الاستعدادات للمعركة
الفصل 320. الاستعدادات للمعركة
طمأنتهم أبواق الأسطول البحري المنخفضة وسط الهواء القمعي. ربما كانوا يشتكون من الضجيج في وقت سابق، لكن تلك الأبواق أصبحت طمأنينتهم المستمرة خلال هذه الأوقات العصيبة.
داخل قصر الحاكم، وقف تشارلز وذراعيه متقاطعتين وعيناه مثبتتان على ديب. كان ديب يروي تفاصيل الهجوم القادم على جزيرة الأمل بينما كانت ليندا تعالج جروحه.
كانت يد ديب اليسرى مغطاة بقشور خضراء مقيدة بالأريكة المجاورة له. ووقف صف من ضباط الشرطة المسلحين بالآثار بجوار ديب؛ لقد نظروا خلسة إلى ديب، مستعدين للرد على أي حركة مشبوهة من الأخير.
كانت يد ديب اليسرى مغطاة بقشور خضراء مقيدة بالأريكة المجاورة له. ووقف صف من ضباط الشرطة المسلحين بالآثار بجوار ديب؛ لقد نظروا خلسة إلى ديب، مستعدين للرد على أي حركة مشبوهة من الأخير.
أجاب ديب: “هذا كل شيء أيها القبطات. لم أتمكن من سماع التفاصيل، لكنهم بالتأكيد يخططون لمهاجمة جزيرة الأمل”.
بدا العميد الأحد عشر متحمسًا للقتال؛ لقد كان مشهدًا لم يجده أحد غريبًا، حيث كان هؤلاء العميد الأحد عشر قباطنة لسفن الاستكشاف الخاصة بهم قبل ثلاث سنوات. كانت ثلاث سنوات فترة قصيرة جدًا لتخليصهم من روحهم القتالية.
“كم عدد سكان الأعماق الذين يعيشون في تلك المدينة تحت الماء؟” سأل تشارلز.
داخل قصر الحاكم، وقف تشارلز وذراعيه متقاطعتين وعيناه مثبتتان على ديب. كان ديب يروي تفاصيل الهجوم القادم على جزيرة الأمل بينما كانت ليندا تعالج جروحه.
“لا أعرف، ولكن يبدو أن هناك ما لا يقل عن مليون منا هناك”، أجاب ديب، “أخبرتني والدتي أيضًا أننا لسنا المدينة الوحيدة التي يقطنها سكان الاعماق، لكنني لست متأكدًا مما إذا كانوا سيجندون الآخرين من مدن أخرى تحت الماء للمهمة القادمة. “
كانت استجابة نظام النور الإلهي أسرع. وصل الأسطول البحري لجزيرة مياه السماء إلى جزيرة الأمل في ثلاثة أيام فقط.
حذر ديب قائلاً: “سيشارك شيوخ القبائل أيضًا، وقوتهم لا يمكن تصورها”.
“حتى البابا وجد صعوبة في التعامل مع قدراتهم في التحكم بالعقل وقدرتهم الخاصة على التعامل مع المياه.”
أصبح تعبير تشارلز رسميًا. كان يعلم أن ديب لن يكذب عليه، خاصة عندما يكون الأمر خطيرًا. يعتقد تشارلز أيضًا أن هؤلاء الزملاء تحت الماء لم يكونوا أحرارًا في العبث مع ديب باستخدام معلومات كاذبة.
في غياب الضمادات، استند نائب الأميرال فيورباخ إلى كرسيه ووضع حذائه من على الطاولة البيضاوية قبل الرد، ” لدينا إجمالي عشرين ألف رجل جاهزون للانطلاق في أي وقت. لقد قمت بتوسيع البحرية إلى طاقتها الكاملة بناءً على أوامرك بالتوسع فقط في حالة قيام سوان بشن هجوم علينا.”
“كم عدد شيوخ القبائل الذين قلت أنهم موجودون؟” سأل تشارلز مرة أخرى.
داخل قصر الحاكم، وقف تشارلز وذراعيه متقاطعتين وعيناه مثبتتان على ديب. كان ديب يروي تفاصيل الهجوم القادم على جزيرة الأمل بينما كانت ليندا تعالج جروحه.
“كان هناك خمسة من شيوخ القبائل في المدينة، ولكن اثنين منهم ذهبوا في رحلة إلى أرض الإلهية. أعتقد أن ثلاثة من شيوخ القبائل سيشاركون في الهجوم،” أجاب ديب.
عند سماعهم عن هجوم وحش البحر القادم، كان رد فعل كل واحد منهم مختلفًا عن الآخر. كان البعض خائفًا، والبعض الآخر قلقًا، لكن المستويات العليا في المناصب في البحرية لم تكن خائفة.
#غيرت أرض الوهية إلى أرض الالهية#
التفت تشارلز إلى ضباط الشرطة وقال: “أخبروا الجميع أن يتجمعوا في قصر الحاكم في أسرع وقت ممكن”.
“ما مدى قوتهم؟” سأل تشارلز.
تباينت ردود الجزر الثلاث فيما بينها.
سيطر القلق على وجه ديب في لحظة. خدش رأسه، غير متأكد من كيفية جعل تشارلز يفهم قوة شيوخ القبائل.
كانت آنا تمسك بذراع تشارلز، وكانوا جميعًا يبتسمون أثناء تجولهم في الشارع الصاخب حاملين الشاي بالحليب في أيديهم.
نظرت ليندا إلى الأعلى في ذلك الوقت وقالت: “في سياق نظام تصنيف القوة في البحر، فإن شيوخ القبائل هم في المستوى 10. لقد أرسلهم ميثاق فهتاجن إلى حروبهم الإلهية ضد نظام النور الإلهي.”
شعر تشارلز وكأنه رأها في مكان ما من قبل. على عكس المرة السابقة، كانت هناك قطة سوداء وبؤبؤ عين أرجواني بين ذراعيها.
“حتى البابا وجد صعوبة في التعامل مع قدراتهم في التحكم بالعقل وقدرتهم الخاصة على التعامل مع المياه.”
حذر ديب قائلاً: “سيشارك شيوخ القبائل أيضًا، وقوتهم لا يمكن تصورها”.
أصبح وجه تشارلز أغمق قليلاً بعد ملاحظة ليندا. كان العدو من المستوى 10 يعني أنهم كانوا عدوًا قادرًا على تغيير المد والجزر في ساحة المعركة بأكملها.
شعر تشارلز براحة طفيفة عند رؤية السفن الذهبية اللامعة التابعة لنظام النور الإلهي تدخل ميناء جزيرة الأمل. في الواقع، كان نظام النور الإلهي أكثر قلقًا من تشارلز. بعد كل شيء، كان إلههم النور معلقًا فوق جزيرة الأمل. سوف يصبحون أضحوكة إذا تم تدميرها بطريقة أو بأخرى.
إن احتمال مواجهة أعداء متعددين من المستوى 10 يعني أن جزيرة الأمل كانت في خطر الدمار الشامل. كان عليهم أن يبذلوا قصارى جهدهم في المعركة القادمة.
“لا أعرف، ولكن يبدو أن هناك ما لا يقل عن مليون منا هناك”، أجاب ديب، “أخبرتني والدتي أيضًا أننا لسنا المدينة الوحيدة التي يقطنها سكان الاعماق، لكنني لست متأكدًا مما إذا كانوا سيجندون الآخرين من مدن أخرى تحت الماء للمهمة القادمة. “
التفت تشارلز إلى ضباط الشرطة وقال: “أخبروا الجميع أن يتجمعوا في قصر الحاكم في أسرع وقت ممكن”.
ذُكر؟ ماذا يعني ذلك حتى؟ كان تشارلز في حيرة من أمره عندما نظر إلى الورقة التي بين يديه. بعد أن علم تشارلز بمحنته، اعتقد أن آنا سترسل قوات إلى جزيرة الأمل.
ثم بدأ تشارلز بالسير نحو قاعة المؤتمرات. كافح ديب بعنف ضد قيوده وصرخ، “أيها القبطان، دعني أساعدك! يمكنني الذهاب تحت الماء وإجراء الاستطلاع!”
#غيرت أرض الوهية إلى أرض الالهية#
“ابق في مكانك!” صرخ تشارلز قائلاً: “سوف أقطع ساقيك إذا حاولت الهرب!”
“ابق في مكانك!” صرخ تشارلز قائلاً: “سوف أقطع ساقيك إذا حاولت الهرب!”
وبهذا تجاهل تشارلز صرخات ديب بشكل حاسم ومشى إلى غرفة الاجتماعات. وسرعان ما امتلأت المقاعد في قاعة المؤتمرات. جلست المستويات العليا من جزيرة الأمل حول الطاولة البيضاوية واستمعت بهدوء إلى ذكاء تشارلز.
“من أنت؟ هل تحتاج إلى شيء مني؟” سأل تشارلز.
عند سماعهم عن هجوم وحش البحر القادم، كان رد فعل كل واحد منهم مختلفًا عن الآخر. كان البعض خائفًا، والبعض الآخر قلقًا، لكن المستويات العليا في المناصب في البحرية لم تكن خائفة.
“كم عدد شيوخ القبائل الذين قلت أنهم موجودون؟” سأل تشارلز مرة أخرى.
بدا العميد الأحد عشر متحمسًا للقتال؛ لقد كان مشهدًا لم يجده أحد غريبًا، حيث كان هؤلاء العميد الأحد عشر قباطنة لسفن الاستكشاف الخاصة بهم قبل ثلاث سنوات. كانت ثلاث سنوات فترة قصيرة جدًا لتخليصهم من روحهم القتالية.
كانوا بحاجة إلى المزيد من الحلفاء لتعزيزهم في الهجوم القادم.
“ليوناردو، أريدك أن تبلغ كل قسم في جزيرة الأمل. ستكون هذه معركة حياة أو موت، ويجب على كل سكان الجزيرة المساهمة بطريقة أو بأخرى. قم بإجلاء السكان على الشواطئ لإفساح المجال للمعركة القادمة ولضمان سلامتهم أيضًا”.وقال تشارلز
المرأة ذات العباءة لم تستجب؛ ظلت ثابتة كما لو كانت تمثالًا.
ابتسم وزير الإدارة ليوناردو وأجاب: “كن مطمئنًا أيها الحاكم. سأطرح أمر التعبئة على الفور. وستكون الشركات الموجودة في الجزيرة سعيدة بمساعدتنا أيضًا مقابل الإعفاءات الضريبية”.
سيطر القلق على وجه ديب في لحظة. خدش رأسه، غير متأكد من كيفية جعل تشارلز يفهم قوة شيوخ القبائل.
ثم وجه تشارلز نظره إلى الشخص المسؤول عن البحرية. “كم عدد البحارة لديكم في الوقت الحالي، وكم عدد السفن التي يمكن تعبئتها في أي وقت؟”
كانوا بحاجة إلى المزيد من الحلفاء لتعزيزهم في الهجوم القادم.
في غياب الضمادات، استند نائب الأميرال فيورباخ إلى كرسيه ووضع حذائه من على الطاولة البيضاوية قبل الرد، ” لدينا إجمالي عشرين ألف رجل جاهزون للانطلاق في أي وقت. لقد قمت بتوسيع البحرية إلى طاقتها الكاملة بناءً على أوامرك بالتوسع فقط في حالة قيام سوان بشن هجوم علينا.”
كانت يد ديب اليسرى مغطاة بقشور خضراء مقيدة بالأريكة المجاورة له. ووقف صف من ضباط الشرطة المسلحين بالآثار بجوار ديب؛ لقد نظروا خلسة إلى ديب، مستعدين للرد على أي حركة مشبوهة من الأخير.
“يحتوي الأسطول على أربع بوارج بطول مائتي متر من فئة أسد البحر، ومفرزتين مدمرتين، وأربع مفارز فرقاطة، ومفرزتين لسفن الإنزال، ومفرزة زورق سريع لإجمالي أربعة وسبعين سفينة.”
بدا العميد الأحد عشر متحمسًا للقتال؛ لقد كان مشهدًا لم يجده أحد غريبًا، حيث كان هؤلاء العميد الأحد عشر قباطنة لسفن الاستكشاف الخاصة بهم قبل ثلاث سنوات. كانت ثلاث سنوات فترة قصيرة جدًا لتخليصهم من روحهم القتالية.
بدأ تشارلز في قرع أصابعه على الطاولة الخشبية الناعمة. كانت أعداد القوات البحرية مثيرة للإعجاب، لكن هذا الكشف لم يجعله يشعر بالأمان. بعد كل شيء، كانوا على وشك محاربة المخلوقات البحرية بدلا من البشر.
مر الوقت ببطء، وكان الجو الثقيل والقمعي يثقل كاهل جزيرة الأمل. وبصرف النظر عن شراء ضرورياتهم، لم يجرؤ سكان جزيرة الأمل على الخروج.
كانوا بحاجة إلى المزيد من الحلفاء لتعزيزهم في الهجوم القادم.
أجاب ديب: “هذا كل شيء أيها القبطات. لم أتمكن من سماع التفاصيل، لكنهم بالتأكيد يخططون لمهاجمة جزيرة الأمل”.
بعد أن اتخذ قراره، أرسل تشارلز برقيات إلى شواطئ إليزارليس، وتاج العالم، وجزيرة مياه السماء.
المرأة ذات العباءة لم تستجب؛ ظلت ثابتة كما لو كانت تمثالًا.
تباينت ردود الجزر الثلاث فيما بينها.
“لا أعرف، ولكن يبدو أن هناك ما لا يقل عن مليون منا هناك”، أجاب ديب، “أخبرتني والدتي أيضًا أننا لسنا المدينة الوحيدة التي يقطنها سكان الاعماق، لكنني لست متأكدًا مما إذا كانوا سيجندون الآخرين من مدن أخرى تحت الماء للمهمة القادمة. “
رد حاكم إليزارليس شورز على الفور قائلاً إن أمر التعبئة قد تم تمريره إلى قواتهم البحرية وأنهم سيبحرون خلال ثلاثة أيام بهدف الوصول إلى جزيرة الأمل بأسرع سرعة ممكنة.
تباينت ردود الجزر الثلاث فيما بينها.
كانت استجابة نظام النور الإلهي أسرع. وصل الأسطول البحري لجزيرة مياه السماء إلى جزيرة الأمل في ثلاثة أيام فقط.
وتراقص قلم تشارلز على الورقة التي في يده، وسرعان ما ظهر رسم بالقلم الرصاص يصور شارعًا مزدحمًا على قطعة الورق.
شعر تشارلز براحة طفيفة عند رؤية السفن الذهبية اللامعة التابعة لنظام النور الإلهي تدخل ميناء جزيرة الأمل. في الواقع، كان نظام النور الإلهي أكثر قلقًا من تشارلز. بعد كل شيء، كان إلههم النور معلقًا فوق جزيرة الأمل. سوف يصبحون أضحوكة إذا تم تدميرها بطريقة أو بأخرى.
أصبح تعبير تشارلز رسميًا. كان يعلم أن ديب لن يكذب عليه، خاصة عندما يكون الأمر خطيرًا. يعتقد تشارلز أيضًا أن هؤلاء الزملاء تحت الماء لم يكونوا أحرارًا في العبث مع ديب باستخدام معلومات كاذبة.
“الحاكم تشارلز، يرجى الاطمئنان. قداسته على علم بالوضع، وسيصل قريبا.”
سيطر القلق على وجه ديب في لحظة. خدش رأسه، غير متأكد من كيفية جعل تشارلز يفهم قوة شيوخ القبائل.
حيرت البرقية من التاج العالمي تشارلز. استغرق الرد منهم خمسة أيام، وكان الرد مجرد كلمة واحدة: ذُكر.
نظرت ليندا إلى الأعلى في ذلك الوقت وقالت: “في سياق نظام تصنيف القوة في البحر، فإن شيوخ القبائل هم في المستوى 10. لقد أرسلهم ميثاق فهتاجن إلى حروبهم الإلهية ضد نظام النور الإلهي.”
ذُكر؟ ماذا يعني ذلك حتى؟ كان تشارلز في حيرة من أمره عندما نظر إلى الورقة التي بين يديه. بعد أن علم تشارلز بمحنته، اعتقد أن آنا سترسل قوات إلى جزيرة الأمل.
ابتسم وزير الإدارة ليوناردو وأجاب: “كن مطمئنًا أيها الحاكم. سأطرح أمر التعبئة على الفور. وستكون الشركات الموجودة في الجزيرة سعيدة بمساعدتنا أيضًا مقابل الإعفاءات الضريبية”.
ومع ذلك، لم يستطع أن يقول على وجه اليقين ما إذا كانت ستأتي إلى هنا شخصياً، كان تشارلز يأمل أن تأتي إلى هنا. بعد كل شيء، آنا نفسها كانت مقاتلة هائلة.
“لا أعرف، ولكن يبدو أن هناك ما لا يقل عن مليون منا هناك”، أجاب ديب، “أخبرتني والدتي أيضًا أننا لسنا المدينة الوحيدة التي يقطنها سكان الاعماق، لكنني لست متأكدًا مما إذا كانوا سيجندون الآخرين من مدن أخرى تحت الماء للمهمة القادمة. “
مر الوقت ببطء، وكان الجو الثقيل والقمعي يثقل كاهل جزيرة الأمل. وبصرف النظر عن شراء ضرورياتهم، لم يجرؤ سكان جزيرة الأمل على الخروج.
أجاب ديب: “هذا كل شيء أيها القبطات. لم أتمكن من سماع التفاصيل، لكنهم بالتأكيد يخططون لمهاجمة جزيرة الأمل”.
طمأنتهم أبواق الأسطول البحري المنخفضة وسط الهواء القمعي. ربما كانوا يشتكون من الضجيج في وقت سابق، لكن تلك الأبواق أصبحت طمأنينتهم المستمرة خلال هذه الأوقات العصيبة.
بدا العميد الأحد عشر متحمسًا للقتال؛ لقد كان مشهدًا لم يجده أحد غريبًا، حيث كان هؤلاء العميد الأحد عشر قباطنة لسفن الاستكشاف الخاصة بهم قبل ثلاث سنوات. كانت ثلاث سنوات فترة قصيرة جدًا لتخليصهم من روحهم القتالية.
وقف تشارلز على إحدى قمم المظلات بينما كان يراقب البحر الأسود من بعيد. ملأته أشعة الشمس الضالة بالدفء.
“ليوناردو، أريدك أن تبلغ كل قسم في جزيرة الأمل. ستكون هذه معركة حياة أو موت، ويجب على كل سكان الجزيرة المساهمة بطريقة أو بأخرى. قم بإجلاء السكان على الشواطئ لإفساح المجال للمعركة القادمة ولضمان سلامتهم أيضًا”.وقال تشارلز
وتراقص قلم تشارلز على الورقة التي في يده، وسرعان ما ظهر رسم بالقلم الرصاص يصور شارعًا مزدحمًا على قطعة الورق.
عبس تشارلز قليلاً. وضع قلمه جانباً وبدأ بالسير نحوها عندما أمسكت به ذراع صناعية فولاذية. تحول تشارلز ووجد نسخة أخرى من نفسه.
كانت آنا تمسك بذراع تشارلز، وكانوا جميعًا يبتسمون أثناء تجولهم في الشارع الصاخب حاملين الشاي بالحليب في أيديهم.
“يا أخي، لا تذهب. القطط السوداء تجلب سوء الحظ. يجب أن نبتعد عنها.”
كان تشارلز على وشك إضافة بعض التفاصيل الدقيقة لشعر آنا عندما أحس بنظرة من يساره. التفت تشارلز ورأى امرأة ترتدي عباءة. وكانت صورة المرأة تحت العباءة مغطاة بالضمادات.
عند سماعهم عن هجوم وحش البحر القادم، كان رد فعل كل واحد منهم مختلفًا عن الآخر. كان البعض خائفًا، والبعض الآخر قلقًا، لكن المستويات العليا في المناصب في البحرية لم تكن خائفة.
شعر تشارلز وكأنه رأها في مكان ما من قبل. على عكس المرة السابقة، كانت هناك قطة سوداء وبؤبؤ عين أرجواني بين ذراعيها.
أجاب ديب: “هذا كل شيء أيها القبطات. لم أتمكن من سماع التفاصيل، لكنهم بالتأكيد يخططون لمهاجمة جزيرة الأمل”.
“من أنت؟ هل تحتاج إلى شيء مني؟” سأل تشارلز.
“ما مدى قوتهم؟” سأل تشارلز.
المرأة ذات العباءة لم تستجب؛ ظلت ثابتة كما لو كانت تمثالًا.
#Stephan
عبس تشارلز قليلاً. وضع قلمه جانباً وبدأ بالسير نحوها عندما أمسكت به ذراع صناعية فولاذية. تحول تشارلز ووجد نسخة أخرى من نفسه.
أجاب ديب: “هذا كل شيء أيها القبطات. لم أتمكن من سماع التفاصيل، لكنهم بالتأكيد يخططون لمهاجمة جزيرة الأمل”.
“يا أخي، لا تذهب. القطط السوداء تجلب سوء الحظ. يجب أن نبتعد عنها.”
في غياب الضمادات، استند نائب الأميرال فيورباخ إلى كرسيه ووضع حذائه من على الطاولة البيضاوية قبل الرد، ” لدينا إجمالي عشرين ألف رجل جاهزون للانطلاق في أي وقت. لقد قمت بتوسيع البحرية إلى طاقتها الكاملة بناءً على أوامرك بالتوسع فقط في حالة قيام سوان بشن هجوم علينا.”
“ريتشارد؟”
#Stephan
“أنا جاد. القطط السوداء شريرة يا رجل! لقد عثرت على إحداها عندما كنت صغيرًا؛ كان يرتدي ملابس داخلية بيضاء وكان يركب دراجة ثلاثية العجلات. سمعت صوتًا قويًا، فقتل فأرًا ذو أذن واحدة برصاصة واحدة. حقًا، القطط السوداء مخيفة.”
“لا أعرف، ولكن يبدو أن هناك ما لا يقل عن مليون منا هناك”، أجاب ديب، “أخبرتني والدتي أيضًا أننا لسنا المدينة الوحيدة التي يقطنها سكان الاعماق، لكنني لست متأكدًا مما إذا كانوا سيجندون الآخرين من مدن أخرى تحت الماء للمهمة القادمة. “
#Stephan
طمأنتهم أبواق الأسطول البحري المنخفضة وسط الهواء القمعي. ربما كانوا يشتكون من الضجيج في وقت سابق، لكن تلك الأبواق أصبحت طمأنينتهم المستمرة خلال هذه الأوقات العصيبة.
مر الوقت ببطء، وكان الجو الثقيل والقمعي يثقل كاهل جزيرة الأمل. وبصرف النظر عن شراء ضرورياتهم، لم يجرؤ سكان جزيرة الأمل على الخروج.
