رئيس كهنة ميثاق فهتاجن
الفصل 5. رئيس كهنة ميثاق فهتاجن
أما بالنسبة للخطر؟ لم تكن أي رحلة استكشافية آمنة بالفعل الآن. طالما خرجوا إلى البحر، حيث تكمن المخلوقات في الأعماق، فلن يكون هناك مكان آمن حقًا.
بدا صوت رئيس الكهنة قديمًا وسميكًا. كان الأمر كما لو أن حلقه مغطى بطبقة لزجة من البلغم. صوته جعل تشارلز يشعر بعدم الارتياح الشديد.
بدا صوت رئيس الكهنة قديمًا وسميكًا. كان الأمر كما لو أن حلقه مغطى بطبقة لزجة من البلغم. صوته جعل تشارلز يشعر بعدم الارتياح الشديد.
“أين القطعة الأثرية؟” سأل تشارلز.
“إنها ليست بعيدة. إنها على جزيرة مكتشفة حديثًا على يسار الأرخبيل المرجاني.”
“إنها ليست بعيدة. إنها على جزيرة مكتشفة حديثًا على يسار الأرخبيل المرجاني.”
وعلى الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية هذا الشيء، إلا أنه كان لديه شعور قوي بأنه نوع من الآثار القوية، وكان يشك في أن الدموع هي السبب. السعر الذي كان على المستخدم دفعه. لأنه في ذلك اليوم، شهد أيضًا القبطان العقلاني عادة يبكي مثل الطفل.
واصل تشارلز تساؤله، “لماذا أنا؟ هناك العديد من الآخرين أقوى مني ولديهم سفينة أفضل.”
أطلق رئيس الكهنة ضحكة مكتومة، “المكان خطير بعض الشيء. نحن بحاجة إلى قائد حذر.”
“القبطان أنقذ حياتي. سأتبعه أينما ذهب. علاوة على ذلك، قال القبطان إن مكافآت المهمة سخية. بمجرد أن أتلقى نصيبي، يمكنني أن أتقدم لخطبة موسكيكا،” أجاب الرجل طويل القامة بابتسامة مبتهجة وهو يتخيل مشهد الزفاف.
من المؤكد أن تشارلز لم يصدق رئيس الكهنة عندما قال الأخير إن الأمر خطير بعض الشيء فقط. القليل من الخطر لن يبرر مكافأة مليون ايكو.
علق الطباخ فراي، “جيمس، اعتقدت أنك قد تغادر كما فعل جون العجوز”.
“أنا بالتأكيد لست الشخص الوحيد الذي تحدثت إليه. ماذا حدث للآخرين؟”
“أين هو؟ أسرع. ليس لدي وقت،” علق تشارلز بنفاد صبر. .
“القبطان تشارلز، ألم تعلن أنك ستشتري ‘سفينة استكشاف’؟ إذا كنت خائفًا حتى من هذا الخطر البسيط، فأنا أشك في أنك يمكن أن تصبح بطلاً يمكنه توسيع أراضي البشرية”، أجاب رئيس الكهنة، وصوته ملطخ بالازدراء.
عند سماع رد تشارلز، ارتجف الشخص المرتدي ملابسه بينما كان صوته القديم يشوبه لمحة من الذعر.
انطلاقًا من حقيقة أن الشخص ذو الرداء القرمزي الذي أمامه لم يجيب مباشرة على سؤاله، عرف تشارلز أن أسلافه* لا بد وأنهم واجهوا مصيرًا غير مناسب. كان هذا المكان بالتأكيد خطيرًا جدًا. لقد فكر لبضع لحظات قبل أن يقرر أخيرًا عض الرصاصة. كان الحظ في صالح الجريء، ولم يرغب في تأخير رحلته إلى المنزل لفترة أطول.
من المؤكد أن تشارلز لم يصدق رئيس الكهنة عندما قال الأخير إن الأمر خطير بعض الشيء فقط. القليل من الخطر لن يبرر مكافأة مليون ايكو.
(يقصد الي ذهبوا قبله)
عرش الحالم هي تحفة فنية تمت ترجمتها ببراعة من قبل الأخ الخال بطريقة مدهشة وسلسة
كانت الأرصفة تعج بالنشاط في الصباح الباكر. وكانت فرق من العمال يقومون بتحميل وتفريغ البضائع مثل النمل العامل الدؤوب.
أما بالنسبة للخطر؟ لم تكن أي رحلة استكشافية آمنة بالفعل الآن. طالما خرجوا إلى البحر، حيث تكمن المخلوقات في الأعماق، فلن يكون هناك مكان آمن حقًا.
أجاب هوك: “هاها. لا تقلق. إنه إنسان. حي ويركل”. ثم أخرج خنجرًا وجرح وجه الرجل المضمد. خففت الضمادة وكشفت عن الجلد الأسود بينما تدفق الدم القرمزي من الجرح المقطوع.
“القبطان أنقذ حياتي. سأتبعه أينما ذهب. علاوة على ذلك، قال القبطان إن مكافآت المهمة سخية. بمجرد أن أتلقى نصيبي، يمكنني أن أتقدم لخطبة موسكيكا،” أجاب الرجل طويل القامة بابتسامة مبتهجة وهو يتخيل مشهد الزفاف.
“حسنًا. ولكن كيف يمكنني ضمان أنك ستحفظ كلمتك؟”
“يمكننا أن نأخذ الأمور ببطء. هذه هي النقطة التاسعة فقط. تحلى بالصبر. قطعة أثرية اللورد يمكن أن تنتمي إلينا فقط”
بدا رئيس الكهنة متفهمًا وأجاب، “يمكنني إيداع المكافأة في بنك ألبيون. يمكنهم أن يكونوا الشاهد.” توقف لبضع ثوان. “لكن لدي سؤال، أيها القبطان تشارلز، لماذا أنت حريص جدًا على شراء سفينة استكشاف؟ هل هو من أجل السلطة؟ المال؟ أو ربما الشرف؟”
“اذهب وأبرم العقد معه الآن. اجعله يغادر في أقرب وقت ممكن.”
لنكون صادقين، تشارلز لم يمانع حقًا. كلاهما يشتركان في مصلحة مشتركة لهذه الرحلة، وبغض النظر عن مدى جنون هؤلاء الطائفيين، فإنهم لن يرسلوا شخصًا لعرقلة الأمور عمدًا.
لم يكن لدى تشارلز أي نية لإخفاء هدفه النهائي. “من أجل أرض النور.”
إذا تريد متابعتها http://عرش الحالم
من المؤكد أن تشارلز لم يصدق رئيس الكهنة عندما قال الأخير إن الأمر خطير بعض الشيء فقط. القليل من الخطر لن يبرر مكافأة مليون ايكو.
عند سماع رد تشارلز، ارتجف الشخص المرتدي ملابسه بينما كان صوته القديم يشوبه لمحة من الذعر.
ما يهم أكثر في الرحلة الاستكشافية هو البقاء على قيد الحياة. وكانت المكافآت أو عبء العمل غير ذات أهمية بالمقارنة.
“من أجل أرض النور. هل أنت بأي حال من الأحوال من أتباع أمر النور الإلهي؟”
“لا.”
“شخص أسود؟ هل هم موجودون في هذا العالم؟” ألقى تشارلز نظرة فاحصة وأدرك أنه شعر بسعادة غامرة من أجل لا شيء. ولم يكن جلد الرجل من اللون الذي يميز جنسًا معينًا من السطح، بل كان أسود بالحبر من الحروف الموشومة التي غطت جسده كله بكثافة. لقد جعله شوق تشارلز يقفز على أي شيء يمكن أن يشير عن بعد إلى طريق محتمل للعودة إلى المنزل.
عند وقوفه عند مقدمة السفينة، أغمض تشارلز عينيه فجأة. على مسافة بعيدة، كان بإمكانه رؤية مجموعة من الأشخاص ذوي الرداء الأسود يقودهم هوك وهم يشقون طريقهم بين العمال نحو الرصيف.
أطلق رئيس الكهنة الصعداء. “هذا جيد. إذا كنت حقًا واحدًا من هؤلاء المهرطقين، فسوف يتعين علي إعادة النظر في معاملتنا. لا تتورط مع هؤلاء المجانين تمامًا. إنهم طائفة شريرة!”
أومأ هوك برأسه واختار بعناية كلماته التالية.
لم يستطع تشارلز إلا أن يجد أنه من المسلي أن أتباع الميثاق فهتاجن الذي كان يتمتع بتقديم الذبائح البشرية الحية يقول مثل هذا الكلام. كان هذا هو المثال المثالي للوعاء الذي يطلق على الغلاية اللون الأسود. ووفقا لمعايير المجتمع السطحي، فإن جميع الأديان في هذا البحر الجوفي كانت طوائف. كانت جميع طقوسهم الدينية معادية للإنسان قدر الإمكان.
أطلق رئيس الكهنة ضحكة مكتومة، “المكان خطير بعض الشيء. نحن بحاجة إلى قائد حذر.”
وبعد أن خرج تشارلز من كرسي الاعتراف، دخل هوك الغرفة مرة أخرى. هذه المرة، كان يحمل كأسًا من الدم، ووضعه بكل احترام خلف رئيس الكهنة.
“أين القطعة الأثرية؟” سأل تشارلز.
بدا رئيس الكهنة متفهمًا وأجاب، “يمكنني إيداع المكافأة في بنك ألبيون. يمكنهم أن يكونوا الشاهد.” توقف لبضع ثوان. “لكن لدي سؤال، أيها القبطان تشارلز، لماذا أنت حريص جدًا على شراء سفينة استكشاف؟ هل هو من أجل السلطة؟ المال؟ أو ربما الشرف؟”
“اذهب وأبرم العقد معه الآن. اجعله يغادر في أقرب وقت ممكن.”
المترجم:
أومأ هوك برأسه واختار بعناية كلماته التالية.
“قداسة البابا، هل تعتقد أن هذه الرحلة ستكون ناجحة؟”
مجس أسود يمتد من تحت كم رداء رئيس الكهنة، ويلتف حول الكأس قبل أن يتراجع إلى الداخل.
“يمكننا أن نأخذ الأمور ببطء. هذه هي النقطة التاسعة فقط. تحلى بالصبر. قطعة أثرية اللورد يمكن أن تنتمي إلينا فقط”
لم يضيع تشارلز وهوك أي وقت، ثم توجها إلى أكبر بنك في أرخبيل المرجان.
“سأبحر في ثلاثة أيام في الساعة السادسة صباحًا.”
“يمكننا أن نأخذ الأمور ببطء. هذه هي النقطة التاسعة فقط. تحلى بالصبر. قطعة أثرية اللورد يمكن أن تنتمي إلينا فقط”
وفي اللحظة التي رأى فيها الرجل الأصلع يكتب “ميثاق فهتاجن” على العقد، شعر تشارلز بالارتياح. تمت الموافقة على شرعية الاتفاقية الآن من قبل حاكم الأرخبيل المرجاني. لا يمكن لميثاق فهتاجن التراجع أبدًا عن كلمتهم لأن الثمن الذي سيتم دفعه مقابل القيام بذلك سيكون أكثر من مليون ايكو.
عرش الحالم هي تحفة فنية تمت ترجمتها ببراعة من قبل الأخ الخال بطريقة مدهشة وسلسة
“القبطان تشارلز. سمعت أن مساعدك الأول قد استقال، هل هذا صحيح؟”
أطلق رئيس الكهنة ضحكة مكتومة، “المكان خطير بعض الشيء. نحن بحاجة إلى قائد حذر.”
“هل لذلك علاقة بصفقتنا؟؟” قام تشارلز بوضع العقد في الجيب الداخلي لملابسه.
“بالطبع لا. نريد فقط التأكد من أنه يمكنك إكمال المهمة في أقرب وقت ممكن. وقد اختار ميثاق فهتاجن على وجه التحديد مساعد أول لك. فهو يتمتع بإبحار واسع النطاق الخبرة، لذا يرجى عدم رفض عرض المساعدة الذي نقدمه.”
أومأ هوك برأسه واختار بعناية كلماته التالية.
عقد تشارلز حواجبه وحدق في الرجل الأصلع. “هل هذا لمراقبتي؟”
ووقف تشارلز عند مقدمة سفينته بينما كان ينتظر. وقف اعضاء الطاقم على سطح السفينة، وشارك في محادثة غير رسمية. وكان من بينهم وجهان جديدان – اثنان تم تعيينهما حديثًا أ.ب. وفي الوقت نفسه، السابق أ.ب. تمت ترقية ديب إلى رتبة رئيس ملاحين.
“لا، لا. إنه هناك فقط لإرشادك. هذه الجزيرة منعزلة إلى حد ما، ونحن قلقون من أنك قد لا تتمكن من العثور عليها.”
“أين هو؟ أسرع. ليس لدي وقت،” علق تشارلز بنفاد صبر. .
أومأ هوك برأسه واختار بعناية كلماته التالية.
لنكون صادقين، تشارلز لم يمانع حقًا. كلاهما يشتركان في مصلحة مشتركة لهذه الرحلة، وبغض النظر عن مدى جنون هؤلاء الطائفيين، فإنهم لن يرسلوا شخصًا لعرقلة الأمور عمدًا.
“شخص أسود؟ هل هم موجودون في هذا العالم؟” ألقى تشارلز نظرة فاحصة وأدرك أنه شعر بسعادة غامرة من أجل لا شيء. ولم يكن جلد الرجل من اللون الذي يميز جنسًا معينًا من السطح، بل كان أسود بالحبر من الحروف الموشومة التي غطت جسده كله بكثافة. لقد جعله شوق تشارلز يقفز على أي شيء يمكن أن يشير عن بعد إلى طريق محتمل للعودة إلى المنزل.
“لا، لا. إنه هناك فقط لإرشادك. هذه الجزيرة منعزلة إلى حد ما، ونحن قلقون من أنك قد لا تتمكن من العثور عليها.”
“سأبحر في ثلاثة أيام في الساعة السادسة صباحًا.”
إذا تريد متابعتها http://عرش الحالم
بعد ثلاثة أيام.
عند وقوفه عند مقدمة السفينة، أغمض تشارلز عينيه فجأة. على مسافة بعيدة، كان بإمكانه رؤية مجموعة من الأشخاص ذوي الرداء الأسود يقودهم هوك وهم يشقون طريقهم بين العمال نحو الرصيف.
كانت الأرصفة تعج بالنشاط في الصباح الباكر. وكانت فرق من العمال يقومون بتحميل وتفريغ البضائع مثل النمل العامل الدؤوب.
(يقصد الي ذهبوا قبله)
ووقف تشارلز عند مقدمة سفينته بينما كان ينتظر. وقف اعضاء الطاقم على سطح السفينة، وشارك في محادثة غير رسمية. وكان من بينهم وجهان جديدان – اثنان تم تعيينهما حديثًا أ.ب. وفي الوقت نفسه، السابق أ.ب. تمت ترقية ديب إلى رتبة رئيس ملاحين.
أما بالنسبة للخطر؟ لم تكن أي رحلة استكشافية آمنة بالفعل الآن. طالما خرجوا إلى البحر، حيث تكمن المخلوقات في الأعماق، فلن يكون هناك مكان آمن حقًا.
بدا الشاب الذي تمت ترقيته حديثًا متحمسًا. كان يشبك يديه خلف ظهره بينما كان يعلم الوافدين الجدد كما لو كان لديه سنوات عديدة من الخبرة في الإبحار تحت حزامه، على الرغم من أنهم أكبر منه.
أجاب جيمس: “لست خائفًا. ليس سيئًا للغاية أن نموت جميعًا معًا”. ثم التفت لينظر إلى رفيقه وسأله: “ماذا عنك يا فراي؟ لماذا أتيت؟”
انطلاقًا من حقيقة أن الشخص ذو الرداء القرمزي الذي أمامه لم يجيب مباشرة على سؤاله، عرف تشارلز أن أسلافه* لا بد وأنهم واجهوا مصيرًا غير مناسب. كان هذا المكان بالتأكيد خطيرًا جدًا. لقد فكر لبضع لحظات قبل أن يقرر أخيرًا عض الرصاصة. كان الحظ في صالح الجريء، ولم يرغب في تأخير رحلته إلى المنزل لفترة أطول.
بدا المهندس الثاني والطاهي بجانب ديب أقل اهتمامًا. كانوا يعلمون أن هذه المهمة كانت أكثر مما تراه العين.
علق الطباخ فراي، “جيمس، اعتقدت أنك قد تغادر كما فعل جون العجوز”.
“القبطان أنقذ حياتي. سأتبعه أينما ذهب. علاوة على ذلك، قال القبطان إن مكافآت المهمة سخية. بمجرد أن أتلقى نصيبي، يمكنني أن أتقدم لخطبة موسكيكا،” أجاب الرجل طويل القامة بابتسامة مبتهجة وهو يتخيل مشهد الزفاف.
(ودع الأخ👋 قال كلمات الموت)
“حسنًا. ولكن كيف يمكنني ضمان أنك ستحفظ كلمتك؟”
“ماذا لو مت؟ هذا ليست مهمة نقل بسيطة. استكشاف الجزر مهمة مخصصة للمستكشفين.”
ومرة تلو الأخرى، ثبت أن اختياره كان صحيحا. أولئك الذين بدأوا حياتهم المهنية في الإبحار في نفس الوقت تقريبًا كانوا ماتوا في الغالب، ولكن هنا كان على قيد الحياة وبصحة جيدة.
أجاب جيمس: “لست خائفًا. ليس سيئًا للغاية أن نموت جميعًا معًا”. ثم التفت لينظر إلى رفيقه وسأله: “ماذا عنك يا فراي؟ لماذا أتيت؟”
(يقصد الي ذهبوا قبله)
“لا.”
“أنت تعرف شخصيتي. أنا كسول جدًا لدرجة أنني لا أستطيع الذهاب إلى مكان آخر،” أجاب فراي بينما كانت نظرته الهادئة تقع على ظهر تشارلز.
ووقف تشارلز عند مقدمة سفينته بينما كان ينتظر. وقف اعضاء الطاقم على سطح السفينة، وشارك في محادثة غير رسمية. وكان من بينهم وجهان جديدان – اثنان تم تعيينهما حديثًا أ.ب. وفي الوقت نفسه، السابق أ.ب. تمت ترقية ديب إلى رتبة رئيس ملاحين.
في الحقيقة، اختار فراي عدم المغادرة لأنه، قبل بضع سنوات، كان قد ألقى نظرة خاطفة على تشارلز وهو يخرج جسمًا مستطيلًا في خصوصية مقصورة القبطان. يمكن لهذا العنصر تشغيل الموسيقى مثل الفونوغراف ويمكنه أيضًا تقديم عرض مسرحي شبحي.
لنكون صادقين، تشارلز لم يمانع حقًا. كلاهما يشتركان في مصلحة مشتركة لهذه الرحلة، وبغض النظر عن مدى جنون هؤلاء الطائفيين، فإنهم لن يرسلوا شخصًا لعرقلة الأمور عمدًا.
وعلى الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية هذا الشيء، إلا أنه كان لديه شعور قوي بأنه نوع من الآثار القوية، وكان يشك في أن الدموع هي السبب. السعر الذي كان على المستخدم دفعه. لأنه في ذلك اليوم، شهد أيضًا القبطان العقلاني عادة يبكي مثل الطفل.
مجس أسود يمتد من تحت كم رداء رئيس الكهنة، ويلتف حول الكأس قبل أن يتراجع إلى الداخل.
منذ تلك اللحظة فصاعدًا، شعر فراي أنه يجب عليه متابعة هذا القبطان حتى نهاية مسيرته الشراعية. تم ضمان سلامته إذا كان لدى قبطانه مثل هذه الآثار القوية في حوزته.
مجس أسود يمتد من تحت كم رداء رئيس الكهنة، ويلتف حول الكأس قبل أن يتراجع إلى الداخل.
ما يهم أكثر في الرحلة الاستكشافية هو البقاء على قيد الحياة. وكانت المكافآت أو عبء العمل غير ذات أهمية بالمقارنة.
ومرة تلو الأخرى، ثبت أن اختياره كان صحيحا. أولئك الذين بدأوا حياتهم المهنية في الإبحار في نفس الوقت تقريبًا كانوا ماتوا في الغالب، ولكن هنا كان على قيد الحياة وبصحة جيدة.
عند وقوفه عند مقدمة السفينة، أغمض تشارلز عينيه فجأة. على مسافة بعيدة، كان بإمكانه رؤية مجموعة من الأشخاص ذوي الرداء الأسود يقودهم هوك وهم يشقون طريقهم بين العمال نحو الرصيف.
عقد تشارلز حواجبه وحدق في الرجل الأصلع. “هل هذا لمراقبتي؟”
“أين هو؟ أسرع. ليس لدي وقت،” علق تشارلز بنفاد صبر. .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ابتسم هوك وصفق يديه معا. تقدم شخص خلفه ردًا على ذلك. وعندما رأى تشارلز مظهر الرجل، ظن أنه كان ينظر إلى مومياء. كان الفرد ملفوفًا بالكامل بضمادات بلون كاكي مع عدم الكشف عن بوصة واحدة من الجلد.
“يمكنك تسميته بالضمادات أو أي اسم آخر تفضله. لقد اعتاد أن يكون مساعد أولًا ويعرف موقع تلك الجزيرة. ستكون مساعدة كبيرة لرحلتك الاستكشافية الحالية. ”
أما بالنسبة للخطر؟ لم تكن أي رحلة استكشافية آمنة بالفعل الآن. طالما خرجوا إلى البحر، حيث تكمن المخلوقات في الأعماق، فلن يكون هناك مكان آمن حقًا.
“هل الشيء الموجود بالداخل حي؟” سأل تشارلز، صوته مليئ بالحذر.
“أنت تعرف شخصيتي. أنا كسول جدًا لدرجة أنني لا أستطيع الذهاب إلى مكان آخر،” أجاب فراي بينما كانت نظرته الهادئة تقع على ظهر تشارلز.
أجاب هوك: “هاها. لا تقلق. إنه إنسان. حي ويركل”. ثم أخرج خنجرًا وجرح وجه الرجل المضمد. خففت الضمادة وكشفت عن الجلد الأسود بينما تدفق الدم القرمزي من الجرح المقطوع.
“شخص أسود؟ هل هم موجودون في هذا العالم؟” ألقى تشارلز نظرة فاحصة وأدرك أنه شعر بسعادة غامرة من أجل لا شيء. ولم يكن جلد الرجل من اللون الذي يميز جنسًا معينًا من السطح، بل كان أسود بالحبر من الحروف الموشومة التي غطت جسده كله بكثافة. لقد جعله شوق تشارلز يقفز على أي شيء يمكن أن يشير عن بعد إلى طريق محتمل للعودة إلى المنزل.
انطلاقًا من حقيقة أن الشخص ذو الرداء القرمزي الذي أمامه لم يجيب مباشرة على سؤاله، عرف تشارلز أن أسلافه* لا بد وأنهم واجهوا مصيرًا غير مناسب. كان هذا المكان بالتأكيد خطيرًا جدًا. لقد فكر لبضع لحظات قبل أن يقرر أخيرًا عض الرصاصة. كان الحظ في صالح الجريء، ولم يرغب في تأخير رحلته إلى المنزل لفترة أطول.
“هل لذلك علاقة بصفقتنا؟؟” قام تشارلز بوضع العقد في الجيب الداخلي لملابسه.
في الحقيقة، اختار فراي عدم المغادرة لأنه، قبل بضع سنوات، كان قد ألقى نظرة خاطفة على تشارلز وهو يخرج جسمًا مستطيلًا في خصوصية مقصورة القبطان. يمكن لهذا العنصر تشغيل الموسيقى مثل الفونوغراف ويمكنه أيضًا تقديم عرض مسرحي شبحي.
المترجم:
تنبيه إخلاء المسؤولية! لا أعتقد أن المؤلف كان يحاول أن يكون عنصريًا هنا. ربما كان يحاول حقًا تصوير مدى يأس تشارلز من ربط أي شيء بما يعرفه في عالمنا. كما أن بشرة الرجل الداكنة تتناقض بشكل صارخ مع بشرة الجميع الشاحبة بسبب قلة ضوء الشمس.
إعلان من جولي شيك
عرش الحالم هي تحفة فنية تمت ترجمتها ببراعة من قبل الأخ الخال بطريقة مدهشة وسلسة
أجاب جيمس: “لست خائفًا. ليس سيئًا للغاية أن نموت جميعًا معًا”. ثم التفت لينظر إلى رفيقه وسأله: “ماذا عنك يا فراي؟ لماذا أتيت؟”
إذا تريد متابعتها http://عرش الحالم
“لا.”
#Stephan
الفصل 5. رئيس كهنة ميثاق فهتاجن
إعلان من جولي شيك
