السكان المحليون
الفصل 32. السكان المحليون
في اللحظة التي نزل فيها تشارلز وطاقمه من ناروال، كان حشد من الناس قد حاصرهم بالفعل. كان المتفرجون يحدقون بهم بنظرة مكثفة ولم يرمشوا حتى.
يراقبون الشخصيات البعيدة على الرصيف، لعق تشارلز شفتيه الجافة دون وعي. “دعونا نرسو أولاً، يمكننا أن نسأل السكان المحليين متى ننزل.”
بعد أن أنهى تشارلز مقطوعته، أعقب ذلك لحظة صمت طويلة. بدا الرجلان في منتصف العمر أمامه وكأنهما متجمدين حيث كانت أنظارهما الشديدة مثبتة عليه.
في تلك الليلة، رأى تشارلز حلمًا غريبًا. لقد حلم أنه يغرق في المياه العميقة مرة أخرى، واستدار ذلك المخلوق البشري الضخم والمرعب لمواجهته. صرخ وصرخ وأخيراً فتح عينيه. كان غارقًا تمامًا في العرق البارد. لم يكن هناك هاوية تحت الماء ولا وحش، ولكن فقط سقف النزل المتقشر قليلاً أمامه.
في اللحظة التي نزل فيها تشارلز وطاقمه من ناروال، كان حشد من الناس قد حاصرهم بالفعل. كان المتفرجون يحدقون بهم بنظرة مكثفة ولم يرمشوا حتى.
بدأ تشارلز يشعر بعدم الارتياح من التحديق المستمر عندما اندفع رجلان في منتصف العمر يرتديان ما يبدو أنه زي ضباط الجمارك عبر الحشد واقتربا.
تساءل تشارلز عما إذا كان ذلك مجرد وهم خاص به ولكن يبدو أن سكان الجزيرة سجلوا درجات أعلى على مقياس المظهر البصري، مع وجود العديد من الرجال الوسيمون أكثر. والنساء الجميلات مقارنة بمتوسط الجزيرة.
سأل أحد الرجال الذين ارتسمت على وجهه خطوط ابتسامة عميقة: “من هو القبطان؟ من أين أتت سفينتك؟ ألا تعلم أنه لا يُسمح للسفن الأجنبية بالرسو هنا؟”
شئ غريب…..🤔
“السيد تشارلز، ما هذا؟ يبدو لذيذًا!”
تقدم تشارلز للأمام وأوضح الوضع بالتفصيل. كما استفسر عن وجود حوض بناء السفن في الجزيرة.
بعد أن أنهى تشارلز مقطوعته، أعقب ذلك لحظة صمت طويلة. بدا الرجلان في منتصف العمر أمامه وكأنهما متجمدين حيث كانت أنظارهما الشديدة مثبتة عليه.
رسم خطًا بإصبعه على الخريطة البحرية، وكان لتشارلز تعبير مريح كما قال: “رائع. على الرغم من عدم تسجيل هذا المكان، إلا أنه ليس بعيدًا جدًا عن أرخبيل المرجان. بمجرد إصلاح السفينة، وبأقصى سرعة، سنكون قادرين على العودة خلال 15 يومًا.”
وبعد بضع ثوانٍ، وصلا أخيرًا وأصبحت تعبيراتهما أكثر ودية بشكل واضح من ذي قبل. “نعم، هناك يا سيدي. إذا قمت بتوجيه سفينتك إلى الشرق، ستجد حوض بناء السفن هناك.”
انحنى المساهد الثاني كونور نحو تشارلز وهمس، “أيها القبطان، ألا تشعر أن ردود أفعال الناس بطيء بعض الشيء في هذه الجزيرة؟”
لم يكن تشارلز متأكدًا أيضًا، لكنها كانت مجرد مشكلة بسيطة. انتهت الأزمة بالنسبة لهم أخيرًا.
يراقبون الشخصيات البعيدة على الرصيف، لعق تشارلز شفتيه الجافة دون وعي. “دعونا نرسو أولاً، يمكننا أن نسأل السكان المحليين متى ننزل.”
وعندما قام تشارلز بتوجيه ناروال إلى حوض بناء السفن، أُبلغ أن استبدال التوربين سيستغرق شهرًا. وعلى الرغم من الانتظار الطويل، لم يكن لديهم خيار آخر. بعد كل شيء، كان التوربين أقرب إلى قلب السفينة. وبدون توربينات تعمل بشكل جيد، لن يتمكن ناروال من العودة إلى الأرخبيل المرجاني.
ومع ذلك، بغض النظر عن مظهرهن الجذاب، فقد ظلت عادتهن في التحديق في الآخرين قائمة.
انحنى المساهد الثاني كونور نحو تشارلز وهمس، “أيها القبطان، ألا تشعر أن ردود أفعال الناس بطيء بعض الشيء في هذه الجزيرة؟”
عند دفع الوديعة والخروج من الميناء، لاحظ تشارلز أن السكان المحليين ما زالوا يحدقون بهم بينما ظلوا بلا حراك.
كان تشارلز وطاقمه منشغلين جدًا بشفاههم الجافة بحيث لم يعطوا الكثير من الاهتمام للسكان المحليين وتعقيداتهم الغريبة. شقوا طريقهم على عجل إلى نزل مهجور وتناولوا وجبة دسمة.
لم يواجه تشارلز أي نوع من التقلبات العاطفية. بعد كل شيء، كان يتوقع أن بعض أفراد طاقمه سيغادرون بعد أن مروا بمثل هذه التجربة.
وبعد التأكد من أن طاقمه كان ممتلئًا، انطلاقًا من تعبيراتهم الراضية وتجشؤهم الراضية، خاطبهم تشارلز بعد ذلك، “سيستغرق استبدال التوربينات شهرًا. لا يبدو السكان المحليون مرحبين، لذا يرجى توخي الحذر وتجنب المشاكل غير الضرورية. ”
لو كان الأمر كذلك سابقًا، لكان تشارلز قد واصل تدريب لياقته البدنية استعدادًا لمغامراته المستقبلية. ومع ذلك، فإن التفكير في هلوساته الشديدة المتزايدة جعلته يتساءل عما إذا كان قد ضغط على نفسه بشدة طوال هذه الفترة. بعد كل شيء، لم يستريح لحظة واحدة منذ وصوله إلى هنا في هذا العالم الجوفي.
استند أفراد الطاقم إلى كراسيهم وأجابوا بالإيماءات والتأكيدات.
عند هذه الفكرة، التفت تشارلز إلى ليلي التي كانت تجلس على كتفه وقال: “دعونا نستكشف الجزيرة”.
ومع ذلك، في اللحظة التي قال فيها تشارلز إنه سيوزع تعويضاتهم عن هذا الرحلة، انتعش الجميع بحيوية متجددة.
عند دفع الوديعة والخروج من الميناء، لاحظ تشارلز أن السكان المحليين ما زالوا يحدقون بهم بينما ظلوا بلا حراك.
قال جيمس بتردد وهو يحمل كومة من فواتير الصدى في يده، “أيها القبطان، كانت المهمة فاشلة وحتى أن ناروال يحتاج إلى استبدال توربيناته. لماذا لا تفعل ذلك من أجل…”
“لا بأس. الجميع يستحق أجرهم، لذا استمتع بهذا الوقت واسترح جيدًا،” قاطعه تشارلز.
‘يجب أن أتعلم الاسترخاء. قد يكون مفيدًا في تخفيف تلك الهلوسة’.
كان تشارلز مقتصدًا من قبل لادخار ما يكفي لشراء سفينة استكشاف. الآن، لم يعد يهتم كثيرًا بالمال. بعد التعرض لمثل هذه الكارثة، إذا كانت بعض الأوراق النقدية كافية لتهدئة الطاقم، فقد اعتبر ذلك استثمارًا مفيدًا.
عند دفع الوديعة والخروج من الميناء، لاحظ تشارلز أن السكان المحليين ما زالوا يحدقون بهم بينما ظلوا بلا حراك.
مع وجود الأموال في أيديهم، لم يعد بإمكان أفراد الطاقم الجلوس ساكنين بعد الآن. انتشرت الابتسامات على وجوههم أثناء خروجهم، كتفًا إلى كتف.
“السيد تشارلز، ما هذا؟ يبدو لذيذًا!”
بعد أن أنهى تشارلز مقطوعته، أعقب ذلك لحظة صمت طويلة. بدا الرجلان في منتصف العمر أمامه وكأنهما متجمدين حيث كانت أنظارهما الشديدة مثبتة عليه.
عند رؤية تعابيرهم، عرف تشارلز بالضبط إلى أين هم ذاهبون. بالنسبة للرجال الذين يكسبون عيشهم في البحر، كانت هذه هي الطريقة المعتادة للاسترخاء عندما يصلون إلى الجزيرة. على العكس من ذلك، كان تشارلز يعتبر غريب الأطوار ولكنه لم ينغمس في ذلك وظل مقتصدًا.
جلس تشارلز وأخرج ساعة جيبه. لقد أدرك أنه نام لمدة إحدى عشرة ساعة متواصلة وهذا لم يحدث له من قبل.
وبعد التأكد من أن طاقمه كان ممتلئًا، انطلاقًا من تعبيراتهم الراضية وتجشؤهم الراضية، خاطبهم تشارلز بعد ذلك، “سيستغرق استبدال التوربينات شهرًا. لا يبدو السكان المحليون مرحبين، لذا يرجى توخي الحذر وتجنب المشاكل غير الضرورية. ”
في تلك الليلة، رأى تشارلز حلمًا غريبًا. لقد حلم أنه يغرق في المياه العميقة مرة أخرى، واستدار ذلك المخلوق البشري الضخم والمرعب لمواجهته. صرخ وصرخ وأخيراً فتح عينيه. كان غارقًا تمامًا في العرق البارد. لم يكن هناك هاوية تحت الماء ولا وحش، ولكن فقط سقف النزل المتقشر قليلاً أمامه.
في تلك الليلة، رأى تشارلز حلمًا غريبًا. لقد حلم أنه يغرق في المياه العميقة مرة أخرى، واستدار ذلك المخلوق البشري الضخم والمرعب لمواجهته. صرخ وصرخ وأخيراً فتح عينيه. كان غارقًا تمامًا في العرق البارد. لم يكن هناك هاوية تحت الماء ولا وحش، ولكن فقط سقف النزل المتقشر قليلاً أمامه.
“السيد تشارلز، هل كان لديك كابوس؟” سألته ليلي وهي تقفز على صدره.
“مرحبًا!” انتعشت ليلي حالما سمعت أنهما سيلعبان.
جلس تشارلز وأخرج ساعة جيبه. لقد أدرك أنه نام لمدة إحدى عشرة ساعة متواصلة وهذا لم يحدث له من قبل.
لم يواجه تشارلز أي نوع من التقلبات العاطفية. بعد كل شيء، كان يتوقع أن بعض أفراد طاقمه سيغادرون بعد أن مروا بمثل هذه التجربة.
عندما نهض تشارلز للذهاب إلى الحمام، لاحظ وجود مظروف عند عتبة الباب. فتحها ووجد أحرفًا متصلة جميلة على الورقة.
سيد تشارلز:
وعندما قام تشارلز بتوجيه ناروال إلى حوض بناء السفن، أُبلغ أن استبدال التوربين سيستغرق شهرًا. وعلى الرغم من الانتظار الطويل، لم يكن لديهم خيار آخر. بعد كل شيء، كان التوربين أقرب إلى قلب السفينة. وبدون توربينات تعمل بشكل جيد، لن يتمكن ناروال من العودة إلى الأرخبيل المرجاني.
جلس تشارلز وأخرج ساعة جيبه. لقد أدرك أنه نام لمدة إحدى عشرة ساعة متواصلة وهذا لم يحدث له من قبل.
الحياة على متن سفينة استكشاف خطيرة للغاية بالنسبة لي. أنا غير قادر على اتخاذ ذلك بعد الآن. قررت البقاء على الشاطئ. من فضلك سامحني لعدم تمكني من توديعك شخصيًا.
بينما كان تشارلز مستغرقًا في أفكاره، كان الشخص الذي استجوبه قد استدار بالفعل وابتعد.
بحارك السابق،
“يبدو أن المال وحده لا يمكنه شراء ولائهم. بعضهم خائف تمامًا من ذكائهم.”
“مرحبًا!” انتعشت ليلي حالما سمعت أنهما سيلعبان.
الشمام
تساءل تشارلز عما إذا كان ذلك مجرد وهم خاص به ولكن يبدو أن سكان الجزيرة سجلوا درجات أعلى على مقياس المظهر البصري، مع وجود العديد من الرجال الوسيمون أكثر. والنساء الجميلات مقارنة بمتوسط الجزيرة.
أطلق تشارلز تنهيدة وهو يقوم بتشكيل الرسالة على شكل كرة وإلقائها في كومة القمامة القريبة.
“يبدو أن المال وحده لا يمكنه شراء ولائهم. بعضهم خائف تمامًا من ذكائهم.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Oussama Ait ouakrim🔥 100🥉Daniah Mulki🔥 1004Abdullah Alamoudi🔥 1005Bansa🔥 1006Mansour Almutairi🔥 1007سلطان العتيبي🔥 1008Abdulrzq Al hajjaji🔥 1009Fahad K🔥 10010Hussain Almajed🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006A D💎 1007Faisal Almulhim💎 1008Humaid Alali💎 1009azcol azcol200💎 10010Bara Abdalgin💎 100
“لا بأس. الجميع يستحق أجرهم، لذا استمتع بهذا الوقت واسترح جيدًا،” قاطعه تشارلز.
لم يواجه تشارلز أي نوع من التقلبات العاطفية. بعد كل شيء، كان يتوقع أن بعض أفراد طاقمه سيغادرون بعد أن مروا بمثل هذه التجربة.
وبحساب الوقت، رأى تشارلز أن الوقت يجب أن يكون ليلاً الآن وتوجه مع ليلي.
عند دفع الوديعة والخروج من الميناء، لاحظ تشارلز أن السكان المحليين ما زالوا يحدقون بهم بينما ظلوا بلا حراك.
عندما نهض تشارلز للذهاب إلى الحمام، لاحظ وجود مظروف عند عتبة الباب. فتحها ووجد أحرفًا متصلة جميلة على الورقة.
الفرق في الموانئ بين الجزر. لم يكن ذلك واضحًا ولكن في اللحظة التي دخل فيها تشارلز إلى ما أطلق عليه السكان المحليون منطقة التاج، لاحظ على الفور تناقضًا صارخًا.
“السيد تشارلز، ما هذا؟ يبدو لذيذًا!”
بدءًا من الهندسة المعمارية وصولاً إلى أزياء السكان المحليين، كان كل شيء مختلفًا عن ذلك الموجود في الأرخبيل المرجاني. كان كل رجل مروا به في الشوارع يرتدي بدلات مصممة بأطواق جلدية ويحمل العصي. في هذه الأثناء، كانت السيدات يرتدين ملابس فاخرة ويبرزن الأناقة في كل تصرفاتهن.
تقدم تشارلز للأمام وأوضح الوضع بالتفصيل. كما استفسر عن وجود حوض بناء السفن في الجزيرة.
كان تشارلز مقتصدًا من قبل لادخار ما يكفي لشراء سفينة استكشاف. الآن، لم يعد يهتم كثيرًا بالمال. بعد التعرض لمثل هذه الكارثة، إذا كانت بعض الأوراق النقدية كافية لتهدئة الطاقم، فقد اعتبر ذلك استثمارًا مفيدًا.
تساءل تشارلز عما إذا كان ذلك مجرد وهم خاص به ولكن يبدو أن سكان الجزيرة سجلوا درجات أعلى على مقياس المظهر البصري، مع وجود العديد من الرجال الوسيمون أكثر. والنساء الجميلات مقارنة بمتوسط الجزيرة.
يراقبون الشخصيات البعيدة على الرصيف، لعق تشارلز شفتيه الجافة دون وعي. “دعونا نرسو أولاً، يمكننا أن نسأل السكان المحليين متى ننزل.”
مع وجود الأموال في أيديهم، لم يعد بإمكان أفراد الطاقم الجلوس ساكنين بعد الآن. انتشرت الابتسامات على وجوههم أثناء خروجهم، كتفًا إلى كتف.
ومع ذلك، بغض النظر عن مظهرهن الجذاب، فقد ظلت عادتهن في التحديق في الآخرين قائمة.
وشعر بالانزعاج من معاملته كحيوان في حظيرة، فأوقف تشارلز رجلاً وسأله: “عذرًا، هل لي أن أعرف أين جمعية المستكشفين، لم أجدها في منطقة الميناء”.
مع وجود الأموال في أيديهم، لم يعد بإمكان أفراد الطاقم الجلوس ساكنين بعد الآن. انتشرت الابتسامات على وجوههم أثناء خروجهم، كتفًا إلى كتف.
“جمعية المستكشفين؟ ما هي؟ لم أسمع بها من قبل”، أجاب الرجل.
ولم يسمع بها؟ بدا تشارلز متفاجئًا بشكل واضح. ووفقا لعلمه، تم اكتشاف معظم الجزر في العالم الجوفي من قبل المستكشفين.
قال جيمس بتردد وهو يحمل كومة من فواتير الصدى في يده، “أيها القبطان، كانت المهمة فاشلة وحتى أن ناروال يحتاج إلى استبدال توربيناته. لماذا لا تفعل ذلك من أجل…”
وعلى الرغم من أن الجمعية كانت مجموعة منظمة بشكل فضفاض، إلا أنها كانت عبارة عن شبكة من العلاقات التكافلية بين حكام الجزر المختلفة وكان لها تأثير كبير في المستوطنات البشرية.
إذا لم يكن لهذه الجزيرة حتى جمعية للمستكشفين، هل يمكن أن هذه الجزيرة ليس لها اتصال مع الجزر الأخرى وكانت جزيرة معزولة؟
عندما نهض تشارلز للذهاب إلى الحمام، لاحظ وجود مظروف عند عتبة الباب. فتحها ووجد أحرفًا متصلة جميلة على الورقة.
بينما كان تشارلز مستغرقًا في أفكاره، كان الشخص الذي استجوبه قد استدار بالفعل وابتعد.
بحارك السابق،
بعد التفكير للحظة وجيزة، توجه تشارلز إلى المكتبة القريبة. وسرعان ما وجد خرائط بحرية مختلفة داخل الكتب وبعد مقارنتها مع بعضها البعض، تمكن تشارلز من تحديد موقع الجزيرة.
الفرق في الموانئ بين الجزر. لم يكن ذلك واضحًا ولكن في اللحظة التي دخل فيها تشارلز إلى ما أطلق عليه السكان المحليون منطقة التاج، لاحظ على الفور تناقضًا صارخًا.
رسم خطًا بإصبعه على الخريطة البحرية، وكان لتشارلز تعبير مريح كما قال: “رائع. على الرغم من عدم تسجيل هذا المكان، إلا أنه ليس بعيدًا جدًا عن أرخبيل المرجان. بمجرد إصلاح السفينة، وبأقصى سرعة، سنكون قادرين على العودة خلال 15 يومًا.”
بينما كان تشارلز مستغرقًا في أفكاره، كان الشخص الذي استجوبه قد استدار بالفعل وابتعد.
قام تشارلز بعد ذلك بشراء العديد من المنتجات الجديدة والقديمة الخرائط البحرية وغادر المكتبة.
واقفا في الشوارع المزدحمة، تجمد للحظات. تم إرسال السفينة للإصلاحات وتم تأكيد إحداثياتها. الآن، كان تشارلز في حيرة بشأن ما يجب القيام به.
وشعر بالانزعاج من معاملته كحيوان في حظيرة، فأوقف تشارلز رجلاً وسأله: “عذرًا، هل لي أن أعرف أين جمعية المستكشفين، لم أجدها في منطقة الميناء”.
لو كان الأمر كذلك سابقًا، لكان تشارلز قد واصل تدريب لياقته البدنية استعدادًا لمغامراته المستقبلية. ومع ذلك، فإن التفكير في هلوساته الشديدة المتزايدة جعلته يتساءل عما إذا كان قد ضغط على نفسه بشدة طوال هذه الفترة. بعد كل شيء، لم يستريح لحظة واحدة منذ وصوله إلى هنا في هذا العالم الجوفي.
‘يجب أن أتعلم الاسترخاء. قد يكون مفيدًا في تخفيف تلك الهلوسة’.
الحياة على متن سفينة استكشاف خطيرة للغاية بالنسبة لي. أنا غير قادر على اتخاذ ذلك بعد الآن. قررت البقاء على الشاطئ. من فضلك سامحني لعدم تمكني من توديعك شخصيًا.
عند هذه الفكرة، التفت تشارلز إلى ليلي التي كانت تجلس على كتفه وقال: “دعونا نستكشف الجزيرة”.
“السيد تشارلز، هل كان لديك كابوس؟” سألته ليلي وهي تقفز على صدره.
“مرحبًا!” انتعشت ليلي حالما سمعت أنهما سيلعبان.
إذا لم يكن لهذه الجزيرة حتى جمعية للمستكشفين، هل يمكن أن هذه الجزيرة ليس لها اتصال مع الجزر الأخرى وكانت جزيرة معزولة؟
لفتت انتباههما الأبراج الشاهقة، والنقوش الواضحة، والنوافذ الزجاجية الملونة. على الرغم من أن تشارلز قد يكون مفتقرًا إلى الجانب الفني، إلا أنه لا يزال بإمكانه تقدير البراعة الحرفية الرائعة لهذه المباني. لم تكن شيئًا يمكن لجزيرة جديدة مثل أرخبيل المرجان مقارنتها به.
تقدم تشارلز للأمام وأوضح الوضع بالتفصيل. كما استفسر عن وجود حوض بناء السفن في الجزيرة.
وبعد بضع ثوانٍ، وصلا أخيرًا وأصبحت تعبيراتهما أكثر ودية بشكل واضح من ذي قبل. “نعم، هناك يا سيدي. إذا قمت بتوجيه سفينتك إلى الشرق، ستجد حوض بناء السفن هناك.”
“السيد تشارلز، ما هذا؟ يبدو لذيذًا!”
عند رؤية تعابيرهم، عرف تشارلز بالضبط إلى أين هم ذاهبون. بالنسبة للرجال الذين يكسبون عيشهم في البحر، كانت هذه هي الطريقة المعتادة للاسترخاء عندما يصلون إلى الجزيرة. على العكس من ذلك، كان تشارلز يعتبر غريب الأطوار ولكنه لم ينغمس في ذلك وظل مقتصدًا.
شئ غريب…..🤔
واقفا في الشوارع المزدحمة، تجمد للحظات. تم إرسال السفينة للإصلاحات وتم تأكيد إحداثياتها. الآن، كان تشارلز في حيرة بشأن ما يجب القيام به.
#Stephan
عند رؤية تعابيرهم، عرف تشارلز بالضبط إلى أين هم ذاهبون. بالنسبة للرجال الذين يكسبون عيشهم في البحر، كانت هذه هي الطريقة المعتادة للاسترخاء عندما يصلون إلى الجزيرة. على العكس من ذلك، كان تشارلز يعتبر غريب الأطوار ولكنه لم ينغمس في ذلك وظل مقتصدًا.
