لوحة
الفصل 78. لوحة
حملها تشارلز بيده ومسح على ظهرها الفراء الحريري. ألقى نظرة سريعة على كورد قبل أن يعود إلى ليلي ويقول لها: “اجمع الطاقم، لقد استراحنا لفترة كافية.”
جلس تشارلز على الرصيف بينما كان يشاهد سفينة شحن يتم تفريغ حمولتها من بعيد. التقط فرشاة الرسم، وحرك يده على القماش الفارغ أمامه.
الفصل 78. لوحة
وبدأ في رسم مخطط تفصيلي قبل ملء الألوان ومتابعته بإضافة الظلال والانعكاسات. مع مرور الوقت، ظهرت لوحة فريدة من نوعها بالألوان المائية على القماش.
“هل تعرف جزر العنكبوت التي يحكمها حاكم ويريتو؟ حمولتنا هذه المرة هي حرير العنكبوت من هناك. كان ابني دائمًا فضوليًا بشأن شكل هذا المكان، لذلك كنت آمل أن تتمكن من رسمه لتوسيع آفاقه… لم يسبق له أن ذهب إلى جزيرة أخرى.”
لم يتوقع تشارلز أبدًا أن القدرات البدنية المعززة بحلول عام 096 ستساعده بالفعل في مساعيه الفنية.
“كيف تبدو؟” سأل تشارلز شخصيته البديل الذي يسكن في عقله.
اقترب أحد أتباع نظام النور الإلهي الذي كان يقف بجانبه على عجل بصندوق معدني مستطيل. عندما قام المتابع بتشغيل الصندوق بسلسلة من أصوات النقر، أدرك تشارلز أخيرًا هوية الصندوق – كاميرا قديمة.
كانت المباني متجمعة بإحكام، على خلفية مربكة من متاهة معقدة من شبكات العنكبوت. توهجت بقع دقيقة من اللون القرمزي داخل متاهة حرير العنكبوت، وكانت هذه هي عيون العنكبوت. وبالنظر عن كثب، يمكن للمرء أن يرى الشكل الوحشي للعنكبوت الذي كان أكبر من المبنى.
“تبدو جيدة. ولكن أليست الألوان المحيطة داكنة بعض الشيء؟” قال ريتشارد. ثم بدأت اليد التي تمسك بفرشاة الرسم تتحرك من تلقاء نفسها لإضافة بعض التفاصيل إلى اللوحة.
لم يحب تشارلز أن يكون مركز الاهتمام وأخذ قماشه، يريد الرحيل. ولكن بمجرد أن وقف على قدميه، سأل الرجل ذو الشامة على وجهه بابتسامة استرضاء: “سيدي، هل يمكنك أن ترسم لي شيئًا؟”
“رائع!! دعني أصف لك المكان. إنه مرعب حقًا، حيث يغطي حرير العنكبوت الأبيض كل شيء، من الأشجار إلى أسطح المنازل. كما أن العناكب هائلة … أكبر من حجم الإنسان -”
في البداية، لم يذكر لايستو اللوحة إلا كملاحظة عابرة. ومع ذلك، بعد دراسة خياراته بعناية، قرر تشارلز الرسم كشكل من أشكال تخفيف التوتر.
#Stephan
أدى صوت منخفض من بوق السفينة إلى إغراق أصوات البحارة فجأة عند دخولها البحر المياه القريبة.
كان تشارلز يخطط فقط للقيام ببعض الخربشات الخاملة، ولكن عندما أعاد إنشاء مشاهد من ذهنه على القماش، وجد تدريجياً إعجابًا بهذا الفن.
“رائع! ممتاز! رائع! أنا سأجد أرض النور قريبًا جدًا!! هاهاهاها!” انفجر كورد في ضحك مبتهج وهو يدق على الطاولة مثل طفل مبتهج
متجاهلاً المتعة الجمالية للوحاته، وصور عائلته، والمناظر الطبيعية من السطح، وناطحات السحاب الشاهقة، ظهرت إلى الحياة تحت فرشاة رسم تشارلز. أن يكون قادرًا على إنشاء أعمال فنية تعكس فكرة ما في ذهنه كان أمرًا مُرضيًا في جوهره.
حملها تشارلز بيده ومسح على ظهرها الفراء الحريري. ألقى نظرة سريعة على كورد قبل أن يعود إلى ليلي ويقول لها: “اجمع الطاقم، لقد استراحنا لفترة كافية.”
مهما كان الأمر، لقد حقق تشارلز هدفه. ومع هذه الهواية الجديدة، لم يعد يتوق إلى البقاء في البحر طوال اليوم. يمكنه البقاء بهدوء على الجزيرة والانتظار بينما يغسل الوقت التلوث العقلي الذي سببه البحر.
وبصوت جلجل، عُرضت صفحة اليوميات التي تصور الخريطة البحرية أمام أعين كورد. مد المساعد المقدس لنظام النور الإلهي يديه المرتجفتين نحو دفتر الملاحظات، ثم انكمش للخلف، على ما يبدو في خوف. أشار بشكل محموم إلى أحد مرؤوسيه.
“سيدي، هل يمكنك أن ترسم لي لوحة لجزيرة ويريتو؟ لم أذهب إلى هناك من قبل، لكنني سمعت أنها أكثر الجزر ازدهارًا في البحر الشمالي. أريد أن أعرف كيف تبدو.”
لقد مرت ثلاثة أشهر. عندما صقل تشارلز مهاراته في الرسم، بدأ الإرهاق والتعب الذي يلطخ وجهه دائمًا في التلاشي.
لقد مرت ثلاثة أشهر. عندما صقل تشارلز مهاراته في الرسم، بدأ الإرهاق والتعب الذي يلطخ وجهه دائمًا في التلاشي.
وبينما كان تشارلز وريتشارد منشغلين في مناقشة أعمالهما الفنية، اقتربت مجموعة من البحارة وأذرعهم ملفوفة حول بعضهم البعض في صداقة حميمة.
لاحظت المجموعة، وهي بحار في منتصف العمر وله شامة مميزة على جبهته، أن تشارلز كان منغمسًا بشدة في لوحاته.
لاحظت المجموعة، وهي بحار في منتصف العمر وله شامة مميزة على جبهته، أن تشارلز كان منغمسًا بشدة في لوحاته.
“لا توجد علامات لتغييرات جراحية على الوجه، طبقة واحدة من الجلد، ودبابيس فولاذية من نظام نور الالهي في دماغه. تبدو وكأنها الصفقة الحقيقية،” تمتم تشارلز لنفسه وهو يؤكد صحة الرأس. وبعد ذلك مباشرة، ألقى رأسه في كومة قريبة من القمامة التي تفوح منها رائحة كريهة.
انحنى أكثر ثم صاح في دهشة، “انظر! هذا السيد يرسم سفينتنا! إنها تبدو نفسها!”
تجمع البحارة الآخرون في الإثارة.
لم يحب تشارلز أن يكون مركز الاهتمام وأخذ قماشه، يريد الرحيل. ولكن بمجرد أن وقف على قدميه، سأل الرجل ذو الشامة على وجهه بابتسامة استرضاء: “سيدي، هل يمكنك أن ترسم لي شيئًا؟”
في البداية، لم يذكر لايستو اللوحة إلا كملاحظة عابرة. ومع ذلك، بعد دراسة خياراته بعناية، قرر تشارلز الرسم كشكل من أشكال تخفيف التوتر.
وبدأ في رسم مخطط تفصيلي قبل ملء الألوان ومتابعته بإضافة الظلال والانعكاسات. مع مرور الوقت، ظهرت لوحة فريدة من نوعها بالألوان المائية على القماش.
رفع تشارلز حاجبه. “ما هو؟”
وهو يحدق في مظهر السفينة التي تقترب من مسافة بعيدة، وتحولت تعبيرات تشارلز غير العاطفية عادة إلى عبوس. تم وضع شعار مثلث أبيض على بدنها. لقد كانت سفينة تابعة لنظام النور الإلهي.
“هل تعرف جزر العنكبوت التي يحكمها حاكم ويريتو؟ حمولتنا هذه المرة هي حرير العنكبوت من هناك. كان ابني دائمًا فضوليًا بشأن شكل هذا المكان، لذلك كنت آمل أن تتمكن من رسمه لتوسيع آفاقه… لم يسبق له أن ذهب إلى جزيرة أخرى.”
#Stephan
بينما كان تشارلز في نهاية نظرة البحار المنتظرة، فكر تشارلز لفترة وجيزة قبل أن يعود إلى مكانه.
ولم تثير رؤية سوني ميتًا سوى القليل من الاستجابة العاطفية من تشارلز. لقد أراد سوني قتله، لذلك كان من الصواب بالنسبة له الرد على الاستفزاز. لقد كان مجرد إزالة عقبة أمام رحلة عودته إلى المنزل بين يدي كورد.
“حسنًا إذن،” وافق تشارلز ووضع كتل ملونة بخبرة على زاوية اللوحة القماشية.
“رائع! ممتاز! رائع! أنا سأجد أرض النور قريبًا جدًا!! هاهاهاها!” انفجر كورد في ضحك مبتهج وهو يدق على الطاولة مثل طفل مبتهج
“خذه! أعطني الخريطة البحرية! الآن!” طالب كورد وهو يرمي الصندوق بعنف على تشارلز.
“رائع!! دعني أصف لك المكان. إنه مرعب حقًا، حيث يغطي حرير العنكبوت الأبيض كل شيء، من الأشجار إلى أسطح المنازل. كما أن العناكب هائلة … أكبر من حجم الإنسان -”
فتح تشارلز الصندوق ليكشف عن رأس سوني المقطوع، المحفوظ في الجير. وكانت عيون الرجل مفتوحة على مصراعيها. على الرغم من أنه ميت، لا يزال بإمكان تشارلز التقاط أثر الحقد والجنون في عينيه.
“ليس عليك أن تشرح أكثر،” قاطع تشارلز البحار بينما كانت فرشاته تنزلق ببراعة على القماش. ومع إضافة التفاصيل تدريجيًا، تم تشكيل ميناء الجزيرة البيضاء.
كانت المباني متجمعة بإحكام، على خلفية مربكة من متاهة معقدة من شبكات العنكبوت. توهجت بقع دقيقة من اللون القرمزي داخل متاهة حرير العنكبوت، وكانت هذه هي عيون العنكبوت. وبالنظر عن كثب، يمكن للمرء أن يرى الشكل الوحشي للعنكبوت الذي كان أكبر من المبنى.
وبدأ في رسم مخطط تفصيلي قبل ملء الألوان ومتابعته بإضافة الظلال والانعكاسات. مع مرور الوقت، ظهرت لوحة فريدة من نوعها بالألوان المائية على القماش.
“رائع… هذا دقيق جدًا! إنه تقريبًا مثل الصفقة الحقيقية! سيدي، هل زرت تلك الجزيرة من قبل؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“سيدي، هل يمكنك أن ترسم لي لوحة لجزيرة ويريتو؟ لم أذهب إلى هناك من قبل، لكنني سمعت أنها أكثر الجزر ازدهارًا في البحر الشمالي. أريد أن أعرف كيف تبدو.”
زودت جزر العنكبوت عددًا كبيرًا من مواد الملابس للبشر في المناظر البحرية الجوفية. بعد أن كان قائدًا لسفينة شحن لسنوات، كان تشارلز قد أبحر بالفعل على الطريق المؤدي إلى الجزيرة عدة مرات.
بعد التقاط الصور اللازمة، قبل كورد أخيرًا المذكرات التي بين يديه. كان كل انتباهه منصبًا على الصفحات وهو يفحص المحتويات، دون أن يرغب في تفويت أي تفاصيل.
لم يحب تشارلز أن يكون مركز الاهتمام وأخذ قماشه، يريد الرحيل. ولكن بمجرد أن وقف على قدميه، سأل الرجل ذو الشامة على وجهه بابتسامة استرضاء: “سيدي، هل يمكنك أن ترسم لي شيئًا؟”
“شكرًا لك. سيكون ابني سعيدًا برؤية هذا.” استلم البحار اللوحة وأسرع باتجاه مخرج الرصيف.
لاحظت المجموعة، وهي بحار في منتصف العمر وله شامة مميزة على جبهته، أن تشارلز كان منغمسًا بشدة في لوحاته.
وبتشجيع من نجاح زميلهم، احتشد البحارة الآخرون حول تشارلز.
“رائع! ممتاز! رائع! أنا سأجد أرض النور قريبًا جدًا!! هاهاهاها!” انفجر كورد في ضحك مبتهج وهو يدق على الطاولة مثل طفل مبتهج
“سيدي، هل يمكنك أن ترسم لي لوحة لجزيرة ويريتو؟ لم أذهب إلى هناك من قبل، لكنني سمعت أنها أكثر الجزر ازدهارًا في البحر الشمالي. أريد أن أعرف كيف تبدو.”
“حسنًا،” أجابت ليلي. ألقت نظرة سريعة على كورد قبل أن تندفع على طول زاوية الجدار وخرجت مع موكب من الفئران في أعقابها.
“سيدي، هل ترسم صورًا؟ هل يمكنك أن ترسمني؟ أخشى أنه إذا مت في البحر، ستنسى ابنتي شكلي.”
أدى صوت منخفض من بوق السفينة إلى إغراق أصوات البحارة فجأة عند دخولها البحر المياه القريبة.
وهو يحدق في مظهر السفينة التي تقترب من مسافة بعيدة، وتحولت تعبيرات تشارلز غير العاطفية عادة إلى عبوس. تم وضع شعار مثلث أبيض على بدنها. لقد كانت سفينة تابعة لنظام النور الإلهي.
شق تشارلز طريقه عبر البحارة الثرثارين وتوجه إلى الأرصفة. من خلال رؤيته النسرية، اكتشف على الفور كورد واقفًا عند مقدمة السفينة. لقد اختفى تمامًا السلوك اللطيف المعتاد للرجل العجوز وتم استبداله بسلوك مقامر مدمن – منهك بآثار من الجنون.
“سيدي، هل ترسم صورًا؟ هل يمكنك أن ترسمني؟ أخشى أنه إذا مت في البحر، ستنسى ابنتي شكلي.”
دون انتظار رسو السفينة، شق كورد طريقه إلى أسفل السلم الخشبي المهتز. كان يحمل في يديه صندوقًا بحجم البطيخة.
زودت جزر العنكبوت عددًا كبيرًا من مواد الملابس للبشر في المناظر البحرية الجوفية. بعد أن كان قائدًا لسفينة شحن لسنوات، كان تشارلز قد أبحر بالفعل على الطريق المؤدي إلى الجزيرة عدة مرات.
فتح تشارلز الصندوق ليكشف عن رأس سوني المقطوع، المحفوظ في الجير. وكانت عيون الرجل مفتوحة على مصراعيها. على الرغم من أنه ميت، لا يزال بإمكان تشارلز التقاط أثر الحقد والجنون في عينيه.
“خذه! أعطني الخريطة البحرية! الآن!” طالب كورد وهو يرمي الصندوق بعنف على تشارلز.
فتح تشارلز الصندوق ليكشف عن رأس سوني المقطوع، المحفوظ في الجير. وكانت عيون الرجل مفتوحة على مصراعيها. على الرغم من أنه ميت، لا يزال بإمكان تشارلز التقاط أثر الحقد والجنون في عينيه.
“لابد أنك مررت بالكثير لقتله، أليس كذلك؟” علق تشارلز بشكل عرضي وهو يرفع رأسه من شعره.
“أعطني! الخريطة!” بصق كورد من خلال أسنان صرير بينما كان تعبيره ملتويًا في حالة من اليأس. بدا كما لو أنه سيبتلع تشارلز حيًا إذا حرمه تشارلز من الخريطة البحرية.
قال تشارلز وهو يحتضن رأسه ويستدير في اتجاه الحانة الخاصة به: “اهدأ”. تحول وجه كورد إلى ظل أغمق، وتبع تشارلز مع مجموعة من أتباعه يتبعونهم.
“رائع… هذا دقيق جدًا! إنه تقريبًا مثل الصفقة الحقيقية! سيدي، هل زرت تلك الجزيرة من قبل؟”
بينما كان تشارلز في نهاية نظرة البحار المنتظرة، فكر تشارلز لفترة وجيزة قبل أن يعود إلى مكانه.
“لا توجد علامات لتغييرات جراحية على الوجه، طبقة واحدة من الجلد، ودبابيس فولاذية من نظام نور الالهي في دماغه. تبدو وكأنها الصفقة الحقيقية،” تمتم تشارلز لنفسه وهو يؤكد صحة الرأس. وبعد ذلك مباشرة، ألقى رأسه في كومة قريبة من القمامة التي تفوح منها رائحة كريهة.
مهما كان الأمر، لقد حقق تشارلز هدفه. ومع هذه الهواية الجديدة، لم يعد يتوق إلى البقاء في البحر طوال اليوم. يمكنه البقاء بهدوء على الجزيرة والانتظار بينما يغسل الوقت التلوث العقلي الذي سببه البحر.
ولم تثير رؤية سوني ميتًا سوى القليل من الاستجابة العاطفية من تشارلز. لقد أراد سوني قتله، لذلك كان من الصواب بالنسبة له الرد على الاستفزاز. لقد كان مجرد إزالة عقبة أمام رحلة عودته إلى المنزل بين يدي كورد.
“هل تعرف جزر العنكبوت التي يحكمها حاكم ويريتو؟ حمولتنا هذه المرة هي حرير العنكبوت من هناك. كان ابني دائمًا فضوليًا بشأن شكل هذا المكان، لذلك كنت آمل أن تتمكن من رسمه لتوسيع آفاقه… لم يسبق له أن ذهب إلى جزيرة أخرى.”
انفتح باب غرفة تشارلز محدثًا صريرًا. وضعت ليلي قلم الرصاص على كتفها، وقفزت من على الطاولة وهبطت على الأرض. “سيد تشارلز، هل عدت من رسمك بهذه السرعة اليوم؟” “سألت بإمالة رأسها بشكل غريب.
“تبدو جيدة. ولكن أليست الألوان المحيطة داكنة بعض الشيء؟” قال ريتشارد. ثم بدأت اليد التي تمسك بفرشاة الرسم تتحرك من تلقاء نفسها لإضافة بعض التفاصيل إلى اللوحة.
حملها تشارلز بيده ومسح على ظهرها الفراء الحريري. ألقى نظرة سريعة على كورد قبل أن يعود إلى ليلي ويقول لها: “اجمع الطاقم، لقد استراحنا لفترة كافية.”
كانت المباني متجمعة بإحكام، على خلفية مربكة من متاهة معقدة من شبكات العنكبوت. توهجت بقع دقيقة من اللون القرمزي داخل متاهة حرير العنكبوت، وكانت هذه هي عيون العنكبوت. وبالنظر عن كثب، يمكن للمرء أن يرى الشكل الوحشي للعنكبوت الذي كان أكبر من المبنى.
“حسنًا،” أجابت ليلي. ألقت نظرة سريعة على كورد قبل أن تندفع على طول زاوية الجدار وخرجت مع موكب من الفئران في أعقابها.
شق تشارلز طريقه عبر البحارة الثرثارين وتوجه إلى الأرصفة. من خلال رؤيته النسرية، اكتشف على الفور كورد واقفًا عند مقدمة السفينة. لقد اختفى تمامًا السلوك اللطيف المعتاد للرجل العجوز وتم استبداله بسلوك مقامر مدمن – منهك بآثار من الجنون.
وبتشجيع من نجاح زميلهم، احتشد البحارة الآخرون حول تشارلز.
وبصوت جلجل، عُرضت صفحة اليوميات التي تصور الخريطة البحرية أمام أعين كورد. مد المساعد المقدس لنظام النور الإلهي يديه المرتجفتين نحو دفتر الملاحظات، ثم انكمش للخلف، على ما يبدو في خوف. أشار بشكل محموم إلى أحد مرؤوسيه.
وبصوت جلجل، عُرضت صفحة اليوميات التي تصور الخريطة البحرية أمام أعين كورد. مد المساعد المقدس لنظام النور الإلهي يديه المرتجفتين نحو دفتر الملاحظات، ثم انكمش للخلف، على ما يبدو في خوف. أشار بشكل محموم إلى أحد مرؤوسيه.
اقترب أحد أتباع نظام النور الإلهي الذي كان يقف بجانبه على عجل بصندوق معدني مستطيل. عندما قام المتابع بتشغيل الصندوق بسلسلة من أصوات النقر، أدرك تشارلز أخيرًا هوية الصندوق – كاميرا قديمة.
“لا توجد علامات لتغييرات جراحية على الوجه، طبقة واحدة من الجلد، ودبابيس فولاذية من نظام نور الالهي في دماغه. تبدو وكأنها الصفقة الحقيقية،” تمتم تشارلز لنفسه وهو يؤكد صحة الرأس. وبعد ذلك مباشرة، ألقى رأسه في كومة قريبة من القمامة التي تفوح منها رائحة كريهة.
بعد التقاط الصور اللازمة، قبل كورد أخيرًا المذكرات التي بين يديه. كان كل انتباهه منصبًا على الصفحات وهو يفحص المحتويات، دون أن يرغب في تفويت أي تفاصيل.
وبدأ في رسم مخطط تفصيلي قبل ملء الألوان ومتابعته بإضافة الظلال والانعكاسات. مع مرور الوقت، ظهرت لوحة فريدة من نوعها بالألوان المائية على القماش.
بعد ما بدا وكأنه أبدية، رفع كورد نظرته من الكتاب ونظر إلى تشارلز. “هل تمت معايرة الإحداثيات؟”
جلس تشارلز على الرصيف بينما كان يشاهد سفينة شحن يتم تفريغ حمولتها من بعيد. التقط فرشاة الرسم، وحرك يده على القماش الفارغ أمامه.
“لقد زرت هذا المكان،” قال تشارلز وهو يشير إلى الجزيرة التي تضم 1002 شخص. “ووفقًا لإحداثياتها، يمكننا بسهولة استقراء مواقع الجزر الأخرى.”
“تبدو جيدة. ولكن أليست الألوان المحيطة داكنة بعض الشيء؟” قال ريتشارد. ثم بدأت اليد التي تمسك بفرشاة الرسم تتحرك من تلقاء نفسها لإضافة بعض التفاصيل إلى اللوحة.
“رائع! ممتاز! رائع! أنا سأجد أرض النور قريبًا جدًا!! هاهاهاها!” انفجر كورد في ضحك مبتهج وهو يدق على الطاولة مثل طفل مبتهج
“ليس عليك أن تشرح أكثر،” قاطع تشارلز البحار بينما كانت فرشاته تنزلق ببراعة على القماش. ومع إضافة التفاصيل تدريجيًا، تم تشكيل ميناء الجزيرة البيضاء.
#Stephan
“سيدي، هل ترسم صورًا؟ هل يمكنك أن ترسمني؟ أخشى أنه إذا مت في البحر، ستنسى ابنتي شكلي.”
