Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الباحث 50

نحو الحفل

نحو الحفل

“تسك.”

فتحت الكيس، أخرجت عشر قطع ذهبية، ووضعتها في جيبي، ملمسها البارد يتناقض مع حرارة جلدي.

 

 

وغدٌ لعين…

 

 

أخذت الجريدة من يده، طويتها بإهمال، ثم أكملت طريقي بينما عناوين الأخبار تتردد في ذهني.

أعلم أنني أقسو عليه، لكن هذا ضروري. إن لم أضعه تحت الضغط، فسيتراخى، وإن تراخى، فسينهار كل شيء. لا مجال للتسامح مع الضعف، ليس في هذه المرحلة.

 

 

لم تكن أجواء سيلفاريوم الأفضل حقًا.

حملت المسدس بين يدي وتأملته.

ليسوا مهرجين عاديين.

 

الناس هنا يعطونك شعورًا وكأنهم يتنفسون شيئا آخر، وجوههم متعبة، عيونهم زائغة، وكأنهم ينتظرون شيئًا… أو يخشونه.

وزنه متوازن، سطحه المعدني باردٌ تحت أصابعي، رائحته تحمل مزيجًا من الزيت المعدني والبارود القديم.

 

 

 

بإبهامي، ضغطت على مزلاج المخزن، فانفتح بحركة سلسة، كاشفًا عن رصاصات معدنية مرتبة بإحكام داخل تجاويفها.

إذا استمرت الحرائق، فسيحدث اختلال كبير في النظام البيئي للمدينة.”

 

نظرت إلى القناع مطولًا.

“ممتلئ. جيد.”

ابتسمت ابتسامة خفيفة.

 

جثث تُرمى في الأنهار، وأخرى تُعلق في الأزقة كتحذيرات صامتة.

لن أحمل ذخائر إضافية معي، فهذه الليلة ليست ليلة معركة… على الأقل، ليس وفق المخطط.

خرجت.

 

 

توجهت نحو الخزانة، وفتحتها ببطء.

 

 

دفعت الباب، فصدر صوت ارتطام الجرس المعدني المعلق أعلاه، رنينه الهادئ ينساب في الأجواء الراكدة.

الخشب العتيق أصدر صريرًا خفيفًا، كأنها أنين روح قديمة محاصرة داخله. أخرجت البدلة السوداء، سحبها كان سلسًا، خفيفًا، أشبه بانتزاع ظل من الظلام ذاته.

 

 

 

“أظنها مناسبة لحضور حفل راقص، هاه؟”

“الحرائق تلتهم الجانب الجنوبي من غابات سيلفاريوم… السكان يطالبون بتوضيح… خطر قادم؟”

 

 

كأنني سأذهب للاستمتاع…

حافته اللامعة تعكس ضوء الغرفة الباهت، لكن ليس كأي انعكاس… بل كأنه يمتص الضوء بدلًا من أن يعيده. لم يكن مجرد سلاح، بل قطعة من الظلام المتجسد.

 

 

لكن القواعد لم تُكتب للمرح، بل للبقاء.

المقهى الذي أقصده يقع على بعد شارعين فقط من منزل هارف، مكان مألوف لي هذا الأسبوع، فقد كنت أرتاده بشكل يومي تقريبًا، أراقب، أتعلم، أستعد.

 

 

الساعة الثانية عشرة.

بل… أشياء تبتسم، بأفواه لا تنتهي، وأعين لا ترمش أبداً.

 

 

حفل السيد هارف.

على الأقل، سيقابل صديقه بشكل أسرع.

 

“تصاعد النشاط الإرهابي في المدينة السفلية!”

من هو هارف؟ مجرد وغدٍ ثري آخر وقع لي.

 

 

شارع كريس 31، حيث كانت وجهتي محددة مسبقًا.

نفس القصة المعتادة—وجهٌ مبتسم، قناعٌ من الأخلاق، أموالٌ متسخة، وأسرارٌ مخبأة بين ثنايا بدلته الغالية.

هذا ليس غريبًا… خلال الأسابيع الماضية، حرائق عشوائية اندلعت في أنحاء مختلفة من المدينة، تبتلع المباني، المصانع، وحتى الأحياء السكنية.

 

من هو هارف؟ مجرد وغدٍ ثري آخر وقع لي.

أخرجت البدلة بهدوء، ثم ارتديتها بعناية.

 

 

إذا ارتديته لفترة طويلة—حوالي ساعتين—فستبدأ برؤية بعض الأوهام الغريبة…

النسيج الناعم انزلق على جلدي بسهولة، كما لو أنه صُنع خصيصًا لي.

 

 

أومأت بابتسامة مبتذلة وجلست في مكاني، متجاهلًا محاولتها إضفاء طابع لطيف على الخدمة.

سحبتُ الخنجر الأسود.

انزلقت الجريدة إلى جيبي، وأكملت سيري، عيناي تراقبان المدينة من حولي.

 

 

حافته اللامعة تعكس ضوء الغرفة الباهت، لكن ليس كأي انعكاس… بل كأنه يمتص الضوء بدلًا من أن يعيده. لم يكن مجرد سلاح، بل قطعة من الظلام المتجسد.

 

 

 

لم أكن أحمق لأحمله مكشوفًا.

انزلقت الجريدة إلى جيبي، وأكملت سيري، عيناي تراقبان المدينة من حولي.

 

رفع رأسه وحدق بي بعينين واسعتين، قبل أن يمد إحدى الصحف إليّ.

بهدوء، فتحت أحد الأجزاء المخفية في كم البدلة—مكان خيطته مسبقًا خصيصًا لإخفاء مثل هذه الأدوات.

 

 

 

انزلق الخنجر داخله بسلاسة، كأنه وجد موطنه الطبيعي.

مناسبة سنوية، حيث يجتمع التجار والنبلاء للاحتفال بنجاح موسم الزراعة.

 

عادةً يستغرق الطلب ما بين ثماني إلى عشر دقائق.

أما المسدس…

آخرون يهمسون بأن هناك “يدًا خفية” تحاول إعادة تشكيل المدينة بالنار.

 

انزلق الخنجر داخله بسلاسة، كأنه وجد موطنه الطبيعي.

ابتسمت ابتسامة خفيفة.

لم أكن أحمق لأحمله مكشوفًا.

 

النار، الظلام، والحصاد…

لدي طريقة جيدة له.

 

 

سعر الجريدة؟

سحبتُ القناع التنكري.

الأسباب؟

 

مخاوف من أن يكون هذا الحفل… مختلفًا عن سابقيه.

مهرجٌ مخيف.

ارتداؤه يحجب هوية مرتديه بشكل كبير، يجعل التعرف عليه شبه مستحيل، كما لو كان الشخص خلفه مجرد وهم.

 

لكن القواعد لم تُكتب للمرح، بل للبقاء.

ملامحه رسمت ابتسامة واسعة، لكنها لم تكن تعبيرًا عن البهجة، بل عن رعب صامت، وكأن الوجه القماشي يحمل داخله روحًا تضحك بجنون خلف سطحه الجامد.

 

 

 

كان هذا شيئًا حصلت عليه من أغراض كاسبر.

 

 

الغريب أنني حتى الآن، الوحيد الذي يراها.

بذكر كاسبر…

 

 

 

أنا متأسف له حقًا.

 

 

 

لكن، هه… من يهتم؟

 

 

هجمات مفاجئة على قوافل التجار.

على الأقل، سيقابل صديقه بشكل أسرع.

 

 

إذا استمرت الحرائق، فسيحدث اختلال كبير في النظام البيئي للمدينة.”

نظرت إلى القناع مطولًا.

 

 

الآن، لدي حفلٌ لأحضره.

رؤيته وحدها تجلب الرهبة.

“حريق جديد يلتهم المنطقة الصناعية!”

 

 

لم يكن مجرد قناع، بل شيء آخر تمامًا.

 

 

 

حسب شرح هارونلد، هذا عنصر ملعون.

 

 

سعر الجريدة؟

تم ختم قدراته وعيوبه بشكل غير طبيعي، لكن لا شيء يبقى مخفيًا إلى الأبد.

حفل السيد هارف.

 

 

كاسبر حصل عليه أثناء إحدى مهمات “الكيان مايكي.”

 

 

 

لا يخدم غرضًا محددًا، لكنه يملك خاصية واحدة مفيدة—

 

 

الآن، لدي حفلٌ لأحضره.

ارتداؤه يحجب هوية مرتديه بشكل كبير، يجعل التعرف عليه شبه مستحيل، كما لو كان الشخص خلفه مجرد وهم.

 

 

أو لنقل، أشعة الشموس.

لكن الأمر ليس بهذه البساطة…

ملامحه رسمت ابتسامة واسعة، لكنها لم تكن تعبيرًا عن البهجة، بل عن رعب صامت، وكأن الوجه القماشي يحمل داخله روحًا تضحك بجنون خلف سطحه الجامد.

 

يا للسخافة.

إذا ارتديته لفترة طويلة—حوالي ساعتين—فستبدأ برؤية بعض الأوهام الغريبة…

أو لنقل، أشعة الشموس.

 

انزلق الخنجر داخله بسلاسة، كأنه وجد موطنه الطبيعي.

عن المهرجين.

بالطبع، المدينة السفلية لا تزال تزداد فوضى، والمجرمون يزدادون طموحًا.

 

“تصاعد النشاط الإرهابي في المدينة السفلية!”

ليسوا مهرجين عاديين.

 

 

انزلق الخنجر داخله بسلاسة، كأنه وجد موطنه الطبيعي.

بل… أشياء تبتسم، بأفواه لا تنتهي، وأعين لا ترمش أبداً.

 

 

 

لكن هذه مشكلة المستقبل…

 

 

“العمدة ستضيف حفلاً لتكريم رجال الإطفاء!”

الآن، لدي حفلٌ لأحضره.

كان وزنه يشعرني براحة غريبة… ثقل مألوف، كأنه يذكرني بأنه موجود، حاضرٌ معي، وجاهزٌ لكل طارئ.

 

 

 

نظرت إلى القناع مطولًا.

تقدمت نحو المرآة، نظرت إلى انعكاسي فيها، ثم سحبت المشط ببطء بين خصلات شعري، أنسجها معًا بترتيب هادئ كأنني أجهز نفسي لمناسبة ملكية، رغم أنني أعلم أنني سأخفي هذا الوجه الوسيم خلف قناع بعد لحظات.

 

 

 

“ياه، انظروا لهذا الوسيم هنا.”

من هو هارف؟ مجرد وغدٍ ثري آخر وقع لي.

 

“تصاعد النشاط الإرهابي في المدينة السفلية، السلطات تحذر من السفر بعد غروب الشمس!”

ضحكت بخفة، لكن الابتسامة لم تستمر طويلاً.

للأسف، سأرتدي قناعًا.

 

رفع رأسه وحدق بي بعينين واسعتين، قبل أن يمد إحدى الصحف إليّ.

للأسف، سأرتدي قناعًا.

 

 

 

حركت يدي والتقطت الكيس الجلدي الذي تركه هارونلد على الطاولة المستديرة، ثقل العملات بدا مألوفًا، لكنني لم أكن بحاجة إلى كل هذا.

 

 

 

فتحت الكيس، أخرجت عشر قطع ذهبية، ووضعتها في جيبي، ملمسها البارد يتناقض مع حرارة جلدي.

أعلم أنني أقسو عليه، لكن هذا ضروري. إن لم أضعه تحت الضغط، فسيتراخى، وإن تراخى، فسينهار كل شيء. لا مجال للتسامح مع الضعف، ليس في هذه المرحلة.

 

 

أما المسدس؟

سعر الجريدة؟

 

 

ببساطة، انزلق داخل جيب سترتي بسلاسة.

أو بالأحرى، لا أحد يتحدث.

 

أربعة كرات نارية متوهجة تحترق في الفضاء العلوي، تتوزع كأنها عيونٌ تراقب العالم من فوق.

كان وزنه يشعرني براحة غريبة… ثقل مألوف، كأنه يذكرني بأنه موجود، حاضرٌ معي، وجاهزٌ لكل طارئ.

إذا استمرت الحرائق، فسيحدث اختلال كبير في النظام البيئي للمدينة.”

 

 

نظرت حولي، تأكدت من أن كل شيء في مكانه، ثم أغلقت الخزانة، وكأنني أودع غرفة قد لا أعود إليها قريبًا.

الساعة الثانية عشرة.

 

 

حملت مفاتيحي، واستدرت نحو الباب.

 

 

 

خرجت.

سحبتُ القناع التنكري.

 

 

“أوه…”

 

 

هذا جديد.

أشعة الشمس…

أو لنقل، أشعة الشموس.

 

لم أكن أحمق لأحمله مكشوفًا.

أو لنقل، أشعة الشموس.

خرجت.

 

 

رفعت رأسي ببطء، ناظراً نحو السماء.

 

 

هذا ليس غريبًا… خلال الأسابيع الماضية، حرائق عشوائية اندلعت في أنحاء مختلفة من المدينة، تبتلع المباني، المصانع، وحتى الأحياء السكنية.

أربعة كرات نارية متوهجة تحترق في الفضاء العلوي، تتوزع كأنها عيونٌ تراقب العالم من فوق.

المدينة السفلية…

 

 

الغريب أنني حتى الآن، الوحيد الذي يراها.

 

 

ملامحه رسمت ابتسامة واسعة، لكنها لم تكن تعبيرًا عن البهجة، بل عن رعب صامت، وكأن الوجه القماشي يحمل داخله روحًا تضحك بجنون خلف سطحه الجامد.

تأكدت من ذلك مرارًا… تحدثت عن الأمر بشكل غير مباشر، ألمحت، سألت… لكن لا أحد لاحظ.

 

 

 

 

وبين هذا وذاك، رجال الإطفاء يواصلون معركتهم اليائسة ضد اللهب.

 

 

أخذت نفسًا عميقًا، وتركت هواء سيلفاريوم القاتم ينساب إلى رئتي. لم يكن منعشًا، لم يكن نظيفًا… بل كان ثقيلاً، مشبعًا برائحة الحرق والدخان الخفيف العالق في الأجواء.

بالطبع، المدينة السفلية لا تزال تزداد فوضى، والمجرمون يزدادون طموحًا.

 

 

هذه المدينة تحترق ببطء.

 

 

 

لا، ليس حرفيًا—ليس بعد على الأقل. لكنها تغلي مثل قدرٍ على نار هادئة، وكل من يعيش فيها يشعر بذلك… لكنه يتظاهر بعدم الملاحظة.

 

 

انزلق الخنجر داخله بسلاسة، كأنه وجد موطنه الطبيعي.

 

الساعة الثانية عشرة.

شارع كريس 31، حيث كانت وجهتي محددة مسبقًا.

 

 

 

المقهى الذي أقصده يقع على بعد شارعين فقط من منزل هارف، مكان مألوف لي هذا الأسبوع، فقد كنت أرتاده بشكل يومي تقريبًا، أراقب، أتعلم، أستعد.

 

 

 

لكن الأمور لم تكن تسير كما توقعت.

كاسبر حصل عليه أثناء إحدى مهمات “الكيان مايكي.”

 

 

فتحت الكيس، أخرجت عشر قطع ذهبية، ووضعتها في جيبي، ملمسها البارد يتناقض مع حرارة جلدي.

 

 

في طريقي، اصطدمت بصبي صغير يحمل حزمة من الجرائد بين ذراعيه النحيفتين.

شارع كريس 31، حيث كانت وجهتي محددة مسبقًا.

 

 

تلعثم للحظة، بينما كادت الصحف تتناثر منه. نظرت إليه، ثم إلى كومة الورق المهترئة التي يعانقها بذراعيه كما لو كانت أثمن ما يملك.

 

 

 

“انتبه، يا عم!”

“حفل الحصاد القادم… هل يكون الأخير؟”

 

تسك. ساذجة.

رفع رأسه وحدق بي بعينين واسعتين، قبل أن يمد إحدى الصحف إليّ.

لكن الأمور لم تكن تسير كما توقعت.

 

لكن القواعد لم تُكتب للمرح، بل للبقاء.

سعر الجريدة؟

“ياه، انظروا لهذا الوسيم هنا.”

 

 

حوالي خمس قطع برونزية.

“الحرائق تلتهم الجانب الجنوبي من غابات سيلفاريوم… السكان يطالبون بتوضيح… خطر قادم؟”

 

ربما هذا مجرد كلام الجرائد، أو ربما… شخص ما يعرف شيئًا لا يعرفه الجميع بعد.

سحبت سبع قطع، وأعطيتها له دون تفكير.

 

 

أو بالأحرى، لا أحد يتحدث.

“احتفظ بالباقي.”

المدينة السفلية…

 

 

نظر إلي للحظة، قبل أن يلتقط النقود وكأنها كنزٌ ثمين، ثم عاد ليصرخ بعناوين الأخبار في الهواء:

 

 

أوه، رائع، كما لو أن سيلفاريوم بحاجة إلى المزيد من الدخان والرماد.

“حريق جديد يلتهم المنطقة الصناعية! رجال الإطفاء عاجزون عن إيقافه!”

 

“تصاعد النشاط الإرهابي في المدينة السفلية، السلطات تحذر من السفر بعد غروب الشمس!”

 

“حفل الحصاد القادم… هل يكون الأخير في عهد مجلس التجار؟!”

 

 

 

أخذت الجريدة من يده، طويتها بإهمال، ثم أكملت طريقي بينما عناوين الأخبار تتردد في ذهني.

أنا متأسف له حقًا.

 

 

 

 

 

النار، الظلام، والحصاد…

 

 

أشعة الشمس…

“حريق جديد يلتهم المنطقة الصناعية!”

 

 

عن المهرجين.

هذا ليس غريبًا… خلال الأسابيع الماضية، حرائق عشوائية اندلعت في أنحاء مختلفة من المدينة، تبتلع المباني، المصانع، وحتى الأحياء السكنية.

 

 

“أوه…”

الأسباب؟

 

هنا توقفت قليلًا.

لا أحد يعرف.

حوالي خمس قطع برونزية.

 

نظر إلي للحظة، قبل أن يلتقط النقود وكأنها كنزٌ ثمين، ثم عاد ليصرخ بعناوين الأخبار في الهواء:

أو بالأحرى، لا أحد يتحدث.

قلبت الصفحة ببطء، لم أكن مهتمًا حقًا بهذه المهزلة.

 

 

بعض النظريات تقول إنها حوادث عرضية.

في طريقي، اصطدمت بصبي صغير يحمل حزمة من الجرائد بين ذراعيه النحيفتين.

آخرون يهمسون بأن هناك “يدًا خفية” تحاول إعادة تشكيل المدينة بالنار.

 

 

 

وبين هذا وذاك، رجال الإطفاء يواصلون معركتهم اليائسة ضد اللهب.

 

 

 

“تصاعد النشاط الإرهابي في المدينة السفلية!”

 

 

كان وزنه يشعرني براحة غريبة… ثقل مألوف، كأنه يذكرني بأنه موجود، حاضرٌ معي، وجاهزٌ لكل طارئ.

هذا أيضًا لم يكن مفاجئًا.

 

 

 

المدينة السفلية…

 

 

أما المسدس؟

سيلفاريوم لم تكن مجرد مدينة، بل كانت طبقات فوق طبقات، مثل وحش متعدد الأوجه، لكل مستوى شخصيته، قوانينه، وخفاياه.

هنا توقفت قليلًا.

 

 

في الأعلى، البذخ، القصور، النبلاء، والساسة.

بعض النظريات تقول إنها حوادث عرضية.

في الأسفل، الجريمة، الدماء، والوحوش التي تختبئ في العتمة.

على الأقل، سيقابل صديقه بشكل أسرع.

 

 

المدينة السفلية كانت مكانًا آخر تمامًا…

“أهلًا سيدي، كيف أخدمك؟”

 

 

وكانت الأخبار تتحدث عن تصاعد النشاط الإرهابي هناك.

 

 

 

هجمات مفاجئة على قوافل التجار.

ضحكت بخفة، لكن الابتسامة لم تستمر طويلاً.

انفجارات غامضة في المستودعات.

 

جثث تُرمى في الأنهار، وأخرى تُعلق في الأزقة كتحذيرات صامتة.

 

 

هذا جديد.

لكن ما يثير القلق حقًا… هو صمت السلطات.

 

 

 

“حفل الحصاد القادم… هل يكون الأخير؟”

 

 

 

حفل الحصاد…

أشعة الشمس…

 

 

مناسبة سنوية، حيث يجتمع التجار والنبلاء للاحتفال بنجاح موسم الزراعة.

هل يظنون فعلًا أن الطبيعة ما زالت تملك القدرة على التمرد في مدينة كهذه؟ لا، لا، الحرائق ليست عشوائية. هذه المدينة لم تكن يومًا مكانًا للأحداث العفوية.

 

في طريقي، اصطدمت بصبي صغير يحمل حزمة من الجرائد بين ذراعيه النحيفتين.

لكن هذا العام، التوتر يحيط بهالة الحفل.

أو بالأحرى، لا أحد يتحدث.

 

“الحرائق تلتهم الجانب الجنوبي من غابات سيلفاريوم… السكان يطالبون بتوضيح… خطر قادم؟”

همسات في الزوايا الخلفية.

 

محادثات خافتة بين رجال السياسة.

 

مخاوف من أن يكون هذا الحفل… مختلفًا عن سابقيه.

 

 

لكن الأمر ليس بهذه البساطة…

“هل سيكون الأخير؟”

 

 

حافته اللامعة تعكس ضوء الغرفة الباهت، لكن ليس كأي انعكاس… بل كأنه يمتص الضوء بدلًا من أن يعيده. لم يكن مجرد سلاح، بل قطعة من الظلام المتجسد.

ربما هذا مجرد كلام الجرائد، أو ربما… شخص ما يعرف شيئًا لا يعرفه الجميع بعد.

ما زلت أنتظر الوقت المناسب…

 

 

انزلقت الجريدة إلى جيبي، وأكملت سيري، عيناي تراقبان المدينة من حولي.

حسب شرح هارونلد، هذا عنصر ملعون.

 

“أظنها مناسبة لحضور حفل راقص، هاه؟”

لم تكن أجواء سيلفاريوم الأفضل حقًا.

الآن، لدي حفلٌ لأحضره.

 

 

الناس هنا يعطونك شعورًا وكأنهم يتنفسون شيئا آخر، وجوههم متعبة، عيونهم زائغة، وكأنهم ينتظرون شيئًا… أو يخشونه.

 

 

 

كما أن أغلبهم متكبرون، هل يظنون أن المكان يدور حولهم؟

شارع كريس 31، حيث كانت وجهتي محددة مسبقًا.

 

 

لكنني؟

 

 

 

ما زلت أنتظر الوقت المناسب…

“الطرق التجارية أصبحت أقل أمانًا!”

 

 

لكي أحشر هذا المسدس في مؤخرة  أحدهم.

بالطبع، المدينة السفلية لا تزال تزداد فوضى، والمجرمون يزدادون طموحًا.

 

وزنه متوازن، سطحه المعدني باردٌ تحت أصابعي، رائحته تحمل مزيجًا من الزيت المعدني والبارود القديم.

 

أما المسدس…

 

 

لم يكن المقهى بعيدًا، بالكاد مرت دقائق حتى وصلت.

الصفحة الرئيسية:

 

قلبت الصفحة مجددًا، انتظرت قهوتي، وتأملت لحظة.

دفعت الباب، فصدر صوت ارتطام الجرس المعدني المعلق أعلاه، رنينه الهادئ ينساب في الأجواء الراكدة.

 

 

 

“أهلًا سيدي، كيف أخدمك؟”

خرجت.

 

أوه، رائع، كما لو أن سيلفاريوم بحاجة إلى المزيد من الدخان والرماد.

رفعت بصري نحو النادلة، شابة صغيرة ببشرة شاحبة قليلاً، ربما بفعل السهر أو ضغط العمل. كانت تبتسم، لكن ابتسامتها لم تكن متماسكة بالكامل، كما لو أنها مترددة بين المجاملة الحقيقية والفتور المهني.

سعر الجريدة؟

 

“الطرق التجارية أصبحت أقل أمانًا!”

شكلت ابتسامة خفيفة وسحبت أقرب كرسي إليّ.

انزلق الخنجر داخله بسلاسة، كأنه وجد موطنه الطبيعي.

 

لدي طريقة جيدة له.

“أوه، آنستي، أريد كوب قهوة سوداء… مع طبق فطائر كريسبس.”

بل… أشياء تبتسم، بأفواه لا تنتهي، وأعين لا ترمش أبداً.

 

لن أحمل ذخائر إضافية معي، فهذه الليلة ليست ليلة معركة… على الأقل، ليس وفق المخطط.

لاحظت احمرار خديها الطفيف.

كل شيء في هذه المدينة… متآكل.

 

من هو هارف؟ مجرد وغدٍ ثري آخر وقع لي.

تسك. ساذجة.

 

 

لكي أحشر هذا المسدس في مؤخرة  أحدهم.

هل هي تظن أنني زبون نبيل ولطيف؟ كم هذا مضحك.

نفس القصة المعتادة—وجهٌ مبتسم، قناعٌ من الأخلاق، أموالٌ متسخة، وأسرارٌ مخبأة بين ثنايا بدلته الغالية.

 

 

“حاضر، سيدي، انتظر قليلًا فقط.”

“أظنها مناسبة لحضور حفل راقص، هاه؟”

 

 

أومأت بابتسامة مبتذلة وجلست في مكاني، متجاهلًا محاولتها إضفاء طابع لطيف على الخدمة.

 

 

 

 

 

أخذت نظرة خاطفة على المقهى. المكان كان فارغًا نسبيًا في هذا الوقت، مما يعني أنني سأحصل على طلبي بسرعة. سحبت الجريدة بهدوء، فتحتها وانتظرت.

 

 

تقدمت نحو المرآة، نظرت إلى انعكاسي فيها، ثم سحبت المشط ببطء بين خصلات شعري، أنسجها معًا بترتيب هادئ كأنني أجهز نفسي لمناسبة ملكية، رغم أنني أعلم أنني سأخفي هذا الوجه الوسيم خلف قناع بعد لحظات.

عادةً يستغرق الطلب ما بين ثماني إلى عشر دقائق.

 

 

وزنه متوازن، سطحه المعدني باردٌ تحت أصابعي، رائحته تحمل مزيجًا من الزيت المعدني والبارود القديم.

الصفحة الرئيسية:

 

 

“الحرائق تلتهم الجانب الجنوبي من غابات سيلفاريوم… السكان يطالبون بتوضيح… خطر قادم؟”

“الحرائق تلتهم الجانب الجنوبي من غابات سيلفاريوم… السكان يطالبون بتوضيح… خطر قادم؟”

 

 

جثث تُرمى في الأنهار، وأخرى تُعلق في الأزقة كتحذيرات صامتة.

إذا استمرت الحرائق، فسيحدث اختلال كبير في النظام البيئي للمدينة.”

 

 

حسب شرح هارونلد، هذا عنصر ملعون.

يا للسخافة.

لكي أحشر هذا المسدس في مؤخرة  أحدهم.

 

أعلم أنني أقسو عليه، لكن هذا ضروري. إن لم أضعه تحت الضغط، فسيتراخى، وإن تراخى، فسينهار كل شيء. لا مجال للتسامح مع الضعف، ليس في هذه المرحلة.

هل يظنون فعلًا أن الطبيعة ما زالت تملك القدرة على التمرد في مدينة كهذه؟ لا، لا، الحرائق ليست عشوائية. هذه المدينة لم تكن يومًا مكانًا للأحداث العفوية.

الغريب أنني حتى الآن، الوحيد الذي يراها.

 

لكنني؟

قلبت الصفحة ببطء، لم أكن مهتمًا حقًا بهذه المهزلة.

انزلق الخنجر داخله بسلاسة، كأنه وجد موطنه الطبيعي.

 

رؤيته وحدها تجلب الرهبة.

“تدشين مصنع فحم جديد!”

 

 

على الأقل، سيقابل صديقه بشكل أسرع.

أوه، رائع، كما لو أن سيلفاريوم بحاجة إلى المزيد من الدخان والرماد.

 

 

 

“الطرق التجارية أصبحت أقل أمانًا!”

 

 

 

بالطبع، المدينة السفلية لا تزال تزداد فوضى، والمجرمون يزدادون طموحًا.

 

 

 

“اختفاء حافلة مدرسية كاملة!”

 

 

في طريقي، اصطدمت بصبي صغير يحمل حزمة من الجرائد بين ذراعيه النحيفتين.

هنا توقفت قليلًا.

 

 

كان هذا شيئًا حصلت عليه من أغراض كاسبر.

هذا جديد.

آخرون يهمسون بأن هناك “يدًا خفية” تحاول إعادة تشكيل المدينة بالنار.

 

 

في مدينة مثل سيلفاريوم، اختفاء حافلة كاملة ليس بالأمر العادي. الأطفال أهداف غير مربحة، إلا إذا كان هناك شيء آخر خلف هذا الخبر.

لكن القواعد لم تُكتب للمرح، بل للبقاء.

 

حفل السيد هارف.

“العمدة ستضيف حفلاً لتكريم رجال الإطفاء!”

بإبهامي، ضغطت على مزلاج المخزن، فانفتح بحركة سلسة، كاشفًا عن رصاصات معدنية مرتبة بإحكام داخل تجاويفها.

 

على الأقل، سيقابل صديقه بشكل أسرع.

سخرت بصمت. أي فشل هذا؟

كأنني سأذهب للاستمتاع…

 

 

رجال الإطفاء في هذه المدينة يحاربون الحرائق بيد، ويشعلونها باليد الأخرى.

“أهلًا سيدي، كيف أخدمك؟”

 

 

كل شيء في هذه المدينة… متآكل.

 

 

“العمدة ستضيف حفلاً لتكريم رجال الإطفاء!”

قلبت الصفحة مجددًا، انتظرت قهوتي، وتأملت لحظة.

 

 

رجال الإطفاء في هذه المدينة يحاربون الحرائق بيد، ويشعلونها باليد الأخرى.

هل هناك شيء في هذه العناوين… يستحق الاهتمام؟

 

 

 

لكن هذا العام، التوتر يحيط بهالة الحفل.

 

لا أحد يعرف.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

المدينة السفلية…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط