Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 145

طرق أخرى

طرق أخرى

الفصل 145. طرق أخرى

وبهذا، توجه تشارلز نحو المقصورة، و وسرعان ما تبعه اثنا عشر قبطانًا آخر. مع رحيل القباطنة، أصبح سطح السفينة فجأة فارغًا وواسعًا.

 بعد سماع شرح تشارلز، وضعت ليلي وجهها المكسو بالفراء على راحة يد تشارلز المفتوحة. “حسنًا إذن. سأسامحك هذه المرة. سأساعدك في بناء منزلك الجديد، سيد تشارلز. ولكن، يجب أن تعدني بعدم قرصي مرة أخرى. إنه أمر مؤلم حقًا…”

 بعد سماع شرح تشارلز، وضعت ليلي وجهها المكسو بالفراء على راحة يد تشارلز المفتوحة. “حسنًا إذن. سأسامحك هذه المرة. سأساعدك في بناء منزلك الجديد، سيد تشارلز. ولكن، يجب أن تعدني بعدم قرصي مرة أخرى. إنه أمر مؤلم حقًا…”

“أعدك”، قال تشارلز ومد يده الأخرى ليضرب رأسها بلطف.

“هذا يعمل. ليندا، أتذكر أن كورد لديه كاميرا، أليس كذلك؟ هل لا يزال على متن السفينة؟”

وبينما كان تشارلز يواسي جنديه، فجأة استقرت يد ملفوفة بالضمادات على كتفه. كان هناك شخص واحد فقط من بين طاقم الحيتان يرتدي مثل هذه الملابس.

 أخذ نفسًا وتابع، “تمامًا كما هو الحال في هذا العالم، لا يمكن لأحد أن يدعي أنه اكتشف واكتشف تعرف على كل جزيرة في البحار الأربعة. لقد ذكرت أن أرض النور أوسع بكثير من الأسفل. ربما هناك مكان لا تعرفه حيث لا يتحول إلى الظلام أبدًا؟”

استدار تشارلز قليلاً والتقى بنظرة مساعده الأول. لم ينطق الضمادات بكلمة واحدة، لكن من الواضح أن تشارلز كان يشعر بقلقه الشديد.

رفع فيورباخ يده اليمنى. طلب الإذن بالكلام.

“أنا بخير. لا تقلق. لقد تحملت الكثير طوال هذه السنوات. انتكاسة صغيرة مثل هذه لن تحطمني،” عرض تشارلز تأكيده.

 عندما أنهى تشارلز حكاياته، ظل الضمادات صامتة لبضع ثوان قبل أن يسأل بحذر، “قبطان…هل أنت…متأكد من أن… العالم أعلاه… هو عالمك؟”🤔

 “هل … يمكنك … مشاركة معي … حول … ماضيك؟” سأل الضمادات وكلماته مرسومة كالعادة.

“هل سيتمكن والدك من إرسال هذه العناصر إلى الجزيرة الرئيسية لنظام النور الإلهي؟”

حدق تشارلز في الوجه المغطى بالضمادات لبضع ثوان قبل أن يومئ برأسه. “بالتأكيد.”

كانت مقصورة السفينة مليئة بالتوتر، وكانت أنظار الجميع موجهة إلى تشارلز. كقائد للأسطول، شعر بعبء الاضطرار إلى اتخاذ الاتجاه.

وقف وروى قصته للعالم الجوفي. وبينما كان يغوص في ذكرياته على مدى السنوات التسع الماضية ويرويها، اتضح له فجأة مدى تشابكه العميق مع هذا العالم. كانت آثار أقدامه في كل مكان.

حدق تشارلز في الوجه المغطى بالضمادات لبضع ثوان قبل أن يومئ برأسه. “بالتأكيد.”

 عندما أنهى تشارلز حكاياته، ظل الضمادات صامتة لبضع ثوان قبل أن يسأل بحذر، “قبطان…هل أنت…متأكد من أن… العالم أعلاه… هو عالمك؟”🤔

مع ضغط حواجبه معًا، نقر تشارلز بأصابعه على سطح الطاولة بشكل إيقاعي. لقد كان في وضع صعب بعض الشيء. كان يواجه صعوبة في الصعود، ولم يتمكن من القيام برحلة العودة أيضًا. علاوة على ذلك، كان قراصنة السوتوم بمثابة قنبلة موقوتة.

“أنا متأكد!” أجاب تشارلز بكل تأكيد. “ليس فقط لأنني سقطت في البحر عندما وصلت إلى هنا. حتى سجلات المؤسسة تحمل أدلة حاسمة. لقد ذكروا أسماء الأماكن الموجودة في العالم السطحي. على سبيل المثال، إدنبرة هي المكان الذي عثروا فيه على 157، الأثر الذي يكرر كل شيء. و 1002، تلك الكتلة الرمادية، ذكرت أن المقر الرئيسي للمؤسسة على السطح يقع في واشنطن. هذه الأماكن ليست المكان الذي أعيش فيه، ولكنها في العالم الذي أنتمي إليه!”

***

 نظر الضمادات نحو الشق أعلاه كما لطخت ارتباك عميق نظرته. “ثم… هل تعتقد… ربما… قد أكون من الأعلى… مثلك؟”

رفع فيورباخ يده اليمنى. طلب الإذن بالكلام.

تفاجأ تشارلز بسؤال الضمادات. وبينما كان يتذكر الألغاز المحيطة بالضمادات، بدا أنها فرضية معقولة.

معتقدة أنها ستعمل فقط كخلفية في الغرفة، أذهلت ليندا بالسؤال المفاجئ الذي طرح عليها. لم تكن تتوقع أن تكون هناك مهمة لها.

ابتسم تشارلز وربت على الضمادات على كتفه. “عندما نصل إلى هناك، ألقِ نظرة حولك، وربما قد تثير المشاهد المألوفة ذكرياتك المفقودة.”

معتقدة أنها ستعمل فقط كخلفية في الغرفة، أذهلت ليندا بالسؤال المفاجئ الذي طرح عليها. لم تكن تتوقع أن تكون هناك مهمة لها.

 تحول الضمادات للنظر في عيون تشارلز. “حسنًا… فلنجد طريقة… للأعلى.”

 بعد سماع شرح تشارلز، وضعت ليلي وجهها المكسو بالفراء على راحة يد تشارلز المفتوحة. “حسنًا إذن. سأسامحك هذه المرة. سأساعدك في بناء منزلك الجديد، سيد تشارلز. ولكن، يجب أن تعدني بعدم قرصي مرة أخرى. إنه أمر مؤلم حقًا…”

“نعم.”

“نعم. إنه ليس بعيدًا عن كاتدرائية النور الإلهي.”

في اللحظة التي انتهت فيها محادثتهم، وجد تشارلز نفسه في صمت غير عادي. استدار وأدرك أن القباطنة الآخرين قد وصلوا بالفعل وكانوا يستمعون بهدوء إلى محادثته مع الضمادات.

استدار تشارلز قليلاً والتقى بنظرة مساعده الأول. لم ينطق الضمادات بكلمة واحدة، لكن من الواضح أن تشارلز كان يشعر بقلقه الشديد.

تنحنح تشارلز وقال: “دعونا نتوجه إلى مقر القبطان. كان هناك خلل استخباراتي، وأحتاج إلى مناقشة الإجراءات المضادة مع الجميع. ليندا، انضمي إلينا أيضًا.”

 “أنت القائد الآن. ما هي خطوتنا التالية؟” سأل الخطاف الذهبي بينما كان يحدق في تشارلز.

وبهذا، توجه تشارلز نحو المقصورة، و وسرعان ما تبعه اثنا عشر قبطانًا آخر. مع رحيل القباطنة، أصبح سطح السفينة فجأة فارغًا وواسعًا.

وبينما كان تشارلز يواسي جنديه، فجأة استقرت يد ملفوفة بالضمادات على كتفه. كان هناك شخص واحد فقط من بين طاقم الحيتان يرتدي مثل هذه الملابس.

***

“ماذا تقصد؟” عبس تشارلز.

“هذه هي القصة. لأن الأرض توقفت عن الدوران، حدث نوع من التغيير للعالم العلوي، وربما لن يتحول إلى الظلام أبدًا. سنحتاج إلى إيجاد طرق أخرى للصعود.”

ابتسم تشارلز وربت على الضمادات على كتفه. “عندما نصل إلى هناك، ألقِ نظرة حولك، وربما قد تثير المشاهد المألوفة ذكرياتك المفقودة.”

رفع فيورباخ يده اليمنى. طلب الإذن بالكلام.

“نعم، ولكن العناصر الصغيرة فقط. هناك أيضًا احتمال أن يتم فقدهم أثناء الإرسال.”

وعندما وقعت نظرة تشارلز عليه، فرك فيورباخ أنفه قبل أن يفرق شفتيه. “سيد تشارلز، أنت تدعي أنك على دراية بأرض النور. لكن هل تعرفها جيدًا حقًا؟”

وقف وروى قصته للعالم الجوفي. وبينما كان يغوص في ذكرياته على مدى السنوات التسع الماضية ويرويها، اتضح له فجأة مدى تشابكه العميق مع هذا العالم. كانت آثار أقدامه في كل مكان.

“ماذا تقصد؟” عبس تشارلز.

تقدم القبطان إلى الأمام، وكانت تعابير وجهه هادئة وباردة. “نعم، ولكن المكان بعيد جدًا هنا. إذا أبحرت سفينتي مسافة ثلاثمائة ميل بحري إلى الغرب، فيمكنني إجراء اتصال مع والدي الموجود على الجزيرة.”

اتخذ فيورباخ خطوة إلى الأمام، ونأى بنفسه عن مجموعة القباطنة. “لا أقصد أن أشك فيك، ولكني مجرد فضولي بشأن شيء ما وكنت آمل أن تتمكن من تنويري.”

 عندما أنهى تشارلز حكاياته، ظل الضمادات صامتة لبضع ثوان قبل أن يسأل بحذر، “قبطان…هل أنت…متأكد من أن… العالم أعلاه… هو عالمك؟”🤔

 أخذ نفسًا وتابع، “تمامًا كما هو الحال في هذا العالم، لا يمكن لأحد أن يدعي أنه اكتشف واكتشف تعرف على كل جزيرة في البحار الأربعة. لقد ذكرت أن أرض النور أوسع بكثير من الأسفل. ربما هناك مكان لا تعرفه حيث لا يتحول إلى الظلام أبدًا؟”

“أنا بخير. لا تقلق. لقد تحملت الكثير طوال هذه السنوات. انتكاسة صغيرة مثل هذه لن تحطمني،” عرض تشارلز تأكيده.

“كيف سيكون هناك مكان على الأرض؟ حيث الشمس-“

استدار تشارلز قليلاً والتقى بنظرة مساعده الأول. لم ينطق الضمادات بكلمة واحدة، لكن من الواضح أن تشارلز كان يشعر بقلقه الشديد.

كان تشارلز سريعًا في الرد بشكل غريزي ولكنه توقف فجأة. بزغ عليه إدراك مفاجئ. لم يخطر بباله هذا الأمر من قبل، لكن سؤال فيورباخ ذكّره بوجود مثل هذه الأماكن على الأرض

“هذا يعمل. ليندا، أتذكر أن كورد لديه كاميرا، أليس كذلك؟ هل لا يزال على متن السفينة؟”

شهدت منطقتا القطب الشمالي والقطب الجنوبي ظاهرة شمس منتصف الليل. إذا كان الشق فوقهم يؤدي إلى القطب الشمالي أو القطب الجنوبي، فقد تكون هناك فرصة لأن الأرض لم تتوقف عن الدوران.

“نعم. إنه ليس بعيدًا عن كاتدرائية النور الإلهي.”

 ارتفعت موجة من الأمل داخل تشارلز. إذا كان الأمر كذلك، فإن كل شيء أعلاه كان لا يزال يعمل كمجتمع طبيعي وحديث لا يزال موجودًا.

شهدت منطقتا القطب الشمالي والقطب الجنوبي ظاهرة شمس منتصف الليل. إذا كان الشق فوقهم يؤدي إلى القطب الشمالي أو القطب الجنوبي، فقد تكون هناك فرصة لأن الأرض لم تتوقف عن الدوران.

“اخي، أشك في ذلك. كانت الشمس دافئة ومشرقة جدًا. القطب الشمالي والقطب الجنوبي باردان جدًا. كيف سيحصلون على مثل هذا ضوء الشمس الدافئ؟” بدا ريتشارد متشككًا على الإطلاق.

 “كيف أنت متأكد جدًا؟ هل ذهبت إلى القطب الشمالي؟”

وقف وروى قصته للعالم الجوفي. وبينما كان يغوص في ذكرياته على مدى السنوات التسع الماضية ويرويها، اتضح له فجأة مدى تشابكه العميق مع هذا العالم. كانت آثار أقدامه في كل مكان.

 أدار ريتشارد عينيه. “هل تسألني هذا السؤال حقًا؟ نحن لم نغادر مقاطعتنا من قبل. كيف يمكننا أن نعرف كيف تبدو الشمس في منطقتي القطب الشمالي والقطب الجنوبي؟”

“هذا يعمل. ليندا، أتذكر أن كورد لديه كاميرا، أليس كذلك؟ هل لا يزال على متن السفينة؟”

بقيت نظرة فيورباخ الفضولية على تشارلز، مما أجبر الأخير على دفع زوبعة الأفكار في ذهنه جانبًا.

تقدم القبطان إلى الأمام، وكانت تعابير وجهه هادئة وباردة. “نعم، ولكن المكان بعيد جدًا هنا. إذا أبحرت سفينتي مسافة ثلاثمائة ميل بحري إلى الغرب، فيمكنني إجراء اتصال مع والدي الموجود على الجزيرة.”

“ربما. ولكن هذا ليس همنا الرئيسي الآن. بغض النظر عن أسباب ضوء الشمس الدائم، علينا أن نجد حلاً بديلاً على أية حال، مرآة الخفافيش لا يمكن استخدامها بسبب ضوء الشمس.”

“نعم.”

 لم يسمع أي رد، تابع تشارلز. “همنا الرئيسي الآن هو إيجاد طريقة للصعود. بمجرد وصولنا إلى العالم أعلاه، سيتم حل كل شكوكنا. ومع ذلك، الوقت ليس في صالحنا. قد يأتي قراصنة السوتوم في أي لحظة لجمع ضوء الشمس. “

 أدار ريتشارد عينيه. “هل تسألني هذا السؤال حقًا؟ نحن لم نغادر مقاطعتنا من قبل. كيف يمكننا أن نعرف كيف تبدو الشمس في منطقتي القطب الشمالي والقطب الجنوبي؟”

في حين أنه كان من الممكن أن يقودهم الشق أعلاه إلى القطبين الشمالي أو الجنوبي، فإن قراصنة السوتوم لم يقدموا لتشارلز ترف الوقت لانتظار التحول من النهار الدائم إلى الليل. ففي نهاية المطاف، سيستغرق انتظار هذه الظاهرة ستة أشهر. وحتى ذلك الحين، كانت شمس منتصف الليل مجرد تكهنات.

عند سماع الجملة الأخيرة لتشارلز، ساد جو مهيب على المجموعة. قبل وصولهم إلى هذه الجزيرة الجديدة، نصبوا كمينًا لجزيرة مياه السماء التي احتلها القراصنة. إذا واجهوا مرة أخرى هؤلاء القراصنة، فسيكون ذلك بمثابة كارثة بالنسبة لهم.

“ماذا تقصد؟” عبس تشارلز.

 “أنت القائد الآن. ما هي خطوتنا التالية؟” سأل الخطاف الذهبي بينما كان يحدق في تشارلز.

“أنا بخير. لا تقلق. لقد تحملت الكثير طوال هذه السنوات. انتكاسة صغيرة مثل هذه لن تحطمني،” عرض تشارلز تأكيده.

مع ضغط حواجبه معًا، نقر تشارلز بأصابعه على سطح الطاولة بشكل إيقاعي. لقد كان في وضع صعب بعض الشيء. كان يواجه صعوبة في الصعود، ولم يتمكن من القيام برحلة العودة أيضًا. علاوة على ذلك، كان قراصنة السوتوم بمثابة قنبلة موقوتة.

الفصل 145. طرق أخرى

كانت مقصورة السفينة مليئة بالتوتر، وكانت أنظار الجميع موجهة إلى تشارلز. كقائد للأسطول، شعر بعبء الاضطرار إلى اتخاذ الاتجاه.

في حين أنه كان من الممكن أن يقودهم الشق أعلاه إلى القطبين الشمالي أو الجنوبي، فإن قراصنة السوتوم لم يقدموا لتشارلز ترف الوقت لانتظار التحول من النهار الدائم إلى الليل. ففي نهاية المطاف، سيستغرق انتظار هذه الظاهرة ستة أشهر. وحتى ذلك الحين، كانت شمس منتصف الليل مجرد تكهنات.

“هل لدى أي منكم وسيلة خاصة للتواصل مع الجزر الأخرى؟” أخيرًا كسر تشارلز حاجز الصمت.

 أخذ نفسًا وتابع، “تمامًا كما هو الحال في هذا العالم، لا يمكن لأحد أن يدعي أنه اكتشف واكتشف تعرف على كل جزيرة في البحار الأربعة. لقد ذكرت أن أرض النور أوسع بكثير من الأسفل. ربما هناك مكان لا تعرفه حيث لا يتحول إلى الظلام أبدًا؟”

تقدم القبطان إلى الأمام، وكانت تعابير وجهه هادئة وباردة. “نعم، ولكن المكان بعيد جدًا هنا. إذا أبحرت سفينتي مسافة ثلاثمائة ميل بحري إلى الغرب، فيمكنني إجراء اتصال مع والدي الموجود على الجزيرة.”

 “كيف أنت متأكد جدًا؟ هل ذهبت إلى القطب الشمالي؟”

“هل ستتمكن من نقل العناصر؟” سأل تشارلز بينما كانت يده اليمنى مستندة على طرفه الاصطناعي.

في حين أنه كان من الممكن أن يقودهم الشق أعلاه إلى القطبين الشمالي أو الجنوبي، فإن قراصنة السوتوم لم يقدموا لتشارلز ترف الوقت لانتظار التحول من النهار الدائم إلى الليل. ففي نهاية المطاف، سيستغرق انتظار هذه الظاهرة ستة أشهر. وحتى ذلك الحين، كانت شمس منتصف الليل مجرد تكهنات.

“نعم، ولكن العناصر الصغيرة فقط. هناك أيضًا احتمال أن يتم فقدهم أثناء الإرسال.”

 ارتفعت موجة من الأمل داخل تشارلز. إذا كان الأمر كذلك، فإن كل شيء أعلاه كان لا يزال يعمل كمجتمع طبيعي وحديث لا يزال موجودًا.

“هل سيتمكن والدك من إرسال هذه العناصر إلى الجزيرة الرئيسية لنظام النور الإلهي؟”

“نعم، ولكن العناصر الصغيرة فقط. هناك أيضًا احتمال أن يتم فقدهم أثناء الإرسال.”

“نعم. إنه ليس بعيدًا عن كاتدرائية النور الإلهي.”

وقف وروى قصته للعالم الجوفي. وبينما كان يغوص في ذكرياته على مدى السنوات التسع الماضية ويرويها، اتضح له فجأة مدى تشابكه العميق مع هذا العالم. كانت آثار أقدامه في كل مكان.

“هذا يعمل. ليندا، أتذكر أن كورد لديه كاميرا، أليس كذلك؟ هل لا يزال على متن السفينة؟”

“ربما. ولكن هذا ليس همنا الرئيسي الآن. بغض النظر عن أسباب ضوء الشمس الدائم، علينا أن نجد حلاً بديلاً على أية حال، مرآة الخفافيش لا يمكن استخدامها بسبب ضوء الشمس.”

معتقدة أنها ستعمل فقط كخلفية في الغرفة، أذهلت ليندا بالسؤال المفاجئ الذي طرح عليها. لم تكن تتوقع أن تكون هناك مهمة لها.

 أخذ نفسًا وتابع، “تمامًا كما هو الحال في هذا العالم، لا يمكن لأحد أن يدعي أنه اكتشف واكتشف تعرف على كل جزيرة في البحار الأربعة. لقد ذكرت أن أرض النور أوسع بكثير من الأسفل. ربما هناك مكان لا تعرفه حيث لا يتحول إلى الظلام أبدًا؟”

 أجابت ليندا: “نعم، لقد أحضرها. إنها مخزنة في الغرفة السرية داخل الإشعاع الإلهي”.

“هذه هي القصة. لأن الأرض توقفت عن الدوران، حدث نوع من التغيير للعالم العلوي، وربما لن يتحول إلى الظلام أبدًا. سنحتاج إلى إيجاد طرق أخرى للصعود.”

 “رائع. أحضر لي تلك الكاميرا. سأحتاج إلى أخذ بعض الصور لهذه الجزيرة.”

ابتسم تشارلز وربت على الضمادات على كتفه. “عندما نصل إلى هناك، ألقِ نظرة حولك، وربما قد تثير المشاهد المألوفة ذكرياتك المفقودة.”

 وضع تشارلز خطة لهم للخروج من مأزقهم.

 أجابت ليندا: “نعم، لقد أحضرها. إنها مخزنة في الغرفة السرية داخل الإشعاع الإلهي”.

#Stephan

“أنا متأكد!” أجاب تشارلز بكل تأكيد. “ليس فقط لأنني سقطت في البحر عندما وصلت إلى هنا. حتى سجلات المؤسسة تحمل أدلة حاسمة. لقد ذكروا أسماء الأماكن الموجودة في العالم السطحي. على سبيل المثال، إدنبرة هي المكان الذي عثروا فيه على 157، الأثر الذي يكرر كل شيء. و 1002، تلك الكتلة الرمادية، ذكرت أن المقر الرئيسي للمؤسسة على السطح يقع في واشنطن. هذه الأماكن ليست المكان الذي أعيش فيه، ولكنها في العالم الذي أنتمي إليه!”

الفصل 145. طرق أخرى

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط