دكتورة آنا
الفصل 10. دكتورة آنا
ولكنني لن أستسلم. بغض النظر عن الصعوبات التي تنتظرني، فسوف أرى الشمس مرة أخرى.
———————————–
في البداية، اعتقد تشارلز أن الأمر سينفجر. لسوء الحظ، ظهرت المشكلة مرة أخرى، وهذه المرة، تتعلق بأحد أفراد الطاقم.
2 يوليو، السنة الثامنة للتقاطع
استكشاف الجزيرة تبين أنها أصعب مما تخيلت. لقد اعتقدت في البداية أن الجزيرة المجهولة ستحتلها مخلوقات قوية على الأكثر. لكن أحداث الأمس علمتني درسا.
الأخطار الموجودة على الجزيرة ليست مجرد مخاطر مادية؛ فهي غامضة وغريبة بطرق لا يمكن للبشر تصورها. لم أعتقد أبدًا أنني سأواجه مخلوقات قادرة على العبث بذكريات الإنسان.
ولكنني لن أستسلم. بغض النظر عن الصعوبات التي تنتظرني، فسوف أرى الشمس مرة أخرى.
وبينما استمر تشارلز في تناول الطعام، لم يستطع إلا أن يلاحظ آنا تضع ذقنها على يدها، وعيناها مثبتتان عليه بنظرة حادة.
ولحسن الحظ، لست وحدي في رحلة العودة إلى المنزل هذه – ”
بينما كان تشارلز على وشك الاستمرار في تدوين أفكاره، خطت قدمان ناعمتان على ظهره.
———————————-
2 يوليو، السنة الثامنة للتقاطع
استدار تشارلز ونظر إلى المرأة المستلقية على السرير مع شعور بالعجز. لقد كانت آنا، طبيبة السفينة. قدم شكلها المتناسب جيدًا، وهي مستلقية على جانبها، مشهدًا لا يقل عن كونه آسرًا. عززت المنحنيات اللطيفة على جسدها جاذبيتها. مع كل حركة، كان سحرها الناضج يشع من كيانها، مثيرًا خيال أي رجل يضع عينيه عليها.
بينما كان تشارلز على وشك الاستمرار في تدوين أفكاره، خطت قدمان ناعمتان على ظهره.
بتعبير جدي، خفض تشارلز رأسه ليتناول وجبته. عندها فقط، مدت يد جميلة وربتت على ذراعه بخفة.
تم استبدال الفرحة والراحة التي ملأت الهواء بعد الانتهاء من مهمتهم بالكامل بجو كئيب. عندما اجتمعوا لتناول وجبة الساعة السادسة، علقت الظلال على وجه كل فرد بينما كانوا يقضمون طعامهم الذي لا طعم له.
“لقد أخبرتك مرات عديدة، لا تزعجني عندما أكتب مذكراتي.” قام تشارلز بتحريك قدمي جانبًا بشكل عرضي.
“تسك. خلال العطلة الصيفية في أيام دراستنا الابتدائية، جعلنا المعلم نكتب إدخالات مذكرات يومية كواجب منزلي. حتى أنك نسخت مداخلتي فقط لتقديمها في الوقت المحدد. الآن بعد أن تم نقلنا إلى هذا المكان البائس، قررت فجأة أن تكون مُتكلَّف و مجتهدًا ؟”
استدار تشارلز ونظر إلى المرأة المستلقية على السرير مع شعور بالعجز. لقد كانت آنا، طبيبة السفينة. قدم شكلها المتناسب جيدًا، وهي مستلقية على جانبها، مشهدًا لا يقل عن كونه آسرًا. عززت المنحنيات اللطيفة على جسدها جاذبيتها. مع كل حركة، كان سحرها الناضج يشع من كيانها، مثيرًا خيال أي رجل يضع عينيه عليها.
استدار تشارلز ونظر إلى المرأة المستلقية على السرير مع شعور بالعجز. لقد كانت آنا، طبيبة السفينة. قدم شكلها المتناسب جيدًا، وهي مستلقية على جانبها، مشهدًا لا يقل عن كونه آسرًا. عززت المنحنيات اللطيفة على جسدها جاذبيتها. مع كل حركة، كان سحرها الناضج يشع من كيانها، مثيرًا خيال أي رجل يضع عينيه عليها.
استكشاف الجزيرة تبين أنها أصعب مما تخيلت. لقد اعتقدت في البداية أن الجزيرة المجهولة ستحتلها مخلوقات قوية على الأكثر. لكن أحداث الأمس علمتني درسا.
لكن بالنسبة لتشارلز، أصبح هذا مشهدًا مألوفًا.
لكن بالنسبة لتشارلز، أصبح هذا مشهدًا مألوفًا.
“من أين حصلت على وجبات خفيفة على متن السفينة؟ أنت لا تحاولين إنقاص الوزن مرة أخرى، أليس كذلك؟ أنت لا تعاني من زيادة الوزن. تجويع نفسك ليس جيدًا لصحتك. ”
“ماذا تريد الان؟” سأل تشارلز.
“تسك. خلال العطلة الصيفية في أيام دراستنا الابتدائية، جعلنا المعلم نكتب إدخالات مذكرات يومية كواجب منزلي. حتى أنك نسخت مداخلتي فقط لتقديمها في الوقت المحدد. الآن بعد أن تم نقلنا إلى هذا المكان البائس، قررت فجأة أن تكون مُتكلَّف و مجتهدًا ؟”
أصبحت ابتسامة آنا أكثر إشعاعًا عند سماع سؤال تشارلز. بيدها اليمنى، قامت بسحب حزام فستانها برفق، مما سمح له بالثني قطريًا. انزلقت يدها اليسرى برشاقة على فخذها الأبيض الحليبي.
“القبطان! والتر غير مؤهل تمامًا لهذه السفينة! أقترح أن نطرده! لقد كان مسؤولاً عن الفئران، والآن رحلوا.”
“تعال ~ دعنا نحظى ببعض المرح ~ لدينا الكثير من الوقت ~ بعد كل شيء ~” خرخرة بشكل مغر.
تم استبدال الفرحة والراحة التي ملأت الهواء بعد الانتهاء من مهمتهم بالكامل بجو كئيب. عندما اجتمعوا لتناول وجبة الساعة السادسة، علقت الظلال على وجه كل فرد بينما كانوا يقضمون طعامهم الذي لا طعم له.
عند النظر إلى رفيقه من حياته السابقة، ظهرت ابتسامة مريرة على وجه تشارلز.
أمر تشارلز جميع من كانوا على متنها بالبحث عن البحار المفقود، ولكن على الرغم من البحث الدقيق في كل ركن من أركان السفينة. إس إس ماوس، والتر لم يتم العثور عليه في أي مكان.
“هل يمكنك أن تمنحني فترة راحة؟ لقد هربنا للتو، وكنا نركض في تلك الجزيرة لفترة طويلة. ألست متعبًا؟”
تغير تعبير آنا، وركلت تشارلز بخفة على وجهه. اشتكت بنبرة مليئة بالاستياء، “عندما وصلنا إلى هنا لأول مرة، كنت حريصًا جدًا على إدخالي إلى غرفتك كلما كانت لدينا لحظة فراغ. والآن؟ هل هذه هي حكة السبع سنوات التي يتحدث عنها الناس؟ أليس كذلك؟ تجدني لم أعد جذابة بعد الآن؟ أيها الأحمق!”
وصل تشارلز، وهو يشعر بالانتعاش، إلى غرفة القيادة ورأى الضمادات توجيه السفينة بدقة. ربت على كتف الضمادات وسأل: “كيف هي الأمور؟ هل هناك أي شيء غير طبيعي؟”
أطلق تشارلز تنهيدة وجلس بجانب السرير ليسحبها إلى حضنه. ربت عليها بلطف وقال: “جياجيا، أرجوك تفهميني. لا توجد أرض لا يمكن زراعتها، فقط ثيران متعبة تموت من الإرهاق.”
