Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 41

42.41

42.41

الفصل ٤١ : أبلغ المغتصب

رفع التنين المقدس جسده مستندًا إلى يده المغروسة في الأرض، وتمتم بصوت منخفض وجليل.

الأله ، بوذا، أود لاغنا. أُقسم، ما دمت حيًّا، ألّا أتناول المسكرات أبدًا.

رام: [أحمق بحق.]

△▼△▼△▼△

وبينما هزّ التنين المقدس كتفيه بإيماءة بشرية للغاية، خرج من فمه مصطلح الكآبة ، وتحديد لهوية حامل عامل الساحرة؛ وأمام ذلك، بدأ كليند يتأمل في كلماته.

بيترا: [――إنها حرب شاملة. كونوا دمى لطيفة واتركوا أنفسكم تُهزمون تمامًا، حسنًا؟]

قال كليند وهو يومئ برأسه، ثم هبط على الأرض، موجّهًا نظره نحو التنين المقدس فولكانيكا أمامه.

في الواقع، ما إن أطلقت بيترا إعلانها في الجبال التي اختفى منها آل، حتى بدأ التوتر المحسوس يتصاعد على الفور، ثم انفجر بعنف.

――انقسام آخر عبر “الضغط”، مزّق فرقة آل أكثر فأكثر.

وفي تلك اللحظة، انطلق أعضاء فرقة آل المتبقّون، الذين كانوا في حالة تأهّب بسبب ظهور بيترا والبقية المفاجئ―― التنين المقدس فولكانيكا، روي ألفارد ممثل خطيئة الشراهة ، وهاينكل، جميعهم تحرّكوا دفعة واحدة.

روزوال: [أنت شخص موهوب قادر على أداء أعمال دقيقة، ولكن إن بالغت، فسيُنظر إليك على أنك متوتر للغاية. كيف حصلوا على هذه المعرفة ليس هو المشكلة. في الواقع، الخطة قد اكتملت، في النهاية.]

ومع ذلك، لم يكن هناك أدنى تنسيق بينهم، إذ تصرّف كلٌّ منهم بشكل مستقل.

بيترا: […سوبارو، أنت حقًا جدير بالثقة عندما تكون مع بياتريس-تشان أيضًا. وعندما يتعلق الأمر بالحِيَل والدهاء، فأنت لا تقلّ براعة عن أوتو-سان.]

بيترا: [――――]

――السلطة الناتجة عن عامل ساحرة الكآبة ، والمعروفة باسم “الضغط”، لم تكن قوة مطلقة بأي حال من الأحوال.

عند رؤيتها لهم وهم يبدؤون بالتحرّك، كانت أولى خطط بيترا―― لا، بل كانت الخطة الأولى هي ذكرى ريم المفاجئة، التي انتزعت وعي آلديباران باستخدام حضور ريم، لذا فإن هذه الخطة ستكون السهم الثاني.

روي: [――رام.]

كانت خطة تهدف إلى تفكيك فرقة آل، المؤلفة من أفراد يُعدّ كلٌّ منهم خصمًا هائلًا، وتحويلهم إلى حشد فوضوي.

بيترا: [أما هاينكل-سان، فلا تعليق.]

بيترا: [إخراج آل-سان من المعادلة منذ البداية، ثم تشتيت ما تبقّى من المقاتلين تمامًا. وبهذا――]

فولكانيكا: [خطة، هاه؟]

[مع “استعدّوا، انطلقوا!” سيبدأ الجميع بالتصرف وفقًا لأهوائهم!]

فرقع سوبارو الوهمي أصابعه، وعلى الرغم من أن بيترا وحدها كانت قادرة على سماعه، فقد دوّت بوضوح. وبذلك، وُلد تغيير في مجريات المعركة.

وبينما كان صوت سوبارو الوهمي يُكمل جملة بيترا، انطلق التنين، وأسقف الخطيئة ، وهاينكل، جميعهم وفقًا لأحكامهم الفردية.

[――أول غوا.]

ولكي تُربك خياراتهم إلى أقصى حد، تمّ حشد معظم قواتهم منذ البداية.

“سوبارو”: [لكنني، أنا الحقيقي، تمّ أَسري مع بياتريس، أما الحِيَل والدهاء، فليست من المهارات التي يتفاخر بها الأقوياء…]

وبالطبع، كانت هذه الخطة تنطوي على خطر كبير، وهو أن يقوم التنين المقدس بالقضاء عليهم جميعًا بضربة واحدة، لكن――

وأولئك الذين سَقوا بذور تلك الاحتمالات الناشئة، كانت أرواحهم――

بيترا: [――من المحتمل أن الطريقة التي استخدمها آل-سان لتجنيد التنين المقدس، هي ذاتها التي استُخدمت معي.]

كانت بيترا لايت مدركة أن طبيعة فرقة آل أكثر رعبا مما توحي به النتائج.

هكذا كانت فرضية بيترا بشأن خيانة التنين المقدس فولكانيكا، الذي يُعدّ ذا مكانة رفيعة.

وأولئك الذين سَقوا بذور تلك الاحتمالات الناشئة، كانت أرواحهم――

وبالنسبة لحالة فولكانيكا الذي كان جاثمًا على قمة برج المراقبة، فقد فهمت بيترا، مما سمعته من إيميليا، أن التنين قد شاخ بعد سنوات طويلة. ――أما طريقة حشو “شيء ما” قسرًا في فراغ ذلك الوعي، فهي أمر تفهمه بيترا أكثر من أيّ أحد، من خلال تجربتها الشخصية.

كإغراق هاينكل بالأعداد، واستغلال عقلية فولكانيكا التي تلتزم بمبدأ “عدم القتل”، وحرمان روي ألفارد الشره بينما كان غارقًا في هذيان الوليمة.

كما احتوت بيترا ناتسكي سوبارو في جزء من وعيها عند قراءتها لكتاب الموتى، فثمة احتمال كبير أن فولكانيكا بات يحتوي وجودًا متعاونًا مع آل. وهذا الوجود يشارك آل هدفه بكل حزم، وقد قرّر أن يعادي العالم إلى جانبه.

قال كليند وهو يومئ برأسه، ثم هبط على الأرض، موجّهًا نظره نحو التنين المقدس فولكانيكا أمامه.

وهناك، راهنت بيترا بكل ما لديها. ――على عهد “عدم القتل”، الذي يجمع بين آل وفولكانيكا.

كما خمّنت بيترا، فإن وعيًا آخر كان يسكن جسد التنين المقدس.

فولكانيكا: [――هااهراان!!]

كانت بيترا على وشك أن تقول إنه لو أن سوبارو قد هزم أسقف خطيئة الكسل بشكل كامل، ذلك الذي هاجم قصر روزوال وقرية آرلام، لكان بالإمكان تجنّب المآسي التي حلّت برِيم وكروش.

في البداية، كان أول من شنّ الهجوم هو التنين المقدس، الذي حرّك جسده الضخم برشاقة مذهلة.

وبينما يتحدث، رفع كليند يده، وأزال العدسة الأحادية عن عينه اليسرى.

فتح التنين فمه الضخم على مصراعيه، وأطلق زفيرًا مشعًّا بنور الدمار، كاد أن يدمر كل شيء―― لكن ذلك لم يحدث؛ بل أطلق ضبابًا من الماء العذب، تشكل من مانا التنين الهائلة. بدأ ببيترا، ثم اجتاح قوات التحالف الملكي، “ألديباسترز**”، دفعة واحدة، مرطّبًا أجسادهم جميعًا.

روزوال: [أنت شخص موهوب قادر على أداء أعمال دقيقة، ولكن إن بالغت، فسيُنظر إليك على أنك متوتر للغاية. كيف حصلوا على هذه المعرفة ليس هو المشكلة. في الواقع، الخطة قد اكتملت، في النهاية.]

(**مروض آلديباران)

كجيل جديد من التنانين العظيمة، اختاروا التخلي عن أجسادهم التنينية لصالح هيئة البشر. وكان كليند واحدًا من هؤلاء، بل وكان كائنًا يحمل معنى خاصًا لهذا العالم.

لبرهة، ساد الارتباك بسبب جهلهم لهدف التنين المقدس، لكن تلك الشكوك تبدّدت سريعًا.

وهكذا، تمّ إيقاف أول حركة للتنين المقدس مباشرةً بواسطة ثنائي روزوال-كليند.

بيترا: [――――]

فلام وغراسيس―― توأمتان تخدمان عائلة أسترِيا، ولكن الأختلاف أن من وجّهتا ركلتيهما إلى صدره من الأمام والخلف، لم يكن سوى الرجل الذي يرأس العائلة التي تخدمانها.

دوى صوت تشقّق الأجواء في آذانهم، مما أعاق استعدادهم الفوري. وعند النظر، رأت بيترا والبقية أن أجسادهم المبلّلة بدأت تتلألأ بالصقيع، وأنهم على وشك أن يُجمّدوا فورًا――،

روي: [بلييغه.]

[――أول غوا.]

لم تكن عدسة أحادية خاصة.

في لحظة، انقلبت الغابة التي كان الضباب الأبيض ينساب فوقها، إلى كتلة من الإلهب الأحمر المتأجج.

وفي تلك اللحظة، انطلق أعضاء فرقة آل المتبقّون، الذين كانوا في حالة تأهّب بسبب ظهور بيترا والبقية المفاجئ―― التنين المقدس فولكانيكا، روي ألفارد ممثل خطيئة الشراهة ، وهاينكل، جميعهم تحرّكوا دفعة واحدة.

وقد تمّ قمع التجميد الناتج عن الضباب الكثيف الذي استهدفه التنين المقدس، بواسطة قوة لهب متصاعد بدا وكأنه يلفّ كل ما تراه العين، فذاب الجليد على الفور، وجفّت الأجساد المبلّلة في طرفة عين.

التنين المقدس وخطيئة الشراهة ؛ مقارنةً بهذين الاثنين، اللذين اختارا القتال رغم اختلاف أهدافهما، اختار هاينكل، آخر من بقي واقفًا، طريقًا مختلفًا.

ومن أنجز ذلك الإنجاز وقف في مركز التشكيل، رافعًا إصبعه، وقد أحبط هدف التنين المقدس بتعويذة واحدة؛ وعلى الرغم من أن شخصيته تُعدّ الأسوأ، فإن مهاراته كانت تلك التي يمتلكها أعظم ساحر في المملكة―― روزوال إل. ميزرس.

وبينما هزّ التنين المقدس كتفيه بإيماءة بشرية للغاية، خرج من فمه مصطلح الكآبة ، وتحديد لهوية حامل عامل الساحرة؛ وأمام ذلك، بدأ كليند يتأمل في كلماته.

ولا حاجة للقول إن كلما ارتفع مستوى السحر، تطلّب الأمر تحكمًا أكثر دقة.

ولا حاجة للقول إن كلما ارتفع مستوى السحر، تطلّب الأمر تحكمًا أكثر دقة.

فوق استجابته الفورية بسحر من رتبة “أول”، التي لا يمكن لأيٍّ كان استخدامها، فقد ألغى تمامًا تجميد الجميع، بل وجفّف ملابسهم دون أن يترك أثرًا واحدًا للحرق؛ لقد كان إنجازًا سماويًّا بحق.

[رئيس العائلة المحترم، في الحقيقة، لطالما رغبت في فعل هذا.]

وقد ترك هذا الإنجاز، الذي حققه روزوال في نفس واحد، التنين المقدس، الذي عاش منذ الأزمنة الغابرة، مذهولًا تمامًا.

كانت بيترا على وشك أن تقول إنه لو أن سوبارو قد هزم أسقف خطيئة الكسل بشكل كامل، ذلك الذي هاجم قصر روزوال وقرية آرلام، لكان بالإمكان تجنّب المآسي التي حلّت برِيم وكروش.

وعندها――،

وبالطبع، مصدرها لا يحتاج إلى توضيح، أقوى ساحر في التاريخ بلا منازع――

[ما ينبغي أن تركّز عليه هو هذا. التركيز.]

مهما كانت هويته ، لم يكن هناك أحد يملك الحق لإسكات المغتصب أكثر من كليند. فلا أحد أحق من صاحب قشرة الجسد التنيني الحقيقي ، الذي سُرق الآن من قبل المغتصب.

رافق الصوت الهادئ والمؤدّب تأثير لا يمكن تخيله.

فولكانيكا: [قد لا يكون من شأني قول هذا، لكن بغض النظر عن حلفائي مثل روي والعجوز، أليس من الخطأ أنكم انفصلتم عن رفاقكم هناك؟]

بخطوة خفيفة إلى الأمام، انطلق كليند، وجه برجلِه الطويلة ركلةً هائلة إلى جانب فكّ التنين، الذي كان قد توقّف عن الحركة. أما قوة تلك الركلة، فكانت تضاهي حتى ركلات غارفيل، التي تحمل قوة تشبه القذيفة؛ ومع اختلال توازن التنين، ارتطمت ذراعاه بالأرض، مثيرةً سحابة من الغبار.

وعندما رأت “سوبارو” في حالة من الحيرة، ابتسمت بيترا بمكر واستدارت. وبحركة بيترا، التفت “سوبارو” أيضًا في ذلك الاتجاه.

وهكذا، تمّ إيقاف أول حركة للتنين المقدس مباشرةً بواسطة ثنائي روزوال-كليند.

كانت خطة تهدف إلى تفكيك فرقة آل، المؤلفة من أفراد يُعدّ كلٌّ منهم خصمًا هائلًا، وتحويلهم إلى حشد فوضوي.

ومن الجانب الآخر، انطلق أسقف خطيئة الشراهة ، روي، كما لو كان يشقّ سحابة الغبار، كاشفًا عن أنيابه――

وعندها――،

روي: [هاهاا~! أن تصطفّ أمامي مجموعة من الرؤوس الشهية بهذا الشكل، فهذا حبّ خالص!]

وقد تمّ تجاوز تلك النقطة عبر سلسلة من الخطط الغريبة التي ابتكرتها قوات التحالف الملكي، “مروض آلديباران”.

اندفع نحو الخطوط الأمامية بحماسة جعلت لعابه يتناثر، وعلى خلاف التنين المقدس الذي حاول إيقاف جميع أفراد “مروضي آلديباران”، انقضّ روي بسرعة على هدف واحد محدد بوضوح.

كانت بيترا على وشك أن تقول إنه لو أن سوبارو قد هزم أسقف خطيئة الكسل بشكل كامل، ذلك الذي هاجم قصر روزوال وقرية آرلام، لكان بالإمكان تجنّب المآسي التي حلّت برِيم وكروش.

منقادًا بغريزة الوحش المعروفة بالشهوة، اقترب روي من فريسته بدقة غريبة . وكان الهدف الذي اختاره لسان الشره القذر، هو الخادمة ذات الشعر الوردي الواقفة وسط المجموعة――

كانت خطة تهدف إلى تفكيك فرقة آل، المؤلفة من أفراد يُعدّ كلٌّ منهم خصمًا هائلًا، وتحويلهم إلى حشد فوضوي.

روي: [――رام.]

“سوبارو”: [تقولين طريقًا، لكن من أين نبدأ…]

وبلمسة لشيء لا يُرى بالعين، مدّ يده وكأنما يُعدّ مائدة الطعام.

بيترا: [هاه… عليّ أن أظلّ هادئة. لا يهمّ ما يشعر به غارف-سان ما لم يواجهه بنفسه، ونحن بحاجة إلى أن نُبقي الطريق مفتوحًا أمامه.]

ناداها باسمها، وابتسم ابتسامة عريضة، وحين التقت نظراته بنظرة رام المتجمّدة، لعق روي راحة يده التي لامستها.

بيترا: [――من المحتمل أن الطريقة التي استخدمها آل-سان لتجنيد التنين المقدس، هي ذاتها التي استُخدمت معي.]

وقد استدعى سلطة الشراهة ، وبدت مأساة جديدة على وشك أن تولد―― لكنها لم تولد.

لكن قبل أن تُكمل كلامها، توقّفت بيترا، مراعيةً مشاعر “سوبارو”.

روي: [بلييغه.]

ومن هنا، حتى في مسألة تقسيم فرقة آلديباران، فإن طرد آلديباران من ساحة المعركة أولًا، ثم محاولة تقسيم ما تبقّى من المجموعة، لم يكن أمرًا يسيرًا.

اتّسعت عيناه، وأمسك فمه متأثرًا بردّ فعل فاشل من قدرته الكسوف ، وشعر بغثيان أشبه بالتقيؤ. وأمام روي، بينما بدأت خطواته تتعثر، دارت رام بجسدها برشاقة،

دوى صوت تشقّق الأجواء في آذانهم، مما أعاق استعدادهم الفوري. وعند النظر، رأت بيترا والبقية أن أجسادهم المبلّلة بدأت تتلألأ بالصقيع، وأنهم على وشك أن يُجمّدوا فورًا――،

رام: [أحمق بحق.]

وكل هذه الخطط، قبل تنفيذها، كانت تبدو غريبة وغير مضمونة النجاح. ――لكن، لا وجود في هذا العالم لخطط تضمن النجاح بنسبة مئة بالمئة.

وانطلقت ركبتها نحو الأعلى، موجّهة ضربة حادة إلى فكّ أسقف الخطيئة.

فلام وغراسيس―― توأمتان تخدمان عائلة أسترِيا، ولكن الأختلاف أن من وجّهتا ركلتيهما إلى صدره من الأمام والخلف، لم يكن سوى الرجل الذي يرأس العائلة التي تخدمانها.

هاينكل: [اللعنة، اللعنة، اللعنة! بعد أن وصلت إلى هذا الحد…!]

فولكانيكا: […أظن أنها نفس التقنية التي أرسلت “الأصل” بعيدًا.]

التنين المقدس وخطيئة الشراهة ؛ مقارنةً بهذين الاثنين، اللذين اختارا القتال رغم اختلاف أهدافهما، اختار هاينكل، آخر من بقي واقفًا، طريقًا مختلفًا.

كما احتوت بيترا ناتسكي سوبارو في جزء من وعيها عند قراءتها لكتاب الموتى، فثمة احتمال كبير أن فولكانيكا بات يحتوي وجودًا متعاونًا مع آل. وهذا الوجود يشارك آل هدفه بكل حزم، وقد قرّر أن يعادي العالم إلى جانبه.

فبدلًا من زفير التنين البارد أو أكل روي الغريب، أشهر هاينكل سيفه غير المغمد ليُبعد كل من أمامه، قافزًا ليس إلى الأمام، بل إلى الخلف. وبابتعاده بهذه الطريقة، كان يأمل على الأرجح أن يتدخّل شخص آخر لتغيير مجرى المعركة.

وبتلك الكآبة واليأس التي نادتها الفتاة ذات الروح المتألقة، شعر كليند بالخجل من نفسه.

لكن――

فولكانيكا: [――التنين المقدس، فولكانيكا.]

[لا شيء بهذه السهولة سيحدث، يا رئيس العائلة المحترم.]

روي: [بلييغه.]

[رئيس العائلة المحترم، في الحقيقة، لطالما رغبت في فعل هذا.]

كليند: [――الأمر نفسه ينطبق عليّ. موافقة.]

وهنا، هبطت الأختان التوأم، اللتان كانتا في كمين فوق الأشجار منذ لحظة تفعيل “الضغط”.

فولكانيكا: [ماذا؟]

فلام وغراسيس―― توأمتان تخدمان عائلة أسترِيا، ولكن الأختلاف أن من وجّهتا ركلتيهما إلى صدره من الأمام والخلف، لم يكن سوى الرجل الذي يرأس العائلة التي تخدمانها.

وفي تلك اللحظة، انطلق أعضاء فرقة آل المتبقّون، الذين كانوا في حالة تأهّب بسبب ظهور بيترا والبقية المفاجئ―― التنين المقدس فولكانيكا، روي ألفارد ممثل خطيئة الشراهة ، وهاينكل، جميعهم تحرّكوا دفعة واحدة.

هاينكل: [غووهه… هك.]

في تلك اللحظة، اهتز الجو بخفة، وما كان خافتًا بدأ يتضخم تدريجيًا، شيئًا فشيئًا، حتى بدأ يفرقع في الفضاء، وبدأت الأرض تزأر.

وقد أطلقت ركلتا الأختين، اللتين أتقنتا أسلوب “التدفّق”، دويًّا انفجاريًّا لا يُصدّق أنه يصدر عن فتيات بهذا الجسد الضئيل.

بيترا: [نعم، معك حق. ليس قرارًا سهلًا. لكن――]

عند تلك الضربة التي بدت وكأنها ستسحق أحشاءه، انطلقت من حلق هاينكل صرخات ألم مميتة، بينما انقلبت عيناه إلى الخلف. ――ومع وقوع هذه الضربات الثلاث في وقت شبه متزامن، انطلقت بدايتهم القوية تمامًا كما خططوا لها.

رام: [أحمق بحق.]

وفوق ذلك――

وهكذا، تمّ إيقاف أول حركة للتنين المقدس مباشرةً بواسطة ثنائي روزوال-كليند.

“سوبارو”: [――ها هو عنصر التحوّل.]

وبينما كان يتفحّص محيطه بعينيه الذهبيّتين، أدرك أنه قد ابتعد عن الجبال التي كان فيها قبل قليل، ونُقل إلى سهل مفتوح بعيد.

فرقع سوبارو الوهمي أصابعه، وعلى الرغم من أن بيترا وحدها كانت قادرة على سماعه، فقد دوّت بوضوح. وبذلك، وُلد تغيير في مجريات المعركة.

[لا شيء بهذه السهولة سيحدث، يا رئيس العائلة المحترم.]

――انقسام آخر عبر “الضغط”، مزّق فرقة آل أكثر فأكثر.

تحدّث سوبارو الوهمي بنبرة تفتقر إلى الثقة، لكن حتى لو وضعت بيترا مشاعرها أو تحيّزها جانبًا، فإنها لم تكن ترى أن سوبارو أدنى من آل، فضلًا عن أن يكون نسخة أضعف منه.

………

رفع التنين المقدس جسده مستندًا إلى يده المغروسة في الأرض، وتمتم بصوت منخفض وجليل.

كانت بيترا لايت مدركة أن طبيعة فرقة آل أكثر رعبا مما توحي به النتائج.

وأولئك الذين سَقوا بذور تلك الاحتمالات الناشئة، كانت أرواحهم――

فبعد خيانته في برج المراقبة بلياديس ، نجح آل في تجنيد التنين المقدس كحليف، وتفادى راينهارد و قوات فيلت، وتمكّن من تحرير أسقف خطيئة الشراهة من سجن العاصمة الملكية.

كليند: [――سليل التنين المقدس، كليند.]

وعلى الرغم من أن شركاء آل لعبوا أدوارًا مهمة في الأحداث التي جرت حتى الآن، فإن التهديد الأكبر ظلّ آل نفسه.

فبدلًا من زفير التنين البارد أو أكل روي الغريب، أشهر هاينكل سيفه غير المغمد ليُبعد كل من أمامه، قافزًا ليس إلى الأمام، بل إلى الخلف. وبابتعاده بهذه الطريقة، كان يأمل على الأرجح أن يتدخّل شخص آخر لتغيير مجرى المعركة.

وعندما علمت بيترا بالحقيقة وراء قدرة آل الاستثنائية على التحكم بالمصير―― القدرة على تحقيق النتائج التي يرغب بها، شعرت بفهم يتجاوز حدود الكلمات.

بيترا: [لو كان يمتلك حقًا نفس قدرة سوبارو، لكان بإمكانه تجنّب مواجهة فيلت-ساما وروم-سان قبل أن تتاح لهما فرصة التصدي له.]

وذلك لأنها كانت قد اطّلعت على حقيقة ناتسكي سوبارو من خلال قراءتها لكتاب الموتى الخاص به.

وهكذا، ومع تحطم ودمار يُشبه الكوارث الطبيعية، بدأت المعركة بين من يعرفون تاريخ أربعمائة عام.

“سوبارو”: [آل يمتلك أيضًا القدرة على القفز… وإن كان الأمر كذلك، فأنا أعرف أكثر من أيّ أحد مدى خطورته. علاوة على ذلك، على عكسي أنا، بمهاراتي القتالية البائسة، فإن آل من النوع الذي يستطيع الصمود في القتال، وببساطة، الأمر أشبه بمواجهة نسخة أفضل مني.]

وهناك، راهنت بيترا بكل ما لديها. ――على عهد “عدم القتل”، الذي يجمع بين آل وفولكانيكا.

بيترا: […سوبارو، أنت حقًا جدير بالثقة عندما تكون مع بياتريس-تشان أيضًا. وعندما يتعلق الأمر بالحِيَل والدهاء، فأنت لا تقلّ براعة عن أوتو-سان.]

وبتلك الكآبة واليأس التي نادتها الفتاة ذات الروح المتألقة، شعر كليند بالخجل من نفسه.

“سوبارو”: [لكنني، أنا الحقيقي، تمّ أَسري مع بياتريس، أما الحِيَل والدهاء، فليست من المهارات التي يتفاخر بها الأقوياء…]

روزوال: [――تابع الساحرة، روزوال إل. ميزرس.]

تحدّث سوبارو الوهمي بنبرة تفتقر إلى الثقة، لكن حتى لو وضعت بيترا مشاعرها أو تحيّزها جانبًا، فإنها لم تكن ترى أن سوبارو أدنى من آل، فضلًا عن أن يكون نسخة أضعف منه.

فولكانيكا: [كليند، أليس كذلك؟ كنت أظن أن الأمر مستحيل، لكن… يبدو أنه لا شك في أنك حامل عامل ساحرة الكآبة.]

وفي هذا السياق، كانت قد سمعت أيضًا بعض التكهنات المثيرة للاهتمام من روم-جي، الذي استنتج أن سلطة آل على الأرجح هي “قفزة زمنية”.

(يعني هناك عدة أحداث تحتاج ١٠ دقائق ، هذه القدرة تضغطها في ثواني مثلا بس لازم يكون ممكن تحقيق هذه الأحداث قبل الضغط)

وكانت الفرضية تشير إلى أن قفزة آل الزمنية تتيح له العودة إلى فترة قصيرة فقط.

ما لم تُستخدم هذه السلطة على شخص يوافق على تأثيرها، أو شخص يُؤخذ على حين غرة، فإن استخدماتها الممكنة تكون محدودة للغاية؛ وهذه هي نقطة ضعفها.

بيترا: [لو كان يمتلك حقًا نفس قدرة سوبارو، لكان بإمكانه تجنّب مواجهة فيلت-ساما وروم-سان قبل أن تتاح لهما فرصة التصدي له.]

ومن هنا، حتى في مسألة تقسيم فرقة آلديباران، فإن طرد آلديباران من ساحة المعركة أولًا، ثم محاولة تقسيم ما تبقّى من المجموعة، لم يكن أمرًا يسيرًا.

“سوبارو”: [لكن لا تثقي بذلك كثيرًا. من الممكن تمامًا أن نقطة إعادة البداية الخاصة به كانت في مكان لا يمكنه فيه تجنّب فيلت والبقية. حتى أنا لم أتمكن من إيقاف بيتيلغيوس تمامًا عن مهاجمة إيميليا والبقية.]

بيترا: [――من المحتمل أن الطريقة التي استخدمها آل-سان لتجنيد التنين المقدس، هي ذاتها التي استُخدمت معي.]

بيترا: [أعتقد أن ذلك كان شبه انتصار ساحق――]

فولكانيكا: [أخيرًا، حددت مصدر هذا الشعور الغريب. ――إذًا أنت، جسد هذا…]

لكن قبل أن تُكمل كلامها، توقّفت بيترا، مراعيةً مشاعر “سوبارو”.

فولكانيكا: [كليند، أليس كذلك؟ كنت أظن أن الأمر مستحيل، لكن… يبدو أنه لا شك في أنك حامل عامل ساحرة الكآبة.]

كانت بيترا على وشك أن تقول إنه لو أن سوبارو قد هزم أسقف خطيئة الكسل بشكل كامل، ذلك الذي هاجم قصر روزوال وقرية آرلام، لكان بالإمكان تجنّب المآسي التي حلّت برِيم وكروش.

قال كليند وهو يومئ برأسه، ثم هبط على الأرض، موجّهًا نظره نحو التنين المقدس فولكانيكا أمامه.

لقد بذل سوبارو كل ما في وسعه. وبيترا كانت تعي ذلك، لكن سوبارو نفسه كان يرى الأمر بشكل مختلف.

(يعني هناك عدة أحداث تحتاج ١٠ دقائق ، هذه القدرة تضغطها في ثواني مثلا بس لازم يكون ممكن تحقيق هذه الأحداث قبل الضغط)

وللأسف، أدى ذلك إلى تدنّي تقييم ناتسكي سوبارو لنفسه ، وهو أمر كانت بيترا تجده محبطًا للغاية، لكن――

وقد تمّ قمع التجميد الناتج عن الضباب الكثيف الذي استهدفه التنين المقدس، بواسطة قوة لهب متصاعد بدا وكأنه يلفّ كل ما تراه العين، فذاب الجليد على الفور، وجفّت الأجساد المبلّلة في طرفة عين.

بيترا: [دعنا نضع ذلك جانبًا الآن… فالأمر لا يقتصر على آل-سان الغريب، بل هناك أيضًا التنين المقدس، والخادمة الشينوبي، وأسقف الخطيئة ، وحتى هاينكل-سان، جميعهم يعملون معه.]

ومن أنجز ذلك الإنجاز وقف في مركز التشكيل، رافعًا إصبعه، وقد أحبط هدف التنين المقدس بتعويذة واحدة؛ وعلى الرغم من أن شخصيته تُعدّ الأسوأ، فإن مهاراته كانت تلك التي يمتلكها أعظم ساحر في المملكة―― روزوال إل. ميزرس.

“سوبارو”: [يا لها من قائمة أعضاء لا تُصدّق. تنين، نينجا، أسقف، والد راينهارد، نعم، والد ذلك الراينهارد. لن يكون الأمر سهلًا.]

وكان الشخص الوحيد الذي اهتم بهاينكل، ولو قليلًا، هو غارفيل، لكن لو علم بما آل إليه حال هاينكل الآن، لكان سيتحطّم. وعندما فكّرت بيترا في مدى الألم الذي قد يشعر به غارفيل، شعرت بالغضب يتصاعد في داخلها تجاه هاينكل.

بيترا: [أما هاينكل-سان، فلا تعليق.]

وذلك لأن――

وعندما أبدى “سوبارو” ملامح قلق، شبكت بيترا أصابعها أمام شفتيها على شكل حرف X، لتُشير إلى أنها لن تُدلي بأي إجابة.

وذلك لأنها كانت قد اطّلعت على حقيقة ناتسكي سوبارو من خلال قراءتها لكتاب الموتى الخاص به.

كان هاينكل قد انضم إليهم لفترة وجيزة في إمبراطورية فولاكيا، لكنه تعمّد أن يبقى بعيدًا عن الآخرين، ولهذا لم يكن لبيترا أي تواصل يُذكر معه.

وبينما يتحدث، رفع كليند يده، وأزال العدسة الأحادية عن عينه اليسرى.

وكان الشخص الوحيد الذي اهتم بهاينكل، ولو قليلًا، هو غارفيل، لكن لو علم بما آل إليه حال هاينكل الآن، لكان سيتحطّم. وعندما فكّرت بيترا في مدى الألم الذي قد يشعر به غارفيل، شعرت بالغضب يتصاعد في داخلها تجاه هاينكل.

فإذا كان الخصم حذرًا من سلطة الضغط، فإن صعوبة تطبيق تأثيراتها تزداد بسرعة. ناهيك عن أن مواجهة خصوم مثل التنين المقدس وأسقف خطيئة تُعدّ مهمة شبه مستحيلة حتى في مجرد إبعادهم.

كان معسكر إيميليا موحّدًا في غضبه تجاه كل من يؤذي أحبّاءهم.

كجيل جديد من التنانين العظيمة، اختاروا التخلي عن أجسادهم التنينية لصالح هيئة البشر. وكان كليند واحدًا من هؤلاء، بل وكان كائنًا يحمل معنى خاصًا لهذا العالم.

بيترا: [هاه… عليّ أن أظلّ هادئة. لا يهمّ ما يشعر به غارف-سان ما لم يواجهه بنفسه، ونحن بحاجة إلى أن نُبقي الطريق مفتوحًا أمامه.]

مهما كانت هويته ، لم يكن هناك أحد يملك الحق لإسكات المغتصب أكثر من كليند. فلا أحد أحق من صاحب قشرة الجسد التنيني الحقيقي ، الذي سُرق الآن من قبل المغتصب.

“سوبارو”: [تقولين طريقًا، لكن من أين نبدأ…]

وبواسطة انتقال مكاني تمّ عبر الضغط، كان ذلك دليلًا على نجاح عزل الخصم المزعج.

بيترا: [نعم، معك حق. ليس قرارًا سهلًا. لكن――]

وكأنه قرأ أفكار كليند الداخلية بنظرة واحدة، فإن أظهر روزوال قدرته الحقيقية بكامل قوتها، فإن أي حلفاء قريبين سيكونون مجرد عائق.

وعندما رأت “سوبارو” في حالة من الحيرة، ابتسمت بيترا بمكر واستدارت. وبحركة بيترا، التفت “سوبارو” أيضًا في ذلك الاتجاه.

فالظاهرة التي يُحدثها الضغط لا تتعدّى كونها ضغط للأحداث التي يمكن تحقيقها عمليًّا―― كاختزال زمن عبورها ضمن نطاق يمكن اجتيازه؛ وهذا المثال يوضّح الفكرة جيدًا.

وهناك، وقف الجميع، يُجسّدون النتائج التي حققها ناتسكي سوبارو، ذلك الرجل الذي غالبًا ما يتحمّل كل شيء على عاتقه، متعثّرًا مرارًا وتكرارًا عبر إخفاقاته المتكررة.

وفي تلك اللحظة، انطلق أعضاء فرقة آل المتبقّون، الذين كانوا في حالة تأهّب بسبب ظهور بيترا والبقية المفاجئ―― التنين المقدس فولكانيكا، روي ألفارد ممثل خطيئة الشراهة ، وهاينكل، جميعهم تحرّكوا دفعة واحدة.

“سوبارو”: [――――]

(**مروض آلديباران)

بيترا: [صحيح، أعتقد أن آل-سان ومجموعته أقوياء حقًا، ولو حاولنا قتالهم بشكل طبيعي، فلن تكون لنا فرصة. ――لكننا لسنا طبيعيين أيضًا، أليس كذلك؟]

ما لم تُستخدم هذه السلطة على شخص يوافق على تأثيرها، أو شخص يُؤخذ على حين غرة، فإن استخدماتها الممكنة تكون محدودة للغاية؛ وهذه هي نقطة ضعفها.

غمزت بيترا، ثم ارتسمت على وجهها واحدة من ألطف الابتسامات التي صنعتها يومًا، موجّهة إياها نحو هيئة “سوبارو” الوهمي وهي تتحدث.

وبعد أن تلقى تلك الدفعة الأخيرة، لم يعد بإمكانه البقاء متوقفًا في مكانه.

وهكذا، ومع هؤلاء الرفاق غير العاديين ولكن الموثوقين، شرعوا في وضع خطة――

وهكذا، ومع هؤلاء الرفاق غير العاديين ولكن الموثوقين، شرعوا في وضع خطة――

――وعند إشارة أوتو سوين، بدأت المعركة.

[مع “استعدّوا، انطلقوا!” سيبدأ الجميع بالتصرف وفقًا لأهوائهم!]

…….

“سوبارو”: [لكنني، أنا الحقيقي، تمّ أَسري مع بياتريس، أما الحِيَل والدهاء، فليست من المهارات التي يتفاخر بها الأقوياء…]

――الإله، بوذا، أود لاغنا. أُقسم، ما دمت حيًّا، ألّا أكتب رسالة أبدًا.

وعندما أبدى “سوبارو” ملامح قلق، شبكت بيترا أصابعها أمام شفتيها على شكل حرف X، لتُشير إلى أنها لن تُدلي بأي إجابة.

…….

وهناك، راهنت بيترا بكل ما لديها. ――على عهد “عدم القتل”، الذي يجمع بين آل وفولكانيكا.

――السلطة الناتجة عن عامل ساحرة الكآبة ، والمعروفة باسم “الضغط”، لم تكن قوة مطلقة بأي حال من الأحوال.

――الإله، بوذا، أود لاغنا. أُقسم، ما دمت حيًّا، ألّا أكتب رسالة أبدًا.

فالظاهرة التي يُحدثها الضغط لا تتعدّى كونها ضغط للأحداث التي يمكن تحقيقها عمليًّا―― كاختزال زمن عبورها ضمن نطاق يمكن اجتيازه؛ وهذا المثال يوضّح الفكرة جيدًا.

بيترا: [لو كان يمتلك حقًا نفس قدرة سوبارو، لكان بإمكانه تجنّب مواجهة فيلت-ساما وروم-سان قبل أن تتاح لهما فرصة التصدي له.]

(يعني هناك عدة أحداث تحتاج ١٠ دقائق ، هذه القدرة تضغطها في ثواني مثلا بس لازم يكون ممكن تحقيق هذه الأحداث قبل الضغط)

(**مروض آلديباران)

وبصيغة أخرى، فإن الأحداث التي يستحيل تحقيقها مهما طال الزمن، لا يمكن أن تتحقق عبر الضغط.

كجيل جديد من التنانين العظيمة، اختاروا التخلي عن أجسادهم التنينية لصالح هيئة البشر. وكان كليند واحدًا من هؤلاء، بل وكان كائنًا يحمل معنى خاصًا لهذا العالم.

ومن هنا، حتى في مسألة تقسيم فرقة آلديباران، فإن طرد آلديباران من ساحة المعركة أولًا، ثم محاولة تقسيم ما تبقّى من المجموعة، لم يكن أمرًا يسيرًا.

منقادًا بغريزة الوحش المعروفة بالشهوة، اقترب روي من فريسته بدقة غريبة . وكان الهدف الذي اختاره لسان الشره القذر، هو الخادمة ذات الشعر الوردي الواقفة وسط المجموعة――

فإذا كان الخصم حذرًا من سلطة الضغط، فإن صعوبة تطبيق تأثيراتها تزداد بسرعة. ناهيك عن أن مواجهة خصوم مثل التنين المقدس وأسقف خطيئة تُعدّ مهمة شبه مستحيلة حتى في مجرد إبعادهم.

للوهلة الأولى، بدت باهتة وملونة مثل تجمع لأرواح صغيرة، تتجسد في بركة من المانا، لكن أي شخص لديه قدر من المعرفة السحرية كان سيتمكن من إدراك أن كل واحدة من هذه الأضواء الباهتة كانت كتلة من المانا الهائلة―― ومضات من سحر عظيم، تحمل قوة مرعبة.

ما لم تُستخدم هذه السلطة على شخص يوافق على تأثيرها، أو شخص يُؤخذ على حين غرة، فإن استخدماتها الممكنة تكون محدودة للغاية؛ وهذه هي نقطة ضعفها.

[آه، يا لها من بهجة. إعجاب.]

وقد تمّ تجاوز تلك النقطة عبر سلسلة من الخطط الغريبة التي ابتكرتها قوات التحالف الملكي، “مروض آلديباران”.

بيترا: [لو كان يمتلك حقًا نفس قدرة سوبارو، لكان بإمكانه تجنّب مواجهة فيلت-ساما وروم-سان قبل أن تتاح لهما فرصة التصدي له.]

كإغراق هاينكل بالأعداد، واستغلال عقلية فولكانيكا التي تلتزم بمبدأ “عدم القتل”، وحرمان روي ألفارد الشره بينما كان غارقًا في هذيان الوليمة.

روي: [هاهاا~! أن تصطفّ أمامي مجموعة من الرؤوس الشهية بهذا الشكل، فهذا حبّ خالص!]

وكل هذه الخطط، قبل تنفيذها، كانت تبدو غريبة وغير مضمونة النجاح. ――لكن، لا وجود في هذا العالم لخطط تضمن النجاح بنسبة مئة بالمئة.

وعندما رأت “سوبارو” في حالة من الحيرة، ابتسمت بيترا بمكر واستدارت. وبحركة بيترا، التفت “سوبارو” أيضًا في ذلك الاتجاه.

ما يوجد فعلًا، هو الجهد اللازم للاقتراب من تلك النسبة، والقلوب التي تؤمن بها حتى النهاية.

[رئيس العائلة المحترم، في الحقيقة، لطالما رغبت في فعل هذا.]

وأولئك الذين سَقوا بذور تلك الاحتمالات الناشئة، كانت أرواحهم――

رفع التنين المقدس جسده مستندًا إلى يده المغروسة في الأرض، وتمتم بصوت منخفض وجليل.

[آه، يا لها من بهجة. إعجاب.]

روزوال [عندما يكون الأمر بينكما فقط وتتوصلان إلى تفاهم مشترك، أشعر بأنني مستبعد بشدة~.]

قال كليند وهو يومئ برأسه، ثم هبط على الأرض، موجّهًا نظره نحو التنين المقدس فولكانيكا أمامه.

“سوبارو”: [لكنني، أنا الحقيقي، تمّ أَسري مع بياتريس، أما الحِيَل والدهاء، فليست من المهارات التي يتفاخر بها الأقوياء…]

وقد انكسر وضعه، استند فولكانيكا على ذراع واحدة، ونظر نحو كليند مباشرة. وفي عينيه الذهبيّتين الضيّقتين، يمكن تمييز إرادة واضحة المعالم.

بيترا: [――――]

كما خمّنت بيترا، فإن وعيًا آخر كان يسكن جسد التنين المقدس.

وبينما هزّ التنين المقدس كتفيه بإيماءة بشرية للغاية، خرج من فمه مصطلح الكآبة ، وتحديد لهوية حامل عامل الساحرة؛ وأمام ذلك، بدأ كليند يتأمل في كلماته.

فولكانيكا: [――――]

مرسلًا سحرًا قويًا في الأرجاء، أعلن روزوال اسمه وقدماه راسختان على الأرض. وردًا على ذلك، أعلن المغتصب نفسه بلا خجل.

وبطبيعة الحال، بينما كان فولكانيكا يحدّق في كليند، فإن هجوم الأخير قبل لحظات لم يكن فعّالًا إلى حدّ كبير. لقد نجح في مباغتته، لكنه كان بعيدًا عن دفعه إلى الزاوية.

اندفع نحو الخطوط الأمامية بحماسة جعلت لعابه يتناثر، وعلى خلاف التنين المقدس الذي حاول إيقاف جميع أفراد “مروضي آلديباران”، انقضّ روي بسرعة على هدف واحد محدد بوضوح.

ومع ذلك، فقد تحقّق هدف الهجوم المباغت الأول. ――وفي ساحة المعركة حيث يُواجه جسد التنين المقدس، لم يكن يواجه المغتصب* سوى اثنين فقط من “مروضي آلديباران”.

وعندما أبدى “سوبارو” ملامح قلق، شبكت بيترا أصابعها أمام شفتيها على شكل حرف X، لتُشير إلى أنها لن تُدلي بأي إجابة.

(دلالة على سرقة جسده)

كانت بيترا على وشك أن تقول إنه لو أن سوبارو قد هزم أسقف خطيئة الكسل بشكل كامل، ذلك الذي هاجم قصر روزوال وقرية آرلام، لكان بالإمكان تجنّب المآسي التي حلّت برِيم وكروش.

الوحيدان المتبقيان هما كليند، وروزوال إل. ميزرس.

بيترا: [――――]

فولكانيكا: […أظن أنها نفس التقنية التي أرسلت “الأصل” بعيدًا.]

……

رفع التنين المقدس جسده مستندًا إلى يده المغروسة في الأرض، وتمتم بصوت منخفض وجليل.

وكانت الفرضية تشير إلى أن قفزة آل الزمنية تتيح له العودة إلى فترة قصيرة فقط.

وبينما كان يتفحّص محيطه بعينيه الذهبيّتين، أدرك أنه قد ابتعد عن الجبال التي كان فيها قبل قليل، ونُقل إلى سهل مفتوح بعيد.

وذلك لأن――

وبواسطة انتقال مكاني تمّ عبر الضغط، كان ذلك دليلًا على نجاح عزل الخصم المزعج.

فولكانيكا: [قد لا يكون من شأني قول هذا، لكن بغض النظر عن حلفائي مثل روي والعجوز، أليس من الخطأ أنكم انفصلتم عن رفاقكم هناك؟]

لكن――

وعندما علمت بيترا بالحقيقة وراء قدرة آل الاستثنائية على التحكم بالمصير―― القدرة على تحقيق النتائج التي يرغب بها، شعرت بفهم يتجاوز حدود الكلمات.

فولكانيكا: [كليند، أليس كذلك؟ كنت أظن أن الأمر مستحيل، لكن… يبدو أنه لا شك في أنك حامل عامل ساحرة الكآبة.]

فولكانيكا: [كليند، أليس كذلك؟ كنت أظن أن الأمر مستحيل، لكن… يبدو أنه لا شك في أنك حامل عامل ساحرة الكآبة.]

كليند: [――. من أين حصلت على هذه المعلومة؟ استفسار.]

وهناك، وقف الجميع، يُجسّدون النتائج التي حققها ناتسكي سوبارو، ذلك الرجل الذي غالبًا ما يتحمّل كل شيء على عاتقه، متعثّرًا مرارًا وتكرارًا عبر إخفاقاته المتكررة.

فولكانيكا: [أنا على معرفة بإله عظيم عليم بكل شيء، وقد أخبرني بذلك. على أي حال، كانت مجرد معلومة تسلّلت وسط ثرثرته، فلم أتذكّرها إلا الآن.]

ولا حاجة للقول إن كلما ارتفع مستوى السحر، تطلّب الأمر تحكمًا أكثر دقة.

وبينما هزّ التنين المقدس كتفيه بإيماءة بشرية للغاية، خرج من فمه مصطلح الكآبة ، وتحديد لهوية حامل عامل الساحرة؛ وأمام ذلك، بدأ كليند يتأمل في كلماته.

حاول المغتصب الاستمرار في الحديث، لكن كليند قاطعه مباشرة.

فلو كان المغتصب قادرًا على استخراج المعلومات من جسد التنين، لما كان هناك شك في معرفته بذلك. لكن، إن صحّ ذلك، فإن سلوكه حتى الآن سيكون غير متناسق بعض الشيء.

فلام وغراسيس―― توأمتان تخدمان عائلة أسترِيا، ولكن الأختلاف أن من وجّهتا ركلتيهما إلى صدره من الأمام والخلف، لم يكن سوى الرجل الذي يرأس العائلة التي تخدمانها.

ولكي يكون الأمر منطقيًّا من كلا الجانبين، فهذا يعني أن المغتصب لم يصل بعد إلى السيطرة الكاملة على جسد التنين، لكنه بطريقة ما سمع عن ظروف كليند من طرف آخر، ولكن――

فلو كان المغتصب قادرًا على استخراج المعلومات من جسد التنين، لما كان هناك شك في معرفته بذلك. لكن، إن صحّ ذلك، فإن سلوكه حتى الآن سيكون غير متناسق بعض الشيء.

روزوال [عندما يكون الأمر بينكما فقط وتتوصلان إلى تفاهم مشترك، أشعر بأنني مستبعد بشدة~.]

تحدّث سوبارو الوهمي بنبرة تفتقر إلى الثقة، لكن حتى لو وضعت بيترا مشاعرها أو تحيّزها جانبًا، فإنها لم تكن ترى أن سوبارو أدنى من آل، فضلًا عن أن يكون نسخة أضعف منه.

كليند: [سيدي…]

كما لو أنها تحيط بالتنين المقدس، كانت أضواء متعددة الألوان تطفو دون أي فراغات بينها.

روزوال: [أنت شخص موهوب قادر على أداء أعمال دقيقة، ولكن إن بالغت، فسيُنظر إليك على أنك متوتر للغاية. كيف حصلوا على هذه المعرفة ليس هو المشكلة. في الواقع، الخطة قد اكتملت، في النهاية.]

بينما كان روزوال يوبخ كليند، قام المغتصب بفرد جناحيه الضخمين على ظهره. مجرد هذا الفعل أثار عاصفة، فاستمتع كليند وروزوال بالرياح وهي تعصف بشعرهم.

فولكانيكا: [خطة، هاه؟]

بيترا: [دعنا نضع ذلك جانبًا الآن… فالأمر لا يقتصر على آل-سان الغريب، بل هناك أيضًا التنين المقدس، والخادمة الشينوبي، وأسقف الخطيئة ، وحتى هاينكل-سان، جميعهم يعملون معه.]

بينما كان روزوال يوبخ كليند، قام المغتصب بفرد جناحيه الضخمين على ظهره. مجرد هذا الفعل أثار عاصفة، فاستمتع كليند وروزوال بالرياح وهي تعصف بشعرهم.

…….

فولكانيكا: [قد لا يكون من شأني قول هذا، لكن بغض النظر عن حلفائي مثل روي والعجوز، أليس من الخطأ أنكم انفصلتم عن رفاقكم هناك؟]

مرسلًا سحرًا قويًا في الأرجاء، أعلن روزوال اسمه وقدماه راسختان على الأرض. وردًا على ذلك، أعلن المغتصب نفسه بلا خجل.

روزوال: [هوه؟ أليس هذا رأيًا مثيرًا للاهتمام . هل لي أن أطلب منك التوضيح؟]

…….

فولكانيكا: [ينبغي أن تعرف بالفعل. عندما يكون هناك المزيد من الأشخاص في مرمى نيراني، تزداد فرص جعلي أتراجع بسهولة. مع هذا الجسد وهذه القوة المتدفقة، من الصعب كبح نفسي.]

كان مغتصب جسد التنين قد لمح إلى أنه لم يكن ينبغي لهم تهيئة بيئة تسمح له بالثوران بكل قوته ، لكن عند سماع تعليق كليند، ضيّق عينيه، ثم وسّعهما فجأة.

روزوال: [أفهم، يمكنني فهم هذا المنطق. لو كنا نرغب في خلق وضع يمنعك من إظهار قدراتك بكامل طاقتها، فهذا بالضبط ما كان ينبغي علينا فعله، لكـن~…]

فوق استجابته الفورية بسحر من رتبة “أول”، التي لا يمكن لأيٍّ كان استخدامها، فقد ألغى تمامًا تجميد الجميع، بل وجفّف ملابسهم دون أن يترك أثرًا واحدًا للحرق؛ لقد كان إنجازًا سماويًّا بحق.

كليند: [――للأسف، هذا الشرط ينطبق علينا أيضًا. بالتساوي.]

رفع التنين المقدس جسده مستندًا إلى يده المغروسة في الأرض، وتمتم بصوت منخفض وجليل.

فولكانيكا: [ماذا؟]

اتّسعت عيناه، وأمسك فمه متأثرًا بردّ فعل فاشل من قدرته الكسوف ، وشعر بغثيان أشبه بالتقيؤ. وأمام روي، بينما بدأت خطواته تتعثر، دارت رام بجسدها برشاقة،

كان مغتصب جسد التنين قد لمح إلى أنه لم يكن ينبغي لهم تهيئة بيئة تسمح له بالثوران بكل قوته ، لكن عند سماع تعليق كليند، ضيّق عينيه، ثم وسّعهما فجأة.

[لا شيء بهذه السهولة سيحدث، يا رئيس العائلة المحترم.]

كما لو أنها تحيط بالتنين المقدس، كانت أضواء متعددة الألوان تطفو دون أي فراغات بينها.

فولكانيكا: [أخيرًا، حددت مصدر هذا الشعور الغريب. ――إذًا أنت، جسد هذا…]

للوهلة الأولى، بدت باهتة وملونة مثل تجمع لأرواح صغيرة، تتجسد في بركة من المانا، لكن أي شخص لديه قدر من المعرفة السحرية كان سيتمكن من إدراك أن كل واحدة من هذه الأضواء الباهتة كانت كتلة من المانا الهائلة―― ومضات من سحر عظيم، تحمل قوة مرعبة.

ومع ذلك، لم يكن هناك أدنى تنسيق بينهم، إذ تصرّف كلٌّ منهم بشكل مستقل.

وبالطبع، مصدرها لا يحتاج إلى توضيح، أقوى ساحر في التاريخ بلا منازع――

وبالطبع، كانت هذه الخطة تنطوي على خطر كبير، وهو أن يقوم التنين المقدس بالقضاء عليهم جميعًا بضربة واحدة، لكن――

روزوال: [رجاءً لا تمدحني بهذا الشكل، نعم؟ أن تقيمّني بهذه الطريقة رغم معرفتك بالمعلمة ، هو تجاوز يؤلم قلبي بشدة، بعد كل شيء~.]

فبعد خيانته في برج المراقبة بلياديس ، نجح آل في تجنيد التنين المقدس كحليف، وتفادى راينهارد و قوات فيلت، وتمكّن من تحرير أسقف خطيئة الشراهة من سجن العاصمة الملكية.

وكأنه قرأ أفكار كليند الداخلية بنظرة واحدة، فإن أظهر روزوال قدرته الحقيقية بكامل قوتها، فإن أي حلفاء قريبين سيكونون مجرد عائق.

روزوال: [――تابع الساحرة، روزوال إل. ميزرس.]

وهكذا――

دوى صوت تشقّق الأجواء في آذانهم، مما أعاق استعدادهم الفوري. وعند النظر، رأت بيترا والبقية أن أجسادهم المبلّلة بدأت تتلألأ بالصقيع، وأنهم على وشك أن يُجمّدوا فورًا――،

كليند: [――الأمر نفسه ينطبق عليّ. موافقة.]

فولكانيكا: [ينبغي أن تعرف بالفعل. عندما يكون هناك المزيد من الأشخاص في مرمى نيراني، تزداد فرص جعلي أتراجع بسهولة. مع هذا الجسد وهذه القوة المتدفقة، من الصعب كبح نفسي.]

وبينما يتحدث، رفع كليند يده، وأزال العدسة الأحادية عن عينه اليسرى.

كانت بيترا لايت مدركة أن طبيعة فرقة آل أكثر رعبا مما توحي به النتائج.

في تلك اللحظة، اهتز الجو بخفة، وما كان خافتًا بدأ يتضخم تدريجيًا، شيئًا فشيئًا، حتى بدأ يفرقع في الفضاء، وبدأت الأرض تزأر.

فلو كان المغتصب قادرًا على استخراج المعلومات من جسد التنين، لما كان هناك شك في معرفته بذلك. لكن، إن صحّ ذلك، فإن سلوكه حتى الآن سيكون غير متناسق بعض الشيء.

لم تكن عدسة أحادية خاصة.

هاينكل: [اللعنة، اللعنة، اللعنة! بعد أن وصلت إلى هذا الحد…!]

(نظارة بعدسة واحدة )

فولكانيكا: [كليند، أليس كذلك؟ كنت أظن أن الأمر مستحيل، لكن… يبدو أنه لا شك في أنك حامل عامل ساحرة الكآبة.]

ما كان ضروريًا هو تغيير في طريقة التفكير، خطوة حاسمة للعودة إلى الذات التي ختمها في الماضي. ――وبعدم اتخاذ تلك الخطوة، أجبر كليند نفسه على البقاء كمراقب.

تحدّث سوبارو الوهمي بنبرة تفتقر إلى الثقة، لكن حتى لو وضعت بيترا مشاعرها أو تحيّزها جانبًا، فإنها لم تكن ترى أن سوبارو أدنى من آل، فضلًا عن أن يكون نسخة أضعف منه.

وبتلك الكآبة واليأس التي نادتها الفتاة ذات الروح المتألقة، شعر كليند بالخجل من نفسه.

وكان الشخص الوحيد الذي اهتم بهاينكل، ولو قليلًا، هو غارفيل، لكن لو علم بما آل إليه حال هاينكل الآن، لكان سيتحطّم. وعندما فكّرت بيترا في مدى الألم الذي قد يشعر به غارفيل، شعرت بالغضب يتصاعد في داخلها تجاه هاينكل.

وبعد أن تلقى تلك الدفعة الأخيرة، لم يعد بإمكانه البقاء متوقفًا في مكانه.

كائنات نادرة لدرجة أنها اعتُبرت منقرضة―― سلالة التنانين.

وهكذا――

فالظاهرة التي يُحدثها الضغط لا تتعدّى كونها ضغط للأحداث التي يمكن تحقيقها عمليًّا―― كاختزال زمن عبورها ضمن نطاق يمكن اجتيازه؛ وهذا المثال يوضّح الفكرة جيدًا.

فولكانيكا: […أوي أوي.]

رام: [أحمق بحق.]

مع صوت طقطقة العظام، برز من جمجمة كليند، المغطاة بشعر أزرق، قرنان أسودان. لم تكن تلك القرون دليلًا على انتمائه لعشيرة الأوني، ولا كانت من قرون الوحوش السحرية . ――وبينما لم تكن من أيٍّ من تلك الأنواع، فإن العرق الذي ينمو له قرون بهذا السواد العميق، لا يوجد منه في هذا العالم سوى واحد.

بيترا: [――من المحتمل أن الطريقة التي استخدمها آل-سان لتجنيد التنين المقدس، هي ذاتها التي استُخدمت معي.]

كائنات نادرة لدرجة أنها اعتُبرت منقرضة―― سلالة التنانين.

بيترا: [دعنا نضع ذلك جانبًا الآن… فالأمر لا يقتصر على آل-سان الغريب، بل هناك أيضًا التنين المقدس، والخادمة الشينوبي، وأسقف الخطيئة ، وحتى هاينكل-سان، جميعهم يعملون معه.]

كجيل جديد من التنانين العظيمة، اختاروا التخلي عن أجسادهم التنينية لصالح هيئة البشر. وكان كليند واحدًا من هؤلاء، بل وكان كائنًا يحمل معنى خاصًا لهذا العالم.

بيترا: [――――]

وذلك لأن――

ولكي تُربك خياراتهم إلى أقصى حد، تمّ حشد معظم قواتهم منذ البداية.

فولكانيكا: [أخيرًا، حددت مصدر هذا الشعور الغريب. ――إذًا أنت، جسد هذا…]

ولا حاجة للقول إن كلما ارتفع مستوى السحر، تطلّب الأمر تحكمًا أكثر دقة.

كليند: [أي كلمات إضافية ستكون بلا ذوق. زائدة.]

بيترا: [صحيح، أعتقد أن آل-سان ومجموعته أقوياء حقًا، ولو حاولنا قتالهم بشكل طبيعي، فلن تكون لنا فرصة. ――لكننا لسنا طبيعيين أيضًا، أليس كذلك؟]

حاول المغتصب الاستمرار في الحديث، لكن كليند قاطعه مباشرة.

روزوال: [أنت شخص موهوب قادر على أداء أعمال دقيقة، ولكن إن بالغت، فسيُنظر إليك على أنك متوتر للغاية. كيف حصلوا على هذه المعرفة ليس هو المشكلة. في الواقع، الخطة قد اكتملت، في النهاية.]

مهما كانت هويته ، لم يكن هناك أحد يملك الحق لإسكات المغتصب أكثر من كليند. فلا أحد أحق من صاحب قشرة الجسد التنيني الحقيقي ، الذي سُرق الآن من قبل المغتصب.

الأله ، بوذا، أود لاغنا. أُقسم، ما دمت حيًّا، ألّا أتناول المسكرات أبدًا.

روزوال: [――تابع الساحرة، روزوال إل. ميزرس.]

لكن――

فولكانيكا: [――التنين المقدس، فولكانيكا.]

بيترا: [لو كان يمتلك حقًا نفس قدرة سوبارو، لكان بإمكانه تجنّب مواجهة فيلت-ساما وروم-سان قبل أن تتاح لهما فرصة التصدي له.]

مرسلًا سحرًا قويًا في الأرجاء، أعلن روزوال اسمه وقدماه راسختان على الأرض. وردًا على ذلك، أعلن المغتصب نفسه بلا خجل.

وانطلقت ركبتها نحو الأعلى، موجّهة ضربة حادة إلى فكّ أسقف الخطيئة.

كم مضى من الوقت منذ أن اتبع تلك المجاملة، ووقف على خشبة المسرح؟ ――وبهذه الأفكار في ذهنه، ومع تدفق البرق البنفسجي حول جسده، قدم كليند أيضًا تعريفه.

في الواقع، ما إن أطلقت بيترا إعلانها في الجبال التي اختفى منها آل، حتى بدأ التوتر المحسوس يتصاعد على الفور، ثم انفجر بعنف.

كليند: [――سليل التنين المقدس، كليند.]

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100

في تلك اللحظة، انطلق الاثنان المرتبطان بالتنين المقدس إلى المعركة، وأطلق السحر المنتشر قوته الحقيقية.

وللأسف، أدى ذلك إلى تدنّي تقييم ناتسكي سوبارو لنفسه ، وهو أمر كانت بيترا تجده محبطًا للغاية، لكن――

وهكذا، ومع تحطم ودمار يُشبه الكوارث الطبيعية، بدأت المعركة بين من يعرفون تاريخ أربعمائة عام.

لم تكن عدسة أحادية خاصة.

……

بيترا: […سوبارو، أنت حقًا جدير بالثقة عندما تكون مع بياتريس-تشان أيضًا. وعندما يتعلق الأمر بالحِيَل والدهاء، فأنت لا تقلّ براعة عن أوتو-سان.]

Hijazi

في تلك اللحظة، انطلق الاثنان المرتبطان بالتنين المقدس إلى المعركة، وأطلق السحر المنتشر قوته الحقيقية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

فولكانيكا: [――هااهراان!!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط