Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 55

43.55

43.55

الفصل ٥٥ : المعتدي على المجال

كابوس. ――ولهذا، يجب أن يُطفأه .

كان مجال آلديباران سلطة مرتبطة بعامل الساحرة.

وبما أنه فرض شرط “عدم القتل” في تنفيذ خطته، فقد رأى آلديباران أن خلل المجال ، الذي يشوّه قلوب ضحاياه إلى حد لا يمكن التعرف عليه، لا يمكن أن يؤدي إلا إلى نهاية مرادفة للموت.

ومع ذلك، لم يكن آلديباران حاملاً لعامل الساحرة.

وكأنها تؤكد كلماتها وهي تعض على أسنانها من الغضب، كان عدد أعضاء مروضي ألديباران الذين يفترض أنهم يضغطون على آل في تناقص. ومن نظرة سريعة، كان هناك عدة أشخاص قد سقطوا على الأرض، تاركين خلفهم المعركة العنيفة التي كانت تدور.

لقد وصفت الساحرة هذا بأنه “زائد ” أو “حالة خاصة”، لكن آلديباران كان يعتقد أنه بدلاً من هذه الكلمات ذات الوقع الجميل، ينبغي تسميته بملائم” أو “غير مصنف”.

في اللحظة التالية، دوّى هتاف شجاع جماعي في الأجواء، فشخبت بيترا.

كان لهذا الظاهرة سابقة؛ فعلى سبيل المثال، الساحرات السبع اللاتي امتلكن سلطات في السابق، احتفظن بنفس القوى حتى بعد أن أصبحن أرواحًا بعد وفاتهن.

بعد أن لمح ساحرة الكآبة، بيترا لايت، من بعيد، استطاع أن يميز أنها تمتمت بتلك الكلمات بعد أن اكتشفت رسالة ما تركها فالغا كرومويل المنهار.

في هذا السياق، شبّهت الساحرة عوامل الساحرة بالمفاتيح التي تملك القدرة على فتح الباب الذي يمنح المرء الحق في التدخل في العالم؛ وقد افترضت أنه بمجرد فتح الباب، فقد يظل مفتوحًا حتى لو فُقد المفتاح.

حدث ذلك عندما تحدى آلديباران ساحرة الجشع التي استقبلته في قلعة الأحلام.

ومع ذلك، حتى وإن كان هذا يفسر وضع الساحرات، فإنه لا يفسر وضع آلديباران أو حتى وضع الساحرة نفسها، لذا اقترحت نظرية الوراثة.

العلامة التي نقشها روم-جيي على الأرض―― كانت خطًا أفقيًا سميكًا، تعلوه أربعة خطوط عمودية صغيرة. لم تكن كانجي، ولا رمزًا من رموز الخرائط، بل كانت “علامات عدّ” تشير إلى الرقم خمسة كوحدة واحدة.

ومفادها أنه ربما، فإن وجود ارتباط عميق بكائن يتوافق مع عامل الساحرة قد يفتح الباب فطريًا نحو الحق في التدخل في العالم، أي نحو سلطة.

لذا، سواء كانوا أشخاصًا مباركين بالبركات الإلهية، أو متوافقين مع عامل الساحرة، أو حتى بلا أي قدرات، فإن من يرون آلديباران كشخص قوي دائمًا ما يكونون من النوع الثاني.

لكن――

أمام هذا الواقع المزعج، خرجت منه لعنة من بين أسنانه المطبقة.

الساحرة: [تمامًا كما يجد الكائن المجنّح صعوبة في شرح شعور تحريك جناحيه لمن لا يملكها، من الصعب شرح سلطاتنا، لأنها لم تُمنح لنا فجأة. يمكنك القول إن أبوابنا كانت نصف مفتوحة منذ الولادة.]

قامت بيترا بضغط حالة الاضطراب التي انتشرت بين الجميع في لحظة واحدة، وأدّت واجبها كساحرة الكآبة.

السبب في أن الساحرة كانت تبتسم بتفاخر وهي تقول ذلك، ربما يعود إلى أنه كان أفضل ما لديها من حس فكاهي. للأسف، لم يضحك آلديباران على الإطلاق، لكنه على الأقل وافق على وجهة نظرها.

بعد أن فتّشت جسد روم-جيي الممدد على الأرض بعناية، لاحظت بيترا أن إصبع العملاق العجوز كان مغطى بالتراب. وما تسبب في اتساخه، هو العلامة التي خدش بها الأرض بإصبعه.

وبالفعل، لو كان الباب مفتوحًا بالكامل، لكان تدفق الهواء أفضل بكثير.

فيلت: [إذا لم نكتشف ما الذي حدث للتو، فسنُهزم جميعًا بنفس الطريقة.]

كان هو فقط يتلصص من خلال فجوة في الباب ذات تدفق هواء ضعيف، محاولًا مدّ يده إلى الجانب الآخر. وبالتالي، كان الباب يعيقه، ويحبس يده، مما يؤدي إلى عواقب غير متوقعة.

[كم هو أمر مثير للاهتمام. نقل زمام المبادرة في سلطة إلى طرف آخر، لم أسمع بشيء كهذا من قبل.]

ولو كان، مثل الساحرة، كان راضيًا دون فتح الباب، لربما كان ذلك أفضل له. لكن آلديباران كان عاديًا جدًا، وعاجزًا جدًا عن ذلك.

[――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقته.] × ١١

فلو لم يُبقِ الباب مفتوحًا، لما كانت لديه أي فرصة للوفاء بالمهمة التي توقعتها منه الساحرة.

سقط أعضاء مروضي ألديباران سقطوا جميعًا دفعة واحدة، مما أدى إلى انهيار المجموعة التي كانت تعتمد عليها بشدة. ومع سقوط رام، غارفيل، وفيلت، الأقوياء والشجعان، التقت بيترا مرة أخرى بنظرات الشخص الوحيد الذي بقي واقفًا، آل.

لذا، لم يكن أمام آلديباران خيار سوى إبقاء الباب مفتوحًا، حتى وإن كان بالكاد .

بطبيعة الحال، حتى وإن لم يعرفوا الطريقة، لم يكن هناك سوى شخص واحد يمكن أن يكون مسؤولًا. ونتيجة لذلك، باستثناء من اندفعوا نحو فالغا، تركزت عدائية الجميع على آلديباران. وبينما كان يتلقى عداءهم، كان آلديباران، من خلف خوذته التي تخفي وجهه، يحدّق بذهول، بنفس الصدمة التي شعر بها مروضي ألديباران.

وبالتالي، مثل الباب نصف المفتوح، كانت هناك العديد من الجوانب الغامضة في سلطة آلديباران.

ومفادها أنه ربما، فإن وجود ارتباط عميق بكائن يتوافق مع عامل الساحرة قد يفتح الباب فطريًا نحو الحق في التدخل في العالم، أي نحو سلطة.

من خلال تجربته المباشرة في استخدامها، بالإضافة إلى استنتاجات الساحرة، كان لديه فهم لحوالي ثمانين بالمئة من الصورة الكاملة. ومع ذلك، لم يواجه آلديباران أي عوائق في استخدام سلطته، ولم يتردد أبدًا في استخدامها.

صوت الساحرة التي خانها ذات يوم، توقّعاتها، ومُثلها، عاد يتردد في داخله.

قد يُنظر إلى ذلك على أنه أمر خطير، لكنه يشبه استخدام الهاتف المحمول دون فهم كامل لكيفية عمله، إذ لا يشكل ذلك تهديدًا للحياة. ولكن، نظرًا لأن سلطة آلديباران كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالحياة، فقد تختلف الظروف قليلًا عن الهاتف المحمول.

إطارها الزمني كان أقصر بكثير من قدرة ناتسوكي سوبارو “العودة بالموت”، لكنها كانت تُفعّل بوعي.

على أي حال، رغم أن سلطته قد رافقته عبر وقتٍ محسوس امتد لما يعادل أكثر من عشر حيوات، إلا أن المجال كانت في الغالب صندوقًا أسود. ――والخلل الذي كان يحدث أحيانًا، كان أقصى تجلٍ لذلك.

آلديباران: [في جزيرة المصارعين، مع السيد لايب، وحتى مع ياي…]

الخلل الذي يحدث داخل المجال كان ظاهرة يتم فيها نقل زمام المبادرة داخل المصفوفة المنشأة من آلديباران إلى هدف آخر.

كان ذلك صعبًا على آلديباران. مؤلمًا. لا يُحتمل. ――فالتآكل العقلي الذي يسببه خلل المجال ، وحقيقة أنه قد يؤدي أحيانًا إلى نتيجة أكثر فظاعة من الموت الجسدي، كان شيئًا تعلمه آلديباران منذ استيقاظه في جزيرة المصارعين.

عادةً، من خلال إنشاء مجال بإرادته، يُسمح لآلديباران بعدد غير محدود من المحاولات ضمن ذلك الزمان والمكان المحددين. وخلال تلك الفترة، من البديهي أن يحتفظ آلديباران بذاكرته، ويجرب أساليب مختلفة في كل محاولة بحثًا عن حل.

عندما سمعت كلمات آلديباران، التي نُسجت بصوت مشبع بالغضب الحارق، كشفت فيلت عن أنيابها بابتسامة.

لكن، كلما تسببت بعض التناقضات في المعطيات الابتدائية في حدوث هذا الخلل، يتم نقل حق إعادة الأحداث داخل الأرض إلى شخص آخر ضمن المصفوفة، وحتى يتم رفع المجال ، يظل هذا الشخص عالقًا في تكرار لا نهائي داخل المصفوفة إلى الأبد.

راتشينز: [اللعنة! لا يمكننا أن نخسر بعد أن وصلنا إلى هذا الحد!]

هذا الخلل، الذي لم يظهر أبدًا خلال أيامه مع الساحرة، كان آلديباران يشتبه في أنه نشأ نتيجة فقدانه الثقة في سلطته بعد هزيمته في معركته الأولى.

رغم أن لا شيء في تلك الابتسامة يشبهها بأي شكل، لا من قريب ولا من بعيد، ولا حتى بأدنى قدر، إلا أن آلديباران رآها كابتسامة من نفس نوع الابتسامة التي كانت بريسيلا بارييل تعرضها كثيرًا.

في الواقع، كان الخلل يحدث دائمًا في اللحظات التي يشك فيها آلديباران في سلطته.

كان الضغط الذي يمارسه مروضي ألديباران ينهك احتياطي آل، ويؤثر على عقله، ويدفع قلبه وجسده إلى نقطة الإنهاك القاتلة.

ومن الأمثلة على ذلك، ما حدث منذ زمن بعيد في جزيرة المصارعين، عندما واجه خصمًا هائلًا في معركة موت لم تكن له فيها أي فرصة للفوز. وكذلك لاحقًا، عندما تردد في موقفه خلال قتاله مع لايب بارييل، أو عندما قاتل ياي بعد أن أُرسلت لاغتيال بريسيلا، حدث هذا الخلل.

آلديباران: [――توسيع المجال ، إعادة تعريف المصفوفة.]

وقبل كل شيء――

إلى ساحرة الكآبة، التي أجبرته على التفكير في كل شيء حتى النهاية، كان سيفعل――

[كم هو أمر مثير للاهتمام. نقل زمام المبادرة في سلطة إلى طرف آخر، لم أسمع بشيء كهذا من قبل.]

الجميع، كلهم. ――لا، لا يزال هناك شخص واحد واقف.

حدث ذلك عندما تحدى آلديباران ساحرة الجشع التي استقبلته في قلعة الأحلام.

Hijazi

ساحرة الجشع: [لقد كانت تجربة غير مألوفة تمامًا. أرى، إذًا هذا هو العالم الذي تراه. بالتأكيد، إن لم تتمكن من فك شفرة ما يسبّب ذلك، فسيكون ظاهرة تدفع إلى الجنون.]

――ثم، شاهد المعتدي التالي ينهار على الأرض، وقد تحولت عيناه إلى اللون الأبيض.

كان قد هاجم ساحرة الجشع التي تغيرت بالكامل، مطالبًا بعودة الساحرة التي يعرفها.

بعد أن تولّت رام دور القائدة بدلًا من روم-جيي المنهار، تركت بيترا الوضع لها، واستدعت سلطة الكآبة لتضغط المسافة بينها وبين روم-جيي.

وبعد أن شنّ هجمات من كل اتجاه ممكن، وعندما ثبت أن إبداعه وتجربته لم تكن فعالة إطلاقًا، نما داخل آلديباران شك في سلطته، وكأنما لإثبات ذلك، ظهر الخلل.

كان جسد روم-جيي الضخم ملقى على وجهه، ولم تستطع بيترا بذراعيها النحيلتين رفعه. لكنها، وهي تحدق في وجه العملاق العجوز المائل إلى الجانب، اختنق صوتها من شدة ما رأت من خلل واضح. ――كان وجه روم-جيي خاليًا من الحياة، ينبعث منه شعور بالإرهاق وكأنه قد شاخ مئة عام في لحظة واحدة.

ساحرة الجشع: [تغيير ناتج عن الشك تجاه الطبيعة المطلقة لسلطتك… أي قوة مستمدة من ضعفك. من المؤسف أنها تبدو غير فعالة تمامًا ضد أولئك الذين فقدوا عقولهم بالفعل. وهذا ينطبق عليها، وعليّ أنا أيضًا.]

[لننقض عليه، أيها الأوغاد!!]

بينما وقف آلديباران مذهولًا، بدأت ساحرة الجشع تتحدث بعمق عن الجحيم الذي ذاقته.

وبينما كانت بيترا تحدق بدهشة، كانت فيلت تمسك بعصا النجوم وتكشف عن أنيابها الحادة،

بالفعل، كان ذلك هو عالم المجال الذي يعرفه آلديباران، ومع ذلك كان شيئًا مختلفًا تمامًا في الوقت نفسه؛ كيف تمكنت ساحرة الجشع من تحمّله، لم يكن يعلم.

فلام: [استعد، آل-ساما.]

كما قالت هي نفسها، هل كان ذلك لأنها أصيبت بالجنون ؟

لكن، بما أن هذا التوقف كان سيكلّفها حياتها، سارعت إلى استعادة تماسكها――

ساحرة الجشع: [في معظم الحالات التي تستخدم فيها سلطتك، تكون الطرف الأضعف. تتشبث بالمجال بحثًا عن فرصة ضئيلة للنصر، وتفتحه بالقوة، وتتمسك به في النهاية؛ الضحية، إن صح التعبير. لذا، إن اعتبرنا الطرف الذي يجبرك على استخدام الأرض هو المعتدي، فسيكون هذا تبادلًا للمبادرة بين الضحية والمعتدي.]

بيترا: [أعلم.]

وبينما كانت ساحرة الجشع تكشف بفرح عن واقع الجحيم، شعر آلديباران بأن الدم في جسده كله قد تجمّد، مدركًا أن ذلك لم يكن سوى كابوس من صنعه هو.

بيترا: [――آه.]

تحوّلت قلعة الأحلام إلى كابوس، والخلل الذي ظهر في المجال، كان كله نتيجة لضعف آلديباران―― عقوبة وُلدت من الخطيئة التي لا تُغتفر والمعروفة بالضعف.

[――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقته.]

ساحرة الجشع: [الخطة لا تزال جارية. قد يكون الهدف الأساسي في مأزق، لكن الهدف الثانوي لا يزال موجودًا. أفضل ما يمكننا تحقيقه بما لدينا… هو الغاية التي من أجلها أنت وأنا هنا الآن، أليس كذلك؟]

بيترا: [――――]

كانت تلك الخطيئة عبئًا عليه، لكنه كاد أن يتخلى عنها لأنها كانت ثقيلة جدًا على كتفيه. وهكذا، سخرت منه ساحرة الجشع، ووافقت على أن تجرّها معه إلى الأمام.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

وبالفعل، عند تلك الابتسامة، التي طالما تاق لرؤيتها، لكنه لم يرغب برؤيتها، اتخذ آلديباران قراره.

فيلت: [――أنتِ غبية بحق! هذا هو الأهم الآن!]

آلديباران: [أنا، مهما كان―― سأقتلك بالتأكيد.]

غارفيل: [اللعنة! إنها رام! لا بد أنها رام!]

――خلل المجال : حتى تلك القوة المستمدة من ضعفه، حتى العلامة التي تدل على هزيمته، باستخدامه لها، سينفذ آلديباران واجبه كنجم تابع.

انتهى بهما الأمر إلى نفس السؤال المسدود، وظلت بيترا و”سوبارو” في حيرة من أمرهما.

ساحرة الجشع: [――لماذا يجب أن يتلاشى الحب؟]

من خلال تجربته المباشرة في استخدامها، بالإضافة إلى استنتاجات الساحرة، كان لديه فهم لحوالي ثمانين بالمئة من الصورة الكاملة. ومع ذلك، لم يواجه آلديباران أي عوائق في استخدام سلطته، ولم يتردد أبدًا في استخدامها.

همست ساحرة الجشع بهذا التساؤل، لكن آلديباران لم يعرف الإجابة.

ساحرة الجشع: [لقد كانت تجربة غير مألوفة تمامًا. أرى، إذًا هذا هو العالم الذي تراه. بالتأكيد، إن لم تتمكن من فك شفرة ما يسبّب ذلك، فسيكون ظاهرة تدفع إلى الجنون.]

لقد فقد الساحرة التي كانت تبحث عن الحب، وفقد أميرة الشمس التي أحبها، ومع ذلك، لا يزال لا يعرف.

سقط أعضاء مروضي ألديباران سقطوا جميعًا دفعة واحدة، مما أدى إلى انهيار المجموعة التي كانت تعتمد عليها بشدة. ومع سقوط رام، غارفيل، وفيلت، الأقوياء والشجعان، التقت بيترا مرة أخرى بنظرات الشخص الوحيد الذي بقي واقفًا، آل.

――ولا يرغب في أن يعرف.

إصرار فيلت × ثقة في بصيرة رام.

……..

بعد أن شق طريقه عبر ثغرة في الجدار البشري لمروضي ألديباران ، وجد آلديباران فيلت تحدق فيه من بعيد. في عينيها الحمراوين الحادتين كان هناك غضب صارم وازدراء موجّه نحوه، خالٍ من الكذب أو التظاهر.

كانت أفكاره تتسارع.

في الواقع، كانت الهجمة التي استهدفت ضغط أفكار آلديباران فعالة على الفور كما أراد خصمه. بالنسبة لآلديباران، الذي أراد تجنب الإرهاق العقلي، كانت تلك الضربة مثالية في خبثها، لقد استنزفت ما تبقى من قوته.

وسط الأفكار التي ربما تم تكثيفها بسبب سلطة بيترا، لم يتمكن آلديباران من ترتيب أولويات سيل الأفكار الذي أغرقه بلا توقف، مما دفع عقله إلى حافة الانفجار.

قال “سوبارو الوهمي” المعلق بجانبها بدهشة، معبرًا عن حيرته. ورغم أنها كانت تشعر بنفس الحيرة، لم تجد بيترا أي راحة في قلبها.

آلديباران: [――اللعنة.]

بعد أن نجا لتوه من هجوم مروضي ألديباران، اخترق أذنه صوت أشبه بالصراخ.

كانت سلطة مخيفة.

آلديباران: [――لقد أصبح هو المعتدي في المجال ، أليس كذلك؟]

على عكس البركات الإلهية التي قد تكون فعالة أو لا، فإن معظم السلطات تستدعي قوى خارقة تتجاوز المألوف، وسلطة الضغط الخاصة ببيترا لم تكن استثناءً. تميل السلطات إلى أن تكون قوية بقدر مرونة عقل حامل عامل الساحرة، وفي هذا الصدد، كانت قدرة بيترا على التكيف عالية جدًا.

آلديباران: [أنا، مهما كان―― سأقتلك بالتأكيد.]

إما نتيجة لقناعات قوية غير طبيعية، أو مرونة نابعة من الضعف. ――الموهبة في استخراج قدرة قوية من عامل الساحرة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالحالة الذهنية. كانت ساحرات الخطيئة وأساقفة الخطيئة من النوع الأول، بينما آلديباران وبيترا من النوع الثاني على الأرجح.

دولتيرو: [ابكِ مثل خنزير.]

لذا، سواء كانوا أشخاصًا مباركين بالبركات الإلهية، أو متوافقين مع عامل الساحرة، أو حتى بلا أي قدرات، فإن من يرون آلديباران كشخص قوي دائمًا ما يكونون من النوع الثاني.

بلا شك، كان ذلك إعادة لمشهد حدث قبل قليل.

في الواقع، كانت الهجمة التي استهدفت ضغط أفكار آلديباران فعالة على الفور كما أراد خصمه. بالنسبة لآلديباران، الذي أراد تجنب الإرهاق العقلي، كانت تلك الضربة مثالية في خبثها، لقد استنزفت ما تبقى من قوته.

كانت سلطة مخيفة.

وبغض النظر عن سلطته، كان آلديباران أيضًا من الطرف الأضعف. في معركة تتطلب اتخاذ قرارات لحظية، كان يدرك تمامًا فائدة القوة التي تسمح دائمًا باختيار أفضل مسار للعمل. لكن عادةً، مهما بذل المرء من جهد أثناء المعركة، لا يمكنه أن يأمل في الكمال. لذا، من الضروري في النهاية اتخاذ قرار، إيقاف التفكير، والقفز نحو العمل . ضغط بيترا أجبر المساحات الفارغة في التفكير، التي كانت ستُهمل عادةً، على أن تمتلأ ، مما فرض ضعف مقدار الإرهاق للوصول إلى نفس النتيجة.

――وكانت تلك بداية الجحيم الذي لا نهاية له بالنسبة لبيترا لايت.

وهكذا، مقابل هذا الاستنزاف الهائل لقدراته الذهنية، اضطر آلديباران إلى الحفاظ على أقصى درجات التركيز في ردوده، كما لو كان يُدخل خيطًا في ثقب إبرة، بينما يصوغ أفضل مناورة ممكنة ضد مقاتلي مروضي ألديباران المتحمسين للغاية.

كان روم-جيي يدرك تمامًا أن إخفاء أي خلل في حالته قد يصب في مصلحة العدو.

ثم، في خضم هذا الإرهاق――

[كم هو أمر مثير للاهتمام. نقل زمام المبادرة في سلطة إلى طرف آخر، لم أسمع بشيء كهذا من قبل.]

[――روم-جيي!!]

بالفعل، ومن دون أن تلتفت، صححت فيلت ترتيب الأولويات دون تردد.

بعد أن نجا لتوه من هجوم مروضي ألديباران، اخترق أذنه صوت أشبه بالصراخ.

في تلك اللحظة، كانت بحاجة إلى طريقة للتعامل مع الموقف، إلى رد فعل، إلى إجراء مضاد――

وبتلك الصرخة، وقفت فيلت مذهولة، تراقب الرجل العجوز الضخم وهو ينهار في المسافة. وفي تلك اللحظة، لم تكن فيلت وحدها، بل شعر بقية أعضاء مروضي ألديباران أيضًا بالقلق يسري في قلوبهم.

بيترا: [――――]

قبل أن يدركوا ما حدث، كان فالغا كرومويل قد سقط.

عند وصول فرصة كان يمكن وصفها بأنها نجاة من حافة الموت، أو فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر، لم يرحب آلديباران بها.

آلديباران: [――――]

السبب في أن الساحرة كانت تبتسم بتفاخر وهي تقول ذلك، ربما يعود إلى أنه كان أفضل ما لديها من حس فكاهي. للأسف، لم يضحك آلديباران على الإطلاق، لكنه على الأقل وافق على وجهة نظرها.

بطبيعة الحال، حتى وإن لم يعرفوا الطريقة، لم يكن هناك سوى شخص واحد يمكن أن يكون مسؤولًا. ونتيجة لذلك، باستثناء من اندفعوا نحو فالغا، تركزت عدائية الجميع على آلديباران. وبينما كان يتلقى عداءهم، كان آلديباران، من خلف خوذته التي تخفي وجهه، يحدّق بذهول، بنفس الصدمة التي شعر بها مروضي ألديباران.

رام: [――أحمق بحق.]

آلديباران: [――لقد أصبح هو المعتدي في المجال ، أليس كذلك؟]

فيلت: [عندما كانت تلك الأميرة موجودة، كنت تفعل كل ما تأمرك به، والآن بعد أن لم تعد بيننا، ستفعل ما يقوله لك شخص مختلف تمامًا وكأنك دمية؟ رغم أنك تملك الجرأة لتقول إنك عدو العالم بأسره، ألا تملك شخصية حقيقية تخصك؟]

لم يكن قد تعمّد تفعيله . لكن، بما أنه كان السبب، فقد عرف تمامًا ما الذي حدث.

بيترا: [هذا ليس مضحكًا إطلاقًا، لذا النظرية مرفوضة… ومع ذلك، لا أعتقد أن سلطتي هي السبب. لا بد أن آل-سان فعل شيئًا لروم-أوجي-سان.]

لقد وقع خلل في المجال ، مما جعل فالغا، أحد المعتدين، يتسلم زمام المبادرة. ومن المحتمل أن العملاق العجوز قد أعاد تكرار تلك اللحظات القصيرة مرات كافية حتى تحطم قلبه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

آلديباران: [تش.]

آلديباران: [في جزيرة المصارعين، مع السيد لايب، وحتى مع ياي…]

عند وصول فرصة كان يمكن وصفها بأنها نجاة من حافة الموت، أو فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر، لم يرحب آلديباران بها.

رغم أنها قرأت كتاب الموتى الخاص بناتسوكي سوبارو، كانت تنوي فهمه بعمق، لكن بما أنها كانت ذكريات دون تجربة مباشرة، فإن ما قاله سوبارو الوهمي ” كان صحيحًا.

كما ذُكر سابقًا، فإن حدوث الخلل لم يكن مرتبطًا بإرادة آلديباران―― على الأقل، لم يكن شيئًا يستتخدمه عمدًا. وبالتالي، لم يكن لتفعيل الخلل أي وقع من الفرح في نفسه.

فقط، ومع اضطراب هائل، تحرك الموقف بسرعة تفوق قدرتها على النطق بكلمة واحدة لإيقافه.

ففي معظم الحالات، كان الخلل يدمر قلوب من يستهدفهم.

وكان ذلك――

آلديباران: [في جزيرة المصارعين، مع السيد لايب، وحتى مع ياي…]

غاستون: [لا تكوني غير منطقيًا، عيونه تحولت للون الأبيض فجأة! ما الذي حدث له بحق الجحيم؟!]

أولئك الذين واجهوا آلديباران، وابتلعهم خلل المجال ، وعلقوا في حلقة موت لا مفر منها، جميعهم انتهى بهم المطاف بمعاناة اضطرابات عقلية.

تحوّلت قلعة الأحلام إلى كابوس، والخلل الذي ظهر في المجال، كان كله نتيجة لضعف آلديباران―― عقوبة وُلدت من الخطيئة التي لا تُغتفر والمعروفة بالضعف.

المصارعون الذين تحطمت قلوبهم قُطعت رؤوسهم على يد آلديباران؛ لايب بارييل فقد عقله ونسي طموحه الطويل؛ وياي تينزين استسلمت للرعب، وتحولت إلى خادمته المخلصة.

بعد أن أمضت بضع ثوانٍ في حديثها مع فيلت، نظرت بيترا إلى جسد روم-جيي الضخم. كانت ترى فيه شخصًا لا يترك شيئًا للصدفة، ويستحق ثقة فيلت. لذا، إن كانت فيلت تؤمن بوجود شيء ما، فلا شك أن هناك شيئًا بالفعل.

وبما أنه فرض شرط “عدم القتل” في تنفيذ خطته، فقد رأى آلديباران أن خلل المجال ، الذي يشوّه قلوب ضحاياه إلى حد لا يمكن التعرف عليه، لا يمكن أن يؤدي إلا إلى نهاية مرادفة للموت.

حتى الآن، وبما أن مروضي ألديباران كانوا يعملون تحت أوامر رام، ويواصلون القتال لمحاصرة آل، لم يكن بإمكان بيترا أن تكرّس كل انتباهها لمعرفة سبب انهيار روم-جيي.

لذا، لم يشعر آلديباران بأي بهجة من هذه النتيجة. ――لكن، هل كان ذلك صحيحًا حقًا؟

لذا، لم يشعر آلديباران بأي بهجة من هذه النتيجة. ――لكن، هل كان ذلك صحيحًا حقًا؟

[――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقته .]

“سوبارو”: [من الصعب شرحه لفتاة تعرف اللعبة فقط من سطحها…]

صوت الساحرة التي خانها ذات يوم، توقّعاتها، ومُثلها، عاد يتردد في داخله.

المصارعون الذين تحطمت قلوبهم قُطعت رؤوسهم على يد آلديباران؛ لايب بارييل فقد عقله ونسي طموحه الطويل؛ وياي تينزين استسلمت للرعب، وتحولت إلى خادمته المخلصة.

أمام عناد خصومه، وخططهم ، ووحدتهم، شعر بالخوف احتمال واحد في المليون، وبالشك احتمال واحد في المليار، وبالريبة احتمال واحد في التريليون؛ وبهذا، تحققت شروط تفعيل خلل المجال . ――بمعنى آخر، لأن آلديباران شكّ في سلطته، وفي نفسه، وفي الساحرة.

[الأمر واضح حتى دون أن أرى وجهك. يزعجني أيضًا عندما يرتدي أشخاص مثل راينهارد وجهًا يوحي بأن كل شيء خطؤهم، لكن… وجهك أسوأ بكثير من وجهه.]

[――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقته.]

……..

مرة أخرى، سمع صوت الساحرة.

غاستون: [لا تكوني غير منطقيًا، عيونه تحولت للون الأبيض فجأة! ما الذي حدث له بحق الجحيم؟!]

――ثم، شاهد المعتدي التالي ينهار على الأرض، وقد تحولت عيناه إلى اللون الأبيض.

وقبل كل شيء――

…….

بينما شعر آلديباران بإلحاح لوقف هذا التكرار، غمر صوتٌ كل شيء في ذهنه. رافضًا أن يستسلم لذلك، بحث آلديباران عن الفتاة التي كانت أصل هذا الوضع.

――الاله ، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًا، أتعهد بألا أقدّس الصمت أبدًا.

آلديباران: [――إنها النجوم.]

……..

“سوبارو”: [مع أنه لم يكن يبدو مفعمًا بالحيوية من الأساس…]

بيترا: [――روم-أوجي-سان؟]

وبغض النظر عن سلطته، كان آلديباران أيضًا من الطرف الأضعف. في معركة تتطلب اتخاذ قرارات لحظية، كان يدرك تمامًا فائدة القوة التي تسمح دائمًا باختيار أفضل مسار للعمل. لكن عادةً، مهما بذل المرء من جهد أثناء المعركة، لا يمكنه أن يأمل في الكمال. لذا، من الضروري في النهاية اتخاذ قرار، إيقاف التفكير، والقفز نحو العمل . ضغط بيترا أجبر المساحات الفارغة في التفكير، التي كانت ستُهمل عادةً، على أن تمتلأ ، مما فرض ضعف مقدار الإرهاق للوصول إلى نفس النتيجة.

……

آلديباران: [――――]

تغيرت الأوضاع. ――وفي اتجاه غير مواتٍ لجانب بيترا، تحديدًا.

بيترا: [――――]

بينما كانت تراقب جسد روم-جيي الضخم يتمايل فجأة، ثم ينهار على الأرض، اتسعت عينا بيترا بشدة. اجتاحت صدرها مشاعر متداخلة من الصدمة، والارتباك، وعدم الفهم، والاضطراب؛ بدت وكأنها على وشك أن تغمر كيانها بالكامل، ولكن――

رغم أنها قرأت كتاب الموتى الخاص بناتسوكي سوبارو، كانت تنوي فهمه بعمق، لكن بما أنها كانت ذكريات دون تجربة مباشرة، فإن ما قاله سوبارو الوهمي ” كان صحيحًا.

“سوبارو”: [――بيترا!!]

لذا، لم يكن يرغب في أن تؤدي سلطته إلى مثل هذه النهايات غير المقصودة――

بيترا: [――آه.]

أول من سقط كان الاستراتيجي في صفوف مروضي ألديباران ، فالغا كرومويل. ورغم فقدانهم لقائدهم، هل كانت سلطة بيترا هي ما سمح لهم بالتعافي بهذه السرعة؟ لكن، إن كان تأثيرها يقتصر على تقليص الفجوات الزمنية، فهذا يعني أن الجميع تمكن من استجماع مشاعرهم بقوتهم الذاتية.

صرخة عالية من “سوبارو ” الوهمي كانت بالكاد كافية لإبقاء وعي بيترا من الانهيار.

كابوس. ――ولهذا، يجب أن يُطفأه .

لا بأس أن يُفاجأ المرء بظروف غير متوقعة. فلا يوجد شخص يمكنه أن يظل ثابتًا بعد أن يتلقى صدمة من خارج وعيه. ومع ذلك، بصفتها ساحرة الكآبة، كان هناك شيء يجب على بيترا فعله قبل أن تسمح لنفسها بالاندهاش.

بيترا: [――روم-أوجي-سان؟]

ردًا على ما حدث، كان عليها أن تضغط كل رد فعل حتى آخره.

كان جسد روم-جيي الضخم ملقى على وجهه، ولم تستطع بيترا بذراعيها النحيلتين رفعه. لكنها، وهي تحدق في وجه العملاق العجوز المائل إلى الجانب، اختنق صوتها من شدة ما رأت من خلل واضح. ――كان وجه روم-جيي خاليًا من الحياة، ينبعث منه شعور بالإرهاق وكأنه قد شاخ مئة عام في لحظة واحدة.

فيلت: [هذا ليس مزاحًا، هناك شيء يحدث! فليساعد أحدهم روم-جيي للوقوف!]

“سوبارو”: [ماذا عن النظرية غير المضحكة التي تقول إن روم-جيي استهلك كل ما تبقى من عمره بسبب إطلاق السلطة بسرعة؟]

غاستون: [لا تكوني غير منطقيًا، عيونه تحولت للون الأبيض فجأة! ما الذي حدث له بحق الجحيم؟!]

وبالفعل، عند تلك الابتسامة، التي طالما تاق لرؤيتها، لكنه لم يرغب برؤيتها، اتخذ آلديباران قراره.

كامبرلي: [هاي، ماذا سنفعل! بدون العجوز، من سيتولى…]

وبعد أن شنّ هجمات من كل اتجاه ممكن، وعندما ثبت أن إبداعه وتجربته لم تكن فعالة إطلاقًا، نما داخل آلديباران شك في سلطته، وكأنما لإثبات ذلك، ظهر الخلل.

غارفيل: [اللعنة! إنها رام! لا بد أنها رام!]

على أي حال――

رام: [――أفترض أنه لا مفر. الملكة ستغادر اللوح. تذكروا ذلك.]

فيلت: [هاه، هذا هو. لست دمية أحد. الآن بدأت مشاعرك الحقيقية تظهر.]

دولتيرو: [إذا لم نتحرك فورًا، فلن نكون أفضل من خنازير تنتظر الذبح. سأبدأ أولًا.]

――الاله ، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًا، أتعهد بألا أقدّس الصمت أبدًا.

راتشينز: [اللعنة! لا يمكننا أن نخسر بعد أن وصلنا إلى هذا الحد!]

وهكذا، ولأول مرة في حياته، استدعى آلديباران خلل المجال بإرادته.

فلام وغراسيس: [بالطبع!!]

[――كان… يعد شيئًا؟]

قامت بيترا بضغط حالة الاضطراب التي انتشرت بين الجميع في لحظة واحدة، وأدّت واجبها كساحرة الكآبة.

أول من سقط كان الاستراتيجي في صفوف مروضي ألديباران ، فالغا كرومويل. ورغم فقدانهم لقائدهم، هل كانت سلطة بيترا هي ما سمح لهم بالتعافي بهذه السرعة؟ لكن، إن كان تأثيرها يقتصر على تقليص الفجوات الزمنية، فهذا يعني أن الجميع تمكن من استجماع مشاعرهم بقوتهم الذاتية.

لم يتم تحديد السبب بعد. ومع ذلك، قرروا على الفور كيفية الرد، وبدأ الجميع في البحث عن أفضل مسار للعمل معًا. ――وبالطبع، لم تكن بيترا استثناء.

في هذا السياق، شبّهت الساحرة عوامل الساحرة بالمفاتيح التي تملك القدرة على فتح الباب الذي يمنح المرء الحق في التدخل في العالم؛ وقد افترضت أنه بمجرد فتح الباب، فقد يظل مفتوحًا حتى لو فُقد المفتاح.

بعد أن تولّت رام دور القائدة بدلًا من روم-جيي المنهار، تركت بيترا الوضع لها، واستدعت سلطة الكآبة لتضغط المسافة بينها وبين روم-جيي.

كما قالت هي نفسها، هل كان ذلك لأنها أصيبت بالجنون ؟

بيترا: [روم-أوجي-سان… آه.]

“سوبارو”: [لو كان بالإمكان الحفظ يدويًا في لعبة بيسبول، لكان بإمكانك الحفظ والتحميل لكل كرة، تتذكر نوع الرمية، وتضربها هوم-رن في كل مرة.]

كان جسد روم-جيي الضخم ملقى على وجهه، ولم تستطع بيترا بذراعيها النحيلتين رفعه. لكنها، وهي تحدق في وجه العملاق العجوز المائل إلى الجانب، اختنق صوتها من شدة ما رأت من خلل واضح. ――كان وجه روم-جيي خاليًا من الحياة، ينبعث منه شعور بالإرهاق وكأنه قد شاخ مئة عام في لحظة واحدة.

……..

“سوبارو”: [مع أنه لم يكن يبدو مفعمًا بالحيوية من الأساس…]

――وكانت تلك بداية الجحيم الذي لا نهاية له بالنسبة لبيترا لايت.

بيترا: [لكنه لم يكن هكذا قبل لحظة فقط، هذا مؤكد. ثم إن روم-أوجي-سان، لو شعر أن هناك شيئًا غريبًا في حالته الجسدية، لكان بالتأكيد قد أبلغنا وتواصل معنا وناقش الأمر.]

لكن――

كان روم-جيي يدرك تمامًا أن إخفاء أي خلل في حالته قد يصب في مصلحة العدو.

في الواقع، كانت الهجمة التي استهدفت ضغط أفكار آلديباران فعالة على الفور كما أراد خصمه. بالنسبة لآلديباران، الذي أراد تجنب الإرهاق العقلي، كانت تلك الضربة مثالية في خبثها، لقد استنزفت ما تبقى من قوته.

ولو كانت سلطة الكآبة قد أثقلت كاهله، وظهرت عليه علامات تدل على أنه قد ينهار بهذا الشكل، لكان قد أخبرهم بنفسه دون شك.

قد يُنظر إلى ذلك على أنه أمر خطير، لكنه يشبه استخدام الهاتف المحمول دون فهم كامل لكيفية عمله، إذ لا يشكل ذلك تهديدًا للحياة. ولكن، نظرًا لأن سلطة آلديباران كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالحياة، فقد تختلف الظروف قليلًا عن الهاتف المحمول.

“سوبارو”: [ماذا عن النظرية غير المضحكة التي تقول إن روم-جيي استهلك كل ما تبقى من عمره بسبب إطلاق السلطة بسرعة؟]

آلديباران: [اللعنة…!]

بيترا: [هذا ليس مضحكًا إطلاقًا، لذا النظرية مرفوضة… ومع ذلك، لا أعتقد أن سلطتي هي السبب. لا بد أن آل-سان فعل شيئًا لروم-أوجي-سان.]

――الأله ، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًا، أتعهد بألا أتمنى اللطف من أحد.

“سوبارو”: [لكن، ما هو بالضبط؟]

――خلل المجال : حتى تلك القوة المستمدة من ضعفه، حتى العلامة التي تدل على هزيمته، باستخدامه لها، سينفذ آلديباران واجبه كنجم تابع.

انتهى بهما الأمر إلى نفس السؤال المسدود، وظلت بيترا و”سوبارو” في حيرة من أمرهما.

الفصل ٥٥ : المعتدي على المجال

حتى الآن، وبما أن مروضي ألديباران كانوا يعملون تحت أوامر رام، ويواصلون القتال لمحاصرة آل، لم يكن بإمكان بيترا أن تكرّس كل انتباهها لمعرفة سبب انهيار روم-جيي.

“سوبارو”: [لو كان بالإمكان الحفظ يدويًا في لعبة بيسبول، لكان بإمكانك الحفظ والتحميل لكل كرة، تتذكر نوع الرمية، وتضربها هوم-رن في كل مرة.]

وبينما كانت تستعد للنهوض――

أمام عناد خصومه، وخططهم ، ووحدتهم، شعر بالخوف احتمال واحد في المليون، وبالشك احتمال واحد في المليار، وبالريبة احتمال واحد في التريليون؛ وبهذا، تحققت شروط تفعيل خلل المجال . ――بمعنى آخر، لأن آلديباران شكّ في سلطته، وفي نفسه، وفي الساحرة.

فيلت: [――أنتِ غبية بحق! هذا هو الأهم الآن!]

عندما سمعت كلمات آلديباران، التي نُسجت بصوت مشبع بالغضب الحارق، كشفت فيلت عن أنيابها بابتسامة.

بيترا: [――――]

آلديباران: [في جزيرة المصارعين، مع السيد لايب، وحتى مع ياي…]

بالفعل، ومن دون أن تلتفت، صححت فيلت ترتيب الأولويات دون تردد.

أمام هذا الواقع المزعج، خرجت منه لعنة من بين أسنانه المطبقة.

وبينما كانت بيترا تحدق بدهشة، كانت فيلت تمسك بعصا النجوم وتكشف عن أنيابها الحادة،

لذا، لم يكن يرغب في أن تؤدي سلطته إلى مثل هذه النهايات غير المقصودة――

فيلت: [إذا لم نكتشف ما الذي حدث للتو، فسنُهزم جميعًا بنفس الطريقة.]

لقد فقد الساحرة التي كانت تبحث عن الحب، وفقد أميرة الشمس التي أحبها، ومع ذلك، لا يزال لا يعرف.

وكأنها تؤكد كلماتها وهي تعض على أسنانها من الغضب، كان عدد أعضاء مروضي ألديباران الذين يفترض أنهم يضغطون على آل في تناقص. ومن نظرة سريعة، كان هناك عدة أشخاص قد سقطوا على الأرض، تاركين خلفهم المعركة العنيفة التي كانت تدور.

وكانت تلك――

ومن طريقة حديث فيلت، فإن سبب سقوطهم كان نفسه سبب سقوط روم-جيي――

غارفيل: [اللعنة! إنها رام! لا بد أنها رام!]

فيلت: [روم-جيي لن يسقط دون قتال! واصلوا البحث! لا بد أن هناك شيئًا!]

كل شيء سيتوقف على من سينفد صبره أولًا، اختبار تحمل حتى لا يبقى أحد واقفًا―― وبالفعل، حدث ذلك في اللحظة التي عضّت فيها بيترا على أسنانها، وقد ارتفعت روحها وجسدها إلى أقصى درجات الحماس.

بعد أن أمضت بضع ثوانٍ في حديثها مع فيلت، نظرت بيترا إلى جسد روم-جيي الضخم. كانت ترى فيه شخصًا لا يترك شيئًا للصدفة، ويستحق ثقة فيلت. لذا، إن كانت فيلت تؤمن بوجود شيء ما، فلا شك أن هناك شيئًا بالفعل.

بينما كانت تراقب جسد روم-جيي الضخم يتمايل فجأة، ثم ينهار على الأرض، اتسعت عينا بيترا بشدة. اجتاحت صدرها مشاعر متداخلة من الصدمة، والارتباك، وعدم الفهم، والاضطراب؛ بدت وكأنها على وشك أن تغمر كيانها بالكامل، ولكن――

“سوبارو”: [أعني، إذا تعرضت فجأة لهجوم من سلطة، فلن تتمكن من ترك أي دليل خلفك…!]

لقد وقع خلل في المجال ، مما جعل فالغا، أحد المعتدين، يتسلم زمام المبادرة. ومن المحتمل أن العملاق العجوز قد أعاد تكرار تلك اللحظات القصيرة مرات كافية حتى تحطم قلبه.

بيترا: […هل تعتقد أنها سلطة؟]

أن تقول إنه بلا شخصية؛ حتى التصريحات الطائشة لها حدود. دون أن تعرف حتى لماذا لا يستطيع آلديباران أن يسمي نفسه بأي شيء سوى آلديباران ، كيف تجرؤ على الادعاء بأنه بلا شخصية.

“سوبارو”: [سيكون من الغريب إن لم تكن كذلك! الأخت الكبرى كانت ستلاحظ لو كانت سحرًا!]

دولتيرو: [ابكِ مثل خنزير.]

بيترا: [صحيح.]

آلديباران: [في جزيرة المصارعين، مع السيد لايب، وحتى مع ياي…]

إصرار فيلت × ثقة في بصيرة رام.

كانت سلطة مخيفة.

هذا الالتقاء بين العاملين أعطى مصداقية لفكرة أن سلطة آل هي التي أسقطت روم-جيي. لذا، إن كان روم-جيي قد ترك شيئًا خلفه بالفعل――

الخلل الذي يحدث داخل المجال كان ظاهرة يتم فيها نقل زمام المبادرة داخل المصفوفة المنشأة من آلديباران إلى هدف آخر.

بيترا: [――! هنا!]

آلديباران: [في جزيرة المصارعين، مع السيد لايب، وحتى مع ياي…]

بعد أن فتّشت جسد روم-جيي الممدد على الأرض بعناية، لاحظت بيترا أن إصبع العملاق العجوز كان مغطى بالتراب. وما تسبب في اتساخه، هو العلامة التي خدش بها الأرض بإصبعه.

في الواقع، كان الخلل يحدث دائمًا في اللحظات التي يشك فيها آلديباران في سلطته.

وبينما كانت تسقط، مستخدمة قوة الاصطدام لتحريك جسد العملاق، ركعت بيترا واكتشفت الرسالة التي تركها روم-جيي على الأرض.

بيترا: [――آه.]

وكانت تلك――

“سوبارو”: [علامة؟ كانجي… لا، يبدو أنها رمز خريطة من نوع ما…؟]

“سوبارو”: [علامة؟ كانجي… لا، يبدو أنها رمز خريطة من نوع ما…؟]

رام: [――أحمق بحق.]

بيترا: [ليس هذا، الأمر أبسط من ذلك!]

أمام هذا الواقع المزعج، خرجت منه لعنة من بين أسنانه المطبقة.

عندما بدأ “سوبارو” في التخمين بعد أن رأى الشيء نفسه، قاطعته بيترا بصوت مرتفع لتوقفه عن الاسترسال في نظرياته.

دولتيرو: [إذا لم نتحرك فورًا، فلن نكون أفضل من خنازير تنتظر الذبح. سأبدأ أولًا.]

العلامة التي نقشها روم-جيي على الأرض―― كانت خطًا أفقيًا سميكًا، تعلوه أربعة خطوط عمودية صغيرة. لم تكن كانجي، ولا رمزًا من رموز الخرائط، بل كانت “علامات عدّ” تشير إلى الرقم خمسة كوحدة واحدة.

[――روم-جيي!!]

بمعنى آخر، قبل أن يفقد روم-جيي وعيه مباشرة――

“سوبارو”: [علامة؟ كانجي… لا، يبدو أنها رمز خريطة من نوع ما…؟]

بيترا: [――كان… يعد شيئًا؟]

بكلمات نابعة من أعماق غضبها، جعلت كلمات فيلت وجنتي آلديباران تتصلب قليلا ، ثم بدأ الغضب يتصاعد داخله من طعنات هذه الفتاة الجاهلة تمامًا.

…..

الجميع، كلهم. ――لا، لا يزال هناك شخص واحد واقف.

――بدأ خلل المجال يتسلل إلى خطة آلديباران.

همست ساحرة الجشع بهذا التساؤل، لكن آلديباران لم يعرف الإجابة.

آلديباران: [اللعنة…]

[الأمر واضح حتى دون أن أرى وجهك. يزعجني أيضًا عندما يرتدي أشخاص مثل راينهارد وجهًا يوحي بأن كل شيء خطؤهم، لكن… وجهك أسوأ بكثير من وجهه.]

أمام هذا الواقع المزعج، خرجت منه لعنة من بين أسنانه المطبقة.

وبغض النظر عن سلطته، كان آلديباران أيضًا من الطرف الأضعف. في معركة تتطلب اتخاذ قرارات لحظية، كان يدرك تمامًا فائدة القوة التي تسمح دائمًا باختيار أفضل مسار للعمل. لكن عادةً، مهما بذل المرء من جهد أثناء المعركة، لا يمكنه أن يأمل في الكمال. لذا، من الضروري في النهاية اتخاذ قرار، إيقاف التفكير، والقفز نحو العمل . ضغط بيترا أجبر المساحات الفارغة في التفكير، التي كانت ستُهمل عادةً، على أن تمتلأ ، مما فرض ضعف مقدار الإرهاق للوصول إلى نفس النتيجة.

أول من سقط كان الاستراتيجي في صفوف مروضي ألديباران ، فالغا كرومويل. ورغم فقدانهم لقائدهم، هل كانت سلطة بيترا هي ما سمح لهم بالتعافي بهذه السرعة؟ لكن، إن كان تأثيرها يقتصر على تقليص الفجوات الزمنية، فهذا يعني أن الجميع تمكن من استجماع مشاعرهم بقوتهم الذاتية.

بيترا: [――آه.]

وفي كل مرة يشعر فيها بقوة قلوبهم، يتجلى له ضعفه هو بشكل أوضح.

[الأمر واضح حتى دون أن أرى وجهك. يزعجني أيضًا عندما يرتدي أشخاص مثل راينهارد وجهًا يوحي بأن كل شيء خطؤهم، لكن… وجهك أسوأ بكثير من وجهه.]

آلديباران: [اللعنة…!]

لقد فقد الساحرة التي كانت تبحث عن الحب، وفقد أميرة الشمس التي أحبها، ومع ذلك، لا يزال لا يعرف.

وفي اللحظة التي فكّر فيها في عدم نضجه، سقط مقاتل آخر من مروضي ألديباران. أحدهم، كان يلوّح بساطور ضخم، سقط على ركبتيه، وفقد وعيه وهو يتقيأ عصارة صفراء.

لكن، كلما تسببت بعض التناقضات في المعطيات الابتدائية في حدوث هذا الخلل، يتم نقل حق إعادة الأحداث داخل الأرض إلى شخص آخر ضمن المصفوفة، وحتى يتم رفع المجال ، يظل هذا الشخص عالقًا في تكرار لا نهائي داخل المصفوفة إلى الأبد.

لم يرد آلديباران بأي هجوم مضاد. لم يستطع. كتكتيك أساسي، كان يتم صدّه من قبل غارفيل، الذي كانت قدراته الأساسية أعلى منه بكثير، مما جعله غير قادر على شن هجوم مضاد. ومع ذلك، كان خصومه يضعفون تدريجيًا نتيجة الخلل غير المقصود في سلطته.

آلديباران: [اللعنة…!]

[――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقته.]

بيترا: [――――]

مرة أخرى، سمع صوت الساحرة.

آلديباران: [――هاه؟]

وبمجرد أن سمعه، تم تفعيل الخلل التالي، وسقط جسد آخر على الأرض.

مرة أخرى، سمع صوت الساحرة.

كان ذلك صعبًا على آلديباران. مؤلمًا. لا يُحتمل. ――فالتآكل العقلي الذي يسببه خلل المجال ، وحقيقة أنه قد يؤدي أحيانًا إلى نتيجة أكثر فظاعة من الموت الجسدي، كان شيئًا تعلمه آلديباران منذ استيقاظه في جزيرة المصارعين.

حتى الآن، وبما أن مروضي ألديباران كانوا يعملون تحت أوامر رام، ويواصلون القتال لمحاصرة آل، لم يكن بإمكان بيترا أن تكرّس كل انتباهها لمعرفة سبب انهيار روم-جيي.

لذا، لم يكن يرغب في أن تؤدي سلطته إلى مثل هذه النهايات غير المقصودة――

وكان ذلك طبيعيًا. فقبل لحظة فقط، كان مروضي ألديباران قد أشعلوا حماسهم، مفعمين بالدافع، وهم يشنّون هجومًا شاملًا على آل. ――لكن أولئك الأعضاء، دون أي تحذير، بدأوا فجأة في السقوط حيث وقفوا، كأحجار الدومينو، عاجزين عن فعل أي شيء حيال ذلك.

[――ما الذي تفعله بلومك الآخرين؟]

وعندما وصلت إلى أذنيها، شعرت بيترا وكأن جزءًا من دماغها قد تخدر، غير قادرة على التفكير بوضوح. لم يكن بإمكانها التوقف عن التفكير. حتى وإن كان الضغط يملأ الفجوات بين الأحداث، فإنها لا تنفع في ملء فراغ كامل.

آلديباران: [――هاه؟]

“سوبارو”: [――لا تدعيه يغيب عن ناظريك.]

[الأمر واضح حتى دون أن أرى وجهك. يزعجني أيضًا عندما يرتدي أشخاص مثل راينهارد وجهًا يوحي بأن كل شيء خطؤهم، لكن… وجهك أسوأ بكثير من وجهه.]

كامبرلي: [هاي، ماذا سنفعل! بدون العجوز، من سيتولى…]

بعد أن شق طريقه عبر ثغرة في الجدار البشري لمروضي ألديباران ، وجد آلديباران فيلت تحدق فيه من بعيد. في عينيها الحمراوين الحادتين كان هناك غضب صارم وازدراء موجّه نحوه، خالٍ من الكذب أو التظاهر.

بيترا: [――――]

كان هذا غضبًا حارقًا، لم تُظهره حتى عندما أخذها رهينة، ولا عندما أمر روي بأكل ذكرياتها. لذا، لم يستطع أن يفهم ما الذي فعله الآن ليستحق هذا الغضب.

كما قالت هي نفسها، هل كان ذلك لأنها أصيبت بالجنون ؟

لا سقوط العملاق الذي كان كالعائلة لها، ولا قطع الطريق الذي شقّته حتى الآن، بل إن مصدر هذا الغضب الذي وجهته فيلت نحوه كان――

آلديباران: [أنا، مهما كان―― سأقتلك بالتأكيد.]

فيلت: [عندما كانت تلك الأميرة موجودة، كنت تفعل كل ما تأمرك به، والآن بعد أن لم تعد بيننا، ستفعل ما يقوله لك شخص مختلف تمامًا وكأنك دمية؟ رغم أنك تملك الجرأة لتقول إنك عدو العالم بأسره، ألا تملك شخصية حقيقية تخصك؟]

إما نتيجة لقناعات قوية غير طبيعية، أو مرونة نابعة من الضعف. ――الموهبة في استخراج قدرة قوية من عامل الساحرة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالحالة الذهنية. كانت ساحرات الخطيئة وأساقفة الخطيئة من النوع الأول، بينما آلديباران وبيترا من النوع الثاني على الأرجح.

آلديباران: [――――]

……..

بكلمات نابعة من أعماق غضبها، جعلت كلمات فيلت وجنتي آلديباران تتصلب قليلا ، ثم بدأ الغضب يتصاعد داخله من طعنات هذه الفتاة الجاهلة تمامًا.

“سوبارو”: [علامة؟ كانجي… لا، يبدو أنها رمز خريطة من نوع ما…؟]

أن تقول إنه بلا شخصية؛ حتى التصريحات الطائشة لها حدود. دون أن تعرف حتى لماذا لا يستطيع آلديباران أن يسمي نفسه بأي شيء سوى آلديباران ، كيف تجرؤ على الادعاء بأنه بلا شخصية.

آلديباران: [――إنها النجوم.]

كان الغضب يحرق أحشاءه، وشعر بألم مألوف في ذراعه المبتورة.

بيترا: [――――]

كان من المفترض أن يتخلص من هذا النوع من الغضب العقيم. كان هذا من نقاط قوته. أن يتجاهل الأمور، أن يسخر منها، أن يستهزئ بها كأنها مجرد عقبات في طريقه، وأن يتجاوزها. الانشغال بمثل هذه الأمور وفقدان الهدف سيكون كمن يضع العربة أمام تنين الأرض؛ فبعد كل شيء، كان تجنّب مواجهة مشاعره الحقيقية مهارة خاصة بآلديباران―― لا، بل حكمة حياتية اكتسبها خلال الثمانية عشر عامًا منذ أن تحرر من تلك الكرة السوداء.

سقط أعضاء مروضي ألديباران سقطوا جميعًا دفعة واحدة، مما أدى إلى انهيار المجموعة التي كانت تعتمد عليها بشدة. ومع سقوط رام، غارفيل، وفيلت، الأقوياء والشجعان، التقت بيترا مرة أخرى بنظرات الشخص الوحيد الذي بقي واقفًا، آل.

ولذا، هذه المرة أيضًا، كان سيفعل الشيء نفسه――

[――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقته.]

غارفيل: [بالضبط مثلما قالت فيلت الرائعة!]

وبالتالي، مثل الباب نصف المفتوح، كانت هناك العديد من الجوانب الغامضة في سلطة آلديباران.

راتشينز: [ادفع ثمن ما فعلته، أيها اللعين!]

بيترا: [――آه.]

غاستون: [مت أيها الأحمق!]

بينما نطق آل بهذه الكلمات، استدارت بيترا وهي تشعر بتغير ما.

كامبرلي: [ما عاد أحد يدعمك بعد الآن، أيها اللعين!]

“سوبارو”: [لكن، ما هو بالضبط؟]

فلام: [استعد، آل-ساما.]

صرخة عالية من “سوبارو ” الوهمي كانت بالكاد كافية لإبقاء وعي بيترا من الانهيار.

غراسيس: [لقد حانت ساعة الحساب.]

هذا الالتقاء بين العاملين أعطى مصداقية لفكرة أن سلطة آل هي التي أسقطت روم-جيي. لذا، إن كان روم-جيي قد ترك شيئًا خلفه بالفعل――

دولتيرو: [ابكِ مثل خنزير.]

فقط، ومع اضطراب هائل، تحرك الموقف بسرعة تفوق قدرتها على النطق بكلمة واحدة لإيقافه.

رام: [――أحمق بحق.]

شمل ذلك رام، وغارفيل أيضًا. وبالطبع شمل أعضاء القوة الرئيسية: فيلت، فلام وغراسيس، راتشينز، غاستون، كامبرلي، دولتيرو، وحتى بقية أعضاء مروضي ألديباران جميعهم فقدوا قوتهم؛ لم يبقَ شخص واحد واقفًا. بعضهم أغمي عليه، وبعضهم فقد تركيز بصره من شدة الإرهاق، وبعضهم تجمّد في مكانه كدمى، غير قادرين على الحركة.

آلديباران: [――آه.]

همست ساحرة الجشع بهذا التساؤل، لكن آلديباران لم يعرف الإجابة.

بقوة موجة عاتية، اجتاحت الشتائم آلديباران كعاصفة من الازدراء. حاول أن يتجاهلها كعادته―― لكن مع أفكاره المضغوطة، أُجبر على مواجهتها جميعًا. ومع تسارع دوائر تفكيره إلى سرعات تفوق الطبيعي بكثير، اضطر إلى معالجة كل فكرة ومشاعر زائدة حتى آخرها.

وبعد أن شنّ هجمات من كل اتجاه ممكن، وعندما ثبت أن إبداعه وتجربته لم تكن فعالة إطلاقًا، نما داخل آلديباران شك في سلطته، وكأنما لإثبات ذلك، ظهر الخلل.

[――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقته.] × ١١

“سوبارو”: [هاي، هاي، هاي، ما هذا…؟]

بينما شعر آلديباران بإلحاح لوقف هذا التكرار، غمر صوتٌ كل شيء في ذهنه. رافضًا أن يستسلم لذلك، بحث آلديباران عن الفتاة التي كانت أصل هذا الوضع.

في الواقع، كان الخلل يحدث دائمًا في اللحظات التي يشك فيها آلديباران في سلطته.

إلى ساحرة الكآبة، التي أجبرته على التفكير في كل شيء حتى النهاية، كان سيفعل――

وكأنها تتداخل مع تلك العبارة، تبعتها عبارة أخرى مختلفة من آل. وعند هذه الظاهرة، حيث نطق الشخص نفسه بعبارتين في آنٍ واحد، توقفت دماغ بيترا مؤقتًا وهي تحاول استيعاب الموقف.

[――كان… يعد شيئًا؟]

أمامها، كان أعضاء مروضي ألديباران أحياء وبصحة جيدة، رغم أنهم كانوا في حالة كارثية قبل لحظات فقط. في تشكيل قتالي بقيادة رام، وغارفيل في المقدمة، وفيلت مستعدة بعصا النجوم كضربة قاضية، كانوا على وشك الاشتباك مع آل.

آلديباران: [――――]

ردًا على ما حدث، كان عليها أن تضغط كل رد فعل حتى آخره.

بعد أن لمح ساحرة الكآبة، بيترا لايت، من بعيد، استطاع أن يميز أنها تمتمت بتلك الكلمات بعد أن اكتشفت رسالة ما تركها فالغا كرومويل المنهار.

الجميع: [――نعم!!]

وفي تلك اللحظة، بدأ دافع أسود كثيف، حارق، يتفجر من داخل آلديباران، متجسدًا في كلمات.

آلديباران: [――نجومك كانت سيئة.]

آلديباران: [――نجومك كانت سيئة.]

آلديباران: [――آه.]

فيلت: [هاه، هذا هو. لست دمية أحد. الآن بدأت مشاعرك الحقيقية تظهر.]

غارفيل: [اللعنة! إنها رام! لا بد أنها رام!]

عندما سمعت كلمات آلديباران، التي نُسجت بصوت مشبع بالغضب الحارق، كشفت فيلت عن أنيابها بابتسامة.

بيترا: [――――]

رغم أن لا شيء في تلك الابتسامة يشبهها بأي شكل، لا من قريب ولا من بعيد، ولا حتى بأدنى قدر، إلا أن آلديباران رآها كابتسامة من نفس نوع الابتسامة التي كانت بريسيلا بارييل تعرضها كثيرًا.

وبينما كانت تنظر إليه، فتح آل يده التي فشلت في الإمساك ببيترا وأغلقها مرارًا، ثم تنهد تنهيدة طويلة. وبعد أن فُتحت تلك المسافة بينه وبين بيترا، حدّق فيها مباشرة――

كابوس. ――ولهذا، يجب أن يُطفأه .

وكان ذلك――

وهكذا، ولأول مرة في حياته، استدعى آلديباران خلل المجال بإرادته.

لقد فقد الساحرة التي كانت تبحث عن الحب، وفقد أميرة الشمس التي أحبها، ومع ذلك، لا يزال لا يعرف.

آلديباران: [――توسيع المجال ، إعادة تعريف المصفوفة.]

لكن، بما أن هذا التوقف كان سيكلّفها حياتها، سارعت إلى استعادة تماسكها――

…….

لقد وصفت الساحرة هذا بأنه “زائد ” أو “حالة خاصة”، لكن آلديباران كان يعتقد أنه بدلاً من هذه الكلمات ذات الوقع الجميل، ينبغي تسميته بملائم” أو “غير مصنف”.

――الأله ، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًا، أتعهد بألا أتمنى اللطف من أحد.

لذا، لم يكن يرغب في أن تؤدي سلطته إلى مثل هذه النهايات غير المقصودة――

……

لقد سمعت ذلك النداء عدة مرات خلال هذه المعركة، ومن المحتمل أنه كان شرطًا لتفعيل سلطة آل. في مجال ، ضمن مصفوفة؛ كما خمّن روم-جيي سابقًا، مقابل القيود المفروضة على قدرة آل في “العودة بالزمن”، بدت كأنها قدرة قوية جدًا.

آلديباران: [――توسيع المجال ، إعادة تعريف المصفوفة.]

“سوبارو”: [――بيترا!!]

بينما نطق آل بهذه الكلمات، استدارت بيترا وهي تشعر بتغير ما.

آلديباران: [――――]

لقد سمعت ذلك النداء عدة مرات خلال هذه المعركة، ومن المحتمل أنه كان شرطًا لتفعيل سلطة آل. في مجال ، ضمن مصفوفة؛ كما خمّن روم-جيي سابقًا، مقابل القيود المفروضة على قدرة آل في “العودة بالزمن”، بدت كأنها قدرة قوية جدًا.

ولو كان، مثل الساحرة، كان راضيًا دون فتح الباب، لربما كان ذلك أفضل له. لكن آلديباران كان عاديًا جدًا، وعاجزًا جدًا عن ذلك.

إطارها الزمني كان أقصر بكثير من قدرة ناتسوكي سوبارو “العودة بالموت”، لكنها كانت تُفعّل بوعي.

……

“سوبارو”: [لو كان بالإمكان الحفظ يدويًا في لعبة بيسبول، لكان بإمكانك الحفظ والتحميل لكل كرة، تتذكر نوع الرمية، وتضربها هوم-رن في كل مرة.]

مرة أخرى، سمع صوت الساحرة.

بيترا: [فهمت، لكن الأمر معقد. هل يمكن فعل شيء كهذا فعلًا؟]

العلامة التي نقشها روم-جيي على الأرض―― كانت خطًا أفقيًا سميكًا، تعلوه أربعة خطوط عمودية صغيرة. لم تكن كانجي، ولا رمزًا من رموز الخرائط، بل كانت “علامات عدّ” تشير إلى الرقم خمسة كوحدة واحدة.

“سوبارو”: [من الصعب شرحه لفتاة تعرف اللعبة فقط من سطحها…]

الساحرة: [تمامًا كما يجد الكائن المجنّح صعوبة في شرح شعور تحريك جناحيه لمن لا يملكها، من الصعب شرح سلطاتنا، لأنها لم تُمنح لنا فجأة. يمكنك القول إن أبوابنا كانت نصف مفتوحة منذ الولادة.]

رغم أنها قرأت كتاب الموتى الخاص بناتسوكي سوبارو، كانت تنوي فهمه بعمق، لكن بما أنها كانت ذكريات دون تجربة مباشرة، فإن ما قاله سوبارو الوهمي ” كان صحيحًا.

كان من المفترض أن يتخلص من هذا النوع من الغضب العقيم. كان هذا من نقاط قوته. أن يتجاهل الأمور، أن يسخر منها، أن يستهزئ بها كأنها مجرد عقبات في طريقه، وأن يتجاوزها. الانشغال بمثل هذه الأمور وفقدان الهدف سيكون كمن يضع العربة أمام تنين الأرض؛ فبعد كل شيء، كان تجنّب مواجهة مشاعره الحقيقية مهارة خاصة بآلديباران―― لا، بل حكمة حياتية اكتسبها خلال الثمانية عشر عامًا منذ أن تحرر من تلك الكرة السوداء.

رغم أنها كانت تطّلع على ذكريات سوبارو، إلا أن مشاعر بيترا بقيت ملكًا لها بالكامل. وبالطبع، كما هو الحال مع مشاعرها تجاه إيميليا وريم، فإن ما يهم هو مدى عمق تلك المشاعر داخل سوبارو.

الفصل ٥٥ : المعتدي على المجال

على أي حال――

بالفعل، كان ذلك هو عالم المجال الذي يعرفه آلديباران، ومع ذلك كان شيئًا مختلفًا تمامًا في الوقت نفسه؛ كيف تمكنت ساحرة الجشع من تحمّله، لم يكن يعلم.

“سوبارو”: [――لا تدعيه يغيب عن ناظريك.]

آلديباران: [――توسيع المجال ، إعادة تعريف المصفوفة.]

بيترا: [أعلم.]

بيترا: [――――]

مع تغير صوته وسلوكه، كانت المعركة ضد آل تتقدم إلى المرحلة التالية على الأرجح.

وبينما كانت تستعد للنهوض――

طوال الوقت، كان يستنزف قوتهم القتالية بنفس الطريقة التي استخدمها مع روم-جيي، ومع ذلك، فإن القوة الأساسية لمروضي ألديباران ، بقيادة رام، غارفيل، وفيلت، لا تزال صامدة. لا شك أن التفكير المضغوط والتواصل السريع كانا مفيدين جدًا، لذا رأت بيترا أنه من المجدي أن تستخرج أقصى قيمة من استخدام سلطة الكآبة، متجاهلة عيوبها الكثيرة.

“سوبارو”: [هاي، هاي، هاي، ما هذا…؟]

فيلت: [لننقض عليه، أيها الأوغاد!!]

ولذا، هذه المرة أيضًا، كان سيفعل الشيء نفسه――

الجميع: [――نعم!!]

……..

وكأنها تؤكد عزيمة بيترا، انفجرت معنويات المجموعة بصيحة فيلت المحفّزة.

شمل ذلك رام، وغارفيل أيضًا. وبالطبع شمل أعضاء القوة الرئيسية: فيلت، فلام وغراسيس، راتشينز، غاستون، كامبرلي، دولتيرو، وحتى بقية أعضاء مروضي ألديباران جميعهم فقدوا قوتهم؛ لم يبقَ شخص واحد واقفًا. بعضهم أغمي عليه، وبعضهم فقد تركيز بصره من شدة الإرهاق، وبعضهم تجمّد في مكانه كدمى، غير قادرين على الحركة.

كان الضغط الذي يمارسه مروضي ألديباران ينهك احتياطي آل، ويؤثر على عقله، ويدفع قلبه وجسده إلى نقطة الإنهاك القاتلة.

ومفادها أنه ربما، فإن وجود ارتباط عميق بكائن يتوافق مع عامل الساحرة قد يفتح الباب فطريًا نحو الحق في التدخل في العالم، أي نحو سلطة.

كل شيء سيتوقف على من سينفد صبره أولًا، اختبار تحمل حتى لا يبقى أحد واقفًا―― وبالفعل، حدث ذلك في اللحظة التي عضّت فيها بيترا على أسنانها، وقد ارتفعت روحها وجسدها إلى أقصى درجات الحماس.

أمامها، كان أعضاء مروضي ألديباران أحياء وبصحة جيدة، رغم أنهم كانوا في حالة كارثية قبل لحظات فقط. في تشكيل قتالي بقيادة رام، وغارفيل في المقدمة، وفيلت مستعدة بعصا النجوم كضربة قاضية، كانوا على وشك الاشتباك مع آل.

بيترا: [هاه؟]

كانت أفكاره تتسارع.

رغم عنها، انفتح فك بيترا المطبق، وبقيت مذهولة.

ساحرة الجشع: [لقد كانت تجربة غير مألوفة تمامًا. أرى، إذًا هذا هو العالم الذي تراه. بالتأكيد، إن لم تتمكن من فك شفرة ما يسبّب ذلك، فسيكون ظاهرة تدفع إلى الجنون.]

وكان ذلك طبيعيًا. فقبل لحظة فقط، كان مروضي ألديباران قد أشعلوا حماسهم، مفعمين بالدافع، وهم يشنّون هجومًا شاملًا على آل. ――لكن أولئك الأعضاء، دون أي تحذير، بدأوا فجأة في السقوط حيث وقفوا، كأحجار الدومينو، عاجزين عن فعل أي شيء حيال ذلك.

آلديباران: [――――]

بيترا: [――――]

آلديباران: [――إنها النجوم.]

شمل ذلك رام، وغارفيل أيضًا. وبالطبع شمل أعضاء القوة الرئيسية: فيلت، فلام وغراسيس، راتشينز، غاستون، كامبرلي، دولتيرو، وحتى بقية أعضاء مروضي ألديباران جميعهم فقدوا قوتهم؛ لم يبقَ شخص واحد واقفًا. بعضهم أغمي عليه، وبعضهم فقد تركيز بصره من شدة الإرهاق، وبعضهم تجمّد في مكانه كدمى، غير قادرين على الحركة.

فيلت: [عندما كانت تلك الأميرة موجودة، كنت تفعل كل ما تأمرك به، والآن بعد أن لم تعد بيننا، ستفعل ما يقوله لك شخص مختلف تمامًا وكأنك دمية؟ رغم أنك تملك الجرأة لتقول إنك عدو العالم بأسره، ألا تملك شخصية حقيقية تخصك؟]

الجميع، كلهم. ――لا، لا يزال هناك شخص واحد واقف.

آلديباران: [تش.]

آلديباران: [――إنها النجوم.]

عادةً، من خلال إنشاء مجال بإرادته، يُسمح لآلديباران بعدد غير محدود من المحاولات ضمن ذلك الزمان والمكان المحددين. وخلال تلك الفترة، من البديهي أن يحتفظ آلديباران بذاكرته، ويجرب أساليب مختلفة في كل محاولة بحثًا عن حل.

متسلقًا فوق جدار من أجساد مروضي ألديباران المنهارة، الشخص الذي تقدم إلى الأمام، وهو يعبث بقطع خوذته الفولاذية السوداء، نطق بهذه الكلمات.

……

وعندما وصلت إلى أذنيها، شعرت بيترا وكأن جزءًا من دماغها قد تخدر، غير قادرة على التفكير بوضوح. لم يكن بإمكانها التوقف عن التفكير. حتى وإن كان الضغط يملأ الفجوات بين الأحداث، فإنها لا تنفع في ملء فراغ كامل.

……

آلديباران: [نجومكم… كانت سيئة.]

آلديباران: [نجومكم… كانت سيئة.]

قالها وهو يقترب منها، ثم أزال يده عن خوذته ومدّها نحو بيترا، التي كانت واقفة بلا حراك.

إصرار فيلت × ثقة في بصيرة رام.

في تلك اللحظة، كانت بحاجة إلى طريقة للتعامل مع الموقف، إلى رد فعل، إلى إجراء مضاد――

لذا، سواء كانوا أشخاصًا مباركين بالبركات الإلهية، أو متوافقين مع عامل الساحرة، أو حتى بلا أي قدرات، فإن من يرون آلديباران كشخص قوي دائمًا ما يكونون من النوع الثاني.

“سوبارو”: [――بيترا! تراجعي باستخدام الضغط!!]

كامبرلي: [ما عاد أحد يدعمك بعد الآن، أيها اللعين!]

بيترا: [――آه.]

كل شيء سيتوقف على من سينفد صبره أولًا، اختبار تحمل حتى لا يبقى أحد واقفًا―― وبالفعل، حدث ذلك في اللحظة التي عضّت فيها بيترا على أسنانها، وقد ارتفعت روحها وجسدها إلى أقصى درجات الحماس.

استجابت بيترا تلقائيًا للنداء الغاضب، وضغطت الفضاء، وتراجعت لمسافة بعيدة إلى الوراء. وبما أنها خلقت مسافة أكبر بكثير مما يمكن أن يحققه قفز عادي، ارتجفت ركبتها وهي تحدق في آل عبر التضاريس الصخرية.

غارفيل: [بالضبط مثلما قالت فيلت الرائعة!]

وبينما كانت تنظر إليه، فتح آل يده التي فشلت في الإمساك ببيترا وأغلقها مرارًا، ثم تنهد تنهيدة طويلة. وبعد أن فُتحت تلك المسافة بينه وبين بيترا، حدّق فيها مباشرة――

فلام وغراسيس: [بالطبع!!]

آلديباران: [――ابدأ اللعب.]

[لننقض عليه، أيها الأوغاد!!]

……..

ردًا على ما حدث، كان عليها أن تضغط كل رد فعل حتى آخره.

آل: [――توسيع المجال ، إعادة تعريف المصفوفة.]

لم يتم تحديد السبب بعد. ومع ذلك، قرروا على الفور كيفية الرد، وبدأ الجميع في البحث عن أفضل مسار للعمل معًا. ――وبالطبع، لم تكن بيترا استثناء.

كانت تلك اللحظة التي ظنت فيها بيترا أنها سمعت آل يقول العبارة التي تُستخدم عادةً للإعلان عن بدء مباراة بيسبول.

بيترا: [――――]

وكأنها تتداخل مع تلك العبارة، تبعتها عبارة أخرى مختلفة من آل. وعند هذه الظاهرة، حيث نطق الشخص نفسه بعبارتين في آنٍ واحد، توقفت دماغ بيترا مؤقتًا وهي تحاول استيعاب الموقف.

كان قد هاجم ساحرة الجشع التي تغيرت بالكامل، مطالبًا بعودة الساحرة التي يعرفها.

لكن، بما أن هذا التوقف كان سيكلّفها حياتها، سارعت إلى استعادة تماسكها――

بعد أن تولّت رام دور القائدة بدلًا من روم-جيي المنهار، تركت بيترا الوضع لها، واستدعت سلطة الكآبة لتضغط المسافة بينها وبين روم-جيي.

[لننقض عليه، أيها الأوغاد!!]

وكانت تلك――

[――نعم!!]

وبمجرد أن سمعه، تم تفعيل الخلل التالي، وسقط جسد آخر على الأرض.

بيترا: [هاه!?]

آلديباران: [――توسيع المجال ، إعادة تعريف المصفوفة.]

في اللحظة التالية، دوّى هتاف شجاع جماعي في الأجواء، فشخبت بيترا.

أمام عناد خصومه، وخططهم ، ووحدتهم، شعر بالخوف احتمال واحد في المليون، وبالشك احتمال واحد في المليار، وبالريبة احتمال واحد في التريليون؛ وبهذا، تحققت شروط تفعيل خلل المجال . ――بمعنى آخر، لأن آلديباران شكّ في سلطته، وفي نفسه، وفي الساحرة.

أمامها، كان أعضاء مروضي ألديباران أحياء وبصحة جيدة، رغم أنهم كانوا في حالة كارثية قبل لحظات فقط. في تشكيل قتالي بقيادة رام، وغارفيل في المقدمة، وفيلت مستعدة بعصا النجوم كضربة قاضية، كانوا على وشك الاشتباك مع آل.

وفي كل مرة يشعر فيها بقوة قلوبهم، يتجلى له ضعفه هو بشكل أوضح.

لكن――

[――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقته.]

“سوبارو”: [هاي، هاي، هاي، ما هذا…؟]

بيترا: [――آه.]

قال “سوبارو الوهمي” المعلق بجانبها بدهشة، معبرًا عن حيرته. ورغم أنها كانت تشعر بنفس الحيرة، لم تجد بيترا أي راحة في قلبها.

أن تقول إنه بلا شخصية؛ حتى التصريحات الطائشة لها حدود. دون أن تعرف حتى لماذا لا يستطيع آلديباران أن يسمي نفسه بأي شيء سوى آلديباران ، كيف تجرؤ على الادعاء بأنه بلا شخصية.

فقط، ومع اضطراب هائل، تحرك الموقف بسرعة تفوق قدرتها على النطق بكلمة واحدة لإيقافه.

آلديباران: [――هاه؟]

بيترا: [――آه.]

راتشينز: [ادفع ثمن ما فعلته، أيها اللعين!]

بلا شك، كان ذلك إعادة لمشهد حدث قبل قليل.

فيلت: [――أنتِ غبية بحق! هذا هو الأهم الآن!]

سقط أعضاء مروضي ألديباران سقطوا جميعًا دفعة واحدة، مما أدى إلى انهيار المجموعة التي كانت تعتمد عليها بشدة. ومع سقوط رام، غارفيل، وفيلت، الأقوياء والشجعان، التقت بيترا مرة أخرى بنظرات الشخص الوحيد الذي بقي واقفًا، آل.

ساحرة الجشع: [لقد كانت تجربة غير مألوفة تمامًا. أرى، إذًا هذا هو العالم الذي تراه. بالتأكيد، إن لم تتمكن من فك شفرة ما يسبّب ذلك، فسيكون ظاهرة تدفع إلى الجنون.]

آلديباران: [――إنها النجوم.]

كانت تلك الخطيئة عبئًا عليه، لكنه كاد أن يتخلى عنها لأنها كانت ثقيلة جدًا على كتفيه. وهكذا، سخرت منه ساحرة الجشع، ووافقت على أن تجرّها معه إلى الأمام.

بيترا: [――――]

آلديباران: [اللعنة…]

آلديباران: [نجومكم… كانت سيئة.]

لقد وقع خلل في المجال ، مما جعل فالغا، أحد المعتدين، يتسلم زمام المبادرة. ومن المحتمل أن العملاق العجوز قد أعاد تكرار تلك اللحظات القصيرة مرات كافية حتى تحطم قلبه.

كانت تلك أيضًا نفس العبارة تمامًا، تلتها نفس الحركات، لذا، دون أن تحتاج إلى من يخبرها، اعتمدت بيترا على مشاعرها، وقفزت إلى الوراء باستخدام الضغط.

آلديباران: [――ابدأ اللعب.]

ومرة أخرى، وهي تحدق في آل عبر المسافة التي فُتحت بينهما، سمعت صوته يتنهد.

كانت أفكاره تتسارع.

وكان ذلك――

بعد أن لمح ساحرة الكآبة، بيترا لايت، من بعيد، استطاع أن يميز أنها تمتمت بتلك الكلمات بعد أن اكتشفت رسالة ما تركها فالغا كرومويل المنهار.

آلديباران: [――ابدأ اللعب.]

على أي حال، رغم أن سلطته قد رافقته عبر وقتٍ محسوس امتد لما يعادل أكثر من عشر حيوات، إلا أن المجال كانت في الغالب صندوقًا أسود. ――والخلل الذي كان يحدث أحيانًا، كان أقصى تجلٍ لذلك.

――وكانت تلك بداية الجحيم الذي لا نهاية له بالنسبة لبيترا لايت.

……..

……

آلديباران: [اللعنة…!]

Hijazi

وبينما كانت ساحرة الجشع تكشف بفرح عن واقع الجحيم، شعر آلديباران بأن الدم في جسده كله قد تجمّد، مدركًا أن ذلك لم يكن سوى كابوس من صنعه هو.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

هذا الالتقاء بين العاملين أعطى مصداقية لفكرة أن سلطة آل هي التي أسقطت روم-جيي. لذا، إن كان روم-جيي قد ترك شيئًا خلفه بالفعل――

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط