جافين
الفصل 202. جافين
بينما كان تشارلز يقترب من الأرصفة، اندفعت شخصية غامضة من الزقاق المظلم. أمسكه الشخص من ذراعه وسحبه إلى الظل.
رفض القباطنة الدخول في مزيد من المحادثة مع تشارلز. لقد كشفت نظراتهم الجليدية عن عدم رغبتهم، وكان صمتهم بمثابة عرض واضح لعدائهم تجاه الغرباء.
ربما يجب أن أبحث عنه في السوق السوداء أو أطلب من فئران ليلي سرقة نسخة منه. ينبغي أن تكون هذه مسألة تافهة. فكر تشارلز وهو ينزل على درجات جمعية المستكشفين.
وفي حيرة من أمره، فرك تشارلز العلامة على رقبته أثناء خروجه من الجمعية. يبدو أنه قد تورط دون قصد في صراع بين الطوائف.
بينما كان تشارلز يقترب من الأرصفة، اندفعت شخصية غامضة من الزقاق المظلم. أمسكه الشخص من ذراعه وسحبه إلى الظل.
طائر المعاناة العملاق؟ ما في العالم هو ذلك؟
وبهذا، همس جافين ببعض التعليمات للصبي الصغير قبل أن يندفع بخطوات متسارعة، دون أن يترك لتشارلز مجالًا للتشكيك في قراره.
وبالنظر إلى الميناء الصاخب أمامه، كان تشارلز فجأة في حيرة من أمره. لا يبدو أن خريطة بحر الضباب تمثل سرًا ذا قيمة عالية ومرغوبة هنا. ومع ذلك، فقد أضاف التوتر الديني طبقات من التعقيد إلى الأمر.
كان الزيت الموجود في المصباح يتضاءل تدريجيًا، وانطلاقًا من تقاعس الصبي عن إعادة ملئه، توقع تشارلز أن هذه الأسرة الفقيرة من المحتمل ألا يكون لديها زيت احتياطي.
ربما يجب أن أبحث عنه في السوق السوداء أو أطلب من فئران ليلي سرقة نسخة منه. ينبغي أن تكون هذه مسألة تافهة. فكر تشارلز وهو ينزل على درجات جمعية المستكشفين.
ونظرًا إلى المخاط الجاف على وجه الصبي المتجهم، دفع تشارلز الكيس الصغير الذي يحتوي على البسكويت المكسور نحوه.
ومع ذلك، لم يستغرق تشارلز وقتًا طويلاً حتى لاحظ شيئًا خاطئًا. كل فرد في المرفأ، من عمال الرصيف المجتهدين إلى رجال الشرطة الذين يحفظون النظام، أطلقوا عليه النار بنظرات خفية وغير مرحب بها.
بينما كان تشارلز يقترب من الأرصفة، اندفعت شخصية غامضة من الزقاق المظلم. أمسكه الشخص من ذراعه وسحبه إلى الظل.
لم يحاولوا إخفاء نظراتهم المعادية.
بعد أن جمع المخططات، أخرج تشارلز شيكًا من جيبه. لقد كتب سلسلة من الأرقام وسلمها إلى جافين. “خذ هذا. إنها مكافأتك.”
هل يعبد جميع سكان الجزيرة طائر المعاناة العملاق؟ أليست الأخبار تنتقل بسرعة كبيرة؟ يعتقد تشارلز. اشتد إحساسه بعدم الارتياح، وأسرع خطاه نحو ناروال.
الأثاث، كما هو الحال مع الجدران نفسها، احتل جزءًا كبيرًا من الغرفة. في إحدى الزوايا، جلس صبي، يبدو أنه في السابعة أو الثامنة من عمره، متكئًا على الحائط وفي يديه كتاب جلدي أسود ممزق.
بينما كان تشارلز يقترب من الأرصفة، اندفعت شخصية غامضة من الزقاق المظلم. أمسكه الشخص من ذراعه وسحبه إلى الظل.
أخذ تشارلز الكتاب من يدي الصبي، وقلب تشارلز بين الصفحات وأدرك أنها مليئة بتراتيل مديح فهتاجن.
بنقرة سريعة من يده اليمنى، قام تشارلز بوضع مسدسه على بطن الشخص.
“هل أخوك فاهتاجن؟ لماذا يؤمن بهذا الإله؟”
“فهتاجن. أولئك الذين يدخلون في سبات أبدي ليسوا موتى. كما الوقت يمتد إلى ما هو أبعد من فهمنا، حتى الموت يجد نهايته الخاصة.”
بينما كان تشارلز يقترب من الأرصفة، اندفعت شخصية غامضة من الزقاق المظلم. أمسكه الشخص من ذراعه وسحبه إلى الظل.
عند سماع العبارة الغامضة والمتسارعة، تجمد تشارلز وأوقف نفسه عن الضغط على الزناد. بدا هذا وكأنه قانون من نوع ما في الشارع.
ومع ذلك، في اللحظة التي وضع فيها الشاب عينيه على المجسات المرسومة، اهتز بعنف. تدحرجت عيناه إلى الوراء كما لو أنه سيفقد وعيه في أي لحظة.
كان هذا الشخص، الذي كان يرتدي غطاء رأس ممزق، يقود تشارلز عبر منعطفات ومنعطفات الأزقة قبل أن يتوقفوا أخيرًا في مساحة ضيقة بين المباني المزدحمة.
ألقى تشارلز نظرة متشككة على الشاب لكنه لم يقدم أي تفسير لتصحيح الوضع. “هل لديك أي طريقة لتعطيني خريطة لبحر الضباب؟”
يسحب غطاء راسه، وهو شاب أصلع الذي لا يبدو أكبر من سبعة عشر عامًا وقف أمام تشارلز. ثم قام بتلطيخ شيء ما على وجهه وفركه بقوة. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يكتشف تشارلز مجسات الأخطبوط الموشومة على وجه الشاب.
وفي حيرة من أمره، فرك تشارلز العلامة على رقبته أثناء خروجه من الجمعية. يبدو أنه قد تورط دون قصد في صراع بين الطوائف.
بدا الشاب متحمسًا للغاية عندما مد يده نحو رقبة تشارلز قبل أن يتردد ويتراجع.
كل بحر يحكمه اله او الهين 🤔
“سيدي، أتوسل إليك من فضلك أن تسمح لي بإلقاء نظرة. نظرة واحدة فقط ستفي بالغرض،” توسل الشاب.
هز الصبي رأسه بالرفض. “قال الأخ الأكبر إنه لك يا سيدي. لا أستطيع أكله.”
“هل تعرف هذا؟ من أنت؟” سأل تشارلز وهو يسحب ياقته ليعرض الوشم على الشاب.
لقد فهم تشارلز على الفور أنها كانت طائفة غامضة أخرى.
ومع ذلك، في اللحظة التي وضع فيها الشاب عينيه على المجسات المرسومة، اهتز بعنف. تدحرجت عيناه إلى الوراء كما لو أنه سيفقد وعيه في أي لحظة.
ومع ذلك، بينما كان تشارلز على وشك المغادرة، تعثر جافين المتضرر والملطخ بالدماء. لقد كدست الخرائط باحترام أمام تشارلز.
تجعدت حواجب تشارلز عندما شاهد رد فعل الشاب الغريب. لقد كان في حيرة تامة من عمليات تفكير هؤلاء الطوائف.
“وفقًا لموظفي المعبد، إذا قام أحدهم بتعذيب أجسادهم المادية لفترة طويلة، فإن طائر المعاناة العملاق سيظهر في النهاية معجزات ويحقق أي رغبة للمؤمنين”.
وبعد لحظات قليلة، استعاد الشاب أخيرا رباطة جأشه. قمع مشاعره الغامرة، ركع على ركبة واحدة أمام تشارلز. “سيدي! تلميذك، جافين، تحت أمرك!”
نظرًا لامتلاكه رؤية ليلية، لم يكن تشارلز منزعجًا حقًا من قلة الضوء. بدلاً من ذلك، كان فضوليًا إذا كان ذلك الشاب، جافين، سيكون قادرًا بالفعل على شراء الخريطة.
ألقى تشارلز نظرة متشككة على الشاب لكنه لم يقدم أي تفسير لتصحيح الوضع. “هل لديك أي طريقة لتعطيني خريطة لبحر الضباب؟”
“لأن طائر المعاناة العملاق أخذ والدينا لكنه لم يحقق رغباتنا. إنه مزيف، لذلك قررنا تغيير إيماننا.”
وبما أن الشباب اعتقدوا أنه عضو رفيع المستوى في ميثاق فهتاجن فربما يمكنه الاستفادة من هذا لصالحه.
#Stephan
“نعم!” أكد الشاب بسهولة، الأمر الذي أثار دهشة تشارلز.
جلوااااااااا
قال جافين: “سيدي، من فضلك اتبعني. الوضع ليس آمنًا هنا”، وهو يلقي نظرة حذرة نحو النافذة التي كانت مفتوحة قليلاً في الأعلى.
تجعدت حواجب تشارلز عندما شاهد رد فعل الشاب الغريب. لقد كان في حيرة تامة من عمليات تفكير هؤلاء الطوائف.
وتنقل الاثنان عبر الأزقة الضيقة. قبل أن يتوقفوا أمام كوخ متهالك بجوار كومة من القمامة.
الفصل 202. جافين
انحنى تشارلز ليدخل المدخل المنخفض للكوخ، الذي كان ارتفاعه بالكاد 1.5 متر. ولم تكن المساحة الداخلية أكبر من ثمانية أمتار مربعة. سيكون من الأنسب وصف المكان على أنه صندوق وليس مسكنًا.
ألقى تشارلز نظرة متشككة على الشاب لكنه لم يقدم أي تفسير لتصحيح الوضع. “هل لديك أي طريقة لتعطيني خريطة لبحر الضباب؟”
الأثاث، كما هو الحال مع الجدران نفسها، احتل جزءًا كبيرًا من الغرفة. في إحدى الزوايا، جلس صبي، يبدو أنه في السابعة أو الثامنة من عمره، متكئًا على الحائط وفي يديه كتاب جلدي أسود ممزق.
عند سماع العبارة الغامضة والمتسارعة، تجمد تشارلز وأوقف نفسه عن الضغط على الزناد. بدا هذا وكأنه قانون من نوع ما في الشارع.
تم وضع كيس من البسكويت المكسور بشكل أنيق أمام تشارلز، إلى جانب عدة أكياس من السمك المجفف. بالحكم على طريقة جافين الحذرة، يبدو أن هذه العناصر هي أفضل ما لديه ليقدمه.
“هل تعرف هذا؟ من أنت؟” سأل تشارلز وهو يسحب ياقته ليعرض الوشم على الشاب.
مع الأخذ في الاعتبار قذارة المكان، ندم تشارلز فجأة على اتباع جافين إلى عرين المتسول. يبدو أن هذا الشخص يعيش حياة صعبة حقًا على هذه الجزيرة.
هز الصبي رأسه بالرفض. “قال الأخ الأكبر إنه لك يا سيدي. لا أستطيع أكله.”
“هل قلت أنه يمكنك الحصول على خريطة لبحر الضباب؟”
ومع ذلك، في اللحظة التي وضع فيها الشاب عينيه على المجسات المرسومة، اهتز بعنف. تدحرجت عيناه إلى الوراء كما لو أنه سيفقد وعيه في أي لحظة.
“نعم يا سيدي. كن مطمئنًا. سأجدها لك بالتأكيد. أنا سأحصل عليه الآن! فقط انتظر هنا.”
وتنقل الاثنان عبر الأزقة الضيقة. قبل أن يتوقفوا أمام كوخ متهالك بجوار كومة من القمامة.
وبهذا، همس جافين ببعض التعليمات للصبي الصغير قبل أن يندفع بخطوات متسارعة، دون أن يترك لتشارلز مجالًا للتشكيك في قراره.
ونظرًا إلى المخاط الجاف على وجه الصبي المتجهم، دفع تشارلز الكيس الصغير الذي يحتوي على البسكويت المكسور نحوه.
جلوااااااااا
أخذ تشارلز الكتاب من يدي الصبي، وقلب تشارلز بين الصفحات وأدرك أنها مليئة بتراتيل مديح فهتاجن.
كسر الصمت صوت هدير مفاجئ قادم من زاوية الغرفة. لقد كانت معدة الصبي تحتج من الجوع.
ربما يجب أن أبحث عنه في السوق السوداء أو أطلب من فئران ليلي سرقة نسخة منه. ينبغي أن تكون هذه مسألة تافهة. فكر تشارلز وهو ينزل على درجات جمعية المستكشفين.
ونظرًا إلى المخاط الجاف على وجه الصبي المتجهم، دفع تشارلز الكيس الصغير الذي يحتوي على البسكويت المكسور نحوه.
ربما يجب أن أبحث عنه في السوق السوداء أو أطلب من فئران ليلي سرقة نسخة منه. ينبغي أن تكون هذه مسألة تافهة. فكر تشارلز وهو ينزل على درجات جمعية المستكشفين.
هز الصبي رأسه بالرفض. “قال الأخ الأكبر إنه لك يا سيدي. لا أستطيع أكله.”
لم تكن الخريطة مفصلة واكتفى بتسليط الضوء على الجزر الواقعة على مشارف بحر الضباب. ومع ذلك، مع إدراج علامة جزر القلب المحطمة، ستكون هذه الخريطة أكثر من كافية لخدمة غرضها.
“ولكن إذا طلبت منك أن تأكله؟” سأل تشارلز.
مع مرور الدقائق، كان صبر تشارلز ينفد. كان لديه طرق لا حصر لها للحصول على الخريطة، ولم تكن هناك حاجة له للاعتماد على فهتاجن وإضاعة الكثير من الوقت.
عند سماع كلمات تشارلز، أضاء وجه الصبي بالفرح. ركض نحوه ووضع فتات البسكويت في فمه بفارغ الصبر.
“فهتاجن. أولئك الذين يدخلون في سبات أبدي ليسوا موتى. كما الوقت يمتد إلى ما هو أبعد من فهمنا، حتى الموت يجد نهايته الخاصة.”
أخذ تشارلز الكتاب من يدي الصبي، وقلب تشارلز بين الصفحات وأدرك أنها مليئة بتراتيل مديح فهتاجن.
الفصل 202. جافين
“هل أخوك فاهتاجن؟ لماذا يؤمن بهذا الإله؟”
انحنى تشارلز ليدخل المدخل المنخفض للكوخ، الذي كان ارتفاعه بالكاد 1.5 متر. ولم تكن المساحة الداخلية أكبر من ثمانية أمتار مربعة. سيكون من الأنسب وصف المكان على أنه صندوق وليس مسكنًا.
“لأن طائر المعاناة العملاق أخذ والدينا لكنه لم يحقق رغباتنا. إنه مزيف، لذلك قررنا تغيير إيماننا.”
بنقرة سريعة من يده اليمنى، قام تشارلز بوضع مسدسه على بطن الشخص.
“ما هو طائر المعاناة العملاق هذا؟” سأل تشارلز. كانت هذه هي المرة الثانية التي يسمع فيها عن الاسم اليوم.
ربما يجب أن أبحث عنه في السوق السوداء أو أطلب من فئران ليلي سرقة نسخة منه. ينبغي أن تكون هذه مسألة تافهة. فكر تشارلز وهو ينزل على درجات جمعية المستكشفين.
“وفقًا لموظفي المعبد، إذا قام أحدهم بتعذيب أجسادهم المادية لفترة طويلة، فإن طائر المعاناة العملاق سيظهر في النهاية معجزات ويحقق أي رغبة للمؤمنين”.
لم يحاولوا إخفاء نظراتهم المعادية.
لقد فهم تشارلز على الفور أنها كانت طائفة غامضة أخرى.
“ما هو طائر المعاناة العملاق هذا؟” سأل تشارلز. كانت هذه هي المرة الثانية التي يسمع فيها عن الاسم اليوم.
كان الزيت الموجود في المصباح يتضاءل تدريجيًا، وانطلاقًا من تقاعس الصبي عن إعادة ملئه، توقع تشارلز أن هذه الأسرة الفقيرة من المحتمل ألا يكون لديها زيت احتياطي.
الفصل 202. جافين
نظرًا لامتلاكه رؤية ليلية، لم يكن تشارلز منزعجًا حقًا من قلة الضوء. بدلاً من ذلك، كان فضوليًا إذا كان ذلك الشاب، جافين، سيكون قادرًا بالفعل على شراء الخريطة.
لم تكن الخريطة مفصلة واكتفى بتسليط الضوء على الجزر الواقعة على مشارف بحر الضباب. ومع ذلك، مع إدراج علامة جزر القلب المحطمة، ستكون هذه الخريطة أكثر من كافية لخدمة غرضها.
مع مرور الدقائق، كان صبر تشارلز ينفد. كان لديه طرق لا حصر لها للحصول على الخريطة، ولم تكن هناك حاجة له للاعتماد على فهتاجن وإضاعة الكثير من الوقت.
وكلهم وحوش…..
ومع ذلك، بينما كان تشارلز على وشك المغادرة، تعثر جافين المتضرر والملطخ بالدماء. لقد كدست الخرائط باحترام أمام تشارلز.
المنطقة التي كانت فارغة سابقًا وملونة باللون الأحمر في نسخة الجمعية تم تمييزها الآن برموز تشير إلى الجزر. بالإضافة إلى ذلك، هناك عدة خطوط منقطة تحيط بهذه الجزر. أدرك تشارلز ما يمثلونه على الفور: تيارات المحيط.
“هل سرقت هذه الخرائط؟” تساءل تشارلز وهو ينظر إلى الدم المتدفق على وجه جافين.
أخذ تشارلز الكتاب من يدي الصبي، وقلب تشارلز بين الصفحات وأدرك أنها مليئة بتراتيل مديح فهتاجن.
“لا شيء! إنه لشرف لي أن أساعدك يا سيدي!”
مع مرور الدقائق، كان صبر تشارلز ينفد. كان لديه طرق لا حصر لها للحصول على الخريطة، ولم تكن هناك حاجة له للاعتماد على فهتاجن وإضاعة الكثير من الوقت.
حول تشارلز نظرته ببطء من وجه جافين الجريح إلى الرسوم البيانية.
يسحب غطاء راسه، وهو شاب أصلع الذي لا يبدو أكبر من سبعة عشر عامًا وقف أمام تشارلز. ثم قام بتلطيخ شيء ما على وجهه وفركه بقوة. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يكتشف تشارلز مجسات الأخطبوط الموشومة على وجه الشاب.
فتح واحدة منها فوجدها مختلفة بشكل كبير عن تلك التي حصل عليها من الجمعية.
فتح واحدة منها فوجدها مختلفة بشكل كبير عن تلك التي حصل عليها من الجمعية.
المنطقة التي كانت فارغة سابقًا وملونة باللون الأحمر في نسخة الجمعية تم تمييزها الآن برموز تشير إلى الجزر. بالإضافة إلى ذلك، هناك عدة خطوط منقطة تحيط بهذه الجزر. أدرك تشارلز ما يمثلونه على الفور: تيارات المحيط.
كان الزيت الموجود في المصباح يتضاءل تدريجيًا، وانطلاقًا من تقاعس الصبي عن إعادة ملئه، توقع تشارلز أن هذه الأسرة الفقيرة من المحتمل ألا يكون لديها زيت احتياطي.
لم تكن الخريطة مفصلة واكتفى بتسليط الضوء على الجزر الواقعة على مشارف بحر الضباب. ومع ذلك، مع إدراج علامة جزر القلب المحطمة، ستكون هذه الخريطة أكثر من كافية لخدمة غرضها.
مع مرور الدقائق، كان صبر تشارلز ينفد. كان لديه طرق لا حصر لها للحصول على الخريطة، ولم تكن هناك حاجة له للاعتماد على فهتاجن وإضاعة الكثير من الوقت.
بعد أن جمع المخططات، أخرج تشارلز شيكًا من جيبه. لقد كتب سلسلة من الأرقام وسلمها إلى جافين. “خذ هذا. إنها مكافأتك.”
هل يعبد جميع سكان الجزيرة طائر المعاناة العملاق؟ أليست الأخبار تنتقل بسرعة كبيرة؟ يعتقد تشارلز. اشتد إحساسه بعدم الارتياح، وأسرع خطاه نحو ناروال.
كل بحر يحكمه اله او الهين 🤔
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
وكلهم وحوش…..
وتنقل الاثنان عبر الأزقة الضيقة. قبل أن يتوقفوا أمام كوخ متهالك بجوار كومة من القمامة.
#Stephan
ومع ذلك، في اللحظة التي وضع فيها الشاب عينيه على المجسات المرسومة، اهتز بعنف. تدحرجت عيناه إلى الوراء كما لو أنه سيفقد وعيه في أي لحظة.
رفض القباطنة الدخول في مزيد من المحادثة مع تشارلز. لقد كشفت نظراتهم الجليدية عن عدم رغبتهم، وكان صمتهم بمثابة عرض واضح لعدائهم تجاه الغرباء.
