Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 57

43.57

43.57

الفصل ٥٧ الخدمة الأخيرة

حتى لو جمد الهواء البارد الذي تنتجه إيميليا جزءًا من السيل، فإن الموجة التالية كانت تصطدم بالجليد، مما يجبرها على تجميده أيضًا. هذا التكرار المستمر خلق مظلة جليدية، نهرًا جليديًا يتوسع باستمرار مع تدفق الماء فوقه.

السبب الذي دفع فيريس لمساعدة فرقة مروضي ألديباران كان، بالطبع، من أجل سيدته، كروش كارستين.

――حتى هذه اللحظة، كان آلديباران دائمًا يعتمد على قوة سلطته لتجنّب تثبيت “الخيار” الذي يتخذه من المرة الأولى. ولهذا، لم يكن يعلم…

في البداية، زار فيريس وويلهيلم العاصمة الملكية بنيّة التفاوض مباشرة في القصر الملكي، على أمل الانضمام إلى فريق الاستطلاع المتجه إلى برج بلياديس الذي تم السماح بالدخول إليه.

مثل هذا الطريق، دون يقين من المكافأة، لم يكن طريقًا يستطيع ألديباران أن يسلكه. ――ففي النهاية، ومع تعطل سلطته، لم يكن ألديباران سوى دمية خشبية عاجزة.

وخلال تلك الفترة، شنّت فرقة آلديباران هجومًا على العاصمة الملكية―― هجوم أشعل معركة بين شيطان السيف والتنين الإلهي، وشهد هروب أسقف الخطيئة الشراهة الذي تم سجنه.

……

[—— هناك أمر أود مشاركته معكما ، وطلب أحتاج مساعدتكما فيه.]

أطلقت الأجواء صرخة حادة، وظهر تجمّد هائل لا يُصدق في مواجهة السيل.

كان أوتو، وزير الشؤون الداخلية في معسكر إيميليا، هو من قدّم لفيريس وويلهيلم ملخصًا عن الوضع، وطلب تعاونهما. وعندما وصلت إلى مسامع فيريس تفاصيل جرائم آل―― آلديباران، بالإضافة إلى مشاركة راينهارد في الصراع، لم يكن متحمسًا للتعاون الكامل كما كان ويلهيلم.

[――انظر إلى ذلك، إنه انتصاري مرة أخرى.]

بالطبع، كعضو في الحرس الملكي، شعر بالغضب تجاه كل من تجرأ على زعزعة سلام المملكة. ومع ذلك، كان عاجزًا في القتال، وحتى فنونه العلاجية، التي كان من المفترض أن تكون قوته الوحيدة، لم تكن كافية لإنقاذ سيدته، التي كانت أعزّ ما يملك، فماذا يمكنه أن يفعل أكثر من ذلك؟

ألديباران: [إن لم أستطع الاعتماد على المجال…!]

في الواقع، في المعركة التي حدثت بعد ذلك مباشرة مباشرة، هُزم ويلهيلم على يد التنين الإلهي، وتعرض لإصابات خطيرة أفقدته الوعي، مما زاد من شعور فيريس بالعجز.

ألديباران: [――هك.]

لكن ظهرت حالة لم تعد تسمح لفيريس بأن يبقي رأسه منخفض.

――حتى هذه اللحظة، كان آلديباران دائمًا يعتمد على قوة سلطته لتجنّب تثبيت “الخيار” الذي يتخذه من المرة الأولى. ولهذا، لم يكن يعلم…

[لقد مر وقت طويل، فيليكس-ساما.]

توقفت مشاعره المتسرعة عند إحساس يشبه الارتطام بماء بارد.

وجهاً لوجه مع الخادمة―― ريم، التي انحنت له احترامًا، تذكّر فيريس الأحاديث التي تبادلاها، والمعارك التي خاضاها معًا، وأدرك أنها كانت من أولئك الذين تم نزع سلطة الشراهة عنهم.

اندفعت إيميليا عبر الغبار بعزم، وما إن تجاوزته حتى رأت أل و ياي في عناق، مما زاد من دهشتها.

بمعنى آخر، كانت دليلا حيًا على إمكانية كسر إحدى لعنتي كروش، وهما لعنة الذكريات ولعنة دم التنين.

ماذا تعنين بأنه كان انتصارك؟ في النهاية، لم يعرف أبدًا.

فيريس: […في هذه الحالة، لا يوجد خيار آخر، أليس كذلك؟]

…….

وكان سقوط ويلهيلم، الذي كان مصدر دعم دائم لفيريس في أوقات شعوره بعدم الجدوى بجانب كروش خلال معاناتها، دافعًا إضافيًا له.

كان ذلك هو المصدر الحقيقي للهزات التي لم تهدأ تحت قدميها، سبب اهتزاز الأرض المستمر. كان سيلًا جارفًا ضخمًا يقترب، يهز الأرض بعنف.

وبعد قبوله لهذا الطلب، قدّم فيريس قوته لفرقة مروضي ألديباران في محاولة لإيقاف فرقة ألديباران، التي كانت مصممة على تحقيق هدف مجهول، حتى لو عنى ذلك أن يصبحوا أعداء للعالم بأسره. ولهذا، عقد العزم على فعل كل ما يلزم.

في كل مرة ينطق فيها الاسم، كان يشعر بألم في قلبه، كما لو أن ورق صنفرة يخدش روحه دون أن يُرى، ومع ذلك، استمر ألديباران في تكرار ذلك الاسم؛ مرة بعد مرة، ظل يصرخ به.

ومع ذلك――،

وهو يحدق في يده اليمنى المرتجفة، أصيب آلديباران بالذهول.

فيريس: [――من بين كل الأمور، لم أتوقع أبدًا أن يتم استخدامي كورقة رابحة بهذه الطريقة.]

بصراحة، وجد فيريس نفسه في حيرة من أمره بشأن ما كان الجميع يأخذونه على محمل الجد. فإذا كان هذا صحيحًا، فسيكون ألديباران لا يُقهر. من يمكنه هزيمة شيء كهذا؟

بينما كان يتلقى ضربة من انفجار هائل من الدخان، والرياح العنيفة، والمطر المنهمر، غطى فيريس فمه بيده ليحجب الغبار، وفكر في الدور غير المتوقع الذي أُوكل إليه.

ومع ذلك، ما الذي تعنينه بحق الجحيم بأنه كان انتصاركِ؟ رغم أنكِ أقل النساء في هذا العالم تقبّلًا للهزيمة، لماذا لم تعترفي بها في النهاية؟

بفضل قوة بيترا في الضغط ، أصبح من الممكن نقل الأشياء بسرعة أو إنهاء النقاشات في لمح البصر―― باستخدام هذه القدرة، استخدمت فرقة مروضي ألديباران مرارًا وتكرارًا تكتيكًا غير عادل بنقل جرحاهم إلى فيريس ليعالجهم قبل إعادتهم إلى ساحة المعركة، مما مكنهم من مقاومة خصومهم الأقوياء.

ياي: [أنا…]

وكان هذا وحده مهمة كبيرة، لكن أن يُوكل إليه توجيه الضربة القاضية لألديباران، الذي يمتلك قدرة خارقة، كان أمرًا لم يتخيله أبدًا.

ياي: [نجومك――]

――لقد ألقى على ألديباران سحر شفاء نشط بشكل دائم. كانت هذه هي المهمة التي أُوكلت إلى فيريس، الورقة الرابحة ضد ألديباران، دور لا يحتمل الفشل.

ألديباران: [――――]

وفي النهاية، حتى الآن، لم يفهم فيريس تمامًا معنى دوره.

آلديباران: [――هاه؟]

وبأخذ كلمات بيترا وروم-جي بعين الاعتبار، فكلما تلقى ألديباران جرحًا مميتًا ، يعود الزمن إلى ما قبل تلقيه ذلك الجرح―― هكذا كان تفسيره. ومن خلال استغلال هذه القدرة، تمكن ألديباران من النجاة من مواقف حرجة عديدة، حتى أنه استطاع الإفلات من راينهارد.

[――أل-ساما.]

بصراحة، وجد فيريس نفسه في حيرة من أمره بشأن ما كان الجميع يأخذونه على محمل الجد. فإذا كان هذا صحيحًا، فسيكون ألديباران لا يُقهر. من يمكنه هزيمة شيء كهذا؟

[إنه لي――]

وما زاد الطين بلة، أنهم قالوا إن سحر الشفاء الخاص بفيريس هو الطريقة الوحيدة للتغلب على تلك القوة التي لا تُقهر.

آلديباران: [تبًا…!]

لقد اعتبر ذلك مقامرة كبيرة جدًا.

[—— هناك أمر أود مشاركته معكما ، وطلب أحتاج مساعدتكما فيه.]

ربما، كان من الحماقة أن يشفي العدو الذي بذل الجميع جهدًا كبيرًا لمحاصرته.

لقد كانت ياي تتمنى موت أل. فذلك الوحش المعروف باسم أل كان مرعبًا، ولم يكن بيدها حيلة.

ومع ذلك، ماذا لو، بفرصة ما، استطاع فيريس بالفعل توجيه الضربة الحاسمة في هذه المعركة؟

كانت إيميليا تلقب نفسها بساحرة الجليد ، وفي الواقع، كانت تُظهر قوة تستحق هذا اللقب. لكن، الآن، في هذه اللحظة بالذات، إذا كان السبب في تجاوزها لحدودها هو تلك النظرة التي تبادلاها قبل قليل…

[لا تحزن، فيريس. قلبك ثمين. افخر بموهبتك… فلديك أطيب قوة في العالم.]

[――انظر إلى ذلك، إنه انتصاري مرة أخرى.]

فيريس: [――جلالتك…]

وفي لحظة، اختفى ذلك الشكل وسط ستار الغبار، لكن لم يكن هناك أدنى شك في نفسه. كان روي. كان الشره.

في الماضي، كان هناك من تحدث عن قوة فيريس بهذه الطريقة، معتزًا بها.

السبب الذي جعل الحلفاء يكلّفون إيميليا وريم بإيقاف أل ، هو أن الجميع آمن بأنهما الأنسب لهذه المهمة. ثم، السبب الذي جعل ريم ترسل إيميليا لملاحقة أل وهو يطير مبتعدًا، هو أنها وثقت بها.

في ذلك الوقت، وحتى الآن، لم تكن قوة فيريس ترقى إلى لقب الأزرق. ومع ذلك، كان يرغب في أن يؤمن بأن هناك معنى في استمراره في صقلها، دون أن يراها لعنة.

ياي: [نجومك――]

ولهذا الغرض――،

ياي: [――――]

[――روي!! إن كنت هناك، فاخرج! تعالَ… تعالَ والتهم اسمي!!]

لقد متِّ. لقد متِّ، أليس كذلك؟ حقيقة أنكِ متِّ تعني أنكِ خسرتِ. حقيقة أنكِ متِّ تعني أن رغباتكِ لم تعد قابلة للتحقيق. الوحيدون في هذا العالم الذين يمكنهم الاستمرار بعد الموت، هم أنا و ناتسكي سوبارو . لهذا، الأمر ليس نفسه بالنسبة لكِ.

من داخل سحابة الغبار، المختلطة برياح عاتية واهتزاز الأرض، سُمِع صوتٌ ما.

――في تلك اللحظة، هوت مطرقة حديدية عملاقة ، ساحقةً كل ما في محيطها، مخترقةً ساحة المعركة كوميض من الضوء.

يبدو أن سحر الشفاء الذي يستخدمه فيريس قد أثبت فعاليته كورقة رابحة. وقد دلّ على ذلك اضطراب ألديباران العنيف، وصرخاته اليائسة وسط الرياح.

مهما فشل، كان يعيد المحاولة، يختار خيارًا آخر، ويمحو أخطاءه. كانت حياته مبنية على تلك التراكمات، وهذا كان جوهر ألديباران. أما الآن، فلم يعد ذلك ممكنًا.

لكن الخصم لم يستسلم بعد. ――وبينما مدّ فيريس ركبتيه النحيلتين للنهوض، بدأ يفكر.

عند بزوغ هذا الشك، لمعت في ذهنها صورة ريم وهي تصرح بذلك دون تردد، فتوقفت أنفاس ياي.

فيريس: [ما الذي يمكنني فعله أيضًا من أجل من أحب؟]

خرج صوت أجش من حلقه، لكنه لم يكتمل.

وهكذا تحدث.

ألديباران: [――――]

……

آلديباران: [ريغيل. ――ناتسكي ريغيل!!]

آلديباران: [――أنا… ناتسكي ريغيل.]

رفع صوته وسط الغبار الكثيف، وهو يجهد بصره بشدة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

المطر المنهمر، والرياح العاتية، والأرض الهادرة، كلها اجتمعت لتجعله غير قادر على تمييز الأصوات من حوله. ومع ضعف حواسه البصرية والسمعية، ظل يصرخ وكأنه يمزق حنجرته.

فيريس: [――من بين كل الأمور، لم أتوقع أبدًا أن يتم استخدامي كورقة رابحة بهذه الطريقة.]

قوة الشفاء البغيضة التي أُلقيت عليه جعلت حنجرته، التي كانت تصرخ، تُشفى فورًا بدلًا من أن تنزف. وبينما كان يتلقى هذه النعمة الساخرة، استمر في الصراخ بكل ما أوتي من قوة.

ربما، كان من الحماقة أن يشفي العدو الذي بذل الجميع جهدًا كبيرًا لمحاصرته.

آلديباران: [روي! رووووي!! اعثر عليّ! إنه ريغيل! ناتسكي! ريغيل!!]

ظن أنه ربما كان قادرًا على فرض المجال على فيريس، لكن دون جدوى. بعد أن كسرته ساحرة الحزن ، تلاشت مجددًا تلك الحرية التي كان قد أمسك بها للحظة. وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فإن اختيار الهدف كان عشوائيًا للغاية. لم يكن يحتمل رؤية الساحرة تُختار مرة أخرى. وفوق ذلك، فإن سحر الشفاء الخاص بفيريس―― الذي كان يُبقي آلديباران على قيد الحياة باستمرار، كان يستمد المانا اللازمة لتفعيله من ألديباران نفسه.

في كل مرة ينطق فيها الاسم، كان يشعر بألم في قلبه، كما لو أن ورق صنفرة يخدش روحه دون أن يُرى، ومع ذلك، استمر ألديباران في تكرار ذلك الاسم؛ مرة بعد مرة، ظل يصرخ به.

ياي: [――أل-ساما.]

ناتسكي ريغيل. ――قبل أن يحمل عباءة النجم التابع ، كان هذا هو الاسم الحقيقي لألديباران.

بينما كانت ياي تقيده وتُفصح عن سبب فعلها لذلك ، وُلدت لحظة من التشتت في ذهن ألديباران.

ألديباران: [――هك.]

إميليا: [أوياااااااه――!!]

لم يكن هناك شيء يبدو حقيقيًا. فقط، كان هناك شعور مزعج يلتصق بركن من ذهنه.

وفي النهاية، حتى الآن، لم يفهم فيريس تمامًا معنى دوره.

بالنسبة لآلديباران، لم يكن الاسم الذي منحه له والداه، والذي لم يناديه به أحد قط، مألوفًا له بقدر ما كان اسم ألدبياران ، الذي نادته به الساحرة مرارًا وتكرارًا. حتى هذا الاسم تحوّل إلى جرح عندما تحوّلت الساحرة إلى ساحرة الجشع.

كان ذلك هو المصدر الحقيقي للهزات التي لم تهدأ تحت قدميها، سبب اهتزاز الأرض المستمر. كان سيلًا جارفًا ضخمًا يقترب، يهز الأرض بعنف.

أما عن هويته الحقيقية ، فلم يعد يعرفها. ――لكن، المعرفة الذاتية لم يكن لها أهمية. الشيء الوحيد الذي كان يهم هو كيف سجّل أود لاجنا هذه الحياة البائسة.

هل كانت تنتظر دائمًا اللحظة المثالية لتنفذ خيانتها؟

ولهذا السبب――،

آلديباران: [――أنا… ناتسكي ريغيل.]

وبينما كانت تشهد محاولته اجتياح ساحة المعركة بلا رحمة، بدأت إيميليا تركض بسرعة دون تفكير.

ذلك الاسم الذي كان يعتبره بغيضًا، اعترف به آلديباران كجزء من نفسه.

هل كان إطعام اسمه لروي هو الاستراتيجية المثلى حقًا؟ ألا توجد تدابير أخرى يمكنه اتخاذها؟ هل عليه استخدام ختم اللعنة كدرع وترك روي يعيث فسادًا ليستغل الفوضى؟ ماذا عن اكتشاف طريقة موت غير مسبوقة للنفاذ من خلال ثغرة في سحر الشفاء المثالي؟ ألن يكون من الأفضل الهروب عبر سحب الغبار؟ وهكذا، وهكذا، تتسارع مشاعره――.

حتى لو رفضهم أو كرههم، لا أحد يختار والديه في هذه الحياة.

قوة الشفاء البغيضة التي أُلقيت عليه جعلت حنجرته، التي كانت تصرخ، تُشفى فورًا بدلًا من أن تنزف. وبينما كان يتلقى هذه النعمة الساخرة، استمر في الصراخ بكل ما أوتي من قوة.

آلديباران: [――――]

فيريس: [――من بين كل الأمور، لم أتوقع أبدًا أن يتم استخدامي كورقة رابحة بهذه الطريقة.]

وهو لا يزال يصرخ، واصل آلديباران بحثه المحموم عن روي وسط الضباب.

بفضل قوة بيترا في الضغط ، أصبح من الممكن نقل الأشياء بسرعة أو إنهاء النقاشات في لمح البصر―― باستخدام هذه القدرة، استخدمت فرقة مروضي ألديباران مرارًا وتكرارًا تكتيكًا غير عادل بنقل جرحاهم إلى فيريس ليعالجهم قبل إعادتهم إلى ساحة المعركة، مما مكنهم من مقاومة خصومهم الأقوياء.

بعد أن اجتاحتهم العاصفة العنيفة قبل لحظات، تفرّق الجميع في ساحة المعركة. وقد تم قذف ألدبياران بعيدًا، ولم يكن ساحرة الحزن ، ولا فيريس، ولا روي استثناءً من ذلك.

آلديباران: [أنا――]

في الوقت الحالي، لم يكن هناك أحد آخر قادر على التحرك في هذا المكان. لكن خصمه احتفظ بورقته الرابحة، فيريس، حتى اللحظة الأخيرة. لذا لم يكن من المستغرب أن يكون لديهم أوراق أخرى مخفية. ――والآن بعد أن تم ختم مجال آلديباران، قد يكون ذلك هو العامل الحاسم.

لم تستطع تلك الدمية انقاذ الساحرتان، ولا المرأة التي أحبها.

آلديباران: [تبًا…!]

آلديباران: [ريغيل. ――ناتسكي ريغيل!!]

ظن أنه ربما كان قادرًا على فرض المجال على فيريس، لكن دون جدوى. بعد أن كسرته ساحرة الحزن ، تلاشت مجددًا تلك الحرية التي كان قد أمسك بها للحظة. وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فإن اختيار الهدف كان عشوائيًا للغاية. لم يكن يحتمل رؤية الساحرة تُختار مرة أخرى. وفوق ذلك، فإن سحر الشفاء الخاص بفيريس―― الذي كان يُبقي آلديباران على قيد الحياة باستمرار، كان يستمد المانا اللازمة لتفعيله من ألديباران نفسه.

ثم――،

والآن، بسبب ارتباطه بـ”ألديباران”، أصبح ذلك المصدر من المانا غير قابل للنفاد.

هل كان إطعام اسمه لروي هو الاستراتيجية المثلى حقًا؟ ألا توجد تدابير أخرى يمكنه اتخاذها؟ هل عليه استخدام ختم اللعنة كدرع وترك روي يعيث فسادًا ليستغل الفوضى؟ ماذا عن اكتشاف طريقة موت غير مسبوقة للنفاذ من خلال ثغرة في سحر الشفاء المثالي؟ ألن يكون من الأفضل الهروب عبر سحب الغبار؟ وهكذا، وهكذا، تتسارع مشاعره――.

ألديباران: [إن لم أستطع الاعتماد على المجال…!]

بنيّة استنزاف كل المانا التي كانت تعيقه ، كان ينوي إزالة العقبات بسحر عظيم. ومع هذه الفكرة، بدأ ألديباران يتخيل العديد من التقنيات في ذهنه.

لقد تم حصاره بطريقة ما، وكان يحاول الآن الخروج من هذه الفوضى. وكان الشره يملك الوسيلة لتحقيق ذلك، لذا فإن الإسراع نحو أسقف الخطيئة وسط الغبار كان سيكون أفضل ما يمكن أن تفعله ياي في “الخدمة الأخيرة”.

كانت جميعها أشياء تعلمها من الساحرة، معارف تم تأجيل استخدامها سابقًا بسبب نقص الموارد اللازمة لتفعيلها، لكنه الآن، بفضل ارتباطه بـ”ألديباران”، امتلك القدرة على استخدامها.

ألديباران: [بله… هك.]

كما فعل ضد راينهارد، كان سيستخدمها لأقصى حد، ويكسر هذا الجمود دون الحاجة إلى المجال ――،

[――روي!! إن كنت هناك، فاخرج! تعالَ… تعالَ والتهم اسمي!!]

ألديباران: [بله… هك.]

……

――في اللحظة التي فكّر فيها بذلك، اجتاح فمه شعور بالغثيان وكأنه سيتقيأ.

وفي النهاية، حتى الآن، لم يفهم فيريس تمامًا معنى دوره.

وبسبب الدوار العنيف وطنين الأذنين، كاد ألديباران أن يسقط على ركبتيه وهو يتمتم بـ”آه؟”. ظنًا منه أن أحدًا قد هاجمه، بدأ يتلفت حوله بذعر، لكنه لم يجد أحدًا. ――ثم أدرك الحقيقة.

صحيحًا ؛ إذ سرعان ما اجتاحت مشاعر عنيفة قلبه.

في تلك اللحظة، كان السبب الحقيقي وراء ارتباكه هو شعور غير مفهوم بالضغط.

――لم يكن أمامها خيار سوى أن تكون مفيدة لأل. هذا ما كانت تؤمن به، ومع ذلك…

الضغط الناتج عن عدم القدرة على اتخاذ القرار الخاطئ، كان يسحق قلب ألديباران.

لسوء حظ ياي، لم تكن لديها فرصة لقلب الموازين ضد ريم في هذا الموقف.

آلديباران: […لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا.]

إميليا: [أوياااااااه――!!]

وهو يحدق في يده اليمنى المرتجفة، أصيب آلديباران بالذهول.

قفزت إيميليا على قدميها قبل أن تندفع خارج الوادي، وقد صُدمت من المشهد أمامها.

في هذا الموقف الخطر، وفي هذه اللحظة الحاسمة التي قد تُفقد فيها كل جهوده معناها، وهو في أفضل حالاته الجسدية بفضل ذلك السحر العلاجي المرعب، وفي سيناريو يتطلب قرارات مثالية وسريعة، أن يفقد قدرته على التفكير السليم بسبب فقدان الشجاعة؛ يا له من مزاح ثقيل.

لكن، ذلك لم يُثنِ عزيمتها. لم تيأس. لم يكن لدى إميليا وقت للشعور بالإحباط.

لكن، في الحقيقة، لم يكن مزاحًا ولا شيئًا من هذا القبيل. حتى وإن بدا كالكابوس، فقد كان واقعًا.

في هذه اللحظة التي كان عليه أن يفعل فيها ذلك، في هذه اللحظة التي كان عليه أن يموت فيها، حتى الآن، مع تراكم ندمه على فشله في تحقيق أي شيء كرماد، تمنى ألديباران مرة أخرى على ذلك الجبل من الرماد.

――ففي النهاية، لم يتخذ ألديباران يومًا قرارًا حاسمًا دون استخدام سلطته.

وكما هو متوقع، كانت ريم حذرة من هجوم مضاد، لذا أبقت تأثير سحر الشفاء في حدوده الدنيا، واكتفت بإغلاق الجروح النازفة وإيقاف العد التنازلي نحو الموت. وفوق ذلك، قيدت يدي ياي وقدميها دون مقاومة، في إجراء دقيق لا يمنحها أي دور يتجاوز كونها رهينة أو أسيرة. ――لكن، بهذا فقط، فإن فهم ريم لكيفية التعامل مع شينوبي لا يمكن وصفه إلا بالسذاجة.

قبل بدء هذه المعركة، في إمبراطورية فولاكيا، في اختيار الملك، في جزيرة المصارعين، وحتى قبل كل ذلك خلال أيامه مع الساحرة، كانت كل قرارات ألديباران دائمًا هي الأمثل، محمية بسلطته.

لقد اعتبر ذلك مقامرة كبيرة جدًا.

مهما فشل، كان يعيد المحاولة، يختار خيارًا آخر، ويمحو أخطاءه. كانت حياته مبنية على تلك التراكمات، وهذا كان جوهر ألديباران. أما الآن، فلم يعد ذلك ممكنًا.

ياي: [――――]

ألديباران: [――――]

كان بإمكانها خلع جميع مفاصلها للهروب من القيود، وتجاهل جراحها القاتلة بحرق أسفل بطنها.

لم يكن يعلم مقدار الرياح الذي يجب أن يولّده لمسح الغبار دون أن يتسبب في موت أحد. الحرارة اللازمة لتبخير المطر، القوة اللازمة لمنع اهتزاز الأرض، هل من الأفضل أن يخطو إلى سحب الغبار بقدمه اليمنى أم اليسرى؟ كل شيء كان مجهولًا.

بعد أن أطاحت بها الضربة، تدحرجت على منحدر الجبل الجليدي الذي تشكّل من تجمّد النهر العظيم، وتخلّت عن كل أساليب إيقاف النزيف التي كان بإمكانها استخدامها، وكرّست كل جهدها لتأدية دور المهزومة على وشك الموت.

وحقيقة أنه لا يستطيع التحقق من أي شيء، كانت مرعبة.

بصراحة، وبالنظر إلى قسوة ريم في القتال، كان من الصعب تصديق أنها لم تكن تنوي قتلها، لكن بما أن ياي خرجت من المعركة على قيد الحياة، فلم يكن لها أن تشتكي. ――فوق كل شيء، إن تجرأت على الشكوى الآن، فإن فرصتها الوحيدة ستتبخر كفقاعة على سطح الماء.

أن تسير في طريق دون ضمان للجواب الصحيح، كان أشبه بالتخبط في ظلام دامس.

في هذه اللحظة التي كان عليه أن يفعل فيها ذلك، في هذه اللحظة التي كان عليه أن يموت فيها، حتى الآن، مع تراكم ندمه على فشله في تحقيق أي شيء كرماد، تمنى ألديباران مرة أخرى على ذلك الجبل من الرماد.

مثل هذا الطريق، دون يقين من المكافأة، لم يكن طريقًا يستطيع ألديباران أن يسلكه. ――ففي النهاية، ومع تعطل سلطته، لم يكن ألديباران سوى دمية خشبية عاجزة.

دون أن تعيقه دوامة الغبار، اخترق صوت كأجراس فضية لحظة انفعاله في لمح البصر.

لم تستطع تلك الدمية انقاذ الساحرتان، ولا المرأة التي أحبها.

إيميليا: [――أل!!]

ألديباران: [――هك.]

لقد متِّ. لقد متِّ، أليس كذلك؟ حقيقة أنكِ متِّ تعني أنكِ خسرتِ. حقيقة أنكِ متِّ تعني أن رغباتكِ لم تعد قابلة للتحقيق. الوحيدون في هذا العالم الذين يمكنهم الاستمرار بعد الموت، هم أنا و ناتسكي سوبارو . لهذا، الأمر ليس نفسه بالنسبة لكِ.

ما إن بدأ بالتفكير، حتى بدأت الأفكار المزعجة تتدفق إلى رأسه.

أن تلحق بهما وتعرف ما يجري فورًا؛ حدث ذلك في اللحظة التي دفعت فيها الأرض بقوة. ――وفي مجال رؤيتها، من خلف أل وياي المتعانقين، كان هناك تغير هائل يزيح الغبار ويقترب بسرعة.

هل كان إطعام اسمه لروي هو الاستراتيجية المثلى حقًا؟ ألا توجد تدابير أخرى يمكنه اتخاذها؟ هل عليه استخدام ختم اللعنة كدرع وترك روي يعيث فسادًا ليستغل الفوضى؟ ماذا عن اكتشاف طريقة موت غير مسبوقة للنفاذ من خلال ثغرة في سحر الشفاء المثالي؟ ألن يكون من الأفضل الهروب عبر سحب الغبار؟ وهكذا، وهكذا، تتسارع مشاعره――.

وهو لا يزال يصرخ، واصل آلديباران بحثه المحموم عن روي وسط الضباب.

[――انظر إلى ذلك، إنه…]

في ذلك الوقت، وحتى الآن، لم تكن قوة فيريس ترقى إلى لقب الأزرق. ومع ذلك، كان يرغب في أن يؤمن بأن هناك معنى في استمراره في صقلها، دون أن يراها لعنة.

ألديباران: [――――]

في الماضي، كان هناك من تحدث عن قوة فيريس بهذه الطريقة، معتزًا بها.

توقفت مشاعره المتسرعة عند إحساس يشبه الارتطام بماء بارد.

لكن، يا بريسيلا، عندما قلتِ تلك الكلمات، عندما ابتسمتِ بتلك النظرة المنتصرة على وجهك، كنتِ حقًا――،

التردد والخوف، كل مشاعر آلديباران السلبية التي فاضت بعد ختم سلطته: وكأنها سحبت من أعماقه، لتوقظ أعظم ندم دفنه في أعماق كيانه، وقد بدأ يشتعل بحرارة.

ومع ذلك――،

حرارة شديدة لدرجة أنها تحرق بمجرد لمسها، تكفي لتدفئة الجلد بمجرد الاقتراب منها؛ ومع ذلك، شعر بقشعريرة تسري في كل قطرة دم في جسده، فتنهد ألديباران.

آلديباران: [أنا――]

[إنه لي――]

هل كان إطعام اسمه لروي هو الاستراتيجية المثلى حقًا؟ ألا توجد تدابير أخرى يمكنه اتخاذها؟ هل عليه استخدام ختم اللعنة كدرع وترك روي يعيث فسادًا ليستغل الفوضى؟ ماذا عن اكتشاف طريقة موت غير مسبوقة للنفاذ من خلال ثغرة في سحر الشفاء المثالي؟ ألن يكون من الأفضل الهروب عبر سحب الغبار؟ وهكذا، وهكذا، تتسارع مشاعره――.

ألديباران: [..توقفي.]

وبينما كانت تشهد محاولته اجتياح ساحة المعركة بلا رحمة، بدأت إيميليا تركض بسرعة دون تفكير.

[إنه لي――]

حرارة شديدة لدرجة أنها تحرق بمجرد لمسها، تكفي لتدفئة الجلد بمجرد الاقتراب منها؛ ومع ذلك، شعر بقشعريرة تسري في كل قطرة دم في جسده، فتنهد ألديباران.

آلديباران: [تـــــــــــــوقفي――!!]

في هذه اللحظة التي كان عليه أن يبذل فيها كل ما بوسعه للاقتراب من الاحتمال الذي كان أمام عينيه، لم يكن الاسم الذي تمتم به ألديباران هو الشره ، ولا اسم المرأة التي كانت تقيده، ولا حتى اسمه هو.

سدّ أذنيه، وأدار عينيه بعيدًا، وكاد يُجبر على مواجهة شيء دفنه في أعماق قلبه ليتجنّب النظر إليه، فصرخ ألديباران.

ومع ذلك، ما الذي تعنينه بحق الجحيم بأنه كان انتصاركِ؟ رغم أنكِ أقل النساء في هذا العالم تقبّلًا للهزيمة، لماذا لم تعترفي بها في النهاية؟

رافضًا الصوت الذي يتردد داخله، رافضًا الابتسامة التي لمعت في رؤيته، رافضًا الدفء الذي حاول التسلل إلى كيانه، كشف عن أنيابه. ――وفي تلك اللحظة، فتح عينيه ، ولمح ظلًا باهتًا خلف الضباب.

كانت تدرك إلى حد ما الوضع الذي يمر به أل حاليًا.

وفي لحظة، اختفى ذلك الشكل وسط ستار الغبار، لكن لم يكن هناك أدنى شك في نفسه. كان روي. كان الشره.

في البداية، زار فيريس وويلهيلم العاصمة الملكية بنيّة التفاوض مباشرة في القصر الملكي، على أمل الانضمام إلى فريق الاستطلاع المتجه إلى برج بلياديس الذي تم السماح بالدخول إليه.

لانتشال ألديباران من هذه الندم المتصاعد―― لا، من هذا الوضع الأسوأ الذي كان غارقًا فيه، كان هناك بصيص أمل واحد، وقد لمحَه. وفي تلك اللحظة، اندفع راكضًا.

لكن، يا بريسيلا، عندما قلتِ تلك الكلمات، عندما ابتسمتِ بتلك النظرة المنتصرة على وجهك، كنتِ حقًا――،

ألديباران: [――روي! أنا هنا! التهمني! تعال والتهم اسمي!!]

حتى لو رفضهم أو كرههم، لا أحد يختار والديه في هذه الحياة.

تردد أي قدم يخطو بها أولًا، الجبن في البحث عن طريقة للموت، الضعف في محاولة الهروب لتنفيذ خطة بديلة، التردد في قراره؛ كل ذلك تحطم في لحظة مع انطلاق قدمه من الأرض.

ياي: [――أنا… يبدو أنني لا أحتمل فكرة نسيانك، أل-ساما.]

في تلك اللحظة، استعاد آلديباران رباطة جأشه ليمسك بالخيار الذي كان يرفرف أمام عينيه، وقرر الهروب من أكثر النهايات رعبًا.

وجهاً لوجه مع الخادمة―― ريم، التي انحنت له احترامًا، تذكّر فيريس الأحاديث التي تبادلاها، والمعارك التي خاضاها معًا، وأدرك أنها كانت من أولئك الذين تم نزع سلطة الشراهة عنهم.

――حتى هذه اللحظة، كان آلديباران دائمًا يعتمد على قوة سلطته لتجنّب تثبيت “الخيار” الذي يتخذه من المرة الأولى. ولهذا، لم يكن يعلم…

اجتاحتهم موجة كأن بحيرة عظيمة قد انقلبت كدلو ماء. لمواجهتها، قامت الفتاة الجميلة ذات الشعر الفضي المتطاير خلفها بتجميد كل المياه المتدفقة بسرعة، وحولتها إلى نهر جليدي.

أن اتخاذ خيار بشأن أمر واحد، بدافع رغبة واحدة للهروب من موقف ما، لن يغير مصير المرء بشكل مؤكد.

ألديباران: [――――]

وكأنما لإثبات ذلك――،

في النهاية، لماذا ابتسمتِ، يا بريسيلا؟

[――أل-ساما.]

ياي: [――――]

بينما كان آلديباران يحاول الاندفاع نحو الشكل الذي حجبه الضباب في محاولة للهروب، تم تقييد جسده من قبل شخص ظهر أمامه مباشرة―― وكانت تصرفات ياي تينزين ، التي من المفترض أنها حليفته، دليلًا على ذلك.

آلديباران: [――أنا… ناتسكي ريغيل.]

……

ياي: [أنا――]

――بعد هزيمتها في المعركة ضد ريم، بدأت معركة ياي التالية.

لم يفهم. لم يفهم. لم يفهم أشياء كثيرة جدًا . ――فبعد أن حطّم مجاله قلب ياي ، كان من المفترض أن تصبح متحالفة معه تمامًا بشرط موته.

بعد أن أطاحت بها الضربة، تدحرجت على منحدر الجبل الجليدي الذي تشكّل من تجمّد النهر العظيم، وتخلّت عن كل أساليب إيقاف النزيف التي كان بإمكانها استخدامها، وكرّست كل جهدها لتأدية دور المهزومة على وشك الموت.

امتلأ بصرها بالغبار، ولم يتوقف صوت الرياح عن العواء. ومع ازدياد اهتزاز الأرض، بدا أن الأمور قد ساءت كثيرًا أثناء فقدانها للوعي.

وكان هدفها من ذلك――،

مثل هذا الطريق، دون يقين من المكافأة، لم يكن طريقًا يستطيع ألديباران أن يسلكه. ――ففي النهاية، ومع تعطل سلطته، لم يكن ألديباران سوى دمية خشبية عاجزة.

ريم: [――لا أنوي أن أنهي حياتك. فذلك سيحزن ذلك الشخص، في النهاية.]

وبأخذ كلمات بيترا وروم-جي بعين الاعتبار، فكلما تلقى ألديباران جرحًا مميتًا ، يعود الزمن إلى ما قبل تلقيه ذلك الجرح―― هكذا كان تفسيره. ومن خلال استغلال هذه القدرة، تمكن ألديباران من النجاة من مواقف حرجة عديدة، حتى أنه استطاع الإفلات من راينهارد.

عندما قالت فتاة الأوني هذه الكلمات وطبّقت سحرها العلاجي، ربحت ياي رهانها الأول.

في الوقت الحالي، لم يكن هناك أحد آخر قادر على التحرك في هذا المكان. لكن خصمه احتفظ بورقته الرابحة، فيريس، حتى اللحظة الأخيرة. لذا لم يكن من المستغرب أن يكون لديهم أوراق أخرى مخفية. ――والآن بعد أن تم ختم مجال آلديباران، قد يكون ذلك هو العامل الحاسم.

بصراحة، وبالنظر إلى قسوة ريم في القتال، كان من الصعب تصديق أنها لم تكن تنوي قتلها، لكن بما أن ياي خرجت من المعركة على قيد الحياة، فلم يكن لها أن تشتكي. ――فوق كل شيء، إن تجرأت على الشكوى الآن، فإن فرصتها الوحيدة ستتبخر كفقاعة على سطح الماء.

كان بإمكانها خلع جميع مفاصلها للهروب من القيود، وتجاهل جراحها القاتلة بحرق أسفل بطنها.

لسوء حظ ياي، لم تكن لديها فرصة لقلب الموازين ضد ريم في هذا الموقف.

كانت إيميليا تلقب نفسها بساحرة الجليد ، وفي الواقع، كانت تُظهر قوة تستحق هذا اللقب. لكن، الآن، في هذه اللحظة بالذات، إذا كان السبب في تجاوزها لحدودها هو تلك النظرة التي تبادلاها قبل قليل…

فطالما أنها لم تتمكن من حل الحيلة التي استخدمتها ريم لإبطال هجومها في المواجهة الأخيرة، فإنها حتى وإن نجحت في شن هجوم مباغت، فمن المرجح أن تفشل في هزيمة ريم. وبالتالي، فإن أي محاولة ستكون مجرد إهدار لفرصة لا تتكرر في العمر.

في هذه اللحظة التي كان عليه أن يفعل فيها ذلك، في هذه اللحظة التي كان عليه أن يموت فيها، حتى الآن، مع تراكم ندمه على فشله في تحقيق أي شيء كرماد، تمنى ألديباران مرة أخرى على ذلك الجبل من الرماد.

لذا، كان هدف ياي في مكان آخر. ――كان في “الفعل الأخير من الخضوع”، تكريس كامل روحها بما تبقى لها لتقدمه.

في البداية، زار فيريس وويلهيلم العاصمة الملكية بنيّة التفاوض مباشرة في القصر الملكي، على أمل الانضمام إلى فريق الاستطلاع المتجه إلى برج بلياديس الذي تم السماح بالدخول إليه.

وكما هو متوقع، كانت ريم حذرة من هجوم مضاد، لذا أبقت تأثير سحر الشفاء في حدوده الدنيا، واكتفت بإغلاق الجروح النازفة وإيقاف العد التنازلي نحو الموت. وفوق ذلك، قيدت يدي ياي وقدميها دون مقاومة، في إجراء دقيق لا يمنحها أي دور يتجاوز كونها رهينة أو أسيرة. ――لكن، بهذا فقط، فإن فهم ريم لكيفية التعامل مع شينوبي لا يمكن وصفه إلا بالسذاجة.

فهل كان هذا انتقامًا؟ الآن بعد أن أوقفته، هل كانت تقول تلك الكلمات بدافع الانتقام―― لا، عينا ياي القرمزيتان كانتا تخبرانه أن الأمر ليس كذلك.

فطالما لم يتعرضوا لموت فوري، فإن من طبيعة الشينوبي أن يُتمّوا مهمتهم، حتى لو كان الثمن رؤوسهم.

رفع أل وجهه بدهشة عند سماع صوتها، والتقت نظراته بعينيها من خلف خوذته؛ قفزت إيميليا فوق الثنائي المتعانق، وواجهت السيل الجارف مباشرة.

كان بإمكانها خلع جميع مفاصلها للهروب من القيود، وتجاهل جراحها القاتلة بحرق أسفل بطنها.

كل ما أوصله إلى هذه اللحظة، كل الظروف التي مر بها، كل ما ترتب على ما حدث ، سواء كانت حسنة أو سيئة، كان ذنبه بالكامل، وذنب ناتسكي سوبارو؛ أن يكون الأمر خلاف ذلك كان مستحيلًا.

وبفعل ذلك، كانت ياي تؤمن بأنها لا تزال قادرة على فعل شيء من أجل أل في نهاية النهاية، بعد أن فشلت في أداء أي من المهام التي أُوكلت إليها.

المطر المنهمر، والرياح العاتية، والأرض الهادرة، كلها اجتمعت لتجعله غير قادر على تمييز الأصوات من حوله. ومع ضعف حواسه البصرية والسمعية، ظل يصرخ وكأنه يمزق حنجرته.

وهكذا――،

كان بإمكانها خلع جميع مفاصلها للهروب من القيود، وتجاهل جراحها القاتلة بحرق أسفل بطنها.

ياي: [――――]

“ليست غلطتك، يا ألديباران.”

ألديباران: [――――]

ظن أنه ربما كان قادرًا على فرض المجال على فيريس، لكن دون جدوى. بعد أن كسرته ساحرة الحزن ، تلاشت مجددًا تلك الحرية التي كان قد أمسك بها للحظة. وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فإن اختيار الهدف كان عشوائيًا للغاية. لم يكن يحتمل رؤية الساحرة تُختار مرة أخرى. وفوق ذلك، فإن سحر الشفاء الخاص بفيريس―― الذي كان يُبقي آلديباران على قيد الحياة باستمرار، كان يستمد المانا اللازمة لتفعيله من ألديباران نفسه.

الفرصة التي كانت ياي تطمح إليها كفرصة لا تتكرر في العمر، ظهرت أسرع مما كانت تتخيل.

عند بزوغ هذا الشك، لمعت في ذهنها صورة ريم وهي تصرح بذلك دون تردد، فتوقفت أنفاس ياي.

اجتاحت ضربة هائلة اجتاحت وادي أغزاد والمنطقة المحيطة به بعنف، وبينما كانت توابع الكارثة من هزات ارتدادية، وعواصف رياح، وفيضانات تهز الأرض كأنها هجوم شامل على الطبيعة، تحركت ياي .

في البداية، زار فيريس وويلهيلم العاصمة الملكية بنيّة التفاوض مباشرة في القصر الملكي، على أمل الانضمام إلى فريق الاستطلاع المتجه إلى برج بلياديس الذي تم السماح بالدخول إليه.

هربًا من ريم ، التي حاولت حمايتها من التأثير، انفصلت ياي عن الوادي، ووصلت إلى قمم الجرف―― وهناك أدركت بألم مدى عجز أتباع أل، بما فيهم هي نفسها.

وبسبب الدوار العنيف وطنين الأذنين، كاد ألديباران أن يسقط على ركبتيه وهو يتمتم بـ”آه؟”. ظنًا منه أن أحدًا قد هاجمه، بدأ يتلفت حوله بذعر، لكنه لم يجد أحدًا. ――ثم أدرك الحقيقة.

وسط عاصفة الغبار التي بدت وكأنها تغطي الوادي الشاسع بأكمله، رأت أن أل ، بعيدًا عن الوصول إلى نبع موغوليد العظيم ، قد تم إيقافه من قبل العدو فور تسلقه.

لكن――،

لو أن ياي، أو “ألديباران”، أو روي ألفارد، أو هاينكل، أو أي من الأتباع الذين جمعهم أل قد تمكنوا من أداء أدوارهم، لما حدثت هذه المحنة.

التردد والخوف، كل مشاعر آلديباران السلبية التي فاضت بعد ختم سلطته: وكأنها سحبت من أعماقه، لتوقظ أعظم ندم دفنه في أعماق كيانه، وقد بدأ يشتعل بحرارة.

ولهذا السبب تحديدًا――،

ألديباران: [――هك.]

ياي: [――――]

اجتاحتهم موجة كأن بحيرة عظيمة قد انقلبت كدلو ماء. لمواجهتها، قامت الفتاة الجميلة ذات الشعر الفضي المتطاير خلفها بتجميد كل المياه المتدفقة بسرعة، وحولتها إلى نهر جليدي.

كانت رؤيتها مشوشة بالغبار، وسمعها مضطرب بالهدير، وحاسة شمها مشوشة بهبوب الرياح، جمعت ياي ما استطاعت من معلومات من حواسها الخمس، وحددت بدقة الشخص الذي كانت بحاجة للوصول إليه.

هذه المرة، مهما كان الثمن، لتصبح قوته――،

من المحتمل أنه لم يكن هناك من يستطيع استغلال هذا الوضع كما يفعل الشينوبي. ولأول مرة في حياتها، شعرت بالامتنان لاختطافها إلى قرية الشينوبي، فانطلقت ياي بشجاعة نحو ذلك الشخص.

إيميليا: [كنتُ أظن أنني شعرت بهزة قوية جدًا…]

هذه المرة، مهما كان الثمن، لتصبح قوته――،

إيميليا: [ياااااااه――!!]

[――روي! أنا هنا! التهمني! تعال والتهم اسمي!!]

آلديباران: [تبًا…!]

――لم يكن أمامها خيار سوى أن تكون مفيدة لأل. هذا ما كانت تؤمن به، ومع ذلك…

لكن، ذلك لم يُثنِ عزيمتها. لم تيأس. لم يكن لدى إميليا وقت للشعور بالإحباط.

ياي: [――أل-ساما.]

مخترقة ستار الغبار، اصطدمت بجسد الرجل المنطلق مباشرة. ومن لمسة بشرته، شعرت ياي بالدفء، والوزن، ونبضات الحياة، فترددت من أعماق قلبها حول ما يجب أن تفعله.

عزّزت المظلة الجليدية وهي تصدر صريرًا وتتشقق، وواصلت بناء النهر الجليدي العظيم الذي كان على وشك الانهيار. ولمنع سقوط المظلة، انطلقت أعمدة جليدية من الأرض واحدة تلو الأخرى كدعامات؛ ومع ذلك، كان تركيز آلديباران في مكان آخر.

آلديباران: [――ياي، أهذا أنتِ؟]

وكان هذا وحده مهمة كبيرة، لكن أن يُوكل إليه توجيه الضربة القاضية لألديباران، الذي يمتلك قدرة خارقة، كان أمرًا لم يتخيله أبدًا.

أل ، الذي اندفع للأمام وتوقف فجأة، نظر فورًا إلى جانب وجه ياي ، وتمتم بتلك الكلمات وكأنه يرى شيئًا لا يُصدق.

إيميليا: [ياااااااه――!!]

كان صوته المرتجف مزيجًا من الدهشة والاضطراب؛ ومع ذلك، كان الأمر كذلك بالنسبة لياي أيضًا. ――لا، وبالنظر إلى عزمها قبل لحظات، يمكن القول إن ياي كانت أكثر اضطرابًا من أل.

[――إلى هنا وتكفي.]

ياي: [أنا…]

ألديباران: [ماذا…؟]

كانت تدرك إلى حد ما الوضع الذي يمر به أل حاليًا.

وبأخذ كلمات بيترا وروم-جي بعين الاعتبار، فكلما تلقى ألديباران جرحًا مميتًا ، يعود الزمن إلى ما قبل تلقيه ذلك الجرح―― هكذا كان تفسيره. ومن خلال استغلال هذه القدرة، تمكن ألديباران من النجاة من مواقف حرجة عديدة، حتى أنه استطاع الإفلات من راينهارد.

لقد تم حصاره بطريقة ما، وكان يحاول الآن الخروج من هذه الفوضى. وكان الشره يملك الوسيلة لتحقيق ذلك، لذا فإن الإسراع نحو أسقف الخطيئة وسط الغبار كان سيكون أفضل ما يمكن أن تفعله ياي في “الخدمة الأخيرة”.

[لا تحزن، فيريس. قلبك ثمين. افخر بموهبتك… فلديك أطيب قوة في العالم.]

ورغم إدراكها لذلك، اعترضت ياي طريق أل. وبدفعة من جسدها بالكامل، أوقفته.

كانت إيميليا تلقب نفسها بساحرة الجليد ، وفي الواقع، كانت تُظهر قوة تستحق هذا اللقب. لكن، الآن، في هذه اللحظة بالذات، إذا كان السبب في تجاوزها لحدودها هو تلك النظرة التي تبادلاها قبل قليل…

لماذا فعلت ذلك؟ مصدومة من تصرفها، بدأت ياي تفكر في دوافعها. ――كانت تخاف من أل، وكانت تتمنى موته، لذا حاولت مساعدته في تحقيق هدفه كي يموت. لكن، ومع كونه محاصرًا كما هو الآن، ربما كانت ياي قادرة على قتله بيديها. هل كان هذا هو السبب؟ هل أوقفته لتنتقم من الخوف الذي زرعه فيها؟

……

ياي: [أنا…]

لكن، يا بريسيلا، عندما قلتِ تلك الكلمات، عندما ابتسمتِ بتلك النظرة المنتصرة على وجهك، كنتِ حقًا――،

[――هذا هو الحب.]

للحظة، نظرت إيميليا إلى الخلف، والتقت عيناها بعيني ألديباران.

عند بزوغ هذا الشك، لمعت في ذهنها صورة ريم وهي تصرح بذلك دون تردد، فتوقفت أنفاس ياي.

آلديباران: […لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا.]

كان الأمر مختلفًا؛ لا شك في وجود فرق. قد تكونا خادمتين تسعيان لتحقيق أهداف أسيادهما، لكن دوافع ياي وريم كانت مختلفة على مستوى جوهري. لا يمكن مقارنتهما.

وكأنما لإثبات ذلك――،

لكن، بتذكّرها لتلك الأوني التي كانت تسعى خلف إخلاصها الأعمى بدافع شغفها الهائل، بدأت ياي تدرك مشاعرها الخاصة.

في هذا الموقف الخطر، وفي هذه اللحظة الحاسمة التي قد تُفقد فيها كل جهوده معناها، وهو في أفضل حالاته الجسدية بفضل ذلك السحر العلاجي المرعب، وفي سيناريو يتطلب قرارات مثالية وسريعة، أن يفقد قدرته على التفكير السليم بسبب فقدان الشجاعة؛ يا له من مزاح ثقيل.

ياي: [أنا――]

[――أل!!]

لقد كانت ياي تتمنى موت أل. فذلك الوحش المعروف باسم أل كان مرعبًا، ولم يكن بيدها حيلة.

آلديباران: [تـــــــــــــوقفي――!!]

لكن――،

ياي: [نجومك――]

ياي: [――أنا… يبدو أنني لا أحتمل فكرة نسيانك، أل-ساما.]

كما فعل ضد راينهارد، كان سيستخدمها لأقصى حد، ويكسر هذا الجمود دون الحاجة إلى المجال ――،

――من الآن وحتى الأبد، لا يمكنني فقدانك أبدًا .

وخلال تلك الفترة، شنّت فرقة آلديباران هجومًا على العاصمة الملكية―― هجوم أشعل معركة بين شيطان السيف والتنين الإلهي، وشهد هروب أسقف الخطيئة الشراهة الذي تم سجنه.

……

[――انظر إلى ذلك، إنه…]

بينما كانت ياي تقيده وتُفصح عن سبب فعلها لذلك ، وُلدت لحظة من التشتت في ذهن ألديباران.

لكن، يا بريسيلا، عندما قلتِ تلك الكلمات، عندما ابتسمتِ بتلك النظرة المنتصرة على وجهك، كنتِ حقًا――،

لم يفهم. لم يفهم. لم يفهم أشياء كثيرة جدًا . ――فبعد أن حطّم مجاله قلب ياي ، كان من المفترض أن تصبح متحالفة معه تمامًا بشرط موته.

――بعد هزيمتها في المعركة ضد ريم، بدأت معركة ياي التالية.

الثقة الأنانية التي وضعها في ياي، خانته الآن في هذه الذروة القصوى.

وعندما سمع صوتها المرتبك، حبس أنفاسه بسبب الكلمات التي نطقتها. اللوم على النجوم ؛ كانت عبارة يرددها ألديباران أحيانًا، ياي قد سمعته يقولها من قبل.

هل كانت تنتظر دائمًا اللحظة المثالية لتنفذ خيانتها؟

――ففي النهاية، لم يتخذ ألديباران يومًا قرارًا حاسمًا دون استخدام سلطته.

لم يفهم. لم يفهم. فقط، ومع توقف خطواته، أدرك آلديباران أخيرًا الحقيقة. ――لقد سدّ أذنيه عنها، وأدار عينيه بعيدًا عنها، ودفنها في أعماق قلبه؛ ذلك الصوت الذي كان يرغب في الهروب منه أكثر من أي شيء آخر.

هل تعنين أنه كان انتصاركِ، يا بريسيلا؟

[――انظر إلى ذلك، إنه انتصاري مرة أخرى.]

حرارة شديدة لدرجة أنها تحرق بمجرد لمسها، تكفي لتدفئة الجلد بمجرد الاقتراب منها؛ ومع ذلك، شعر بقشعريرة تسري في كل قطرة دم في جسده، فتنهد ألديباران.

آلديباران: […بريسيلا.]

ومع ذلك، ماذا لو، بفرصة ما، استطاع فيريس بالفعل توجيه الضربة الحاسمة في هذه المعركة؟

في هذه اللحظة التي كان عليه أن يبذل فيها كل ما بوسعه للاقتراب من الاحتمال الذي كان أمام عينيه، لم يكن الاسم الذي تمتم به ألديباران هو الشره ، ولا اسم المرأة التي كانت تقيده، ولا حتى اسمه هو.

إيميليا: [――وجدته! أل و… هاه؟ تلك الفتاة؟!]

في هذه اللحظة التي كان عليه أن يفعل فيها ذلك، في هذه اللحظة التي كان عليه أن يموت فيها، حتى الآن، مع تراكم ندمه على فشله في تحقيق أي شيء كرماد، تمنى ألديباران مرة أخرى على ذلك الجبل من الرماد.

كان أوتو، وزير الشؤون الداخلية في معسكر إيميليا، هو من قدّم لفيريس وويلهيلم ملخصًا عن الوضع، وطلب تعاونهما. وعندما وصلت إلى مسامع فيريس تفاصيل جرائم آل―― آلديباران، بالإضافة إلى مشاركة راينهارد في الصراع، لم يكن متحمسًا للتعاون الكامل كما كان ويلهيلم.

ألديباران: [ماذا…؟]

ألديباران: [ماذا…؟]

هل تعنين أنه كان انتصاركِ، يا بريسيلا؟

إذا كان الأمر كما حدث عندما حمت ألديباران في الوادي بعد أن أطلق الصخرة العملاقة كفخ، وإذا كانت إيميليا تُظهر قوتها لحمايته…

لقد متِّ. لقد متِّ، أليس كذلك؟ حقيقة أنكِ متِّ تعني أنكِ خسرتِ. حقيقة أنكِ متِّ تعني أن رغباتكِ لم تعد قابلة للتحقيق. الوحيدون في هذا العالم الذين يمكنهم الاستمرار بعد الموت، هم أنا و ناتسكي سوبارو . لهذا، الأمر ليس نفسه بالنسبة لكِ.

……

ومع ذلك، ما الذي تعنينه بحق الجحيم بأنه كان انتصاركِ؟ رغم أنكِ أقل النساء في هذا العالم تقبّلًا للهزيمة، لماذا لم تعترفي بها في النهاية؟

وفي لحظة، اختفى ذلك الشكل وسط ستار الغبار، لكن لم يكن هناك أدنى شك في نفسه. كان روي. كان الشره.

في النهاية، لماذا ابتسمتِ، يا بريسيلا؟

كان البريق الصادق المتوهج في تلك العيون من نفس النوع الذي أضاء ذات يوم عيني الساحرة؛ وقد خاطباته:

ياي: [نجومك――]

والآن، بسبب ارتباطه بـ”ألديباران”، أصبح ذلك المصدر من المانا غير قابل للنفاد.

آلديباران: [――هاه؟]

لقد كانت ياي تتمنى موت أل. فذلك الوحش المعروف باسم أل كان مرعبًا، ولم يكن بيدها حيلة.

ياي: [نجومك كانت سيئة، أل-ساما…!]

اندفعت إيميليا عبر الغبار بعزم، وما إن تجاوزته حتى رأت أل و ياي في عناق، مما زاد من دهشتها.

بينما كان ألديباران غارقًا في تلك الأسئلة التي لا إجابة لها، كانت ياي تحدق فيه من داخل صدره.

إيميليا: [――وجدته! أل و… هاه؟ تلك الفتاة؟!]

وعندما سمع صوتها المرتبك، حبس أنفاسه بسبب الكلمات التي نطقتها. اللوم على النجوم ؛ كانت عبارة يرددها ألديباران أحيانًا، ياي قد سمعته يقولها من قبل.

وفي النهاية، حتى الآن، لم يفهم فيريس تمامًا معنى دوره.

فهل كان هذا انتقامًا؟ الآن بعد أن أوقفته، هل كانت تقول تلك الكلمات بدافع الانتقام―― لا، عينا ياي القرمزيتان كانتا تخبرانه أن الأمر ليس كذلك.

[――انظر إلى ذلك، إنه انتصاري مرة أخرى.]

كان البريق الصادق المتوهج في تلك العيون من نفس النوع الذي أضاء ذات يوم عيني الساحرة؛ وقد خاطباته:

ألديباران: [――هك، لا يمكن أن يكون هذا…]

“ليست غلطتك، يا ألديباران.”

مخترقة ستار الغبار، اصطدمت بجسد الرجل المنطلق مباشرة. ومن لمسة بشرته، شعرت ياي بالدفء، والوزن، ونبضات الحياة، فترددت من أعماق قلبها حول ما يجب أن تفعله.

ألديباران: [――هك، لا يمكن أن يكون هذا…]

وهو يحدق في يده اليمنى المرتجفة، أصيب آلديباران بالذهول.

صحيحًا ؛ إذ سرعان ما اجتاحت مشاعر عنيفة قلبه.

التردد والخوف، كل مشاعر آلديباران السلبية التي فاضت بعد ختم سلطته: وكأنها سحبت من أعماقه، لتوقظ أعظم ندم دفنه في أعماق كيانه، وقد بدأ يشتعل بحرارة.

كل ما أوصله إلى هذه اللحظة، كل الظروف التي مر بها، كل ما ترتب على ما حدث ، سواء كانت حسنة أو سيئة، كان ذنبه بالكامل، وذنب ناتسكي سوبارو؛ أن يكون الأمر خلاف ذلك كان مستحيلًا.

وهكذا――،

وفجأة――،

……

[――أل!!]

لسوء حظ ياي، لم تكن لديها فرصة لقلب الموازين ضد ريم في هذا الموقف.

دون أن تعيقه دوامة الغبار، اخترق صوت كأجراس فضية لحظة انفعاله في لمح البصر.

――لقد ألقى على ألديباران سحر شفاء نشط بشكل دائم. كانت هذه هي المهمة التي أُوكلت إلى فيريس، الورقة الرابحة ضد ألديباران، دور لا يحتمل الفشل.

مهما فشل، كان يعيد المحاولة، يختار خيارًا آخر، ويمحو أخطاءه. كانت حياته مبنية على تلك التراكمات، وهذا كان جوهر ألديباران. أما الآن، فلم يعد ذلك ممكنًا.

قفزت إيميليا على قدميها قبل أن تندفع خارج الوادي، وقد صُدمت من المشهد أمامها.

――ففي النهاية، لم يتخذ ألديباران يومًا قرارًا حاسمًا دون استخدام سلطته.

إيميليا: [كنتُ أظن أنني شعرت بهزة قوية جدًا…]

[――روي!! إن كنت هناك، فاخرج! تعالَ… تعالَ والتهم اسمي!!]

امتلأ بصرها بالغبار، ولم يتوقف صوت الرياح عن العواء. ومع ازدياد اهتزاز الأرض، بدا أن الأمور قد ساءت كثيرًا أثناء فقدانها للوعي.

وبأخذ كلمات بيترا وروم-جي بعين الاعتبار، فكلما تلقى ألديباران جرحًا مميتًا ، يعود الزمن إلى ما قبل تلقيه ذلك الجرح―― هكذا كان تفسيره. ومن خلال استغلال هذه القدرة، تمكن ألديباران من النجاة من مواقف حرجة عديدة، حتى أنه استطاع الإفلات من راينهارد.

لكن، ذلك لم يُثنِ عزيمتها. لم تيأس. لم يكن لدى إميليا وقت للشعور بالإحباط.

أما عن هويته الحقيقية ، فلم يعد يعرفها. ――لكن، المعرفة الذاتية لم يكن لها أهمية. الشيء الوحيد الذي كان يهم هو كيف سجّل أود لاجنا هذه الحياة البائسة.

إيميليا: [عليّ أن أسرع إلى أل…]

ألديباران: [――هك، لا يمكن أن يكون هذا…]

السبب الذي جعل الحلفاء يكلّفون إيميليا وريم بإيقاف أل ، هو أن الجميع آمن بأنهما الأنسب لهذه المهمة. ثم، السبب الذي جعل ريم ترسل إيميليا لملاحقة أل وهو يطير مبتعدًا، هو أنها وثقت بها.

وخلال تلك الفترة، شنّت فرقة آلديباران هجومًا على العاصمة الملكية―― هجوم أشعل معركة بين شيطان السيف والتنين الإلهي، وشهد هروب أسقف الخطيئة الشراهة الذي تم سجنه.

وحاملةً كل ذلك على عاتقها، ولأنها أشعلت عزيمتها لإنقاذ سوبارو و بياتريس ، لم يكن بإمكانها السماح لأل بالفرار――،

بينما كانت ياي تقيده وتُفصح عن سبب فعلها لذلك ، وُلدت لحظة من التشتت في ذهن ألديباران.

إيميليا: [――وجدته! أل و… هاه؟ تلك الفتاة؟!]

ولهذا الغرض――،

اندفعت إيميليا عبر الغبار بعزم، وما إن تجاوزته حتى رأت أل و ياي في عناق، مما زاد من دهشتها.

هذه المرة، مهما كان الثمن، لتصبح قوته――،

كان من المفترض أن ريم تبقي ياي مشغولة. ووجود ياي هنا الآن جعلها تقلق بشأن ريم―― رغم أن فيريس قد وضع سحر شفاء قويًا عليها قائلًا إنه تعويذة حظ، إلا أن إيميليا لم تتوقف عن القلق عليها.

لكن، بتذكّرها لتلك الأوني التي كانت تسعى خلف إخلاصها الأعمى بدافع شغفها الهائل، بدأت ياي تدرك مشاعرها الخاصة.

إيميليا: [عليّ أن――]

كان صوته المرتجف مزيجًا من الدهشة والاضطراب؛ ومع ذلك، كان الأمر كذلك بالنسبة لياي أيضًا. ――لا، وبالنظر إلى عزمها قبل لحظات، يمكن القول إن ياي كانت أكثر اضطرابًا من أل.

أن تلحق بهما وتعرف ما يجري فورًا؛ حدث ذلك في اللحظة التي دفعت فيها الأرض بقوة. ――وفي مجال رؤيتها، من خلف أل وياي المتعانقين، كان هناك تغير هائل يزيح الغبار ويقترب بسرعة.

وهكذا――،

كان ذلك هو المصدر الحقيقي للهزات التي لم تهدأ تحت قدميها، سبب اهتزاز الأرض المستمر. كان سيلًا جارفًا ضخمًا يقترب، يهز الأرض بعنف.

――حتى هذه اللحظة، كان آلديباران دائمًا يعتمد على قوة سلطته لتجنّب تثبيت “الخيار” الذي يتخذه من المرة الأولى. ولهذا، لم يكن يعلم…

وبينما كانت تشهد محاولته اجتياح ساحة المعركة بلا رحمة، بدأت إيميليا تركض بسرعة دون تفكير.

بالنسبة لآلديباران، لم يكن الاسم الذي منحه له والداه، والذي لم يناديه به أحد قط، مألوفًا له بقدر ما كان اسم ألدبياران ، الذي نادته به الساحرة مرارًا وتكرارًا. حتى هذا الاسم تحوّل إلى جرح عندما تحوّلت الساحرة إلى ساحرة الجشع.

إيميليا: [――أل!!]

ألديباران: [ماذا…؟]

رفع أل وجهه بدهشة عند سماع صوتها، والتقت نظراته بعينيها من خلف خوذته؛ قفزت إيميليا فوق الثنائي المتعانق، وواجهت السيل الجارف مباشرة.

أل ، الذي اندفع للأمام وتوقف فجأة، نظر فورًا إلى جانب وجه ياي ، وتمتم بتلك الكلمات وكأنه يرى شيئًا لا يُصدق.

ثم――،

كانت تدرك إلى حد ما الوضع الذي يمر به أل حاليًا.

إيميليا: [――خط الجليد! ]

هل كان إطعام اسمه لروي هو الاستراتيجية المثلى حقًا؟ ألا توجد تدابير أخرى يمكنه اتخاذها؟ هل عليه استخدام ختم اللعنة كدرع وترك روي يعيث فسادًا ليستغل الفوضى؟ ماذا عن اكتشاف طريقة موت غير مسبوقة للنفاذ من خلال ثغرة في سحر الشفاء المثالي؟ ألن يكون من الأفضل الهروب عبر سحب الغبار؟ وهكذا، وهكذا، تتسارع مشاعره――.

فهل كان هذا انتقامًا؟ الآن بعد أن أوقفته، هل كانت تقول تلك الكلمات بدافع الانتقام―― لا، عينا ياي القرمزيتان كانتا تخبرانه أن الأمر ليس كذلك.

….

لكن، كانت تلك مواجهة غير متكافئة بين التجميد والسيل الجارف.

آلديباران: [――――]

لكن، كانت تلك مواجهة غير متكافئة بين التجميد والسيل الجارف.

أطلقت الأجواء صرخة حادة، وظهر تجمّد هائل لا يُصدق في مواجهة السيل.

وجهاً لوجه مع الخادمة―― ريم، التي انحنت له احترامًا، تذكّر فيريس الأحاديث التي تبادلاها، والمعارك التي خاضاها معًا، وأدرك أنها كانت من أولئك الذين تم نزع سلطة الشراهة عنهم.

اجتاحتهم موجة كأن بحيرة عظيمة قد انقلبت كدلو ماء. لمواجهتها، قامت الفتاة الجميلة ذات الشعر الفضي المتطاير خلفها بتجميد كل المياه المتدفقة بسرعة، وحولتها إلى نهر جليدي.

اجتاحتهم موجة كأن بحيرة عظيمة قد انقلبت كدلو ماء. لمواجهتها، قامت الفتاة الجميلة ذات الشعر الفضي المتطاير خلفها بتجميد كل المياه المتدفقة بسرعة، وحولتها إلى نهر جليدي.

إيميليا: [ياااااااه――!!]

إيميليا: [عليّ أن أسرع إلى أل…]

لكن، كانت تلك مواجهة غير متكافئة بين التجميد والسيل الجارف.

وكان هدفها من ذلك――،

حتى لو جمد الهواء البارد الذي تنتجه إيميليا جزءًا من السيل، فإن الموجة التالية كانت تصطدم بالجليد، مما يجبرها على تجميده أيضًا. هذا التكرار المستمر خلق مظلة جليدية، نهرًا جليديًا يتوسع باستمرار مع تدفق الماء فوقه.

بالطبع، كعضو في الحرس الملكي، شعر بالغضب تجاه كل من تجرأ على زعزعة سلام المملكة. ومع ذلك، كان عاجزًا في القتال، وحتى فنونه العلاجية، التي كان من المفترض أن تكون قوته الوحيدة، لم تكن كافية لإنقاذ سيدته، التي كانت أعزّ ما يملك، فماذا يمكنه أن يفعل أكثر من ذلك؟

إميليا: [أوياااااااه――!!]

لم يكن هناك شيء يبدو حقيقيًا. فقط، كان هناك شعور مزعج يلتصق بركن من ذهنه.

وانطلاقًا من إيميليا ، توسعت المظلة الجليدية، بينما كانت تطلق الهواء البارد بالتوازي مع تدفق المياه، وتقوست فوق رأس ألديباران قبل أن تمتد خلفه.

――في اللحظة التي فكّر فيها بذلك، اجتاح فمه شعور بالغثيان وكأنه سيتقيأ.

وكلما كبر هذا الهيكل، زاد وزنه، ومع تشكّل الشقوق في المظلة، كان سقوطها مسألة وقت فقط――،

وفجأة――،

إيميليا: [――――]

――ففي النهاية، لم يتخذ ألديباران يومًا قرارًا حاسمًا دون استخدام سلطته.

للحظة، نظرت إيميليا إلى الخلف، والتقت عيناها بعيني ألديباران.

ومع ذلك، ما الذي تعنينه بحق الجحيم بأنه كان انتصاركِ؟ رغم أنكِ أقل النساء في هذا العالم تقبّلًا للهزيمة، لماذا لم تعترفي بها في النهاية؟

وربما فكرت بشيء ما، فشدّت شفتيها بإحكام――،

آلديباران: [――――]

إيميليا: [أورياااااااااه――!!]

في هذا الموقف الخطر، وفي هذه اللحظة الحاسمة التي قد تُفقد فيها كل جهوده معناها، وهو في أفضل حالاته الجسدية بفضل ذلك السحر العلاجي المرعب، وفي سيناريو يتطلب قرارات مثالية وسريعة، أن يفقد قدرته على التفكير السليم بسبب فقدان الشجاعة؛ يا له من مزاح ثقيل.

عزّزت المظلة الجليدية وهي تصدر صريرًا وتتشقق، وواصلت بناء النهر الجليدي العظيم الذي كان على وشك الانهيار. ولمنع سقوط المظلة، انطلقت أعمدة جليدية من الأرض واحدة تلو الأخرى كدعامات؛ ومع ذلك، كان تركيز آلديباران في مكان آخر.

بينما كانت ياي تقيده وتُفصح عن سبب فعلها لذلك ، وُلدت لحظة من التشتت في ذهن ألديباران.

كانت إيميليا تلقب نفسها بساحرة الجليد ، وفي الواقع، كانت تُظهر قوة تستحق هذا اللقب. لكن، الآن، في هذه اللحظة بالذات، إذا كان السبب في تجاوزها لحدودها هو تلك النظرة التي تبادلاها قبل قليل…

――لقد ألقى على ألديباران سحر شفاء نشط بشكل دائم. كانت هذه هي المهمة التي أُوكلت إلى فيريس، الورقة الرابحة ضد ألديباران، دور لا يحتمل الفشل.

إذا كان الأمر كما حدث عندما حمت ألديباران في الوادي بعد أن أطلق الصخرة العملاقة كفخ، وإذا كانت إيميليا تُظهر قوتها لحمايته…

[إنه لي――]

بهذه الأفكار، أدرك الآن. ――أن إيميليا كانت تنظر إليه حقًا، وكانت تحاول التحدث إليه.

[――هذا هو الحب.]

آلديباران: [أنا――]

عزّزت المظلة الجليدية وهي تصدر صريرًا وتتشقق، وواصلت بناء النهر الجليدي العظيم الذي كان على وشك الانهيار. ولمنع سقوط المظلة، انطلقت أعمدة جليدية من الأرض واحدة تلو الأخرى كدعامات؛ ومع ذلك، كان تركيز آلديباران في مكان آخر.

خرج صوت أجش من حلقه، لكنه لم يكتمل.

ألديباران: [ماذا…؟]

فقط، شعر بوجود فجوة هائلة لا يمكن سدها. ――فجوة تعود حتى إلى ما قبل أن تُختم سلطته، فجوة لا يمكنه إعادة كتابتها، ولا التراجع عنها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

[――انظر إلى ذلك، إنه انتصاري مرة أخرى.]

هل تعنين أنه كان انتصاركِ، يا بريسيلا؟

ماذا تعنين بأنه كان انتصارك؟ في النهاية، لم يعرف أبدًا.

[—— هناك أمر أود مشاركته معكما ، وطلب أحتاج مساعدتكما فيه.]

لكن، يا بريسيلا، عندما قلتِ تلك الكلمات، عندما ابتسمتِ بتلك النظرة المنتصرة على وجهك، كنتِ حقًا――،

آلديباران: […بريسيلا.]

[――إلى هنا وتكفي.]

ياي: [――أل-ساما.]

――في تلك اللحظة، هوت مطرقة حديدية عملاقة ، ساحقةً كل ما في محيطها، مخترقةً ساحة المعركة كوميض من الضوء.

وكلما كبر هذا الهيكل، زاد وزنه، ومع تشكّل الشقوق في المظلة، كان سقوطها مسألة وقت فقط――،

…….

وفي النهاية، حتى الآن، لم يفهم فيريس تمامًا معنى دوره.

Hijazi

[—— هناك أمر أود مشاركته معكما ، وطلب أحتاج مساعدتكما فيه.]

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

ياي: [――――]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط