Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 15

40.15

40.15

الفصل ١٥ : المهزوم

راينهارد: «――سخيف.»

“――رجلك العجوز تم أَسره بواسطة أحد شركائي.”

لم يكن هناك أدنى شك. كان هذا أحد كتب الموتى الكثيرة المرتبة على رفوف المكتبة في الطابق الثالث.

في اللحظة التي استخدم فيها تلك الورقة الرابحة، شعر آلديباران بهزيمته بشعور مؤلم.

ومع ذلك ――

مئة واثنان وثلاثون ألفًا وأربعة وأربعون—ذلك هو عدد المحاولات في المصفوفة التي تطلّبها الأمر لحل تلك المعضلة؛

لقد كان――

لقد جعلته الساحرة معتادًا على عدّها، وكانت هذه هي المرة الثانية في حياته التي يصل فيها العدد إلى هذا الرقم.

آلديباران: «بدقة أكثر، لقد تم التحكم به عبر خدعة سرية… لكن نعم، فعلت ذلك. ومع ذلك، لم أكن واثقًا من قدرتي على هزيمتك ، وفي الواقع، لم أنجح . تفهمني الآن، أليس كذلك؟»

ومثلما حدث في تلك المرة الأولى، هُزم آلديباران مجددًا.

آلديباران: « أنا شخص وقح، أليس كذلك؟ لتتعامل مع شخص مثل هذا ، أشعر بالأسف لأجلك―― طلبي بسيط. كل ما أريده أن تدعنا نكمل طريقنا.»

كانت الاستعدادات مثالية، وكل الحيل الممكنة وُضعت بعناية، وكان يملك فرصًا لا حصر لها لتحسين خططه ما دام قلبه لم يتحطم—ومع ذلك، خسر.

فبعد كثيرٍ من التقلبات، انتهى الأمر ببريسيلا إلى الاعتراف بالمرشحين الأربعة الآخرين.

كم كان قلبه هشًا ، كم يثير فيه القرف من نفسه.

راينهارد «…المنطق؟»

كان قلبه هشًا.

ميلي: “أن تطلبي مني شيئًا كهذا، يا بيترا-تشان، فأنتِ حقًا لا تجيدين الحكم على الأشخاص .”

أكثر من افتقاره للموهبة ، أكثر من عدم أي مكافأته على جهده، أشد ألمًا من أن لا يحبه أحد—ذلك القلب الهش كان السم القاتل الذي جعله يكره نفسه إلى الأبد.

ميلي:«آه، أنت واثقة للغاية .»

“――――”

آلديباران: «بدقة أكثر، لقد تم التحكم به عبر خدعة سرية… لكن نعم، فعلت ذلك. ومع ذلك، لم أكن واثقًا من قدرتي على هزيمتك ، وفي الواقع، لم أنجح . تفهمني الآن، أليس كذلك؟»

من خلال المحاولة والخطأ المتكرر جنبًا إلى جنب مع التنين، تمكّن أخيرًا من جعل قديس السيف ينزف الدم.

وربما بفضل ذلك الصدى، استيقظ “آلديباران” الذي كان فاقداً للوعي.

هذه التجربة الناجحة أيضًا تم محو أثرها بفعل حماية سفك الدماء الألهية، حماية عبثية تجعله يزداد قوة كلما نزف دمًا أكثر، ومع ذلك، كانت ذراعا راينهارد ، قد شلت بالكامل، هي غنيمة المعركة.

برج المراقبة بليادس ، المبني على كثبان أوغاريا الرملية―― لم يُبْنَ ليعتزل فيه حكيمٌ أنهكته المعارك، ولا لأن ساحرة شرهة للمعرفة رغبت في تخزين مكتبتها هناك بعدما خدعت “أود لاغنا” لصنعها.

في الحقيقة، بما أن راينهارد خاض معظم معاركه دون أن يتعرض لإصابات، فقد كانت أمنيته أن يجعله يشعر بطعم الألم و يُلقي بظلاله على من يُعد الأقوى.

كم كان قلبه هشًا ، كم يثير فيه القرف من نفسه.

لكن… أقوى رجل في العالم، أقوى رجل في الأجيال، أقوى رجل في التاريخ، ظل واقفًا بثبات أمام الألم كذلك.

جلس متربعًا وهو يحدّق من فوق كتف راينهارد نحو بحر الرمال الليلي―― مشهد بالكاد تنيره النجوم الباهتة، وكان ينذر بتهديد يزداد سوادًا مع كل لحظة.

فرغم أن ذراعيه تمزقت تمزيقًا، كأنما قطعت إلى شرائط ممزقة، فإن ملامحه لم تتغير إطلاقًا.

راينهارد: «――――»

ولذا――

راينهارد: «أل-دونو؟»

آلديباران “…أنا أفهم.”

“…لقد فقدت وعيي . ماذا حدث؟”

أمام عينيه ، بينما كان راينهارد ينظر إليه من الأعلى ، وهو مستلقي وسط بحر من الرمال، أومأ آلديباران موافقًا.

بل، في الحقيقة، لم تستطع بيترا إلا أن تشعر بأنه يستحق أن يُضرب.

لا شيء مثل تراب في فمه، ولا طعم الدم المتجمع في خده المجروح، ولا ثقل الجسد المصاب بألم الانفجار، أوقفه عن التلفظ بتلك الكلمات.

بدا وجه راينهارد حينها كما لو كان وجه طفل تاه عن والديه في مركز تسوق ، فواصل آلديباران كلمات التفهّم .

خلال تلك المعارك التي تجاوز مجموعها مئة وثلاثين ألفًا، لم تتغير ملامح راينهارد ولو لمرة واحدة— حتى عندما وصلت ذراعاه إلى هذه الحالة.

لكن الغريب هو وجوده هنا.

ولذلك، تقوّست ملامحه هذه المرة في شكل حزن مروّع.

توقفت بيترا عن ما كانت تفعله، واستدارت حين سمعت صوت ميلي.

آلديباران “أنا أفهمك.”

آلديباران: «يا للفضيلة. لكن، يبدو لي أن هذا منطقي. لو ما كانت تريد ذلك ، كان بوسعها إنهاء الاختيار الملكي من لحظة بدايته، بالقضاء الجميع.»

بدا وجه راينهارد حينها كما لو كان وجه طفل تاه عن والديه في مركز تسوق ، فواصل آلديباران كلمات التفهّم .

بيترا: «――――»

آلديباران “العائلة… هي دائمًا ما تُقيّدنا.”

«آلديباران»: “كنت أقول فحسب.”

راينهارد «――هه، وكيف لي أن أعلم أن ما تقوله صحيح…؟»

في ظل غياب أي دليل أو إشارة، بدا لهن ذلك الكتاب وكأنه الفرصة الوحيدة التي تركها ناتسكي سوبارو خلفه. وإن تمكّنّ من سحب خيط تلك الإمكانية، فلا بدّ أنهنّ سيصلن إلى بصيص من الضوء يمكنه أن يفتح لهن مخرجًا من ذلك المأزق المختوم.

آلديباران: «لماذا لا تتحقق بنفسك؟ على سبيل المثال… باستخدام ذلك، حماية الدوقة الإلهية، “قراءة الرياح”. إن كان بإمكانك تمييز الكذب باستخدام تلك الحماية أو شيئًا مماثلًا، فستتمكن من رؤية ما إن كنت أقول الحقيقة أم لا.»

بدا وجه راينهارد حينها كما لو كان وجه طفل تاه عن والديه في مركز تسوق ، فواصل آلديباران كلمات التفهّم .

راينهارد «هذا――»

رغم أنها في نفس عمر ببيترا وميلي، إلا أن قدراتها الجسدية لا يمكن مقارنتها بهما.

آلديباران: «أليس شيئًا يمكنك فعله؟ ――على ما يبدو، لقد أصبت بصدمة نفسية بسبب نزعك حماية شخصٍ ما.»

راينهارد : “كُه…”

حين أشار إلى ذلك، لمع الحزن على وجه راينهارد.

ومثلما حدث في تلك المرة الأولى، هُزم آلديباران مجددًا.

ظهرت فجوة ضئيلة في دفاع السياف الذي لا يُقهَر، كأن الماء بدأ يتسرب من سدٍ محكم. وكلما زاد تسرب الماء، ازدادت شعلة الانتصار المتوقعة لدى آلديباران.

بدا وجه راينهارد حينها كما لو كان وجه طفل تاه عن والديه في مركز تسوق ، فواصل آلديباران كلمات التفهّم .

جسده وفنه القتالي لا يُضاهَيان، لذا لم يكن أمامه سوى تعذيب قلبه—أسلوب خسيس.

آلديباران: «يا للفضيلة. لكن، يبدو لي أن هذا منطقي. لو ما كانت تريد ذلك ، كان بوسعها إنهاء الاختيار الملكي من لحظة بدايته، بالقضاء الجميع.»

وقد ثبت أن هذا الأسلوب كان ذا فعالية.

فلام: «لن أدخل في التفاصيل، لكنني أخبرت أختي الصغرى، غراسيس، بما حدث هنا. غراسيس الآن مع السيد الصغير، لذا فلا شك أنها أوصلت له ما قلته.»

ما فشل فيه آلديباران أكثر من مئة وثلاثين ألف مرة، حققه الآن بخبث ، دون أن يريق قطرة دمٍ أو عرق.

ما كانت لتستخدم هاينكل لمواجهة راينهارد، ولا لتنبذه أو تؤذيه عمدًا بسبب طباعه.

ولم يكن ذلك ذنب راينهارد فان أستريا، الشاب الذي وُلد محاطًا بتوقعات أن يصبح “قديس السيف”.

ذلك الكتاب――

آلديباران: «في هذه الحالة، ما رأيك أن نستخدم المنطق وحده؟»

فلام: «――أياً يكن ما خطط له آل-ساما، فإن مكيدته ستفشل قريبًا.»

راينهارد «…المنطق؟»

بيترا: «…ميلي-تشان.»

آلديباران: «نعم، المنطق.»

كان كلٌّ من سوبارو وإيميليا قلقين حقًا عليه، ولهذا خصصا وقتًا لهذه الرحلة رغم التضحية بوقتهما الخاص معًا―― لكن آل خان ثقتهما.

رفع آلديباران جسده عن الرمال التي أصدرت صريرًا تحت وزنه، واندفع لمطاردة راينهارد.

راينهارد: «غامض… يصعب علي تصديقك. تستخدم والدي كدرع، ثم تدعي أن لديك ضميرًا؟»

ربما، لو كان “آلديباران” قادراً على النهوض، لامتلك خيار القتال بينما يزرع الشك في قلب راينهارد.

――في تلك اللحظة، شعر آلديباران كما لو أن الصوت، واللون، والضوء، والحرارة، وكل ما ينبغي أن يكون موجوداً قد مُحي من العالم.

لكن، وبما أن “آلديباران” فاقد الوعي لم يُبدِ أي بوادر على استعادة وعيه، فقد استخدم بالفعل المفتاح للسيطرة على القلب. لذا، لم يتبقَ له إلا خيار واحد: استخدام هذا المفتاح لفتح مسار مغلق――

كان واضحًا له منذ البداية―― راينهارد لن يرضخ لمفاوضات الرهائن.

كان آلديباران مصمّم على ذلك.

فلام: «لن أدخل في التفاصيل، لكنني أخبرت أختي الصغرى، غراسيس، بما حدث هنا. غراسيس الآن مع السيد الصغير، لذا فلا شك أنها أوصلت له ما قلته.»

آلديباران: «كما ترى بعد بلوغنا هذه المرحلة، لقد اتخذت كل إجراء ممكن، واستعددت لمواجهتك، يا قديس السيف-سان. جبل من الخطط، وكثبان أوغريا الرملية المليئة بالضباب، وفضلًا عن ذلك…»

كان إيزو قد حذرهم بشدة من قبل من إخراج كتب الموتى من المكتبة، وكان الجميع متفقًا على ذلك.

راينهارد: «――وجندتَ التنين الإلهي فولكانيكا إلى صفك.»

وكان يظنّ أن ذلك، لا شك، نتيجة تأثير شخصٍ مقرّب من راينهارد――

آلديباران: «بدقة أكثر، لقد تم التحكم به عبر خدعة سرية… لكن نعم، فعلت ذلك. ومع ذلك، لم أكن واثقًا من قدرتي على هزيمتك ، وفي الواقع، لم أنجح . تفهمني الآن، أليس كذلك؟»

راينهارد: «العرش الذي يُنال بالقضاء على الخصوم، ليس ما تريده فيلت-ساما.»

راينهارد: «――――»

بيترا: «لا مشكلة… لكن، هل أنت بخير يا فلام-تشان؟»

آلديباران: «والدك، كان من أتباع الأميرة. وكانت لدي الكثير من الكِيكاي*… أقصد، الفرص.»

بيترا: «كتاب… أخفاه سوبارو…»

(**الكيكاي معناها الفرص)

ومع ذلك، لو دُمّر العالم، لربما كان ذلك الشهيد هو الناجي الوحيد في أعقاب الدمار.

كان آلديباران مقتنعًا بأن هذا السبب لم يكن هو ما جعل بريسيلا تقبل هاينكل في معسكرها.

آلديباران: «كما ترى بعد بلوغنا هذه المرحلة، لقد اتخذت كل إجراء ممكن، واستعددت لمواجهتك، يا قديس السيف-سان. جبل من الخطط، وكثبان أوغريا الرملية المليئة بالضباب، وفضلًا عن ذلك…»

متغطرسة، متعجرفة، لا تخشى التصريح بأن كل ما في العالم ملكٌ لها، كانت هي المرأة التي أحبّها آلديباران؛ الجميل والقبيح كانت تسامحهم على حدٍ سواء، دون أن تتأثر بأهوائها.

لكن أن يجد راينهارد نفسه الآن عاجزًا عن النطق تمامًا؟ فليس في ذلك عجب—فهذه هي المرة الأولى التي تقع فيها عيناه عليه.

ما كانت لتستخدم هاينكل لمواجهة راينهارد، ولا لتنبذه أو تؤذيه عمدًا بسبب طباعه.

وقعت يد بيترا على كتاب كان داخل حقيبتها―― كتاب مألوف. أحد الكتب الكثيرة التي كانت مكدسة في البرج.

كان مصدر نيتها مخفيًا في قلبها، ذلك القلب الناري كاللهيب، الذي لا يمكن كشف ما يوجد فيه.

كانت قد سمعت أن على ظهر كتاب الموتى يُكتب العنوان―― أي اسم الشخص الذي يوثق الكتاب حياته وموته .

――أو ربما، كان عليه أن يفعل ذلك منذ البداية.

وقد ثبت أن هذا الأسلوب كان ذا فعالية.

دون أن يهتم بالنيران المستعرة، كان ينبغي على آلديباران، وقد فقد ذراعه اليسرى، أن يتحسّس وسط اللهب بذراعه الأخرى، بعزمٍ راسخ على أن تتحول إلى فحم، إلى رماد.

كان يطحن أسنانه بغضب ، مستخدماً على الأرجح أقسى ما يعرفه من ألفاظ.

لو فعل ذلك، لربما كانت بريسيلا بارييل لا تزال――

فميلي كانت من نادت من خلفها، وهي تطلّ إلى الغرفة من الباب.

آلديباران: «…لم تعد بيننا.»

من المحتمل أن راينهارد، الذي لم يعش إلا نصف عمر آلديباران، قد نظر في العديد من هاويات هذا العالم، هاويات لم يبلغها أحدٌ من جيله.

راينهارد: «أل-دونو؟»

لو لم يستخدموا ضرباتٍ قاتلة، لما تمكنوا من إلحاق الأذى به. لقد أدرك ببساطة أن الفارس المقدس كان جدارًا شامخًا لذلك الحد.

**آلديباران:** «لا يوجد سبب واحد حتى يدفعني للتردّد. سأقدم على خطوات كهذه من غير أي تردد.»

بيترا: «لا مشكلة… لكن، هل أنت بخير يا فلام-تشان؟»

وبينما أكد آلديباران ذلك، ضاقَت عينا راينهارد قليلًا.

آلديباران: «في هذه الحالة، ما رأيك أن نستخدم المنطق وحده؟»

راينهارد لم يكن يرغب بالحصول على حماية قراءة الرياح الإلهية لأسباب عدة، لكن حتى دونها، كان قد تلقّى ما يكفي من المعلومات ليصدّق آلديباران.

بيترا: «――――»

راينهارد: «――――»

أحيانًا، كانت بيترا تشعر بأنها شخص ضيق الأفق، و مزعجة .

من خلال نظرة واحدة، أدرك آلديباران أن جراح راينهارد لم تبدأ بعدُ بالشفاء.

أما متى حدث ذلك بالضبط، فلم يكن لدى آلديباران أي يقين.

فهو الذي أنعم عليه العالم وتحبه الأقدار، قيل إنه إذا جُرِح، تتجمّع الأرواح حوله لتعالجه.

كان كلٌّ من سوبارو وإيميليا قلقين حقًا عليه، ولهذا خصصا وقتًا لهذه الرحلة رغم التضحية بوقتهما الخاص معًا―― لكن آل خان ثقتهما.

لكن كثبان أوغريا الرملية كانت مليئة بالضَبَاب، العدو الطبيعي للأرواح، ولهذا لم تستطع «المعجبات الصغيرات» لراينهارد الحضور.

آلديباران: “لن أمد يدي على والدك… اذهب.”

وربما منذ بدء التاريخ، لم يتمكّن أحد سوى آلديباران من دفع راينهارد إلى هذا الحد، ولذلك، في هذا الوضع غير المسبوق――

تدخلت فلام فجأة، فأغلقت ميلي إحدى عينيها وأمالت رأسها وهي تعبث بضفائرها الطويلة.

راينهارد: «…ما الذي تريده مني؟»

لكن، أكثر من ذلك، بدا لها من الغريب أن آل، الذي تمكّن من السيطرة على سوبارو، لم يتخذ أي احتياطات ضد راينهارد.

قالها وكأنه يعتصرها من داخله، جاس راينهارد إلى طاولة المفاوضات.

ميلي: «أنا لا أواسيكِ . لو كنت أكذب، يمكن أنها مواساة، ولكني لا أكذب. هذا ما أعتقده.»

عند سماع ذلك ، أطلق آلديباران زفرة طويلة، طويلة جدًّا، وقد شعر أن تعذيبه للقلب لم يذهب سدى.

فما هو الهدف إذًا من هذا الحديث ؟

آلديباران: «لن أطلب منك شيء غير معقول . لن أطلب منك تنضم لي مثل التنين الإلهي، ولن أطلب منك أن تخون سيدك، أو تفعل شيء لا يمكنك فعله .»

“…لقد فقدت وعيي . ماذا حدث؟”

راينهارد: «غامض… يصعب علي تصديقك. تستخدم والدي كدرع، ثم تدعي أن لديك ضميرًا؟»

وأمام الهجوم المستمر لتلك الحصوات الصغيرة، بسط “آلديباران” جناحيه لحمايته، مما دفع آلديباران للإعجاب بإحساس راينهارد العميق بالواجب.

آلديباران: « أنا شخص وقح، أليس كذلك؟ لتتعامل مع شخص مثل هذا ، أشعر بالأسف لأجلك―― طلبي بسيط. كل ما أريده أن تدعنا نكمل طريقنا.»

آلديباران: “――――”

راينهارد: «أن أدعكم ترحلون؟»

ومع ذلك ――

كانت نبرته توحي بعدم التصديق، لكن آلديباران أومأ برأسه موافقًا.

بالرغم من امتلاكه لقوةٍ كهذه――

لم تكن نيّته تقديم مطالب غير منطقية مثل أن يطلب من راينهارد قتل نفسه، أو إيقاف قرارات مجلس الحكماء مقابل حياة والده.

ممدداً على الرمال، كان “آلديباران” في وضعية لا تليق بأعظم تنين، لكنه ضيق عينيه الذهبيتين تجاه الموجات الصادمة القادمة من بعيد،

كان واضحًا له منذ البداية―― راينهارد لن يرضخ لمفاوضات الرهائن.

آلديباران : “راينهارد ، لا أرغب في تدمير العالم. على العكس تمامًا.”

راينهارد: «――――»

قالت ميلي وهي تبدو عليها ملامح القلق، فردّت عليها بيترا بإخراج لسانها قليلاً قائلة: “آسفة.”

لقد كان قلقًا بصدق على سلامة هاينكل، ولم يرغب في أن يموت آلديباران ، رغم عداوته، كما كان يشغل باله مصير رفاقه فلام وإيزو، اللذين لا يزالان في البرج.

كان إيزو قد حذرهم بشدة من قبل من إخراج كتب الموتى من المكتبة، وكان الجميع متفقًا على ذلك.

ومع أن تلك المشاعر تنمّ عن إنسانيةٍ حقيقية، إلا أنه كان قادرًا على جمعها ثم التضحية بها دون رحمة، لو استدعت الضرورة من أجل الحفاظ على توازن العالم.

راينهارد «هذا――»

كان راينهارد على استعداد للتضحية بهاينكل، الذي كان قلقًا من أجله بصدق؛ كان على استعداد لقتل آلديباران، رغم أنه لا يرغب بموته؛ وكان مستعدًا للتخلي عن فلام وإيزو، رفيقيه المحاصرين في البرج، وتركهما للموت――

ومهما قالت ميلي، فقد كانت بيترا مصمّمة على المضيّ قُدمًا ―― فقد حذرها سوبارو وبياتريس مرارًا وتكرارًا من أن قراءة كتاب الموتى أمر بالغ الخطورة.

قديس السيف كان ببساطة من هذا النوع من البشر.

ومهما قالت ميلي، فقد كانت بيترا مصمّمة على المضيّ قُدمًا ―― فقد حذرها سوبارو وبياتريس مرارًا وتكرارًا من أن قراءة كتاب الموتى أمر بالغ الخطورة.

فمنذ زمنٍ بعيد، لم يكن من الممكن أن يصبح أحدٌ قديس السيف ما لم يكن مستعدًا للتضحية بنفسه حفاظًا على الصالح العام.

وكان يظنّ أن ذلك، لا شك، نتيجة تأثير شخصٍ مقرّب من راينهارد――

آلديباران: «دعني أخبرك بشيء ، اذا تركتني أرحل، لن يتغيّر شي كبير في العالم. بل على العكس، سوف تتخلص من اثنين من مستخدمي تقنيات الغش في الاختيار الملكي، وتزيد فرص سيدتك في الوصول للعرش.»

ميلي: «قديس السيف-سان خاض معركة مع التنين الإلهي-تشان وكأن الأمر بسيط، صحيح؟ ولكن التنين الإلهي- تشان بجانب خوذة-سان ، لذلك لا يجب أن أشعر بالشفقة.»

راينهارد: «العرش الذي يُنال بالقضاء على الخصوم، ليس ما تريده فيلت-ساما.»

لم يكن هناك أدنى شك. كان هذا أحد كتب الموتى الكثيرة المرتبة على رفوف المكتبة في الطابق الثالث.

آلديباران: «يا للفضيلة. لكن، يبدو لي أن هذا منطقي. لو ما كانت تريد ذلك ، كان بوسعها إنهاء الاختيار الملكي من لحظة بدايته، بالقضاء الجميع.»

وبما أن هذا الكتاب قد خُبّئ في حقيبة سوبارو――

لم يكن هذا في الحقيقة ورقة ضغط. وقد أدرك آلديباران ذلك تمامًا.

هذه التجربة الناجحة أيضًا تم محو أثرها بفعل حماية سفك الدماء الألهية، حماية عبثية تجعله يزداد قوة كلما نزف دمًا أكثر، ومع ذلك، كانت ذراعا راينهارد ، قد شلت بالكامل، هي غنيمة المعركة.

فبعد كثيرٍ من التقلبات، انتهى الأمر ببريسيلا إلى الاعتراف بالمرشحين الأربعة الآخرين.

آلديباران: « أنا شخص وقح، أليس كذلك؟ لتتعامل مع شخص مثل هذا ، أشعر بالأسف لأجلك―― طلبي بسيط. كل ما أريده أن تدعنا نكمل طريقنا.»

ولأولئك الذين لبّوا معاييرها، لم يكن من الممكن أن يتعاملوا مع مساومات فظّة كهذه.

لكن، هذا لا يعني أن أفعاله قابلة للتبرير… أو المغفرة.

في نهاية المطاف، لم تكن هذه «المفاوضات» سوى مسرحية عبثية لخاتمة معروفة سلفًا.

ولكن عنوان هذا الكتاب لا يمكن قراءته .

مهما حاول آلديباران التبرير، فإن حقيقة كونه كائنًا خطيرًا قد ثبتت سلفًا من خلال ذراعي راينهارد المحطمتين.

لكن كثبان أوغريا الرملية كانت مليئة بالضَبَاب، العدو الطبيعي للأرواح، ولهذا لم تستطع «المعجبات الصغيرات» لراينهارد الحضور.

حتى لو أصرّ على أنه رجل غير مؤذٍ، لم يكن هناك مجال لتصديقه.

ميلي: «بيترا-تشان، ما قصة هذا الكتـاب…؟»

ولم يكن ممكنًا بأي حال أن يسمح قديس السيف، راينهارد فان أسترِيا، لآلديباران بالرحيل.

بعد أن قام آل بشيء لا يُصدّق، غادر البرج برفقة التنين الإلهي، وبعد وقت قصير، بدأ قديس السيف، راينهارد، في ملاحقته بعد اتصال من فلام.

فما هو الهدف إذًا من هذا الحديث ؟

“――――”

الإجابة كانت واضحة――

كان كلٌّ من سوبارو وإيميليا قلقين حقًا عليه، ولهذا خصصا وقتًا لهذه الرحلة رغم التضحية بوقتهما الخاص معًا―― لكن آل خان ثقتهما.

كل ما خطط له آلديباران، كان فقط من أجل تنفيذ ما خطط له بعد هذه اللحظة.

بيترا: «لو فقط استيقظ غارف-سان…»

آلديباران: «――هل وصلت؟»

هذه التجربة الناجحة أيضًا تم محو أثرها بفعل حماية سفك الدماء الألهية، حماية عبثية تجعله يزداد قوة كلما نزف دمًا أكثر، ومع ذلك، كانت ذراعا راينهارد ، قد شلت بالكامل، هي غنيمة المعركة.

شعر آلديباران بذلك التغير الطفيف في الهواء أولاً، لأنه على عكس راينهارد الذي لم يتوقعه، كان ينتظره بترقّب شديد――

برج المراقبة بليادس ، المبني على كثبان أوغاريا الرملية―― لم يُبْنَ ليعتزل فيه حكيمٌ أنهكته المعارك، ولا لأن ساحرة شرهة للمعرفة رغبت في تخزين مكتبتها هناك بعدما خدعت “أود لاغنا” لصنعها.

في انتظار من يستطيع إنهاء معركته الأبدية مع قديس السيف، راينهارد فان أسترِيا.

وقد امتنعت عن مساعدة الجرحى بحجة حراسة البرج، في حين كانت تضع عقربًا أحمر صغيرًا على رأسها.

كان هذا….

رفع آلديباران جسده عن الرمال التي أصدرت صريرًا تحت وزنه، واندفع لمطاردة راينهارد.

راينهارد: «――سخيف.»

آلديباران: «لن أطلب منك شيء غير معقول . لن أطلب منك تنضم لي مثل التنين الإلهي، ولن أطلب منك أن تخون سيدك، أو تفعل شيء لا يمكنك فعله .»

متأخرًا بنصف ثانية فقط عن إدراك آلديباران، شعر راينهارد بحضوره—وخرج صوته متلعثمًا، مليء بالذهول.

آلديباران: «بدقة أكثر، لقد تم التحكم به عبر خدعة سرية… لكن نعم، فعلت ذلك. ومع ذلك، لم أكن واثقًا من قدرتي على هزيمتك ، وفي الواقع، لم أنجح . تفهمني الآن، أليس كذلك؟»

من المحتمل أن راينهارد، الذي لم يعش إلا نصف عمر آلديباران، قد نظر في العديد من هاويات هذا العالم، هاويات لم يبلغها أحدٌ من جيله.

أما إدراكهن أن هذا ما كان إلا فخًا نُصب مسبقًا من قِبل آلديباران ، فذلك كان مستحيلًا.

حتى عندما صار التنين الإلهي فولكانيكا، الذي يربطه به عهد من الثقة بفضل ميثاقه مع مملكة لوغونيكا، خصمًا له، فقد تعامل مع الأمر بهدوء .

«قدّمت الإسعافات الأولية، لكن…»

لكن أن يجد راينهارد نفسه الآن عاجزًا عن النطق تمامًا؟ فليس في ذلك عجب—فهذه هي المرة الأولى التي تقع فيها عيناه عليه.

بيترا: «――――»

برج المراقبة بليادس ، المبني على كثبان أوغاريا الرملية―― لم يُبْنَ ليعتزل فيه حكيمٌ أنهكته المعارك، ولا لأن ساحرة شرهة للمعرفة رغبت في تخزين مكتبتها هناك بعدما خدعت “أود لاغنا” لصنعها.

ومثلما حدث في تلك المرة الأولى، هُزم آلديباران مجددًا.

راينهارد: «――ساحرة الحسد.»

راينهارد «…المنطق؟»

――فالسبب الحقيقي لإنشائه، كان لحماية ما قد تم ختمه بداخله.

آلديباران: «دعني أخبرك بشيء ، اذا تركتني أرحل، لن يتغيّر شي كبير في العالم. بل على العكس، سوف تتخلص من اثنين من مستخدمي تقنيات الغش في الاختيار الملكي، وتزيد فرص سيدتك في الوصول للعرش.»

…………

أحيانًا، كانت بيترا تشعر بأنها شخص ضيق الأفق، و مزعجة .

كان ذلك في اللحظة التي بدأت فيها المعركة رقم مئة واثنين وثلاثين ألفًا وأربع وأربعين لآلديباران.

من المحتمل أن راينهارد، الذي لم يعش إلا نصف عمر آلديباران، قد نظر في العديد من هاويات هذا العالم، هاويات لم يبلغها أحدٌ من جيله.

«قدّمت الإسعافات الأولية، لكن…»

…………

قالت بيترا ذلك وهي تُنهي تضميد جراح أحد المصابين الاثنين، ووقفت تراقبهما بقلق.

بأعينه الزرقاء المتسعة ، نطق راينهارد الكلمات ذاتها مرة أخرى بعدم تصديق.

لقد عالجت غارفيل، الذي كان فاقدًا للوعي ، ونقلته مع إيزو، الذي انهار في الطابق الأول، إلى الطابق الرابع، وقدّمت ما استطاعت من رعاية.

بينما كانت تتحدث، قامت فلام برفع الرجلين بشكل غير متوقع.

عالجت بيترا غارفيل، أما إيزو فتمّت معالجته على يد――

راينهارد: «غامض… يصعب علي تصديقك. تستخدم والدي كدرع، ثم تدعي أن لديك ضميرًا؟»

«انتهيت من العلاج أيضًا. شكرًا لإعارتكِ الأدوات لي.»

بينما كانت تتحدث، قامت فلام برفع الرجلين بشكل غير متوقع.

بيترا: «لا مشكلة… لكن، هل أنت بخير يا فلام-تشان؟»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

فلام: «نعم. لحسن الحظ، آل-ساما اكتفى بتقييدي ولم يُصِبني بأذى.»

آلديباران : “باستثناء قديس السيف… لا أحد يمكنه إيقاف ذلك.”

قالت ذلك وهي تشير إلى جسدها بيدها. وعند سماعها لذلك الاسم، أظلم وجه بيترا قليلًا.

ميلي: «من طريقة تصرف خوذة-سان، لا يبدوا أنه فعل ذلك ، صحيح~؟»

فلام كانت بخير، لكن غارفيل وإيزو كانا في حالة حرجة―― وكل ذلك بسبب آل.

بالرغم من امتلاكه لقوةٍ كهذه――

صحيح أنه لم يُصِب فلام بأي أذى، ولم يرفع يده على بيترا أو ميلي أيضًا.

ليس فقط الغضب الذي شعرت به تجاه آل. فمنذ حادثة المعبد ، لم تسامح روزوال قط، وحتى في الإمبراطورية، واجهت أشياء كثيرة لم تستطع مسامحتها.

لكن، هذا لا يعني أن أفعاله قابلة للتبرير… أو المغفرة.

نظرت بيترا لاشعوريًا إلى الأرض، وربتت ميلي على رأسها بلمسة خفيفة.

«هل انتهيـتما من علاجهم؟»

راينهارد «هذا――»

قبضت بيترا قبضة يدها بصمت، وقمعت غضبها .

راينهارد: «…ما الذي تريده مني؟»

فميلي كانت من نادت من خلفها، وهي تطلّ إلى الغرفة من الباب.

هذه التجربة الناجحة أيضًا تم محو أثرها بفعل حماية سفك الدماء الألهية، حماية عبثية تجعله يزداد قوة كلما نزف دمًا أكثر، ومع ذلك، كانت ذراعا راينهارد ، قد شلت بالكامل، هي غنيمة المعركة.

وقد امتنعت عن مساعدة الجرحى بحجة حراسة البرج، في حين كانت تضع عقربًا أحمر صغيرًا على رأسها.

لقد عالجت غارفيل، الذي كان فاقدًا للوعي ، ونقلته مع إيزو، الذي انهار في الطابق الأول، إلى الطابق الرابع، وقدّمت ما استطاعت من رعاية.

ثم، وهي تنظر إلى غارفيل وإيزو الملفوفين بالضمادات، قالت:

قلبها ببساطة لم يستطع أن يسامح ، ولم تكن تريد أن تسامح أصلًا.

ميلي «كل من الأخ الأكبر ذو الأنياب، و المعلم سان ، صارا مضمديـن~.»

قلبها ببساطة لم يستطع أن يسامح ، ولم تكن تريد أن تسامح أصلًا.

بيترا: «…كلاهما يعاني من حروق شديدة في كل أنحاء جسديهما. كان من الأفضل لو أن أحدنا يستطيع استخدام سحر الشفاء .»

قالت ميلي وهي تبدو عليها ملامح القلق، فردّت عليها بيترا بإخراج لسانها قليلاً قائلة: “آسفة.”

فلام ” أنا اسفة ، ولكن وجودي بالقرب السيد الصغير أفقدني كل دافع لتعلّم السحر.”

وعندما رفعت بيترا نظرها بسبب لمسة كفها، رأت تعبيرًا غريب

ميلي: «بيترا-تشان، لا تيأسي. أنا حتى لا أستطيع وضع ضمادة بشكل جيد ، دعكِ من سحر الشفاء~. لما عالجت إلزا، كنت أخترع الحلول .»

آلديباران: “طوال حياتي… لم يسر أمرٌ تمنّيت بصدق أن يسير كما أريد، كما أردت. ولا مرة واحدة.”

حتى بعد سماع أعذارٍ لا تعتبر كأعذار ، وكلمات طمأنة لا تُطمئن، لم تجد بيترا في قلبها أي راحة.

بعد هذا الحوار، تنفّست بيترا بعمق، وبدأت ببطء في تقليب صفحة الكتاب الذي كان في حجرها ――

فرغم ضعفها في سحر الماء بشكل عام، إلا أن سبب فشلها في اكتساب مهارات العلاج، كان في قرارة نفسها افتقارها للعزيمة، لا للموهبة.

كان إيزو قد حذرهم بشدة من قبل من إخراج كتب الموتى من المكتبة، وكان الجميع متفقًا على ذلك.

بيترا: «لو فقط استيقظ غارف-سان…»

كانت المعركة الأسطورية بين القديس والساحرة عظيمة إلى حد أن صدى الاصطدامات وصل إليهم على بعد عدة كيلومترات من البرج.

رغم أنه سيكون مضطرًا لمعالجة نفسه، إلا أن غارفيل كان الأفضل في معسكر إيميليا حين يتعلّق الأمر بسحر الشفاء.

آلديباران: “――――”

قوته كانت تكمن في صلابته وقدرته على التحمّل، بفضل حماية أرواح الأرض الألهية ، والتي تمنحه الحيوية بمجرد ملامسته للأرض، وكان بمقدوره استخدام سحر الشفاء أثناء ذلك.

ومع أن تلك المشاعر تنمّ عن إنسانيةٍ حقيقية، إلا أنه كان قادرًا على جمعها ثم التضحية بها دون رحمة، لو استدعت الضرورة من أجل الحفاظ على توازن العالم.

لذا، من العادل القول إن بيترا وبقية أعضاء المعسكر لم يتوقعوا أن يكون غارفيل هو أول من يعجز عن القتال――

ميلي: «لكنـ… أفهم شعورك يا بيترا-تشان. فأنتِ لا تريدين الجلوس مكتوفة اليدين وعدم فعل شيء.»

لكن ذلك غير صحيح، فغارفيل لم يكن أول من شُلّت حركته هذه المرة.

مهما حاول آلديباران التبرير، فإن حقيقة كونه كائنًا خطيرًا قد ثبتت سلفًا من خلال ذراعي راينهارد المحطمتين.

بيترا: «سوبارو…»

تدخلت فلام فجأة، فأغلقت ميلي إحدى عينيها وأمالت رأسها وهي تعبث بضفائرها الطويلة.

وضعت قبضتها على صدرها، وهمست باسمه بشفتيها.

بيترا: “――آه.”

سوبارو وبياتريس لم يكن لهما أي أثر في البرج.

بيترا: «…كتاب؟»

كان يبدو أن آل أخذهما أولًا قبل أن يهاجم غارفيل والبقية، ولكن إلى أين؟

بأعينه الزرقاء المتسعة ، نطق راينهارد الكلمات ذاتها مرة أخرى بعدم تصديق.

لم ترد أن تفكّر في الأمر―― لكنها لم تستطع منع نفسها من تخيّل أن أثارهما قد مُحيت ، دون أن يترك حتى جثتين خلفه.

ولكن عنوان هذا الكتاب لا يمكن قراءته .

ميلي: «من طريقة تصرف خوذة-سان، لا يبدوا أنه فعل ذلك ، صحيح~؟»

توقفت بيترا عن ما كانت تفعله، واستدارت حين سمعت صوت ميلي.

بيترا: «أنتِ فقط تحاولين مواساتي…»

بعد أن قام آل بشيء لا يُصدّق، غادر البرج برفقة التنين الإلهي، وبعد وقت قصير، بدأ قديس السيف، راينهارد، في ملاحقته بعد اتصال من فلام.

ميلي: «أنا لا أواسيكِ . لو كنت أكذب، يمكن أنها مواساة، ولكني لا أكذب. هذا ما أعتقده.»

لذا، من العادل القول إن بيترا وبقية أعضاء المعسكر لم يتوقعوا أن يكون غارفيل هو أول من يعجز عن القتال――

بيترا: «――――»

كان ذلك في اللحظة التي بدأت فيها المعركة رقم مئة واثنين وثلاثين ألفًا وأربع وأربعين لآلديباران.

ميلي:«أنا أستطيع استعارة قوة وحوش السحر-تشان، فالوضع مختلف قليلا ، وحتى مع ذلك، سيكون من الصعب جدًا جعل جثة تختفي بالكامل~. فأنا أظن إن خوذة-سان لم يقتل الأخ الأكبر وبياتريس-تشان، لكن اختطفهم بطريقة أخرى ~.»

كان واضحًا له منذ البداية―― راينهارد لن يرضخ لمفاوضات الرهائن.

وضعت إصبعًا على شفتيها وهي تُخمِّن، في حين أغمضت بيترا عينيها بارتعاشة—فكلام ميلي استند إلى تجارب شخصية مزعجة، لا تُشبه التخمينات .

ميلي: «لكنـ… أفهم شعورك يا بيترا-تشان. فأنتِ لا تريدين الجلوس مكتوفة اليدين وعدم فعل شيء.»

كانت ميلي محقّة؛ أفضل سيناريو ممكن هو ألّا يكون سوبارو وبياتريس قد ماتا.

أما إدراكهن أن هذا ما كان إلا فخًا نُصب مسبقًا من قِبل آلديباران ، فذلك كان مستحيلًا.

وإن تمّ أخذهما إلى مكانٍ ما، فلا يزال هناك أمل في إنقاذهما.

راينهارد: «――――»

لكن―― ما الذي كان يفكر فيه آل تحديدًا؟

آلديباران: «يا للفضيلة. لكن، يبدو لي أن هذا منطقي. لو ما كانت تريد ذلك ، كان بوسعها إنهاء الاختيار الملكي من لحظة بدايته، بالقضاء الجميع.»

فلام: «――أياً يكن ما خطط له آل-ساما، فإن مكيدته ستفشل قريبًا.»

ميلي: «أنا لا أواسيكِ . لو كنت أكذب، يمكن أنها مواساة، ولكني لا أكذب. هذا ما أعتقده.»

ميلي:«آه، أنت واثقة للغاية .»

«آلديباران»: “باستثناء التهاب الحلق، وانخفاض حاد في مانا قشرة التنين … لا أظن الطيران بعيداً عن بحر الرمال سيكون مشكلة.”

تدخلت فلام فجأة، فأغلقت ميلي إحدى عينيها وأمالت رأسها وهي تعبث بضفائرها الطويلة.

في أقصى شرق العالم، أبعد حتى من البرج الذي يسكنه الحكيم، ومن المعبد المختوم الذي يجعل كل الكائنات تبتعد عنه، هناك… يوجد رمز الفوضى والهلاك.

أومأت فلام وقالت، «نعم.»

آلديباران: «أليس شيئًا يمكنك فعله؟ ――على ما يبدو، لقد أصبت بصدمة نفسية بسبب نزعك حماية شخصٍ ما.»

فلام: «لن أدخل في التفاصيل، لكنني أخبرت أختي الصغرى، غراسيس، بما حدث هنا. غراسيس الآن مع السيد الصغير، لذا فلا شك أنها أوصلت له ما قلته.»

ربما كان لديه هدف آخر أيضًا، لكن على أي حال، كان هدفه موجودًا في البرج.

بيترا: «السيد الصغير…؟»

رغم أنها في نفس عمر ببيترا وميلي، إلا أن قدراتها الجسدية لا يمكن مقارنتها بهما.

فلام: «السيد الصغير هو قديس السيف، راينهارد فان أسترِيا.»

كانت ميلي محقّة؛ أفضل سيناريو ممكن هو ألّا يكون سوبارو وبياتريس قد ماتا.

قالت فلام ذلك بفخر واضح، ونفخت صدرها .

في أقصى شرق العالم، أبعد حتى من البرج الذي يسكنه الحكيم، ومن المعبد المختوم الذي يجعل كل الكائنات تبتعد عنه، هناك… يوجد رمز الفوضى والهلاك.

اتسعت عينا بيترا عند ذكر قديس السيف، بينما ميلي التي اقتربت منهما أطلقت «واو» بدا أنها تحمل شيئًا من السخرية والتعاطف في آن واحد.

لو فعل ذلك، لربما كانت بريسيلا بارييل لا تزال――

ميلي: «إذا أتى قديس السيف-سان ، فيبدوا أن كل ما خطط له خوذة-سان سيكون بلا فائدة . بدأت أشعر بالشفقة على خوذة-سان.»

الذين تأذوا حقًا، كانوا أولئك الذين عرفوا آل أكثر مما عرفته هي.

بيترا: «لا أعرف كيف تستطيعين قول ذلك ، ميلي-تشان…»

لكن الغريب هو وجوده هنا.

ميلي: «قديس السيف-سان خاض معركة مع التنين الإلهي-تشان وكأن الأمر بسيط، صحيح؟ ولكن التنين الإلهي- تشان بجانب خوذة-سان ، لذلك لا يجب أن أشعر بالشفقة.»

بدت ملامح ميلي وكأنها تشعر بالاشمئزاز من نفسها… أو ربما من بيترا.

بيترا: «…لن أشعر بالأسف حتى لو تم ضرب آل-سان .»

بعد هذا الحوار، تنفّست بيترا بعمق، وبدأت ببطء في تقليب صفحة الكتاب الذي كان في حجرها ――

بل، في الحقيقة، لم تستطع بيترا إلا أن تشعر بأنه يستحق أن يُضرب.

لقد تم خدشه عمدًا بحيث يصبح من المستحيل قراءته.

حتى لو داس أل قد داس على مشاعر بيترا لم يكن بالأمر العظيم؛ فهي بالكاد تعرفه، لذلك، حتى لو خان ثقتها المحدودة فيه، لم يكن الجرح عميقًا.

حين أشار إلى ذلك، لمع الحزن على وجه راينهارد.

الذين تأذوا حقًا، كانوا أولئك الذين عرفوا آل أكثر مما عرفته هي.

ربما، لو كانت قلوب الفتاتان أضعف مما ظنّ، وأغرقهما الحزن حين لم تستطيعا تقبّل ما جرى، لما تم تفعيل هذه الورقة الرابحة إطلاقًا.

كان كلٌّ من سوبارو وإيميليا قلقين حقًا عليه، ولهذا خصصا وقتًا لهذه الرحلة رغم التضحية بوقتهما الخاص معًا―― لكن آل خان ثقتهما.

أحيانًا، كانت بيترا تشعر بأنها شخص ضيق الأفق، و مزعجة .

بيترا: «أنا… لا أريد أن أسامحك…»

راينهارد لم يكن يرغب بالحصول على حماية قراءة الرياح الإلهية لأسباب عدة، لكن حتى دونها، كان قد تلقّى ما يكفي من المعلومات ليصدّق آلديباران.

أحيانًا، كانت بيترا تشعر بأنها شخص ضيق الأفق، و مزعجة .

توقّع آلديباران أنه بعد أن يُنقَذن غارفيل وإيزو من شفا الموت، فلن تتوقف الفتيات، بل سيبدأن بالتحرّك بروح بنّاءة.

ليس فقط الغضب الذي شعرت به تجاه آل. فمنذ حادثة المعبد ، لم تسامح روزوال قط، وحتى في الإمبراطورية، واجهت أشياء كثيرة لم تستطع مسامحتها.

جسده وفنه القتالي لا يُضاهَيان، لذا لم يكن أمامه سوى تعذيب قلبه—أسلوب خسيس.

قلبها ببساطة لم يستطع أن يسامح ، ولم تكن تريد أن تسامح أصلًا.

حتى لو أصرّ على أنه رجل غير مؤذٍ، لم يكن هناك مجال لتصديقه.

كل ما كانت تريده هو أن تكون طيبة مع أولئك الذين لم يفعلوا ما لا يُغتفر.

حتى لو داس أل قد داس على مشاعر بيترا لم يكن بالأمر العظيم؛ فهي بالكاد تعرفه، لذلك، حتى لو خان ثقتها المحدودة فيه، لم يكن الجرح عميقًا.

وعندما تكون محاطة بأناس طيبين بحق، كانت تشعر بأنها شخص سيء.

وربما منذ بدء التاريخ، لم يتمكّن أحد سوى آلديباران من دفع راينهارد إلى هذا الحد، ولذلك، في هذا الوضع غير المسبوق――

ميلي: «بيترا-تشان، أنتِ طيبة جدًا. أستطيع قول ذلك بالتأكيد.»

حتى لو أصرّ على أنه رجل غير مؤذٍ، لم يكن هناك مجال لتصديقه.

نظرت بيترا لاشعوريًا إلى الأرض، وربتت ميلي على رأسها بلمسة خفيفة.

آلديباران : “حتى لو هلك العالم، فلن أهلك أنا―― ذلك الشيء سيواصل تجاهلي، في كل الأحوال.”

وعندما رفعت بيترا نظرها بسبب لمسة كفها، رأت تعبيرًا غريب

بدت ملامح ميلي وكأنها تشعر بالاشمئزاز من نفسها… أو ربما من بيترا.

بدت ملامح ميلي وكأنها تشعر بالاشمئزاز من نفسها… أو ربما من بيترا.

آلديباران: «لن أطلب منك شيء غير معقول . لن أطلب منك تنضم لي مثل التنين الإلهي، ولن أطلب منك أن تخون سيدك، أو تفعل شيء لا يمكنك فعله .»

بيترا: «…سيكون الأمر صعبًا، لكن دعينا ننزل غارف-سان عبر الدرج. بفضل الحماية الإلهية، ربما من الأفضل أن نمدده على الأرض لتسريع التعافي.»

انبعت موجة سوداء عاتية بشراسة ، و كانت أيدي الساحرة السحرية، المعجونة من مياسما السوداء ، تندفع إلى إلزاحة.

قالت بيترا ذلك دون أن تعلق على تعابير وجه ميلي أو يدها على رأسها.

شعر آلديباران بذلك التغير الطفيف في الهواء أولاً، لأنه على عكس راينهارد الذي لم يتوقعه، كان ينتظره بترقّب شديد――

ولحسن الحظ، لم يكن غارفيل وإيزو ذو حجم ضخم مقارنة بالرجال الآخرين.

آلديباران: “طوال حياتي… لم يسر أمرٌ تمنّيت بصدق أن يسير كما أريد، كما أردت. ولا مرة واحدة.”

والأهم من ذلك، أن بيترا وميلي كانتا مجرد فتاتين ضعيفتين، لكن――

وقعت يد بيترا على كتاب كان داخل حقيبتها―― كتاب مألوف. أحد الكتب الكثيرة التي كانت مكدسة في البرج.

فلام: «لا بأس. ما دمنا سنفعل ذلك، يمكننا أن نأخذ إيزو-ساما أيضًا. سيكون الأمر مزعجًا أكثر إذا أنزلناهما بشكل منفصل.»

كان كلٌّ من سوبارو وإيميليا قلقين حقًا عليه، ولهذا خصصا وقتًا لهذه الرحلة رغم التضحية بوقتهما الخاص معًا―― لكن آل خان ثقتهما.

بينما كانت تتحدث، قامت فلام برفع الرجلين بشكل غير متوقع.

ولأولئك الذين لبّوا معاييرها، لم يكن من الممكن أن يتعاملوا مع مساومات فظّة كهذه.

رغم أنها في نفس عمر ببيترا وميلي، إلا أن قدراتها الجسدية لا يمكن مقارنتها بهما.

راينهارد: «العرش الذي يُنال بالقضاء على الخصوم، ليس ما تريده فيلت-ساما.»

كانت خادمة في قصر قديس السيف، وربما كان ذلك هو مصدر قوتها.

وضعت قبضتها على صدرها، وهمست باسمه بشفتيها.

على أية حال――

متأخرًا بنصف ثانية فقط عن إدراك آلديباران، شعر راينهارد بحضوره—وخرج صوته متلعثمًا، مليء بالذهول.

بيترا: «يبدو أن الأمور لم تنتهِ بعد.»

ميلي: «بيترا-تشان، ما قصة هذا الكتـاب…؟»

بعد أن قام آل بشيء لا يُصدّق، غادر البرج برفقة التنين الإلهي، وبعد وقت قصير، بدأ قديس السيف، راينهارد، في ملاحقته بعد اتصال من فلام.

ميلي: «قديس السيف-سان خاض معركة مع التنين الإلهي-تشان وكأن الأمر بسيط، صحيح؟ ولكن التنين الإلهي- تشان بجانب خوذة-سان ، لذلك لا يجب أن أشعر بالشفقة.»

بينما كانت كلٌّ من ميلي وفلام تظنان أنه لا سبيل لنجاح مخططات آل، مهما كانت، لم تستطع بيترا أن تكون متفائلة مثلهما.

«آلديباران»: “أليس بالإمكان الآن تنفيذ حركة كماشة بالتوازي مع هذا، والإطاحة بالفارس المقدس؟”

ربما كان ذلك لأنها لا تعرف راينهارد شخصيًا.

بيترا: «أنا… لا أريد أن أسامحك…»

لكن، أكثر من ذلك، بدا لها من الغريب أن آل، الذي تمكّن من السيطرة على سوبارو، لم يتخذ أي احتياطات ضد راينهارد.

وفي الواقع، بغض النظر عن ما إذا كان المرء يمتلك المؤهلات لقراءة كتاب معين من كتب الموتى داخل المكتبة، فإنه يمكنه على الأقل قراءة العنوان المدوَّن على الغلاف.

فماذا لو لم يتمكن حتى راينهارد من إيقافه؟ ماذا سيفعلون حينها؟

كان ذلك في اللحظة التي بدأت فيها المعركة رقم مئة واثنين وثلاثين ألفًا وأربع وأربعين لآلديباران.

بيترا: «――هاه؟»

راينهارد «هذا――»

حدث ذلك تمامًا عندما كانت فلام تحمل غارفيل وإيزو خارج الغرفة.

فلام: «نعم. لحسن الحظ، آل-ساما اكتفى بتقييدي ولم يُصِبني بأذى.»

كانت بيترا وميلي تجمعان أغراض السفر التي أفرغتاها لمغادرة الغرفة ―― وبينما كانت بيترا تضع معداتها في حقيبتها، شعرت بشيء غريب في قاعها (الحقيبة) وسحبته.

ومهما قالت ميلي، فقد كانت بيترا مصمّمة على المضيّ قُدمًا ―― فقد حذرها سوبارو وبياتريس مرارًا وتكرارًا من أن قراءة كتاب الموتى أمر بالغ الخطورة.

لقد كان――

ذلك الكتاب――

بيترا: «…كتاب؟»

آلديباران: “سيكون الأمر مزعجًا إن مات، فحسب.”

وقعت يد بيترا على كتاب كان داخل حقيبتها―― كتاب مألوف. أحد الكتب الكثيرة التي كانت مكدسة في البرج.

ومع ذلك، كان هناك كتاب من كتب الموتى داخل هذه الحقيبة. والأسوأ من ذلك――

لم يكن هناك أدنى شك. كان هذا أحد كتب الموتى الكثيرة المرتبة على رفوف المكتبة في الطابق الثالث.

نعم، فمن خلال عددٍ غير محدود من المحاولات، كان لدى آلديباران القدرة على بلوغ النتيجة التي يريدها .

وجود كتاب من كتب الموتى لم يكن أمرًا غريبًا بحد ذاته.

أما متى حدث ذلك بالضبط، فلم يكن لدى آلديباران أي يقين.

لكن الغريب هو وجوده هنا.

راينهارد: «العرش الذي يُنال بالقضاء على الخصوم، ليس ما تريده فيلت-ساما.»

كان إيزو قد حذرهم بشدة من قبل من إخراج كتب الموتى من المكتبة، وكان الجميع متفقًا على ذلك.

الذين تأذوا حقًا، كانوا أولئك الذين عرفوا آل أكثر مما عرفته هي.

ومع ذلك، كان هناك كتاب من كتب الموتى داخل هذه الحقيبة. والأسوأ من ذلك――

لكن الغريب هو وجوده هنا.

بيترا: «――حقيبة سوبارو…»

كل ما خطط له آلديباران، كان فقط من أجل تنفيذ ما خطط له بعد هذه اللحظة.

الحقيبة التي كانت بين يديها احتوت على أغراض شخصية لسوبارو وبياتريس.

أما ما قد يحدث لمن يقرأه، فإن رؤيته بعينك أشد من ألف تفسير لغوي، وأكثر صدقًا من كل العبارات.

لسببٍ ما، في حقيبة تحتوي على أشياء مثل مذكرات نمو بياتريس التي كان سوبارو يكتبها، وأشياء أساسية أخرى مثل الملابس، وُضع كتاب من كتب الموتى خفية.

ميلي: «قديس السيف-سان خاض معركة مع التنين الإلهي-تشان وكأن الأمر بسيط، صحيح؟ ولكن التنين الإلهي- تشان بجانب خوذة-سان ، لذلك لا يجب أن أشعر بالشفقة.»

بيترا: «المكان الذي يجب أن يظهر فيه الاسم… لا يمكن قراءته؟»

لذا، من العادل القول إن بيترا وبقية أعضاء المعسكر لم يتوقعوا أن يكون غارفيل هو أول من يعجز عن القتال――

بلعت بيترا لعابها، وعبست وهي تتفحص العمود الفقري للكتاب.

فالحمايات الإلهية واللعنات، وجهان لعملة واحدة؛ ولا أحد منهما أرجح من الآخر.

كانت قد سمعت أن على ظهر كتاب الموتى يُكتب العنوان―― أي اسم الشخص الذي يوثق الكتاب حياته وموته .

أما متى حدث ذلك بالضبط، فلم يكن لدى آلديباران أي يقين.

وفي الواقع، بغض النظر عن ما إذا كان المرء يمتلك المؤهلات لقراءة كتاب معين من كتب الموتى داخل المكتبة، فإنه يمكنه على الأقل قراءة العنوان المدوَّن على الغلاف.

وهكذا، وبدافعٍ من محاولتهن المضيّ قدمًا، سيجدنه―― داخل حقيبة ناتسكي سوبارو، عثرْن على كتاب الموتى ، تخبئته لم تكن عبثًا بل ذات هدف عميق.

ولكن عنوان هذا الكتاب لا يمكن قراءته .

بيترا: «――قد تكون هناك تلميح لما يحدث الآن.»

لقد تم خدشه عمدًا بحيث يصبح من المستحيل قراءته.

ومع انتهاك المحظور، ستتدخل ساحرة الحسد. في العالم.

بيترا: «――――»

راينهارد: «…ما الذي تريده مني؟»

بدأت بيترا تفكر بجهد محاولة تخيل الاسم الذي تم محوه من على ظهر الكتاب، ومعنى أن ينم إخفاء هذا الكتاب داخل الحقيبة.

ضربة قديس السيف البيضاء التقت بالعدم الأسود للساحرة، فولد لون ليس أسوداً ولا أبيضاً.

النية من محو الاسم واضحة؛ كانت بغرض إخفاء هوية صاحب هذا الكتاب.

«آلديباران»: “باستثناء التهاب الحلق، وانخفاض حاد في مانا قشرة التنين … لا أظن الطيران بعيداً عن بحر الرمال سيكون مشكلة.”

أما سبب إخفائه داخل هذه الحقيبة، فربما كان لإخفاء وجود الكتاب نفسه.

وربما منذ بدء التاريخ، لم يتمكّن أحد سوى آلديباران من دفع راينهارد إلى هذا الحد، ولذلك، في هذا الوضع غير المسبوق――

وبما أن هذا الكتاب قد خُبّئ في حقيبة سوبارو――

بلعت بيترا لعابها، وعبست وهي تتفحص العمود الفقري للكتاب.

بيترا: «كتاب… أخفاه سوبارو…»

راينهارد: «――وجندتَ التنين الإلهي فولكانيكا إلى صفك.»

ميلي: «بيترا-تشان؟ لقد انتهيت من توضيب الأشياء هنـا~، ماذا عنـكِ؟»

بدأت بيترا تفكر بجهد محاولة تخيل الاسم الذي تم محوه من على ظهر الكتاب، ومعنى أن ينم إخفاء هذا الكتاب داخل الحقيبة.

بيترا: «…ميلي-تشان.»

لقد جعلته الساحرة معتادًا على عدّها، وكانت هذه هي المرة الثانية في حياته التي يصل فيها العدد إلى هذا الرقم.

توقفت بيترا عن ما كانت تفعله، واستدارت حين سمعت صوت ميلي.

متأخرًا بنصف ثانية فقط عن إدراك آلديباران، شعر راينهارد بحضوره—وخرج صوته متلعثمًا، مليء بالذهول.

في البداية، مالت ميلي برأسها مندهشة من تصرف بيترا الغريب، لكنها سرعان ما ارتبكت عندما رأت الكتاب في يدها.

ثم، وهي تنظر إلى غارفيل وإيزو الملفوفين بالضمادات، قالت:

ميلي: «بيترا-تشان، ما قصة هذا الكتـاب…؟»

بدأت بيترا تفكر بجهد محاولة تخيل الاسم الذي تم محوه من على ظهر الكتاب، ومعنى أن ينم إخفاء هذا الكتاب داخل الحقيبة.

بيترا: «…وجدته في حقيبة سوبارو. ربمـا، من خلال هذا…»

ميلي: «أنا لا أواسيكِ . لو كنت أكذب، يمكن أنها مواساة، ولكني لا أكذب. هذا ما أعتقده.»

ميلي: «من خلال ذلك الكتـاب؟»

بيترا: «――――»

بيترا: «――قد تكون هناك تلميح لما يحدث الآن.»

ولم يكن ممكنًا بأي حال أن يسمح قديس السيف، راينهارد فان أسترِيا، لآلديباران بالرحيل.

شددت قبضتها على غلاف الكتاب، مقتنعة بأن هذا الافتراض لم يكن بعيدًا عن الصواب.

رغم أنه سيكون مضطرًا لمعالجة نفسه، إلا أن غارفيل كان الأفضل في معسكر إيميليا حين يتعلّق الأمر بسحر الشفاء.

تصرف آل المفاجئ والمتهور في البرج―― في الأصل، كان هدفه هو قراءة كتاب الموتى الخاص ببريسيلا بارييل، مرشحة العرش الراحلة.

أما سبب إخفائه داخل هذه الحقيبة، فربما كان لإخفاء وجود الكتاب نفسه.

ربما كان لديه هدف آخر أيضًا، لكن على أي حال، كان هدفه موجودًا في البرج.

وبما أن هذا الكتاب قد خُبّئ في حقيبة سوبارو――

ماذا لو كان هدفه هو هذا الكتاب بالتحديد، وأن سوبارو قرر ألا يسلمه له، بل أخفاه في حقيبته؟

آلديباران: «…لم تعد بيننا.»

وماذا لو أن ذلك هو ما تسبب في الخلاق الذي لا يمكن إصلاحه بين سوبارو وآل؟

لكن مهما أنكر الواقع، فلن يتراجع.

بيترا: «إذا قرأت هذا الكتاب… ربما سأتمكن من معرفة الحقيقة.»

كان ذلك أشبه بانفجار عظيم، بلمعان نجم، بشعاع برق، بنيران تحرق الغروب إلى رماد، تماماً كما حدث في معركته مع التنين الإلهي قبل قليل.

ميلي: «…لا أظن أنه آمن، لذا لا أنصحك بذلك.»

لكن، هذا لا يعني أن أفعاله قابلة للتبرير… أو المغفرة.

بيترا: «――――»

راينهارد : “كُه…”

ميلي: «لكنـ… أفهم شعورك يا بيترا-تشان. فأنتِ لا تريدين الجلوس مكتوفة اليدين وعدم فعل شيء.»

ولذا――

قالت ميلي وهي تبدو عليها ملامح القلق، فردّت عليها بيترا بإخراج لسانها قليلاً قائلة: “آسفة.”

ميلي:«أنا أستطيع استعارة قوة وحوش السحر-تشان، فالوضع مختلف قليلا ، وحتى مع ذلك، سيكون من الصعب جدًا جعل جثة تختفي بالكامل~. فأنا أظن إن خوذة-سان لم يقتل الأخ الأكبر وبياتريس-تشان، لكن اختطفهم بطريقة أخرى ~.»

ومهما قالت ميلي، فقد كانت بيترا مصمّمة على المضيّ قُدمًا ―― فقد حذرها سوبارو وبياتريس مرارًا وتكرارًا من أن قراءة كتاب الموتى أمر بالغ الخطورة.

«آلديباران»: “باستثناء التهاب الحلق، وانخفاض حاد في مانا قشرة التنين … لا أظن الطيران بعيداً عن بحر الرمال سيكون مشكلة.”

على أي حال، كان إيزو قد تفاخر بأنّ الحيلة في قراءة الكتاب تكمن في إغلاق العقل وتفريغه تمامًا، لكن بيترا لم تكن واثقة من قدرتها على ذلك.

راينهارد: «غامض… يصعب علي تصديقك. تستخدم والدي كدرع، ثم تدعي أن لديك ضميرًا؟»

ومع هذا، فإنّ بيترا لايت لم تكن من النوع الذي يسمح لنفسه بالبقاء ساكنة لا تفعل شيئًا.

حتى لو أصرّ على أنه رجل غير مؤذٍ، لم يكن هناك مجال لتصديقه.

ولذلك ――

وبما أن هذا الكتاب قد خُبّئ في حقيبة سوبارو――

بيترا: “ميلي-تشان، إن حصل أي شيء… أعتمد عليكِ فيما بعد.”

بيترا: «…ميلي-تشان.»

ميلي: “أن تطلبي مني شيئًا كهذا، يا بيترا-تشان، فأنتِ حقًا لا تجيدين الحكم على الأشخاص .”

“…لقد فقدت وعيي . ماذا حدث؟”

بعد هذا الحوار، تنفّست بيترا بعمق، وبدأت ببطء في تقليب صفحة الكتاب الذي كان في حجرها ――

ولذلك ――

بيترا: “――آه.”

وربما بفضل ذلك الصدى، استيقظ “آلديباران” الذي كان فاقداً للوعي.

――وهكذا، لامست ذكرياتٍ محرّمة على هذا العالم.

…………

……..

قبضت بيترا قبضة يدها بصمت، وقمعت غضبها .

أما متى حدث ذلك بالضبط، فلم يكن لدى آلديباران أي يقين.

فلام ” أنا اسفة ، ولكن وجودي بالقرب السيد الصغير أفقدني كل دافع لتعلّم السحر.”

ربما، لو كانت قلوب الفتاتان أضعف مما ظنّ، وأغرقهما الحزن حين لم تستطيعا تقبّل ما جرى، لما تم تفعيل هذه الورقة الرابحة إطلاقًا.

ومع أن تلك المشاعر تنمّ عن إنسانيةٍ حقيقية، إلا أنه كان قادرًا على جمعها ثم التضحية بها دون رحمة، لو استدعت الضرورة من أجل الحفاظ على توازن العالم.

ولو حدث هذا، فربما كان آلديباران سيجد نفسه عالقًا في تكرار الدورة مرة بعد مرة، مئة وثلاثين ألف مرة أخرى، يكدّس الطوب إلى أن يبلغ المليار، إلى الأبد… دون نهاية.

فلام: «――أياً يكن ما خطط له آل-ساما، فإن مكيدته ستفشل قريبًا.»

ومع ذلك ――

بيترا: «――قد تكون هناك تلميح لما يحدث الآن.»

آلديباران : “كنت فقط أظن أنّ هاتين الصغيرتين، على وجه التحديد، كانتا ستفكّران في الأمر على هذا النحو.”

الجدار الشامخ، الشهيد الذي سيبقى وحيدًا في هذا العالم، تذكّر كلماته التي نطق بها عند وداعهما.

الفتيات اللواتي بقين في الخلف—بيترا وميلي، وحتى فلام—كنّ يتمتعن بحكمة وتجارب تفوق أعمارهن، مواهب نادرة وهبتهن إياها ظروفهن القاسية.

قالت ميلي وهي تبدو عليها ملامح القلق، فردّت عليها بيترا بإخراج لسانها قليلاً قائلة: “آسفة.”

توقّع آلديباران أنه بعد أن يُنقَذن غارفيل وإيزو من شفا الموت، فلن تتوقف الفتيات، بل سيبدأن بالتحرّك بروح بنّاءة.

“――――”

وهكذا، وبدافعٍ من محاولتهن المضيّ قدمًا، سيجدنه―― داخل حقيبة ناتسكي سوبارو، عثرْن على كتاب الموتى ، تخبئته لم تكن عبثًا بل ذات هدف عميق.

كان مصدر نيتها مخفيًا في قلبها، ذلك القلب الناري كاللهيب، الذي لا يمكن كشف ما يوجد فيه.

في ظل غياب أي دليل أو إشارة، بدا لهن ذلك الكتاب وكأنه الفرصة الوحيدة التي تركها ناتسكي سوبارو خلفه. وإن تمكّنّ من سحب خيط تلك الإمكانية، فلا بدّ أنهنّ سيصلن إلى بصيص من الضوء يمكنه أن يفتح لهن مخرجًا من ذلك المأزق المختوم.

كان آلديباران مصمّم على ذلك.

أما إدراكهن أن هذا ما كان إلا فخًا نُصب مسبقًا من قِبل آلديباران ، فذلك كان مستحيلًا.

آلديباران: «يا للفضيلة. لكن، يبدو لي أن هذا منطقي. لو ما كانت تريد ذلك ، كان بوسعها إنهاء الاختيار الملكي من لحظة بدايته، بالقضاء الجميع.»

ذلك الكتاب――

كان يبدو أن آل أخذهما أولًا قبل أن يهاجم غارفيل والبقية، ولكن إلى أين؟

آلديباران “――يخصّ «ناتسكي سوبارو».”

آلديباران: “لا تظنّ أن كل شيء سيسير بسلاسة، أليس كذلك.”

يخصّ من انتهك قوانين هذا العالم الطبيعية… “كتاب الموتى” هذا، كان مما ينبغي اعتباره محرّمًا .

وبما أن هذا الكتاب قد خُبّئ في حقيبة سوبارو――

أما ما قد يحدث لمن يقرأه، فإن رؤيته بعينك أشد من ألف تفسير لغوي، وأكثر صدقًا من كل العبارات.

آلديباران : “كنت فقط أظن أنّ هاتين الصغيرتين، على وجه التحديد، كانتا ستفكّران في الأمر على هذا النحو.”

وكان ذلك――

ومهما قالت ميلي، فقد كانت بيترا مصمّمة على المضيّ قُدمًا ―― فقد حذرها سوبارو وبياتريس مرارًا وتكرارًا من أن قراءة كتاب الموتى أمر بالغ الخطورة.

راينهارد: “――سخيف.”

وجود كتاب من كتب الموتى لم يكن أمرًا غريبًا بحد ذاته.

بأعينه الزرقاء المتسعة ، نطق راينهارد الكلمات ذاتها مرة أخرى بعدم تصديق.

كانت ميلي محقّة؛ أفضل سيناريو ممكن هو ألّا يكون سوبارو وبياتريس قد ماتا.

لكن مهما أنكر الواقع، فلن يتراجع.

آلديباران: “لا تظنّ أن كل شيء سيسير بسلاسة، أليس كذلك.”

فإن كان راينهارد ، قديس السيف، مباركًا من قبل هذا العالم، فإن صاحب هذا الكتاب كان من لعنه العالم .

فرغم ضعفها في سحر الماء بشكل عام، إلا أن سبب فشلها في اكتساب مهارات العلاج، كان في قرارة نفسها افتقارها للعزيمة، لا للموهبة.

فالحمايات الإلهية واللعنات، وجهان لعملة واحدة؛ ولا أحد منهما أرجح من الآخر.

ولذلك، تقوّست ملامحه هذه المرة في شكل حزن مروّع.

ومنذ تلك اللحظة――

آلديباران: “――――”

آلديباران : “باستثناء قديس السيف… لا أحد يمكنه إيقاف ذلك.”

وضعت إصبعًا على شفتيها وهي تُخمِّن، في حين أغمضت بيترا عينيها بارتعاشة—فكلام ميلي استند إلى تجارب شخصية مزعجة، لا تُشبه التخمينات .

جلس متربعًا وهو يحدّق من فوق كتف راينهارد نحو بحر الرمال الليلي―― مشهد بالكاد تنيره النجوم الباهتة، وكان ينذر بتهديد يزداد سوادًا مع كل لحظة.

بيترا: «――قد تكون هناك تلميح لما يحدث الآن.»

في أقصى شرق العالم، أبعد حتى من البرج الذي يسكنه الحكيم، ومن المعبد المختوم الذي يجعل كل الكائنات تبتعد عنه، هناك… يوجد رمز الفوضى والهلاك.

منذ البداية، لم تكن لديه أدنى نية لترك راينهارد يموت.

انبعت موجة سوداء عاتية بشراسة ، و كانت أيدي الساحرة السحرية، المعجونة من مياسما السوداء ، تندفع إلى إلزاحة.

آلديباران: «لن أطلب منك شيء غير معقول . لن أطلب منك تنضم لي مثل التنين الإلهي، ولن أطلب منك أن تخون سيدك، أو تفعل شيء لا يمكنك فعله .»

ومع انتهاك المحظور، ستتدخل ساحرة الحسد. في العالم.

ومع تخليه عن نُبل الفارس ، انطلق راينهارد من على الرمال.

وكانت هذه هي القنبلة الزمنية الهائلة التي أعدّها آلديباران خصيصًا لمواجهة راينهارد――

وضعت قبضتها على صدرها، وهمست باسمه بشفتيها.

راينهارد : “――هغ، يجب أن…”

آلديباران: «لماذا لا تتحقق بنفسك؟ على سبيل المثال… باستخدام ذلك، حماية الدوقة الإلهية، “قراءة الرياح”. إن كان بإمكانك تمييز الكذب باستخدام تلك الحماية أو شيئًا مماثلًا، فستتمكن من رؤية ما إن كنت أقول الحقيقة أم لا.»

آلديباران : “إذا كنت تنوي أن تقول إن عليك إسقاطي أولًا، فسأردّ بكل ما أملك. سأخبرك بهذا الآن: إن لم تنطلق، سيهلك هذا العالم… وليس أنني أهتم كثيرًا، على أي حال.”

في اللحظة التي استخدم فيها تلك الورقة الرابحة، شعر آلديباران بهزيمته بشعور مؤلم.

راينهارد: “ماذا تقصد…”

عالجت بيترا غارفيل، أما إيزو فتمّت معالجته على يد――

آلديباران : “حتى لو هلك العالم، فلن أهلك أنا―― ذلك الشيء سيواصل تجاهلي، في كل الأحوال.”

كانت ميلي محقّة؛ أفضل سيناريو ممكن هو ألّا يكون سوبارو وبياتريس قد ماتا.

ولهذا السبب بالذات، لم يكن بمقدور آلديباران أن يكون هو من يضغط الزر.

“――رجلك العجوز تم أَسره بواسطة أحد شركائي.”

فقط كيان يمتلك عينًا ثاقبة وعقلًا ذكيًا ، وشجاعة لكسر هذا الجمود، يمكنه أن يشغل هذا المفتاح.

وقد امتنعت عن مساعدة الجرحى بحجة حراسة البرج، في حين كانت تضع عقربًا أحمر صغيرًا على رأسها.

آلديباران : “راينهارد ، لا أرغب في تدمير العالم. على العكس تمامًا.”

«آلديباران»: “إنهم يأتون واحدة تلو الآخرى! قد يستمر الأمر حتى تعجز عيناي عن اللحاق بهم!”

راينهارد : “كُه…”

كانت قد سمعت أن على ظهر كتاب الموتى يُكتب العنوان―― أي اسم الشخص الذي يوثق الكتاب حياته وموته .

آلديباران: “لن أمد يدي على والدك… اذهب.”

رغم أنه سيكون مضطرًا لمعالجة نفسه، إلا أن غارفيل كان الأفضل في معسكر إيميليا حين يتعلّق الأمر بسحر الشفاء.

راينهارد: “أل-دونو، رجاءً لا تفترض أن كل شيء سيسير بسلاسة بالنسبة لك.”

راينهارد: “――سخيف.”

كان يطحن أسنانه بغضب ، مستخدماً على الأرجح أقسى ما يعرفه من ألفاظ.

فهو الذي أنعم عليه العالم وتحبه الأقدار، قيل إنه إذا جُرِح، تتجمّع الأرواح حوله لتعالجه.

ومع تخليه عن نُبل الفارس ، انطلق راينهارد من على الرمال.

كانت نبرته توحي بعدم التصديق، لكن آلديباران أومأ برأسه موافقًا.

أدار ظهره لآلديباران و”آلديباران”، وشنّ هجوماً شرساً―― اعترض به أيدي الساحرة “ساحرة الحسد” السحرية مباشرة بينما كانت تندفع لالتهام برج بلياديس للمراقبة.

أومأت فلام وقالت، «نعم.»

――في تلك اللحظة، شعر آلديباران كما لو أن الصوت، واللون، والضوء، والحرارة، وكل ما ينبغي أن يكون موجوداً قد مُحي من العالم.

كان يبدو أن آل أخذهما أولًا قبل أن يهاجم غارفيل والبقية، ولكن إلى أين؟

آلديباران: “――――”

كان قلبه هشًا.

ضربة قديس السيف البيضاء التقت بالعدم الأسود للساحرة، فولد لون ليس أسوداً ولا أبيضاً.

بل، في الحقيقة، لم تستطع بيترا إلا أن تشعر بأنه يستحق أن يُضرب.

كان ذلك أشبه بانفجار عظيم، بلمعان نجم، بشعاع برق، بنيران تحرق الغروب إلى رماد، تماماً كما حدث في معركته مع التنين الإلهي قبل قليل.

ولم يكن ممكنًا بأي حال أن يسمح قديس السيف، راينهارد فان أسترِيا، لآلديباران بالرحيل.

والآن، لم يتوقف هذا الانفجار عند تلك الضربة فقط؛ بل استمر، واستمر، واستمر.

ولم يكن ذلك ذنب راينهارد فان أستريا، الشاب الذي وُلد محاطًا بتوقعات أن يصبح “قديس السيف”.

مرّة بعد مرّة، بلا نهاية، بلا توقف، كأنه يلد حرارة، يلد ضوءاً، يلد لوناً، يلد صوتاً، يلد عالماً جديداً، كأنه يفصل العالم القديم عن القادم، باصطدامات لا تنتهي.

الجدار الشامخ، الشهيد الذي سيبقى وحيدًا في هذا العالم، تذكّر كلماته التي نطق بها عند وداعهما.

――معركة لا تعرف نهاية، بين من لا يتوقف، ومن لا يموت.

بيترا: «المكان الذي يجب أن يظهر فيه الاسم… لا يمكن قراءته؟»

“…لقد فقدت وعيي . ماذا حدث؟”

فعلى الرغم من نجاته من معركة بلغ تعدادها مئة واثنين وثلاثين ألفًا وأربعة وأربعين، ظلّ ذلك الإحساس بالهزيمة مستقِرًا في قلبٍ قد انفصل عن كل بركةٍ أو لعنة.

تم تنفيذ الخطة، ونجحوا في دفع راينهارد للقتال مع ساحرة الحسد.

أدار ظهره لآلديباران و”آلديباران”، وشنّ هجوماً شرساً―― اعترض به أيدي الساحرة “ساحرة الحسد” السحرية مباشرة بينما كانت تندفع لالتهام برج بلياديس للمراقبة.

كانت المعركة الأسطورية بين القديس والساحرة عظيمة إلى حد أن صدى الاصطدامات وصل إليهم على بعد عدة كيلومترات من البرج.

ولذلك ――

وربما بفضل ذلك الصدى، استيقظ “آلديباران” الذي كان فاقداً للوعي.

فميلي كانت من نادت من خلفها، وهي تطلّ إلى الغرفة من الباب.

ممدداً على الرمال، كان “آلديباران” في وضعية لا تليق بأعظم تنين، لكنه ضيق عينيه الذهبيتين تجاه الموجات الصادمة القادمة من بعيد،

أما إدراكهن أن هذا ما كان إلا فخًا نُصب مسبقًا من قِبل آلديباران ، فذلك كان مستحيلًا.

«آلديباران»: “يبدو أن الأمور سارت على نحوٍ جيد جداً.”

ما كانت لتستخدم هاينكل لمواجهة راينهارد، ولا لتنبذه أو تؤذيه عمدًا بسبب طباعه.

آلديباران: “أجل. ساحرة الحسد ليست مكتملة و نصف مستيقظة ، وراينهارد في حالة غير مثالية بسبب المياسما وذراعيه المصابتين… كانت الرحلة عبر مئة وثلاثين ألف خيط مقطوع تستحق. مستعد للانطلاق؟”

ميلي:«أنا أستطيع استعارة قوة وحوش السحر-تشان، فالوضع مختلف قليلا ، وحتى مع ذلك، سيكون من الصعب جدًا جعل جثة تختفي بالكامل~. فأنا أظن إن خوذة-سان لم يقتل الأخ الأكبر وبياتريس-تشان، لكن اختطفهم بطريقة أخرى ~.»

«آلديباران»: “باستثناء التهاب الحلق، وانخفاض حاد في مانا قشرة التنين … لا أظن الطيران بعيداً عن بحر الرمال سيكون مشكلة.”

نظرت بيترا لاشعوريًا إلى الأرض، وربتت ميلي على رأسها بلمسة خفيفة.

آلديباران: “ممتاز. أما عن ما حدث أثناء نومك، فسأخبرك لاحقاً. الآن――”

وأمام الهجوم المستمر لتلك الحصوات الصغيرة، بسط “آلديباران” جناحيه لحمايته، مما دفع آلديباران للإعجاب بإحساس راينهارد العميق بالواجب.

هيا بنا؛ ففي اللحظة التي همَّ فيها بالوقوف، انطلق شيءٌ من بعيد بسرعة هائلة، مستهدفًا ساقيّ آلديباران، لكن “آلديباران” تصدى له على الفور بذيله.

وربما منذ بدء التاريخ، لم يتمكّن أحد سوى آلديباران من دفع راينهارد إلى هذا الحد، ولذلك، في هذا الوضع غير المسبوق――

وما ارتطم بالرمال بعد أن انحرف عن مساره لم يكن سوى حصاة صغيرة―― وعلى الأرجح، كانت ما أطلقه راينهارد على آلديباران بينما كان يكبح يدي ساحرة الحسد السحريتين.

بيترا: «――هاه؟»

«آلديباران»: “إنهم يأتون واحدة تلو الآخرى! قد يستمر الأمر حتى تعجز عيناي عن اللحاق بهم!”

حتى لو داس أل قد داس على مشاعر بيترا لم يكن بالأمر العظيم؛ فهي بالكاد تعرفه، لذلك، حتى لو خان ثقتها المحدودة فيه، لم يكن الجرح عميقًا.

وأمام الهجوم المستمر لتلك الحصوات الصغيرة، بسط “آلديباران” جناحيه لحمايته، مما دفع آلديباران للإعجاب بإحساس راينهارد العميق بالواجب.

وما ارتطم بالرمال بعد أن انحرف عن مساره لم يكن سوى حصاة صغيرة―― وعلى الأرجح، كانت ما أطلقه راينهارد على آلديباران بينما كان يكبح يدي ساحرة الحسد السحريتين.

فبالرغم من إدراكه لدوره كمُنقذ، إلا أنه كان يكرّس كلّ ما لديه لما يتجاوز حدود ذلك الدور―― لقد بدا هذا الفارس المقدّس جشعًا ، أكثر حتى من الصورة التي كان يعرفها آلديباران عنه.

كان قلبه هشًا.

وكان يظنّ أن ذلك، لا شك، نتيجة تأثير شخصٍ مقرّب من راينهارد――

ومع أن تلك المشاعر تنمّ عن إنسانيةٍ حقيقية، إلا أنه كان قادرًا على جمعها ثم التضحية بها دون رحمة، لو استدعت الضرورة من أجل الحفاظ على توازن العالم.

آلديباران: “――قلت لك، أيّها البطل. سأنتصر على أي حال. حتى لو تطلّب الأمر أن أخسر مئة ألف مرة.”

آلديباران: «نعم، المنطق.»

ثم، ترك آلديباران خلفه كلماتٍ لن تبلغ آذان، و صعد مجددًا إلى السماء في قبضة “آلديباران”.

ميلي: «لكنـ… أفهم شعورك يا بيترا-تشان. فأنتِ لا تريدين الجلوس مكتوفة اليدين وعدم فعل شيء.»

وفي بحر الرمال الليلي، بدا الفارس المقدس، وهو يواجه هوس ساحرة الغيرة الأشدّ ظلمةً من الليل نفسه، كشهيدٍ يتصدّى لموجة كاسحة بمفرده.

بيترا: “ميلي-تشان، إن حصل أي شيء… أعتمد عليكِ فيما بعد.”

ومع ذلك، لو دُمّر العالم، لربما كان ذلك الشهيد هو الناجي الوحيد في أعقاب الدمار.

في اللحظة التي استخدم فيها تلك الورقة الرابحة، شعر آلديباران بهزيمته بشعور مؤلم.

«آلديباران»: “أليس بالإمكان الآن تنفيذ حركة كماشة بالتوازي مع هذا، والإطاحة بالفارس المقدس؟”

وهكذا، وبدافعٍ من محاولتهن المضيّ قدمًا، سيجدنه―― داخل حقيبة ناتسكي سوبارو، عثرْن على كتاب الموتى ، تخبئته لم تكن عبثًا بل ذات هدف عميق.

آلديباران: “…ثم ماذا؟ إن مات راينهارد، فسيزول الغطاء الذي يحجز الجحيم. نحن بحاجة إليه ليؤدي دور الغطاء.”

كانت قد سمعت أن على ظهر كتاب الموتى يُكتب العنوان―― أي اسم الشخص الذي يوثق الكتاب حياته وموته .

«آلديباران»: “كنت أقول فحسب.”

«آلديباران»: “أليس بالإمكان الآن تنفيذ حركة كماشة بالتوازي مع هذا، والإطاحة بالفارس المقدس؟”

آلديباران: “سيكون الأمر مزعجًا إن مات، فحسب.”

لذا، من العادل القول إن بيترا وبقية أعضاء المعسكر لم يتوقعوا أن يكون غارفيل هو أول من يعجز عن القتال――

منذ البداية، لم تكن لديه أدنى نية لترك راينهارد يموت.

ومثلما حدث في تلك المرة الأولى، هُزم آلديباران مجددًا.

لو لم يستخدموا ضرباتٍ قاتلة، لما تمكنوا من إلحاق الأذى به. لقد أدرك ببساطة أن الفارس المقدس كان جدارًا شامخًا لذلك الحد.

لقد كان――

آلديباران: “لا تظنّ أن كل شيء سيسير بسلاسة، أليس كذلك.”

كم كان قلبه هشًا ، كم يثير فيه القرف من نفسه.

الجدار الشامخ، الشهيد الذي سيبقى وحيدًا في هذا العالم، تذكّر كلماته التي نطق بها عند وداعهما.

يخصّ من انتهك قوانين هذا العالم الطبيعية… “كتاب الموتى” هذا، كان مما ينبغي اعتباره محرّمًا .

أكان تحت تأثير إحدى الحمايات الإلهية؟ إن كان كذلك، فربما نال حماية النقاط الحيوية الإلهية ، أو حماية النقاط الضعيفة الإلهية ، وفعّلها في تلك اللحظة.

آلديباران: “طوال حياتي… لم يسر أمرٌ تمنّيت بصدق أن يسير كما أريد، كما أردت. ولا مرة واحدة.”

نعم، فمن خلال عددٍ غير محدود من المحاولات، كان لدى آلديباران القدرة على بلوغ النتيجة التي يريدها .

بيترا: «كتاب… أخفاه سوبارو…»

بالرغم من امتلاكه لقوةٍ كهذه――

بيترا: «――――»

آلديباران: “طوال حياتي… لم يسر أمرٌ تمنّيت بصدق أن يسير كما أريد، كما أردت. ولا مرة واحدة.”

من خلال نظرة واحدة، أدرك آلديباران أن جراح راينهارد لم تبدأ بعدُ بالشفاء.

فعلى الرغم من نجاته من معركة بلغ تعدادها مئة واثنين وثلاثين ألفًا وأربعة وأربعين، ظلّ ذلك الإحساس بالهزيمة مستقِرًا في قلبٍ قد انفصل عن كل بركةٍ أو لعنة.

في الحقيقة، بما أن راينهارد خاض معظم معاركه دون أن يتعرض لإصابات، فقد كانت أمنيته أن يجعله يشعر بطعم الألم و يُلقي بظلاله على من يُعد الأقوى.

……..

لو فعل ذلك، لربما كانت بريسيلا بارييل لا تزال――

Hijazi

من المحتمل أن راينهارد، الذي لم يعش إلا نصف عمر آلديباران، قد نظر في العديد من هاويات هذا العالم، هاويات لم يبلغها أحدٌ من جيله.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

«آلديباران»: “يبدو أن الأمور سارت على نحوٍ جيد جداً.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط