الشجرة المستيقظه
الفصل 9. الشجرة المستيقظه
“سريع! أسرع !!” دعم تشارلز الشاب أثناء محاولته الهروب من الأهوال في ملاحقته.
مد تشارلز يده ليمسك الضمادات وسحب الأخير ليقف خلفه. لقد أخرج السكين الأسود المتصل بحذائه واستخدمه كوسيط لاختراق الفروع المتشابكة بالضمادات أمامه.
انكسرت الفروع الشائكة بسهولة تحت ضربات تشارلز المستمرة، ومع ذلك فإن الأطراف المقطوعة لم تكشف سوى الفراغ.
“أنقذهم”، أمر تشارلز، وشدد قبضته على السكين الأسود وهو يتقدم للأمام.
غامر الثنائي في عمق الغابة، وسرعان ما رأى تشارلز الأفراد الآخرين الذين ذكرهم الضمادات. المشهد الذي أمامه تركه في حالة صدمة.
في رؤيته المحيطية، اكتشف تشارلز بصيصًا من الذهب – كان تمثال فهتاجن الذي تخلص منه سابقًا.
لم يتمكن تشارلز من توفير الوقت للإجابة على أسئلته. بكل ضربة بسكينه، قطع الأغصان وأنقذ جميع الأسرى. لكن هذه المرة، كان هناك شيء ما يتحرك داخل الأغصان المجوفة. مجموعة من المجسات الوردية القصيرة والمرتعشة تبرز من المقطع العرضي للخشب.
وقفت أمامه شجرة قزمة غريبة، جذعها مزين بأشواك طويلة متشابكة مع أجساد الشباب اللاواعيين. تم تعليق البشر فاقد الوعي في الهواء، وكانوا يشبهون ألواحًا معلقة من اللحم المعالج، ويتمايلون بلطف مثل فاكهة الشجرة الغريبة.
لم تحمل الشجرة “ثمرة” واحدة فحسب، بل كانت هناك عدة “فواكه” تتدلى من أغصانها.
ويبدو أنه سواء كانت الجزيرة نفسها أو الوحوش التي عبثت بذكرياتهم، سيتم استعادة ذكرياتهم لحظة مغادرتهم هذا المكان البائس.
بعد أن تناول رشفة من الحساء، تنحنح تشارلز، وهدأت الهمهمات. قام بمسح وجه كل شخص وقال: “الجميع، أبلغوا عن أسمائكم ومناصبكم. دعونا نتحقق من ذكرياتنا ونرى ما إذا كان هناك أي تناقضات.”
“أنقذهم”، أمر تشارلز، وشدد قبضته على السكين الأسود وهو يتقدم للأمام.
“أنقذهم”، أمر تشارلز، وشدد قبضته على السكين الأسود وهو يتقدم للأمام.
لم تحمل الشجرة “ثمرة” واحدة فحسب، بل كانت هناك عدة “فواكه” تتدلى من أغصانها.
سقط أحد الشباب على الأرض مع سقوط. أيقظه الألم من فقدان الوعي. كان يحدق في تشارلز الذي كان يقطع الفروع بشكل محموم. سأل وهو في حالة ذهول: “من أنت؟ هل رأيت قبطاننا؟”
تمايلت وأطلقت صرخات خارقة تسبب الصداع. أدى ظهورهم على الفور إلى تحويل الجزيرة بأكملها إلى جحيم حي.
تمايلت وأطلقت صرخات خارقة تسبب الصداع. أدى ظهورهم على الفور إلى تحويل الجزيرة بأكملها إلى جحيم حي.
لم يتمكن تشارلز من توفير الوقت للإجابة على أسئلته. بكل ضربة بسكينه، قطع الأغصان وأنقذ جميع الأسرى. لكن هذه المرة، كان هناك شيء ما يتحرك داخل الأغصان المجوفة. مجموعة من المجسات الوردية القصيرة والمرتعشة تبرز من المقطع العرضي للخشب.
“ديب.المنصب: رئيس الملاحين. واجب: إرشاد البحارة في صيانة وإصلاح والتعامل مع المرساة والحبال والمعدات. قيادة البحارة في مهام مثل الطلاء والتزوير والأعمال على ارتفاعات عالية.”
كلاك! كلاك! كلاك!
مد تشارلز يده ليمسك الضمادات وسحب الأخير ليقف خلفه. لقد أخرج السكين الأسود المتصل بحذائه واستخدمه كوسيط لاختراق الفروع المتشابكة بالضمادات أمامه.
ارتجف جذع الشجرة القزمة، مما جذب انتباه الجميع عندما هبطت أنظارهم على الشجرة.
فتحت المخلوقات الوحشية أفواهها المفتوحة، وتطايرت محلاقها بعنف أثناء مطاردة فريستها الهاربة بلا هوادة.
في هذه المرحلة الحرجة، تذكر تشارلز شيئًا ما فجأة. وصل إلى خصره وتحسس جسمًا صلبًا – المتفجرات التي أحضرها معه.
انفتح الجذع ذو اللون الصدأ ببطء. أطلت بعض النظرات من الشق وسقطت على هدفها – تشارلز.
“نعم قبطان!” أجاب الطاقم بتماسك. وبينما كان يشاهد أفراد الطاقم ينفذون أوامره بسرعة، شعر تشارلز بإحساس مفاجئ بعدم الارتياح. شعر بشيء ما. وسرعان ما بحث في ذكرياته واندهش عندما اكتشف أنه مع عودة جميع أفراد طاقمه، يمكنه أيضًا مناداتهم بأسمائهم.
في هذه المرحلة الحرجة، تذكر تشارلز شيئًا ما فجأة. وصل إلى خصره وتحسس جسمًا صلبًا – المتفجرات التي أحضرها معه.
ومضت فكرة في ذهن تشارلز. هل هذا الشيء حي؟
اشتدت حركات الشجرة القزمة. اتسع الشق ليكشف عن لحم ملتوي ومقلة عين صفراء بنية مليئة بغضب لا حدود له.
بخبرتي في الروايات هناك شيء غير طبيعي
لم يتمكن تشارلز من توفير الوقت للإجابة على أسئلته. بكل ضربة بسكينه، قطع الأغصان وأنقذ جميع الأسرى. لكن هذه المرة، كان هناك شيء ما يتحرك داخل الأغصان المجوفة. مجموعة من المجسات الوردية القصيرة والمرتعشة تبرز من المقطع العرضي للخشب.
“يجري!” انطلق الجميع على الفور. حتى لو لم يتمكنوا من فهم الوضع بشكل كامل، فإن غريزتهم أجبرتهم على الهروب للنجاة بحياتهم.
وقبل أن يتمكنوا من اتخاذ خطوات قليلة، سمعوا انفجارًا يصم الآذان من خلفهم. لقد انفجرت الشجرة القزمة وزحفت المخلوقات الملتوية إلى الخارج.
للوهلة الأولى، كانت تشبه نجم البحر مغطى بطبقة من الشعر الأسود. عند الفحص الدقيق، كان الشعر الأسود في الواقع عبارة عن طبقات من المحلاق الداكن. في منتصف أجسادهم كانت هناك عين برتقالية صفراء وفم كبير مليء بالأنياب الحادة.
اندفعت المجموعة المكونة من سبعة أفراد بشكل محموم نحو القارب الخشبي على الشاطئ. في هذه الأثناء، كانت الوحوش اللحمية في مطاردة ساخنة.
فتحت المخلوقات الوحشية أفواهها المفتوحة، وتطايرت محلاقها بعنف أثناء مطاردة فريستها الهاربة بلا هوادة.
مد تشارلز يده ليمسك الضمادات وسحب الأخير ليقف خلفه. لقد أخرج السكين الأسود المتصل بحذائه واستخدمه كوسيط لاختراق الفروع المتشابكة بالضمادات أمامه.
#Stephan
ولحسن الحظ، تمكن تشارلز من إزالة المسار مسبقاً، واستمرت المسافة بين الطرفين في الاتساع.
بخبرتي في الروايات هناك شيء غير طبيعي
مع دوي مدو، أطلقت قوة الانفجار العنان لوابل قرمزي بشع من الدماء وقطع من اللحم. كشفت العواقب المروعة عن طريق مفتوح أمامهم.
كلاك! كلاك! كلاك!
بمجرد عودة المجموعة على متن السفينة إس إس ماوس، تنفسوا الصعداء بشكل جماعي. لقد انهاروا جميعًا على الأرض ولهثوا من أجل الهواء مثل الكلاب المنهكة.
كلاك! كلاك! كلاك!
ارتجفت جميع جذوع الأشجار في المنطقة المجاورة وانشطرت. كان الأمر كما لو أن تشارلز وحزبه قد أطلقوا بعض الآليات الخفية. يبدو أن مجموعة متنوعة من الكائنات البشعة قد استيقظت بوقاحة من سباتها عندما مدت زوائدها الجسدية المقززة.
#Stephan
تمايلت وأطلقت صرخات خارقة تسبب الصداع. أدى ظهورهم على الفور إلى تحويل الجزيرة بأكملها إلى جحيم حي.
اتخذ تشارلز بضع خطوات سريعة، والتقط التمثال، وقفز على القارب الخشبي. أمسك الآخرون بالمجاديف بيأس. قبل أن تتمكن كتل اللحم من اللحاق بهم، عادوا إلى أحضان البحر.
على الرغم من احتجاج كل عضلاته، أجبر تشارلز نفسه على الوقوف رغم الألم. لم يتم تجنب الخطر بالكامل بعد – لقد كانوا بحاجة إلى مغادرة هذه الجزيرة.
أرسلت النظرات الحاقدة من جميع الاتجاهات قشعريرة جليدية أسفل العمود الفقري للبشر، وتجمدت أطرافهم ردًا على ذلك.
على الرغم من احتجاج كل عضلاته، أجبر تشارلز نفسه على الوقوف رغم الألم. لم يتم تجنب الخطر بالكامل بعد – لقد كانوا بحاجة إلى مغادرة هذه الجزيرة.
“سريع! أسرع !!” دعم تشارلز الشاب أثناء محاولته الهروب من الأهوال في ملاحقته.
ارتجفت جميع جذوع الأشجار في المنطقة المجاورة وانشطرت. كان الأمر كما لو أن تشارلز وحزبه قد أطلقوا بعض الآليات الخفية. يبدو أن مجموعة متنوعة من الكائنات البشعة قد استيقظت بوقاحة من سباتها عندما مدت زوائدها الجسدية المقززة.
“يا إلهي، هل الجزيرة المجهولة خطيرة حقًا؟ لا عجب أن معدل الاختفاء المرتفع لسفن الاستكشاف.”
بدا أنهم فروا لفترة طويلة، لكن وضعهم أصبح في الواقع سيئًا بشكل متزايد. وبصرف النظر عن الرجاسات اللحمية التي ظهرت حديثًا خلفهم، حتى الأشجار الغريبة التي أمامهم بدأت ترتجف.
متكئًا على السفينة بكلتا يديه على السور، نظر تشارلز إلى المسافة حيث كانت الجزيرة تتلاشى ببطء في الظلام. بدت الوحوش الغريبة ضبابية إلى حد ما الآن، لكنه استطاع أن يميز محلاقها المتلوية. كانوا يتمايلون بشكل إيقاعي كما لو كانوا يؤدون نوعًا من الطقوس. أدت خلفية الظلام المخيفة إلى تكثيف زحف المنظر.
ويبدو أنه سواء كانت الجزيرة نفسها أو الوحوش التي عبثت بذكرياتهم، سيتم استعادة ذكرياتهم لحظة مغادرتهم هذا المكان البائس.
في تلك اللحظة، تتشابك كتلة من المجسات المتلوية لتشكل شبكة واسعة أمامها. لقد تم تطويقهم الآن!
بعد الرجوع إلى ذكرياتهم وعدم العثور على أي تشوهات، تنفس تشارلز أخيرًا الصعداء. كانت مخاوفه لا أساس لها من الصحة،
في هذه المرحلة الحرجة، تذكر تشارلز شيئًا ما فجأة. وصل إلى خصره وتحسس جسمًا صلبًا – المتفجرات التي أحضرها معه.
كلاك! كلاك! كلاك!
بوووووم!
الفصل 9. الشجرة المستيقظه
مع دوي مدو، أطلقت قوة الانفجار العنان لوابل قرمزي بشع من الدماء وقطع من اللحم. كشفت العواقب المروعة عن طريق مفتوح أمامهم.
dwarf tree = شجرة القزم
وباستخدام المتفجرات، قاد تشارلز المجموعة إلى الأمام مباشرة. لكن إمداداتهم من المتفجرات كانت محدودة وتضاءلت مع كل انفجار. أصبحت وجوههم متجهمة لأنهم لم يتمكنوا بعد من رؤية الشاطئ الرملي.
وقفت أمامه شجرة قزمة غريبة، جذعها مزين بأشواك طويلة متشابكة مع أجساد الشباب اللاواعيين. تم تعليق البشر فاقد الوعي في الهواء، وكانوا يشبهون ألواحًا معلقة من اللحم المعالج، ويتمايلون بلطف مثل فاكهة الشجرة الغريبة.
وعندما كان تشارلز على وشك إلقاء آخر حزمة من المتفجرات في يده، وصل صوت الأمواج البعيدة التي تصطدم بالشاطئ إلى آذانهم. كان الشاطئ في المقدمة!
مد تشارلز يده ليمسك الضمادات وسحب الأخير ليقف خلفه. لقد أخرج السكين الأسود المتصل بحذائه واستخدمه كوسيط لاختراق الفروع المتشابكة بالضمادات أمامه.
لقد فهم الجميع ما يعنيه هذا وأسرعوا في العدو. لقد استخرجوا كل أوقية من القوة من أجسادهم المتعبة.
كلاك! كلاك! كلاك!
تم إشعال وإلقاء الحزمة الأخيرة من المتفجرات. تم الآن استبدال الأرض الصلبة بالرمال الناعمة. لقد خرجوا أخيرًا.
“سريع! أسرع !!” دعم تشارلز الشاب أثناء محاولته الهروب من الأهوال في ملاحقته.
اندفعت المجموعة المكونة من سبعة أفراد بشكل محموم نحو القارب الخشبي على الشاطئ. في هذه الأثناء، كانت الوحوش اللحمية في مطاردة ساخنة.
بعد أن تناول رشفة من الحساء، تنحنح تشارلز، وهدأت الهمهمات. قام بمسح وجه كل شخص وقال: “الجميع، أبلغوا عن أسمائكم ومناصبكم. دعونا نتحقق من ذكرياتنا ونرى ما إذا كان هناك أي تناقضات.”
في رؤيته المحيطية، اكتشف تشارلز بصيصًا من الذهب – كان تمثال فهتاجن الذي تخلص منه سابقًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“يجري!” انطلق الجميع على الفور. حتى لو لم يتمكنوا من فهم الوضع بشكل كامل، فإن غريزتهم أجبرتهم على الهروب للنجاة بحياتهم.
اتخذ تشارلز بضع خطوات سريعة، والتقط التمثال، وقفز على القارب الخشبي. أمسك الآخرون بالمجاديف بيأس. قبل أن تتمكن كتل اللحم من اللحاق بهم، عادوا إلى أحضان البحر.
“يجري!” انطلق الجميع على الفور. حتى لو لم يتمكنوا من فهم الوضع بشكل كامل، فإن غريزتهم أجبرتهم على الهروب للنجاة بحياتهم.
خائفين على ما يبدو من مياه البحر، ارتدت الوحوش عند ملامستها لها وانزلقت مرة أخرى.
وقبل أن يتمكنوا من اتخاذ خطوات قليلة، سمعوا انفجارًا يصم الآذان من خلفهم. لقد انفجرت الشجرة القزمة وزحفت المخلوقات الملتوية إلى الخارج.
تحت عين تشارلز الساهرة، مداخن إس إس ماوس. تصاعد الدخان الأسود مرة أخرى، ونأت المجموعة بأنفسهم تدريجيًا عن الجزيرة الغريبة.
بمجرد عودة المجموعة على متن السفينة إس إس ماوس، تنفسوا الصعداء بشكل جماعي. لقد انهاروا جميعًا على الأرض ولهثوا من أجل الهواء مثل الكلاب المنهكة.
لقد فهم الجميع ما يعنيه هذا وأسرعوا في العدو. لقد استخرجوا كل أوقية من القوة من أجسادهم المتعبة.
لم يتمكن تشارلز من توفير الوقت للإجابة على أسئلته. بكل ضربة بسكينه، قطع الأغصان وأنقذ جميع الأسرى. لكن هذه المرة، كان هناك شيء ما يتحرك داخل الأغصان المجوفة. مجموعة من المجسات الوردية القصيرة والمرتعشة تبرز من المقطع العرضي للخشب.
على الرغم من احتجاج كل عضلاته، أجبر تشارلز نفسه على الوقوف رغم الألم. لم يتم تجنب الخطر بالكامل بعد – لقد كانوا بحاجة إلى مغادرة هذه الجزيرة.
تمايلت وأطلقت صرخات خارقة تسبب الصداع. أدى ظهورهم على الفور إلى تحويل الجزيرة بأكملها إلى جحيم حي.
بوووووم!
“المهندس الثاني، أشعل المحرك. أيها البحارة، ارفعوا المرساة. أيها المساعد الأول، اتخذوا المملكة. سنغادر هذه الأرض الملعونة.”
“يا إلهي، هل الجزيرة المجهولة خطيرة حقًا؟ لا عجب أن معدل الاختفاء المرتفع لسفن الاستكشاف.”
تم إشعال وإلقاء الحزمة الأخيرة من المتفجرات. تم الآن استبدال الأرض الصلبة بالرمال الناعمة. لقد خرجوا أخيرًا.
“نعم قبطان!” أجاب الطاقم بتماسك. وبينما كان يشاهد أفراد الطاقم ينفذون أوامره بسرعة، شعر تشارلز بإحساس مفاجئ بعدم الارتياح. شعر بشيء ما. وسرعان ما بحث في ذكرياته واندهش عندما اكتشف أنه مع عودة جميع أفراد طاقمه، يمكنه أيضًا مناداتهم بأسمائهم.
لم يتمكن تشارلز من توفير الوقت للإجابة على أسئلته. بكل ضربة بسكينه، قطع الأغصان وأنقذ جميع الأسرى. لكن هذه المرة، كان هناك شيء ما يتحرك داخل الأغصان المجوفة. مجموعة من المجسات الوردية القصيرة والمرتعشة تبرز من المقطع العرضي للخشب.
ويبدو أنه سواء كانت الجزيرة نفسها أو الوحوش التي عبثت بذكرياتهم، سيتم استعادة ذكرياتهم لحظة مغادرتهم هذا المكان البائس.
“الضمادات. المنصب:… مساعد أول. الواجب: مساعدة القبطان في تنظيم خطط العمل… والمسؤول عن تجميع… جدول تحميل البضائع. قائد الدفة يغطي… من 12.00 إلى 24.00!”
متكئًا على السفينة بكلتا يديه على السور، نظر تشارلز إلى المسافة حيث كانت الجزيرة تتلاشى ببطء في الظلام. بدت الوحوش الغريبة ضبابية إلى حد ما الآن، لكنه استطاع أن يميز محلاقها المتلوية. كانوا يتمايلون بشكل إيقاعي كما لو كانوا يؤدون نوعًا من الطقوس. أدت خلفية الظلام المخيفة إلى تكثيف زحف المنظر.
بمجرد عودة المجموعة على متن السفينة إس إس ماوس، تنفسوا الصعداء بشكل جماعي. لقد انهاروا جميعًا على الأرض ولهثوا من أجل الهواء مثل الكلاب المنهكة.
تحت عين تشارلز الساهرة، مداخن إس إس ماوس. تصاعد الدخان الأسود مرة أخرى، ونأت المجموعة بأنفسهم تدريجيًا عن الجزيرة الغريبة.
“أنقذهم”، أمر تشارلز، وشدد قبضته على السكين الأسود وهو يتقدم للأمام.
الفصل 9. الشجرة المستيقظه
ولم يتمكن تشارلز من شرح الأحداث التي حدثت إلا حتى وقت تناول الطعام. عندها فقط فهم أفراد الطاقم الموقف وأصيبوا بالصدمة والحيرة.
الفصل 9. الشجرة المستيقظه
“يا إلهي، هل الجزيرة المجهولة خطيرة حقًا؟ لا عجب أن معدل الاختفاء المرتفع لسفن الاستكشاف.”
لم تحمل الشجرة “ثمرة” واحدة فحسب، بل كانت هناك عدة “فواكه” تتدلى من أغصانها.
غامر الثنائي في عمق الغابة، وسرعان ما رأى تشارلز الأفراد الآخرين الذين ذكرهم الضمادات. المشهد الذي أمامه تركه في حالة صدمة.
“تم مسح ذكرياتي واستعادتها؟ قبطان، أنت لا تسحب ساقي، أليس كذلك؟”
بعد أن تناول رشفة من الحساء، تنحنح تشارلز، وهدأت الهمهمات. قام بمسح وجه كل شخص وقال: “الجميع، أبلغوا عن أسمائكم ومناصبكم. دعونا نتحقق من ذكرياتنا ونرى ما إذا كان هناك أي تناقضات.”
“يا إلهي، هل الجزيرة المجهولة خطيرة حقًا؟ لا عجب أن معدل الاختفاء المرتفع لسفن الاستكشاف.”
جعلته الجزيرة الغامضة في حالة تأهب قصوى مرة أخرى. يمكن أن يجعل الطاقم يختفي بصمت ويمحو ذكريات الجميع. كانت قوتها مزعجة للغاية ومقلقة لتشارلز.
“سريع! أسرع !!” دعم تشارلز الشاب أثناء محاولته الهروب من الأهوال في ملاحقته.
“الضمادات. المنصب:… مساعد أول. الواجب: مساعدة القبطان في تنظيم خطط العمل… والمسؤول عن تجميع… جدول تحميل البضائع. قائد الدفة يغطي… من 12.00 إلى 24.00!”
“جيمس. المنصب: مهندس ثانٍ. الواجب: الحفاظ على حسن سير العمل في غرفة المحرك. الإشراف على نظام الدفع، والمعدات المساعدة، والغلايات، والتشحيم، والتبريد، والوقود.”
“فري. المنصب: طاهي. واجب. : تحضير وجبات الطاقم.”
وقبل أن يتمكنوا من اتخاذ خطوات قليلة، سمعوا انفجارًا يصم الآذان من خلفهم. لقد انفجرت الشجرة القزمة وزحفت المخلوقات الملتوية إلى الخارج.
“ديب.المنصب: رئيس الملاحين. واجب: إرشاد البحارة في صيانة وإصلاح والتعامل مع المرساة والحبال والمعدات. قيادة البحارة في مهام مثل الطلاء والتزوير والأعمال على ارتفاعات عالية.”
“نعم قبطان!” أجاب الطاقم بتماسك. وبينما كان يشاهد أفراد الطاقم ينفذون أوامره بسرعة، شعر تشارلز بإحساس مفاجئ بعدم الارتياح. شعر بشيء ما. وسرعان ما بحث في ذكرياته واندهش عندما اكتشف أنه مع عودة جميع أفراد طاقمه، يمكنه أيضًا مناداتهم بأسمائهم.
“يا إلهي، هل الجزيرة المجهولة خطيرة حقًا؟ لا عجب أن معدل الاختفاء المرتفع لسفن الاستكشاف.”
“والتر.منصب: واجب أ ب. واجب:التوجيه والمراقبة، بالإضافة إلى الصيانة الروتينية على سطح السفينة.”
“جاك. الموقف: O.S[1]. الواجب: التعامل مع خطوط الإرساء، ونشر الممرات، وكذلك عمليات سطح السفينة المختلفة.”
اتخذ تشارلز بضع خطوات سريعة، والتقط التمثال، وقفز على القارب الخشبي. أمسك الآخرون بالمجاديف بيأس. قبل أن تتمكن كتل اللحم من اللحاق بهم، عادوا إلى أحضان البحر.
“آنا: المنصب: طبيب السفينة. الواجب: علاج أمراض أفراد الطاقم والفحوصات الطبية الروتينية.”😶
بعد الرجوع إلى ذكرياتهم وعدم العثور على أي تشوهات، تنفس تشارلز أخيرًا الصعداء. كانت مخاوفه لا أساس لها من الصحة،
وتم تجاوز المحنة أخيرًا.
@@@@@@@@@@@@@@
انفتح الجذع ذو اللون الصدأ ببطء. أطلت بعض النظرات من الشق وسقطت على هدفها – تشارلز.
بوووووم!
بخبرتي في الروايات هناك شيء غير طبيعي
انفتح الجذع ذو اللون الصدأ ببطء. أطلت بعض النظرات من الشق وسقطت على هدفها – تشارلز.
dwarf tree = شجرة القزم
خائفين على ما يبدو من مياه البحر، ارتدت الوحوش عند ملامستها لها وانزلقت مرة أخرى.
1: OS تعني لتقف على بحار عادي
ومضت فكرة في ذهن تشارلز. هل هذا الشيء حي؟
في رؤيته المحيطية، اكتشف تشارلز بصيصًا من الذهب – كان تمثال فهتاجن الذي تخلص منه سابقًا.
#Stephan
#Stephan
