42.48
الفصل ٤٨ : شكل الحياة المطلق
لم يكن يحب مدح نفسه، لكن كما هو متوقع، فإن الشخص الأكثر براعة وقدرة على تسخير جسد التنين الإلهي فولكانيكا بكامل قوته، لم يكن سوى كليند. فمهما بلغت قوة الوعاء، إن لم تتطابق المحتويات، فلن يُظهر كامل إمكاناته.
[―― روزوال والسيد كليند يقولان إن بإمكانهما فعل ذلك. فلماذا لا نترك الأمر لهما؟]
كليند: [حتى لو كشفت الأمر، لا أظن أن ذلك سيغير من مواقفهم. مجرد نصيحة.]
خلال الاجتماع التكتيكي ، وبينما كان فريق مروضي ألديباران يناقش من يجب أن يواجه التنين الإلهي فولكانيكا، كانت ملاحظة إيميليا هي التي شكلت الضربة الحاسمة في القرار.
يمكنه القول إنه لم يخض معركة كهذه منذ أن واجه ساحر الحزن إلى جانب كليند. وبالنظر إلى النتائج فقط، لم يكن الأمر مجرد كون التنين الإلهي أقوى من ساحر الحزن .
قرار إيميليا بتسليم ساحة المعركة لهما دون المطالبة بتفسير مفصل لم يكن اندفاعًا متهورًا، بل كان نابعًا من ثقة حقيقية؛ ولهذا شعر روزوال بالإعجاب والامتنان تجاهها.
[روزوال، لا يجب أن تُجهد نفسك كثيرًا، لكن هذا دور مهم جددًااا. لذا، حظًا سعيدًا!]
كانت الظروف كما هي. حتى وإن انحرفت مخططاته طويلة الأمد قليلا، فقد كان روزوال مستعدًا جزئيًا للحظة التي سيضطر فيها إلى الكشف عن أصول كليند. ―― أي، هوية سليل للتنين الإلهي.
روزوال: [أشعر بالذنب؟ أنا، تلميذ الساحرة من بين الجميع؟]
روزوال: [لكن إن كنا سنتحدث عن ذلك، فلا بد أن يشمل الأمر الحديث عن عقدنا أيضًا.]
روزوال: [――――]
بطبيعة الحال، كان روزوال يعلم جيدًا سليل أي تنين هو كليند، ومع ذلك رحّب به في منزل ميزرس كخادم. وبالطبع، لم يكن ذلك بسبب مهاراته الاستثنائية كخادم ، بل لأنه كان يعتقد أن وجوده سيكون ذا فائدة.
ومع ذلك، لا يمكن اعتبار هذا نصرًا كاملًا.
الرغبة العميقة التي لطالما تاق روزوال لتحقيقها مهما كلف الأمر―― كان يؤمن أن كليند لا غنى عنه لتحقيقها.
………
كليند: [حتى لو كشفت الأمر، لا أظن أن ذلك سيغير من مواقفهم. مجرد نصيحة.]
كليند: [سأتولى أمر الحراشف باختراق الحرشفة العكسية، لذا يجب على السيد تجاوز الهالة التنينية. تفانٍ.]
وبينما كان روزوال يحاول التزام الصمت بشأن هذه المسألة، تقدم كليند، بصفته شخص يعرف بالحقيقة، بهذا الاقتراح.
روزوال: [――أل تريو.]
لم يكن هناك سبب للعناد في رفضه. في الواقع، كان روزوال يشاركه الرأي. حتى لو كُشفت ظروفه، فمن غير المرجح أن تتغير مواقف إيميليا أو بقية المعسكر.
في جوهر الأمر، كل ما يتطلبه الأمر من سليل التنين لإسكان روحه في جسد تنينه، هو مجرد لمسه. لكن بالنسبة لكليند، فإن محولة عودة روحه إلى موطنها للمرة الأولى بعد نحو أربعين عامًا قد انتهت بالفشل، إذ بقي جسده التنيني في قبضة المغتصب.
ومع ذلك، فإن عدم قدرة روزوال على الكشف عن التفاصيل كان ببساطة جزءًا من طبيعته.
أضاء البرق الأرجواني السماء بقوة ملحوظة، وبعد لحظة، كان ذيل التنين هو من ارتدّ إلى الخلف.
فروزوال لم يكن يستطيع مواجهة الآخرين دون أن يضع نفسه في موقع التفوق. كان عليه أن يفهم نواياهم، ويستغل نقاط ضعفهم، وإذا لزم الأمر، لم يتردد في أخذ رهائن لضمان تفوقه.
مُطبقًا على أضراسه بإحكام، سحب كليند الحاجز البنفسجي الذي كان يغلف جسده بالكامل. وبدلًا من ذلك، أطلق فورًا جهدًا كهربائيًا عبر قرنيه الأسودين، وشكل أقصى طاقة من البرق البنفسجي كحاجز يضاهي هالة التنين. ومع ذلك، لو أنه تلقى الهجوم مباشرة، لما استطاع حتى كليند النجاة من إصابة قاتلة.
لقد شكّلته سنوات عديدة لم يكن فيها يتحمل الفشل، ليصبح شريرًا حذرًا، بل وجبانًا أحيانًا.
ما استقبل عودة وعيه المتناثر كان صوتًا هادئًا بشكل استثنائي.
ولهذا السبب، وعلى الرغم من علمه بأن سوبارو وإميليا والآخرين طيبون للغاية، إلا أنه لم يستطع أن يبوح لهم بأهدافه الحقيقية.
[أن تفكر أنك نسيتني وأصبحت مفعمًا بالحيوية، يا لك من بارد~.]
روزوال: [لا أعتقد أن ذلك سيكون عائقًا، أهاهاها~.]
فولكانيكا: [――آه، تبًا، لقد هدأت أعصابي الآن.]
لم تكن الحيلة في كشف كل شيء، بل في إثبات الكفاءة في المواضع الحاسمة.
وقد تحولت الأرض التي لامستها ألسنة اللهب الناتجة عن الزفير الذي قطعه كليند في البداية إلى زجاج أسود لامع، ووقف روزوال فوقها مشيرًا إلى كرة الماء في السماء، ثم طواها على نفسها.
وفي هذا الصدد، كان روزوال فخورًا بالقول إنه لم يتخلف عن رفاقه. بل، ولأنه كان يحمل عبء إخفاء نواياه الحقيقية، شعر بأنه مضطر لتحقيق النتائج.
لأنه لو كان روزوال في مكانه، لكان قد فعل ذلك بالفعل لجعل خصمه عاجزًا عن القتال.
روزوال: [أشعر بالذنب؟ أنا، تلميذ الساحرة من بين الجميع؟]
وفي اللحظة التالية، بلغ كل من الحرارة والضغط أقصى حدودهما―― انفجرت كرة الماء بانفجار مدوٍ.
ورغم إدراكه لمثل هذه الشكوك في داخله، إلا أن روزوال أجّلها لوقت لاحق.
[خمس ثوانٍ، سيدي. التقرير.]
وفي كل الأحوال، دون أن يكشف عن ظروف كليند، وجد روزوال نفسه متجهًا إلى ساحة المعركة ذاتها التي يقصدها كليند―― وإلى مواجهة ضد العدو الذي سرق قشرة التنين الإلهي.
موجة من الحرارة لتحرق كل ما وُلد، وموجة من الصدمة لتمزق العالم ذاته، لم تترك الهجمة لكليند أي وسيلة للفرار، بل كانت مجرد سيل من العقاب الإلهي يُصبّ على الأحمق الذي تجرأ على تحدي التنين.
وهكذا――،
في كل الأحوال――
روزوال: [لنغتنم هذه الفرصة لاختبار الأمر. ――أي، كل دراساتي المضنية، من أجل القضاء على التنين.]
روزوال: [أدائي ضعيف، أليس كذلك؟]
……….
ومع بدء ضغط الماء في الانضغاط، وسُجن التنين الإلهي في السجن المائي، اتسعت عيناه الذهبيتان دهشةً وخوفًا.
――في تلك المعركة، لم يكن هناك مجال للتجارب.
مزّق الغلاف الجوي، وكل خطوة يخطوها على الأرض كانت تهز العالم كما لو كانت قذيفة مدفع.
نزع كليند نظارته الأحادية، والتف جسده بصواعق بنفسجية متدفقة―― ومن جمجمته برز قرنان أسودان، وخلع قناع الخادم المتعدد المهام الذي ارتداه طويلًا، ليصبح مجرد سليل تنين وحيد.
قبل هذا، الوحيدون الذين استطاعوا تجسيد سحرٍ عظيم―― لا، سحرٌ فائق بهذا المستوى، كانوا ساحرة الجشع إيكيدنا ، والساحر الأصلي ميونميون.
وما إن خطا خطوة واحدة إلى الأمام، حتى انطلقت ومضات البرق من باطن قدميه، وانبعثت من قفزته المتفجرة سرعة أولية أحدثت ضجيجًا مزّق الهواء.
وقد سُلب منه تفوّقه في المجال الجوي بسبب تداخل انفجارات البرق الأرجواني، زمجر التنين وصعد إلى ارتفاع أعلى.
كليند: [――――]
قبل هذا، الوحيدون الذين استطاعوا تجسيد سحرٍ عظيم―― لا، سحرٌ فائق بهذا المستوى، كانوا ساحرة الجشع إيكيدنا ، والساحر الأصلي ميونميون.
مزّق الغلاف الجوي، وكل خطوة يخطوها على الأرض كانت تهز العالم كما لو كانت قذيفة مدفع.
لقد شكّلته سنوات عديدة لم يكن فيها يتحمل الفشل، ليصبح شريرًا حذرًا، بل وجبانًا أحيانًا.
مدفوعًا بانفجارات البرق البنفسجي، اندفع كليند مباشرة نحو الهيئة المهيبة التي تحوم في الأثير. ――التنين الإلهي فولكانيكا الذي نشر جناحيه الشامخين وهو يحمل الشمس على ظهره، ودفع فكه المفتوح إلى الأمام.
انطلق كليند في الهواء للحاق بروزوال الساقط، وحدّق بدهشة.
فولكانيكا: [――――هاااهرااان!]
لكن――
في تلك اللحظة، تجمّع شعاع من الحرارة البيضاء من زفيره المنطلق، ليصطدم بكليند مباشرة.
روزوال: [إجابة مباشرة للغاية…]
كان زفير التنين سيلًا من المانا النقية، قوة خام لم تُوجّه بالسحر. ومع ذلك، كما أن قطرات الماء، رغم براءتها، يمكن أن تتجمع لتصبح طوفانًا يكتسح الأمم، فإن المانا المشحونة بقوة طاغية يمكنها بسهولة تمزيق نسيج الواقع――،
ولهذا السبب، كان كليند يحترم طريقته في الحياة، ويؤمن بمساره، ويمنحه قوته.
كليند: [――افتتاحك على المسرح يخلو من أي فن. مبتذل.]
وكأنّه يتجاهل صفاء السماء الخالية من الغيوم، استمرّت ومضات البرق المتدفقة في الانبعاث بلا توقف.
وبحركة يده كأنها سيف يشق الخيزران، شق كليند الضوء الأبيض الذي أُطلق بقوة قادرة على تسوية مدينة بالأرض.
[―― روزوال والسيد كليند يقولان إن بإمكانهما فعل ذلك. فلماذا لا نترك الأمر لهما؟]
انقسم الزفير إلى نصفين، ومرّ بجانبيه مباشرة كما لو كان يتجنب إصابة مباشرة. وفي المقابل، تمزقت الأرض المحترقة، وتفتتت الصخور إلى شظايا ثم تحولت إلى رمال، قبل أن تنصهر إلى جداول لزجة من الحمم الحمراء.
كليند: [كـه―― هك!]
تاركًا كل ذلك خلفه، واصل كليند تقدمه، وقفز جسده عاليًا مقتربًا أكثر فأكثر من التنين في السماء
كليند: [سيدي، لا تيأس. تشجيع.]
التنين الإلهي: [تشه، أيها الوقح الصغير!]
(من القلي / المقالي )
دار التنين الهادر بجسده، ليوجه ضربة بذيله السميك الصلب. مزّق الهواء بضربته، واستمر ذيله في الدوران بلا هوادة، وحين لم يترك مجالًا للهروب، واجهه كليند مباشرة―― فدوّى الرعد المتفجّر.
كليند: [رغم أن الأمر كذلك، إلا أنني أجد من المزعج قليلًا أن أبقى على مسافة من آنروز-ساما، بيترا، بياتريس-ساما، ميلي، وإيميليا-ساما. استياء.]
أضاء البرق الأرجواني السماء بقوة ملحوظة، وبعد لحظة، كان ذيل التنين هو من ارتدّ إلى الخلف.
روزوال: [――――]
كان المبدأ مشابهًا لتسارعه السابق عبر رك الأرض : موجة صدمة ناتجة عن انفجار الصواعق البنفسجية المتدفقة حول جسده. وبينما كان في الهواء، نفذ كليند تلك الظاهرة عند قدميه، مستخدمًا الصدمة كدعامة؛ ثم، بإطلاق البرق من كتفه، إلى مرفقه، وصولًا إلى قبضته، صدّ ذيل التنين بلكمة بقوة لا تُصدّق .
――أحب كليند بشدة إمكانيات البشر.
والمخيف أن ذلك البرق الأرجواني كان――
روزوال: [أشعر بالذنب؟ أنا، تلميذ الساحرة من بين الجميع؟]
كليند: [تحمّلني قليلًا بعد.]
كان شعورًا بائسًا، أن يقفز إلى معركة بين تنين وسليل تنين، ويصل إلى حافة الموت بهذه السرعة. لم يكن قد استهان بالموقف، لكنه كان يظن أنه قادر على تحقيق المزيد.
وكأنّه يتجاهل صفاء السماء الخالية من الغيوم، استمرّت ومضات البرق المتدفقة في الانبعاث بلا توقف.
كليند: [ش―― هك!]
فولكانيكا: [آآآآآآآآآ――!!!]
روزوال: [――――]
زأر التنين بغضب، وخفق بجناحيه ودار في الهواء. وفي محيطه، كان كليند يندفع بحرية، ويتسارع مع كل انفجار للبرق النيلي.
خلال الاجتماع التكتيكي ، وبينما كان فريق مروضي ألديباران يناقش من يجب أن يواجه التنين الإلهي فولكانيكا، كانت ملاحظة إيميليا هي التي شكلت الضربة الحاسمة في القرار.
كما في السابق، أبقت انفجارات البرق الأرجواني عند قدميه كليند محلّقًا، ومنحتن ، وهو من دون أجنحة، القدرة على المناورة في السماء كما يشاء. وبالطبع، لم يكن سليل التنين المجتهد يستمتع بجولة هوائية هادئة، بل لم ينسَ أن يشنّ هجمات شرسة على التنين.
روزوال: [آسف، لكن لا أملك حتى القوة لأحرّك رأسي… أنت قصير جدًا، فلا أستطيع تمييز من تكون، لكن هذا الدور بعيد جدًا عن أن يكون لطفل.]
كليند: [――――]
كليند: [من واجبي كسب الوقت لهذا الغرض. تركيز.]
متفاديًا مخالب التنين بفارق شعرة، وجّه ضربة مكسوّة بالبرق إلى وجه خصمه، الذي يفوقه حجمًا ، وهناك أطلق ذروة الصواعق. هذه الهجمة، التي جمعت بين الضربة والانفجار، لم تُنفّذ مرة أو مرتين فقط؛ بل تكررت في لمح البصر عشر، عشرين مرة.
روزوال: [لنغتنم هذه الفرصة لاختبار الأمر. ――أي، كل دراساتي المضنية، من أجل القضاء على التنين.]
فولكانيكا: [اللعنة―― هاك!]
اندفع كليند إلى ذلك الجحيم، وانطلق في الهواء مع الصواعق.
وقد سُلب منه تفوّقه في المجال الجوي بسبب تداخل انفجارات البرق الأرجواني، زمجر التنين وصعد إلى ارتفاع أعلى.
ذلك هو العهد الذي قطعه روزوال إل. ميزرس الطريق الشائك الذي قرر أن يسلكه وحده.
وبما أنه يمتلك أجنحة، فقد كان من حق التنين الإلهي أن يختار ساحة معركته، ليس فقط على الأرض، حيث تمتدّ الأراضي القاحلة بقدر ما ترى العين، بل حتى في السماء، مغطّيًا ثلاثمئة وستين درجة في الفضاء ثلاثي الأبعاد.
كانت الظروف كما هي. حتى وإن انحرفت مخططاته طويلة الأمد قليلا، فقد كان روزوال مستعدًا جزئيًا للحظة التي سيضطر فيها إلى الكشف عن أصول كليند. ―― أي، هوية سليل للتنين الإلهي.
لكن――
[روزوال-ساما، لتكن الحظوظ في المعركة إلى جانبك. ――ورجاءً، استمتع بوقتك.]
[――أل دويت.]
كليند: […هك.]
――وعند ارتفاع شاهق، غاص رأس التنين الإلهي مباشرة في كتلة ضخمة من الماء، وفقد كل إحساس بالاتجاه.
ذلك المعتوه آكل لحم التنين كان دائمًا يصرخ: “أعطني ذيلك اللعين”، أو “دعني آكل أحشاءك اللعينة”، قبل أن يحاول في النهاية اقتلاع قلبه. ماذا كان يظن رفيق سفره في تلك الرحلة؟
فولكانيكا: [――هاه!?]
روزوال: [――――]
نفث التنين فقاعة هواء ضخمة من الدهشة، وتم ابتلاع جسده الهائل كرة ماء قطرها عشرات الأمتار، تشكّلت من تركيز الرطوبة المحيطة والجداول السطحية في نقطة واحدة.
كليند: [لا يُعرف كأقوى تنين في العالم من فراغ. تنهيدة.]
ومع بدء ضغط الماء في الانضغاط، وسُجن التنين الإلهي في السجن المائي، اتسعت عيناه الذهبيتان دهشةً وخوفًا.
Hijazi
[أن تفكر أنك نسيتني وأصبحت مفعمًا بالحيوية، يا لك من بارد~.]
فقد مزّق مجرد الارتداد الناتج عن الانفجار جسد روزوال إلى أشلاء، وتحديدًا ذراعه اليمنى التي تعرضت لأضرار جسيمة؛ إذ احترقت بشكل بشع وتحولت إلى كتلة من اللحم الأحمر والأسود، وكان النظر إليها مؤلمًا للغاية.
تحت التنين، ابتسم روزوال، الذي حبس التنين داخل كرة الماء.
مُطبقًا على أضراسه بإحكام، سحب كليند الحاجز البنفسجي الذي كان يغلف جسده بالكامل. وبدلًا من ذلك، أطلق فورًا جهدًا كهربائيًا عبر قرنيه الأسودين، وشكل أقصى طاقة من البرق البنفسجي كحاجز يضاهي هالة التنين. ومع ذلك، لو أنه تلقى الهجوم مباشرة، لما استطاع حتى كليند النجاة من إصابة قاتلة.
وقد تحولت الأرض التي لامستها ألسنة اللهب الناتجة عن الزفير الذي قطعه كليند في البداية إلى زجاج أسود لامع، ووقف روزوال فوقها مشيرًا إلى كرة الماء في السماء، ثم طواها على نفسها.
والمخيف أن ذلك البرق الأرجواني كان――
كانت “دويت” تعني هجومًا ثنائيًا، لذا لم تنتهِ هذه التعويذة بمجرد حبس الخصم داخل كرة الماء. ――فما إن تم ختم التنين داخل الكرة المائية، حتى بدأت تغلي بحرارة تصل إلى نقطة الغليان.
كانت “دويت” تعني هجومًا ثنائيًا، لذا لم تنتهِ هذه التعويذة بمجرد حبس الخصم داخل كرة الماء. ――فما إن تم ختم التنين داخل الكرة المائية، حتى بدأت تغلي بحرارة تصل إلى نقطة الغليان.
عندها، اشتد وميض بنفسجي أكثر――،
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
كليند: [سأصبح الآن أكثر شدة . رعدٌ هادر.]
――تنين السحاب ميزوريا وتنين البلاء فالغريِن؛ إذا تساءل أحدهم عن الفرق بين هذين التنينين والتنين الإلهي فولكانيكا، فالإجابة تكمن في الحراشف والهالة التنينية.
انسجمت ضربة كليند المدوية مع اندفاع قبضته نحو كرة الماء. ――في تلك اللحظة، اندفعت الكهرباء عبر كامل كتلة الماء، فقلتها* مع التنين، بينما كانت صواعق بنفسجية تتحرك داخلها.
فما إن يُحلّ أحد المشاكل، حتى تظهر أخرى في الطريق، ويواصل الكفاح لإيجاد الحل. لكن، من خلال حل كل تلك المشاكل، وصل إلى ما هو عليه اليوم.
(من القلي / المقالي )
دار التنين الهادر بجسده، ليوجه ضربة بذيله السميك الصلب. مزّق الهواء بضربته، واستمر ذيله في الدوران بلا هوادة، وحين لم يترك مجالًا للهروب، واجهه كليند مباشرة―― فدوّى الرعد المتفجّر.
وفي اللحظة التالية، بلغ كل من الحرارة والضغط أقصى حدودهما―― انفجرت كرة الماء بانفجار مدوٍ.
ذلك المعتوه آكل لحم التنين كان دائمًا يصرخ: “أعطني ذيلك اللعين”، أو “دعني آكل أحشاءك اللعينة”، قبل أن يحاول في النهاية اقتلاع قلبه. ماذا كان يظن رفيق سفره في تلك الرحلة؟
الصواعق البنفسجية، التي لم تجد مفرًا، شقت ساحة المعركة؛ وعاصفة البخار، التي تضاهي انفجارًا ناريًا، اندفعت ط كموجة مدمرة؛ أما الماء الذي صمد أمام الحرارة المتوهجة، فقد انهمر على الأرض كأنه مطر من سماء صافية.
كليند: [――――]
كليند: [――――]
فولكانيكا: [أوي أوي، لا تقل إنك تمزح…]
الانفجار العنيف الذي حدث كان يحمل قوة قادرة على محو قرية صغيرة بالكامل، دون أن يترك أثرًا.
وبينما كان يجبر نفسه على الابتعاد، أعاد توازنه―― وفي تلك اللحظة، هبط ذيل التنين بقوة.
ورغم أنه تلقى مساعدة من أحد أبناء التنانين، إلا أن هذا المستوى من التدمير لا يجوز لساحر منفرد أن يُظهره؛ وإن تلقى التنين هذه الضربة كاملة دون دفاع، فلا بد أنه――،
كليند: [من واجبي كسب الوقت لهذا الغرض. تركيز.]
فولكانيكا: [――آه، تبًا، لقد هدأت أعصابي الآن.]
مُرعبًا السماوات، مُفزعًا الأراضي، ومُهددًا العالم، دوّى زئير التنين الإلهي في الآفاق.
شق التنين البخار الأبيض بجناحيه، و تمتم بهذه الكلمات وسط مركز الانفجار في السماء. ――نعم، لقد تمتم. ولو كان قد أصيب بأي أذى، لكانت تلك التمتمة لعنة أشد فظاعة.
لقد شكّلته سنوات عديدة لم يكن فيها يتحمل الفشل، ليصبح شريرًا حذرًا، بل وجبانًا أحيانًا.
بمعنى آخر، كان التنين الطائر لا يزال قويًا. ――بل، لم يُصب بأي خدش.
وقد حماه كليند من ذلك الضرر، مؤديًا دوره كمقدمة ببراعة.
روزوال: […مع أننا كنا نعلم ذلك، إلا أن رؤيته بأعيننا أمر محبط، أليييس كذلك؟]
روزوال: [――――]
ناظرًا إلى هذا الإنجاز من الأرض، حيث نجا التنين دون أن يُصاب بأذى، أغلق روزوال إحدى عينيه بينما أبقى الزرقاء مفتوحة.
إن تاريخ السحر كان لولبًا من التجربة والخطأ، وكذلك كانت حياة روزوال.
حتى بعد تعرضه لهذا الكم الهائل من القوة النارية، لم يتعرض التنين الإلهي لأي ضرر يُذكر. لم يكن ذلك لأن سحر روزوال تافه، ولا لأن التنين شكل دفاعًا مثاليًا بشكل عفوي. ――رغم أن الاحتمال الثاني أقرب إلى الحقيقة، إلا أن الواقع كان أكثر يأسًا وظلمًا.
كليند: [رغم أن الأمر كذلك، إلا أنني أجد من المزعج قليلًا أن أبقى على مسافة من آنروز-ساما، بيترا، بياتريس-ساما، ميلي، وإيميليا-ساما. استياء.]
كليند: [سيدي، لا تيأس. تشجيع.]
ففي النهاية، لم يستطع كليند إلا أن يرى الشعلة المتألقة التي كانت حياة روزوال، والتي بدأت كشتلة غير ناضجة، شيئًا يستحق التقدير، والحب، والرعاية.
هبط كليند بجانب روزوال، بعد أن نجا من منطقة الانفجار وهبط على الأرض.
لم يكن من المجدي أن يستمر أكثر من ذلك. فإذا لم تنجح التحضيرات التي أعدّها، فسوف يُخفّض من سقف طموحاته ويكتفي بتحقيق الحد الأدنى المطلوب منه.
استخدم كليند البرق البنفسجي لتجفيف نفسه بعد أن غمرته كرة الماء، وتحدث بنبرة وتعابير وجه لم تتغير، إلا أن كلماته حملت لمحة من المراعاة المستندة إلى طول معرفتهما ببعضهما البعض. ――فخلال صداقتهما الطويلة، أخبره كليند كثيرًا عن قوة التنين الإلهي التي تتجاوز حدود المنطق.
وبالطبع، لم يكن روزوال مغرورًا لدرجة أن يظن أنه بلغ مستوى معلمته، لكن――،
روزوال: [――كما هو متوقع، فإن حراشف التنين والهالة التنينية التي تحمي حجر القلب مزعجة جددًا.]
――إن مكانة سليل التنانين كان في الواقع أمرًا وجده كليند مزعجًا إلى حدٍّ كبير.
وعلى الرغم من فشل محاولة كليند في رفع المعنويات، عبّر روزوال عن أنه لم يفقد روحه القتالية. ――فحراشف التنين والهالة التنينية هما السببان الرئيسيان في أن التنين الإلهي فولكانيكا يُعد أقوى كائن في العالم؛ وهما التجسيد الأقصى للقوة التي لا بد من تجاوزها مهما كلّف الأمر.
الرغبة العميقة التي لطالما تاق روزوال لتحقيقها مهما كلف الأمر―― كان يؤمن أن كليند لا غنى عنه لتحقيقها.
روزوال: [――――]
ولم يكن كليند استثناءً من ذلك، فقد انعكست تأثيرات أيامه مع فولكانيكا بشكل واضح على شخصيته الحالية. ――وللتوضيح، يمكن رؤية ذلك في غيرته الشديدة من الإمكانيات غير المحققة.
――تنين السحاب ميزوريا وتنين البلاء فالغريِن؛ إذا تساءل أحدهم عن الفرق بين هذين التنينين والتنين الإلهي فولكانيكا، فالإجابة تكمن في الحراشف والهالة التنينية.
انسجمت ضربة كليند المدوية مع اندفاع قبضته نحو كرة الماء. ――في تلك اللحظة، اندفعت الكهرباء عبر كامل كتلة الماء، فقلتها* مع التنين، بينما كانت صواعق بنفسجية تتحرك داخلها.
ميزوريا، لا يزال صغير السن، ولم يكتمل نموه كتنين؛ أما فالغرِن، فقد فقد توازنه العقلي بعد موت سليل التنين الخاص به ، وبالتالي فقد مستقبله. كلاهما لم ينجح في تنمية قشرته التنينية، وفشلا في تشكيل الدرعان اللذين يمتلكهما التنين الإلهي.
متفاديًا مخالب التنين بفارق شعرة، وجّه ضربة مكسوّة بالبرق إلى وجه خصمه، الذي يفوقه حجمًا ، وهناك أطلق ذروة الصواعق. هذه الهجمة، التي جمعت بين الضربة والانفجار، لم تُنفّذ مرة أو مرتين فقط؛ بل تكررت في لمح البصر عشر، عشرين مرة.
وكان ذلك――،
فولكانيكا: [――هاه!?]
روزوال: [حراشف تنين لا تخترقها أي هجمات جسدية، وهالة تنينية تصد جميع الهجمات السحرية.]
المنطقة التي كانت مجرد أرضٍ صخرية قبل بدء المعركة، امتلأت الآن برقصة مدوية من الضوء والصوت، حتى لم يعد بالإمكان التمييز بين الأعلى والأسفل؛ تم ابتلاع كل شيء في الفوضى.
كليند: [دون التغلب على هذين الدرعين، سيظل حجر قلب التنين بعيد المنال. تأكيد.]
أحمر، أزرق، وأخضر؛ تناغمت هذه الأضواء الثلاثية بانسجام باهر، وفي تلك اللحظة، أشعل توهجها السماء. ――اندلعت الريح والنار على نطاق يقارب المئة متر، وابتلعت الجحيم الجليدي الهائج وسط عاصفة التنين؛ ألوان ومشاهد تليق بنهاية العالم، ترسم سماء ساحة المعركة الصافية بصورة جهنمية.
كلمات كليند، التي بثت شعورًا باليأس، قدّمت العقبة الكبرى أمام هزيمة التنين الإلهي.
ذلك المعتوه آكل لحم التنين كان دائمًا يصرخ: “أعطني ذيلك اللعين”، أو “دعني آكل أحشاءك اللعينة”، قبل أن يحاول في النهاية اقتلاع قلبه. ماذا كان يظن رفيق سفره في تلك الرحلة؟
الدفاع الجسدي الهائل الذي توفره الحراشف، والدفاع السحري السخيف الذي توفره الهالة؛ ما لم يُجرد التنين الإلهي من هذين الحاجزين القويين، فلن تصل أي من هجماتهم إلى نقطة ضعفه، حجر القلب.
وبما أنه يمتلك أجنحة، فقد كان من حق التنين الإلهي أن يختار ساحة معركته، ليس فقط على الأرض، حيث تمتدّ الأراضي القاحلة بقدر ما ترى العين، بل حتى في السماء، مغطّيًا ثلاثمئة وستين درجة في الفضاء ثلاثي الأبعاد.
ولم يكن الأمر متعلقًا بأحدهما فقط، بل بكليهما. فبدون نزع الدرعين معًا، لن يتمكنوا من تجاوز قدرة التنين المذهلة على تجديد جسده السحري، ولن يستطيعوا إخراجه من ساحة القتال.
والمخيف أن ذلك البرق الأرجواني كان――
لذا، فإن هزيمة التنين الإلهي تتطلب خبراء في القتال الجسدي والسحري على حد سواء.
كان شعورًا بائسًا، أن يقفز إلى معركة بين تنين وسليل تنين، ويصل إلى حافة الموت بهذه السرعة. لم يكن قد استهان بالموقف، لكنه كان يظن أنه قادر على تحقيق المزيد.
ومع ذلك――،
ولتعويض ما كان ينقصه، لم يستخرج المغتصب القيمة الحقيقية لجسد التنين، بل استكشف العديد من الحيل الدقيقة والتقنيات التي لم يكن التنين الحقيقي ليستخدمها قط.
روزوال: [حتى مع بقاء هالته التنينية سليمة، من المدهش أن كل تلك القوة النارية لم تُحدث أي ضرر، أليييس كذلك~؟]
على أي حال، كان كليند يعلم أنه من الممكن أن يُختطف جسد تنين، وأنه من أجل استعادته، يجب ضرب “حجر القلب”. ―― المشكلة كانت أن الجسد المختطف هو جسد التنين الإلهي، لذا فإن حراشفه وهالته التنينية كانت تعيق الوصول إلى حجر قلبه.
كليند: [لا يُعرف كأقوى تنين في العالم من فراغ. تنهيدة.]
وبالطبع، لم يكن روزوال مغرورًا لدرجة أن يظن أنه بلغ مستوى معلمته، لكن――،
روزوال: [ألم تكن تلك تنهيدة فخر، للتو~؟ مهما كانت النتيجة الآن، فهذا الخصم كان أنت في الأصل. إن كانت هناك نقاط ضعف لا يعرفها سواك، فلا بأس أن تخبرني بها سرًا، أتعلم؟]
وميض من الرعد المدوي، وانفجار من الجهد البنفسجي جعل السماوات تصرخ، حطم الأذرع الصخرية التي شكلها التنين، لتبدأ مواجهة عنيفة بين اثنين يفصل بينهما فارق هائل في الحجم.
كليند: [هناك واحدة. سيف التنين. رد فوري.]
كليند: [――――]
روزوال: [إجابة مباشرة للغاية…]
ما استقبل عودة وعيه المتناثر كان صوتًا هادئًا بشكل استثنائي.
سيف التنين، الذي ذكره كليند فورًا، كان سيفًا مسحورًا يتيح قطع الأشياء التي لا يمكن قطعها.
وسط معركة يتبادل فيها الهجوم والدفاع بسرعة، فإن أي حركة تتطلب وقتًا للشحن قد تكون قاتلة. لذا، أطلق التنين القوة الكاملة لنفَسه ، وهي حركة كانت محفوظة فقط لبداية المعركة.
بفضل قدرة سيف التنين ، كان من الممكن بالتأكيد تجاهل حراشف التنين وهالته التنينية، وتوجيه هجوم مباشر نحو حجر القلب. وإن رغب حامل السيف، فإن مجرد ضرب التنين الإلهي بهذا السيف قد يُحدث ضررًا ملحوظًا.
بفضل قدرة سيف التنين ، كان من الممكن بالتأكيد تجاهل حراشف التنين وهالته التنينية، وتوجيه هجوم مباشر نحو حجر القلب. وإن رغب حامل السيف، فإن مجرد ضرب التنين الإلهي بهذا السيف قد يُحدث ضررًا ملحوظًا.
لكن بالطبع، من العبث مناقشة سلاح لا يملكونه، ولن يُحسن ذلك من الوضع الراهن.
كليند: [――كُه!]
كليند: [بالنسبة لحراشف التنين، سأستهدف الحراشف العكسية على عنقه. جرح قديم. أما الهالة التنينية… فأظن أن الأمر سيعتمد على جهودك المضنية، يا سيدي. توقع.]
ومع بدء ضغط الماء في الانضغاط، وسُجن التنين الإلهي في السجن المائي، اتسعت عيناه الذهبيتان دهشةً وخوفًا.
روزوال: [ألست تتحدث إليّ بقدر كبير من البساطة بعد أن ثبت أن ورقتي الرابحة الأولى عديمة الفائدة تمامًا، أليييس كذلك~؟]
روزوال: […نحن بحاجة… لتغيير… شروط النصر.]
كليند: [حقًا؟ ――مع ذلك، إيكيدنا-ساما كانت لتتمكن من فعلها. حديث النفس.]
كانت “دويت” تعني هجومًا ثنائيًا، لذا لم تنتهِ هذه التعويذة بمجرد حبس الخصم داخل كرة الماء. ――فما إن تم ختم التنين داخل الكرة المائية، حتى بدأت تغلي بحرارة تصل إلى نقطة الغليان.
روزوال: [――――]
لأنه لو كان روزوال في مكانه، لكان قد فعل ذلك بالفعل لجعل خصمه عاجزًا عن القتال.
كما هو متوقع، فإن طول معرفتهما ببعضهما كان متبادلاً.
وبينما كان كليند وروزوال يسقطان ، نطق التنين الإلهي تلك الكلمات واستنشق نفسًا عميقًا.
وسماع تلك الملاحظة الوقحة من كليند، رغم علمه بأنه وقع في فخ الأخير، أشعل شعلة في قلب روزوال.
وقد تحولت الأرض التي لامستها ألسنة اللهب الناتجة عن الزفير الذي قطعه كليند في البداية إلى زجاج أسود لامع، ووقف روزوال فوقها مشيرًا إلى كرة الماء في السماء، ثم طواها على نفسها.
وبالطبع، لم يكن روزوال مغرورًا لدرجة أن يظن أنه بلغ مستوى معلمته، لكن――،
أضاء البرق الأرجواني السماء بقوة ملحوظة، وبعد لحظة، كان ذيل التنين هو من ارتدّ إلى الخلف.
روزوال: [لا ينبغي للتلميذ أن يُلحق العار بمعلمته، أبدًا~.]
إن تاريخ السحر كان لولبًا من التجربة والخطأ، وكذلك كانت حياة روزوال.
الكارما المتراكمة من الحيوات السابقة التي وجب عليه الوفاء بها مهما كان، وأعمق أمنية في قلبه يتوق لتحقيقها؛ هذه الأمور بثّت الحياة في روحه المجروحة، ومنحت عينيه القوة لمواجهة التحدي الذي أمامه.
في تلك اللحظة، تجمّع شعاع من الحرارة البيضاء من زفيره المنطلق، ليصطدم بكليند مباشرة.
إن تاريخ السحر كان لولبًا من التجربة والخطأ، وكذلك كانت حياة روزوال.
كما في السابق، أبقت انفجارات البرق الأرجواني عند قدميه كليند محلّقًا، ومنحتن ، وهو من دون أجنحة، القدرة على المناورة في السماء كما يشاء. وبالطبع، لم يكن سليل التنين المجتهد يستمتع بجولة هوائية هادئة، بل لم ينسَ أن يشنّ هجمات شرسة على التنين.
فما إن يُحلّ أحد المشاكل، حتى تظهر أخرى في الطريق، ويواصل الكفاح لإيجاد الحل. لكن، من خلال حل كل تلك المشاكل، وصل إلى ما هو عليه اليوم.
خلف التنين، وبينما كان يبسط جناحيه، كانت هناك أذرعٌ ضخمة من صخور معلقة في الهواء، عددها اثنا عشر ذراعًا؛ قبضاتها الصلبة كانت تهدر بعنف كما لو كانت ترحيبًا حماسيًا، تندفع نحو كليند مباشرة.
تمامًا كما فعل منذ أن فقد معلمته، وحيدًا.
على أي حال، كان كليند يعلم أنه من الممكن أن يُختطف جسد تنين، وأنه من أجل استعادته، يجب ضرب “حجر القلب”. ―― المشكلة كانت أن الجسد المختطف هو جسد التنين الإلهي، لذا فإن حراشفه وهالته التنينية كانت تعيق الوصول إلى حجر قلبه.
روزوال: [في البداية، لا يوجد أحد يملك فرصة أعظم مني.]
――تنين السحاب ميزوريا وتنين البلاء فالغريِن؛ إذا تساءل أحدهم عن الفرق بين هذين التنينين والتنين الإلهي فولكانيكا، فالإجابة تكمن في الحراشف والهالة التنينية.
وقد تعمّد أن يعلن ذلك بنفسه. بلا شك، كان روزوال أقوى ساحر في العصر الحالي.
وبحركة يده كأنها سيف يشق الخيزران، شق كليند الضوء الأبيض الذي أُطلق بقوة قادرة على تسوية مدينة بالأرض.
لم يكن هناك من يمتلك قدرة أكبر على تجاوز الهالة التنينية للتنين الإلهي فولكانيكا أكثر من روزوال. ――بل، حتى ذلك الاحتمال الضئيل كان شيئًا قد زرعه بنفسه على مدى أربعمائة عام.
فناء العالم، وتحول سماء ساحة المعركة إلى جحيم―― أن ينجو في عالمٍ كهذا، عالمٍ من الموت المحتم، كان سمة كائنٍ جبار عاش في عصر الساحرات، أولئك اللاتي استخدمن قوتهن لإثبات وجودهن.
في مجال السحر، إن وُجد جدار لا بد من تجاوزه مهما كان، فإن روزوال، بلا فشل، سيجد طريقة لتجاوزه. أي شيء أقل من ذلك كان مستحيلاً.
وقد انتقلت هذه السمة إلى كليند في حاضره كسليل للتنين، إذ أن الكائنات غير المكتملة التي تخفي في داخلها إمكانيات عظيمة―― أي الأطفال، شيئًا لا يستطيع كليند إلا أن يوقره ويحترمه ويقدّره ويُحبه ويعتزّ به.
ذلك هو العهد الذي قطعه روزوال إل. ميزرس الطريق الشائك الذي قرر أن يسلكه وحده.
كليند: [سيدي، لا تيأس. تشجيع.]
ولهذا السبب――،
وقد سُلب منه تفوّقه في المجال الجوي بسبب تداخل انفجارات البرق الأرجواني، زمجر التنين وصعد إلى ارتفاع أعلى.
روزوال: [――بكامل كياني، سأقهر هذه المحنة.]
التنين الإلهي: [تشه، أيها الوقح الصغير!]
إلى جانب إعلانه عن عزيمته، ومن أجل اختراق المجال غير المداس لتجاوز الهالة التنينية، بدأ روزوال مجددًا في تشكيل تقنيات في السماء، بلغت من التعقيد حدًا يحرق عقل أي إنسان عادي حتى العدم.
وهكذا، أدرك روزوال الواقع، وهو على حافة الموت.
………
ولم يكن كليند استثناءً من ذلك، فقد انعكست تأثيرات أيامه مع فولكانيكا بشكل واضح على شخصيته الحالية. ――وللتوضيح، يمكن رؤية ذلك في غيرته الشديدة من الإمكانيات غير المحققة.
――إن مكانة سليل التنانين كان في الواقع أمرًا وجده كليند مزعجًا إلى حدٍّ كبير.
[روزوال-ساما، أعتذر عن الإزعاج الذي سببناه حتى الآن. أخيرًا، يمكننا رد جميلك لنا. معًا، يمكننا مساعدة ذلك الشخص… سوبارو-كون!]
في الأساس، فإن سلالة التنانين هم الأشكال التي يتخذها الجيل التالي من التنانين، وبدقة أكثر، فهم ليسوا كيانات متطابقة تمامًا مع أسلافها من التنانين. ومع ذلك، فإنهم يرثون الكثير من ذكريات وتجارب ومشاعر التنانين الأصلية، مما يجعلهم يحملون مزيجًا في عقولهم يصعب معه تصنيفهم ككائنات منفصلة تمامًا.
وهكذا، أدرك روزوال الواقع، وهو على حافة الموت.
ولم يكن كليند استثناءً من ذلك، فقد انعكست تأثيرات أيامه مع فولكانيكا بشكل واضح على شخصيته الحالية. ――وللتوضيح، يمكن رؤية ذلك في غيرته الشديدة من الإمكانيات غير المحققة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
فقد وُلد فولكانيكا كعضو في العرق المطلق المعروف باسم التنانين، وكان بطبيعته يقدر النقص والنمو غير المكتمل لدى البشر، إذ كان يرى فيه بريقًا خاصًا، لأنه يعني أنهم بحاجة إلى النمو والتطور في طريقهم نحو أهدافهم، مما يُثبت وجوده المطلق.
روزوال: [――أل كوينتِت.]
وقد انتقلت هذه السمة إلى كليند في حاضره كسليل للتنين، إذ أن الكائنات غير المكتملة التي تخفي في داخلها إمكانيات عظيمة―― أي الأطفال، شيئًا لا يستطيع كليند إلا أن يوقره ويحترمه ويقدّره ويُحبه ويعتزّ به.
رفع الشخص الآخر صوته بكل جدية ردًا على كلمات روزوال التي كانت نصفها مزاح ونصفها جدي، وبدأ شكله غير المرئي يرتفع تدريجيًا ويدخل في حافة مجال رؤية روزوال. لم يكن الطرف الآخر قد ازداد طولًا، بل جعل الأرض ترتفع بالسحر، مستخدمًا إياها كمنصة ليصل إلى مستوى نظر روزوال.
هذه الطبيعة التي يحملها كليند، والتي يمكن القول إنها انتقلت من حياته السابقة، كانت سببًا في سوء فهم كبير من قبل فريدريكا ومن هم مثلها. ومع ذلك، كان هناك أمر آخر يتعلق بسليل التنانين أراد كليند أن يُبقيه سرًا عن فريدريكا، لذا تعمّد عدم تصحيح ذلك الفهم الخاطئ لديها ولدى من حولها.
هل يعقل أنه لم يستسلم بعد؟ رغم أن ما أعدّه لم يُجدِ نفعًا؟ رغم أنه لم يحقق يومًا نتائج تفوق قدراته؟
كليند: [رغم أن الأمر كذلك، إلا أنني أجد من المزعج قليلًا أن أبقى على مسافة من آنروز-ساما، بيترا، بياتريس-ساما، ميلي، وإيميليا-ساما. استياء.]
كان زفير التنين سيلًا من المانا النقية، قوة خام لم تُوجّه بالسحر. ومع ذلك، كما أن قطرات الماء، رغم براءتها، يمكن أن تتجمع لتصبح طوفانًا يكتسح الأمم، فإن المانا المشحونة بقوة طاغية يمكنها بسهولة تمزيق نسيج الواقع――،
على أي حال، لم يكن هذا مقتصرًا على كليند وحده، بل كان هذا رابط لا ينفصم بين التنانين وسلالتهم.
انسجمت ضربة كليند المدوية مع اندفاع قبضته نحو كرة الماء. ――في تلك اللحظة، اندفعت الكهرباء عبر كامل كتلة الماء، فقلتها* مع التنين، بينما كانت صواعق بنفسجية تتحرك داخلها.
نظرًا لأن تطور سليل التنين يُحفّز نمو التنين نفسه، وأن موت السليل يُدمّر عقل التنين، فإن هذا الرابط كان واضحًا―― بل، في حال دعت الحاجة، يمكن لسليل التنين أن يضع عقله داخل جسد التنين الفارغ، ويستخدم قوته الحقيقية كتنين كما يشاء.
كما هو متوقع، فإن طول معرفتهما ببعضهما كان متبادلاً.
كليند: [لقد سمعت أن ميزوريا وسليلها فعلا ذلك في الإمبراطورية. مثير للاهتمام.]
روزوال: [――――]
وعلى الرغم من أن وقتًا طويلًا قد مضى منذ أن أصبح كليند سليل التنين ، إلا أن تواصله مع سلالات أخرى كان شبه معدوم، لذا فكّر أنه سيكون من الجيد أن يتبادل الحديث يومًا ما مع من وُلدت حديثًا في فولاكيا، مادلين.
التنين الإلهي: [تشه، أيها الوقح الصغير!]
ما قيل إنها قامت به، أي إسكان روحها في جسد التنين الخاص بها، كان فعلًا قد قام به كليند مرارًا في الماضي، حين كان يعود إلى التنين الإلهي فولكانيكا للوفاء بالعهد مع مملكة لوغونيكا.
فولكانيكا: [――هاه!?]
كليند: [مع أن السيطرة على جسد التنين قد انتُزعت حاليًا بوسائل مجهولة. خيانة.]
لم تكن الحيلة في كشف كل شيء، بل في إثبات الكفاءة في المواضع الحاسمة.
في جوهر الأمر، كل ما يتطلبه الأمر من سليل التنين لإسكان روحه في جسد تنينه، هو مجرد لمسه. لكن بالنسبة لكليند، فإن محولة عودة روحه إلى موطنها للمرة الأولى بعد نحو أربعين عامًا قد انتهت بالفشل، إذ بقي جسده التنيني في قبضة المغتصب.
ومع ذلك، لا يمكن اعتبار هذا نصرًا كاملًا.
كليند: [لم أكن خاليًا من الشكوك، ولكن… مؤسف.]
[―― روزوال والسيد كليند يقولان إن بإمكانهما فعل ذلك. فلماذا لا نترك الأمر لهما؟]
ومهما بلغت عظمة العرق المعروف باسم التنانين، فإن وسائل الاستيلاء على الوعاء الفارغ لم تكن معدومة تمامًا.
لم يكن من المجدي أن يستمر أكثر من ذلك. فإذا لم تنجح التحضيرات التي أعدّها، فسوف يُخفّض من سقف طموحاته ويكتفي بتحقيق الحد الأدنى المطلوب منه.
على وجه الخصوص، كان هناك روح شريرة يعرفها كليند، تمتلك القدرة على الأستيلاء على أجساد الآخرين، وقد ناقش أيضًا مع حلفائه في السر إمكانية أن تكون هذه الروح قادرة على الاستيلاء على جسد تنين فارغ. ―― “جوس”، لقد مضى وقت طويل جدًا منذ أن رأى الروح الشريرة التي كانت تُعرف بهذا الاسم.
نزع كليند نظارته الأحادية، والتف جسده بصواعق بنفسجية متدفقة―― ومن جمجمته برز قرنان أسودان، وخلع قناع الخادم المتعدد المهام الذي ارتداه طويلًا، ليصبح مجرد سليل تنين وحيد.
كليند: [لا مفر الآن. عاطفة.]
هل يعقل أنه لم يستسلم بعد؟ رغم أن ما أعدّه لم يُجدِ نفعًا؟ رغم أنه لم يحقق يومًا نتائج تفوق قدراته؟
على أي حال، كان كليند يعلم أنه من الممكن أن يُختطف جسد تنين، وأنه من أجل استعادته، يجب ضرب “حجر القلب”. ―― المشكلة كانت أن الجسد المختطف هو جسد التنين الإلهي، لذا فإن حراشفه وهالته التنينية كانت تعيق الوصول إلى حجر قلبه.
كليند: […هك.]
كليند: [سأتولى أمر الحراشف باختراق الحرشفة العكسية، لذا يجب على السيد تجاوز الهالة التنينية. تفانٍ.]
ولهذا السبب――،
بفضل الدفاع المطلق الذي يملكه التنين الإلهي، كان حجر القلب محميًا خلف حراشف التنين وهالة التنين ―― وكانت إصابة هذا الحجر هي شرط النصر في ساحة المعركة المفروضة على كليند وروزوال.
ومع ذلك، فإن عدم قدرة روزوال على الكشف عن التفاصيل كان ببساطة جزءًا من طبيعته.
ولحسن الحظ، كان هناك أمل في اختراق تلك الحراشف. ―― الندبة البيضاء القديمة المحفورة في عنقه، والتي نتجت عن معركته المميتة ضد قديس السيف ريد أستريا، كانت الفتحة الوحيدة في ذلك الدفاع المطلق.
فروزوال لم يكن يستطيع مواجهة الآخرين دون أن يضع نفسه في موقع التفوق. كان عليه أن يفهم نواياهم، ويستغل نقاط ضعفهم، وإذا لزم الأمر، لم يتردد في أخذ رهائن لضمان تفوقه.
كليند: [أن يكون وسيلتنا للفوز في النهاية هي ضربة وجهها ذلك الوقح، يا له من أمر مزعج حقًا. استفزاز.]
كانت “دويت” تعني هجومًا ثنائيًا، لذا لم تنتهِ هذه التعويذة بمجرد حبس الخصم داخل كرة الماء. ――فما إن تم ختم التنين داخل الكرة المائية، حتى بدأت تغلي بحرارة تصل إلى نقطة الغليان.
ذلك المعتوه آكل لحم التنين كان دائمًا يصرخ: “أعطني ذيلك اللعين”، أو “دعني آكل أحشاءك اللعينة”، قبل أن يحاول في النهاية اقتلاع قلبه. ماذا كان يظن رفيق سفره في تلك الرحلة؟
والمخيف أن ذلك البرق الأرجواني كان――
وفي نهاية المطاف، تصادما في محاولة لقطع خيط حياة الآخر―― وبغض النظر عن ظروف نشأة الجرح، فقد وُجد بالفعل صدع في الحراشف.
كليند: [رغم أن الأمر كذلك، إلا أنني أجد من المزعج قليلًا أن أبقى على مسافة من آنروز-ساما، بيترا، بياتريس-ساما، ميلي، وإيميليا-ساما. استياء.]
وعليه، فإن الطريق إلى النصر كان يعتمد على ما إذا كان روزوال قادرًا على تجاوز الحاجز الذي تمثله الهالة التنينية.
روزوال: [لنغتنم هذه الفرصة لاختبار الأمر. ――أي، كل دراساتي المضنية، من أجل القضاء على التنين.]
كليند: [من واجبي كسب الوقت لهذا الغرض. تركيز.]
حتى العديد من التعاويذ العظمى التي حضّرها لم تكن كافية لاختراق هالة التنين الإلهي. لقد كان الأمر مستحيلًا حتى مع التفعيل المتزامن لخمس أنواع مختلفة من سحر درجة أل . وإذا كانت هناك أي إمكانية، فستكون في التفعيل المتزامن لسحر درجة أل بجميع الصفات الست، لكن نظرًا لأن هذا النوع من السحر لم ينجح قط حتى في ظل الظروف المثالية، فلا سبيل لنجاحه في الظروف الحالية.
على مدى أربعمئة عام، كرس روزوال نفسه للدراسة الدؤوبة. والآن، حان وقت الاختبار. ―― وبينما كان يشهد هذا الأختبار الأقصى، عاد كليند ليلوم نفسه على موقعه المزعج كسليل التنين”.
على مدى أربعمئة عام، كرس روزوال نفسه للدراسة الدؤوبة. والآن، حان وقت الاختبار. ―― وبينما كان يشهد هذا الأختبار الأقصى، عاد كليند ليلوم نفسه على موقعه المزعج كسليل التنين”.
ففي النهاية، لم يستطع كليند إلا أن يرى الشعلة المتألقة التي كانت حياة روزوال، والتي بدأت كشتلة غير ناضجة، شيئًا يستحق التقدير، والحب، والرعاية.
كليند: [لقد سمعت أن ميزوريا وسليلها فعلا ذلك في الإمبراطورية. مثير للاهتمام.]
فولكانيكا: [――――هااااا]
وبينما كانا يتركان الرياح خلفهما، تحولت أجنحة التنين إلى شفرات من الضوء تقترب بشكل مخيف، وأطلق كليند صواعق بنفسجية عنيفة وهو يندفع في السماء كالبرق، مستمرًا في المراوغة، المراوغة، والمراوغة. وبينما كان يغمره شعور بالخزي لأنه سمح لروزوال أن يُصاب، كان يسحق شفرات الرياح بركلاته، ويصد أجنحة التنين القاطعة بجسده، ثم اندلعت صاعقة―― وبقوة ذلك الاصطدام، تم دفعهما إلى الخلف.
مُرعبًا السماوات، مُفزعًا الأراضي، ومُهددًا العالم، دوّى زئير التنين الإلهي في الآفاق.
فولكانيكا: [――هاه!?]
لقد أثار صوته الجبار زلازل في أرجاء السماء والأرض، ممزقًا السماء بينما اتخذ صداه شكل سيلٍ جارفٍ اجتاح كليند بالكامل. اجتاح الزئير كل ما في طريقه، وابتلع جسد كليند حتى تمزق وانشطر — وقبل أن يحدث ذلك، انبثقت سحابة كثيفة من الضباب، فانغمس الزئير السماوي فيها وتم تغطيته بتيارات بنفسجية هائلة، فتبدد الزئير حرفيًا داخل الضباب.
اندفع كليند إلى ذلك الجحيم، وانطلق في الهواء مع الصواعق.
خلقت جزيئات الماء الدقيقة ممرات للصوت، مما خفف من حدة موجة الصدمة المدمرة.
زأر التنين بغضب، وخفق بجناحيه ودار في الهواء. وفي محيطه، كان كليند يندفع بحرية، ويتسارع مع كل انفجار للبرق النيلي.
روزوال: [――أل تريو.]
مُرعبًا السماوات، مُفزعًا الأراضي، ومُهددًا العالم، دوّى زئير التنين الإلهي في الآفاق.
فوق رأس كليند وهو يشق طريقه عبر الضباب، ويتجه نحو التنين، تلألأ ضوء بثلاثة ألوان.
تحت التنين، ابتسم روزوال، الذي حبس التنين داخل كرة الماء.
أحمر، أزرق، وأخضر؛ تناغمت هذه الأضواء الثلاثية بانسجام باهر، وفي تلك اللحظة، أشعل توهجها السماء. ――اندلعت الريح والنار على نطاق يقارب المئة متر، وابتلعت الجحيم الجليدي الهائج وسط عاصفة التنين؛ ألوان ومشاهد تليق بنهاية العالم، ترسم سماء ساحة المعركة الصافية بصورة جهنمية.
كان جسد الساحر الفريد من نوعه يرتجف كله وهو يذرف دموعًا من الدم، نتيجة الإفراط في استخدام بوابته السحرية القوية؛ وكانت مكافأته على عمله البطولي مجرد سرير كئيب من الرمال، لكنه سيضطر لتحمله في الوقت الحالي.
كليند: [ش―― هك!]
كليند: [مع أن السيطرة على جسد التنين قد انتُزعت حاليًا بوسائل مجهولة. خيانة.]
اندفع كليند إلى ذلك الجحيم، وانطلق في الهواء مع الصواعق.
فولكانيكا: [――――هااااا]
فناء العالم، وتحول سماء ساحة المعركة إلى جحيم―― أن ينجو في عالمٍ كهذا، عالمٍ من الموت المحتم، كان سمة كائنٍ جبار عاش في عصر الساحرات، أولئك اللاتي استخدمن قوتهن لإثبات وجودهن.
وفي تزامنٍ مع ذلك، كان سيلٌ من اللهب والماء يُعجن وينضغط داخل تجويف فمه. وعلى عكس ما قد يمليه المنطق ، لم يُلغِ اللهب والماء بعضهما البعض، بل احتويا معًا قدرًا مرعبًا من الحرارة وحجمًا هائلًا من الماء، دون أن يكون لهما مخرج، باحثَين عن منفذ لتفريغ قوتهما، فانفجرا إلى الخارج―― وفي تلك اللحظة، أطلق كليند موجة البرق البنفسجي أمامه، ودفع نفسه إلى الوراء ليخرج من خط نيران التنين الإلهي.
فولكانيكا: [――مرحبًا!!]
شعر بإحساس وكأن دماغه يغلي، وألم كأن كل الدم في جسده يتدفق إلى الوراء، كانت تلك مؤشرات على أن أعظم بوابة في عائلته، التي تم اختيارها على مدار أربعمئة عام من قبل روزوال، كانت على وشك الانهيار.
مهيمنًا على السماء، التي ملأتها ألوان فوضوية غير متناسقة، زأر التنين الإلهي بصوتٍ عالي، ليظهر قوته الكاملة.
روزوال: [――أل كوينتِت.]
خلف التنين، وبينما كان يبسط جناحيه، كانت هناك أذرعٌ ضخمة من صخور معلقة في الهواء، عددها اثنا عشر ذراعًا؛ قبضاتها الصلبة كانت تهدر بعنف كما لو كانت ترحيبًا حماسيًا، تندفع نحو كليند مباشرة.
إلى جانب إعلانه عن عزيمته، ومن أجل اختراق المجال غير المداس لتجاوز الهالة التنينية، بدأ روزوال مجددًا في تشكيل تقنيات في السماء، بلغت من التعقيد حدًا يحرق عقل أي إنسان عادي حتى العدم.
كليند: [――قيد الختم: إطلاق المرحلة الثانية.]
كانت “دويت” تعني هجومًا ثنائيًا، لذا لم تنتهِ هذه التعويذة بمجرد حبس الخصم داخل كرة الماء. ――فما إن تم ختم التنين داخل الكرة المائية، حتى بدأت تغلي بحرارة تصل إلى نقطة الغليان.
قبل لحظة من اصطدامه بالأذرع الصخرية العملاقة، زاد كليند من توهج الضوء المنبعث من قرنيه الأسودين درجةً أخرى.
خلال الاجتماع التكتيكي ، وبينما كان فريق مروضي ألديباران يناقش من يجب أن يواجه التنين الإلهي فولكانيكا، كانت ملاحظة إيميليا هي التي شكلت الضربة الحاسمة في القرار.
وبينما كانت الصواعق البنفسجية تتدفق حول جسده، اكتسب كليند مؤقتًا حماية تضاهي حماية التنين. مسلحًا بتلك الصلابة، استخدم جسده بأكمله كسلاح لا يُقهر، قادر على مجابهة هجوم التنين الإلهي.
وقد حماه كليند من ذلك الضرر، مؤديًا دوره كمقدمة ببراعة.
وميض من الرعد المدوي، وانفجار من الجهد البنفسجي جعل السماوات تصرخ، حطم الأذرع الصخرية التي شكلها التنين، لتبدأ مواجهة عنيفة بين اثنين يفصل بينهما فارق هائل في الحجم.
روزوال: [لا أعتقد أن ذلك سيكون عائقًا، أهاهاها~.]
كليند: [تقاتل بتهور مفرط. أمر لا يُعقل من تنين. براعة مبتكرة.]
على أي حال، كان كليند يعلم أنه من الممكن أن يُختطف جسد تنين، وأنه من أجل استعادته، يجب ضرب “حجر القلب”. ―― المشكلة كانت أن الجسد المختطف هو جسد التنين الإلهي، لذا فإن حراشفه وهالته التنينية كانت تعيق الوصول إلى حجر قلبه.
فولكانيكا: [لقد تجاوزنا مرحلة اختيار طريقة نظيفة للفوز، أليس كذلك؟ الاتجاه السائد مؤخرًا بين خصومي أنهم جميعًا أقوياء للغاية ولا يترددون في استخدام أساليب غير عادلة ضدي، أتعلم ذلك؟!]
والمخيف أن ذلك البرق الأرجواني كان――
وبينما كان كليند يحطم ذراعًا تلو الأخرى، واحدة، اثنتان، ثلاث، أومأ برأسه موافقًا على هذا الرد.
كليند: [رغم أن الأمر كذلك، إلا أنني أجد من المزعج قليلًا أن أبقى على مسافة من آنروز-ساما، بيترا، بياتريس-ساما، ميلي، وإيميليا-ساما. استياء.]
لم يكن يحب مدح نفسه، لكن كما هو متوقع، فإن الشخص الأكثر براعة وقدرة على تسخير جسد التنين الإلهي فولكانيكا بكامل قوته، لم يكن سوى كليند. فمهما بلغت قوة الوعاء، إن لم تتطابق المحتويات، فلن يُظهر كامل إمكاناته.
كليند: [سيدي، حقًا أنت… أرفع لك القبعة.]
ولتعويض ما كان ينقصه، لم يستخرج المغتصب القيمة الحقيقية لجسد التنين، بل استكشف العديد من الحيل الدقيقة والتقنيات التي لم يكن التنين الحقيقي ليستخدمها قط.
[أن تفكر أنك نسيتني وأصبحت مفعمًا بالحيوية، يا لك من بارد~.]
ومع اتساع نطاق تلك الحيل الدقيقة، وبلوغه مجالًا خاليًا من كل جاذبية، بدأ كليند يُدفع إلى الزاوية.
كليند: [سيدي! أسرع.]
فولكانيكا: [――آآآه.]
روزوال: [لنغتنم هذه الفرصة لاختبار الأمر. ――أي، كل دراساتي المضنية، من أجل القضاء على التنين.]
مطلقًا عاصفة عاتية من أذرعه الحجرية الاثنتي عشرة، ومخالبه التنينية، وذيله، بدأ التنين الإلهي يزأر بعنف وهو يُدوّر دوامة من الضوء في أعماق حنجرته.
على أي حال، لم يكن هذا مقتصرًا على كليند وحده، بل كان هذا رابط لا ينفصم بين التنانين وسلالتهم.
وفي تزامنٍ مع ذلك، كان سيلٌ من اللهب والماء يُعجن وينضغط داخل تجويف فمه. وعلى عكس ما قد يمليه المنطق ، لم يُلغِ اللهب والماء بعضهما البعض، بل احتويا معًا قدرًا مرعبًا من الحرارة وحجمًا هائلًا من الماء، دون أن يكون لهما مخرج، باحثَين عن منفذ لتفريغ قوتهما، فانفجرا إلى الخارج―― وفي تلك اللحظة، أطلق كليند موجة البرق البنفسجي أمامه، ودفع نفسه إلى الوراء ليخرج من خط نيران التنين الإلهي.
شعر بإحساس وكأن دماغه يغلي، وألم كأن كل الدم في جسده يتدفق إلى الوراء، كانت تلك مؤشرات على أن أعظم بوابة في عائلته، التي تم اختيارها على مدار أربعمئة عام من قبل روزوال، كانت على وشك الانهيار.
كليند: [――كُه!]
وهكذا، أدرك روزوال الواقع، وهو على حافة الموت.
لكن تم منعه بفعل الأذرع الحجرية العملاقة التي امتدت لتُحيط به. وبينما كانت الكفوف الصخرية تتحرك لتقبض عليه، حاول دفعها بعيدًا عبر رقصة صاخبة من الرعد المدوي――،
ولتعويض ما كان ينقصه، لم يستخرج المغتصب القيمة الحقيقية لجسد التنين، بل استكشف العديد من الحيل الدقيقة والتقنيات التي لم يكن التنين الحقيقي ليستخدمها قط.
فولكانيكا: [――طر بعيدًا!]
روزوال: [――أل كوارتيت.]
――وعقب ذلك، ومع الزئير الذي يخترق الآذان، بدأت الانفجارات تتفجر في أرجاء ساحة المعركة، كما لو أنها تتعرض لوابل من الضربات.
كليند: [لم أكن خاليًا من الشكوك، ولكن… مؤسف.]
موجة من الحرارة لتحرق كل ما وُلد، وموجة من الصدمة لتمزق العالم ذاته، لم تترك الهجمة لكليند أي وسيلة للفرار، بل كانت مجرد سيل من العقاب الإلهي يُصبّ على الأحمق الذي تجرأ على تحدي التنين.
وبالطبع، لم يكن روزوال مغرورًا لدرجة أن يظن أنه بلغ مستوى معلمته، لكن――،
كليند: […هك.]
فولكانيكا: [أوي أوي، لا تقل إنك تمزح…]
مُطبقًا على أضراسه بإحكام، سحب كليند الحاجز البنفسجي الذي كان يغلف جسده بالكامل. وبدلًا من ذلك، أطلق فورًا جهدًا كهربائيًا عبر قرنيه الأسودين، وشكل أقصى طاقة من البرق البنفسجي كحاجز يضاهي هالة التنين. ومع ذلك، لو أنه تلقى الهجوم مباشرة، لما استطاع حتى كليند النجاة من إصابة قاتلة.
كليند: [――قيد الختم: إطلاق المرحلة الثانية.]
حقًا، لو أنه تلقى الهجوم مباشرة――.
ورغم أنه تلقى مساعدة من أحد أبناء التنانين، إلا أن هذا المستوى من التدمير لا يجوز لساحر منفرد أن يُظهره؛ وإن تلقى التنين هذه الضربة كاملة دون دفاع، فلا بد أنه――،
روزوال: [――أل كوارتيت.]
روزوال: […أويا؟]
ناطقًا بهذه الكلمات، ظهر روزوال خلف كليند، متجاوزًا الأذرع الحجرية المتفحمة التي انهارت حتى لم تعد تُعرف، وهو يُلقي تعويذة سحرية عظيمة.
تحت التنين، ابتسم روزوال، الذي حبس التنين داخل كرة الماء.
وقد حلق في السماء باستخدام سحر الطيران، وانضم إلى معركة الجو بين كليند والتنين الإلهي، مستدعيًا أربع خصائص سحرية في آنٍ واحد لمواجهة ذلك الهجوم الهائل ، وهو إنجاز ألغى تأثيره بالكامل.
شق التنين البخار الأبيض بجناحيه، و تمتم بهذه الكلمات وسط مركز الانفجار في السماء. ――نعم، لقد تمتم. ولو كان قد أصيب بأي أذى، لكانت تلك التمتمة لعنة أشد فظاعة.
فولكانيكا: [أوي أوي، لا تقل إنك تمزح…]
كليند: [كـه―― هك!]
أمام هذا الواقع، لم يكن من المستغرب أن يخرج صوت دهشة حتى من التنين الإلهي.
كليند: [أن يكون وسيلتنا للفوز في النهاية هي ضربة وجهها ذلك الوقح، يا له من أمر مزعج حقًا. استفزاز.]
فالهجوم الذي أطلقه المغتصب قبل لحظات كان يحمل قوة تدميرية كافية لمحو مدينة بأكملها من الوجود دون أن تترك أثرًا. أن يُلغى ذلك بواسطة قوة بشرية، بل وأن يحمي كليند بالكامل فوق ذلك، كان مستوى من الدقة يتجاوز بمراحل ما يمكن اعتباره عاديًا.
وقد سُلب منه تفوّقه في المجال الجوي بسبب تداخل انفجارات البرق الأرجواني، زمجر التنين وصعد إلى ارتفاع أعلى.
ولو حدث مجرد خطأ طفيف واحد، لكان ذلك قد زاد من قوة هجوم التنين الإلهي، وربما أحرقهما معًا حتى الرماد. لقد كان فعلًا إنجازًا يليق بالآلهة، كمن يُدخل خيطًا في ثقب إبرة من مسافة كيلومتر.
ومع ذلك، لا يمكن اعتبار هذا نصرًا كاملًا.
ومع ذلك، لا يمكن اعتبار هذا نصرًا كاملًا.
والمخيف أن ذلك البرق الأرجواني كان――
روزوال: […أنا، مُنهَك~.]
ومع اتساع نطاق تلك الحيل الدقيقة، وبلوغه مجالًا خاليًا من كل جاذبية، بدأ كليند يُدفع إلى الزاوية.
وما إن انسكبت هذه الكلمات من شفتي روزوال بضعف، حتى فقد وعيه وبدأ يسقط على رأسه نحو الأسفل.
فولكانيكا: [لا تفهمني خطأ، لكن الأصل ينتظرني!]
كليند: [سيدي! أسرع.]
وبحسب علم كليند، لم يكن هناك أحد آخر تمسّك بتلك الإمكانية البعيدة بشكل بائس، وظل يكافح نحوها، كما فعل روزوال.
انطلق كليند في الهواء للحاق بروزوال الساقط، وحدّق بدهشة.
كانت الظروف كما هي. حتى وإن انحرفت مخططاته طويلة الأمد قليلا، فقد كان روزوال مستعدًا جزئيًا للحظة التي سيضطر فيها إلى الكشف عن أصول كليند. ―― أي، هوية سليل للتنين الإلهي.
فقد مزّق مجرد الارتداد الناتج عن الانفجار جسد روزوال إلى أشلاء، وتحديدًا ذراعه اليمنى التي تعرضت لأضرار جسيمة؛ إذ احترقت بشكل بشع وتحولت إلى كتلة من اللحم الأحمر والأسود، وكان النظر إليها مؤلمًا للغاية.
من حيث تدمير توازن العالم، كانت تلك التقنية بالفعل على مستوى يضاهي العديد من الفنون المحرّمة التي أُزيل وجودها بواسطة أود لاجنا. والسبب في عدم تصنيف هذه التقنية كفنٍ محرّم، لم يكن سوى أنه لم يوجد أحد قادر على استخدامها لتستحق الحظر.
ورغم أن روزوال أتقن جميع أنواع السحر، إلا أن الشيء الوحيد الذي لم يستطع استخدامه هو سحر الشفاء. أما عن قدرته على مواصلة القتال وهو يحمل مثل هذا الجرح، فذلك سيكون أمرًا بعيدًا جدًا عن الممكن――
احتضن كليند روزوال المصاب بجروح بالغة بين ذراعيه، لكن التنين الإلهي لم يخفف هجومه.
فولكانيكا: [لا تفهمني خطأ، لكن الأصل ينتظرني!]
حوّل تأثير الاندفاع إلى قوة دورانية، فضرب ذيل التنين الإلهي ضربة مباشرة.
كليند: [كـه―― هك!]
على مدى أربعمئة عام، كرس روزوال نفسه للدراسة الدؤوبة. والآن، حان وقت الاختبار. ―― وبينما كان يشهد هذا الأختبار الأقصى، عاد كليند ليلوم نفسه على موقعه المزعج كسليل التنين”.
احتضن كليند روزوال المصاب بجروح بالغة بين ذراعيه، لكن التنين الإلهي لم يخفف هجومه.
تمامًا كما فعل منذ أن فقد معلمته، وحيدًا.
وبينما كانا يتركان الرياح خلفهما، تحولت أجنحة التنين إلى شفرات من الضوء تقترب بشكل مخيف، وأطلق كليند صواعق بنفسجية عنيفة وهو يندفع في السماء كالبرق، مستمرًا في المراوغة، المراوغة، والمراوغة. وبينما كان يغمره شعور بالخزي لأنه سمح لروزوال أن يُصاب، كان يسحق شفرات الرياح بركلاته، ويصد أجنحة التنين القاطعة بجسده، ثم اندلعت صاعقة―― وبقوة ذلك الاصطدام، تم دفعهما إلى الخلف.
فولكانيكا: [――وللتأكد فقط…]
وبينما كان يجبر نفسه على الابتعاد، أعاد توازنه―― وفي تلك اللحظة، هبط ذيل التنين بقوة.
النار، الماء، الرياح، الأرض، وأخيرًا، “يانغ”―― ذلك الذي جمع هذه المبادئ المتضاربة من خلال منطق متداخل يفوق الفهم البشري، كان قوة تدميرية هائلة لا يُسمح بوجودها إلا خارج النظام. وقد تصادمت مباشرة مع نفَس التنين الإلهي المنطلق―― وفي تلك اللحظة، اختفت كل مفاهيم الصوت واللون من العالم.
كليند: [――هك.]
روزوال: […أنا، مُنهَك~.]
حوّل تأثير الاندفاع إلى قوة دورانية، فضرب ذيل التنين الإلهي ضربة مباشرة.
غير مبالٍ بأفكار روزوال الداخلية، قاطع القزم ذو الشعر الأخضر والرداء الأسود ذراعيه، و――،
ورغم أنه استخدم ذراعه لحماية رأسيهما من الضربة القاتلة، إلا أن القوة دفعتهما نحو الأرض بسرعة هائلة. ولو سقطا كما هما، فإن القصور الذاتي (رد الفعل) سيكون كافيًا لحفر قبريهما، ولكن――
روزوال: [ألست تتحدث إليّ بقدر كبير من البساطة بعد أن ثبت أن ورقتي الرابحة الأولى عديمة الفائدة تمامًا، أليييس كذلك~؟]
فولكانيكا: [――وللتأكد فقط…]
كليند: [――كُه!]
وبينما كان كليند وروزوال يسقطان ، نطق التنين الإلهي تلك الكلمات واستنشق نفسًا عميقًا.
الرحلة والخطوات التي سلكها ذلك الشخص، كثيرون ربما يكرهون تفاصيلها ويحتقرونها باعتبارها غير أخلاقية، ويرفضون طريقته في الحياة.
وسط معركة يتبادل فيها الهجوم والدفاع بسرعة، فإن أي حركة تتطلب وقتًا للشحن قد تكون قاتلة. لذا، أطلق التنين القوة الكاملة لنفَسه ، وهي حركة كانت محفوظة فقط لبداية المعركة.
كليند: [سيدي! أسرع.]
أمام هذا الدمار الذي لا يمكن الهروب منه حتى بسرعة البرق، لم يكن هناك ما يمكن فعله. ――بالنسبة لكليند.
روزوال: [ألم تكن تلك تنهيدة فخر، للتو~؟ مهما كانت النتيجة الآن، فهذا الخصم كان أنت في الأصل. إن كانت هناك نقاط ضعف لا يعرفها سواك، فلا بأس أن تخبرني بها سرًا، أتعلم؟]
روزوال: [――أل كوينتِت.]
روزوال: [――كما هو متوقع، فإن حراشف التنين والهالة التنينية التي تحمي حجر القلب مزعجة جددًا.]
وبينما كانت كل قوته قد تلاشت من جسده، وبعد أن أوكل إلى كليند مهمة الهجوم والدفاع، استدعى روزوال أقوى قوة نارية كان قد خزّنها على الإطلاق.
لذا، قرر أن يكون ذكيًا وقادرًا على التكيف، مكرّسًا نفسه لدعم كليند بينما يواصل المقاومة هنا.
――أدى تفعيل التقنية المتقنة إلى ظهور دائرة سحرية ضخمة تجمع خمسة أضواء في السماء.
مُرعبًا السماوات، مُفزعًا الأراضي، ومُهددًا العالم، دوّى زئير التنين الإلهي في الآفاق.
النار، الماء، الرياح، الأرض، وأخيرًا، “يانغ”―― ذلك الذي جمع هذه المبادئ المتضاربة من خلال منطق متداخل يفوق الفهم البشري، كان قوة تدميرية هائلة لا يُسمح بوجودها إلا خارج النظام. وقد تصادمت مباشرة مع نفَس التنين الإلهي المنطلق―― وفي تلك اللحظة، اختفت كل مفاهيم الصوت واللون من العالم.
――لو لم يكن يملك أي موهبة، لكان قد استسلم منذ زمن بعيد.
روزوال: [――――]
وبينما كان يجبر نفسه على الابتعاد، أعاد توازنه―― وفي تلك اللحظة، هبط ذيل التنين بقوة.
تنازعت القوتان الجامحتان، ومزّقتا بوضوح الحدود الفاصلة بين السماء والأرض.
وفي كل الأحوال، دون أن يكشف عن ظروف كليند، وجد روزوال نفسه متجهًا إلى ساحة المعركة ذاتها التي يقصدها كليند―― وإلى مواجهة ضد العدو الذي سرق قشرة التنين الإلهي.
اشتعلت النيران الهائجة، وتجمّدت السماء، وتحوّلت الرياح إلى دوامة، وانقلبت الأرض رأسًا على عقب، وكل ذلك تضاعف بسبب الضوء؛ خمس قوى متناقضة اتخذت شكل أبراج عظيمة من الضوء ، بينما كانت ساحة المعركة تنهار بتفاعل متسلسل.
وبينما يتحدث عن عهده بهذه الطريقة، وضع كليند روزوال برفق على الأرض.
المنطقة التي كانت مجرد أرضٍ صخرية قبل بدء المعركة، امتلأت الآن برقصة مدوية من الضوء والصوت، حتى لم يعد بالإمكان التمييز بين الأعلى والأسفل؛ تم ابتلاع كل شيء في الفوضى.
روزوال: [آسف، لكن لا أملك حتى القوة لأحرّك رأسي… أنت قصير جدًا، فلا أستطيع تمييز من تكون، لكن هذا الدور بعيد جدًا عن أن يكون لطفل.]
روزوال: [――――]
خلقت جزيئات الماء الدقيقة ممرات للصوت، مما خفف من حدة موجة الصدمة المدمرة.
من حيث تدمير توازن العالم، كانت تلك التقنية بالفعل على مستوى يضاهي العديد من الفنون المحرّمة التي أُزيل وجودها بواسطة أود لاجنا. والسبب في عدم تصنيف هذه التقنية كفنٍ محرّم، لم يكن سوى أنه لم يوجد أحد قادر على استخدامها لتستحق الحظر.
وسماع تلك الملاحظة الوقحة من كليند، رغم علمه بأنه وقع في فخ الأخير، أشعل شعلة في قلب روزوال.
قبل هذا، الوحيدون الذين استطاعوا تجسيد سحرٍ عظيم―― لا، سحرٌ فائق بهذا المستوى، كانوا ساحرة الجشع إيكيدنا ، والساحر الأصلي ميونميون.
لكن――
وقد أُطلق هذا السحر الفائق، الذي يلامس المحظور، ليس كسهمٍ من الدمار ، بل كسهمٍ من “النفي” (العدم) .
لم يكن هناك من يمتلك قدرة أكبر على تجاوز الهالة التنينية للتنين الإلهي فولكانيكا أكثر من روزوال. ――بل، حتى ذلك الاحتمال الضئيل كان شيئًا قد زرعه بنفسه على مدى أربعمائة عام.
كليند: [سيدي، حقًا أنت… أرفع لك القبعة.]
كليند: [تحمّلني قليلًا بعد.]
من كان ليصدق أن هذا المشهد الكارثي هو دليل على إخلاص رجلٍ واحد لدراسته الدؤوبة؟
وبينما كان يجبر نفسه على الابتعاد، أعاد توازنه―― وفي تلك اللحظة، هبط ذيل التنين بقوة.
الرحلة والخطوات التي سلكها ذلك الشخص، كثيرون ربما يكرهون تفاصيلها ويحتقرونها باعتبارها غير أخلاقية، ويرفضون طريقته في الحياة.
وبينما يتحدث عن عهده بهذه الطريقة، وضع كليند روزوال برفق على الأرض.
لكن كليند لم يكن من بينهم. لم يرفضه، ولم يحتقره. ربما كان يستحق الاحتقار، لكن التأثير الذي يظهر في القلب عند رؤية شيء يتجاوز كل المقاييس، لا يختلف بين البشر والتنانين.
فقد وُلد فولكانيكا كعضو في العرق المطلق المعروف باسم التنانين، وكان بطبيعته يقدر النقص والنمو غير المكتمل لدى البشر، إذ كان يرى فيه بريقًا خاصًا، لأنه يعني أنهم بحاجة إلى النمو والتطور في طريقهم نحو أهدافهم، مما يُثبت وجوده المطلق.
فقط، غمرت كليند المشاعر. أن يفكر أن إنسانًا استطاع أن يبني شيئًا بهذا القدر.
[هذا ما قال السيد إنه سيفعله، لذا أرجوك لا تغيّر رأيك… أنا أكره السيد، لكنني أؤمن حقًا أنه لن يخسر أمام أي أحد.]
――أحب كليند بشدة إمكانيات البشر.
موجة من الحرارة لتحرق كل ما وُلد، وموجة من الصدمة لتمزق العالم ذاته، لم تترك الهجمة لكليند أي وسيلة للفرار، بل كانت مجرد سيل من العقاب الإلهي يُصبّ على الأحمق الذي تجرأ على تحدي التنين.
وُلدوا ضعفاء، هشّين، وغير كاملين، والسؤال عما قد يسعون إليه، وما قد يرغبون فيه، كان يفتنه بلا نهاية. ومن هذا المنظور، كان روزوال قد اقترب من تحقيق الدرجة الكاملة.
كانت الظروف كما هي. حتى وإن انحرفت مخططاته طويلة الأمد قليلا، فقد كان روزوال مستعدًا جزئيًا للحظة التي سيضطر فيها إلى الكشف عن أصول كليند. ―― أي، هوية سليل للتنين الإلهي.
وبحسب علم كليند، لم يكن هناك أحد آخر تمسّك بتلك الإمكانية البعيدة بشكل بائس، وظل يكافح نحوها، كما فعل روزوال.
نظرًا لأن تطور سليل التنين يُحفّز نمو التنين نفسه، وأن موت السليل يُدمّر عقل التنين، فإن هذا الرابط كان واضحًا―― بل، في حال دعت الحاجة، يمكن لسليل التنين أن يضع عقله داخل جسد التنين الفارغ، ويستخدم قوته الحقيقية كتنين كما يشاء.
――لو لم يكن يملك أي موهبة، لكان قد استسلم منذ زمن بعيد.
كان جسد الساحر الفريد من نوعه يرتجف كله وهو يذرف دموعًا من الدم، نتيجة الإفراط في استخدام بوابته السحرية القوية؛ وكانت مكافأته على عمله البطولي مجرد سرير كئيب من الرمال، لكنه سيضطر لتحمله في الوقت الحالي.
――ولو كان وجودًا مختارًا مثل قديس السيف ، لكان قد وصل إلى هذه النقطة دون أن يعاني بهذا القدر.
وعلى الرغم من أن وقتًا طويلًا قد مضى منذ أن أصبح كليند سليل التنين ، إلا أن تواصله مع سلالات أخرى كان شبه معدوم، لذا فكّر أنه سيكون من الجيد أن يتبادل الحديث يومًا ما مع من وُلدت حديثًا في فولاكيا، مادلين.
لكونه لم يكن أيًا من هؤلاء، فإن الصفة الوحيدة التي امتلكها روزوال كانت عزيمة تتجاوز كل المعايير.
لم تكن الحيلة في كشف كل شيء، بل في إثبات الكفاءة في المواضع الحاسمة.
ولهذا السبب، كان كليند يحترم طريقته في الحياة، ويؤمن بمساره، ويمنحه قوته.
كليند: [حقًا؟ ――مع ذلك، إيكيدنا-ساما كانت لتتمكن من فعلها. حديث النفس.]
كليند: [ذلك الدعاء، لا يزال يضيء بداخلي. ――عهد.]
ولحسن الحظ، كان هناك أمل في اختراق تلك الحراشف. ―― الندبة البيضاء القديمة المحفورة في عنقه، والتي نتجت عن معركته المميتة ضد قديس السيف ريد أستريا، كانت الفتحة الوحيدة في ذلك الدفاع المطلق.
وبينما يتحدث عن عهده بهذه الطريقة، وضع كليند روزوال برفق على الأرض.
كليند: [لا مفر الآن. عاطفة.]
كان جسد الساحر الفريد من نوعه يرتجف كله وهو يذرف دموعًا من الدم، نتيجة الإفراط في استخدام بوابته السحرية القوية؛ وكانت مكافأته على عمله البطولي مجرد سرير كئيب من الرمال، لكنه سيضطر لتحمله في الوقت الحالي.
[روزوال، لا يجب أن تُجهد نفسك كثيرًا، لكن هذا دور مهم جددًااا. لذا، حظًا سعيدًا!]
――فبعد أن شهد صعود الساحر، ظل التنين الإلهي سالمًا تمامًا، مزدهرًا في أعالي السماء.
بمعنى آخر، كان التنين الطائر لا يزال قويًا. ――بل، لم يُصب بأي خدش.
……..
ومع ذلك، لم يبدو أنه يلوم كليند على ذلك. فلو كانت لديه خمس ثوانٍ، لكان التنين الإلهي قادرًا على قتل روزوال خمسين مرة. ――لكن هناك حديث عن وجود قاعدة “عدم القتل”، لذا افترض أنه سيقوم بسحق أطرافه وتجميد جروحه لاحقًا لجعله غير قادر على القتال، أو شيء من هذا القبيل.
وهكذا، أدرك روزوال الواقع، وهو على حافة الموت.
وبينما كان يجبر نفسه على الابتعاد، أعاد توازنه―― وفي تلك اللحظة، هبط ذيل التنين بقوة.
[خمس ثوانٍ، سيدي. التقرير.]
فولكانيكا: [――وللتأكد فقط…]
ما استقبل عودة وعيه المتناثر كان صوتًا هادئًا بشكل استثنائي.
كليند: [لقد سمعت أن ميزوريا وسليلها فعلا ذلك في الإمبراطورية. مثير للاهتمام.]
ومع ذلك، لم يبدو أنه يلوم كليند على ذلك. فلو كانت لديه خمس ثوانٍ، لكان التنين الإلهي قادرًا على قتل روزوال خمسين مرة. ――لكن هناك حديث عن وجود قاعدة “عدم القتل”، لذا افترض أنه سيقوم بسحق أطرافه وتجميد جروحه لاحقًا لجعله غير قادر على القتال، أو شيء من هذا القبيل.
روزوال: [لنغتنم هذه الفرصة لاختبار الأمر. ――أي، كل دراساتي المضنية، من أجل القضاء على التنين.]
لأنه لو كان روزوال في مكانه، لكان قد فعل ذلك بالفعل لجعل خصمه عاجزًا عن القتال.
نفث التنين فقاعة هواء ضخمة من الدهشة، وتم ابتلاع جسده الهائل كرة ماء قطرها عشرات الأمتار، تشكّلت من تركيز الرطوبة المحيطة والجداول السطحية في نقطة واحدة.
وقد حماه كليند من ذلك الضرر، مؤديًا دوره كمقدمة ببراعة.
فقط، غمرت كليند المشاعر. أن يفكر أن إنسانًا استطاع أن يبني شيئًا بهذا القدر.
لكن المشكلة كانت――
فولكانيكا: [――――هااااا]
روزوال: [أدائي ضعيف، أليس كذلك؟]
لكن――،
كان شعورًا بائسًا، أن يقفز إلى معركة بين تنين وسليل تنين، ويصل إلى حافة الموت بهذه السرعة. لم يكن قد استهان بالموقف، لكنه كان يظن أنه قادر على تحقيق المزيد.
وفي اللحظة التالية، بلغ كل من الحرارة والضغط أقصى حدودهما―― انفجرت كرة الماء بانفجار مدوٍ.
روزوال: [――――]
كليند: [لم أكن خاليًا من الشكوك، ولكن… مؤسف.]
وبفضل نضال بيترا لتولي السيطرة على عامل الساحرة بنفسها، انتشرت تحضيرات روزوال في ساحة المعركة التي انجذب إليها التنين الإلهي، وقد خاض فيها ما يُحتمل أن يكون أعظم معركة سحرية في حياته.
وسماع تلك الملاحظة الوقحة من كليند، رغم علمه بأنه وقع في فخ الأخير، أشعل شعلة في قلب روزوال.
يمكنه القول إنه لم يخض معركة كهذه منذ أن واجه ساحر الحزن إلى جانب كليند. وبالنظر إلى النتائج فقط، لم يكن الأمر مجرد كون التنين الإلهي أقوى من ساحر الحزن .
أضاء البرق الأرجواني السماء بقوة ملحوظة، وبعد لحظة، كان ذيل التنين هو من ارتدّ إلى الخلف.
في كل الأحوال――
كان شعورًا بائسًا، أن يقفز إلى معركة بين تنين وسليل تنين، ويصل إلى حافة الموت بهذه السرعة. لم يكن قد استهان بالموقف، لكنه كان يظن أنه قادر على تحقيق المزيد.
روزوال: […نحن بحاجة… لتغيير… شروط النصر.]
كليند: [――――]
حتى الآن، ربما لا يزال كليند يقاتل، معتقدًا أن روزوال سيتعافى، لكن روزوال يعرف حدوده أكثر من أي أحد. لقد استُنزفت قوته، وتحطم جسده بالكامل، وحتى طاقته الحيوية تآكلت بشدة بسبب استهلاكه المكثف للمانا.
روزوال: [ألم تكن تلك تنهيدة فخر، للتو~؟ مهما كانت النتيجة الآن، فهذا الخصم كان أنت في الأصل. إن كانت هناك نقاط ضعف لا يعرفها سواك، فلا بأس أن تخبرني بها سرًا، أتعلم؟]
حتى العديد من التعاويذ العظمى التي حضّرها لم تكن كافية لاختراق هالة التنين الإلهي. لقد كان الأمر مستحيلًا حتى مع التفعيل المتزامن لخمس أنواع مختلفة من سحر درجة أل . وإذا كانت هناك أي إمكانية، فستكون في التفعيل المتزامن لسحر درجة أل بجميع الصفات الست، لكن نظرًا لأن هذا النوع من السحر لم ينجح قط حتى في ظل الظروف المثالية، فلا سبيل لنجاحه في الظروف الحالية.
روزوال: [إجابة مباشرة للغاية…]
شعر بإحساس وكأن دماغه يغلي، وألم كأن كل الدم في جسده يتدفق إلى الوراء، كانت تلك مؤشرات على أن أعظم بوابة في عائلته، التي تم اختيارها على مدار أربعمئة عام من قبل روزوال، كانت على وشك الانهيار.
وقد حلق في السماء باستخدام سحر الطيران، وانضم إلى معركة الجو بين كليند والتنين الإلهي، مستدعيًا أربع خصائص سحرية في آنٍ واحد لمواجهة ذلك الهجوم الهائل ، وهو إنجاز ألغى تأثيره بالكامل.
لم يكن من المجدي أن يستمر أكثر من ذلك. فإذا لم تنجح التحضيرات التي أعدّها، فسوف يُخفّض من سقف طموحاته ويكتفي بتحقيق الحد الأدنى المطلوب منه.
كلمات كليند، التي بثت شعورًا باليأس، قدّمت العقبة الكبرى أمام هزيمة التنين الإلهي.
في الأصل، كان هدف هذه المعركة هو إحباط خطط آلديباران، وهو ما كان بالإمكان تحقيقه إذا تمكنوا فقط من إبقاء التنين الإلهي محاصَرًا في هذا المكان.
قبل هذا، الوحيدون الذين استطاعوا تجسيد سحرٍ عظيم―― لا، سحرٌ فائق بهذا المستوى، كانوا ساحرة الجشع إيكيدنا ، والساحر الأصلي ميونميون.
لذا، قرر أن يكون ذكيًا وقادرًا على التكيف، مكرّسًا نفسه لدعم كليند بينما يواصل المقاومة هنا.
الصواعق البنفسجية، التي لم تجد مفرًا، شقت ساحة المعركة؛ وعاصفة البخار، التي تضاهي انفجارًا ناريًا، اندفعت ط كموجة مدمرة؛ أما الماء الذي صمد أمام الحرارة المتوهجة، فقد انهمر على الأرض كأنه مطر من سماء صافية.
لكن――،
وبينما كانت كل قوته قد تلاشت من جسده، وبعد أن أوكل إلى كليند مهمة الهجوم والدفاع، استدعى روزوال أقوى قوة نارية كان قد خزّنها على الإطلاق.
[روزوال، لا يجب أن تُجهد نفسك كثيرًا، لكن هذا دور مهم جددًااا. لذا، حظًا سعيدًا!]
لكن ما إن أدرك الأمر، حتى وجد روزوال نفسه واقفًا على قدميه المتذبذبتين، يحتضن ذراعه اليمنى التي أصبحت في حالة مروعة.
[روزوال-ساما، أعتذر عن الإزعاج الذي سببناه حتى الآن. أخيرًا، يمكننا رد جميلك لنا. معًا، يمكننا مساعدة ذلك الشخص… سوبارو-كون!]
وبينما كانت الصواعق البنفسجية تتدفق حول جسده، اكتسب كليند مؤقتًا حماية تضاهي حماية التنين. مسلحًا بتلك الصلابة، استخدم جسده بأكمله كسلاح لا يُقهر، قادر على مجابهة هجوم التنين الإلهي.
[هذا ما قال السيد إنه سيفعله، لذا أرجوك لا تغيّر رأيك… أنا أكره السيد، لكنني أؤمن حقًا أنه لن يخسر أمام أي أحد.]
بمعنى آخر، كان التنين الطائر لا يزال قويًا. ――بل، لم يُصب بأي خدش.
[روزوال-ساما، لتكن الحظوظ في المعركة إلى جانبك. ――ورجاءً، استمتع بوقتك.]
ناظرًا إلى هذا الإنجاز من الأرض، حيث نجا التنين دون أن يُصاب بأذى، أغلق روزوال إحدى عينيه بينما أبقى الزرقاء مفتوحة.
روزوال: […أويا؟]
روزوال: [إجابة مباشرة للغاية…]
أن يكون ذكيًا وقادرًا على التكيف بينما يكرّس نفسه لدعم كليند―― كان هذا ما ينبغي عليه فعله.
فولكانيكا: [――مرحبًا!!]
لكن ما إن أدرك الأمر، حتى وجد روزوال نفسه واقفًا على قدميه المتذبذبتين، يحتضن ذراعه اليمنى التي أصبحت في حالة مروعة.
لكن ما إن أدرك الأمر، حتى وجد روزوال نفسه واقفًا على قدميه المتذبذبتين، يحتضن ذراعه اليمنى التي أصبحت في حالة مروعة.
روزوال: [――――]
――لو لم يكن يملك أي موهبة، لكان قد استسلم منذ زمن بعيد.
كان الأمر غريبًا. لقد نوى أن يقاتل بخبث، لا بأسلوب السحرة العظام الذين كان روزوال معجب بهم، بل باستخدام وسائل ملتوية كساحر متواضع يتوق إلى النصر، ومع ذلك…
روزوال: [حراشف تنين لا تخترقها أي هجمات جسدية، وهالة تنينية تصد جميع الهجمات السحرية.]
لماذا؟ لأي سبب؟ نهض على قدميه؟
وقد تعمّد أن يعلن ذلك بنفسه. بلا شك، كان روزوال أقوى ساحر في العصر الحالي.
هل يعقل أنه لم يستسلم بعد؟ رغم أن ما أعدّه لم يُجدِ نفعًا؟ رغم أنه لم يحقق يومًا نتائج تفوق قدراته؟
روزوال: [――أل كوارتيت.]
[――ماذا، نهضت مجددًا؟ كنت أنوي أن أتولى هذا الدور، ولكن…]
――وعقب ذلك، ومع الزئير الذي يخترق الآذان، بدأت الانفجارات تتفجر في أرجاء ساحة المعركة، كما لو أنها تتعرض لوابل من الضربات.
كان روزوال مندهشًا من تصرفه لدرجة أن الصوت غير المتوقع لم يفاجئه على الإطلاق.
الفصل ٤٨ : شكل الحياة المطلق
روزوال: [――――]
كليند: [――افتتاحك على المسرح يخلو من أي فن. مبتذل.]
خطا صاحب ذلك الصوت ببطء على الأرض القاحلة، وكأنه يصوّر نهاية العالم، ووقف بجانب روزوال المتمايل غير المستقر.
كان روزوال مندهشًا من تصرفه لدرجة أن الصوت غير المتوقع لم يفاجئه على الإطلاق.
لكن――،
وقد حماه كليند من ذلك الضرر، مؤديًا دوره كمقدمة ببراعة.
روزوال: [آسف، لكن لا أملك حتى القوة لأحرّك رأسي… أنت قصير جدًا، فلا أستطيع تمييز من تكون، لكن هذا الدور بعيد جدًا عن أن يكون لطفل.]
ميزوريا، لا يزال صغير السن، ولم يكتمل نموه كتنين؛ أما فالغرِن، فقد فقد توازنه العقلي بعد موت سليل التنين الخاص به ، وبالتالي فقد مستقبله. كلاهما لم ينجح في تنمية قشرته التنينية، وفشلا في تشكيل الدرعان اللذين يمتلكهما التنين الإلهي.
[من الذي تنعته بالطفل بالضبط؟! أيها الوغد، إنك حقًا رجل يثير الغيظ…!]
ميزوريا، لا يزال صغير السن، ولم يكتمل نموه كتنين؛ أما فالغرِن، فقد فقد توازنه العقلي بعد موت سليل التنين الخاص به ، وبالتالي فقد مستقبله. كلاهما لم ينجح في تنمية قشرته التنينية، وفشلا في تشكيل الدرعان اللذين يمتلكهما التنين الإلهي.
رفع الشخص الآخر صوته بكل جدية ردًا على كلمات روزوال التي كانت نصفها مزاح ونصفها جدي، وبدأ شكله غير المرئي يرتفع تدريجيًا ويدخل في حافة مجال رؤية روزوال. لم يكن الطرف الآخر قد ازداد طولًا، بل جعل الأرض ترتفع بالسحر، مستخدمًا إياها كمنصة ليصل إلى مستوى نظر روزوال.
ورغم أنه استخدم ذراعه لحماية رأسيهما من الضربة القاتلة، إلا أن القوة دفعتهما نحو الأرض بسرعة هائلة. ولو سقطا كما هما، فإن القصور الذاتي (رد الفعل) سيكون كافيًا لحفر قبريهما، ولكن――
لقد كان اسرافًا سخيفًا للسحر، ومع ذلك لم يكرهه.
ورغم إدراكه لمثل هذه الشكوك في داخله، إلا أن روزوال أجّلها لوقت لاحق.
غير مبالٍ بأفكار روزوال الداخلية، قاطع القزم ذو الشعر الأخضر والرداء الأسود ذراعيه، و――،
روزوال: [――أل كوينتِت.]
[سأنقش هويتي من جديد، حتى لا تنساني، أيها الوغد. ――الرمادي، إيزو كادنر، سيهزم التنين الإلهي قبلك!]
[أن تفكر أنك نسيتني وأصبحت مفعمًا بالحيوية، يا لك من بارد~.]
……
خلف التنين، وبينما كان يبسط جناحيه، كانت هناك أذرعٌ ضخمة من صخور معلقة في الهواء، عددها اثنا عشر ذراعًا؛ قبضاتها الصلبة كانت تهدر بعنف كما لو كانت ترحيبًا حماسيًا، تندفع نحو كليند مباشرة.
Hijazi
خلقت جزيئات الماء الدقيقة ممرات للصوت، مما خفف من حدة موجة الصدمة المدمرة.
لذا، قرر أن يكون ذكيًا وقادرًا على التكيف، مكرّسًا نفسه لدعم كليند بينما يواصل المقاومة هنا.
