Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Shrouded Seascape 71

صباح مارغريت 

صباح مارغريت 

الفصل 71. صباح مارغريت

“عظيم، أرسل عملاقًا ملكيًا. اقتل كل واحد منهم. يجب أن يدفعوا ثمن العبث بالمكان!”

 

 

“صحيح. لا ينبغي أن أسهب في الحديث عن الأشياء غير السعيدة. هنا، احصل على المزيد، سأرافقك،” ردت كاليثا على كلمات ابنتها المريحة.

عند سماع زئير والدها الغاضب، ارتدت يد مارغريت وظهر تعبير محير على محياها.

 

 

ابتسمت مارغريت لأمها ابتسامة لطيفة واختارت فوق أدوات المائدة الفضية وهي تنغمس في وجبة الإفطار اللذيذة مرة أخرى. بعد بضع فتات، توقفت مؤقتًا والتفتت إلى كاليثا، “أمي، أين أبي؟”

واستندت على السور، وأطلقت مارغريت تنهيدة. حدقت في المسافة، ولم تدرك الوقت الذي مضى. بينما كانت منغمسة في أفكارها، طار كوكتيل من العواطف عبر وجهها. تارة كانت نظرة فرح وتارة تعبيراً عن حزن.

 

 

“هو وأخوك يهتمان ببعض شؤون الجزيرة. سيكونان هنا قريبًا.”

 

 

 

“في هذا الوقت المبكر؟ سأذهب لأحضرهم”. قالت مارجريت وهي تمسح شفتيها بالمنديل. متجاهلة احتجاج والدتها، واندفعت نحو مكتب الحاكم ويريتو.

 

 

“أبي، قانون الزواج أسسه آباؤنا المؤسسون.”

 

 

عبر الردهة ذات الأضواء الكريستالية المبهرة، وصلت مارغريت إلى حديقة العائلة. كانت مكتب والدها على الجانب الآخر منه.

عند سماع زئير والدها الغاضب، ارتدت يد مارغريت وظهر تعبير محير على محياها.

 

 

لم يكن هناك الكثير من أنواع الزهور التي يمكنها التكيف مع البيئة الجوفية، ولكن في هذا المكان، ازدهرت مجموعة نابضة بالحياة من الزهور الثمينة والنادرة، كل منها أجمل من سابقتها.

 

 

“هو وأخوك يهتمان ببعض شؤون الجزيرة. سيكونان هنا قريبًا.”

يقع مقر إقامة الحاكم على أعلى قمة في الجزيرة ويطل على الأضواء المتناثرة التي تأتي من منازل سكان الجزيرة.

أطلق الشاب ضحكة مكتومة ساخرة، “هذا لا يبدو مثل الكلمات التي يجب أن يقولها حاكم الجزيرة.”

 

 

 

 

باعتبارها ثالث أكبر جزيرة في البحر الجوفي، حيث تغطي مساحة شاسعة تعادل نصف مساحة اليابسة في الصين. على الرغم من إجهاد عينيها، لم تتمكن مارغريت من رؤية وهج منطقة الميناء إلا بشكل غامض عندما نظرت إلى الخارج من نقطة المشاهدة.

بقي الحراس الذين كانوا يحرسون المدخل صامدين بلا حراك، ويبدو أنهم غير مبالين بأفعال مارغريت.

 

 

هناك منطقة ميناء في جزيرة الأب. ربما يمكنني إرسال برقية لدعوة السيد تشارلز. سأحصل على فرصة لرؤيته بعد ذلك. فكرت مارغريت في نفسها.

 

 

هز الشاب كتفيه، غير مبال بهالة والده المخيفة. “مع وفاة هذا الزميل، ستحصل هذه الأرملة الجديدة على نصف ميراث عائلته.”

تسلل أحمر الخدود الوردي على خديها عندما ظهرت في ذهنها ذكريات الشاب ذو القزحية السوداء.

 

 

تسلل أحمر الخدود الوردي على خديها عندما ظهرت في ذهنها ذكريات الشاب ذو القزحية السوداء.

لم تكن تفاعلاتهما سلسة عندما كانا معًا. كان يفضل مناقشة مدافع السفينة وأشياءها باستخدام فأره الناطق بدلاً من الاهتمام بها.

 

 

 

في بعض الأحيان كان يستدعيها فقط لمساعدته في وضع المرهم. أثارت فكرة تلك الذكرى بالذات الغضب بداخلها. لقد كانت ابنة الحاكم، وكان يعاملها في الواقع كخادمة.

 

 

عبر الردهة ذات الأضواء الكريستالية المبهرة، وصلت مارغريت إلى حديقة العائلة. كانت مكتب والدها على الجانب الآخر منه.

وعلى الرغم من كل ذلك، ولسبب غير معروف، لم تستطع إلا أن تفكر فيه.

“هل أنت هنا للاستمتاع بالزهور، أيتها السيدة الشابة؟ من فضلك لا تتأخري كثيرًا. لديك دروس في آداب السلوك لاحقًا قبل الغداء.”

 

 

واستندت على السور، وأطلقت مارغريت تنهيدة. حدقت في المسافة، ولم تدرك الوقت الذي مضى. بينما كانت منغمسة في أفكارها، طار كوكتيل من العواطف عبر وجهها. تارة كانت نظرة فرح وتارة تعبيراً عن حزن.

“أنت رئيس شرطة جزيرة ويريتو بأكملها! الآن، أنت تخبرني أنك لا تستطيع العثور على إنسان حي يتنفس! أنا أحذرك! إنه الحفيد البيولوجي لوزير المالية، بيت ! إنه ليس مجرد قمامة عشوائية تتجول في منطقة الميناء!”

 

دخلت مارغريت الغرفة بحذر، وسقطت نظراتها على شخصية دانيال خلف الطاولة الكبيرة.

وبعد عشر دقائق، ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي بدلة مصممة بشكل جيد خلف الفتاة الصغيرة. انحنى باحترام وحذر، “سيدتي الشابة، يمكن أن يكون الوضع خطيرًا هنا. يرجى توخي الحذر.”

 

 

دخل شاب يشبه دانيال إلى حد كبير الغرفة وانتزع الصورة من يد مارغريت بحركة سلسة واحدة.

الصوت المفاجئ أخرج مارغريت من أفكارها. استدارت مرتبكة لتدرك أنه كبير خدم العائلة.

أوه لا! خرجت لإحضار والدي لتناول الإفطار.

 

 

أخرجت لسانها بخجل، “أنا آسفة، سيد يورك. لقد تشتت انتباهي قليلاً.”

 

 

 

“هل أنت هنا للاستمتاع بالزهور، أيتها السيدة الشابة؟ من فضلك لا تتأخري كثيرًا. لديك دروس في آداب السلوك لاحقًا قبل الغداء.”

“هذه هي الزوجة الجديدة للرجل الذي مات للتو. يا له من أمر مؤسف. لقد تزوج للتو من مثل هذه العروس الجميلة، ومات بعد ذلك مباشرة. ربما لم يضعها في الفراش،” ردد صوت من خلف مارغريت.

 

 

أذهلت كلمات كبير الخدم مارغريت عندما تم تذكيرها بالهدف الذي أتت من أجله. لقد رفعت تنورتها بشكل محموم واندفعت خارج الحديقة.

 

 

 

أوه لا! خرجت لإحضار والدي لتناول الإفطار.

 

 

“عظيم، أرسل عملاقًا ملكيًا. اقتل كل واحد منهم. يجب أن يدفعوا ثمن العبث بالمكان!”

وعندما وصلت إلى مدخل مكتب الحاكم، استقبلتها صفوف من الحراس المسلحين بالأسلحة وهم يقفون على جانبي الباب.

 

 

 

خففت من صعوبة تنفسها قليلاً، ورفعت يدها وكانت على وشك أن تطرق الباب عندما اندلع صوت مدوٍ من خلف الباب.

“في هذا الوقت المبكر؟ سأذهب لأحضرهم”. قالت مارجريت وهي تمسح شفتيها بالمنديل. متجاهلة احتجاج والدتها، واندفعت نحو مكتب الحاكم ويريتو.

 

دخلت مارغريت الغرفة بحذر، وسقطت نظراتها على شخصية دانيال خلف الطاولة الكبيرة.

“عديمة الفائدة! قمامة! قمامة! هل هذه هي الطريقة التي تتعامل بها مع الأمور؟ إذا لم تتمكن من تسويتها، فانصرف!”

“عظيم، أرسل عملاقًا ملكيًا. اقتل كل واحد منهم. يجب أن يدفعوا ثمن العبث بالمكان!”

 

 

عند سماع زئير والدها الغاضب، ارتدت يد مارغريت وظهر تعبير محير على محياها.

 

 

“أنت رئيس شرطة جزيرة ويريتو بأكملها! الآن، أنت تخبرني أنك لا تستطيع العثور على إنسان حي يتنفس! أنا أحذرك! إنه الحفيد البيولوجي لوزير المالية، بيت ! إنه ليس مجرد قمامة عشوائية تتجول في منطقة الميناء!”

“بدا الأب غاضب إلى حد ما. هل حدث شيء ما؟” تمتمت مارغريت تحت أنفاسها. وبعد تفكير قصير، ضغطت بأذنها بحذر على الباب الخشبي الصلب.

جلست مارغريت في صمت وارتباك وهي تستمع إلى الحديث الذي دار بين والدها وشقيقها الأكبر. لم يكن لديها أي فكرة عما كانوا يتحدثون عنه.

 

يقع مقر إقامة الحاكم على أعلى قمة في الجزيرة ويطل على الأضواء المتناثرة التي تأتي من منازل سكان الجزيرة.

بقي الحراس الذين كانوا يحرسون المدخل صامدين بلا حراك، ويبدو أنهم غير مبالين بأفعال مارغريت.

 

 

تسلل أحمر الخدود الوردي على خديها عندما ظهرت في ذهنها ذكريات الشاب ذو القزحية السوداء.

“أنت رئيس شرطة جزيرة ويريتو بأكملها! الآن، أنت تخبرني أنك لا تستطيع العثور على إنسان حي يتنفس! أنا أحذرك! إنه الحفيد البيولوجي لوزير المالية، بيت ! إنه ليس مجرد قمامة عشوائية تتجول في منطقة الميناء!”

 

 

عند سماع زئير والدها الغاضب، ارتدت يد مارغريت وظهر تعبير محير على محياها.

كانت عاصفة الغضب الهادرة للحاكم دانيال عالية جدًا لدرجة أن أذن مارغريت شعرت بوخز غير مريح.

 

 

وعلى الرغم من كل ذلك، ولسبب غير معروف، لم تستطع إلا أن تفكر فيه.

 

 

“أيها الحاكم، سيدي، لقد استخدمت كل الأساليب. حتى أنني طلبت المساعدة من المجانين من ميثاق فهتاجن، لكن لم يتم العثور عليه في أي مكان. يبدو الأمر كما لو أنه اختفى في الهواء”.

فجأة، انفتح الباب الخشبي الصلب عندما ظهر رجل في منتصف العمر ذو أصلع ورأسه غارق في العرق البارد. عندما سقطت عيناه على مارغريت، انحنى باحترام قبل أن يسرع بعيدًا.

 

 

“لا أريد أي أعذار!! عائلتي تعيش في هذه الجزيرة، ولن أتركهم يتعرضون للخطر! ثلاثة أيام. لديك ثلاثة أيام لحل هذه الفوضى. إذا حدث أي شيء لابنتي مرة أخرى، فسوف أسحق رأسك! الآن اخرج!”

فجأة، انفتح الباب الخشبي الصلب عندما ظهر رجل في منتصف العمر ذو أصلع ورأسه غارق في العرق البارد. عندما سقطت عيناه على مارغريت، انحنى باحترام قبل أن يسرع بعيدًا.

 

“هو وأخوك يهتمان ببعض شؤون الجزيرة. سيكونان هنا قريبًا.”

فجأة، انفتح الباب الخشبي الصلب عندما ظهر رجل في منتصف العمر ذو أصلع ورأسه غارق في العرق البارد. عندما سقطت عيناه على مارغريت، انحنى باحترام قبل أن يسرع بعيدًا.

“هو وأخوك يهتمان ببعض شؤون الجزيرة. سيكونان هنا قريبًا.”

 

في اللحظة التي غادرت فيها مارغريت، استدار دانيال نحو ابنه بتعبير متجهم، “كيف سار الأمر؟ هل وجدتهم؟”

دخلت مارغريت الغرفة بحذر، وسقطت نظراتها على شخصية دانيال خلف الطاولة الكبيرة.

 

 

 

“أبي، هل حدث شيء ما؟” سألت مارغريت بخنوع.

عند سماع زئير والدها الغاضب، ارتدت يد مارغريت وظهر تعبير محير على محياها.

 

سألت مارغريت وهي تلتقط الصورة: “أبي، من هذه السيدة؟ إنها جميلة جدًا”.

يبدو أن وجود ابنته قد أذاب كل غضب دانيال على الفور حيث أصبح صوته أكثر ليونة بعدة درجات.

أذهلت كلمات كبير الخدم مارغريت عندما تم تذكيرها بالهدف الذي أتت من أجله. لقد رفعت تنورتها بشكل محموم واندفعت خارج الحديقة.

 

لم يكن هناك الكثير من أنواع الزهور التي يمكنها التكيف مع البيئة الجوفية، ولكن في هذا المكان، ازدهرت مجموعة نابضة بالحياة من الزهور الثمينة والنادرة، كل منها أجمل من سابقتها.

“لا شيء. مجرد قضية ثانوية. ما الذي جلب حبيبتنا الثمين إلى هنا؟”

 

“هذه هي الزوجة الجديدة للرجل الذي مات للتو. يا له من أمر مؤسف. لقد تزوج للتو من مثل هذه العروس الجميلة، ومات بعد ذلك مباشرة. ربما لم يضعها في الفراش،” ردد صوت من خلف مارغريت.

أجابت مارغريت وهي تتجه نحو المكتب “أرسلتني والدتي لإحضارك لتناول الإفطار”.

 

 

وعندما وصلت إلى مدخل مكتب الحاكم، استقبلتها صفوف من الحراس المسلحين بالأسلحة وهم يقفون على جانبي الباب.

وفي اللحظة التالية، وقعت عينيها على بضع صور على الطاولة المزدحمة وغير المنظمة. وعلى وجه الخصوص، جذبت انتباهها إحدى الصور مع امرأة مثيرة وجميلة. لم يكن جمالها هو ما أسر مارغريت، بل زوج من التلاميذ السود المألوفين الذين كانوا متطابقين مع السيد. تشارلز.

 

 

 

سألت مارغريت وهي تلتقط الصورة: “أبي، من هذه السيدة؟ إنها جميلة جدًا”.

“لن يكون الأمر بهذه البساطة. بيت بخيل. لن يسمح أبدًا بأن تقع ثروته في أيدي أحد سكان الجزيرة الخارجيين بسهولة.”

 

 

“هذه هي الزوجة الجديدة للرجل الذي مات للتو. يا له من أمر مؤسف. لقد تزوج للتو من مثل هذه العروس الجميلة، ومات بعد ذلك مباشرة. ربما لم يضعها في الفراش،” ردد صوت من خلف مارغريت.

 

 

 

دخل شاب يشبه دانيال إلى حد كبير الغرفة وانتزع الصورة من يد مارغريت بحركة سلسة واحدة.

 

 

“أبي، قانون الزواج أسسه آباؤنا المؤسسون.”

أطلق دانيال نظرة تحذيرية على ابنه، “هل تعتقد أنه من المناسب أن تقول مثل هذه الأشياء أمام أختك الصغرى؟”

 

 

 

هز الشاب كتفيه، غير مبال بهالة والده المخيفة. “مع وفاة هذا الزميل، ستحصل هذه الأرملة الجديدة على نصف ميراث عائلته.”

“أنت رئيس شرطة جزيرة ويريتو بأكملها! الآن، أنت تخبرني أنك لا تستطيع العثور على إنسان حي يتنفس! أنا أحذرك! إنه الحفيد البيولوجي لوزير المالية، بيت ! إنه ليس مجرد قمامة عشوائية تتجول في منطقة الميناء!”

 

 

“لن يكون الأمر بهذه البساطة. بيت بخيل. لن يسمح أبدًا بأن تقع ثروته في أيدي أحد سكان الجزيرة الخارجيين بسهولة.”

وعلى الرغم من كل ذلك، ولسبب غير معروف، لم تستطع إلا أن تفكر فيه.

 

 

“أبي، قانون الزواج أسسه آباؤنا المؤسسون.”

خففت من صعوبة تنفسها قليلاً، ورفعت يدها وكانت على وشك أن تطرق الباب عندما اندلع صوت مدوٍ من خلف الباب.

 

 

“هذا للعامة! إن اختفاء شخص ما ليس بالأمر الصعب على بيت.”

 

 

يقع مقر إقامة الحاكم على أعلى قمة في الجزيرة ويطل على الأضواء المتناثرة التي تأتي من منازل سكان الجزيرة.

أطلق الشاب ضحكة مكتومة ساخرة، “هذا لا يبدو مثل الكلمات التي يجب أن يقولها حاكم الجزيرة.”

 

 

 

“بغض النظر، هذا هو الواقع.”

لم يكن هناك الكثير من أنواع الزهور التي يمكنها التكيف مع البيئة الجوفية، ولكن في هذا المكان، ازدهرت مجموعة نابضة بالحياة من الزهور الثمينة والنادرة، كل منها أجمل من سابقتها.

 

يبدو أن آنا قد عادت؟

جلست مارغريت في صمت وارتباك وهي تستمع إلى الحديث الذي دار بين والدها وشقيقها الأكبر. لم يكن لديها أي فكرة عما كانوا يتحدثون عنه.

 

 

“لا أريد أي أعذار!! عائلتي تعيش في هذه الجزيرة، ولن أتركهم يتعرضون للخطر! ثلاثة أيام. لديك ثلاثة أيام لحل هذه الفوضى. إذا حدث أي شيء لابنتي مرة أخرى، فسوف أسحق رأسك! الآن اخرج!”

 

 

عندما رأى دانييل تعبير ابنته المرتبك، ربت على رأسها وقال: “ارجعي أولاً يا عزيزتي. سأتحدث مع جاك وسننضم إليك.”

لم تكن تفاعلاتهما سلسة عندما كانا معًا. كان يفضل مناقشة مدافع السفينة وأشياءها باستخدام فأره الناطق بدلاً من الاهتمام بها.

 

 

“حسنًا، اجعل الأمر سريعًا.” أومأت مارغريت برأسها بطاعة قبل أن تستدير وتتجه نحو الباب.

“عديمة الفائدة! قمامة! قمامة! هل هذه هي الطريقة التي تتعامل بها مع الأمور؟ إذا لم تتمكن من تسويتها، فانصرف!”

 

 

في اللحظة التي غادرت فيها مارغريت، استدار دانيال نحو ابنه بتعبير متجهم، “كيف سار الأمر؟ هل وجدتهم؟”

دخل شاب يشبه دانيال إلى حد كبير الغرفة وانتزع الصورة من يد مارغريت بحركة سلسة واحدة.

 

 

“نعم. إنها عصابة من القراصنة الذين يتربصون حول دوامة الجنة. إنهم معروفون بمداهمة سفن الصيد والبضائع. وقد اختطفوا مارغريت.”

الصوت المفاجئ أخرج مارغريت من أفكارها. استدارت مرتبكة لتدرك أنه كبير خدم العائلة.

 

“عظيم، أرسل عملاقًا ملكيًا. اقتل كل واحد منهم. يجب أن يدفعوا ثمن العبث بالمكان!”

أذهلت كلمات كبير الخدم مارغريت عندما تم تذكيرها بالهدف الذي أتت من أجله. لقد رفعت تنورتها بشكل محموم واندفعت خارج الحديقة.

 

 

========================== =========

هز الشاب كتفيه، غير مبال بهالة والده المخيفة. “مع وفاة هذا الزميل، ستحصل هذه الأرملة الجديدة على نصف ميراث عائلته.”

 

“هذا للعامة! إن اختفاء شخص ما ليس بالأمر الصعب على بيت.”

يبدو أن آنا قد عادت؟

 

 

عبر الردهة ذات الأضواء الكريستالية المبهرة، وصلت مارغريت إلى حديقة العائلة. كانت مكتب والدها على الجانب الآخر منه.

#Stephan

#Stephan

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط