Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الباحث 50

نحو الحفل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نحو الحفل

“تسك.”

هذا جديد.

 

 

وغدٌ لعين…

 

 

 

أعلم أنني أقسو عليه، لكن هذا ضروري. إن لم أضعه تحت الضغط، فسيتراخى، وإن تراخى، فسينهار كل شيء. لا مجال للتسامح مع الضعف، ليس في هذه المرحلة.

 

 

كأنني سأذهب للاستمتاع…

حملت المسدس بين يدي وتأملته.

أخذت نفسًا عميقًا، وتركت هواء سيلفاريوم القاتم ينساب إلى رئتي. لم يكن منعشًا، لم يكن نظيفًا… بل كان ثقيلاً، مشبعًا برائحة الحرق والدخان الخفيف العالق في الأجواء.

 

لدي طريقة جيدة له.

وزنه متوازن، سطحه المعدني باردٌ تحت أصابعي، رائحته تحمل مزيجًا من الزيت المعدني والبارود القديم.

وغدٌ لعين…

 

 

بإبهامي، ضغطت على مزلاج المخزن، فانفتح بحركة سلسة، كاشفًا عن رصاصات معدنية مرتبة بإحكام داخل تجاويفها.

وغدٌ لعين…

 

ضحكت بخفة، لكن الابتسامة لم تستمر طويلاً.

“ممتلئ. جيد.”

 

 

 

لن أحمل ذخائر إضافية معي، فهذه الليلة ليست ليلة معركة… على الأقل، ليس وفق المخطط.

المقهى الذي أقصده يقع على بعد شارعين فقط من منزل هارف، مكان مألوف لي هذا الأسبوع، فقد كنت أرتاده بشكل يومي تقريبًا، أراقب، أتعلم، أستعد.

 

الصفحة الرئيسية:

توجهت نحو الخزانة، وفتحتها ببطء.

 

 

 

الخشب العتيق أصدر صريرًا خفيفًا، كأنها أنين روح قديمة محاصرة داخله. أخرجت البدلة السوداء، سحبها كان سلسًا، خفيفًا، أشبه بانتزاع ظل من الظلام ذاته.

حافته اللامعة تعكس ضوء الغرفة الباهت، لكن ليس كأي انعكاس… بل كأنه يمتص الضوء بدلًا من أن يعيده. لم يكن مجرد سلاح، بل قطعة من الظلام المتجسد.

 

انفجارات غامضة في المستودعات.

“أظنها مناسبة لحضور حفل راقص، هاه؟”

لكن القواعد لم تُكتب للمرح، بل للبقاء.

 

 

كأنني سأذهب للاستمتاع…

انزلقت الجريدة إلى جيبي، وأكملت سيري، عيناي تراقبان المدينة من حولي.

 

 

لكن القواعد لم تُكتب للمرح، بل للبقاء.

آخرون يهمسون بأن هناك “يدًا خفية” تحاول إعادة تشكيل المدينة بالنار.

 

كان وزنه يشعرني براحة غريبة… ثقل مألوف، كأنه يذكرني بأنه موجود، حاضرٌ معي، وجاهزٌ لكل طارئ.

الساعة الثانية عشرة.

سخرت بصمت. أي فشل هذا؟

 

لكن الأمور لم تكن تسير كما توقعت.

حفل السيد هارف.

أنا متأسف له حقًا.

 

أو بالأحرى، لا أحد يتحدث.

من هو هارف؟ مجرد وغدٍ ثري آخر وقع لي.

حملت مفاتيحي، واستدرت نحو الباب.

 

الصفحة الرئيسية:

نفس القصة المعتادة—وجهٌ مبتسم، قناعٌ من الأخلاق، أموالٌ متسخة، وأسرارٌ مخبأة بين ثنايا بدلته الغالية.

 

 

 

أخرجت البدلة بهدوء، ثم ارتديتها بعناية.

أو لنقل، أشعة الشموس.

 

“اختفاء حافلة مدرسية كاملة!”

النسيج الناعم انزلق على جلدي بسهولة، كما لو أنه صُنع خصيصًا لي.

أوه، رائع، كما لو أن سيلفاريوم بحاجة إلى المزيد من الدخان والرماد.

 

لن أحمل ذخائر إضافية معي، فهذه الليلة ليست ليلة معركة… على الأقل، ليس وفق المخطط.

سحبتُ الخنجر الأسود.

 

 

 

حافته اللامعة تعكس ضوء الغرفة الباهت، لكن ليس كأي انعكاس… بل كأنه يمتص الضوء بدلًا من أن يعيده. لم يكن مجرد سلاح، بل قطعة من الظلام المتجسد.

 

 

 

لم أكن أحمق لأحمله مكشوفًا.

لا، ليس حرفيًا—ليس بعد على الأقل. لكنها تغلي مثل قدرٍ على نار هادئة، وكل من يعيش فيها يشعر بذلك… لكنه يتظاهر بعدم الملاحظة.

 

 

بهدوء، فتحت أحد الأجزاء المخفية في كم البدلة—مكان خيطته مسبقًا خصيصًا لإخفاء مثل هذه الأدوات.

لاحظت احمرار خديها الطفيف.

 

“الطرق التجارية أصبحت أقل أمانًا!”

انزلق الخنجر داخله بسلاسة، كأنه وجد موطنه الطبيعي.

ابتسمت ابتسامة خفيفة.

 

 

أما المسدس…

 

 

حركت يدي والتقطت الكيس الجلدي الذي تركه هارونلد على الطاولة المستديرة، ثقل العملات بدا مألوفًا، لكنني لم أكن بحاجة إلى كل هذا.

ابتسمت ابتسامة خفيفة.

 

 

 

لدي طريقة جيدة له.

في الأسفل، الجريمة، الدماء، والوحوش التي تختبئ في العتمة.

 

هذا جديد.

سحبتُ القناع التنكري.

 

 

 

مهرجٌ مخيف.

 

 

 

ملامحه رسمت ابتسامة واسعة، لكنها لم تكن تعبيرًا عن البهجة، بل عن رعب صامت، وكأن الوجه القماشي يحمل داخله روحًا تضحك بجنون خلف سطحه الجامد.

 

 

هنا توقفت قليلًا.

كان هذا شيئًا حصلت عليه من أغراض كاسبر.

“تدشين مصنع فحم جديد!”

 

“الحرائق تلتهم الجانب الجنوبي من غابات سيلفاريوم… السكان يطالبون بتوضيح… خطر قادم؟”

بذكر كاسبر…

 

 

“تصاعد النشاط الإرهابي في المدينة السفلية، السلطات تحذر من السفر بعد غروب الشمس!”

أنا متأسف له حقًا.

تأكدت من ذلك مرارًا… تحدثت عن الأمر بشكل غير مباشر، ألمحت، سألت… لكن لا أحد لاحظ.

 

إذا ارتديته لفترة طويلة—حوالي ساعتين—فستبدأ برؤية بعض الأوهام الغريبة…

لكن، هه… من يهتم؟

 

 

لدي طريقة جيدة له.

على الأقل، سيقابل صديقه بشكل أسرع.

 

 

“تصاعد النشاط الإرهابي في المدينة السفلية!”

نظرت إلى القناع مطولًا.

لكنني؟

 

 

رؤيته وحدها تجلب الرهبة.

كل شيء في هذه المدينة… متآكل.

 

مخاوف من أن يكون هذا الحفل… مختلفًا عن سابقيه.

لم يكن مجرد قناع، بل شيء آخر تمامًا.

 

 

أخذت الجريدة من يده، طويتها بإهمال، ثم أكملت طريقي بينما عناوين الأخبار تتردد في ذهني.

حسب شرح هارونلد، هذا عنصر ملعون.

 

 

 

تم ختم قدراته وعيوبه بشكل غير طبيعي، لكن لا شيء يبقى مخفيًا إلى الأبد.

 

 

كاسبر حصل عليه أثناء إحدى مهمات “الكيان مايكي.”

أشعة الشمس…

 

 

لا يخدم غرضًا محددًا، لكنه يملك خاصية واحدة مفيدة—

في الأسفل، الجريمة، الدماء، والوحوش التي تختبئ في العتمة.

 

 

ارتداؤه يحجب هوية مرتديه بشكل كبير، يجعل التعرف عليه شبه مستحيل، كما لو كان الشخص خلفه مجرد وهم.

“الحرائق تلتهم الجانب الجنوبي من غابات سيلفاريوم… السكان يطالبون بتوضيح… خطر قادم؟”

 

لكن، هه… من يهتم؟

لكن الأمر ليس بهذه البساطة…

 

 

“هل سيكون الأخير؟”

إذا ارتديته لفترة طويلة—حوالي ساعتين—فستبدأ برؤية بعض الأوهام الغريبة…

بذكر كاسبر…

 

 

عن المهرجين.

 

 

 

ليسوا مهرجين عاديين.

 

 

هل هناك شيء في هذه العناوين… يستحق الاهتمام؟

بل… أشياء تبتسم، بأفواه لا تنتهي، وأعين لا ترمش أبداً.

رفعت رأسي ببطء، ناظراً نحو السماء.

 

 

لكن هذه مشكلة المستقبل…

الناس هنا يعطونك شعورًا وكأنهم يتنفسون شيئا آخر، وجوههم متعبة، عيونهم زائغة، وكأنهم ينتظرون شيئًا… أو يخشونه.

 

لكن الأمر ليس بهذه البساطة…

الآن، لدي حفلٌ لأحضره.

 

 

 

 

لا أحد يعرف.

تقدمت نحو المرآة، نظرت إلى انعكاسي فيها، ثم سحبت المشط ببطء بين خصلات شعري، أنسجها معًا بترتيب هادئ كأنني أجهز نفسي لمناسبة ملكية، رغم أنني أعلم أنني سأخفي هذا الوجه الوسيم خلف قناع بعد لحظات.

حملت المسدس بين يدي وتأملته.

 

أنا متأسف له حقًا.

“ياه، انظروا لهذا الوسيم هنا.”

عادةً يستغرق الطلب ما بين ثماني إلى عشر دقائق.

 

لم يكن المقهى بعيدًا، بالكاد مرت دقائق حتى وصلت.

ضحكت بخفة، لكن الابتسامة لم تستمر طويلاً.

قلبت الصفحة مجددًا، انتظرت قهوتي، وتأملت لحظة.

 

كأنني سأذهب للاستمتاع…

للأسف، سأرتدي قناعًا.

المقهى الذي أقصده يقع على بعد شارعين فقط من منزل هارف، مكان مألوف لي هذا الأسبوع، فقد كنت أرتاده بشكل يومي تقريبًا، أراقب، أتعلم، أستعد.

 

سحبتُ الخنجر الأسود.

حركت يدي والتقطت الكيس الجلدي الذي تركه هارونلد على الطاولة المستديرة، ثقل العملات بدا مألوفًا، لكنني لم أكن بحاجة إلى كل هذا.

هل يظنون فعلًا أن الطبيعة ما زالت تملك القدرة على التمرد في مدينة كهذه؟ لا، لا، الحرائق ليست عشوائية. هذه المدينة لم تكن يومًا مكانًا للأحداث العفوية.

 

 

فتحت الكيس، أخرجت عشر قطع ذهبية، ووضعتها في جيبي، ملمسها البارد يتناقض مع حرارة جلدي.

مهرجٌ مخيف.

 

 

أما المسدس؟

مناسبة سنوية، حيث يجتمع التجار والنبلاء للاحتفال بنجاح موسم الزراعة.

 

أخذت نفسًا عميقًا، وتركت هواء سيلفاريوم القاتم ينساب إلى رئتي. لم يكن منعشًا، لم يكن نظيفًا… بل كان ثقيلاً، مشبعًا برائحة الحرق والدخان الخفيف العالق في الأجواء.

ببساطة، انزلق داخل جيب سترتي بسلاسة.

لكن الأمر ليس بهذه البساطة…

 

 

كان وزنه يشعرني براحة غريبة… ثقل مألوف، كأنه يذكرني بأنه موجود، حاضرٌ معي، وجاهزٌ لكل طارئ.

 

 

 

نظرت حولي، تأكدت من أن كل شيء في مكانه، ثم أغلقت الخزانة، وكأنني أودع غرفة قد لا أعود إليها قريبًا.

 

 

وزنه متوازن، سطحه المعدني باردٌ تحت أصابعي، رائحته تحمل مزيجًا من الزيت المعدني والبارود القديم.

حملت مفاتيحي، واستدرت نحو الباب.

قلبت الصفحة ببطء، لم أكن مهتمًا حقًا بهذه المهزلة.

 

لا أحد يعرف.

خرجت.

 

 

ما زلت أنتظر الوقت المناسب…

“أوه…”

 

 

سحبتُ القناع التنكري.

أشعة الشمس…

 

 

 

أو لنقل، أشعة الشموس.

 

 

أنا متأسف له حقًا.

رفعت رأسي ببطء، ناظراً نحو السماء.

سعر الجريدة؟

 

ارتداؤه يحجب هوية مرتديه بشكل كبير، يجعل التعرف عليه شبه مستحيل، كما لو كان الشخص خلفه مجرد وهم.

أربعة كرات نارية متوهجة تحترق في الفضاء العلوي، تتوزع كأنها عيونٌ تراقب العالم من فوق.

 

 

سيلفاريوم لم تكن مجرد مدينة، بل كانت طبقات فوق طبقات، مثل وحش متعدد الأوجه، لكل مستوى شخصيته، قوانينه، وخفاياه.

الغريب أنني حتى الآن، الوحيد الذي يراها.

بل… أشياء تبتسم، بأفواه لا تنتهي، وأعين لا ترمش أبداً.

 

 

تأكدت من ذلك مرارًا… تحدثت عن الأمر بشكل غير مباشر، ألمحت، سألت… لكن لا أحد لاحظ.

شكلت ابتسامة خفيفة وسحبت أقرب كرسي إليّ.

 

 

 

حسب شرح هارونلد، هذا عنصر ملعون.

 

 

أخذت نفسًا عميقًا، وتركت هواء سيلفاريوم القاتم ينساب إلى رئتي. لم يكن منعشًا، لم يكن نظيفًا… بل كان ثقيلاً، مشبعًا برائحة الحرق والدخان الخفيف العالق في الأجواء.

 

 

أومأت بابتسامة مبتذلة وجلست في مكاني، متجاهلًا محاولتها إضفاء طابع لطيف على الخدمة.

هذه المدينة تحترق ببطء.

لا، ليس حرفيًا—ليس بعد على الأقل. لكنها تغلي مثل قدرٍ على نار هادئة، وكل من يعيش فيها يشعر بذلك… لكنه يتظاهر بعدم الملاحظة.

 

 

لا، ليس حرفيًا—ليس بعد على الأقل. لكنها تغلي مثل قدرٍ على نار هادئة، وكل من يعيش فيها يشعر بذلك… لكنه يتظاهر بعدم الملاحظة.

وغدٌ لعين…

 

 

 

لكن، هه… من يهتم؟

شارع كريس 31، حيث كانت وجهتي محددة مسبقًا.

هنا توقفت قليلًا.

 

 

المقهى الذي أقصده يقع على بعد شارعين فقط من منزل هارف، مكان مألوف لي هذا الأسبوع، فقد كنت أرتاده بشكل يومي تقريبًا، أراقب، أتعلم، أستعد.

 

 

“العمدة ستضيف حفلاً لتكريم رجال الإطفاء!”

لكن الأمور لم تكن تسير كما توقعت.

 

 

 

—

لكن ما يثير القلق حقًا… هو صمت السلطات.

 

 

في طريقي، اصطدمت بصبي صغير يحمل حزمة من الجرائد بين ذراعيه النحيفتين.

“حريق جديد يلتهم المنطقة الصناعية! رجال الإطفاء عاجزون عن إيقافه!”

 

 

تلعثم للحظة، بينما كادت الصحف تتناثر منه. نظرت إليه، ثم إلى كومة الورق المهترئة التي يعانقها بذراعيه كما لو كانت أثمن ما يملك.

 

 

لم تكن أجواء سيلفاريوم الأفضل حقًا.

“انتبه، يا عم!”

ربما هذا مجرد كلام الجرائد، أو ربما… شخص ما يعرف شيئًا لا يعرفه الجميع بعد.

 

 

رفع رأسه وحدق بي بعينين واسعتين، قبل أن يمد إحدى الصحف إليّ.

—

 

 

سعر الجريدة؟

 

 

“حفل الحصاد القادم… هل يكون الأخير في عهد مجلس التجار؟!”

حوالي خمس قطع برونزية.

تلعثم للحظة، بينما كادت الصحف تتناثر منه. نظرت إليه، ثم إلى كومة الورق المهترئة التي يعانقها بذراعيه كما لو كانت أثمن ما يملك.

 

وبين هذا وذاك، رجال الإطفاء يواصلون معركتهم اليائسة ضد اللهب.

سحبت سبع قطع، وأعطيتها له دون تفكير.

 

 

 

“احتفظ بالباقي.”

 

 

لن أحمل ذخائر إضافية معي، فهذه الليلة ليست ليلة معركة… على الأقل، ليس وفق المخطط.

نظر إلي للحظة، قبل أن يلتقط النقود وكأنها كنزٌ ثمين، ثم عاد ليصرخ بعناوين الأخبار في الهواء:

كل شيء في هذه المدينة… متآكل.

 

 

“حريق جديد يلتهم المنطقة الصناعية! رجال الإطفاء عاجزون عن إيقافه!”

ربما هذا مجرد كلام الجرائد، أو ربما… شخص ما يعرف شيئًا لا يعرفه الجميع بعد.

“تصاعد النشاط الإرهابي في المدينة السفلية، السلطات تحذر من السفر بعد غروب الشمس!”

أوه، رائع، كما لو أن سيلفاريوم بحاجة إلى المزيد من الدخان والرماد.

“حفل الحصاد القادم… هل يكون الأخير في عهد مجلس التجار؟!”

 

 

 

أخذت الجريدة من يده، طويتها بإهمال، ثم أكملت طريقي بينما عناوين الأخبار تتردد في ذهني.

خرجت.

 

حوالي خمس قطع برونزية.

—

 

 

انفجارات غامضة في المستودعات.

النار، الظلام، والحصاد…

أربعة كرات نارية متوهجة تحترق في الفضاء العلوي، تتوزع كأنها عيونٌ تراقب العالم من فوق.

 

“أوه…”

“حريق جديد يلتهم المنطقة الصناعية!”

لن أحمل ذخائر إضافية معي، فهذه الليلة ليست ليلة معركة… على الأقل، ليس وفق المخطط.

 

 

هذا ليس غريبًا… خلال الأسابيع الماضية، حرائق عشوائية اندلعت في أنحاء مختلفة من المدينة، تبتلع المباني، المصانع، وحتى الأحياء السكنية.

هذه المدينة تحترق ببطء.

 

 

الأسباب؟

ربما هذا مجرد كلام الجرائد، أو ربما… شخص ما يعرف شيئًا لا يعرفه الجميع بعد.

 

 

لا أحد يعرف.

 

 

ربما هذا مجرد كلام الجرائد، أو ربما… شخص ما يعرف شيئًا لا يعرفه الجميع بعد.

أو بالأحرى، لا أحد يتحدث.

أو لنقل، أشعة الشموس.

 

بعض النظريات تقول إنها حوادث عرضية.

بعض النظريات تقول إنها حوادث عرضية.

 

آخرون يهمسون بأن هناك “يدًا خفية” تحاول إعادة تشكيل المدينة بالنار.

انزلقت الجريدة إلى جيبي، وأكملت سيري، عيناي تراقبان المدينة من حولي.

 

مهرجٌ مخيف.

وبين هذا وذاك، رجال الإطفاء يواصلون معركتهم اليائسة ضد اللهب.

كان وزنه يشعرني براحة غريبة… ثقل مألوف، كأنه يذكرني بأنه موجود، حاضرٌ معي، وجاهزٌ لكل طارئ.

 

 

“تصاعد النشاط الإرهابي في المدينة السفلية!”

لا، ليس حرفيًا—ليس بعد على الأقل. لكنها تغلي مثل قدرٍ على نار هادئة، وكل من يعيش فيها يشعر بذلك… لكنه يتظاهر بعدم الملاحظة.

 

 

هذا أيضًا لم يكن مفاجئًا.

 

 

 

المدينة السفلية…

لكن هذه مشكلة المستقبل…

 

حملت المسدس بين يدي وتأملته.

سيلفاريوم لم تكن مجرد مدينة، بل كانت طبقات فوق طبقات، مثل وحش متعدد الأوجه، لكل مستوى شخصيته، قوانينه، وخفاياه.

هل يظنون فعلًا أن الطبيعة ما زالت تملك القدرة على التمرد في مدينة كهذه؟ لا، لا، الحرائق ليست عشوائية. هذه المدينة لم تكن يومًا مكانًا للأحداث العفوية.

 

لا أحد يعرف.

في الأعلى، البذخ، القصور، النبلاء، والساسة.

هل هناك شيء في هذه العناوين… يستحق الاهتمام؟

في الأسفل، الجريمة، الدماء، والوحوش التي تختبئ في العتمة.

“احتفظ بالباقي.”

 

 

المدينة السفلية كانت مكانًا آخر تمامًا…

ضحكت بخفة، لكن الابتسامة لم تستمر طويلاً.

 

“اختفاء حافلة مدرسية كاملة!”

وكانت الأخبار تتحدث عن تصاعد النشاط الإرهابي هناك.

حملت مفاتيحي، واستدرت نحو الباب.

 

 

هجمات مفاجئة على قوافل التجار.

همسات في الزوايا الخلفية.

انفجارات غامضة في المستودعات.

بعض النظريات تقول إنها حوادث عرضية.

جثث تُرمى في الأنهار، وأخرى تُعلق في الأزقة كتحذيرات صامتة.

 

 

 

لكن ما يثير القلق حقًا… هو صمت السلطات.

 

 

 

“حفل الحصاد القادم… هل يكون الأخير؟”

أو لنقل، أشعة الشموس.

 

“تصاعد النشاط الإرهابي في المدينة السفلية، السلطات تحذر من السفر بعد غروب الشمس!”

حفل الحصاد…

لكن الأمر ليس بهذه البساطة…

 

 

مناسبة سنوية، حيث يجتمع التجار والنبلاء للاحتفال بنجاح موسم الزراعة.

في الأسفل، الجريمة، الدماء، والوحوش التي تختبئ في العتمة.

 

 

لكن هذا العام، التوتر يحيط بهالة الحفل.

حركت يدي والتقطت الكيس الجلدي الذي تركه هارونلد على الطاولة المستديرة، ثقل العملات بدا مألوفًا، لكنني لم أكن بحاجة إلى كل هذا.

 

لكن هذا العام، التوتر يحيط بهالة الحفل.

همسات في الزوايا الخلفية.

في طريقي، اصطدمت بصبي صغير يحمل حزمة من الجرائد بين ذراعيه النحيفتين.

محادثات خافتة بين رجال السياسة.

مناسبة سنوية، حيث يجتمع التجار والنبلاء للاحتفال بنجاح موسم الزراعة.

مخاوف من أن يكون هذا الحفل… مختلفًا عن سابقيه.

 

 

قلبت الصفحة ببطء، لم أكن مهتمًا حقًا بهذه المهزلة.

“هل سيكون الأخير؟”

 

 

 

ربما هذا مجرد كلام الجرائد، أو ربما… شخص ما يعرف شيئًا لا يعرفه الجميع بعد.

 

 

انفجارات غامضة في المستودعات.

انزلقت الجريدة إلى جيبي، وأكملت سيري، عيناي تراقبان المدينة من حولي.

سيلفاريوم لم تكن مجرد مدينة، بل كانت طبقات فوق طبقات، مثل وحش متعدد الأوجه، لكل مستوى شخصيته، قوانينه، وخفاياه.

 

أخذت نفسًا عميقًا، وتركت هواء سيلفاريوم القاتم ينساب إلى رئتي. لم يكن منعشًا، لم يكن نظيفًا… بل كان ثقيلاً، مشبعًا برائحة الحرق والدخان الخفيف العالق في الأجواء.

لم تكن أجواء سيلفاريوم الأفضل حقًا.

 

 

كان هذا شيئًا حصلت عليه من أغراض كاسبر.

الناس هنا يعطونك شعورًا وكأنهم يتنفسون شيئا آخر، وجوههم متعبة، عيونهم زائغة، وكأنهم ينتظرون شيئًا… أو يخشونه.

سخرت بصمت. أي فشل هذا؟

 

هنا توقفت قليلًا.

كما أن أغلبهم متكبرون، هل يظنون أن المكان يدور حولهم؟

 

 

 

لكنني؟

“تصاعد النشاط الإرهابي في المدينة السفلية!”

 

حافته اللامعة تعكس ضوء الغرفة الباهت، لكن ليس كأي انعكاس… بل كأنه يمتص الضوء بدلًا من أن يعيده. لم يكن مجرد سلاح، بل قطعة من الظلام المتجسد.

ما زلت أنتظر الوقت المناسب…

المدينة السفلية كانت مكانًا آخر تمامًا…

 

هذا ليس غريبًا… خلال الأسابيع الماضية، حرائق عشوائية اندلعت في أنحاء مختلفة من المدينة، تبتلع المباني، المصانع، وحتى الأحياء السكنية.

لكي أحشر هذا المسدس في مؤخرة  أحدهم.

النسيج الناعم انزلق على جلدي بسهولة، كما لو أنه صُنع خصيصًا لي.

 

 

 

 

 

—

لم يكن المقهى بعيدًا، بالكاد مرت دقائق حتى وصلت.

لكن الأمر ليس بهذه البساطة…

 

لم تكن أجواء سيلفاريوم الأفضل حقًا.

دفعت الباب، فصدر صوت ارتطام الجرس المعدني المعلق أعلاه، رنينه الهادئ ينساب في الأجواء الراكدة.

 

 

“أوه…”

“أهلًا سيدي، كيف أخدمك؟”

بإبهامي، ضغطت على مزلاج المخزن، فانفتح بحركة سلسة، كاشفًا عن رصاصات معدنية مرتبة بإحكام داخل تجاويفها.

 

 

رفعت بصري نحو النادلة، شابة صغيرة ببشرة شاحبة قليلاً، ربما بفعل السهر أو ضغط العمل. كانت تبتسم، لكن ابتسامتها لم تكن متماسكة بالكامل، كما لو أنها مترددة بين المجاملة الحقيقية والفتور المهني.

تقدمت نحو المرآة، نظرت إلى انعكاسي فيها، ثم سحبت المشط ببطء بين خصلات شعري، أنسجها معًا بترتيب هادئ كأنني أجهز نفسي لمناسبة ملكية، رغم أنني أعلم أنني سأخفي هذا الوجه الوسيم خلف قناع بعد لحظات.

 

 

شكلت ابتسامة خفيفة وسحبت أقرب كرسي إليّ.

 

 

“هل سيكون الأخير؟”

“أوه، آنستي، أريد كوب قهوة سوداء… مع طبق فطائر كريسبس.”

 

 

أخذت نظرة خاطفة على المقهى. المكان كان فارغًا نسبيًا في هذا الوقت، مما يعني أنني سأحصل على طلبي بسرعة. سحبت الجريدة بهدوء، فتحتها وانتظرت.

لاحظت احمرار خديها الطفيف.

لكي أحشر هذا المسدس في مؤخرة  أحدهم.

 

رفعت بصري نحو النادلة، شابة صغيرة ببشرة شاحبة قليلاً، ربما بفعل السهر أو ضغط العمل. كانت تبتسم، لكن ابتسامتها لم تكن متماسكة بالكامل، كما لو أنها مترددة بين المجاملة الحقيقية والفتور المهني.

تسك. ساذجة.

ارتداؤه يحجب هوية مرتديه بشكل كبير، يجعل التعرف عليه شبه مستحيل، كما لو كان الشخص خلفه مجرد وهم.

 

“الطرق التجارية أصبحت أقل أمانًا!”

هل هي تظن أنني زبون نبيل ولطيف؟ كم هذا مضحك.

لكن القواعد لم تُكتب للمرح، بل للبقاء.

 

 

“حاضر، سيدي، انتظر قليلًا فقط.”

 

 

 

أومأت بابتسامة مبتذلة وجلست في مكاني، متجاهلًا محاولتها إضفاء طابع لطيف على الخدمة.

أومأت بابتسامة مبتذلة وجلست في مكاني، متجاهلًا محاولتها إضفاء طابع لطيف على الخدمة.

 

مهرجٌ مخيف.

 

 

أخذت نظرة خاطفة على المقهى. المكان كان فارغًا نسبيًا في هذا الوقت، مما يعني أنني سأحصل على طلبي بسرعة. سحبت الجريدة بهدوء، فتحتها وانتظرت.

 

 

 

عادةً يستغرق الطلب ما بين ثماني إلى عشر دقائق.

 

 

لا، ليس حرفيًا—ليس بعد على الأقل. لكنها تغلي مثل قدرٍ على نار هادئة، وكل من يعيش فيها يشعر بذلك… لكنه يتظاهر بعدم الملاحظة.

الصفحة الرئيسية:

توجهت نحو الخزانة، وفتحتها ببطء.

 

 

“الحرائق تلتهم الجانب الجنوبي من غابات سيلفاريوم… السكان يطالبون بتوضيح… خطر قادم؟”

 

 

 

إذا استمرت الحرائق، فسيحدث اختلال كبير في النظام البيئي للمدينة.”

“هل سيكون الأخير؟”

 

“حفل الحصاد القادم… هل يكون الأخير في عهد مجلس التجار؟!”

يا للسخافة.

 

 

لدي طريقة جيدة له.

هل يظنون فعلًا أن الطبيعة ما زالت تملك القدرة على التمرد في مدينة كهذه؟ لا، لا، الحرائق ليست عشوائية. هذه المدينة لم تكن يومًا مكانًا للأحداث العفوية.

 

 

نظرت إلى القناع مطولًا.

قلبت الصفحة ببطء، لم أكن مهتمًا حقًا بهذه المهزلة.

 

 

 

“تدشين مصنع فحم جديد!”

 

 

النسيج الناعم انزلق على جلدي بسهولة، كما لو أنه صُنع خصيصًا لي.

أوه، رائع، كما لو أن سيلفاريوم بحاجة إلى المزيد من الدخان والرماد.

سيلفاريوم لم تكن مجرد مدينة، بل كانت طبقات فوق طبقات، مثل وحش متعدد الأوجه، لكل مستوى شخصيته، قوانينه، وخفاياه.

 

الأسباب؟

“الطرق التجارية أصبحت أقل أمانًا!”

النسيج الناعم انزلق على جلدي بسهولة، كما لو أنه صُنع خصيصًا لي.

 

في الأسفل، الجريمة، الدماء، والوحوش التي تختبئ في العتمة.

بالطبع، المدينة السفلية لا تزال تزداد فوضى، والمجرمون يزدادون طموحًا.

أعلم أنني أقسو عليه، لكن هذا ضروري. إن لم أضعه تحت الضغط، فسيتراخى، وإن تراخى، فسينهار كل شيء. لا مجال للتسامح مع الضعف، ليس في هذه المرحلة.

 

لا أحد يعرف.

“اختفاء حافلة مدرسية كاملة!”

 

 

ارتداؤه يحجب هوية مرتديه بشكل كبير، يجعل التعرف عليه شبه مستحيل، كما لو كان الشخص خلفه مجرد وهم.

هنا توقفت قليلًا.

لكن الأمور لم تكن تسير كما توقعت.

 

النسيج الناعم انزلق على جلدي بسهولة، كما لو أنه صُنع خصيصًا لي.

هذا جديد.

 

 

همسات في الزوايا الخلفية.

في مدينة مثل سيلفاريوم، اختفاء حافلة كاملة ليس بالأمر العادي. الأطفال أهداف غير مربحة، إلا إذا كان هناك شيء آخر خلف هذا الخبر.

 

 

حوالي خمس قطع برونزية.

“العمدة ستضيف حفلاً لتكريم رجال الإطفاء!”

“هل سيكون الأخير؟”

 

 

سخرت بصمت. أي فشل هذا؟

 

 

 

رجال الإطفاء في هذه المدينة يحاربون الحرائق بيد، ويشعلونها باليد الأخرى.

نفس القصة المعتادة—وجهٌ مبتسم، قناعٌ من الأخلاق، أموالٌ متسخة، وأسرارٌ مخبأة بين ثنايا بدلته الغالية.

 

 

كل شيء في هذه المدينة… متآكل.

أومأت بابتسامة مبتذلة وجلست في مكاني، متجاهلًا محاولتها إضفاء طابع لطيف على الخدمة.

 

 

قلبت الصفحة مجددًا، انتظرت قهوتي، وتأملت لحظة.

 

 

هنا توقفت قليلًا.

هل هناك شيء في هذه العناوين… يستحق الاهتمام؟

 

 

كان وزنه يشعرني براحة غريبة… ثقل مألوف، كأنه يذكرني بأنه موجود، حاضرٌ معي، وجاهزٌ لكل طارئ.

 

“الطرق التجارية أصبحت أقل أمانًا!”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط