Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Shrouded Seascape 82

السكان الأصليون

السكان الأصليون

الفصل 82. السكان الأصليون الذين يمشون على أنوفهم

بدت الكائنات مثل فئران أصلع تقف على أرجلها الأمامية. كان كل عضو في أجسادهم مشوهًا وممدودًا. أنوفهم تشبه جذوع الفيل، منحنية عندما ينقرون على سطح الماء بشكل إيقاعي. كانوا يمشون بأنوفهم.

 

 

عند سماع كلمات تشارلز، قام الآخرون بمسح محيطهم ليجدوا أن رفيقهم، ملفوفًا بضماداته المميزة، لم يكن موجودًا في أي مكان.

 

 

 

ظهرت موجة من الرهبة على وجوههم. كيف اختفى رفيقهم دون أن يترك أثرا؟

 

 

#Stephan

“متى كانت آخر مرة رأى فيها أحد الضمادات؟” سأل تشارلز بنبرة هادئة بينما كان يحاول قمع القلق المتزايد بداخله.

على الأقل مع الوحوش، لا يزال بإمكانهم قتال المخلوقات وجهاً لوجه، ولكن ضد تهديد غير مرئي وغير معروف مثل الآن، لا يمكن لأي قدر من القوة أن يقدم لهم حلاً.

 

 

“لقد رأيته”. رفع جيمس يده في تردد قبل أن يستمر. “قبل خمس دقائق، كان أمامي مباشرة.”

ولكن عندما أشعل الطاقم الدفعة الثانية من مشاعل النار، أصبح وجه تشارلز متجهمًا بشكل متزايد. لقد ظلوا يركضون لفترة طويلة، بما يكفي للوصول إلى مخرج المتاهة، ولكن لماذا لم ير أي فتحة في الأفق؟

 

اندلع رذاذ من الركام عندما تم تفجير جدار المتاهة. وبإضاءة مشاعلهم، يمكنهم رؤية الجانب الآخر من الجدار الذي كان يكتنفه الضباب.

“لا أعتقد ذلك. لم أره منذ عشر دقائق على الأقل،” قاطعت ليلي وأخرجت رأسها من ياقة تشارلز.

 

 

أومأ أودريك برأسه بالإيجاب، وبرزت عباءته عندما تحول إلى خفاش. يمكن للخفافيش استخدام تحديد الموقع بالصدى للتنقل، ولم يفعل الضباب الكثيف شيئًا لعرقلتها.

كانت لدى الطاقم روايات مختلفة، لكن يمكنهم أن يستنتجوا بشكل جماعي أن الضمادات قد اختفت خلال الدقائق العشر الأخيرة.

فتح تشارلز على الفور صندوق المرآة، وتغلغل ضوء الشمس من الداخل في الضباب مرة أخرى. ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يمكن رؤيته من أين جاء الصوت[1]

 

 

أثناء دراسة الضباب الكثيف الذي يحيط بهم، ضغطت حواجب تشارلز معًا دون وعي، والتفت إلى أودريك. “تحول إلى خفاش واتبع الأسهم التي نقشتها على الجدران. لترى ما إذا كانت الضمادات قد ضلّت طريقه في مكان ما.”

ظهرت موجة من الرهبة على وجوههم. كيف اختفى رفيقهم دون أن يترك أثرا؟

 

“لا داعي للذعر. لدينا طريقة أخرى.” استخرج تشارلز حزمة من المتفجرات من حقيبة ظهر جيمس.

أومأ أودريك برأسه بالإيجاب، وبرزت عباءته عندما تحول إلى خفاش. يمكن للخفافيش استخدام تحديد الموقع بالصدى للتنقل، ولم يفعل الضباب الكثيف شيئًا لعرقلتها.

 

 

 

وسرعان ما عاد مصاص الدماء. أكدت هزة أودريك اليائسة لرأسه أسوأ شكوك تشارلز – اختفاء الضمادات كان له علاقة بهذه الجزيرة.

 

 

 

متكئًا على الحائط، وعبس تشارلز وهو يفكر في الإجراءات المضادة.

أومأ أودريك برأسه بالإيجاب، وبرزت عباءته عندما تحول إلى خفاش. يمكن للخفافيش استخدام تحديد الموقع بالصدى للتنقل، ولم يفعل الضباب الكثيف شيئًا لعرقلتها.

 

 

لم يعجب تشارلز بهذا النوع من المواقف أكثر من قتال الوحوش المرعبة.

 

 

 

على الأقل مع الوحوش، لا يزال بإمكانهم قتال المخلوقات وجهاً لوجه، ولكن ضد تهديد غير مرئي وغير معروف مثل الآن، لا يمكن لأي قدر من القوة أن يقدم لهم حلاً.

 

 

مع حراسته، نظر تشارلز في اتجاه الضوضاء. ظهرت مجموعة غريبة من المخلوقات التي تتحرك نحوهم تدريجيًا.

في تلك اللحظة فقط، تردد صدى صوت مدوٍ من داخل الضباب، بشكل مذهل الجميع.

 

 

 

فتح تشارلز على الفور صندوق المرآة، وتغلغل ضوء الشمس من الداخل في الضباب مرة أخرى. ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يمكن رؤيته من أين جاء الصوت[1]

 

 

 

وبعد سلسلة الأحداث بدأ الضباب الكثيف من حولهم ينحسر. ومع ذلك، شعر تشارلز أن التغيير كان خبيثًا وليس لطيفًا.

وبعد سلسلة الأحداث بدأ الضباب الكثيف من حولهم ينحسر. ومع ذلك، شعر تشارلز أن التغيير كان خبيثًا وليس لطيفًا.

 

 

وتحت أنظار الجميع الشديدة، أصدر تشارلز تعليماته، “دعونا نخرج من هنا أولاً.”

 

 

 

اعترض فراي على الفور، “يا قبطان! لكننا لم نجد ألمساعد الأول!”

 

 

 

“افعل كما أقول. سنخرج أولاً ونناقش لاحقًا.” وبذلك، قاد تشارلز المجموعة إلى الخروج على الفور. على الرغم من أنه شعر بالأسف على الضمادات، كان تشارلز هو القبطان، وكان واجبه هو إعطاء الأولوية لسلامة الطاقم. إذا كان من الممكن أن يختفي أحدهم، فيمكن أن يتبعه آخر.

عند سماع كلمات تشارلز، قام الآخرون بمسح محيطهم ليجدوا أن رفيقهم، ملفوفًا بضماداته المميزة، لم يكن موجودًا في أي مكان.

 

 

حتى اكتشفوا السبب وراء اختفاء الضمادات، لم يكن البقاء في مكانه هو القرار الأكثر عقلانية. لم يكن بإمكان تشارلز المخاطرة بحياة أي شخص آخر من أجل زميل واحد في الطاقم. علاوة على ذلك، كان الضمادات متدينًا يتمتع بقدرات تجديدية قوية. لن يسقط بهذه السهولة.

 

 

 

يمكنهم أيضًا وضع خطة إنقاذ بمجرد خروجهم.

كانت شذوذات المشي على الأنف التي يبلغ طولها مترًا تقريبًا متعددة. متجمعة معًا على المياه السوداء العكرة، تبدو مثل سيقان الذرة المكتظة بكثافة في أحد الحقول. إن مواجهة مثل هذه المخلوقات في مثل هذا المكان الملعون كان أمرًا مقلقًا بالتأكيد.

 

1. أعتقد أن السيد المؤلف نسي أمر مصاص الدماء… فلنفترض فقط أن أودريك مخفي بأمان أو خارج صندوق المرآة.

تحت قيادة تشارلز، اتبع الجميع الأسهم المحفورة على جدران المتاهة وسرعان ما أعادوا خطواتهم إلى المخرج.

 

 

 

وهج مشاعلهم النارية اخترق الضباب الكثيف. كان صوت وقع أقدامهم في الوحل هو الصوت الوحيد الذي تردد في الهواء.

 

 

 

ولكن عندما أشعل الطاقم الدفعة الثانية من مشاعل النار، أصبح وجه تشارلز متجهمًا بشكل متزايد. لقد ظلوا يركضون لفترة طويلة، بما يكفي للوصول إلى مخرج المتاهة، ولكن لماذا لم ير أي فتحة في الأفق؟

 

 

ولكن عندما أشعل الطاقم الدفعة الثانية من مشاعل النار، أصبح وجه تشارلز متجهمًا بشكل متزايد. لقد ظلوا يركضون لفترة طويلة، بما يكفي للوصول إلى مخرج المتاهة، ولكن لماذا لم ير أي فتحة في الأفق؟

“انتظر!” نادى تشارلز طاقمه بالتوقف. ثم التفت إلى السهم المنحوت على الحائط وفحصه بعناية. وبعد فحص دقيق، أكد أن الخطوط المخفية التي وضعها عمدا داخل السهم كانت كلها في مكانها الصحيح. فالسهم بالتأكيد من صنعه، ولم يعبث به أحد.

 

 

 

لكن مع العلامات، لم يتمكنوا من الخروج من المتاهة. موجة من الحيرة اجتاحت تشارلز. ما هي الصفقة مع هذه المتاهة؟ هل كان حيًا ويمكنه التحول والتغيير؟

 

 

 

ولحسن الحظ، قبل أن يدخل تشارلز المتاهة، كان قد فكر في هذا السيناريو المحتمل. قطعت نصله الداكن إصبعه، وقام بتلطيخ مرآة الخفاش بالدم. نبت الفراء الأسود على وجهه بينما نمت الأغشية اللحمية بسرعة من تحت ذراعيه.

 

 

لم يعجب تشارلز بهذا النوع من المواقف أكثر من قتال الوحوش المرعبة.

وعندما تحول وجهه تدريجيًا إلى خفاش وحشي، التفت إلى زملائه وأمرهم، “ابقوا في مكانكم. بمجرد أن أجد المخرج، سأعود و أخرج الجميع.”

“افعل كما أقول. سنخرج أولاً ونناقش لاحقًا.” وبذلك، قاد تشارلز المجموعة إلى الخروج على الفور. على الرغم من أنه شعر بالأسف على الضمادات، كان تشارلز هو القبطان، وكان واجبه هو إعطاء الأولوية لسلامة الطاقم. إذا كان من الممكن أن يختفي أحدهم، فيمكن أن يتبعه آخر.

 

تم إنشاء صوت طقطقة من وقت سابق أثناء إبحار هذه المخلوقات عبر المياه العكرة.

وبغض النظر عن مدى تعقيد المتاهة، فهي مجرد مشكلة ثنائية الأبعاد. وطالما أنه يحمل الطاقم على ظهره، يمكنهم التحليق مباشرة في الهواء والخروج من هذه المتاهة.

إلا أن الواقع لم يتقدم حسب توقعاته. عندما خرجوا من حفرة أخرى، وصل صوت قطرات الماء البعيدة التي تضرب سطح الماء إلى آذانهم.

 

 

وبعد بضع ثوانٍ، تحول تشارلز تمامًا إلى خفاش عملاق. أرسل رفرفة جناحيه الخفافيش تموجات عبر السطح الموحل تحتها. بدفعة من قدميه، حلق تشارلز في الهواء.

ولكن عندما أشعل الطاقم الدفعة الثانية من مشاعل النار، أصبح وجه تشارلز متجهمًا بشكل متزايد. لقد ظلوا يركضون لفترة طويلة، بما يكفي للوصول إلى مخرج المتاهة، ولكن لماذا لم ير أي فتحة في الأفق؟

 

فتح تشارلز على الفور صندوق المرآة، وتغلغل ضوء الشمس من الداخل في الضباب مرة أخرى. ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يمكن رؤيته من أين جاء الصوت[1]

فتح الخفاش الوحشي فمه المتسع وأطلق موجات فوق صوتية كانت خارج نطاق سمع الإنسان. عندما ارتدت الأمواج بسبب الأشياء الموجودة في طريقها، تمكن تشارلز من استحضار خريطة ذهنية لمحيطه.

تم إنشاء صوت طقطقة من وقت سابق أثناء إبحار هذه المخلوقات عبر المياه العكرة.

 

ومع انطلاق الانفجارات المستمرة، تحرك الطاقم بسرعة عبر كل فتحة. اعتقد تشارلز في البداية أنهم سيعودون قريبًا إلى الأهوار.

على الرغم من أنه رأى البنية المعقدة للمتاهة في وقت سابق، إلا أنه كان لا يزال مصدومًا بالرهبة عندما تشكل الهيكل بأكمله في ذهنه. كانت التقاطعات المتعددة الملتوية والمتشابكة مذهلة. متجاهلاً التقلبات والمنعطفات، حلق تشارلز إلى الأعلى.

وبغض النظر عن مدى تعقيد المتاهة، فهي مجرد مشكلة ثنائية الأبعاد. وطالما أنه يحمل الطاقم على ظهره، يمكنهم التحليق مباشرة في الهواء والخروج من هذه المتاهة.

 

 

وبينما كان يرفرف بجناحيه بشكل أسرع، لاحظ تشارلز على الفور شيئًا خاطئًا. بغض النظر عن مدى ارتفاعه، ارتفعت جدران المتاهة معه مثل الظل.

متكئًا على الحائط، وعبس تشارلز وهو يفكر في الإجراءات المضادة.

 

1. أعتقد أن السيد المؤلف نسي أمر مصاص الدماء… فلنفترض فقط أن أودريك مخفي بأمان أو خارج صندوق المرآة.

وبعد ثلاث دقائق، توقف تشارلز في الهواء وأرسل موجة فوق صوتية إلى الأسفل. لكن الصدى المتوقع لم يعود. كان على بعد ألف كيلومتر على الأقل فوق سطح الأرض.

 

 

 

ومن الواضح أن الوضع الحالي يتحدى المنطق. لا يزال تشارلز يتذكر مظهر الجزيرة. حتى مع الضباب الذي يحجب رؤيته، كان متأكدًا من أن الجزيرة لم تكن بهذا الارتفاع.

 

 

 

لما رأى تشارلز نتيجة لمزيد من الصعود، قرر النزول.

 

 

“افعل كما أقول. سنخرج أولاً ونناقش لاحقًا.” وبذلك، قاد تشارلز المجموعة إلى الخروج على الفور. على الرغم من أنه شعر بالأسف على الضمادات، كان تشارلز هو القبطان، وكان واجبه هو إعطاء الأولوية لسلامة الطاقم. إذا كان من الممكن أن يختفي أحدهم، فيمكن أن يتبعه آخر.

“قبطان، كيف سارت الأمور؟” سأل ديب بقلق بينما كان تشارلز يشرب من علبة بلازما.

 

 

وبغض النظر عن مدى تعقيد المتاهة، فهي مجرد مشكلة ثنائية الأبعاد. وطالما أنه يحمل الطاقم على ظهره، يمكنهم التحليق مباشرة في الهواء والخروج من هذه المتاهة.

“الأمر لا يعمل. لقد طرت ألف كيلومتر للأعلى، لكن الجدران استمرت في الارتفاع معي.”

وسرعان ما عاد مصاص الدماء. أكدت هزة أودريك اليائسة لرأسه أسوأ شكوك تشارلز – اختفاء الضمادات كان له علاقة بهذه الجزيرة.

 

وبغض النظر عن مدى تعقيد المتاهة، فهي مجرد مشكلة ثنائية الأبعاد. وطالما أنه يحمل الطاقم على ظهره، يمكنهم التحليق مباشرة في الهواء والخروج من هذه المتاهة.

ألقى رد تشارلز الكآبة على وجوه الجميع. ولم يجدوا مخرجًا رغم اتباعهم للسهام، وامتد ارتفاع الجدران إلى أكثر من ألف كيلومتر. من الواضح أنهم كانوا محاصرين.

 

 

 

“لا داعي للذعر. لدينا طريقة أخرى.” استخرج تشارلز حزمة من المتفجرات من حقيبة ظهر جيمس.

ومع انطلاق الانفجارات المستمرة، تحرك الطاقم بسرعة عبر كل فتحة. اعتقد تشارلز في البداية أنهم سيعودون قريبًا إلى الأهوار.

 

فتح تشارلز على الفور صندوق المرآة، وتغلغل ضوء الشمس من الداخل في الضباب مرة أخرى. ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يمكن رؤيته من أين جاء الصوت[1]

بوووم!

 

 

حتى اكتشفوا السبب وراء اختفاء الضمادات، لم يكن البقاء في مكانه هو القرار الأكثر عقلانية. لم يكن بإمكان تشارلز المخاطرة بحياة أي شخص آخر من أجل زميل واحد في الطاقم. علاوة على ذلك، كان الضمادات متدينًا يتمتع بقدرات تجديدية قوية. لن يسقط بهذه السهولة.

اندلع رذاذ من الركام عندما تم تفجير جدار المتاهة. وبإضاءة مشاعلهم، يمكنهم رؤية الجانب الآخر من الجدار الذي كان يكتنفه الضباب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100

 

 

وإذا لم يتمكنوا من العثور على المخرج، فيمكنهم ببساطة الخروج بأنفسهم. كانت الخطوط المستقيمة دائمًا هي أسرع طريق عبر أي متاهة.

وتحت أنظار الجميع الشديدة، أصدر تشارلز تعليماته، “دعونا نخرج من هنا أولاً.”

 

 

ومع انطلاق الانفجارات المستمرة، تحرك الطاقم بسرعة عبر كل فتحة. اعتقد تشارلز في البداية أنهم سيعودون قريبًا إلى الأهوار.

مع حراسته، نظر تشارلز في اتجاه الضوضاء. ظهرت مجموعة غريبة من المخلوقات التي تتحرك نحوهم تدريجيًا.

 

 

إلا أن الواقع لم يتقدم حسب توقعاته. عندما خرجوا من حفرة أخرى، وصل صوت قطرات الماء البعيدة التي تضرب سطح الماء إلى آذانهم.

“افعل كما أقول. سنخرج أولاً ونناقش لاحقًا.” وبذلك، قاد تشارلز المجموعة إلى الخروج على الفور. على الرغم من أنه شعر بالأسف على الضمادات، كان تشارلز هو القبطان، وكان واجبه هو إعطاء الأولوية لسلامة الطاقم. إذا كان من الممكن أن يختفي أحدهم، فيمكن أن يتبعه آخر.

 

 

نما صوت قطرات الماء بسرعة من حيث التردد والحجم وسرعان ما تردد صدى مثل المطر في ليلة صامتة.

كانت لدى الطاقم روايات مختلفة، لكن يمكنهم أن يستنتجوا بشكل جماعي أن الضمادات قد اختفت خلال الدقائق العشر الأخيرة.

 

على الرغم من أنه رأى البنية المعقدة للمتاهة في وقت سابق، إلا أنه كان لا يزال مصدومًا بالرهبة عندما تشكل الهيكل بأكمله في ذهنه. كانت التقاطعات المتعددة الملتوية والمتشابكة مذهلة. متجاهلاً التقلبات والمنعطفات، حلق تشارلز إلى الأعلى.

مع حراسته، نظر تشارلز في اتجاه الضوضاء. ظهرت مجموعة غريبة من المخلوقات التي تتحرك نحوهم تدريجيًا.

تم إنشاء صوت طقطقة من وقت سابق أثناء إبحار هذه المخلوقات عبر المياه العكرة.

 

#Stephan

بدت الكائنات مثل فئران أصلع تقف على أرجلها الأمامية. كان كل عضو في أجسادهم مشوهًا وممدودًا. أنوفهم تشبه جذوع الفيل، منحنية عندما ينقرون على سطح الماء بشكل إيقاعي. كانوا يمشون بأنوفهم.

على الرغم من أنه رأى البنية المعقدة للمتاهة في وقت سابق، إلا أنه كان لا يزال مصدومًا بالرهبة عندما تشكل الهيكل بأكمله في ذهنه. كانت التقاطعات المتعددة الملتوية والمتشابكة مذهلة. متجاهلاً التقلبات والمنعطفات، حلق تشارلز إلى الأعلى.

 

“الأمر لا يعمل. لقد طرت ألف كيلومتر للأعلى، لكن الجدران استمرت في الارتفاع معي.”

تم إنشاء صوت طقطقة من وقت سابق أثناء إبحار هذه المخلوقات عبر المياه العكرة.

 

 

بدت الكائنات مثل فئران أصلع تقف على أرجلها الأمامية. كان كل عضو في أجسادهم مشوهًا وممدودًا. أنوفهم تشبه جذوع الفيل، منحنية عندما ينقرون على سطح الماء بشكل إيقاعي. كانوا يمشون بأنوفهم.

كانت شذوذات المشي على الأنف التي يبلغ طولها مترًا تقريبًا متعددة. متجمعة معًا على المياه السوداء العكرة، تبدو مثل سيقان الذرة المكتظة بكثافة في أحد الحقول. إن مواجهة مثل هذه المخلوقات في مثل هذا المكان الملعون كان أمرًا مقلقًا بالتأكيد.

وبعد بضع ثوانٍ، تحول تشارلز تمامًا إلى خفاش عملاق. أرسل رفرفة جناحيه الخفافيش تموجات عبر السطح الموحل تحتها. بدفعة من قدميه، حلق تشارلز في الهواء.

 

“الأمر لا يعمل. لقد طرت ألف كيلومتر للأعلى، لكن الجدران استمرت في الارتفاع معي.”

قام ديب بسحب خنجر من حذائه؛ كان تصميم السلاح مشابهًا لنصل تشارلز الداكن. ابتلع جرعة، والتفت نحو قبطانه بينما كان ينتظر التعليمات.

اندلع رذاذ من الركام عندما تم تفجير جدار المتاهة. وبإضاءة مشاعلهم، يمكنهم رؤية الجانب الآخر من الجدار الذي كان يكتنفه الضباب.

 

 

“انتظر. دعونا نرى ما الذي سيفعلونه،” أمر تشارلز وهو يضغط على ماسورة البندقية الخاصة بأحد زملائه في الطاقم.

 

 

 

 

فتح تشارلز على الفور صندوق المرآة، وتغلغل ضوء الشمس من الداخل في الضباب مرة أخرى. ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يمكن رؤيته من أين جاء الصوت[1]

1. أعتقد أن السيد المؤلف نسي أمر مصاص الدماء… فلنفترض فقط أن أودريك مخفي بأمان أو خارج صندوق المرآة.

يمكنهم أيضًا وضع خطة إنقاذ بمجرد خروجهم.

 

حتى اكتشفوا السبب وراء اختفاء الضمادات، لم يكن البقاء في مكانه هو القرار الأكثر عقلانية. لم يكن بإمكان تشارلز المخاطرة بحياة أي شخص آخر من أجل زميل واحد في الطاقم. علاوة على ذلك، كان الضمادات متدينًا يتمتع بقدرات تجديدية قوية. لن يسقط بهذه السهولة.

#Stephan

 

 

ظهرت موجة من الرهبة على وجوههم. كيف اختفى رفيقهم دون أن يترك أثرا؟

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

في تلك اللحظة فقط، تردد صدى صوت مدوٍ من داخل الضباب، بشكل مذهل الجميع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط