Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Shrouded Seascape 83

البشر

البشر

الفصل 83. البشر

 

 

 

يبدو أن المخلوقات من سكان الجزيرة الأصليين. استذكر تشارلز المعلومات التي بحث عنها سابقًا في المكتبة. لم يكن جميع سكان الجزر البرية خبيثين. كان بعضهم منفتحًا على التواصل أو حتى التداول.

 

 

“اسمي بليك. جئت إلى هنا لأنني سمعت معركتك مع ستيكس. أردت سرقة بعض جثث ستيكس لأتغذى عليها. لا تقلق، يمكنك الحصول عليهم جميعًا. لا أريد واحدًا منهم”.

“”لا نقصد أي ضرر، هل يمكنك السماح لنا بالخروج؟” عبر تشارلز ببطء عن كل مقطع لفظي من اللغة المستخدمة في البحر الجوفي.

 

 

 

ظلت المخلوقات التي تسير على أنفها ثابتة. بدت غير قادرة على فهم لغة الإنسان لأنها ظلت على مسافة بعيدة مثل كائنات هامدة.

 

 

 

عند النظر إلى المنظر المخيف الذي أمامهم، أشار تشارلز إلى طاقمه بالتراجع، نظرًا لانقطاع الاتصال، كان من الأفضل المغادرة.

 

 

 

في اللحظة التي رفع فيها تشارلز قدمه في محاولة للابتعاد، ارتعشت أنوف المخلوقات التي تمشي على أنفها وقفزت إلى الأمام. امتدت مخالب سوداء من جذوعهم الجافة والذابلة.

 

 

 

“هجوم!”

“عدة آلاف… لا، عشرات الآلاف. أنا لست متأكدًا تمامًا. لقد أدى العذاب إلى أسر معظمهم. وقد هرب عدد قليل منهم. المكان الذي أقيم فيه يضم أكثر من مائة شخص.”

 

يبدو أن الشيء الموجود تحت الماء غير راغب في إزعاج أي شخص لأنه يقترب ببطء من جثث المخلوقات التي تسير على أنفها. ومع ذلك، رأى تشارلز الكائن بوضوح شديد من خلال رؤيته الليلية. رفع بندقيته، ووجه نحو الأنبوب وأطلق النار.

اندلع إطلاق النار مع سقوط وابل من الرصاص على المخلوقات التي تسير على أنفها. سقطوا في الماء عندما أصابتهم الرصاصات، لكن يبدو أن أعدادهم لم تتضاءل أبدًا مع استمرارهم في الاندفاع للأمام.

رن صوت ريتشارد في رأس تشارلز، “يا أخي، ألا يذكرك بجولوم من سيد الخواتم؟ هل تعلم، الشخص الذي قضم إصبع بطل الرواية في النهاية؟ ”

 

 

أحاطت الفوضى بالطرفين، وتصبغت المياه العكرة تدريجيًا باللون الأرجواني بدماء المخلوقات. وبغض النظر عن العدد المتزايد من الضحايا، إلا أنهم لم يتراجعوا.

 

 

 

أثناء مشاهدة هذه المخلوقات الغريبة وهي تقترب منهم، قام تشارلز بضرب العصا التي على شكل البرق.

“ما حجم هذه المتاهة؟”

 

كلمات لايستو صدمت تشارلز. هل هذا يعني أن هناك سكانًا أصليين على هذه الجزيرة؟

بززت!

 

 

“كم عدد الأشخاص المحاصرين هنا مثلك؟”

اندفع قوس هائل من البرق نحو المخلوقات التي تمشي على أنفها، واهتزت وسقطت في الماء.

 

 

عند السؤال، ارتسمت نظرة الفرح على وجه الرجل العجوز المتجهم. “لقد وصلتم للتو يا رفاق، أليس كذلك؟ هل لديكم طعام من الخارج؟”

لم يقدم موت المخلوقات أي راحة لتشارلز وحزبه. ومع غمر أقدامهم في الماء العكر، أصبحوا جميعًا قنوات للشحنة الكهربائية القوية. لقد وقفوا بعيدًا عن المصدر، لكن الطاقة المتبقية من الطاقة المفرغة كانت لا تزال تتدفق من خلالهم، مسببة تشنجات لا إرادية.

 

 

 

كان تشارلز أول من تعافى. رفع نظره ليجد أن المخلوقات التي تسير على أنفها كانت تطفو جميعها على سطح الماء. لقد ماتوا جميعًا أخيرًا.

بززت!

 

الفصل 83. البشر

استند تشارلز إلى الحائط، وهو يلهث بشدة. على الرغم من أن الآثار كانت قوية، إلا أن عيوبها كانت مؤلمة بنفس القدر.

 

 

 

على أية حال، بغض النظر عما أرادته هذه المخلوقات، فقد تم حل مشكلة الطاقم مؤقتًا.

على أية حال، بغض النظر عما أرادته هذه المخلوقات، فقد تم حل مشكلة الطاقم مؤقتًا.

 

عند النظر إلى المنظر المخيف الذي أمامهم، أشار تشارلز إلى طاقمه بالتراجع، نظرًا لانقطاع الاتصال، كان من الأفضل المغادرة.

“سنرتاح لمدة ثلاث دقائق، ثم نواصل تفجير الجدران”، ردد صوت تشارلز العميق عبر المتاهة الفارغة.

 

 

 

لم يكن أحد يعرف ما إذا كان هناك المزيد من هذه المخلوقات. كان عليهم أن يغادروا هذا المكان في أسرع وقت ممكن.

“إنه وحش، وهو الأقوى هنا. لا يمكن قتله. إذا أمسك بنا، فسوف يحفر نفسه في أفواهنا ويعذبنا من داخل بطوننا. إنهم يزدهرون على صرخاتنا المؤلمة.”

 

شعر الرجل العجوز بالنية القاتلة في صوت تشارلز، تصلب وأومأ برأسه على عجل.

وفي تلك اللحظة، طفا نحوهم أنبوب، مستوي تقريبًا مع سطح الماء، بصمت تجاههم

 

 

 

يبدو أن الشيء الموجود تحت الماء غير راغب في إزعاج أي شخص لأنه يقترب ببطء من جثث المخلوقات التي تسير على أنفها. ومع ذلك، رأى تشارلز الكائن بوضوح شديد من خلال رؤيته الليلية. رفع بندقيته، ووجه نحو الأنبوب وأطلق النار.

“هجوم!”

 

“هل تعرف أين هو المخرج؟” سأل تشارلز الرجل العجوز السؤال الأهم.

غرق الأنبوب بسرعة، وظهرت فقاعات من الدم القرمزي على السطح. تحولت البركة الحمراء بسرعة وانتقلت إلى مسافة بعيدة.

 

 

“لقد فحصت جسده بدقة. إنه بالفعل إنسان. انطلاقا من أسنانه، عمره حوالي أربعين عاما. فهو يعاني من سوء تغذية حاد، كما أن جلده يحمل آثار غمره في الماء لفترة طويلة. لا بد أنه كان يعيش في هذه الظروف المروعة لفترة طويلة،” حسبما أفاد لايستو.

بغض النظر عما كانت عليه، لم يكن لدى تشارلز أي نية للسماح لها بالهروب. رفع تشارلز ساقه اليمنى من الوحل، وركل الحائط واندفع للأمام. في الهواء، لوح بشفرة سوداء وأغرقها في الماء الملطخ بالدم.

 

 

 

مع دفقة، اخترقت الشفرة الداكنة الكيان تحت الماء. وسرعان ما ملأ الدم الأحمر المنطقة المجاورة. قام تشارلز بسحب الخنجر بلا رحمة إلى الأعلى وسحب الكيان إلى السطح.

 

 

“اسمي بليك. جئت إلى هنا لأنني سمعت معركتك مع ستيكس. أردت سرقة بعض جثث ستيكس لأتغذى عليها. لا تقلق، يمكنك الحصول عليهم جميعًا. لا أريد واحدًا منهم”.

لقد كان إنسانًا، رجل عجوز أعمى ذو عيون بيضاء. كان وجهه ملتويًا في تعبير عن الألم المطلق من الجرح على جسده العاري. على الرغم من الألم، لم يُصدر الرجل العجوز صوتًا واحدًا، حيث أمسكت يداه المرتجفتان بمقبض شفرة تشارلز ودفعها للخارج بكل قوته.

 

 

“ما حجم هذه المتاهة؟”

وأدرك أن هذا الكيان كان إنسانًا زميلًا، توقف تشارلز عن الهجوم والتفت إلى طاقم. “يا دكتور تعال وعالجه، لا تدعه يموت.”

غرق الأنبوب بسرعة، وظهرت فقاعات من الدم القرمزي على السطح. تحولت البركة الحمراء بسرعة وانتقلت إلى مسافة بعيدة.

 

 

تجمع الجميع حولهم وهم يحدقون في الرجل العجوز بنظرات فضولية. لم يتوقع أحد أن يجد شخصًا حيًا في مثل هذا المكان.

 

 

تجمع الجميع حولهم وهم يحدقون في الرجل العجوز بنظرات فضولية. لم يتوقع أحد أن يجد شخصًا حيًا في مثل هذا المكان.

“هل يمكنك أن تفهمني؟” سأل تشارلز الرجل العجوز بينما كان لاستو يعمل على تثبيت جروحه.

 

 

 

أصيب الرجل العجوز بالذهول، ووضع إصبعه على شفتيه على عجل. “شششش. اصمت. سوف يسمعك تورمنت!”

“ما حجم هذه المتاهة؟”

 

الفصل 83. البشر

تفحص تشارلز الرجل العجوز الغريب أمامه.

على أية حال، بغض النظر عما أرادته هذه المخلوقات، فقد تم حل مشكلة الطاقم مؤقتًا.

 

لم يقدم موت المخلوقات أي راحة لتشارلز وحزبه. ومع غمر أقدامهم في الماء العكر، أصبحوا جميعًا قنوات للشحنة الكهربائية القوية. لقد وقفوا بعيدًا عن المصدر، لكن الطاقة المتبقية من الطاقة المفرغة كانت لا تزال تتدفق من خلالهم، مسببة تشنجات لا إرادية.

كان نحيفًا بشكل لا يصدق، كما لو كان هيكلًا عظميًا ملفوفًا بجلد الإنسان. مع تقلص رقبته إلى الخلف، بدا متململًا وخائفًا، كما لو كان مستعدًا للفرار في أي لحظة.

 

 

 

رن صوت ريتشارد في رأس تشارلز، “يا أخي، ألا يذكرك بجولوم من سيد الخواتم؟ هل تعلم، الشخص الذي قضم إصبع بطل الرواية في النهاية؟ ”

وأدرك أن هذا الكيان كان إنسانًا زميلًا، توقف تشارلز عن الهجوم والتفت إلى طاقم. “يا دكتور تعال وعالجه، لا تدعه يموت.”

 

لم يكن أحد يعرف ما إذا كان هناك المزيد من هذه المخلوقات. كان عليهم أن يغادروا هذا المكان في أسرع وقت ممكن.

“اسكت.”

 

 

الفصل 83. البشر

بحلول هذا الوقت، كان لايستو قد عالج بالفعل الجرح الخارجي للرجل العجوز ويعرج نحو تشارلز.

“اسكت.”

 

 

“لقد فحصت جسده بدقة. إنه بالفعل إنسان. انطلاقا من أسنانه، عمره حوالي أربعين عاما. فهو يعاني من سوء تغذية حاد، كما أن جلده يحمل آثار غمره في الماء لفترة طويلة. لا بد أنه كان يعيش في هذه الظروف المروعة لفترة طويلة،” حسبما أفاد لايستو.

غرق الأنبوب بسرعة، وظهرت فقاعات من الدم القرمزي على السطح. تحولت البركة الحمراء بسرعة وانتقلت إلى مسافة بعيدة.

 

قام تشارلز بمسح محيطهم الفارغ قبل أن يستدير بليك ويدفعه إلى الأمام. “دعنا نذهب، دلني إلى مكان سكنك.”

كلمات لايستو صدمت تشارلز. هل هذا يعني أن هناك سكانًا أصليين على هذه الجزيرة؟

بززت!

 

لقد كان إنسانًا، رجل عجوز أعمى ذو عيون بيضاء. كان وجهه ملتويًا في تعبير عن الألم المطلق من الجرح على جسده العاري. على الرغم من الألم، لم يُصدر الرجل العجوز صوتًا واحدًا، حيث أمسكت يداه المرتجفتان بمقبض شفرة تشارلز ودفعها للخارج بكل قوته.

“هل تعرف أين هو المخرج؟” سأل تشارلز الرجل العجوز السؤال الأهم.

 

 

 

عند السؤال، ارتسمت نظرة الفرح على وجه الرجل العجوز المتجهم. “لقد وصلتم للتو يا رفاق، أليس كذلك؟ هل لديكم طعام من الخارج؟”

أثناء مشاهدة هذه المخلوقات الغريبة وهي تقترب منهم، قام تشارلز بضرب العصا التي على شكل البرق.

 

وهو يحدق في الرجل العجوز الأعمى المرتعش أمامه، شعر تشارلز بشكل غريزي أن الرجل لن يخدعه.

لعدم رغبته في إضاعة الوقت، ضغط تشارلز على الفور بشفرته السوداء على حلق الرجل العجوز وهدده، “ما عليك سوى الإجابة على أسئلتي، تفهم ”

أحاطت الفوضى بالطرفين، وتصبغت المياه العكرة تدريجيًا باللون الأرجواني بدماء المخلوقات. وبغض النظر عن العدد المتزايد من الضحايا، إلا أنهم لم يتراجعوا.

 

“هل تعرف أين هو المخرج؟” سأل تشارلز الرجل العجوز السؤال الأهم.

شعر الرجل العجوز بالنية القاتلة في صوت تشارلز، تصلب وأومأ برأسه على عجل.

“ضخمة. لم يصل أحد إلى حوافها من قبل. إنها على الأقل أكبر من جزر ألبيون.”

 

لم يكن أحد يعرف ما إذا كان هناك المزيد من هذه المخلوقات. كان عليهم أن يغادروا هذا المكان في أسرع وقت ممكن.

“من أنت، ولماذا أنت هنا؟”

الفصل 83. البشر

 

“اسمي بليك. جئت إلى هنا لأنني سمعت معركتك مع ستيكس. أردت سرقة بعض جثث ستيكس لأتغذى عليها. لا تقلق، يمكنك الحصول عليهم جميعًا. لا أريد واحدًا منهم”.

“اسمي بليك. جئت إلى هنا لأنني سمعت معركتك مع ستيكس. أردت سرقة بعض جثث ستيكس لأتغذى عليها. لا تقلق، يمكنك الحصول عليهم جميعًا. لا أريد واحدًا منهم”.

أحاطت الفوضى بالطرفين، وتصبغت المياه العكرة تدريجيًا باللون الأرجواني بدماء المخلوقات. وبغض النظر عن العدد المتزايد من الضحايا، إلا أنهم لم يتراجعوا.

 

“إنه وحش، وهو الأقوى هنا. لا يمكن قتله. إذا أمسك بنا، فسوف يحفر نفسه في أفواهنا ويعذبنا من داخل بطوننا. إنهم يزدهرون على صرخاتنا المؤلمة.”

ألقى تشارلز نظرة سريعة على جثث المخلوقات التي تسير على أنفها. ربما كانوا ستيكس الذي ذكره.

 

 

رن صوت ريتشارد في رأس تشارلز، “يا أخي، ألا يذكرك بجولوم من سيد الخواتم؟ هل تعلم، الشخص الذي قضم إصبع بطل الرواية في النهاية؟ ”

“أين مخرج هذه المتاهة؟” واصل تشارلز التساؤل.

 

 

“هل رأيت رجلاً مغطى بالضمادات هنا؟” سأل تشارلز وهو يحاول العثور على أدلة حول مساعده الأول المفقود. ربما يكون اختفائه مرتبطًا بالبشر هنا.

أجاب بليك: “ليس هناك مخرج. أولئك الذين دخلوا لم يغادروا أبدًا”.

 

 

“أين مخرج هذه المتاهة؟” واصل تشارلز التساؤل.

“أبدا؟ ولا حتى واحد؟”

كان تشارلز أول من تعافى. رفع نظره ليجد أن المخلوقات التي تسير على أنفها كانت تطفو جميعها على سطح الماء. لقد ماتوا جميعًا أخيرًا.

 

تجمع الجميع حولهم وهم يحدقون في الرجل العجوز بنظرات فضولية. لم يتوقع أحد أن يجد شخصًا حيًا في مثل هذا المكان.

“لا أعرف على وجه اليقين، لكني هنا منذ أكثر من عشرين عامًا، ولم أر أحدًا يغادر من قبل.”

“عصابة… ضمادات؟ لا أستطيع الرؤية، لذا لا أعرف إذا كنت قد صادفت شخصًا كهذا هنا. ولكن منذ نصف ساعة، سمعت شيئًا ما يتحرك في اتجاه مسكني.”

 

 

“تورمنت؟ ما هذا؟”

تفحص تشارلز الرجل العجوز الغريب أمامه.

 

 

“إنه وحش، وهو الأقوى هنا. لا يمكن قتله. إذا أمسك بنا، فسوف يحفر نفسه في أفواهنا ويعذبنا من داخل بطوننا. إنهم يزدهرون على صرخاتنا المؤلمة.”

“هل رأيت رجلاً مغطى بالضمادات هنا؟” سأل تشارلز وهو يحاول العثور على أدلة حول مساعده الأول المفقود. ربما يكون اختفائه مرتبطًا بالبشر هنا.

 

 

“ما حجم هذه المتاهة؟”

يبدو أن المخلوقات من سكان الجزيرة الأصليين. استذكر تشارلز المعلومات التي بحث عنها سابقًا في المكتبة. لم يكن جميع سكان الجزر البرية خبيثين. كان بعضهم منفتحًا على التواصل أو حتى التداول.

 

على أية حال، بغض النظر عما أرادته هذه المخلوقات، فقد تم حل مشكلة الطاقم مؤقتًا.

“ضخمة. لم يصل أحد إلى حوافها من قبل. إنها على الأقل أكبر من جزر ألبيون.”

 

 

 

عند هذه النقطة، كانت حواجب تشارلز مجعدة بالفعل. قبل الاقتراب من هذه الجزيرة، كان بالتأكيد قد تحقق من حجمها. كان متأكدًا من أن مساحة اليابسة أصغر من الأرخبيل المرجاني، فكيف يمكن أن تكون المتاهة أكبر من جزر ألبيون؟ كانت جزر ألبيون أكبر جزيرة في البحر الشمالي، ويبلغ عدد سكانها ما يقرب من سبعة ملايين نسمة.

“إنه وحش، وهو الأقوى هنا. لا يمكن قتله. إذا أمسك بنا، فسوف يحفر نفسه في أفواهنا ويعذبنا من داخل بطوننا. إنهم يزدهرون على صرخاتنا المؤلمة.”

 

 

بالإضافة إلى حقيقة أن ارتفاع الجدران يزيد عن ألف كيلومتر، شعر تشارلز بعدم الارتياح بشكل متزايد بشأن المتاهة.

كان نحيفًا بشكل لا يصدق، كما لو كان هيكلًا عظميًا ملفوفًا بجلد الإنسان. مع تقلص رقبته إلى الخلف، بدا متململًا وخائفًا، كما لو كان مستعدًا للفرار في أي لحظة.

 

 

وهو يحدق في الرجل العجوز الأعمى المرتعش أمامه، شعر تشارلز بشكل غريزي أن الرجل لن يخدعه.

 

 

رن صوت ريتشارد في رأس تشارلز، “يا أخي، ألا يذكرك بجولوم من سيد الخواتم؟ هل تعلم، الشخص الذي قضم إصبع بطل الرواية في النهاية؟ ”

“كم عدد الأشخاص المحاصرين هنا مثلك؟”

 

 

استند تشارلز إلى الحائط، وهو يلهث بشدة. على الرغم من أن الآثار كانت قوية، إلا أن عيوبها كانت مؤلمة بنفس القدر.

“عدة آلاف… لا، عشرات الآلاف. أنا لست متأكدًا تمامًا. لقد أدى العذاب إلى أسر معظمهم. وقد هرب عدد قليل منهم. المكان الذي أقيم فيه يضم أكثر من مائة شخص.”

 

 

“من أنت، ولماذا أنت هنا؟”

“هل رأيت رجلاً مغطى بالضمادات هنا؟” سأل تشارلز وهو يحاول العثور على أدلة حول مساعده الأول المفقود. ربما يكون اختفائه مرتبطًا بالبشر هنا.

 

 

“”لا نقصد أي ضرر، هل يمكنك السماح لنا بالخروج؟” عبر تشارلز ببطء عن كل مقطع لفظي من اللغة المستخدمة في البحر الجوفي.

“عصابة… ضمادات؟ لا أستطيع الرؤية، لذا لا أعرف إذا كنت قد صادفت شخصًا كهذا هنا. ولكن منذ نصف ساعة، سمعت شيئًا ما يتحرك في اتجاه مسكني.”

 

 

 

 

 

قام تشارلز بمسح محيطهم الفارغ قبل أن يستدير بليك ويدفعه إلى الأمام. “دعنا نذهب، دلني إلى مكان سكنك.”

في اللحظة التي رفع فيها تشارلز قدمه في محاولة للابتعاد، ارتعشت أنوف المخلوقات التي تمشي على أنفها وقفزت إلى الأمام. امتدت مخالب سوداء من جذوعهم الجافة والذابلة.

 

بغض النظر عما كانت عليه، لم يكن لدى تشارلز أي نية للسماح لها بالهروب. رفع تشارلز ساقه اليمنى من الوحل، وركل الحائط واندفع للأمام. في الهواء، لوح بشفرة سوداء وأغرقها في الماء الملطخ بالدم.

 

 

#Stephan

بالإضافة إلى حقيقة أن ارتفاع الجدران يزيد عن ألف كيلومتر، شعر تشارلز بعدم الارتياح بشكل متزايد بشأن المتاهة.

قام تشارلز بمسح محيطهم الفارغ قبل أن يستدير بليك ويدفعه إلى الأمام. “دعنا نذهب، دلني إلى مكان سكنك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط