Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 127

القصة

القصة

الفصل 127. القصة

 “مهما كان الأمر، شكرًا لك. أنا مدين لك بواحدة. سأرد الجميل إذا أتيحت لي الفرصة.”

“جدي، كيف عرفت أنني فتاة؟ الجميع يعتقد أنني فأر،” سألت ليلي وهي تميل ذقنها وتنظر إلى الرجل المسن الذي سلمها دمية.

“أعرف حقًا! الوقود، أليس كذلك؟ الشيء الذي تأكله السفن. أعرف من أين تأتي. يمكنني أيضًا أن أخبرك بمكان العثور عليها. ولكن وفقًا للخطوات المعتادة، عليك أن تدفع لي أولاً.”

لم تكن ليلي الوحيدة التي تفكر في هذا السؤال؛ كان تشارلز فضوليًا أيضًا. كيف كان الرجل العجوز على يقين من أن ليلي كانت إنسانًا تحول إلى فأر وليس فأرًا بذكريات إنسان؟

 مع العلم أنه لن يكون قادرًا على التواصل بشكل مناسب مع الرجل العجوز المجنون الذي سبقه، لم يرغب تشارلز في إضاعة الوقت في الاستمرار في أسئلته.

“هل تعرف إذن كيف تعيدني إلى إنسان؟” سألت ليلي بتوتر واضح في صوتها.

“ما الأمر؟” وببصره الحاد، لاحظ تشارلز أن الكتاب ليس له غلاف، وتمكن من تمييز المحتوى بداخله.

لكن توبا تجاهل سؤالها وحشر الدمية في مجموعة الفئران قبل أن يواصل البحث في كومة القمامة.

وتلقى تشارلز نظرات ليلي وفيورباخ المتسائلة، ولم يقدم أي تفسير. وأشار إلى الاثنين أن يتبعاه بينما كان يتتبع توبا.

“هنا، هذه لك،” قال توبا وهو يسحب نصف كتاب ممزق وعلقه أمام فيورباخ.

 الحليب المكثف 5 جرام

الشاب ذو الشعر الأخضر، الذي لم يُظهر أبدًا أي تلميح للقلق قبل تشارلز، اندفع فجأة خارج الغرفة مثل الفأر الذي رأى قطة.

#Stephan

 “ارمي هذا الشيء بعيدًا! الآن !!” اتسعت عينا فيورباخ من الصدمة، وتحولت شفتاه إلى اللون الشاحب.

قال تشارلز وهو يستعيد السيطرة على الجثة: “لدي قصة”. أخذ نفسا عميقا، وتحدث بهدوء. “منذ زمن طويل، كان هناك رجل يعيش في عالمه. لقد كان مجرد شخص عادي يعيش حياة طبيعية.

“ما الأمر؟” وببصره الحاد، لاحظ تشارلز أن الكتاب ليس له غلاف، وتمكن من تمييز المحتوى بداخله.

“كن صبورًا. لا تنتزع هديته. لقد أعددت واحدة لك أيضًا. حسنًا؟ أين ذهبت؟”

شوربة الفطر (لثلاث حصص)

كانت رواية تشارلز هادئة وثابتة، دون أي ذرة من العاطفة. ومع ذلك، كان توبا يجلس القرفصاء على كومة من القمامة، ويستمع بتركيز كامل.

 المكونات لحم الخنزير المقدد 1 عصا

كان تشارلز على وشك الخروج من الباب عندما استدار بنظرة مفاجأة. “هل تعرف أين يتم تخزين الوقود في هذه الجزيرة؟ أنت لا تمزح، أليس كذلك؟”

 فطر الحرير الأبيض 200 جرام

 “هل تبحث عن شيء ما في الجزيرة؟ يمكنني مساعدتك! لقد كنت في هذه الجزيرة لفترة طويلة. ” تومض توبا بابتسامة سخيفة، وكشف عن خط لثته ولم يتبق منه سوى حفنة من الأسنان.

 المكونات ب

 في تلك اللحظة، سيطر ريتشارد على أجسادهم وصرخ، “سأفعل ذلك! اسمح لي. الممارسة تجعلني أتقن. دع زميلًا مجنونًا يتحدث إلى آخر.”

 الحليب المكثف 5 جرام

 “آه، هذه القصة رائعة جدًا. يجب أن أكتبها في مكان ما، وإلا سأنساها بالتأكيد مرة أخرى.”

 عشب البحر 25 جرام

“هل تعرف إذن كيف تعيدني إلى إنسان؟” سألت ليلي بتوتر واضح في صوتها.

 زيت الطبخ 5 مل

“هل تعرف إذن كيف تعيدني إلى إنسان؟” سألت ليلي بتوتر واضح في صوتها.

 مسحوق مرقة الدجاج …

لقد نبهت أفعاله القراصنة بالفعل إلى وجودهم. كان عليه أن يكتشف مكان حفظ الوقود قبل أن يعيد القراصنة تجميع صفوفهم ويطاردوهم مرة أخرى.

أخذ تشارلز الكتاب من الرجل العجوز وقام بقلب الصفحات عرضًا. ظهرت أمام عينيه رسوم توضيحية للطعام ملطخة بالقاتمة.

قام توبا بتمشيط سلة المهملات وأخرج دفترًا أصفر اللون. التقط صخرة سوداء وكتب بغضب على الصفحات الصفراء.

 “إنه مجرد كتاب طبخ. ما الذي يجعلك متوترًا جدًا؟”

“هل تعرف إذن كيف تعيدني إلى إنسان؟” سألت ليلي بتوتر واضح في صوتها.

حدق فيورباخ في كتاب الطبخ. ظهرت ابتسامة قسرية ساخرة على وجهه المتوتر بشكل واضح.

 زيت الطبخ 5 مل

 “هيه، خطائ. اعتقدت أنه كان….” تراجع فيورباخ وترك كلامه غير مكتملة.

 الحليب المكثف 5 جرام

عندما رأى توبا أن تشارلز قد أخذ كتاب الطبخ بعيدًا، اعتقد توبا أن تشارلز كان يحاول انتزاع هديته المخصصة لفيورباخ.

قصة؟ أي نوع من الطلب الغريب هذا؟ كان تشارلز يشعر بالحيرة إلى حد ما.

“كن صبورًا. لا تنتزع هديته. لقد أعددت واحدة لك أيضًا. حسنًا؟ أين ذهبت؟”

كان تشارلز على وشك الخروج من الباب عندما استدار بنظرة مفاجأة. “هل تعرف أين يتم تخزين الوقود في هذه الجزيرة؟ أنت لا تمزح، أليس كذلك؟”

“توقف عن البحث الآن.” أمسك تشارلز بتوبا وقام بتقويمه لينظر في عينيه. “من أنت؟ لماذا يخاف القراصنة منك؟”

 

“إنهم ليسوا خائفين مني. لقد أصبحت غير مرئي. هم فقط لم يتمكنوا من رؤيتنا،” أجاب توبا بفخر وهو يخرج صليبه ويلوح به على جبهته مرة أخرى.

لم تكن ليلي الوحيدة التي تفكر في هذا السؤال؛ كان تشارلز فضوليًا أيضًا. كيف كان الرجل العجوز على يقين من أن ليلي كانت إنسانًا تحول إلى فأر وليس فأرًا بذكريات إنسان؟

رفض تشارلز الإجابة. بعد كل شيء، من المؤكد أنه شعر بكل النظرات الثاقبة عليهم منذ لحظات فقط، لذلك كان من المستحيل أنهم كانوا غير مرئيين.

هز توبا رأسه ويديه بقوة. “لا. لا. لا. لا أريد المال. أريد قصة. أخبرني قصة، قصة لم أسمع بها من قبل.”

 مع العلم أنه لن يكون قادرًا على التواصل بشكل مناسب مع الرجل العجوز المجنون الذي سبقه، لم يرغب تشارلز في إضاعة الوقت في الاستمرار في أسئلته.

قام توبا بتمشيط سلة المهملات وأخرج دفترًا أصفر اللون. التقط صخرة سوداء وكتب بغضب على الصفحات الصفراء.

 “مهما كان الأمر، شكرًا لك. أنا مدين لك بواحدة. سأرد الجميل إذا أتيحت لي الفرصة.”

رفض تشارلز الإجابة. بعد كل شيء، من المؤكد أنه شعر بكل النظرات الثاقبة عليهم منذ لحظات فقط، لذلك كان من المستحيل أنهم كانوا غير مرئيين.

وبهذا استدار تشارلز للمغادرة. لم يكن لديه متسع من الوقت للانخراط في ثرثرة لا معنى لها مع رجل مجنون، حتى لو بدا الرجل المجنون أكثر قدرة مما يصور نفسه.

 “هل تبحث عن شيء ما في الجزيرة؟ يمكنني مساعدتك! لقد كنت في هذه الجزيرة لفترة طويلة. ” تومض توبا بابتسامة سخيفة، وكشف عن خط لثته ولم يتبق منه سوى حفنة من الأسنان.

لقد نبهت أفعاله القراصنة بالفعل إلى وجودهم. كان عليه أن يكتشف مكان حفظ الوقود قبل أن يعيد القراصنة تجميع صفوفهم ويطاردوهم مرة أخرى.

الشاب ذو الشعر الأخضر، الذي لم يُظهر أبدًا أي تلميح للقلق قبل تشارلز، اندفع فجأة خارج الغرفة مثل الفأر الذي رأى قطة.

 “هل تبحث عن شيء ما في الجزيرة؟ يمكنني مساعدتك! لقد كنت في هذه الجزيرة لفترة طويلة. ” تومض توبا بابتسامة سخيفة، وكشف عن خط لثته ولم يتبق منه سوى حفنة من الأسنان.

لم تكن ليلي الوحيدة التي تفكر في هذا السؤال؛ كان تشارلز فضوليًا أيضًا. كيف كان الرجل العجوز على يقين من أن ليلي كانت إنسانًا تحول إلى فأر وليس فأرًا بذكريات إنسان؟

كان تشارلز على وشك الخروج من الباب عندما استدار بنظرة مفاجأة. “هل تعرف أين يتم تخزين الوقود في هذه الجزيرة؟ أنت لا تمزح، أليس كذلك؟”

“هنا، هذه لك،” قال توبا وهو يسحب نصف كتاب ممزق وعلقه أمام فيورباخ.

“أعرف حقًا! الوقود، أليس كذلك؟ الشيء الذي تأكله السفن. أعرف من أين تأتي. يمكنني أيضًا أن أخبرك بمكان العثور عليها. ولكن وفقًا للخطوات المعتادة، عليك أن تدفع لي أولاً.”

قام توبا بتمشيط سلة المهملات وأخرج دفترًا أصفر اللون. التقط صخرة سوداء وكتب بغضب على الصفحات الصفراء.

الاستماع لأنه يريد التعويض، شعر تشارلز بموجة من الارتياح تغمره. وطالما كان بإمكانه الحصول على المعلومات، فإن السعر البسيط لم يكن شيئًا.

قال توبا بابتسامة راضية ووضع الدفتر في صدره: “حسنًا. لقد انتهيت من التسجيل! فلنذهب. سأصطحبكم يا رفاق للبحث عن الوقود، وبعد ذلك يمكنكم العودة إلى المنزل”. ثم وقف وخرج من الغرفة.

 “ما هو مقدار ايكو الذي تريده؟”

قال توبا بابتسامة راضية ووضع الدفتر في صدره: “حسنًا. لقد انتهيت من التسجيل! فلنذهب. سأصطحبكم يا رفاق للبحث عن الوقود، وبعد ذلك يمكنكم العودة إلى المنزل”. ثم وقف وخرج من الغرفة.

هز توبا رأسه ويديه بقوة. “لا. لا. لا. لا أريد المال. أريد قصة. أخبرني قصة، قصة لم أسمع بها من قبل.”

“آه، هذا الرجل العجوز…” ضاقت عيون ريتشارد بالعداء وهو يقيس حجم توبا. كان يحسب عقليًا فرص نجاح استخراج موقع الوقود منه باستخدام القوة.

قصة؟ أي نوع من الطلب الغريب هذا؟ كان تشارلز يشعر بالحيرة إلى حد ما.

 “في يوم من الأيام، كانت هناك فتاة صغيرة. إنها فتاة جميلة. في عيد ميلادها، أهدتها جدتها قلنسوة ركوب حمراء مصنوعة من المخمل…”

 في تلك اللحظة، سيطر ريتشارد على أجسادهم وصرخ، “سأفعل ذلك! اسمح لي. الممارسة تجعلني أتقن. دع زميلًا مجنونًا يتحدث إلى آخر.”

كان تشارلز على وشك الخروج من الباب عندما استدار بنظرة مفاجأة. “هل تعرف أين يتم تخزين الوقود في هذه الجزيرة؟ أنت لا تمزح، أليس كذلك؟”

“ما القصة التي تريد سماعها؟ هل سمعت القصة ذات الرداء الأحمر الصغير من قبل؟” تحدث ريتشارد كما لو كان يحاول تهدئة طفل.

“أعرف حقًا! الوقود، أليس كذلك؟ الشيء الذي تأكله السفن. أعرف من أين تأتي. يمكنني أيضًا أن أخبرك بمكان العثور عليها. ولكن وفقًا للخطوات المعتادة، عليك أن تدفع لي أولاً.”

 “في يوم من الأيام، كانت هناك فتاة صغيرة. إنها فتاة جميلة. في عيد ميلادها، أهدتها جدتها قلنسوة ركوب حمراء مصنوعة من المخمل…”

“هنا، هذه لك،” قال توبا وهو يسحب نصف كتاب ممزق وعلقه أمام فيورباخ.

وفي غضون دقائق، انتهى ريتشارد من سرد حكاية ما قبل النوم القصيرة. جلست ليلي في مكان قريب، واستمعت باهتمام للقصة واستمتعت بها. ومع ذلك، جلس توبا على كومة من القمامة، وهز رأسه بقوة مع عبوس على وجهه.

#Stephan

 “لا. لا أريد أن أسمع هذه القصة. لقد سمعت عن هذه القصة. ليس هذه القصة، أخبر قصة أخرى”

“هنا، هذه لك،” قال توبا وهو يسحب نصف كتاب ممزق وعلقه أمام فيورباخ.

“إذاً ماذا تريد أن تسمع؟ يمكنك التنبؤ بالمستقبل، أليس كذلك؟ بما أنك تستطيع التنبؤ بوصولنا، ألم تكن قادراً على التنبؤ بالقصة التي سأرويها لك؟ فقط أخبرني ما هي القصة، وسأكررها لك فحسب،” اقترح ريتشارد وهو يحك رأسه بسبب الإحباط.

“هنا، هذه لك،” قال توبا وهو يسحب نصف كتاب ممزق وعلقه أمام فيورباخ.

“لا أعرف! كل ما أعرفه هو أنك ستخبرني بالتأكيد بقصة، وهي قصة مثيرة للاهتمام حقًا. لقد كنت سعيد جدًا بعد أن استمعت إليه.”

لم يبدو توبا وكأنه يستطيع الكتابة بالفعل حيث كان يرسم خطوطًا مختلفة بطريقة فوضوية عبر الصفحات. وفي ثوانٍ قليلة، غُطيت الصفحات الصفراء بخطوط سوداء عشوائية.

“آه، هذا الرجل العجوز…” ضاقت عيون ريتشارد بالعداء وهو يقيس حجم توبا. كان يحسب عقليًا فرص نجاح استخراج موقع الوقود منه باستخدام القوة.

 الحليب المكثف 5 جرام

ومع ذلك، فقد تردد عندما تذكر كيف قام توبا بترهيب القراصنة في وقت سابق. لم يكن متأكدًا مما إذا كان توبا مجنونًا حقًا أم أنه يتظاهر بذلك فقط. يمكن أن يكون في الواقع يخفي قوته الفعلية.

قال توبا بابتسامة راضية ووضع الدفتر في صدره: “حسنًا. لقد انتهيت من التسجيل! فلنذهب. سأصطحبكم يا رفاق للبحث عن الوقود، وبعد ذلك يمكنكم العودة إلى المنزل”. ثم وقف وخرج من الغرفة.

قال تشارلز وهو يستعيد السيطرة على الجثة: “لدي قصة”. أخذ نفسا عميقا، وتحدث بهدوء. “منذ زمن طويل، كان هناك رجل يعيش في عالمه. لقد كان مجرد شخص عادي يعيش حياة طبيعية.

لم يبدو توبا وكأنه يستطيع الكتابة بالفعل حيث كان يرسم خطوطًا مختلفة بطريقة فوضوية عبر الصفحات. وفي ثوانٍ قليلة، غُطيت الصفحات الصفراء بخطوط سوداء عشوائية.

“في أحد الأيام، وقعت عليه حادثة، كارثة. ابتلع البحر جميع زملائه لكنه جلبه إلى عالم غريب، في هذا العالم الجديد، كان البحر في كل مكان في الأفق، ولم يكن هناك ضوء….”

 المكونات لحم الخنزير المقدد 1 عصا

كانت رواية تشارلز هادئة وثابتة، دون أي ذرة من العاطفة. ومع ذلك، كان توبا يجلس القرفصاء على كومة من القمامة، ويستمع بتركيز كامل.

“بعد تسع سنوات طويلة وتحمل مصاعب لا حصر لها، وجد أخيرًا الطريق إلى المنزل. ولكن الآن، نفد وقود السفينة التي يحتاجها للعودة إلى المنزل. كان بحاجة إلى الوقود، ولم يكن يعرف الموقع سوى رجل عجوز. هل يستطيع العودة إلى المنزل أم لا كانت تعتمد على رغبة الرجل العجوز في المساعدة. “

وبدون علمهم، دخل فيورباخ، الذي خرج إلى الزقاق في وقت سابق، الغرفة مرة أخرى. أثناء الاستماع إلى القصة، ظهرت فكرة في ذهنه وهو يحدق في ظهر تشارلز.

 المكونات ب

“بعد تسع سنوات طويلة وتحمل مصاعب لا حصر لها، وجد أخيرًا الطريق إلى المنزل. ولكن الآن، نفد وقود السفينة التي يحتاجها للعودة إلى المنزل. كان بحاجة إلى الوقود، ولم يكن يعرف الموقع سوى رجل عجوز. هل يستطيع العودة إلى المنزل أم لا كانت تعتمد على رغبة الرجل العجوز في المساعدة. “

“هنا، هذه لك،” قال توبا وهو يسحب نصف كتاب ممزق وعلقه أمام فيورباخ.

” هذه القصة رائعة! رائعة جدًا!” صفق توبا من الإثارة وقفز لأعلى ولأسفل مثل القرد.

ومع ذلك، فقد تردد عندما تذكر كيف قام توبا بترهيب القراصنة في وقت سابق. لم يكن متأكدًا مما إذا كان توبا مجنونًا حقًا أم أنه يتظاهر بذلك فقط. يمكن أن يكون في الواقع يخفي قوته الفعلية.

 “آه، هذه القصة رائعة جدًا. يجب أن أكتبها في مكان ما، وإلا سأنساها بالتأكيد مرة أخرى.”

“إنهم ليسوا خائفين مني. لقد أصبحت غير مرئي. هم فقط لم يتمكنوا من رؤيتنا،” أجاب توبا بفخر وهو يخرج صليبه ويلوح به على جبهته مرة أخرى.

قام توبا بتمشيط سلة المهملات وأخرج دفترًا أصفر اللون. التقط صخرة سوداء وكتب بغضب على الصفحات الصفراء.

 المكونات ب

لم يبدو توبا وكأنه يستطيع الكتابة بالفعل حيث كان يرسم خطوطًا مختلفة بطريقة فوضوية عبر الصفحات. وفي ثوانٍ قليلة، غُطيت الصفحات الصفراء بخطوط سوداء عشوائية.

“جدي، كيف عرفت أنني فتاة؟ الجميع يعتقد أنني فأر،” سألت ليلي وهي تميل ذقنها وتنظر إلى الرجل المسن الذي سلمها دمية.

قال توبا بابتسامة راضية ووضع الدفتر في صدره: “حسنًا. لقد انتهيت من التسجيل! فلنذهب. سأصطحبكم يا رفاق للبحث عن الوقود، وبعد ذلك يمكنكم العودة إلى المنزل”. ثم وقف وخرج من الغرفة.

“إنهم ليسوا خائفين مني. لقد أصبحت غير مرئي. هم فقط لم يتمكنوا من رؤيتنا،” أجاب توبا بفخر وهو يخرج صليبه ويلوح به على جبهته مرة أخرى.

وتلقى تشارلز نظرات ليلي وفيورباخ المتسائلة، ولم يقدم أي تفسير. وأشار إلى الاثنين أن يتبعاه بينما كان يتتبع توبا.

“ما القصة التي تريد سماعها؟ هل سمعت القصة ذات الرداء الأحمر الصغير من قبل؟” تحدث ريتشارد كما لو كان يحاول تهدئة طفل.

إذا كان في أي خطأ اخبروني تحت 👇

 مع العلم أنه لن يكون قادرًا على التواصل بشكل مناسب مع الرجل العجوز المجنون الذي سبقه، لم يرغب تشارلز في إضاعة الوقت في الاستمرار في أسئلته.

 

لم يبدو توبا وكأنه يستطيع الكتابة بالفعل حيث كان يرسم خطوطًا مختلفة بطريقة فوضوية عبر الصفحات. وفي ثوانٍ قليلة، غُطيت الصفحات الصفراء بخطوط سوداء عشوائية.

#Stephan

“ما الأمر؟” وببصره الحاد، لاحظ تشارلز أن الكتاب ليس له غلاف، وتمكن من تمييز المحتوى بداخله.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Razan A🔥 100
🥉Saad Alqarni🔥 100
4sirbasil🔥 100
5SA ASaa🔥 100
6Mohammed Naif🔥 100
7hamed alkunifer🔥 100
8yuki yuki🔥 100
9Muh Muh🔥 100
10Mohammad Aldosari🔥 100

أخذ تشارلز الكتاب من الرجل العجوز وقام بقلب الصفحات عرضًا. ظهرت أمام عينيه رسوم توضيحية للطعام ملطخة بالقاتمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط