Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 265

الغواصة

الغواصة

الفصل 265. الغواصة

1. ngl. أنا نوعا ما أفتقد ريتشارد.لو كان هنا، أنا متأكد من أنه سوف يرضي فضوله، وسيكون الأمر بمثابة جحيم من الدراما. ☜

عندما تم إحضار تشارلز أمام سوان، وجد الرجل البدين يكتب بسرعة على الآلة الكاتبة.

ومع ذلك، عند رؤية المنشأة شديدة الحراسة، مع وجود حراس كل بضع خطوات، تم قمع الفضول بداخله. [1]

 “أنت هنا؟” سأل سوان دون أن يرفع عينيه حتى ليعطي تشارلز نظرة خاطفة.

 مثلما كان المصمم الذي يرتدي نظارة طبية على وشك تجاهل أي تسلسل هرمي وإطلاق العنان للإحباطات في قلبه، همس الشاب ذو الذراع اليسرى الاصطناعية بجانبه بشيء في أذنيه.

تفاجأ تشارلز قليلاً بموقفه اللامبالي. لقد كان تناقضًا صارخًا مع ذلك عندما التقيا آخر مرة. نظرًا لأن سوان لم يُظهر أي نية لإجراء محادثة قصيرة، كان تشارلز أكثر من سعيد بالدخول في صلب الموضوع أيضًا.

 كان من الصعب تخيل المشهد الرائع إذا وقفت تلك الآلة العملاقة في وضع مستقيم.

 “أحتاج إلى صناعة سفينة خاصة، وقد أطلب استخدام حوض بناء السفن البحري الخاص بك.”

 كان من الصعب تخيل المشهد الرائع إذا وقفت تلك الآلة العملاقة في وضع مستقيم.

جسم مظلم طار نحو تشارلز. كان رد فعله سريعًا ورفع يده للقبض عليه. فتح كفه، وأدرك أنه كان قرصًا مصنوعًا من تروس مسطحة مختلفة.

عندما تم إحضار تشارلز أمام سوان، وجد الرجل البدين يكتب بسرعة على الآلة الكاتبة.

 “خذ هذا الرمز إلى حوض بناء السفن، وسوف يعتنون بك. ومع ذلك، لا يزال يتعين عليك الدفع. إذا لم يكن هناك شيء آخر، يمكنك المغادرة.” قال سوان بازدراء واضح في صوته: “أنا أدير الآن اثنتي عشرة جزيرة، ولست فقط حاكمًا صغيرًا مثلك”.

 “أخبرني فقط إذا كان من الممكن فعل ذلك أم لا. بما أنه يمكنك حتى بناء رونكر، فإن الغواصة الصغيرة لا ينبغي أن تشكل مشكلة بالنسبة لك، أليس كذلك؟”

 حواجب تشارلز تجعدت معًا. ألقى نظرة أخيرة على رأس سوان الأصلع إلى حدٍ ما واستدار ليغادر.

 واقفًا في الميناء وينظر إلى الحشد الصاخب أمامه، أصبح فجأة غير متأكد من خطوته التالية.

 لم يكن يتوقع أن تسير لقائه الثاني مع سوان على هذا النحو. هذه المرة، أظهر سوان افتقارًا واضحًا للرغبة في المحادثة من جانبه.

 “ليلي، هل تريدين…” استدار تشارلز، ليجد أن ليلي وحشدها من الفئران قد اختفوا.

 ولكن بغض النظر عن ذلك، فقد حقق هدفه ولم يشعر بالحاجة إلى الارتباط بالرجل المتغطرس إلى هذا الحد. ركب السيارة وأمر السائق بالتوجه إلى أكبر حوض لبناء السفن.

“إذا كنت مصرًا على الذهاب، يمكنني أن أوصيك بجهاز يسمى جرس الغوص. بعض المتهورين الذين لا يخافون من الموت قد يستخدمونه لنهب السفن الغارقة.”

تقع أحواض بناء السفن في جزر ألبيون في الجزء الخلفي من الجزيرة. ونظرًا لمساحة الأرض الكبيرة، اضطرت السيارة إلى التوقف للتزود بالوقود قبل أن يصل تشارلز أخيرًا إلى وجهته.

“لا تقارن هذا مع رونكر! بناء السفن هو فن يتضمن ديناميكيات الموائع، وعلوم المواد، والكهرباء، ومختلف التخصصات الأخرى! لا يمكنك أن تقدم لنا رسمًا عشوائيًا وتتوقع منا أن نبنيه. هل يعتقد الناس العاديون حقًا أن السفن مثل الطين المصبوب بالأيدي؟”

 ولدى وصوله إلى ما يسمى بحوض بناء السفن، اندهش تشارلز لرؤية جزيرة إضافية على مسافة بعيدة. حدق فيه عن كثب وأدرك أنه كان الشكل الرابض للرونكر.

 من سيرغب في بناء غواصة غيري؟ بغض النظر عمن يكون وما هو الغرض منه، فإن المنتج النهائي سيكون الوضع الأمثل.

 وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها البناء المعدني الأسطوري الضخم.

أومأ تشارلز برأسه. “من فضلك قم بإنجازه في أقرب وقت ممكن. طالما يمكنك بناءه، فالمال ليس مشكلة.”

كانت رؤيته شخصيًا مختلفة تمامًا عن الصور الموجودة في الصحف. وحتى من هذه المسافة، كان الوجود القمعي لهذا العملاق الفولاذي واضحًا.

 حواجب تشارلز تجعدت معًا. ألقى نظرة أخيرة على رأس سوان الأصلع إلى حدٍ ما واستدار ليغادر.

 كان من الصعب تخيل المشهد الرائع إذا وقفت تلك الآلة العملاقة في وضع مستقيم.

الفصل 265. الغواصة

 شيء ضخم بهذا الحجم يمكن أن يتحرك بالفعل. كيف تمكنوا من تحقيق ذلك؟ تساءل تشارلز. نشأ فيه فضول مشتعل. أراد استكشاف الجزء الداخلي منه لمعرفة المزيد.

 شيء ضخم بهذا الحجم يمكن أن يتحرك بالفعل. كيف تمكنوا من تحقيق ذلك؟ تساءل تشارلز. نشأ فيه فضول مشتعل. أراد استكشاف الجزء الداخلي منه لمعرفة المزيد.

ومع ذلك، عند رؤية المنشأة شديدة الحراسة، مع وجود حراس كل بضع خطوات، تم قمع الفضول بداخله. [1]

 “أنت هنا؟” سأل سوان دون أن يرفع عينيه حتى ليعطي تشارلز نظرة خاطفة.

كان رونكر مهمًا جدًا لسوان، ومن المؤكد أنه لن يسمح لأي غرباء بالاقتراب منه. لو كان تشارلز في مكانه لفعل الشيء نفسه.

تفاجأ تشارلز قليلاً بموقفه اللامبالي. لقد كان تناقضًا صارخًا مع ذلك عندما التقيا آخر مرة. نظرًا لأن سوان لم يُظهر أي نية لإجراء محادثة قصيرة، كان تشارلز أكثر من سعيد بالدخول في صلب الموضوع أيضًا.

دخل تشارلز إلى حوض بناء السفن وأظهر الرمز الذي تلقاه من سوان.

بعد التفكير لبضع لحظات، رفع تشارلز ذراعه ليشير إلى سيارة أجرة.

عندما علموا أن الرجل الذي كان أمامهم هو حاكم جزيرة الامل وأنه قد قطع مسافة طويلة لصناعة سفينة، أصبح موظفو حوض بناء السفن متعاونين للغاية.

 “أعتذر عن تسرعي السابق. بخصوص طلبك الخاص بسفينة تحت الماء، سنحتاج إلى التشاور مع جميع مصممي حوض بناء السفن 3 قبل أن نتمكن من اقتراح حل.”

 وفي النهاية، تم تعيين ثلاثة من كبار مصممي السفن للتعامل مع طلب تشارلز.

 “أخبرني فقط إذا كان من الممكن فعل ذلك أم لا. بما أنه يمكنك حتى بناء رونكر، فإن الغواصة الصغيرة لا ينبغي أن تشكل مشكلة بالنسبة لك، أليس كذلك؟”

“أريد بناء هذا؛ هل أنت قادر على القيام بذلك؟” قال تشارلز وهو يستخرج رسمًا تخطيطيًا كان قد أعده من داخل معطفه الداخلي.

 ولدى وصوله إلى ما يسمى بحوض بناء السفن، اندهش تشارلز لرؤية جزيرة إضافية على مسافة بعيدة. حدق فيه عن كثب وأدرك أنه كان الشكل الرابض للرونكر.

 الرسم يوضح تفاصيل غواصة. على الرغم من أنه لم ير تصميمًا حقيقيًا من قبل، إلا أنه جمع ما يكفي من التلفزيون لصياغة تصميم تقريبي.

 ولدى وصوله إلى ما يسمى بحوض بناء السفن، اندهش تشارلز لرؤية جزيرة إضافية على مسافة بعيدة. حدق فيه عن كثب وأدرك أنه كان الشكل الرابض للرونكر.

تلقى الرجال الثلاثة المسنين ذوي الشعر الرمادي الرسم وتفحصوه. ظهرت تعابير مشوشة على وجوههم.

 “ليلي، هل تريدين…” استدار تشارلز، ليجد أن ليلي وحشدها من الفئران قد اختفوا.

 “سيدي الحاكم، هل لي أن أعرف إذا كانت هذه السفينة ستستخدم لاستكشاف منطقة بحرية فريدة من نوعها؟ لماذا لا توجد نوافذ؟ لقد قمت ببناء السفن معظم حياتي، لكنني لم يسبق لي أن واجهت مثل هذا التصميم الغريب” ، علق أحد المصممين. لقد بدا يتمتع بخبرة كبيرة وكان يرتدي نظارات بدون إطار.

تجاهل تشارلز تمامًا الإهانة الطفيفة الكامنة وراء كلمات المصمم. هز رأسه وقال: “هذا لن ينجح؛ هذا الشيء صغير جدًا. المكان الذي أنوي استكشافه عميق جدًا، ربما يزيد عن ثلاثمائة متر أو أكثر. وهناك مخلوقات هناك، لذا أحتاج إلى غواصة مجهزة بالأسلحة”.

وأوضح تشارلز: “إنها ليست منطقة بحرية فريدة من نوعها. إنها سفينة مصممة للاستكشاف تحت الماء. هل يمكنك بنائها؟ من المهم ملاحظة أن الغواصة يجب أن تحتوي على مصدر أكسجين مستقل”

 لحسن الحظ، سمح له سمع تشارلز الحاد بالتقاط مقتطفات من محادثتهما.

ارتعشت زاوية شفاه المصمم الذي يرتدي نظارة طبية، لكنه تمكن في النهاية من كبح إجابته احترامًا. بعد كل شيء، كان الرجل الذي قبله حاكمًا يحظى باحترام كبير وليس تلميذًا له.

 الرسم يوضح تفاصيل غواصة. على الرغم من أنه لم ير تصميمًا حقيقيًا من قبل، إلا أنه جمع ما يكفي من التلفزيون لصياغة تصميم تقريبي.

وبغض النظر عن مدى عدم معقولية الشروط التي اقترحها الحاكم، كان عليه كبح جماح غضبه وعدم الانتقاد.

“من فضلك خذني إلى جامعة الهندسة البخارية” سأل وهو يستقل السيارة.

“أنا آسف، لكننا لم نواجه أو نبني مثل هذه السفينة من قبل. كما أنصح بشدة بعدم استكشاف أعماق المحيط. هذا المكان لا ينتمي إلى البشرية.”

وبغض النظر عن مدى عدم معقولية الشروط التي اقترحها الحاكم، كان عليه كبح جماح غضبه وعدم الانتقاد.

“إذا كنت مصرًا على الذهاب، يمكنني أن أوصيك بجهاز يسمى جرس الغوص. بعض المتهورين الذين لا يخافون من الموت قد يستخدمونه لنهب السفن الغارقة.”

 مثلما كان المصمم الذي يرتدي نظارة طبية على وشك تجاهل أي تسلسل هرمي وإطلاق العنان للإحباطات في قلبه، همس الشاب ذو الذراع اليسرى الاصطناعية بجانبه بشيء في أذنيه.

تجاهل تشارلز تمامًا الإهانة الطفيفة الكامنة وراء كلمات المصمم. هز رأسه وقال: “هذا لن ينجح؛ هذا الشيء صغير جدًا. المكان الذي أنوي استكشافه عميق جدًا، ربما يزيد عن ثلاثمائة متر أو أكثر. وهناك مخلوقات هناك، لذا أحتاج إلى غواصة مجهزة بالأسلحة”.

 وفي النهاية، تم تعيين ثلاثة من كبار مصممي السفن للتعامل مع طلب تشارلز.

“ثلاثمائة متر تحت الماء !؟” حول جميع العاملين في حوض بناء السفن أنظارهم إلى تشارلز، واتسعت أعينهم في حالة من عدم التصديق كما لو كانوا ينظرون إلى رجل مجنون.

“إذا كنت مصرًا على الذهاب، يمكنني أن أوصيك بجهاز يسمى جرس الغوص. بعض المتهورين الذين لا يخافون من الموت قد يستخدمونه لنهب السفن الغارقة.”

انتشرت شائعات حول حاكم لم يتمكن من الجلوس ساكناً بعد العثور على جزيرة صالحة للسكن. واصل الشروع في رحلات الاستكشاف بعيدًا وعلى نطاق واسع. لقد كانوا متشككين في مثل هذه الإشاعة في البداية، ولكن الآن، عندما رأوا الرجل أمامهم، صدقوها. كان هذا الزميل رجلاً مجنونًا صادقًا.

 “ماذا؟ متى حصل هذا؟ مستحيل…! ربما…انتظر لحظة.”

“ثلاثمائة متر؟! هل تخطط لطلب اله فهتاجن؟!” ارتفع صوت المصمم الذي يرتدي النظارة في حالة من عدم التصديق، واحترقت عيناه بالغضب وهو يحدق في تشارلز.

 واقفًا في الميناء وينظر إلى الحشد الصاخب أمامه، أصبح فجأة غير متأكد من خطوته التالية.

 حاول زميله الذي يقف خلفه أن يسحبه إلى الخلف بتكتم، لكنه صافح يده بغضب.

عندما تم إحضار تشارلز أمام سوان، وجد الرجل البدين يكتب بسرعة على الآلة الكاتبة.

 “أخبرني فقط إذا كان من الممكن فعل ذلك أم لا. بما أنه يمكنك حتى بناء رونكر، فإن الغواصة الصغيرة لا ينبغي أن تشكل مشكلة بالنسبة لك، أليس كذلك؟”

 كان من الصعب تخيل المشهد الرائع إذا وقفت تلك الآلة العملاقة في وضع مستقيم.

“لا تقارن هذا مع رونكر! بناء السفن هو فن يتضمن ديناميكيات الموائع، وعلوم المواد، والكهرباء، ومختلف التخصصات الأخرى! لا يمكنك أن تقدم لنا رسمًا عشوائيًا وتتوقع منا أن نبنيه. هل يعتقد الناس العاديون حقًا أن السفن مثل الطين المصبوب بالأيدي؟”

ومع ذلك، كان تشارلز غير منزعج. كان يعلم أن أصدقائها الفئران سوف يحمونها؛ لن يتمكن البشر العاديون من وضع إصبع عليها.

 مثلما كان المصمم الذي يرتدي نظارة طبية على وشك تجاهل أي تسلسل هرمي وإطلاق العنان للإحباطات في قلبه، همس الشاب ذو الذراع اليسرى الاصطناعية بجانبه بشيء في أذنيه.

جسم مظلم طار نحو تشارلز. كان رد فعله سريعًا ورفع يده للقبض عليه. فتح كفه، وأدرك أنه كان قرصًا مصنوعًا من تروس مسطحة مختلفة.

 لحسن الحظ، سمح له سمع تشارلز الحاد بالتقاط مقتطفات من محادثتهما.

تقع أحواض بناء السفن في جزر ألبيون في الجزء الخلفي من الجزيرة. ونظرًا لمساحة الأرض الكبيرة، اضطرت السيارة إلى التوقف للتزود بالوقود قبل أن يصل تشارلز أخيرًا إلى وجهته.

 “ماذا؟ متى حصل هذا؟ مستحيل…! ربما…انتظر لحظة.”

“من فضلك خذني إلى جامعة الهندسة البخارية” سأل وهو يستقل السيارة.

بعد مناقشة قصيرة فيما بينهم، عاد المصمم الذي يرتدي نظارة طبية إلى مواجهة تشارلز مع تعبير جدي على محياه.

 وفي النهاية، تم تعيين ثلاثة من كبار مصممي السفن للتعامل مع طلب تشارلز.

 “أعتذر عن تسرعي السابق. بخصوص طلبك الخاص بسفينة تحت الماء، سنحتاج إلى التشاور مع جميع مصممي حوض بناء السفن 3 قبل أن نتمكن من اقتراح حل.”

 ولدى وصوله إلى ما يسمى بحوض بناء السفن، اندهش تشارلز لرؤية جزيرة إضافية على مسافة بعيدة. حدق فيه عن كثب وأدرك أنه كان الشكل الرابض للرونكر.

أومأ تشارلز برأسه. “من فضلك قم بإنجازه في أقرب وقت ممكن. طالما يمكنك بناءه، فالمال ليس مشكلة.”

 واقفًا في الميناء وينظر إلى الحشد الصاخب أمامه، أصبح فجأة غير متأكد من خطوته التالية.

وبهذا، استدار تشارلز وغادر حوض بناء السفن بينما كان يفكر في المحادثة المكتومة التي سمعها. لقد شعر أنهم ربما صادفوا غواصة.

ارتعشت زاوية شفاه المصمم الذي يرتدي نظارة طبية، لكنه تمكن في النهاية من كبح إجابته احترامًا. بعد كل شيء، كان الرجل الذي قبله حاكمًا يحظى باحترام كبير وليس تلميذًا له.

 من سيرغب في بناء غواصة غيري؟ بغض النظر عمن يكون وما هو الغرض منه، فإن المنتج النهائي سيكون الوضع الأمثل.

بعد التفكير لبضع لحظات، رفع تشارلز ذراعه ليشير إلى سيارة أجرة.

كان تشارلز يدرك أن بناء مثل هذه السفينة سيستغرق عادة من أربع إلى خمس سنوات. حتى لو كان لدى جزر ألبيون “رمز الغش” الخاص بها، فإنها ستظل تتطلب قدرًا كبيرًا من الوقت.

جسم مظلم طار نحو تشارلز. كان رد فعله سريعًا ورفع يده للقبض عليه. فتح كفه، وأدرك أنه كان قرصًا مصنوعًا من تروس مسطحة مختلفة.

 واقفًا في الميناء وينظر إلى الحشد الصاخب أمامه، أصبح فجأة غير متأكد من خطوته التالية.

 حاول زميله الذي يقف خلفه أن يسحبه إلى الخلف بتكتم، لكنه صافح يده بغضب.

 “ليلي، هل تريدين…” استدار تشارلز، ليجد أن ليلي وحشدها من الفئران قد اختفوا.

بعد التفكير لبضع لحظات، رفع تشارلز ذراعه ليشير إلى سيارة أجرة.

ومع ذلك، كان تشارلز غير منزعج. كان يعلم أن أصدقائها الفئران سوف يحمونها؛ لن يتمكن البشر العاديون من وضع إصبع عليها.

عندما تم إحضار تشارلز أمام سوان، وجد الرجل البدين يكتب بسرعة على الآلة الكاتبة.

بعد التفكير لبضع لحظات، رفع تشارلز ذراعه ليشير إلى سيارة أجرة.

كانت رؤيته شخصيًا مختلفة تمامًا عن الصور الموجودة في الصحف. وحتى من هذه المسافة، كان الوجود القمعي لهذا العملاق الفولاذي واضحًا.

“من فضلك خذني إلى جامعة الهندسة البخارية” سأل وهو يستقل السيارة.

 من سيرغب في بناء غواصة غيري؟ بغض النظر عمن يكون وما هو الغرض منه، فإن المنتج النهائي سيكون الوضع الأمثل.

1. ngl. أنا نوعا ما أفتقد ريتشارد.لو كان هنا، أنا متأكد من أنه سوف يرضي فضوله، وسيكون الأمر بمثابة جحيم من الدراما. ☜

كان رونكر مهمًا جدًا لسوان، ومن المؤكد أنه لن يسمح لأي غرباء بالاقتراب منه. لو كان تشارلز في مكانه لفعل الشيء نفسه.

#Stephan

 الرسم يوضح تفاصيل غواصة. على الرغم من أنه لم ير تصميمًا حقيقيًا من قبل، إلا أنه جمع ما يكفي من التلفزيون لصياغة تصميم تقريبي.

 لم يكن يتوقع أن تسير لقائه الثاني مع سوان على هذا النحو. هذه المرة، أظهر سوان افتقارًا واضحًا للرغبة في المحادثة من جانبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط