الصور والفحم
الفصل 146. الصور والفحم
“هناك طرق عديدة لحجب الشمس. هل سنترك الذيل يهز الكلب؟ حتى لو لم تكن هناك طريقة ذكية، يمكننا بالتأكيد العثور على طريقة وحشية،” أجاب تشارلز بضحكة مكتومة.
دوى صوت نقرة الكاميرا الناعمة في الغرفة. خرجت ليندا من تحت القماش الأسود الذي يلفها هي والكاميرا وسلمت الصورة الملتقطة حديثًا إلى تشارلز، الذي كان ينتظر بجانبه.
“لا يمكننا أن نترك سفينتك تسير بمفردنا. سفينتك تحتاج إلى مرافقة، ويجب علينا ضمان سلامتك،” أكد تشارلز.
دون معالجة، كانت الصورة الأولية عبارة عن مساحة شاسعة من اللون الأبيض ولم يكن هناك ما يمكن رؤيته.
” مونتي، خذ هذه، لا أعرف وسيلة إرسالها، لكن هذه الصور تحمل مصيرنا جميعًا، تأكد من أن والدك يسلم هذه الصور إلى المجانين في كاتدرائية النور الإلهي وأخبرهم أن كورد هنا وهو وجد أرض النور الأسطورية. هذه الصور هي الدليل.”
تشارلز قلب الصورة ليكشف عن الجانب الأسود في الخلف. أخرج مسطرة وقلمًا، ورسم خريطة بحرية مفصلة باستخدام الأرخبيل المرجاني كنقطة ربط.
قرر تشارلز أن يقدم لهؤلاء المتعصبين أدلة دامغة؛ كان يهدف إلى إخبارهم أن أرض النور التي كانوا يتوقون إليها موجودة هنا. إذا كانوا يرغبون في رؤية إلههم النور الموقر، فمن الأفضل أن يأتوا في أقرب وقت ممكن.
كانت كومة صغيرة من الصور مكدسة بالفعل على الطاولة بجانبه. كان لكل واحد منهم نفس الخريطة التفصيلية المرسومة على ظهره. طالما أن أي شخص من نظام النور الإلهي يضع يديه على أي واحدة من هذه الصور، فسيكون قادرًا على العثور على جزيرة الأمل هذه مغمورة بأشعة الشمس.
قرر تشارلز أن يقدم لهؤلاء المتعصبين أدلة دامغة؛ كان يهدف إلى إخبارهم أن أرض النور التي كانوا يتوقون إليها موجودة هنا. إذا كانوا يرغبون في رؤية إلههم النور الموقر، فمن الأفضل أن يأتوا في أقرب وقت ممكن.
بينما يمكنه تفويض مهمة رسم الخريطة لشخص آخر، يفضل تشارلز القيام بذلك شخصيًا لأنه يثق في يديه قبل كل شيء.
أضاءت وجوه القباطنة الآخرين بالطموح والجشع. وقال أحدهم ساخرا: “هل يمكننا أن نتحدث عمن سيكون أصحاب هذه الجزيرة؟”
“أيها القبطان، الفيلم ينفد منا،” علقت ليندا بنبرة هادئة.
بينما يمكنه تفويض مهمة رسم الخريطة لشخص آخر، يفضل تشارلز القيام بذلك شخصيًا لأنه يثق في يديه قبل كل شيء.
“يتمسك.” التقط تشارلز النظارة الشمسية بجانبه وأزال العدسات بسرعة. ثم قام بوضعها فوق بعضها البعض ووضعها فوق عدسة الكاميرا.
تبادل مونتي وليندا النظرات قبل أن ينطق مونتي، “لكن لا أحد منا يستطيع الذهاب إلى هناك إلا أنت”.
“استهدف هذا الشق أعلاه واستخدم كل الفيلم المتبقي”، قال تشارلز.
أطلق تشارلز تنهيدة غاضبة. لقد كان يتساءل دائمًا عما إذا كان لدى ديب بضعة خلايا عصبية لا تكفي لتكوين دماغ كامل. ما الفائدة من المخاطرة بحياته لاختبار شيء كهذا؟ مجرد خطأ واحد ستنتهي حياته.
لقد رفض الاعتقاد بأن أتباع نظام النور الإلهي سوف يلعبون دور الغباء إذا تم عرض مثل هذه الأدلة الدامغة أمامهم.
لقد تم تحويل المظلة التي كانت مهيبة وهادئة في السابق إلى جذوع عارية.
قرر تشارلز أن يقدم لهؤلاء المتعصبين أدلة دامغة؛ كان يهدف إلى إخبارهم أن أرض النور التي كانوا يتوقون إليها موجودة هنا. إذا كانوا يرغبون في رؤية إلههم النور الموقر، فمن الأفضل أن يأتوا في أقرب وقت ممكن.
لقد رفض الاعتقاد بأن أتباع نظام النور الإلهي سوف يلعبون دور الغباء إذا تم عرض مثل هذه الأدلة الدامغة أمامهم.
إذا كان هناك أي منظمة في العالم الجوفي أكثر يأسًا من تشارلز للعثور على أرض النور، فلا بد أن يكون نظام النور الإلهي. الذين عبدوا الشمس كإلههم.
وبحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الشاطئ، كان تشارلز قد أقام بالفعل سقيفة مؤقتة من القش. كان معظم رجال المراكب على متن السفن يتعاملون مع إصلاحات وصيانة السفينة بشكل يومي؛ على هذا النحو، فإن بناء جناح يمكن أن يحجب أشعة الشمس لم يشكل تحديًا كبيرًا.
كان للنظام تأثيرًا واسعًا في البحر الجوفي، ويمكن لتدخلهم أن يغير بشكل كبير مأزق تشارلز الحالي.
علاوة على ذلك، فإن عدد أتباع نظام النور الإلهي فاق عدد القراصنة بشكل كبير.
وبغض النظر عن فكرة بناء الطائرات، فإذا عرض النظام مساعدتهم، نظرًا لهدفهم الوصول إلى أرض النور، فمن المرجح أن يحشدوا كل قواهم لبناء برج ضخم يخترق السماء.
“هناك طرق عديدة لحجب الشمس. هل سنترك الذيل يهز الكلب؟ حتى لو لم تكن هناك طريقة ذكية، يمكننا بالتأكيد العثور على طريقة وحشية،” أجاب تشارلز بضحكة مكتومة.
لقد كان إنجازًا تافهًا بالنسبة لهم، ويمكن تحقيق الوصول إلى هذا الشق بشكل أسرع بكثير من عمل تشارلز بمفرده.
كالعادة، كان فيورباخ المتحمس دائمًا هو من تحدث أولاً. “سيد تشارلز، لقد اكتشف رجالي مياهًا عذبة في مكان قريب.”
علاوة على ذلك، بمجرد وصول تلاميذ نظام النور الإلهي، سيتم حل تهديد قراصنة السوتوم بشكل طبيعي. في مواجهة حيث كان كلا الجانبين متساويين من حيث العدد، لم يكن القراصنة يضاهيون الطوائف المتحمسين.
وعندما اقتربوا من حدود ضوء الشمس، غاصوا في المياه وقلبوا قواربهم لإبقائهم في الأعلى بينما كانوا يتجهون نحو الشاطئ. لقد كان مشهدًا سرياليًا، كما لو أن الغواصات المتجهة إلى الأرض قد نبتت أرجلها وكانت تسير على الرمال البيضاء النقية.
علاوة على ذلك، فإن عدد أتباع نظام النور الإلهي فاق عدد القراصنة بشكل كبير.
فكسرها فوجد أن قطعة الفحم قد احترقت تماماً. كان لسطحه المكسور خطوط واضحة، وكان اللون أسودًا نفاثًا ثابتًا طوال الوقت.
بعد الانتهاء أخيرًا من آخر رسم بحري له على صورة، قام تشارلز بتجميعهم بعناية معًا وسلم الكومة إلى القبطان ذو المظهر المهيب الذي يقف بجانبه.
في وقت قصير، تم إنشاء منطقة مظللة مغطاة بأوراق الشجر في جزيرة الأمل، وكانت تتوسع بسرعة.
” مونتي، خذ هذه، لا أعرف وسيلة إرسالها، لكن هذه الصور تحمل مصيرنا جميعًا، تأكد من أن والدك يسلم هذه الصور إلى المجانين في كاتدرائية النور الإلهي وأخبرهم أن كورد هنا وهو وجد أرض النور الأسطورية. هذه الصور هي الدليل.”
إن مجرد نقل الأخشاب الطازجة إلى السفن لاستخدامها كوقود سيكون غير فعال إلى حد كبير. لذا، كان لا بد من تحويلها إلى فحم.
استقبل القبطان مونتي الصور واحتفظ بها بعناية فائقة. لكنه لم يغادر وبقي في مكانه. نظر إلى تشارلز وقال: “ثلاثمائة ميل بحري هي رحلة طويلة. سفينتي ليس لديها ما يكفي من الوقود لإيصالنا إلى هناك. إذا جمعنا الوقود المتبقي من جميع السفن الثلاث عشرة، فقد أتمكن من القيام بذلك. “
” مونتي، خذ هذه، لا أعرف وسيلة إرسالها، لكن هذه الصور تحمل مصيرنا جميعًا، تأكد من أن والدك يسلم هذه الصور إلى المجانين في كاتدرائية النور الإلهي وأخبرهم أن كورد هنا وهو وجد أرض النور الأسطورية. هذه الصور هي الدليل.”
“لا يمكننا أن نترك سفينتك تسير بمفردنا. سفينتك تحتاج إلى مرافقة، ويجب علينا ضمان سلامتك،” أكد تشارلز.
لقد كان إنجازًا تافهًا بالنسبة لهم، ويمكن تحقيق الوصول إلى هذا الشق بشكل أسرع بكثير من عمل تشارلز بمفرده.
“كيف نتعامل مع نقص الوقود؟” سأل مونتي.
وتحت الملجأ، يتم إشعال أفران الفحم بأحجام مختلفة. في أقل من ثمانية وأربعين ساعة، شوهت الغابات الكثيفة بسبب مشروع تشارلز الطموح.
هبطت نظرة تشارلز على الغابة الخضراء البعيدة التي كانت واقفة تحت ضوء الشمس الدافئ.
تبادل مونتي وليندا النظرات قبل أن ينطق مونتي، “لكن لا أحد منا يستطيع الذهاب إلى هناك إلا أنت”.
“نقص الوقود؟ كل هذا هو وقودنا”، أجاب تشارلز بابتسامة متكلفة وهو يشير بإصبعه إلى الغابة.
وسرعان ما وضعت جميع سفن الاستكشاف الثلاثة عشر رؤوسها الخشبية في المياه، وجدف الطاقم بثبات نحو الشاطئ.
تبادل مونتي وليندا النظرات قبل أن ينطق مونتي، “لكن لا أحد منا يستطيع الذهاب إلى هناك إلا أنت”.
بينما يمكنه تفويض مهمة رسم الخريطة لشخص آخر، يفضل تشارلز القيام بذلك شخصيًا لأنه يثق في يديه قبل كل شيء.
“هناك طرق عديدة لحجب الشمس. هل سنترك الذيل يهز الكلب؟ حتى لو لم تكن هناك طريقة ذكية، يمكننا بالتأكيد العثور على طريقة وحشية،” أجاب تشارلز بضحكة مكتومة.
كانت كومة صغيرة من الصور مكدسة بالفعل على الطاولة بجانبه. كان لكل واحد منهم نفس الخريطة التفصيلية المرسومة على ظهره. طالما أن أي شخص من نظام النور الإلهي يضع يديه على أي واحدة من هذه الصور، فسيكون قادرًا على العثور على جزيرة الأمل هذه مغمورة بأشعة الشمس.
وسرعان ما وضعت جميع سفن الاستكشاف الثلاثة عشر رؤوسها الخشبية في المياه، وجدف الطاقم بثبات نحو الشاطئ.
لم يكن تشارلز متخصصًا في الفحم، لكنه لا يزال قادرًا على تمييز أن الفحم المنتج ذو نوعية جيدة.
وعندما اقتربوا من حدود ضوء الشمس، غاصوا في المياه وقلبوا قواربهم لإبقائهم في الأعلى بينما كانوا يتجهون نحو الشاطئ. لقد كان مشهدًا سرياليًا، كما لو أن الغواصات المتجهة إلى الأرض قد نبتت أرجلها وكانت تسير على الرمال البيضاء النقية.
“و؟” أثار تشارلز الحاجب. وبالنظر إلى المساحات الخضراء المورقة في هذه المنطقة، كانت المياه العذبة موجودة بلا شك. بالإضافة إلى ذلك، يمكن العثور على بقايا المؤسسة هنا أيضًا.
وبحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الشاطئ، كان تشارلز قد أقام بالفعل سقيفة مؤقتة من القش. كان معظم رجال المراكب على متن السفن يتعاملون مع إصلاحات وصيانة السفينة بشكل يومي؛ على هذا النحو، فإن بناء جناح يمكن أن يحجب أشعة الشمس لم يشكل تحديًا كبيرًا.
بمجرد منطقة العمل تم إعداده، وبدأ الطاقم في العمل. وباستخدام غواصاتهم البرية، قاموا بقطع شجرة تلو الأخرى وجمعوا الأخشاب الصلبة بسرعة.
باستخدام الأخشاب وأوراق النخيل وأوراق الموز التي أعادها تشارلز، تم توسيع المنطقة المظللة بسرعة إلى حد ما.
لقد تم تحويل المظلة التي كانت مهيبة وهادئة في السابق إلى جذوع عارية.
في وقت قصير، تم إنشاء منطقة مظللة مغطاة بأوراق الشجر في جزيرة الأمل، وكانت تتوسع بسرعة.
قام تشارلز بحفر خشب متفحم بالكامل من الطين المتصلب.
بمجرد منطقة العمل تم إعداده، وبدأ الطاقم في العمل. وباستخدام غواصاتهم البرية، قاموا بقطع شجرة تلو الأخرى وجمعوا الأخشاب الصلبة بسرعة.
فكسرها فوجد أن قطعة الفحم قد احترقت تماماً. كان لسطحه المكسور خطوط واضحة، وكان اللون أسودًا نفاثًا ثابتًا طوال الوقت.
إن مجرد نقل الأخشاب الطازجة إلى السفن لاستخدامها كوقود سيكون غير فعال إلى حد كبير. لذا، كان لا بد من تحويلها إلى فحم.
كالعادة، كان فيورباخ المتحمس دائمًا هو من تحدث أولاً. “سيد تشارلز، لقد اكتشف رجالي مياهًا عذبة في مكان قريب.”
كان تحويل الأخشاب إلى فحم مهمة بسيطة نسبيًا. في البداية، كان عليهم أن يحفروا حفرة في الأرض. ثم كان عليهم تكديس الخشب الذي تتخلله طبقات من العشب الجاف بالداخل. وكانت الخطوة الأخيرة هي إغلاق الحفرة بالطين الرطب.
واصل تشارلز التحقق من جودة الفحم من الأفران الأخرى.
ثم قاموا بإشعال الطبقة السفلية من العشب الجاف من خلال الفتحة الموجودة أسفل فرن حفرة الفحم، وبدأ الدخان الأبيض يتصاعد من الفتحة. وفي ظل الاحتراق غير الكامل، سيتم تفحيم الخشب بسرعة وتحويله إلى وقود عالي الجودة.
“يتمسك.” التقط تشارلز النظارة الشمسية بجانبه وأزال العدسات بسرعة. ثم قام بوضعها فوق بعضها البعض ووضعها فوق عدسة الكاميرا.
وتحت الملجأ، يتم إشعال أفران الفحم بأحجام مختلفة. في أقل من ثمانية وأربعين ساعة، شوهت الغابات الكثيفة بسبب مشروع تشارلز الطموح.
“اختبرهم في التوربينات”، أمر تشارلز وهو يسلم قطعتي الفحم في يده لجيمس.
لقد تم تحويل المظلة التي كانت مهيبة وهادئة في السابق إلى جذوع عارية.
“و؟” أثار تشارلز الحاجب. وبالنظر إلى المساحات الخضراء المورقة في هذه المنطقة، كانت المياه العذبة موجودة بلا شك. بالإضافة إلى ذلك، يمكن العثور على بقايا المؤسسة هنا أيضًا.
كانت حماية البيئة بعيدة كل البعد عن اهتمام تشارلز. كان همه الوحيد هو زيادة إنتاج الوقود إلى الحد الأقصى.
قام تشارلز بحفر خشب متفحم بالكامل من الطين المتصلب.
وفي اليوم الثالث، كانت الدفعة الأولى من الفحم جاهزة ومبردة.
وبغض النظر عن فكرة بناء الطائرات، فإذا عرض النظام مساعدتهم، نظرًا لهدفهم الوصول إلى أرض النور، فمن المرجح أن يحشدوا كل قواهم لبناء برج ضخم يخترق السماء.
قام تشارلز بحفر خشب متفحم بالكامل من الطين المتصلب.
بعد تحذير ديب بشدة ومنح الصبي جزءًا من عقله، استدار تشارلز ومشى نحو يسار الملجأ. رأى القباطنة الاثني عشر يسيرون نحوه، ويبدو أنهم يحملون شيئًا يريدون مناقشته.
فكسرها فوجد أن قطعة الفحم قد احترقت تماماً. كان لسطحه المكسور خطوط واضحة، وكان اللون أسودًا نفاثًا ثابتًا طوال الوقت.
في وقت قصير، تم إنشاء منطقة مظللة مغطاة بأوراق الشجر في جزيرة الأمل، وكانت تتوسع بسرعة.
لم يكن تشارلز متخصصًا في الفحم، لكنه لا يزال قادرًا على تمييز أن الفحم المنتج ذو نوعية جيدة.
واصل تشارلز التحقق من جودة الفحم من الأفران الأخرى.
“اختبرهم في التوربينات”، أمر تشارلز وهو يسلم قطعتي الفحم في يده لجيمس.
” مونتي، خذ هذه، لا أعرف وسيلة إرسالها، لكن هذه الصور تحمل مصيرنا جميعًا، تأكد من أن والدك يسلم هذه الصور إلى المجانين في كاتدرائية النور الإلهي وأخبرهم أن كورد هنا وهو وجد أرض النور الأسطورية. هذه الصور هي الدليل.”
الرجل قوي البنية. أومأ برأسه باقتضاب قبل أن يجمع الفحم في كيس ويستدير عائداً إلى السفينة.
“لا يمكننا أن نترك سفينتك تسير بمفردنا. سفينتك تحتاج إلى مرافقة، ويجب علينا ضمان سلامتك،” أكد تشارلز.
وبحلول ذلك الوقت، كان الملجأ المصنوع من القش الذي أقاموه قد امتد إلى المياه. يمكنهم الآن السير مباشرة من الجزيرة إلى الظلام.
أضاءت وجوه القباطنة الآخرين بالطموح والجشع. وقال أحدهم ساخرا: “هل يمكننا أن نتحدث عمن سيكون أصحاب هذه الجزيرة؟”
واصل تشارلز التحقق من جودة الفحم من الأفران الأخرى.
بمجرد منطقة العمل تم إعداده، وبدأ الطاقم في العمل. وباستخدام غواصاتهم البرية، قاموا بقطع شجرة تلو الأخرى وجمعوا الأخشاب الصلبة بسرعة.
عندما كان يتفقد الفرن الثالث، لمح رؤيته المحيطية صورة ظلية تندفع من تحت الملجأ لتلتقط شيئًا من الشجيرة القريبة وتعود مسرعة إلى الظل.
قرر تشارلز أن يقدم لهؤلاء المتعصبين أدلة دامغة؛ كان يهدف إلى إخبارهم أن أرض النور التي كانوا يتوقون إليها موجودة هنا. إذا كانوا يرغبون في رؤية إلههم النور الموقر، فمن الأفضل أن يأتوا في أقرب وقت ممكن.
لقد تعرف على الشخص المعني على أنه ربان قاربه. . مشى نحوه وصفع ديب على مؤخرة رأسه. “ماذا تظن أنك فاعل؟ هل تريد أن تموت بهذه الدرجة من السوء؟”
ظهرت ابتسامة ماكرة على وجه ديب وهو يفرك مؤخرة رأسه. “أيها القائد، لا بأس. لقد اختبرنا ذلك خلال الأيام القليلة الماضية. البقاء في الضوء لفترة قصيرة فقط لن يقتلنا.”
عندها فقط لاحظ تشارلز قطعة الآلة الصدئة في يدي ديب. انطلاقًا من مظهر المنتج، يبدو أنه شيء تركته المؤسسة وراءها.
وبغض النظر عن فكرة بناء الطائرات، فإذا عرض النظام مساعدتهم، نظرًا لهدفهم الوصول إلى أرض النور، فمن المرجح أن يحشدوا كل قواهم لبناء برج ضخم يخترق السماء.
ظهرت ابتسامة ماكرة على وجه ديب وهو يفرك مؤخرة رأسه. “أيها القائد، لا بأس. لقد اختبرنا ذلك خلال الأيام القليلة الماضية. البقاء في الضوء لفترة قصيرة فقط لن يقتلنا.”
عندما كان يتفقد الفرن الثالث، لمح رؤيته المحيطية صورة ظلية تندفع من تحت الملجأ لتلتقط شيئًا من الشجيرة القريبة وتعود مسرعة إلى الظل.
أطلق تشارلز تنهيدة غاضبة. لقد كان يتساءل دائمًا عما إذا كان لدى ديب بضعة خلايا عصبية لا تكفي لتكوين دماغ كامل. ما الفائدة من المخاطرة بحياته لاختبار شيء كهذا؟ مجرد خطأ واحد ستنتهي حياته.
استقبل القبطان مونتي الصور واحتفظ بها بعناية فائقة. لكنه لم يغادر وبقي في مكانه. نظر إلى تشارلز وقال: “ثلاثمائة ميل بحري هي رحلة طويلة. سفينتي ليس لديها ما يكفي من الوقود لإيصالنا إلى هناك. إذا جمعنا الوقود المتبقي من جميع السفن الثلاث عشرة، فقد أتمكن من القيام بذلك. “
بعد تحذير ديب بشدة ومنح الصبي جزءًا من عقله، استدار تشارلز ومشى نحو يسار الملجأ. رأى القباطنة الاثني عشر يسيرون نحوه، ويبدو أنهم يحملون شيئًا يريدون مناقشته.
“اختبرهم في التوربينات”، أمر تشارلز وهو يسلم قطعتي الفحم في يده لجيمس.
كالعادة، كان فيورباخ المتحمس دائمًا هو من تحدث أولاً. “سيد تشارلز، لقد اكتشف رجالي مياهًا عذبة في مكان قريب.”
“لا يمكننا أن نترك سفينتك تسير بمفردنا. سفينتك تحتاج إلى مرافقة، ويجب علينا ضمان سلامتك،” أكد تشارلز.
“و؟” أثار تشارلز الحاجب. وبالنظر إلى المساحات الخضراء المورقة في هذه المنطقة، كانت المياه العذبة موجودة بلا شك. بالإضافة إلى ذلك، يمكن العثور على بقايا المؤسسة هنا أيضًا.
علاوة على ذلك، بمجرد وصول تلاميذ نظام النور الإلهي، سيتم حل تهديد قراصنة السوتوم بشكل طبيعي. في مواجهة حيث كان كلا الجانبين متساويين من حيث العدد، لم يكن القراصنة يضاهيون الطوائف المتحمسين.
أضاءت وجوه القباطنة الآخرين بالطموح والجشع. وقال أحدهم ساخرا: “هل يمكننا أن نتحدث عمن سيكون أصحاب هذه الجزيرة؟”
“لا يمكننا أن نترك سفينتك تسير بمفردنا. سفينتك تحتاج إلى مرافقة، ويجب علينا ضمان سلامتك،” أكد تشارلز.
#Stephan
علاوة على ذلك، بمجرد وصول تلاميذ نظام النور الإلهي، سيتم حل تهديد قراصنة السوتوم بشكل طبيعي. في مواجهة حيث كان كلا الجانبين متساويين من حيث العدد، لم يكن القراصنة يضاهيون الطوائف المتحمسين.
وبغض النظر عن فكرة بناء الطائرات، فإذا عرض النظام مساعدتهم، نظرًا لهدفهم الوصول إلى أرض النور، فمن المرجح أن يحشدوا كل قواهم لبناء برج ضخم يخترق السماء.
