كارتل الحلاقة
الفصل 76. كارتل الحلاقة
ارتد زعيم كارتل الحلاقة، وصرخة عذاب تمزق في الهواء وهو يمسك معصمه الجريح المتدفق.
وضع ديب قناع المهرج على وجهه وقفز من النافذة. على الفور، ترددت صرخات الألم من الأسفل.
“إذا جاز لي أن أسأل، من أنت؟” كان صوت رينولد ملوثًا بالحذر.
بعد التفكير للحظة وجيزة، ركض رينولد إلى الباب وأغلقه. مع تعبير مرير على وجهه، عاد إلى مقعده وقال لتشارلز: “إذا لم يقتل أحداً، كنت سأتركه يذهب من أجلك. ومع ذلك، قتل أحد أفراد طاقمك الأخ الأصغر لزعيم كارتل الحلاقة’ … إذا أطلقنا سراحه، سنكون في مشكلة كبيرة.”
“أنا قبطان سفينة استكشاف. الرجل الذي اعتقلته هو كبير مهندسي”، أجاب تشارلز وهو يداعب ظهر ليلي لتهدئة المدفعي الذي بدا عليه القلق. اتخذ وجه رينولد نظرة واضحة من الانزعاج والتردد وهو يواجه معضلة.
كان التعامل مع القادمين من البحر مهمة صعبة، وكان التعامل مع من هم على متن سفن الاستكشاف أسوأ بكثير. يمتلك هؤلاء الأشخاص مهارات سمحت لهم باستكشاف تلك الجزر الخطرة. لقد كان مجرد رجل مسؤول عن التعامل مع الجرائم التي يرتكبها مدنيون عاديون، فكيف تورط في هذه الفوضى؟ عادةً ما تتعامل البحرية التابعة للحاكم مع أي مشاكل يثيرها هؤلاء الأفراد الصعبون.
“لا حاجة. أخبرهم أن يعودوا جميعًا. إنها مجرد مشكلة ثانوية. سيتم حل ذلك قريبًا.”
بعد التفكير للحظة وجيزة، ركض رينولد إلى الباب وأغلقه. مع تعبير مرير على وجهه، عاد إلى مقعده وقال لتشارلز: “إذا لم يقتل أحداً، كنت سأتركه يذهب من أجلك. ومع ذلك، قتل أحد أفراد طاقمك الأخ الأصغر لزعيم كارتل الحلاقة’ … إذا أطلقنا سراحه، سنكون في مشكلة كبيرة.”
“سيدي، لا يمكنك…!” احتج رينولد لأنه بدا مرتبكًا بشكل واضح.
“أين عضو الطاقم الخاص بي؟ أريد رؤيته،” سأل تشارلز.
“أين عضو الطاقم الخاص بي؟ أريد رؤيته،” سأل تشارلز.
“إنه في زنزانة الحجز. سأحضرك الآن،” وقف رينولد صعودا وسارع لفتح الباب.
“هل أنتم قمامة الجزيرة جاهلون جدًا؟ هل تجرؤون حتى على العبث مع من هم على متن سفينة استكشاف؟” أمال الشاب الملثم رأسه وسأل. كان صوته مليئًا بلمحة من الفخر.
تحت أنظار رجال الشرطة المسلحين الذين يرتدون الزي الأسود، دخل تشارلز إلى منطقة الاحتجاز.
“لا حاجة. أخبرهم أن يعودوا جميعًا. إنها مجرد مشكلة ثانوية. سيتم حل ذلك قريبًا.”
في اللحظة التي رأى فيها جيمس تشارلز يدخل المنطقة، قاوم السلاسل التي كان يتدلى منها.
أطلق حلقة اللامسة، مزق تشارلز كمامة قماش قذرة من فم جيمس وسألته: “ماذا حدث؟”
“أنا قبطان سفينة استكشاف. الرجل الذي اعتقلته هو كبير مهندسي”، أجاب تشارلز وهو يداعب ظهر ليلي لتهدئة المدفعي الذي بدا عليه القلق. اتخذ وجه رينولد نظرة واضحة من الانزعاج والتردد وهو يواجه معضلة.
“إنه في زنزانة الحجز. سأحضرك الآن،” وقف رينولد صعودا وسارع لفتح الباب.
“قبطان! حاول ذلك الرجل تمزيق ملابس موسكيكا أمامي مباشرة! أنا… لم أستطع تحمل ذلك!” زأر جيمس بعينين محتقنتين بالدماء.
بضربة سريعة من نصله الداكن، قطع تشارلز الأصفاد التي كانت تربط جيمس، وسقط الرجل الضخم على الأرض.
واقفا على الجانب، شعر تشارلز بأنه في غير مكانه. وضع يده على حافة النافذة وقفز بعيدًا لينضم إلى طاقمه بالأسفل.
“ماذا… ما هو عملك بالضبط؟ في السابق، أخبرتني أنك بحار عادي على متن قارب صيد. هل يبدو لك القبطان كصياد؟” استجوبت موسكيكا زوجها، وكانت عيناها حمراء بشكل واضح من البكاء.
“سيدي، لا يمكنك…!” احتج رينولد لأنه بدا مرتبكًا بشكل واضح.
“أيها القبطان، كان بإمكانك السماح له بإنهاء كلماته الأخيرة ~” اشتكى ديب مازحًا قبل أن يغادر المشهد بشقلبة خلفية رشيقة.
أطفأت بضع طلقات مصابيح الغاز ومصابيح الزيت في الشارع، مما أدى إلى إغراق المنطقة في الظلام.
“إذا واجه أي شخص مشكلة معك، اذكر اسمي. أنا أقيم في الطابق الثالث من حانة بات في منطقة الميناء.”
في الوقت نفسه، تحول أودريك إلى خفاش وانقض بعد غمسه. داخل الغرفة، أذهل موسكيا بالأصوات في الخارج. شاحب وجهها لأنها تشبثت بشدة بزوجها وعينيها مغمضتين بإحكام.
أثناء إخراج جيمس من مركز الشرطة، من الواضح أن حواس تشارلز الحادة التقطت عدد لا يحصى من العيون التي كانت تراقبه. من المؤكد أن عصابة الحلاقة قد أرسلت رجالها لمراقبة التطورات.
“أحضر زوجتك معك إلى منزلي،” التفت تشارلز وأرشد جيمس بنبرة هادئة.
بعد التفكير للحظة وجيزة، ركض رينولد إلى الباب وأغلقه. مع تعبير مرير على وجهه، عاد إلى مقعده وقال لتشارلز: “إذا لم يقتل أحداً، كنت سأتركه يذهب من أجلك. ومع ذلك، قتل أحد أفراد طاقمك الأخ الأصغر لزعيم كارتل الحلاقة’ … إذا أطلقنا سراحه، سنكون في مشكلة كبيرة.”
“قبطان، أنا… لقد قتلت شخصًا ما… ماذا يجب علي أن أفعل؟ لا أريد أن ينتهي بي الأمر في السجن”. سأل جيمس، ووجهه محفور بعدم اليقين.
الفصل 76. كارتل الحلاقة
“فقط افعل ما أقول، لا داعي للذعر، كل هذا سوف ينفجر قريبًا.” طمأن تشارلز الرجل قوي البنية بالتربيت على كتف الأخير.
مع رؤيته الليلية، كان لدى تشارلز رؤية دون عائق للمذبحة التي تتكشف. تحت الهجوم المنسق من ديب وأودريك، تم هزيمة ما يسمى كارتل الحلاقة بسرعة. أعضاء العصابة أنفسهم، الذين كانوا ممتلئين بالغطرسة في وقت سابق، بدأوا الآن يضغطون على الزناد في حالة من الذعر، ويطلقون النار في الظلام بينما كان الرعب يلتهمهم.
حاول جيمس استعادة رباطة جأشه وأومأ برأسه قبل أن يندفع نحو مخبز موسيكا.
مع الأخذ في الاعتبار غطرستهم، لم يكن تشارلز مهتمًا على الإطلاق. كانوا لا شيء مقارنة بتلك المخلوقات في البحر. رفع المسدس في يده.
كان التعامل مع القادمين من البحر مهمة صعبة، وكان التعامل مع من هم على متن سفن الاستكشاف أسوأ بكثير. يمتلك هؤلاء الأشخاص مهارات سمحت لهم باستكشاف تلك الجزر الخطرة. لقد كان مجرد رجل مسؤول عن التعامل مع الجرائم التي يرتكبها مدنيون عاديون، فكيف تورط في هذه الفوضى؟ عادةً ما تتعامل البحرية التابعة للحاكم مع أي مشاكل يثيرها هؤلاء الأفراد الصعبون.
وسرعان ما أصبحت غرفة تشارلز في الحانة مزدحمة إلى حد ما. كان ديب يجلس القرفصاء على الأرض، وهو يقضم مفصل لحم البقر البارد. في هذه الأثناء، وقف أودريك في زاوية الغرفة، وهو يحرك كأسًا مملوءًا بسائل أحمر.
بانغ! فرقعة!
“أيها القبطان، أليس منزلك صغيرًا بعض الشيء؟ لماذا لا تشتري منزلًا بدلاً من ذلك؟” سأل ديب بعد أن ابتلع لقمة من اللحم البقري.
مشى تشارلز إلى النافذة ورأى مجموعة كبيرة من الأفراد المهددين يطاردون حشد الشارع بعيدًا. كانوا مسلحين ببنادق مختلفة لكن كل واحد منهم كان يحمل نفس وشم الخنجر حول أعناقهم.
رفض شكوى ربان القارب، والتفت تشارلز إلى ليلي وسأل: “لماذا جمعت الجميع هنا؟”
“كنت أخشى أن يكون الأمر خطيرًا. القوة في العدد! كما طلبت من أصدقائي إحضار الآخرين؛ يجب أن يكونوا في طريقهم إلى هنا.”
“لا حاجة. أخبرهم أن يعودوا جميعًا. إنها مجرد مشكلة ثانوية. سيتم حل ذلك قريبًا.”
لم تكن المرأة جميلة بشكل لافت للنظر ولكن كان لها وجه لطيف وسلوك متواضع. وجودها جعل المرء يشعر بالارتياح.
مشى تشارلز إلى النافذة ورأى مجموعة كبيرة من الأفراد المهددين يطاردون حشد الشارع بعيدًا. كانوا مسلحين ببنادق مختلفة لكن كل واحد منهم كان يحمل نفس وشم الخنجر حول أعناقهم.
، وهو يشبك يدي زوجته في يده، وانحنى جيمس بشدة لتشارلز. “أيها القبطان، أنا آسف، لقد كنت متسرعًا للغاية.”
مشى تشارلز إلى النافذة ورأى مجموعة كبيرة من الأفراد المهددين يطاردون حشد الشارع بعيدًا. كانوا مسلحين ببنادق مختلفة لكن كل واحد منهم كان يحمل نفس وشم الخنجر حول أعناقهم.
بانغ! فرقعة!
“لم تكن كذلك. إذا لم تتمكن حتى من حماية امرأتك، فسأفقد احترامي لك حقًا،” أجاب تشارلز بينما نظرت نظرته إلى زوجة جيمس.
“كنت أخشى أن يكون الأمر خطيرًا. القوة في العدد! كما طلبت من أصدقائي إحضار الآخرين؛ يجب أن يكونوا في طريقهم إلى هنا.”
لم تكن المرأة جميلة بشكل لافت للنظر ولكن كان لها وجه لطيف وسلوك متواضع. وجودها جعل المرء يشعر بالارتياح.
عندها فقط، بدا صوت نشاز من الضوضاء من الخارج. وقف ديب ودفع النافذة مفتوحة. وقال وهو ينظر إلى الخارج: “أيها القبطان، بعض الرجال يقومون بتطهير الشوارع”.
بضربة سريعة من نصله الداكن، قطع تشارلز الأصفاد التي كانت تربط جيمس، وسقط الرجل الضخم على الأرض.
“أنا قبطان سفينة استكشاف. الرجل الذي اعتقلته هو كبير مهندسي”، أجاب تشارلز وهو يداعب ظهر ليلي لتهدئة المدفعي الذي بدا عليه القلق. اتخذ وجه رينولد نظرة واضحة من الانزعاج والتردد وهو يواجه معضلة.
مشى تشارلز إلى النافذة ورأى مجموعة كبيرة من الأفراد المهددين يطاردون حشد الشارع بعيدًا. كانوا مسلحين ببنادق مختلفة لكن كل واحد منهم كان يحمل نفس وشم الخنجر حول أعناقهم.
في اللحظة التي رأى فيها جيمس تشارلز يدخل المنطقة، قاوم السلاسل التي كان يتدلى منها.
“إذا واجه أي شخص مشكلة معك، اذكر اسمي. أنا أقيم في الطابق الثالث من حانة بات في منطقة الميناء.”
وخرج من المجموعة رجل قوي البنية مع وشم على وجهه. فتح فمه ليكشف عن مجموعة من الأسنان المسوسة.
بضربة سريعة من نصله الداكن، قطع تشارلز الأصفاد التي كانت تربط جيمس، وسقط الرجل الضخم على الأرض.
ومع انضمام القبطان أيضًا إلى المعركة، شعر جيمس بألم من القلق وأراد مساعدة زملائه في الطاقم أيضًا. ومع ذلك، لم يستطع ترك زوجته بمفردها.
“أيها الوغد! أحسنت، لقد تجرؤت على العبث مع رجالي، والآن أتيت إلى منطقة المرفأ لتطلب موتك. سأجعل إخوتي يتناوبون على اغتصاب امرأتك أمام عينيك اليوم! اخرج الآن! ”
“لم تكن كذلك. إذا لم تتمكن حتى من حماية امرأتك، فسأفقد احترامي لك حقًا،” أجاب تشارلز بينما نظرت نظرته إلى زوجة جيمس.
مع الأخذ في الاعتبار غطرستهم، لم يكن تشارلز مهتمًا على الإطلاق. كانوا لا شيء مقارنة بتلك المخلوقات في البحر. رفع المسدس في يده.
“قبطان، أنا… لقد قتلت شخصًا ما… ماذا يجب علي أن أفعل؟ لا أريد أن ينتهي بي الأمر في السجن”. سأل جيمس، ووجهه محفور بعدم اليقين.
وسرعان ما أصبحت غرفة تشارلز في الحانة مزدحمة إلى حد ما. كان ديب يجلس القرفصاء على الأرض، وهو يقضم مفصل لحم البقر البارد. في هذه الأثناء، وقف أودريك في زاوية الغرفة، وهو يحرك كأسًا مملوءًا بسائل أحمر.
بانغ! فرقعة!
حاول جيمس استعادة رباطة جأشه وأومأ برأسه قبل أن يندفع نحو مخبز موسيكا.
“هل أنتم قمامة الجزيرة جاهلون جدًا؟ هل تجرؤون حتى على العبث مع من هم على متن سفينة استكشاف؟” أمال الشاب الملثم رأسه وسأل. كان صوته مليئًا بلمحة من الفخر.
أطفأت بضع طلقات مصابيح الغاز ومصابيح الزيت في الشارع، مما أدى إلى إغراق المنطقة في الظلام.
مشى تشارلز إلى النافذة ورأى مجموعة كبيرة من الأفراد المهددين يطاردون حشد الشارع بعيدًا. كانوا مسلحين ببنادق مختلفة لكن كل واحد منهم كان يحمل نفس وشم الخنجر حول أعناقهم.
“لم تكن كذلك. إذا لم تتمكن حتى من حماية امرأتك، فسأفقد احترامي لك حقًا،” أجاب تشارلز بينما نظرت نظرته إلى زوجة جيمس.
وضع ديب قناع المهرج على وجهه وقفز من النافذة. على الفور، ترددت صرخات الألم من الأسفل.
“ماذا… ما هو عملك بالضبط؟ في السابق، أخبرتني أنك بحار عادي على متن قارب صيد. هل يبدو لك القبطان كصياد؟” استجوبت موسكيكا زوجها، وكانت عيناها حمراء بشكل واضح من البكاء.
في الوقت نفسه، تحول أودريك إلى خفاش وانقض بعد غمسه. داخل الغرفة، أذهل موسكيا بالأصوات في الخارج. شاحب وجهها لأنها تشبثت بشدة بزوجها وعينيها مغمضتين بإحكام.
مع الأخذ في الاعتبار غطرستهم، لم يكن تشارلز مهتمًا على الإطلاق. كانوا لا شيء مقارنة بتلك المخلوقات في البحر. رفع المسدس في يده.
قام جيمس بمواساة زوجته بلطف. كان اللطف في نظرته يتناقض بشكل صارخ مع مظهره القوي.
ارتد زعيم كارتل الحلاقة، وصرخة عذاب تمزق في الهواء وهو يمسك معصمه الجريح المتدفق.
واقفا على الجانب، شعر تشارلز بأنه في غير مكانه. وضع يده على حافة النافذة وقفز بعيدًا لينضم إلى طاقمه بالأسفل.
عندها فقط، بدا صوت نشاز من الضوضاء من الخارج. وقف ديب ودفع النافذة مفتوحة. وقال وهو ينظر إلى الخارج: “أيها القبطان، بعض الرجال يقومون بتطهير الشوارع”.
“أيها القبطان، أليس منزلك صغيرًا بعض الشيء؟ لماذا لا تشتري منزلًا بدلاً من ذلك؟” سأل ديب بعد أن ابتلع لقمة من اللحم البقري.
ومع انضمام القبطان أيضًا إلى المعركة، شعر جيمس بألم من القلق وأراد مساعدة زملائه في الطاقم أيضًا. ومع ذلك، لم يستطع ترك زوجته بمفردها.
يبدو أن زعيم العصابة قد شعر بالمخاطر، متلعثمًا، “ليس لدي أي فكرة. هذا ليس خطأي! لم يقل الرجل الضخم أبدًا أنه كان يعمل على متن سفينة استكشاف. لو كان أخي يعرف، فلن يجرؤ أبدًا على الاستفزاز – ”
“ماذا… ما هو عملك بالضبط؟ في السابق، أخبرتني أنك بحار عادي على متن قارب صيد. هل يبدو لك القبطان كصياد؟” استجوبت موسكيكا زوجها، وكانت عيناها حمراء بشكل واضح من البكاء.
تعبير مرير محفور على وجه جيمس وهو يلف ذراعيه بلطف حول زوجته. “عزيزتي، أنا آسف. لقد كذبت عليك. ولكن إذا لم يأت القبطان لمساعدتنا اليوم، فمن المحتمل ألا نتمكن من اجتياز هذه المحنة. يجب أن نكون شاكرين له.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Sam 2🔥 1004Yes No🔥 1005Starless Night¹³🔥 1006Abdulaziz Abdullah🔥 1007Yasser Alsherhi🔥 1008Yousef Alhrby🔥 1009احمد الهاشم🔥 10010Abdulaziz Alzahrani🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Razan A💎 1008Saad Alqarni💎 1009sirbasil💎 10010SA ASaa💎 100
مع رؤيته الليلية، كان لدى تشارلز رؤية دون عائق للمذبحة التي تتكشف. تحت الهجوم المنسق من ديب وأودريك، تم هزيمة ما يسمى كارتل الحلاقة بسرعة. أعضاء العصابة أنفسهم، الذين كانوا ممتلئين بالغطرسة في وقت سابق، بدأوا الآن يضغطون على الزناد في حالة من الذعر، ويطلقون النار في الظلام بينما كان الرعب يلتهمهم.
بعد التفكير للحظة وجيزة، ركض رينولد إلى الباب وأغلقه. مع تعبير مرير على وجهه، عاد إلى مقعده وقال لتشارلز: “إذا لم يقتل أحداً، كنت سأتركه يذهب من أجلك. ومع ذلك، قتل أحد أفراد طاقمك الأخ الأصغر لزعيم كارتل الحلاقة’ … إذا أطلقنا سراحه، سنكون في مشكلة كبيرة.”
ديب ينسج بهدوء وسط عاصفة الرصاص ووصل قبل زعيم العصابة. وومض بريق بارد في الهواء، وسقطت يد الرجل اليمنى التي كانت تحمل البندقية على الأرض بقوة.
ارتد زعيم كارتل الحلاقة، وصرخة عذاب تمزق في الهواء وهو يمسك معصمه الجريح المتدفق.
الفصل 76. كارتل الحلاقة
مع رؤيته الليلية، كان لدى تشارلز رؤية دون عائق للمذبحة التي تتكشف. تحت الهجوم المنسق من ديب وأودريك، تم هزيمة ما يسمى كارتل الحلاقة بسرعة. أعضاء العصابة أنفسهم، الذين كانوا ممتلئين بالغطرسة في وقت سابق، بدأوا الآن يضغطون على الزناد في حالة من الذعر، ويطلقون النار في الظلام بينما كان الرعب يلتهمهم.
“هل أنتم قمامة الجزيرة جاهلون جدًا؟ هل تجرؤون حتى على العبث مع من هم على متن سفينة استكشاف؟” أمال الشاب الملثم رأسه وسأل. كان صوته مليئًا بلمحة من الفخر.
يبدو أن زعيم العصابة قد شعر بالمخاطر، متلعثمًا، “ليس لدي أي فكرة. هذا ليس خطأي! لم يقل الرجل الضخم أبدًا أنه كان يعمل على متن سفينة استكشاف. لو كان أخي يعرف، فلن يجرؤ أبدًا على الاستفزاز – ”
“أحضر زوجتك معك إلى منزلي،” التفت تشارلز وأرشد جيمس بنبرة هادئة.
قبل أن يتمكن الرجل من إنهاء كلامه، طار نصل أسود في الهواء واخترقت حلقه. تناثر الدم القرمزي في الهواء بينما ملأ الكفر عيني الرجل قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
قام جيمس بمواساة زوجته بلطف. كان اللطف في نظرته يتناقض بشكل صارخ مع مظهره القوي.
“إذا واجه أي شخص مشكلة معك، اذكر اسمي. أنا أقيم في الطابق الثالث من حانة بات في منطقة الميناء.”
“أيها القبطان، كان بإمكانك السماح له بإنهاء كلماته الأخيرة ~” اشتكى ديب مازحًا قبل أن يغادر المشهد بشقلبة خلفية رشيقة.
#Stephan
ارتد زعيم كارتل الحلاقة، وصرخة عذاب تمزق في الهواء وهو يمسك معصمه الجريح المتدفق.
بضربة سريعة من نصله الداكن، قطع تشارلز الأصفاد التي كانت تربط جيمس، وسقط الرجل الضخم على الأرض.