الأخطار الموجودة على الجزيرة ليست مجرد مخاطر مادية؛ فهي غامضة وغريبة بطرق لا يمكن للبشر تصورها. لم أعتقد أبدًا أنني سأواجه مخلوقات قادرة على العبث بذكريات الإنسان.
“إذا لم تلبي احتياجاتي الليلة، فلا تفكر حتى في تقترب مني طوال الشهر!”
انطفأ مصباح الزيت في الغرفة بينما واصلت آنا تذمرها. تركت المذكرات مفتوحة على الطاولة. في ظل القصور الذاتي، انقلبت الصفحة السابقة ببطء وكشفت عن مدخل اليوم السابق.
تم استبدال الفرحة والراحة التي ملأت الهواء بعد الانتهاء من مهمتهم بالكامل بجو كئيب. عندما اجتمعوا لتناول وجبة الساعة السادسة، علقت الظلال على وجه كل فرد بينما كانوا يقضمون طعامهم الذي لا طعم له.
————————————
لديهم رفاق الآن. ولكن ماذا عني؟ لماذا كان علي أن أعبر إلى هذا العالم وحدي؟ العزلة هي رفيق مؤلم. لو كان لدي شخص بجانبي.
استدار تشارلز ونظر إلى المرأة المستلقية على السرير مع شعور بالعجز. لقد كانت آنا، طبيبة السفينة. قدم شكلها المتناسب جيدًا، وهي مستلقية على جانبها، مشهدًا لا يقل عن كونه آسرًا. عززت المنحنيات اللطيفة على جسدها جاذبيتها. مع كل حركة، كان سحرها الناضج يشع من كيانها، مثيرًا خيال أي رجل يضع عينيه عليها.
————————————
لكن بالنسبة لتشارلز، أصبح هذا مشهدًا مألوفًا.
في اليوم التالي، أيقظته ساعة جسد تشارلز. لقد انحنى بشكل طبيعي نحو آنا وطبع قبلة خفيفة على خد الأخيرة الجميل.
“حسنًا، حسنًا. اهتم بشؤونك الخاصة أيها
“سأتولى القيادة”.
“إذا لم تلبي احتياجاتي الليلة، فلا تفكر حتى في تقترب مني طوال الشهر!”
في حالة نصف نائمة، دفعت آنا وجه تشارلز بعيدًا بعبوس. “ابتعد! لا تقبلني دون حلاقة، إنه شائك!”
“هذا مستحيل. لقد بحثت في كل مكان، ومن المستحيل أن تكون الفئران قد قفزت إلى البحر!”
“لا داعي لتهدئتي. إنها مجرد مسألة بسيطة. وأنت، لا تتجول بمفردك خلال الأيام القليلة القادمة. تذكر أن تبقي بجانبي في جميع الأوقات. ”
أطلق تشارلز ضحكة مكتومة ونقر على خدها مرة أخرى قبل النهوض من السرير وارتداء ملابسه.
وصل تشارلز، وهو يشعر بالانتعاش، إلى غرفة القيادة ورأى الضمادات توجيه السفينة بدقة. ربت على كتف الضمادات وسأل: “كيف هي الأمور؟ هل هناك أي شيء غير طبيعي؟”
“هل يمكنك أن تمنحني فترة راحة؟ لقد هربنا للتو، وكنا نركض في تلك الجزيرة لفترة طويلة. ألست متعبًا؟”
بعد أن مر تشارلز بتجربة الاقتراب من الموت معًا، تخلى تشارلز تمامًا عن حذره من الضمادات. لو لم يفلت الضمادات من تلك الشجرة الغريبة، ربما لم يتمكن تشارلز من العثور على الآخرين. قد يبدو الضمادات غامضة، لكن على الأقل، لم تكن لديه نوايا سيئة.
بعد أن مر تشارلز بتجربة الاقتراب من الموت معًا، تخلى تشارلز تمامًا عن حذره من الضمادات. لو لم يفلت الضمادات من تلك الشجرة الغريبة، ربما لم يتمكن تشارلز من العثور على الآخرين. قد يبدو الضمادات غامضة، لكن على الأقل، لم تكن لديه نوايا سيئة.
“لا…” لم تظهر الضمادات أي رد فعل غير طبيعي على لفتة تشارلز الحنونة.
هل تشير وجباتها الخفيفة إلى ما أعتقد أنها في الواقع؟ ._.
“حسنًا، إذهب للحصول على قسط من الراحة. سأتولى المهمة.” تولى تشارلز القيادة.
اتبعت الضمادات روتينه المعتاد، وأدى بأدب لفتة فهتاجن تجاه تشارلز قبل أن يغادر الدفة.
“حسنًا، إذهب للحصول على قسط من الراحة. سأتولى المهمة.” تولى تشارلز القيادة.
وبينما استمر تشارلز في تناول الطعام، لم يستطع إلا أن يلاحظ آنا تضع ذقنها على يدها، وعيناها مثبتتان عليه بنظرة حادة.
قاد تشارلز السفينة وهو يشعر بالرضا. على الرغم من الظلام الحالك في الخارج وغياب أي مشهد، فقد شعر بمستوى من السعادة لم يختبره منذ فترة طويلة. لقد تحسنت حالته المزاجية بشكل ملحوظ.
تم استبدال الفرحة والراحة التي ملأت الهواء بعد الانتهاء من مهمتهم بالكامل بجو كئيب. عندما اجتمعوا لتناول وجبة الساعة السادسة، علقت الظلال على وجه كل فرد بينما كانوا يقضمون طعامهم الذي لا طعم له.
بينما كان تشارلز على وشك الاستمرار في تدوين أفكاره، خطت قدمان ناعمتان على ظهره.
بانغ!
ولكنني لن أستسلم. بغض النظر عن الصعوبات التي تنتظرني، فسوف أرى الشمس مرة أخرى.
“القبطان! والتر غير مؤهل تمامًا لهذه السفينة! أقترح أن نطرده! لقد كان مسؤولاً عن الفئران، والآن رحلوا.”
انفتح الباب، ودخل ديب الغرفة مع تعبير الاستياء. لقد بدا ساخطًا ومحبطًا.
————————————
“القبطان! والتر غير مؤهل تمامًا لهذه السفينة! أقترح أن نطرده! لقد كان مسؤولاً عن الفئران، والآن رحلوا.”
“هل يستحق الجدال مع أحد الرفقاء حول مجموعة من الفئران؟ ربما هربوا بأنفسهم”، تنهد تشارلز عندما شعر برأسه ينبض. بصفته القبطان، كان عليه حل النزاعات بين أفراد الطاقم.
الفصل 10. دكتورة آنا
“هذا مستحيل. لقد بحثت في كل مكان، ومن المستحيل أن تكون الفئران قد قفزت إلى البحر!”
“فهمت أيها القبطان.”
لديهم رفاق الآن. ولكن ماذا عني؟ لماذا كان علي أن أعبر إلى هذا العالم وحدي؟ العزلة هي رفيق مؤلم. لو كان لدي شخص بجانبي.
في تلك اللحظة، اقتحم والتر، البحار المعني، الغرفة. لقد كان مضطربًا جدًا وحاول الدفاع عن نفسه. وادعى أن الفئران قد اختفت بالفعل، لكن لا علاقة لذلك به.
وواصل الاثنان الجدال مع تشارلز وسط تبادل إطلاق النار بينهما. في النهاية، تمكن تشارلز من صرف انتباههم عن طريق السماح لهم بالحصول على المكافآت الموعودة لهذه الرحلة.
في البداية، اعتقد تشارلز أن الأمر سينفجر. لسوء الحظ، ظهرت المشكلة مرة أخرى، وهذه المرة، تتعلق بأحد أفراد الطاقم.
“لا…” لم تظهر الضمادات أي رد فعل غير طبيعي على لفتة تشارلز الحنونة.
“القبطات! والتر مفقود!” أفاد ديب. عند سماع كلماته، عقد تشارلز حواجبه معًا. كان أفراد الطاقم مختلفين عن الفئران. لم تكن السفينة كبيرة إلى هذا الحد، فكيف يمكن لشخص أن يختفي دون أن يترك أثرا؟
بينما كان تشارلز على وشك الاستمرار في تدوين أفكاره، خطت قدمان ناعمتان على ظهره.
أمر تشارلز جميع من كانوا على متنها بالبحث عن البحار المفقود، ولكن على الرغم من البحث الدقيق في كل ركن من أركان السفينة. إس إس ماوس، والتر لم يتم العثور عليه في أي مكان.
انفتح الباب، ودخل ديب الغرفة مع تعبير الاستياء. لقد بدا ساخطًا ومحبطًا.
تم استبدال الفرحة والراحة التي ملأت الهواء بعد الانتهاء من مهمتهم بالكامل بجو كئيب. عندما اجتمعوا لتناول وجبة الساعة السادسة، علقت الظلال على وجه كل فرد بينما كانوا يقضمون طعامهم الذي لا طعم له.
“هل يمكنك أن تمنحني فترة راحة؟ لقد هربنا للتو، وكنا نركض في تلك الجزيرة لفترة طويلة. ألست متعبًا؟”
من خلال مراقبة تعبيرات أفراد طاقمه، عرف تشارلز أنه بصفته القبطان، كان عليه أن يتوصل إلى خطة. كان أفضل سيناريو هو أن شيئًا ما من البحر قد صعد للتو على متن السفينة وسحب البحار إلى الأعماق. ومع ذلك، فقد كان يخشى أن تكون هذه مجرد البداية وأن اختفاء الطاقم سيستمر.
هل تشير وجباتها الخفيفة إلى ما أعتقد أنها في الواقع؟ ._.
“من الآن فصاعدا، يجب على الجميع التحرك في أزواج، حتى عند استخدام الحمام. ويجب على الجميع حمل أسلحتهم معهم في جميع الأوقات.”
خفت حدة مزاج تشارلز القلق قليلاً عندما أجبر آنا على الابتسام، والتي كانت تجلس بجانبه.
خفت حدة مزاج تشارلز القلق قليلاً عندما أجبر آنا على الابتسام، والتي كانت تجلس بجانبه.
” نعم أيها القبطان.”
“لقد أخبرتك مرات عديدة، لا تزعجني عندما أكتب مذكراتي.” قام تشارلز بتحريك قدمي جانبًا بشكل عرضي.
“فهمت أيها القبطان.”
قاد تشارلز السفينة وهو يشعر بالرضا. على الرغم من الظلام الحالك في الخارج وغياب أي مشهد، فقد شعر بمستوى من السعادة لم يختبره منذ فترة طويلة. لقد تحسنت حالته المزاجية بشكل ملحوظ.
بتعبير جدي، خفض تشارلز رأسه ليتناول وجبته. عندها فقط، مدت يد جميلة وربتت على ذراعه بخفة.
في البداية، اعتقد تشارلز أن الأمر سينفجر. لسوء الحظ، ظهرت المشكلة مرة أخرى، وهذه المرة، تتعلق بأحد أفراد الطاقم.
وهمس صوت لطيف في أذنه، “لا تقلق. لقد مررنا بالكثير وتغلبنا على كل هذه التحديات طوال هذه الفترة الطويلة. هذه المرة لن تكون مختلف.”
خفت حدة مزاج تشارلز القلق قليلاً عندما أجبر آنا على الابتسام، والتي كانت تجلس بجانبه.
في تلك اللحظة، اقتحم والتر، البحار المعني، الغرفة. لقد كان مضطربًا جدًا وحاول الدفاع عن نفسه. وادعى أن الفئران قد اختفت بالفعل، لكن لا علاقة لذلك به.
“لا داعي لتهدئتي. إنها مجرد مسألة بسيطة. وأنت، لا تتجول بمفردك خلال الأيام القليلة القادمة. تذكر أن تبقي بجانبي في جميع الأوقات. ”
#Stephan
“حسنًا. فقط لا تجدني مزعجًا إذن،” أجابت آنا بوقاحة. قامت بمسح إصبعها السبابة بخفة على وجه تشارلز قبل أن تضع إصبعها بشكل مغر مع فتات الخبز الملتصق به في فمها.
وبينما استمر تشارلز في تناول الطعام، لم يستطع إلا أن يلاحظ آنا تضع ذقنها على يدها، وعيناها مثبتتان عليه بنظرة حادة.
أمر تشارلز جميع من كانوا على متنها بالبحث عن البحار المفقود، ولكن على الرغم من البحث الدقيق في كل ركن من أركان السفينة. إس إس ماوس، والتر لم يتم العثور عليه في أي مكان.
اتبعت الضمادات روتينه المعتاد، وأدى بأدب لفتة فهتاجن تجاه تشارلز قبل أن يغادر الدفة.
“لماذا لا تأكلين؟”
————————————
“لقد تناولت بعض الوجبات الخفيفة في وقت سابق، لذلك أنا لست جائعًا الآن.”
بعد أن مر تشارلز بتجربة الاقتراب من الموت معًا، تخلى تشارلز تمامًا عن حذره من الضمادات. لو لم يفلت الضمادات من تلك الشجرة الغريبة، ربما لم يتمكن تشارلز من العثور على الآخرين. قد يبدو الضمادات غامضة، لكن على الأقل، لم تكن لديه نوايا سيئة.
أطلق تشارلز تنهيدة وجلس بجانب السرير ليسحبها إلى حضنه. ربت عليها بلطف وقال: “جياجيا، أرجوك تفهميني. لا توجد أرض لا يمكن زراعتها، فقط ثيران متعبة تموت من الإرهاق.”
“من أين حصلت على وجبات خفيفة على متن السفينة؟ أنت لا تحاولين إنقاص الوزن مرة أخرى، أليس كذلك؟ أنت لا تعاني من زيادة الوزن. تجويع نفسك ليس جيدًا لصحتك. ”
“حسنًا. فقط لا تجدني مزعجًا إذن،” أجابت آنا بوقاحة. قامت بمسح إصبعها السبابة بخفة على وجه تشارلز قبل أن تضع إصبعها بشكل مغر مع فتات الخبز الملتصق به في فمها.
“إذا لم تلبي احتياجاتي الليلة، فلا تفكر حتى في تقترب مني طوال الشهر!”
“حسنًا، حسنًا. اهتم بشؤونك الخاصة أيها
القبطان. سأجد شيئًا لأكله إذا شعرت بالجوع”.
استكشاف الجزيرة تبين أنها أصعب مما تخيلت. لقد اعتقدت في البداية أن الجزيرة المجهولة ستحتلها مخلوقات قوية على الأكثر. لكن أحداث الأمس علمتني درسا.
———————————–
أطلق تشارلز ضحكة مكتومة ونقر على خدها مرة أخرى قبل النهوض من السرير وارتداء ملابسه.
“من الآن فصاعدا، يجب على الجميع التحرك في أزواج، حتى عند استخدام الحمام. ويجب على الجميع حمل أسلحتهم معهم في جميع الأوقات.”
هل تشير وجباتها الخفيفة إلى ما أعتقد أنها في الواقع؟ ._.
#Stephan
بانغ!
