طاقم ناروال
الفصل 77. طاقم ناروال
في الشوارع المقفرة، كان موسيكا و جيمس يسيران جنبًا إلى جنب. ظلوا صامتين، وكان كل منهم يحمل أفكارًا ثقيلة في أذهانهم. لقد صدمتهم الأحداث الأخيرة صدمة كبيرة.
بينما كان تشارلز على وشك انتزاع النصل الأسود من الجثة التي لا حياة فيها، بدا صوت أجش، “هل يساعد القتل في تخفيف الأعراض؟ كم هو مثير للاهتمام.”
ظهر تعبير معقد على محيا جيمس عند سماع كلمات تشارلز ذات المعنى. لقد كان يعتقد دائمًا أن وظيفته هي نفسها مثل أي وظيفة أخرى في الجزيرة. وبنفس الطريقة كان يقايض العمل بالمال. ولكن من الطريقة التي بدا بها الأمر، كان الأمر مختلفًا تمامًا.
استدار تشارلز ليرى لايستو بجانبه. كان الرجل العجوز ممسكًا بدفتر ملاحظات ويدون شيئًا ما.
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟” سأل تشارلز.
“لا بأس. نحن في منطقة الميناء وقد ماتت مجرد قمامة عديمة الفائدة. لن يزعجوا أولئك الموجودين في الجزيرة الوسطى بشأن مثل هذه المسألة الصغيرة. لقد انتهى الأمر الآن. خذ زوجتك وعُد إلى المنزل،” قال تشارلز وهو يربت على كتف الرجل قوي البنية.
“جرني فأرك الأليف إلى هنا في عجلة من أمري. اعتقدت أننا واجهنا أزمة كبيرة، وهذا هو؟” علق لابستو وهو يدخل بشكل عرضي إلى بركة الدم الحمراء بساقه المعدنية.
“ألا يمكنك التعامل معهم بنفسك؟” سأل تشارلز، وصوته مليء بالفضول.
أخرج علبة من المسحوق ونثر محتوياتها على الجثث على الأرض. مع صوت خافت، تفككت الجثث بسرعة.
بعد فترة وجيزة، عاد الطاقم إلى غرفة تشارلز، تفوح منهم رائحة الدماء الطازجة. لم يستطع ديب التوقف عن اللعب بقناع المهرج بين يديه. تومض بريق متحمس في عينيه كما لو أن قتل عدد قليل من الأرواح كان ضئيلا. علاوة على ذلك، لم يكن هؤلاء الأفراد يستحقون حتى الاعتراف.
ظهر تعبير معقد على محيا جيمس عند سماع كلمات تشارلز ذات المعنى. لقد كان يعتقد دائمًا أن وظيفته هي نفسها مثل أي وظيفة أخرى في الجزيرة. وبنفس الطريقة كان يقايض العمل بالمال. ولكن من الطريقة التي بدا بها الأمر، كان الأمر مختلفًا تمامًا.
ظهرت نظرة تردد على وجه جيمس وهز رأسه على الفور. “لقد أنقذ القبطان حياتي. ما لم يختر عدم ابحار بعد الآن، فلن أستقيل أبدًا.”
وقف جيمس، الذي غمرته عواطفه، وانحنى بشدة للجميع.
خاطر الناس بحياتهم على متن سفينة استكشاف، لكن جيمس تعامل معها وكأنها وظيفة من التاسعة إلى الخامسة.
قال جيمس: “شكرًا للجميع على المساعدة”.
في الشوارع المقفرة، كان موسيكا و جيمس يسيران جنبًا إلى جنب. ظلوا صامتين، وكان كل منهم يحمل أفكارًا ثقيلة في أذهانهم. لقد صدمتهم الأحداث الأخيرة صدمة كبيرة.
بفضل قوة الهرم الأرجواني، أصبح لدى جيمس القدرة على التعامل مع عصابة الحلاقة أو الشرطة التي اعتقلته. كان تشارلز يشعر بالفضول بشأن سبب انتظار كبير مهندسيه لتدخلهم.
ساعده تشارلز على النهوض بمخالبه الشفافة.
“ألا يمكنك التعامل معهم بنفسك؟” سأل تشارلز، وصوته مليء بالفضول.
“حسنًا، أعدك،” همس جيمس وهو يميل وجهه إلى الداخل.
بفضل قوة الهرم الأرجواني، أصبح لدى جيمس القدرة على التعامل مع عصابة الحلاقة أو الشرطة التي اعتقلته. كان تشارلز يشعر بالفضول بشأن سبب انتظار كبير مهندسيه لتدخلهم.
“أنا….” لم يكن لدى جيمس إجابة، وتحول وجهه إلى اللون الأحمر البنجر.
وقف جيمس، الذي غمرته عواطفه، وانحنى بشدة للجميع.
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟” سأل تشارلز.
كان تشارلز يعرف شخصية جيمس جيدًا الآن. وبعبارة لطيفة، كان طيب القلب، أو إذا كان بقسوة، كان خشبيًا بعض الشيء. لم ينضم أبدًا إلى أفراد الطاقم الآخرين للانغماس في المشروبات والنساء. لقد اتبع تعليمات والدته الراحلة بصرامة وادخر كل أمواله لشراء منزل والزواج.
بعد فترة وجيزة، عاد الطاقم إلى غرفة تشارلز، تفوح منهم رائحة الدماء الطازجة. لم يستطع ديب التوقف عن اللعب بقناع المهرج بين يديه. تومض بريق متحمس في عينيه كما لو أن قتل عدد قليل من الأرواح كان ضئيلا. علاوة على ذلك، لم يكن هؤلاء الأفراد يستحقون حتى الاعتراف.
خاطر الناس بحياتهم على متن سفينة استكشاف، لكن جيمس تعامل معها وكأنها وظيفة من التاسعة إلى الخامسة.
“قد لا نتشاجر، لكن هذا لا يعني أننا نسمح للآخرين باستغلالنا. تذكر، نحن لسنا مدنيين في الأرخبيل المرجاني. ولسنا ملزمين بالقوانين العامة التي وضعها الحاكم.”
“احصل على غرفة إذا كنت تريد التقبيل! ماذا تحاول أن تفعل في الشوارع؟” تذمر لايستو وقارورة النبيذ في يده. أطلق عليهم نظرة جليدية بينما كان يعرج أمامهم باتجاه الجزيرة الداخلية.
“احصل على غرفة إذا كنت تريد التقبيل! ماذا تحاول أن تفعل في الشوارع؟” تذمر لايستو وقارورة النبيذ في يده. أطلق عليهم نظرة جليدية بينما كان يعرج أمامهم باتجاه الجزيرة الداخلية.
لهؤلاء. الذين تجاهلوا حياتهم، لا يمكنهم أن يقدروا حياة الآخرين. وهذا هو السبب الذي جعل سكان الجزر يحملون التمييز والخوف تجاه البحارة.
بدا الأمر مع كارتل الحلاقة وكأنه حادثة صغيرة لم تسبب أي خلل في التوازن السلمي للجزيرة. لا يعني ذلك أن الأمر يهم تشارلز. حتى لو تم تفجير الحادث، فيمكنه دائمًا الانتقال إلى جزيرة أخرى.
ظهر تعبير معقد على محيا جيمس عند سماع كلمات تشارلز ذات المعنى. لقد كان يعتقد دائمًا أن وظيفته هي نفسها مثل أي وظيفة أخرى في الجزيرة. وبنفس الطريقة كان يقايض العمل بالمال. ولكن من الطريقة التي بدا بها الأمر، كان الأمر مختلفًا تمامًا.
“قبطان… هل سيؤدي قتل هذا العدد الكبير من الأشخاص إلى وقوعك في مشكلة؟” سأل جيمس بتردد.
“لا بأس. نحن في منطقة الميناء وقد ماتت مجرد قمامة عديمة الفائدة. لن يزعجوا أولئك الموجودين في الجزيرة الوسطى بشأن مثل هذه المسألة الصغيرة. لقد انتهى الأمر الآن. خذ زوجتك وعُد إلى المنزل،” قال تشارلز وهو يربت على كتف الرجل قوي البنية.
ودع جيمس زملائه بشكل محرج وغادر الغرفة مع زوجته.
استنشق تشارلز نفسًا عميقًا وابتلع الشيء بأكمله. على الفور، ملأت النفخات أذنيه مثل أجراس تصم الآذان، وبدأ كل شيء من حوله يتشوه ويتغير.
“انتظر،” صاح تشارلز.
وبدا أن لايستو منزعج إلى حد ما من وجود تشارلز. ممسكًا ببعض الأسلاك في يده، تذمر بغضب واضح، “ما الأمر الآن؟”
توقف جيمس على الفور.
“اعثر على حداد. اصنع درعًا و سلاح لشكلك الموسع. من شأنه أن يعزز هجومك ودفاعك بشكل كبير في المعركة.”
“باعتبارك قبطانًا مستكشفًا، فأنت لا تعرف كيف تلعب؟ الفواكه المبهجة، والكحول، والقمار، والنساء، والفطر المهلوس، أو يمكنك حتى أن تكون مثل مصاص الدماء الأعمى هذا وترسم يوميًا. توقف عن إزعاجي، أنا مشغول!”
وبدا أن لايستو منزعج إلى حد ما من وجود تشارلز. ممسكًا ببعض الأسلاك في يده، تذمر بغضب واضح، “ما الأمر الآن؟”
“حسنًا.” أومأ جيمس بابتسامة متوترة على محياه.
“لا يهمني ما تفعله. أريدك فقط أن تعود بأمان في كل مرة. لا يمكن أن يكون طفلنا بدون الأب…” تدفقت الدموع من زوايا عيني موسكيكا.
في الشوارع المقفرة، كان موسيكا و جيمس يسيران جنبًا إلى جنب. ظلوا صامتين، وكان كل منهم يحمل أفكارًا ثقيلة في أذهانهم. لقد صدمتهم الأحداث الأخيرة صدمة كبيرة.
بدا الأمر مع كارتل الحلاقة وكأنه حادثة صغيرة لم تسبب أي خلل في التوازن السلمي للجزيرة. لا يعني ذلك أن الأمر يهم تشارلز. حتى لو تم تفجير الحادث، فيمكنه دائمًا الانتقال إلى جزيرة أخرى.
ألقت موسيكا نظرة سريعة على زوجها وتحدثت بهدوء، “هل يمكنك ترك الطاقم؟ يمكن لمخبزي أن يدعمنا، يمكنك -”
“أيها الرجل العجوز، ما الذي يعتبر راحة؟ لا أستطيع معرفة كيفية الراحة! أريد العودة إلى هناك!” غضب ريتشارد، بعد أن سيطر على الجسم.
ظهرت نظرة تردد على وجه جيمس وهز رأسه على الفور. “لقد أنقذ القبطان حياتي. ما لم يختر عدم ابحار بعد الآن، فلن أستقيل أبدًا.”
ولكن بالطبع، لا تزال هناك تغييرات. كلما خرج الآن، كان يشعر بالنظرات الخائفة من من حوله. عندما كان يسير في الشوارع، كان الناس من حوله يبتعدون عنه بشكل غريزي.
عندما رأت كيف رفض زوجها الخاضع عادة طلبها بحزم، أسقطت موسكيكا نظرتها. بعد أن بقيت معًا لفترة طويلة، عرفت أن زوجها كان لطيفًا ومزاجه لطيفًا ولكنه عنيد. بمجرد اتخاذ القرار، لم يكن هناك أي تأثير عليه.
أخرج علبة من المسحوق ونثر محتوياتها على الجثث على الأرض. مع صوت خافت، تفككت الجثث بسرعة.
“إذن… هل وظيفتك خطيرة؟” “سألت موسكيا، وصوتها مليئ بالقلق الواضح.
مستشعرًا لمحة من التنازل في كلمات موسكيكا، أوضح جيمس على عجل، “لا. إنه ليس خطيرًا على الإطلاق. أنا فقط أشغل التوربينات، لا يوجد شيء محفوف بالمخاطر في ذلك.”
بفضل قوة الهرم الأرجواني، أصبح لدى جيمس القدرة على التعامل مع عصابة الحلاقة أو الشرطة التي اعتقلته. كان تشارلز يشعر بالفضول بشأن سبب انتظار كبير مهندسيه لتدخلهم.
ساعده تشارلز على النهوض بمخالبه الشفافة.
ثم قام جيمس بسحب موسكيكا إلى حضنه. لم تقاوم موسكيكا إظهار المودة وردت بالمثل من خلال لف ذراعيها حول جسده القوي.
“كم من الوقت أحتاج إلى الراحة؟ أعتقد أنني حصلت على قسط كافٍ من الراحة.”
“لا يهمني ما تفعله. أريدك فقط أن تعود بأمان في كل مرة. لا يمكن أن يكون طفلنا بدون الأب…” تدفقت الدموع من زوايا عيني موسكيكا.
“باعتبارك قبطانًا مستكشفًا، فأنت لا تعرف كيف تلعب؟ الفواكه المبهجة، والكحول، والقمار، والنساء، والفطر المهلوس، أو يمكنك حتى أن تكون مثل مصاص الدماء الأعمى هذا وترسم يوميًا. توقف عن إزعاجي، أنا مشغول!”
“حسنًا، أعدك،” همس جيمس وهو يميل وجهه إلى الداخل.
رنين!
قال جيمس: “شكرًا للجميع على المساعدة”.
فجأة، دفع جيمس من قبل رجل من الخلف.
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟” سأل تشارلز.
“احصل على غرفة إذا كنت تريد التقبيل! ماذا تحاول أن تفعل في الشوارع؟” تذمر لايستو وقارورة النبيذ في يده. أطلق عليهم نظرة جليدية بينما كان يعرج أمامهم باتجاه الجزيرة الداخلية.
أخرج علبة من المسحوق ونثر محتوياتها على الجثث على الأرض. مع صوت خافت، تفككت الجثث بسرعة.
خرج تشارلز من الشركة مع عبوس الإحباط على وجهه. كان الشعور بالعجز مزعجًا تمامًا.
بدا الأمر مع كارتل الحلاقة وكأنه حادثة صغيرة لم تسبب أي خلل في التوازن السلمي للجزيرة. لا يعني ذلك أن الأمر يهم تشارلز. حتى لو تم تفجير الحادث، فيمكنه دائمًا الانتقال إلى جزيرة أخرى.
ولكن بالطبع، لا تزال هناك تغييرات. كلما خرج الآن، كان يشعر بالنظرات الخائفة من من حوله. عندما كان يسير في الشوارع، كان الناس من حوله يبتعدون عنه بشكل غريزي.
“ماذا؟ لقد خرجوا جميعًا؟”
بعد انتهاء الحادث، ابتلي تشارلز بنفس السؤال مرة أخرى: كيف يستريح. مهرجان الهبوط لم يقام يوميا.
“لا يهمني ما تفعله. أريدك فقط أن تعود بأمان في كل مرة. لا يمكن أن يكون طفلنا بدون الأب…” تدفقت الدموع من زوايا عيني موسكيكا.
رنين!
في النهاية، قرر أن يتخلى عن السيطرة على جسده لريتشارد ويترك للأخير أن يفعل ما يريد.
“باعتبارك قبطانًا مستكشفًا، فأنت لا تعرف كيف تلعب؟ الفواكه المبهجة، والكحول، والقمار، والنساء، والفطر المهلوس، أو يمكنك حتى أن تكون مثل مصاص الدماء الأعمى هذا وترسم يوميًا. توقف عن إزعاجي، أنا مشغول!”
“ألا يمكنك التعامل معهم بنفسك؟” سأل تشارلز، وصوته مليء بالفضول.
في البداية، كان ريتشارد منتشيا. لقد زار كل مكان ترفيهي متاح، ولكن بعد أسبوع، سئم منهم أيضًا. كان يقضي أيامه وهو يتقلب في السرير ويشكو من ضجره.
وبينما كان تشارلز يفكر في خياراته، تذكر فجأة معارفه التي تعرف عليها في جمعية المستكشفين. استدار على الفور وتوجه نحو الجمعية. كان يأمل أيضًا أن يعرفوا كيفية رفع لعنة الألوهية.
“هل تحاول شحن المرآة السوداء؟” سأل تشارلز
بعد كل شيء، كلاهما كانا غاو تشيمينغ. على الرغم من اختلاف شخصياتهم، إلا أن كلاهما كانا يتوقان إلى العودة إلى المنزل ولم يرغبا في قضاء وقتهما في هذا المكان.
ظهر تعبير معقد على محيا جيمس عند سماع كلمات تشارلز ذات المعنى. لقد كان يعتقد دائمًا أن وظيفته هي نفسها مثل أي وظيفة أخرى في الجزيرة. وبنفس الطريقة كان يقايض العمل بالمال. ولكن من الطريقة التي بدا بها الأمر، كان الأمر مختلفًا تمامًا.
“انتظر،” صاح تشارلز.
وبينما كان تشارلز يفكر في خياراته، تذكر فجأة معارفه التي تعرف عليها في جمعية المستكشفين. استدار على الفور وتوجه نحو الجمعية. كان يأمل أيضًا أن يعرفوا كيفية رفع لعنة الألوهية.
وبينما كان تشارلز يفكر في خياراته، تذكر فجأة معارفه التي تعرف عليها في جمعية المستكشفين. استدار على الفور وتوجه نحو الجمعية. كان يأمل أيضًا أن يعرفوا كيفية رفع لعنة الألوهية.
ألقت موسيكا نظرة سريعة على زوجها وتحدثت بهدوء، “هل يمكنك ترك الطاقم؟ يمكن لمخبزي أن يدعمنا، يمكنك -”
***
“قبطان… هل سيؤدي قتل هذا العدد الكبير من الأشخاص إلى وقوعك في مشكلة؟” سأل جيمس بتردد.
“ماذا؟ لقد خرجوا جميعًا؟”
رؤية التعبير المذهول على وجه تشارلز، أومأ الموظف في الجمعية. “وجدت القبطانة إليزابيث بلاك روز جزيرة صالحة للعيش. ودعت جميع القباطنة الذين عرفتهم لتشكيل أسطول لغزو الجزيرة. لقد غادروا جميعًا.”
لهؤلاء. الذين تجاهلوا حياتهم، لا يمكنهم أن يقدروا حياة الآخرين. وهذا هو السبب الذي جعل سكان الجزر يحملون التمييز والخوف تجاه البحارة.
خرج تشارلز من الشركة مع عبوس الإحباط على وجهه. كان الشعور بالعجز مزعجًا تمامًا.
“مرحبًا، هل لديك أي أفكار؟” سأل تشارلز شخصيته البديلة في ذهنه
“دعونا نذهب للعثور على الرجل العجوز. قال إن الراحة هي أفضل دواء للهلوسة. وبما أنه طبيب، فيجب أن يكون أكثر وضوحًا في تعليمات علاجه.”
وافق تشارلز على وجهة نظر ريتشارد وانحرف نحو قلب الجزيرة. لقد أخبره لايستو ذات مرة بالعنوان. وسرعان ما اكتشف مكان تواجد الطبيب العجوز – وهو نزل قديم.
وقف جيمس، الذي غمرته عواطفه، وانحنى بشدة للجميع.
وبدا أن لايستو منزعج إلى حد ما من وجود تشارلز. ممسكًا ببعض الأسلاك في يده، تذمر بغضب واضح، “ما الأمر الآن؟”
“مرحبًا، هل لديك أي أفكار؟” سأل تشارلز شخصيته البديلة في ذهنه
رنين!
“هل تحاول شحن المرآة السوداء؟” سأل تشارلز
أغلق الباب في وجه تشارلز.
“ليس من شأنك. لماذا أنت هنا؟” ألقى لايستو الأسلاك جانبًا.
“ماذا؟ لقد خرجوا جميعًا؟”
“كم من الوقت أحتاج إلى الراحة؟ أعتقد أنني حصلت على قسط كافٍ من الراحة.”
“قبطان… هل سيؤدي قتل هذا العدد الكبير من الأشخاص إلى وقوعك في مشكلة؟” سأل جيمس بتردد.
في البداية، كان ريتشارد منتشيا. لقد زار كل مكان ترفيهي متاح، ولكن بعد أسبوع، سئم منهم أيضًا. كان يقضي أيامه وهو يتقلب في السرير ويشكو من ضجره.
اقترب لايستو بوجهه البشع ولاحظ عيون تشارلز للحظة وجيزة. ثم أخرج قطعة من المخاط اللزج ذي الرائحة الكريهة من جيبه وأمره “ابتلاع هذا”.
“حسنًا، أعدك،” همس جيمس وهو يميل وجهه إلى الداخل.
استدار تشارلز ليرى لايستو بجانبه. كان الرجل العجوز ممسكًا بدفتر ملاحظات ويدون شيئًا ما.
استنشق تشارلز نفسًا عميقًا وابتلع الشيء بأكمله. على الفور، ملأت النفخات أذنيه مثل أجراس تصم الآذان، وبدأ كل شيء من حوله يتشوه ويتغير.
بعد فترة وجيزة، عاد الطاقم إلى غرفة تشارلز، تفوح منهم رائحة الدماء الطازجة. لم يستطع ديب التوقف عن اللعب بقناع المهرج بين يديه. تومض بريق متحمس في عينيه كما لو أن قتل عدد قليل من الأرواح كان ضئيلا. علاوة على ذلك، لم يكن هؤلاء الأفراد يستحقون حتى الاعتراف.
واستمر الوضع لمدة ثلاث دقائق قبل أن يعود محيطه تدريجياً إلى طبيعته. هز لايستو رأسه وهو يشاهد تشارلز يلهث بشدة.
اقترب لايستو بوجهه البشع ولاحظ عيون تشارلز للحظة وجيزة. ثم أخرج قطعة من المخاط اللزج ذي الرائحة الكريهة من جيبه وأمره “ابتلاع هذا”.
“انتظر،” صاح تشارلز.
“لا، أنت لم ترتاح بما فيه الكفاية. استمر في الراحة. في غضون أسبوع سأذهب وأجدك مع بعض الخلطات المرطبة.”
بعد كل شيء، كلاهما كانا غاو تشيمينغ. على الرغم من اختلاف شخصياتهم، إلا أن كلاهما كانا يتوقان إلى العودة إلى المنزل ولم يرغبا في قضاء وقتهما في هذا المكان.
“إذن… هل وظيفتك خطيرة؟” “سألت موسكيا، وصوتها مليئ بالقلق الواضح.
“أيها الرجل العجوز، ما الذي يعتبر راحة؟ لا أستطيع معرفة كيفية الراحة! أريد العودة إلى هناك!” غضب ريتشارد، بعد أن سيطر على الجسم.
“حسنًا، أعدك،” همس جيمس وهو يميل وجهه إلى الداخل.
“باعتبارك قبطانًا مستكشفًا، فأنت لا تعرف كيف تلعب؟ الفواكه المبهجة، والكحول، والقمار، والنساء، والفطر المهلوس، أو يمكنك حتى أن تكون مثل مصاص الدماء الأعمى هذا وترسم يوميًا. توقف عن إزعاجي، أنا مشغول!”
خرج تشارلز من الشركة مع عبوس الإحباط على وجهه. كان الشعور بالعجز مزعجًا تمامًا.
“حسنًا.” أومأ جيمس بابتسامة متوترة على محياه.
أغلق الباب في وجه تشارلز.
بينما كان تشارلز على وشك انتزاع النصل الأسود من الجثة التي لا حياة فيها، بدا صوت أجش، “هل يساعد القتل في تخفيف الأعراض؟ كم هو مثير للاهتمام.”
“لا بأس. نحن في منطقة الميناء وقد ماتت مجرد قمامة عديمة الفائدة. لن يزعجوا أولئك الموجودين في الجزيرة الوسطى بشأن مثل هذه المسألة الصغيرة. لقد انتهى الأمر الآن. خذ زوجتك وعُد إلى المنزل،” قال تشارلز وهو يربت على كتف الرجل قوي البنية.
#Stephan
فجأة، دفع جيمس من قبل رجل من الخلف.
