ناروال! انطلق!
الفصل 186. ناروال! انطلق!
“هذا هو”، نقر تشارلز على النقطة. “ناروال! اسحب المرساة! انطلق!”
“وإلا كيف؟ سنتحقق من عدد الجزر الموجودة على الخرائط ونرسل العدد المناسب من سفن الاستكشاف وفقًا لذلك. وإذا فشلوا في العودة، فسوف أقوم بفحص الجزيرة شخصيًا.”
“لا أستطيع. إنها مسألة خطيرة. يجب أن أبقي شفتي مغلقة.”
نظرًا لأن تشارلز حصل على دعم من جزيرة الأمل بأكملها، فمن الطبيعي أن يستفيد منها بشكل كامل.
كان حبل قريب يداعب ساق تشارلز بشكل هزلي بينما انطلق بوق السفينة مرة أخرى. يبدو أن تشارلز قد فهم رسالتها.
لكن رده لم يعجب البابا. هز التمثال رأسه وقال: “لا. أنت وحدك من يمكنه استكشاف تلك الجزر. ولا ينبغي لأي شخص آخر أن يدوس على تلك الأراضي.”
الحقيقة هي أن تشارلز كان منزعجًا من هذا الإله النور الذي كان البابا دائمًا يطرحه كمبرر. لقد رفض الاعتقاد بأنه لن يتمكن من العثور على مدخل السطح دون مساعدة نظام النور الإلهي.
“لماذا؟” عقد تشارلز حواجبه في حالة من الارتباك.
استمرت الفقاعة لمدة أقل من نصف ساعة واختفت. قام تلاميذ نظام النور الإلهي بنقل التمثال الحجري بعيدًا، تاركين تشارلز في عزلة والصندوق الذي يحتوي على الخريطة عند قدميه.
وأوضح البابا: “لقد تلقى نظام إشارة جديدة من إله النور. لا يمكننا تسليم الخريطة إليك إلا إذا وافقت على اتباع تعليماته”.
في الأصل، كانت جزيرة الأمل الخاصة بتشارلز معروفة كواحدة من أبعد الجزر المستكشفة. ولكن لدهشته، صورت الخريطة عددًا كبيرًا من الجزر في الشمال. كانت الجزر متناثرة عبر القسم الشمالي مثل النجوم في سماء الليل.
الحقيقة هي أن تشارلز كان منزعجًا من هذا الإله النور الذي كان البابا دائمًا يطرحه كمبرر. لقد رفض الاعتقاد بأنه لن يتمكن من العثور على مدخل السطح دون مساعدة نظام النور الإلهي.
وبعد لحظات، هدأ التوهج الشديد للحام، وتم إغلاق الصندوق تمامًا ودفنه إلى الأبد.
“لا أستطيع الالتزام بالمصطلح الذي ذكرته للتو. إما تسليم الخريطة أو نسيانها. أنا سأجد طرقي الخاصة،” رد تشارلز بلهجة حازمة.
الحقيقة هي أن تشارلز كان منزعجًا من هذا الإله النور الذي كان البابا دائمًا يطرحه كمبرر. لقد رفض الاعتقاد بأنه لن يتمكن من العثور على مدخل السطح دون مساعدة نظام النور الإلهي.
ظهرت نظرة المفاجأة على وجه البابا. نفس القبطان تشارلز، الذي كان يخاطر بكل شيء للبحث عن أرض النور، قاوم للتو إغراء الخريطة. وفقًا لتوقعاته، كان من المفترض أن يقبل الشاب الناري الذي يقف أمامه شروطه بسهولة.
ربت تشارلز على الحبل بلطف، وأخذ الخريطة البحرية من ديب. وبعد نظرة سريعة، أشار بإصبعه السبابة إلى الإحداثيات الأقرب لجزيرة الأمل.
أدرك التمثال أن تشارلز لم يكن يمزح، ففصل شفتيه، “حسنًا. أستطيع أن أخبرك لماذا أصدر إله النور هذا الأمر. اطلب من رجالك مغادرة الغرفة. هذا أمر في غاية الأهمية وهو مخصص لأذنيك فقط.”
“لكن يا قبطان، ما هو بالضبط السبب وراء هذا؟ لا يمكنك حتى مشاركته معنا؟” تساءل ديب بنظرة محيرة.
قام تشارلز بفرقعة أصابعه، وخرج الجميع من الغرفة.
“وإلا كيف؟ سنتحقق من عدد الجزر الموجودة على الخرائط ونرسل العدد المناسب من سفن الاستكشاف وفقًا لذلك. وإذا فشلوا في العودة، فسوف أقوم بفحص الجزيرة شخصيًا.”
مع تلاميذ نظام النور الإلهي الآخرين، تراجع هون بسرعة أيضًا. وقبل أن يغادر الغرفة، أسقط كرة على الأرض. على الفور، تم تغليف تشارلز والبابا في كيان يشبه الفقاعة.
لكن رده لم يعجب البابا. هز التمثال رأسه وقال: “لا. أنت وحدك من يمكنه استكشاف تلك الجزر. ولا ينبغي لأي شخص آخر أن يدوس على تلك الأراضي.”
داخل الفقاعة الواقية، حرك الرجل والتمثال أفواههما في محادثة، ولكن لم يكن من الممكن سماع أي صوت من خارج الفقاعة. كان تعبير تشارلز هادئًا في البداية قبل أن يتحول سريعًا إلى الصدمة. ثم بدا وكأنه يدحض شيئًا ما بشدة، وأخيراً أصبح وجهه قاتمًا.
استمرت الفقاعة لمدة أقل من نصف ساعة واختفت. قام تلاميذ نظام النور الإلهي بنقل التمثال الحجري بعيدًا، تاركين تشارلز في عزلة والصندوق الذي يحتوي على الخريطة عند قدميه.
انفتح الصندوق ليكشف عن مخطط بحري ضخم. نظرًا لكونه أكبر بثلاث مرات، فقد فاق حجمه الحجم الذي أعلنته جمعية المستكشفين.
مع تجعد حواجبه معًا، جلس تشارلز وقام بتدليك صدغيه. تجمع طاقمه بسرعة حوله.
ألقى تشارلز نظرة سريعة على ليلي قبل أن يلتقط صندوق التهيئة ويتوجه للخارج.
ولم تتمكن ليلي من احتواء فضولها، فقفزت على ساقه وسألت: “ماذا قال السيد تشارلز؟”
تم تحديد المختبر الثاني، والمختبر الثالث، والمدينة نيوبوند، وكل جزيرة تابعة للمؤسسة على الرسم البياني.
قام تشارلز بمسح فراءها ذو اللون الأزرق السماوي بلطف، وهز رأسه ولم ينطق بكلمة واحدة. وبعد دقيقة تقريبًا، بدا وكأنه اكتشف شيئًا ما. التفت نحو الضمادات.
وبفحص النظرات الشديدة لطاقمه، زفر تشارلز نفسًا عميقًا قبل أن يتنهد. سأل: “يا شباب، هل تثقون بي؟”
“أيها المساعد الأول، قم بإبطال العقود التي أبرمناها مع المستكشفين المعينين. أعد سفن الاستكشاف المجمعة إلى البحرية. في هذه الرحلة الاستكشافية، سننطلق بمفردنا”، قال تشارلز.
أدرك التمثال أن تشارلز لم يكن يمزح، ففصل شفتيه، “حسنًا. أستطيع أن أخبرك لماذا أصدر إله النور هذا الأمر. اطلب من رجالك مغادرة الغرفة. هذا أمر في غاية الأهمية وهو مخصص لأذنيك فقط.”
“قبطان، لماذا؟!” الكفر مسجل على وجوه الجميع. كان هناك فرق كبير بين مغامرة سفينة واحدة في مياه مجهولة واستكشاف جزيرة جديدة وأسطول كامل. سيتم تضخيم السلامة والكفاءة بشكل كبير مع مساعدة الآخرين في استكشاف الطرق.
“من فضلك…. من فضلك…. اقتل…. اقتل…” تردد صدى همس غير مسموع تقريبًا من العلبة المعدنية.
فالتخلي عن استراتيجية السرب والإبحار بمفرده كان بمثابة المخاطرة بحياتهم ذاتها.
وبعد لحظات، هدأ التوهج الشديد للحام، وتم إغلاق الصندوق تمامًا ودفنه إلى الأبد.
وبفحص النظرات الشديدة لطاقمه، زفر تشارلز نفسًا عميقًا قبل أن يتنهد. سأل: “يا شباب، هل تثقون بي؟”
على الفور، صدى صدى ترنيمة رجل عجوز من العصا. وسرعان ما ملأ صوت طنين الجزء السفلي.
بينما أومأوا، تابع تشارلز، “لا أستطيع أن أكشف الكثير، لكن أقسم بحياتي أن هناك مبررًا كافيًا للقيام بهذه الرحلة بأنفسنا”.
قام تشارلز بمسح فراءها ذو اللون الأزرق السماوي بلطف، وهز رأسه ولم ينطق بكلمة واحدة. وبعد دقيقة تقريبًا، بدا وكأنه اكتشف شيئًا ما. التفت نحو الضمادات.
“لكن يا قبطان، ما هو بالضبط السبب وراء هذا؟ لا يمكنك حتى مشاركته معنا؟” تساءل ديب بنظرة محيرة.
بعد رؤية تعابير الطاقم تهدأ تدريجيًا، ظهرت ابتسامة باهتة على وجه تشارلز. “شكرًا لكم جميعًا على تفهمكم. دعونا نلقي نظرة على الخريطة؛ فهي تحمل وجهتنا في الداخل.”
“لا أستطيع. إنها مسألة خطيرة. يجب أن أبقي شفتي مغلقة.”
ولم تتمكن ليلي من احتواء فضولها، فقفزت على ساقه وسألت: “ماذا قال السيد تشارلز؟”
بعد رؤية تعابير الطاقم تهدأ تدريجيًا، ظهرت ابتسامة باهتة على وجه تشارلز. “شكرًا لكم جميعًا على تفهمكم. دعونا نلقي نظرة على الخريطة؛ فهي تحمل وجهتنا في الداخل.”
الفصل 186. ناروال! انطلق!
انفتح الصندوق ليكشف عن مخطط بحري ضخم. نظرًا لكونه أكبر بثلاث مرات، فقد فاق حجمه الحجم الذي أعلنته جمعية المستكشفين.
لقد نزلت الموسسة من السطح، لذا فمن المؤكد أن إحدى هذه الجزر ستحتوي على مدخل للأعلى. ومع ذلك، مع وجود العديد من الجزر التي يجب وضعها في الاعتبار، أي واحدة منها ستكون الموقع الأكثر احتمالاً؟
تم تحديد المختبر الثاني، والمختبر الثالث، والمدينة نيوبوند، وكل جزيرة تابعة للمؤسسة على الرسم البياني.
وتحت أنظار جميع الحاضرين، تم فتح الصندوق بحجم الوسادة. توجد علبة معدنية منقوش عليها رموز غامضة معقدة داخل الصندوق.
في الأصل، كانت جزيرة الأمل الخاصة بتشارلز معروفة كواحدة من أبعد الجزر المستكشفة. ولكن لدهشته، صورت الخريطة عددًا كبيرًا من الجزر في الشمال. كانت الجزر متناثرة عبر القسم الشمالي مثل النجوم في سماء الليل.
فالتخلي عن استراتيجية السرب والإبحار بمفرده كان بمثابة المخاطرة بحياتهم ذاتها.
مع حاجبيه المضغوطين معًا في التفكير، درس تشارلز الخريطة أمامه بحثًا عن وجهته التالية.
مع تلاميذ نظام النور الإلهي الآخرين، تراجع هون بسرعة أيضًا. وقبل أن يغادر الغرفة، أسقط كرة على الأرض. على الفور، تم تغليف تشارلز والبابا في كيان يشبه الفقاعة.
لقد نزلت الموسسة من السطح، لذا فمن المؤكد أن إحدى هذه الجزر ستحتوي على مدخل للأعلى. ومع ذلك، مع وجود العديد من الجزر التي يجب وضعها في الاعتبار، أي واحدة منها ستكون الموقع الأكثر احتمالاً؟
الحقيقة هي أن تشارلز كان منزعجًا من هذا الإله النور الذي كان البابا دائمًا يطرحه كمبرر. لقد رفض الاعتقاد بأنه لن يتمكن من العثور على مدخل السطح دون مساعدة نظام النور الإلهي.
بدون أي أدلة واضحة، شعر تشارلز بالضياع ولم يكن متأكدًا من الاتجاه الذي يجب أن يسلكه بعد ذلك.
ماذا قال له🤔🤔🤔
تمامًا كما كان تشارلز مقطبًا في تأمل عميق، دخل رجل بدين قام بتركيب ذراعه الاصطناعية وفي يديه صندوق.
ظهرت نظرة المفاجأة على وجه البابا. نفس القبطان تشارلز، الذي كان يخاطر بكل شيء للبحث عن أرض النور، قاوم للتو إغراء الخريطة. وفقًا لتوقعاته، كان من المفترض أن يقبل الشاب الناري الذي يقف أمامه شروطه بسهولة.
“أيها الحاكم، لقد استلمنا السلعة من إليزارليس شورز.”
كان حبل قريب يداعب ساق تشارلز بشكل هزلي بينما انطلق بوق السفينة مرة أخرى. يبدو أن تشارلز قد فهم رسالتها.
وتحت أنظار جميع الحاضرين، تم فتح الصندوق بحجم الوسادة. توجد علبة معدنية منقوش عليها رموز غامضة معقدة داخل الصندوق.
“من فضلك…. من فضلك…. اقتل…. اقتل…” تردد صدى همس غير مسموع تقريبًا من العلبة المعدنية.
بينما أومأوا، تابع تشارلز، “لا أستطيع أن أكشف الكثير، لكن أقسم بحياتي أن هناك مبررًا كافيًا للقيام بهذه الرحلة بأنفسنا”.
لا تخبرني أن جزءًا من 1002 موجود في الصندوق هناك… فكر تشارلز. ثم لاحظ الرسالة بجانب القضية.
نظرًا لأن تشارلز حصل على دعم من جزيرة الأمل بأكملها، فمن الطبيعي أن يستفيد منها بشكل كامل.
تشارلز، لقد مر وقت طويل. أين ذهبت السنوات الثلاث الماضية؟ أنا قلقة حقا عليك. أنا في طريقي إلى جزيرتك الآن. الانتظار لي. فيما يلي الإرشادات حول كيفية استخدام مربع التهيئة. أولاً، قم بعمل ثقب في منتصف الجزء السفلي من السفينة. ضع صندوق التهيئة داخل الفتحة وأغلقه بالكامل عن طريق اللحام. بعد ذلك، قم بضغط القضيب لإكمال عملية التهيئة.
“أيها الحاكم، لقد استلمنا السلعة من إليزارليس شورز.”
عصا؟
تمامًا كما كان تشارلز مقطبًا في تأمل عميق، دخل رجل بدين قام بتركيب ذراعه الاصطناعية وفي يديه صندوق.
نظر تشارلز حوله ولاحظ أخيرًا وجود قضيب رفيع مثل السبابة بجوار صندوق التهيئة.
قام تشارلز بمسح فراءها ذو اللون الأزرق السماوي بلطف، وهز رأسه ولم ينطق بكلمة واحدة. وبعد دقيقة تقريبًا، بدا وكأنه اكتشف شيئًا ما. التفت نحو الضمادات.
“سيد تشارلز، ما هذا؟ هل هو صالح للأكل؟” سألت ليلي وعيناها تلمعان بالفضول.
نظرًا لأن تشارلز حصل على دعم من جزيرة الأمل بأكملها، فمن الطبيعي أن يستفيد منها بشكل كامل.
ألقى تشارلز نظرة سريعة على ليلي قبل أن يلتقط صندوق التهيئة ويتوجه للخارج.
الحقيقة هي أن تشارلز كان منزعجًا من هذا الإله النور الذي كان البابا دائمًا يطرحه كمبرر. لقد رفض الاعتقاد بأنه لن يتمكن من العثور على مدخل السطح دون مساعدة نظام النور الإلهي.
قال: “دعونا نتوجه إلى الأرصفة”.
لا تخبرني أن جزءًا من 1002 موجود في الصندوق هناك… فكر تشارلز. ثم لاحظ الرسالة بجانب القضية.
في العنبر السفلي المظلل، كان على تشارلز العمل تحت الوهج الناعم لمصباح الزيت المثبت بالضمادات. مستخدمًا نصله الداكن، قام بسرعة بحفر ثقب صغير في الجزء السفلي من الفولاذ للسفينة ووضع صندوق التهيئة بداخله.
تمامًا كما كان تشارلز مقطبًا في تأمل عميق، دخل رجل بدين قام بتركيب ذراعه الاصطناعية وفي يديه صندوق.
وبعد لحظات، هدأ التوهج الشديد للحام، وتم إغلاق الصندوق تمامًا ودفنه إلى الأبد.
لقد نزلت الموسسة من السطح، لذا فمن المؤكد أن إحدى هذه الجزر ستحتوي على مدخل للأعلى. ومع ذلك، مع وجود العديد من الجزر التي يجب وضعها في الاعتبار، أي واحدة منها ستكون الموقع الأكثر احتمالاً؟
“تراجع إلى الوراء، “أوعز تشارلز. بينما كان طاقمه يراقبون من بعيد، أخرج تشارلز القضيب الخشبي النحيل وكسره بضربة مدوية.
“تراجع إلى الوراء، “أوعز تشارلز. بينما كان طاقمه يراقبون من بعيد، أخرج تشارلز القضيب الخشبي النحيل وكسره بضربة مدوية.
على الفور، صدى صدى ترنيمة رجل عجوز من العصا. وسرعان ما ملأ صوت طنين الجزء السفلي.
“لا أستطيع. إنها مسألة خطيرة. يجب أن أبقي شفتي مغلقة.”
اتسعت عيون جيمس في حالة صدمة عندما صاح، “أيها القبطان! التوربينات… لقد اشتعلت النيران من تلقاء نفسها!”
بينما أومأوا، تابع تشارلز، “لا أستطيع أن أكشف الكثير، لكن أقسم بحياتي أن هناك مبررًا كافيًا للقيام بهذه الرحلة بأنفسنا”.
عند سماع الطنين الإيقاعي الذي يذكرنا بتنفس السفينة، ارتسمت ابتسامة مبهجة على وجه تشارلز. “دعونا نصعد ونجتمع مع صديقنا القديم.”
وبفحص النظرات الشديدة لطاقمه، زفر تشارلز نفسًا عميقًا قبل أن يتنهد. سأل: “يا شباب، هل تثقون بي؟”
بمجرد أن صعد تشارلز على سطح السفينة، أطلق ناروال صافرة إيقاعية.
“لكن يا قبطان، ما هو بالضبط السبب وراء هذا؟ لا يمكنك حتى مشاركته معنا؟” تساءل ديب بنظرة محيرة.
عند مشاهدة مدافع سطح السفينة وهي تدور في مكانها، يمكن لتشارلز أن يشعر تقريبًا بمشاعر ناروال النابض.
كان حبل قريب يداعب ساق تشارلز بشكل هزلي بينما انطلق بوق السفينة مرة أخرى. يبدو أن تشارلز قد فهم رسالتها.
مرر يده على درابزين السفينة، وظهرت ابتسامة ناعمة على وجه تشارلز. “صديقي، لقد مر وقت طويل.”
أدرك التمثال أن تشارلز لم يكن يمزح، ففصل شفتيه، “حسنًا. أستطيع أن أخبرك لماذا أصدر إله النور هذا الأمر. اطلب من رجالك مغادرة الغرفة. هذا أمر في غاية الأهمية وهو مخصص لأذنيك فقط.”
كان حبل قريب يداعب ساق تشارلز بشكل هزلي بينما انطلق بوق السفينة مرة أخرى. يبدو أن تشارلز قد فهم رسالتها.
ربت تشارلز على الحبل بلطف، وأخذ الخريطة البحرية من ديب. وبعد نظرة سريعة، أشار بإصبعه السبابة إلى الإحداثيات الأقرب لجزيرة الأمل.
نظرًا لأن تشارلز حصل على دعم من جزيرة الأمل بأكملها، فمن الطبيعي أن يستفيد منها بشكل كامل.
“هذا هو”، نقر تشارلز على النقطة. “ناروال! اسحب المرساة! انطلق!”
بمجرد أن صعد تشارلز على سطح السفينة، أطلق ناروال صافرة إيقاعية.
سفينة صارت حية🔥🔥
قام تشارلز بمسح فراءها ذو اللون الأزرق السماوي بلطف، وهز رأسه ولم ينطق بكلمة واحدة. وبعد دقيقة تقريبًا، بدا وكأنه اكتشف شيئًا ما. التفت نحو الضمادات.
ماذا قال له🤔🤔🤔
لا تخبرني أن جزءًا من 1002 موجود في الصندوق هناك… فكر تشارلز. ثم لاحظ الرسالة بجانب القضية.
#Stephan
ولم تتمكن ليلي من احتواء فضولها، فقفزت على ساقه وسألت: “ماذا قال السيد تشارلز؟”
قام تشارلز بمسح فراءها ذو اللون الأزرق السماوي بلطف، وهز رأسه ولم ينطق بكلمة واحدة. وبعد دقيقة تقريبًا، بدا وكأنه اكتشف شيئًا ما. التفت نحو الضمادات.
