه!”

في خضم الصمت، حوَّل أوتو انتباهه نحو أناستازيا. هي أيضًا كانت تشعر بثقل ذلك الصمت، وإن كان على الأرجح من منظور مختلف عن أوتو.

هذا كان مكانه في معسكر إيميليا؛ ليس كشرير، بل كشخص يتحمل مسؤولية “الشر الضروري”.

سبب هذا الصمت، لا حاجة للقول، كان الأحداث المأساوية التي حلَّت بفينسنت―― وفاة مستشاره الموثوق وأخته الأميرة التي تربطهما روابط الدم. تأثير الأخيرة كان شيئًا لا يستطيع أوتو أو أناستازيا تجاهله.

؟؟؟: “إذن، أناستازيا – ساما ستعود إلى لوغونيكا عبر كاراراجي؟”

أناستازيا: “لقد كانت حقًا أميرة أنانية.”

أوتو: “لا أعتبر نفسي شريرًا… إذا كان دورًا، فسيكون مجرد تمثيل، لا أكثر.”

همسة هادئة انسابت من شفاه أناستازيا، مما دفع أوتو إلى إغلاق عينيه.

ضحك أولبارت ضحكًا هستيريًا وهو يمزح، فيما استنكر غروفي هذا الكلام بامتعاض.

هذه المشاعر الخفية كانت شرخًا نادرًا في أناستازيا، التي عادةً ما تمتلك شجاعة لا تتزعزع أمام أي حدث.

أناستازيا: “لا يمكنني أن أتعامل مع هذا باستخفاف. لا شيء أكثر إثارة للتوتر من تقديم سند إذني فارغ.”

هذا الضعف، كان أوتو دائمًا يأمل في العثور عليه لدى أناستازيا من أجل تجاوزها―― ومع ذلك، لم يشعر بأي رغبة في استغلال ذلك الضعف الذي انتظره طويلاً.

أناستازيا: “…على ما يبدو، فإن وضع ناتسكي – كون لم يتغير إذن؟”

لماذا؟ إذا سأل أحد مثل هذا السؤال.

غروفي: “فعلت ما بوسعي فقط. بعدما ودعت إمبراطور الشوك والمعجب، كنت مستلقياً حتى أعطيت سيف الشيطان لذلك الأحمق سيسيليوس.”

أوتو: “لأنه غير قابل للتكرار.”

بصراحة، هذا كان غير مرغوب فيه أيضًا من وجهة نظر أوتو. خلال الأشهر القليلة الماضية، تقاربت المسافة بين معسكر إيميليا ومعسكر أناستازيا أكثر من اللازم.

الضعف الذي ظهر في هذه اللحظة لم يكن أداة مناسبة يمكن استخدامها في المستقبل. سيكون من الصعب خلق نفس الفرصة مرة أخرى، وحتى لو أمكن، لا ينبغي ذلك.

موغورو: “تم الفهم.”

ففي النهاية، سيفتح صدع أكبر وأعمق داخل دائرة معارفه أكثر مما فتح داخل أناستازيا.

هذا الضعف، كان أوتو دائمًا يأمل في العثور عليه لدى أناستازيا من أجل تجاوزها―― ومع ذلك، لم يشعر بأي رغبة في استغلال ذلك الضعف الذي انتظره طويلاً.

بصراحة، هذا كان غير مرغوب فيه أيضًا من وجهة نظر أوتو. خلال الأشهر القليلة الماضية، تقاربت المسافة بين معسكر إيميليا ومعسكر أناستازيا أكثر من اللازم.

غارفيل: “بل إن العجوز الذي لا يفعل شيئًا سوى الكلام دون أن يملك حتى يدًا مساعدة هو العائق الأكبر.”

؟؟؟: “ربما لا تحتاج أن تتحرى أن تلعب دور الشرير بوعي.”

بعد فقدان ذاكرته، ربما كان الأمر مجرد شيء مثل الارتباط بأول شخص يقابله. لكن، ريم صرحت أنه عند لم شملها أخيرًا مع رام في الإمبراطورية، شعرت بحدس أنها أختها الكبرى من خلال إحساس غريب.

أوتو: “――هل أنتِ تتحدثين معي؟”

لكن لكونه أكثر دقة، عرقه مختلف عن شعب الصلب، وهو في الحقيقة النيزك الذي كان قلب القصر البلوري. هذا اللقب، بعد انهيار القصر البلوري والمدفع البلوري السحري، لم يعد له معنى، لكن…

فجأة، تفاعل أوتو مع صوت ثالث، لا يعود لأناستازيا ولا لبيرستيتز. نظره اتجه نحو عنق أناستازيا، حيث صدر الصوت―― الروح التي تتخذ هيئة وشاح ثعلب، إيكيدنا، التي نظرت إليه بعيونها السوداء.

غروفي: “فعلت ما بوسعي فقط. بعدما ودعت إمبراطور الشوك والمعجب، كنت مستلقياً حتى أعطيت سيف الشيطان لذلك الأحمق سيسيليوس.”

ردًا على كلمات أوتو، ضيقت إيكيدنا عينيها قليلاً.

حتى لو كان شخصًا واحدًا إضافيًا، سيمنع فقدانه. بتلك الأيدي التي حطمت الموتى الأحياء بلا رحمة، والتي اضطرت أحيانًا لإزالة الأعداء من طريق حلفائه بالقوة، سينقذ الأرواح.

إيكيدنا: “حقيقة أنك فهمت أن التعليق موجه لك، هي دليل على ما في قلبك، أليس كذلك؟”

بما أنه كان يبتسم، فقد قلق قليلاً حول ما إذا كان من المقبول أن يبتسم، ثم، متبعاً قلبه، ابتسم.

أوتو: “هذه الحجة غير مقنعة، فقد قلتها وأنت تنظرين إلي.”

أوتو: “أرجوك اتركيه لنا. هذا ليس أمرًا يمكن إيصاله عن طريق رسالة بعد كل شيء.”

إيكيدنا: “عنيدٌ جدًا، أنت. تطابق آنا في هذا الجانب.”

كان البيان طويلًا وممتدًا أكثر من أن يسمى إعلانًا، لكنه كان عاملًا مهمًا في ثني أولئك الذين يعرفون أفعال بيرستيتز.

إيكيدنا، التي ردت بنبرة متذمرة، تلقت نقرًا بإصبع أناستازيا النحيل وهي تقول “هيي”. بينما كانت تنظر إلى وشاحها الذي كان يسبب المشاكل لأوتو.

سماع هذا الضحك القوي، بينما يعجز عن مساعدته بسحره العلاجي، جعل غارفيل يشعر بمشاعر متضاربة.

أناستازيا: “لا تضايقي أوتو – كون هكذا. منذ أن سُمح لكِ بالتحدث إلى الناس، أصبحتِ ثرثارة.”

غروفي: “ماذا؟ أنا أقول إنه بفضلك تم إنقاذي! أيها الأحمق، لا تقل أنك لن تقبل امتناني… آآه!”

إيكيدنا: “امم، لا تتحدثي وكأنني أفتح فمي بدافع شخصي. بالتأكيد، من موقفي الحالي، يجب أن أعترف أن ظروفي السابقة كانت مقيدة.”

بيرستيتز، الذي يبدو أنه يفكر في نفس الشيء، ابتسم ابتسامة خفيفة بينما قال،

أناستازيا: “يا للهول. أنا آسفة، أوتو – كون، لأن طفلي يزعجك.” اعتذار أناستازيا قابله “لا” ورفرفة يد من أوتو.

أناستازيا: “أوافق. حتى إذا أُبعد بيرستيتز – سان وكان الإمبراطور الوحيد الذي يمكنه التفكير، ألن يموت، حتى بدعم زوجته الجميلة؟”

ملاحظة إيكيدنا كانت تهدف إلى تأكيد وجودها أكثر من إظهار اهتمام حقيقي بأوتو. بالطبع، إيكيدنا، الأقرب لأناستازيا، كانت أيضًا على علم بالصدع في أناستازيا الذي لاحظه أوتو.

غارفيل: “كيف يمكنني أن أقول شيئًا كهذا بعد ما حدث لـريم؟”

رادع لمنعه من الهجوم. كان ضروريًا طالما أنها لا تستطيع رؤية أفكار أوتو الداخلية، وأنه لا ينوي استغلال ذلك الصدع. ومع ذلك――

ـــ بعد معركة الكارثة العظمى، انضم غارفيل إلى فريق المعالجين، وبات الآن يعالج الجرحى.

أوتو: “لا أعتبر نفسي شريرًا… إذا كان دورًا، فسيكون مجرد تمثيل، لا أكثر.”

إيكيدنا: “امم، لا تتحدثي وكأنني أفتح فمي بدافع شخصي. بالتأكيد، من موقفي الحالي، يجب أن أعترف أن ظروفي السابقة كانت مقيدة.”

هز بيرستيتز رأسه برخاوة، بينما ساد الصمت الغرفة عندما أطلق تلك الكلمات.

خبر وفاة بريسيلا هز حتى أناستازيا، والأكثر من ذلك معسكرهم―― قلب أوتو بقي غير متأثر لدرجة جعلته يعتقد أنه بلا قلب.

بهذا الشكل، بدوا وكأنهم قطعة ديكور كبيرة بعض الشيء.

أوتو: “كان من الممكن تمامًا أن ينسحب أحد المرشحين في خضم عملية الاختيار الملكي.”

كشخص من معسكر آخر، ليس لديه سبب للحزن والحداد على وفاتها، كان هذا أقل قدر من العزاء يستطيع أوتو سوين أن يقدمه للمرأة التي رحلت.

بطبيعة الحال، لم يكن يتوقع أن تفقد حياتها في معركة من أجل بقاء دولة مجاورة، ولكن حتى عندما يتعلق الأمر بالصراع السياسي حول إحدى أهم شؤون المملكة، كان هناك احتمال كبير بأن يُرسل قاتل لاغتيال مرشحة ملكية، وأن تقع ضحية لسيف ذلك القاتل.

إيكيدنا: “امم، لا تتحدثي وكأنني أفتح فمي بدافع شخصي. بالتأكيد، من موقفي الحالي، يجب أن أعترف أن ظروفي السابقة كانت مقيدة.”

في حالة معسكر إيميليا، كان هناك نمط معين، يتمثل في أن من أرسل القاتل كان – والمفاجأة – أحد أفرادهم أنفسهم؛ ولكن، حتى لو تجاهل مثل هذا الاستثناء، فإن الفكرة تظل صحيحة.

بطبيعة الحال، لم يكن يتوقع أن تفقد حياتها في معركة من أجل بقاء دولة مجاورة، ولكن حتى عندما يتعلق الأمر بالصراع السياسي حول إحدى أهم شؤون المملكة، كان هناك احتمال كبير بأن يُرسل قاتل لاغتيال مرشحة ملكية، وأن تقع ضحية لسيف ذلك القاتل.

لم يكن يعتقد أن “مجلس الحكماء”، الهيئة الحاكمة الحالية لمملكة لوغونيكا، لم تكن قد أخذت هذه الظروف في الاعتبار مسبقًا.

غروفي: “ماذا؟ أنا أقول إنه بفضلك تم إنقاذي! أيها الأحمق، لا تقل أنك لن تقبل امتناني… آآه!”

إذا غابت مرشحة ملكية، فهل سيشغل أحد آخر المقعد الشاغر، أم سيستمر الاختيار الملكي مع بقاء أحد المقاعد الخمسة شاغرًا؟

بيرستيتز، الذي يبدو أنه يفكر في نفس الشيء، ابتسم ابتسامة خفيفة بينما قال،

كان رأي أوتو الصريح أن الاحتمال الثاني أكثر ترجيحًا، وهو الخيار الذي يفضله شخصيًا.

غروفي: “اللعنة فقط اخرس بحق الجحيم!”

نظرًا لأن مثل هذا الموقف سيكون ذا أهمية بالغة للمملكة――

أناستازيا: “نعم، هذه هي الخطة. أنا في الإمبراطورية كمبعوثة من كاراراجي، كما تعلم. أعلم أنه مجرد لقب، لكن عليّ أداء واجبي.”

أوتو: “الخطة هي أن نعود إلى المملكة خلال الأيام القليلة المقبلة. الإمبراطورية لا تريد أن يعرف الأجانب المزيد عن أوضاعها الداخلية في أعقاب الكارثة العظمى، أليس كذلك؟”

دفع برأس الشخص القصير الذي كان يصرخ من الألم حتى عاد للاستلقاء. كان هذا متوقعاً نظراً لشدة جروحه؛ حتى لو استمر تطبيق السحر العلاجي بأقصى قوة، لن يتمكن من مجاراة الضرر.

أناستازيا: “ينطبق الأمر علينا أيضًا. بما أنه سيكون غريبًا أن نتحرك بشكل متزامن، اعتمادًا على ما إذا كنا قد أتممنا استعداداتنا، قد نغادر إلى كاراراجي في أقرب وقت غدًا. أوتو – كون، بالنسبة للتقرير الموجه إلى القلعة…”

أوتو: “أرجوك اتركيه لنا. هذا ليس أمرًا يمكن إيصاله عن طريق رسالة بعد كل شيء.”

أوتو: “أرجوك اتركيه لنا. هذا ليس أمرًا يمكن إيصاله عن طريق رسالة بعد كل شيء.”

نظرًا لأن مثل هذا الموقف سيكون ذا أهمية بالغة للمملكة――

أومأت أناستازيا بالموافقة وأوكلت مهمة التبليغ إلى القصر الملكي لطرفهم.

أوتو: “――هل أنتِ تتحدثين معي؟”

بصراحة، كانت مهمة شاقة، ولكنها في نفس الوقت واجب بالغ الأهمية. بالطبع، سيرافق أوتو إيميليا في هذا، ولكن من المحتمل أن تكون مهمة صعبة للغاية عليها.

هز بيرستيتز رأسه برخاوة، بينما ساد الصمت الغرفة عندما أطلق تلك الكلمات.

في مثل هذه الأوقات، كان من المفترض أن يكون واجب الفارس الوحيد لإيميليا هو دعمها إلى أقصى حد.

غارفيل: “من الغريب أن كلام هذا العجوز قد يكون صحيحًا.”

أوتو: “…مع حالة ناتسكي – سان الحالية، من المحتمل أن يكون لها تأثير معاكس على إيميليا – ساما.”

؟؟؟: “…يا للأسف، يالَ جرأة الشباب في ترك الشيوخ وراءهم. لا يمكن إنكار مدى استفزاز ذلك.”

أناستازيا: “…على ما يبدو، فإن وضع ناتسكي – كون لم يتغير إذن؟”

أولبارت: “استسلم الآن، استسلم. هذه نتيجة تجاهلك لكل إشارات جسدك. فقدت ذراعيَّ وأنت على وشك الموت مثلي. لماذا لا تتقاعد؟”

أوتو: “بالفعل. الفارس جوليوس ظهر أيضًا عدة مرات، ولكن كان الأمر صعبًا. أكره أن أقول هذا، ولكن كان هناك انطباع أن بريسيلا – ساما لم تكن إلا مصدر إزعاج له…”

إيكيدنا: “عنيدٌ جدًا، أنت. تطابق آنا في هذا الجانب.”

أناستازيا: “بالنسبة لناتسكي – كون، كان ذلك غير مهم―― كم هذا مقلق.”

أولبارت: “لقد توافقتم معًا بشكل جيد، لذا ربما جاء ليلتقيك؟”

بينما كانت تتحدث بصوت خافت، دغدغت أناستازيا عنق إيكيدنا بأطراف أصابعها. بدت العيون السوداء لإيكيدنا أيضًا قلقة بشأن سوبارو بينما ارتعشت من اللمسة.

أولبارت: “حسناً، كعجوز لم يتبق له وقت طويل، من الصعب رؤية الشباب يموتون واحداً تلو الآخر، فكان من دواعي سروري رؤيتكم تنجون.”

كان هناك شعور نقي بالحب المتبادل بين أناستازيا وإيكيدنا.

وبهذا، حوّل أوتو الموضوع إلى شخص آخر حاضر―― إلى بيرستيتز، رئيس الوزراء الإمبراطوري.

بيرستيتز: “أتفهم رأي مبعوثي كل من المملكة ودول المدن. لقد أصدر فخامة الإمبراطور تعليماته بمنح كلتا الدولتين كل التسهيلات، ومنحني صلاحية اتخاذ القرارات في هذا الشأن. إذا كان هناك أي شيء يمكنني فعله…”

بيرستيتز: “في البداية، كنت خائنًا تواطأ مع العنكبوت الأبيض، تشيشا جولد، للتعرض لموقع فخامة الإمبراطور. بسبب الظروف، لم أعدم أثناء معركة الكارثة العظمى، لكن كان من المقرر إعدامي بعد الحرب.”

أناستازيا: “لا يمكنني أن أتعامل مع هذا باستخفاف. لا شيء أكثر إثارة للتوتر من تقديم سند إذني فارغ.”

غارفيل: “ليس هذا ما أعنيه. أعني، قد يكون صحيحًا أنهم لا يتذكرون أي شيء. لكن أليس من الصحيح أيضًا أنهم لا يحاولون الهروب منك؟”

ابتسمت أناستازيا ابتسامة ساخرة تجاه بيرستيتز، الذي أخفى مشاعره خلف عينيه الضيقتين. كان أوتو، الذي يشعر بنفس الشعور، متحمسًا لاستغلال الكلمات التي أُجبرت على الخروج.

أوتو: “――حتى لو لم تموتي، لم تكوني لتصبحي عدوتنا. بقدر ما يؤلم هذا ناتسكي – سان وإيميليا – ساما، فإن موتكِ… قد تسبب لي بضربة قاسية.”

هذا كان مكانه في معسكر إيميليا؛ ليس كشرير، بل كشخص يتحمل مسؤولية “الشر الضروري”.

لن ألعب دور الشرير.

لأن طبيعته كانت كذلك، كان سيخطط لاستخدام أصول بريسيلا في العائلة الإمبراطورية كأساس لجعلها تنسحب كمرشحة غير مؤهلة، وكان سينفذ ذلك لو لم تكن قد لقت حتفها.

أناستازيا: “هناك جبل من الأشياء للتفكير فيها، لا بد أن الأمر صعب على أوتو – كون، أليس كذلك؟”

في الواقع، كان بإمكانه اتخاذ هذا القرار. لهذا السبب――

غروفي: “هاه؟ هل أنت أيضًا تسخر مني بهذه السخافات؟”

أوتو: “――حتى لو لم تموتي، لم تكوني لتصبحي عدوتنا. بقدر ما يؤلم هذا ناتسكي – سان وإيميليا – ساما، فإن موتكِ… قد تسبب لي بضربة قاسية.”

أوتو: “لأنه غير قابل للتكرار.”

كشخص من معسكر آخر، ليس لديه سبب للحزن والحداد على وفاتها، كان هذا أقل قدر من العزاء يستطيع أوتو سوين أن يقدمه للمرأة التي رحلت.

هز بيرستيتز رأسه برخاوة، بينما ساد الصمت الغرفة عندما أطلق تلك الكلمات.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بالطبع، كان لإيميليا أيضًا مساهمة كبيرة في مواجهة الكارثة العظمى، مع الإمبراطورية الفولاكية على حافة الانهيار، وطلب الإمبراطور فينسنت مساعدتها مباشرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط