Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Shrouded Seascape 94

طبخ ليلي 

طبخ ليلي 

الفصل 94. طبخ ليلي

فقط عندما أراد تشارلز الرد، مارس ريتشارد السيطرة.

 

———————————–

ألقى لايستو نظرة سريعة على تشارلز، الذي كان يحاول التعود على يده الجديدة. وحذر بصوت عميق. “لا تنبهر كثيرًا بهذا الشيء. كطبيب، يجب أن أذكرك أن الجزء الجديد من الجسم لا يكون أبدًا بنفس جودة الجزء الأصلي.”

ثم قفزت ليلي بقوة من يد تشارلز على الطاولة. جلست بجانب وعاء من الحساء، وكان ذيلها يتلوى من الإثارة وهي تنظر إلى تشارلز مع مسحة من الترقب في عينيها.

 

ردد تشارلز نفس المشاعر. “نعم، لماذا تسأل عن ذلك؟”

وضع تشارلز يده الاصطناعية لأسفل وفكر في كلمات لايستو للحظة وجيزة. قبل أن يسأل: “لا يبدو أن هذا ميكانيكيًا بحتًا، أليس كذلك؟”

 

 

كانت فترة راحة ناروال قصيرة هذه المرة. بمجرد أن اعتاد تشارلز تمامًا على طرفه الاصطناعي الجديد، أخبر الطاقم بفارغ الصبر بالتجمع عند الرصيف لتجديد إمداداتهم والاستعداد للإبحار.

“همممف. لقد بذل هذا الطفل جهودًا كبيرة لتحويل جسده بالكامل إلى آلة. إنه يجرؤ على الاختلاط مع جميع أنواع الأشخاص. من الأفضل أن تحافظ على مسافة منه. نحن نعرف بعضنا البعض، لكن هذا لا يعني أننا قريبون.”

غامر رجال كورد بالذهاب إلى تلك الجزيرة ذاتها لكنهم لم يعودوا أبدًا. ولا شك أن المخاطر مرتفعة. وبالنظر إلى العدد المحدود من الجزر المتبقية التي يمكن الوصول إليها عن طريق باخرة، لدي شعور داخلي بأننا سوف نحقق اكتشافًا مهمًا خلال هذه الرحلة.

 

 

فقط عندما أراد تشارلز الرد، مارس ريتشارد السيطرة.

 

 

جلست ليلي على كف تشارلز، ورفعت ذقنها بثقة وأجابت، “لقد طبختها. جربها، إنها لذيذة!”

“تم دمج النفوس في إنشاء هذه الأطراف الاصطناعية. هل يمكن أن يعني ذلك أن هؤلاء المستخدمين السحريين قد اكتسبوا معرفة ببعد الروح؟”

 

 

 

“معظم أولئك الذين يشتغلون بالفنون الغامضة يتمركزون في البحار الغربية. لست متأكدًا تمامًا. لماذا تسأل؟” سأل لايستو بنبرة دفاعية قليلاً.

“تم دمج النفوس في إنشاء هذه الأطراف الاصطناعية. هل يمكن أن يعني ذلك أن هؤلاء المستخدمين السحريين قد اكتسبوا معرفة ببعد الروح؟”

 

“ربما. ولكن لا يمكنك متابعتي إلى الأبد أيضًا. يجب عليك العودة إلى المنزل يومًا ما.”

ردد تشارلز نفس المشاعر. “نعم، لماذا تسأل عن ذلك؟”

 

 

أشار تشارلز إلى الحبال القريبة وقال له: “ركز ولا تفكر في أشياء أخرى أثناء عملك. اطلب من البحارة أن يستبدلوا هذه الحبال البالية على الفور.”

“يا أخي، إنه سحر، إنه أمر جديد مثير للاهتمام. ألا يجب أن نجربه؟” صاح ريتشارد مع لمحة من الأذى في عينيه.

 

 

 

لايستو هز رأسه. “يمكنك نسيان ذلك. إنهم منعزلون للغاية ولا يعلمون إلا الأشخاص الذين ينتمون إلى عشائرهم. والسحر ليس مفيدًا كما تعتقد. لو كان مفيدًا جدًا، لكانوا قد غزوا جميع البحار الآن بدلاً من ذلك. بالكاد تمكنوا من البقاء على قيد الحياة في عدد قليل من الجزر.”

“سيد تشارلز، لقد عدت! واو! لديك ذراع جديدة!” قفز الفأر الأبيض، ليلي، بحماس إلى سرواله.

 

وبهذا استدار تشارلز وتوجه إلى مقر القبطان. عندما فتح مذكراته، انزلق رأس قلمه بسلاسة على الرق، تاركًا تجربة الحروف الصينية في طريقه.

“أرى، يا له من أمر مؤسف. اعتقدت أنني أستطيع اكتساب مهارة جديدة،” قال ريتشارد متأسفًا وتراجع مرة أخرى إلى أعماق عقل تشارلز.

 

 

أشار تشارلز إلى الحبال القريبة وقال له: “ركز ولا تفكر في أشياء أخرى أثناء عملك. اطلب من البحارة أن يستبدلوا هذه الحبال البالية على الفور.”

في تلك اللحظة، تحول تعبير تشارلز فجأة من الألم وهو يمسك رأسه ويتجمد في مكانه. لفت سلوكه الغريب انتباه المتفرجين القريبين. وضع لايستو قارورة القصدير الخاصة به وأجرى فحصًا سريعًا. ثم اختار الوقوف ولم يفعل شيئًا.

 

 

“السيد تشارلز، إلى اين أنت ذاهب؟ كيف يبدو هذا المكان؟”

وبعد عدة دقائق، تلاشى الرنين في أذن تشارلز. وقد أصبح وجهه شاحبًا، واستدار ونظر إلى الرجل العجوز الذي يقف على الجانب.

“حقًا؟ هذا رائع! لقد صنعت ذلك أيضًا!” انتعشت أذنا ليلي على الفور عند سماع هذا التعليق الإيجابي، وقفزت بسعادة حول الطاولة.

 

 

“عليك أن تحاول تحمل تلك الهمسات الهلوسة. تعال واعثر علي مرة أخرى إذا بدأت في رؤية الهلوسة. نفس النصيحة: ابق على الأرض إذا كنت لا ترغب في المعاناة.”

“عليك أن تحاول تحمل تلك الهمسات الهلوسة. تعال واعثر علي مرة أخرى إذا بدأت في رؤية الهلوسة. نفس النصيحة: ابق على الأرض إذا كنت لا ترغب في المعاناة.”

 

ثم قفزت ليلي بقوة من يد تشارلز على الطاولة. جلست بجانب وعاء من الحساء، وكان ذيلها يتلوى من الإثارة وهي تنظر إلى تشارلز مع مسحة من الترقب في عينيها.

وضع تشارلز يده إلى أسفل. دون أن ينطق بكلمة واحدة، واصل طريقه نحو حانة بات تافيرن.

بينما كان تشارلز يروي الأشياء المذهلة في عالمه، لمعت عيون ليلي، وانغمست تمامًا في حكاياته.

 

 

صرير ~

 

 

وفي تلك اللحظة، بدأ ريتشارد يتحدث في رأس تشارلز. “ابصقها بسرعة! إذا كنت تريد أن تقتل نفسك من تناول الفحم، فلا تسحبني معك إلى الأسفل!”

دُفع باب الغرفة 303 مفتوحًا. في اللحظة التي دخل فيها تشارلز الغرفة، رأى الطاولة مليئة بأطباق لا يمكن وصفها بالكلمات. تسللت ليلي بين الأطباق.

“من أين حصلت على هذه؟” أخرجها تشارلز من سرواله وأشار إلى الطاولة.

 

في تلك اللحظة، تحول تعبير تشارلز فجأة من الألم وهو يمسك رأسه ويتجمد في مكانه. لفت سلوكه الغريب انتباه المتفرجين القريبين. وضع لايستو قارورة القصدير الخاصة به وأجرى فحصًا سريعًا. ثم اختار الوقوف ولم يفعل شيئًا.

“سيد تشارلز، لقد عدت! واو! لديك ذراع جديدة!” قفز الفأر الأبيض، ليلي، بحماس إلى سرواله.

“لماذا تسأل؟”

 

 

“من أين حصلت على هذه؟” أخرجها تشارلز من سرواله وأشار إلى الطاولة.

لقد أبحر ناروال مرة أخرى. مسارنا الحالي محدد لجزيرة أخرى في سلسلة الجزر تلك.

 

“هل طعمها سيئ؟ لكن ثائراً والآخرون قالوا إنها لذيذة.” سقطت أذنا ليلي الصغيرتان بخيبة أمل.

جلست ليلي على كف تشارلز، ورفعت ذقنها بثقة وأجابت، “لقد طبختها. جربها، إنها لذيذة!”

ألقى تشارلز نظرة سريعة على الفأر الأبيض قبل أن يغرف ملعقة من الحساء ويتذوقها. على الفور، انفجرت حلاوة طاغية من فمه. شعرت كما لو أن المرق مصنوع من السكر المذاب دون إضافة قطرة ماء واحدة.

 

“اسكت.” بإصرار حازم، ابتلع تشارلز الطعام في فمه واستمر في تقطيع اللحم.

اضطربت معدة تشارلز عند رؤية الفئران تندفع بين الأطباق. ومع ذلك، وهو يحدق في نظرة ليلي المنتظرة، فإنه لم يتحمل رفضها واقترب من المائدة الممتدة.

 

 

———————————–

“لماذا قررت أن تطبخ لي فجأة؟” سأل تشارلز

“حقًا؟ هذا رائع! لقد صنعت ذلك أيضًا!” انتعشت أذنا ليلي على الفور عند سماع هذا التعليق الإيجابي، وقفزت بسعادة حول الطاولة.

 

 

“كانت أمي في المنزل اليوم وعلمتني الأخرى كيفية الطهي. قالت أمي إن السيدة يجب أن تكون ماهرة في فنون الطهي. اختبأت بجانب ولكني تمكنت من تعلم بعض الحيل. بسرعة، جربي هذا! إنها حيلتي حساء السمك الحلو المميز من أمي.”

“لماذا تسأل؟”

 

 

ثم قفزت ليلي بقوة من يد تشارلز على الطاولة. جلست بجانب وعاء من الحساء، وكان ذيلها يتلوى من الإثارة وهي تنظر إلى تشارلز مع مسحة من الترقب في عينيها.

 

 

 

ألقى تشارلز نظرة سريعة على الفأر الأبيض قبل أن يغرف ملعقة من الحساء ويتذوقها. على الفور، انفجرت حلاوة طاغية من فمه. شعرت كما لو أن المرق مصنوع من السكر المذاب دون إضافة قطرة ماء واحدة.

 

 

استنشق النسيم الذي تفوح منه رائحة البحر، وتحركت روح تشارلز حية. لقد شعر بأنه على قيد الحياة حقًا فقط عندما كان على متن سفينته ويحرز تقدمًا.

“كم كمية السكر التي وضعتها في هذا؟” سأل تشارلز بعد أن ناضل وابتلع الخليط الحلو للغاية. ثم وضع الملعقة جانباً.

 

 

“حقًا؟ هذا رائع! لقد صنعت ذلك أيضًا!” انتعشت أذنا ليلي على الفور عند سماع هذا التعليق الإيجابي، وقفزت بسعادة حول الطاولة.

“هل طعمها سيئ؟ لكن ثائراً والآخرون قالوا إنها لذيذة.” سقطت أذنا ليلي الصغيرتان بخيبة أمل.

“لماذا تسأل؟”

 

“سيد تشارلز، لقد عدت! واو! لديك ذراع جديدة!” قفز الفأر الأبيض، ليلي، بحماس إلى سرواله.

شعر تشارلز بالأسف على ليلي، فالتقط الشوكة والسكين بعد لحظة من التأمل. ثم قام بتقطيع قطعة داكنة من اللحم على الطبق بجانب الحساء. بعد مضغه عدة مرات، علق تشارلز، “حساء السمك ملكة جمال، ولكن هذا اللحم جيد جدًا.”

“من أين حصلت على هذه؟” أخرجها تشارلز من سرواله وأشار إلى الطاولة.

 

 

“حقًا؟ هذا رائع! لقد صنعت ذلك أيضًا!” انتعشت أذنا ليلي على الفور عند سماع هذا التعليق الإيجابي، وقفزت بسعادة حول الطاولة.

ردد تشارلز نفس المشاعر. “نعم، لماذا تسأل عن ذلك؟”

 

 

وفي تلك اللحظة، بدأ ريتشارد يتحدث في رأس تشارلز. “ابصقها بسرعة! إذا كنت تريد أن تقتل نفسك من تناول الفحم، فلا تسحبني معك إلى الأسفل!”

 

 

“أخطط لمغادرة هذا المكان. ومع ذلك، إذا كنت على استعداد، يمكنني أن آخذك معي إلى عالمي. إنه مكان ضخم؛ لن يشغل الفأر مساحة كبيرة.”

“اسكت.” بإصرار حازم، ابتلع تشارلز الطعام في فمه واستمر في تقطيع اللحم.

فقط عندما أراد تشارلز الرد، مارس ريتشارد السيطرة.

 

 

“السيد تشارلز، هل ستتركني يومًا ما؟” سألت ليلي فجأة، وتفاجأ تشارلز.

“أخطط لمغادرة هذا المكان. ومع ذلك، إذا كنت على استعداد، يمكنني أن آخذك معي إلى عالمي. إنه مكان ضخم؛ لن يشغل الفأر مساحة كبيرة.”

 

 

“لماذا تسأل؟”

 

 

 

“أشعر أن السيد تشارلز لا يبدو أنه يحب هذا المكان. يبدو أنك مستعد دائمًا للمغادرة في أي وقت”.استلقى الفأر الأبيض على الطاولة، وكفوفها الصغيرة تدعم ذقنها في لفتة تأمل تشبه الإنسان.

 

 

“كانت أمي في المنزل اليوم وعلمتني الأخرى كيفية الطهي. قالت أمي إن السيدة يجب أن تكون ماهرة في فنون الطهي. اختبأت بجانب ولكني تمكنت من تعلم بعض الحيل. بسرعة، جربي هذا! إنها حيلتي حساء السمك الحلو المميز من أمي.”

“ربما. ولكن لا يمكنك متابعتي إلى الأبد أيضًا. يجب عليك العودة إلى المنزل يومًا ما.”

 

 

ردد تشارلز نفس المشاعر. “نعم، لماذا تسأل عن ذلك؟”

“لكنني فأر الآن. عائلتي لا تريدني. سيد تشارلز، ألا يمكنك البقاء؟” انحنت ليلي واحتضنت يد تشارلز.

24 فبراير، السنة التاسعة من العبور

 

 

وضع تشارلز شوكته وسكينه لأسفل. قام بضرب الفراء على رأس ليلي بلطف كما ظهر تلميح من الحنان في نظرته. كانت ليلي أكثر من مجرد أحد أفراد الطاقم. في غضون بضعة أشهر، تعمقت الرابطة بينهما، كما لو أن روحين منعزلتين وجدتا الراحة العائلية في صحبة بعضهما البعض.

 

 

“تم دمج النفوس في إنشاء هذه الأطراف الاصطناعية. هل يمكن أن يعني ذلك أن هؤلاء المستخدمين السحريين قد اكتسبوا معرفة ببعد الروح؟”

“أخطط لمغادرة هذا المكان. ومع ذلك، إذا كنت على استعداد، يمكنني أن آخذك معي إلى عالمي. إنه مكان ضخم؛ لن يشغل الفأر مساحة كبيرة.”

“السيد تشارلز، إلى اين أنت ذاهب؟ كيف يبدو هذا المكان؟”

 

جلست ليلي على كف تشارلز، ورفعت ذقنها بثقة وأجابت، “لقد طبختها. جربها، إنها لذيذة!”

“السيد تشارلز، إلى اين أنت ذاهب؟ كيف يبدو هذا المكان؟”

“تم دمج النفوس في إنشاء هذه الأطراف الاصطناعية. هل يمكن أن يعني ذلك أن هؤلاء المستخدمين السحريين قد اكتسبوا معرفة ببعد الروح؟”

 

24 فبراير، السنة التاسعة من العبور

“إنه منزلي. يوجد هناك الكثير من الطعام بما يفوق خيالك. فقط بضع نقرات من إصبعك، سيتم إرسال الطعام إلى منزلك. وهناك أشياء كثيرة للرؤية والعمل واللعب…”

 

 

“ربما. ولكن لا يمكنك متابعتي إلى الأبد أيضًا. يجب عليك العودة إلى المنزل يومًا ما.”

بينما كان تشارلز يروي الأشياء المذهلة في عالمه، لمعت عيون ليلي، وانغمست تمامًا في حكاياته.

“كانت أمي في المنزل اليوم وعلمتني الأخرى كيفية الطهي. قالت أمي إن السيدة يجب أن تكون ماهرة في فنون الطهي. اختبأت بجانب ولكني تمكنت من تعلم بعض الحيل. بسرعة، جربي هذا! إنها حيلتي حساء السمك الحلو المميز من أمي.”

 

“إنه منزلي. يوجد هناك الكثير من الطعام بما يفوق خيالك. فقط بضع نقرات من إصبعك، سيتم إرسال الطعام إلى منزلك. وهناك أشياء كثيرة للرؤية والعمل واللعب…”

كانت فترة راحة ناروال قصيرة هذه المرة. بمجرد أن اعتاد تشارلز تمامًا على طرفه الاصطناعي الجديد، أخبر الطاقم بفارغ الصبر بالتجمع عند الرصيف لتجديد إمداداتهم والاستعداد للإبحار.

 

 

 

استنشق النسيم الذي تفوح منه رائحة البحر، وتحركت روح تشارلز حية. لقد شعر بأنه على قيد الحياة حقًا فقط عندما كان على متن سفينته ويحرز تقدمًا.

جلست ليلي على كف تشارلز، ورفعت ذقنها بثقة وأجابت، “لقد طبختها. جربها، إنها لذيذة!”

 

“أرى، يا له من أمر مؤسف. اعتقدت أنني أستطيع اكتساب مهارة جديدة،” قال ريتشارد متأسفًا وتراجع مرة أخرى إلى أعماق عقل تشارلز.

“أيها القبطان، هل تعمل يدك بشكل جيد؟” سأل ديب وهو يحدق في الطرف الاصطناعي لتشارلز بتعبير مثير للاهتمام.

 

 

 

أشار تشارلز إلى الحبال القريبة وقال له: “ركز ولا تفكر في أشياء أخرى أثناء عملك. اطلب من البحارة أن يستبدلوا هذه الحبال البالية على الفور.”

 

 

لقد أبحر ناروال مرة أخرى. مسارنا الحالي محدد لجزيرة أخرى في سلسلة الجزر تلك.

وبهذا استدار تشارلز وتوجه إلى مقر القبطان. عندما فتح مذكراته، انزلق رأس قلمه بسلاسة على الرق، تاركًا تجربة الحروف الصينية في طريقه.

 

 

اضطربت معدة تشارلز عند رؤية الفئران تندفع بين الأطباق. ومع ذلك، وهو يحدق في نظرة ليلي المنتظرة، فإنه لم يتحمل رفضها واقترب من المائدة الممتدة.

———————————–

 

 

“معظم أولئك الذين يشتغلون بالفنون الغامضة يتمركزون في البحار الغربية. لست متأكدًا تمامًا. لماذا تسأل؟” سأل لايستو بنبرة دفاعية قليلاً.

24 فبراير، السنة التاسعة من العبور

“سيد تشارلز، لقد عدت! واو! لديك ذراع جديدة!” قفز الفأر الأبيض، ليلي، بحماس إلى سرواله.

 

 

عملت الذراع الجديدة بشكل أفضل من توقعاتي. أنا سعيد لأن قوتي لم تتضاءل مع فقدان ذراعي.

وضع تشارلز يده إلى أسفل. دون أن ينطق بكلمة واحدة، واصل طريقه نحو حانة بات تافيرن.

 

الفصل 94. طبخ ليلي

لقد أبحر ناروال مرة أخرى. مسارنا الحالي محدد لجزيرة أخرى في سلسلة الجزر تلك.

عملت الذراع الجديدة بشكل أفضل من توقعاتي. أنا سعيد لأن قوتي لم تتضاءل مع فقدان ذراعي.

 

 

غامر رجال كورد بالذهاب إلى تلك الجزيرة ذاتها لكنهم لم يعودوا أبدًا. ولا شك أن المخاطر مرتفعة. وبالنظر إلى العدد المحدود من الجزر المتبقية التي يمكن الوصول إليها عن طريق باخرة، لدي شعور داخلي بأننا سوف نحقق اكتشافًا مهمًا خلال هذه الرحلة.

اضطربت معدة تشارلز عند رؤية الفئران تندفع بين الأطباق. ومع ذلك، وهو يحدق في نظرة ليلي المنتظرة، فإنه لم يتحمل رفضها واقترب من المائدة الممتدة.

 

 

———————————–

 

 

 

 

 

#Stephan

غامر رجال كورد بالذهاب إلى تلك الجزيرة ذاتها لكنهم لم يعودوا أبدًا. ولا شك أن المخاطر مرتفعة. وبالنظر إلى العدد المحدود من الجزر المتبقية التي يمكن الوصول إليها عن طريق باخرة، لدي شعور داخلي بأننا سوف نحقق اكتشافًا مهمًا خلال هذه الرحلة.

 

عملت الذراع الجديدة بشكل أفضل من توقعاتي. أنا سعيد لأن قوتي لم تتضاءل مع فقدان ذراعي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط