أخذ استراحة
الفصل 72. أخذ استراحة
بعد أن رست السفينة، جمع تشارلز الجميع على سطح السفينة وأبلغهم بالتوقف المؤقت لرحلتهم الاستكشافية.
داخل حجرة القبطان في ناروال، ركز تشارلز بالكامل على المخطط البحري المنتشر على الطاولة. لقد قام بالفعل بتحديد مواقع الجزر التي تضم مشروع تفاعل تبادل المواضيع والمختبر الثالث، بالإضافة إلى تدوين الحالات الشاذة في هذين المكانين. ظلت عيناه مثبتتين على الاثنين بينما كان يحاول اكتشاف العلاقة بينهما.
ظهرت ابتسامة نادرة على وجه لايستو وهو يربت على كتف تشارلز.
“هل من الممكن أنهم أسقطوا البشر الموجودين الآن في البحر الجوفي؟” اقترح ريتشارد.
هز تشارلز رأسه ردًا على ذلك، رافضًا هذا الاحتمال. “إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا يوجد لهم أي أثر في الكتب التاريخية أو حتى في الأساطير؟ حتى كتاب الوحي في النص الديني لنظام النور الإلهي لم يذكر سوى إله الشمس الذي يحكم السماء. لم يكن هناك ولو أي ذكر لرسول أو رسول إلهي”.
أضاءت الأخبار غير المتوقعة وجوه أفراد الطاقم وغمرتهم موجة من الفرح. على الرغم من أنهم حصلوا على قدر لا بأس به من الأجور لكونهم جزءًا من ناروال، إلا أن الوقت على الشاطئ كان نادرًا. هذه المرة، يمكنهم أخيرًا الحصول على فرصة للراحة وأخذ قسط من الراحة.
أجاب ريتشارد: “من يدري؟ سأتجاهلهم فحسب. من يهتم بهويتهم؟ لقد ماتوا على أي حال”.
“هذا ليس منطقيًا. تمتلك المؤسسة تكنولوجيا متقدمة وأيضًا عددًا كبيرًا من الآثار. لم يكن من الممكن أن تعيش بصمت. لدي شعور قوي بأن الدخول إلى العالم السطحي يجب أن يكون مرتبطًا بطريقة ما بها. ”
أجاب ريتشارد: “من يدري؟ سأتجاهلهم فحسب. من يهتم بهويتهم؟ لقد ماتوا على أي حال”.
“حسنًا، إذا اتبعنا أفكارك، فلماذا لا نتخيل شيئًا أكثر جنونًا؟ على سبيل المثال، حدثت كارثة كارثية أنهت العالم في العالم السطحي، وأحضروا من تبقى من البشر معهم تحت الأرض ليكون آخر خيط الأمل في البقاء على قيد الحياة. يبدو مألوفًا، أليس كذلك؟ آه-ها! سفينة نوح من الكتاب المقدس!”
ثم واصل لايستو، وإن كان بتردد. “لدي دواء يمكنه القضاء على هلاوستك. ومع ذلك، فإنه سيقصر عمرك بشكل كبير إلى حد كبير إذا استخدمته.”
يمكن أن يشعر تشارلز بالانزعاج المتزايد معه. إلى جانب ذلك، بدأ الهتاف الذي نسيه منذ فترة طويلة يرن في أذنيه مرة أخرى وكان صوته أعلى بشكل متزايد.
هز تشارلز رأسه ردًا على ذلك، رافضًا هذا الاحتمال. “إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا يوجد لهم أي أثر في الكتب التاريخية أو حتى في الأساطير؟ حتى كتاب الوحي في النص الديني لنظام النور الإلهي لم يذكر سوى إله الشمس الذي يحكم السماء. لم يكن هناك ولو أي ذكر لرسول أو رسول إلهي”.
في تلك اللحظة، تم فتح الباب مع صرير بينما قام ديب بدس رأسه بعناية باستخدام طبق في يديه.
غرق قلب تشارلز عندما سأل، “باستثناء جيمس، من آخر يعاني من الهلوسة السمعية؟”
“قبطان لقد اصطدت أنا والبحارة سلطعونًا عملاقًا فسفوريًا. لقد أحضرت لك أفضل اللحوم من كماشة.”
ولم يمض وقت طويل حتى دخل لايستو بساقه الاصطناعية.
“حسنًا، إذا اتبعنا أفكارك، فلماذا لا نتخيل شيئًا أكثر جنونًا؟ على سبيل المثال، حدثت كارثة كارثية أنهت العالم في العالم السطحي، وأحضروا من تبقى من البشر معهم تحت الأرض ليكون آخر خيط الأمل في البقاء على قيد الحياة. يبدو مألوفًا، أليس كذلك؟ آه-ها! سفينة نوح من الكتاب المقدس!”
تم وضع قطع من الشرائط البيضاء الطويلة في كومة على الطبق في يدي ديب. في الواقع، بدا لحم السلطعون طريًا للغاية.
وبينما كان ديب على وشك المغادرة بصمت بعد وضع الطعام، نادى عليه تشارلز. عندما رأى ديب تشارلز يسلم قناعًا تجاهه، تسارع تنفسه.
“ضعه على الطاولة. اقرع قبل الدخول في المرة القادمة،” أمر تشارلز، وظلت نظراته مثبتة على الخريطة البحرية.
وكانت رحلة عودتهم إلى الأرخبيل المرجاني عادية ودون أي حوادث. بعد حوالي أسبوعين، اجتاح الضوء المنبعث من منارة الجزيرة ناروال، وأضاء المساحة المظلمة فوقهم. كانوا في المنزل.
وبينما كان ديب على وشك المغادرة بصمت بعد وضع الطعام، نادى عليه تشارلز. عندما رأى ديب تشارلز يسلم قناعًا تجاهه، تسارع تنفسه.
“تذكر، عندما أقصد الراحة، أقصد الاسترخاء حقًا. أنت لا تزال صغيرًا. لا تضغط على نفسك كثيرًا،” نصح لايستو. ومع ذلك، تردد صدى صوت ارتطام ساقه المعدنية بالأرض وهو يخرج وهو يعرج من الغرفة.
قال تشارلز: “ألا تريد قطعة أثرية؟ خذ هذه”، وهو يمد قناع المهرج الذي لا يتحرك الآن إلى الصبي الصغير.
نظرة فرح منتشي ظهر على وجه ديب. لقد رأى قوة هذا الشيء ولم يتوقع أبدًا أن يعطيه القبطان الأثر فعليًا.
“ضعه على الطاولة. اقرع قبل الدخول في المرة القادمة،” أمر تشارلز، وظلت نظراته مثبتة على الخريطة البحرية.
في حماسته، كان ديب على وشك استلام القناع من تشارلز عندما سحب الأخير يده. بنظرة مهيبة نظر إلى ديب وشرح له قواعد استخدام القناع. لقد أراد مساعدًا قديرًا، وليس مريضًا نفسيًا ورأسه مليئ بشخصيات متعددة.
يمكن أن يشعر تشارلز بالانزعاج المتزايد معه. إلى جانب ذلك، بدأ الهتاف الذي نسيه منذ فترة طويلة يرن في أذنيه مرة أخرى وكان صوته أعلى بشكل متزايد.
وبعد سماع كلمات تشارلز، بدا ديب مترددًا بشكل واضح. لكنه في النهاية مد يده ليتلقى القناع. أكد له ديب وهو يحمل الرقم 096 في يده، “أيها القبطان، سأكون حذرًا.”
وبعد سماع كلمات تشارلز، بدا ديب مترددًا بشكل واضح. لكنه في النهاية مد يده ليتلقى القناع. أكد له ديب وهو يحمل الرقم 096 في يده، “أيها القبطان، سأكون حذرًا.”
أجاب ريتشارد: “من يدري؟ سأتجاهلهم فحسب. من يهتم بهويتهم؟ لقد ماتوا على أي حال”.
“جيد. يمكنك المغادرة. أيضًا، اتصل بالطبيب،” أمره تشارلز وهو يدلك صدغيه.
ظهرت ابتسامة نادرة على وجه لايستو وهو يربت على كتف تشارلز.
“مهلا، أنت تعطي القناع لذلك الطفل بهذه الطريقة؟” سأل ريتشارد بينما سيطر على جسده، وأمسك بقطعة من لحم السلطعون ووضعها في فمه.
وقد جعلته الأيام التي قضاها تشارلز في البحر يفقد إحساسه بالوقت. كان يوم السبت. لقد غاص في الأرض بينما كانت عيناه تفحصان بحر الوجوه بسرعة بحثاً عن امرأة واحدة. وسرعان ما وجد إليزابيث وذراعها فوق عذراء شابة. كانت تتحدث بسعادة مع مجموعة من القباطنة ذوي المظهر المألوف.
أجاب ريتشارد: “من يدري؟ سأتجاهلهم فحسب. من يهتم بهويتهم؟ لقد ماتوا على أي حال”.
قال تشارلز: “هذا الشيء ليس له أي فائدة لنا على أي حال. فإعطاؤه له يمكن أن يزيد قوتنا الجماعية”. ابتلع لحم السلطعون في فمه وواصل التحديق في الخريطة البحرية.
ولم يمض وقت طويل حتى دخل لايستو بساقه الاصطناعية.
داخل حجرة القبطان في ناروال، ركز تشارلز بالكامل على المخطط البحري المنتشر على الطاولة. لقد قام بالفعل بتحديد مواقع الجزر التي تضم مشروع تفاعل تبادل المواضيع والمختبر الثالث، بالإضافة إلى تدوين الحالات الشاذة في هذين المكانين. ظلت عيناه مثبتتين على الاثنين بينما كان يحاول اكتشاف العلاقة بينهما.
راقب تشارلز عمال السفن وهم يقومون بجد بتجريد البرنقيل الملتصق بهيكل السفينة. بعد لحظة وجيزة، التفت إلى ناروال المربوط ورفع يده في وداع قبل أن يستدير للمغادرة.
“هل تبحث عني؟” سأل لايستو بصوته الأجش.
ولم يمض وقت طويل حتى دخل لايستو بساقه الاصطناعية.
“أعطني المزيد من الدواء. لقد تفاقمت الهلوسة السمعية مرة أخرى،” نظر تشارلز إلى الرجل العجوز.
“تفاقمت؟” تمتم لايستو تحت أنفاسه. مع تعبير محير، شرع في إجراء سلسلة من عمليات التحقق من تشارلز.
“قبطان لقد اصطدت أنا والبحارة سلطعونًا عملاقًا فسفوريًا. لقد أحضرت لك أفضل اللحوم من كماشة.”
استمرت عمليات التفتيش لفترة طويلة، وأخيرا، وضع لايستو يده المعدنية على الطاولة. لقد فكر للحظة وجيزة قبل أن يتحدث، “أنت تعلم أنه لا يمكنني سوى قمع لعنة الالوهية، أليس كذلك؟”
أجاب تشارلز: “بالطبع، لقد ذكرت ذلك من قبل”.
ثم واصل لايستو، وإن كان بتردد. “لدي دواء يمكنه القضاء على هلاوستك. ومع ذلك، فإنه سيقصر عمرك بشكل كبير إلى حد كبير إذا استخدمته.”
وما إن دخل إلى قاعة الجمعية حتى استقبله بضجيج ونشاط. انخرطت مجموعات من قباطنة المستكشفين في محادثة، وتبادلوا الآثار وأيضًا المعلومات الاستخباراتية.
“أليس هناك أي طرق أخرى؟”
قال تشارلز: “هذا الشيء ليس له أي فائدة لنا على أي حال. فإعطاؤه له يمكن أن يزيد قوتنا الجماعية”. ابتلع لحم السلطعون في فمه وواصل التحديق في الخريطة البحرية.
“يمكنك إما البقاء على جزيرة والراحة لبضعة أشهر، وسوف أساعدك على التعافي بأدوية مختلفة، أو يمكنك العثور على شخص ما ليبطل لعنة الألوهية،” أجاب لايستو على الفور.
عند رؤية أضواء الميناء الساطعة المألوفة، ظهرت ابتسامة متحمسة على وجوه جميع أفراد الطاقم. الجميع باستثناء تشارلز.
“هذا ليس منطقيًا. تمتلك المؤسسة تكنولوجيا متقدمة وأيضًا عددًا كبيرًا من الآثار. لم يكن من الممكن أن تعيش بصمت. لدي شعور قوي بأن الدخول إلى العالم السطحي يجب أن يكون مرتبطًا بطريقة ما بها. ”
قبل أن يتمكن تشارلز من النطق بكلمة واحدة، تابع لايستو، “أنصحك باختيار الخيار الأول. لقد كنت في هذا المشهد البحري لسنوات ولم أواجه أبدًا أي شخص يمكنه التراجع عن لعنة الألوهية. كما أن محنتك الحالية هي مزيج من اللعنة والفساد العقلي الذي يسببه البحر. أسهل طريقة لتخفيف الأعراض هي التعافي على الأرض. ”
راقب تشارلز عمال السفن وهم يقومون بجد بتجريد البرنقيل الملتصق بهيكل السفينة. بعد لحظة وجيزة، التفت إلى ناروال المربوط ورفع يده في وداع قبل أن يستدير للمغادرة.
بالنظر إلى الجزر المميزة على الخريطة البحرية، ظهرت لمحة من التردد على وجه تشارلز. تم إخفاء مدخل السطح بين هذه الجزر. إن دعوته إلى إيقاف مهمته مؤقتًا أصبح الآن أسوأ من الموت نفسه.
يبدو أن لايستو قد قرأ أفكار تشارلز واقترب أكثر. كانت ملامحه المرعبة مظللة في الضوء الخافت كما قال. “أعلم أنك لا تخاف من الموت وأنك قد تخاطر بحياتك من أجل هدفك. ومع ذلك، ألا يمكنك أن تفكر في أفراد طاقمك؟ لقد جاء إلي كبير المهندسين في ذلك اليوم لتلقي العلاج منذ بضعة أيام. هلوساته السمعية أيضًا. إنها شديدة إلى حد ما، لكنه كان خائفًا من التسبب في تأخير مهمتك واختار عدم إخبارك.”
غرق قلب تشارلز عندما سأل، “باستثناء جيمس، من آخر يعاني من الهلوسة السمعية؟”
“أعطني المزيد من الدواء. لقد تفاقمت الهلوسة السمعية مرة أخرى،” نظر تشارلز إلى الرجل العجوز.
نقرت إصبع تشارلز بشكل إيقاعي على الطاولة بينما كان يصمت. بعد بضع ثوان، رفع رأسه وقال، “فهمت. بمجرد عودتنا هذه المرة، سأسمح للجميع بالحصول على استراحة لبعض الوقت.”
“باستثناء مجموعة صغيرة من المجندين الجدد، يتأثر الجميع تقريبًا بدرجات متفاوتة. يمكنني علاج هلاوسهم السمعية، لكن لا يمكنني تخفيف الضغط والتوتر الذي يعانون منه. ألا تشعر أننا قد تم دفعنا جدًا مؤخرًا؟ لم أرى قبطانًا مستكشفًا بهذا الاجتهاد من قبل.”
نقرت إصبع تشارلز بشكل إيقاعي على الطاولة بينما كان يصمت. بعد بضع ثوان، رفع رأسه وقال، “فهمت. بمجرد عودتنا هذه المرة، سأسمح للجميع بالحصول على استراحة لبعض الوقت.”
تم وضع قطع من الشرائط البيضاء الطويلة في كومة على الطبق في يدي ديب. في الواقع، بدا لحم السلطعون طريًا للغاية.
استمرت عمليات التفتيش لفترة طويلة، وأخيرا، وضع لايستو يده المعدنية على الطاولة. لقد فكر للحظة وجيزة قبل أن يتحدث، “أنت تعلم أنه لا يمكنني سوى قمع لعنة الالوهية، أليس كذلك؟”
ظهرت ابتسامة نادرة على وجه لايستو وهو يربت على كتف تشارلز.
داخل حجرة القبطان في ناروال، ركز تشارلز بالكامل على المخطط البحري المنتشر على الطاولة. لقد قام بالفعل بتحديد مواقع الجزر التي تضم مشروع تفاعل تبادل المواضيع والمختبر الثالث، بالإضافة إلى تدوين الحالات الشاذة في هذين المكانين. ظلت عيناه مثبتتين على الاثنين بينما كان يحاول اكتشاف العلاقة بينهما.
“تذكر، عندما أقصد الراحة، أقصد الاسترخاء حقًا. أنت لا تزال صغيرًا. لا تضغط على نفسك كثيرًا،” نصح لايستو. ومع ذلك، تردد صدى صوت ارتطام ساقه المعدنية بالأرض وهو يخرج وهو يعرج من الغرفة.
غرق قلب تشارلز عندما سأل، “باستثناء جيمس، من آخر يعاني من الهلوسة السمعية؟”
وكانت رحلة عودتهم إلى الأرخبيل المرجاني عادية ودون أي حوادث. بعد حوالي أسبوعين، اجتاح الضوء المنبعث من منارة الجزيرة ناروال، وأضاء المساحة المظلمة فوقهم. كانوا في المنزل.
عند رؤية أضواء الميناء الساطعة المألوفة، ظهرت ابتسامة متحمسة على وجوه جميع أفراد الطاقم. الجميع باستثناء تشارلز.
غرق قلب تشارلز عندما سأل، “باستثناء جيمس، من آخر يعاني من الهلوسة السمعية؟”
وقد جعلته الأيام التي قضاها تشارلز في البحر يفقد إحساسه بالوقت. كان يوم السبت. لقد غاص في الأرض بينما كانت عيناه تفحصان بحر الوجوه بسرعة بحثاً عن امرأة واحدة. وسرعان ما وجد إليزابيث وذراعها فوق عذراء شابة. كانت تتحدث بسعادة مع مجموعة من القباطنة ذوي المظهر المألوف.
بعد أن رست السفينة، جمع تشارلز الجميع على سطح السفينة وأبلغهم بالتوقف المؤقت لرحلتهم الاستكشافية.
“تذكر، عندما أقصد الراحة، أقصد الاسترخاء حقًا. أنت لا تزال صغيرًا. لا تضغط على نفسك كثيرًا،” نصح لايستو. ومع ذلك، تردد صدى صوت ارتطام ساقه المعدنية بالأرض وهو يخرج وهو يعرج من الغرفة.
“اغتنم هذه الفرصة للراحة جيدًا. عندما نستأنف رحلتنا، سأطلب من فئران ليلي إبلاغ الجميع. تفرقوا. في الوقت الحالي.”
يبدو أن لايستو قد قرأ أفكار تشارلز واقترب أكثر. كانت ملامحه المرعبة مظللة في الضوء الخافت كما قال. “أعلم أنك لا تخاف من الموت وأنك قد تخاطر بحياتك من أجل هدفك. ومع ذلك، ألا يمكنك أن تفكر في أفراد طاقمك؟ لقد جاء إلي كبير المهندسين في ذلك اليوم لتلقي العلاج منذ بضعة أيام. هلوساته السمعية أيضًا. إنها شديدة إلى حد ما، لكنه كان خائفًا من التسبب في تأخير مهمتك واختار عدم إخبارك.”
أضاءت الأخبار غير المتوقعة وجوه أفراد الطاقم وغمرتهم موجة من الفرح. على الرغم من أنهم حصلوا على قدر لا بأس به من الأجور لكونهم جزءًا من ناروال، إلا أن الوقت على الشاطئ كان نادرًا. هذه المرة، يمكنهم أخيرًا الحصول على فرصة للراحة وأخذ قسط من الراحة.
بعد مغادرة الطاقم، قام تشارلز وحده بتوجيه ناروال إلى حوض بناء السفن لإجراء الصيانة والإصلاحات. مثلما كان من على متن السفينة بحاجة إلى فترة راحة، كانت السفينة بحاجة إلى فترة راحة أيضًا.
وبعد سماع كلمات تشارلز، بدا ديب مترددًا بشكل واضح. لكنه في النهاية مد يده ليتلقى القناع. أكد له ديب وهو يحمل الرقم 096 في يده، “أيها القبطان، سأكون حذرًا.”
راقب تشارلز عمال السفن وهم يقومون بجد بتجريد البرنقيل الملتصق بهيكل السفينة. بعد لحظة وجيزة، التفت إلى ناروال المربوط ورفع يده في وداع قبل أن يستدير للمغادرة.
خرج تشارلز من حوض بناء السفن، وشق طريقه مباشرة إلى جمعية المستكشفين. لا يزال هناك شيء واحد لم يتم إنجازه.
“أليس هناك أي طرق أخرى؟”
“تذكر، عندما أقصد الراحة، أقصد الاسترخاء حقًا. أنت لا تزال صغيرًا. لا تضغط على نفسك كثيرًا،” نصح لايستو. ومع ذلك، تردد صدى صوت ارتطام ساقه المعدنية بالأرض وهو يخرج وهو يعرج من الغرفة.
وما إن دخل إلى قاعة الجمعية حتى استقبله بضجيج ونشاط. انخرطت مجموعات من قباطنة المستكشفين في محادثة، وتبادلوا الآثار وأيضًا المعلومات الاستخباراتية.
داخل حجرة القبطان في ناروال، ركز تشارلز بالكامل على المخطط البحري المنتشر على الطاولة. لقد قام بالفعل بتحديد مواقع الجزر التي تضم مشروع تفاعل تبادل المواضيع والمختبر الثالث، بالإضافة إلى تدوين الحالات الشاذة في هذين المكانين. ظلت عيناه مثبتتين على الاثنين بينما كان يحاول اكتشاف العلاقة بينهما.
وقد جعلته الأيام التي قضاها تشارلز في البحر يفقد إحساسه بالوقت. كان يوم السبت. لقد غاص في الأرض بينما كانت عيناه تفحصان بحر الوجوه بسرعة بحثاً عن امرأة واحدة. وسرعان ما وجد إليزابيث وذراعها فوق عذراء شابة. كانت تتحدث بسعادة مع مجموعة من القباطنة ذوي المظهر المألوف.
عند رؤية أضواء الميناء الساطعة المألوفة، ظهرت ابتسامة متحمسة على وجوه جميع أفراد الطاقم. الجميع باستثناء تشارلز.
#Stephan
نقرت إصبع تشارلز بشكل إيقاعي على الطاولة بينما كان يصمت. بعد بضع ثوان، رفع رأسه وقال، “فهمت. بمجرد عودتنا هذه المرة، سأسمح للجميع بالحصول على استراحة لبعض الوقت.”
ثم واصل لايستو، وإن كان بتردد. “لدي دواء يمكنه القضاء على هلاوستك. ومع ذلك، فإنه سيقصر عمرك بشكل كبير إلى حد كبير إذا استخدمته.”
“تذكر، عندما أقصد الراحة، أقصد الاسترخاء حقًا. أنت لا تزال صغيرًا. لا تضغط على نفسك كثيرًا،” نصح لايستو. ومع ذلك، تردد صدى صوت ارتطام ساقه المعدنية بالأرض وهو يخرج وهو يعرج من الغرفة.
وبينما كان ديب على وشك المغادرة بصمت بعد وضع الطعام، نادى عليه تشارلز. عندما رأى ديب تشارلز يسلم قناعًا تجاهه، تسارع تنفسه.
